النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
سورة يس: الآيتان ٦٩ - ٧٠
وأنشد يوماً وقد قيل له: مَن أَشْعرُ الناسِ؟ فقال: الذي يقول:
أَلَمْ تَرَياني كلَّما جئتُ طارِقاً وجدتُ بها وإن لم تطيّبْ طِيبا(١)
وأنشد يوماً :
أَتَجعلُ نَهْبِي وَنْهِبَ العُبَـ
يدِ بينَ الأقرعِ وعُيَيْنَةٍ(٢)
وقد كان عليه الصلاة والسلام ربَّما أنشد البيتَ المستقيم في النادر؛ روي أنَّه
أنشد بیتَ ابن رواحةً:
يَبِيتُ يُجافي جَنْبَهُ عن فراشهِ إذا استَثْقِلَتْ بالمشركين المضاجِعُ(٣)
وقال الحسن بن أبي الحسن: أنشد النبيُّ عليه الصلاة والسلام:
كَفَى بالإسلام والشيبِ للمرء ناهيا
فقال أبو بكر : يا رسولَ الله، إنَّما قال الشاعر:
هريرةَ ودِّعْ إِن تَجهَّزْتَ غاديا كَفَى الشيبُ والإسلامُ للمرء ناهيا
فقال أبو بكر أو عمرُ: أَشهدُ أنك رسولُ الله، يقولُ الله عز وجل: ﴿وَمَا عَلَّمْتَهُ
الشِّعْرَ وَمَا يَلْبَغِى لَهُمْ﴾(٤).
وعن الخليل بن أحمد: كان الشِّعرُ أَحبَّ إلى رسول الله﴾ من كثيرٍ من الكلام،
(١) المحرر الوجيز ٤٦١/٤، والبيت لامرئ القيس، وهو في ديوانه ص٤١، وأصله: وجدت بها طيباً
وإن لم تُطَيَّبٍ.
(٢) طبقات ابن سعد ٢٧٢/٤، ودلائل النبوة للبيهقي ١٨١/٥، والبيت للعباس بن مرداس وأصل البيت:
بين عُبِينة والأقرعِ، وسلف ٢٦٣/١٠ . والكلام من المحرر الوجيز ٤/ ٤٦١ .
(٣) المحرر الوجيز ٤٦١/٤. وينظر حديث البراء بن عازب الذي سلف ١٣٠/١٤ . وبيت عبد الله بن
رواحة ﴾ سلف ٣٤٦/٦.
(٤) أخرجه ابن سعد ٣٨٢/١ - ٣٨٣، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير عند هذه الآية. والبيت
لسحيم عبد بني الحسحاس كما في شرح المفصل ٩٣/٨، والخزانة ٢٦٧/١، وفيهما: عميرة، بدل
هريرة. وعجزه في كتاب سيبويه ٢٦/٢ و٢٢٥/٤ .

٤٨٢
سورة يس: الآيتان ٦٩ - ٧٠
ولكن [كان] لا يتأتّى له (١).
الثانية: إصابتُه الوزنَ أحياناً لا يُوجِبُ أنه يعلَم الشعر، وكذلك ما يأتي أحياناً من
نثرِ کلامِه ما يدخل في وزن، کقوله یومَ حُنين وغيره:
«هل أنتِ إلَّا إصبعٌ ذَمِيتٍ
وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيِتٍ))(٢)
وقوله :
أنا ابنُ عبدِ المطلبْ))(٣)
((أنا النبيُّ لا گذِب
فقد يأتي مثلُ ذلك في آياتِ القرآن، وفي كلِّ كلام، وليس كلُّ ذلك شعراً ولا في
معناه(٤)، كقوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَا تُبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، وقوله:
﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَنْحٌ قَرِيبٌ﴾ [الصف: ١٣]، وقوله: ﴿وَحِفَانٍ كَالْجَوَابٍ وَقُدُورٍ رَّاسِيَتٍ﴾
[سبأ: ١٣] إلى غير ذلك من الآيات. وقد ذكر ابن العربيّ(٥) منها آياتٍ وتكلّم عليها
وأخرجها عن الوزن، على أنَّ أبا الحسن الأخفشَ قال في قوله: ((أنا النبيُّ لا
كَذِبْ)): ليس بشعر. وقال الخليل في كتاب ((العين)): إنَّ ما جاء من السَّجْعِ على
جُزْءَين لا يكون شعراً. ورُوي عنه: أنه من مَنْهوكِ الرَّجَز(٦). وقد قيل: لا يكونُ من
منهوك الرَّجز إلَّا بالوقف على الباء من قوله: ((لا كذب))، ومِن قوله: ((عبد المطلب)).
ولم يُعلم كيف قاله النبيُّ﴾. قال ابن العربيّ(٧): والأَظْهَرُ من حاله أنه قال: ((لا
كَذِبٌ)) [بتنوين] الباء مرفوعةٌ، وبخفضٍ الباء من عبد المطلب على الإضافة.
(١) الکشاف ٣٢٩/٣، وما بین حاصرتین منه.
(٢) أخرجه أحمد (١٨٧٩٧)، والبخاري (٢٨٠٢)، ومسلم (١٧٩٦) من حديث جندب البَجَلَيِّ لـ
(٣) سلف ١٤٩/١٠ .
(٤) المحرر الوجيز ٤٦٢/٤ دون ذكر البيت الأول.
(٥) في أحكام القرآن ١٥٩٨/٤ - ١٦٠١ .
(٦) بنحوه في العين ٦/ ٦٤ - ٦٥. والكلام من أحكام القرآن لابن العربي ٤/ ١٦٠١.
(٧) في أحكام القرآن ١٦٠٢/٤ ، وما قبله وما سیرد بین حاصرتين منه.

٤٨٣
سورة يس: الآيتان ٦٩ - ٧٠
وقال النحاس(١): قال بعضُهم: إنَّما الروايةُ بالإعراب، وإذا كانت بالإعراب لم
يكن شعراً؛ لأنه إذا فتح الباء من البيت الأوّلِ أو ضمَّها أو نوَّنها، وكَسَر الباء من
البيت الثاني، خرج عن وزنِ الشعر. وقال بعضُهم: ليس هذا الوزنُ من الشعر. وهذا
مكابرةُ العيانِ؛ لأنَّ أشعارَ العربِ على هذا قد رواها الخليلُ وغيرُه.
وأمَّا قولُه: ((هل أنتِ إلَّا إصبعٌ دَمِيتِ)) فقيل: إنَّه من بحر السريع، وذلك لا يكونُ
إلَّا إذا كُسِرت التاء من ((دميت))، فإنْ سُكِّن لا يكونُ شعراً بحال؛ لأنَّ هاتين الكلمتين
على هذه الصفة تكون فعول(٢)، ولا مدخلَ لفعول في بحر السريع. ولعل النبيَّ ◌َ﴾
قالها ساكنةَ التاءِ، أو متحرِّكةَ التّاءِ مِن غيرِ إشباعِ. والمعوَّلُ عليه في الانفصال على
تسليم أنَّ هذا شعر، ويسقط الاعتراض، ولا يلزمُ منه أن يكون النبيُّ:﴿ عالماً بالشعر
ولا شاعراً. إنَّ التمثُّلَ بالبيت الندر وإصابةَ القافيتين من الرَّجز وغيرِه لا يوجبُ أن
يكونَ قائلُها عالماً بالشعر، ولا يُسمَّى شاعراً باتِّفاقِ العلماء، كما أنَّ مَن خاطَ خيطاً
لا يكونُ خيَّاطاً.
قال أبو إسحاق الزجَّاج(٣): معنى ((وما علَّمناه الشِّعرَ)): وما علَّمناه أن يشعُر،
أي: ما جعلناه شاعراً، وهذا لا يمنعُ أن يُنْشِدَ شيئاً من الشعر. قال النخَّس(٤): وهذا
من أَخسَنِ ما قيل في هذا. وقد قيل: إنَّما خبَّر الله عزَّ وجلَّ أنه ما علَّمه الله الشعر،
ولم يُخبر أنه لا ينشدُ شعراً، وهذا ظاهِرُ الكلام. وقيل فيه قولٌ بيِّنٌ، زعم صاحبُه أنه
إجماعٌ من أهل اللغة، وذلك أنهم قالوا: كلُّ مَن قال قولاً موزوناً لا يَقْصِدُ به إلى
شعرٍ فليس بشعرٍ، وإنَّما وافَقَ الشعر. وهذا قولُ بيِّن.
(١) في إعراب القرآن ٣/ ٤٠٥ .
(٢) في النسخ الخطية: لا تكون فعولاً، والمثبت من (م)، وهو الموافق لما في أحكام القرآن لابن العربي
١٦٠٢/٤، والكلام منه.
(٣) في معاني القرآن ٢٩٤/٤، ونقله المصنف عنه بواسطة النحاس في إعراب القرآن ٤٠٥/٣.
(٤) في إعراب القرآن ٤٠٥/٣ .

