النص المفهرس

صفحات 721-740

الجزء الثاني
٧٢١
سورة البقرة
يقول : الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر. قال : فمر علينا ابن عمر فقال عروة :
ارسلوا الى ابن عمر فاسألوه . فارسلنا اليه غلاماً فسأله ، ثم جاء الرسول فقال : هي
صلاة الظهر. فشككنا في قول الغلام ، فقمنا جميعا فذهبنا الى ابن عمر ، فسألناه
فقال : هي صلاة الظهر .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن الانباري في المصاحف
والبيهقي من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال :
الصلاة الوسطى صلاة الظهر .
وأخرج مالك وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري في
تاريخه وابن جرير وابن المنذر من طرق عن زيد بن ثابت قال : الصلاة الوسطى
صلاة الظهر .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن حرملة مولى زيد بن ثابت
قال : تمارى زيد بن ثابت وأبي بن كعب في الصلاة الوسطى ، فارسلاني الى عائشة
فسألتها أي صلاة هي ؟ فقالت : الظهر. فكان زيد يقول : هي الظهر ، فلا أدري
عنها أخذه أو عن غيرها .
وأخرج ابن المنذر من طرق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن علي بن أبي
طالب قال : الصلاة الوسطى هي الظهر.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عمر قال : صلاة الوسطى
الظهر .
وأخرج ابن جرير عن أبي سعيد الخدري قال : صلاة الظهر هي الصلاة
الوسطى .
وأخرج عبد الرزاق والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف
عن أبي رافع مولى حفصة قال : استكتبتني حفصة مصحفاً فقالت : اذا أتيت على
هذه الآية فتعال حتى أمليها عليك كما اقرئتها ، فلما أتيت على هذه الآية ﴿ حافظوا
على الصلوات﴾ قالت : اكتب ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
وصلاة العصر) فلقيت أبي بن كعب فقلت : أبا المنذر، إن حفصة قالت : كذا
وكذا . فقال : هو كما قالت ، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في عملنا
ونواضحنا ؟
الدر المشورم ٤٥ ج ١

الجزء الثاني
٧٢٢
سورة البقرة
وأخرج مالك وأبو عبيد وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن الانباري في
المصاحف والبيهقي في سننه عن عمرو بن رافع قال : كنت أكتب مصحفاً لحفصة
زوج النبي ◌َ ◌ّ فقالت: اذا بلغت هذه الآية فآذني ﴿حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى) فلما بلغتها آذنتها ، فأملت عليّ ( حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) وقالت : أشهد اني سمعتها من رسول اللّه
صَلىالله
وأخرج عبد الرزاق عن نافع . أن حفصة دفعت مصحفاً الى مولى لها يكتبه ،
وقالت : اذا بلغت هذه الآية ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ فَآذني ،
فلما بلغها جاءها فكتبت بيدها ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة
العصر ) .
وأخرج مالك وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن
جرير وابن أبي داود وابن الانباري في المصاحف والبيهقي في سننه عن أبي يونس
مولى عائشة قال : أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً ، وقالت : اذا بلغت هذه
الآية فَآذني ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) فلما بلغتها آذنتها ، فاملت
عليّ ( حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين )
وقالت عائشة: سمعتها من رسول اللّه عَ لَه .
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن أم
حميد بنت عبد الرحمن . أنها سألت عائشة عن الصلاة الوسطى ؟ فقالت : كنا
نقرؤها في الحرف الأوّل على عهد النبي عَّمِ (حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر ، قبلها
صلاتان وبعدها صلاتان .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود عن هشام بن عروة قال : قرأت في مصحف
عائشة ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) .
وأخرج ابن الانباري في المصاحف من طريق سليمان بن أرقم عن الحسن وابن
سيرين وابن شهاب الزهري ، وكان الزهري أشبعهم حديثاً قالوا : لما أسرع القتل في
قراء القرآن يوم اليمامة قتل معهم يومئذ أربعمائة رجل ، لقي زيد بن ثابت عمر بن

الجزء الثاني
٧٢٣
سورة البقرة
الخطاب فقال له : ان هذا القرآن هو الجامع لدينا ، فان ذهب القرآن ذهب
ديننا ، وقد عزمت على أن أجمع القرآن في كتاب . فقال له : انتظر حتى نسأل أبا
بكر ، فمضيا الى أبي بكر فاخبراه بذلك . فقال : لا تعجل حتى اشاور المسلمين ،
ثم قام خطيباً في الناس فأخبرهم بذلك ، فقالوا : أصبت . فجمعوا القرآن ، وأمر أبو
بكر منادياً فنادى في الناس : من كان عنده من القرآن شيء فليجيء به . قالت
حفصة : اذا انتهيتم الى هذه الآية فاخبروني ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى) فلما بلغوا إليها قالت: اكتبوا ( والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر)
فقال لها عمر : ألك بهذا بينة ؟ قالت: لا . قال : فوالله لا ندخل في القرآن ما
تشهد به امرأة بلا اقامة بينة. وقال عبدالله بن مسعود: اكتبوا ((( والعصر ان
الإنسان لفي خسر)(١) وانه فيه الى آخر الدهر)) فقال عمر: نحوا عنا هذه الاعرابية.
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة انها
قالت لكاتب مصحفها : اذا بلغت مواقيت الصلاة فأخبرني حتى أخبرك ما سمعت
من رسول اللّه عَمٍ، فلما أخبرها قالت: اكتب، اني سمعت رسول اللّه عَ لَه يقول
((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر)).
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي
داود في المصاحف وابن المنذر عن عبدالله بن رافع عن أم سلمة . انها أمرته أن يكتب
لها مصحفاً ، فلما بلغت ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ قالت: اكتب
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود والبيهقي في سننه
من طريق عمير بن مريم . انه سمع ابن عباس قرأ هذا الحرف (( حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ))
وأخرج عبد بن حميد ومسلم وأبو داود في ناسخه وابن جرير والبيهقي عن البراء بن
عازب قال : نزلت ( حافظوا على الصلوات العصر) فقرأناها على عهد رسول اللّه
عَلّم ما شاء اللّه، ثم نسخها اللّه فأنزل ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)
فقيل له : هي اذن صلاة العصر؟ فقال : قد حدثتك كيف نزلت ، وكيف نسخها
الله والله أعلم.
(١) العصر الآية ١ .

