النص المفهرس

صفحات 501-511

٥٠١
سورة البقرة : الآية ١٦٤
الحاديةَ عشرة: قال العلماء: الرِّيح تَحرُّك الهواء، وقد يشتدُّ ويضعُف. فإذا بَدَت
حركة الهواء من تجاه القبلة ذاهبةً إلى سَمْت القِبلة، قيل لتلك الرِّيح: الصَّبًا. وإذا بدت
حركةُ الهواء من وراء القبلة، وكانت ذاهبةً إلى تجاهِ القبلة، قيل لتلك الريح: الدَّبُور.
وإذا بَدَت حركة الهواء عن يمين القِبلة ذاهبةً إلى يسارها، قيل لها: ريحُ الجنوب. وإذا
بَدَت حركة الهواء عن يسار القبلة ذاهبةً إلى يمينها، قيل لها: ريح الشَّمال.
ولكلِّ واحدةٍ من هذه الرِّياح طبعٌ، فتكون منفعتُها بحسب طبعها، فالصَّبا حارَّةٌ
يابسة، والدَّبورُ باردةٌ رطبة، والجنوب حارّةٌ رطبةٌ، والشَّمال باردةٌ يابسة.
واختلافُ طباعها كاختلاف طبائع فصولِ السَّنة. وذلك أنَّ الله تعالى وضع للزمان
أربعةً فصول مرجعُها إلى تغيير أحوال الهواء.
فجعل الرَّبيع الذي هو أوَّلُ الفصول حارّاً رَطْباً، ورتَّب فيه النَّشرْء والنُّموّ، فتنزل
فيه المياه، وتُخرج الأرض زهرتَها وتُظهرُ نباتها، ويأخذُ الناس في غرس الأشجار
وكثيرٍ من الزُّروع (١)، وتتوالد فيه الحيوانات وتكثُر الألبان.
فإذا انقضى الرّبيع تلاه الصيف الذي هو مُشاكل للربيع في إحدى طبيعتيه، وهي
الحرارة، ومباينٌ له في الأخرى، وهي الرطوبة؛ لأنَّ الهواء في الصيف حارٍ يابس،
فَتَنْضَج فيه الثمار، وتيبَس فيه الحبوب المزروعة في الربيع.
فإذا انقضى الصيف تبعه الخريف الذي هو مُشاكلٌ للصيف في إحدى طبيعتيه
وهي اليَيْس، ومُباينٌ له في الأخرى، وهي الحرارة؛ لأنَّ الهواء في الخريف بارد
يابس، فيتناهى فيه صلاحُ الثمار وتيبَس، وتجفُّ فتصيرُ إلى حال الادِّخار، فتُقطف
الثمار، وتُحصدُ الأعناب، وتَفرغ من جميعِها(٢) الأشجار.
فإذا انقضى الخريف تلاه الشتاء وهو ملائم للخريف في إحدى طبيعتيه، وهي
البرودة، ومُباينٌ له في الأخرى، وهو اليبس؛ لأنَّ الهواء في الشتاء باردٌ رطب، فتكثرُ
الأمطار والثلوج، وتَهْمُد الأرض كالجسد المستريح، فلا تتحرّك إلّا أنْ يُعيدَ الله
(١) في (م): ((الزرع)).
(٢) في (د) و(م): ((جمعها)).

٥٠٢
سورة البقرة : الآية ١٦٤
تبارك وتعالى إليها حرارة الربيع، فإذا اجتمعت مع الرطوبة كان عند ذلك النَّشْء
والنُّمُوّ بإذن الله سبحانه وتعالى.
وقد تَهُبّ رياح كثيرة سوى ما ذكرناه، إلَّا أنَّ الأصولَ هذه الأربعُ. فكلُّ ريح
تَهُبُّ بين ريحين، فحكمُها حكم الريح التي تكون في هبوبها أقربَ إلى مكانها،
وتسمى النَّكْبَاء.
الثانية عشرة: قوله تعالى: ﴿وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ سُمِّي
السحاب سحاباً لانسحابه في الهواء. وسحبت ذَيْلي سخْباً. وتَسخّب فلان على
فلان: اجترأ. والسَّخْب: شدَّةُ الأكل والشُّرب(١).
والمسخّر: المذلّل؛ وتسخيره بعثه من مكان إلى آخر. وقيل: تسخيره ثبوته بین
السماء والأرض من غير عُمُد ولا علائق(٢)، والأوَّل أظهر.
