النص المفهرس
صفحات 541-554
٥٤١
سورة الطور: الآيات ٤٦ - ٤٩
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ أي: ما كادوا به النبيَّ ﴾ في الدنيا.
﴿وَلَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ من الله. و((يَوْمَ)) منصوبٌ على البدل مِن ((يومَهُم الَّذي فيه
يُضْعَقون))(١).
قوله تعالى: ﴿وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٣) وَأَصْبِرْ
◌ِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَيِّعْ بَهْدٍ رَبِّكَ حِيْنَ نَقُومُ (٨) وَمِنَ الَّلِ فَسَبِّحْهُ وَإِذْبَرّ
النُّجُومِ نَا
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي: كفروا ﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ قيل: قبل موتهم.
ابن زيد: مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا، وذهابِ الأموال والأولاد.
مجاهد: هو الجوع والجَهْد سبعَ سنين. ابن عباس: هو القتل. وعنه: عذاب القبر.
وقاله البَرَاء بنُ عازِب وعليٍّ ﴿﴾. فـ (دُونَ)) بمعنى: غير. وقيل: عذابًا أخفَّ من عذاب
الآخرة(٢). ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ العذاب نازلٌ بهم. وقيل: ((ولكنَّ أَكثرَهم
لا يعلمون)» ما يصيرون إليه.
قوله تعالى: ﴿وَأَصْبِرْ ◌ِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.
فيه مسألتان :
الأولى: ﴿وَأَصْبِرْ لِحُكْرِ رَبِّكَ﴾ قيل: لقضاء ربِّك فيما حمَّلك مِن رسالته. وقيل:
لبلائه فيما ابتلاك به مِن قومك(٣)؛ ثم نُسخ بآية السيف(٤).
الثانية: قوله تعالى: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي: بمرأَى ومنظرٍ منَّا؛ نرى ونسمع ما
(١) إعراب القرآن للنحاس ٢٦٣/٤.
(٢) هذه الأقوال في تفسير الطبري ٢١/ ٦٠٣ - ٦٠٤، والنكت والعيون ٣٨٦/٥، والوسيط للواحدي
٤/ ١٩١، وتفسير البغوي ٤/ ٢٤٣، والكشاف ٢٦/٤، وتفسير الرازي ٢٧٣/٢٨ .
(٣) النكت والعيون ٣٨٧/٥ .
(٤) قال ابن الجوزي في زاد المسير ٨/ ٦٠: وذكر المفسرون أن معنى الصبر نسخ بآية السيف ، ولا
يصح؛ لأنه لا تضاد .
٥٤٢
سورة الطور: الآيات ٤٨ - ٤٩
تقول وتفعل. وقيل: بحيث نراك ونحفظك ونحوطك ونَحرُسك ونرعاك. والمعنى
واحد. ومنه قوله تعالى لموسى عليه السلام: ﴿وَلِنُصْنَعَ عَلَى عَيْنِ﴾ [طه: ٣٩] أي:
بحفظي وحراستي(١)، وقد تقدَّم(٢).
قوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ ◌ِينَ نَقُومُ. وَمِنَ الَّتْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِذْبَرَ اْلْتُّجُومِ﴾.
فيه مسألتان :
الأولى: قوله تعالى: ﴿وَسَِّحْ بَحَمْدٍ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ﴾ اختلف في تأويل قوله: ((حِينَ
تَقُومُ))؛ فقال عوف بن مالك(٣) وابن مسعود وعطاء وسعيد بن جبير وسفيان
الثوري(٤): يسبِّح الله حين يقوم من مجلسه؛ فيقول: سبحان الله وبحمده، أو:
سبحانك اللهم وبحمدك؛ فإن كان المجلس خيرًا ازددت ثناءً حسنًا، وإن كان غيرَ
ذلك كان كفارةً له؛ ودليل هذا التأويلِ ما خرَّجه الترمذيُ (٥) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله﴾: ((مَن جلس في مجلس فكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم في مجلسه:
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلَّا غُفِر
له ما كان في مجلسه ذلك)) قال: حديث حسن غريب صحيح. وفيه(٦) عن ابن عمر
قال: كنَّا نَعُدُّ لرسول اللـه ﴾ في المجلس الواحد مئةَ مرَّةٍ من قبل أن يقوم: ((ربِّ اغفر
لي وتب عليّ، إنك أنت التوَّاب الغفور)) قال حديث حسن صحيح غريب.
(١) النكت والعيون ٥/ ٣٨٧، وينظر تفسير أبي الليث ٢٨٧/٣، وتفسير البغوي ٢٤٣/٤، ومعاني القرآن
للزجاج ٦٨/٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢٦٣/٤.
(٢) ١٤ / ٥٨ - ٥٩ .
(٣) في (د) و(م): عون بن مالك، وهو خطأ، والأثر أخرجه الطبري ٢١/ ٦٠٥ - ٦٠٦ عن عوف بن مالك
أبي الأحوص .
(٤) بعدها في النسخ عدا (ف) : وأبو الأحوص ، وهو عوف بن مالك السالف . وقول ابن مسعود في
أحكام القرآن للكيا ٣٩١/٤، وقول عطاء وسعيد بن جبير في تفسير البغوي ٤/ ٢٤٣ .
