النص المفهرس

صفحات 501-513

٥٠١
سورة المنافقون: الآية ٤
ثمرة وثمار وثُمُر(١). والإسناد: الإمالة، تقول: أسندت الشيء، أي: أملته. و((مُسَنَّدَة»
للتكثير(٢)، أي: استندوا إلى الأيمان بحقن دمائهم .
قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَذُؤُ﴾ أي: كلَّ أهل صيحة عليهم، هم
العدُوُّ. فـ((هم العَدُوّ) في موضع المفعول الثاني؛ على أنَّ الكلام لا ضميرَ فيه(٣).
يصفهم بالجُبْنِ والخَوَر. قال مقاتل والسُّدِّيُّ: أي: إذا نادى منادٍ في العسكر - إِن
انفلتت دابة، أو أُنشِدت ضالَّة - ظنُّوا أنَّهم المرادون؛ لما في قلوبهم من الرعب(٤).
كما قال الشاعر وهو الأخطل:
مازلت تحسب كلَّ شيء بعدهم خيلاً تَكُرُّ عليهمُ ورجالًا(٥)
وقيل: ((يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ)) كلام ضميره فيه لا يفتقر إلى ما
بعد، وتقديره: يحسبون كلَّ صيحة عليهم أنَّهم قد فُطن بهم وعُلم بنفاقهم؛ لأنَّ للرِّيبة
خوفًا. ثم استأنف الله خطابَ نبيِّه ﴿ فقال: ((هُمُ الْعَدُوُّ) وهذا معنى قول الضَّحَّاك
وقيل: يحسبون كلَّ صيحة يسمعونها في المسجد أنَّها عليهم، وأنَّ النبيَّ # قد أمر
فيها بقتلهم، فهم أبدًا وَجِلون من أن يُنزل الله فيهم أمرًا يُبيح به دماءهم، ويهتك به
أستارهم(٦). وفي هذا المعنى قول الشاعر:
: مُسَوَّمَةً تَدْعُو عُبَيْدًا وَأَزْنَمَا(٧)
فلو أنها عُصفورةٌ لحسبتها
(١) إعراب القرآن للنحاس ٤٣٣/٤، وقراءة ابن المسيب في البحر المحيط ٢٧٢/٨، وأوردها
الزمخشري في الكشاف ١٠٩/٤ ولم ينسبها.
(٢) تفسير البغوي ٣٤٨/٤ .
(٣) الكشاف ٤/ ١٠٩ .
(٤) المحرر الوجيز ٣١٢/٥، وتفسير الرازي ١٥/٣٠ عن مقاتل.
(٥) الكشاف ١٠٩/٤، ولم نقف على البيت في ديوان الأخطل، بل ورد في ديوان جرير ٥٣/١ [وهكذا
نسبه ابن عطية في المحرر الوجيز ٣١٢/٥] ضمن قصيدة يهجو بها الأخطل. وورد فيه: عليكم، بدل:
عليهم. وهي الأولى.
(٦) النكت والعيون ٦/ ١٥ .
(٧) غريب القرآن لابن قتيبة ص٤٦٨ ، والبيت للعوَّام بن شوذب يصف فيه جبن بسطام بن قيس كما في
الحيوان للجاحظ ٢٤٠/٥ و٤٣٠/٦، والمعاني الكبير لابن قتيبة ٩٢٧/٢ حيث يقول: لو أن عصفورة
طارت لحسبتها - من جبنك - خيلاً معلمة، تدعو عبيداً وأزنما، أي شعارهم: يال عبيد أزنم.

٥٠٢
سورة المنافقون: الآيتان ٤ - ٥
بطن من بني يَرْبُوع، ثم وصفه الله بقوله: ((هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ)) حكاه عبد
الرحمن ابن أبي حاتم (١). وفي قوله تعالى: ((فَاحْذَرْهُمْ)) وجهان: أحدهما: فاحذر أن
تثقَ بقولهم، أو تميل إلى كلامهم. الثاني: فاحذر مُمَايلتهم لأعدائك، وتخذيلهم
لأصحابك.
﴿قَالَذَلَهُمُ اللَّهُ﴾ أي: لعنهم اللهُ، قاله ابن عباس وأبو مالك - وهي كلمة ذمِّ
وتوبيخ. وقد تقول العرب: قاتله اللهُ ما أَشعره! فيضعونه موضعَ التعجُّب - وقيل :
معنى ((قَاتَلُهُمُ اللَّهُ)) أي: أحلَّهم محلَّ من قاتله عدوٌّ قاهر؛ لأنَّ الله تعالى قاهر لكلِّ
معاند. حكاه ابن عيسى(٢). ﴿أَنَّ يُؤْفَكُونَ﴾ أي: يكذبون، قاله ابن عباس. قتادة:
معناه: يعدلون عن الحقِّ. الحسن: معناه: يصرفون عن الرشد. وقيل: معناه: كيف
تضلُّ عقولهم عن هذا (٣) مع وضوح الدلائل، وهو من الإفك وهو الصرف (٤). و((أَنَّى))
بمعنى كيف، وقد تقدَّم(٥).