وقد یکون بماء وبعذاب:
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ وَّه قال: ((بينما رجلٌ بفلاة من
الأرض، فسمع صوتاً في سحابة: اسْقِ حديقة فلان، فتنخَّى ذلك السحابُ، فأفرغ
ماءه في حَرّة، فإِذا شَرْجَة من تلك الشِّراج قد استوعبت ذلك الماء كلَّه، فتَبَّع الماء،
فإذا رجل قائمٌ في حديقته يُحوِّل الماء بمِسحاته، فقال له: يا عبدَ الله، ما اسمُك،
قال: فلان، للاسم الذي سَمِع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لِمَ سألتَني(٣) عن
اسمي؟ قال(٤): إني سمعت صوتاً في السَّحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسْقِ حديقةً
فلان، لاسمك، فما تصنع [فيها]؟، قال: أما إذْ قلتَ هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج
منها، فأتصدَّقُ بثلثه، وآكلُ أنا وعيالِي ثلثاً، وأردُّ فيها ثُلَه)). وفي رواية: ((وأجعل
ثلثَه في المساكينِ والسَّائلينَ وابنِ السَّبيل))(٥).
(١) مجمل اللغة لابن فارس ٤٨٩/٢.
(٢) المحرر الوجيز ٢٣٤/١، والنكت والعيون ٢١٨/١.
(٣) في (م): تسألني.
(٤) في (م): فقال.
(٥) مسلم (٢٩٨٤)، وما بين حاصرتين منه، والحديث عند أحمد (٧٩٤١). قوله: ((حرَّة)): أي: أرض ذات
حجارة نخرة سود، والشرجة: مسيل الماء من الحرة إلى السهل. القاموس المحيط (حرر)، (شرج).

٥٠٣
سورة البقرة : الآية ١٦٤
وفي التنزيل: ﴿وَاللَّهُ الَّذِىّ أَرْسَلَ الْرِّيَحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْتَهُ إِلَى بَدٍ مَّيْتٍ﴾ [فاطر: ٩]،
وقال: ﴿حَّجَ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَهُ لِبَلَدٍ تَّيِّتٍ﴾ [الأعراف: ٥٧]، وهو في
التنزيل كثير.
وخرَّج ابن ماجه عن عائشة أنَّ النبيَّ وَّ كان إذا رأى سحاباً مقبلاً من أُفُق من
الآفاق، ترك ما هو فيه وإن كان في صلاة حتى يستقبلَه، فيقولَ: ((اللَّهُمّ إنا نعوذُ بك
من شرِّ ما أُرسل به))، فإن أمطر قال: ((اللَّهُمّ سَيْباً نافعاً)) مرتين أو ثلاثة، وإنْ كشفه الله
ولم يمطرْ، حَمِدَ الله على ذلك(١). أخرجه مسلم بمعناه عن عائشةَ زوجٍ النبيِّ وَّر
قالت: كان رسول الله وَ﴿ إذا كان يومُ الرِّيح والغيمِ، عُرف ذلك في وجهه وأقبل
وأدْبر، فإذا مَطَرت سُرَّ به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألتهُ فقال: ((إني خشيتُ
أنْ يكونَ عذاباً سُلِّط على أمّتي))، ويقول إذا رأى المطر: ((رحمة))(٢). في رواية (٣)
فقال: ((لعلَّه يا عائشة كما قال قومُ عاد: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا
عَارِضٌ مُخْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤])).
فهذه الأحاديث والآيُ تدلُّ على صحة القول الأوّلِ، وأنَّ تسخيرَها ليس ثبوتَها،
والله تعالى أعلم. فإنَّ الثبوتَ يدلُّ على عدم الانتقال.
فإنْ أريدَ بالثبوت كونُها في الهواء ليست في السماء ولا في الأرض، فصحيح؛
لقوله: ((بين))، وهي مع ذلك مسخّرة محمولة، وذلك أعظم في القدرة، كالطير في
الهواء، قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَتٍ فِى جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ
إلّا اللَّهُ﴾ [النحل: ٧٩]، وقال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوّا إِلَى الَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَغَّتٍ وَيَقْبِضِنَّ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا
[الملك: ١٩].