٤٨٤
سورة يس: الآيتان ٦٩ - ٧٠
قالوا: وإنَّما الذي نفاه الله عن نبيِّه عليه الصلاة والسلام فهو العلمُ بالشعر
وأصنافِه، وأَعاريضِه وقوافيه، والاتِّصافُ بقوله، ولم يكن موصوفاً بذلك بالاتفاق.
أَلا ترى أنَّ قريشاً تَراوَضَتْ فيما يقولون للعرب فيه إذا قَدِموا عليهم الموسمَ، فقال
بعضهم: نقول إنَّه شاعرٌ. فقال أهل الفطنة منهم: واللهِ لتكذِّبَّكم العربُ، فإنَّهم
يعرفون أصنافَ الشعر، فواللهِ ما يُشْبِهِ شيئاً منها، وما قولُه بشعر. وقال أنيسٌ أخو أبي
ذرٍّ: لقد وضعتُ قولَه على أقراءِ الشعرِ فلم يلتئم أنه شعرٌ. أخرجه مسلم (١)، وكان
أنيسٌ من أَشْعَرِ العرب. وكذلك قال عتبة بن ربيعةً لمَّا كلَّمه: واللهِ ما هو بشعرٍ ولا
كهانةٍ ولا سحرٍ، على ما يأتي من خبره في سورة فصلت(٢)، إنْ شاء الله تعالى.
وكذلك قال غيرُهما من فُصَحاء العربِ العَرْباء، والُّسْنِ البُلَغاء.
ثم إنَّ ما يجري على اللسان من موزون الكلام لا يُعَدُّ شعراً، وإنَّما يعدُّ منه ما
يجري على وزن الشعر مع القَصْدِ إليه، فقد يقول القائل: حدَّثنا شيخٌ لنا، وينادي: يا
ضاحبَ الكسائي(٣)، ولا يُعدُّ هذا شعراً. وقد كان رجلٌ ينادي في مَرَضِه وهو من
عُرض العامَّةِ العقلاء: اذهبوا بي إلى الطبيب وقولوا قد اكْتَوى.
الثالثة: روى ابنُ القاسم عن مالكِ أنَّه سُئل عن إنشاد الشعرِ فقال: لا تُكْثِرِنَّ
منه، فَمِن عيبه أنَّ الله يقول: ﴿وَمَا عَلَّْنَهُ الشِّعْرَ وَمَا يَلْبَغِى لَهُ﴾ قال: ولقد بلغني أنَّ
عمر بنَ الخطاب ه كتب إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنِ اجْمَع الشعراءَ قِبَلكَ وسَلْهم
عن الشعر، وهل بقي معهم معرفةٌ، وأَخْضِرْ لَبِيداً ذلك، قال: فجمعهم فسألهم،
فقالوا: إنَّا لَنَعْرِفُه ونقولُه، وسأل لبيداً فقال: ما قلتُ شعراً منذ سمعتُ الله عزَّ وجلَّ
يقول: ﴿الَّ ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِهِ﴾ [البقرة: ١-٢].
قال ابن العربيّ(٤): هذه الآيةُ ليستْ من عيب الشعر، كما لم يكن قولُه: ﴿وَمَا
(١) في صحيحه (٢٤٧٣)، وسلف ١١٦/١ .
(٢) في أولها، وسلف ١١٦/١ .
(٣) في أحكام القرآن لابن العربي ١٦٠٣/٤ . والكلام منه: الكساء.
(٤) في أحكام القرآن ١٦٠٣/٤، وما قبله منه.

٤٨٥
سورة يس: الآيتان ٦٩ - ٧٠
كُنْتَ نَثْلُواْ مِن قَبْلِهِ، مِن كِنَبٍ وَلَا تَخْظُهُ بِسَمِنِكٌَ﴾ [العنكبوت: ٤٨] من عيب الكتابة،
فلمَّا لم تكن الأميةُ من عيب الخطّ، كذلك لا يكونُ نَفْيُ النَّظم عن النبيِّ # من عيب
الشعر.
روي أنَّ المأمون قال لأبي عليٍّ المِنْقَريِّ: بَلَغني أنَّك أُميٌّ، وأنَّك لا تُقيمُ
الشعر، وأنَّك تَلْحَنُ. فقال: يا أميرَ المؤمنين، أمَّا اللحنُ فربَّما سبق لساني منه بشيء،
وأمَّا الأميةُ وكَسْرُ الشعرِ فقد كان رسول الله ﴾ لا يكتبُ ولا يُقيم الشعر. فقال له:
سألتك عن ثلاثةِ عيونٍ فيك فزِدْتَني رابعاً وهو الجهلُ! يا جاهلُ، إنَّ ذلك كان
للنبيِّ* فضيلةً، وهو فيك وفي أمثالك نقيصةٌ. وإنَّما مُنع النبيُّ :﴿ ذلك لنفي الظُّنَّةِ
عنه، لا لعيبٍ في الشعر والكتابة(١).
الرابعة: قوله تعالى: ﴿وَمَا يَلْبَغِى لَهُ﴾ أي: وما ينبغي له أنْ يقولَه. وجعل الله
جلَّ وعزَّ ذلك عَلَماً من أعلام نبيِّه عليه الصلاة والسلام؛ لئلا تدخلَ الشبهةُ على مَن
أُرسِلَ إليه، فيظنّ أنه قَوِيَ على القرآن بما في طَبْعِه من القوَّة على الشعر. ولا اعتراضَ
لِمُلْحِدٍ على هذا بما يتَّفقُ الوزنُ فيه من القرآنِ وكلام الرسول؛ لأنَّ ما وافَقَ وَزْنُه وَزْنَ
الشعر، ولم يُقْصَدْ به إلى الشعرِ، ليس بشعر، ولو كان شعراً لكان كلُّ مَن نَطَقَ
بموزونٍ من العامَّة الذين لا يعرفون الوزنَ شاعراً، على ما تقدَّم بيانُه.
وقال الزجَّاج(٢): معنى ﴿وَمَا يَلْبَغِى لَهُ﴾ أي: ما يَتَسَّلُ له قولُ الشعرِ، لا
الإنشاءُ(٣). ﴿إِنَّ هُوَ﴾ أي: هذا الذي يتلوه عليكم ﴿إِلَّ ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾.
قوله تعالى: ﴿لتُنْذِرَ مَن كان حيًّا﴾ أي: حيَّ القَلْبِ؛ قاله قتادةُ. الضحَّاك:
عاقلاً(٤). وقيل: المعنى: لتُنذِرَ مَن كان مؤمناً في عِلْم الله. هذا على قراءةِ التاءِ خطاباً
(١) العقد الفريد ٤٧٩/٢ .
(٢) في معاني القرآن ٢٩٣/٤، ونقله المصنف عنه بواسطة النحاس في إعراب القرآن ٤٠٥/٣.
(٣) في (م): الإنشاء.
(٤) أخرج القولين الطبري ١٩ / ٤٨١.

