النص المفهرس

صفحات 761-774

٧٦١
سورة البقرة : الآية ٢٢٣
من حيثُ لاصَبْوَةٌ ولا رِيَبُ
أنَّى ومِن أين آبَكَ (١) الطَّرَبُ
فيُجَاءُ بـ ((أَنَّى)) للمسألة عن الوجهِ، وبـ ((أين)) للمسألة عن المكانِ ، فكأنه
قال: مِن أىِّ وجهٍ ، ومن أىِّ موضعٍ راجَعك الطربُ ؟
والذى يَدُلُّ على فسادٍ قولٍ مَن تأوَّلَ قولَ اللهِ تعالى ذكره: ﴿فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّ
شِئْتُمْ﴾: كيف شِئتم. أو تأوَّلَه بمعنى: حيثُ شِئتم. أو بمعنى: متى شئتم. أو
بمعنى : أين شئتم - أن قائلًا لو قال لآخرَ: أَنَّى تأتى أهلَك ؟ لكان الجوابُ أن يقولَ :
مِن قُبُلِها. أو: من دُبُرِها. كما أخبَرَ اللهُ تعالى ذكرُه عن مريمَ إذ سُئِلت: ﴿أَنَّ لَكٍ
هَذَا﴾. أنها قالت: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾. وإذا كان ذلك هو الجوابَ، فمعلومٌ أن
معنى قولِ اللهِ تعالى ذكرُه: ﴿فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَ شِئْتُمْ﴾ إنما هو: فائتوا حرثَكم من
حيثُ شِئتم من وجوهِ المأتَى . وأن ماعدا ذلك من التأويلاتِ فليس للآية بتأويلٍ .
وإذ كان ذلك هو الصحيحَ، فبيِّنٌّ خطأُ قولٍ مَن زعَم أن قوله: ﴿فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ
أَّ شِئْتُمْ﴾. دليلٌ على إباحةٍ إتيانِ النساءِ فى الأدبارِ؛ لأن الدُّبُرَ لا مُخْتَرِثَ فيه ، وإنما
قال تعالى ذكره: ﴿حَرْثٌ لَّكُمْ﴾ فائتوا الحَوَثَ من أىِّ وُجُوهِه شِئتم، وأىُّ مُحْتَرَثٍ
فی الدیر فیقالَ : ائتِه من وجهِه ؟!
وبيّنٌ بما بيَّنَّا صحةُ معنى ما رُوِى عن جابرٍ وابنِ عباسٍ من أن هذه الآيةَ نزَلت
فيما كانت اليهودُ تقولُه للمسلمين: إذا أتَى الرجلُ المرأةَ من دُبُرِها فى قُبْلِها جاء الولدُ
أحولَ .
القولُ فى تأويلٍ قولِه تعالى: ﴿ وَقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ .
اختلف أهلُ التأويلِ فى معنى ذلك؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك: قِدِّموا
(١) فى م: (( نابك)).

