النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
سورة الغاشية : الآية ٢٢
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنی علىّ ، قال : ثنا أبو صالح، قال : ثنی معاویةُ ، عن على ، عن ابنِ عباسٍ
قولَه: ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾. يقولُ: لستَ عليهم بجبارٍ (١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم
بِيُصَيْطٍِ﴾. أى: كِلْ إلىّ عبادى(٢).
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدَّثنی
الحارثُ، قال : ثنا الحسنُ ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنٍ أبى نجيح، عن مجاهدٍ
قوله: ﴿بِيُصَيْطِرٍ﴾. قال : جبارٍ(٣) .
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿ إِنَّمَاً
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾. قال: لستَ عليهم بمسلَّطِ أن
أَنتَ مُذَكِّرٌ
تُكرِهَهم على الإيمانِ. قال: ثم جاء بعدَ هذا: ﴿جَهِدِ الْكُفَارَ وَالْمُنَفِقِينَ وَأَغْلُظَّ
عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣، التحريم: ٩]: وقال: ﴿ وَقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾
[ التوبة: ٥]. وارصُدوهم لا يخرجوا فى البلادِ، ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوُاْ
الزَّكَوَةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [التوبة: ٥]، قال: فَنَسَخت:
﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُهَيْطِرٍ﴾. قال: جاء: اقْتُلْه أو يُسْلِمَ. قال: والتذكرةُ كما هى
(٤)
لم تُنسَخْ. وقرّأ: ﴿ وَذَّكْرٌ فَإِنَّ الذِّكْرَى نَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
[ الذاريات : ٥٥] .
(١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره - كما فى الإتقان ٥٥/٢ - من طريق أبى صالح به، وعزاه السيوطى فى
الدر المنثور ٣٤٣/٦ إلى ابن المنذر وابن مردويه.
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٣/٦ إلى عبد بن حميد.
(٣) تفسير مجاهد ص ٧٢٥، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٣/٦ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٤) ذكره النحاس فى الناسخ والمنسوخ ص ٧٧٢، وينظر ابن كثير فى تفسيره ٤١٠/٨ مختصرًا .
.

٣٤٢
سورة الغاشية : الآيتان ٢٢، ٢٣
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال : ثنا عبدُ الرحمنِ، قال : ثنا سفيانُ ، عن أبى الزبيرِ، عن
جابر بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: قال رسولُ الَّهِ وَهِ: ((أُمرِتُ أن أُقاتلَ الناسَ حتى يقولوا:
١٦٧/٣٠ لا إلهَ إلا اللَّهُ. / فإذا قالوا: لا إلهَ إلا اللَّهُ. عصَموا منى دماءهم وأموالَهم إلا بحقِّها،
أَسْتَ عَلَيْهِم
وحسابهم على اللَّهِ)). ثم قرأ: ((﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
بِمُصَيْطِرٍ﴾))".
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ ، عن أبى الزبيرِ محمدِ بنِ مسلمٍ،
قال : سمِعتُ جابرَ بنَّ عبدِ اللَّهِ يقولُ: سمِعتُ النبيُّ ◌َِّ يقولُ، فذكَر مثلَه، إلا أنه قال:
تَّسْتَ عَلَيْهِم بِعُصَيْطِرٍ﴾)).
قال أبو الزُّيرِ: ثم قرأ: ((﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (١)
حدَّثنا يوسفُ بنُ موسى القَطَّانُ، قال: ثنا وكيع، عن سفيانَ، عن أبى الزُّبِيرِ ،
عن جابرٍ، عن رسولِ اللَّهِ مَّلمِ مثلَه .
وقولُه: ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَى وَكَفَرَ﴾ . يتوجّهُ لوجهين ؛ أحدُهما : فذكِّرْ قومك يا
محمدُ ، إلا من تولَّى منهم عنك، وأعرَض عن آياتِ اللَّهِ فكفَر. فيكونُ قولُه :
﴿إِلَّا﴾ استثناءً من الذين كان التذكيرُ عليهم، وإن لم يُذكّروا، كما يقالُ: مضَى
فلانٌ فدعا ، إلا من لا تُرْجَى إجابتُه . بمعنى : فدعا الناسَ إلا مَن لا تُوْجَى إجابتُه .
والوجهُ الثانى: أن يُجعَلَ قولُه: ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾. منقطعًا عما قبلَه. فيكونُ
معنى الكلامِ حينَئذٍ: لستَ عليهم بمسيطرٍ، إلا من تولَّى وكفَر، يعذِّبُه اللَّهُ.
وكذلك الاستثناءُ المنقطعُ يُمتحنُّ بأن يحسُنَ معه ((إن))، فإذا حسُنت معه كان
منقطعًا، وإذا لم تحسُنْ كان استثناءً متصلًا صحيحًا، كقولِ القائل: سار القومُ إلا
(١) أخرجه الترمذى (٣٣٤١) عن محمد بن بشار به، وأحمد ١١٩/٢٢ (١٤٢٠٩)، ومسلم (٣٥/٢١)
من طريق عبد الرحمن به ، والنسائى فى الكبرى (١١٦٧٠) من طريق سفيان به .

