النص المفهرس

صفحات 521-536

٥٢١
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٥
قد لَقِيَ الأقرانُ مِنِّي نُكرا داهِـيةً دهـيـاءَ إِذًّا إِمْرا
عن غير النحاس، الثعلبي: وفيه ثلاث لغات ((إذًا)) بالكسر، وهي قراءة العامة،
و((أَذًّا)) بالفتح، وهي قراءة السُّلَمي، و((آدَ)) مثل مادّ، وهي لغةٌ لبعض العرب(١)،
رويت عن ابن عباس وأبي العالية، وكأنها مأخوذةٌ من الثّقَل، آدَه الحملُ يَؤُوده أَوْداً:
أُثقله.
قوله تعالى: ﴿تَكَادُ السَّمَوَتُ﴾ قراءة العامة هنا وفي ((الشورى)) بالتاء، وقراءة
نافع ويحيى والكسائي: ((يكاد» بالياء(٢)؛ لتقدُّم الفعل(٣). ﴿يَنَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ أي:
يتشفَّقن(٤). وقرأ نافع وابن كثير وحفص وغيرهم بتاء بعد الياء وشدِّ الطّاء من التفظُرِ
هنا وفي ((الشورى)، ووافقهم حمزة وابن عامر في ((الشورى)). وقرأا هنا: ((ينفَطِرْنَ))
من الانفطار، وكذلك قرأها أبو عمرو وأبو بكر والمفضَّل في السورتين(٥). وهي
اختيار أبي عبيد(٦)؛ لقوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَآءُ أَنْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١] وقوله: ﴿السَّمَاءُ
مُنْفَظِرٌ بِهٍ﴾(٧) [المزمل: ١٨]. وقوله: ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ﴾ أي: تتصدَّع. ﴿وَتَخِرُّ لَمِبَالُ
هَذًّا﴾ قال ابن عباس: هدماً (٨)؛ أي: تسقط بصوتٍ شدید.
وفي الحديث: ((اللهمَّ إني أعوذُ بِكَ من الهَدِّ والهَدَّة)). قال شَمِر: قال أحمد بن
غياث المَرْوَزي: الهدُّ: الهدمُ، والهَدَّةُ: الخسوف. وقال الليث: هو الهدم الشديد،
كحائط يهدُّ بمرة؛ يقال: هذَّني الأمرُ وهدَّ ركني، أي: كسرني وبلغَ مني. قاله
(١) قال نحوه الطبري في تفسيره ٦٣٦/١٥ - ٦٣٧، والرجز سلف ص٣٢٩ من هذا الجزء.
(٢) السبعة ص٤١٣، والتيسير ص ١٥٠ عن نافع والكسائي.
(٣) تفسير أبي الليث ٣٣٤/٢، وتفسير البغوي ٢٠٩/٣ .
(٤) مجاز القرآن ١٢/٢، وتفسير الطبري ٦٣٧/١٥.
(٥) السبعة ص٤١٣، والتيسير ص ١٥٠ عنهم دون ذكر المفضل.
(٦) إعراب القرآن للنحاس ٢٩/٣.
(٧) تفسير البغوي ٢٠٩/٣ .
(٨) أخرجه الطبري ٦٣٩/١٥ .

٥٢٢
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٥
الهروي(١). الجوهري (٢): وهدَّ البناءَ يهُدُّه هَذَّا: كسَرَه وضَعْضَعَه، وهَدَّتْه المصيبةُ،
أي: أوهنَتْ رُكنَه، وانهذَّ الجبلُ: انكسر. الأصمعيُّ: والهَدُّ: الرجل الضعيف؛ يقول
الرجلُ للرجلِ إذا أوعدَه: إني لَغيرُ هدِّ، أيْ: غيرُ ضعيفٍ. وقال ابن الأعرابي: الهَدُّ
من الرجال: الجواد الكريم، وأما الجبان الضعيف: فهو الهِدُّ بالكسر، وأنشد:
لَيسُوا بِهِذِّينَ في الحُرُوبِ إذا تُعْقَدُ فوقَ الحراقِفِ النُّطْقُ(٣)
والهَدَّةُ: صوتُ وَقْع الحائط ونحوه، وتقول منه: هَذَّ يهِدُّ - بالكسر - هَدِيداً.
والهادُّ: صوتٌ يسمعه أهل الساحل، يأتيهم من قِبَلِ البحر له دويٌّ في الأرض، وربما
كانت منه الزَّلزلة، ودوُّه هدیدُه.
النحاس (٤): ((هَذَّا)) مصدر؛ لأنَّ معنى ((تخِرُّ)) تُهَدُّ. وقال غيره: حال(٥)، أي:
مهدودة (٦). ﴿أَنْ دَعَوْاْ لِلَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ ((أن)) في موضع نصبٍ عند الفراء، بمعنى: لأَنْ دَعَوا
ومن أن دَعَوا، فموضع ((أن)) نصبٌ بسقوط الخافض. وزعمَ الفرَّاءُ أنَّ الكسائيَ قال:
هي في موضع خفض بتقدير الخافض(٧). وذكر ابن المبارك: حدثنا مِسْعر، عن
واصل، عن عون بن عبد الله قال: قال عبد الله بن مسعود: إنَّ الجبل ليقول للجبل:
يا فلان، هل مَرَّ بِكَ اليومَ ذاكِرٌ لله؟ فإن قال: نعم، سُرَّ به. ثم قرأ عبد الله: ﴿وَقَالُواْ
أَّخَذَ الرَّهَنُ وَلَدًا﴾ الآية، قال: أفتراهُنَّ يسمَعْنَ الزُّورَ ولا يسمَعْنَ الخير؟!(٨). قال:
(١) وقاله الأزهري في تهذيب اللغة ٣٥٣/٥ .
(٢) في الصحاح (هدد).
(٣) الحراقف، جمع حُرْقُفة: وهي رأس الورك. والنُّطُق، جمع نطاق: وهو ما يُشدُّ به الوسط. تهذيب اللغة
٣٠٠/٥، والصحاح (نطق).
(٤) في إعراب القرآن ٢٩/٣ .
(٥) إملاء ما من به الرحمن على هامش الفتوحات الإلهية ٥٦٨/٣ .
(٦) تفسير الرازي ٢٥٤/٢١ .
(٧) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٧٢.
(٨) الزهد لابن المبارك (٣٣٣). عون بن عبد الله لم يسمع من عبد الله بن مسعود. تهذيب التهذيب ٣٣٨/٣ .