(٥) في سننه (٣٤٣٣)، وهو عند أحمد (١٠٤١٥)، وسلف ص٤٥٤ من هذا الجزء.
(٦) برقم (٣٤٣٤)، وهو عند أحمد (٤٧٢٦).
٥٤٣
سورة الطور: الآيات ٤٨ - ٤٩
وقال محمد بن كعب والضحَّاك والربيع (١): المعنى: حين تقوم إلى الصلاة. قال
الضخَّاك يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً(٢).
قال الكيا الطبري(٣): وهذا فيه بُعد؛ فإنَّ قوله: ((حينَ تقوم)) لا يدلُّ على التسبيح
بعد التكبير، فإِنَّ التكبير هو الذي يكون بعد القيام، والتسبيح يكون وراءَ ذلك، فدلَّ
أنَّ المراد به: حين تقوم من كل مكان، كما قال ابن مسعود ﴾.
وقال أبو الجوزاء وحسَّان بن عطية: المعنى: حين تقوم من منامك. قال حسان:
ليكون مفتتحًا لعمله بذكر الله (٤).
وقال الكلبي: واذكر الله باللسان حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل الصلاة(٥).
وهي صلاة الفجر. وفي هذا رواياتٌ مختلفات صِحَاح؛ منها حديث عُبادةً عن
النبيِّ ﴿ قال: ((مَن تَعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك
وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد(٦) لله وسبحان الله [ولا إله إلا الله]
والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب
له، فإنْ توضَّأ وصلَّى، قُبلت صلاته)) خرَّجه البخاري(٧). تعارَّ الرجل من الليل: إذا
هبَّ من نومه مع صوت؛ ومنه: عَارَّ الظَّلِيمُ يَعارُّ عِرَارًا، وهو صوته؛ وبعضهم يقول:
عَرَّ الظَّلِيمُ يَعِرُّ عِرَارًا، كما قالوا: زَمَر النَّعامُ يَزْمِرُ زِمَارًا (٨).
وعن ابن عباس: أنَّ رسول الله :﴿ كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل:
(١) ذكر قول الضحاك والربيع البغوي في تفسيره ٢٤٣/٤ .
(٢) أخرجه عبد الرزاق في التفسير ٢٤٩/٢.
(٣) في أحكام القرآن ٣٩١/٤ .
(٤) النكت والعيون ٥/ ٣٨٧ عن حسان بن عطية.
(٥) تفسير البغوي ٤/ ٢٤٣ .
(٦) المثبت من (ز) و(ظ)، وفي غيرهما: والحمد.
(٧) في صحيحه (١١٥٤) وما بين حاصرتين منه. وسلف ص ٤٦٢ من هذا الجزء.
(٨) الصحاح (عرر) .
٥٤٤
سورة الطور: الآيات ٤٨ - ٤٩
((اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومَن فيهنّ، ولك الحمد، أنت قَيُّوم
السماوات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد، أنت ربُّ السماوات والأرض ومن
فيهنّ، أنت الحقّ، ووعدك الحقّ، وقولك الحقّ، ولقاؤك الحقّ، والجنة حقّ، والنار
حقّ، والساعة حقّ، والنبيُّون حقّ، ومحمدٌ حقّ. اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت،
وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمت
وأخَّرت، وأسررت وأعلنت، أنت المقدِّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت، ولا إله
غيرك)). متفق عليه(١).
وعن ابن عباس أيضًا: أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا استيقظ من الليل، مسح
النومَ عن وجهه؛ ثم قرأ العشرَ الآياتِ الأواخر من سورة آل عمران(٢).
وقال زيد بن أسلم: المعنى: حين تقوم من نوم القائلة لصلاة الظهر(٣). قال ابن
العربي(٤): أمَّا نوم القائلة فليس فيه أثر، وهو ملحق بنوم الليل.
وقال الضخَّاك: إنه التسبيح في الصلاة إذا قام إليها(٥). الماوردي(٦): وفي هذا
التسبيح قولان: أحدهما: وهو قوله: سبحان ربي العظيم؛ في الركوع، وسبحان ربي
الأعلى؛ في السجود. الثاني: أنه التوجُّه في الصلاة، يقول: سبحانك اللهم
وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك.
قال ابن العربي (٧): مَن قال: إنه التسبيح للصلاة، فهذا أفضله، والآثار في ذلك
(١) صحيح البخاري (١١٢٠)، وصحيح مسلم (٧٦٩)، وسلف تخريجه ١٠/ ٤٩٢.
(٢) أخرجه أحمد (٣٣٧٢)، والبخاري (١٨٣)، ومسلم (٧٦٣): (١٨٢) بنحوه مطولاً.
(٣) النكت والعيون ٣٨٧/٥ .
(٤) في أحكام القرآن ١٧٢١/٤ .
(٥) أخرجه الطبري ٢١ /٦٠٦ بنحوه.
(٦) في النكت والعيون ٥/ ٣٨٧.
(٧) في أحكام القرآن ١٧٢١/٤ .
٥٤٥
سورة الطور: الآيات ٤٨ - ٤٩
كثيرة، أعظمُها ما ثبت عن عليٍّ بن أبي طالب ﴾ عن النبيِّ﴾: أنه كان إذا قام إلى
الصلاة قال: ((وجَّهت وجهيَ)) الحديث. وقد ذكرناه وغيرَه في آخر سورة الأنعام(١).
