النص المفهرس

صفحات 641-660

الجزء السابع والعشرون
٦٤١
سورة النجم
وأخرج عبد الرزاق عن الحسن رضي الله عنه ﴿والنجم اذا هوى ﴾ قال: إذا
غاب .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ﴿والنجم اذا هوى﴾ قال : القرآن
إذا نزل .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن معمر عن قتادة رضي الله
عنه ﴿ والنجم اذا هوى﴾ قال : قال عتبة بن أبي لهب : إني كفرت برب النجم،
قال معمر: فأخبرني ابن طاووس عن أبيه أن النبي معَّم قال ، له : أما تخاف أن
يسلط الله عليك كلبه ؟ فخرج ابن أبي لهب مع الناس في سفر حتى اذا كانوا ببعض
الطريق سمعوا صوت الأسد ، فقال : ما هو إلا يريدني ، فاجتمع أصحابه حوله
وجعلوه في وسطهم حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ هامته .
وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني عن عكرمة رضي الله عنه قال:
لما نزلت ﴿والنجم إذا هوى﴾ قال عتبة بن أبي لهب للنبي عَّ: إني كفرت
برب النجم اذا هوى فقال النبي عَّ: ((اللهم أرسل عليه كلياً من كلابك))
قال : فقال ابن عباس رضي الله عنهما : فخرج الى الشامٍ في ركب فيهم هباربن
الأسود حتى إذا كانوا بوادي الغاضرة وهي مسبعة نزلوا ليلاً فافترشوا صفاً واحداً ،
فقال عتبة : أتريدون أن تجعلوا حجزة ؟ لا والله لا أبيت إلا وسطكم فما انبهني الا
السبع یشم رؤوسهم رجلاً رجلاً حتى انتهى إليه فالتفت أنيابه في صدغيه .
وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر من طريق عروة عن هبار بن الأسود
قال : كان أبو لهب وابنه » عتبة قد تجهزا الى الشام وتجهزت معهما فقال ابن أبي
لهب : واللّه لأنطلقن الى محمد فلأوذينه في ربه ، فانطلق حتى أتاه ، فقال: يا محمد
هو يكفر بالذي ﴿ دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ فقال رسول اللّه عليه:
((اللهم أبعث عليه كلبا من كلابك)).
وأخرج أبو نعيم عن طاووس قال: لما تلا رسول اللّه عَّم ﴿والنجم اذا هوى
قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول اللّه عَ له: ((سلط الله
علیه كلباً من كلابه)) .
وأخرج أبو نعيم عن أبي الضحى رضي الله عنه قال : قال ابن أبي لهب : هو
يكفر بالذي قال ﴿والنجم اذا هوى﴾ فقال رسول اللّه عَلّم: ((عسى أن يرسل
الدر المنثورم ٤١ ج ٧

الجزء السابع والعشرون
٦٤٢
سورة النجم
عليه كلباً من كلابه)) فبلغ ذلك أباه فأوصى أصحابه إذا نزلتم منزلاً فاجعلوه
وسطكم ، ففعلوا حتى إذا كان ليلة بعث اللّه عليه سبعاً فقتله .
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿والنجم إذا هوى
ماضل﴾ قال : أقسم اللّه أنه ماضل محمد وماغوى.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿ والنجم
إذا هوى﴾ قال: أقسم الله لك بنجوم القرآن ماضل محمد عَ ئه وماغوى.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿ وما ينطق عن
الهوى﴾ قال: ما ينطق عن هواه! ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ قال: يوحي اللّه الى
جبريل ويوحي جبريل إلى النبي عَامٍ.
وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العربي قالا: أمر رسول اللّه عَفعٍ أن
تسد الأبواب التي في المسجد ، فشق عليهم ، قال حبة : إني لأنظر الى حمزة بن عبد
المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ، وهو يقول : أخرجت عمك وأبا
بكر وعمر والعباس ، وأسكنت ابن عمك ؟ فقال رجل يومئذ : ما يألوا يرفع ابن
عمه، قال: فعلم رسول اللّه تَطِّ أنه قد شق عليهم، فدعا الصلاة جامعة ، فلما
اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول اللّه عَّم خطبة قط كان أبلغ منها تمجيداً
وتوحيداً ، فلما فرغ قال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم
وأسكنته ، ثم قرأ ﴿والنجم إذا هوى ما ضلّ صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى ﴾ .
وأخرج أحمد والطبراني والضياء عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول اللّه عاته.
قال: ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة
ومضر)) فقال رجل: يا رسول اللّه وما ربيعة من مضر؟ قال: ((إنما أقول ما أقول)).
وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عٍَّ قال: ((ما أخبرتكم
أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه)).
وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول اللّه عَظِيمٍ أنه قال: ((لا
أقول إلا حقّاً ، قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا يا رسول اللّه ، قال : إني لا أقول
إلا حقّاً)).