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَمْ تَعَالَوْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الَّهِ لَؤَّوْ رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ
يَصُدُّونَ وَهُم ◌ُسْتَكْبُونَ ﴾﴾
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَّمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ لمَّا نزل القرآن
بصفتهم، مشی إلیهم عشائرهم وقالوا: افتُضحتم بالنفاق، فتوبوا إلى رسول الله من
النفاق، واطلبوا أن يستغفر لكم. فَلَوَّوْا رؤوسهم، أي: حَرَّكوها استهزاءً وإباءً، قاله
ابن عباس(٦). وعنه أنَّه كان لعبد الله بن أُبَيِّ موقف في كلِّ سبب يحضُّ على طاعة الله
(١) النكت والعيون ٦/ ١٥ وما بعده منه أيضاً.
(٢) النكت والعيون ١٦/٦ عدا ما بين معترضتين.
(٣) النكت والعيون ١٦/٦ وعزا القول الأخير للسدي.
(٤) اللسان (أفك).
(٥) ٤/ ٧-٨ .
(٦) تفسير الرازي ١٥/٣٠ وعزاه للكلبي.

٥٠٣
سورة المنافقون: الآية ٥
وطاعة رسوله، فقيل له: وما ينفعك ذلك ورسول الله:﴿ عليك غضبان، فَأُتِهِ يَستغفرْ
لك. فأبى وقال: لا أذهب إليه.
وسبب نزول هذه الآيات أنَّ النبيَّ ﴾ غزا بني المُصطلِقِ على ماء يقال له:
المُرَيْسِيع، من ناحية قُدَيد، إلى الساحل، فازدحم أجير لعمر يقال له: جهْجَاه، مع
حَليف لعبد الله بن أُبيِّ يقال له: سِنان، على ماء بالمُشَلِّلِ، فصرخ جهجاهُ
بالمهاجرين، وصرخ سِنانُ بالأنصار، فلظَم جهجاهُ سِناناً، فقال عبد الله بنُ أُبَيِّ:
أَوَقد فعلوها! واللهِ ما مَثَلُنا ومَثَلُهم إلا كما قال الأوَّل: سَمِّن كلبك يَأْكُلْك، أما واللهِ
لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِ جَنَّ الأعَزُّ - يعني: أُبَيًّا - الأذلَّ - يعني محمَّدًا ﴾ - ثم قال
لقومه: كُقُوا طعامكم عن هذا الرجل، ولا تنفقوا على مَن عندَه حتى ينفضوا ويتركوه.
فقال زيد بن أَرْقَم - وهو من رهط عبد الله -: أنتَ واللهِ الذليل المُنتَقَص في قومك،
ومحمَّد ﴾ في عِزِّ من الرحمن، وموذَّة من المسلمين، واللهِ لا أُحِبُّك بعد كلامكَ هذا
أبدًا. فقال عبد الله: اسكت، إنَّما كنت ألعب. فأخبر زيدٌ النبيَّ# بقوله، فأقسم بالله
ما فَعَلَ ولا قال، فعذره النبيُّ﴾. قال زيد: فوجدت في نفسي، ولَا مَنِي الناس،
فنزلت سورة المنافقين في تصديق زيد، وتكذيب عبد الله. فقيل لعبد الله: قد نزلت
فيكَ آيات شديدة، فاذهب إلى رسول اللـه# ليستغفر لك، فألوى برأسه، فنزلت
الآيات. خرَّجه البخاريُّ ومسلم والترمذيُّ بمعناه. وقد تقدَّم أوَّل السورة(١).
وقيل: (يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ) يستتبكم من النفاق؛ لأنَّ التوبة استغفار. ﴿وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُونَ
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ أي: يُعرِضون عن الرسول متكبِّرين عن الإيمان(٢).
(١) ص٤٩٤-٤٩٥ من هذا الجزء، والخبر ذكره الواقدي في المغازي ٤١٥/٢-٤١٨، وابن هشام في
السيرة النبوية ٢٩٠/٢ وما بعدها، والواحدي في أسباب النزول ص٤٥٨-٤٦١، والبغوي في التفسير
٣٤٨/٤-٣٤٩، وأخرجه الطبري في التفسير ٦٦٦/٢٢-٦٦٩ عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن
عمر، وعن عبد الله ابن أبي بكر، وعن محمد بن يحيى بن حبَّان. قال: كلٌّ قد حدَّثني بعض حديث بني
المصطلق .... الخبر)).
(٢) النكت والعيون ٦/ ١٧.

٥٠٤
سورة المنافقون: الآيات ٥ - ٧
وقرأ نافع: (لَوَوْا)) بالتخفيف(١). وشدَّد الباقون، واختاره أبو عبيد، وقال: هو
فعل لجماعة. النخَّاس: وغلط في هذا؛ لأنَّه نزل في عبد الله بن أُبَيِّ لما قيل له: تعالَ
يَستغفرْ لك رسولُ الله ◌ِ﴾، حَرَّك رأسه استهزاءً. فإن قيل: كيف أخبر عنه بفعل
الجماعة؟ قيل له: العرب تفعل هذا إذا كنَّت عن الإنسان. أنشد سیبویه لحسان:
ظننتم بأن يَخْفى الذي قد صنعتمُ وفينا رسولٌ عنده الوَحْيِ واضِعُه (٢)
وإنَّما خاطب حَسَّانُ ابنَ الأبيرِق في شيءٍ سَرَقه بمكّة، وقصته مشهورة .
