النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤١
سورة مريم : الآيات ٩٣ - ٩٧
ولدًا؛ لأنه ليس كالخلقِ الذين تغْلِبُهم الشَّهواتُ، وتضطرُّهم اللّذّاتُ إلى جِماع
الإناثِ، ولا ولدَ يَحدُثُ إلَّا مِن أَنْتَى، واللهُ يتَعالى عن أن يكونَ كخَلْقِه. وذلك
كقول ابنٍ أحمر (١):
ما يَنْبَغِى دُونَها سَهْلٌ ولا جَبَلٌ
فى رأسٍ خَلْقَاءَ مِن عَثْقَاءَ مُشْرِفَةٍ
يعنى : لا يصْلُحُ ولا يكُونُ .
يقولُ جلَّ ١٣٢/١٦
٩٣
/﴿ إِن كُلُّ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ إِلَّ ءَاتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا
وعزَّ: ما جميعُ مَن فى السماواتِ من الملائكةِ ، وفى الأرضِ مِن البشرِ والإنسِ والجِنِّ
﴿ إِلَّاَ ءَاتِ الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾. يقولُ: إلا يأتى ربَّه يومَ القيامةِ عبدًا له، ذليلا خاضِعًا
مُقِرَّاله بالعُبُودَةِ ، لا نَسبَ بينَه وبينَه. وقولُه: ﴿ءَِ الرَّحْمَنِ﴾ إَما هو فاعلٌ مِن أتيتُه،
فأنا آتِيه .
القولُ فى تأويلِ قولِه تعالى: ﴿لَّقَدْ أَحْصَهُ وَعَذَّهُمْ عَدّا
اُلْقِيَامَةِ فَرْدًا
وَكُلُّهُمْ ءَاتِهِ يَوْمَ
٩٤
يقولُ تعالى ذكره : لقد أحصَى الرحمنُ خلقَه كلَّهم ، وعدَّهم عدًّا فلا یَخفَی
علَيهِ مَبلَّغُ جميعِهم، وعَرف عددَهم فلا يَعْزُبُ عنه مِنهم أحدٌ : ﴿ وَكُلُّهُمْ ءَاتِهِ يَوْمَ
اُلْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. يقولُ: وجميعُ خَلْقِهِ سوفَ يَرِدُ علَيه يومَ تقومُ الساعةُ ، وحيدًا لا
ناصرَ له مِن اللهِ ، ولا دافِعَ عنه ؛ فیَقْضِى اللهُ فيه ما هو قاضٍ ، ویصنَعُ به ما هو صانعٌ .
القولُ فى تأويل قولِه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ
لَمُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا
(١) تقدم تخريجه فى ص ٥٣٨ . قال فى اللسان (ع ن ق) : يصف جبلًا، يقول : لا ينبغى أن يكون فوقها
سهل ولا جبل أحسن منها . والخلقاء - كما فى اللسان (خ ل ق) - هى السماء .
( تفسير الطبرى ٤١/١٥ )

٦٤٢
سورة مريم : الآيتان ٩٦، ٩٧
◌ُنَّا
٩٧
يقولُ تعالى ذكرُه : إن الذين آمنوا باللهِ ورُسُلِه، وصدَّقُوا بما جاءهم مِن عندِ
ربِّهم، فعَمِلوا به ؛ فأَحَلَّوا حَلالَه، وحرَّموا [٤١/٣٥ظ] حرامَه ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ
وُدَّا ﴾ فى الدُّنيا، فى صدورِ عباده المؤمنين .
وبنحوِ الذى قُلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذِكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى يحيى بنُ طلحةَ، قال : ثنا شَريكٌ، عن مسلم الملائىٌّ، عن مجاهدٍ ،
عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾. قال : محبةً فى الناسِ فى
(١)
الدُّنيا(١) .
حدَّثنی علىّ ، قال : ثنا عبدُ اللهِ ، قال : ثنی معاویةُ ، عن علىّ ، عن ابنِ عباسٍ
قولَه: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾. قال: حُبًّا (٢).
حدّثنی محمدُ بنُ سعدٍ ، قال : ثنی ابی ، قال : ثنی عمی ، قال : ثنی أبی ، عن
أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾. قال: الودُّ مِن المسلمينِ
فى الدنيا، والرّزقُ الحسنُ، واللسانُ الصَّادقُ(٣).
حدَّثنی یحیی بنُ طلحةً ، قال : ثنا شریكٌ ، عن عبيد المُگتِبِ ، عن مجاهدٍ فی
قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾. قال: محبةً فى المسلمين فى الدُّنيا(4).
(١) أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره ١٤/٢ من طريق مجاهد به، بلفظ محبة ، وذكره ابن كثير فى تفسيره
٢٦٤/٥، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٨٧/٤ للفريابى وعبد بن حميد.
(٢) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٤/٥ عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس.
(٣) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٤/٥ عن العوفى عن ابن عباس .
(٤) ذكره الطوسى فى التبيان ١٣٧/٧ بلفظ فى الدنيا .