٧٦٢
سورة البقرة : الآية ٢٢٣
لأنفسكم الخيرَ.
٣٩٩/٢
/ ذكرُ مَن قال ذلك
[٢٦٥/١ظ] حدَّثنى موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباطُ، عن الشُّدِّىّ: أمّا
قولُه: ﴿وَقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُ﴾، فالخيرَ(١).
وقال آخرون : بل معنى ذلك: وقدّموا لأنفسِكم ذِكْرَ اللهِ عندَ الجماع وإتيانٍ
الحرثِ قبلَ إتيانِه .
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا القاسمُ ، قال : ثنا الحسينُ، قال : ثنی محمدُ بنُ کثیرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ
واقدٍ ، عن عطاءٍ، قال: أَرَاه عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾. قال: يقولُ:
باسمِ اللهِ . التسميةَ عندَ الجماعِ(٣) .
والذى هو أَوْلَى بتأويلِ الآيةِ ما روَيْنا عن السُّدِّىِّ، وهو أن قوله: ﴿وَقَدِّمُواْ
لِأَنْفُسِكُ﴾. أمرٌ من اللهِ تعالى ذكرُه عبادَه بتقديم الخيرِ والصالح من الأعمالِ
ليومٍ مَعَادِهم إلى ربِّهم، عُدَّةٌ منهم ذلك لأنفسِهم عندَ لقائِه فى موقفٍ
الحساب، فإنه قال تعالى ذكرُه: ﴿وَمَا نُقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ
اَللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٠، المزمل: ٢٠].
وإنما قلنا: ذلك أولى بتأويل الآيةِ ؛ لأن الله تعالى ذكرُه عقّب قوله: ﴿وَقَدِّمُواْ
ج
لِأَنفُسِكُمْ﴾ بالأمرِ باتقائِه فى ركوبٍ معاصيه، فكان الذى هو أَوْلَى بأن يكونَ(٣) قبلَ
التهددِ على المعصيةِ عامًا ، الأمرَ بالطاعةِ عامًا .
(١) أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره ٤٠٦/٢ (٢١٣٩) من طريق عمرو بن حماد به.
(٢) ذكره ابن كثير فى تفسيره ٣٨٩/١، عن المصنف.
(٣) بعده من ص، م، ت ١: ((الذى)).

٧٦٣
سورة البقرة : الآية ٢٢٣
فإن قال لنا قائلٌ: وما وجهُ الأمرِ بالطاعةِ بقولِه: ﴿ وَقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾. من
ج
قوله: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّ شِئْتُمْ﴾؟
قيل : إن ذلك لم يُقْصَدْ به ما توقَّمَته، وإنما ◌ُنِى به: وقدِّموا لأنفسكم من
الخيراتِ التى ندَبْناكم إليها بقولِنا: ﴿يَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَّ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ
فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ٢١٥]. وما بعده من سائرٍ ما سألوا رسولَ اللهِ عَلَّهِ
فَأُجِيبوا عنه مما ذكّره اللهُ تعالى ذكرُه فى هذه الآياتِ . ثم قال تعالى ذكرُه: قد بيًَّّا
لكم ما فيه رَشَدُكم وهدايتُكم (١) إلى ما يُرْضِى ربَّكم عنكم، فقدِّموا لأنفسكم الخيرَ
الذى أمَركم به، واتَّخِذوا عنده به عهدًا لِتَجِدوه لديه إذا لَقِيتُموه فى معادٍ كم ، واتَّقُوه
فى معاصيه أن تَقْرَبوها، وفى حدودِه أن تُضَيِّعوها، واعْلَموا أنكم - لا محالةً -
مُلاقُوه فى معادٍ كم ، فمُجازى المحسن منكم بإحسانِه، والمسىءَ يإساءته .
القولُ فى تأويلِ قولِه عزَّ ذكرُه: ﴿ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَعْلَمُوْ أَنَّكُمْ تُلَقُوهُ وَبَشِرِ
اُلْمُؤْمِنِينَ
٢٢٣
وهذا تحذيرٌ من اللهِ تعالى ذكرُه عبادَه أن يأتوا شيئًا ممّا نهاهم عنه من معاصيه ،
وتخويفٌ لهم عقابَه عند لقائِه، كما قد بيَنَّاً قبلُ(١)، وأمرٌ لنبيّه محمدٍ عَلِ أَن يُتَشِّرَ
مِن عبادِه، بالفوزِ يومَ القيامةِ ، وبكرامةِ الآخرةِ ، وبالخلودِ فى الجنةِ ، مَن كان منهم
محسنًا مؤمنًا(٢) بكُتُبِهِ ورُسُلِه وبلقائِه، مصدِّقًا إيمانَه قولًا بعملِه ما أمَره به ربُّه،
وافْتَرض عليه مِن فرائضِه، " وفيما" ألزمه من حقوقه، وبتجنِّه ما أمره بتجنُّبِه من
معاصيه .
-
(١) فى ت ١، ت ٣: ((تدابركم)).
(٢) ينظر ما تقدم فى ١/ ٦٣٢.
(٣) سقط من: ص.
(٤ - ٤) فى م: ((فيما)).