٥٢٣
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٥
وحدَّثني عوف، عن غالب بن عَجْرَد قال: حدَّثني رجلٌ من أهل الشام في مسجد
منى، قال: إنَّ اللهَ تعالى لمَّا خلقَ الأرضَ وخلقَ ما فيها من الشجر، لم تَكُ في
الأرض شجرةٌ يأتيها بنو آدم إلا أصابوا منها منفعةً، وكان لهم منها منفعةٌ، فلم تزلٍ
الأرضُ والشجَرُ كذلك حتى تكلّم فَجَرةُ بني آدم تلكَ الكلمةَ العظيمة، قولهم: انَّخذَ
الرحمنُ ولداً، فلما قالوها اقشعرَّتِ الأرضُ وشاكَ الشجر(١).
وقال ابن عباس: اقشعرَّتِ الجبالُ وما فيها من الأشجار، والبحارُ وما فيها من
الحيتان، فصار من ذلك الشوكُ في الحيتان، وفي الأشجار الشوك.
وقال ابن عباس أيضاً وكعب: فزعتِ السماواتُ والأرضُ والجبال وجميع
المخلوقات إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبتِ الملائكةُ فاستعَرَتْ جهنّم، وشاكَ
الشجر، واكفهرَّتِ الأرضُ وجَدَبَتْ(٢) حين قالوا: اتخذ اللهُ ولداً. وقال محمد بن
كعب: لقد كاد أعداءُ الله أن يقيموا علينا الساعة؛ لقوله تعالى: ﴿تَكَادُ السَّمَوَتُ
يَنَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُ الْأَرْضُ وَتَّخِزُ لْجِبَالُ هَذَّا أَنْ دَعَوْاْ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ قال ابن العربي(٣): وصدق،
فإنه قولٌ عظيمٌ سبق به القضاء والقدر، ولولا أن الباري تبارك وتعالى لا يضَعُه كُفْرُ
الكافر، ولا يرفعُه إيمانُ المؤمن، ولا يزيدُ هذا في ملكه، كما لا ينقص ذلك من
ملكه، لما جرى شيءٌ من هذا على الألسنة، ولكنه القدوس الحكيم الحليم، فلم يُبالَ
بعد ذلك بما يقوله المبطلون.
قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْبَغِى لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَخِذَ وَلَدًا﴾ فيه أربع مسائل:
الأولى: قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْبَغِى لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ نفى عن نفسه سبحانه
(١) الزهد لابن المبارك (٣٣٧). غالب بن عجرد فيه جهالة، روى عنه اثنان فيما ذكر البخاري في التاريخ
الكبير ٧/ ١٠٠، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ٤٧. وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٩٠ على
عادته في توثيق المجاهيل.
(٢) تفسير البغوي ٣/ ٢١٠ دون قوله: وشاك الشجر، واكفهرت الأرض وجدبت.
(٣) في أحكام القرآن له ١٢٤١/٣ .

٥٢٤
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٥
وتعالى الولد؛ لأنَّ الولد يقتضي الجنسيةَ والحدوثَ على ما بيَّناه في ((البقرة))(١) أي:
لا يليق به ذلك ولا يوصَفُ به ولا يجوز في حقه (٢)؛ لأنه لا يكون ولدٌ إلا من والدٍ،
يكون له والدٌ وأصل، والله سبحانه يتعالى عن ذلك ویَتقدَّس. قال:
في رأسٍ خَلْقَاءَ من عَنْقَاءَ مُشْرِفةٍ ما ينبغي دونها سَهْلٌ ولا جَبْلُ(٣)
﴿إِن كُلُّ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ إِلَّ مَاِ الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ ((إن)) نافية بمعنى ما(٤)،
أي: ما كلُّ من في السماوات والأرض إلا وهو يأتي يوم القيامة مُقِرًّا له بالعبودية،
خاضعاً ذليلاً كما قال: ﴿وَكُلُّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] أي: صاغرين أذِلَّاء، أي:
الخلق كلُّهم عبيده، فكيف يكون واحدٌ منهم ولداً له عزَّ وجلَّ، تعالى عما يقول
الظالمون والجاحدون علوًّا كبيراً.
و ((آتى)) بالياء في الخطّ، والأصل التنوين، فحُذِفَ استخفافاً وأُضيف(٥).
الثانية: في هذه الآية دليلٌ على أنه لا يجوز أن يكون الولدُ مملوكاً للوالد، خلافاً
لمن قال: إنه يشتريه فيملِكُه ولا يَعِقُ عليه إلا إذا أعتقه. وقد أبانَ اللهُ تعالى المنافاةَ
بين الأولاد والملك(٦)، فإذا ملَكَ الوالدُ ولدَه بنوع من التصرفات عَتَقَ عليه. ووجه
الدليل عليه من هذه الآية أنَّ الله تعالى جعل الولدية والعبدية في طرَفَي تقابل، فنفى
أحدَهما وأثبتَ الآخر، ولو اجتمعا لَما كان لهذا القول فائدةٌ يقع الاحتجاجُ بها. وفي
الحديث الصحيح: ((لا يَجْزي ولدٌ والداً إلا أن يجِدَه مملوكاً فيشتريَه فيَعتِقِهِ)) خرَّجه
مسلم(٧). فإذا لم يملِكِ الأبُ ابنَه مع مرتبته عليه، فالابنُ بعدم مِلْكِ الأبِ أولى؛
(١) ٣٣/٢.
(٢) تفسير البغوي ٢١٠/٣ .
(٣) قائله عمرو بن أحمر، وهو في كتاب الحيوان ٢/ ٣٠٤. والخلقاء: الصخرة الملساء. والعنقاء: أكمة في
جبلٍ مشرف. تهذيب اللغة ٢٩/٧ و٢٥٤/١.
(٤) المحرر الوجيز ٣٤/٤ .
(٥) إعراب القرآن للنحاس ٢٩/٣.
(٦) أحكام القرآن للكيا الطبري ٣/ ٢٧١ .
(٧) برقم (١٥١٠) من حديث أبي هريرة ﴾. وأخرجه أحمد (٧١٤٣).

