النص المفهرس

صفحات 501-509

٥٠١
سورة البقرة : الآيتان ٢٨٥، ٢٨٦
المخضٍ(١). وقال المَهْدَوِيُّ وغيره: وقيل: معنى الآيةِ لا يؤاخَذُ أحدٌ بذنب أحد.
قال ابن عطية: وهذا صحيحٌ في نفسه ولكن من غير هذه الآية (٢).
الثامنة: قال الكيا الطبريّ(٣): قولُه تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتَّ﴾
يُستدلُّ به على أنَّ من قتل غيرَه بمثقَّل أو بخَنْقٍ أو تغريقٍ، فعليه ضمانُه قصاصًا أو
دِيَةً، خلافًا لمن جَعل دِيَتَه على العاقلة، وذلك يخالف الظاهر، ويدلُّ على أنَّ
سقوط القصاصِ عن الأب لا يقتضي سقوطه عن شريكه. ويدلُّ على وجوب الحدِّ
على العاقلة إذا مگَّنَتْ مجنوناً من نفسها .
وقال القاضي أبو بكر بن العربيّ(٤): ذكر علماؤنا هذه الآيةً في أنَّ القَوَد واجبٌ
على شريك الأبٍ خلافاً لأبي حنيفة، وعلى شريك الخاطئ خلافاً للشّافعي وأبي
حنيفة؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما قد اكتسب القتل. وقالوا: إنَّ اشتراكَ من لا يجبُ عليه
القصاصُ مع من يجب عليه القصاصُ لا يكون شُبْهةً في دَرْء ما يُدْرَأُ بالشُّبهة.
التاسعة: قوله تعالى: ﴿رَبَِّا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَِّينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ المعنى: اعفُ
عن إثْم ما يقع منّا على هذين الوجهين أو أحدِهما، كقوله عليه الصلاة والسلام:
((رُفع عن أمتي الخطأ والنِّسيانُ، وما استُكرِهوا عليه))(٥)، أي: إثمُ ذلك. وهذا لم
(١) المفهم ٣٢٢/٧، وانظر الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به ص ١٤٤ - ١٥٠، والتقريب
والإرشاد ٢٣٢/١-٢٣٣، كلاهما للباقلاني.
(٢) في المحرر الوجيز ٣٩٣/١، وقول المهدوي منه.
(٣) في أحكام القرآن له ١/ ٢٧٣ .
(٤) في أحكام القرآن له ١/ ٢٦٤.
(٥) أخرجه ابن ماجة (٢٠٤٥) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً
بلفظ: ((إن الله وضع عن أمتي الخطأ ... )).
قال البوصيري في الزوائد ٣٥٣/١: هذا إسناد صحيح إن سلم من الانقطاع، والظاهر أنه منقطع. قال
المزي في الأطراف [٨٥/٥]: رواه بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن عبيد بن عمير عن ابن
عباس. قال البوصيري: ولیس ببعید أن یکون السّقط من صنعة الوليد بن مسلم، فإنه کان یدلس تدلیس
التسوية .
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٩٥/٣، وابن حبان (٧٢١٩)، والطبراني في الصغير ٢٧٠/١،
والدار قطني ٤/ ١٧٠، والبيهقي ٣٥٦/٧، وابن حزم في الإحكام ١٤٩/٥ من طريق بشر بن بكر عن
الأوزاعي، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً، وصححه ابن حزم والحاكم ١٩٨/٢ ووافقه الذهبي،=