.
.

٧٦٥
فهرس الموضوعات
فهرس الجزء الثالث
الموضوع
الصفحة
تابع تفسير سورة البقرة
- القول فى المعنى الذى من أجله أنزل الله على نبيه عَ ل قوله: ﴿إِن
فى خلق السماوات والأرض ... يعقلون ﴾
٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن فى خلق السماوات والأرض﴾
٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ واختلاف الليل والنهار ﴾
٩
- ﴿ والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله ...
بعد موتها ﴾
١١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿وبث فيها من كل دابة
وتصريف الرياح ﴾
١٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿والسحاب المسخر بين السماء
١٣
والأرض لآيات لقوم يعقلون ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا
یحبونهم کحب الله والذين آمنوا أشد حبًّا لله﴾
١٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب
أن القوة لله جميعًا وأن الله شدید العذاب ﴾
١٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿إِذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين
اتبعوا ورأوا العذاب ﴾
٢٣
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتقطعت بهم الأسباب ﴾
٢٥
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ
منهم كما تبرءوا منا ﴾
٣٠

٧٦٦
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات
٣٢
علیھم ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وما هم بخارجين من النار . يا أيها
٣٦
الناس کلوا مما فى الأرض حلالًا ... عدو مبين ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن
تقولوا على الله ما لا تعلمون ﴾
٣٩
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله ...
٤١
ولا يهتدون ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق
بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾
٤٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ صم بكم عمى فهم لا يعقلون ﴾ .... ٥١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات
.
ما رزقنا كم واشكروا لله إن کنتم إياه تعبدون ﴾
٥٢
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير
٥٣
وما أهل به لغير الله ﴾
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا
إثم عليه ﴾
٥٨
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ إن الله غفور رحيم﴾
٦٣
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب
ويشترون به ثمنًا قليلًا ﴾
٦٤
- القول فى تأويل قوله عز وجل: ﴿أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ...
ولهم عذاب أليم ﴾
٦٦
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى

٧٦٧
فهرس الموضوعات
والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار﴾
٦٧
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق
وإن الذين اختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد
٧
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق
والمغرب ... والنبیین ﴾
٧٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ وآتى المال على حبه ذوى القربى ...
وفى الرقاب ﴾
٧٨
- القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون
بعهدهم إذا عاهدوا ﴾
٨٤
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿ والصابرين فى البأساء والضراء
وحين البأس ﴾
٨٦
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وحين البأس﴾
٩١
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه : ﴿أولئك الذين صدقوا وأولئك
هم المتقون ﴾
٩٢
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص
فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ﴾
٩٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن عفى له من أخيه شىء فاتباع بالمعروف
وأداء إليه بإحسان ﴾ ..
١٠٤
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ﴾ .... ١١١
- القول فى تأويل قوله : ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ﴾ ..... ١١٤
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
لعلكم تتقون ﴾
١٢٠
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ...

٧٦٨
فهرس الموضوعات
١٢٣
حقًّا على المتقين
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه
١٣٨
علی الذین یبدلونه ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله سميع عليم ﴾
١٤١
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفًا أو إثمًا فأصلح
١٤٢
بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ...
١٥٢
لعلكم تتقون ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فمن كان منكم مريضًا أو على سفر ...
١٦٠
طعام مسکین ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فمن تطوع خيرًا فهو خير له﴾
١٨٣
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى
للناس وبينات من الهدى والفرقان ﴾
١٨٧
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ...
١٩٢
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من
٢٠١
أيام أخر ﴾
- القول فی تأويل قوله تعالی : ﴿ یرید الله بکم الیسر ولا يريد بكم
٢١٨
العسرة
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولتكملوا العدة ﴾
٢١٩
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولتكبروا الله على ما هداكم ﴾
٢٢١
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولعلكم تشكرون . وإذا سألك عبادى
عنى ... لعلهم يرشدون ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى
٢٢٢