الجزء السابع والعشرون
٦٤٣
سورة النجم
وأخرج الدارمي عن يحيى بن أبي كثير قال : كان جبريل ينزل بالسنّة كما ينزل
بالقرآن .
قوله تعالى: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ ذُوِيّةٍ فَاسْتَوَى() وَهُوَ بِالْأَفُقِ
الْأَعَْيْ ثُمَّدَنَا فَتَلَّى ﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَذْ نَى ﴾ فَأَوْ حَىّ إِلَى عَنْدِهِمَآأَوْحَى
مَاكَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىّ نْ أَفْتَرْ وَنَمْ عَلَى مَايَرَى تَ وَلَقَدْرَءَاهُ نَزَلَةً أُخرى+عِندَسِدْرَةٍ
إِذْ بَغْشَى السِذْرَةَ مَا يَغْشَى(+ مَازَاغَ الْبَصَرُوَمَا
الْمُنْتَهَى عِندَهَاجَنَّةُ الْتَأْوَىّ
طَغَى ﴾َ لَقَدْ رَأَى مِنْءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىّ
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع رضي الله عنه في قوله ﴿ علمه شدید
القوى ﴾ قال : جبريل .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله
علمه شديد القوى ﴾ يعني جبريل: ﴿ذو مرة﴾ قال: ذو خلق طويل حسن .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله
علمه شديد القوى ذو مرة ﴾ قال: ذو قوّة جبريل .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله ﴿ذو مرة ﴾ ذو خلق
حسن .
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن ﴿ ذو
مرة ﴾ قال : ذو شدة في أمر الله ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما
سمعت قول نابغة بني ذبيان :
فدى أقر به إذا ضافني وهنا قرى ذي مرة حازم.
وأخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ في العظمة عن ابن
مسعود أن رسول اللّه عَ ◌ّه لم ير جبريل في صورته إلا مرتين أما واحدة فإنه سأله أن
يراه في صورته فأراه صورته فسد الأفق ، وأما الثانية فإنه كان معه حيث صعد ،
فذلك قوله ﴿ وهو بالأفق الأعلى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ﴾ قال : خلق
جبريل .

الجزء السابع والعشرون
٦٤٤
سورة النجم
وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ في العظمة وابن
مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : رأى
رسول اللّه ◌َ ارِ جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق ،
يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي عٍَّ قال:
((رأيت جبريل عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح ينفض من ريشة التهاويل والدر
والياقوت)) .
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾
قال : مطلع الشمس .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿وهو بالأفق
الأعلى﴾ قال : قال الحسن: الأفق الأعلى على أفق المشرق ﴿ ثم دنا فتدلى﴾ يعني
جبريل ﴿ فكان قاب قوسين﴾ قال: أقيد قوسين ﴿أو أدنى﴾ قال: حيث الوتر من
القوس ، الله من جبريل .
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في
الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى ﴾ قال :
رأى النبي عَِّ جبريل له ستمائة جناح .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر
والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردوبه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل
عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ قال: رأي عزائه.
جبريل عليه حلتا رفرف أخضر قد ملأ ما بين السماء والأرض .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها
قالت : كان أول شأن رسول اللّه عَّم أنه رأى في منامه جبريل بأجياد ثم خرج
لبعض حاجته فصرخ به جبريل يا محمد يا محمد ، فنظر يميناً وشمالاً فلم ير شيئاً ثلاثاً ،
ثم رفع بصره فإذا هو ثانٍ إحدى رجليه على الأخرى على أفق السماء، فقال : يا محمد
جبريل جبريل يسكنه فهرب النبي ◌َّ حتى دخل في الناس فنظر فلم ير شيئاً ، ثم
خرج من الناس فنظر فرآه فذلك قول الله ﴿ والنجم إذا هوی ما ضل صاحبكم وما
غوى﴾ الى قوله ﴿ ثم دنا فتدلى﴾ يعني جبريل الى محمد ﴿فكان قاب قوسين أو

الجزء السابع والعشرون
٦٤٥
سورة النجم
أدنى) يقول: القاب نصف الأصبع ﴿فأوحى الى عبده ما أوحى﴾ جبريل إلى
عبد ربه .
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في
قوله ﴿ ثم دنا فتدلى﴾ قال: هو محمد عَلِّ دنا فتدلى إلى ربه عز وجل .
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ ثم
دنا﴾ قال دنا ربه ﴿فتدلى ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس
رضي الله عنهما في قوله ﴿ فكان قاب قوسين﴾ قال: كان دنوه قدر قوسين ، ولفظ
عبد بن حميد قال !. كان بينه وبينه مقدار قوسين .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ﴿ فکان قاب
قوسین ﴾ قال : دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين .
وأخرج الطبراني وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس في قوله
قال : القاب القيد والقوسين الذراعين .
ء
فكان قاب قوسین او ادنی ﴾
وأخرج الطبراني في السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿قاب قوسين
قال : ذراعين ، القاب المقدار ، القوس الذراع .
وأخرج عن شقيق بن سلمة في قوله ﴿ فكان قاب قوسين﴾ قال ذراعين ،
والقوس الذراع يقاس به كل شيء .
وأخرج عن سعيد بن جبير في الآية قال : الذراع يقاس به .
وأخرج آدم ابن أبي اياس والفريابي والبيهقي في الاسماء والصفات عن مجاهد في
قوله ﴿ قاب قوسين ﴾ قال : حيث الوتر من القوس يعني ربه .
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد وعكرمة قالا : دنا منه حتی کان بينه وبينه مثل ما
بین کبدها الی الوتر .
وأخرج الطبراني في السنة عن مجاهد رضي الله عنه ﴿قاب قوسين﴾ قال : قدر
قوسین .
وأخرج عن الحسن في قوله ﴿قاب قوسين﴾ قال : من قسيكم هذه .
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما أسري بالنبي

