النص المفهرس
صفحات 601-620
٥٩٧ عثمان بن عاصم بن حصين الأسدى ( أبو حصين) : ٦٤٢، ٦٤٣ ابن عثمة ( محمد بن خالد) ابن عجلان ( محمد بن عجلان) ابن أبى عروبة ( سعيد) عروة بن عبد الله بن قشير ( .. قيس): ٢١١ عروة بن عبد الله بن قیس ( ... بن قشير ) : ٢١١ العزرمی ( محمد بن عبيد الله بن أبى سلمان ) ( عبد الملك بن أبى سليمان ) عطاء الخراسانى (عطاء بن أبى مسلم) عطاء بن دينار المصرى : ١٦٠ عطاء بن السائب : ١٥٨ عطاء بن أبى مسلم ( عطاء الخراسانى): ١٤٩ عطية العوفى ( عطية بن سعد ) عطية بن الحارث الهمدانى ( أبوروق): ١٣٧ عطية بن سعد بن جنادة العوفى (عطية العوفى): ١٤٠، ٣٠٥، ٧٢١ عقبة بن سنان بن عقبة بن سنان البصرى : ٧٩٧ عقيل بن خالد : ١٩ العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة : ٢٢١ أبو على اختلى ( مجاهد بن موسى ابن فروخ) على بن بذيمة : ٦٢٩ على بن الحسن بن عبدويه أبو الحسن الخرّاز : ١٥٤ على بن زيد بن جدعان : ٤٠ علی بن صالح بن صالح بن حی : ١٧٨ على بن أبى على اللهبى الهاشمى : ١٨ عمارة بن غزية : ٥٩، ٦٠ أبو عمر البزّار (دينار بن عمر الأسدى) أبو عمر الخزاز (النضر بن عبدالرحمن) عمر بن عبد الرحمن بن مهرب ( عمرو بن عبد الرحمن بن مهران) ؟؟ : ٧٤٢ عمر بن عبد العزيز ( الأشج) : ٥٤ عمر بن الوليد الشنى ( أبو سلمة العبدى ) : ٤٣٥ أبو عمران الجوينى ( عبد الملك بن حبيب الأزدی) عمران بن داور ( أبو العوام) : ١٢٦ عمران بن ميسرة المنقرى : ٤٣٨ عمرو بن ثابت ( ابن أبى المقدام الحداد ) : ٦٤١، ٦٨٠ عمرو بن حماد بن طلحة القناد ( عمرو ابن طلحة) : ١٦٨ عمرو بن دينار : ٤٢ عمرو بن طلحة القناد ( عمرو بن حماد بن طلحة ) عمرو بن عبد الرحمن بن مهران ؟؟ (عمر بن عبد الرحمن بن مهرب ) ٧٤٢ عمرو بن عبد الله (أبو إسحق السبيعى): ٤٩ ٥.٩٨ عمرو بن مرة المرادى الجملى : ١٧٥ عمرو بن ميمون الأودى : ٥٠٣، ٥٠٤ عمير مولى ابن عباس ( عمير بن عبد الله الهلالى) عمیر بن عبد الله الهلالی ( عمير مولى ابن عباس) : ٧٩٨ عنبسة بن سعيد بن الضريس: ٢٢٤ عنترة بن عبد الرحمن ( أبو وكيع ) : ٤٠٥ أبو العوام ( عمران بن داور) عوف بن أبى جميلة العبدى الأعرابى ( ابن الأعرابي ) : ١٥٠، ٥٣٧ عوف بن مالك بن نضلة ( أبو الأحوص الجشمى ) : ١٠ عيسى بن إبراهيم القرشى : ١٥٢ أبو عيسى بن عبد الله بن مسعود : ٤٣ عيسى بن عثمان بن عيسى الرملى : ٣٠٠ عيسى بن قرطاس : ١٤ عیسی بن میمون المکی : ٢٧٨ ٠٠٠ غزوان ( أبو مالك الغفارى) : ١٦٨، ٥٧٩ غسان بن ◌ُمُضر الأزدى : ٧٩٧ ٥٠٠ الفرات بن السائب الجزرى : ١٨٠ فرات بن أبى عبد الرحمن القزاز : ٤٣٨ الفزارى ( أبو إسحق الفزارى) فلان العبدى ( سقير العبدى ) ( صغير ) ٠٠٠ القاسم بن أبي بزة ( القاسم بن نافع بن أبى بزة ) القاسم بن نافع بن أنى بزة ( القاسم ابن أبى بزة) : ٦٣١ قبيصة بن عقبة بن محمد السوائى : ٤٨٩ قراد ( عبد الرحمن بن غزوان) قسامة بن زهير المازنى : ٥٣٧ القعقاع بن حكيم الكنانى : ٣٠٤ قيس بن الربيع : ١٥٩ ٠٠٠ أبو كثير : ٤٣٧ أبو كريب ( محمد بن العلاء) كعب الأحباز : ١٥٣ الكلبى (محمد بن السائب ) ٠٠٠ ابن لهيعة ( عبد الله بن لهيعة) الليث بن سعد : ١٨٦، ١٨٧ لیٹ بن أبى سليم : ١٢٩ ابن أبی لیلی ( محمد بن عبد الرحمن ابن أبى لعلى) ... أبو مالك الغفارى ( غزوان) أبو مالك النخعى الواسطى ( عبدالملك ابن حسين ) مبارك بن فضالة : ١٥٤، ٥٩٧ ، ٦١١ ٥٩٩ المثنى بن إبراهيم الآملى : ١٨٦، ١٨٧ مجاهد : ١٦١ مجاهد بن جبر : ٦٣٦ مجاهد بن موسى بن فروخ الخوار زمی ( أبو على الختلى) : ٥١٠ المحاربى ( عبد الرحمن بن محمد بن زیاد) محمد ( ابن سيرين) محمد بن