٧٦٩
فهرس الموضوعات
نسائكم ﴾
٢٢٩
٢٣١
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾
- القول فى تأويل قوله جل ذكره : ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون
أنفسكم ... وابتغوا ما كتب الله لكم ﴾
٢٣٣
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون
فى المساجد
٢٦٧
٢٧٤
- القول فى تأويل قوله عز وجل : ﴿ تلك حدود الله فلا تقربوها ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون .
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ... وأنتم تعلمون ﴾
٢٧٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هى
مواقيت للناس والحج ﴾
٢٨٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ...
لعلكم تفلحون ﴾
٢٨٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ واتقوا الله لعلكم تفلحون . وقاتلوا فى سبيل
الله ... إن الله لا يحب المعتدين ﴾
٢٨٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿والفتنة أشد من القتل﴾
٢٩٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ...
كذلك جزاء الكافرين﴾
٢٩٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم﴾
٢٩٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون
الدین لله ﴾
٢٩٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾
٣٠١
..
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل

٧٧٠
فهرس الموضوعات
٣٠٩
ما اعتدى عليكم ﴾
٣١٢.٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ﴾
٣٢٦
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ وأتموا الحج والعمرة لله ﴾
٣٢٧
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ فإن أحصرتم فما استیسر من الهدی ﴾
.. ٣٤٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولا تحلقوا رءوسکم حتی یبلغ الهدى
٣٥٩
محله ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿فمن كان منكم مريضًا أو به أذًى من رأسه
فقدیة من صیام أو صدقة أو نسك ﴾
٣٧٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿فإذا أمنتم﴾
٤١٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام فى الحج﴾
٤١٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وسبعة إذا رجعتم ﴾
٤٣٣
- القول فى تأويل قوله : ﴿ تلك عشرة كاملة
٤٣٦
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد
الحرام ﴾
٤٣٧
- القول فى تأويل قوله: ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب ﴾
٠٠
٤٤٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ الحج أشهر معلومات ﴾
٤٤٣
- القول فى تأويل قوله: ﴿فمن فرض فيهن الحج﴾
٤٥٢
- القول فی تأويل قوله : ﴿ فلا رفث
٤٥٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ولا فسوق
٤٦٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ولا جدال فى الحج ﴾
٤٧٧
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ وما تفعلوا من خير يعلمه الله
٤٩٣

٧٧١
فهرس الموضوعات
٤٩٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿واتقون يا أولى الألباب . ليس عليكم جناح أن تبتغوا
فضلاً من ربكم ﴾
٥٠١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فإذا أفضتم من عرفات ﴾
٥١٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾
٥١٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله
لمن الضالين ﴾
٥٢٣
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ﴾ .. ٥٢٤
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ﴾ .. ٥٣٢
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فإذا قضیتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم
آباء كم أو أشد ذكرًا﴾
٥٣٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فمن الناس من يقول ربنا آتنا فى الدنيا وما له
فى الآخرة من خلاق ﴾
٥٤١
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ومنهم من يقول ربنا آتنا فى الدنيا حسنة
وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله
سريع الحساب ﴾
٥٤٧
٥٤٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿ واذكروا الله فى أيام معدودات ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن
٥٤٩
تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ﴾
٥٥٦
- القول فى تأويل قوله: ﴿واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون. ومن الناس
٥٧١
من يعجبك قوله فى الحياة الدنیا ویشهد الله علی ما فى قلبه ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿وهو ألد الخصام ﴾
٥٧٨