الجزء الثاني
٧٢٤
سورة البقرة
وأخرج البيهقي عن البراء قال: قرأناها مع رسول اللّه عَ لٍ أياماً ( حافظوا على
الصلوات وصلاة العصر) ثم قرأناها ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾
فلا أدري أهي هي أم لا .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو
داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن
زر قال: قلت لعبيدة : سل عليا عن صلاة الوسطى. فسأله فقال : كنا نراها
.الفجر، حتى سمعت رسول اللّه عَ ظيم يقول يوم الاحزاب ((شغلونا عن صلاة الوسطى
صلاة العصر، ملأ اللّه قبورهم وأجوافهم ناراً)).
وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن زر قال : انطلقت أنا وعبيدة السلماني الى
علي ، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة فسأله فقال : كنا نراها صلاة الصبح ،
فبينا نحن نقاتل أهل خبير فقاتلوا حتى ارهقونا عن الصلاة ، وكان قبيل غروب
الشمس قال رسول اللّه عَ فى ((اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة
الوسطى وأجوافهم ناراً ، فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى)).
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والنسائي والبيهقي عن
شتير بن شكل قال : سألت علياً عن: الصلاة الوسطى فقال : كنا نرى انها الصبح
حتى سمعت النبي ◌ٍَّ يقول يوم الاحزاب ((ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا
عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ، ولم يكن صلى يومئذ الظهر والعصر حتى
غابت الشمس)).
وأخرج عبد الرزاق عن علي قال : هي العصر.
وأخرج الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى من طريق الحسن البصري عن علي
عن النبي عَ لَّه قال ((الصلاة الوسطى صلاة العصر)).
وأخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والبيهقي
عن ابن مسعود قال ((حبس المشركون رسول اللّه تعيتم عن صلاة العصر حتى احمرت
الشمس أو اصفرت، فقال رسول اللّه عَ لَه: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة
العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً)).
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن حبان من طرق عن ابن مسعود قال : قال
رسول الله تع الى ((الصلاة الوسطى صلاة العصر)).

الجزء الثاني
٧٢٥
سورة البقرة
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني من طريق مقسم وسعيد بن جبير عن ابن
عباس أن النبي عَ لَّه قال يوم الخندق ((شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت
الشمس ، ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً)).
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : خرج
رسول اللّه عَل في غزاة له فحبسه المشركون عن صلاة العصر حتى مسى بها ، فقال
((اللهم املأ بيوتهم وأجوافهم ناراً كما حبسونا عن الصلاة الوسطى)).
وأخرج الطبراني عن ابن عباس ((ان رسول اللّه عَّ نسي الظهر والعصر يوم
الاحزاب ؛ فذكر بعد المغرب فقال : اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملاً
بيوتهم ناراً)) .
وأخرج البزار بسند صحيح عن جابر ((أن النبي ◌َّلِ قال يوم الخندق: ملأ الله
بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)).
وأخرج البزار بسند صحيح عن حذيفة قال: قال رسول اللّه عَ لله يوم الاحزاب
((شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً).
وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه عَ ل ((شغلونا
عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقلوبهم ناراً)).
وأخرج ابن منده عن ابن عمر عن النبي ◌َ ◌ِّ قال ((الموتور أهله وماله من وتر
الصلاة الوسطى في جماعة ، وهي صلاة العصر)) .
وأخرج أحمد وابن جرير والطبراني عن سمرة ((ان رسول اللّه عَ ◌ّه قال: حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا ، وانما هي صلاة العصر)).
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير
والطبراني والبيهقي عن سمرة ((ان رسول اللّه عٍَّ قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر)).
وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب قال ((أمرنا رسول اللّه عَ ل ان نحافظ على
الصلوات كلهن ، وأوصانا بالصلاة الوسطى ، ونبأنا انها صلاة العصر)).
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد من طريق سالم عن ابن عمر قال : قال
رسول الله عزله((ان الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله. قال: فكان ابن
عمر يرى انها الصلاة الوسطى)) .