٤٨٦
سورة يس: الآيات ٦٩ - ٧٣
للنبيٍّ عليه الصلاة والسلام، وهي قراءةُ نافع وابنٍ عامر. وقرأ الباقون بالياء(١)، على
معنى: ليُنذِرَ اللهُ عزَّ وجلَّ، أو لينذرَ محمدٌ ﴾، أو لينذرَ القرآنُ. وروي عن ابن
السَّمَيْفَعِ: ((لِيَنْذَر)) بفتح الياءِ والذَّال(٢). ﴿وَبِقَ الْقَوْلُ عَلَى الْكَفِرِينَ﴾ أي: وتَجِبَ
الحجةُ بالقرآن على الكَفَرة.
قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَا عَمِلَتْ أَيْدِينَآَ أَنْعَكَمًا فَهُمْ لَهَا مَلِكُونَ
وَذَلَّلْنَهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُونَ (١٨) وَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ وَمَشَارِبٍّ أَفَلَاَ
يَشْكُرُونَ
قوله تعالى: ﴿أَوْلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم﴾ هذه رؤيةُ القلب، أي: أَوَلَمْ ينظروا
ويعتبروا ويتفكّروا. ﴿مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآَ﴾ أي: مما أَبْدَعْناه وعَمِلْناه من غيرِ واسطةٍ ولا
وكالةٍ ولا شركةٍ. و ((ما)) بمعنى الذي، وحُذفت الهاءُ لطولِ الاسم. وإن جَعَلْتَ ((ما))
مصدريةً لم تَحْتَجْ إلى إضمارِ الهاء.
﴿أَتْعَمًا﴾ جمعُ نَعَم، والنَّعَمُ مذكَّر. ﴿فَهُمْ لَهَا مَلِكُونَ﴾: ضابِطون قاهِرون.
﴿وَذَلَّلْتَهَا لَمُمْ﴾ أي: سخّرناها لهم، حتى يقود الصبيُّ الجملَ العظيم ويضربه ويصرِّفه
کیف شاء لا يخرجُ من طاعته.
﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ قراءةُ العامَّةِ بفتح الراء، أي: مَرْكوبُهم، كما يقال: ناقةٌ حَلوبٌ،
أي: محلوب. وقرأ الأعمش والحسن وابن السَّمَيْفَع: ((فمِنها رُكوبُهم)) بضمِّ الراءِ على
المصدر (٣). وروي عن عائشةَ أنَّها قرأت: ((فمِنها رَكوبَتُهم)) (٤) وكذا في مُصْحَفِها(٥).
(١) السبعة ص٥٤٤، والتيسير ص ١٨٥ .
(٢) المحرر الوجيز ٤/ ٤٦٢، والبحر ٣٤٦/٧، قال أبو حيان: هو مضارع نّذِر بكسر الذال إذا علم
بالشيء فاستعدَّ له. وفيهما عن ابن السميفع أيضاً أنه قرأ: ((ليُنذَر)) بضم الياء وفتح الذال.
(٣) القراءات الشاذة ص١٢٦، والمحتسب ٢١٦/٢ .
(٤) معاني القرآن للفراء ٣٨١/٢، والقراءات الشاذة ص١٢٦، والمحتسب ٢١٦/٢، وإعراب القرآن
للنحاس ٤٠٦/٣ .
(٥) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٨٢ عن عروة بن الزبير.

٤٨٧
سورة يس: الآيات ٧١ - ٧٦
والرَّكوبُ والرَّكوبة واحدٌ، مثل: الحَلوب والحَلوبة، والحَمولُ الحَمولة. وحكى
النحويون الكوفيون أنَّ العرب تقول: امرأةٌ صبور وشَكور بغير هاء. ويقولون: شاةٌ
حَلوبةٌ، وناقةٌ رَكوبةٌ؛ لأنَّهم أرادوا أن يفرِّقوا بين ما كان له الفعلُ، وبين ما كان الفعلُ
واقعاً عليه، فحذفوا الهاء ممَّا كان فاعلاً وأثبتوها فيما كان مفعولاً، كما قال:
فيها اثنتانٍ وأربعونَ حَلُوبَةً سُوداً كخافيةِ الغرابِ الأَسْحَمِ (١)
فيجب أن يكون على هذا: رَكوبتهم. فأمَّا البصريون فيقولون: حُذفت الهاء على
النسب. والحجةُ للقول الأول ما رواه الجَرْميُّ عن أبي عبيدةَ قال: الرَّكوبةُ تكون
للواحدِ والجماعة، والرَّكُوب لا يكون إلَّا للجماعة. فعَلَى هذا يكونُ لتذكير الجمع.
وزعم أبو حاتم أنَّه لا يجوز: ((فمِنها رُكوبُهم)) بضمِّ الراء لأنَّه مصدرٌ، والرَّكُوب ما
يُركب. وأجاز الفرَّاء (٢): ((فمِنها رُكوبُهم)) بضمِّ الراءِ، كما تقول: فمِنها أُكُلُهم ومنها
شُربهم.
﴿وَمِنْهَا يَأْكُونَ﴾ مِن لُحْمانِها ﴿وَلَهُمْ فِهَا مَنَفِعُ﴾ من أصوافها وأوبارها وأشعارها
وشحومها ولحومها وغيرِ ذلك. ﴿وَمَشَارِبٌ﴾ يعني ألبانَها، ولم يَنْصَرِفا لأنَّهما من
الجموع التي لا نظيرَ لها في الواحد [ولا يُجْمَع](٣). ﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ اللهَ على نِعَمِه.
قوله تعالى: ﴿وَأَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةٌ لَّعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ﴿ لَا يَسْتَطِيعُونَ
:( فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمُ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ وَمَا
نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
يُعْلِنُونَ
قوله تعالى: ﴿وَأَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةً﴾ أي: قد رَأَوْا هذه الآياتِ من قُدْرَتنا،
ثم اتَّخَذوا من دوننا آلهةً لا قدرةَ لها على فِعْلٍ . ﴿لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ﴾ أي: لِمَا يرجون من
(١) البيت لعنترة، وهو في ديوانه ص١٧، وسلف ١١٨/٥، والكلام من إعراب القرآن للنحاس ٤٠٦/٣ .
(٢) في معاني القرآن ٢/ ٣٨١، ونقله المصنف عنه بواسطة النحاس في إعراب القرآن ٣/ ٤٠٧ .
(٣) إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٠٧، وما بين حاصرتين منه.