٥٢٥
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٥
لقصوره عنه(١).
الثالثة: ذهب إسحاق بن راهويه في تأويل قوله عليه الصلاة والسلام: ((من أعتقَ
شِرْكاً له في عبد)»(٢) أنَّ المرادَ به ذكورُ العبيد دونَ إناثِهم، فلا يُكَمَّلُ على من أعتق
شِرْكاً في أنثى، وهو على خلاف ما ذهب إليه الجمهور من السلف ومَنْ بعدَهم،
فإنَّهم لم يفرِّقوا بين الذكر والأنثى؛ لأنَّ لفظ العبد يُراد به الجنس، كما قال تعالى:
﴿إِن كُلُّ مَنْ فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ إِلَّ ءَاتِ الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ فإنه قد يتناول الذكر والأنثى من
العبد قطعاً. وتمسَّكَ إسحاق بأنه قد حُكيَ عبدةٌ في المؤنث(٣).
الرابعة: روى البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله#: ((يقولُ الله تبارك
وتعالى: كذَّبني ابن آدم ولم يكُنْ له ذلك، وشتَمني ولم يكُنْ له ذلك، فأمَّا تكذيبُه
إيَّايَ فقوله: ليس يُعيدني كما بدأني، وليس أولُ الخلق بأهونَ عليَّ من إعادته، وأما
شَتْمُهُ إِيَّايَ فقوله: اتَّخِذَ اللهُ ولداً، وأنا الأحدُ الصمدُ، لم يلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكُنْ لي
كفواً أحد))(٤) وقد تقدَّم في ((البقرة))(٥) وغيرها، وإعادتُه في مثل هذا الموضع حسنٌ
چِدًّا.
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَحْصَنْهُ﴾ أي: علِمَ عددَهم ﴿وَعَذَّهُمْ عَذَا﴾ تأكيد، أي: فلا
يخفى عليه أحدٌ منهم (٦).
قلت: ووقع لنا في أسمائه سبحانه المحصِي؛ أعني في السُّنَّة من حديث أبي
هريرة. خرَّجه الترمذي (٧)، واشتقاق هذا الفعل يدلُّ عليه. وقال الأستاذ أبو إسحاق
(١) من قوله: ووجه الدليل إلى هذا الموضع من أحكام القرآن لابن العربي ١٢٤١/٣ - ١٢٤٢.
(٢) سلف ٦/ ٢٤١ .
(٣) المفهم ٣١١/٤.
(٤) صحيح البخاري (٤٤٨٢).
(٥) ٣٣٣/٢.
(٦) الوسيط ٣/ ١٩٧.
(٧) برقم (٣٥٠٧)، وقد سلف الكلام عليه ٩/ ٣٩١ .

٥٢٦
سورة مريم: الآيات ٨٨ - ٩٦
الإسفراييني: ومنها المُحصِي، ويختصُّ بأنه لا تشغله الكثرةُ عن العلم، مثل ضوء
النور، واشتداد الريح، وتساقط الأوراق، فيعلم عند ذلك أجزاءَ الحركات في كلِّ
ورقة، فكيف لا يعلم، وهو الذي يخلق، وقد قال: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ
الْخِيرُ﴾ (١) [الملك: ١٤]. ووقع في تفسير ابن عباس أنَّ معنى ﴿لَقَدْ أَحْصَنْهُ وَعَذَّهُمْ عَذَّا﴾
یرید أقرُّوا له بالعبودية، وشهدوا له بالربوبية.
قوله تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ ءَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَئِمَةِ فَرْدًا﴾ أي: واحداً لا ناصرَ له ولا مالَ معه
ينفعه(٢)، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَنَ اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
[الشعراء: ٨٨-٨٩] فلا ينفعه إلا ما قدَّم من عمل، وقال: ﴿وَكُلُّهُمْ ءَاتِهِ﴾ على لفظ كلِّ،
وعلى المعنى: آتُوه. قال القُشيري: وفيه إشارةٌ إلى أنَّكم لا ترضَون لأنفسكم باستعبادِ
أولادكم والكلُّ عبيدُه، فكيفَ رضيتُم له ما لا ترضَون لأنفسكم؟! وقد ردًّ عليهم في
مثل هذا، في أنهم لا يرضَون لأنفسهم بالبنات، ويقولون: الملائكةُ بناتُ الله - تعالى
الله عن ذلك - وقولهم: الأصنامُ بناتُ الله. وقال: ﴿فَمَا كَانَ لِتُرَكَأَبِهِمْ فَلَا
يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكََّبِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٣٦].
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُنَّا (١٦)﴾
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ أي: صدَّقوا. ﴿وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ
الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ أي: حُبَّ في قلوب عباده(٣). كما رواه الترمذي من حديث أبي هريرة(٤)،
أنَّ النبيَّ ◌َ﴾ قال: ((إذا أحبَّ الله عبداً نادى جِبرِيلَ إِني قد أحببتُ فلاناً فأحِبَّه - قال -
فيُنادي في السماء، ثم تنزل له المحبةُ في أهل الأرض، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَِّحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّ﴾ وإذا أبغضَ اللهُ عبداً نادى
(١) وقد ذكر المصنف هذا الكلام في كتابه الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص٢٦٨ .
(٢) الوسيط ٣/ ١٩٧.
(٣) معاني القرآن للزجاج ٣٤٦/٣ .
(٤) في (د) و(م): سعد وأبي هريرة.

