النص المفهرس

صفحات 121-134

نحوياً، فيقوم الناسخ بتصحيح الخطأ، كأن يقول المؤلف: ((واعلم أن في
المسألة قولان)) فيصحح الناسخ ليكتب: ((قولين))، وقد نجد بعض الإضافات
الطفيفة في بعض النسخ، كأن يقول المؤلف: ((قال)) فيضيف الناسخ: ((الله
تعالى)) أو ((الشاعر))، ومن هذا القبيل أن يحاول الناسخ إتمام الآية الكريمة
التي اكتفى المؤلف منها بكتابة كلمتين، وقد يثبت بعض العبارات الدعائية من
مثل قول المؤلف: ((وأما أبو القاسم الزمخشري)) فيزيد الناسخ: ((رحمه
الله تعالى)).
نعم قد نقرأ آراء ومعلومات في نسخ معينة لا نقرؤها في نسخة ثانية،
ولدى المقارنة مع الأصل ترانا نقرر بجزم أن السبب هو السقط الذي وقعت
فيه النسخة، وذلك لأن الزيادة التي نجدها في النسخة الثانية نقرؤها كاملة في
نسخة المؤلف، وذلك السقط كان يُحْدِث لدى تلك النسخة اضطراباً يُحِسُّه
القارىء بوضوح، وأما مجمل الاختلاف بين النسخ ذاتها أو بين نسخة المؤلف
وغيرها فيعود إلى التصحيف والتحريف الصرف، من مثل قول المؤلف
((ينفصل)) فتكتبها النسخ: يتفضل يفصل يفضل يتفصله يفصله، أمَّا أن نجد
زيادة في تفصيلات مسألة معينة لا نجدها في نسخة المؤلف، أو نقرأ مزيداً من
الشواهد، أو نصادف رأياً علمياً تنفرد به نسخة معينة، أو نلاحظ إعراباً يناقض
أو يخالف إعراب الأصل فهذا لم نقف عليه مرة واحدة.
وقد يحدث أن تضطرب النسخ في ترتيب الآراء والسطور، وهذا يعود
إلى أن المؤلف كان قد كتب بعض الزيادات على جانب المخطوط دون أن
يشير إلى موضعها الأصلي الذي يريده لها، وهذا يحتاج إلى طالب علم
محقق ليضع هذه الزيادات في مكانها الذي أراده المؤلف لها، مع مراعاة
ترتيب ألفاظ الآيات الكريمة، حيث إن منهج المؤلف أن يُعْرِبَ حسب ترتيب
الآيات المعروف.
١٢١

ومن هذا كله نخرج إلى أن الاحتمال الذي أوردناه آنفاً لا ينطبق على
ما نحن فيه، وهذا مِمَّا يقوي عزمنا على إهمال اجتهادات الناسخ في رسم
الكلمات بعد أن رأينا أن هذا الأمر لن يُغْني شيئاً ولن يقدم للقارىء أية فائدة.
ومن ناحية أخرى: فقد خدمت المَتْن بمظاهر عديدة منها: أنني ضبطْتُ
ما وجدْتُ ضرورةً لضبطه، وإذا وقع سَقْطٌ من قبيل السهو ووجدت ضرورة ماسة
الإِقامته وَضَعْتُ الزيادة التي ارتََّيْتُهَا بين معقوفين كبيرين وأشرت إلى ذلك.
كما أنني أشرت إلى نهاية الصفحة والورقة في المخطوط الأصل فإذا بدأت
الصفحة أشرت إليها بحرف ((أ))، وإذا بدأت صفحة جديدة من الورقة نفسها
أشرت إليها بحرف ((ب))، وغرضي من هذا أن أُسَهِّلَ على القارىء - إن
أراد - الرجوع إلى الأصل، كما أنني أثبتُّ علامات الترقيم المناسبة ليسهل
على القارىء متابعة قراءة النص.
٢ - التعليق :
كنت أشرح مقصود المؤلف من عبارته إنْ كان يشوبها شيء من
الغموض، وقد أذكر آراء العلماء فيما يقرره، أو أشير إلى الكتب التي عالجت
المسألة التي يناقشها، كما أنني كشفت عن المذهب الذي يعتمده،
وأعني بذلك تردُّده بين المذاهب النحوية أو اختياره لمذهب عَلَم
معين، وخَرَّجْتُ النقول المختلفة التي اقتبسها في كتابه ما استطعت إلى
ذلك سبيلاً، سواء أشار إلى ذلك أولم يشر، وقارنت هذه النقول بأصل
الكتاب الذي ينقل عنه، فإن حدث ثمة اختلاف أشرت إليه إنْ كان جوهرياً،
ولكن المؤلف قد يختصر هذه النقول أو يُعَدِّلُ بعض ألفاظها التي تدور حول
المعنى نفسه فلم أر ضرورة لإثبات هذا الاختلاف، وقد يحدث أن يكون
المؤلف قد أسقط سهواً بعض الكلمات من المنقول ويتعذّر علينا إقامة النص
بدونها فكنت أضعها بین معقوفین کبیرین ولا أعدم الإِشارة إلی ذلك، وسنجد
١٢٢