٦٤٣
سورة مريم : الآيتان ٩٦، ٩٧
حدَّثنا ابنُ محُميدٍ ، قال: ثنا حَكْامٌ، عن عَنْبَسَةَ ، عن القاسمِ بنِ أبِى بَزَّةَ، عن
مجاهدٍ فى قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُذَّا﴾. قال: يُحبُّهم ويُحَبَُّهم إلى خَلْقِه .
/ حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثنى ١٣٣/١٦
الحارثُ ، قال : ثنا الحسنُ، قال : ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنٍ أبى نجيح، عن مجاهدٍ
فى قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾. قال: يُحبُّهم ويُحَبِّبُهم إلى المؤمنين(١).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنٍ مجريجٍ، عن
مجاهدٍ مثلَه .
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال: حدثنى علىُّ بنُ هاشم، عن ابنٍ أبى
ليلَى، عن الحكم، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: يُحبُّهم ويُحَبُّهم".
حدَّثنا ابنُ حميدٍ ، قال: ثنا الحكمُ بنُ بَشيرٍ، قال: ثنا عمرٌّو، عن قتادةً فى
قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾ . قال: ما أقْبَلَ عبدٌ إلى اللهِ إلا أقْبَل اللهُ بقلوبٍ
العِبادِ إليه، وزادَه(٢) مِن عندِه .
حدَّثنا بشرّ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾ : إِى واللهِ فى قلوبِ أهلِ
الإيمانِ؛ ذُكِر لنا أن هَرِمَ بنَ حَيَّانَ(٤) كان يقولُ: ما أَقْبَلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ ، إلا أقبَل اللهُ
-
(١) تفسير مجاهد ص٤٥٩ من طريق ورقاء به، وذكره البغوى فى تفسيره ٥/ ٢٥٧.
(٢) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٤/٥ عن سعيد عن ابن عباس، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٨٧/٤ إلى
ابن أبى شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم .
(٣) فى ص، ت ١، ف: ((زاد)).
(٤) فى ص، ف: ((حسان)). وهو هرم بن حيان العبدى، من صغار الصحابة، ترجمته فى أسد الغابة
٣٩١/٥.

٦٤٤
سورة مريم : الآيتان ٩٧،٩٦
بقلوبِ المؤمنين إليه، حتى يرزُقَه مودَّتَهم ورحمتَهم .
حدَّثنا بشرٌ، قال : ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، أن عثمانَ بنَ عفانَ
كان [٤٢/٣٥ و] يقولُ: ما مِن الناس عبدٌ يعملُ خيرًا ولا شرًّا إلا كَسَاه اللهُ رداء عملِه (١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال : أخبرنا عبدُ الرزاقِ، عن الثَّوْرىِّ، عن عبدِ اللهِ
ابنٍ" مسلم، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ ) وُدَّ﴾
"،(٥)
قال : محبة
.
وذُكِر أن هذه الآيةَ نَزَلتْ فى عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ؛ حدَّثنی محمدُ بنُ
عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ الواسطىُّ، قال: أخبرنا يعقوبُ بنُ محمدٍ ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ بنُ
عِمْرانَ ، عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ أبي سليمانَ بنِ جبيرِ بنِ مُطْعِم، عن أبيه ، عن أُمِّه
أمِّ إبراهيمَ بنتٍ أبى عُبيدةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، عن أبيها ، عن عبد الرحمنِ بنٍ
عوفٍ ، أَنَّه لمّ هاجر إلى المدينةِ، وجَد فى نفسِه على فِراقٍ أصحابِه بمكةً، مِنهم
شَيْبَةُ بنُ رَبيعةَ، وعُنْبَةُ بنُ ربيعةَ ، وأَمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ ، فَأَنزَلَ اللهُ تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾(١)
(١) ذكره القرطبى فى تفسيره ١١/ ١٦١، وذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٩٤/٥ عن قتادة به .
(٢) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٤/٥ عن قتادة به .
(٣ - ٣) سقط من: ت ٢.
(٤ - ٤) سقط من: النسخ، وتفسير الثورى. والمثبت من تفسير عبد الرزاق ، وقد جاء على الصواب فى
تفسیر الثوری ص ١٣٥. وهو عبد الله بن مسلم بن هرمز المكى، مترجم فى تهذيب الكمال ١٦/ ١٣٠.
(٥) تفسير الثورى ص ١٩٠ ووقع عنده ((عن مسلم)) وبينا ذلك فى الحاشية السابقة، وتفسير عبد الرزاق
١٤/٢ عن الثوری عن عبد الله بن مسلم به .
(٦) ذكره القرطبى فى تفسيره ١٦١/١١ من قول ابن عباس بنحوه، وذكره أبو حيان فى تفسيره ٢٢١/٦
بمعناه، لكن بلفظ: ((قيل نزلت هذه الآية فى عبد الرحمن بن عوف ... )) إلى آخر ما ذكره. وعزاه السيوطى
فى الدر المنثور ٢٨٧/٤ إلى المصنف وابن المنذر وابن مردويه لكن سماه ((عبد الله بن عوف)).