٥٢٧
سورة مريم: الآية ٩٦
جِبريلَ إني أبغضتُ فلاناً، فيُنادي في السماء، ثم تنزل له البغضاءُ في الأرض)) قال:
هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(١). وخرَّجه البخاري ومسلم بمعناه، ومالك في الموطأ(٢).
وفي ((نوادر الأصول)): وحدَّثنا أبو بكر بن سابق الأموي قال: حدَّثنا أبو مالك
الْجَنْبي، عن جُوَيبر، عن الضخَّاك، عن ابن عباس قال: قال رسول اللـه﴾: ((إنَّ الله
أعطى المؤمنَ المِقةً(٣) والملاحةَ والمحبةَ في صدور الصالحين والملائكة المقرَّبين»
ثم تلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَِّحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّا﴾(٤). واختُلِفَ فيمن
نزلت؛ فقيل: في عليٍّ ﴾؛ روى البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﴿ لعليٍّ بن
أبي طالب: ((قُلْ يا علي: اللهمَّ اجعَلْ لي عندكَ عهداً، واجعَلْ لي في قلوب المؤمنين
مودّة)) فنزلت الآية. ذكره الثعلبي(٥). وقال ابن عباس: نزلت في عبد الرحمن بن
عوف؛ جعل الله تعالى له في قلوب العباد موذَّة، لا يلقاه مؤمنٌ إلَّ وقَّره، ولا مشركٌ
ولا منافقٌ إلَّا عَظّمه. وكان هَرِمُ بنُ حيَّنَ يقول: ما أقبلَ أحدٌ بقلبه على الله تعالى إلَّا
أقبلَ اللهُ تعالى بقلوب أهل الإيمان إليه، حتى يرزقَه مودَّتهم ورحمتَهم (٦). وقيل:
يجعل الله تعالى لهم موذَّةً في قلوب المؤمنين والملائكة يوم القيامة(٧).
قلتُ: إذا كان محبوباً في الدنيا فهو كذلك في الآخرة؛ فإنَّ الله تعالى لا يحبُّ
إلَّا مؤمناً تقيًّا، ولا يرضى إلا خالصاً نقيًّا، جعلنا اللهُ تعالى منهم بِمَنِّه وكرمه. روی
مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله #: ((إنَّ الله تعالى إذا أحَبَّ عبداً دعا
جبريل عليه السلام فقال: إني أُحِبُّ فلاناً فأحِبَّه، فيُحِبُّه جبريلُ، ثم ينادي في السماء
(١) سنن الترمذي (٣١٦١).
(٢) صحيح البخاري (٧٤٨٥)، وصحيح مسلم (٢٦٣٧)، والموطأ ٢/ ٩٥٣ . وأخرجه أحمد (٧٦٢٥).
(٣٠) في (د) و(م): الألفة. والمِقَّةُ: المحبة. الصحاح (ومق).
(٤) نوادر الأصول ص٣٧٣، وضعَّفه السيوطي في الدر المنثور ٢٨٧/٤ .
(٥) وذكره الديلمي في الفردوس (١٩٣٢) من غير ذكر سبب النزول.
(٦) الوسيط ٣/ ١٩٧، وتفسير البغوي ٢١٠/٣ .
(٧) معاني القرآن للفراء ٢/ ١٧٤ .

٥٢٨
سورة مريم: الآيتان ٩٦ - ٩٧
فيقول: إنَّ الله يُحِبُّ فلاناً فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهل السماء - قال - ثم يوضَعُ له القبول في
الأرض، وإذا أبغضَ عبداً دعا جبريل عليه السلام وقال: إني أُبغِضُ فلاناً فأبغِضْه،
فيُبغِضُه جبريلُ، ثم ينادي في أهل السماء: إنَّ اللهُ يُبغِضُ فلاناً فأبغضوه - قال -
فيُبُغِضونه، ثم توضَعُ له البغضاءُ في الأرض»(١).
قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ، قَوْمًا
كُنَّا
قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَهُ بِسَانِكَ﴾ أي: القرآن، يعني: بيَّنَّاه بلسانك العربي،
وجعلناه سهلاً على من تدبَّره وتأمَّله. وقيل: أنزلناه عليك بلسان العرب ليسهُلَ عليهم
فهمه.
﴿لِتُبَشِرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ، قَوْمًا لُّنَّا﴾ اللُّد جمع الألد: وهو الشديدُ
الخصومة(٢)، ومنه قوله تعالى: ﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤] وقال الشاعر:
أُخاصِمُ أقواماً ذَوِي جَدلٍ لُدَّا
أبيتُ نجِيًّا للهمومِ كأنَّني
وقال أبو عبيدة(٣): الألَّدُّ: الذي لا يقبل الحقَّ ويدَّعي الباطل. الحسن: اللُّدُّ:
الصُمُّ عن الحق(٤). قال الربيع: صُمُّ آذان القلوب. مجاهد: فُجَّاراً(٥). الضحَّاك:
مجادلين في الباطل(٦). ابن عباس: شداداً في الخصومة(٧). وقيل: الظالم الذي لا
يستقيم(٨). والمعنى واحد، وخُصُّوا بالإنذار؛ لأنَّ الذي لا عِنادَ عنده يسهلُ انقيادُه.
(١) مسلم (٢٦٣٧) (١٣٧). وقد ساقه المصنف آنفاً بلفظ الترمذي.
(٢) معاني القرآن للزجاج ٣٤٧/٣.
(٣) في مجاز القرآن ١٣/٢ .
(٤) تفسير البغوي ٢١٠/٣ .
(٥) النكت والعيون ٣٩١/٣.
(٦) ذكره الماوردي في النكت والعيون ٣٩١/٣، والواحدي في الوسيط ١٩٨/٣ عن قتادة.
(٧) ذكره البغوي في تفسيره ٢١٠/٣ من غير نسبة.
(٨) معاني القرآن للنحاس ٣٦٦/٤ عن مجاهد.

٥٢٩
سورة مريم: الآية ٩٨
قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ
١٩٨
رِکزا
قوله تعالى: ﴿وَلَّْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْدٍ﴾ أي: من أمةٍ وجماعةٍ من الناس؛ يخوِّف
أهلَ مكة. ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ في موضع نصب(١)، أي: هل
ترى منهم أحداً أو تجِدُ ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ أي: صوتاً. عن ابن عباس وغيره(٢)،
أي: قد ماتوا وحصلوا على أعمالهم(٣). وقيل: حِسًّا. قاله ابن زيد. وقيل: الرِّكزُ: ما
لا يُفهَمُ من صوتٍ أو حركة. قاله اليزيدي(٤) وأبو عبيدة؛ کركز الكتيبة، وأنشد أبو
عبیدة بیت لبید :
وتَوَجَّسَتْ رِكْزَ الأَنِيسِ فَرَاعَهَا عن ظَهْرٍ غَيبٍ والأنيسُ سَقَامُها(٥)
وقيل: الصوت الخفي، ومنه ركّزَ الرُّمح إذا غَيَّبَ طَرَفَه في الأرض(٦). وقال
طرفة :
وَصادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّرَى
لرِكْزٍ خَفِيٍّ أو لِصَوْتٍ مُنَدَّدٍ (٧)
وقال ذو الرُّمة يصف ثوراً تسمَّع إلى صوت صائد وكلاب:
إذا توجَّسَ رِكْزاً مُقْفِرٌ نَدِسٌ
بنبأةِ الصوت ما في سمعه كَذِبُ(٨)
(١) إعراب القرآن للنحاس ٣٠/٣.
(٢). معاني القرآن للفراء ١٧٤/٢، والنكت والعيون ٣٩١/٣.
(٣) إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٣٠.
(٤) فيما نقله الماوردي في النكت والعيون ٣٩١/٣ .
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة ١٤/٢، والبيت في ديوان لبيد ص١٧٣، ووقع فيه: ((رزّ) بدل ((ركز)).
التوجُّس: التسمع إلى الصوت الخفي. الصحاح (سقم).
(٦) الكشاف ٢/ ٥٢٧، وتفسير الرازي ٢٥٦/٢١.
(٧) ديوان طرفة ص ٢٧ . السُّرى: سير الليل. والمندد: الصوت المبالغ في النداء. اللسان (سری) و(ندد).
(٨) الديوان ٨٩/١ .