الجزء السابع والعشرون
٦٤٦
سورة النجم
سَلِّ اقترب من ربه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال: ألم تر الى القوس ما أقربها
من الوتر .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ذكر لنا أن القاب فضل طرف القوس على
الوتر .
وأخرج النسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن
عباس في قوله ﴿ فأوحى الى عبده ما أوحى﴾ قال: عبده محمد عَلَّه.
وأخرج الطبراني في السنة والحكيم عن أنس قال: قال رسول اللّه عَ ئه: ((رأيت
النور الأعظم ولط دوني بحجاب رفرفه الدر والياقوت فأوحى الله إليّ ما شاء أن
یوچي )» .
وأخرج أبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل عن سريج بن عبيد قال : لما صعد النبي
عَظّمِ الى السماء فأوحى الله إلى عبده ما أوحى قال : فلما أحس جبريل بدنو الرب خر
ساجداً فلم يزل يسبحه تسبيحات ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة حتى
قضى اللّه الى عبده ما قضى ، ثم رفع رأسه فرأيته في خلقه الذي خلق عليه منظوم
أجنحته بالزبر جد واللؤلؤ والياقوت ، فخيل إليّ أن ما بين عينيه قد سد الأفقين وكنت
لا أراه قبل ذلك إلا على صور مختلفة وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي ،
وكنت أحياناً لا أراه قبل ذلك إلا كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال )) .
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أن جبريل كان يأتي النبي عَّه في صورة
دحية الكلبي .
وأخرج مسلم وأحمد والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن
عباس في قوله ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال : رأى محمد
ربه بقلبه مرتین .
وأخرج عبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن
عباس في قوله ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال : رآه بقلبه .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابراهيم
النخعي أنه كان يقرأ [أفتمرونه ] وفسرها أفتجحدونه .
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ ﴿ افتمرونه﴾ قال: من قرأ
افتمارونه ﴾ قال : افتجادلونه .

الجزء السابع والعشرون
٦٤٧
سورة النجم
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه كان يقرأ [ افتمرونه ] .
وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي أن شريحاً كان يقرأ ﴿ افتارونه﴾ بالألف
وكان مسروق يقرأ [ أفتمرونه ] .
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : رأى محمد ربه .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي ◌َِّ رأى ربه بعينه .
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : إن محمداً رأى ربه مرتين مرة
ببصره ومرة بفؤاده .
وأخرج الترمذي وحسنه والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن
ابن عباس في قول الله ﴿ ولقد رآه نزلة أخری ﴾ قال ابن عباس: قد رأى النبي ئ﴾.
ربه عز وجل .
وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن
الشعبي قال : لقي ابن عباس كعباً بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال ،
فقال ابن عباس : إنا بنو هاشم نزعم أن نقول : إن محمداً قد رأى ربه مرتين ، فقال
كعب : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد عليهما السلام ، فرأى محمد ربه
مرتين وكلم موسى مرتين . قال مسروق : فدخلت عليَّ عائشة فقلت : هل رأى محمد
ربه ؟ فقالت: لقد تكلمت بشيء وقف له شعري قلت : رويداً ثم قرأت ﴿لقد
رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قالت : أين يذهب بك إنما هو جبريل من أخبرك أن
محمداً رأى ربه أو كتم شيئاً مما أمر به أو يعلم الخمس التي قال الله ان اللّه عنده علم
الساعة الآية فقد أعظم الفرية ولكنه رأى جبريل لم يره في صورته إلا مرتين مرة عند
سدرة المنتهى ، ومرة عند أجياد له ستمائة جناح قد سد الأفق .
وأخرج النسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : أتعجبون
أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد عَ اه؟
وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال: رأى محمد عَله ربه .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: قال عَّمَ : رأيت ربي في أحسن صورة
فقال لي : يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت : لا يا رب ، فوضع يده
بين كتفي فوجدت بردها بين ثديى ، فعلمت ما في السماء والأرض ، فقلت : يا رب في
الدرجات والكفارات ونقل الأقدام الى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ،

الجزء السابع والعشرون
٦٤٨
سورة النجم
فقلت : يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلاً وكلمت موسى تكليماً وفعلت وفعلت ،
فقال : ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك وزرك ؟ ألم أفعل بك ؟ ألم أفعل ؟
فأفضى إلىّ بأشياء لم يؤذن لي أن أحدثكموها ، فذلك قوله ﴿ ثم دنا فتدلى فكان قاب
قوسين أو أدنى فأوحى الى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ فجعل نور بصري
في فؤادی فنظرت إليه بفؤادي » .
وأخرج ابن إسحق والبيهقي في الاسماء والصفات وضعفه عن عبدالله بن أبي
سلمة أن عبدالله بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبداللّه بن عباس يسأله هل رأى
محمد ربه ؟ فأرسل إليه عبدالله بن عباس أن نعم ، فرد عليه عبدالله بن عمر رسوله أن
كيف رآه؟ فأرسل إنه رآه في روضة خضراء دونه فراش من ذهب على كرسي من
ذهب يحمله أربعة من الملائكة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ،
وملك في صورة نسر ، وملك في صورة أسد .
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات وضعفه من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه
سئل هل رأی محمد ربه ؟ قال : نعم رآه كأنّ قدميه على خضرة دونه ستر من لؤلؤ ،
فقلت : يا أبا عباس أليس يقول الله : لا تدركه الأبصار ؟ قال : لا أم لك ذاك
نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي
عن بعض أصحاب النبي عَم قال: ((قالوا يا رسول اللّه هل رأيت ربك ؟ قال:
لم أره بعيني ورأيته بفؤادي مرتين ثم تلا (ثم دنا فتدلى﴾)).
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: ((سئل رسول اللّه ◌َئم
هل رأيت ربك ؟ قال : رأيت نهراً، ورأيت وراء النهر حجاباً ، ورأيت الحجاب
نوراً لم أره غير ذلك)).
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي العالية في قوله ﴿ ما كذب الفؤاد ما
رأى ﴾ قال : محمد رآه بفؤاده ولم يره بعينيه .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح في قوله ﴿ ما کذب الفؤاد ما
رأی ﴾ قال: رآه مرتین بفؤاده .
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : ما أزعم أنه رآه وما أزعم أنه لم
يره .