٣٤٣
سورة الغاشية : الآيات ٢٣ - ٢٦
زيدًا. ولا يصلحُ دخولُ ((إن)) هلهنا؛ لأنه استثناءٌ صحيحٌ(١).
وقولُه: ﴿ فَيُعَذِّبُهُ اَللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ﴾، وهو عذابٌ جهنمَ. يقولُ: فيعذِّبُه
اللَّهُ العذابَ الأكبرَ على كفرِه به (٢) فى الدنيا. و(٣) عذابَ جهنمَ فى الآخرةِ.
وقولُهُ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾. يقولُ: إن إلينا رجوعَ مَن كَفَر ومَعادَهم، ﴿ثُمَّ
إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾. يقولُ: ثم إن على اللَّهِ حسابَه، وهو يجازِيه بما سلَف منه من
معصيةٍ ربِّه. يُعلِمُ بذلك نبيَّه محمدًا عَ لِ أنه المتولى عقوبتَه دونَه، وهو المجازِى
والمعاقِبُ ، وأنه الذى إليه التذكيرُ وتبليغُ الرسالةِ .
وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى
الحارثُ ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنٍ أبى نجيحِ، عن مجاهدٍ
قولَه: ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾. قال: حسابُه على اللَّهِ(٤).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا
٢٥
إِیَابَهُمْ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾. يقولُ: إن [١٠٩٧/٢ و] إلى اللَّهِ الإيابَ،
(٥)
وعليه الحسابَ
آخرُ تفسير سورة الغاشيةِ
(١) ينظر معانى القرآن للفراء ٢٥٨/٣، ٢٥٩.
(٢) سقط من: م، ت٢، ت٣ .
(٣) سقط من : ص .
(٤) تفسير مجاهد ص٧٢٥، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٣/٦ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٤/٦ إلى المصنف وعبد بن حميد.

٣٤٤
سورة الفجر : الآيات ١ - ٥
١٦٨/٣٠
[١/٤٩ط] / بسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ
تفسيرُ سورةٍ ((والفجر ))
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
وَلَيَالٍ عَشْرٍ (
القولُ فى تأويلٍ قولِه عزَّ وجلَّ : ﴿ وَالْنَجْرِ
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى ◌ِمْرٍ
وَلَتْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿
قال أبو جعفرٍ رحِمه اللَّهُ: هذا قَسَمٌ، أقسَم ربُّنا جلَّ وعزَّ بالفجرِ، وهو فجرُ
الصُّبحِ .
واختلف أهلُ التأويلِ فى الذى عُنِى بذلك ؛ فقال بعضُهم: عُنِى به النهارُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن الأُغرّ المِنقَرِىِّ، عن
خليفةَ بنِ الحُصينِ، عن أبى نصرٍ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَالْفَجْرِ﴾. قال: النهارُ(١).
وقال آخرون : بل عُنِى به صلاةُ الفجرِ(١).
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی أبی، عن
أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَالْفَجْرِ﴾. يعنى صلاة الفجرِ ).
(١) أخرجه الحاكم ٥٢٢/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٧٤٥) من طريق سفيان به ، والأثر فى تفسير مجاهد
ص٧٢٦ من طريق الأغرّ به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٤/٦ إلى الفريابى وابن أبى حاتم .
(٢) فى م: ((الصبح)).
(٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٤/٦ إلى المصنف .

٣٤٥
سورة الفجر: الآيتان ٢،١
وقال آخرون : هو فجرُ الصُّبحِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى يعقوبُ ، قال : ثنا ابنُ عُليَّةَ ، قال: أخبرنا عاصم الأحولُ ، عن عكرمةً
فى قولِه: ﴿وَالْفَجْرِ﴾. قال: [٢/٤٩ و] الفجرُ فجرُ الصُّبحِ() .
حدَّثنى يونسُ، قال : أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرنى عمرُ بنُ قيسٍ، عن
محمدِ بنِ المرتفع، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ، أنه قال: ﴿ وَالْفَجْرِ﴾. قال: الفجرُ قسَمْ
أقسم اللّهُ به(٢) .
وقولُه: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾. اختلف أهلُ التأويلِ فى هذه الليالي العشرِ، أُّ ليالٍ
هى ؛ فقال بعضُهم : هى ليالى عشرِ ذى الحجةِ .
" ذكرُ مَن قال ذلك"
حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال : ثنا ابنُ أبى عدىٍّ وعبدُ الوهَّابِ ومحمدُ بنُ جعفرٍ ، عن
عوفٍ، عن زرارةً (١) ، عن ابنِ عباسٍ، قال: إن الليالىّ العشرَ التى أقسم اللَّهُ بها ، هى
ليالى العشرِ الأُوَّلِ من ذى الحجةِ (٥).
حدَّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی أیی ، عن
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٤/٦ إلى المصنف وابن أبى حاتم .
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٤/٦ إلى ابن أبى حاتم .
(٣ - ٣) سقط من: ص، م، ت١.
(٤) بعده فى الأصل: ((بن مرة)). وهو خطأ.
(٥) أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٧٤٧) من طريق عوف عن زرارة بن أبى أوفى .