وقد يجوز أن يخبر عنه وعمَّن فعل فعله. وقيل: قال ابن أُبَيِّ لمَّا لَوَى رأسه:
أمرتموني أن أُومِن، فقد آمنت، وأن أُعطي زكاة مالي، فقد أعطيت، فما بقي إلا أن
أسجد لمحمَّد(٣) !.
قوله تعالى: ﴿سَوَاءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ
لَمَّ إِنَّ اللَّهَ لَا يَدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
قوله تعالى: ﴿سَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمّ تَسْتَغْفِرْ لَمْ﴾ يعني كلّ ذلك
سواء، لا ينفع استغفارك شيئاً؛ لأنَّ اللهَ لا يغفر لهم. نظيره: ﴿سَوَاءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ
أَمْ لَمْ تُنذِرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٢]، ﴿سَوَّهُ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اُلْوَعِظِينَ﴾
[الشعراء: ١٣٦]. وقد تقدَّم. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَدِى الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ﴾ أي: من سبَق في عِلْم
الله أنَّه يموت فاسقاً.
قوله تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا نُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى
يَنْفَضُواْ وَلِلَّهِ خَآئِنُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَّفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (@)﴾
ذكرنا سبب النزول فيما تقدَّم. وابن أُبَيِّ قال: لا تُنفقوا على مَن عند محمَّد حتى
(١) السبعة ص٦٣٦، والتيسير ص٢١١ .
(٢) سلف ٧/ ١١٤ .
(٣) تفسير أبي الليث ٣٦٥/٣، والبغوي ٤/ ٣٥٠ .

٥٠٥
سورة المنافقون: الآيتان ٧ - ٨
ينفضُّوا، حتى يتفرَّقوا عنه(١). فأعلمهم الله سبحانه أنَّ خزائن السماوات والأرض له،
يُنفِقُ كيف يشاء. قال رجل لحاتم الأَصَمِّ: من أين تأكل؟ فقال: ((ولِلَّهِ خَزَائِنُ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ))(٢). وقال الْجُنَيد: خزائن السماوات: الغيوب، وخزائن
الأرض: القلوب؛ فهو عَلَّام الغيوب ومُقَلِّب القلوب(٣). وكان الشِّبْليُّ يقول: ((وَلِلَّهِ
خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ)) فأين تذهبون. ﴿وَلَكِنَّ الْمُنَّفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾ أنَّه إذا أراد
أمرًا يَسَّرَه.
قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ لَيِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ
اَلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾﴾
القائل ابن أُبَيِّ، كما تقدَّم. وقيل: إنَّه لمَّا قال: ((لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ))
ورجع إلى المدينة لم يلبث إلا أيَّاماً يسيرة حتى مات، فاستغفر له رسول الله ﴾،
وألبسه قميصه، فنزلت هذه الآية: ((لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ)). وقد مضى بيان هذا كلِّه
في سورة ((براءة)»(٤) مستوفّى. وروي أنَّ عبد الله بن عبد الله بن ◌ُبَيِّ ابن سلول قال
لأبيه: والذي لا إله إلا هو لا تدخل المدينة حتى تقول: إنَّ رسول الله ﴾ هو
الأعَزُّ وأنا الأذلُّ؛ فقاله(٥). تَوَهَّمُوا أنَّ العزَّة بكثرة الأموال والأتباع، فبيَّن الله أنَّ
(١) الكشاف ٤/ ١١١.
(٢) أخرجه البغدادي في تاريخ بغداد ٢٤٤/٨، والبيهقي في شعب الإيمان (١٣٣٥).
(٣) تفسير الرازي ١٥/٣٠.
(٤) ١٠/ ٣٢٠.
(٥) أخرج الترمذي (٣٣١٥) عن جابر بن عبد الله أنه قال: كنّا في غزاة - قال سفيان: يرون أنها غزوة بني
المصطلق - فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال المهاجري: يَالَ المهاجرين. وقال
الأنصاري: يَالَ الأنصار. فسمع ذلك النبيُّ # فقال: ((ما بال دعوى الجاهلية)»؟ قالوا: رجل من
المهاجرين كسع رجلاً من الأنصار. فقال رسول الله #: ((دعوها؛ فإنها منتنة)). فسمع ذلك عبد الله بن
أُبيِّ ابن سلول، فقال: أَوَقَدْ فعلوها، واللهِ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. فقال عمر:
يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي ﴾: ((دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل
أصحابه)). وقال غير عمر: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: واللهِ لا تنفلت حتى تُقِرَّ أنَّكَ الذليل،
ورسول الله # العزيز، ففعل. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

٥٠٦
سورة المنافقون: الآيات ٩ - ١١
العِزَّة والمَنَعَة والقُوَّة لله.