٥٠٢
سورة البقرة : الآيتان ٢٨٥، ٢٨٦
يُختلفْ فيه أنَّ الإِثمَ مرفوع، وإنما اختلف فيما يتعلَّقُ على ذلك من الأحكام، هل
ذلك مرفوعٌ لا يلزم منه شيءٌ، أو يلزم أحكامُ ذلك كلِّه؟ اختلف فيه. والصحيح أنَّ
ذلك يختلف بحسب الوقائع، فقسمٌ لا يسقُط باتفاقٍ، كالغرامات والدِّیاتِ
والصَّلواتِ المفروضات، وقسمٌ يسقط باتفاقٍ، كالقصاص والنُّطقِ بكلمة الكفر،
وقسمٌ ثالثٌ يُختلَفُ فيه، كمن أكل ناسياً في رمضانَ أو حَنِث ساهياً، وما كان مثله
مما يقع خطأً ونسياناً، ويُعرفُ ذلك في الفروع(١).
العاشرة: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيَّنَآَ إِصْرًا﴾، أي: ثِقْلاً. قال مالك
والربيع: الإصْر: الأمرُ الغليظُ الصَّعب(٢). وقال سعيد بن جبير: الإِصر: شدَّةُ
العملِ، وما غَلُظَ على بني إسرائيل من البول ونحوه(٣). قال الضحاك: كانوا
يحملون أمورًا شِداداً، وهذا نحوُ قولِ مالكِ والربيع، ومنه قولُ النابغة (٤):
يا مانِعَ الضَّيْمِ أنْ يَغْشَى سَرَاتَهِمُ والحاملَ الإصْرِ عنهم بعد ما غَرِقُوا (٥)
عطاء: الإصر: المسخُ قِردةً وخنازير، وقاله ابن زيدٍ أيضًا. وعنه أيضًا أنه
الذنبُ الذي ليس فيه توبةٌ ولا كفارة(٦). والإضْر في اللغة العَهْد، ومنه قوله تعالى:
﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَالِكُمْ إِصْرِىٌ﴾ [آل عمران: ٨١]. والإصر: الضِّيقُ والذنبُ والثِّقل.
والإصار: الحبل الذي تُربطُ به الأحمالُ ونحوُها، يقال: أَصَر بأصِر أَضْراً حبَسَه.
والإضْرُ بكسر الهمزة من ذلك قال الجوهريّ (٧): والموضع مأُصِر ومأُصَر، والجمعُ
مآصر، والعامة تقول: معاصر.
= وحسنه النووي في الأربعين. وقد أعله أبو حاتم كما نقله عنه ابنه في العلل ١/ ٤٣١، لكن قال الحافظ
في الفتح ١٦١/٥: أُعِلَّ بعلة غير قادحة.
(١) المفهم ٣٢٢/٧-٣٢٣.
(٢) أخرج قوليهما الطبريُّ ١٦٠/٥-١٦١.
(٣) أخرجه الطبري ٤٩٥/١٠ .
(٤) في ديوانه ص١٢٩ .
(٥) في (خ) و(د) و(م): عرفوا، والمثبت من (ظ)، وهو الموافق للديوان، ومصادر التخريج.
(٦) تفسير الطبري ١٦٠/٥.
(٧) الصحاح (أصر).

٥٠٣
سورة البقرة : الآيتان ٢٨٥، ٢٨٦
قال ابن خُوَيز منداد: ويمكن أنْ يستدلَّ بهذا الظاهر في كلِّ عبادةٍ ادَّعى الخصمُ
تثقيلَها، فهو نحوُ قولِه تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجْ﴾ [الحج: ٧٨]،
وكقول النبيِّ وَّهِ: ((الدِّين يُسْرٌ، فَيَسِّروا ولا تُعَسِّروا)(١)، ((اللهم شُقَّ على من شَقَّ
على أمة محمدٍ)) وَل﴾(٢).
قلت: ونحوُه قال الكِيا الطبريُّ، قال(٣): يُحتجُّ به في نفي الحرجِ والضِّيق
المنافي ظاهرُه للحنيفيَّة السَّمْحة، وهذا بيِّن.
الحادية عشرة: قوله تعالى: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِءٌ﴾ قال قتادة: معناه
لا تشدِّدْ علينا كما شدَّدتَ على مَن كان قبلَنا. الضَّحاك: لا تُحمِّلْنا من الأعمال ما
لا نُطيق، وقال نحوَه ابن زيد. ابن جُرَيْج: لا تَمسخْنا قِردةً ولا خنازير. وقال
سلام(٤) بنُ شابور(٥): الذي لا طاقة لنا به: الغُلْمة (٦)؛ وحكاه النَّقاش عن مجاهد
وعطاء. ورُوي أنَّ أبا الدرداء كان يقول في دعائه: وأعوذ بك من غُلْمَةٍ ليس لها
عدَّة. وقال السُّدّي: هو التغليظُ والأغْلَال التي كانت على بني إسرائيل(٧).
قوله تعالى: ﴿وَأَعْفُ عَنَّ﴾، أي: عن ذنوبنا. عفوتُ عن ذنبه إذا تركتَه، ولم
تعاقبْه. ﴿وَأَغْفِرْ لَنَا﴾، أي: استُر على ذنوبنا. والغَفْر: السَّتْر. ﴿وَأَرْحَنَا﴾، أي:
تفضَّلْ برحمة مبتدئاً منك علينا. ﴿أَنْتَ مَوْلَئِنَا﴾، أي: ولِيُّنا وناصرُنا. وخرج هذا
مخرجَ التعلیمِ للخلق کیف يدعون.
رُوي عن معاذ بن جبل أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السُّورة قال: آمين(٨).
(١) سلف ذكره ١٦٦/٣ .
(٢) أخرجه أحمد (٢٤٣٣٧) عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: ((اللهم من رفَق بأمتي فارفُق به، ومن شقَّ
علیھم فشُقَّ علیه)).
(٣) في أحكام القرآن ١/ ٢٧٣.
(٤) في طبعة الشيخ محمود شاكر للطبري ١٣٩/٦: سالم.
(٥) في (م): سابور.
(٦) يعني هيجانُ شهوة النكاح. النهاية (غلم).
(٧) المحرر الوجيز ٣٩٤/١، وأخرج هذه الأقوال الطبري ١٦١/٥-١٦٢.
(٨) أخرجه أبو عُبيد في فضائل القرآن (٢٤-٣٤).