٤٨٨
سورة يس: الآيات ٧٤ - ٧٦
نُصْرَتها لهم إنْ نزلَ بهم عذابٌ. ومِن العرب مَن يقول: لعلَّه أن يفعل.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ يعني الآلهة. وجُمعوا بالواو والنون؛ لأنَّه أخبر عنهم بخبرٍ
الآدميِّين. ﴿وَهُمْ﴾ يعني الكفار ﴿لَهُمْ﴾ أي: للآلهة، ﴿جُندٌ تُحْضَرُونَ﴾ قال الحسن:
يمنعون منهم ويدفعون عنهم(١). وقال قتادة: أي: يغضبون لهم في الدنيا (٢). وقيل:
المعنى أنهم يعبدون الآلهة ويقومون بها؛ فهم لها بمنزلة الجند، وهي لا تستطيع أن
تنصرهم. وهذه الأقوالُ الثلاثةُ متقاربةُ المعنى. وقيل: إن الآلهة جندٌ للعابدين
محضَرون معهم في النار، فلا يدفع بعضهم عن بعض. وقيل: معناه: وهذه الأصنام
لهؤلاء الكفار جندُ الله عليهم في جهنم؛ لأنهم يلعنونهم ويَتَبرَّؤون من عبادتهم.
وقيل: الآلهة جندٌ لهم محضَرون يومَ القيامة لإعانتهم في ظنونهم.
وفي الخبر: إنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدونه في الدنيا من دون الله، فيتبعونه
إلى النار؛ فهم لهم جند محضرون.
قلت: ومعنى هذا الخبرِ ما ثَبَتَ في ((صحيح)) مسلمٍ (٣) من حديث أبي هريرةَ،
وفي الترمذيِّ عنه: أنَّ النبيَّ ﴾ قال: ((يَجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ في صَعيدٍ واحدٍ،
ثم يَطَّلِع عليهم ربُّ العالمين فيقولُ: أَلَا ليَتْبعْ كلُّ إنسانٍ ما كان يَعبدُ، فيُمثَّلُ لصاحبٍ
الصليبِ صَليبُه، ولصاحب التصاوير تَصاويرُه، ولصاحب النار نارُه، فَيَتْبَعون ما كانوا
يعبدون، ويبقى المسلمون)) وذَكَر الحديثَ بطوله(٤).
﴿فَلَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمُ﴾ هذه اللغةُ الفصيحةُ، ومِن العرب مَن يقول: يُحِنك(٥).
والمرادُ تسليةُ نبيِّه عليه الصلاة والسلام، أي: لا يَحزُنك قولُهم: شاعر، ساحر.
(١) إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٠٧، وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر
المنثور ٢٦٩/٥ .
(٢) أخرجه الطبري ١٩/ ٤٨٥ .
(٣) برقم (١٨٢) مطولاً، وسلف ٤٠٨/١٢ .
(٤) سنن الترمذي (٢٥٥٧)، وقال: حسن صحيح. وسلف ١٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩.
(٥) إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٤٠٧ .

٤٨٩
سورة يس: الآيات ٧٧ - ٧٩
وتمَّ الكلامُ، ثم استَأُنفَ فقال: ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ﴾ مِن القول والعملِ وما
يُظْهِرون، فنُجازِیھم بذلك.
قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْتَهُ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيرٌ مُّبِينٌ
قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِسَنُ﴾ قال ابن عباس: الإنسانُ هو عبدُ الله بن أُبَيِّ(١).
وقال سعيد بن جبير: هو العاصُ بنُ وائل السَّهميّ(٢). وقال الحسن: هو أميةُ بن
خلف(٣). وقال مجاهدٌ وقتادةٌ(٤): هو أُبيّ بن خَلَف الجُمَحيّ(٥). وقاله ابن إسحاق،
ورواه ابن وهبٍ عن مالك(٦).
﴿أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ وهو اليسيرُ من الماء، نَطَف: إذا قَطَر . ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ
تُبِينٌ﴾ أي: مُجادِلٌ في الخصومة مُبينٌ للحجَّة. يريد بذلك أنه صار بعد أنْ لم يكن
شيئاً مذكوراً خصيماً مبيناً. وذلك أنه أتى النبيَّ ﴿ بعظم حائلٍ فقال: يا محمدُ، أَتَرى
أنَّ الله يُحيى هذا بعد ما رَمَّ! فقال النبيُّ ◌َ﴾: ((نعم، ويَبعثُكَ اللـه ويُدخِلُكَ النار))
فنزلت هذه الآية(٧).
قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَةٌ قَالَ مَن يُخِي الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ
(٧٩)
قُلْ يُحْبِيهَا الَّذِىّ أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيهُ
قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًّا وَنَسِىَ خَلْقَةٌ, قَالَ مَن يُحِ الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ﴾
(١) أخرجه الطبري ١٩/ ٤٨٧ . قال ابن كثير عند تفسير هذه الآية: هذا منكر؛ لأن السورة مكية، وعبد الله
ابن أبي ابن سلول إنما كان بالمدينة. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز ٤٦٤/٤: وهو وهم ممن نسبه
لابن عباس؛ لأن السورة والآية مكية بإجماع، ولأن عبد الله بن أبيٍّ لم يجاهر قط هذه المجاهرة.
(٢) أخرجه الطبري ١٩/ ٤٨٧ .
(٣) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز ٤/ ٤٦٣، ونسبه أيضاً لمجاهد وقتادة.
(٤) من قوله: هو أمية ... إلى هذا الموضع، ليس في (م).
(٥) أخرجه عنهما الطبري ٤٨٦/١٩، وأخرجه عن قتادة أيضاً عبد الرزاق ١٤٦/٢ . وقال ابن الجوزي في
زاد المسير ٤١/٧: وعليه المفسرون.
(٦) المحرر الوجيز ٤٦٤/٤. وقول ابن إسحاق ذكره ابن هشام في السيرة ٣٦١/١ - ٣٦٢.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ١٤٦/٢، والطبري ٤٨٦/١٩ عن قتادة. وينظر الدر المنثور ٢٧١/٥ - ٢٧٢.

٤٩٠
سورة يس: الآيتان ٧٨ - ٧٩
فيه مسألتان:
الأولى: قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَةٌ﴾ أي: ونسي أنَّا أنشأناه من
نطفةٍ ميتةٍ، فرَّبْنا فيه الحياة. أي: جوابُه من نفسِه حاضرٌ؛ ولهذا قال عليه الصلاة
والسلام: ((نعم، يُحييك(١) الله ويدخلُك النار)) ففي هذا دليلٌ على صحة القياس؛
لأنَّ الله جلَّ وعزَّ احتجَّ على مُنْكِري البعثِ بالنشأة الأولى.
﴿قَالَ مَن يُخِي الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ﴾ أي: بالية. رَمَّ العظمُ فهو رَميمٌ ورُمَام. وإنَّما
قال: رميم، ولم يقل: رميمة؛ لأنَّها معدولةٌ عن فاعلة، وما كان معدولاً عن وجهه
ووزنه كان مصروفاً عن إعرابه(٢)، كقوله: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ [مريم: ٢٨] أَسْقطَ
الهاء؛ لأنَّها مصروفةٌ عن باغية.
وقيل: إنَّ هذا الكافرَ قال للنبيِّ ﴾: أرأيتَ إن سحقتُها وأَذْرَيتُها في الريح،
أَيُعيدُها الله! فنزلت: ﴿قُلْ يُحْبِيَهَا الَّذِىَ أَنشَأَهَآ أَوْلَ مَزَّةٍ﴾ أي: من غير شيء، فهو قادرٌ
على إعادتها في النشأة الثانية من شيء، وهو عَجْم الذَّنْب. ويقال: عَجْبُ الذَّنَب
بالباء. ﴿وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ أي: كيف يُبدئُ ويُعید.
الثانية: في هذه الآيةِ دليلٌ على أنَّ في العظام حياة، وأنَّها تَنْجَسُ بالموت. وهو
قولُ أبي حنيفةَ وبعضٍ أصحابِ الشافعيِّ. وقال الشافعيُّ﴾: لا حياةَ فيها.(٣). وقد
تقدَّم هذا في ((النحل)) (٤).
فإن قيل: أراد بقوله: ﴿مَن يُخِ الْعِظَمَ﴾ أصحابَ العظام، وإقامةُ المضافِ مُقَامَ
(١) في (م): ويبعثك.
(٢) في تفسير البغوي ٤/ ٢٠ (والكلام منه): أخواته، بدل: إعرابه.
(٣) بنحوه في أحكام القرآن للكيا الطبري ٣/ ٣٥٥، وأحكام القرآن لابن العربي ١٦٠٤/٤.
(٤) ٣٩٥/١٢ - ٣٩٧، ولكنه ذكر ثمَّةً عن أبي حنيفة قوله بطهارة القرن والسن والعظم، وأنها لا تنجس
بموت الحيوان، وهذا يوافق ما ذكره الجصاص في أحكام القرآن ٣٧٦/٣ ، والزمخشري في الكشاف
٣٣٢/٣ .

