النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١ سورة هود : الآية ١١٩ وباطلٍ. والآخرُ: أهلُ حقٌّ. ثم عقّب ذلك بقوله: ﴿ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾. فعمّ بقوله: ﴿ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمُّ﴾. صفةَ الصِّنفين، فأخبَر عن كلّ فريقٍ منهما أنه میسرٌ لما خُلِق له . فإن قال قائلٌ: فإن كان تأويلُ ذلك كما ذكّرتَ، فقد ينبَغِى أن يكونَ [٩٧/٣٣ظ] المختلفون غيرَ ملومين على اختلافِهم، إذ كان لذلك خلَقهم ربُّهم، وأن يكونَ المتمتِّعون هم الملومين؟ قيل: إن معنى ذلك بخلافٍ ما إليه ذهبتَ ، وإنما معنی الکلام : ولا یزالُ الناسُ مختلفین بالباطلِ من أديانهم ومللهم، ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ فهداه للحقِّ ولعلمِه، وعلى علمِه النافذِ فيهم قبلَ أن يَخلُقَهم - أنه يكونُ فيهم المؤمنُ والكافرُ، والشقىُ والسعيدُ - خلقهم، فمعنى ((اللامِ)) فى قولِه: ﴿وَلِذَلِكَ خَقَهُمْ﴾. بمعنى: ((على)). (كقولك للرجل": أكرمتُك على بَرِّك بى(١). وأكرَمتُك لبرِّك بى. وأما قولُه: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ ﴾. (٣ يقولُ عزَّ وجلَّ: وسبقت كلمةُ ربِّك يا محمدُ، فوجَبَت: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (١). لعلمِه السابقِ فيهم أنهم يستوجبون صِلِيَّها ؛ بكفرِهم باللهِ، وخلافهم (٤) إیاہ ٠ وقولُه: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾. قَسَمّ، كقولِ القائلِ: حَلِفِى لأزورَنَّك، (١ - ١) فى الأصل: ((كقول الرجل للرجل)). (٢) سقط من : الأصل. (٣ - ٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف. (٤) فى ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف: ((أمره)). ( تفسير الطبرى ٤١/١٢ ) ٦٤٢ سورة هود : الآيتان ١١٩، ١٢٠ وبدا لى لآتَيَنَّك. ولذلك تُلُقِّيَت بلامِ اليمينِ. وقولُه: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ﴾: وهى ما اجتنَّ عن أبصارِ بنى آدمَ، ﴿ وَالنَّاسِ﴾ يعنى : بنى آدمَ . وقيل : إنهم سُمُوا جِنةً؛ لأنهم كانوا على الجَنَانِ . / ذكرُ مَن قال ذلك ١٤٥/١٢ حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا (عبيدُ اللَّهِ() ، عن إسرائيلَ، عن السدىِّ، عن أبى مالكٍ : إنما(٢) سُُّوا الجِنةَ؛ أنهم كانوا على الجَنَانِ، والملائكةُ كلُّهم جِنةٌ . حدَّثنا ابنُ وكيع، قال: ثنا عبيدُ اللّهِ)، عن إسرائيلَ، عن السدىِّ، عن أبى مالكٍ، قال : الجِنَّةُ الملائكةُ . [٩٨/٣٣و ] وأما معنى قول أبى مالكِ هذا: أن إبليسَ كان من الملائكة، والجنَّ ذريَّتُه، وأن الملائكةَ تسمَّى عندَه(٢) الجنَّ؛ لما قد بينت فيما مضَى قبلُ من کتابِنا (٤) هذا(٤). القولُ فى تأويل قولِه عزَّ وجلَّ: ﴿ وَكُلَّا نَّقُصُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُشَيِّتُ بِهِ، ١٢٠ فُؤَادَكَّ وَجَآءَ فِى هَذِهِ آلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ يقولُ عزَّ وجلَّ: "وكُلُّ ذلكْ) ﴿ نَقُصُ عَلَيَّكَ﴾ يا محمدُ ﴿مِنْ أَثْبَاءِ الرُّسُلِ﴾ الذين كانوا قبلَك، ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ، فُؤَادَكٌ﴾ ، فلا تجزَعْ من تكذيبٍ مَن كذَّبك من قومِك، ورَدَّ عليك ما جئتَهم به، ولا يَضِقْ صدرُك، فتُكَ بعضَ ما (١ - ١) فى ص، م، ت١، ت٢، س، ف: ((عبد الله)). (٢) فى ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف: ((وإنما)). (٣) فى س: ((عبدة)). (٤) تقدم فى ١/ ٥٣٥. (٥ - ٥) فى ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف: ((وكلا)). ٦٤٣ سورة هود : الآية ١٢٠ أَنزَلتُ إليك من أجل أن قالوا: ﴿ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَفْرُّ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكُ [هود: ١٢]. إذا علِمتَ ما لَقِىَ مَن قبلَك من رسلى من أَمِها . كما حدَّثنى القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ قولَه : ﴿ وَكُلَّا نَّقُصُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ، فُؤَادَكٌ ﴾. قال: لتعلمَ ما لِقِيَتْ الرسلُ قبلَك من أُمِهم (١). واختلف