النص المفهرس

صفحات 1181-1200

النجدان
١١٨١
النجوم
- لما جاء أمر الله بالعذاب وهو الريح نجنى
الله هوداً والذين آمنوا معه من عذاب
غليظ: ٤٠٩/٦
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم شعيب نجى
الله شعيباً والمؤمنين وأخذت الذين ظلموا
الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين:
٤٥٣/٦
- منّ الله على موسى وهارون عليهما
السلام ونجاهما الله وقومهما من الكرب
العظيم من استعباد فرعون إياهم:
١٤٣/١٢، ٢٣٨/١٣
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم فإذا أنجاهم إلى
البر أعرضوا وعلة ذلك أن الإنسان كفور
بنعم الله جاحد بها: ١٣٣/٨
- نجاة صالح والذين آمنوا معه برحمة من الله
من خزي يوم الهلاك: ٤١٩/٦، ٣٥٠/١٠
- نجى الله إبراهيم ولوطاً إلى الأرض
المباركة وهي بلاد الشام: ٩٥/٩
- يودُّ المحرم يوم القيامة لو يفتدي من
العذاب بينيه، وصاحبته أي زوجته وأخيه،
وفصيلته التي تؤويه، ولا أحد في الأرض
ینجیه من عذاب الله: ١٢٥/١٥
• النجدان
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر:
٦٣٤/١٥
• نجران
- آية المباهلة من أعلام نبوة محمد ﴿ لأنه
دعا وفد نصارى نجران إلى المباهلة فأبوا
ورضوا بالجزية: ٢٧١/٢
- دعوة رسول الله ﴿ نصارى نجران
للمباهلة: ٢٦٩/٢
• النجوم
- أمر رسول الله ﴿ أن يصبر على أذى
القوم، فإنه في حفظ الله ورعايته، وأن
يسبح بحمد الله حين يقوم من مجلسه أو إلى
الصلاة، وإذا قام من الليل أن يسبح ربه،
وكذلك في آخر الليل حين إدبار النجوم
أي أفولها: ٩٥/١٤
- إن الله يخضع ويسجد لعظمته من في
السماوات ومن في الأرض، والشمس
والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب:
١٩٢/٩
- الاهتداء بالنجوم: ٤١١/٧
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت: ٤٥٠/١٥
- تسخير الليل والنهار والشمس والقمر
والنجوم للإنسان: ٦٠٠/٤، ٤٠٨/٧
- تسمية سورة النجم: ٩٩/١٤
- الحكمة في هذا القسم بالنجوم:
١٠٦/١٤
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل النجوم
للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر:
٣٢٤/٤
- نظر إبراهيم نظرة في النجوم ومن ثم قال
إني سقيم أي مريض: ١٢٣/١٢
- وقت وقوع الساعة وأشراطها إذا

النجوى
١١٨٢
النحاس
طمست النجوم، وفرجت السماء، ونسفت
الجبال، وجمعت الرسل التي جعل لها وقت
للفصل وهو يوم الفصل: ٣٤١/١٥
- يقسم الله بالسماء والطارق وهو النجم
الثاقب: ٥٥٣/١٥
- يقسم الله بالنجم إذا مال للغروب، أن
رسول الله ﴿ ما ضل عن الهداية، وما
غوى: ١٠٥/١٤
- يقسم الله بمواقع النجوم، وهو قسم
عظيم لو علم الناس ذلك، أن القرآن الذي
أنزل على رسول الله { # كتاب كريم:
٣٠٠/١٤
• النجوى
- إسرار الكفار النجوى وقولهم محمد بشر
مثلكم أفتتبعونه كمن يأتي السحر والله
يعلم القول في السماء والأرض: ١٤/٩
- الله يعلم بكل شيء، فما يوجد من
تناجى أشخاص ثلاثة أو خمسة إلا هو
معهم بعلمه، ثم الله يخبر المتناجين بأعمالهم
يوم القيامة: ٣٩٩/١٤
- الله يعلم سر المنافقين ونجواهم وهو علام
الغيوب: ٦٧٨/٥
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن
يتناجوا بالبر والتقوى: ٤٠٧/١٤
- أمر المؤمنين حين لم يفعلوا ما أمرهم الله
به من الصدقة قبل النجوى وتاب الله
عليهم، فاثبتوا على إقامة الصلاة، وإيتاء
الزكاة، وطاعة الله ورسوله: ٤٢١/١٤
- تقديم الصدقة قبل مناجاة رسول الله
﴿، ثم رفع الله ذلك بقوله: أأشفقتم أن
تقدموا بين يدي نجواكم صدقات:
٤١٩/١٤
- التناجي لا خير فيه إلا إذا كان أمراً
بصدقة أو أمراً بمعروف أو إصلاحاً بين
الناس: ٢٧٨/٣
- تنازع سحرة فرعون فيما بينهم
وتناجيهم ثم أجمعوا كيدهم وأتوا صفاً:
٥٨٨/٨
- جعل الله تعالى النجوى مظنة الإثم
والشر غالباً: ٢٧٩/٣
- حالات النجوى الخيرة: ٢٧٦/٣
- يحسب المشركون أن الله لا يسمع سرهم
ونجواهم، والحقيقة أن رسل الله من الملائكة
یکتبون جميع ما يصدر عنهم: ٢٠٤/١٣
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، ثم يعودون إلى ما نهاهم
الله عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية
رسول الله *: ٤٠٦/١٤
• النحاس
- إسالة عين القطر أي النحاس لسليمان
عليه السلام: ٤٨٢/١١
- إن قدر الإنس والجن على أن ينفذوا من
أقطار السماوات والأرض أي جوانبها
ونواحيها فلينفذوا، فإنهم لا ينفذون إلا
بسلطان ولو خرجوا فإنه يسلط عليهم
شواط من نار ونحاس، فلا ينصر بعضهم
بعضاً: ٢٣٠/١٤

النحب
١١٨٣
النخل
- موافقة ذي القرنين إقامة السد وبناؤه
للسد من زبر الحديد ومن ثم صب عليه
القطر أي النحاس: ٣٥٩/٨
● النحب
- هناك من المؤمنين رجال صدقوا عهدهم
مع الله فمنهم من قضى نحبه وانتهى أجله،
ومنهم من ينتظر قضاء الله والشهادة وما
بدلوا تبديلاً: ٢٩٩/١١
• النحت
- بناء ثمود القصور ونحتهم الجبال:
٦٤٦/٤، ٣٦٩/٧، ٢٢٠/١٠
• النحر
- أعطى الله رسوله محمداً ﴿ الكوثر،
وهو نهر في الجنة، وأمره أن يصلي صلاته
خالصة لله، وكذا أن ينحر ذبيحته
وأضحيته لله تعالى، وعلى اسم الله وحده
لا شريك له: ٨٣٢/١٥
- أيام النحر عند الفقهاء: ٢١٨/٩
- الجمع عند الذبح أو النحر بين التسمية
والتكبير: ٢٤٠/٩
- نحر الإبل وهي قائمة معقولة إحدى
القوائم: ٢٤٠/٩
- وقت الذبح أيام النحر: ٢١٨/٩
• النحس
- استكبار عاد في الأرض، وقالوا من أشد
منا قوة، ولم يعلموا أن الله أشد منهم قوة،
وجحدوا بآيات الله، فأرسل الله عليهم
ريحاً صرصراً في أيام نحسات: ٥٣٠/١٢،
١٧٤/١٤
• النحل
- إلهام الله النحل أن تتخذ من الجبال بيوتاً
ومن الشجر ومما يعرشون وأن تأكل من
كل الثمرات وتسلك سبل ربها ذللاً يخرج
من بطونها شراب مختلف ألوانه: ٤٨٦/٧
- سبب تسمية سورة النحل: ٣٨٧/٧
• النخرة
- يقول المشركون منكرو البعث أثنا نرد في
الحافرة فترد إلى الحياة ولو كنا عظاماً فخرة:
٤٠١/١٥
· النخل
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
- الله عز وجل خلق النخل والزرع
المختلف الطعم واللون والرائحة والشكل:
٤٢١/٤
- أنزل الله ماء فأنبت فيه الزرع والزيتون
والنخيل والأعناب: ٤٠٨/٧، ٣٤٧/٩،
١٦/١٢
- أنزل الله من السماء ماء فنبت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأيضاً
النخل باسقات شاهقات لها طلع نضيد:
٦١٨/١٣
- أهلك عاداً بريح صرصر عاتية، سخرها
عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً أي
مستمرة، فترى القوم في ديارهم مصروعين
كأنهم أعجاز نخل خاوية، فليس لهم باقية
بعد ذلك: ١٧٥/١٤، ٩١/١٥

