النص المفهرس
صفحات 701-703
- القصص - وأصلُ يَصُدُّونك: يَصُدُّونَنَّكِ، فَفُعِل فيه ما فُعِل في ((لَيَقُوْلُنَّ ما يَحْبِسُه))(١). آ. (٨٨) قوله: ﴿إِلَّ وَجْهَه﴾: مَنْ جَعَلَ ((شيئاً)) يُطْلق على الباري تعالى - وهو الصحيح - قال: هذا استثناءٌ متصلٌ، والمرادُ بالوجهِ الذاتُ، وإنما جرى على عادةِ العربِ في التعبير بالأشرفِ عن الجملة. ومَنْ لم يُطْلِقْ عليه جَعَله متصلاً أيضاً، وجعل الوجهَ ما عُمِل لأجله(٢) أو الجاه الذي بين الناس، أو يجعلُه منقطعاً أي: لكن هو بحاله لم يَهْلَكْ. قوله: ((تُرْجَعُون)) العامَّةُ على بنائِه للمفعولِ. وعيسى(٣) على بنائِه للفاعل، وهي حسنةٌ. [تمَّت بعونه تعالى سورة القصص] (١) الآية ٨ من هود. وانظر: الدر المصون ٢٩١/٦. (٢) وهو قول سفيان الثوري قال: ((إلّ وجهه: ما عُمل لذاته ومن طاعته وتوجّه به نحوه). ومنه قولُ الشاعر: رَبَّ العبادِ إليه الوجهُ والعمل انظر: البحر ١٣٧/٧. (٣) البحر ١٣٧/٧. ٧٠١ فهْرَسُ الصفحة الآية ٥ سورة طه ١٢٩ سورة الأنبياء ٢٢١ سورة الحج ٣١٣ سورة المؤمنون ٣٧٧ سورة النور سورة الفرقان. ٤٥٣ ٥٠٩ سورة الشعراء ٥٦٩ سورة النمل سورة القصص . ٦٤٩ ٧٠٣