الرَّحْمَانُ
(١) سنن ابن ماجه (٣٨٨٩)، وأخرجه أيضاً البخاري في الأدب المفرد (٦٨٦)، وأبو داود (٥٠٩٩)،
والنسائي في الكبرى (١٨٤٣).
وأخرجه أحمد (٢٤١٤٤)، والبخاري (١٠٣٢) مختصراً، وفي بعض روايات الحديث ((صَيِّباً)) بدل
(سَيْباً)).
(٢) صحيح مسلم (٨٩٩)، وهو عند أحمد (٢٤٣٦٩)، والبخاري (٣٢٠٦) (٤٨٢٩) دون قولها: ويقول إذا
رأی المطر: ((رحمة)).
(٣) عند مسلم (٨٩٩): (١٥).

٥٠٤
سورة البقرة : الآية ١٦٤
الثالثة عشرة: قال كعب الأحبار: السَّحاب غِربالُ المطر، لولا السَّحاب حينَ
ينزلُ الماء من السماء، لأفسد ما يقع عليه من الأرض، رواه عنه ابن عباس. ذكره
الخطيب أبو بكر أحمد بنُّ عليّ، عن معاذ بنِ عبد الله بنِ خُبَيْبٍ (١) الجُهَنيِّ قال:
رأيت ابنَ عباس مرَّ على بغلة وأنا في بني سلمة، فمرَّ به تُبَيْع ابنُ امرأة كعبٍ، فسلّم
على ابنِ عباس، فسأله ابن عباس: هل سمعت كعب الأحبار يقول في السحاب
شيئاً؟ قال: نعم، قال: السحاب غربال المطر، لولا السَّحابُ حين ينزِلُ الماء من
السماء، لأفسد ما يقع عليه من الأرض. قال: سمعتَ كعباً يقول في الأرض تُنبِت
العامَ نباتاً، وتُنبِت عاماً قابلاً غيرَه؟ قال: نعم، سمعتُه يقول: إنَّ البَذْرَ ينزلُ من
السِّماء. قال ابن عباس: وقد سمعتُ ذلك من كعب(٢).
الرابعة عشرة: قوله تعالى: ﴿لَيَّةٍ﴾ أي: دلالاتٍ تدلُّ على وحدانيَّته وقدرتهِ،
ولذلك ذكر هذه الأمورَ عقيبَ قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَجِدٌ﴾ ليدلَّ بها على صدق الخبر
عما ذكره قبلها من وحدانيته سبحانه، وذکر رحمته ورأفته بخلقه.
ورُوي عن النبيِّ وَّهِ أنه قال: ((وَيْلٌ لمن قرأ هذه الآيةَ فمجَّ بها))(٣) أي: لم يتفكّر
فيها، ولم يعتبرها (٤).
فإن قيل: فما أنكَرتَ أنها أحدثتْ أنفُسَها؟ قيل له: هذا محال؛ لأنها لو أحدثَت
أنفُسَها لم تخلُ من أنْ تكونَ أحدَثَتها وهي موجودةٌ أو هي معدومةٌ، فإن أحدَثَتها وهي
معدومة کان محالاً ؛ لأنَّ الإحداثَ لا یتأثّی إلا من حيٍّ عالم قادر مرید، وما لیس
بموجود لا يصحُّ وصفُه بذلك، وإن كانت موجودةً فوجودُها يُغني عن إحداث
-
(١) في النسخ: حبيب، وهو خطأ .
(٢) لم نجده عند الخطيب، وأخرجه أيضاً ابن أبي حاتم ١/ ٢٧٥، وأبو الشيخ في العظمة (٧١٧)،
والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٦٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٥/٤، وتُبيع هو ابن عامر
الجميري، الحَبْر، أدرك الجاهلية، وأسلم أيامَ أبي بكر أو عمر، مات سنة (١٠١هـ). السير ٤١٣/٤.
(٣) أخرجه ابن حبان (٦٢٠) (الإحسان)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَل ص١٨٦ من حديث عائشة
مطولاً بلفظ: ((ويل لمن قرأها، ولم يتفكر فيها)).
(٤) في (ظ): ((يعتبر بها)).

٥٠٥
سورة البقرة : الآية ١٦٤
أنفُسِها. وأيضاً فلو جاز ما قالوه لجاز أنْ يُحدثَ البناء نفسه؛ وكذلك النِّجارة
والنَّسْج، وذلك محال، وما أدَّى إلى المحال محالٌ.