٣٤٦
سورة الفجر : الآية ٢
أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾: بعَشرٍ (١) الأضحى. قال: ويقالُ: العشرُ:
أولُ السنةِ من المحرمِ.
/ حدّثنی یونسُ، قال : أخبرنا ابنُ وهپ، قال : أخبرنى عمرُ بنُ قیسٍ ، عن
محمدِ بنِ المرتفعِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾: أولُ ذى الحجةِ إلى يومٍ
(٢)
١٦٩/٣٠
النحرِ (٢) .
حدَّثنى يعقوبُ : قال: ثنا ابنُ عُليَّةَ ، قال : أخبرنا عوفٌ ، قال: ثنا زرارةُ بنُ
أوفى ، قال : قال ابنُ عباسٍ: إنَّ الليالىَ العشرَ اللاتى أقسم اللَّهُ بهنَّ هنَّ الليالي الأَوَّلُ
.(٣)
من ذى الحجةٍ (٣) .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال : ثنا عبدُ الرحمنِ ، قال: ثنا إسرائيلُ، عن أبى إسحاقَ ،
عن مسروقٍ: ﴿وَلَالٍ عَشْرٍ﴾. قال: عشرُ ذى الحجة، وهى التى وعَد اللَّهُ موسى
,(٤)
عليه السلامُ(٤) .
حدَّثنى يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عُليَّةَ ، قال : أخبرنا عاصمٌ الأحولُ ، عن عكرمةَ:
﴿وَلَالٍ عَشْرٍ﴾. [٢/٤٩ظ] قال: عشرُ ذى الحجةِ(٥) .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ ، عن سفيانَ، عن الأغرِّ المِنِقَرِىِّ، عن خليفةَ
ابنِ محصَينٍ، عن أبى نصرٍ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَلَالٍ عَشْرٍ﴾. قال: عشرُ
(١) فى م: ((عشر)).
(٢) أخرجه البخارى فى التاريخ ٣٥/٩ من طريق محمد بن المرتفع به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦
إلى عبد الرزاق وابن سعد وابن أبى حاتم .
(٣) تقدم تخريجه فى الصفحة السابقة .
(٤) أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٧٤٨) من طريق إسرائيل به بزيادة : وأتممناها بعشر، وعزاه السيوطى فى
الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلی عبد بن حميد .
(٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى عبد بن حميد .

٣٤٧
سورة الفجر : الآية ٢
الأضحى(١).
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى
الحارثُ ، قال : ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد
.8
فى قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾. قال: عشرُ ذى الحجةِ .
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَلَالٍ عَشْرٍ﴾ .
قال: كنا نُحدَّثُ أنها عشرُ الأضحى(٣) .
حدّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال : ثنا ابنُ ثَورٍ ، عن معمرٍ ، عن یزید بنِ أبی زیادٍ ، عن
مجاهدٍ ، قال : ليس عملٌ فى ليالٍ من ليالى السنةِ أفضلَ منه فى ليالى العشرِ، وهى
عشرُ موسى التى أتمّها اللَّهُ له(٤) .
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن أبى إسحاقَ ، عن
مسروقٍ ، قال : ليالى العشرِ، قال: هى أفضلُ أيامِ السنةِ) .
" حدَّثنى عبدانُ(٧) المروزىُّ، قال: ثنا الحسينُ، قال: سمِعتُ أَبا معاذٍ
(١) جزء من حديث أخرجه الحاكم ٥٢٢/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٧٤٥) من طريق سفيان به ، وعزاه
السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى الفريابى وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه .
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى عبد الرزاق والفريابى وعبد بن حميد .
(٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد .
(٤) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢/ ٣٦٩، وفى مصنفه (٨١١٩) من طريق معمر به.
(٥) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢/ ٣٦٩، وفى مصنفه (٨١٢٠) عن معمر عن الأعمش عن أبى الضحى
عن مسروق ، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى الفريابى وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٦ - ٦) فى ص، م، ت١، ت٢، ت٣: ((حدثت عن)).
(٧) فى الأصل: ((عصام)). وهو عبدان - أو عبدة - بن محمد. ينظر تاريخ المصنف ٥٩/١، ٨١، ١١٨،
٢٨٠.

٣٤٨
سورة الفجر : الآيتان ٣،٢
يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ فى قولِه: ﴿وَلَالٍ عَشْرٍ﴾: يعنى
عشرَ الأضحى(١).
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿وَلَيَالٍ
عَشْرٍ﴾. قال: أوَّلُ ذى الحجةٍ(٢).
وقال آخرون(٣) : هى عشرُ المحرمٍ مِن أولِه.
والصوابُ من القولِ فى ذلك عندَنا أنها عشرُ الأضحى؛ لإجماع الحجةِ من
أهلِ التأويلِ عليه، وأن عبدَ اللَّهِ بنَ أبى زيادِ القَطْوانيّ [٣/٤٩و] حدَّثنى، قال: ثنى
زيدُ بنُ حُبابٍ، قال: أخبرنى عياشُ بنُ عقبةَ، قال : ثنى خيرُ بنُ نُعيم، عن أبى
) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾)). قال :
١
الزبيرِ، عن جابرٍ، أن رسولَ اللَّهِ عَ لِ قال: ((﴿ وَالْفَجْرِ
((عشرُ الأضحى)) (٤).
وقولُه: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾. اختلف أهلُ التأويلِ فى الذى ◌ُنِى به من
"الشفع بقوله: ﴿وَالشَّفْعِ﴾، والذى عُنِى به مِنْ الوترِ بقولِه: ﴿ وَاَلْوَتْرٍ ﴾؛ فقال
بعضُهم : الشفعُ يومُ النحرِ ، والوترُ يوم عرفةً.
١٧٠/٣٠
/ ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ بشّارٍ ، قال : ثنا ابنُ أُبی عدیٍّ وعبدُ الوهابِ ومحمدُ بنُ جعفرٍ ، عن
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى الفريابى وعبد بن حميد.
(٢) ذكره الطوسى فى التبيان ٣٤١/١٠.
(٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٤) أخرجه أحمد ٣٨٩/٢٢ (١٤٥١١)، والبزار (٢٢٨٦ - كشف)، والنسائى فى الكبرى (٤١٠١)،
وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤١٣/٨- والحاكم ٢٢٠/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٧٤٣)
كلهم من طريق زيد به ، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى ابن المنذر وابن مردويه.
(٥ - ٥) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.