وفي البخاريِّ(٢) عن أبي بكر الصدِّيق ﴾ أنه قال: قلت: يا رسول الله، عَلِّمني
دعاءً أدعو به في صلاتي؛ فقال: ((قل: اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر
الذنوبَ إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)).
الثانية: قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَسَيِّحْهُ وَإِدْبَ النُّجُومِ﴾ تقدَّم في ((ق)) مستوفّى عند
قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ﴾ [الآية: ٤٠](٣).
وأما ((إِدبارَ النُّجوم)) فقال عليٍّ وابن عباس وجابرٌ وأنس: يعني ركعتي الفجر.
فحمل بعضُ العلماء الآيةَ على هذا القول على الندب، وجَعَلَها منسوخةً بالصلوات
الخمس.
وعن الضحَّاك وابنٍ زيد: أنَّ قوله: ((وإِدبارَ النُّجوم)) يريد به صلاة الصبح، وهو
اختيار الطبريّ (٤).
وعن ابن عباس: أنه التسبيح في أدبار(٥) الصلوات.
ويكسر الهمزة في ((إِدبارَ النُّجوم)) قرأ السبعةُ، على المصدر حسَب ما بيَّنَّاه في
((ق)). وقرأ سالم بن أبي الجعد ومحمد بن السَّمَيْفَع: ((وَأدبارَ)) بالفتح(٦)، ومثلُه روي
عن يعقوب (٧) وسلام وأيوب؛ وهو جمع دُبْر ودُبُر. ودُبْر الأمر ودُبُره: آخره.
(١) ١٤٠/٩، والحديث أخرجه أحمد (٧٢٩)، ومسلم (٧٧١) .
(٢) برقم (٨٣٤)، وهو عند أحمد (٨)، ومسلم (٢٧٠٥) .
(٣) ص ٤٦٢ من هذا الجزء.
(٤) في تفسيره ٦٠٩/٢١، وفيه الآثار السالفة عدا قول جابر وأنس رضي الله عنهما .
(٥) في (م): آخر ، والأثر ذكره الماوردي في النكت والعيون ٣٨٨/٥ .
(٦) المحتسب ٢٩٢/٢، والمحرر الوجيز ١٩٤/٥ عن سالم.
(٧) ذكرها عنه ابن عطية في المحرر الوجيز ٥/ ١٩٤، والمشهور عنه كالعامة .
٥٤٦
سورة الطور: الآية ٤٩
وروى الترمذيُ(١) من حديث محمد بن فضيل، عن رِشْدِين بن كُرَیب، عن أبيه،
عن ابن عباس، عن النبيِّ ﴿ قال: ((إدبارُ النجوم الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود
الركعتان بعد المغرب)). قال: حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلَّا من هذا الوجه، من
حديث محمد بنٍ فُضيل، عن رِشْدِين بن كُريب. وسألت محمد بن إسماعيل، عن
محمد بن فُضيل، ورِشْدين بن كُريب: أيُّهما أوثق؟ فقال: ما أقرَبَهما، ومحمدٌ عندي
أرجح. قال: وسألت عبد الله بن عبد الرحمن(٢) عن هذا، فقال: ما أقربَهما؛
ورِشْدِين بن كريب أرجحھما عندي. قال الترمذي: والقول عندي ما قال أبو محمد،
ورِشْدين بن كُريب أرجح من محمد وأقدم، وقد أدرك رِشْدِينُ ابنَ عباس ورآه.
وفي صحيح مسلم (٣) عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبيُّ # على
شيء من النوافل أشدَّ معاهدةً منه على ركعتين قبل الصبح. وعنها(٤) عن النبيِّ { # قال:
((ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها)).
تم تفسير سورة والطور، والحمد لله.
تم الجزء التاسع عشر من تفسير القرطبي
ويليه الجزء العشرون، ويبدأ بتفسير سورة النجم
(١) في سننه (٣٢٧٥)، وسلف بنحوه ص ٤٦٢ من هذا الجزء.
(٢) هو أبو محمد الدارمي .
(٣) برقم (٧٢٤) : (٩٤)، وهو عند أحمد (٢٤١٦٧)، والبخاري (١١٦٩).
(٤) برقم (٧٢٥)، وهو عند أحمد (٢٤٢٤١) و(٢٦٢٨٦).