ثم إنَّ الله تعالى لم يقتصرْ بها في وحدانيّته على مجرَّد الأخبار حتى قَرن ذلك
بالنظر والاعتبار في آي من القرآن، فقال لنبيه وَله: ﴿قُلِ أَنْظُرُواْ مَاذَا فِ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضِّ﴾ والخطاب للكفار، لقوله تعالى: ﴿وَمَا تُغْنِ آَلَيَتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾
[يونس: ١٠١]، وقال: ﴿أَوَّلَمْ يَنْظُرُواْ فِىِ مَلَكُوتِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ١٨٥] يعني
بالملكوت الآياتِ. وقال: ﴿وَفِّ أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا نُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: ٢١]. يقول: أولم
ينظروا في ذلك نظرَ تَفكّر وتدبُّر حتى يستدلُّوا بكونها محلًا للحوادث والتغييرات على
أنها محدثاتٌ، وأنَّ المحدث لا يستغني عن صانع یصنعه، وأنَّ ذلك الصانعَ حکیم
عالم قدير مريد، سميع بصير متكلم؛ لأنه لو لم يكن بهذه الصفات، لكان الإنسان
أكملَ منه، وذلك محال. وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ يعني
آدم عليه السلام، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَهُ﴾ أي: جعلنا نسلَه وذُريتَه ﴿نُطْفَةٌ فِ قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ إلى
قوله: ﴿تُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١١-١٦].
فالإنسان إذا تفكّر بهذا التنبيه بما جُعل له من العقل في نفسه رآها مدبَّرةً، وعلى
أحوال شتَّى مصرَّفةً؛ كان نُطفةً، ثم عَلَقةٌ، ثم مُضْغةً، ثم لحماً وعظماً، فَيَعلَمُ أنَّه لم ينقُل
نفسَه من حال النقص إلى حال الكمال؛ لأنه لا يقدِر على أنْ يُحدِثَ لنفسه في الحال
الأفضل التي هي كمالُ عقلِه وبلوغُ أَشُدِّه عضواً من الأعضاء، ولا يمكنه أن يزيدَ في
جوارحه جارحة، فيدلُّه ذلك على أنه في حال نقصه وأوانٍ ضعفه عن فعل ذلك أعجزُ.
وقد يَرى نفسه شاباً ثم كَهْلاً ثم شيخاً وهو لم ينقُل نفسه من حال الشباب والقوّة إلى حال
الشيخوخة والهرم، ولا اختاره لنفسه، ولا في وُسْعِه أنْ يُزايلَ حال المَشیب، ویراجع
قوَّة الشباب، فيَعلم بذلك أنَّه ليس هو الذي فعل تلك الأفعالَ بنفسه، وأنَّ له صانعاً
صنعه، وناقلاً نقله من حال إلى حال، ولولا ذلك لم تتبدَّل أحواله بلا ناقل ولا مدبِّر.
وقال بعض الحكماء: إنَّ كل شيء في العالَم الكبير له نظيرٌ في العالم الصغير،
الذي هو بدنُ الإنسان، ولذلك قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا أَلْإِنسَنَ فِيَّ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]
وقال: ﴿وَفِّ أَنفُسِكُمْ أَفَلَا نَّصِرُونَ﴾ .

٥٠٦
سورة البقرة : الآية ١٦٤
فحواسُّ الإنسان أشرفُ من الكواكب المضيئة، والسمعُ والبصرُ منها بمنزلة
الشمس والقمر في إدراك المُدرَكات بها، وأعضاؤه تصيرُ عند البِلَى تراباً من جنس
الأرض، وفيه من جنس الماء العَرَقُ، وسائرُ رطوبات البدن، ومن جنس الهواء فيه
الروحُ والنّفَس، ومن جنس النار فيه المُرَّة الصفراء. وعروقُه بمنزلة الأنهار في
الأرض، وكبدُه بمنزلة العيون التي تستمدُّ منها الأنهار؛ لأن العروقَ تستمدُّ من
الكبد، ومثانته بمنزلة البحر، لانصباب ما في أوعية البدَن إليها كما تنصبُّ الأنهار إلى
البحر، وعظامُه بمنزلة الجبال التي هي أوتادُ الأرض. وأعضاؤه كالأشجار؛ فكما أنَّ
لكل شجر ورقاً أو ثمراً، فكذلك لكل عضو فعلٌ أو أثر. والشعرُ على البدن بمنزلة
النبات والحشيش على الأرض، ثم إن الإنسان يحكي بلسانه كلَّ صوت حيوان،
ويحاكي بأعضائه صنيعَ كل حيوان، فهو العالَم الصغير مع العالَم الكبير مخلوقٌ
محدَثِ لصانع واحد؛ لا إله إلا هو.