٧٧٢
فهرس الموضوعات
- القول فى تأويل قوله : ﴿وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ﴾ ... ٥٨٠
- القول فى تأويل قوله: ﴿ويهلك الحرث والنسل﴾
٥٨٢
- القول فى تأويل قوله: ﴿والله لا يحب الفساد . وإذا قيل له اتق الله ...
ولبئس المهاد ﴾
٥٨٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ ومن الناس من یشری نفسه ابتغاء
مرضات الله
٥٨٩
- القول فى تأويل قوله: ﴿والله رءوف بالعباد
٥٩٤
- القول فى تأويل قوله: ﴿ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة ﴾ .. ٥٩٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿ ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم
٦٠٢
عدو مبين
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا
·
أن الله عزیز حکیم ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل
٦٠٣
من الغمام والملائكة ﴾
٦٠٥
- القول فى تأويل قوله: ﴿وقضى الأمر وإلى الله ترجع الأمور﴾
٦١٤
- القول فى تأويل قوله : ﴿سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ﴾ .. ٦١٥
- القول فى تأويل قوله : ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته
فإن الله شديد العقاب ﴾
٦١٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون
من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ﴾
٦١٨
- القول فى تأويل قوله : ﴿ والله يرزق من يشاء بغير حساب . كان الناس
أمة واحدة ... اختلفوا فيه﴾
٦٢٠
- القول فى تأويل قوله : ﴿ وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما

٧٧٣
فهرس الموضوعات
جاءتهم البينات بغیًا بینھم ﴾
٦٢٧
- القول فى تأويل قوله : ﴿ فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق
٦٣٠
بإذنه والله یهدی من یشاء إلى صراط مستقيم ﴾
- القول فى تأويل قوله : ﴿ يسألونك ماذا ينفقون ... وما تفعلوا من خير
فإن الله به عليم ﴾
٦٣٩
- القول فى تأويل قوله : ﴿ كتب عليكم القتال﴾
٦٤٣
- القول فى تأويل قوله عز ذكره: ﴿وهو كره لكم ﴾
٦٤٥
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم
وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرلكم﴾
٦٤٦
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون . يسألونك
عن الشهر الحرام ... والفتنة أكبر من القتل﴾.
٦٤٧
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ ومن یرتدد منکم عن دينه فيمت وهو
کافر ... هم فيها خالدون ﴾
٦٦٦
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما
إثم كبير ومنافع للناس وإنمهما أكبر من نفعهما ﴾
٦٦٩
- القول فى تأويل قوله عز ذكره: ﴿وإثمهما أكبر من نفعهما ﴾
٦٧٩
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾﴾
٦٨٦
- القول فى تأويل قوله عز ذكره: ﴿ كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم
تتفكرون . فى الدنيا والآخرة ﴾
٦٩٦
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح
٦٩٨
لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ والله يعلم المفسد من المصلح﴾
٧٠٧
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ ولو شاء الله لأعنتكم ﴾
٧٠٨

٧٧٤
فهرس الموضوعات
٧١٠
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿إن الله عزيز حكيم﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ .. ٧١١
٧١٦
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة﴾ ..
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ولو أعجبتكم . ولا تنكحوا المشركين ...
٧١٨
ولو أعجبكم ﴾
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى
الجنة والمغفرة بإذنه ویبین آياته للناس لعلهم يتذكرون ﴾
٧١٩
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى ﴾ .. ٧٢٠
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو أذًى ﴾
٧٢٢
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فاعتزلوا النساء فى المحيض﴾
٧٢٣
- القول فى تأويل قوله جل ذكره : ﴿ ولا تقربوهن حتی یطهرن ﴾
٧٣١
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ﴾ ... ٧٣٣
- القول فى تأويل قوله جل ذكره : ﴿فأتوهن من حيث أمركم الله ﴾ .. ٧٣٥
- القول فى تأويل قوله عز ذكره : ﴿ إن الله يحب التوابين ويحب
المتطهرين ﴾
٧٤٢
- القول فى تأويل قوله تعالى : ﴿ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثکم
أنى شئتم ﴾
٧٤٥
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وقدموا لأنفسكم﴾
٧٦١
- القول فى تأويل قوله عز ذكره: ﴿واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه
وبشر المؤمنين ﴾
٧٦٣
تم الجزء الثالث بحمد الله ومنّه ، ويليه :
الجزء الرابع ، وأوله : القول فى تأويل قوله تعالى :
﴿ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... ﴾