النص المفهرس
صفحات 61-80
الجزء الثالث ٦١ سورة البقرة أرجو فواضله وحسن نداه يممت راحلتي أمام محمد وقال أيضا : تيممت قيسا وكم دونه من الارض من مهمه ذي شرر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن محمد بن سيرين قال : سألت عبيدة عن هذه الآية ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ قال: انما ذلك في الزكاة في الشيء الواجب ، فاما في التطوّع فلا بأس بأن يتصدق الرجل بالدرهم الزيف ، هو خير من التمرة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿ولستم بآخذيه إلاَّ أن تغمضوا فيه ﴾ قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم من التمر، فكانوا يعطون الحشف في الزكاة فقال : لوكان بعضهم يطلب بعضاً ثم قضاه لم يأخذه الا أن يرى أنه قد أغمض عنه حقه . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿ ولستم بآخذيه الا أن تغمضوا فيه ﴾ قال : لا تأخذونه من غرمائكم ولا في بيوعكم الا بزيادة على الطيب في الكيل ، وذلك فيما كانوا يعلقون من التمر بالمدينة ، ومن كل ما أنفقتم فلا تنفقوا الا طيباً . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله ﴿ ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ قال: الحشفة والحنطة المأكولة ﴿ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه﴾ قال : أرأيت لو كان لك على رجل حق فاعطاك دراهم فيها زيوف فاخذتها ، أليس قد كنت غمضت من حقك ؟ وأخرج وكيع عن الحسن ﴿ولستم بآخذيه الا أن تغمضوا فيه ﴾ قال : لو وجد تموه يباع في السوق ما أخذتموه حتى يهضم لكم من الثمن . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ﴿ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه ﴾ يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض ان تأخذ منه دون حقك ، فکیف ترضی لله بارداً مالك تقرب به اليه ؟ وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه ﴾ يقول: لستم بآخذي هذا الرديء بسعر الطيب الا ان يهضم لكم منه . وأخرج أبو داود والطبراني عن عبدالله بن معاوية الفاخري قال: قال النبي عم لته ((ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الايمان. من عبدالله وحده وأنه لا اله الا الله، الجزء الثالث ٦٢ سورة البقرة وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه وافرة عليه كل عام ، ولم يعط الهرمة ، ولا الذربة ، ولا المريضة ، ولا الشرط اللثيمة ، ولكن من وسط أموالكم فان اللّه لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره)) . وأخرج الشافعي عن عمر بن الخطاب . انه استعمل أبا سفيان بن عبدالله على الطائف فقال : قل لهم: لا آخذ منكم الربى ، ولا الماخض ، ولا ذات الدر، ولا الشاة الاكولة ، ولا فحل الغنم ، وخذ العناق والجذعة والثنية ، فذلك عدل بين رديء المال وخياره . وأخرج الشافعي عن سعر أخي بني عدي قال ((جاءني رجلان فقالا: ان رسول اللّه ◌َّه بعثنا نصدق أموال الناس. قال: فأخرجت لهما شاة ماخضا أفضل ما وجدت ، فرداها علي وقالا: ان رسول اللّه عَ لَمِ نهانا ان نأخذ الشاة الحبلى. قال : فاعطيتهما شاة من وسط الغنم فاخذاها)) . وأخرج أحمد وأبو داود والحاكم وصححه عن أبي بن كعب قال : بعثني النبي عَظّ مصدقاً، فمررت برجل فجمع لي ماله فلم أجد عليه فيها الا ابنة مخاض ، فقلت له : أدابة مخاض فانها صدقتك ؟ فقال : ذاك مالا لبن فيه ولا ظهر ولكن هذه ناقة عظيمة سمينة فخذها . فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أومر به، وهذا رسول اللّه مع اليه منك قريب ، فان أحببت ان تأتيه فتعرض عليه ذلك ؟ قال : اني فاعل . فخرج معي بالناقة حتى قدمنا على رسول اللّه مَّيِ فأخبره. فقال ((ان تطوّعت بخير آجرك الله فيه وقبلناه منك، وأمر بقبض الناقة منه ودعا له بالبركة)). وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي هريرة قال : لدرهم طيب أحب الي من مائة ألف ، اقرأ ﴿ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ... ) الآية . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله ﴿ أنفقوا من طيبات ما كسيتم ﴾ من الحلال . وأخرج عبد بن حديد بعن ابن مغفل ﴿ أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ قال : من الحلال . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ﴿ ولا تيمموا الخبيث ﴾ قال : الحرام . وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ئز ((لا يكسب عبد مالاً حراماً فينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتصدق فيقبل منه ، ولا يتركه خلف الجزء الثالث ٦٣ سورة البقرة ظهره الا كان زاده الى النار. ان الله لا يمحو السيىء بالسيىء ولا يمحو السيىء الا بالحسن ، ان الخبيث لا يمحو الخبيث)). وأخرج البزار عن ابن مسعود رفعه قال : ان الخبيث لا يكفر الخبيث ولكن الطيب يكفر الخبيث . وأخرج أحمد في الزهد عن ابن عمر قال : اذا طاب المكسب زكت النفقة ، ان الخبيث لا يكفر الخبيث . وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال : ان كسب المال من سبيل الحلال قليل ، فمن كسب مالا من غير حله فوضعه في غير حقه فآثر من ذلك أن لا يسلب اليتيم ويكسو الارملة ، ومن كسب مالا من غير حله فوضعه في غير حقه فذلك الداء العضال ، ومن كسب مالاً من حله فوضعه في حقه فذلك يغسل الذنوب كما يغسل الماء التراب عن الصفا . وأخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ لاتخل ((إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك، ومن جمع مالاً من حرام ثم تصدق به لم یکن له فيه أجر، وكان اصره عليه)) . وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من كسب طيباً خبثه منع الزكاة ، ومن كسب خبيثاً لم تطيبه الزكاة . وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَظِيمٍ ((اذا خرج الحاج حاجاً بنفقة طيبة ، ووضع رجله في الغرز فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور، واذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز، فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور)» . وأخرج الاصبهاني في الترغيب عن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه عٍَّ ((من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك. قال اللّه له: لا لبيك ولا سعدیك حجك مردود عليك » . وأخرج أحمد عن أبي بردة بن نيار قال ((سئل النبي عَّةٍ عن أفضل الكسب؟ فقال : بيع مبرور، وعمل الرجل بيده)). الجزء الثالث ٦٤ سورة البقرة وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال ((سئل النبي ◌َلهم أي كسب الرجل أطيب ؟ قال: عمل الرجل بيده ، وكل بيع مبرور)). وأخرج عبد بن حميد عن عائشة قالت : قال الله : كلوا من طيبات ما كسبتم وأولادكم من أطيب كسبكم ، فهم وأموالهم لكم . وأخرج أحمد وعبد بن حميد والنسائي وابن ماجة عن عائشة قالت : قال رسول اللّه ◌َّم ((ان أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وان ولده من كسبه)). وأخرج عبد بن حميد عن عائشة قالت : ان أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه ، وليس للولد أن يأخذ من مال والده الا بإذنه ، والوالد يأخذ من مال ولده ما شاء بغير إذنه . وأخرج عبد بن حميد عن عامر الأحول قال: جاء رجل إلى النبي عليه فقال : يا رسول الله ما لنا من أولادنا ؟ قال : هم من أطيب كسبكم ، وأموالهم لکم . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن المنكدر قال ((جاء رجل إلى النبي صلَ ئيه فقال : يا رسول اللّه ان لي مالاً وان لي عيالاً، ولابي مال وله عيال، وان أبي يأخذ مالي. قال: أنت ومالك لابيك)). وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : يأخذ الرجل من مال ولده الا الفرج . وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال : الرجل في حل من مال ولده . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : يأخذ الوالد من مال ولده ما شاء والوالدة كذلك ولا للولد أن يأخذ من مال والده الا ما طابت به نفسه . وأخرج عبد بن حميد عن ابراهيم قال : ليس للرجل من مال ابنه الا ما احتاج اليه من طعام أو شراب أو لباس . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : لا يأخذ الرجل من مال ولده شيئاً الا ان يحتاج فيستنفق بالمعروف ، يعوله ابنه كما كان الاب يعوله ، فاما اذا كان موسراً فليس له ان يأخذ من مال ابنه فيقي به ماله أو يضعه فيما لا يحل . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد من طريق قتادة عن الحسن قال : يأخذ الرجل من مال ابنه ما شاء ، وان كانت له جارية تسراها ان شاء . قال قتادة : فلم يعجبني ما قال في الجارية . الجزء الثالث ٦٥ سورة البقرة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : اذا كانت أم اليتيم محتاجة أنفق عليها من ماله يدها مع يده. قيل له : فالموسرة قال : لا شيء لها . والله أعلم . الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرِ وَيَأْمُرُ كُم بِالْفَحْشَآءِ قوله تعالى : وَاللَّهُ يَعِدُ كُمْ تَغْفِرَةٌ مِنْهُ وَفَضْلًاْ وَاَللَّهُ وَسِعُّ عَلِيمٌ أخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه عَ له((ان للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة ، فاما لمة الشيطان فايعاد بالشر وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من اللّه فليحمد الله ، ومن وجد الاخرى فليتعوّذ بالله من الشيطان، ثم قرأ ﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾ الآية . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اثنتان من الله واثنتان من الشيطان ﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ يقول : لا تنفق مالك وامسكه عليك فانك تحتاج اليه ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ على هذه المعاصي وفضلاً في الرزق . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ والله يعدكم مغفرة منه ﴾ لفحشائكم وفضلاً لفقركم . وأخرج ابن المنذر عن خالد الربعي قال : عجبت لثلاث آيات ذكرهن اللّه في القرآن ( ادعوني أستجب لكم )(١) ليس بينهما حرف وكانت انما تكون لنبي فاباحها اللّه لهذه الامة، والثانية قف عندها ولا تعجل ( اذكروني أذكركم ) فلو استقر يقينها في قلبك ما جفت شفتاك، والثالثة ﴿ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً ﴾ . وأخرج أحمد في الزهد عن ابن مسعود قال : انما مثل ابن آدم مثل الشيء الملقى بين يدي الله وبين الشيطان ، فإن كان لله تبارك وتعالى فيه حاجة أجاره من الشيطان ، وان لم يكن للّه فيه حاجة خلى بينه وبين الشيطان . (١) غافر الآية ٦٠ . الدر المنثور م ٥ ج ٢ الجزء الثالث ٦٦ سورة البقرة يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ قوله تعالى : فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّهُ إِلَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ ® أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس في قوله ﴿ يؤتي الحكمة من يشاء﴾ قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه ، وأمثاله . وأخرج ابن مردويه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ((مرفوعاً ﴿يؤت الحكمة﴾ قال: القرآن، يعني تفسيره. قال ابن عباس: فانه قد قرأه البر والفاجر)). وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس ﴿يؤت الحكمة﴾ قال: القرآن . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿يؤتي الحكمة من يشاء﴾ قال: النبوّة. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿ يؤتي الحكمة من يشاء﴾ قال: ليست بالنبوة ولكنه القرآن والعلم والفقه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ﴿ يؤت الحكمة﴾ قال : الفقه في ـقرآن . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء ﴿يؤت الحكمة﴾ قال: قراءة القرآن والفكرة فيه . وأخرج ابن جرير عن أبي العالية ﴿يؤت الحكمة﴾ قال : الكتاب والفهم به . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ﴿ يوتي الحكمة ﴾ قال : الكتاب ، يؤتي اصابته من يشاء . وأخرج ابن جرير عن ابراهيم ﴿يؤتي الحكمة﴾ قال : الفهم. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿ يؤتي الحكمة﴾ قال : الاصابة في القول . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ يؤت الحكمة﴾ قال : الفقه في القرآن . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ﴿يؤتي الحكمة﴾ قال: القرآن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية ﴿يؤت الحكمة﴾ قال: الخشية ، لان خشية الله رأس كل حكمة، وقرأ ( انما يخشى الله من عباده العلماء)(١). (١) فاطر الآية ٢٨ . الجزء الثالث ٦٧ سورة البقرة وأخرج أحمد في الزهد عن خالد بن ثابت الربعي قال : وجدت فاتحة زبور داود . ان رأس الحكمة خشية الرب . وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر الوراق قال : بلغنا ان الحكمة خشية الله والعلم بالله. وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : الخشية حكمة من خشي اللّه فقد أصاب أفضل الحكمة . وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال : قال زيد بن أسلم : ان الحكمة العقل ، وإنه ليقع في قلبي ان الحكمة الفقه في دين الله، وأمر يدخله الله القلوب من رحمته وفضله ، ومما يبين ذلك انك تجد الرجل عاقلاً في أمر الدنيا اذا نظر فيها ، وتجد آخر ضعيفاً في أمر دنياه عالما بأمر دينه بصيرا به يؤتيه الله اياه ويحرمه هذا ، فالحكمة الفقه في دين الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول قال : ان القرآن جزء من اثنين وسبعين جزءاً من النبّة ، وهو الحكمة التي قال الله ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً ﴾ . وأخرج ابن المنذر عن عروة ابن الزبير قال : كان يقال : الرفق رأس الحكمة . وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه عَ ◌ّه ((من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة ، ومن قرأ نصف القرآن أعطي نصف النبّة ، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة ، ومن قرأ القرآن كله أعطى النبّة ، ويقال له يوم القيامة : اقرأ وارق بكل آية درجة حتى ينجز ما معه من القرآن . فيقال له : اقبض . فيقبض فيقال له: هل تدري ما في يديك ؟ فاذا في يده اليمنى الخلد ، وفي الاخرى النعيم)). وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو ((ان رسول الله عَ لّه قال : من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه ، ومن قرأ القرآن فرأى ان أحداً أعطى أفضل مما أعطى فقد عظم ما صغر اللّه وصغر ما عظم اللّه، وليس ينبغي لصاحب القرآن ان يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله)). وأخرج الحاكم وصححه عن عبيد الله بن أبي نهيك قال : قال سعد : تجار كسبة ((سمعت رسول اللّه عَظله يقول: ليس منا من لم يتغن بالقرآن . قال سفيان بن عيينة : يعني يستغني به . الجزء الثالث ٦٨ سورة البقرة وأخرج البزار والطبراني والحاكم عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه عليه ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)). وأخرج البزار عن عائشة ((ان النبي ◌ِّ قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن)). وأخرج الطبراني عن عبدالله بن عمرو ((ان امرأة أتت النبي عَ لَم فقالت: ان زوجي مسكين لا يقدر على شيء. فقال النبي عَائِ لزوجها: أتقرأ من القرآن شيئاً ؟ قال: اقرأ سورة كذا. فقال النبي عَله: بخ بخ زوجك غني. فلزمت المرأة زوجها، ثم أتت رسول اللّه عَ لل فقالت: يا نبي الله قد بسط الله علينا رزقنا)). وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن أبي أمامة ((ان رجلاً أتى النبي عَاقل فقال : يا رسول اللّه اشتريت مقسم بني فلان فربحت عليه كذا وكذا . فقال : ألا أنبئك بما هو أكثر ربحاً ؟ قال : وهل يوجد ؟ قال : رجل تعلم عشر آيات . فذهب الرجل فتعلم عشر آيات، فاتى النبي عَِّ فاخبره)). وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن مسعود : انه كان يقرىء الرجل الآية ثم يقول : تعلمها فانها خير لك مما بين السماء والأرض ، حتى يقول ذلك في القرآن کله . وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه قال : لو قيل لاحدكم : لو غدوت الى القرية كان لك أربع قلائص كان يقول : قد أنى لي أن أغدو، فلوان أحدكم غدا فتعلم آية من كتاب الله كانت له خيراً من أربع وأربع حتى عد شيئاً كثيراً . وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه عَ ل ((يا معشر التجار أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات ، يكتب الله له بكل آية حسنة )). وأخرج البزار عن أنس ((ان النبي ◌َّم قال: ان البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره ، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره . وأخرج أبو نعيم في فضل العلم ورياضة المتعلمين والبيهقي عن أنس ((ان النبي سَمِ قال: القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه)). وأخرج البخاري في تاريخه والبيهقي عن رجاء الغنوي قال: قال رسول اللّه عَلاته ((من أعطاه الله حفظ كتابه وظن ان أحداً أوتي أفضل مما أوتي فقد غمط أعظم ـنعم)) . الجزء الثالث ٦٩ سورة البقرة وأخرج البيهقي عن سمرة بن جندب ((ان رسول اللّه عَ لَّه قال : كل مؤدب يجب أن تؤتي أدبه، وأدب اللّه القرآن فلا تهجروه)). وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية الا والله يحب أن يعلم العباد فيما أنزلت ، وماذا عنى بها . وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة ((ان رسول اللّه عَّل قال: أوّل ما يرفع من الارض العلم فقالوا : يا رسول الله يرفع القرآن؟ قال: لا ، ولكن يموت من يعلمه . أو قال : من يعلم تأويله. ويبقى قوم يتأولونه على أهوائهم)) . وأخرج ابن جرير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال ((كنا اذا تعلمنا من النبي ◌َ ◌ّ عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي نزلت بعدها حتى نعلم ما فيه . قيل لشريك : من العمل ؟ قال: نعم)). وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر والمرهبي في فضل العلم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول اللّه عز لتهم انهم كانوا يأخذون من رسول اللّه ◌َ ل عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل ، قال : فتعلمنا العلم والعمل . وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال : لقد عشت برهة من دهري ، وان أحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد ع طيه فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن نقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن ، ثم لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الايمان فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب الى خاتمته ما يدري ما آمره ، ولا زاجره ، وما ينبغي أن يقف عنده منه ، وينثره نثر الدقل . وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ ر ((الكلمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها . وأخرج أحمد في الزهد عن مكحول قال: قال رسول اللّه عَ ◌ّه ((من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه)). وأخرجه أبو نعيم في الحلية موصولاً من طريق مكحول عن أبي أيوب الانصاري مرفوعاً . وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه عَ له ((ان لقمان قال لابنه: يا بني عليك بمجالسة العلماء ، واسمع كلام الحكماء ، فإن اللّه يحيي القلب الميت بنور الحكمة كما تحيا الارض الميتة بوابل المطر)). الجزء الثالث ٧٠ سورة البقرة وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله عَ لام ((لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)). وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الاخنس ((ان رسول اللّه عَ ئهم قال: لا تنافس الا في اثنتين. رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه، فيقول رجل : لو ان اللّه أعطاني ما أعطى فلاناً فأقوم به كما يقوم به ، ورجل أعطاه اللّه مالاً فهو ينفق منه ويتصدق به ، فيقول رجل : لو ان اللّه أعطاني كما أعطى فلانا فاتصدق به. قال رجل : أرأيتك النجدة تكون في الرجل ؟ قال : ليست لهما بعدل ، ان الكلب يهم من وراء أهله)) . وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن معاوية قال: قال رسول اللّه عَ ل ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) . وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال: قال رسول اللّه عَ لفته ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، ومن لم يفقهه لم یبل له)) . وأخرج البزار والطبراني عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه عَ ل ((اذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين وألهمه رشده)) . وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عَ ئه ((أفضل العبادة الفقه، وأفضل الدين الورع)). وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والمرهبي في فضل العلم عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه ◌َ له ((فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َ ◌ّه قال ((قليل العلم خير من كثير من العبادة ، وكفى بالمرء فقهاً اذا عبد اللّه ، وكفى بالمرء جهلاً اذا أعجب برأيه)) . وأخرج الطبراني عن عمر قال: قال رسول اللّه عَ ل ((ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه الى هدى أو يرده عن ردى، وما استقام دينه حتى يستقيم عقله)). وأخرج ابن ماجة عن أبي ذر قال: قال رسول الله عزّالتِّ (( يا أبا ذر لان تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من ان تصلي مائة ركعة ، ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير من أن تصلي ألف ركعة )) . الجزء الثالث ٧١ سورة البقرة وأخرج المرهبي في فضل العلم والطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّم قال (( ما عبدالله بشيء أفضل من فقه في دين ، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء عماد ، وعماد هذا الدين الفقه . وقال أبو هريرة لان أجلس ساعة واتفقه أحب إلي من أن أحيي ليلة الى الصباح)) . وأخرج الترمذي والمرهبي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مَ له (( خصلتان لا تجتمعان في منافق ، حسن سمت وفقه في الدين ». وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه يَ ◌ّهِ (( فضل العلم أفضل من العبادة ، وملاك الدين الورع)). وأخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول اللّه عَلِّ ((يسير الفقه خير من كثير العبادة ، وخير اعمالكم أيسرها )) . وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عَ لَّه((ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين )). وأخرج الطبراني عن ثعلبة بن الحكم قال: قال رسول اللّه عَ له((يقول اللّه للعلماء يوم القيامة اذا قعد على كرسيه لفصل عباده : اني لم أجعل علمي وحلمي فيكم الا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي )). وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه عَّه ((يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء ، فيقول: يا معشر العلماء اني لم أضع فيكم علمي لأعذبكم ، اذهبوا فقد غفرت لكم )) . وَمَآ أَنْفَقْتُ مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن تَذَّرِفَإِنّ قوله تعالى : اللَّهُ يَعْلَمُهُ، وَ مَا لِلظَلِينَ مِنْ أَنْصَارِهـ أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فان الله يعلمه ﴾ قال : يحصيه . وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها . أن عائشة رضي الله عنها حدثت: ان عبدالله بن الجزء الثالث ٧٢ سورة البقرة الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة : واللّه لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها . فقالت : أهو قال هذا؟ قالوا : نعم. قالت عائشة: فهو لله نذر أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا . فاستشفع ابن الزبير بالمهاجرين حين طالت هجرتها اياه . فقالت : والله لا اشفع فيه أحدا أبدا ، ولا أحنث نذري الذي نذرت أبدا ، فلما طال على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وهما من بني زهرة فقال لها : أنشدكما اللّه الا أدخلتماني على عائشة فانها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي ، فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين عليه بارديتهما حتى استأذنا على عائشة ، فقالا : السلام على النبي ورحمة الله وبركاته أندخل ؟ فقالت عائشة : ادخلوا . قالوا : أكلنا يا أم المؤمنين ؟ قالت : نعم ، ادخلوا كلكم . ولا تعلم عائشة أن معها ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير في الحجاب واعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي ، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة الاكلمته وقبلت منه ، ويقولان ((قد علمت أن رسول اللّه ◌َؤلل نهى عما قد علمت من الهجرة ، وأنه لا يحل للرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال)) فلما أكثروا التذكير والتحريج طفقت تذكرهم وتبكي وتقول : اني قد نذرت والنذر شديد ، فلم يزالوا بها حتى كلمت ابن الزبير ، ثم اعتقت بنذرها أربعين رقبة للّه، ثم كانت تذكر، بعدما أعتقت أربعين رقبة ، فتبكي حتى تبل دموعها خمارها . وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن حجيرة الاكبر. أن رجلا أتاه فقال : اني نذرت أن لا أكلم أخي فقال : ان الشيطان ولد له ولد فسماه نذرا ، وان من قطع ما أمر الله به أن يوصل فقد حلت عليه اللعنة . وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة ((ان رسول اللّه عَ ل قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه )) . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة ((ان رسول اللّه عَ ل قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة ((ان النبي ◌َ له قال: لا نذر في معصية ، وكفارته كفارة يمين )). وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن عمران بن الجزء الثالث ٧٣ سورة البقرة حصين قال : أسرت امرأة من الأنصار فاصيبت العضباء فقعدت في عجزها ، ثم زجرتها فانطلقت ونذرت ان نجاها الله عليها لتنحرنها ، فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا: العضباء ناقة رسول اللّه عَظ له. فقالت: انها نذرت أن نجاها الله عليها لتنحرنها ، فاتوا رسول اللّه عَ لِّ فذكروا ذلك له ، فقال: سبحان الله ...! بئس ما جزتها ، نذرت لله ان نجاها الله عليها لتنحرنها ، لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك العبد )). وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عقبة بن عامر ((أن رسول اللّه عَ ل قال: كفارة النذر اذا لم يسم كفارة اليمين)). وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ثابت بن الضحاك عن النبي ◌َ ◌ّم قال ((ليس على العبد نذر فيما لا يملك)). وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر ((أن النبي عَّمِ نهى عن النذر وقال: انه لا يأتي بخير، وانما يستخرج به من البخيل )) . وأخرج مسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ((ان رسول اللّه مَ ◌ّه قال: لا تنذروا فان النذر لا يغني من القدر شيئاً، وإنما يستخرج من البخيل )). وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عد اله ((لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم اكن قدرته ولكن يلقيه النذر الى القدر قد قدرته فيستخرج اللّه به من البخيل ، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل )). وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس ((ان النبي عليه رأى شيخا يهادى بين ابنيه فقال : ما بال هذا؟ قالوا : نذر أن يمشي إلى الكعبة . قال : إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني، وأمره أن يركب)). وأخرج مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة ((ان النبي ◌ِّ أدرك شيخا يمشي بين ابنيه يتوكأ عليهما. فقال : ما شأن هذا؟ قال ابناه : يا رسول اللّه كان عليه نذر. فقال النبي ◌َ لاتِ: اركب أيها الشيخ فان اللّه غني عنك وعن نذرك)). وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن عقبة بن عامر قال (( نذرت أختي أن تمشي الى بيت اللّه حافية، فامرتني أن استفتي لها رسول الله عز له، فاستفتيته فقال: لتمش ولتركب )) . الجزء الثالث ٧٤ سورة البقرة وأخرج أبو داود عن ابن عباس ((أن اخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية وانها لا تطيق ذلك، فقال النبي عَ لَّم: ان اللّه لغني عن مشي اختك فلتركب ولتهد بدنة)) . وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : جاء رجل الى النبي عَ الم فقال: يا رسول اللّه ان اختي نذرت أن تحج ماشية. فقال النبي عَ ◌ّ ((ان الله لا يصنع بشقاء اختك شيئاً ، فلتحج راكبة وتكفر يمينها)). وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة عن عقبة بن عامر ((أنه سأل النبي عَ لَّه عن اخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة . فقال : مروها فلتختمر، ولتركب ، ولتصم ثلاثة أيام)) . وأخرج البخاري وأبو داود وابن ماجة عن ابن عباس قال ((بينما النبي معد له يخطب اذا هو برجل قائم في الشمس ، فسأل عنه فقالوا : هذا أبو اسرائيل نذرأن يقوم ولا يقعد لا يستظل ولا يتكلم ويصوم. فقال النبي ◌َّم : مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه )) . وأخرج أبو داود وابن ماجة عن أبي عباس ((ان رسول اللّه عَلَّم قال: من نذر نذراً لم يسمه فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذراً في معصية فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا أطاقه فليوف به )). وأخرج النسائي عن عمران بن حصين ((سمعت رسول اللّه عَ لفيلم يقول: النذر نذران. فما كان من نذر في طاعة الله فذلك اللّه وفيه الوفاء ، وما كان من نذر في معصية الله فذلك للشيطان، ولا وفاء فيه ويكفره ما يكفر اليمين)). وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي والحاكم عن عمران بن حصين قال : قال رسول اللّه عٍَّ ((لا نذر في معصية ولا غضب، وكفارته كفارة يمين)). وأخرج الحاكم وصححه عن عمران بن حصين قال (( ما خطبنا رسول اللّه عَ لاته خطبة الا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة . قال : وان من المثله أن يخرم أنفه وان ينذر ان يحج ماشيا ، فمن نذر أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب )). وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال: اني نذرت أن أقوم على قعيقعان عريانا الى الليل . فقال : أراد الشيطان ان يبدي عورتك وأن يضحك الناس بك ، البس ثيابك وصل عند الحجر ركعتين . الجزء الثالث ٧٥ سورة البقرة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : النذور أربعة . فمن نذر نذرا لم يسمه فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر في معصية فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا فيما لا يطيق فكفارته كفارة يمين ، ومن نذر نذرا فيما يطيق فليوف بنذره . وأما قوله تعالى: ﴿ وما للظالمين من أنصار﴾ أخرج ابن أبي حاتم عن شريح قال : الظالم ينتظر العقوبة ، والمظلوم ينتظر النصر . وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َ له((الظلم ظلمات يوم القيامة)) . وأخرج البخاري في الادب ومسلم والبيهقي في الشعب عن جابر ((ان رسول الله عَلِّ قال: اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فان الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم)) . وأخرج البخاري في الأدب وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة يبلغ به النبي ◌َ ◌ّةٍ قال ((اياكم والظلم فان الظلم هو الظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش فان الله لا يحب الفاحش المتفحش ، واياكم والشح فان الشح دعا من كان قبلكم فسفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم ، وقطعوا أرحامهم )) . وأخرج الحاكم والبيهقي في الشعب عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله ◌َ خ (( إياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة، واياكم والفحش والتفحش ، وإياكم والشح فانما هلك من كان قبلكم بالشح ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالفجور ففجروا )). وأخرج الطبراني عن الهرماس بن زياد قال ((رأيت رسول اللّه عَ ل يخطب على ناقته فقال : اياكم والخيانة فانها بئست البطانة ، واياكم والظلم فانه ظلمات يوم القيامة ، واياكم والشح فانما أهلك من كان قبلكم الشح حتى سفكوا دماءهم ، وقطعوا أرحامهم )) . وأخرج الاصبهاني من حديث عمر بن الخطاب . مثله . وأخرج الطبراني عن ابن مسعود ((ان النبي ◌َ ◌ّه قال : لا تظلموا فتدعوا فلا يستجاب لكم ، وتستسقوا فلا تسقوا، وتستنصروا فلا تنصروا)). الجزء الثالث ٧٦ سورة البقرة وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه عَ ئه (( صنفان من أمتي لن تنالهم شفاعتي. إمام ظلوم غشوم ، وكل غال مارق )). وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه سج له ((اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد الى السماء كأنها شرارة )). وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول اللّه عَ ل ((ثلاثة تستجاب دعوتهم ، الوالد، والمسافر، والمظلوم)). وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِ له ((دعوة المظلوم مستجابة ، وان كان فاجرا ففجوره على نفسه)). وأخرج الطبراني والاصبهاني عن ابن عباس قال: قال رسول الله عز له((دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب. دعوة المظلوم، ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب)). وأخرج الطبراني عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللّه عَّهِ (( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)). وأخرج أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه تع ئه ((اتقوا دعوة المظلوم وان کان کافرا ، فانه ليس دونها حجاب )) . وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي قال: قال رسول اللّه ◌ِ له (( يقول الله: اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري )). وأخرج أبو الشيخ بن حبان في كتاب التوبيخ عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه عَه ((قال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لانتقمن من الظالم في عاجله وآجله ، ولانتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل)) . وأخرج الاصبهاني عن عبدالله بن سلام قال : ان اللّه لما خلق الخلق فاستووا على أقدامهم رفعوا رؤوسهم، فقالوا: يا رب مع من أنت؟ قال (( أنا مع المظلوم حتى يؤدى اليه حقه)). وأخرج ابن مردويه والاصبهاني في الترغيب عن ابن عباس . ان ملكا من الملوك خرج يسير في مملكته وهو مستخف من الناس ، حتى نزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فحلبت ، فاذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين بقرة ، فحدث الملك نفسه أن يأخذها ، فلما كان الغد غدت البقرة الى مرعاها ، ثم راحت فحلبت فنقص لبنها على النصف ، وجاء مقدار حلاب خمس عشرة بقرة ، فدعا الملك صاحب الجزء الثالث ٧٧ سورة البقرة منزله فقال : اخبرني عن بقرتك أرعت اليوم في غير مرعاها بالأمس ، وشربت من غير مشربها بالأمس ؟ فقال : ما رعت في غير مرعاها بالأمس ، ولا شربت في غير مشربها بالأمس . فقال : ما بال حلابها على النصف؟! فقال : أرى الملك هم بأخذها فنقص لبنها ، فان الملك اذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة . قال : وأنت من أين يعرفك الملك ؟ قال : هو ذاك كما قلت لك. قال : فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا يظلم ، ولا يأخذها ، ولا يملكها ، ولا تكون في ملكه أبدا. قال : فغدت فرعت ثم راحت ، ثم حلبت فاذا لبنها قد عاد على مقدار ثلاثين بقرة . فقال الملك بينه وبين نفسه واعتبر : أرى الملك اذا ظلم أو هم بظلم ذهبت البركة ، لاجرم لاعدلن فلأكونن على أفضل العدل . وأخرج الاصبهاني عن سعيد بن عبد العزيز. من أحسن فليرج الثواب ، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه اللّه ذلا بحق ، ومن جمع مالا بظلم أورثه اللّه فقراً بغير ظلم . وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه قال : ان اللّه عز وجل قال : من استغنى بأموال الفقراء أفقرته ، وكل بيت يبنى بقوّة الضعفاء أجعل عاقبته الى خراب . إِن ◌ُبْدُ واْ الصَّدَقَكِ فَيَعِمَّاهِىَّ وَ إِن تُخْفُوهَا قوله تعالى : وَتُؤْثُّهَا الْفُقَرَآءَ فَهُوَخَيْرٌلَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُمْ مِنْ سَيْنَاتِكُمْ * وَاَللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ هـ أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ان تبدوا .الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خير لكم ﴾ فجعل اللّه صدقة السر في التطوّع تفضل على علانيتها سبعين ضعفا ، وجعل صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها بخمسة وعشرين ضعفا ، وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلها . وأخرج البيهقي في الشعب بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عد اله ((عمل السر أفضل من العلانية أفضل لمن أراد الاقتداء به)) . الجزء الثالث ٧٨ سورة البقرة وأخرج البيهقي عن معاوية بن قرة قال : كل شيء فرض الله عليك فالعلانية فيه أفضل . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ ان تبدوا الصدقات ... ﴾ الآية . قال : كان هذا يعمل به قبل أن تنزل براءة ، فلما نزلت براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها انتهت الصدقات اليها . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال : كل مقبول اذا كانت النية صادقة ، وصدقة السر أفضل . وذكر لنا ان الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿ ان تبدوا الصداقات فنعما هي ﴾ قال : هذا منسوخ وقوله ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) (١) قال : منسوخ نسخ كل صدقة في القرآن الآية التي في التوبة ( انما الصدقات للفقراء ) (٢) الآية . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال : قلت يا رسول اللّه أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد مقل أو سر إلى فقير، ثم تلا هذه الآية ﴿ ان تبدو الصدقات فنعما هي ... ) الآية . وأخرج الطيالسي وأحمد والبزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب عن أبي ذرقال: قال لي رسول اللّه عَّله(( ألا أدلك عن كنز من كنوز الجنة قلت: بلى يا رسول الله. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة. قلت : فالصلاة يا رسول الله؟ قال : خير موضوع، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر. قلت: فالصوم يا رسول الله ؟ قال : قرض مجزىء. قلت : فالصدقة يا رسول الله ؟ قال : أضعاف مضاعفة وعند الله مزيد . قلت : فايها أفضل ؟ قال : جهد من مقل وسر إلى فقير. وأخرج أحمد والطبراني في الترغيب عن أبي أمامة . أن أبا ذر قال : يا رسول اللّه ما الصدقة؟ قال : أضعاف مضاعفة وعند اللّه المزيد ، ثم قرأ ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) (٣) قيل: يا رسول اللّه أي الصدقة (١) الزاريات الآية ١٩. (٢) التوبة الآية ٦٠ . (٣) البقرة الآية ٢٤٥ . الجزء الثالث ٧٩ سورة البقرة أفضل؟ قال : سر إلى فقير أو جهد من مقل ، ثم قرأ ﴿ إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... ﴾ الآية . وأخرج أحمد والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أنس عن النبي ◌َ ◌ّه قال ((لما خلق الله الارض جعلت تميد، فخلق الجبال فالقاها عليها فاستقرت ، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال : نعم ، الحديد. قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال : نعم ، النار. قالت : فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال : نعم ، الماء. قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟ قال : نعم، الربح. قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال : نعم ، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من شماله)) . وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة قال ((سمعت رسول اللّه عَ ئته. يقول : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني أخاف اللّه ، ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه )) . وأخرج الطبراني عن معاوية بن حيدة عن النبي عَ ◌ّم قال ((ان صدقة السر تطفىء غضب الرب )) . وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه عَ ◌ّ (( صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر)). وأخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه عَ لفي ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر ، وكل معروف صدقة ، واهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف)) . وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج والبيهقي في الشعب والاصبهاني في الترغيب عن أبي سعيد الخدري عن النبي عَ لّم قال (( صدقة السر تطفىء غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل المعروف يقي مصارع السوء)). الجزء الثالث ٨٠ سورة البقرة وأخرج أحمد في الزهد عن سالم بن أبي الجعد قال : كان رجل في قوم صالح عليه السلام قد آذاهم ، فقالوا : يا نبي الله ادع اللّه عليه . فقال: اذهبوا فقد كفيتموه ، وكان يخرج كل يوم فيحتطب ، فخرج يومئذ ومعه رغيفان فاكل أحدهما وتصدق بالآخر ، فاحتطب ثم جاء بحطبه سالما ، فجاؤوا الى صالح فقالوا : قد جاء بحطبه سالما لم يصبه شيء ، فدعاه صالح فقال : أي شيء صنعت اليوم ؟ فقال : خرجت ومعي قرصان تصدقت باحدهما وأكلت الآخر. فقال صالح : حل حطبك . فحله فاذا فيه أسود مثل الجذع عاض على جذل من الحطب ، فقال : بها دفع عنه . يعني بالصدقة . وأخرج أحمد عن سالم بن أبي الجعد قال : خرجت امرأة وكان معها صبي لها ، فجاء الذئب فاختلسه منها ، فخرجت في أثره وكان معها رغيف ، فعرض لها سائل فاعطته الرغيف ، فجاء الذئب بصبيها فرده عليها . وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه عَ ◌ّم ((ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم اللّه، فاما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة فتخلف رجل من أعقابهم فاعطاه سرا لا يعلم بعطيته الا اللّه والذي أعطاه ، وقوم ساروا ليلتهم حتى اذا كان النوم نزلوا فوضعوا رؤوسهم فقام رجل يتملقني ويتلو آياتي ، ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا فاقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له . وثلاثة يبغضهم الله الشيخ الزاني ، والفقير المختال ، والغني الظلوم)). وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن عائشة ((ان النبي ◌َ ◌ّم قال: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير ، والتسبيح أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصوم ، والصوم جنة من النار)) . وأخرج ابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال ((خطبنا رسول اللّه مَ ◌ّل فقال: يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالاعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ، ترزقوا وتنصروا وتجبروا )) . وأخرج أبو يعلى عن جابر (( أنه سمع رسول اللّه عَّم يقول لكعب بن عجرة :