تمَّ الجزء الثاني من تفسير القرطبي، ويليه
الجزء الثالث، وأوله تفسير قوله تعالى :
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِ اللهِ﴾ [الآية: ١٦٥]

٥٠٧
فهرس الجزء الثاني
فهرس الجزء الثاني
- قوله تعالى: ﴿يَبَنِىّ إِسْرَِّيلَ أَذْكُرُواْ نِعْمَتِىَ أَلَِّىِ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُرْ ... ﴾ [٤٠]
- قوله تعالى: ﴿وَءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ ... ﴾ [٤١]
٩
- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَطِلِ وَتَكْتُهُواْ الْحَقِّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ... ﴾ [٤٢]
١٩
- قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَّةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ ... ﴾ [٤٣]
٢٢
- قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِأَلْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [٤٤]
٥٦
- قوله تعالى: ﴿وَأَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةُ إِلَّا عَلَى الْخَشِينَ﴾ [٤٥]
٦٥
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَكُونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾ [٤٦]
٧٢
٧٣
- قوله تعالى: ﴿يَبِّيّ إِسْرَءِيلَ أَذْكُرُواْ نِعْتَتِىَ الَِّىّ أَنْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ﴾ [٤٧]
- قوله تعالى: ﴿وَأَثَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْرِى نَفْسَّ عَنَ نَّفْسٍ شَيْئًا ... ﴾ [٤٨]
٧٤
٨٠
٨٩
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَّنَكُمْ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَّءَ الْعَذَّارِ .. ﴾ [٤٩]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَنَكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ ... ﴾ [٥٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ أَّخَذْتُمُ اَلْمِجْلَ﴾ [٥١]
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [٥٢]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ نَهْتَدُونَ﴾ [٥٣]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، يَقَّوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ ... ﴾ [٥٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَنْ ثُّؤْمِنَ لَكَ حَقَّ نَرَّى اللَّهَ جَهْرَةً ... ﴾ [٥٥]
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَكُم مِّرُ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [٥٦]
- قوله تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَاَلسَّلْوَىّ ... ﴾ [٥٧]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا آدْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ تَكُلُواْ مِنْهَا حَيْتُ شِئْتُمْ رَغَدًا ... ﴾ [٥٨]
- قوله تعالى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ ... ﴾ [٥٩]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ، فَقُلْنَا أَضْرِب بِعَصَاكَ الْحَبِّ .. ﴾ [٦٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَدْمُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ... ﴾ [٦١]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَرَى وَالضَّذِينَ ... ﴾ [٦٢]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِثَقَكُمْ وَرَفَّعْنَا فَوْقَكُمُ اَلْتُوَرَ .. ﴾ [٦٣].
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِرْ بَعْدٍ ذَلِكٌ فَلَوْلَا فَضْلُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُم مِّنَ الْخَسِنَ﴾
[٦٤]
١٦٣
١٦٣
١٦٨
١٧٤
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَلَّذِينَ أَعْتَدَوْا مِنكُمْ فِى السَّْتِ ... ﴾ [٦٥]
- قوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَهَا نَكَلًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٦٦]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقْرَةٌ ... ﴾ [٦٧]
١٧٦
- قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِنِ أَنَا مَا هِىَّ ... ﴾ [٦٨]
١٨١
١٨٤
- قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَيَّكَ يُبَيِّنِ لَّنَا مَا لَوْنُهَا ... ﴾ [٦٩]
- قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنِ أَنَا مَا هِىَ إِنَّ الْبَقَرَ قَقَبَهُ عَلَيْنَا ... ﴾ [٧٠]
١٨٦
٩٨
١٠٤
١٠٦
١٠٨
١١٣
١١٣
١١٧
١٢١
١٣١
١٣٥
١٤٢
١٥٨

٥٠٨
فهرس الجزء الثاني
١٨٨
- قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ ... ﴾ [٧١]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَذَّرَهْ تُمْ فِيهَا وَاَللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [٧٢]
- قوله تعالى: ﴿فَقُلْنَا أَضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَاْ كَذَلِكَ يُحِ اللَّهُ الْمَوْقَى ... ﴾ [٧٣]
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنُ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِىَ كَلِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ ... ﴾ [٧٤]
- قوله تعالى: ﴿أَفَطَّمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَّدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَمَ اَللَّهِ ثُمَّ
يُحَرِّقُونَهُ ... ﴾ [٧٥]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوَأْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ... ﴾ [٧٦]
- قوله تعالى: ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا بُيِزُونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [٧٧]
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمُِّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِنَبَ إِلَّ أَمَانِىَّ ... ﴾ [٧٨]
- قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْثُبُونَ الْكِنَبَ بِأَيْدِبِهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ ... ﴾ [٧٩]
..