إسحق بن يسار : ٢٢١ محمد بن إسماعيل الأحمسى : ٤٠٥، ٧١٨ محمد بن بشار ( بندار ) : ٣٠٤ محمد بن حجادة : ٣٤ محمد بن جعفر : ١٣١ محمد بن حفص ( أبو عبيد الوصابي ): ١٢٩ محمد بن حميد الرازى : ١٧٧ محمد بن خازم الضرير ( أبو معاوية ) محمد بن خالد ابن عثمة: ٩٠، ٩١ محمد بن ربيعة الكلابى الرؤاسى : ١٨١ محمد بن السائب ( الكلبى ) : ٧٢ ، ٢٤٦، ٢٨٤ محمد بن سعد بن محمد ... العوفى : ٣٠٥ محمد بن سعد بن منيع كاتب الواقدى : ٣٠٥ محمد بن سلمة الباهلى الحرانى : ١٧٥ محمد بن سنان القزاز : ١٥٧ محمد بن سيرين ( ابن سيرين ) ( محمد) : ٥٥ ، ٢٤٥ محمد بن سيف الأزدى الحدانى ( أبو رجاء) : ١٣٥ محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ( ابن أبى ليلى): ٣٢، ٣٣، ٦٣١ محمد بن عبد الرحيم البرقى ( محمد ابن عبد الله بن عبد الرحيم ) محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدى ( أبو أحمد الزبيرى) : ١٥٩ محمد عبد الله بن عبد الرحيم البرقى (محمد بن عبد الرحيم) محمد بن عبيد الطنافسى : ٤٠٥ محمد بن عبيد الله بن أبى سليمان (العزرمى) : ١٤٦ محمد بن أبى عبيدة : ٨٤ محمد بن عجلان ( ابن عجلان ) : ٣٠٤ محمد بن العلاء ( أبو كريب ) : ١٥١ محمد بن على بن أبى طالب ( ابن الحنفية) : ١٨١ محمد بن عمرو بن علقمة : ٨ أبو محمد بن أبی لیلی الکوفی : ٢٤٩ محمد بن أبى محمد الأنصارى : ٢٤٦ محمد بن محمد بن مرزوق الباهلى ( محمد بن مرزوق) : ٢٨ محمد بن مرزوق ( محمد بن محمد ابن مرزوق ) محمد بن مسلم بن سوسن الطائفى : ٤٤٧ ٦٠٠ محمد بن مصعب القرقسانى : ١٥٤، ١٥٨ محمد بن معمربن ربعی ( البحرانى): ٢٤١ محمد بن ميمون الزعفرانى : ٢٦ محمد بن يعلى السلمى ( زنبور ) : ٤٢٣ محمود بن خداش الطائفانى : ١٧٨ أبو المختار الظائى ( سعد) : ١٧٤ مرة بن شراحيل الهمذانى : ١٦٨ مرئ بن قطرى الكوفى : ١٩٥ ابن أبى مريم ( سعيد بن أبى مريم) ابن أبى مريم ( سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم المصرى ) مسعر بن كدام : ٥٠٣ ، ٥٠٤ مسلم بن سعيد مولى الحضرى : ٤١ مسلم بن عبد الرحمن الجرمى ( مسلم بن أبى مسلم) : ١٥٤ مسلم بن أبى مسلم (مسلم بن عبدالرحمن) أبو مسلمة (سعيد بن يزيد بن مسلمة) المسيب بن رافع الأسدى : ١٢٨ مصعب ؟؟ ( محمد بن مصعب القرقسانی ) أبو معاذ الفضل بن خالد النحوى المروزى : ٦٩١ أبو معاوية (محمد بن خازم الضرير ). معاوية صالح الحمصى : ١٨٧،١٨٦ معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان : ٧٨٦ أبو معمر ( عبد الله بن سخبرة الأزدى) مغيرة بن مقسم الضبى : ١٠ ، ٥٤ أبو المقدام ( ثابت بن هرمز ) ابن أبى المقدام الحداد ( عمرو بن ثابت ) المنجاب بن الحارث بن عبد الرحمن التمیمی : ٣٢٢ - ٣٢٨ منصور بن المعتمر الكوفى : ١٧٧ المنهال بن عمرو الأسدى : ٣٣٧، ٣٩٩ مهدی بن ميمون : ٦٨٢ مهران : ١٧٧ مهران بن أبى عمر العطار الرازى : ١١ ، ١٦١ أبو موسى الأشعرى : ٥٣٧ موسی بن أبى حبيب : ١٥٢ موسى بن سالم ( أبو جهضم) : ٤٣٤ موسى بن سهل بن قادم أبو عمر الرملى: ١٨٠ موسى بن عبد الرحمن المسروقى : ١٧٤ موسى بن مسعود ( أبو حذيفة الهدى): ٢٨٠ موسى بن هرون الهمدانى : ١٦٨ ، ٤٥٢، ٥٩١ ٠٠٠ الناقص ( یزید الناقص) النبيل ( أبو عاصم النبيل) ( الضحاك ابن مخلد) ابن أبى النجود ( عاصم بن بهدلة) نصر بن عبد الرحمن بن بكار التاجى الأزدى : ٤٢٣ نصر بن عمرو اللخمى (أبو الأزهر): ١٤٩ النضر بن عبد الرحمن ( أبو عمر الخزاز ) : ٧١٨ أبو النضر ( هاشم بن القاسم) النواس بن سمعان الكلابى : ١٨٦ ، ١٨٧ ٠٠٠ هارون بن عنترة بن عبد الرحمن : ٤٠٥ هاشم بن القاسم ( أبو النضر ) : ١٨٤ هرمز : ٦٤١ هشام بن عبد الملك ( أبو الوليد الطيالسى ) : ٢٨ هشيم بن بشير : ٣٣٥ أبو وائل ( شقيق بن سلمة الأسدى) واصل بن حيان : ١٠ أبو وكيع ( عنترة بن عبد الرحمن) : ٤٠٥ وكيع بن الجراح : ١٤٢، ١٤٣ أبو الوليد ( عبد الله بن الحارث الأنصارى ) أبو الوليد الطيالسى ( هشام بن عبد الملك ) الوليد بن کثیر المخزومى : ٢٢٣ وهب بن سليمان الجندى : ٤٤٨ ٠٠٥ أبو يحيى الحمانى ( عبد الحميد بن عبد الرحمن) ٦٠١ يحي بن إبراهيم بن محمد بن أبى عبيدة : ٨٤ يحيى بن سعيد : ١٣١ يحيى بن أبىطالبجعفر بن الزبرقان: ٢٨٤ يحيى بن طلحة اليربوعى : ٤٢١ يحيى بن عوف : ١٨٠ بحیی بن عيسى بن عبد الرحمن التمیمی الهشلى : ٣٠٠ يحي بن واضح الأنصارى (أبو تميلة): ٣٩٢، ٤٦١ يحيى بن يمان العجلى ( ابن يمان ) : ٦٣٠،٨٧ یزید الناقص ( یزید بن الوليد بن عبد الملك بن مروان) أبو يزيد المكى : ٢٠ يزيد بن معاوية بن أبى سفيان : ٢٤٥ یزید بن هرون : ٢٨٤، ٥١٠ يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ( يزيد الناقص) : ٥٤ يسار ( أبو بزة) : ٦٣١ يعقوب بن إبراهيم بن كثير (الدورق ) : ٢٣٧، ٣٣٥ يعقوب بن عبد الله الأشعرى القمى : ٦١٧ ابن يمان ( يحيى بن يمان العجلى) أبو اليمان ( الحكم بن نافع ) يونس بن یزید الأيلى : ١٩ ٦٠٢ مصطلحات الائتناف ( بمعنى الاستئناف ) : ٢٤٨، ٣٢٩ أهل الإثبات : ١٨٩ أهل القدر ( القدرية ) : ١٦٢ ، ١٦٨، ١٩٥، ١٩٦ الباطن : ٧٢ التدافع : ٣٠٨ ترجم ، ترجمة ، ترجمان ، مترجم : ٧٠، ٩٣، ١٧١، ٢٠٥، ٢٢٦ التصدير ( الإخراج على صيغة المصدر - والمفعول المطلق) : ١٣٨،١١٧ التطول ( بمعنى الزيادة والحذف ) : ١١٨، ٢٢٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٤٠، ٤٤١ التعريب ( الإعراب) : ٤٠٤ التفسير للفعل ( المفعول لأجله ) : ٣٥٤ . التفويض : ١٦٢ التمانع : ١٢٣، ١٢٦، ١٣٨ جماع (جمع) : ١٠٥، ٣٦١ حروف المعانى حروف الصفات ٢٩٩ حروف الجر : حشو ( صلة ، زيادة) : ٤٥٨، ٥٤٩ الدعاء ( النداء) : ١٥٢ الصرف : ٥٦٩ الصلة ( التطول، الإلغاء) : ١٩٠، ٤٠٥، ٤٠٦، ٥٤٨ ضمير ( بمعنى مضمر ) : ٤٢٧ ، ٥٢٢ الظاهر ، ظاهر التلاوة : ٧٢ القطع ( الحال) : ٢٣٠ - ٢٣٢ ، ٣٣٠، ٥٦١ معرفة موقتة : ١٨١ معرفة غير موقتة : ١٨١ الواجب ( المثبت ) : ٥٤٩ ٦٠ الرد على الفرق · دليلٌ على فساد قول القائلين بالتفويض من أهل القدر : ١٦٢ · دليل على فساد قول أهل القدر : إن كل مأمور بأمر فقد أعطى المعونة عليه : ١٦٨ • مخالفة غضب الله غضب الآدميين ١٨٩ • الردّ على أهل القدر فى زعمهم أن وصف الله للنصارى بقوله: ((الضالين))، بإضافة الضلال إليهم، دون إضافته إلى نفسه -دليلٌ على صحة مذهبهم : ١٩٥ • مسألة فى الرد على أهل الإلحاد ، والطاعنين فى القرآن: ١٩٨ • الردّ على أهل القدر فى تأويلهم: ((ختم الله على قلوبهم))، أنه بمعنى تكبّرهم وإعراضهم عن الاستماع لما دعوا إليه من الحق : ٢٦١. • الردّ على الجهمية فى قولهم إن الإيمان هو التصديق بالقول ، دون سائر المعانى غيره : ٢٧٢ * الدليل على فساد قول من زعم أن الله لا يعذّب من عباده إلا من كفر به عناداً ، بعد علمه بوحدانيته : ٢٧٤، ٢٩٠، ٢٩٥ . • الردّ على الذين يتأولون ألفاظ القرآن على معانى مذاهبهم كما فى قوله تعالى : ((الله يستهزئ بهم))، وينفون عن الله ما وصف به نفسه من مثل قوله تعالى: ((يخادعون الله وهو خادعهم))، وقوله ((ومكروا ومكر الله)): ٣٠١ - ٣٠٦ • الردّ على نفاة صفات اللّه عز وجل": ٣٠٥. • الدليل على فساد زعم من زعم أن تكليف ما لا يطاق إلا بمعونة الله عز وجل ، غير جائز، إلاّ بعد إعطاء اللّه المكلف المعونة على ما كلّفه : ٣٦٣ • الردّ على منكرى الاستواء: ٤٣٠ ٦٠٤ مباحث العربية والنحو وغيرهما . (( فُعلان)) مصدر، مثل خسران وكفران وقرآن وفرقان: ٩٥ • (( فعيل)» بمعنى مفعول ومفعولة . لحية دهين، مدهونة، ورجل لعين : ملعون ١١٢ . ((فَعْلَة، وُفُعَل)) فى الجمع، مثل غرفة وغرف، وسورة وسور: ١٠٤، ١٠٥. • الجمع الذى يفرق بينه وبين واحده بالهاء ، مثل ◌ُبُرّ وُبرة، وشعير وشعيرة. جعلت الواحدة منه مثل القطعة من جميعه ، فسبق الجمع الواحد، لأن حكم الواحد منه قلما يصاب، فجرى جمعه مجرى الواحد من الأشياء غيره : ١٠٤، ١٠٥، ٤٣١، ٤٣٢ • العربُ تخرج المصادر على غير بناء أفعالها ، كقولهم: أكرمتُ فلاناً كرامة ، وأهنته هواناً، وكلمته كلاماً : ١١٦، ١١٧، ١١٨. • العرب تضع اسم المصدر مكان المصدر فى المفعول المطلق، كقوله: ((وبعد عطائك المئة الرتاعا))، أى إعطائك : ١١٦، ١١٧ • العرب تبنى الاسم من ((فعل، مكسور العين ((يفعَّل)) مفتوح العين - على ((فعيل))، إذا كان فيه مدح أو ذمّ. ومن شأنهم أن يحملوا أبنية الأسماء على (( فعیل ، إذا کان فيها مدح أو ذم : ١٢٦ • العرب تبنى الأسماء من ((فعل)) بكسر العين ((يفعَل)) بفتحها على ((فَعْلَان)) مثل: سكران وعطشان: ١٢٦. • القول فى صيغة: ((المفاعلة)) و((التفاعل)) بين اثنين، وماشذ منهما للواحد، كقولهم: ((قاتلك الله)) بمعنى قتلك اللّه: ٢٧٤، ٢٧٥. ٦٠٥ • ((فعيل)) بمعنى (( مُفْعِل)) مثل((أليم)) بمعنى مؤلم، و(( وجيع)) بمعنى موجع : ٢٨٣ • وزن ((فيعل)) فى كلامهم: كصيب، وسيد، وجيّد: ٣٣٣، ٣٣٤. • زيادة الألف فى ((أفعل)) من ((فعل))، كقولهم ((مدّ)) و((أمدّ)): ٣٠٧ • ((فعيل)) بمعنى ((فاعل)) مثل ((شهيد)) بمعنى ((شاهد)) وعليم بمعنى عالم: ٣٧٧، ٤٣٨، ٤٩٦ . • ((فعيل)) بمعنى ((مفاعل)) مثل ((شهيد)) بمعنى مشاهد، و((جليس)) بمعنى مجالس : ٣٧٧ . • زيادة التاء فى الجمع كقولهم: ((مسمع ومسامع ومسامعة)» : ٤٤٥. • الاسم إذا لم يكن له نظير فى أسماء العرب، منعوه من الصرف تشبيهاً له بأسماء العجم، مثل: ((أبوب)) فيعول من (( آب يؤوب))، و((إسماق)) من ((أسحقه إسحاقاً)): ٥١٠. • العرب تترك الهمز فى الكلمة المهموزة وتهمزها فى أخرى، فيجرى كلامها بتركها فى كلّ حال كقولهم: ((رأى))، ثم قالوا ((يرى)» حتى صار الهمز شاذًّا، وكقولهم ((ملك)) فى المفرد، و((ملائكة)) فى الجمع: ٤٤٠ • العرب ترفع المغرى به ، إذا أخرت الإغراء وقدمت المغرى به ، وإن كانت تنصب به وهو مؤخر : ١٢٠ . • العربُ قد تخرج المفعول المطلق من كلمة على غير لفظها ، إذا اتفق معنى اللفظين، كقولهم: ((الحمد لله شكراً)) : ١٣٨. * الفرق بين ((حمداً لله)) و((الحمد لله)): ١٣٨. • خطأ فى كلام العرب إذا وصفت معرفة موقتة بنكرة ، أن تعربها بإعرابها إلا على نية التكرير. فمن الخطأ أن تقول: ((مررت بعبداللّه غير العالم))، بخفض ((غير))، إلا على نية تكرار الباء أى مررت بعبد اللّه، مررت بغير العالم: ١٨١، ١٨٣. ٦٠٦ • لا تكاد العربُ تكنى ((بالهاء والميم)» إلا عن أسماء بنى آدم والملائكة، كقوله: ((ثم عرضهم على الملائكة)). وأما إذا أرادت أسماء البهائم وسائر الخلق سوى بنى آدم والملائكة، فإنها تكنى ((بالهاء والألف، أو بالهاء والنون)) فقالت: ((ثم عرضها - أو عرضهنّ)). فإذا جمعت ذلك كله ، فإنها تكنى عنه أيضاً ((بالهاء والألف، أو الهاء والنون.)) هذا هو المستفيض فى كلامهم . وربما أتت بالهاء والميم كقوله: ((والله خلق كل دابة من ماء، فمنهم من يمشى على بطنه ... »: ٤٨٥ - ٤٨٦. • إتباعُ الكلام بعضه بعضاً، والعطفُ على الموضع ، كما فى قراءة من قرأ: ((ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم، وعلى أبصارهم غشاوةً)) بنصب ((غشاوة))، إتباعاً على موضع ((سمعهم)) إذ كان موضعها نصباً وهى مجرورة : ٢٦٤ . • النصب والرفع، فى المدح والذمّ: ٣٢٩. • النصبُ فى كلامهم للدلالة على المحذوف من الكلام ، كقولهم: ((هى أحسن الناس ما قرناً فقدماً، أى ما بين قرن إلى قدم، فلما حذفوا ((بين))، (((وإلى)) نصبوا ما بعدهما : ٤٠٥ • الكناية عن متأخر بالضمير، كقوله: ((ما أمر الله به أن يوصل)»، الهاء فى (((به ) كناية عن (( أن يوصل))، أى بأن يوصل : ٤١٥ • الفعل الماضى إذا حلّ محل الحال اقتضى ((قد))، وتحذف على تقدير إضمارها : ٤٠٧ . • العطف على مؤول، وإعراب المعطوف بإعراب المؤوّل المعطوف عليه كقول الشاعر: ((أجدك لن ترى بثعيلبات ... )) ثم قال ((ولا متدارك)) بالجر . كأنه قال: لست براء ولا متدارك : ٤٤٣ -٤٤٤. نصب الفعل المعطوف على فعل مجزوم بالنهى ، إذا كان لا يستقيم معناه لو ٠ عطف عليه بالجزم، كقوله: ((لا تنه عن خلق وتأتى مثله))، وهذا الذى يسمى ((الصرف)) : ٥٦٩. ٠ ٦٠٧ * العربُ تقدم الاسم ، ثم تتبعه صفاته ونعوته : ١٣٢ • العرب تقدر اللفظين من لفظ واحد، ومعناهما واحد، لاتساع الكلام. مثل : نديم وندمان : ١٣٢ . ● المؤخر الذى هو بمعنى التقديم، وكثرته فى كلام العرب: ١٤٧-١٤٨. • العربُ تخاطب ثم تخبر عن غائب ، وتخبر عن غائب ثم تعود إلى الخطاب : ١٥٣-١٥٤ • المقدم الذى هو بمعنى التأخير فى كلام العرب، كقوله ((كفانى، ولم أطلب، قليل من المال)) : ١٦٤ . • وقوع الاستفهام موقع الخبر، إذا وقع موقع ((أى))، كما تقول: ((لا نبالى أقمت أم قعدت))، وأنت مخبر لا مستفهم، ومعناه: ما نبالى أى هذين كان : ٢٥٧،٢٥٦ . • ((كان)) فى مثل قوله: ((بما كانوا يكذبون))، وإدخالها للخبر عن أنه كان فيما مضى، كما يقال: ((ما أحسن ما كان عبد الله)) عجباً من عبد اللّه، لآ من كونه، وإن وقع التعجب فى اللفظ على كونه : ٢٨٦ . إضافة الفعل إلی غیر فاعله ، کقوله: «فما ربحت تجارتهم » ، أی فما ريحوا ٠ فى تجارتهم : ٣١٧،٣١٦، وكقولهم: ((نام ليلى)) وهو الذى نام فى ليله : ٣١٧ . • وصف المضاف بصفة، والمراد وصف المضاف إليه كقوله: ((وأعور من نبهان أما نهاره فأعمى))، أضاف العمى إلى الليل، ومراده وصف النبهانى: ٣١٧ . • متى يجوز للمتكلم أن يوجه الفعل إلى الفاعل أو المفعول إن شاء، كقوله ((وتلقى آدم من ربه كلمات)) برفع ((آدم))، ونصب (( كلمات)). ثم قراءة من قرأها بنصب ((آدم)) ورفع ((كلمات)): ٥٤٢ . ٦٠٨ ● لا يعطف على جحْد إلا يححْدٍ ، وليس فى كلامهم استثناء يعطف عليه يجحد : ١٨٤ . • من شأن العرب إضافة الفعل إلى من وُجد منه، وإن كان مسبّبه غير الذى وجد منه ، وتضيفه أحياناً إلى مسبّبه، وإن كان الذى وجد منه الفعل غيره كقولهم: ((تحركت الشجرة)» والريح هى التى حركتها : ١٩٦. • الأسماء فی أصل الوضع للتمییز ، ولکن صار الأمر إلى اشتراك کثیر من الناس فيها ، فاحتاجت إلى ضم نسبة أو نعت أو صفة للتمييز ٢١١، ٢١٢ . • اللفظ الواخد الجامع لمعانى مختفلة مشتركة فيه : ٢٢٢ . الإشارة إلى الحاضر المعاين ، بإشارة غائب غير حاضر ولامعاين ، وجواز ذلك، لأن كل ما تقضّى وقرب انقضاؤه من الإخباربه ، هو كالحاضر عند المخاطب، وإن صار بمعنى غير الحاضر : ٢٢٥ - ٢٢٧ . • النكرة لا تكون دليلا على معرفة: ٢٣٢ . • شبه الصفة بالفعل مثل ((حسن)) : ٢٨٦. • التذكر والتأنيث فى الكلمة الواحدة، مثل: سماء، وأرض: ٤٣١، ٤٣٢ • ((الألف واللام))، لا تقتضى الاستغراق، كما فى قوله: ((الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم)) : ٢٩٢. القلب فى مثل : جذب وجبذ : ٤٤٥ . • إنما يوجه كلام كل متكلم إلى المعروف فى الناس من خارجه ، دون المجهول