٣٤٩
سورة الفجر : الآية ٣
عوفٍ، عن زرارةَ بنِ أوفى، عن ابنِ عباسٍ، قال: الوترُ يومُ عرفةَ، والشفعُ يومُ
(١)
الذبح ().
حدَّثنى يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عُليَّةَ، قال: أخبرنا عوفٌ، قال : ثنا زرارةُ بنُ
أوفى ، قال : قال ابنُ عباسٍ : الشفعُ يومُ النحرِ، والوَترُ يومُ عرفةً .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا عفانُ بنُ مسلمٍ، قال : ثنا همامٌ، عن قتادةَ، قال :
قال عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ : الشفعُ يومُ النحرِ ، والوَترُ يومُ عرفةً .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عبيدُ اللَّهِ، عن عكرمةَ:
﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾. قال: الشفعُ يومُ النحرِ ، والوترُ يومُ عرفةً(١).
وحدَّثنا به مرّةً أخرى ، فقال : الشفعُ أيامُ النحرِ . وسائرُ الحديثِ مثلُه .
حدَّثنى يعقوبُ ، قال: ثنا ابنُ عُليَّةً ، قال : أخبرنا عاصم الأحولُ، عن عكرمةً
فى قوله: ﴿ وَالشَّفْعِ﴾. قال: يومُ النحرِ، ﴿وَاُلْوَثْرِ﴾: يومُ [٣/٤٩ظ] عرفةً.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ ، عن سفيانَ ، عن أبيه، عن عكرمةً ، قال :
الشفعُ يومُ النحرِ ، والوترُ يومُ عرفةً .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن أبى سنانٍ، عن الضحاكِ: ﴿وَلَالٍ
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ ﴾١. قال: أقسم اللَّهُ بهن لما يَعلمُ من فضلِهِنَّ على سائرٍ
عَشْرٍ إ
الأيامِ، وخيَّر هذين اليومين؛ لما يَعلَمُ من فضلِهما على(٢) هذه الليالى، ﴿ وَالشَّفْعِ
(١) أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٧٤٧) من طريق عوف به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى
عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه .
(٢) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٣٧٠/٢ بسنده إلى عكرمة، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٦/ ٣٤٦،
٣٤٧ إلى عبد بن حميد وابن أبى حاتم .
(٣ - ٣) فى الأصل، ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((والشفع والوتر وليال عشر)).
(٤) بعده فى م: ((سائر)).

٣٥٠
سورة الفجر : الآية ٣
وَاُلْوَتْرٍ ﴾. قال: الشفعُ يومُ النحرِ، والوترُ يومُ عرفةً(١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان عكرمةٌ
يقولُ: الشفعُ يومُ الأضحى، والوترُ يومُ عرفةً(٢).
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةً، قال : قال
عكرمةُ: عرفةُ وترٌ، والنحرُ شفعٌ، عرفةُ يومَ التاسعِ، والنحرُ يومَ العاشرِ (١).
(٣ حدَّثنا عبدان٣ُ) ، عن الحسين، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ ، قال :
سمِعتُ الضحاكَ يقولُ فى قولِه: ﴿ وَالشَّفْعِ﴾: يومُ النحرِ، ﴿ وَاَلْوَتْرِ﴾: يومُ
عرفةً .
وقال آخرون : الشَّفعُ اليومانِ بعدَ يومِ النَّحرِ ، والوترُ اليومُ الثالثُ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال: (*أخبرنى عمرُ بنُ قيسٍ، عن
محمدِ بنِ المرتفع، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ) فى قوله: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾. قال : الشفعُ
يومان بعدَ يومٍ النحرِ، والوترُ يومُ النَّفْرِ الآخرِ ، يقولُ اللَّهُ: ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ
فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَّ إِثْمَ عَلَيّْةِ﴾ [البقرة: ٢٠٣].
وقال آخرون : الشفعُ الْخلقُ كلُّه، والوترُ اللَّهُ.
(١) عزا السيوطى شطره الأول فى الدر المنثور ٣٤٥/٦ إلى الفريابى وعبد بن حميد، وعزا شطره الثانى فى ٦/
٣٤٧ إلی عبد بن حميد .
(٢) تقدم تخريجه فى الصفحة السابقة .
(٣ - ٣) فى الأصل: ((حدثنا عصام))، وفى ص، م، ت١، ت٢، ت٣: ((حدثت)). وينظر ما تقدم فى ص٣٤٧ .
(٤ - ٤) فى ص، م، ت ١: (( قال ابنُ زید)).
(٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى المصنف وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن
حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم .

٣٥١
سورة الفجر : الآية ٣
١٧١/٣٠
[٤/٤٩ و] / ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی ابی ، عن
أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَثْرِ﴾. قال: اللَّهُ وترٌ وأنتم شفعٌ، ويقالُ: الشفعُ
صلاةُ الغداةِ، والوترُ صلاةُ المغربِ (١) .
حدَّثْنى محمدُ بنُ عمرو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى
الحارثُ ، قال : ثنا الحسنُ ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنٍ أبى نجيح ، عن مجاهدٍ :
﴿ وَالشَفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾. قال: كلَّ خلقِ اللَّهِ شفعٌ؛ السماءُ والأرضُ، والبرُّ والبحرُ،
والجنُّ والإنسُ، والشمسُ والقمرُ، واللَّهُ الوترُ وحدَه(٢).
حدَّثنى يعقوبُ ، قال: ثنا ابنُ عليةَ ، قال : أخبرنا ابنُ جريج، قال : قال مجاهدٌ
فى قوله: ﴿وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَفْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [الذاريات: ٤٩]. قال: الكفر والإيمانَ ،
والشقوةً والسعادةَ ، والهدى والضلالةَ، والليلَ والنهارَ، والسماءً والأرضَ، والجنَّ
والإِنسَ ، والوترُ اللَّهُ. قال: وقال فى الشفع والوترِ مثلَ ذلك(٣).
حدَّثنى عبدُ الأعلى بنُ واصلٍ، قال : ثنا محمدُ بنُ عبيدٍ ، قال : ثنا إسماعيلُ بنُ
أبى خالدٍ، عن أبى صالح فى قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَثْرِ﴾. قال: خلق اللَّهُ من كلِّ
شىءٍ زوجين، واللَّهُ وترٌ واحدٌ صمدٌّ(٤).
1.
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى المصنف.
(٢) تفسير مجاهد ص ٧٢٦، وأخرجه ابن حجر بسند آخر عن مجاهدٍ - كما فى تغليق التعليق ٤ / ٣٦٧-
وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى الفريانى وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى
حاتم .
(٣) تقدم تخريجه فى ٢١ / ٥٤٧.
(٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد.

٣٥٢
سورة الفجر : الآية ٣
حدَّثنى محمدُ بنُ عمارةَ ، قال: ثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى ، قال : أخبرنا إِسرائيلُ،
عن أبى يحيى، عن مجاهدٍ: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَثْرِ ﴾ . قال: الشفعُ الزوج، والوترُ
اللَّهُ(١) .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن [٤/٤٩ظ]
مجاهدٍ: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾. قال: الوترُ اللَّهُ، وما خلَق اللَّهُ من شىءٍ فهو شفعٌ(٢).
٣حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن إسماعيلَ بنِ أبی
خالدٍ، عن عامٍ، عن مسروقٍ ، قال: الوترُ اللَّهُ، وما خلَق اللَّهُ من شىءٍ فشفعٌ ٣(٤).
وقال آخرون : عُنِى بذلك الخلقُ ، وذلك أنَّ الخلقَ كلَّه شفع ووترٌ .
(٣ ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ عبد الأعلى) ، قال : ثنا ابنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن ابنٍ أبى نجيحٍ، عن
مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾. قال: الخلقُ كلَّه شفعٌ ووترٌ، فأقسم بالخلقِ ).
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، قال : قال الحسنُ فى
ذلك: الخلقُ كلُّه شفعٌ ("ووتر(٥) .
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِه) :
﴿ وَالشَّفْعِ وَاَلْوَتْرٍ ﴾. قال: كان أَبِى يقولُ: كلُّ شىءٍ خَلَق اللَّهُ شفعٌ ووترٌ ، فأقسم بما
(١) أخرجه ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤١٤/٨- من طريق عبيد الله بن موسى .
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٣ - ٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت٢، ت ٣.
(٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد.
(٥) تفسير عبد الرزاق ٣٦٩/٢ عن معمر به.
(٦) تفسير عبد الرزاق ٣٧٠/٢ عن معمر به.

٣٥٣
سورة الفجر : الآية ٣
خَلَق ، وأقسم بما تبصرون وما لا تبصرون(١).
وقال آخرون: بل ذلك الصَّلاةُ المكتوبةُ؛ منها (٢) الشَّفعُ كصلاةِ الفجرِ والظهرِ،
ومنها الوترُ كصلاة المغربِ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال : ثنا يزيدُ ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ ، قال: كان عمرانُ بنُ
حصين يقولُ: ﴿ وَالشَّفْعِ وَاُلْوَتْرِ ﴾ : الصلاةُ .
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: [٥/٤٩و] ثنا ابنُ ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن قتادةً فى
قوله: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾. قال : قال عمرانُ بنُ حصينِ : هى الصَّلاةُ المكتوبةُ ؛ منها
شفعٌ، ومنها وترٌ() .
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ ، عن أبى جعفرٍ، عن الربيعِ بنِ أنسٍ :
﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرٍ﴾. قال: ذلك صلاةُ المغربِ " الشفع والوترُ"؛ الشفعُ الركعتان ،
والوتر الركعةُ الثالثةُ(٦).
وقد رفَع حديثَ عمرانَ بنِ حُصين بعضُهم .
(١) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٤١٣/٨.
(٢) فى الأصل، ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((فيها)).
(٣) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ٢/ ٣٧٠، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد.
(٤ - ٤) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٥) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٦) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى ابن أبى حاتم.
( تفسير الطبرى ٢٣/٢٤)