٥٤٧
فهرس الجزء التاسع عشر
فهرس الجزء التاسع عشر
- تفسير سورة الزخرف
- قوله تعالى: ﴿حمّ. وَاَلْكِتَبِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَهُ قُزْءَانًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [١-٣]
٥
- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِيَ أُمِّ الْكِتَبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمُ﴾ [٤]
٦
- قوله تعالى: ﴿أَفَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ [٥]
٧
- قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِ آلْأَوَّلِينَ ... ﴾ [٦-٩]
٩
- قوله تعالى: ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيَهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ... )
[١٠-١١]
١٠
١١
- قوله تعالى: ﴿وَاَلَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَّكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَمِ مَا تَكَبُونَ ... ﴾ [١٢-١٤]
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ، جُزْءًاً ... ﴾ [١٥]
- قوله تعالى: ﴿أَمِ أَتَّخَذَ مِغَا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَنَكُمْ بِلْبَنِينَ﴾ [١٦]
١٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُمُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾
[١٧]
١٧
١٨
١٩
٢٣
٢٤
- قوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَؤُ فِى الْعِلْيَةِ وَهُوَ فِىِ الْخِصَامِ غَيْرٌ مُبِينٍ ... ﴾ [١٨-١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَهُمْ ... ﴾ [٢٠-٢١]
- قوله تعالى: ﴿بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىَّ أُمَّتٍ ... ﴾ [٢٢-٢٣]
... ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿قَلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ ءَابََّ كُمْ
- قوله تعالى: ﴿فَقَمْنَا مِنْهُمَّ فَأَنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ .. ﴾
[٢٥-٢٧]
٢٥
٢٦
٢٧
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةٌ فِى عَقِبِهِ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [٢٨]
- قوله تعالى: ﴿بَلْ مَثَّعْتُ هَكُلَاءِ وَءَابَآءَ هُمْ حَتَّى سَآءَ هُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ [٢٩-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةٌ لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن
فِضَّةٍ ... ﴾ [٣٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبَوَبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِفُونَ .. ﴾ [٣٤-٣٥]
- قوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُفَيِّضْ لَهُمْ شَيْطَنَّا فَهُوَ لَمُ قَرِينٌ .. ﴾ [٣٦-٣٨]
- قوله تعالى: ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ◌َلَمْتُمْ أَتَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ [٣٩]
- قوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُشْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى الْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِ ضَكَلِ نُبِينٍ .. ﴾ [٤٠-٤٢]
- قوله تعالى: ﴿فَأَسْتَمْسِكْ بِالَّذِىّ أُوجِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ ... ﴾ [٤٣-٤٤]
- قوله تعالى: ﴿وَسْثَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن زُّسُِّنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ ءَالِهَةُّ يُعْبَدُونَ﴾
[٤٥]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِثَايَِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَيْهِ، فَقَالَ إِنِ رَسُولُ رَبِّ الْعَلَمِينَ ... ﴾
[٤٦-٥٢]
- قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أُلْفِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّنْ ذَهَبٍ أَوْ ◌َةَ مَعَهُ الْمَلَتِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ [٥٣]
- قوله تعالى: ﴿فَأَسْتَخَفَّ قَوْمَهُ، فَأَطَاعُوهُ ... ﴾ [٥٤]
٣٥
٣٧
٤٢
٤٥
٤٩
٥٠
٥١
٥٤
٥٧
٦٢
٦٣
٥٤٨
فهرس الجزء التاسع عشر
- قوله تعالى: ﴿فَلَمَّآ ءَاسَفُوْنَا أَنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَهُمْ أَجْمَعِينَ ... ﴾ [٥٥-٥٦]
٦٤
٦٥
- قوله تعالى: ﴿﴿ وَلَنَّا ضُرِبَ أَبْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [٥٧]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوَأْ ءَأَلِهَتُنَا خَيْرُ أَمْ هُوَّ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً ... ﴾ [٥٨]
٦٧
- قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدُ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا لِبَنِيّ إِسْرَِّيلَ ... ﴾ [٥٩-٦٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَ بِهَا وَأَتَّبِعُونِ .. ﴾ [٦١- ٦٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلََّّا جَآءَ عِيسَى بِالْبَغِنَتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيْنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى
تَخْتَلِفُونَ فِيَّةِ ... ﴾ [٦٣ -٦٤]
٦٨
٦٩
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
- قوله تعالى: ﴿فَأَخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ... ﴾ [٦٥ -٦٦]
- قوله تعالى: ﴿اَلْأَخِلَّاءُ يَوْمَيِمٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوُّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [٦٧]
- قوله تعالى: ﴿يَعِبَادِ لَا خَوْفُ عَلَيْكُمْ أَلْيَوْمَ وَلَّ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ [٦٨]
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِثَايَتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ ... ﴾ [٦٩ -٧٠]
- قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍّ ... ﴾ [٧١]
- قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ أَلَّتِىّ أُوْرِفْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .. ﴾ [٧٢-٧٣]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابٍ جَهَنََّ خَالِدُونَ ... ﴾ [٧٤-٧٧]
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جِشْتَكُم بِالْمَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَرِمُونَ .. ﴾ [٧٨-٧٩]
- قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَنَهَُّ ... ﴾ [٨٠-٨٢]
- قوله تعالى: ﴿فَذَرّهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّى يُلَفُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى يُوعَدُونَ .. ﴾ [٨٣-٨٤]
- قوله تعالى: ﴿وَتَبَارَكَ الَّذِى لَهُ, مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ... ﴾ [٨٥-