٦٤٥
سورة مريم : الآيتان ٩٦، ٩٧
وقولُه: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِلِسَانِكَ لِتُّبَشِرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾. يقولُ تعالى
ذكرُه: فإَما يَسَوْنا يا محمدُ هذا القرآنَ بلسانِك، تَقْرَؤه، لتُبَشِّرَ به المتقينَ ، الذين
اتَّقَوْا عقابَ اللهِ بأداءِ فرائضِه، واجتنابٍ معاصيه - بالجنةِ ، ﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا لًُّّا.
يقولُ: ولِتُنذِرَ بهذا القرآنِ عذابَ اللهِ، قومَك مِن قريشٍ؛ فإنَّهم أهلُ لَدَدٍ وجَدَلٍ
بالباطلِ، لا يَقْتَلون الحقَّ. واللَّدَدُ : شدَّةُ الخصومةِ .
وبنحوِ الذى قُلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ .
ذِكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنی
الحارثُ ، قال : ثنا الحسنُ، قال : ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنٍ أبى نجيح، عن مجاهد
قولَه: ﴿ُّنَّا﴾. قال: لا يَسْتَقيمون(١) .
/ حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاج، عن ابنِ جُريج، عن ١٣٤/١٦
مجاهدٍ مثلَه .
حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ ، قال: ثنى أبى، قال: ثنى عمى ، قال: ثنى أبى،
عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا لُّدًّا﴾. يقولُ: لِتُنذرَ به قومًا
ظَلَمةٌ(٢) .
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا
(١) تفسیر مجاهد ص٤٥٩ من طریق ورقاء به، وذكره ابن کثیر فی تفسيره ٢٦٥/٥ عن ابن أبى نجیح به ،
وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٨٨/٤ إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.
(٢) فى ت ١، ف: ((لدا)). والأثر ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٥/٥ عن العوفى عن ابن عباس، وعزاه
السيوطى فى الدر المنثور ٢٨٨/٤ إلى المصنف. وعند ابن كثير والسيوطى بلفظ: ((فجارًا)).