النداء
١١٨٤
النداء
- تذكير صالح قومه بنعم الله بقوله
أتظنون أنکم مخلدون في الدنيا في جنات
وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم أي
تضيج لطيف: ٢٢٠/١٠
- ضرب الله مثلاً رجلين جعل لأحدهما
جنتين من أعناب يحيط بهما النخل، وآتت
الجنتان أكلهما وفجر الله خلالهما نهراً:
٢٧٥/٨
- طلب المشركين أن يكون لرسول الله
وَ ◌ّ جنة فيها نخيل وعنب ويفجر الأنهار
خلالها حتى يؤمنوا: ١٧٨/٨
- للخائفين من ربهم جنتان أخريبان
مدهامتان أي شديدتا الخضرة، فيهما عينان
نضاختان أي فوارتان، وفيهما فاكهة ونخل
ورمان: ٢٤٨/١٤
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً، وزيتوناً ونخلاً: ٤٤٠/١٥
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل في الأرض
جنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان
وغير صنوان: ١١٦/٧
- من مظاهر قدرة الله أنه يخرج من طلع
النخل قنوان أي عراجين أو عناقيد قريبة
التناول: ٣٢٦/٤
- من نعم الله اتخاذ السكر من ثمرات
النخيل والأعناب وكذا الرزق الحسن:
٤٨٥/٧
- وضع الله الأرض للأنام أي خلقه،
وجعل فيها لهم فاكهة ونخلاً ذات أكمام،
وحباً ذا عصف وريحان: ٢١٣/١٤
● النداء
- الذين ينادون رسول الله / من وراء
حجرات نساء رسول الله ﴿ أكثرهم لا
يعقلون: ٥٥٠/١٣
- أنزل الله القرآن عربياً، وهو للذين آمنوا
هدى وشفاء، والذين لا يؤمنون به في
آذانهم وقر وهو عليهم عمى، وحالهم
حال من ينادى من مكان بعيد:
٥٧٤/١٢
- نادى الله موسى من جانب الطور الأيمن
وقربه نجیاً: ٤٥٥/٨
- نداء أيوب ودعاؤه ربه أنه مسه الضر
وأنت أرحم الراحمين: ١١٨/٩
- نداء زكريا ربه ودعاؤه بأن لا يذره فرداً
أي وحيداً واستجابة الله له وهبة يحيى له
وإصلاح زوجه: ٣٨٨/٨، ١٣٢/٩
- نداء نوح ربه أي دعاءه واستجابة الله له
ونجاته وأهله من الكرب العظيم، ونصر الله
وإغراق قومه: ١٠٢/٩
- نداء يونس ودعاؤه في الظلمات أن لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين:
١٢٦/٩
- النهي عن دعاء الرسول { 2 بأن ينادى
باسمه كما ينادي الناس بعضهم بعضاً:
٠٦٥٨/٩
- يوم القيامة ينادي المنادي نداء يسمعه
كل فرد من أفراد المحشر: ٦٥٠/١٣

الندم
١١٨٥
النذر
• الندم
- أرسل الله الناقة آية لئمود وأمرهم صالح
بأن لها شرب يوم ولهم شرب يوم وأن لا
يمسوها بسوء فيأخذهم العذاب فعقروها
فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب:
٢٢٢/١٠
- إسرار المستضعفين والمستكبرين يوم
القيامة لما رأوا العذاب وجعلت الأغلال في
أعناق الكفار جزاء بما عملوا: ٥٢٢/١١
- إسرار الندامة حين يرى الناس العذاب
يوم القيامة وقضي بينهم بالقسط: ٢٠٩/٦
- إظهار المكذبين الندم وطلب الشفاعة:
٥٩١/٤
- خطاب المؤمنين بأنه إذا جاءهم فاسق
بنبأ أن يتبينوا ويتثبتوا خشية أن يلحقوا
الأذى بقوم وهم جاهلون حالهم فيصبحوا
نادمين على ذلك: ٥٥٧/١٣
- دعاء هود ربه بطلب النصر فقال الله له
عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة
فجعلهم الله غثاء فبعداً للظالمين: ٣٦٧/٩
- عدم قبول ندم قابيل لأنه لم يكن على
القتل وإنما لأنه لم ينتفع بالقتل: ٥١٠/٣
- قتل قابيل هابيل وندمه وخسرانه وبعث
الغراب ليريه كيف يواري سوأة أخيه:
٥٠٦/٣
- ندم الكفار وتمنيهم العودة إلى الدنيا
ليؤمنوا: ١٨٠/٤
- ندم المنافقين على موالاة اليهود:
٥٧٩/٣
· النذر
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير: ٣١٠/١٥
- اصطفاء الأنبياء وقصة نذر امرأة عمران
ما في بطنها لعبادة الله: ٢٢٦/٢
- الأمر بالنظافة بقضاء التفث وإيفاء النذور
والطواف بالبيت العتيق بالحج: ٢١٤/٩
- التخير في الوفاء بنذر المباح: ٧٦/٢
- حرمة الوفاء بنذر المعصية: ٧٦/٢
- الحلف بالنذر والحرام والطلاق والعتاق:
٣٠/٤
- دفع الكفارة والنذر إلى أهل الذمة:
٣٣/٤
- عدم جواز نذر الصمت في شرعنا:
٤١٦/٨
- لا وفاء بنذر المعصية: ٢٢٠/٩
- ما ينذره الإِنسان من نذر يعلمه الله:
٧٥/٢
- مشروعية نذر التبرر: ٧٦/٢
- من اتباع خطوات الشيطان كل نذر في
المعاصي: ٤٣٩/١
- من نذر ذبح ولده: ١٤١/١٢
- نداء جبريل لمريم أن إذا رأيت أحداً من .
الناس فقولي إني نذرت صوماً عن الكلام
فلا أكلم إنسياً اليوم: ٤١٣/٨
- النذر الواجب الوفاء به هو نذر
الطاعات: ٤١٩/٣
- نوعا النذر: ٥٤١/١٤