٥٣٠
سورة مريم: الآية ٩٨
أي: ما في استماعه كذب؛ أي: هو صادق الاستماع. والنَّدِس: الحاذق؛
يقال: نَدِسٌ ونَدُس، كما يقال: حَذِرٌ وحَذُر، ويَقِظُ ويَقُظ. والنبأة: الصوت الخفيُّ،
وكذلك الرِّكز، والرِّكاز: المال المدفون. والله تعالى أعلم بالصواب.
تم الجزء الثالث عشر من تفسير القرطبي
ويليه الجزء الرابع عشر، ويبدأ بسورة طه

فهرس الجزء الثالث عشر
٥٣١
فهرس الجزء الثالث عشر
- قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا ... ﴾[١]
٥
- قوله تعالى: ﴿وَءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ وَجَعَلْنَهُ هُدًى لِبَنِىّ إِسْرَِّيلَ أَلَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِ وَكِيلًا﴾
[٢]
١٦
- قوله تعالى: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٌ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [٣]
- قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَى بَنِىّ إِسْرَِّيلَ فِى الْكِنَبِ لَتُفْسِدُنَّ فِ الْأَرْضِ مَرَّتَبْنِ وَلَنَعْلُنَّ عُلُوَّا كَبِيرًا﴾
[٤]
١٧
١٩
- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَئُهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْهِكُمْ عِبَادًا لَنَّاً أُوْلِ بَأْسِ شَدِيدٍ .. ﴾[٥]
٢٠
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَكُم بِأَمْوَلٍ وَبَنِينَ ... ﴾[٦-٧]
٢٣
- قوله تعالى: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَعَّكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَاً وَحَمَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَفِرِنَ حَصِيرًا﴾ [٨]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلِّى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشْرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّلِحَتِ أَنَّ لَهْ
أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [٩-١١]
٣٢
٣٤
٣٧
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا أَلَيْلَ وَالنَّهَارَ مَايَنَِّنِّ فَحَوْنَآ ءَايَةَ الَلِ ... ﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنَنٍ أَلْزَمْنَهُ ◌َبِرَهُ فِ عُنُقِهِ، وَتُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ كِتَبًا يَلْقَلَهُ مَنْشُورًا﴾
[١٣-١٤]
٣٩
٤١
- قوله تعالى: ﴿مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَدِى لِنَفْسِهِ، وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ... ﴾[١٥]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُمْلِكَ قَرْبَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِبَهَا فَفَسَقُواْ فِهَا فَحَقَ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَهَا تَدْمِيرًا﴾
[١٦ ]
- قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوعُ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُبِ عِبَادِهِ، خِيرًا بَصِيرًا﴾ [١٧ - ١٩] ..
- قوله تعالى: ﴿كُلَّا تُمِدُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَلَاٍ رَبِكَ .. ﴾ [٢٠-٢٢]
- قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوَاْ إِلَّ إِنَّهُ وَبِاَلْوَلِدَيْنِ إِحْسَنَاً ... ﴾[٢٣-٢٤]
- قوله تعالى: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِ نُفُوسِكُنْ إِن تَكُونُواْ صَلِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾ [٢٥]
٦٣
٦٤
- قوله تعالى: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ وَاَلْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ [٢٦-٢٧]
٦٥
٦٧
- قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ [٢٨]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَّجْعَلْ يَدَكَ مَعْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَبْسُطَهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَنَقْعُدَ مَلُومًا تَحْسُورًا﴾ [٢٩]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ، خَبِيرَاً بَصِيرًا﴾ [٣٠-٣١] ..
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقْرَبُواْ الزِّنَّ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةٌ وَسَآءَ سَبِيلًا﴾ [٣٢-٣٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقْرَبُواْ مَالَ الْيَقِيمِ إِلَّا بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّمٌ .. ﴾[٣٤]
- قوله تعالى: ﴿وَأَوْقُوْ اَلْكَيْلَ إِذَا كِتُمْ وَزِئُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَفِيَّ .. ﴾[٣٥]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَّقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌّ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [٣٦] ..
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَمْشِ فِ الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ [٣٧-٣٨]
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنَّا أَوْحَ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اَللَّهِ إِلَهَا مَاخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ
مَلُومًا مَّدَحُورًا﴾ [٣٩-٤٠]
٦٩
٧٢
٧٣
٧٦
٧٧
٨١
٨٦
٤٨
٤٩
٥٠