في عرض مصادر المؤلف أن تفسير ابن عطية كان يُؤَلِّف مرجعاً رئيساً لكتابنا
((الدر)) لذلك حرصت على تتبع ابن عطية متجاوزاً الحد المطبوع منه إلى
نهاية كتابنا، وكنت أرجع في ذلك إلى ((البحر المحيط))، إذ إنَّ الدرَّ والبحر
كانا يتفقان كثيراً في الاقتباس من ابن عطية .
وإذا كان رسم الكلمة في نسخة الأصل مما لم أهتد إلى توجيهه كنت
أكتفي برسمها كما هي في الأصل، ثم أشير في الهامش إلى ما يحتمله السياق
للوصول إلى المعنى الذي يريده المؤلف، وغرضي من هذا المحافظة التامة
على الأصل، وشرحت الألفاظ الصعبة التي قد يتعذّر فهمها من دون
المعجم. وقد كان المؤلف يقع في بعض الأخطاء النحوية الواضحة من قبيل
السهو نحو: ((وفي المسألة قولين))، ((ويرى فلان فيها وجه آخر))، وكنت أُعَدِّل
الخطأ وأشير في الهامش إلى الأصل فيه. وترجمت للأعلام والقراء الذين ورد
ذكرهم في المتن، وأشرت إلى بعض المراجع عنهم، وقد ترجمت للعلم مرة
واحدة لدى أولِ ذكره، حتى إذا ما تكرر عاد القارىء إلى الفهرس ليجد رقم
وروده الأول فيقرأ ترجمته إنْ أراد.
٣ - الشواهد:
كان الكتاب غزيراً في شواهده المختلفة:
( أ) القرآن الكريم: كنت أشير إلى السورة ورقم الآية وأكمل الآية، إن
كان ثمة ضرورة، وأضبطها ضبطاً دقيقاً على قراءة حفص عن عاصم لشهرتها،
وأما في القراءات فقد عُدْت إلى كتبها لأشير إلى تخريج القراءة التي يذكرها
المؤلف، أو أنسبها إلى صاحبها إنْ لم يُشِر، وأشير إلى اختلاف أصحابها بين
كتب القراءات إن كان ثمة اختلاف ضروري، ولم أجد فائدة لذكر القراءات
الأخرى للكلمة القرآنية إن لم يذكرها المؤلف، ولكنه على العموم كان
يُحْصِيها ويَعُدُّها عَدَّاً، ويهتمُّ بنسبتها إلى أصحابها.
١٢٣