النرد
١١٨٦
النذير
- وجوب الوفاء بالنذر وإخراجه إن كان
دماً أو هدیاً أو غيره: ٢٢٠/٩
- وجوب الوفاء بنذر الطاعة: ٧٦/٢
• النذير
- أرسل الله نبيه محمداً شاهداً يشهد على
الخلق ومبشراً بالجنة المؤمنين ونذيراً ينذر
الكافرين: ٤٨٨/١٣
- اصطراخ الكفار في النار واستغاثتهم
بربهم ليخرجهم فيعملون غير ما كانوا
يعملون، فكان الرد أننا عمرناكم وما
يتذكر في العمر من تذكر، وجاءكم النذير
فذوقوا العذاب فما للكافرين من نصير:
٦١٤/١١
- أقسمت قريش الأيمان لئن جاءهم نذير
من الله ليكونن أمثل من أي أمة من الأمم،
فلما جاء النذير رسول الله ﴿ ما أنزل
عليه من القرآن، ما زادهم إلا نفوراً
وكفراً: ٦٢٤/١١
- الله الذي أنزل الفرقان وهو القرآن على
رسول الله :﴿ ليكون نذيراً للعالمين:
٩/١٠
- إنزال القرآن بالحق وإرسال رسول الله
﴿ ﴿ مبشراً ونذيراً: ١٩٩/٨، ٢٦٥/٩
- تحذير رسول الله لقومه ووعظه لهم
بخصلة واحدة أن يقوموا في طلب الحق
مثنى وفرادى، ثم يتفكروا ما بصاحبهم
محمد من سحر ولا جنون إن هو إلا نذير
لکم بین یدي عذاب أليم: ٥٤٤/١١
- جاء كفار قريش وأمثالهم من أنباء الأمم
السابقة ما فيه زجر وردع ووعظ، هذه
الأنباء في القرآن حكمة بالغة كاملة، ولكن
لا تغني النذر المعاندين: ١٦١/١٤
- رسول الله بشير ونذير: ٤٩١/٣،
١٩٤/٥، ٣٧٩/٧، ١٠١/١٠، ١٨/١١،
٥١٥/١١، ٢٤٩/١٢، ٣٣٣/١٣،
٤٥/١٤
- رسول الله لو كان يعلم الغيب لاستكثر
من الخير وما مسه السوء إن هو إلا نذير
وبشير: ٢٠٩/٥
- رسول الله نذير ينذر عذاب الله،
له الله بالحق بشيراً ونذيراً وما من أمة
إلا خلا فيها نذير: ٥٩٤/١١
- القرآن أو رسول اللـه مُ ﴿ نذير مخوف
محذر من جملة النذر المتقدمة: ١٤٩/١٤
- القرآن كتاب فصلت آياته وبينت بياناً
شافياً، وقد أنزله الله قرآناً عربياً لقوم يعلمون
أنه من عند الله، هذا القرآن بشير بيشر المؤمنين
ونذير ينذر الكافرين: ٥١٠/١٢
- كلما طرح في جهنم فوج سألهم خزنتها
من الملائكة الم یأتکم نذير: ١٧/١٥
- ما أنزل الله من كتب قبل القرآن
يدرسونها وما أرسل لهم قبل رسول الله
* من نذير: ٥٤٢/١١
- يقول المشركون متى يقع الوعد بيوم
القيامة والحشر، ويجابون بأن العلم عند
الله، وأنما رسول الله نذير مبين: ٣٧/١٥
• النرد
- تحريم النرد والشطرنج: ٤٤/٤، ٤٧/٤

النزع
١١٨٧
النساء
- اللعب بالشطرنج والنرد من غير قمار:
١٧٨/٦
- اللعب بالنرد: ٦٥١/١
• النزع
- إذا أذاق الله الإنسان منه رحمة أي رزقاً
ثم نزعها منه إنه ليؤوس كفور: ٣٣٤/٦
- كذبت عاد قوم هود عليه السلام،
فأرسل الله عليهم ريحاً صرصراً في يوم
نحس واستمرت الريح، وإن تلك الريح
لتنزع الناس وتقتلعهم كأنهم أعجاز نخل
منقعر: ١٧٥/١٤
- معجزة موسى بإلقاء عصاه وتحولها إلى
ثعبان، ونزع يده من جيبه فإذا هي بيضاء
تلمع وتتلألأً للناظرين: ١٥٧/١٠
- نار جهنم ملتهبة تتلظى نزاعة للشوى
أي أعضاء الإنسان: ١٢٥/١٥
- نزع ما في صدور المتقين من غل وحقد
فهم إخوان علی سرر متقابلون: ٣٤٥/٧
- هدد الله منكري البعث بحشرهم
والشياطين ثم يحضرون حول جهنم جثياً،
ثم ينزع من كل شيعة أي فرقة من هو أشد
على الرحمن عتياً: ٤٨٨/٨
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم: ٥٢٣/١٠
• النزغ
- الاستعاذة بالله من الشيطان إذا نزع
الإنسان منه نزغ: ٥٥٦/١٢،٢٣٢/٥
• النزف
- الذین اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين، يدار عليهم بكأس من
معين من خمر تجري في أنهر، هذه الخمر
بيضاء فيها لذة لمن يشربها، ليس فيها غول
أي كحول، ولا هم عنها ينزفون أي
يصرفون: ١٠٢/١٢، ٢٦٧/١٤
• النزل
- إذا كان المحتضر أو المتوفى من المكذبين
الضالين وهم أصحاب الشمال، فله ضيافة
أو نزل من حميم، والاصطلاء بنار الجحيم:
٣٠٥/١٤
- أعد الله جهنم للكافرين نزلاً: ٣٦٨/٨
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم
جنات الفردوس نزلاً خالدين لا يختارون
عنها حولاً أي تحولاً عنها: ٣٧٣/٨
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله يدخلون الجنة
ء
نزلا من الله الغفور الرحيم: ٥٥١/١٢
- إن الضالين المكذبين لآكلون من شجر من
زقوم، وسوف ملؤون منها بطونهم، ويشربون
عليه من الحميم، هذا نزلهم وضيافتهم عند
ربهم يوم الدين، يوم الحساب: ٢٨٢/١٤
- للمؤمنين جنات المأوى نزلاً بما كانوا
يعملون: ٢٣١/١١
- نعيم الجنة أفضل نزلاً من جزاء الظالمين
الذين لهم شجرة الزقوم: ١١٠/١٢
· النساء
- انظر: المرأة
- امتياز زوجات النبي ® ® على سائر
النساء: ٣٢٩/١١