الجزء الثاني
٧٢٦
سورة البقرة
وأخرج ابن جرير والبيهقي من طريق أبي صالح وهو ميزان عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه عَ ل ((الصلاة الوسطى صلاة العصر)).
وأخرج الطحاوي من طريق موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول
اللّه عَظهر ((الصلاة الوسطى صلاة العصر)).
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطحاوي عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي. انه
سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى ؟ فقال : سأقرأ عليك القرآن حتى تعرفها ،
أليس يقول الله في كتابه (أقم الصلاة لدلوك الشمس)(١) الظهر ( الى غسق الليل )
المغرب (ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم)(٢) لعتمة ويقول (ان قرآن
الفجر كان مشهودا )(٣) الصبح، ثم قال ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
وقوموا لله قانتين﴾ هي العصر هي العصر.
وأخرج ابن سعد والبزار وابن جرير والطبراني والبغوي في معجمه عن كهيل بن
حرملة قال ((سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى ؟ فقال : اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها
ونحن بفناء بيت رسول اللّه عٍَّ، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن عبد
شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فقام فاستأذن على رسول اللّه عَ ل فدخل
عليه ، ثم خرج الينا فقال: أخبرنا انها صلاة العصر)).
وأخرج ابن جرير عن ابراهيم بن يزيد الدمشقي قال ((كنت جالساً عند عبد العزيز بن
مروان فقال : يا فلان اذهب الى فلان فقل له : أي شيء سمعت من رسول الله عز لته.
في الصلاة الوسطى ؟ فقال رجل جالس : أرسلني أبوبكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله
عن الصلاة الوسطى ، فأخذ أصبعي الصغيرة فقال : هذه الفجر ، وقبض التي تليها
وقال : هذه الظهر، ثم قبض الابهام فقال : هذه المغرب ، ثم قبض التي تليها
فقال : هذه العشاء ، ثم قال : أي أصابعك بقيت ؟ فقلت : الوسطى . فقال : أي
الصلاة بقيت ؟ فقلت : العصر. فقال: هي العصر)).
وأخرج البزار بسند صحيح عن ابن عباس. ان النبي عَ ◌ّه قال ((الصلاة الوسطى
صلاة العصر)) .
(١) الاسراء الآية ٧٨ .
(٢) النور الآية ٥٨ .
(٣) الاسراء الآية ٧٨ .

الجزء الثاني
٧٢٧
سورة البقرة
وأخرج ابن جرير والطبراني عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول اللّه عَ لّه
((الصلاة الوسطى صلاة العصر)).
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن ((ان رسول اللّه عَ ل قال: الصلاة الوسطى
صلاة العصر)) .
وأخرج ابن جرير عن عروة قال : كان في مصحف عائشة (( حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر ) .
وأخرج وكيع عن حميدة قالت : قرأت في مصحف عائشة ( حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر﴾ .
وأخرج ابن أبي داود عن قبيصة بن ذؤيب قال في مصحف عائشة :
( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى والصلاة الوسطى صلاة العصر) .
وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد عن زياد بن أبي مريم . ان عائشة أمرت
بمصحف لها ان يكتب وقالت : اذا بلغتم ﴿ حافظوا على الصلوات ﴾ فلا تكتبوها
حتى تؤذنوني ، فلما أخبروها انهم قد بلغوا قالت: اكتبوها الصلاة الوسطى صلاة
العصر .
وأخرج ابن جرير والطحاوي والبيهقي عن عمرو بن رافع قال : كان مكتوبا في
مصحف حفصة ( حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى وهي صلاة العصر
وقوموا لله قانتين) .
وأخرج المحاملي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن . سمعت السائب بن يزيد تلا
هذه الآية ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر )).
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي
ابن كعب . انه كان يقرؤها ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة
العصر) .
وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير والطحاوي من
طريق رزين بن عبيد. انه سمع ابن عباس يقرؤها ( والصلاة الوسطى صلاة
العصر) .
وأخرج وكيع والفريابي وسفيان بن عيينة وسعيد بن منصور ومسدد في مسنده
وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في الشعب من طرق عن علي بن

الجزء الثاني
٧٢٨
سورة البقرة
أبي طالب قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر التي فرط فيها سليمان حتى توارت
بالحجاب .
وأخرج وكيع وسفيان وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
من طرق عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير
وابن المنذر والبيهقي من طرق عن أبي هريرة قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرج عبد بن حميد والطحاوي من طريق أبي قلابة قال : كانت في مصحف
أبي بن كعب ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر)
وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب .
وأخرج ابن جرير والطحاوي من طريق سالم عن أبيه عبدالله بن عمر قال :
الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه قرأ ( حافظوا على الصلوات وصلاة
الوسطى وصلاة العصر ) .
وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر عن أبي أيوب قال : الصلاة
الوسطى صلاة العصر.
وأخرج ابن المنذر والطبراني عن زيد بن ثابت قال : الصلاة الوسطى صلاة
العصر.
وأخرج ابن المنذر والطحاوي عن أبي سعيد الخدري قال: الصلاة الوسطى العصر.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أم سلمة قالت : الصلاة الوسطى صلاة
العصر.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طرق عن عائشة قالت : الصلاة الوسطى
العصر .
وأخرج الدمياطي عن عبدالله بن عمرو قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق نافع عن حفصة
زوج النبي لل انها قالت لكاتب مصحفها «اذ بلغت مواقيت الصلاة فاخبرني حتى
أخبرك بما سمعت من رسول اللّه عَّه، فأخبرها قالت: اكتب فاني سمعت رسول اللّه
يَّامٍ يقرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر))).