٥٣٢
فهرس الجزء الثالث عشر
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّقْنَا فِى هَذَا الْقُرْمَانِ لِيَذْكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا تُورًا﴾ [٤١]
٨٧
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَدُرْ ءَالِمَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذَا لََّبَغَوْ إِلَى ذِى أَلْعَرْنِ سَبِيلًا﴾ [٤٢-٤٣]
٨٨
٨٩
- قوله تعالى: ﴿تُبِّحُ لَهُ التَّمَوَتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِهِنَّ وَإِنِ مِنِ شَىْءٍ إِلَّا يَُّحُ بِهَذِهِ .. ﴾ [٤٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَّكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا تَسْتُورًا﴾ [٤٥]
- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةٌ أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِيْ ءَاذَانِمْ وَقْرَأَ .. ﴾ [٤٦]
- قوله تعالى: ﴿فَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْرَ إِذْ يَقُولُ الَِّمُونَ إِن تَنَِّعُونَ
إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ [٤٧]
٩٥
٩٦
- قوله تعالى: ﴿أَنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُواْ فَلَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ [٤٨-٤٩]
٩٨
٩٩
١٠١
- قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ الَّتِى هِىَ أَحْسَنٌّ .. ﴾[٥٣].
- قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرَّحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبَّكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ
وَكِيلاً ... ﴾ [٥٤].
١٠٤
١٠٥
- قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ ... ﴾ [٥٥-٥٦]
١٠٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ
ذَلِكَ فِ الْكِتَبِ مَسْطُورً﴾ [٥٨]
١٠٧
- قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعْنَا أَنْ تُرْسِلَ بِلَيَتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَّ ... ﴾ [٥٩]
١٠٨
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَئِكَةِ اسْجُدُواْ لَدَمَ فَسَجَدُوَاْ إِلَّ إِبْلِسَ.﴾[٦١-٦٢]
- قوله تعالى: ﴿قَالَ أَذْهَبْ فَمَن تَِّعَكَ مِنْهُمْ .. ﴾[٦٣]
١١٥
١١٧
١١٨
١٢١
- قوله تعالى: ﴿وَأَسْتَفْرِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمِ إِخْلِكَ ... ﴾ [٦٤]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ وَكَفَرْ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ [٦٥-٦٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الْفُّرُ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّ إِنَّا .. ﴾ [٦٧]
- قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ بُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمُ
وَكِيلًا﴾ [٦٨]
١٢٢
١٢٣
- قوله تعالى: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الْرِيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا
كَفَرُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، ◌ِيمًا﴾ [٦٩]
١٢٤
- قوله تعالى: ﴿﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِيّ ◌َادَمَ وَلْنَهُمْ فِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُمْ مِنَ الَّتِبَتِ وَفَضَّلْنَهُمْ
١٢٥
عَلَى كَثِيرٍ مِّمَنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [٧٠]
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ ◌ِإِمٍَِ فَمَنْ أُوِيَ كِتَبَهُ بِسَمِنِ، فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ
كِتَبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا .. ﴾[٧١-٧٢]
١٢٩
- قوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُوْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِىّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَغْتِىَ عَلَيْنَا غَبْرَةٍ وَإِذَا لََّنْخَذُوَ
خَلِيلًا﴾ [٧٣]
١٣٣
قوله تعالى: ﴿أَوْلَكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ ... ﴾ [٥٧]
١٠٩
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ... ﴾ [٦٠]
١٠٣
- قوله تعالى: ﴿﴿ قُلْ كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ [٥٠-٥١]
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْنَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ، وَتَظُنُّونَ إِن ◌َّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [٥٢]
٩٢

٥٣٣
فهرس الجزء الثالث عشر
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ نَبَّنَْكَ لَقَدْ كِدتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [٧٤-٧٥]
١٣٥
- قوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُواْ لِيُسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِحُوَكَ مِنْهَا وَإِذَا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَفَكَ إِلَّا
قَلِيلًا﴾ [٧٦]
١٣٦
- قوله تعالى: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن زُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا﴾ [٧٧]
١٣٧
- قوله تعالى: ﴿أَفِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّتْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِّ إِنَّ قُرْمَانَ الْفَجْرِ كَنَ
مَشْهُودًا﴾ [٧٨]
١٣٨
- قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَِّلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَغَامًا نَّحْمُودًا﴾ [٧٩]
١٤٥
١٥٢
- قوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ ... ﴾[٨٠]
- قوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَّةَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَنَ زَهُوقًا﴾ [٨١]
- قوله تعالى: ﴿وَنُغَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنُّ وَلَا يَزِيدُ الََّلِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾
[٨٢]
١٥٣
١٥٦
١٦٣
١٦٤
١٦٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِسَنِ أَعْرَضَ وَنَا بِجَانٌِّ وَإِذَا مَسَّهُ الشَُّ كَانَ يَخُوسًا﴾ [٨٣]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ كُلُّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ، فَرَبُكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا﴾ [٨٤]
- قوله تعالى: ﴿ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِّ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [٨٥]
..
- قوله تعالى: ﴿وَلَيِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِىَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ، عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾ [٨٦-
٨٧] .
١٦٩
١٧١
١٧٢
١٧٧
- قوله تعالى: ﴿قُل لَِّ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَاَلْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرَُّانِ لَا يَأْتُنَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ
كَانَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [٨٨-٨٩]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن تُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [٩٠-٩٣]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَهُ الْهُدَى إِلَّ أَنْ قَالُواْ أَبَعَثَ اَللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا﴾ [٩٤]
- قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَيِنِينَ لَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ
مَلَكًا رَسُولًا﴾ [٩٥-٩٧]
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِعَايَئِنَا وَقَالُواْ أَوِذَا كُنَّا عِظَهًا وَرُقَلْتًا أَنَّا لَمَبْعُوتُونَ خَلْقًا
جَدِيدًا﴾ [٩٨- ١٠٠]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانِيْنَا مُوسَى تِسْعَ مَايَتٍ بَقِنَتْ فَسْئَلْ بَنِىّ إِسْرَِّيَلَ إِذْ جَلَّمَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّى
لَأَظُتُّكَ يَمُوسَى مَسْحُورًا﴾ [١٠١].
١٨١
- قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلَاءٍ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ بَصَابِرَ وَإِّ لَأَظْتُكَ
يَفِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ [١٠٢]
١٨٣
١٨٥
- قوله تعالى: ﴿فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَهُ وَمَن مَعَهُ جَمِيعًا﴾ [١٠٣-١٠٤]
- قوله تعالى: ﴿وَيَأَّْ أَنزَلْنَهُ وَبِأَلْحَقِّ نَزَلْ وَمَا أَرْسَلْتَكَ إِلَّا مُبَتِرًا وَنَذِيرًا﴾ [١٠٥-١٠٦]
١٨٦
- قوله تعالى: ﴿قُلْ ءَاِنُواْ بِهِ: أَوْ لَا تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ أَلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ، إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُونَ لِلْأَذْقَانِ
سُجَّدًا﴾ [١٠٧]
- قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَنَ رَيْئًا إِن كَنَ وَعْدُ رَيْنَا لَمَفْعُولًا﴾ [١٠٨-١٠٩]
- قوله تعالى: ﴿قُلِ أَدّعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحَْنَّ أَيََّ مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَآءُ الْمُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا
١٧٨
١٨٠
١٨٨
١٨٩