٤٩١
سورة يس: الآيات ٧٨ - ٨٣
المضافِ إليه كثيرٌ في اللغة، موجودٌ في الشريعة.
قلنا: إنَّما يكون [ذلك] إذا احتيج [إليه] لضرورة، وليس هاهنا ضرورةٌ تدعو إلى
هذا الإضمار، ولا يفتقرُ إلى هذا التقدير، إذ الباري سبحانه قد أخبر به وهو قادرٌ
عليه، والحقيقةُ تشهدُ له؛ فإنَّ الإحساس الذي هو علامةُ الحياةِ موجودٌ فيه؛ قاله ابن
العربيّ(١).
قوله تعالى: ﴿اَلَّذِى جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُم مِّنْهُ نُوقِدُونَ
أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِقَدِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَ وَهُوَ
٨٠
الْخَلَّقُ الْعَلِيمُ ﴾ إِنَّمَآ أَمْرُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
(٨٢)
فَسُبْحَنَ الَّذِى بِيَدِهِ، مَلَكُوْتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)
قوله تعالى: ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا﴾ نبَّه تعالى على وحدانيته،
ودلَّ على كمال قدرتِهِ في إحياء المَوْتَى، بما يشاهدونه من إخراج المُحرِقِ اليابسٍ من
العود النديِّ الرَّطْب. وذلك أنَّ الكافر قال: النطفةُ حارةٌ رطبةٌ بطبع الحياة، فخرج منها
الحياة، والعظمُ باردٌ يابسٌ بطبع الموت، فكيف تخرج منه الحياة! فأنزل الله تعالى:
﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا﴾ أي: إنَّ الشجر الأخضر من الماء، والماءُ
باردٌ رطبٌ ضدُّ النار، وهما لا يجتمعان، فأخرج الله منه النار، فهو القادرُ على
إخراج الضدِّ من الضد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير. ويعني بالآية ما في المَرْخِ والعَفَار،
وهي زنادةُ العرب؛ ومنه قولُهم: في كلِّ شجرٍ نارٌ واسْتَمِجَدَ المَرْغُ والعَفَارِ(٢)؛ فالعَفَارُ
الزّنْد، وهو الأعلى، والمَرْغُ الزَّنْدةُ، وهي الأسفل؛ يؤخَذُ منهما غصنان مثلُ
(١) في أحكام القرآن ١٦٠٤/٤ وما سلف بين حاصرتين منه.
(٢) جمهرة الأمثال ٢/ ٩٢، ومجمع الأمثال ٧٤/٢، والمستقصى ١٨٣/٢، والكشاف ٣٣٢/٣. قال
العسكري: يضرب في تفضيل الرجال بعضهم على بعض، أي: لكل واحد من هؤلاء فضل، إلا أن
فلاناً أفضل.

٤٩٢
سورة يس: الآيات ٨٠ - ٨٣
المسواكَيْن(١) يقطران ماءً، فيُحَكُّ بعضُهما إلى بعضٍ، فتخرجُ منهما النار.
وقال: ((مِن الشَّجَرِ الأَخضرِ)) ولم يقل: الخضراء، وهو جمع؛ لأنَّه ردَّه إلى
اللَّفْظ. ومِن العرب مَن يقول: الشجرُ الخضراء؛ كما قال عزَّ وجلَّ: ﴿مِن شَجَرٍ مِّنِ زَقُومٍ
فَالِئُونَ مِنْهَا الْبُونَ﴾ [الواقعة: ٥٢-٥٣](٢).
ثم قال تعالى محتجّاً: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ
مِثْلَهُمْ﴾ أي: أمثالَ المُنْكِرين للبعث. وقرأ سلَّام أبو المنذر ويعقوبُ الحضرميّ(٣):
(يَقْدِرُ على أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم)) على أنه فِعْل. ﴿بَلَى﴾ أي: إنَّ خَلْقَ السماواتِ والأرضِ
أعظمُ من خَلْقِهم، فالذي خَلَق السماواتِ والأرضَ يقدرُ على أنْ يبعثهم. ﴿وَهُوَ
اَلْخَلَّقُ الْعَلِيمُ﴾ وقرأ الحسن باختلافٍ عنه: ((الْخَالِقُ)»(٤).
قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَآ أَمْرُهُ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ قرأ الكسائيُّ
((فَيَكُونَ)) بالنصب(٥) عطفاً على ((يقول))، أي: إذا أراد خَلْقَ شيءٍ، لا يحتاجُ إلى تعبٍ
ومُعالجةٍ. وقد مضى هذا في غير موضع.
﴿فَسُبْحَنَ الَّذِى بِبَدِهِ، مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ نزَّه نفسَه تعالى عن العجز والشَّرّ.
ومَلكوتُ وَمَلَكُوتَى في كلام العرب بمعنى مِلْك. والعربُ تقول: جَبَروتَی خيرٌ مِن
رَحَمُوتَى. وقال سعيدٌ عن قتادة: ((مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ)): مفاتحُ كلِّ شيءٍ(٦).
وقرأ طلحةُ بن مصرِّفٍ وإبراهيم التَّيْمِيُّ والأعمشُ: ((مَلَكَةُ))(٧)، وهو بمعنى
(١) في (خ): السواكين.
(٢) إعراب القرآن للنحاس ٤٠٨/٣ .
(٣) في رواية رويس عنه. النشر ٣٥٥/٢ .
(٤) القراءات الشاذة ص١٢٦ .
(٥) وقرأ بها ابن عامر أيضاً. التيسير ص ١٣٧.
(٦) إعراب القرآن للنحاس ٤٠٨/٣ .
(٧) المحتسب ٢١٧/٢.