النسب
١١٨٨
النسخ
- أمر رسول الله ﴿ أن يطلب من زوجاته
وبناته ونساء المؤمنين أن يسدلن عليهن من
جلابيبهن ليتميزن عن الإماء وأنهن حرائر:
٤٣١/١١
- انتشار خبر يوسف مع امرأة العزيز بين
النسوة في المدينة وقولهم قد شغفها حباً:
٥٨٧/٦
- الحذر من فتنة النساء، فإن كيدهن
عظيم: ٥٨٣/٦
- سبب تسمية سورة النساء: ٥٥٣/٢
- العدل بين النساء: ٣٠٠/٣
- قول لوط لقومه أتأتون الفاحشة إنكم
تأتون الرجال شهوة من دون النساء وأنتم
تجهلون: ٣٥٤/١٠
- كثرة النساء من أسباب إباحة التعدد في
الزواج: ٥٧٦/٢
- ما اشتملت عليه سورة النساء: ٥٥٣/٢
- المحارم من النساء: ٦٤٤/٢
- المحارم من النساء بالنسب سبع:
٦٥٣/٢
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
- المساواة بين الرجال والنساء في ثواب
الآخرة: ٣٣٧/١١
- من نعم الله على بني إسرائيل أن نجاهم
من آل فرعون حيث عذبوهم وقتلوا
أولادهم واستحيوا نساءهم: ٨٢/٥
- النساء العجائز القواعد من النساء اللواتي
لا يرجون نكاحاً لهن وضع الثياب غير
متبرجات بزينة والاستعفاف خير لهن:
٦٣٨/٩
• النسب
- إذا لم يثبت النسب شرعاً، لم تثبت
حرمة المصاهرة: ٩٦/١٠
- إذا نفخ في الصور النفخة الثانية فلا تنفع
الأنساب يومئذ ولا يتساءلون فلا يسأل
قريب قريبه: ٤٣٤/٩
- الله الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً
وصهراً: ٩٢/١٠
- جعل المشركين بين الله وبين الجنة وهم
الملائكة نسباً وقد علمت الملائكة أن
المشركين محضرون للعذاب: ١٦٥/١٢
- حرمة انتساب الولد إلى غير أبيه:
٢٦٢/١١
- الزنا جناية على النسب: ٥٥٤/٤
- القرب في الأنساب لا ينفع مع إهمال
الأسباب: ٢٦١/١٠
- المحرمات في النكاح بسبب قرابة النسب
أو المصاهرة أو الرضاع: ٦٤٧/٢
• النسخ
- آراء العلماء في نسخ آية الوصية:
٤٨٦/١
- الآية ١١٥ من سورة البقرة منسوخة أم
غير منسوخة: ٣٠٧/١
- إثبات نسخ الأحكام الشرعية: ٢٨٢/١
- إجماع السلف على وقوع النسخ في
الشريعة الإسلامية: ٢٩٢/١
- إجماع الصحابة والسلف على أن شريعة

نسر
١١٨٩
نسر
محمد ◌ّ ناسخة لجميع الشرائع السابقة:
٢٨٩/١
- أدلة وقوع النسخ فعلاً: ٢٨٨/١
- أقوال من قال بعدم النسخ: ٢٨٩/١
- أنواع نسخ الأحكام الشرعية: ٢٨٧/١
- أنواع النسخ تسع أهمها ثلاث:
٢٨٩/١
- تعريف النسخ: ٢٨٦/١
- جعل اليهود النسخ والبداء شيئاً واحداً:
٢٩٢/١
- جواز نسخ السنة بالقرآن الكريم:
٣٧٣/١
- الخلع فسخ أو طلاق عند الحنابلة:
٧١٤/١
- الفرق بين النسخ والبداء: ٢٨٦/١،
٢٩٢/١
- في أحكام الله تعالى وكتابه ناسخ
ومنسوخٌ: ٣٧٣/١
- قول الشافعي بعدم جواز نسخ السنة
بالقرآن: ٢٩١/١
- لا يظهر معنى للنسخ، وهو تغيير الحكم
لتغير مصلحة المكلفين: ١٤١/٢
- لناسخ للحکم هو الله: ٢٩٢/١
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا
تمنى ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة فينسخ
الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته:
٢٧٢/٩
- من الأحكام الشرعية التي نسخت:
٢٨٩/١
- من أنواع النسخ الحكم دون التلاوة:
٢٩٠/١.
- من أنواع النسخ نسخ التلاوة دون
الحكم: ٢٩٠/١
- من أنواع النسخ نسخ التلاوة والحكم
معاً: ٢٨٩/١
- من لم يبلغه الناسخ ظل مطالباً بالحكم
الأول: ٣٧٥/١
- المنسوخ هو الحكم الثابت نفسه، لامثله:
٢٩٢/١
- نسخ التوجه إلى بيت المقدس: ٣٨٧/١
- النسخ جائز عقلاً وواقع شرعاً: ٢٨٨/١
- نسخ خبر الآحاد بمثله وبالمتواتر: ٢٩٠/١
- نسخ السنة المتواترة بمثلها: ٢٩٠/١
- نسخ القرآن بالسنة: ٢٩١/١
- نسخ القرآن بالقرآن: ٢٩٠/١
- نسخ القرآن بغير القرآن: ٢٩٠/١
- النسخ واقع في القرآن لحكمة: ٥٥٨/٧
- النسخ يختص بالأوامر والنواهي، أما
الأخبار فلا يدخلها النسخ: ٢٩٣/١
- نفي الشافعي نسخ القرآن بالسنة:
٢٩٠/١
- يمحو الله ما يشاء بالنسخ ويثبت وعنده
أم الكتاب: ٢٠٠/٧
• نسر
- عصیان قوم نوح له ومكرهم في الصد
عن سبيل الله وتمسكهم بآلهتهم وبود
وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وهي التي
انتقلت عبادتها إلى العرب: ١٦٢/١٥

النسف
١١٩٠
النسيان
• النسف
- إخبار موسى للسامري بجزائه أن يقول
في الدنيا لا مساس وله موعد لن يخلفه في
الآخرة، وأما إلهه الذي ظل عليه عاكفاً
فسوف يحرق وينسف في اليم نسفاً:
٦٣٠/٨
- وقت وقوع الساعة وأشراطها إذا
طمست النجوم، وفرجت السماء، ونسفت
الجبال: ٣٤١/١٥
- يوم القيامة ينسف الله الجبال نسفاً
فيذرها قاعاً صفصفاً: ٦٤٢/٨
• النسك
- جعل الله لكل أمة منسكاً ليذكروا اسم
الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام:
٢٢٩/٩
- صلاة رسول الله {7 وجميع نسكه
ومحياه ومماته لله رب العالمين: ٤٨١/٤
· النسل
- الله بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل
نسله أي ذريته من سلالة من ماء مهين:
٢٠٩/١١
- فتح سد يأجوج ومأجوج من أمارات
الساعة وهم من كل حدب ينسلون:
١٤١/٩
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأجداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي: ٣٣/١٢
• النسيء
- أول من عمل النسيء: ٥٥٧/٥
- النسيء وهو تأخير حرمة شهر إلى شهر
آخر هو من الكفر: ٥٥٦/٥
- النسيء يوقع الذين كفروا في ضلال
زيادة على ضلالهم القديم: ٥٥٧/٥
• النسيان
- إذا أنسى الشيطان الإنسان وجلس مع
من يخوض في كتاب الله ثم تذكر:
٢٦٠/٤
- استحوذ الشيطان على المنافقين، فأنساهم
ذكر الله، هؤلاء هم حزب الشيطان
الخاسرون: ٤٢٧/١٤
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
- إلهام رسول الله وَ ل القراءة فلا ينسى ما
يقرؤه من القرآن إلا ما شاء الله أن ينساه:
٥٦٨/١٥
- الأمر بتقوى الله والعمل ليوم القيامة
وتحذير المؤمنين أن يكونوا كالذين نسوا
أوامر الله فجعلهم ناسين أنفسهم:
٤٧٧/١٤
- أمر رسول الله * بذكر الله أي مشيئته
إذا نسي وأن يقول عسى أن يهديني ربي
لأقرب من هذا رشداً: ٢٤٩/٨
- إنساء الشيطان للإنسان ليس من قبيل
السلطان عليه: ٢٦٠/٤