قوله تعالى: ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمْ أَقْوَلُكُمْ وَلَا أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ
٩
اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَسِرُونَ
حذَّر المؤمنين أخلاقَ المنافقين، أي: لا تشتغلوا بأموالكم كما فعل المنافقون إذ
قالوا - للشُّح بأموالهم -: لا تُنْفِقُوا على مَن عند رسول الله. ﴿عَن ذِكْرِ اللّهِ﴾ أي: عن
الحجِّ والزكاة (١). وقيل: عن قراءة القرآن. وقيل: عن إدامة الذكر(٢). وقيل: عن
الصلوات الخمس، قاله الضحاك(٣). وقال الحسن: جميع الفرائض؛ كأنَّه قال: عن
طاعة الله (٤). وقيل: هو خطاب للمنافقين، أي: آمنتم بالقول فآمنوا بالقلب. ﴿وَمَن
يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أي: من يشتغل بالمال والولد عن طاعة ربِّه(٥) ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَبِرُونَ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْتَكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَأْنِى أَحَدَكُمُ الْمَوْثُ فَيَقُولَ رَبِّ
لَوْلً أَخَّرْتَنِيّ إلَى أَجَلِ فَرِيبٍ فَأَضَّذَفَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّلِينَ ﴿ وَلَنْ يُؤَخِرَ اللَّهُ نَفْسًا
إِذَا جَآءَ أَجَلُهَأْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
فیہ أربع مسائل:
الأولى: قوله تعالى: ﴿وَأَنِفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِى أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ يدلُّ
على وجوب تعجيل أداء الزكاة، ولا يجوز تأخيرها أصلاً(٦). وكذلك سائر العبادات
إذا تعيّن وقتها.
الثانية: قوله تعالى: ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَرْتَبِىّ إلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّذَّفَ وَأَكُنْ مِّنَ
(١) أخرجه الطبري ٢٢/ ٦٧٣ عن سفيان.
(٢) معاني القرآن للزجاج ٥/ ١٧٧ .
(٣) أخرجه عنه الطبري ٢٢ / ٦٧٠ - ٦٧١ .
(٤) المحرر الوجيز ٣١٥/٥ .
(٥) تفسير البغوي ٤/ ٣٥٠ .
(٦) أحكام القرآن للهراسي ٤/ ٤١٧ .

٥٠٧
سورة المنافقون: الآيتان ١٠ - ١١
الصَّلِحِينَ﴾ سأل الرجعةَ إلى الدنيا ليعمل صالحاً. وروى الترمذيُّ عن الضَّحَّاك بن
مُزاحم، عن ابن عباس قال: من كان له مال يبلِّغه حجَّ بيتٍ رَبِّه، أو تجب عليه فيه
زكاةٌ، فلم يَفعلْ، سَأَلَ الرجعةَ عند الموت. فقال رجل: يا ابن عباس، اتَّقِ الله، إنَّما
سأل الرجعةَ الكفَّارُ؟ فقال: سأتلو عليك بذلك قرآنًا: ((يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ
أَمْوالُكُمْ ولَاَ أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ. وَأَنْفِقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قِبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلًا أَخَّرْتَنِي إِلىَ أَجَلٍ قَرِيبٍ
فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)) إلى قوله: ((وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) قال: فما يوجب
الزكاة؟ قال: إذا بلغ المالُ مئتين فصاعداً. قال: فما يوجب الحجَّ؟ قال: الزاد
والراحلة(١).
قلت: ذكره الحَلِيمِيُّ أبو عبد الله الحسين بن الحسن في كتاب ((مِنهاج الدِّين))(٢)
مرفوعاً فقال: وقال ابن عباس: قال رسول الله﴾: ((من كان عنده مال يبلّغه
الحج ... )) الحديث؛ فذكره. وقد تقدَّم في ((آل عمران)) لفظه(٣).
الثالثة: قال ابن العربيّ(٤): أخذ ابن عباس بعموم الآية في إنفاق الواجب خاصَّةً
دون النفل؛ فأمَّا تفسيره بالزكاة فصحيح كلُّه عموماً وتقديراً بالمئتين. وأما القول في
الحجِّ ففيه إشكال؛ لأنَّا إن قلنا: إنَّ الحجّ على التراخي، ففي المعصية في الموت
قبل الحجّ، خلاف بين العلماء؛ فلا تُخَرَّج الآية عليه. وإن قلنا: إنَّ الحجَّ على الفور،
فالآية في العموم صحيح؛ لأنَّ من وجب عليه الحجّ، فلم يؤدِّهِ، لَقِيَ مِنَ الله ما يودُّ
أنَّه رجع ليأتيَ بما ترك من العبادات. وأمَّا تقدير الأمر بالزاد والراحلة، ففي ذلك
خلاف مشهور بين العلماء. وليس لكلام ابن عباس فيه مدخل؛ لأجل أنَّ الرجعة
(١) الترمذي (٣٣١٦)، وسلف ٢٣٢/٥ عن ابن عباس مرفوعاً. قال الترمذي عن الموقوف: وهذا أصح ..
(٢) ٣٤١/٢ .
(٣) ٢٣٢/٥.
(٤) في أحكام القرآن له ١٨٠١/٤ - ١٨٠٢.

٥٠٨
سورة المنافقون: الآيتان ١٠ - ١١
والوعيد لا يدخل في المسائل المجتهد فيها ولا المختلف عليها، وإنَّما يدخل في
المتَّفق عليه. والصحيح تناوله للواجب من الإنفاق كيف تصرف بالإجماع أو بنص
القرآن؛ لأجل أنَّ ما عدا ذلك لا يتطرَّق إليه تحقيق الوعيد .
الرابعة: قوله تعالى: ﴿لَوْلًا﴾ أي: هَلَا (١)؛ فيكون استفهاماً. وقيل: ((لا))
صلة؛ فيكون الكلام بمعنى التمنِّي . ﴿فَأَصَّذَّقَ﴾ نصب على جواب التمنِّي بالفاء.