٦٤٦
سورة مريم : الآيتان ٩٧،٩٦
لُنَّا ﴾: أى جَدَلّا(١) بالباطلِ، ذوى لدَدٍ وخصومةٍ(١).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا محمدُ بنُ فُضَيلِ ، عن ليث ، عن
مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا لَّذَّا﴾. قال: فُجَارًا(١٢).
حدَّثنا الحسنُّ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادةً فى
قوله: ﴿قَوْمًا لُّنَّا﴾. قال: (٤ جدلًا(٥) بالباطلِ(٩).
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ [٤٢/٣٥ظ]، قال : قال ابنُ زيدٍ فى قولِه :
﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا لُّنَّا﴾. قال٤): ("الأَلَدُّ الظَّلوم٢ُ). وقَرَأ قولَ اللهِ: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ
(٨)
الْخِصَامِ ﴾ [البقرة: ٢٠٤].
حدَّثنا أبو صالح الضِّرارِىُّ، قال: ثنا العلاءُ بنُ عبدِ الجبارِ ، قال: ثنا مهدىُّ بنُ
ميمونٍ، عن الحسنِ فى قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا لَّدًّا﴾. قال: صُمَّا عن
ء (٩)
الحق
٠
(١) فى ص، م، ت ١، ف: ((جدالا)).
(٢) ينظر تخريج الأثر بعد التالى .
(٣) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٥/٥ عن ليث - وهو ابن أبى سليم - به .
(٤ - ٤) سقط من: ت ١.
(٥) فى ص، م، ف: ((جدالًا)).
(٦) تفسير عبد الرزاق ١٤/٢. وأخرجه عبد بن حميد كما فى فتح البارى ١٨١/١٣ من طريق معمر به.
(٧ - ٧) فى ص: ((اللدد الظلوم))، وفى ت ١: ((اللدد شديد الخصومة))، وفى ت ٢: ((اللد الظلوم))، وفى
ف: ((اللدد)) ثم كلمة غير واضحة .
(٨) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٥/ ٢٦٥.
(٩) ذكره البغوى فى تفسيره ٥/ ٢٥٨، وابن كثير فى تفسيره ٥/ ٢٦٥، والسيوطى فى الدر المنثور ٢٨٨/٤،
وعزاه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم. وجاء ذكره عند الأخيرين مختصرا بلفظ
(صما).
١٫٥٠٠

٦٤٧
سورة مريم : الآيتان ٩٧، ٩٨
حدَّثنى ابنُ " سنانِ القَزَّازُ، قال: ثنا أبو عاصم، عن هارونَ، عن الحسنِ
مثله .
وقد بيًَّّا معنَى الأَلَدِّ فيما مضى بشواهدِه، فأغنَى ذلك عن إعادتِهِ فى هذا
الموضع(٣) . .
القولُ فى تأويلِ قولِه تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ
أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَّا
٩٨
يقولُ تعالى ذِكرُه : وكثيرًا أَهْلَكْنا ، يا محمدُ ، قبلَ قومِك مِن مُشْرِ کی قریشٍ :
﴿﴿ مِّن قرنٍ ﴾ یعنی : مِن جماعةٍ مِن الناس ، إذ سَلَگوا فی خلافی ور کوب معاصِیّ
مَسْلَكُهم ﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ﴾. يقولُ: فهل تُحِسُ أنت منهم أحدًا،
يا محمدُ ، فَتَراه وتُعايِنَه، ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾. يقولُ: أو تسمعُ لهم صوتًا ، بل
بادُوا وهلگُوا ، وخَلَت مِنھم دُورُهم ، وأُؤْحَشَت مِنهم منازلهم ، وصاروا إلى دارٍ لا
ينفعُهم فیھا إلّا صالح مِن عمل قدَّموه . فكذلك قومُك هؤلاء، صائرون إلى ما صار
إليه أولئك، إن لم يُعالجِوا(٢) التوبةَ قبلَ الهَلاكِ .
وبنحوِ الذى قُلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنى علىّ ، قال: ثنا عبدُ اللهِ ، قال : ثنی معاویةُ ، عن علىٍّ ، عن ابنِ عباسٍ
(١ - ١) فى ص، ت ١، ف: ((بشار))، وفى م: ((سنان))، وفى ت ٢: ((سنان القران)). وهو محمد بن
سنان القزاز. أما ابن بشار فهو محمد بن بشار المعروف بيندار. وكلاهما يروى عنه المصنف . وينظر الأنساب
٤ / ٤٩١، وترجمة أبى عاصم النبيل فى تهذيب الكمال ٢٨١/١٣.
(٢) تقدم فى ٥٧٨/٣ .
(٣) فى ص، م، ت ١، ت ٢، ف: ((يعاجلوا)).