٥٣٤
فهرس الجزء الثالث عشر
◌ُّخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ... ﴾ [١١٠]
- قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَخِذْ وَلَا وَلَ يَكُ لَّهُ شَرٌِ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَإِىٌّ مِّنَ
الذُّلِّ وَكِرْهُ تَكِْرًا﴾ [١١١]
- تفسير سورة الكهف
- قوله تعالى: ﴿الْحَبْدُ لِلَّهِ الَّذِىّ أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِنَبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَاً﴾ [١-٣]
- قوله تعالى: ﴿وَمُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُواْ أَتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَدًا﴾ [٤-٥].
٢٠٦
- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُزًا﴾ [٨-٩]
- قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَاَ ءَائِنَا مِن لَّدُنْكَ رَيْهَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَغْرِنَا
رَشَدًا﴾ [١٠]
- قوله تعالى: ﴿فَضَرَيْنَا عَلَى ءَاذَانِهِمْ فِىِ الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾ [١١]
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَنْتَهُمْ لِنَعْلَمَ أَّ لَلِزِّبَنِ أَحْصَى لِمَا لَبِنُواْ أَمَدًا﴾ [١٢]
- قوله تعالى: ﴿أَّحْنُ نَقُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُواْ بِرَيِّهِمْ وَزِدْنَهُمْ هُدَّى﴾ [١٣] ..
- قوله تعالى: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُواْ مِن دُونِ:
إِلَهَاً لَّقَدْ قُلْنَآَ إِذَا شَطَطَا﴾ [١٤]
- قوله تعالى: ﴿هَنَؤُلاءِ قَوْمُنَا أَخَذُواْ مِن دُونِهِ ءَالِهَةٌ .. ﴾[١٥-١٦]
- قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ آلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ
الشِّمَالِ ... ﴾ [١٧-١٨]
- قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَهُمْ لِيَتَسَآءَ لُواْ بَيْنَهُمَّ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾[١٩-٢٠]
- قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُواْ أَنَ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ... ﴾ [٢١]
- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّبِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ ... ﴾[٢٢]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقُولَنَ لِشَأَىْءٍ إِِّ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا﴾ [٢٣-٢٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَبِثُواْ فِ كَهْفِهِرْ ثَثَ مِاْتَهِ سِنِينَ وَأَزْدَادُواْ تِعًا﴾ [٢٥]
- قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ لَهُ غَيْبُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ أَبْصِرْ بِهِ، وَأَسْمِعْ .. ﴾[٢٦]
- قوله تعالى: ﴿وَأَثْلُ مَّ أُوْجِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابٍ رَبِّكٌ .. ﴾ [٢٧]
- قوله تعالى: ﴿وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْمَشِ .. ﴾[٢٨]
- قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَنْ شَآءَ فَلْيَكْفُرْ .. ﴾ [٢٩]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [٣٠-
٣١]
- قوله تعالى: ﴿وَأَضْرِبْ لَهُم مَّثَلَا تَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنََّيْنِ مِنْ أَعْنَبٍ وَحَفَفْتَهَا بِتَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا
زَرْضًا﴾ [٣٢-٣٤]
- قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، قَالَ مَآ أَعُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ [٣٥-٣٦] ....
- قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُر صَاحِبُ وَهُوَ يُحَاوِرُ أَكَفَرَتَ بِلَّذِى خَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن تْفَةٍ ثُمَّ سَوَّكَ
رَجُلًا﴾ [٣٧-٣٨]
١٩١
١٩٤
١٩٧
١٩٨
٢٠٧
- قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَخِعُ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثَدِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [٦-٧]
٢١٠
٢١٤
٢٢٠
٢٢١
٢٢٢
٢٢٣
٢٢٥
٢٢٦
٢٣٥
٢٤٠
٢٤٦
٢٤٩
٢٥٢
٢٥٣
٢٥٥
٢٥٧
٢٦٠
٢٦٤
٢٦٩
٢٧٦
٢٧٧