النسيئة
١١٩١
النشر
- جواز النسيان على رسول الله :
٥٧٣/٣، ٢٦٠/٤
- حكم من يجامع ناسياً أثناء الصيام في
رمضان: ١ /٥١١
- رفع الإثم عن الخطأ والنسيان: ١٥٠/٢
- سؤال فرعون موسى عن القرون الأولى
فأجابه موسى أن علمها عند الله في اللوح
المحفوظ لا يخطئ في علمه شيء من
الأشياء ولا ینسی ما علمه منها: ٥٧٤/٨
- الصيد حال الإحرام خطأ أو نسياناً:
٦٣/٤
- عدم المؤاخذة على النسيان والخطأ:
١٤٧/٢
- عصمة الأنبياء عن نسيان شيء من
الوحي: ٢٦٠/٤
- فوات الصلاة بسبب النوم أو النسيان:
٥٤٢/٨
- لا تنزل الملائكة بالوحي إلا بأمر الله
والله لم ينس رسوله محمداً /: ٤٨١/٨
- لقد عهد الله إلى آدم بوصيته ألا يأكل
من الشجرة فنسي ولم يجد له عزماً:
٦٥٤/٨
- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم:
٦٥٢/٥
- النسيان لا يقتضي المؤاخذة: ٣٢٧/٨
- يقال لأهل النار ذوقوا العذاب بما نسيتم
لقاء يومكم هذا وسنعاملكم معاملة الناسي
فذوقوا عذاب الخلد: ٥٨٩/٤، ٢١٧/١١،
٣١٢/١٣
- يوم يبعثهم الله الكافرين جميعاً فيخبرهم
الله بأعمالهم أحصاه الله وهم قد نسوه،
والله علی کل شيء شهيد: ٣٩٨/١٤
• النسيئة
- ربا الجاهلية أو ربا النسيئة هو ما يسمى
اليوم في المصارف الربوية بالربا الفاحش:
٤٠٩/٢
• النشال
- النشال وعقوبته: ٥٣٨/٣
• النشأة
- أمر المنكرين بالسير في الأرض والنظر
كيف بدأ الله الخلق وهو الذي ينشئ النشأة
الآخرة: ٥٨٧/١٠
- التذ کیر بالنشأة الأولى: ٢١٠/٥
- لقد علم الناس أن الله أنشأهم النشأة
الأولى بعد أن لم يكونوا شيئاً أفلا
يتذكرون: ٢٨٩/١٤
- النشأة الأخرى، وذلك بإعادة الأزواج إلى
الأجساد عند البعث بيده تعالى: ١٤٢/١٤
· النشر
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله لا
يخلقون شيئاً ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا
ضراً ولا يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشوراً:
١٢/١٠
- اتخاذ المشركين من دونه آلهة لا
يستطيعون النشر أي إحياء الموتى فذلك لله
وحده: ٣٧/٩

النّشرة
١١٩٢
النشوز
- الله الذي جعل الليل لباساً، والنوم
سباتاً، وجعل النهار نشوراً: ٨٨/١٠
- الله الذي سخر الأرض للناس وذللها
لهم، فليمشوا في مناكبها وليأكلوا من
رزقه، ثم النهاية إليه تعالى، وإليه النشور:
٢٣/١٥٠
- الله الذي ينزل الغيث من بعد قنوط
الناس ويأسهم، وينشر رحمته على الوجود
كله، والله هو الولي الحميد: ٧٦/١٣
- الله أنزل من السماء ماء بقدر الحاجة
فأنشر أي أحيا به بلدة ميتة وكذلك يخرج
الناس يوم القيامة: ١٢٩/١٣
- إنكار المشركين البعث وقولهم ما هي إلا
الموتة الأولى التي نموتها ولا حياة بعدها ولا
بعث ولا نشور: ٢٤٤/١٣
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والصحف
نشرت: ٤٥٢/١٥
- جعل الله طائر كل إنسان أي عمله من
خير أو شر ملازماً له في عنقه ويخرج له
يوم القيامة كتاباً منشوراً يقال له اقرأ
كتابك: ٣٧/٨
- الدليل على إمكان البعث والنشور أن
الله تعالى يرسل الرياح فتحرك السحاب
فيقوده الله إلى بلد ميت فتحيا الأرض
بالنبات بعد موتها، كذلك النشور:
٥٧٤/١١
- لعن الإنسان ما أكفره، فقد خلقه من
أماته وجعله في قبر يوارى فيه، ثم إذا شاء
إنشاره أحياه بعد موته: ٤٣٦/١٥
- مرور قريش في طريق تجارتهم بقوم لوط
الذين أمطروا مطر السوء أنهم لم يكونوا
يرونها بل كانوا لا يرجون نشوراً:
٧٣/١٠
- من عناد المشركين أنه یرید کل واحد
منهم أن ينزل عليه صحف منشرة أي تنشر
وتقرأ: ٢٦٢/١٥
• النّشرة
- حكم النشرة: ١٦٦/٨
• النشوز
- خوف الزوجة أن ينفر عنها زوجها أو
يعرض عنها فلها أن تسقط عنه حقها أو
بعضه: ٣٠٥/٣
- السبب في جواز أخذ الرجل من مال
المرأة حال النشوز، جعل عقوبة للمرأة حال
نشوزها هو درجة القوامة: ٣١١/٣
- الصلح بين الزوجين بسبب النشوز:
٣٠٠/٣
- الضرب غير المبرح للمرأة لعلاج نشوز
الزوجة: ٦٠/٣
- علاج حالة النشوز أو الإعراض من
الزوج عن زوجته: ٣١٠/٣
- علاج نشوز الزوجة على الترتيب:
٦١/٣
- كيفية علاج نشوز الزوجة: ٥٩/٣
- المرأة الناشر: ٥٩/٣
نطفة فقدره، ثم السبيل يسره في ولادته، ثم| - من أدب المجالسة في الإسلام التفسح في

النصاب
١١٩٣
النصارى
المجالس والنشوز أي النهوض للتوسعة:
٤١٢/١٤
- الهجرة والإعراض في المضجع لعلاج
نشوز الزوجة: ٥٩/٣
- الوعظ والإرشاد في علاج نشوز
الزوجة: ٥٩/٣
• النصاب
- اشتراط الحول والنصاب لوجوب
الزكاة: ٣٤/٦
● النصارى
- آية المباهلة من أعلام نبوة محمد ﴿ لأنه
دعا وفد نصارى نجران إلى المباهلة فأبوا
ورضوا بالجزية: ٢٧١/٢
- إبداء الكافرين من اليهود والنصارى
البغضاء للمؤمنين: ٣٨٠/٢
- اتخاذ اليهود والنصارى أحبارهم
ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن
مريم: ٥٣٣/٥
- اختلاف النصارى في شأن عيسى عليه
السلام: ٤٢٤/٨
- اختلاف اليهود والنصارى بعدما قامت
عليهم الحجة بإرسال الرسل: ١٩٤/٢
- أخذ العهد المؤكد على أهل الكتاب من
اليهود والنصارى بوساطة الأنبياء أن يبينوا
كتابهم للناس: ٥٣٢/٢
- أخذ الميثاق على النصارى على متابعة
الرسول ومناصرته فنسوا حظاً مما ذكروا
به: ٤٧٨/٣
- ادعاء اليهود والنصارى أن إبراهيم
وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا يهودا
ء
أو كانوا نصارى: ٣٥٨/١
- ادعاء اليهود والنصارى أن إسحاق عليه
السلام هو الذبيح: ٤٤٤/٨
- ادعاء اليهود والنصارى أن كلاً منهما
ليس على شيء وهم يتلون التوراة
والإنجيل: ٣٠١/١
- ادعاء اليهود والنصارى أنهم أبناء الله
وأحباؤه: ٤٨٩/٣
- ادعاء اليهود والنصارى أنهم على
الهدى: ٣٥١/١
- استهزاء اليهود والنصارى والمشركين
والمنافقين بالدين واتخاذ شعائره وشرائعه
لوناً من اللعب والنهي عن موالاتهم:
٥٩٥/٣
- الإشادة بالتوراة والإنجيل فيه زجر لليهود
والنصارى عن التحريف والتبديل: ٥٦٣/٣
- اعتقاد جمع فرق النصارى بألوهية
المسيح: ٤٨٧/٣
- اعتقاد النصارى بوجود ثلاثة أقانيم في
اللاهوت: ٤٣٣/٨
- أقرب الناس محبة ومودة للمؤمنين
النصارى: ٨/٤
- الذين آمنوا واليهود والصابئون
والنصارى والمجوس والمشركون الله يفصل
بينهم يوم القيامة والله شهيد على كل
شيء: ١٩٢/٩