﴿وَأَكُنْ﴾ عطف على ((فَأَصَّدَّقَ)) وهي قراءة أبي عمرو وابن مُحَيْصِن ومجاهد. وقرأ
الباقون: ((وَأَكُنْ)) بالجزم، عطفاً على موضع الفاء؛ لأنَّ قوله: ((فَأَصَّدَّق)) لو لم
تكن الفاء، لكان مجزوماً، أي: أصدق. ومثله: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اَللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَّ وَيَذَرُهُمْ﴾
[الأعراف: ١٨٦] فيمن جزم(٢). قال ابن عباس: هذه الآية أشدُّ على أهل التوحيد؛ لأنَّه
لا يتمنَّى الرجوع في الدنيا أو التأخير فيها أحدٌ له عند الله خير في الآخرة.
قلت: إلا الشهيدَ فإنَّه يتمنَّى الرجوع حتى يقتل؛ لما يرى من الكرامة. ﴿وَاَللَّهُ
خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من خير وشرِّ (٣). وقراءة العامة بالتاء على الخطاب. وقرأ أبو بكر
عن عاصم والسُّلَميّ بالياء(٤)؛ على الخبر عمَّن مات وقال هذه المقالة.
تمت السورة بحمد الله وعونه
تم الجزء العشرون من تفسير القرطبي
ويليه الجزء الواحد والعشرون، ويبدأ بتفسير سورة التغابن
(١) معاني القرآن للزجاج ١٧٨/٥ .
(٢) إعراب القرآن للنحاس ٤٣٦/٤-٤٣٩، والقراءة في السبعة ص٦٣٧، والتيسير ص٢١١، والمحرر
الوجيز ٣١٦/٥.
(٣) الوسيط ٤/ ٣٠٥ .
(٤) السبعة ص ٦٣٧، والتيسير ص٢١١ .

فهرس الجزء العشرين
٥٠٩
فهرس الجزء العشرين
- تفسير سورة النجم
- قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْرِ إِذَا هَوَى. مَا ضَلَ صَاحِبُّكُمْ وَمَا غَوَى ... ﴾ [١-١٠]
٦
- قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىّ .. ﴾ [١١-١٨]
٢١
- قوله تعالى: ﴿أَفََّيْتُمُ الَّتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَوَةَ الثَِّثَةَ الْأُخْرَى ... ﴾ [١٩-٢٢]
٣٢
- قوله تعالى: ﴿إِنّ هِىَ إِلَّ أَسْمَهُ سَمَيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَآؤَّكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَّ .. ﴾ [٢٣-٢٦]
٣٩
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ لَيُسَنُّونَ الْمَكَةَ تَسْمِيَةَ آلْأُنثَى .. ﴾ [٢٧ -٣٠]
٤٠
- قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ اَلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَنُواْ بِمَا عِلُواْ .. ﴾ [٣١-٣٢]
٤١
- قوله تعالى: ﴿أَمْ لَمْ يُنَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَى .. ﴾ [٣٦-٤٢]
- قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَل ... ﴾ [٤٣-٤٦]
- قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ... ﴾ [٤٧ -٥٥]
- قوله تعالى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَ ... ﴾ [٥٦-٦٢]
- تفسير سورة القمر
- قوله تعالى: ﴿أَقَّْتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ ... ﴾ [١-٨]
- قوله تعالى: ﴿﴿ كَذَّبَتْ قَّلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَأَزْدُجِرَ ... ﴾ [٩-١٧]
- قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَفَ كَانَ عَذَابِ وَنُذُرٍ .. ﴾ [١٨-٢٢]
- قوله تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ .. ﴾[٢٣-٢٦]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِئْنَةٌ لَّهُمْ فَأَرْتَّقِبْهُمْ وَأَصْطَيِرْ .. ﴾ [٢٧-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِأَنَّذُرِ ... ﴾ ... [٣٣-٤٠]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَ ءَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ... ﴾ ... [٤١-٤٢]
- قوله تعالى: ﴿أَكُفَّارُ كُمْ خَيْرٌ مِنْ أُوْلَكُمْ أَمْ لَكُ بَرَآءَةٌ فِ الزُّرِ ... ﴾ [٤٣-٤٦]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُمُرٍ ... ﴾ [٤٧-٤٩]
- قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَمْرُنَّاً إِلَّا وَحِدَةٌ كَلَمْجٍ بِالْبَصَرِ .. ﴾ [٥٠-٥٥]
- تفسير سورة الرحمن
- قوله تعالى: ﴿الرََِّ. عَلَّمَ اَلْقُرْءَانَ. خَلَقَ الْإِنسَانَ ... ﴾ [١-١٣]
- قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلِ كَالْفَخَّارِ .. ﴾ [١٤ -١٨]
- قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَعْرِيْنِ يَلَْقِيَانِ. يَتْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَنَفِيَانِ ... ﴾ [١٩-٢٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُشَفَتُ فِ اَلْبَحْرِ كَلْأَعْلَِ .. ﴾[٢٤-٢٥]
- قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا قَانٍ .. ﴾[٢٦-٢٨]