الجزء السابع والعشرون
٦٤٩
سورة النجم
وأخرج مسلم والترمذي وابن مردويه عن أبي ذر قال: سألت رسول الله عز لته
((هل رأيت ربك ؟ فقال : نوراني أراه)).
وأخرج مسلم وابن مردويه عن أبي ذر ((أنه سأل رسول اللّه عَّم هل رأيت
ربك ؟ فقال : رأيت نورا .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي ذر
قال : رآه بقلبه ولم يره بعينيه .
وأخرج النسائي عن أبي ذرقال: رأى رسول اللّه عَّمٍ ربه بقلبه ولم يره ببصره .
وأخرج مسلم والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة في قوله ﴿ ولقد رآه نزلة
أخرى﴾ قال : رأى جبريل عليه السلام.
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : رأى جبريل في صورته .
وأخرج عبد بن حميد عن مرة الهمداني قال : لم يأته جبريل في صورته إلا مرتين
فرآه في خضر يتعلق به الدر .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿ ولقد رآه نزلة أخرى ﴾ قال : رأى
نوراً عظيماً عند سدرة المنتهى .
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مسعود ﴿ولقد رآه نزلة أخرى ﴾ قال :
رأى جبريل معلقاً رجله بسدرة عليه الدر كأنه قطر المطر على البقل .
وأخرج أبو الشيخ عن ابن مسعود ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى ﴾
قال: رأى رسول اللّه عَظّل جبريل في صورته عند السدرة له ستمائة جناح جناح منها
سد الأفق يتناثر من أجنحته التهاويل والدر والياقوت ما لا يعلمه إلا الله .
وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن
مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال: لما أسرى برسول اللّه عَّ انتهي به
إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينتهي ما يعرج من الأرواح فيقبض منها
وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها ﴿إِذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال:
فراش من ذهب قال : وأعطي رسول اللّه مَّقمن ثلاثاً : أعطي الصلوات الخمس ،
وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله شيئاً من أمته المقحمات .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه سئل عن سدرة المنتهى
قال : إليها ينتهي علم كل عالم وما وراءها لا يعلمه الا الله .

الجزء السابع والعشرون
٦٥٠
سورة النجم
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الضحاك أنه قيل له : لم تسمى سدرة
المنتهى؟ قال : لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها .
وأخرج ابن جرير عن شمر قال : جاءابن عباس إلى كعب فقال : حدثني عن
سدرة المنتهي قال : إنها سدرة في أصل العرش إليها ينتهي علم كل ملك مقرب أو
نبي مرسل ما خلفها غيب لا يعلمه الا الله تعالى .
وأخرج ابن جرير عن كعب قال : إنها سدرة على رؤوس حملة العرش إليها
ينتهي علم الخلائق ، ثم ليس لأحد وراءها علم ، فلذلك سميت سدرة المنتهى لانتهاء
العلم إليها .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : سألت كعباً ما سدرة المنتهى ؟
قال : سدرة ينتهي إليها علم الملائكة ، وعندها يجدون أمر الله لا يجاوزها علم ،
وسألته عن جنة المأوى ، فقال : جنة فيها طير خضر ترتقي فيها أرواح الشهداء .
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود في قوله
عند سدرة المنتهى﴾ قال : صبو الجنة يعني وسطها جعل عليها فضول السندس
والاستبرق .
وأخرج أحمد وابن جرير عن أنس قال: قال رسول اللّه عَ لقوله: ((انتهيت إلى
السدرة فإذا نبقها مثل الجراد وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، فلما غشيها من أمر الله ما
غشيها تحوّلت ياقوتاً وزمرداً ونحو ذلك)).
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد في قوله ﴿سدرة المنتهى﴾ قال : أول يوم من
الآخرة وآخر يوم من الدنيا فهو حيث ينتهي .
وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر :
سمعت النبي عَ لِّ يصف سدرة المنتهى، قال: ((يسير الراكب في الفتن منها مائة
سنة يستظل بالفتن منها مائة راكب فيها فراش من ذهب كأن ثمرها القلال)).
وأخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلى عن ابن عباس ﴿ إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾
قال رسول اللّه عَلّم: ((رأيتها حين استبنتها ثم حال دونها فراش الذهب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه قرأ ﴿ عندها
جنة المأوى﴾ وعاب على من قرأ جنة المأوى .