٥٣٥
فهرس الجزء الثالث عشر
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةً إِلَّا بِاللَّهِّ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالَاً
وَوَلَدًا ... ﴾[٣٩-٤١]
٢٨٠
- قوله تعالى: ﴿وَأُحِطَ بِثَمَرِهِ، فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَنِى
لَوْ أُشْرِكْ بِرَقِّ لَحَدًا﴾ [٤٢]
٢٨٥
- قوله تعالى: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِتَّةٌ يَنَصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنَصِرًا﴾ [٤٣]
٢٨٦
- قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَّ هُوَ خَيْرٌّ ثَوَابًا وَخَيْرُ عُقْبًا﴾ [٤٤]
٢٨٧
- قوله تعالى: ﴿وَأَضْرِبْ لَهُ مَثَلَ الْحَيَوِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَلَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ
حَشِيمَا نَذْرُوهُ اَلْرِّيَخُّ .. ﴾[٤٥]
- قوله تعالى: ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِنَّةُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَأُ وَالْبَغِيَتُ الصَِّحَتُ خَيْرُّ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرُ أَمَلَا﴾
[٤٦] .
٢٨٨
- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَهُمْ فَمَ نُغَادِّرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ [٤٧]
٢٩٤
- قوله تعالى: ﴿وَعُرِضُواْ عَلَى رَبِّكَ صَفَّا لَّقَدْ جِثْتُمُونَا كَمَا خَقْتَكُمْ أَوَّلَ مَرَّقْ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن ◌َجْعَلَ لَكُمْ
مَوْهِدًا﴾ [٤٨]
٢٩٦
- قوله تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَبُ فَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَوَيِلْنَا مَالِ هَذَا أَلْكِتَبِ
لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَ كَبِيرَةً إِلَّ أَحْصَنِهَا ... ﴾ [٤٩]
٢٩٧
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَكَةِ أَسْجُدُواْ لَِدَمَ فَسَجَدُوَاْ إِلَّ إِلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرٍ
رَيِّدِهُ ﴾[٥٠]
٢٩٩
- قوله تعالى: ﴿﴿ مَّ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلَقَ أَنْفُسِهِمْ .. ﴾[٥١-٥٣]
٣٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍّ ... ﴾ [٥٤-٥٩]
٣٠٩
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَنَّهُ لَآ أَبْرَحُ حَّ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا﴾
[٦٠]
٣١٥
٣١٩
٣٢٥
- قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوقَهُمَا فَتَّخَذَ سَمِلَهُ فِىِ الْبَعْرِ سَرًَّا ... ﴾[٦١-٦٥] ..
..
- قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا .. ﴾ [٦٦ -٧٠]
- قوله تعالى: ﴿فَأَنْطَلَقَا حَتَّىَ إِذَا رَكِبَا فِ السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْنَهَا لِنُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا
إمْراً .. ﴾[٧١-٧٣]
- قوله تعالى: ﴿فَنْطَلَقَا حَتََّ إِذَا لَقِيَا غُلَمًا فَقَثَلَهُ ... ﴾ [٧٤-٧٦]
- قوله تعالى: ﴿فَأَنْطَلَقَا حَتَّىَ إِذَا أَنْيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ أَسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا .. ﴾ [٧٧-٧٨]
- قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَئِكِينَ يَعْمَلُونَ فِ اَلْبَحْرِ فَأَرَدِتُّ أَنْ أَعِبَهَا .. ﴾[٧٩-٨٢]
٣٤٨
- قوله تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَن ذِى الْقَرْنَيْنِّ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا .. ﴾[٨٣-٩١]
٣٦٤
٣٧٧
٣٩١
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْبَحَ سَيِّبًا .. ﴾ [٩٢-٩٨]
- قوله تعالى: ﴿وَقَرَّكْنَا بَعْضَهُمْ بَوْمَيِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ ... ﴾[٩٩-١١٠]
- تفسير سورة مريم
- قوله تعالى: ﴿كهيعص ... ﴾[١- ١٥]
٤٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَأَذَكُرْ فِىِ الْكِتَبِ مَرْتَمَ إِذِ أَنْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَنَا شَرِقِيًّا ... ﴾ [١٦-٢٦]
٣٢٧
٣٢٩
٣٣٤
٤٢٧

٥٣٦
فهرس الجزء الثالث عشر
- قوله تعالى: ﴿فَأَنَتْ بِهِ، قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُواْ يَمَرْيَهُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا .. ﴾ [٢٧-٢٨]
٤٤٠
- قوله تعالى: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ تُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي أَلْمَهْدِ صَبِيًّا .. ﴾[٢٩-٣٣]
٤٤٤
٤٤٩
- قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمٌ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ ... ﴾[٣٤-٤٠]
٤٥٦
- قوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرْ فِ الْكِتَبِ إِبْرَهِمَّ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نِّيًّا ... ﴾ [٤١-٥٠]
- قوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرْ فِىِ الْكِتَبِ مُوسَىَّ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصَا وَكَانَ رَسُولُاَ نِّيًّا ... ﴾[٥١-٥٣]
٤٦١
[٥٤-٥٥]
- قوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرْ فِ الْكِتَبِ إِسْمَعِيلَ إِنَُّ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نِّيًّا ...
٤٦٢
- قوله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فِي الْكِتَبِ إِذْرِسَّ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّيََّ ... ﴾[٥٦-٥٧]
٤٦٦
قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيْنَ مِنْ ذُرِيَّةِ مَادَمْ﴾ [٥٨]
٤٧٠
- قوله تعالى: ﴿﴿ فَلَفَ مِنْ بَعْدِمْ خَلْفُّ أَضَاعُواْ الصَّلَوَةَ وَأَتَّبَعُواْ أَلَّهُوَتِّ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ
غَيًّا ... ﴾[٥٩-٦٣]
- قوله تعالى: ﴿وَمَا نَشَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَيْكٌ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينًا وَمَا خَلْفَنَا ... ﴾ [٦٤-٦٥]
٤٧٢
٤٨٠
٤٨٤
- قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ آلْإِنسَنُ أَوِذَا مَا مِثُ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا. أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِسَنُ أَنَّا خَلَقْتَهُ مِن قَبْلُ
وَلَمْ يَكُ شَيْئًا .. ﴾ [٦٦ - ٧٢]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا نُتْلَ عَلَيْهِمْ ءَايَتُنَا بَيْنَتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَِّينَ ءَامَنُواْ أَىُّ الْفَرِقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ... ﴾ [٧٣ -٧٥]
٥٠٠
- قوله تعالى: ﴿وَيَزِيدُ اَللَّهُ الَّذِينَ أَهْتَدَوْاْ هُدَى وَالْبَعْيَنْتُ الصَِّحَتُ خَيْرُّ عِندَ رَيْكَ نَّوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾
[٧٦]
٥٠٤
- قوله تعالى: ﴿أَفَرَءَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بِقَايَتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَ مَالًا وَوَلَدًا .. ﴾[٧٧-٨٠]
٥٠٥
- قوله تعالى: ﴿وَأَخَذُواْ مِن دُونِ اَللَّهِ ءَالِهَةٌ لِيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّا ... ﴾[٨١-٨٢]
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَْنَا الشَّيَِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزَّا ... ﴾ [٨٣-٨٧]
٥٠٩
٥١١
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ أَتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَدًا ... ﴾[٨٨-٩٥]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَِّحَتِ سَيَجْعَلُ لَمُمُ الرَّحْمَنُ وُقَا﴾ [٩٦]
٥١٨
٥٢٦
- قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَشَّرْنَهُ اِسَانِكَ لِتُّبَشْرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِ قَوْمًا لََّّا﴾ [٩٧]
٥٢٨
٥٢٩
- قوله تعالى: ﴿وَّكُمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْدٍ هَلْ تُحِسُ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَّا﴾ [٩٨]
- الفهرس
٥٣١