٦٤٨
سورة مريم : الآية ٩٨
قولَه: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾. قال: صوتًا(١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرَّزّاقِ ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن
قَنَادَةَ قولَه: ﴿هَلْ تُحُِّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴾. قال: هل تَرَى عَيْنًا ،
أو تسمعُ صوتًا(٢) .
/ حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿هَلْ تُحِسُّ
مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾. يقولُ: هل تسمعُ مِن صَوْتٍ، أو تَرَى مِن
(٣)
١٣٥/١٦
عین .
حُدِّثتُ عن الحسينِ ، قال : سمِعتُ أبا معاذٍ ، يقولُ: ثنا عُبيدٌ ، قال: سمِعتُ
الضَّاكَ يقولُ فى قولِهِ: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾. يعنى: صوتًا (٤).
حدَّثنا أبو كُرِيبٍ، قال: ثنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن عمرٍو، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ
قال: رِْزُ [٤٣/٣٥ و] الناسِ: أصواتُهم. قال أبو كريبٍ: قال سفيانُ: ﴿هَلْ تُحِسُّ
مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكَزَّا﴾.
حدَّثنى يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قوله: ﴿ هَلْ
تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾. قال: أو تسمعُ لهم حِسًا. قال:
والرِّكْزُ: الحِسُ (٥).
(١) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٦٥/٥، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٨٨/٤ إلى ابن المنذر وابن أبى حاتم.
(٢) تفسير عبد الرزاق ١٤/٢ عن معمر به، وذكره ابن كثير فى تفسيره ٥/ ٢٦٥، وعزاه السيوطى فى الدر
المنثور ٢٨٨/٤ إلى عبد بن حميد .
(٣) ذكره الطوسى فى التبيان ١٣٧/٧ بلفظ ((الركز الصوت))، وابن كثير فى تفسيره ٢٦٥/٥ بلفظه.
(٤) ذكره الطوسى فى التبيان ١٣٧/٧، وابن كثير فى تفسيره ٢٦٥/٥.
(٥) ذكره الطوسى فى التبيان ١٣٧/٧ بلفظ ((هو الحس))، والقرطبى فى تفسيره ١٦٢/١١ بلفظ ((حسا))،
وابن كثير في تفسيره ٢٦٥/٥ بلفظ صوتا .

٦٤٩
سورة مريم : الآية ٩٨
قال أبو جعفرٍ: والرِّكْزُ فى كلامِ العربِ: الصوتُ الخَفَىُّ، كما قال الشاعرُ(١):
فَتَوجَّسَتْ رِكْزَ(٢) الأنِيسِ فَرَاعَها عن ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيسُ سَقَّمُها
آخرُ تفسيرِ سورةٍ مريمَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين .
(١) هو لبيد بن ربيعة، ديوانه ص ٣١١. وجاء البيت فى التبيان ٧/ ١٣٨، وتفسير القرطبى ١١/ ١٦٢.
(٢) فى ص، م، ت ١، ت ٢، ف: ((ذكر))، وفى الديوان: ((رِزّ)). ورِزّ وركز بمعنىٍ. ينظر الوسيط
(رزز). وأشار محقق الديوان فى تعقيباته على الأبيات أنه يروى أيضا ((ركز)). والمقصود بـ ((الأنيس
سقامها)) أنها أحست باقتراب الناس يريدون صيدها، ولذا قال: ((سقامها)).

.
-

٦٥١
فهرس الموضوعات
فهرس الجزء الخامس عشر
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد كرمنا بني آدم ... ﴾
.
٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ... ﴾
٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة
أعمی وأضل سبيلا ﴾
٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا
إليك ... ﴾
١٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم
شيئًا قليلا ﴾
١٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ إِذَا لأذقناك ضعف الحياة وضعف
الممات ... ﴾
١٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض
ليخرجوك منها ... ﴾
١٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ... ﴾
٢١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق
الليل وقرآن الفجر ... ﴾
٢٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك
ربك مقامًا محمودًا ﴾
٣٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿وقل رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى
مخرج صدق ... ﴾
٥٤

٦٥٢
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان
زهوقًا ... ﴾
٦٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى
٦٣
بجانبه ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر
ربى ... ﴾
٦٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذى أوحينا إليك ثم لا
٧٣
تجد لك به علينا و کیلا ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك
کبیرًا ﴾.
٧٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن
يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ... ﴾
٧٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد صرفنا للناس فى هذا القرآن من كل
٧٧
مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورًا﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
الأرض ينبوعًا ﴾
٧٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر
الأنهار خلالها تفجیرًا ﴾
٧٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ أو تسقط السماء كما زعمت علينا
٨٠
کسفًا ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿أو تأتى بالله والملائكة قبيلا ﴾
٨٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى
فى السماء ... ﴾
٨٤