الجزء الثاني
٧٢٩
سورة البقرة
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : كنا نحدث ان الصلاة الوسطى
صلاة العصر قبلها صلاتان من النهار وبعدها صلاتان من الليل .
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد عن سالم بن عبدالله ان
حفصة أم المؤمنين قالت : الوسطى صلاة العصر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : الوسطى هي العصر.
وأخرج الطحاوي عن أبي عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن عائشة قال : ان
آدم لما أتت عليه عين الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح ، وفدى اسحق عند الظهر
فصلى ابراهيم أربعاً فصارت الظهر، وبعث عزير فقيل له : كم لبثت ؟ قال:
يوماً ، فرأى الشمس فقال : أو بعض يوم ، فصلى أربع ركعات فصارت العصر،
وغفر لداود عند المغرب ، فقام فصلى أربع ركعات فجهد، فجلس في الثالثة
فصارت المغرب ثلاثاً، وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا ◌َّهِ، فلذلك قالوا :
الوسطى هي صلاة العصر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : هي العصر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى
فقال : هي العصر.
وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى المغرب
وأخرج ابن جرير عن قبيصة بن ذؤيب قال : الصلاة الوسطى صلاة المغرب ، ألا
ترى انها ليست باقلها ولا أكثرها ولا تقصر في السفر، وان رسول اللّه ◌َ ئه لم يؤخرها
عن وقتها ولم يعجلها .
وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سیرین قال : سأل رجل زيد بن ثابت عن
الصلاة الوسطى قال : حافظ على الصلوات تدركها .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الربيع بن خيثم . ان سائلاً سأله عن
الصلاة الوسطى قال : حافظ عليهن فانك أن فعلت أصبتها ، انما هي واحدة منهن .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال : سئل شريح عن الصلاة الوسطى
فقال : حافظوا عليها تصيبوها .
وأما قوله تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾.

الجزء الثاني
٧٣٠
سورة البقرة
أخرج وكيع وأحمد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن جرير وابن خزيمة والطحاوي وبن المنذر وابن أبي حاتم وابن
حبان والطبراني والبيهقي عن زيد بن أسلم قال: كنا نتكلم على عهد رسول اللّه عَ اتٍ في
الصلاة ، يكلم الرجل منا صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة حتى نزلت ﴿وقوموا لله
قانتين﴾ فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام .
وأخرج الطبراني عن ابن عباس في قول الله ﴿وقوموا لله قانتين﴾ قال : كانوا
يتكلمون في الصلاة ، يجيء خادم الرجل اليه وهو في الصلاة فيكلمه بحاجته ، فنهوا
عن الكلام .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة . مثله .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن محمد بن كعب قال : قدم رسول
اللّه ◌َّه المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما تكلم أهل الكتاب في
الصلاة في حوائجهم ، حتى نزلت هذه الآية ﴿وقوموا لله قانتين﴾ فتركوا الكلام.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطية قال : كانوا يأمرون في الصلاة
بجوائجهم حتى أنزلت ﴿وقوموا لله قانتين﴾ فتركوا الكلام في الصلاة .
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد
قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ، وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة ، فأنزل الله
وقوموا لله قانتين﴾ فقطعوا الكلام ، فالقنوت السكوت والقنوت الطاعة .
وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود قال ((كنا نقوم في
الصلاة فنتكلم ويسارر الرجل صاحبه ويخبره ، ويردون عليه اذا سلم حتى أتيت
أنا ، فسلمت فلم يردوا علي السلام، فاشتد ذلك عليّ، فلما قضى النبي ◌َّهِ صلاته
قال : انه لم يمنعني ان أرد عليك السلام الا أنا أمرنا ان نقوم قانتين لا نتكلم في
الصلاة ، والقنوت السكوت)) .
وأخرج ابن جرير من طريق زر عن ابن مسعود قال ((كنا نتكلم في الصلاة
فسلمت على النبي ◌َِّ فلم يرد عليّ، فلما انصرف قال: قد أحدث اللّه أن لا
تتكلموا في الصلاة، ونزلت هذه الآية ﴿وقوموا لله قانتين))).
وأخرج ابن جرير من طريق كلثوم بن المصطلق عن ابن مسعود قال : ان النبي
عٍَّ كان عوّدني ان يرد عليّ السلام في الصلاة ، فأتيته ذات يوم فسلمت فلم يرد علي