٥٠٤
سورة البقرة : الآيتان ٢٨٥، ٢٨٦
قال ابن عطية(١): هذا يُظَنُّ به أنه رواه عن النَّبيِّ وَ﴾(٢)، وإن كان ذلك فكمالٌ،
وإن كان بقياسٍ على سورة الحمدِ من حيثُ هنالك دعاءٌ وهنا دعاةٌ، فحسن.
وقال علي بن أبي طالب: ما أظنُّ أحداً (٣) عقلَ، وأدرك الإسلامَ ينامُ حتى
يقرأهما (٤).
قلت: قد روى مسلمٌ في هذا المعنى عن أبي مسعود الأنصاريِّ قال: قال
رسول الله وَل: ((من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرةِ في ليلةٍ كَفَتاه))(٥). قيل:
من قيام الليل.
كما رُوي عن ابن عمر قال: سمعت النبيَّ وَ ل﴿ يقول: ((أنزل الله عليَّ آيتين من
كنوز الجنةِ؛ ختم بهما سورةَ البقرةِ؛ كتبهما الرحمنُ بيده قبلَ أنْ يخلقَ الخلقَ بألف
عامٍ، مَن قرأهما بعد العشاء مرَّتين؛ أجزأتاه من قيام الليل: ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ﴾ إلى
آخر البقرة))(٦).
وقيل: كفتاه من شرِّ الشَّيطان، فلا يكونُ له عليه سلطان.
وأسند أبو عمرو الدّانيُّ عن حذيفةَ بنِ اليمان قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ اللهَ
جلَّ وعزَّ كتب كتاباً قبلَ أنْ يخلقَ السماوات والأرضَ بألفَي عامٍ، فأنزل منه هذه
الثلاثَ آياتٍ التي خَتم بهنَّ البقرة، من قرأهنَّ في بيته لم يقرب الشيطان بيتَه ثلاثَ
لیال))(٧) .
(١) في المحرر الوجيز ٣٩٥/١، وما قبله منه.
(٢) أخرج أبو عبيد في فضائل القرآن (٢٣-٣٤) عن أبي ميسرة أن جبريل لقَّن رسول الله وَ لخر عند خاتمة
القرآن، أو قال عند خاتمة البقرة: آمين.
(٣) في (م): أنَّ أحدًا.
(٤) أخرجه الدارمي (٣٣٨٤)، وابن الضريس في فضائل القرآن (١٧٦).
(٥) صحيح مسلم (٨٠٧)، وأخرجه أيضاً أحمد (١٧٠٩١)، والبخاري (٥٠٠٩).
(٦) لم نقف عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وأخرجه السَّهمي في تاريخ جرجان ص٢٦٨ من
حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
(٧) لم نقف عليه من حديث حذيفة، وأخرجه أحمد (١٨٤١٤)، والترمذي (٢٨٨٢)، والنسائي في الكبرى
(١٠٧٣٧) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه بنحوه.

٥٠٥
سورة البقرة : الآيتان ٢٨٥، ٢٨٦
ورُوي أنَّ النبيَّ وَلِ قال: ((أُوتيْتُ هذه الآياتِ من آخر سورة البقرةٍ من كنزٍ
تحت العرشِ، لم يؤتھنّ نبيّ قبلي»(١). وهذا صحيحٌ.
وقد تقدَّم في الفاتحة نزولُ المَلَكِ بها مع الفاتحة(٢). والحمدُ لله.
تم الجزء الرابع من تفسير القرطبي،
وبه تمت سورة البقرة، ويليه الجزء الخامس،
ويبدأ بسورة آل عمران
(١) أخرجه أحمد (٢٣٢٥١)، والنسائي في الكبرى (٧٩٦٨) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
وفي الباب عن عقبة بن عامر وأبي ذر رضي الله عنهما عند أحمد (١٧٣٢٤) و(٢١٣٤٣).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عند النسائي في الكبرى (٧٩٦٩)، والفريابي في فضائل القرآن
(٥٦)، (٥٧)، وعن علي بن أبي طالب عند ابن الضريس في فضائل القرآن (١٧٦).
(٢) ١٧٨/١.