(ب) الحديث الشريف: كنت أشير إلى الكتاب الذي رُوِي فيه
الحديث مستعيناً بالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث، أو بكتب دارت مادتها
حوله وأضبطه، ولم أكن أكتفي بإثبات ما يثبته ((المعجم المفهرس)) من أرقام،
وإنما كنت أعود إلى الكتاب الأمّ لأخَرُجَ منه.
(ج) الشعر: ضبطت البيت وأكملته في التعليقات إن أورده ناقصاً،
فإذا لم ينسبه إلى قائله اجتهدت في ذلك مستنداً إلى المظانّ المختلفة، وإن
لم تسعف قلت: ((لم أهتد إلى قائله)). وإن كان البيت لشاعر له ديوان مطبوع
أعلمْتُ عِن وروده فيه، وإِلَّ خرَّجْتُهُ من كتب النحو واللغة تخريجاً لا أستقصي
فيه، وقد أذكر الروايات الأخرى للبيت إن كان مما يخدم الغرض، وشرحت
الألفاظ الصعبة أو أوردت المعنى العام للبيت، وقد أذكر الشاهد في البيت إن
كان ثمة ضرورة وإلا فلا، وقد أنّه إلى تعليق مهم كان لبعض العلماء حوله،
وكنت أضع رقماً متسلسلا بجانب كل بيت، وغرضي من هذا أن أسهِّل على
القارىء الرجوع إلى التحقيقات إنْ تكرر البيت، فأقول: ((تقدم برقم كذا)).
(د) أقوال العرب وأمثالهم: وقد عمدت إلى تخريجها، وقمت بضبطها
وشرح ألفاظها أو إيراد معناها العام.
٤ - الفهارس والمراجع:
وفي خاتمة المطاف سوف أصنع - إن شاء الله - فهارس مختلفة
للكتاب تتضمّن: فهارس للقرآن الكريم، الحديث الشريف، الأعلام،
الأشعار، المادة اللغوية، مسائل العربية، المذاهب النحوية، الأمثال. وسوف
أُثْبِتُ المراجع التي رجعت إليها في العمل إن شاء الله.
١.٢٤

راموز الورقة الأولى من نسخة الأصل
١٢٥

راموز نسخة الأصل
١٢٦

راموز نسخة الأصل
١٢٧

راموز نسخة الأصل
١٢٨

تجهيز الثاني فعال فان طف مقولة المواتن عم أصتشى وعبد هواستهنا من السنة حكم
مستمد من الحمية المجدور في مون فجعلهم وعي ◌ً ا سنتفا ماسّناً فى في لأن الاستَشة
مناست بكت ل قوله باه بين إخلاءفى فى أد ان ممشى عن السميد في أفهم
مهرجان على فى أوط مساراته منيفى من الر فوط لأن المنحد هوالثأحد والجهد الثاني
فى قوله الا ليزهم أجمعين بمكي الين الافتتا لذلكين الإإلى وط لم زرسام اليم، الق الب.
الهدف متدت في عد اسال اله الب تصاريف وتك فار العم لمادة الاحماد
محظ اجراء
شر
فتنة
الصباح يخحاء، فينشروت ملك زله حاب في عجد بيان
نفولا بن سندر كان به احلك ربنا تجدبيان مصور الكابتن
تريتا
ـأس ما تبزايد
دن والاح منها ما قضية من بعد الله يه سمن المعد بينالر اعدائات
المولى والمستديرة ما حاكم فى بلا بم حت ل وط عن الخلاففي ذ لها فظة
الفوضى من غير واسطة لمدات قيماً في الشدة مقدمة الماين تمثل المشاهد.
في صبيح في حيث المنفنانشه يعلم كيف يكون البدنى من حق، وكم من ارباحثاً
منيت دار ان ا غال للان التوكي متنامية متدربا الذكب الر كن ج واله
راموز نسخة (ش)
١٢٩

١٣٠
راموز نسخة (ش)
وب لا بد الى ميناء الار تحت أبو النقاء لنتدخلت الجامعي الحاليً منهاهنا لا
متسوث على الصدر الهكد لمسون المكان مينى اعتذر عنفى وضع
فلونزا.
آزا فى الكات الولان من متشابهً في مافيها والتصوصف في باب عطف انحس
قين مها مؤلف منيف الانتقال بعدله ولوكان الوليف بركة الفلوجيها المالطية
أحلف فى الخخيالك مع والخضيف التخصص تبل حوله جدان المدفوع من ديه بصير
بمعصية الشاعر عنالان في أثاث صندلى تاحة قوله في أنوربه فيه بهات أمها انه مش
الأخذى لمدةثلاث الان فعادت الهاد وويلات لهبه الحبوالت في السنين
فاسبسمات القات من الجنة
أو هنايقر
استدراك ولالـ