- قوله تعالى: ﴿يَسْتَلُ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنِ﴾ [٢٩-٣٠]
- قوله تعالى: ﴿سَنَّفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلنَّقَلَانِ ... ﴾ [٣١-٣٦]
- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَنْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٌ كَالدِّهَانِ ... ﴾ [٣٧-٤٠]
١٣٠
١٣١
١٣٣
١٣٦
١٤٣
٦٥
٧١
٨٠
٨٦
٩٠
٩٥
٩٩
١٠١
١٠٢
١٠٤
١٠٧
١١١
١١٢
١٢٥
١٢٧
- قوله تعالى: ﴿أَفَرَءَيْتَ الَّذِىِ تَوَلَّ. وَأَعْطَى قَلِلًا وَأَكْدَى .. ﴾[٣٣-٣٥]
٥٠
٥٢
٥٧
٦٠

٥١٠
فهرس الجزء العشرين
- قوله تعالى: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَسِى وَالْأَقْدَاعِ ... ﴾ [٤١-٤٥]
- قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَيِِّ جَّثَانِ ... ﴾ [٤٦-٤٧]
- قوله تعالى: ﴿ذَوَاتَآَ أَقْتَانِ. فَأَقِّ ءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ ... ﴾ [٤٨-٥١]
- قوله تعالى: ﴿فِهِمَا مِن كُلِّ فَكِهَةٍ زَوْجَانِ ... ﴾ [٥٢-٥٥]
١٥٠
١٥٢
١٥٤
١٥٦
١٥٨
- قوله تعالى: ﴿فِهِنَّ قَصِرَتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِنْهُنَّ إِنُْ قَبَلَهُمْ وَلَا جَآَنٌّ ... ﴾ [٥٦-٥٧]
- قوله تعالى: ﴿كَأَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَاَلْمَرْكَانُ ... ﴾ [٥٨-٦١]
- قوله تعالى: ﴿وَمِن دُونِمَا جَنََّانِ ... ﴾ [٦٢-٦٥]
١٦١
- قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ... ﴾ [٦٦ -٦٩]
- قوله تعالى: ﴿فِنَّ خَيْرَتُّ حِسَانٌ ... ﴾ [٧٠-٧١]
١٦٣
١٦٦
- قوله تعالى: ﴿حُرٌ مَّقْصُورَاتٌ فِ اَلِيَامِ ... ﴾[٧٢-٧٥]
- قوله تعالى: ﴿مُتَّكِينَ عَلَى رَفْرَفي خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ ... ﴾ [٧٦-٧٨]
- تفسير سورة الواقعة
- قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ... ﴾[١-٦]
- قوله تعالى: ﴿وَكُنُ أَزْوَجًا ثَلَاثَةٌ. فَأَصْحَبُ اٌلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَبُ اَلْمَيْمَنَّةِ .. ﴾ [٧-١٢]
- قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ. وَقَلِلٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ .. ﴾[١٣-١٦]
- قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانْ تُخَلَّدُونَ .. ﴾[١٧-٢٦]
- قوله تعالى: ﴿وَأَمْحَبُ اَلْيَمِينِ مَآ أَصْحَبُ آلْيَمِينِ ... ﴾ [٢٧ -٤٠]
[٤١-٥٦]
- قوله تعالى: ﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَبُ الشَِّالِ. فِىِ سَهُومٍ وَجَمِيمٍ ... ﴾
- قوله تعالى: ﴿فَحْنُ خَلَقْنَكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ... ﴾ [٥٧-٦٢]
- قوله تعالى: ﴿أَفََّيْتُمْ مَّا تَخُونَ ... ﴾ [٦٣ -٦٧]
- قوله تعالى: ﴿أَفَّهَ يْتُمُ الْمَآءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ .. ﴾ [٦٨ -٧٤]
- قوله تعالى: ﴿﴿ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ اَلُّجُومِ ... ﴾ [٧٥-٨٠]
- قوله تعالى: ﴿أَفَهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُم مُدْهِنُونَ ... ﴾ [٨١-٨٧]
- قوله تعالى: ﴿قَمََّ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ .. ﴾ [٨٨-٩٦]
- تفسير سورة الحديد
- قوله تعالى: ﴿سَبَّعَ لِلَّ مَا فِ التَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ الْعَرِزُ الْحَكِيمُ ... ﴾ [١-٣]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَاَلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ أَسْتَوَى عَلَى اَلْعَرْشِ ... ﴾ [٤-٦].
- قوله تعالى: ﴿مَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُمْ تُسْتَخْلَفِينَ فِيَةِ .. ﴾ [٧-٩]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُنْ أَلَّا تُنفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَّهِ مِيَرَتُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ ... ﴾ [١٠]
- قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اَللَّهَ فَرْضًا حَسَنًا فَيُضَِفَهُ لَهُ وَلَهُ، أَجْرٌ كَرِيمٌ .. ﴾ [١١-١٢]
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُتَفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْظُرُونَا نَقَْيِسْ مِن نُوْرِكُمْ .. ﴾ [١٣-١٥] ..
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْخِّ .. ﴾ [١٦-١٧].