٤٩٣
سورة يس: الآيات ٨٠ - ٨٣
ملكوت؛ إلا أنه خلافُ المصحف. ﴿وَإِلَّهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي: تُردُّون وتَصيرون بعد
مَماتكم. وقراءةُ العامة بالتاء على الخطاب. وقرأ السُّلَميُّ وزِرّ بنُ حُبيشٍ وأصحابُ
عبد الله: ((يُرْجعُونَ)) بالياء على الخبر.
تم الجزء السابع عشر من تفسير القرطبي
ويليه الجزء الثامن عشر ويبدأ بسورة الصافات
:

٤٩٥
فهرس الجزء السابع عشر
فهرس الجزء السابع عشر
- تفسير سورة السجدة
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ. تَنِلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [١-٣]
٦
- قوله تعالى: ﴿اَللَّهُ الَّذِى خَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِ سِتَّةٍ أَيَّامٍ ثُمَّ أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [٤].
٧
- قوله تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَّهِ
مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [٥]
٨
١٣
قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [٦-٩]
- قوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ أَوِذَا ضَلَّلْنَا فِى الْأَرْضِ أَمِنَا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ... ﴾ [١٠]
١٦
- قوله تعالى: ﴿﴿ قُلْ يَتَوَفَّنكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِى ◌ُّكِلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [١١]
١٨
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَىّ إِذِ الْمُجْرِيمُونَ نَكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَنَّيْنَا كُلّ نَفْسِ هُدَئِهَا وَلَكِنْ حَقَّ اٌلْقَوْلُ مِنِىِ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ
اُلْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [١٣]
!.
- قوله تعالى: ﴿فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَآ إِنَّا نَسِنَكُمْ ... ﴾ [١٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِثَايَتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّدًا وَسَبَّعُواْ بِحَمْدٍ رَيِّهِمْ وَهُمْ لَا
يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ... ﴾ [١٥]
- قوله تعالى: ﴿نَتَجَاقَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [١٦]
..
- قوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَّةٌ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [١٧]
- قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَأْ لَّا يَسْتَوُنَ﴾ [١٨]
- قوله تعالى: ﴿أَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ فَلَهُمْ جَنَّتُ اَلْمَأْوَى .. ﴾ [١٩-٢٠]
- قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ بَرْجِعُونَ﴾ [٢١]
..
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنْ ذُكِرَ بِثَايَتِ رَبِّهِ، ثُنَّ أَغْرَضَ عَنْهَاْ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنَقِمُونَ﴾ [٢٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَانَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ فَلَا تَكُنْ فِىِ مِرَْةِ مِنْ لِقَابِ﴾ ... [٢٣-٢٥]
- قوله تعالى: ﴿أَوْلَمْ يَهْدٍ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِ مَسَكِنِهِمْ ... ﴾
[٢٦]
٤٣
- قوله تعالى: ﴿أَوَّلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَآءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُرِ فَنُخْرِجُ بِهِ، زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَمُهُمْ
وَأَنْفُسُهُمَّ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ﴾ [٢٧]
٤٤
- قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَ هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَدِّقِينَ﴾ [٢٨-٢٩]
٤٥
- قوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَأَنْتَظِرْ إِنَّهُم مُّمْتَظِرُونَ﴾ [٣٠]
٤٦
- تفسير سورة الأحزاب
: - قوله تعالى: ﴿يَّأَّهَا النَِّىُّ أَنَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُّفِقِينَّ ... ﴾
٤٩
[١]
- قوله تعالى: ﴿وَأَنَّبِعْ مَا يُوحَىَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكْ ... ﴾ [٢-٣]
٥١
- قوله تعالى: ﴿َّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ .... ﴾ [٤]
٥٢
- قوله تعالى: ﴿أَدْعُوهُمْ لِأَّبَآَبِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الَّهِّ ... ﴾ [٥]
٥٧
٢٢
٢٣
٢٥
٢٧
٢٨
٣٤
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
:

٤٩٦
فهرس الجزء السابع عشر
- قوله تعالى: ﴿النَِّىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِينَ مِنْ أَنفُسِهِمَّ وَأَزْوَبُهُ أُمَّهَدُهُمُّ .. ﴾ [٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَِّيْنَ مِشَقَّهُمْ وَمِنكَ وَمِن ◌ُِّحَ وَإِنْزَهِيَمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَبْنِ مَنْيَمَّ
وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِيثَقًّا غَلِيظًا﴾ [٧]
٦٨
- قوله تعالى: ﴿لِيَسْئَلَ الصَّدِقِينَ عَن صِدْقِهِمٍّ وَأَعَذَّ لِلْكَفِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [٨-٩]
٧٠
- قوله تعالى: ﴿إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ .. ﴾ [١٠]
- قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ أَبْتُلِىَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ [١١]
٩١
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَفِّقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم تَّرَضَُّ مَّا وَعَدَنَا اَللَّهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا غُرُورًا﴾ [١٢ -١٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لَتَوَّهَا وَمَا تَلَّئُواْ بِهَّ إِلَّا يَسِيمًا﴾ [١٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عَنْهَدُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُونَ الْأَدْبَرَّ﴾ [١٥]
٩٥
٩٦
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّنْ يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرَّتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ اٌلْقَتْلِ ... ﴾ [١٦-١٧]
- قوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُ وَالْقَآَيِنَ لِإِخْوَِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنً ... ﴾ [١٨]
- قوله تعالى: ﴿أَشِخَةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَآءَ الْنَوْفُ رَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعُْهُمْ كَلَّذِى يُغْشَى عَلَيْهِ
مِنَ الْمَوْتِّ ... ﴾ [١٩]
١٠٣
- قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواْ وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُواْ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى
الْأَعْرَابِ .. ﴾ [٢٠]
١٠٦
- قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةُ لِمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَّرَ
اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [٢١]
١٠٧
- قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَءَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُواْ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولَةٌ وَمَا
زَادَهُمْ إِلَّ إِيَنَا وَتَسْلِيمًا﴾ [٢٢]
١٠٩
١١١
١١٥
- قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيَّةِ ... ﴾ [٢٣-٢٤]
- قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيْظِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْ ... ﴾ [٢٥]
- قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن صَيَاصِيِهِمْ وَقَذَفَ فِ قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ [٢٦-٢٧]
١١٥
- قوله تعالى: ﴿يَكَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزَوَيِكَ إِن كُتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [٢٨-٢٩] ..
- قوله تعالى: ﴿يَنِسَآَ النَِّيَ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَحِشَةٍ تُبَيِّنَةٍ يُضَعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِّ﴾ [٣٠-٣١]
- قوله تعالى: ﴿يََُِّ النَّ لَسْئَُّّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِسَاءُ إِن أَنَّفَيَتُنُّ فَلَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوَلِ فَطْمَعَ الَّذِى فِى
قَلْبِهِ، مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا﴾ [٣٢]
١١٧
١٣٣
١٣٧
- قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِ بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّحْنَ تَبَرُّجَ الْجَهِلِيَّةِ الْأُولِى ... ﴾ [٣٣]
١٣٩
١٤٥
- قوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِىِ بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ وَاَلِكْمَةِ ... ﴾ [٣٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ وَالْقَئِنِينَ وَاَلْقََِتِ وَالصَّدِقِينَ
وَالصَّدِقَتِ ... ﴾ [٣٥]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمَةٍ إِذَا قَضَى اَللَّهُ وَرَسُولُ: أَمْاْ أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمٌ .. ﴾ [٣٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىّ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِى
فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُّبْدِيهِ ... ﴾ [٣٧]
٦٠
١٤٩
١٥١
١٥٣