من معانيه : ٣٨٨ . غير جائز إبطال حرف كان دليلا على معنى فى الكلام : ٤٤٠ . ● الأمر فى معنى الاستقبال : ٤٩٣ ٦٠٩ الجزاء ، أصله الاستقبال : ٥٢٢ ٠٠٠ • الخبر عن واحد يراد به الجمع، كقوله: ((مثلهم كمثل الذى استوقد ناراً))، فقال: ((الذى))، وهو خبر عن واحد: ٣١٨. • الواحد الذی یراد به الجمع کقوله: ( لذهب بسمعهم ))، أی أسماعهم، و « يرتد إليهم طرفهم))، أى أطرافهم ٣٦٠، ٣٦١. * تشبه الجماعة بالجماعة ، والواحد بالواحد ، فلا يجوز أن يقال : كأن أجسام هؤلاء نخلة" : ٣١٨. * الفرق بين تشبيه الجماعة بالواحد، والخبر عن واحد يرادبه الجمع: ٣١٨. • إخراج الكتابة عن الواحد فى لفظه مخرج الجمع، كقوله: ((ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن سبع سموات)): ٤٣١. • الجمع ورد الضمير إليه بالإفراد كقوله: ((فإن الحوادث أزرى بها)): ٤٣٢ • وصف المفرد فى اللفظ بالجمع كقولهم: برمة أعشار وثوب أخلاق: ٤٣٣ . • العربُ إذا أخبرت خبراً عن بعض جماعة ، بغير تسمية شخص بعينه ، تخرج الخبر عن بعضهم مخرج الخبر عن جميعهم، كقولهم: ((قتل الجيش وهزموا))، وإنما قتل الواحد منهم ، أو بعضهم : ٥٠١ . • ((فاعل)) وتأويله بمعنى ((مَنْ فعل))، وتوحيده على نية ((مَنْ فعل)) فى مقام الجمع : ٥٦٢ • كيف يجوز توحيد ما أضيف له ((أفعل))، وهو خبرٌ عن جمع مثل قوله : (( ولا تكونوا أوّل كافر به » : ٥٦٢ . • توحيد الخبر لتوحيد اللفظ، إذا كان مشتقاً من الفعل كقولك: ((الجيش منهزم))، ولا يجوز أن يقال: ((الجيش غلام))، لأنه غير مشتق من فعل : ٥٦٢ . ج ١ (٢٩) ٦١٠ • من المستفيض فى كلامها الزيادة فى الكلمة، إذا لم يكن فى الزيادة تلبيس على السامع نحو: ((أقول إذ خرت على الكلكال)» : ٢١٤،٢١٣. * إسقاط حرف من كلمة وإدغام ما قبل المحذوف فيما بعده ، كما فى قولهم ((لكن أنا))، ((لكن))، و((الإله))،((الله))، و((الأناس)»، ((الناس)) : ١٢٥، ١٢٦، ٢٦٨. • العربُ تحذف ما كفى منه الظاهر فى الكلام ، إذا لم تشكّ فى معرفة السامع مكان الحذف : ١٣٩ - ١٤١ ، ١٧٩ . • حذف حرف النداء فى كلام العرب : ١٥٢. • حذف حرف الجرّ، وإيصالُ الفعل، ونصب ما كان مجروراً به ، مثل ((أستغفر الله ذنباً)) و((يصيدنا العير)): ١٦٩ - ١٧٠ وكقولهم : ((فلان يلعب الكعاب))، يراد: يلعب بالكعاب ٣٠٧. من المستفيض فى كلام العرب أن ينقص المتكلم أحرفاً ، إذا كان فيما بقى ٠ دلالة، نحو قولهم: ((قلت لها: قفى، قالت: قاف)) وقولهم: ((بالخير خيرات وإن شرافا)» : ٢١٢ - ٢١٣ . • جواز ذكر ضمير كناية عن اسم لم يجر له ذكر فى الكلام : ٥٦٤ . • حذف الفعل ، إذا كان فى أول الكلام دليل يدل عليه : ٢٦٤ • الحذف وإسناد الفعل إلى غير فاعله، كقولهم: ((سبحت المدينة)) والمعنى ، أهل المدينة : ٢٧٩ • إبطال ((كان)) فى قولهم: ((حسن" كان زيد))، لشبه الصفات بالفعل: ٢٨٦. • إبطال ((كان)) فى قولهم ((ما أحسن ما كان عبد الله))، فى التعجب، لأن الفعل قد تقدمها: ٢٨٦ . ٦١١ • حذف المضاف، لدلالة ما بقى على ما حذف، مثل قوله: «وشر المنايا ميّت وسط أهله))، أى منية ميّت وسط أهله: ٣١٧، وقوله: ((ما خلقكم ولا بعثکم إلا کنفس واحدة)»، أى كبعث نفس: ٣١٨ . • الحذف للإيجاز والاختصار، إذا كان فيما بقى دلالة على ماترك، كقوله : (((فما أدرى أرشد طلابها))، أى: أم غىّ،: ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٧، ٤٤١، ٤٤٤، ٠٤٧١ • حذف الشرط فى مثل قوله تعالى: ((ولا تقربا هذه الشجرة، فتكونا من الظالمين))، أى ولا تقربا هذه الشجرة ، فإنكما إن قربتماها كنتما من الظالمين : ٥٢١ . . .. ((إيّاك))، وكافها، وتكرارها : ١٦٤. * ((بين))، تكرارها مضافة