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّفِينَ وَالْمُضَّدِّقَتِ وَأَقْرَضُواْ اللَّهَ قَرْضُهَا حَسَنًا يُضَعَفُ لَهُمْ ... ﴾ [١٨-١٩]
- قوله تعالى: ﴿ أَعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَمَوٌ وَزِينَةٌ .. ﴾ [٢٠-٢١]
١٤٦
١٤٨
١٦٩
١٧٦
١٨
١٨٤
١٨٦
١٩٣
٢٠١
٢٠٦
٢٠٩
٢١٤
٢١٧
٢٢٤
٢٣٠
٢٣٥
٢٣٦
٢٣٨
٢٣٩
٢٤٣
٢٤٧
٢٥١
٢٥٦
٢٥٩

٥١١
فهرس الجزء العشرين
- قوله تعالى: ﴿مَّ أَصَابَ مِن قُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ
ثَبْرَاهَاً ... ﴾[٢٢-٢٤]
٢٦٣
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَبَ وَاَلْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ
بِالْقِسْطِ ... ﴾ [٢٥-٢٦]
٢٦٧
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَفَتِّنَا عَلَى ءَاتَرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَهُ
الإِنجِيلِ ... ﴾ [٢٧]
٢٧٠
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ، يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْتِهِ .... ﴾ [٢٨-
٢٩]
٢٧٦
- تفسير سورة المجادلة
- قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ أَلَّى تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا .. ﴾[١]
٢٨٠
٢٨٤
- قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِسَآِهِمِ مَّا هُنَ أُمَّهَتِهِمَّ إِنْ أُنَهَتُهُمْ ... ﴾ [٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ يُطَهِرُونَ مِن نِّسَآيِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَنْ يَتَمَآَشَأْ ... ﴾
[٣-٤]
٢٩٣
٣٠٤
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَدُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُأْ كَمَا كُبِتَ أَلَّذِينَ مِن قَّلِهِوَّ .. ﴾ [٥-٦]
- قوله تعالى: ﴿أَلَمَّ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِّ ... ﴾[٧]
٣٠٦
- قوله تعالى: ﴿أَلَمَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تُهُواْ عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ ... ﴾ [٨]
٣٠٨
- قوله تعالى: ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تُتَجَيُّمْ فَلَا تَنَجَوْأْ بِآلْإِثْرِ ... ﴾[٩-١٠]
٣١٣
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ نَّفَسَّحُواْ فِى الْمَجَلِ فَأَفْسَهُواْ يَفْسَحِ اللَّهُ
لكم .... ﴾ [١١]
٣١٥
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجْهُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ تَجْوَنَكُنْ صَدَقَّةٌ ... ﴾ [١٢]
٣٢١
- قوله تعالى: ﴿وَأَشْفَقُّ أَنْ تُقَدِّعُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَتٍ ... ﴾ [١٣]
٣٢٤
- قوله تعالى: ﴿أَلَ تَّ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَوْ فَوْمَا غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُمْ مِنْكُمْ ... ﴾[١٤-١٦]
٣٢٥
٣٢٧
- قوله تعالى: ﴿لَنْ تُغْفِىَ عَنْهُمْ أَمْوَلُهُمْ وَلَ أَوْلَدُهُم مِّنَ اَللَّهِ شَنْيًَّ .. ﴾ [١٧ -١٩]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُونَ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ: أُوْلَيْكَ فِى الْأَذَلِّينَ ... ﴾ [٢٠-٢١]
٣٢٨
- قوله تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَآَذُونَ مَنْ حَاذَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... ﴾
[٢٢]
٣٢٩
- تفسير سورة الحشر
- قوله تعالى: ﴿سَبِّحَ لِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ... ﴾[١]
٣٣٣
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن دِيَِّهِمْ لِأَوَّلِ الْخَشْرِّ .. ﴾[٢]
٣٣٤
٣٣٩
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اَللّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَّءَ لَعَذَّبَهُمْ فِ الدُّنْيَأُ ... ﴾[٣-٥]
- قوله تعالى: ﴿وَمَّ ◌َفَ اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَّ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ .. ﴾[٦-٧] ...
٣٤٥
- قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَجِنَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَدِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ
وَرِضْوَنًا ... ﴾ [٨]
٣٥٧
٣٥٨
- قوله تعالى: ﴿وَاَلَّذِينَ تَبُؤَُّو الدَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ... ﴾ [٩]

٥١٢
فهرس الجزء العشرين
- قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ جَآَُّو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَيْنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا
بِآلْإِيمَنِ ... ﴾[١٠]
٣٧٢
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخْوَِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَيْنْ
أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَ مَعَكُمْ .. ﴾[١١]
٣٧٥
- قوله تعالى: ﴿لَبِنْ أُخْرِجُواْ لَا يَخْرُونَ مَعَهُمْ وَلَيْن قُوْتِلُواْ لَا يَنَصُرُونَهُمْ ... ﴾ [١٢-١٣]
٣٧٦
- قوله تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِ قُرَّى تُحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُّرٍ ... ﴾ [١٤]
٣٧٧
٣٧٩
- قوله تعالى: ﴿ كَمَثَلِ اَلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَرِيبًا ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ .. ﴾ [١٥-١٧]
- قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّقُواْ اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسُ مَّا قَدَّمَتْ لِفَذٍّ ... ﴾ [١٨]
٣٨٦
٣٨٧
٣٨٨
- قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِىّ أَضْعَبُ النَّارِ وَأَمْحَبُ الْجَنَّةِ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآيِزُونَ ... ﴾ [٢٠-٢١].