٤٩٧
فهرس الجزء السابع عشر
- قوله تعالى: ﴿مَّا كَانَ عَلَى النَِّ مِنْ حَرَج فِيمَا فَرَضَ اَللَّهُ لَهَّ سُنَّةَ اللَّهِ فِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلٌّ ... ﴾
[٣٨-٤٠ ]
١٦٤
- قوله تعالى: ﴿يََّيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ آذَكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ... ﴾ [٤١-٤٢]
١٦٧
- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى يُصَلّى عَلَيْكُمْ وَمَلَتَبِكَتُهُ لِيُخْرِحَكُ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِّ وَكَانَ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [٤٣]
١٦٨
- قوله تعالى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ [٤٤]
١٦٩
- قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [٤٥-٤٦]
١٧٠
- قوله تعالى: ﴿وَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ [٤٧-٤٨]
١٧٣
- قوله تعالى: ﴿يََّيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَتِ ثُمَ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنْ تَصَشُّوهُرَ ... ﴾ [٤٩].
- قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِىِّ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ... ﴾ [٥٠]
١٧٤
١٧٨
- قوله تعالى: ﴿﴿ تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُعْوِىّ إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ... ﴾ [٥١]
- قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْفَجِ وَلَوْ أَعْجَبَكَ
حُسْنُهُنَّ ... ﴾ [٥٢]
١٨٩
١٩٥
- قوله تعالى: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَبَ لَكُمْ .. ﴾ [٥٣]
٢٠١
- قوله تعالى: ﴿إِن تُبْدُواْ شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا .. ﴾ [٥٤-٥٥]
٢١٢
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ ... ﴾ [٥٦]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَذَّ لَمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [٥٧]
٢١٣
٢٢٢
٢٢٦
- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا أَكْتَسَبُواْ ... ﴾ [٥٨]
- قوله تعالى: ﴿يَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ ... ﴾ [٥٩]
- قوله تعالى: ﴿﴿ لَِّنِ لَّ يَهِ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم قَرَضٌ وَالْمُرْحِفُونَ فِ اٌلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ
بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ... ﴾ [٦٠-٦٢]
٢٢٧
٢٣٣
- قوله تعالى: ﴿يَسْتَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَّةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ ... ﴾ [٦٣-٦٥]
٢٣٧
٢٣٨
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِ النَّارِ يَقُولُونَ يَلَيْتَنَآ أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَاَ الرَّسُولَا﴾ [٦٦-٦٧]
- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَاَ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَمْنَا كَبِيرًا﴾ [٦٨]
٢٣٩
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَكُونُواْ كَذِينَ ءَاذَوْ مُوسَى فَبَرََّهُ اَللَّهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ
وَجِيهًا﴾ [٦٩]
٢٤٠
٢٤٣
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [٧٠-٧١]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى التَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَاَلِْبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ
مِنْهَا ... ﴾ [٧٢-٧٣]
٢٤٤
- تفسير سورة سبأ
- قوله تعالى: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِ الشَّمَوَتِ وَمَا فِ اَلْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِ الْآَخِرَةَ وَهُوَ اَلْحَكِيمُ
الْخِيرُ﴾ [١]
٢٥٢
- قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِىِ الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ... ﴾ [٢-٤]
٢٥٣
- قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ سَعَوْ فِيَ ءَايَئِنَا مُعَجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْرِ أَلِيمٌ﴾ [٥]
٢٥٥

٤٩٨
فهرس الجزء السابع عشر
- قوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِىّ إِلَى صِرَطِ
اَلْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [٦]
٢٥٦
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُرْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ
جَدِيدٍ﴾ [٧]
٢٥٧
٢٥٨
- قوله تعالى: ﴿أَفَْ عَلَى اللَّهِ كَذِّبًا أَمَ بِهِ، جِنَّهُ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ فِ الْعَذَابِ وَالضَّلَلِ اَلْعِيدِ﴾ [٨]
- قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَرَوّا إِلَى مَا بَيْنَ أَيَدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِّ إِن نَّشَأْ غَخِفْ بِهِمُ
اُلْأَرْضَ﴾ [٩]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانِيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ... ﴾ [١٠]
٢٥٩
٢٦٠
٢٦٤
قوله تعالى: ﴿أَنِ أَعْمَلْ سَنَبِغَتٍ وَقَدِرْ فِ السَّرْدِّ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِنِ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَآءُ مِن تَحَرِيبَ وَتَمَثِيلَ وَحِفَانٍ كَلْجَوَابِ .. ﴾ [١٣]
٢٨٠
- قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَّمْ عَلَى مَوْنِ إِلَّا دَابَةُ الْأَرْضِ ... ﴾ [١٤]
- قوله تعالى: ﴿لَقَّدْ كَانَ لِسَبَلٍ فِي مَسْكَيْهِمْ ءَايَةٌ ... ﴾ [١٥]
- قوله تعالى: ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِ وَبَدَّلْنَهُمْ بِنََّتِهِمْ جَنََّيْنِ ذَوَى أُكُلٍ خَطٍ وَأَثْلٍ
وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ [١٦]
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَهُمْ بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ تُجَزِىٌّ إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [١٧]
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِى بَرَكْنَا فِيهَا فُرَى ظَاهِرَةٌ وَقَدَّرْنَا فِيَهَا السَّيْرِّ سِيرُواْ
فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾ [١٨]
- قوله تعالى: ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْتَهُمْ كُلَّ مُمَزَّنَّ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ [١٩]
٣٠٠
٣٠٢
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِسُ ظَنَّهُ فَأَتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٢٠]
٣٠٥
- قوله تعالى: ﴿قُلِ أَدْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّنِ دُونِ اَللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّقْ فِى السَّمَوَتِ وَلَا فِ
الأَرْضِ ... ﴾ [٢٢-٢٣]
٣٠٧
- قوله تعالى: ﴿﴿ قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ قُلِ الَّهُ وَإِنَّا أَوْ لِيَّاكُمْ لَعَلَ هُدَى
أَوْ فِ ضَلَلٍ مُِین﴾ [٢٤].
٣١٢
٣١٣
- قوله تعالى: ﴿قُلّ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ اَلْعَلِيمُ﴾ [٢٦-٣٠]
٣١٤
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَنْ تُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْءَانِ وَلَا بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ ... ﴾ [٣١-٣٣]
٣١٦
- قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِىِ قَرَةٍ مِّنِ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ، كَفِرُونَ﴾
[٣٤-٣٨]
- قوله تعالى: ﴿قُلّ إِنَّ رَبِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن ◌َهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرُ لَهُ ... ﴾ [٣٩]
٣٢٠
٣٢٤
٣٢٦
- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْثُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَئِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيََّكُرُ كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾ [٤٠-٤١]
٢٨٧
٢٩١
٢٩٧
٢٩٨
- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّنِ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِىِ شَكُّ
وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَفِيَّظٌ﴾ [٢١]
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّا تُبْتَلُونَ عَمَّآ أَجْرَقْنَا وَلَا تُشَثَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ... ﴾ [٢٥]
٢٦٦
- قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَنَ الْرِيحَ غُدُوُهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ اَلْفِطْرِ ... ﴾ [١٢]
٢٦٩