٦٥٣
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى
إلا أن قالوا أبعث الله بشرًا رسولاً ﴾
٩١
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون
مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكًا رسولًا ﴾
٩١
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل كفى بالله شهيدًا بينى وبينكم إنه
كان بعباده خبيرًا بصيرًا ﴾
٩٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ومن يهد اللَّه فهو المهتد ومن يضلل فلن
تجد لهم أولياء من دونه ... ﴾
٩٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا
أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أننا لمبعوثون خلقًا جديدًا ﴾
٩٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ أو لم يروا أن اللَّه الذى خلق السماوات
والأرض قادر على أن يخلق مثلهم ... ﴾
٩٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربى إذًا
لأمسکتم خشية الإنفاق و کان الإنسان قتورًا ﴾
٩٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ولقد آتينا موسى تسع آياتٍ بينات فاسأل بنى
إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إنى لأظنك يا موسى مسحورًا ﴾ .... ٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب
١٠٦
السماوات والأرض بصائر وإنى لأظنك يا فرعون مثبورًا ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه
ومن معه جميعًا ... ﴾
١١١
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك
إلا مبشرًا ونذيرًا ... ﴾
١١٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل آمنوا به أولا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من

٦٥٤
فهرس الموضوعات
قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدًا ... ﴾
١١٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ویخرون للأذقان ییکون ویزیدهم
خشوعًا ﴾
١٢٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيًّا ما تدعوا
١٢٣
فله الأسماء الحسنى ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدًا ولم يكن
١٣٧
له شريك فى الملك ... ﴾
١٤٠
- تفسير سورة الكهف
- القول فى تأويل قوله: ﴿الحمد للَّه الذى أنزل على عبده الكتاب
ولم يجعل له عوجًا ... ﴾
١٤٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿لينذر بأسًا شديدًا من لدنه ... ﴾
١٤٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً ... ﴾
١٤٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم
يؤمنوا بهذا الحديث أسفًا ... ﴾
١٤٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم
كانوا من آياتنا عجبًا ﴾
١٥٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿إِذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من
لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا ﴾
.١٦١
- القول فى تأويل قوله : ﴿فضربنا على آذانهم فى الكهف سنين
عددًا ... ﴾
١٧٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة ... ﴾
١٨٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا اللَّه فأووا
إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ... ﴾
١٨١

٦٥٥
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم
ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال ... ﴾
١٨٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود ونقلبهم ذات
١٩٠
الیمین وذات الشمال و کلبهم باسط ذراعيه بالوصید ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم ... ﴾
١٩٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله
حق ... ﴾
٢١٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ... ﴾
٢١٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غدًا ... ﴾ .. ٢٢٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا
تسعًا ... ﴾
٢٢٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك
لا مبدل لكلماته ... ﴾
٢٣٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون
ربهم بالغداة والعشى ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن
٢٣٦
ومن شاء فليكفر ... ﴾
٢٤٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا
نضيع أجر من أحسن عملاً ﴾
٢٥٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿أولئك لهم جنات عدن تجرى من تحتهم
الأنهار ... ﴾
٢٥٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿واضرب لهم مثلًا رجلين جعلنا لأحدهما
جنتين من أعناب وحففناهما بنخل ... ﴾ ..
٢٥٧

٦٥٦
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن
٢٦٢
أن تبيد هذه أبدًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال له صاحبه وهو يحاوره أکفرت بالذى
٢٦٣
خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلًا ... )
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله
٢٦٤
لا قوة إلا بالله ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿فعسى ربى أن يؤتين خيرًا من جنتك ... ﴾ ... ٢٦٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما
٢٦٨
أنفق فيها وهى خاوية على عروشها ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله
وما كان منتصرًا ... ﴾
٢٦٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه
من السماء فاختلط به نبات الأرض ... ﴾
٢٧٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا ... ﴾
٢٧٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة
٢٨١
وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما
٢٨٣
فيه ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
٢٨٥
فسجدوا إلا إبليس ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض
ولا خلق أنفسهم ... ﴾
٢٩٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ویوم یقول نادوا شركائی الذين زعمتم