النصارى
١١٩٤
النصارى
- ألقى الله بين فئات اليهود والنصارى
العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة: ٤٧٨/٣،
٦٠٨/٣
- أمر الله تعالى أهل الكتاب من اليهود
والنصارى بالإِيمان بالقرآن الذي جاء
مصدقاً لما سبقه: ١٠٨/٣
- أمر عيسى قومه بعبادة الله وحده:
١٢٧/٤
- أمر النصارى بالحكم بالإنجيل: ٥٦١/٣
- أنصف جماعة من النصارى أنفسهم
بسبب إذعانهم لدين الحق والتوحيد:
١١/٤
- تأليه المسيح عند المسيحيين، مع أنه مجرد
بشر رسول: ٦٢٥/٣
- تبرؤ عيسى عمّا شبه النصارى إليه من
الألوهية: ١٢٦/٤
- تبرئة عيسى من مزاعم النصارى ألوهيته
وألوهية أمه: ١٢٣/٤
- تجاوز النصارى الحد في عيسى حتى
ألهوه: ٣٩٢/٣
- التحذير من اتباع اليهود والنصارى:
٣١٨/١
- تحريف اليهود للتوراة، والنصارى للإنجيل
وتأويلهما: ٢٩٦/٢
- تضليل اليهود للنصارى، وادعاؤهم أنهم
شعب الله المختار: ٣٠٠/١
- تمني كثير من اليهود والنصارى أن
يصرفوا المسلمين عن دينهم حسداً:
٢٩٤/١
- تهاون النصارى في أمور الحيض: ٦٦٩/١
- تهديد اليهود والنصارى إن لم يؤمنوا
بالقرآن بطمس الوجوه والرد على الأدبار
أو المسخ كما فعل بأصحاب السبت من
اليهود: ١٠٨/٣
- التوراة هدى ونور وتشريع القصاص
فيها، وإلزام النصارى بالحكم بها: ٥٥٣/٣
- توعد الله الكافرين به وبرسله، من
اليهود والنصارى حيث آمنوا ببعض الأنبياء
وكفروا ببعض: ٣٥٦/٣
- جدال أهل الكتاب في دين الله،
وادعاؤهم أن الدين الحق هو اليهودية
والنصرانية: ٣٥٧/١
- جعل الله جزاء إيمان من آمن من
النصارى الجنة: ١٠/٤
- حرص النبي {﴿ وصحابته على إيمان
اليهود والنصارى: ٢١٦/١
- حكم أكل ذبائح النصارى التي ذكروا
اسم المسيح عليها: ٤٥٠/١
- حل الزواج بالحرائر المؤمنات والكتابيات
من اليهود والنصارى: ٦٦٢/١، ٤٤٤/٣
- خطاب الله لأهل الكتاب من اليهود
والنصارى بأن الله أرسل إليهم رسول الله
على فترة من الرسل: ٤٩٠/٣
- دعوة أهل الكتاب وهم اليهود
والنصارى إلى الكلمة السواء، وهى عبادة
الله وحده: ٢٧٤/٢
- دعوة رسول اللـه نصارى نجران
للمباهلة: ٢٦٩/٢

النصارى
١١٩٥
النصارى
- ذكر الذين آمنوا من النصارى: ١٠/٤
- رأي كل فريق من اليهود والنصارى في
الآخر: ٢٩٧/١
- رأى النبي ◌َ® من النصارى خيراً: ٩/٤
- رد الله على اليهود والنصارى أنهم أبناء
الله وأحباؤه ذلك، بأنهم ليسوا كذلك
فالله يعذبهم بذنوبهم فهم بشر ممن خلقهم
الله: ٤٨٩/٣
- الرد على معتقدات اليهود والنصارى:
٤٨٥/٣
- سبب مودة النصارى للمؤمنين أنه يوجد
فيهم قسيسون ورهبان يدعون للإيمان
والفضيلة: ٩/٤
- سماع المسلمين ما يؤذيهم من اليهود
والنصارى ومشركي العرب: ٥٢٦/٢
- شهادة عيسى يوم القيامة على اليهود
والنصارى: ٣٦٩/٣، ٣٧١/٣
- الصيد بكلاب اليهود والنصراني: ٤٤٦/٣
- الطلب من اليهود والنصارى بعدم الغلو
في الدين: ٦٣٤/٣
- عدم اتباع اليهود قبلة النصارى وعدم
اتباع النصارى قبلة اليهود: ٣٨٨/١
- عدم رضا اليهود والنصارى حتى يتبع
رسول الله مَ﴿ ملتهم: ٣٢١/١
- علاقة اليهود والنصارى بالمؤمنين: ٥/٤
- غلو اليهود بقولهم عزير ابن الله وغلو
النصارى بقولهم المسيح ابن الله: ٦٣٤/٣
- قول النصارى بالتثليث والأقانيم الثلاثة:
٣٩٧/٣
- قول النصارى لن يدخل الجنة إلا من
كان نصرانياً: ٣٠٠/١
- قول النصارى: المسيح ابن الله:
٣١٢/١، ٥٣٢/٥
- كان النصارى موحدين لكنهم انتقلوا
إلى التثليث: ٢٧٥/٢
- كتمان أهل الكتاب من اليهود
والنصارى شأن رسول الله { / وهو
مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل:
٢٨٣/٢
- كيف يدعي اليهود والنصارى أن إبراهيم
عليه السلام كان منهم وقد كان قبل
التوراة والإنجيل: ٢٧٦/٢
- لا يرث اليهودي النصراني ولا يرثان
المجوسي عند مالك: ٣٢٤/١
- لم یکن الذين كفروا من أهل الكتاب من
اليهود والنصارى والمشركين منفكين أي
منتهين عما هم عليه من الكفر، حتى تأتيهم
البينة، وهي رسول الله محمد ﴿: ٧٣٤/١٥
- لن يهدي الله قوماً كاليهود والنصارى
كفروا بعد إيمانهمٍ وشهادتهم أن الرسول
حق: ٣١٥/٢
- لو أقام اليهود والنصارى التوراة والإنجيل
والقرآن لوسع الله عليهم الرزق: ٦٠٩/٣
- ما كان إبراهيم عليه السلام يهودياً ولا
نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان
من المشركين: ٢٧٧/٢
- ما لقيه المسلمون من نصارى الحبشة من
إكرام: ٩/٤