الجزء السابع والعشرون
٦٥١
سورة النجم
وأخرج عبد بن حميد عن عبدالله بن الزبير قال : من قرأ ﴿جنة المأوى )
فأجنه اللّه إنما هي جنة المأوى :
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ عندها جنة المأوى﴾ قال :
هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء .
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال : الجنة في السماء السابعة العليا
والنار في الأرض السابعة السفلى .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب أنه قرأ جنة المأوى
قال : جنة المبيت .
وأخرج آدم بن أبي اياس والبيهقي في الاسماء والصفات عن مجاهد ﴿ إذ يغشى
السدرة ما يغشى﴾ قال : كان أغصان السدرة من لؤلؤ وياقوت وقد رآها محمد بقلبه
ورأى ربه .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس
﴿إذا يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال: الملائكة .
وأخرج عبد بن حميد عن سلمة بن وهرام ﴿ إذا يغشى السدرة ما يغشى ﴾
قال: استأذنت الملائكة الرب تبارك وتعالى أن ينظروا إلى النبيّ عَِّ ، فأذن لهم.،
فغشيت الملائكة السدرة لينظروا إلى النبيّ عَِّ .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن يعقوب بن زيد قال : سئل رسول الله
عَقم: ما رأيت بفناء السدرة؟ قال: ((فراشا من ذهب)).
وأخرج ابن مردويه عن أنس عن النبي عٍَّ في قوله ﴿اذ يغشى السدرة ما
يغشى﴾ قال : رآها ليلة أسري به يلوذ بها جراد من ذهب.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم
وصححه وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿ ما زاع البصر﴾ قال: ما ذهب
يميناً ولا شمالاً ﴿ وما طغى﴾ قال : ما جاوز ما أمر به .
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابنٍ
المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن ابن
مسعود في قوله ﴿ لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال: رأى رفرفا أخضر من الجنة
قد سد الأفق .

الجزء السابع والعشرون
٦٥٢
سورة النجم
وأخرج ابن جرير عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه عَ لَّه: ((لما عرج بي
مضى جبريل حتى جاء الجنة ، فدخلت فأعطيت الكوثر ، ثم مضى حتى جاء السدرة
المنتهى ، فدنا ربك فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى )).
وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس قال: قال رسول اللّه ظريّةٍ: ((لما انتهيت إلى
السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال ، فلما غشيها من أمر الله ما
غشي تحوّلت فذكر الياقوت)) .
وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : سدرة المنتهى منتهى إليها أمر كل نبي
وملك .
قوله تعالى: أَقْرَبُالَّتَ وَالْعُرَّى ثَهُ وَمَنَوَةُ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ﴾ أَلَكُالذَّكْرُ
وَلَهُ اْأُنَّى ◌َتِلْكَ إِذَّا قِسْمَةٌ ضِبْرَ ﴿ إِنْهِىَ إِلَّ أَسْمٌّ سَنَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءَابَا ؤُكُّ
أَنَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن ◌ُسُلْطٍَّّ إِنْ بَّعُونَ إِلَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسِّ وَلَقَدْجَاءَ هُرقِن
تَِّمُ الْهُدَىَ: أَمْ لِلْإِنْسَنِ مَاتََّنََّ ﴾ فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُوْلَى ثَ * وَكَِّن ◌َّلَكِ فِى
السَّمَنِ لَا تُغْنِى شَفَعَتُهُمْ شِّيْئًا إِلَّا مِنْ بَعِأَنْ يَأْذَنَّ اللَّه ◌ِمَّدَيْشَاءُ وَيَرْضَ ﴾ إِنَّالَّذِينَ
لَا يُؤْمنُونَ بِالْآَخِرَةِلَيْسَمُونَ الْتَبِّكَّةَ نَسِيَّةُ الْأُنثَى
أخرج عبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن
عباس قال : كان اللات رجلاً يلت سويق الحاج ، ولفظ عبد بن حميد : يلت
السويق يسقيه الحاج .
وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي الطفيل قال: لما فتح رسول اللّه ◌ُ يقيم مكة
بعث خالد بن الوليد إلى نخلة ، وكان بها العزى فأتاها خالد وكانت على ثلاث سمرات
فقطع السمرات وهدم البيت الذي كان عليها ، ثم أتى النبيَ بِّهِ فأخبره ، فقال :
ارجع فإنك لم تصنع شيئاً ، فرجع خالد ، فلما أبصرته السدنة ، وهم حجبتها ،
امعنوا في الجبل وهم يقولون يا عزى يا عزى ، فأتاها خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة
شعرها تحفن التراب على رأسها ، فعممها بالسيف حتى قتلها ، ثم رجع الى رسول الله
عَه فأخبره فقال : تلك العزى .