الجزء الثاني
٧٣١
سورة البقرة
وقال : ان اللّه يحدث من أمره ما شاء، وانه قد أحدث لكم في الصلاة ان لا يتكلم
أحد الا بذكر الله، وماينبغي من تسبيح وتمجيد ﴿وقوموا لله قانتين ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى من طريق المسيب عن ابن مسعود قال : كنا
يسلم بعضنا على بعض في الصلاة، فمررت برسول اللّه عظيمٍ فسلمت عليه فلم
يردعلي، فوقع في نفسي أنه نزل فيّ شيء، فلما قضى النبي عَ لِّ صلاته قال
((وعليك السلام أيها المسلم ورحمة الله ، ان اللّه يحدث في أمره ما يشاء، فاذا كنتم في
الصلاة فاقنتوا ولا تتكلموا)) .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : القانت الذي يطيع الله ورسوله .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وقوموا لله قانتين﴾ قال :
مصلين .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : كل أهل دين يقومون فيها
عاصين ، فقوموا أنتم لله مطيعين .
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الضحاك في قوله ﴿وقوموا لله قانتين﴾
قال : مطيعين للّه في الوضوء.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : اذا قمتم في الصلاة فاسكتوا لا
تكلموا أحداً حتى تفرغوا منها ، والقانت المصلي الذي لا يتكلم .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
والاصبهاني في الترغيب والبيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد في قوله ﴿وقوموا لله
قانتين﴾ قال : من القنوت الركوع والخشوع وطول الركوع ، يعني طول القيام ،
وغض البصر، وخفض الجناح، والرهبة للّه، كان الفقهاء من أصحاب محمد عد اله
اذا قام أحدهم في الصلاة يهاب الرحمن سبحانه وتعالى أن يلتفت ، أو يقلب
الحصى ، أو يشد بصره ، أو يعبث بشيء ، أو يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا
الاناسياً حتى ينصرف .
وأخرج الاصبهاني في الترغيب عن ابن عباس في قوله ﴿وقوموا لله قانتين﴾
قال : كانوا يتكلمون في الصلاة ويأمرون بالحاجة ، فنهوا عن الكلام والالتفات في
الصلاة ، وأمروا أن يخشعوا اذا قاموا في الصلاة قانتين خاشعين غير ساهين ولا
لا هين .

الجزء الثاني
٧٣٢
سورة البقرة
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والترمذي وابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله
سَفي ((أفضل الصلاة طول القنوت)).
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال ((كنا
تسلم على رسول اللّه ◌َ لترٍ وهو في الصلاة فيرد علينا ، فلما رجعنا من عند النجاشي
سلمنا عليه فلم يرد علينا ، فقلنا : يا رسول اللّه كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا ؟
فقال : ان في الصلاة شغلا)).
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن معاوية بن الحكم
السلمي قال ((بينا أنا أصلي مع رسول الله عَّ اذ عطس رجل من القوم ، فقلت
يرحمك الله ، فرماني القوم بأبصارهم فقلت : واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون
الي ... ؟! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأیتهم يصمتوني سكت ،
فلما صلى رسول اللّه يَّ فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه
فوالله ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني ، ثم قال : ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء
من كلام الناس ، انما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن)) .
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن جابر قال: ((كنا مع النبي ع ◌َ لاته
يعني في سفر فبعثني في حاجة ، فرجعت وهو يصلي على راحلته ، فسلمت عليه فلم
يرد علي ، فلما انصرف قال : انه لم يمنعني أن أرد عليك الا أني كنت أصلي)).
وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه عن صهيب قال ((مررت برسول اللّه ع ◌َله وهو
يصلي ، فسلمت عليه فرد على إشارة)) .
وأخرج البزار عن أبي سعيد الخدري ((ان رجلاً سلم على النبي ◌ٍَّ وهو في
الصلاة فرد النبي ◌َ له إشارة، فلما سلم قال له النبي عَجٍ: انا كنا نرد السلام في
صلاتنا فنهينا عن ذلك)).
وأخرج الطبراني عن عمار بن ياسر قال ((أتيت النبي ◌َئل وهو يصلي فسلمت عليه
فلم يرد علي)) .
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي في سننه عن محمد
بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك أقنت النبي عٍَّ في الصبح ؟ قال : نعم.
قيل : أوقنت قبل الركوع ؟ قال : بعد الركوع يسيراً . قال : فلا أدري اليسير للقيام أو
القنوت .

الجزء الثاني
٧٣٣
سورة البقرة
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر. أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر ،
وكان إذا سئل عن القنوت قال : ما نعلم القنوت الا طول القيام وقراءة القرآن .
وأخرج البخاري والبيهقي من طريق أبي قلابة عن أنس قال : كان القنوت في
الفجر والمغرب .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدارقطني والبيهقي عن
البراء بن عازب: ان رسول اللّه عَ لٍ كان يقنت في الفجر والمغرب.
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب ((ان رسول
اللّه عَظ له كان يقنت في الصبح والمغرب)).
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال ((كان
رسول اللّه ◌َاتٍ لا يصلي صلاة مكتوبة الا قنت فيها)).
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي عن أبي سلمة .
أنه سمع أبا هريرة يقول: والله لاقربن لكم صلاة رسول اللّه عَئه، فكان أبو هريرة
يقنت في الركعة الاخيرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء، وصلاة الصبح ، بعد ما
يقول : سمع الله لمن حمده ، يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين .
وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال: قنت رسول اللّه عَظتم شهراً متتابعاً
في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح ، في دبر كل صلاة اذا قال : سمع
الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على احياء من سليم على رعل وذكوان
وعصية ، ويؤمن من خلفه .
وأخرج أبو داود والدارقطني عن محمد بن سيرين قال ((حدثني من صلى مع
النبي ◌َّ صلاة الغداة ، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية)).
وأخرج أحمد والبزار والدارقطني عن أنس قال: ((ما زال رسول اللّه عَّه يقنت في
الفجر حتى فارق الدنيا)) .
وأخرج الدارقطني والبيهقي عن أنس ((أن النبي عَلّ قنت شهراً يدعو عليهم ثم
تركه ، وأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا)).
وأخرج الدارقطني عن أنس قال: ((صليت مع رسول اللّه ◌َ ئه، فلم يزل يقنت
بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته . قال : وصليت خلف عمر بن الخطاب فلم.
يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته)) .