٦ ٨]
٧٧
٧٨
٨٣
٨٤
٨٧
٨٨
٩١
٩٢
٩٤
٩٥
٩٧
- قوله تعالى: ﴿وَلَيْن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ... ﴾ [٨٧]
- قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ، يَرَبِّ إِنَّ هَكَؤُلاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ [٨٨]
- قوله تعالى: ﴿فَأَصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَمْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [٨٩]
- تفسير سورة الدخان
- قوله تعالى: ﴿حمّ. وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ ... ﴾ [١-٣]
- قوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [٤]
- قوله تعالى: ﴿أَمْرًا مِّنْ عِندِنَاْ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ [٥-٦]
- قوله تعالى: ﴿رَّبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا يَهُمَا .. ﴾ [٧-٩]
- قوله تعالى: ﴿فَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ... ﴾ [١٠-١١]
- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَكْثِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿أَنَّ لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ... ﴾ [١٣-١٥]
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىَ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦]
- قوله تعالى: ﴿﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَمَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمُ ... ﴾ [١٧-١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَإِى عُذْتُ بِرَبِ وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُونِ ... ﴾ [٢٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِن لَّْ نُؤْمِنُواْ لِ فَأْتِلُونِ .. ﴾ [٢١-٢٢]
٩٨
١٠٠
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
٥٤٩
فهرس الجزء التاسع عشر
- قوله تعالى: ﴿فَأَسَرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ [٢٣]
١١٤
١١٥
- قوله تعالى: ﴿وَآَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًّا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُّغْرَفُونَ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِنْ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ .. ﴾ [٢٥-٢٧]
١١٧
- قوله تعالى: ﴿كَذَلِكٌ وَأَوْرَتْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ﴾ [٢٨]
١١٨
- قوله تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنَظَرِينَ﴾ [٢٩]
١١٩
١٢٣
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَجَّنَا بَنِىَ إِسْرَِّيلَ مِنَ اُلْعَذَابِ الْمُهِينِ .. ﴾ [٣٠-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿وَءَانَيْنَهُم مِّنَ الْآَيَتِ مَا فِيهِ بَلَوْاْ شُبِينٌ﴾ [٣٣]
١٢٤
- قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ. إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ... ﴾ [٣٤-٣٦]
- قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرُ أَمْ قَوْمُ تُبَّعِ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَهُمْ .. ﴾ [٣٧-٣٩]
١٢٥
١٢٦
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيفَتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [٤٠]
١٣٠
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلَى عَن قَّوْلَى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ .. ﴾ [٤١-٤٢]
١٣١
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ. طَعَامُ الْأَثِمِ ... ﴾ [٤٣-٤٦]
١٣٢
- قوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ ... ﴾ [٤٧-٤٨]
١٣٤
- قوله تعالى: ﴿ذُقّ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ... ﴾ [٤٩-٥٠]
١٣٥
١٣٦
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ ... ﴾ [٥١-٥٣]
- قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ [٥٤]
١٣٧
- قوله تعالى: ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَكِهَةٍ ءَامِينَ .. )
[٥٥-٥٧]
١٤٠
١٤١
- قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ... ﴾ [٥٨-٥٩]
- تفسير سورة الجاثية
- قوله تعالى: ﴿حمّ. تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [١-٢]
١٤٣
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَيَتِ لِلْمُؤْمِنِينَ ... ﴾ [٣-٥]
١٤٤
١٤٥
- قوله تعالى: ﴿تِلْكَ ءَايَكُ اَللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ... ﴾ [٦]
- قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ ◌َفََّكٍ أَنِمٍ .. ﴾ [٧-٨]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَتِنَا شَيْئًا أَتَّخَذَهَا هُزُوًا ... ﴾ [٩ -١٠]
- قوله تعالى: ﴿هَذَا هُدَىّ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِثَايَتِ رَبِهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِجْرٍ أَيرُ﴾ [١١]
١٤٦
١٤٧
١٤٨
- قوله تعالى: ﴿﴿ اللَّهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُ الْبَحَرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ، وَلِنَبْنَغُواْ مِن فَضْلِهِ، وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ ... ﴾ [١٢- ١٣]
١٤٩
- قوله تعالى: ﴿قُل لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرْحُونَ أَيَّامَ اَللَّهِ ... ﴾ [١٤]
١٥٠
- قوله تعالى: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَلِحًا فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ... ﴾ [١٥-١٧]
١٥٢
١٥٣
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَتَّعْهَا وَلَا نَتَّبِعْ أَهْوَءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ... ﴾ [١٨]
.
- قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الَّهِ شَيْئًاً ... ﴾ [١٩-٢٠]
- قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ أَجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَنْ تَّجْعَلَهُمْ كَلَّذِينَ ءَامَنُواْ ... ﴾ [٢١]
- قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا
يُظْلَمُونَ ... ﴾ [٢٢ -٢٣]
١٥٨
١٥٥
١٥٦
٥٥٠
فهرس الجزء التاسع عشر
.......
١٦٣
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ مَا هِىَ إِلَّا حَيَانُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلََّ الذَّهْرُّ ... ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم
صادقين﴾ [٢٥-٢٦]
- قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَيِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ [٢٧-٢٨] ..