النصب
١١٩٦
النُّصُب
- محاجة أهل الكتاب من يهود ونصارى
في انتماء إبراهيم عليه السلام أنه منهم:
٢٧٦/٢
- معرفة أهل الكتاب من اليهود والنصارى أن
القرآن منزل من الله تعالى بالحق: ٣٦٢/٤
- معرفة اليهود والنصارى أن محمداً وَ ﴿
نبي وأنه خاتم الرسل: ١٧٠/٤
- من أهل الكتاب من اليهود والنصارى
يفرحون بالقرآن: ١٩٨/٧
- من الشرك عبادة الأصنام، وعبادة
النصارى للمسيح: ٦٩/٣
- من علائم إنصاف من آمن من النصارى
اعترافهم بصحة المنزل من القرآن في شأن
عيسى عليه السلام: ١٢/٤
- من يوالي اليهود والنصارى فإنه منهم،
أي كأنه مثلهم: ٥٧٨/٣
- مناقشة النصارى في تأليه عيسى عليه
السلام: ٦٣٢/٣
- موالاة اليهود والنصارى: ٥٧٥/٣
- موقف أهل الكتاب من المؤمنين وكيفية
الرد عليه: ٢٩٣/١
- نقض اليهود والنصارى الميثاق: ٤٧١/٣
- النهي عن اتخاذ الكافرين من اليهود
والنصارى والمنافقين بطانة وأسباب ذلك:
٣٧٩/٢
- نهي النصارى عن القول بالتثليث:
٣٩٢/٣، ٣٩٤/٣
- الوصية بتقوى الله بعباده وحده لا شريك له
و کذلك وصية اليهود والنصارى: ٣١٥/٣
- اليهود والنصارى ليسوا على شيء من
الدين حتى يعملوا بما في التوراة والإنجيل
والقرآن: ٦٢١/٣
• النصب
- أمر رسول الله وَ ◌ّ إذا فرغ من تبليغ
الدعوة أن ينصب فيجتهد في العبادة، وأن
يرغب ويقبل على الله: ٦٨٥/١٥
- حديث الغاشية وهي يوم القيامة، وفيها
وجوه الكفار، وهي خاشعة ذليلة خاضعة،
وكان أصحابها عاملة في الدنيا، ناصبة:
٥٨٣/١٥
- قول المؤمنين في جنات عدن: الحمد لله
الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور
الذي أحلنا دار المقامة الذي لا تحول عنه، ولا
يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب:
٦٠٩/١١
- لا يمس المتقين في الجنة نصب ولا
يُخرجون منها: ٣٤٥/٧
- ما يصيب المجاهدين من نصب أو ظمأ
أو مخمصة، أو يطؤون موطئاً يغيظ الكفار
ولا ينالون من عدو نیلاً ولا يعملون من
عمل صالح ولا يقطعون وادياً ولا ينفقون
نفقة إلا کتبه الله لهم ويجزیھم بأحسن ما
كانوا يعملون: ٧٧/٦
- نداء أيوب ربه أنه مسَّه الشيطان بنصب
وعذاب: ٢٢٦/١٢
• النُّصُب
- أمر رسول الله أن يترك المشركين
والكافرين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يوم

النصح
١١٩٧
النصر
البعث الذي يوعدون، يومها يخرجون من
الأحداث مسرعين، كأنهم إلى نصب
يسرعون: ١٤٠/١٥
- حرمة أكل ما ذبح على النصب:
٤٣١/٣
- النصب حجارة كانت حول الكعبة:
٤٣١/٣
• النصح
- قول الشيطان لآدم وزوجته ما نهاكما
ربكما عن الأكل من الشجرة إلا أن تكونا
مَلَكين أو تكونا من الخالدين وأقسم لهما
أنه من الناصحین: ٥٢٣/٤
- قول قوم نوح يا نوح قد جادلتنا
فأكثرت جدالنا فائتنا بما تعدنا قال: إنما
يأتيكم به الله إن شاء، ولا ينفعكم نصحي
إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم:
٣٧٣/٦
- ليس على الضعفاء والمرضى والفقراء
العاجزين عن الإنفاق في الجهاد إثم في عدم
الجهاد إذا نصحوا لله ورسوله: ٧٠٥/٥
• النصر
- اتباع الظالمين أهواءهم بغير علم، ومن
أضله الله فلا هادي له ولیس له من ينصره:
٨٥/١١
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله
ينصرونهم، والحقيقة أنهم لا يستطيعون
نصرهم، والكفار جند طائعون للأصنام:
٥٥/١٢
- ادعاء المشركين أن أصنامهم جند
تنصرهم من دون الله، وهم في ذلك في
خداع وغرور: ٣٤/١٥
- إذا أخذ الله المترفين بالعذاب جأروا أي
استغاثوا وهم رغم ذلك لا ينصرون:
٣٩٩/٩
- أسباب انهزام المسلمين في أُحد،
وتفرقهم بعد وعدهم بالنصر: ٤٥٠/٢
- أسباب حجب النصر، وتعذيب من
يستحق العذاب أنهم كانوا إذا تليت عليهم
آيات القرآن نكصوا على أعقابهم
مستكبرين بالبيت الحرام سماراً حول البيت
يهجرون القرآن: ٤٠٠/٩
- استفتاح الرسل بالنصر على أممهم الذين
کفروا وخاب كل جبار عنيد: ٢٤٥/٧
- الأصنام لا ينصرون من يعبدهم ولا
أنفسهم ینصرون: ٢١٥/٥
- الذين آمنوا بالنبي محمد 8/ وعزروه
ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه هم
المفلحون: ١٣٠/٥
- الله مولى المؤمنين وهو نعم المولى ونعم
النصير: ٣٤٠/٥
- الله ناصر المؤمنين ومعينهم: ٤٤٨/٢
- الإمداد بالملائكة في غزوة بدر كان
للبشارة بالنصر: ٣٩٨/٢
- إمداد المؤمنين بالملائكة سبب من أسباب
النصر: ٤٠٢/٢
- الأمر بقتال المشركين فإن الله يعذبهم
بأيديكم، ويخزيهم بالقتل، وينصركم عليهم
ويشفي صدور المؤمنين: ٤٧٦/٥