٣٥٤
سورة الفجر : الآية ٣
١٧٢/٣٠
/ ذكرُ مَن رفعَه(١)
حدَّثنا نصرُ بنُ علىٍّ ، قال : ثنى أبى ، قال : ثنى خالدُ بنُ قيسٍ، عن قتادةً ، عن
عمرانَ بنِ عصامٍ، عن عمرانَ بنِ حصينٍ، عن النبيِّ يَّمِ فى الشفع والوترِ، قال :
((هى الصلاةُ؛ منها شفعٌ، ومنها وترٌ)).
حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال: ثنا عفانُ بنُ مسلم ، قال: ثنا همام ، عن قتادةً ، أنه سُئِل
عن الشفعِ والوترِ، فقال : أخبرنى عمرانُ بنُ عِصامِ الضُّبَعُّ، عن شيخٍ من أهلٍ
البصرةٍ، عن عمرانَ بنِ حصينٍ، عن النبيِّ عََّهِ، قال: ((هى الصلاةُ ؛ منها شفعٌ،
ومنها وترٌ))(٢).
حدَّثنا ("أبو كُرَيب٣ٍ) ، قال: ثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قال: أخبرنا همامُ بنُ
يحيى، عن قتادةً"، عن عمرانَ بنِ عصامٍ ، عن شيخ من أهلِ البصرةِ ، عن عمرانَ بنِ
حصينٍ، أن رسولَ اللّهِ عَّهِ قال فى هذه الآيةِ: ﴿وَالشَّفْعِ وَاُلْوَتْرٍ﴾. قال: ((هى
الصلاةُ؛ منها شفعٌ، ومنها وترٌ)) .
[٥/٤٩ظ] حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه:
﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾: إن من الصلاةِ شفعًا، وإن منها وترًا(٥).
(١) فى ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: ((قال ذلك)).
(٢) أخرجه الرويانى فى مسنده (١٤٨) عن محمد بن بشار، وأخرجه أحمد ٤٣٨/٤ (الميمنية)، والترمذى
(٣٣٤٢)، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤١٥/٨ - والطبرانى ٢٣٣،٢٣٢/١٨ (٥٧٨، ٥٧٩)،
والحاكم ٥٢٢/٢ من طريق همام به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد وابن مردويه.
(٣ - ٣) فى الأصل: ((ابن كريم)).
(٤ - ٤) سقط من: ص، م، ت١، ت٢، ت٣.
(٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد.

٣٥٥
سورة الفجر : الآية ٣
(١ وقال آخرون : والعددُ منه الشفعُ ومنه الوترُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان الحسنُ
يقولُ: هو العددُ منه شفعٌ ومنه وتر(١)(٢) .
حدَّثنا ابنُ بشارٍ ، قال: ثنا عفانُ بنُ مسلم ، قال : ثنا همامٌ ، عن قتادةَ ، أنه سُئِل
عن الشفع والوترٍ، فقال: قال الحسنُ: هو العددُ .
ورُوِى عن النبيِّ صَلِّ خبرٌ يؤيدُ القولَ الذى ذكّرنا عن ابنِ الزُّبيِ().
ذکرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبى زيادِ القَطْوَانُ ، قال : ثنا زيدُ بنُ حُبابٍ ، قال : أخبرنى
عياشُ بنُ عقبةَ، قال : أخبرنا خيرُ بنُ نُعيم، عن أبى الزبيرِ، عن جابرٍ ، أن رسولَ
اللَّهِ عَ لِ قال: ((الشفعُ اليومان، والوترُ اليومُ الثالثُ(٤)))(٥)
والصوابُ مِن القولِ فى ذلك أن يقالَ : إن اللَّهَ تعالى ذكرُه أقسَم بالشفعِ
والوترٍ ، ولم يخصُصْ نوعًا من الشفعِ ولا مِن الوترِ دونَ نوعٍ بخبرٍ ولا عقلٍ ، فكلّ
شفعٍ ووترٍ فهو مما أقسم به ، مما قال أهلُ التأويلِ إنه داخلٌ فى قَسَمِه هذا ؛ لعمومٍ قسمِه
(١ - ١) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى عبد بن حميد.
(٣) يقصد الخبر المتقدم ص ٣٥٠.
(٤) فى ص، م، ت١، ت٢، ت٣: ((الواحد)).
(٥) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى المصنف، وذكره ابن كثير فى تفسيره ٤١٤/٨ نقلًا عن
المصنف .