الجزء السابع والعشرون
٦٥٣
سورة النجم
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس أن العزى كانت ببطن نخلة وأن
اللَات كانت بالطائف ، وأن مناة كانت بقدید .
وأخرج سعيد بن منصور والفا كهي عن مجاهد قال : كانت اللات رجلاً في
الجاهلية على صخرة بالطائف وكان له غنم فكان يأخذ من رسلها ويأخذ من زبيب
الطائف والأقط فيجعل منه حيساً ويطعم من يمر من الناس ، فلما مات عبدوه وقالوا :".
هو اللات ، وكان يقرأ اللات مشددة .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان اللات يلت
السويق على الحاج فلا يشرب منه أحد إلا سمن فعبدوه .
وأخرج الفاكهي عن ابن عباس أن اللات لما مات قال لهم عمرو بن لحي : إنه
لم يمت ولكنه دخل الصخرة فعبدوها وبنوا عليها بيتاً .
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿ أفرأيتم اللات ﴾ قال : كان رجل
من ثقيف يلت السويق بالزيت فلما توفي جعلوا قبره وثناً ، وزعم الناس أنه عامر بن
الظرب أخذ عدواناً .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿ أفرأيتم اللات
والعزى﴾ قال : اللات كان يلت السويق بالطائف فاعتكفوا على قبره ، والعزى
شجرات .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله
﴿ أفرأيتم اللات والعزى ومناة﴾ قال: آلهة كانوا يعبدونها ، فكان اللات لأهل
الطائف وكانت العزى لقريش بسقام شعب ببطن نخلة ، وكانت مناة للأنصار
بقدید .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح قال : اللات الذي كان يقوم
على آلهتهم ، وكان يلت لهم السويق ، والعزى بنخلة كانوا يعلقون عليها السبور
والعهن ، ومناة حجر بقدید .
وأخرج عبد بن حميد عن أبي الجوزاء قال : اللات حجر كان يلت السويق
عليه فسمي اللات .
قوله تعالى : ﴿ تلك إذاً قسمة ضيزى ﴾
أخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الازرق سأله عن قوله

الجزء السابع والعشرون
٦٥٤
سورة النجم
﴿ ضيزي﴾ قال : جائرة . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما
سمعت قول امرئ القيس :
ضازت بنو أسد بحكمهم اذ يعدلون الرأس بالذنب
وأخرج الفریابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ ضیزی
قال : منقوصة .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿ ضیزی
قال : جائرة .
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿ ضيزى ﴾ قال : جائرة لاحق فيها .
قوله تعالى: ﴿أم للانسان ما تمنى ﴾
أخرج أحمد والبخاري والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لهم: ((اذا
تمنى أحدكم فلينظر ما تمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته)) .
قوله تعالى : ﴿وَكم من ملك في السموات ﴾ الآية .
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿ وكم من ملك في السموات لا تغني
شفاعتهم شيئاً﴾ قال : لقولهم: إن الغرائقة ليشفعون .
قوله تعالى: وَمَالَهُم بِهِ مِنْ عِلَّ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّ الظَِّّ وَإِنَ الظَّنَّلَا يُغْنِى
مِنَالْحَقْ شَيْئً( فَأَغِضْ عَنْ قَن تَوْلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلْ يُرِدِلَّا الْخَوَةَ الدُّنْيَ ذَلِكَ
مَبْلَّغُهُمْ مِنَ الْعِلِمْ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَ عْلَمُ بِمِنَ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَهْتَدَى ﴾ وَلِلَّهِ
مَا فِ السَّمُوَنِ وَمَا فِى ◌ْأَرْضِ لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَُّواْبِمَا عِلُوا وَبَّجْرِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ
-
1 أو
بِالْحُسْنَىَ
أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال : احذروا هذا الرأي على
الدين ، فإنما كان الرأي من رسول اللّه ◌ٍَّ مصيباً لأن اللّه كان يريه ، وإنما هو ههنا
تكلف وظن ﴿ وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً ﴾ .
قوله تعالى: ﴿ ذلك مبلغهم من العلم ﴾ .

الجزء السابع والعشرون
٦٥٥
سورة النجم
أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿ ذلك مبلغهم من العلم﴾ قال :
رأيهم .
وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عمر قال: قلما كان رسول اللّه عَ لَّه يقوم من
مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: ((اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول
بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما يهون علينا
مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ،
واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ،
ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا)».
قوله تعالى: ﴿ولله ما في السموات ﴾ الآية .
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿ ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا .
قال : أهل الشرك ﴿ويجزي الذين أحسنوا ﴾ قال : المؤمنين .
قوله تعالى: الَّذِينَ بَحْتَنِبُونَ كَبَكَبِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّهُمَّإِنَّ
رَبَّكَ وَسِعُ الْتَغْفِرَةِ هُوَأَ عْلَمُ بِكُمُ إِذْ أَنْشَأَكُيِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ اَجِنَّةٌ فِي بُطُونٍ
أُنَّهَئِكُمْ فَلَا تُكُواأَنْفُسَكَّ هُوَعْلَمْ عَنََّّ﴾
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿ الذين يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش﴾ قال : الكبائر ما سمى الله فيه النار ﴿ والفواحش ﴾ ما کان فيه حد في
الدنيا .
قوله تعالى : ﴿ الا اللمم ﴾ .
أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم
وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : ما رأيت
شيئاً أشبه باللعم مما قال أبو هريرة عن النبي عَظِّم قال: ((إن الله كتب على ابن آدم
حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس
تمنى وتشتهى ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)).
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه
والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود في قوله ﴿ إلا اللمم ﴾ قال : زنا العينين