الجزء الثاني
٧٣٤
سورة البقرة
وأخرج البزار والبيهقي عن أنس ((ان رسول اللّه عَل قنت حتى مات، وأبو بكر
حتى مات ، وعمر حتى مات)) .
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عثمان. انه سئل عن قنوت عمر في الفجر؟
فقال : كان يقنت بقدر ما يقرأ الرجل مائة آية .
وأخرج البيهقي عن أنس قال: قنت النبي ◌َّمِ وأبو بكر وعمر وعثمان بعد
الركوع ، ثم تباعدت الديار فطلب الناس الى عثمان أن يجعل القنوت في الصلاة قبل
الركوع لكي يدركوا الصلاة ، فقنت قبل الركوع .
وأخرج الدارقطني من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار ((انهما صليا خلف النبي
عَل فقنت في الغداة)).
وأخرج ابن ماجة عن حميد قال : سئل أنس عن القنوت في صلاة الصبح
فقال : كنا نقنت قبل الركوع وبعده .
وأخرج الحرث بن أبي أمامة والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت ((كان رسول
اللّه عَ ◌ّه يقنت في الفجر قبل الركعة، وقال: انما أقنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه
حوائجكم)) .
وأخرج أبو يعلى عن أبي رافع ((ان رسول اللّه عٍَّ قال: سلوا الله حوائجكم في
صلاة الصبح)) .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود قال: (( ما قنت رسول اللّه ◌َ ◌ٍّ في شيء
من الصلوات الا في الوتر ، وانه كان اذا حارب يقنت في الصلوات كلهن ، يدعو
على المشركين)).
وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة عن أبي بن كعب ((ان رسول اللّه مد ظله قنت
في الوتر قبل الركوع )) .
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي وحسنة والنسائي وابن ماجة والطبراني
والبيهقي عن الحسن بن علي قال ((علمني جدي رسول اللّه عَظله كلمات أقولهن في قنوت
الوتر : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ،
وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك ، وانه لا
يذل من واليت . زاد الطبراني والبيهقي : ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا
وتعاليت )) .

الجزء الثاني
٧٣٥
سورة البقرة.
وأخرج البيهقي عن يزيد بن أبي مريم قال : سمعت ابن عباس ومحمد بن علي
ابن الحنفية بالخيف يقولان ((كان النبي ◌َ ◌ّل يقنت في صلاة الصبح وفي وتر الليل
بهؤلاء الكلمات : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن
توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك ،
وانه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت )).
وأخرج الدار قطني عن الحسن فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال : عليه
سجدتا السهو.
وأخرج الدارقطني عن سعيد بن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح
قال : يسجد سجدتي السهو. والله أعلم .
أَمِنْتُمْ
أَوْرُكْبَانًا فَإِذَآ
فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا
قوله تعالى :
فَأَذْ كُرُ واْ اللََّ كُمَا عَلََّكُ مَّا لَمْتَكُونُواْنَعْلَنَ
أخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبخاري وابن جرير والبيهقي من طريق نافع
قال : كان ابن عمر اذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الامام وطائفة من
الناس فيصلي بهم الامام ركعة ، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا ، فاذا
صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون ، ويتقدم الذين لم
يصلوا فيصلون معه ركعة ، ثم ينصرف الامام وقد صلى ركعتين ، فتقوم كل واحدة
من الطائفتین فیصلون لانفسهم رکعة بعد ان ینصرف الامام ، فیکون کل واحد من
الطائفتين قد صلى ركعتين ، وان كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالاً أو قياماً على
أقدامهم ، أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها . قال نافع : لا أرى ابن عمر
ذكر ذلك الا عن رسول الله عز ئه .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال ((صلى
رسول اللّه ◌َلهم صلاة الخوف في بعض أيامه ، فقامت طائفة معه وطائفة بازاء
العدوّ، فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة ، ثم
قضت الطائفتان ركعة ركعة . قال : وقال ابن عمر : فاذا كان خوف أكثر من ذلك
فصل راكبا أو قائما تومىء ايماء)).