٣٥٦
سورة الفجر : الآيتان ٣ ، ٤
بذلك .
واختلَفت القرأةُ فى قراءةِ قولِه: ﴿ وَاُلْوَتْرٍ ﴾ [٦/٤٩ر]؛ فقرأته عامةُ قرأةِ المدينةِ
ومكةَ والبصرةِ، وبعضُ قرأةِ الكوفةِ (١ بفتحِ الواوٍ(٢)، وهى لغةُ أهلِ الحجازِ، وقرأ
ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ " بكسرِ الواوٍ (١).
والصوابُ مِن القولِ فى ذلك عندنا أنهما قراءتان مستفيضتان معروفتان
فى قرأةِ الأمصارِ، ولغتان مشهورتان فى العربِ، فبأيتِهما قرَأ القارئُ
فمصيبٌ .
وقولُه: ﴿ وَّلِ إِذَا يَسْرِ﴾. يقولُ: والليلِ إذا سار فذهَب. يقالُ منه: سرَى
فلانٌ لیلا یسرِی . إذا سار.
وقال بعضُهم: عُنِى بقولِه: ﴿ وَلَِّلِ إِذَا يَسْرٍ﴾. ليلةُ جَمْعٍ، وهى ليلةُ المزدلفةِ.
١٧٣/٣٠
/ وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنی یونسُ ، قال : أخبرنا ابنُ وهپٍ ، قال : أخبرنى عمرُ بنُ قیسٍ ، عن
محمدِ بنِ المرتفعِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ: ﴿وَلَيْلِ إِذَا يَسْرٍ﴾: حتى يُذْهِبَ بعضُه
(٤)
بعضًا(٤).
(١ - ١) سقط من: ص، م، ت١، ت٢، ت٣ .
(٢) هى قراءة ابن عامر ونافع وابن كثير وعاصم وأبى عمرو وأبى جعفر ويعقوب. النشر ٢٩٩/٢.
(٣) وهى قراءة حمزة والكسائى وخلف . النشر ، الموضع السابق .
(٤) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٦/٦ إلى المصنف وابن أبى حاتم.

٣٥٧
سورة الفجر : الآية ٤
« حدَّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی أُبی ،
عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَِّلِ إِذَا يَسْرٍ﴾(١). يقولُ: إذا ذهَب(٢).
حدَّثنى محمدُ بنُ عُمارةَ، قال: أخبرنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قال:
أخبرنا إسرائيلُ، عن أبى يحيى، عن مجاهدٍ: ﴿ وَأَلَِّلِ إِذَا يَسْرِ﴾. قال: إذا
(٣)
سار(١).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا مهرانُ ، عن أبى جعفرٍ ، عن الربيع، عن أبى العالية :
﴿ وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرٍ ﴾. قال: والليلٍ إذا سار().
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ وَأَلَّيْلِ إِذَا
يَسْرِ﴾. يقولُ : إذا سار.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا [٦/٤٩ظ] ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ ، عن قتادةً فى
قوله: ﴿وَأَتْلِ إِذَا يَسْرِ﴾. قال: إذا سار(٥).
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِ اللَّهِ :
﴿ وَلَيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾. قال: الليلِ إذا يسيرُ() .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن عكرمةَ:
(١ - ١) فی ت ٢، ت ٣: ((حدثنى محمد بن عمرو ، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عیسی ، وحدثنى
الحارث ، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: ( والليل إذا يسرى).
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٧/٦ إلى المصنف.
(٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٧/٦ إلى الفريابى وعبد بن حميد وابن أبى حاتم .
(٤) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٤١٥/٨.
(٥) تفسير عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠، وذكره ابن كثير فى تفسيره ٤١٥/٨.

٣٥٨
سورة الفجر : الآيتان ٥،٤
﴿ وَأَِّ إِذَا يَسْرٍ﴾. قال: ليلةُ جمعِ(١).
واختلَفت القرأةُ فى قراءةِ ذلك؛ فقرأته عامةُ قرأةِ الشام والعراقِ: ﴿يَسْرِ﴾
بغيرِ ياءِ ) . وقرَأ ذلك جماعةٌ من القرأةِ يإثباتِ الياءِ (١).
قال أبو جعفرِ رحِمه اللَّهُ: وحذفُ الياءِ فى ذلك أعجبُ إلينا ، ليوفّقَ بينَ رءوسٍ
الآياتِ إذ كانت بالراءِ . والعربُ ربما أسقطت الياءَ فى موضع الرفع مثلَ هذا؛ اكتفاءً
بكسرةِ ما قبلَها منها ، ومن ذلك قولُ الشاعرِ (٤):
ليس تخفَى يَسارَتی قدرَ يومٍ ولقد تُخْفِ شِيمَتی إِعْسارِى
وقولُه: ﴿هَلْ فِى ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ . يقولُ تعالى ذكره : هل فيما أقسَمتُ
به من هذه الأمورِ مقْنَعٌ لذى حجرٍ. وإنما يعنى بذلك: إن فى هذا القسم مكتفّى لمن
عقَل عن ربِّه، مما هو أغلظُ منه من الأقسام. فأما معنى قوله: ﴿لَّذِى حِمْرٍ ﴾. فإنه:
الذى حِجًا وذى عقلٍ ، يقالُ للرجل إذا كان مالكًا نفسَه قاهرًا لها ضابطًا: إنه لذو
حِجْرٍ . ومنه قولُهم : حجَر الحاكمُ على فلانٍ .
/ وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.
١٧٤/٣٠
ذكرُ مَن قال ذلك
[٧/٤٩و] حدَّثنا أبو كريبٍ وأبو السائبِ ، قالا: ثنا ابنُ إدريسَ ، قال : أخبرنا
قابوسُ بنُ أبى ظَبيانَ ، عن أبيه ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿لَّذِى حِمْرٍ﴾. قال :
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٧/٦ إلى المصنف والفريابى وعبد بن حميد وابن أبى حاتم.
(٢) وهى قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وخلف. النشر ٢٩٩/٢.
(٣) أثبتها وصلًا نافع وأبو جعفر وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب وابن كثير. النشر ، الموضع السابق.
(٤) البيت فى معانى القرآن للفراء ٢٦٠/٣ بدون نسبة.