- قوله تعالى: ﴿هُوَ اَللَّهُ الَّذِى لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ عَثِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَّةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ... ﴾[٢٢-
٢٣]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوَّرِّ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىّ ... ﴾[٢٤]
- تفسير سورة الممتحنة
- قوله تعالى: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ... ﴾ [١]
- قوله تعالى: ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَاءُ وَيَبْسُطُوَاْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ .. ﴾ [٢]
- قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلَدَكُمْ ... ﴾[٣]
٤٠٣
٤٠٥
٤٠٧
- قوله تعالى: ﴿لَّا يَنَهَنَكُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُكُمْ فِ الدِّينِ وَلَمْ يُِّبُرَكٌ .. ﴾[٨]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا يَبَّكُمُ اَللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَلُوكُمْ فِ اَلِينِ وَلَغَرَجُكُم مِّن دِيَّرِّكُمْ ... ﴾[٩]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا جََّكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَجِرَتٍ فَأْتَحِنُوهُنَّ ... ﴾ [١٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِن ◌َاتَكُمْ شَىْءٌ مِّنْ أَزْوَِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَاتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَجُهُم مِّثْلَ مَّأَ
أَنْتَقُوأَا .. ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَمَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَيِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيً ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا نَتَوَلَوْ قَوْمًا غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَبِسُواْ مِنَ الْآَخِرَةِ ... ﴾ [١٣]
- تفسير سورة الصف
٤٣٢
٤٣٧
- قوله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ... ﴾ [١-٣]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ- صَفَّا كَنَّهُمْ بُنْيَئِنٌ مَّرْصُوصٌ ... ﴾ [٤] ..
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِ وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِى رَسُولُ اللَّهِ
إِلَّكُمْ ... ﴾[٥]
٤٣٩
٤٤
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ يَبَنِيّ إِسْرَّهِيلَ إِنِّى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ... ﴾ [٦]
٤٤٢
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَْلَمُ مِمَّنِ أَقْتَرَى عَلَى الَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَ إِلَى الْإِسْلَِّ ... ﴾ [٧]
- قوله تعالى: ﴿يُرِدُونَ لِيْفِتُوْ نُرَ اللَّهِ بِأَفْوَهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُ نُورِهِ ... ﴾[٨]
٣٨٩
٣٩٣
٣٩٥
٤٠١
٤٠٢
- قوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُتْوَّةُ حَسَنَةٌ فِىَ إِنَزِيمَ وَالَّذِيْنَ مَعَهُ :... ﴾[٤-٥]
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِهِمْ أُنْوَةُ حَسَنَّةُ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَوْمَ الْآَخِرَ .. ﴾[٦-٧]
٤٠٩
٤١٠
٤٢٠
٤٢٣
٤٣١
٤٤٣
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُنُوْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنْسَنْهُمْ أَنْفُسَهُمَّ ... ﴾ [١٩]

٥١٣
فهرس الجزء العشرين
٤٤٤
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ .. ﴾[٩]
٤٤٥
- قوله تعالى: ﴿بَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَذْكُ عَلَى نِزَقْ نُجِكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلٍ .. ﴾ [١٠-١٣]
- قوله تعالى: ﴿وَأَُهَا الَّذِينَ ءَمَنُوا كُونُواْ أَنْصَارَ الَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَّارِيَتِنَ مَنْ أَنْصَارِىّ إلَى
اللّهِ .. ﴾[١٤]
٤٤٨
- تفسير سورة الجمعة
- قوله تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ... ﴾ [١]
٤٥١
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِ آلْأُمَّيْئِنَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَنِهِ .... ﴾ [٢]
٤٥٢
- قوله تعالى: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمَّ .. ﴾[٣]
٤٥٣
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ ... ﴾ [٤-٥]
٤٥٥
- قوله تعالى: ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُواْ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءٌ لِلَِّ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوَأْ أَلْوَّتَ إِن
كُنتُمْ صَدِقِينَ ... ﴾ [٦-٧]
٤٥٨
- قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ أَلَّذِى تَفِرُونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَقِيطٌ ... ﴾ [٨-٩]
٤٥٩
- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ فَأَنتَشِرُواْ فِىِ الْأَرْضِ وَابْنَغُواْ مِن فَضْلِ الَّهِ ... ﴾ [١٠]
٤٧٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْأْ نِجَرَةً أَوْ لَوْا أَنْفَضُواْ إِلَيْهَا وَتَرَّكُوكَ قَآَيَاً .. ﴾[١١]
٤٧٧
- تفسير سورة المنافقين
- قوله تعالى: ﴿إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ .. ﴾[١]
٤٩٤
٤٩٨
- قوله تعالى: ﴿أَّخَذُوَأْ أَيْمَنَهُمْ جُنَّةٌ فَصَدُواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ .. ﴾ [٢]
٤٩٩
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُوا فَطْبَعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ... ﴾ [٣-٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اَلَّهِ لَّوْ رُؤُوسَهُ ... ﴾[٥]
٥٠٢
- قوله تعالى: ﴿سَوَاءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمّ تَسْتَغْفِرْ لَمْ .. ﴾ [٦-٧]
٥٠٤
- قوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ لَبِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعْزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ... ﴾[٨]
٥٠٥
- قوله تعالى: ﴿بَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُلْهِكُمْ أَقْوَلُكُمْ وَلَآَ أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ ... ﴾ [٩-١١]
٥٠٦
- الفهرس
٥٠٩