٦٥٧
فهرس الموضوعات
٢٩٥
فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد صرفنا فى هذا القرآن للناس من كل
مثل ... ﴾
٢٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى
٣٠٠
ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين
ومنذرين ... ﴾
٣٠٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض
عنها ... ﴾
٣٠٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وربك الغفور ذو الرحمة ... ﴾
٣٠٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا
وجعلنا لمهلكهم موعدًا ﴾
٣٠٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع
٣٠٨
البحرین أو أمضى حقبًا ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما ... ﴾ .. ٣١١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا ... ﴾
٣١٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة
فإنى نسيت الحوت ... ﴾
٣١٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما
قصصا ... ﴾
٣١٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن
مما علمت رشدًا ... ﴾
٣٣٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به
( تفسير الطبرى ٤٢/١٥ )

٦٥٨
فهرس الموضوعات
٣٣٤
خبرًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال فإن اتبعتنى فلا تسألنى عن شىء
حتی أحدث لك منه ذکژا ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فانطلقا حتى إذا ركبا فى السفينة
خرقها ... ﴾
٣٣٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال ألم أقل إنك لن تستطيع معى
صبرًا ... ﴾
٣٣٨
- القول فى تأويل قوله: ﴿ فانطلقا حتى إذا لقيا غلامًا فقتله قال
أقتلت نفسًا زكية بغير نفس ... ﴾
٣٣٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معى
٣٤٢
صبرًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما
أهلها ... )
٣٤٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل
٣٥٢
ما لم تستطع عليه صبرًا ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون فى
البحر فأردت أن أعيبها ... ﴾
٣٥٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن
يرهقهما طغيانًا وكفرًا ... )
٣٥٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿ وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين فى المدينة
وكان تحته كنز لهما ... ﴾
٣٦٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿ويسألونك عن ذى القرنين ... ﴾
٣٦٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب
٣٣٤

٦٥٩
فهرس الموضوعات
فى عين حمئة ووجد عندها قومًا ... ﴾
٣٧٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال أما من ظلم فسوف نعذبه ... ﴾
٣٧٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاءً
الحسنى ... ﴾
٣٧٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ثم أتبع سببًا حتى إذا بلغ مطلع الشمس
وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترًا ... ﴾
٣٨١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ثم أتبع سببًا حتى إذا بلغ بين السدين
٣٨٤
وجد من دونهما قومًا لا يكادون يفقهون قولًا ... ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ قال ما مکنی فیه ربى خير فأعينونی
بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمًا ﴾
٤٠٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ آتونی زبر الحديد حتى إذا ساوى
بين الصدفين قال انفخوا ... ﴾
٤٠٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد
ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقًا ﴾
٤١٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿وتركنا بعضهم يومئذٍ يموج فى بعض ... ﴾ .. ٤١٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿الذين كانت أعينهم فى غطاء عن
ذکری و کانوا لا يستطيعون سمعًا ﴾
٤٢٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادى
من دونى أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلًا ﴾
٤٢١
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ... ﴾
٤٢٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
فحبطت أعمالهم فلا نقیم لهم يوم القيامة وزنًا ﴾
٤٢٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا

٦٦٠
فهرس الموضوعات
آیاتی ورسلی هزوا ﴾
٤٣٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
كانت لهم جنات الفردوس نزلًا ... ﴾
٤٣٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ قل لو کان البحر مدادًا لكلمات ربی
٤٣٧
لنفد البحر قبل أن تنفد کلمات ربی ولو جئنا بمثله مددًا ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى
أنما إلهكم إله واحد ... ﴾
٤٣٩
- تفسير سورة مريم عليها السلام
٤٤٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ کھیعص ﴾
٤٤٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ذکر رحمت ربك عبده زكريا ... ﴾ ..
٤٥٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت
امرأتى عاقرًا ... ﴾
٤٥٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه
يحيى ... ﴾
٤٦١
- القول فى تأويل قوله : ﴿قال رب أنى يكون لى غلام وكانت
امرأتى عاقرًا ... ﴾
٤٦٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿قال كذلك قال ربك هو علی هین ... ﴾
٤٦٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
أن سبحوا بكرةً وعشيًا ﴾
٤٧٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يا يحبى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم
صبيًا ... ﴾
٤٧٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وبرًّا بوالديه ولم يكن جبارًا عصيًّا ... ﴾
٤٨٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من
ء