- قوله تعالى: ﴿هَذَا كِتَهُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [٢٩]
- قوله تعالى: ﴿فَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَِّحَتِ فَيُدْيِلُهُمْ رَبُهُمْ فِى رَحْمَتِهِ .... ﴾ [٣٠-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم ◌َّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُ ونَ .. ﴾ [٣٣-٣٥]
- قوله تعالى: ﴿فَلَّهِ أَلْحَمْدُ رَبِّ السَّمَوَتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَلَمِينَ .. ﴾ [٣٦-٣٧]
- تفسير سورة الأحقاف
- قوله تعالى: ﴿حَمّ. تَزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ الَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِ .. ﴾[١-٣]
- قوله تعالى ﴿قُلْ أَرَدَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ .. [٤]
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... ﴾ [٥]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُثِيرَ النَّاسُ كَانُوْ لَمْ أَعْدَآَ وَكَنُواْ بِبَادَتِهِمْ كَفِرِينَ﴾[٦-٨]
. - قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِ وَلَا بِكُمْ .. ﴾ [٩]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَءَّيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُ بِهِ، وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ عَلَى مِثْلِهِ،
فَمَنَ وَأَسْتَكْمٌ﴾ .. [١٠]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآَ إِلَيْهِ ... ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿وَمِن قَبْلِهِ، كِثَبُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةٌ وَهَذَا كِتَبٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِبًّا ... ﴾ [١٢].
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أُسْتَقَلِمُواْ فَلَ خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ .. ﴾ [١٣-١٥]
- قوله تعالى ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ تَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَنَجَاوَزُ عَن سَيِئَاتِهِمْ﴾ ... [١٦]
.....
- قوله تعالى ﴿وَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُفٍ لَّكُمَا أَنْعِدَانِىّ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِ .. ﴾ [١٧ - ١٨].
- قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ دَرَحَتٌ فَِّّا عَيِلُواْ وَلُوَّهُمْ أَعْمَلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ لَئِبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ اَلُّنْيَا ... ﴾ [٢٠]
- قوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ... ﴾[٢١]
- قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَجِثْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِتِنَا فَأَئِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِقِينَ ... ﴾ [٢٢-٢٥] ..
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّهُمْ فِيمَا إِن ◌َّكَّتَّكُمْ فِيهِ وَجَعَلَنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَرًا وَأَفْئِدَةً .. ﴾[٢٦] ..
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآَيَتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .. ﴾[٢٧-٢٨].
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوُهُ قَالُواْ أَنْصِتُوا﴾ .... [٢٩]
- قوله تعالى: ﴿قَالُواْ يَقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَبًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدٍ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِىّ إِلَى
اَلْحَقِّ وَإِلَى طَرِقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [٣٠-٣١]
:
- قوله تعالى ﴿وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ اَللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِ الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِ أَوْلِيَاءُ .. ﴾ [٣٢-٣٣].
- قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَتِّ ... ﴾ [٣٤-٣٥]
- تفسير سورة القتال [سورة محمد صلى الله عليه وسلم ]
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَ أَعْمَلَهُمْ﴾ [١]
١٦٧
١٦٨
١٧٠
١٧٢
١٧٣
١٧٤
١٧٥
١٧٥
١٧٦
١٨١
١٨٢
١٨٣
١٨٨
١٩٠
١٩٢
١٩٣
١٩٩
٢٠٠
٢٠٣
٢٠٤
٢٠٩
٢١٢
٢١٧
٢١٨
٢٢٠
٢٢٩
٢٣١
٢٣٣
٢٣٩
٥٥١
فهرس الجزء التاسع عشر
٢٤٠
- قوله تعالى: ﴿وَأَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ اَلْحَقُّ مِنْ زَّبِّهِمْ ... ﴾[٢] ..
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَتَّبَعُواْ الْبَطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّبَعُواْ الْحَقَّ مِن ◌َّبِّهْ .. ﴾ [٣-٤] ..
٢٤٢
٢٥٠
- قوله تعالى: ﴿سَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَمْ ... ﴾ [٥]
- قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَمْ ... ﴾ [٦]
٢٥١
٢٥٢
- قوله تعالى ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن نَنصُرُواْ اللَّهَ يَنَصُرْكُمْ وَيُنَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [٧]
- قوله تعالى ﴿وَلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ﴾ [٨]
٢٥٣
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَخْبَطَ أَعْمَلَهُمْ﴾ [٩]
٢٥٥
٢٥٦
- قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَلِهِمٌ .. ﴾ [١٠-١١]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَلِحَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْنِهَا
اُلْأَنْهَرُ ... ﴾ [١٢ -١٣]
- قوله تعالى ﴿أَفَنْ كَانَ عَلَى بَيِّئَةٍ مِّنْ زَّيِّهِ، كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوَهُ عَمَلِهِ، وَبَعُوْ أَهْوَهُمْ﴾ [١٤]
- قوله تعالى ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُنَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرٌ مِّن مَآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ .. ﴾ [١٥]
- قوله تعالى ﴿وَمِنْهُم مَّنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىَ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِقًا ... ﴾
[١٦-١٧]
- قوله تعالى ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْنِيَهُمْ بَغْتَةٌ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَالطَهَا ... ﴾[١٨]
- قوله تعالى: ﴿فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِّ ... ﴾ [١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوَّلَا نُزِلَتْ سُورَةٌ .. ﴾ [٢٠-٢١]
- قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيِّتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِعُواْ أَرْحَامَكُمْ .. ﴾ [٢٢-٢٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَرْتَذُواْ عَلَىَّ أَدْبَرِهِ مِّنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىِّ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ
وَأَمْلَى لَهُمْ .. ﴾ [٢٥]
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ اُلْأَمْرِّ﴾ [٢٦].