الجزء الثاني
٧٣٦
سورة البقرة
وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عَ لّم في
صلاة الخوف (( ان يكون الامام يصلي بطائفة معه فيسجدون سجدة واحدة وتكون
طائفة منهم بينهم وبين العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم ، ثم
يكونوا مكان الذين لم يصلوا ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة
واحدة ، ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته ، ويصلي كل واحد من الطائفتين
بصلاته سجدة لنفسه ، فان كان خوفاً أشد من ذلك فرجالا أو ركباناً)).
وأخرج البزار عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه عَ ل ((صلاة المسايفة ركعة،
أي وجه كان الرجل يجزىء عنه ، فان فعل ذلك لم يعده )).
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ﴾
قال : يصلي الراكب على دابته والراجل على رجليه ﴿ فاذا أمنتم فاذكروا الله كما
علمكم ما لم تكونوا تعلمون ﴾ يعني كما علمكم أن يصلي الراكب على دابته ،
والراجل على رجليه .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن جابر بن عبدالله قال : اذا كانت المسايفة
فليومىء برأسه حيث كان وجهه ، فذلك قوله ﴿ فرجالا أو ركباناً ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿فرجالاً ﴾
قال : مشاة ﴿ أو ركباناً﴾ قال : لاصحاب محمد على الخيل في القتال ، إذا وقع
الخوف فليصل الرجل الى كل جهة ، قائما أو راكبا أو ما قدر على أن يومىء ايماء
برأسه أو يتكلم بلسانه .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : أحل الله لك اذا كنت خائفا ان تصلّي
وأنت راكب ، وأنت تسعى وتومىء ايماء حيث كان وجهك للقبلة ، أو لغير ذلك .
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركباناً ﴾ قال : هذا في
العدو يصلي الراكب والماشي يومئون ايماء حيث كان وجوههم ، والركعة الواحدة
تجزئك .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد قال : يصلي ركعتين ، فان لم
يستطيع فركعة ، فإن لم يستطع فتكبيرة حيث كان وجهه .
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ﴿فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً ﴾ قال:
ركعة ركعة .

الجزء الثاني
٧٣٧
سورة البقرة
وأخرج أبو داود عن عبدالله بن أنيس قال ((بعثني رسول اللّه عظيمٍ إلى خالد بن
سفيان الهذلي ((وكان نحو عرنة وعرفات فقال: اذهب فاقتله . قال : فرأيته وقد
حضرت صلاة العصر فقلت : اني لاخاف ان يكون بيني وبينه ما ان أؤخر الصلاة ،
فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء ايماء نحوه ، فلما دنوت منه قال لي : من أنت ؟
قلت : رجل من العرب ، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك . قال :
اني لفي ذلك . فمشيت معه ساعة ، حتى اذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد)) .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابراهيم في قوله ﴿ان خفتم فرجالاً أو ركباناً ﴾ قال :
اذا حضرت الصلاة في المطاردة فاومىء حيث كان وجهك ، واجعل السجود
أخفض من الركوع .
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله ﴿فرجالاً أو ركباناً ﴾ قال : ذلك عند
الضراب بالسيف تصلي ركعة ايماء حيث كان وجهك ، راكبا كنت أو ماشيا أو
ساعياً .
وأخرج الطيالسي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والنسائي
وأبو يعلى والبيهقي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال ((كنا مع رسول اللّه عَّه يوم
الخندق ، فشغلنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كفينا ذلك ، وذلك
قوله ( وكفى الله المؤمنين القتال)(١) فامر رسول اللّه عَّم بلالاً، فأقام لكل صلاة
اقامة ، وذلك قبل ان ينزل عليه ﴿فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً﴾)).
وأخرج وكيع وابن جرير عن مجاهد ﴿ فاذا أمنتم ﴾ قال : خرجتم من دار السفر
الى دار الاقامة .
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال ﴿ فاذا أمنتم ﴾ فصلوا الصلاة كما
افترض عليكم ، اذا جاء الخوف كانت لهم رخصة .
وَأَذِبَن ◌ُوَفُونَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا وَصِيَّةً
قوله تعالى :
لَأَزْ وَجِهِمْ مَعَا إِلَى الْخَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجْ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى
مَا فَعَلْنَ فِى أَنفُسِهِنَّ مِن ◌َّعْرُوفٍّ وَاللَّهُ عَزِبٌّحَكِيمٌ ﴾
(١) الاحزاب الآية ٢٥ .
الدر المشورم ٤٦ ج ١

الجزء الثاني
٧٣٨
سورة البقرة
أخرج البخاري والبيهقي في سننه عن ابن الزبير قال : قلت لعثمان بن عفان
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ قد نسختها الآية الاخرى ، فلم تكتبها أو
تدعها ؟ قال : يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه .
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله ﴿ والذين يتوفون
منكم ... ) الآية . قال : كان للمتوفى عنها زوجها نفقتها وسكناها في الدار سنة ،
فنسختها آية المواريث فجعل لهن الربع والثمن مما ترك الزوج .
وأخرج ابن جرير عن عطاء في الآية قال : كان ميراث المرأة من زوجها ان
تسكن ان شاءت من يوم يموت زوجها الى الحول ، يقول ﴿فان خرجن فلا جناح
عليكم ﴾ ثم نسخها ما فرض الله من الميراث .
وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا الى الحول غير
اخراج﴾ قال : نسخ اللّه ذلك بآية الميراث، بما فرض الله لهن من الربع والثمن ،
ونسخ أجل الحول بان جعل أجلها أربعة أشهر وعشرا .
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق ابن سيرين عن
ابن عباس . انه قام يخطب الناس ، فقرأ لهم سورة البقرة ، فبين لهم منها فاتى على
هذه الآية ( ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين )(١) فقال : نسخت هذه، ثم
قرأ حتى أتى على هذه الآية ﴿ والذين يتوفون منكم﴾ الى قوله ﴿ غير اخراج ﴾
فقال : وهذه .
وأخرج الشافعي وعبد الرزاق عن جابر بن عبدالله قال: ليس للمتوفى عنها
زوجها نفقة حسبها الميراث .
وأخرج أبو داود في ناسخه والنسائي عن عكرمة في قوله ﴿ والذين يتوفون منكم
ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا الى الحول﴾ قال : نسخها ( والذين يتوفون
منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا)(٢).
وأخرج ابن الانباري في المصاحف عن زيد بن أسلم في قوله ﴿ والذين يتوفون
منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم﴾ قال : كانت المرأة يوصى لها زوجها بنفقة
(١) البقرة الآية ١٨٠ .
(٢) البقرة الآية ٢٣٤ .