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّ أَيْنَامَا تَعْدُوَةٌ.﴾ [٨٠]
- قوله تعالى: ﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّنَةٌ وَأَخَطَتْ بِهِ خَطِيَّتَتُهُ فَأُوْلَكَ أَصْحَبُ النَّارِّ ... ﴾
. [A]
- قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أُوْلَبِكَ أَصْحَبُ اَلْجَنَّةِ ... ﴾ [٨٢]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَ بَنِىّ إِسْرَِّيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا أَللَّهَ .. ﴾ [٨٣]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَ كُمْ ... ﴾ [٨٤]
- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنكُم مِّن دِيَارِهِمْ ... ﴾ [٨٥]
- قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَشْتَرَوُاْ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ ... ﴾ [٨٦].
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ وَقَّغَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ، بِالرُّسُلِّ ... ﴾ [٨٧]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُأُ بَل لََّنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ ... ﴾ [٨٨]
- قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِنَبُ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ ... ﴾ [٨٩]
- قوله تعالى: ﴿بِثْسَمَا أَشْتَرَوْاْ بِهَ أَنْفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أَنْزَّلَ اللَّهُ ... ﴾ [٩٠]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ بِمَا أَنَزَّلَ اَللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا
وَرَآءَمٌ﴾ [٩١]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَآءَ كُم ◌ُوسَى بِالْبَهِنَتِ ثُمَّ الَّخَذْتُمُ الْمِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ ... ﴾ [٩٢]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اَلْتُلُوَرَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُمْ بِقُوَّةٍ ... )
[٩٣]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الذَّارُ الْآَخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةٌ مِن دُونِ النَّاسِ ... ﴾ [٩٤]
- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَثَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمٌ .. ﴾ [٩٥]
- قوله تعالى: ﴿وَلَنَجِدَتَّهُمْ أَخْصََ النَّاسِ عَلَى حَيَوْقٍ .. ﴾ [٩٦]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ ... ﴾ [٩٧]
- قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَّبِكَيْهِ وَرُسُلِهِ، وَجِبْرِيلَ وَمِيكَلَ ... ﴾ [٩٨]
- قوله تعالى: ﴿وَلَقَّدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَتٍ بَيْنَتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَسِقُونَ﴾ [٩٩]
- قوله تعالى: ﴿أَوَكُلَّمَا عَهَدُواْ عَهْدًا نَّبِذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُهمَّ ... ﴾ [١٠٠]
١٩٣
١٩٥
٢٠٤
٢١٠
٢١٤
٢١٤
٢١٦
٢٢٠
٢٢٤
٢٢٦
٢٢٧
٢٣٥
٢٣٧
٢٣٧
٢٣٧
٢٤٣
٢٤٦
٢٤٨
٢٤٩
٢٥٢
٢٥٤
٢٥٤
٢٥٧
٢٥٧
٢٥٨
٢٦١
٢٦٢
٢٦٦
٢٦٨

فهرس الجزء الثاني
٥٠٩
- قوله تعالى: ﴿وَلَمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ... ﴾ [١٠١]
.