الجزء السابع والعشرون
٦٥٦
سورة النجم
النظر ، وزنا الشفتين التقبيل ، وزنا اليدين البطش ، وزنا الرجلين المشي ، ويصدق
ذلك الفرج أو يكذبه ، فإن تقدم بفرجه كان زانياً وإلا فهو اللمم .
وأخرج مسدد وابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة أنه سئل عن قوله ﴿ الا
اللمم ﴾ قال: هي النظرة والغمزة والقبلة والمباشرة فإذا مس الختان الختان فقد
وجب الغسل وهو الزنا .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير قال : اللمم ما بين الحدين .
وأخرج سعيد بن منصور والترمذي وصححه والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن
أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في
قوله ﴿ الا اللمم ﴾ قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب منها ، قال : قال رسول
اللّه ◌َلِّ: ((ان تغفر اللهم تغفر جماً وأيّ عبد لك لا ألمًا)).
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ الا
اللمم ﴾ يقول : إلا ما قد سلف.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قال المشركون : إنما كانوا بالأمس يعملون
معنا فأنزل الله ﴿ إلا اللمم﴾ ما كان منهم في الجاهلية قبل الإسلام ، وغفرها لهم
حين أسلموا .
وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في قوله ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم ﴾ قال:
الشرك ﴿والفواحش﴾ قال: الزنا تركوا ذلك حين دخلوا في الاسلام، وغفر الله
لهم ما كانوا ألموا به وأصابوا من ذلك قبل الإسلام .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة
أراه رفعه في قوله ﴿ الا اللمم﴾ قال: اللمة من الزنا ثم يتوب ولا يعود ، واللمة من
شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود ، قال : فتلك الإلمام .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله ﴿ الا اللمم ﴾ قال : كان
أصحاب رسول اللّه مَّل يقولون: هو الرجل يصيب اللمة من الزنا واللمة من شرب
الخمر فيجتنبها أو يتوب منها .
وأخرج ابن مردويه عن الحسن قال: قال رسول اللّه عَظيم: (( أتدرون ما
اللمم ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال : هو الذي يلم بالخطرة من الزنا ثم لا يعود ،
ويلم بالخطرة من شرب الخمر ثم لا يعود ، ويلم بالسرقة ثم لا يعود )) .

الجزء السابع والعشرون
٦٥٧
سورة النجم
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿ الا اللمم ﴾ قال: يلم
بها في الحين ثم يتوب .
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : سئلت عن اللمم ، فقلت : هو
الرجل يصيب الذنب ثم يتوب ، وأخبرت بذلك ابن عباس ، فقال : لقد أعانك
عليها ملك كريم .
وأخرج البخاري في تاريخه عن الحسن في قوله ﴿ إلا اللمم ﴾ قال: الزنية في
الحين .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي صالح في قوله ﴿الا اللمم ﴾ قال :
الوقعة من الزنا لا يعود لها .
وأخرج ابن المنذر عن عطاء في قوله ﴿ إلا اللمم ﴾ قال : هو ما دون الجماع .
،وأخرج ابن المنذر عن عكرمة أنه ذكر له قول الحسن في اللمم هي الخطرة من
الزنا ، فقال : لا ولكنها الضمة والقبلة والشمة .
وأخرج ابن جرير عن ابن عمرو قال : اللمم ما دون الشرك .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : اللمم كل شيء بين
الحدين حد الدنيا وحد الآخرة يكفره الصلاة ، وهو دون كل موجب ، فأما حد
الدنيا فكل حد فرض الله عقوبته في الدنيا ، وأما حد الآخرة فكل شيء ختمه الله
بالنار ، وأخر عقوبته إلى الآخرة ،
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿ الا اللمم﴾ قال : اللمم
ما بين الحدين ما لم يبلغ حد الدنيا ولا حد الآخرة موجبة قد أوجب اللّه لأهلها النار
أو فاحشة يقام عليه الحد في الدنيا .
وأخرج ابن جرير عن محمد بن سيرين قال : سأل رجل زيد بن ثابت عن هذه
الآية ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش الا اللمم﴾ فقال: حرم الله عليك
الفواحش ما ظهر منها وما بطن .
قوله تعالى : ﴿هو أعلم بكم اذ أنشأكم من الأرض ﴾ .
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو نعيم في المعرفة وابن مردويه
والواحدي عن ثابت بن الحارث الانصاري قال : كانت اليهود إذا هلك لهم صبي
صغير قالوا: هذا صديق، فبلغ ذلك النبي ◌َ ◌ّ فقال: (( كذبت يهود ما من نسمة
الدر المنثور م ٤٢ ج ٧

الجزء السابع والعشرون
٦٥٨
سورة النجم
يخلقها اللّه في بطن أمها إلا أنه شقي أو سعيد فأنزل الله عند ذلك ﴿هو أعلم بكم إذ
أنشأكم من الأرض﴾ الآية كلها .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ هو أعلم بكم اذ أنشاكم من الأرض ﴾
قال : هو كنحو قوله ( وهو أعلم بالمهتدين )
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ﴿إذ أنشاكم من الأرض وإذ أنتم
أجنة﴾ قال: حين خلق الله آدم من الأرض ثم خلقكم من آدم.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن في قوله ﴿ هو أعلم بكم اذ أنشأكم من
الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ﴾ قال: علم اللّه من كل نفس ما هي عاملة
وما هي صانعة وما هي إليه صائرة .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم في قوله ﴿ فلا تزكوا
أنفسكم ﴾ قال : لا تبرئوا أنفسكم .
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿ فلا تزكوا أنفسكم﴾ قال : لا تعملوا
بالمعاصي وتقولون : نعمل بالطاعة .
وأخرج ابن سعد وأحمد ومسلم وأبو داود وابن مردويه عن زينب بنت أبي سلمة
أنها سميت برة فقال رسول اللّه عَ لَه: ((﴿ لا تزكوا أنفسكم﴾ الله أعلم بأهل البر
منكم سموها زينب )).
وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبدالله بن مصعب قال : قال أبو
بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك ، فقال: إن الله يقول ﴿ فلا تزكوا
أنفسكم﴾ فلست ما أنا بمزك نفسي ، وقد نهاني اللّه عنه، فأعجب أبا بكر ذلك
منه .
قوله تعالى : أَفْرَءَ يْتَالَّذِى تَوَلَى ﴾﴾ وَأَعْطَا قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴾ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ
فَهُوَّ ه ◌َمْبَأْ يِمَا فِي صُحُفٍ مُوسَى ◌َه وَإِزَهِيمُ الَّذِى وَفَ﴾