١٣١
راموز نسخة (ي)
المضيعة
أمامتوت المان الجزالنواوى
وما علم مندعرفت من تفاصيل ها سعرا مون أن كلمعبناتا متصل
ابوالقا الذكر ،أما ضين برفع المفعول بهأى سكر فخور حيل واسا لى حَو اي قاف
مجاوعده المنوطين الأمثلى غاء من باببت حسونة موز اليومى المبطاعلى الموضوع
منطرابا
ان كور كانوامس على الن بعولد بأنهم وأحباب العمل المصر كل مته من الا آلاء
مح حل مع الأمرالكرمراء يعتمد عبد حرمانهد الاحتعار وهما الماء اريخامن يقول-
العدد ويا با سيم فون يحا ئي عند كنية القاهرة تضمن لها جرمن الا صاحب الكويتالى
المحشر فهذكنا فى المردود كلام محدودة الانمثل اله بواموصى وراء باب
أسماكسا والم الشيء لاعبرون دعو إلى عناية مظار العالم وفلسماوراء
حباته
لجطه طاعون مخططات اسم الصماء مدى فى فا ين عقد الأحاسة الالاء دون والعباخط الاسمر منه
حنظرالل قططالسيخالى من ماله سما عنا ههذاالفعل انمنع المعلى به واحد كان والأمرمنقاد:
المخيم خطة الخط باللبنانعلى مواد عطر اللا سعات الله اللسان معماالات والم والقرارى
ختمفت صل العفو السؤالته الوزارة التص حر فقط و جز الر المعز والسلبطر بناءاوان عد لى كنة وإخاء
مق البعبا بنه القمر المات والرفق بالجزءالمخ والترب وية الأقصر كانت ت انتظارسع
فتاء طهران أوفسدات ذات زيد كان مجاو اذا كان حصد ترك الحدالا مر الذىوو وعزل عمان
خلال الرياح المزر عهفي برج السى فكر ها ماته لا تساعده الأبناء من أن الحَاته
طباق بالجدول الزري لاتعفى من أحد مقولة" انا الأع العمن الحبان • معضعفث
محمص يلحى المشهور المت فى الموضوع بالرقعلى صوع يتفق وكمون معها على عن الشارع
- توسك من الخراب لكان أسماء الد كرانيز ما داء الرعية في حال خاصة المس عى الخالصِناً واحداً
لدروستط استبد الطل بية المحدد