٢٦٦
- قوله تعالى: ﴿وَأَتَّبَعُواْ مَا تَثْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَّيْمَنَّ ... ﴾ [١٠٢]
٢٦٨
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ وَأَتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اَللَّهِ خَيْرٌ .. ﴾ [١٠٣]
٢٦٩
- قوله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَعِنَا وَقُولُواْ أَنْفُلْنَا ... ﴾ [١٠٤]
٢٩٣
- قوله تعالى: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِنَبِ وَلَا الْمُثْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ
خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ... ﴾ [١٠٥]
٢٩٩
٣٠٠
- قوله تعالى: ﴿مَا نَنَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنِهَا تَأْتِ مِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَاً ... ﴾ [١٠٦].
- قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضُِّ ... ﴾ [١٠٧]
٣١١
- قوله تعالى: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَشْعَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُبْلَ مُوسَى مِن قَبْلٌ﴾ [١٠٨]
٣١٢
- قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِنَبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَنِكُمْ كُفَارًا ... ﴾
[١٠٩]
- قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُواْ الْقَلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةُ وَمَا نُقَيِّعُواْ لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ... ﴾
[١١٠]
٣١٣
٣١٣
٣١٨
٣١٨
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلََّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَرَىْ ... ﴾ [١١١]
- قوله تعالى: ﴿بَلَ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ .... ﴾ [١١٢]
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَرَى عَلَى شَىْءٍ ... ﴾ [١١٣]
: - قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَن مَنَعَ مَسَجِدَ الَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا أَسْمُهُ وَسَعَى فِىِ خَرَابِهَا ... ﴾
[١١٤ ]
٣١٩
٣٢٠
- قوله تعالى: ﴿وَلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْغَرِبُّ فَأَيْنَمَا تُوَلُواْ فَتَّ وَجْهُ الَهِّ ... ﴾ [١١٥]
٣٢٤
٣٣٣
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ أَّخَذَّ اللّهُ وَلَدْأُ سُبْحَنَةٌ ... ﴾ [١١٦]
- قوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَنِ وَ الْأَرْضِّ ... ﴾ [١١٧]
٣٣٥
- قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ◌َللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ ... ﴾ [١١٨]
٣٤١
- قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ... ﴾ [١١٩]
٣٤٣
- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَنَّعَ مِلَّتَهُمْ ... ﴾ [١٢٠]
٣٤٥
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْتَهُمُ الْكِتَبَ يَتْلُونَمُ حَقَّ تِلَاوَرِهِ: أُوْلَكَ يُؤْمِنُونَ بِهِمْ ... ﴾ [١٢١]
٣٤٧
- قوله تعالى: ﴿يَبَنِىّ إِسْرَِّيلَ أَذْكُرُوا نِعْمَتِىَ أَلَِّىِّ أَنْتُ عَلَيْكُمْ ... ﴾ [١٢٢]
٣٤٧
٣٤٧
- قوله تعالى: ﴿وَأَتَّقُواْ يَّوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسَّ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ [١٢٣]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذِ أَبْتَلَّى إِبْرَهِعَمَ رَبُّمُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَّهُنٌّ ... ﴾ [١٢٤]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةٌ لِلنَّاسِ وَأَمْنًا ... ﴾ [١٢٥]
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْزَهِعُ رَبِّ أَجْعَلْ هَذَا بَلَدًا ءَإِنَّا ... ﴾ [١٢٦]
٣٤٩
٣٧١
- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِزَهِعُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ ... ﴾ [١٢٧]
- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَأَجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَّكَ وَمِن ذُرِّيَقِنَآَ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ لَّكَ ... ﴾ [١٢٨]
٣٨٢
٣٨٦
٣٩٦
- قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَأَبْعَثْ فِهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَتِكَ ... ﴾ [١٢٩]
٤٠١
- قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِلَّةِ إِبَهِمَ إلَّا مَن سَفِةٌ نَفْسَهُ ... ﴾ [١٣٠]
٤٠٢

٥١٠
فهرس الجزء الثاني
- قوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [١٣١]
٤٠٨
- قوله تعالى: ﴿وَوَضَّى بِهَآ إِزَهِمُ بَذِهِ وَيَعْقُوبٌ يَبَنِىَ إِنَّ اللَّهَ أَضَطَفَى لَكُمُ الدِّينَ ... ﴾ [١٣٢]
٤١١
قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ... ﴾ [١٣٣]