الجزء السابع والعشرون
٦٥٩
سورة النجم
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة أن النبي عَ لللم خرج في مغزاة فجاء رجل فلم
يجد ما يخرج عليه فلقي صديقا له فقالَ: أعطني شيئاً، قال: أعطيك بكري هذا على
أن تتحمل بذنوبي ، فقال له : نعم، فانزل الله ﴿أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلاً
واكدی
وأخرج ابن أبي حاتم عن دراج أبي السمح قال : خرجت سرية غازية فسأل
رجل رسول اللّه عَّم أن يحمله ، فقال : لا أجد ما أحملك عليه فانصرف حزيناً فمر
برجل رحاله منيخة بين يديه فشكا إليه ، فقال له الرجل : هل لك أن أحملك
فتلحق الجيش ؟ فقال : نعم ، فنزلت ﴿أفرأيت الذي تولى﴾ الى قوله ﴿ ثم يجزاه
الجزاء الأوفى ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : ان رجلاً أسلم فلقيه بعض من يعيره فقال :
أتركت دين الأشياخ وضللتهم ، وزعمت أنهم في النار؟ قال : اني خشيت عذاب
اللّه قال: أعطني شيئاً وأنا أحمل كل عذاب كان عليك فأعطاه شيئاً ، فقال : زدني
فتعاسرا حتى أعطاه شيئاً وكتب له كتاباً وأشهد له ، ففيه نزلت هذه الآية ﴿ أفرأيت
الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى أعنده علم الغيب فهو يرى)) .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن
مجاهد في قوله ﴿أفرأيت الذي تولى﴾ قال: الوليد بن المغيرة، كان يأتي النبي عَل
وأبا بكر فيسمع ما يقولان وذلك ﴿ ما أعطى ﴾ من نفسه أعطى الاستماع
وأكدى﴾ قال: انقطع عطاؤه نزل في ذلك ﴿أعنده علم الغيب ﴾ قال:
الغيب القرآن أرأى فيه باطلا أنفذه ببصره إذا كان يختلف إلى النبي عَئه وأبي
بكر.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿ وأعطى قليلاً وأكدى﴾ قال :
قطع نزلت في العاص بن وائل .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ وأعطى قليلا
وأكدى﴾ قال : أطاع قليلا ثم انقطع .
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الازرق سأله عن قوله
أعطى قليلا وأكدى﴾ قال: أعطى قليلاً من ماله، ومنع الكثير ثم كدره بمنة
قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر :

الجزء السابع والعشرون
٦٦٠
سورة النجم
ومن ينشر المعروف في الناس يحمد
أعطى قليلا ثم أكدى بمنه
قوله تعالى : ﴿ وابراهيم الذي وفى ﴾
أخرج سعید بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه
والشيرازي في الألقاب والديلمي بسند ضعيف عن أبي أمامة عن النبي ◌َّم قال :
((أتدرون ما قوله ﴿وابراهيم الذي وفى﴾ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: وفى عمل
يومه بأربع ركعات كان يصليهن من أول النهار وزعم أنها صلاة الضحى)).
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ وابراهيم الذي
وفى ﴾ قال : وفى اللّه بالبلاغ .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ وابراهيم الذي
وفى ﴾ قال : وفى ما فرض عليه .
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : سهام الاسلام
ثلاثون سها لم يمسها أحد قبل ابراهيم عليه الصلاة والسلام ، قال الله ﴿وابراهيم
الذي وفى ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن قتادة ﴿ وإبراهيم الذي وفى ﴾ قال: وفى طاعة اللّه وبلغ
رسالة ربه الى خلقه .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد وعكرمة ﴿ وابراهيم الذي وفى ﴾ قال: بلغ هذه
الآية ﴿ أن لا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير ﴿وابراهيم الذي وفى﴾ قال: بلغ ما أمر
به
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿وابراهيم الذي وفى ﴾ يقول: الذي استكمل
الطاعة فما فعل بابنه حين رأى الرؤيا والذي في صحف موسی ﴿ أن لا تزر وازرة وزر
أخرى﴾ الى آخر الآية .
وأخرج ابن جرير عن القرظي ﴿ وابراهيم الذي وفى ﴾ قال : وفى بذبح ابنه .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿ وابراهيم الذي وفى ﴾ قال: وفى
سهام الاسلام كلها ولم يوفها أحد غيره ، وهي ثلاثون سهماً منها عشرة في براءة ( إن
الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم)(١) الآيات كلها وعشرة في الاحزاب (ان
(١) التوبة ١١١