٣٥٩
سورة الفجر : الآية ٥
الذى النُّهى والعقلِ(١).
حدَّثنی علیٍّ ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثنی معاویةُ ، عن علىّ ، عن ابنِ عباسٍ
فى قوله: ﴿لّذِى حِجْرٍ﴾. يقولُ: لأولى الُّهى.
حدَّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی أیی ، قال : ثنی عمى ، قال : ثنى أبى ، عن
أبيه ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿هَلْ فِ ذَلِكَ قَسَمٌ لّذِى حِجْرٍ﴾. قال: ذوى الحِجا والنُّهى
والعقلِ .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال : ثنا مهرانُ ، عن سفيانَ ، عن قابوسَ بنِ أبى ظبيانَ ، عن
أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾. قال: لذى عقلٍ، لذى نُهَى .
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا مهرانُ ، عن سفيانَ ، عن الأُغرِّ المِقَرِىِّ، عن خليفةً
ابنِ الحصين، عن أبى نصرٍ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿قَسَمٌ لَّذِى حِجْرٍ﴾. قال: لذى لُبِّ،
لذى حِجًا() .
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابنٍ أبى
نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿هَلْ فِ ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِمْرٍ﴾. قال: لذى عقلٍ.
حدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن ابنٍ أبى نجيحٍ، عن
مجاهدٍ : لذى عقلٍ ، لذى رأي(٢) .
حدَّثنى محمدُ بنُ عمارةَ ، قال : ثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قال : أخبرنا إسرائيلُ،
(١) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٨٨/٨ من طريق قابوس به .
(٢) أخرجه البيهقى فى الشعب (٣٧٤٥) من طريق سفيان به، وهو فى تفسير مجاهد ص ٧٢٧ عن الأغر،
وأخرجه ابن أبى شيبة ٦٧٧/٨ من طريق خليفة به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٧/٦ إلى الفريابى
وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٣) أخرجه البيهقى فى الشعب (٤٦٥٢) من طريق الحارث به .

٣٦٠
سورة الفجر : الآيات ٥ - ١١
عن "أبي يحيى)، عن مجاهدٍ: ﴿هَلْ فِ ذَلِكَ قَسَمٌ لَّذِى حِجْرٍ ﴾ . قال : لذى لبّ ، أو
نُھَّی .
حدَّثنا الحسنُ بنُ عرفةَ ، قال : ثنا خلفُ بنُ خلیفةً ، عن هلالِ بنِ خَتّابٍ ، عن
مجاهدٍ فى قولِه: ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ [٧/٤٩ظ] لَّذِى رِجْرٍ﴾. قال: لذى عقلٍ.
حدَّثنى يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عُليَةً، عن أبى رجاءٍ، عن الحسنِ: ﴿هَلْ فِى ذَلِكَ
قَسَمٌ لِّذِى حِمْرٍ ﴾. قال: لذى حِلْمَ".
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى ، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ ، عن قتادةً فى قولِه :
الّذِى حِمْرٍ﴾. قال: لذى حِجًا. وقال الحسنُ: لذى لُبّ(٣).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ فى قولِه: ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ
قَسَمٌ لَّذِى حِمْرٍ ﴾: لذى حِجًا، لذى عقلٍ ولُبِّ .
حدّثنی یونسُ ، قال : أخبرنا ابنُ وهب ، قال : قال ابنُ زيدٍ فى قوله : ﴿ هَلْ فِی
ذَلِكَ قَسَمٌ لَّذِى حِمْرٍ﴾. قال: لذى عقلٍ. وقرأ: ﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [ البقرة: ١٦٤]،
و: ﴿لِّأُوْلِ الْأَلْبَبِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]. وهم الذين عاتبهم اللَّهُ. وقال: العقلُ
واللُّبُّ واحدٌ ، إلا أنه يفترقُ فى كلامِ العربِ.
إِرَمَ ذَاتٍ
/ القولُ فى تأويلِ قولِه عزَّ وجلَّ: ﴿ أَلَمّ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (
١٧٥/٣٠
وَثَمُودَ اُلَّذِينَ جَابُواْ الصَّخْرَ بِالْوَادِ
اَلْعِمَادِ ﴿ الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَدِ
(١٠) الَّذِينَ طَغَوْاْ فِى الْبِلَدِ
) وَفِرْعَوْنَ ذِى اُلْأَوْنَادِ
٩
(١ - ١) فى الأصل: ((ابن أبى نجيح)). وينظر تهذيب الكمال ٤٠١/٣٤، ٤٠٢.
(٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٤٧/٦ إلى عبد بن حميد وابن أبى حاتم .
(٣) تفسير عبد الرزاق ٣٧٠/٢ عن الحسن به .