- قوله تعالى: ﴿فَكَيَفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ .. ﴾ [٢٧-٢٨] ....
- قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِ قُلُوبِهِم ◌َّرَضُ أَن لَّن يُخْرِجَ اَللَّهُ أَضْغَنَهُمْ ... ﴾ [٢٩-٣٠] ..
- قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَِّينَ وَنَبْلُواْ أَخْبَارَكُمْ ... ﴾ [٣١]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَآَقُواْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَمُمُ الْمُدَى لَنْ
يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا﴾ ... [٣٢]
- قوله تعالى: ﴿﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُواْ أَعْمَلَكُمْ .. ﴾[٣٣]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اَللَّهُ لَمْ ... ﴾
[٣٤-٣٥]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا المَوَةُ الذُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌّ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَّقُواْ يُؤْتَكُنْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْئَلْكُمْ
أَمْوَلَكُمْ ... ﴾ [٣٦-٣٧]
- قوله تعالى: ﴿هَأَنتُمْ هَؤُلَاءَ تُدْعَوْنَ لِنُنفِقُواْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ [٣٨]
- تفسير سورة الفتح
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [١]
٠٠
٢٥١
٢٥٨
٢٥٩
١٦١
٢٦٤
٢٦٧
٢٦٩
٢٧٢
٢٧٩
٢٨٠
٢٨١
٢٨٢
٢٨٥
٢٨٦
٢٨٧
٢٨٨
٢٩٠
٢٩١
٢٩٥
٥٥٢
فهرس الجزء التاسع عشر
- قوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا نَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُمْ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَطًا
مُسْتَقِيمًا ... ﴾ [٢-٣]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ اَلَّذِىّ أَنَزَلَ السَّكِنَّةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَنَا مَعَ إِيمَنِهِمْ ... ﴾ [٤-٥]
- قوله تعالى: ﴿وَيُعَذِبَ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَتِ ... ﴾ [٦-٧]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِرًا وَنَذِيرًا ... ﴾ [٨-٩]
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ ... ﴾ [١٠]
- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ لَكَ اَلْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَبِ شَغَلَتْنَا أَمْوَلْنَا وَأَهْلُوْنَا ... ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿بَّ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِهِمْ أَبَدًا وَزُيْنَ ذَلِكَ فِىِ
قُلُوبِكُمْ ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِنُ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا .. ﴾ [١٣-١٥]
- قوله تعالى: ﴿قُل لِلْمُخَلَفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَنُدْعَوْنَ إِلَى قَوْرٍ أُوْلِ بَأْسِ شَدِيدٍ نُقَدِلُونَهُمْ ... ﴾ [١٦] ..
- قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ... ﴾ [١٧].
- قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ... ﴾ [١٨-١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ ... ﴾ [٢٠]
- قوله تعالى: ﴿وَأَخْرَى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَاَ ... ﴾ [٢١].
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ قَتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوَأْ الْأَدْبَرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِنَّا وَلَا نَصِيرًا ... ﴾ [٢٢-٢٣]
- قوله تعالى: ﴿رُهُوَ الَِّى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَيَدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَّةً مِنْ بَعْدِ أَنْ أَخْفَرَكُمْ عَلَيْهِرَ ... ﴾ [٢٤]
- قوله تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَدْىَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ يَحِلَّهُ ... ﴾ [٢٥].
- قوله تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَهُ عَلَى
رَسُولِهِ .... ﴾ [٢٦]
- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ ... ﴾
[٢٧]
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِظْهِرَهُ عَلَى الْذِينِ كُلِّهِ .... ﴾ [٢٨] ..