٤١٣
[١٣٤]
- قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ... ﴾
- قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ كُوتُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى تَهْتَدُواْ ... ﴾ [١٣٥]
٤١٤
- قوله تعالى: ﴿قُولُوَاَ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَهِتَمْ ... ﴾ [١٣٦]
٤١٥
- قوله تعالى: ﴿فَإِنْ ءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَّآ ءَامَنتُم بِهِ، فَقَدِ أَهْتَدَواْ .. ﴾ [١٣٧]
٤١٧
٤٢٠
- قوله تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةٌ ... ﴾ [١٣٨]
- قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتُعَاجُونَنَا فِ اَللَّهِ وَهُوَ رَبّنَا وَرَبُّكُمْ ... ﴾ [١٣٩]
- قوله تعالى: ﴿أَمّ نَقُولُونَ إِنَّ إِنَزَهِعَ وَإِسْمِعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَاْأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ
نَصَرَى قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اَلَّهُ ... ﴾ [١٤٠]
٤٢٢
٤٢٤
٤٢٥
٤٢٥
٤٣٣
- قوله تعالى: ﴿تِلَّكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَا كَسَبْتُمَّ ... ﴾ [١٤١]
- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّنْهُمْ عَن قِبْلَئِمُ الَِّ كَنُواْ عَلَيْهَا ... ﴾ [١٤٢]
- قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةُ وَسَطًا لِنَكُونُوْ شُهَدَاءَ عَلَ اَلنَّاسِ ... ﴾ [١٤٣]
٤٤١
- قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِ السَّمَاءِ فَتُوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا ... ﴾ [١٤٤]
٤٤٥
٤٤٦
٤٤٧
٤٤٩
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَ هُمَّ ... ﴾ [١٤٦]
- قوله تعالى: ﴿اَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ... ﴾ [١٤٧]
- قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ رِجْهَؤُ هُوَ مُوَلِّهَا فَأَسْتَبِقُواْ الْخَيْرَتِّ ... ﴾ [١٤٨]
قوله تعالى: ﴿وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَارِّ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّيٌِّ ... ﴾
[١٤٩]
٤٥٤
- قوله تعالى: ﴿وَمِنْ حَيْثُ ◌َجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَعْطَرَ الْمَسْجِدِ اَلْحَرَاءِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُواْ وُجُومَكُمْ
شَعْرَةٌ .. ﴾ [١٥٠]
- قوله تعالى: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنِكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَلِنَا وَيُزَكِيكُمْ ... ﴾ [١٥١]
- قوله تعالى: ﴿فَأَذْكُونِيِّ أَذْكُرَّكُمْ وَأَشْكُرُواْ لِ وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [١٥٢]
- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَعِينُواْ بِالضَّيْرِ وَالصَّلَوْءُ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّغْيِينَ﴾ [١٥٣]
- قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِ سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتُ بَلْ أَمْيٌَّ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾ [١٥٤] ...
- قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَلِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّعْرَنِّ وَبَشْرٍ
الصَِّرِينَ﴾ [١٥٥]
٤٦٢
٤٦٥
٤٦٥
٤٦٩
٤٧٩
٤٥٤
٤٥٨
٤٥٩
٤٥٩
٤٦١
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَجِعُونَ﴾ [١٥٦]
- قوله تعالى: ﴿أُوْلَكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ زَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ .. ﴾ [١٥٧]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَابِرِ اللَّهِ ... ﴾ [١٥٨]
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَعْنَتِ وَالْمُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيِّنَكَهُ لِلنَّاسِ ... ﴾
[١٥٩]
٤٠٤
- قوله تعالى: ﴿وَلَيْنَ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِلَتَكَّ ... ﴾ [١٤٥]

٥١١
فهرس الجزء الثاني
- قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ وَأَضْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَبِكَ أَتُوبُ عَلَّهِمْ ... ﴾ [١٦٠]
٤٨٤
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَّرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارُ .. ﴾ [١٦١]
٤٨٥
- قوله تعالى: ﴿خَلِينَ فِيهَا لَا يُخَفَُّ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَ هُمْ يُظَرُونَ﴾ [١٦٢]
٤٨٥
- قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَيَةٌ لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ... ﴾ [١٦٣]
٤٨٨
- قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ أَلَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [١٦٤]
٤٩٠
- الفهرس
٥٠٧
:٠٠