١٣٢
راموز نسخة (ي)
أوبالالتح هافى الأجر ال لاب
مزاولة الورود العربي
سل سة
نيابة ون
حم معنى
مرتتعرمجرد عرض عن أنها بالـ الم مبمح بعد التخرج
بشرة
خطأ فيغرب فى فترة معلى قد امتياز مكونة ترك حلى منقبل القالآفى الخلا معه
والمًا المحكمة اسمى معاد وتربى المار مرا فر بنى حوا فصدقه و أبحر أبو الفت أما ارادارم
لاج ئين الحلفالسداء اننقل تحيات ض المسرف تار خزنها
فهو مضاد ا جروت مر على مقتل ا ما توصولابها إلى منصبه لأمر حول عن زبر حمة ومن حته
وثائ جدتيفيما قام الهواتفالم ريد عليك لاستعمال والاحا دات وق ها مل مع يجبان الأن
على الجاهزة الذين كفرواوجانفهم قول سمع الكريم والسائ حمن صفا فى أى زمانهم وتكون
مؤسسة تعرفت حر والم لحذف خطرا الفخوان أن حل الاً من تحتهذا نافوى بالتّمن فوق
مصر
ـشفى صاصا عامن العواصفاً فى ومرك صلى بعد مخ الطة سرقة بالأفراد عوَالشُّشْ
جمـ
تاسسـ
باحة و
حولور اني
فضلافى التش به ما عن موقف المت الأقرب
تايل إدار
مار
يكتب المزد بره على اله البر عى النوع واناجز إلى تكون فى مفرومة وتر أمامو فرن
بأفعال
قدم رياضي الاصطلاح الري مص الفزورة وتسبهم فى نخاصر ومن معد رضى الهههُ حَار ◌َذون
الأمرهم اليساري البايضاً على الصناعة العروبة والارات والمنامعان العرب والمراق
بالجهد من الريوى محاسبة تناورين إنها او مائة مهم من الوكالة إنثقافة عائهم ومرهون لها نوا با خائه
يزبكاتها في من قصر الركاء والر أخر ورصد فالنصر في ما يعرف فى الا من تسقط وعلى الأول يعود
يلي البلاد و الإمن البسمحمد رجا ئي منهما أو معارب علها الحفر فعل المعرب وع الفر رف عن منفول ص
ها البطا فى تحار بنات الجان المكذالى مطريرة أن بالماء والخاصة الصففي الرحاب .
يشكان فاحاخر من فأنا المكان بالمعارفتجمع سانة فى صغر سن يغار بعونه لا تقابل العز وف الإنسان
بيب ى قرص نفق العروع والعاوالف فى جل والجهور على فتضم مغات وقامتالرحمن حول
بغائفي الفم ذها من نار ف ناء يكون لأنها بقوله بالعربي: غار بعضها وأى دخل وكون مقد با يعونه.
يَبكم في عبومها و المدخل تفعل من معمل وهو ما ما بعد لعطر المعنى والاسل مد تخلوا مع المدان:
ريالالفات كاملا من الدين ومقاد، وهىمن عمره الا حمر وحلا حد و الدائم فى خاص وجهها
تدخل من علامن ف حل الضعف علما أولعن تبا قى المتنهائى للفط منحلا فن مدونض يدان و
من الحسن أيضاً ومسلم مكاسب ذين ريحات ويرصد يمكن دفعهوعلا مهم الم مسكوا ى
"تروهم الحاحصة من دحل وفر الحسن فى وعاء محوب كون كما أنهم اليم حبله من دخل وخدم بدع
٢٠مطم ذكرانها الزمرالن عم قها عملها من الموضوع كان يتم ذكر العزاب التي تحتفر فيها و علا الحاكم الف علىالحبال
وماً لن التى محوربها فى تحاكى الما علمه ومى المسروب ومع الى عرضها بالمدخل وبال المصاح مصوان كون
تعازيس من قوله جبل مغاراء تحكم الفيلم السعادة لكن الأمر يحكم المبروفى أثناء سلى لهذا فى تحدولن
فه أوامرز عامة مرتبط بعضهم منكم وجعل أعد خرمو مامن خكون فى الفهم دهراًإلى مد حا بالمؤ فى عصره
عر صُ فحل بالسولا دى فى حب لمن يدخل• والكر بر ما تم من الفرع عند وماله الاً هر ها لمالست
عزمعيد وع لامات فعل ماصرة مقد فى عليفيه من اسم مفعوله وفر الا منه تعفى لو الزا أنى لا معو وسط
إزيك معاها امن العسل بصعوبة مد فؤفه من عب مكاسب لوحة مراتو الأهم صف حها حام مفا فقال:
معبر عن سمعة وصا حفة وات معد معلم اختها فى الرابعة مفتوحة بعد اليومويج الشائ التجاء عنه القراء انية.

مُؤَالخالد والعز الافتراء
استقر كرتجاهز واللافعالة
صنداالإبالمبيـ
الراحة لهم بهدوء والحق نتب بالأسرار بالـ
وإذ كان خالد الر خاالثلاثة لمهرضى الله الز وناعم قها الاسرة الانتْةِ؟
زيد كبّ ات الجراحية مقولة فريد شعُوك أو المنت خباتنمو سكان شاعر المعقول ◌ِلِفَضِيَةً
تفت بالنسة الموفية والألفاظ حنين مذا لتلك فيمل زميا فن انات لأن العقول؟
الزجاج بصل حلية فى التحول بالم انتشر
الطرق
هو الث خز انة المكلاي مثوخلا يومية فناء المنزل
ـنشـ
سبور
الرنشرة الأدب باللون الزم
نقل الماء الخفية التين تضارع معار القفير واله جرة تاسم يحدد قشة بالمنوفية
كم كان الشباب الجندرة صاعائل الذ المناز عات التجارية
مَصَفْفاذ
مُحَقِوهبه المـ
٨
X.
باستثناء تزايد سيفه ومانشبيهة عمربن الخطاب للبرازه المراعى فى غز الب الاختبار بالمة:
في البابته ور تاج وانويكر من ناس حرباكتزائرية، والانوت بنيها وت صرفها فانا فخ ختراق
نقبل افيه على التر أمين الثانلكونه فالنتينانانا على كونه مفعولابه من هدف فهوات
راموز نسخة (ص)
١٣٣

راموز نسخة (ص)
١٣٤