- قوله تعالى: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اَلَهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ: أَشِذَاهُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمَّ ... ﴾ [٢٩]
- تفسير سورة الحجرات
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَأَنَّقُواْ اللَّهَ ... ﴾ [١]
- قوله تعالى: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّّ ... ﴾ [٢]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَمْتَحَنَ اَللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلنَّقْوَىَّ ... ﴾ [٣]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْمُجُزَتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَّخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ .. ﴾ [٥-٦]
[٧-٨]
- قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُوَاْ أَنَّ فِيَكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمِْ لَعَنْتُمْ ... ؟
- قوله تعالى: ﴿وَإِن ◌َآَيِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِينَ أُقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَأْ .. ﴾ [٩]
- قوله تعالى: ﴿إِنََّا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيَّكُمْ ... ﴾ [١٠]
٢٩٨
٣٠١
٣٠٢
٣٠٣
٣٠٥
٣٠٦
٣٠٨
٣٠٩
٣١١
٣١٣
٣١٤
٣٢٠
٣٢١
٣٢٢
٣٢٣
٣٢٦
٣٣٤
٣٣٦
٣٣٩
٣٤٠
٣٥٢
٣٥٢
٣٥٦
٣٦٣
٣٦٤
٣٦٧
٣٧١
٣٧٣
٣٨٣
فهرس الجزء الخامس عشر
٥٥٣
٣٨٥
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُواْ خَيْرًا مِنْهُمْ ... ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿يََّيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ الَّنِ إِنَ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْرٌ ... ﴾ [١٢]
٣٩٥
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْنَى ... ﴾ [١٣]
٤١٠
- قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنًا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا ... ﴾ [١٤]
٤٢٠
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَلْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ ... ﴾ [١٥-١٦]
٤٢٢
- قوله تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لَّا تَهُنُواْ عَلَىَّ إِسْلَمَكُمْ ... ﴾ [١٧ -١٨]
٤٢٣
- تفسير سورة ق
- قوله تعالى: ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ .. ﴾ [١-٥]
٤٢٥
- قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوَا إِلَى السَّمَآِ فَوَقَّهُمْ كَيْفَ بَيْنَهَا وَزَيَّنَهَا وَمَا لَا مِن فُرُوجِ .. ﴾ [٦-١١]
٤٣١
٤٣٤
- قوله تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ قَلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَبُ الرَّسْ وَثَمُودُ .. ﴾ [١٢-١٥]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنَنَ وَنَعْلَمُ مَا نُوَسَوِسُ بِهِ، نَفْسُهُ ... ﴾ [١٦-١٩]
٤٣٥
٤٤٣
- قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِ الصُوَّرِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ... ﴾[٢٠-٢٢]
٤٤٧
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ قَرِسُ هَذَا مَا لَدَىَّ عَتْدُ ... ﴾ [٢٣-٢٩]
٤٥٠
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ أَمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ .. ﴾ [٣٠-٣٥]
- قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَقَّبُواْ فِى أَلْبِلَدِ هَلْ مِن
تَخِيصٍ ... ﴾ [٣٦-٣٨]
٤٥٧
- قوله تعالى: ﴿فَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾
[٣٩-٤٠]
٤٦٠
- قوله تعالى: ﴿وَأَسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ .. ﴾ [٤١-٤٥]
٤٦٤
- تفسير سورة الذاريات
- قوله تعالى: ﴿وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا. فَأْخَيِلَتِ وِقْرًا .. ﴾ [١-٦]
٤٦٨
٤٧١
- قوله تعالى: ﴿وَلَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ. إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ تُخْلِفٍِ ... ﴾ [٧-١٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَّقِينَ فِى جَنَّتٍ وَعُيُونٍ ... ﴾ [١٥-١٦]
٤٧٧
- قوله تعالى: ﴿كَانُوْ قَلِيلًا مِّنَ الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ .. ﴾ [١٧-١٩]
٤٧٨
- قوله تعالى: ﴿وَفِ الْأَرْضِ ءَايَتٌ لِلْمُوقِنِينَ ... ﴾ [٢٠-٢٣]
٤٨٤
- قوله تعالى: ﴿هَلْ أَنَنْكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَهِيَمَ الْمُكْرَبِينَ ... ﴾ [٢٤-٢٨]
٤٩١
٤٩٤
- قوله تعالى: ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِ صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزُ عَقِيمٌ ... ﴾ [٢٩-٣٠]
- قوله تعالى: ﴿قَالَ فَمَا خَطِبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ... ﴾ [٣١-٣٧]
٤٩٦
٤٩٨
- قوله تعالى: ﴿وَفِى مُوسَىَ إِذْ أَرْسَلْنَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ .. ﴾ [٣٨-٤٠]
- قوله تعالى: ﴿وَفِ عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْرِّيحَ الْعَقِيمَ .. ﴾ [٤١-٤٢]
- قوله تعالى: ﴿وَفِ ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَنَّعُواْ حَتَّى حِينٍ ... ﴾ [٤٣-٤٥]
٤٩٩
٥٠١
- قوله تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَسِقِينَ ... ﴾ [٤٦-٤٩]
٥٠٢
- قوله تعالى: ﴿فَفِرُّوَاْ إِلَى اللَّهِ إِنِِّ لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌّ ... ﴾ [٥٠-٥٥]
٥٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ... ﴾ [٥٦-٦٠]
٥٠٦
٥٥٤
- تفسير سورة الطور
- قوله تعالى: ﴿وَاَلْتُورِ. وَكِنَبٍ تَسْطُورٍ﴾ ... [١-٨]
٥١١
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْرًا. وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَبْرًا ... ﴾ [٩-١٦]
٥١٨
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُثَّقِينَ فِى جَنَّةٍ وَنَّعِيمٍ ... ﴾ [١٧-٢٠]
٥٢١
- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَُّهُم بِإِيمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ ... ﴾ [٢١-٢٤]
٥٢٣
٥٢٩
- قوله تعالى: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ... ﴾ [٢٥-٢٨]
٥٣١
- قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَمَآ أَنْتَ بِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا ◌َجْنُونٍ ... ﴾ [٢٩-٣٤]
٥٣٥
- قوله تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِفُونَ ... ﴾ [٣٥-٤٣]
- قوله تعالى: ﴿فَإِن يَرَوْ كِسْفًا مِنَ التَّمَاءِ سَاقِطَا يَقُولُواْ سَحَابٌ مَرَُّومٌ ... ﴾ [٤٤-٤٦]
٥٣٩
- قوله تعالى: ﴿وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ .. ﴾ [٤٧-٤٩]
٥٤١
٥٤٧
- الفهرس