الجزء الثاني
٧٣٩
سورة البقرة
سنة ما لم تخرج وتتزوج ، فنسخ ذلك بقوله ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا
يتربصن بانفسهن أربعة أشهر وعشرا)(١) فنسخت هذه الآية الأخرى ، وفرض
عليهن التربص أربعة أشهر وعشرا ، وفرض لهن الربع والثمن .
وأخرج ابن الانباري في المصاحف عن زيد بن أسلم عن قتادة في الآية قال :
كانت المرأة يوصي لها زوجها بالسكنى والنفقة ما لم تخرج وتتزوج ، ثم نسخ ذلك
وفرض لها الربع ان لم يكن لزوجها ولد ، والثمن ان كان لزوجها ولد ، ونسخ هذه
الآية قوله ( يتربصن بانفسهن أربعة أشهر وعشرا) (٢) فنسخت هذه الآية الوصية الى
الحول .
وأخرج ابن راهويه في تفسيره عن مقاتل بن حيان (( ان رجلا من أهل الطائف
قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته ، فمات بالمدينة فرفع ذلك للنبي
عَّهِ، فاعطى الوالدين وأعطى أولاده بالمعروف، ولم يعط امرأته شيئا غير أنهم أمروا
أن ينفقوا عليها من تركة زوجها الى الحول ، وفيه نزلت ﴿والذين يتوفون منكم
ويذرون أزواجا ... ) الآية )).
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿ فلا جناح عليكم فيما
فعلن في أنفسهن من معروف﴾ قال : النكاح الحلال الطيب .
وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَع بِالْمَعْرُوفِّ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ «
قوله تعالى :
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَثِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
أخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : لما نزل قوله ( متاعا بالمعروف حقا على
المحسنين ) قال رجل : ان أحسنت فعلت وإن لم أرد ذلك لم أفعل ، فانزل الله
﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : نسخت هذه الآية التي بعدها
قوله ( وان طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما
فرضتم) (٣) نسخت ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف).
(١) البقرة الآية ٢٣٤ .
(٢) البقرة الآية ٢٣٤ .
(٣) البقرة الآية ٢٣٧.

الجزء الثاني
٧٤٠
سورة البقرة
وأخرج عن عتاب بن خصيف في قوله ﴿ وللمطلقات متاع﴾ قال: كان ذلك
قبل الفرائس .
وأخرج مالك وعبد الرزاق والشافعي وعبد بن حميد والنحاس في ناسخه وابن
المنذر والبيهقي عن ابن عمر قال : لكل مطلقة متعة الا التي يطلقها ولم يدخل بها وقد
فرض لها ، كفى بالنصف متاعا .
وأخرج ابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال : لكل مؤمنة طلقت حرة أو أمة
متعة ، وقرأ ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين).
وأخرج البيهقي عن جابر بن عبدالله قال (( لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة
أتت النبي عَ ◌ّهِ فقال لزوجها : متعها . قال : لا أجد ما أمتعها . قال : فانه لا بد
من المتاع ، متعها ولو نصف صاعٍ من تمر )).
وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على
المتقين) قال : لكل مطلقة متعة .
وأخرج عبد بن حميد عن يعلى بن حكيم قال : قال رجل لسعيد بن جبير :
المتعة على كل أحد هي ؟ قال : لا . قال : فعلى من هي ؟ قال : على المتقين .
وأخرج البيهقي عن قتادة قال : طلق رجل امرأته عند شريح فقال له شريح :
متعتها ؟ فقالت المرأة : انه ليس لي عليه متعة ، انما قال الله ﴿وللمطلقات متاع
بالمعروف حقا على المتقين) وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المحسنين ، وليس من
أولئك .
وأخرج البيهقي عن شريح انه قال لرجل فارق امرأته : لا تأبَ أن تكون من
المتقين ، لا تأبَ ان تكون من المحسنين .
وأخرج الشافعي عن جابر بن عبدالله قال : نفقة المطلقة ما لم تحرم ، فاذا
حرمت فمتاع بالمعروف.
قوله تعالى: أَلْ تَّ إِلَى الَّذِبِنََّرَّجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أَلُوفٌّ حَذَرَ الْتُوْنِ
فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْثُمَّ أَخْيَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُ وفَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَلَكِنْ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴾ وَقَئِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوْاْ
أَنَّ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