٥٠٧
فهرس الجزء الرابع
فهرس الجزء الرابع
- قوله تعالى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرَّتَكُمْ أَنَّى شِئٌْ .. ﴾ [٢٢٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةٌ لِأَيْمَنِكُمْ أَنْ تَبَرُواْ وَتَتَّقُوا ... ﴾ [٢٢٤]
٥
١٣
١٦
٢١
- قوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِلَّغْوِ فِيَّ أَيْمَنِكُمْ ... ﴾ [٢٢٥]
- قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَابِهِمْ تَرَبُُّ أَرْبَعَةٍ أَشْهُرٍّ ... ﴾ [٢٢٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَرَبُواْ الََّقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعُ عَلِيمٌ﴾ [٢٢٧]
٢١
- قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَتُ يَّرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَ ثَلَثَةَ فُرُوَمْ ... ﴾ [٢٢٨]
- قوله تعالى: ﴿اَلَّلَقُ مَّتَانِ فَإِسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَشْرِيعٌ بِإِحْسَانِ ... ﴾ [٢٢٩]
- قوله تعالى: ﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَجِلُ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْبًا غَيْرَهُ ... ﴾ [٢٣٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَلَغْنَ أَلَّهُنَّ نَفْسِكُنَ بِعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ... ﴾ [٢٣١]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَآءَ فَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ ... ﴾ [٢٣٢]
- قوله تعالى: ﴿وَأَلْوَلِّدَتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنٍّ ... ﴾ [٢٣٣]
- قوله تعالى: ﴿وَأَلَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَبًا يَتَرَّيَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ... ﴾
[٢٣٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَّضْتُم بِهِ، مِنْ خِطْبَةِ اَلْنِسَلِّ ... ﴾ [٢٣٥]
- قوله تعالى: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن ◌َلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٌ﴾ [٢٣٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَمُنَّ فَرِيضَةً ... ﴾ [٢٣٧]
- قوله تعالى: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الْضَلَوَتِ وَالضَلَوْءِ الْوُسْطَى .. ﴾ [٢٣٨]
- قوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فِجَالًا أَوْ رُكْبَانٌ ... ﴾ [٢٣٩]
- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَّوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَمًا ... ﴾ [٢٤٠]
- قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَتِ مَتَعٌ بِالْمَعْرُوفِّ حَقًّا عَلَى الْمُنَّقِينَ ... ﴾ [٢٤١-٢٤٢]
[٢٤٣]
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَدِهِمْ وَهُمْ أَلُونُ حَذَّرَ أَلْمَوْتِ ... ﴾
- قوله تعالى: ﴿وَقَتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَعْلَمُوَاْ أَنَّ اللَّهُ سَمِيعُ عَلِيمٌ ... ﴾ [٢٤٤]
- قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضَا حَسَنًا فَيُضَمِعِفَهُ لَهُمْ أَضْعَافًا ... ﴾ [٢٤٥]
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلاَّ مِنْ بَنِىّ إِسْرَوِيلَ مِنْ بَعْدٍ مُوسَىَ ... ﴾ [٢٤٦]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهُ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكً ... ﴾ [٢٤٧]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةً مُلْكِهِ أَن يَأْنِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن
رَّبِّكُمْ ... ﴾ [٢٤٨]
- قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِكُمْ بِنَهَرٍ ... ﴾ ... [٢٤٩]
- قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ، قَالُواْ رَبَّنْكَاَ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ... ﴾ [٢٥٠]
- قوله تعالى: ﴿فَهَزَّمُوهُم بِإِذْنِ اَللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُونَ .. ﴾ [٢٥١]
- قوله تعالى: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ اَللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٥٢]
٢٥٣
٣٥
٥٤
٨٨
٩٩
١٠٣
١٠٦
١٢٥
١٤٤
١٥٧
١٦٧
١٧٤
١٩٨
٢٠٣
٢٠٧
٢٠٩
٢١٨
٢١٩
٢٢٨
٢٣١
٢٣٤
٢٣٨
٢٤٦
٢٤٦