إلى الظاهر كقوله: ((بين الأشجّ وبين. قيس ... )) : ١٦٥. * إثبات ((لا))، والمعنى إلغاؤها مثل: ((فى بئر لا حور سرى وما شعر))، وقوله: ((ويلحيننى فى اللهو أن لا أحبه)»: ١٩٠ . * ((غير)) بمعنى ((سوى)): ١٩١،١٩٠. • ((غير)) بمعنى النفى، كقولهم: ((أخوك غير محسن ولا مجمل)) أى لا محسن ولا مجمل : ١٩١. . (( لا)) لا تأتى مبتدأة بمعنى الحذف إلا أن يتقدمها جحد : ١٩٢،١٩١. * ((بل)) زيادتها فى الكلام، وفى إنشاد الشعر، يبتدئ بها المنشد ليقطع كلاماً ، ويستأنف الآخر ٢١٠، ٢٢٣ . • ((بل)) ومعناها، وأنها تدخل فى كلام رجوعاً عن كلام قد تقضّى: ٢٢٤. ((ذلك)) بمعنى ((هذا)» : ٢٢٧ • زعم بعض نحاة البصرة أن حرف الاستفهام دخل مع «سواء))، وليس ٦١٢ باستفهام ، بل هو تسوية ٢٥٦، ٢٥٧ . • ((ما)) المصدرية، فى مثل قوله: ((بما كانوا يكذبون)) عند البصريين: ٢٨٦. • تغير معنى الكلمة بتغير حرف الجرّ، فى مثل قولهم: ((خلوت إلى فلان)). من الخلاء به فى حاجة، و(( خلوت به))، بمعنى السخرية به : ٢٩٨ . ((إلى)) بمعنى ((مع)) فى قوله: ((وإذا خلوا إلى شياطينهم)): ٢٩٨-٢٩٩. . (((على)) بمعنى ((مِنْ))، و((فى)) و((الباء))، و((عن))، كقوله: ((إذا رضيت علىّ بنو قشير))، بمعنى عنّى: ٢٩٩. . ((على)) تدخل مكان ((الباء)) كقولهم ((مررت بفلان)) و(«مررت على فلان))، و((الباء)) مكان ((على)) كقوله تعالى: ((ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار))، أى على قنطار : ٣١٣ . لكل حرف من حروف الجرّ معنى هو أولى به من غيره ، فلا يصلح ٥ تحويل ذلك عنه ، إلا بحجّة يجب التسليم لها : ٢٩٩ . • حروف الجرّ يعاقب بعضُها بعضاً : ٢٩٩. • ((الذى)) بمعنى ((الذين)) كقوله: ((فإنّ الذى حانت بفلج دماؤهم)»، أى الذين : ٣٢٠ . • ((أو)) بمعنى الشك"، كقولك ((لقينى أخوك أو أبوك))، ومجيئها بمعنى ((الواو)) التى تلحق المثل بالمثل، كقوله: ((لنفسى تقاها أو عليها فجورها))، أى: وعليها فجورها .: ٣٣٦، ٣٣٧ • ((الباء)) فى الثلاثى مثل: ((ذهب ببصره))، بمعنى الرباعىّ: ((أذهب بصره)) : ٣٦٠ . • ((لعلّ)) للشك، وتأتى بمعنى التعليل، مثل قوله: ((لعلكم تتقون)) أى: اتقوا ربكم: ٣٦٤، ٣٦٥ . ٦١٣ * ((مَنْ))، و((ما)) بمعنى الذى - العربُ تعرب صلاتهما بإعرابهما لأنهما يكونان نكرة أحياناً ومعرفة أحياناً، كقوله. ((وكفى بنا فضْلاً على من غيرنا)) بجر ((غير)) : ٤٠٤، ٤٠٥. حذف ((بين)) و ((إلى)) فى مثل قولهم: ((مطرنا ما زبالة فالثعلبية)»، أى ما بين زبالة إلى الثعلبية : ٤٠٥ . (( ((ما)) وزيادتها فى الكلام : ٤٠٥، ٤٠٦ • ((ماذا)) وتفسيرها: ما الذى : ٤٠٧ (( (( ذا)) بمعنى ((الذى)) فى قولهم: (ماذا أراد))، أى ما الذى أراد : ٤٠٧ . • ((كيف)) بمعنى التوبيخ والتعجب، لا بمعنى الاستفهام، فى قوله: ((كيف تكفرون بالله)» : ٤٢٧ . • ((أين)) بمعنى التوبيخ والتعجب، لا بمعنى الاستفهام فى قوله: فأين تذهبون)» : ٤٢٧ . • ((قد)) يقتضيها الفعل الماضى إذا حل محل الحال ، وحذفها وبقاؤها مضمرة ، كقوله: ((أو جاءوكم حصرت صدورهم))، أى : وقد حصرت . ((إذا)) حرف زائد معناه الحذف: ٤٣٩ - ٤٤١ ( ((إذْ)) حرف بمعنى الجزاء، ويدل على مجهول من الوقت : ٤٤٠ (( ((فإذا وذلك)) بيان معناها فى مثل قوله: ((فإذا وذلك لامهاه لذكره)) ٤٣٩ - ٤٤١ . • ((إذ)) إذا تقدمها فعل مستقبل صارت علة للفعل وسبباً له، كقولك: ((أقوم إذا قمت))، معناه: من أجل أنك قمت: ٤٩٣ . . ((إنْ)) بمعنى ((إذ))، وفساد قول من قال ذلك: ٤٩٣ . ((أنْ، بمعنى (إذ)))) : ٤٩٣ ٦١٤ • ((كى)) تنصب الأفعال المستقبلة للزومها الاستقبال : ٥٢٢ • ((الفاء)) فى قوله ((ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)) وقعت فى موضع الشرط فنصب بها، وأنزلوها منزلة ((كى)): ٥٢١، ٥٢٢. « وجوب إضمار ((أن)) مع ((لا)) فى تأويل من قال: ((ولا تقربا هذه الشجرة)) بمعنى ولا يكن منكما قرب هذه الشجرة : ٥٢٢ ● لا يجوز تأويل ((أن)) فى المصدر فى قولك: ((عسى أن يفعل)) فتقول: عسى الفعل : ٥٢٢ ● لا يجوز إظهار ((أن)) فى قولك: ((ما كان ليفعل))، فتقول: ماكان لأن يفعل : ٥٢٢ • ((الفاء)) فى نية العطف على النهى، كما فى قوله: ((ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين))، أى ولا تقربا هذه الشجرة ولا تكونا من الظالمين ، کأنه أراد تكرار النهى : ٥٢٢ . ((ما)) الزائدة، فى قولهم ((إمّا)) و((بعين ما أرينك)»: ٠ ٥٤٨، ٥٤٩ . (( (( ما)) نفى فى مثل قولهم: ((بعينٍ ما أرينك)» : ٥٤٩ . ((إمّا)) وبيان تصريفها: ٥٤٨ ( ((مَنْ)) الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، غير متصرفة تصرف الأسماء : ٥٦٢ . ٦١٥ فهرس التفسير تصدير (( تراث الإسلام)) المقدمة ٣ - ٧ خطبة التفسير ٨ - ١١٣ (رسالة التفسير) (مقدمة التفسير)(١). ﴿باب): بيان اتفاق معانى القرآن، ومعانى منطق لسان العرب . ٨ ٩ تفاضل مراتب البيان ، وإعجاز القرآن . ١٠ بعض كلمات مسيلمة، لعنه الله. ١١ إرسال الرسل بلسان قومهم، وأن اللّه لا يخاطب أحداً إلا بما يفهمه المخاطب . ١١ القرآن عربى خصائص كلام العرب: الإيجاز والاختصار ، والإظهار والإخفاء ، ... ١٢ ١٣ ﴿ باب ): بعض ما اتفقت فيه ألفاظ العرب العجم الأخبار من ١ - ٦ فى ذكر كلمات من القرآن اتفقت مع ألفاظ العجم ، ١٣ وقول من قال: فى القرآن من كل لسان . ١٤ تأويل الطبرى لهذه الأخبار ، واحتجاجه على أنه ليس فى فى القرآن غير لسان العرب. ٢١ (باب): اللغة التى نزل بها القرآن من لغات العرب. حديث نزول القرآن على سبعة أحرف ، وفيه رواياته : الأخبار من ٧ -- ٦٦ . ٢١ (١) رأیت فى ترجمة الطبری ، أنه کان یسمی مقدمات كتبه « رسالة». وكان لکل کتاب من كتبه الكبيرة ((رسالة)). وسأبين ذلك فى ترجمته المفردة. ٦١٦ ٤٦ استدلاله بهذه الأخبار على أن القرآن نزل ببعض لغات العرب دون جميعها ، وأن لغاتها أكثر من سبعة، بما يعجز عن إحصائه . ٤٧ الردّ على من تأول هذه الأخبار أنها نزلت بأمر وزجر وترغيب وترهيب ، وأن أبواب الجنة السبعة هى الأمر والزجر .. . اختلاف الأحرف السبعة اختلاف ألفاظ باتفاق المعانى . ٤٨ أن الذى تمارى فيه الصحابة، كان اختلافاً فى اللفظ ، دون ما تدل عليه ٤٨ التلاوة من التحليل والتحريم وما أشبه ذلك. ٤٩ أن اللّه لم ينزل كتابه إلا بحكم واحد متفق فى جميع خلقه . وأن النبى صلى اللّه عليه وسلم لم يقض فى شىء واحد، فى وقت واحد ، بحكمين مختلفين، ولا أذن بذلك لأمته . ٥٥ سؤال من سأل : أوجدنا حرفاً فى كتاب الله مقروءاً بسبع لغات. وسياق مقالته وحجته . ٥٧ الرد على سؤاله، وأن الأحرف السبعة هنّ لغات سبع، فى حرف واحد ، فى كلمة واحدة ، باختلاف الألفاظ واتفاق المعانى ٥٨ الخبر عما كان من أمر الأحرف الستة الأخر . ٥٩ خبر زيد بن ثابت ، فى شأن جمع القرآن على عهد أبى بكر. ثم اختلاف الناس على عهد عثمان ، وجمع الناس على مصحف واحد وحرف واحد . الأخبار من ٥٩ - ٦٤ . ٦٣ الحكمة فى جمع الناس على حرف واحد، وصواب ما فعله عثمان . ٦٤ أنّ القراءة بالأحرف السبعة لم تكن أمر يجاب وفرض ، بل كانت أمر إباحة ورخصة . ٦٥ أن إختلاف القراءة فى الرفع والجر والنصب، ونقل حرف إلى آخر مع اتفاق الصورة، كماهى القراءة اليوم ، فليس من الأحرف السبعة فى شىء. وأن المراء فيها لا يوجب كفراً . أن الأحرف الستة الأخر ، لا حاجة بنا إلى معرفتها . ٦٦