أهلُ العربيةِ فى وجهِ نصبٍ ﴿ كُلَُّ﴾؛ فقال بعضُ نحوِّى البصرةِ : نُصِب على معنى: ونقصُّ عليك من أنباءِ الرسلِ ما نثبّتُ به فؤادَك كُلَّا. كأنَّ الكلّ منصوبٌ عندَه على المصدرِ من ﴿ نَّقُصُ﴾، بتأويلِ: ونقصُّ عليك ذلك كُلَّ القَصَصِ. وقد أنكر ذلك من قولِه بعضُ أهل [٩٨/٣٣ظ] العربية، وقال: ذلك غيرُ بنيت على ﴾ بـ ﴿نَقُصُ﴾؛ لأن ﴿كلَّ﴾ جائزٍ. وقال : إِنما نصَب ـ الإضافةِ، كان معها إضافةٌ أَو لم يكُنْ. وقال: أراد: كلَّه نقصُّ عليك. وجعَل ﴿مَا تُشَيِّتُ﴾ ردًّا على ﴿كُلُّ﴾. وقد بيَنتُ الصوابَ من القول فى ذلك(١) .. وأما قولُه: ﴿ وَجَآءَ فِىِ هَذِهِ آلْحَقُّ﴾. فإن أهلَ التأويلِ اختلَفوا فى تأويلِه ؛ فقال بعضُهم : معناه : وجاءك فى هذه السورةِ الحقُّ . ذكرُ مَن قال ذلك حدَّثنا ابنُ المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا شعبةُ، عن خُليدِ بنِ جعفرٍ، عن أبى إياسٍ، عن أبى موسى: ﴿ وَجَآءَكَ فِ هَذِهِ آلْحَقُّ﴾ . قال: فى هذه (١) فى الأصل، ص، س، ف: ((أمنهم))، والمثبت موافق لما فى مصدر التخريج. والأثر عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٦/٣ إلى المصنف وابن المنذر وأبى الشيخ . (٢) ينظر البحر المحيط ٢٧٤/٥. ٦٤٤ سورة هود : الآية ١٢٠ (١) السورة حدّثنا أبو کریب، قال : ثنا و کیٹّ: وحدَّٹنا ابُ و کیع، قال : ثنا أبی، عن شعبةً، عن خُليدِ بنِ جعفرٍ ، عن أبى إياسٍ معاويةَ بنِ قُرَّةً، عن أبى موسى مثلَه . / حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنى سعيدُ بنُ عامٍ، قال: ثنا عوفٌ، عن أبى رجاءٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَجَآءَََ فِى هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ". ١٤٦/١٢ حدَّثنا ابنُّ وكيع، قال : ثنا يحيى بنُ آدمَ، عن أبى عَوانةَ ، عن أبى بشرٍ، عن عمرو العنبرىٌّ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَجَكَ فِى هَذِ آلْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ(). حدَّثنا ابنُّ المُثَنَّى، قال : ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِئٍّ ، عن أبی عَوَانً ، عن أبى بشرٍ، عن رجلٍ مِن بنى العنبرِ، قال: خَطَّبَنا ابنُ عباسٍ فقال: ﴿ وَجَآءَكَ فِى هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورة () . حدّثنا محمدُ بنُ عبد [٩٩/٣٣و] الأعلى، قال : ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ ، عن الأعمشِ، عن سعيد بنٍ تجبيرٍ، قال: سمِعتُ ابنَ عباسٍ قَرَأْ هذه السورةَ على الناسِ حتى بلَغ: ﴿وَجَءَكَ فِىِ هَذِهِ آلْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ(٤). حدَّثنی المُثَنَّى ، قال : ثنا عمرو بنُ عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن عوفٍ ، عن مروانَ الأصفرِ، عن ابنِ عباسٍ، أنه قرَأ على المنبرِ: ﴿ وَجَآءَكَ فِى هَذِهِ الْحَقُّ﴾ . فقال : فى هذه السورة . (١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٦/٣ إلى المصنف وابن مردويه وأبى الشيخ. (٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٦/٣ إلى ابن المنذر والفريابى وأبى الشيخ وابن مردويه. (٣) أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (١١٠٨ - تفسير)، وابن أبى حاتم فى تفسيره ٦/ ٢٠٩٦، من طريق أبی عوانة به . (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٠٩٦/٦ من طريق محمد بن عبد الأعلى به، وأخرجه عبد الرزاق فى تفسیره ٣١٦/١ عن معمر به . ٦٤٥ سورة هود : الآية ١٢٠ حدَّثنا أبو كريبٍ ، قال: ثنا وكيعٌ، وحدَّثنا ابنُ وكيع، قال : ثنا أبى ، عن أبيه ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: ﴿ وَجَآءَكَ فِىِ هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ(١). حدَّثنى محمدُ بنُّ عمرٍو ، قال: ثنا أبو عاصمٍ ، قال : ثنا عيسى()، عن ابن أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَجَآءَكَ فِىِ هَذِهِ آلْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ(١) . حدَّثنى المُثَنَّى، قال: ثنا أبو حذيفةً، قال: ثنا شبلٌ، عن ابنٍ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثله . حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسینُ، قال : ثنی حجاج ، عن ابنِ جریچٍ، عن مجاهدٍ مثله٣) . حدّثنا أبو کریب، قال: ثنا و کیٹ، وحدّثنا ابنُ و کیع، قال : ثنا أبی، عن شريك، عن عطاءٍ، عن سعيد بن جبيرٍ مثلَه (4) . حدَّثنا ابنُّ وكيع، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ، عن أبى جعفرِ الرازىِّ، عن الربيعِ بنِ أنس، عن أبى العاليةِ، قال : هذه السورةُ . حدَّثْنى المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعد ، قال: أخبرنا أبو جعفرٍ الرازىُّ، عن الربيعِ بنِ أنسٍ مثلَه . حدَّثنى [٩٩/٣٣ظ] يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: أخبرنا أبو رجاءٍ، عن (١) تفسير مجاهد ص٣٩٢ . (٢) فى الأصل: ((أبو عيسى)). (٣ - ٣) ليس فى الأصل. (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٢٠٩٦/٦ من طريق عطاء به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى أبى الشيخ . (٥) فى الأصل، ت١، ت٢، ت٣، م: ((سعيد)، وفى ف: ((مسعد)) وقد تقدم مرارًا. ٦٤٦ سورة هود : الآية ١٢٠ الحسنِ فى قولِهِ: ﴿وَجَآءَكَ فِي هَذِهِ اٌلْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ (١) . حدَّثنا ابنُ المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مهدىٌّ، عن شعبةً، عن أُبی رجاءٍ، عن الحسنِ بمثلِه . حدَّثْنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، وحدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن شعبةً ، عن أبى رجاءٍ، عن الحسنِ مثلَه . / حدَّثنا ابنُ المُثَنَّى، قال: ثناعبدُ الرحمنِ، عن (شعبةَ، عن٣) أبانِ بنِ تغلِبَ، عن مجاهدٍ مثلَه . ١٤٧/١٢ حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأُعلى، قال : ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ ، عن قتادةً : وَجَلَ فِى هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: فى هذه السورةِ() . حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال : ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ مثلَه . حدَّثنى المُثَنَّى ، قال: ثنا آدمُ ، قال: ثنا شعبةُ، عن أبى رجاءٍ ، قال : سمِعتُ الحسن البصرىَّ يقولُ فى قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَجَكَ فِىِ هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: يعنى : فى هذه السورةِ() . وقال آخرون : معنى ذلك : وجاءك فى هذه الدنيا الحقُّ . ذكرُ مَن قال ذلك حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ ومحمدُ بنُ المُثَنَّى، قالا : ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال : (١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى أبى الشيخ. (٢ - ٢) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف. (٣) تفسير عبد الرزاق ٣١٦/١ عن معمر به. ٦٤٧ سورة هود : الآية ١٢٠ ثنا شعبةُ، عن قتادةَ: ﴿ وَجَاءَ فِ هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: فى هذه الدنيا() . حدَّثنا أبو كريبٍ ، قال: ثنا وكيعٌ، وحدَّثنا ابنُ وكيع، قال: ثنا أبى، عن شعبةً(٢) ، عن قتادةَ ( مثلَه(١). حدَّثنا بشرٌ، قال: حدَّثنا يزيدُ، قال: حدَّثنا سعيدٌ، [١٠٠/٣٣و] عن قتادةَ": وَجَآَكَ فِى هَذِهِ الْحَقُّ﴾. قال: كان الحسنُ يقولُ: فى الدنيا(٤) . وأولى القولين بالصوابِ فى تأويل ذلك قولُ مَن قال : وجاءك فى هذه السورةِ الحقُّ؛ لإجماعِ الحجةِ من أهلِ التأويلِ على أن ذلك تأويلُه. فإن قال لنا قائلٌ: أوَ لم يجِئُّ النبيَّ ◌َّهِ الحقُّ من سُوَرِ القرآنِ إلا فى هذه السورةِ ، فيقالَ: وجاءك فى هذه السورةِ الحقُّ؟ قيل له: بلى، قد جاءه فيها كلِّها . فإن قال: فما وجهُ خصوصِه إذنْ فى هذه السورةِ بقولِه: ﴿وَجَآءََ فِى هَذِهِ اَلْحَقُّ﴾؟ قيل: إن معنى الكلام : وجاءك فى هذه السورةِ الحقُّ، مع ما جاءِك فى سائرِ سُورِ القرآنِ ، أو إلى ما جاءك من الحقِّ فى سائرٍ سُوَرِ القرآنِ ، لا أن معناه: وجاءَك فى هذه السورةِ الحقُّ، دونَ سائرٍ سُوَرِ القرآنِ . وقولُه: ﴿ وَمَوْعِظَةٌ﴾. يقولُ: وجاءك موعظةٌ تعِظُ الجاهلين باللّهِ، وتُبِّئُ لهم عِبَرَه ممن كفَربه، وكذَّب رسله. ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. يقولُ: وتذكِرةٌ تذكِّرُ (١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٦/ ٢٠٩٦، من طريق وكيع عن شعبة به . (٢) فى ص: ((سعيب))، وفى ت ١، ت ٢، س: ((شعيب))، وفى ف: ((شيب)). (٣ - ٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف. (٤) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٦/ ٢٠٩٦، من طريق سعيد به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى أبى الشيخ. ٦٤٨ سورة هود : الآيات ١٢٠ - ١٢٣ المؤمنين باللّهِ ورسلِه؛ كى لا يغفُلوا عن الواجبِ اللَّهِ عليهم . القولُ فى تأويلِ قولِه تعالى: ﴿ وَقُل لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ أَعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَمِلُونَ وَأَنْتَظِرُوْاْ إِنَا مُنْتَظِرُونَ ١٢١١ يقولُ تعالى ذكرُه لنبيّه محمدٍ عَ له: ﴿ وَقُل﴾ يا محمدُ للذين لا يُصَدِّقونك، ولا يُقِرُّونَ بوحدانيةِ اللَّهِ : ﴿ آعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِگُمْ﴾ . يقولُ: علی هِینتِكم وتمكّنِكم ١٤٨/١٢ ما أنتم [١٠٠/٣٣ ظ] عامِلوه، فإنا عامِلون ما نحن / عاملوه من الأعمالِ التى أمرنا اللَّهُ عزَّ وجلَّ بها، وانتظِروا ما وعَدكم الشيطانُ، فإنا منتظِرون ما وعَدنا اللَّهُ من خِزْيكم (١) ونصرتِنا عليكم . کما حدّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسینُ، قال : ثنی حجاج، عن ابنٍ جریج فی قوله: ﴿ وَأَنَظِرُواْ إِنَّا مُنَظِرُونَ﴾. قال: يقولُ: انتظروا مواعيدَ الشيطانِ إيا كم، على ما يُزيِّنُ لكم؛ إنا منتظرون(٢). القولُ فى تأويلِ قولِه تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّمُ فَأُعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ١٢٣ یقول تعالی ذ کژه لنبيه محمدٍ لاهٍ : وللهِیا محمدُ مُلْكُ كلّ ما غاب عنك فى السماواتِ والأرضِ، فلم تطَّلِعِ عليه، ولم تعلَئه، كلُّ ذلك بعلمِه وبيدِه، لا يخفى عليه منه شىءٌ، وهو عالمٌ بما يعمَلُه مشركو قومِك ، وما إليه مصير أمرِهم؛ من إقامةٍ على الشركِ، أو إقلاعِ عنه وتوبةٍ، ﴿وَ إِلَّهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُُّ﴾. يقولُ : وإلى اللَّهِ (١) فى ص، م، ت ١، ت ٢: ((حربکم)). (٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى المصنف، وأبى الشيخ. ؛ ٦٤٩ سورة هود : الآية ١٢٣ مَعادُ كلُّ عاملٍ وعملِهِ، وهو مُجازٍ جميعَهم بأعمالِهم . كما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنٍ جريج : ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّمُ﴾. قال: فيقضِى بينَهم بحكمِه بالعدلِ. يقولُ(١): ﴿ فَأَعْبُدُهُ﴾: فاعبُدْ رِبَّك يا محمدُ ، ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهٍ﴾. يقولُ: وفوّضْ أمرَك إليه، وثِقْ به وبكفايته ، فإنه كافٍ مَن توَكَّلَ عليه(٢) . وقولُه: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. يقولُ: وما ربُّك يا محمدُ بساهِ عما يعمَلُ هؤلاء المشركون من قومِك، بل هو محيطٌ به ، لا يعزُبُ عنه شيءٌ منه ، وهو لهم بالمرصادِ، فلا يَحزُّنْك إعراضُهم عنك، ولا تكذيئهم بما جئتَهم به من الحقِّ، وامضٍ لأمرِ ربِّك، فإنك بأَغْنِنا . حدَّثنا ابنُ وكيع، قال : ثنا زيدُ بنُّ الحُبّابِ ، عن جعفرِ بنِ سليمانَ، عن أبى عمرانَ الجَوْنى، عن عبدِ اللهِ بنِ رباحٍ، عن كعبٍ، قال: خاتمةُ التوراةِ خاتمةُ هودٍ (١)(٥). آخرُ تفسيرِ سورة هودٍ، والحمدُ للهِ وحده . يتلوه تفسيرُ السورةِ التى يُذكَرُ فيها يوسفُ . وهوآخرُ المجلدِ الثانى عشرَ. والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين، وصلَّى اللَّهُ على محمدٍ وآله وصحبه وسلّم . (١) سقط من: ص، ت ٢، ف . (٢) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى المصنف وابن أبى حاتم وأبى الشيخ . (٣) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٢٩٣/٤ عن المصنف، وأخرجه الدارمى ٢/ ٤٥٣، وابن الضريس فى فضائل القرآن (١٩٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٧٨/٥، من طريق أبى عمران به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٥٧/٣ إلى عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد، وأبى الشيخ . (*) بعده فى الأصل: ((تم السفر بحمد الله)). وبذلك ينتهى الجزء الثالث والثلاثون من مخطوطة خزانة القروبين (الأصل ). ٦٥١ فهرس الموضوعات فهرس الجزء الثانى عشر القول فى تأويل قوله: ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ... ٥ ٠ ٧ القول فى تأويل قوله: ﴿ التائبون العابدون الحامدون السائحون ... ﴾ ... القول فى تأويل قوله: ﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى ... ﴾ ١٩ القول فى تأويل قوله: ﴿إن إبراهيم لأوّاه حليم ﴾ ٣٣ القول فى تأويل قوله: ﴿ وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم ﴾ ٤٦ القول فى تأويل قوله: ﴿ إن الله له ملك السماوات والأرض یحیی ويميت ... ﴾ ٤٨ القول فى تأويل قوله: ﴿ لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة ... ٤٩ القول فى تأويل قوله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا ... ﴾ ٥٣ القول فى تأويل قوله: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ٦٧ القول فى تأويل قوله: ﴿ ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ﴾ .... ٧٠ القول فى تأويل قوله: ﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديًا إلا كتب لهم . ٧٥ القول فى تأويل قوله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة ... ﴾ ٧٥ ٦٥٢ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله: ﴿ يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ... ﴾ ٨٥ القول فى تأويل قوله: ﴿ وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم ٨٨ زادته هذه إيمانا ... ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادتهم ٩٠ رجسًا إلى رجسهم .. القول فى تأويل قوله: ﴿ أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة ٩٠ أو مرتين ... ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض ٩٤ هل يراكم من أحد ... ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ لقد جاءكم رسول من أنفسكم ٩٦ عزيز عليه ما عنتم ... ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ فإن تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت ... ﴾ ٩٩ ء القول فى تفسير السورة التى يذكر فيها يونس القول فى تأويل قوله : ﴿الر﴾ ١٠٣ القول فى تأويل قوله: ﴿ تلك آيات الكتاب الحكيم ﴾ ١٠٥ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى ١٠٦ رجل منهم أن أنذر الناس ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾ ١٠٧ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قال الكافرون إن هذا لساحر ٦٥٣ فهرس الموضوعات مبین ١١٢ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ إن ربكم الله الذى خلق السماوات ١١٣ والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ... ﴾ .... القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ إليه مرجعكم جميعًا وعد الله حقا ... ﴾ ١١٥ القول فى تأويل قوله: ﴿هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر ١١٨ نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ... ﴾ ... القول فى تأويل قوله: ﴿ إن فى اختلاف الليل والنهار وما ١٢٠ خلق الله فى السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا ... ﴾ ١٢٠ القول فى تأويل قوله: ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ... ﴾ ١٢٣ القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم ﴾ ١٢٩ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما ... ﴾ ١٣٢ القول فى تأويل قوله: ﴿ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات ... ١٣٣ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم جعلناكم خلائف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ١٣٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ١٣٦ قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدِّلْه ... ﴾ ٦٥٤ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ١٣٧ ولا أدراكم به ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذّب بآياته ... ﴾ ١٤١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ويعبدون من دون الله ما لا ١٤٢ يَضُُّهم ولا يَنْفَعُهم ... القول فى تأويل قوله: ﴿ وما كان الناس إلّا أمة واحدة فاختلفوا ... ﴾ ١٤٣ القول فى تأويل قوله: ﴿ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله ... ؟ ١٤٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من ١٤٤ بعد ضراء مستهم ... القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ هو الذى يسيركم فى البر والبحر ... ﴾ .. ١٤٥ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فلما أنجاهم إذا هم يبغون فى الأرض بغير الحق ... ﴾ ١٤٨ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه ١٤٩ من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام ... ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم ﴾ ١٥٣ ١٥٥ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ﴾ ... ١٦٥ ٦٥٥ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها ... ﴾ ١٦٦ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلما ... ﴾ ١٦٨ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشرکاؤ کم ... ﴾ ١٧٠ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين ١٧٢ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ... ﴾ ١٧٣ القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ... ﴾ ..... ١٧٥ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنی تصرفون ﴾ ١٧٧ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ كذلك حقت كلمة ربك على ١٧٧ الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل هل من شركائكم من ١٧٧ يبدأ الخلق ثم يعيده ... القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قل هل من شركائكم من يهدى إلى الحق ... ﴾ ١٧٨ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا یغنی من الحق شيئا ... ﴾ ١٨١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما كان هذا القرآن أن يفترى ٦٥٦ فهرس الموضوعات من دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه ... ﴾ ١٨١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله ... ﴾ ١٨٢ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ... ﴾ ١٨٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا ١٨٤ يؤمن به .. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإن كذبوك فقل لى عملی ولكم عملكم ... ﴾ ١٨٥ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ﴾ ١٨٦ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمی ولو کانوا لا يبصرون ﴾ ١٨٦ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ﴾ ١٨٧ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا ١٨٧ إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وإما نرينك بعض الذى نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ... ﴾ ١٨٨ القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولكل أمة رسول فإذا جاء ١٨٨ رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ﴾ ١٨٩ ٦٥٧ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل لا أملك لنفسى ضرا ولا نفعا ١٨٩ إلا ما شاء الله ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا ١٩٠ أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون ﴾ ١٩٠ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ﴾ ١٩١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل أى وربی إنه لحق ... ﴾ ١٩١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لافتدت به ... ﴾ ١٩١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ألا إن لله ما فى السماوات ١٩٢ والأرض ألا إن وعد الله حق ... القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ هو يحيى ويميت وإليه ترجعون ﴾ ١٩٣ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور ... ﴾ ١٩٣ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ﴾ ١٩٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ... ﴾ ٢٠٠ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما ظن الذين يفترون على الله ( تفسير الطبرى ٤٢/١٢ ) ٦٥٨ فهرس الموضوعات ٢٠٣ الكذب يوم القيامة ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وما تكون فى شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ... ﴾ ٢٠٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ٢٠٨ ولا هم يحزنون القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ الذين آمنوا وكانوا يتقون ﴾ ٢١٣ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ... ؟ ٢١٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله ٢٢٦ جميعا هو السميع العليم ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ألا إن لله من فى السماوات ومن فى الأرض ... ﴾ ٢٢٧ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ هو الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ... ﴾ ٢٢٧ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغنى له ما فى السماوات وما فى الأرض إن عندكم من سلطان بهذا ... ﴾ ..... ٢٢٨ القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ قل إن الذين يفترون على الله ٢٢٩ الكذب لا يفلحون متاع فى الدنيا ثم إلينا مرجعهم ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ واتل عليهم نبأ نوح ... ٢٣٠ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فكذبوه فنجيناه ومن معه فى ٢٣٥ ٦٥٩ فهرس الموضوعات الفلك وجعلناهم خلائف ... ٢٣٦ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات ... ﴾ . ٢٣٧ القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ثم بعثنا من بعدهم موسى ٢٣٧ وهارون ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين قال موسى ... ﴾ . ٢٣٨ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا . ٢٣٩ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال فرعون ائتونى بكل ساحر عليم فلما جاء السحرة .. ٢٤١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به ٢٤٢ السحر إن الله سيبطله .. القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ویحق الله الحق بكلماته ولو ١ کره المجرمون ﴾ ٢٤٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ... ﴾ .. ٢٤٤ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم ٢٥٠ بالله فعليه توكلوا ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا ٢٥٠ فتنة للقوم الظالمين ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ونجنا برحمتك من القوم الکافرین ﴾ ٢٥٤ ٦٦٠ فهرس الموضوعات القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأا ٢٥٤ لقومكما بمصر بيوتا ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون ٢٦١ وملأه زينة وأموالا فى الحياة الدنيا ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ قال قد أجيبت دعوتكما ٢٧٠ فاستقيما ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر ٢٧٣ فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ آلآن وقد عصيت قبل وكنت ٢٧٨ من المفسدين القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ... ﴾ ٢٧٩ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد بوأنا بنى إسرائيل مبوأ صدق ٢٨٣ ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك ٢٨٦ فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ... ﴾ القول فى تأويل قوله تعالى ذكره: ﴿ ولا تكونن من الذين كذبوا ٢٨٩ بآيات الله فتكون من الخاسرين ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿إن الذين حقت عليهم كلمة ربِّك لا ٢٨٩ يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ﴾ القول فى تأويل قوله: ﴿ فلولا كانت قريةٌ آمنت فنفعها إيمانها ... ﴾ ٢٩١ القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولو شاء ربك لآمن من فى