٤٩٩
فهرس الجزء السابع عشر
٣٢٧
قوله تعالى: ﴿فَلْيَوْمَ لَا يَعْلِكُ بَعْضُكُمْ لِيَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرَّاً .. ﴾ [٤٢-٤٥]
- قوله تعالى: ﴿قُلّ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَحِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَِّ مَثْنَى وَفُرَدَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُ
مِّنْ جِنَّةٍّ ... ﴾ [٤٦]
٣٢٨
- قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُّ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى الهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَهْرٍ شَهِيدٌ﴾ [٤٧-٤٨]
٣٣١
- قوله تعالى: ﴿قُلْ جَّةَ الْحَىُّ وَمَا يُبْدِىُ الْبَطِلُ وَمَا يُعِيدٌ﴾ [٤٩-٥٠]
٣٣٢
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَىَ إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [٥١]
٣٣٣
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوَاْ ءَامَنَّا بِهِ، وَأَى لَهُمُ الشَّنَاوُشُ مِن تَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [٥٢]
٣٣٥
٣٣٨
- قوله تعالى: ﴿وَقَّدْ كَفَرُواْ بِهِ مِن قَبْلٌ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبٍ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [٥٣]
- قوله تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كُمَا فُعِلَ بِأَشْبَاعِهِم مِّن قَبْلٌ ... ﴾ [٥٤]
- تفسير سورة فاطر
٣٣٩
- قوله تعالى: ﴿لَلَّدُ لِلّهِ فَاطِرِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَئِكَةِ رُمُّلَا أُوْلٍ أَجْنِحَةٍ مَّنْفَ وَثُلَكَ
وَرُبَعْ ... ﴾ [١]
٣٤٠
- قوله تعالى: ﴿مَّا يَفْتَجِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُنْسِكَ لَهَا ... ﴾ [٢]
٣٤٣
- قوله تعالى: ﴿بَأَّا النَّاسُ أَذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَيْكُمْ ... ﴾ [٣]
٣٤٤
٣٤٥
- قوله تعالى: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى الَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [٤-٥]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُوْ عَدُوٌّ فَتَّخِذُوهُ عَدُوًّاْ إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَبِ السَّعِيرِ﴾ [٦ -٧]
٣٤٧
٣٤٨
- قوله تعالى: ﴿أَفَنَ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ، فَرَهُ حَسَنَّاً .. ﴾ [٨]
- قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ الَّذِّ أَرْسَلَ الرَِّحَ فَتُثِيرُ سَبًا فَسُقْتَهُ إِلَى بَلَدٍ قَيِّتٍ﴾ [٩]
٣٥١
- قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلَّهِ آلْعِزَّةُ جِيْمَاْ ... ﴾ [١٠]
٣٥٣
٣٦٠
- قوله تعالى: ﴿وَلَّهُ خَلَقَكُم مِّنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَّ ... ﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِى الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَلَيْغٌ شَرَابُهُ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿يُولِجُ اَلَيْلَ فِ النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فىِ الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلُّ
يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَنَّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَّكُمْ﴾ [١٣]
٣٦٢
٣٦٤
٣٦٥
٣٦٦
٣٦٧
- قوله تعالى: ﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُواْ دُعَاءَكُنْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا أَسْتَجَابُواْ لَكُمْ ... ﴾ [١٤]
- قوله تعالى: ﴿﴿ بَأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغِىُّ الْحَمِيدُ﴾ [١٥]
- قوله تعالى: ﴿إِن يَشَأْ بُدْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقِ جَدِيدِ﴾ [١٦-١٨]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [١٩-٢٢]
٣٦٩
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾ [٢٣-٢٤]
٣٧١
- قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [٢٥-٢٨]
٣٧٢
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِنَبَ اللَّهِ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْفَقُواْ مِمَا رَزَقْنَهُمْ سِرًّاً
وَعَلَنِيَةً .. ﴾ [٢٩-٣٠]
٣٧٧
. قوله تعالى: ﴿وَلَّذِىَّ أَوْحَيْنَاً إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْدٍ ... ﴾ [٣١-٣٥].
٣٧٨
- قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ
عَذَابِهًا﴾ [٣٦-٣٧]
٣٨٧

٥٠٠
فهرس الجزء السابع عشر
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَكَلِمُ غَيْبِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَِّ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [٣٨-٣٩]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَتَكُمُ الَّذِينَ تَّدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [٤٠]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولاً ... ﴾ [٤١]
- قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَتِهِمْ لَيِنِ جَمَهُمْ نَذِيِرٌ لَّيْكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِنْدَى الْأُمُّمِّ ... ﴾
[٤٢-٤٣]
٣٩٢
٣٩٣
٣٩٤
٣٩٦
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَسِيْرُواْ فِ الْأَرْضِ فَظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَّلِهِمْ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ
قُوَّةٌ﴾ [٤٤]
٤٠٠
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَةٍ وَلَكِنْ
يُؤَخِّرُهُمْ ... ﴾ [٤٥]
- تفسير سورة يس
- قوله تعالى: ﴿يس﴾ [١-٥]
- قوله تعالى: ﴿لِنُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنْذِرَ ءَابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَفِلُونَ﴾ [٦-٨]
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَذًا﴾ [٩-١١]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحِىِ الْمَوْقَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَرَهُمْ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَأَضْرِبْ لَمُ مَّثَلًا أَصْحَبَ الْقَرَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ [١٣-١٩]
- قوله تعالى: ﴿وَجَلَّ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَقَوْمِ أَتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٠-٢٩]
- قوله تعالى: ﴿يَحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُونَ﴾ [٣٠-٣٢]
- قوله تعالى: ﴿وَءَايَةٌ لَُّمُ الْأَرْضُ الْمَنْتَةُ أَحْيَيْنَهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبَّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ [٣٣-٣٦].
- قوله تعالى: ﴿وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيِّلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظَلِمُونَ﴾ [٣٧-٣٨]
- قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَمَرَ قَذَّرْنَهُ مَنَازِلَ خَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيرِ﴾ [٣٩]
- قوله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَكْبَغِى لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ... ﴾ [٤٠]
- قوله تعالى: ﴿وَمَايَّةٌ لَّمْ أَنَّا حَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [٤١-٤٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ أَنَّقُواْ مَا بَيِّنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْهُونَ﴾ [٤٥-٥٠]
- قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِ الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [٥١-٥٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَضْحَبَ الْجَنَّةِ اَلْيَّوْمَ فِ شُغُلٍ فَكِهُونَ﴾ [٥٥-٥٩]
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَلَبَنِيّ ءَادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُواْ الشَّيْطَنّ ... ﴾ [٦٠-٦٤]
- قوله تعالى: ﴿ اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَدِهِمْ وَتُكَلِمُنَا أَيَدِيِهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ... ﴾
[٦٥-٦٨]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِى لَهُمْ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُّرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾ [٦٩ -٧٠]
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَنَمَّا فَهُمْ لَهَا مَلِكُونَ .. ﴾[٧١-٧٣]
- قوله تعالى: ﴿وَأَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةُ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ﴾ [٧٤-٧٦]
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نَُّّفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [٧٧-٧٩]
- قوله تعالى: ﴿اَلَّذِى جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُم مِّنْهُ تُوفِّدُونَ﴾ [٨٠-٨٣].
- الفهرس ..
٤٠١
٤٠٣
٤٠٦
٤١١
٤١٦
٤١٩
٤٢٢
٤٢٨
٤٣٥
٤٤٠
٤٤١
٤٤٥
٤٥٠
٤٥٢
٤٥٥
٤٦١
٤٦٧
٤٧٣
٤٧٥
٤٨٠
٤٨٦
٤٨٧
٤٨٩
٤٩١
٤٩٥