٥٠٨
فهرس الجزء الرابع
- قوله تعالى: ﴿ِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٌٍ .. ﴾ [٢٥٣]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنفِقُواْ مِنَّا رَذَقْتَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْنَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلٌَّ﴾
[٢٥٤]
٢٥٩
- قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوُمَّ لَا تَأْخُذُوُ سِنَّةٌ وَلَا نَوْمُّ ... ﴾ [٢٥٥]
٢٦٣
- قوله تعالى: ﴿لَّ إِكْرَاهَ فِى الذِينِّ قَدَ ثَبَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْفَيَّ ... ﴾ [٢٥٦]
٢٨٠
٢٨٥
[٢٥٧]
- قوله تعالى: ﴿اَللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ النُّلُمَتِ إِلَى النُّورِّ ...
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَجَّ إِنَّهِمَ فِى رَبِّهِ» .. ﴾ [٢٥٨]
٢٨٦
٢٩٤
- قوله تعالى: ﴿أَوْ كَلَّذِى مَثَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ... ﴾ [٢٥٩]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِنْزَهِمُ رَبٍ أَرِ كَيْفَ تُحِىِ الْمَوْقّ ... ﴾ [٢٦٠]
- قوله تعالى: ﴿َثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَعَثَلِ حَبَّةٍ أَثْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ... ﴾
[٢٦١]
٣٠٩
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ الَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواْ مَنَّا وَلَآَ أَذِّ ... ﴾
[٢٦٢]
- قوله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةُ خَيْرٌ مِّنِ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذَىُّ وَاللَّهُ غَنِىُّ حَلِيمٌ .. ﴾ [٢٦٣].
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُبْطِلُواْ صَدَقَتِكُمْ بِأَلْمَنِّ وَاَلْأَذَى ... ﴾ [٢٦٤]
- قوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمُ أَبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ... ﴾ [٢٦٥]
- قوله تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن ◌َخِيلٍ وَأَعْنَابٍ ... ﴾ [٢٦٦]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِّنَ
الأَرْضِّ ... ﴾ [٢٦٧]
- قوله تعالى: ﴿الشَّيْطَنُ بَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ... ﴾ [٢٦٨]
- قوله تعالى: ﴿يُؤْتِ الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيراً ... ﴾
- قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَنْفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنِ نََّذْرٍ فَإِرَ اللَّهَ يَعْلَمُهُ .. ﴾ [٢٧٠]
..
[٢٦٩]
- قوله تعالى: ﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَتِ فَنِعِمَا مِنَّ ... ﴾ [٢٧١]
- قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَنهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ ... ﴾ [٢٧٢]
- قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى
الأَرْضِ ... ﴾ [٢٧٣]
- قوله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُم بِأَلَيْلِ وَالتَّهَارِ سِرَّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ
رَبِّهِمْ ... ﴾ [٢٧٤]
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبُوا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُ الشَّيْطَانُ مِنَ
الْمَسِنَّ ... ﴾ [٢٧٥]
- قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَواْ وَيُرْبِ الصَّدَقَتِ ... ﴾ [٢٧٦]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ وَأَقَامُواْ الْضَلَوَةَ وَمَاتُواْ الزَّكَوَةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ
يعِندَ رَبِّهِمْ .. ﴾ [٢٧٧]
٢٥٣
٣١٧
٣٢٣
٣٢٦
٣٢٩
٣٣٣
٣٣٩
٣٤٢
٣٥٤
٣٥٦
٣٥٨
٣٥٩
٣٦٧
٣٧١
٣٨٠
٣٨١
٣٨١
٣٨١

٥٠٩
فهرس الجزء الرابع
٣٨١
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِىَ مِنَ أَلِيَوْاْ إِن كُنْتُم مُّؤْمِينَ﴾ [٢٧٨]
- قوله تعالى: ﴿فَإِنِ لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اَلَّهِ وَرَسُولِهِ .... ﴾ [٢٧٩]
٣٨١
- قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَؤْ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمٌ إِن كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ ... ﴾ [٢٨٠]
٤١٥
- قوله تعالى: ﴿وَأَتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ تُوَلَّ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا
يُطْلَمُونَ ... ﴾ [٢٨١]
٤٢١
٤٢٣
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْن إِلَى أَجَلٍ مُسَنَّى فَأَكْتُبُوهُ ... ﴾ [٢٨٢].
٤٦٤
- قوله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَلِبًا فَرِهَاْنٌ مَّقْبُوضَةٌ ... ﴾ [٢٨٣]
- قوله تعالى: ﴿لِلِّ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضُِّ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىّ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ
بِهِ اللَّهُ ... ﴾ [٢٨٤]
٤٨٥
٤٩١
٤٩١
- قوله تعالى: ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ، وَاَلْمُؤْمِنُونَ ... ﴾ [٢٨٥]
- قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اَللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَأَ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتَّ ... ﴾ [٢٨٦]
.
٥٠٧
- الفهرس