١١٩٨
النصر
النصر
- أمر رسول الله بالصبر، فإن وعد الله له
بالنصر حق، وأمره أن يستغفر لذنبه، وأن
يسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار: ٤٦٤/١٢
- أمر رسول الله څ أن يدعو ربه بقوله:
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج
صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً
نصيراً: ١٥٩/٨
- أمر رسول الله ﴿ فإن وعد الله بالنصر
حق، وإما أن يريه الله بعض الذي يعد به
المشركين من العذاب، أو يتوفاه، ثم
يرجعون إلى الله: ٤٩٠/١٢
- أمر المسلمين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
والاعتصام بالله المولى فهو نعم المولى ونعم
النصير: ٣١٥/٩
- أمر المؤمنين بأن يداوموا على نصرة دين
الله كما استجاب الحواريون لعيسى ابن
مریم: ٥٥٦/١٤
- الأمر يأتي بمعنى النصر في القرآن:
٣١٨/١
- إن أراد الأعداء خديعة رسول الله {َ﴾
بالصلح فإنه حسبه الله الذي أيده بنصره
وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم: ٤٠١/٥
- إن الله ينصر من ينصره: ٢٥١/٩
- إن نصر المؤمنون دين الله ينصرهم الله
ويثبت أقدامهم عند القتال: ٤٠٨/١٣
- انتصار المشركين لا يعني حب الله
المشركين: ٤٢٩/٢
- إنجاز النصر مرهون بنصر الله تعالى
ونصر دينه: ٤٠٠/٢
- بشر الله نبيه بالنصر بإخباره أن نصر الله
ينزل على رسله عند ضيق الحال: ٩٧/٧
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره ورزقهم من الطيبات
لعلهم يشكرون: ٣٠٩/٥
- الترغيب في مناصرة رسول الله {م ®، وإن
لم تنصروه فقد نصره الله عام الهجرة:
٥٦٩/٥
- تسمية سورة النصر وما اشتملت عليه:
٨٤٦/١٥
- تكذیب ما ◌ُبد من دون الله من عبدهم
فما يستطيعون صرفاً ولا نصراً ومن يظلم
من المشركين يذقه الله عذاباً كبيراً:
٣٩/١٠
- تنظيم الجيش الإسلامي، والتذكير
بالنصر في غزوة بدر: ٣٨٥/٢
- تواطؤ المنافقين واليهود، وقول المنافقين
ليهود بني النضير لئن خرجتم لنخرجن
معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً، وإن
قوتلتم لننصركم، والله يشهد إنهم
لكاذبون: ٤٧٢/١٤
- جمع الله في بدر بين المؤمنين القلة وبين
الکافرین الکثر لینصرهم علیھم: ٢٧٣/٥
- الجهاد يحقق إحدى الحسنيين: إما النصر،
وإما الشهادة: ٦٣٣/١، ٥٧٨/٥
- جواب المسلمين للمنافقين بالقول لهم
هل تربصون بنا إلا إحدى العاقبتين
الحسنيين إما النصر وإما الشهادة: ٥٩٨/٥

١١٩٩
النصر
النصر
- حال اليائس من نصرة الرسول لحل:
١٨٧/٩
- حين يقع العذاب بالكفار لا يكفون عن
وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم
ينصرون: ٦٢/٩
- خلق الله الحديد فيه بأس شديد ومنافع
للناس وذلك ليعلم الله من ينصره وينصر
رسله بإخلاص ونية صالحة: ٣٥٩/١٤
- دعاء هود ربه بطلب النصر فقال الله له
عما قليل ليصبحن نادمين: ٣٦٧/٩
- ربط المنافقين بين النبوة والنصر في أُحد:
٤٥٨/٢
- سبقت كلمة الله ووعده للمرسلين أن
الله سينصرهم، وإن جند الله هم الغالبون:
١٧٣/١٢
- سؤال الغاوين يوم القيامة عن الأصنام
التي عبدوها من دون الله هل ينصرونهم أو
ينتصرون: ١٩٥/١٠
- الشعراء الذين اتصفوا بالإيمان، والعمل
الصالح، وذكر الله وتوحيد ونصرة الحق
وأهله: ٢٦٩/١٠
- الصبر على الطاعات، ومصابرة العدو
والنفس والهوى والمرابطة وتقوى الله،
طريق الفوز والنصر في الدنيا والثمرة في
الآخرة: ٥٥١/٢
- صدق وعد الله بنصر المؤمنين في أُحد
ومن ثم كان الظفر أولاً: ٤٥٥/٢
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون، وهم الذين استجابوا
لربهم، وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى
بينهم، وينفقون مما رزقهم الله، والذين إذا
أصابهم البغي وتعرضوا للظلم انتصروا ممن
ظلمهم: ٨٧/١٣
- الصنف الثالث من أصناف المؤمنين هم
المؤمنون الذين لم يهاجروا ونصرهم إلا
على قوم بينهم وبين المسلمين ميثاق:
٤٢٩/٥
- طلب قوم لوط منه أن يأتيهم بعذاب
أليم ودعاء لوط ربه بالنصر على المفسدين:
٦٠٥/١٠
- ظن بعض المنافقين في أُحد ظن الجاهلية
لعدم ثقتهم بنصر الله: ٤٥٨/٢
- العاقبة والنصر للمؤمنين بمقتضى سنة الله
في جعل العاقبة للمتقين: ٤٢٥/٢
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٨/٧
- الغلبة إنما تكون بنصر الله لا بالكثرة:
٥١٢/٥
- فرح المؤمنين بنصر الله وذلك بنصر
الروم النصارى على الفرس والله ينصر من
يشاء: ٥٢/١١
- كان حقاً على الله نصر المؤمنين:
١١٥/١١
- كانت أُحد نصراً ثم تحولت إلى هزيمة:
٤٦٠/٢
- لا ينصر المشركون بعضهم بعضاً يوم

.
١٢٠٠
النصر
النصر
القيامة، بل إنهم مستسلمون منقادون لأمر
الله: ٩٠/١٢
- لعن الله الكافرين وأعد لهم سعيراً، وهي
نار شديدة الاستعار والاتقاد، خالدين في
عذابها لا يجدون من يواليهم ولا من
يناصرهم: ٤٤١/١١
- لو بادر كفار قريش بالقتال بالحديبية،
لولوا الأدبار، ونصر الله رسوله والمؤمنين،
ثم لم يجد المشركون ولياً من دون الله ولا
نصيراً: ٥١٥/١٣
- لو حرص رسول الله على هداية
المشركين فإن الله لا يهدي من يضل وما
لهم من ناصرين: ٤٤٦/٧
- لو شاء الله لجعل الناس جميعاً أمة واحدة
على دين واحد، ولكن شاء الله أن يكون
الناس إما مؤمنين يدخلون في رحمة الله،
وإما ظالمين ما لهم من ولي ولا نصير:
٣٤/١٣
- ما البشر بمعجزين ربهم في الأرض ولا
في السماء، وليس لهم من دون الله من
ولي ولا نصير: ٥٨٨/١٠
- ما للظالمين من نصير: ٣٠١/٩
- ما النصر إلا من عند الله: ٣٩٩/٢،
٢٧٩/٥
- ما يعبده المشركون من الأصنام لا
يستطيعون نصر المشركين ولا ينصرون
أنفسهم: ٢٢٤/٥، ٦٨/٩، ٣٧٦/١٣
- معاملة النبي ◌َّ لأصحابه بالرفق والعفو
والمشاورة والوعد بالنصر: ٤٦٧/٢
- ممن يستحق الفيء الفقراء المهاجرون
الذين أخرجهم كفار قريش من ديارهم
وأموالهم، وإنما فعلوا ذلك فضلا من الله
ورضواناً، وينصرون الله ورسوله، أولئك
هم الصادقون: ٤٥٨/١٤
- من انتهازية المنافقين أنه إذا تحقق نصر
قريب قالوا للمؤمنين إنا كنا معكم:
٥٧٣/١٠
- من أوليات شروط النصر والغلبة توافر
الطاعة التامة: ٨٠٩/١
- من حجج مؤمن آل فرعون في دفاعه
عن موسى عليه السلام قوله لقومه: لكم
الملك الواسع، وأنت الغالبون، فمن ينصرنا
من بأس الله إن جاءنا: ٤٣٣/١٢
- من سنن الله أن جعل لكل نبي ورسول
عدواً من المجرمين، وكفى بالله هادياً
ونصيراً: ٦٢/١٠
- من سنن الله تداول الأيام بين الناس فيكون
النصر مرة للمؤمنين لنصر الله عز وجل ومرة
للكافرين إذا عصى المؤمنون: ٤٢٨/٢
- من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه
لينصرنه الله والله عفو غفور: ٢٨١/٩
- من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً لِ ﴿
في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب أي بحبل
إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه ويتصور في
نفسه هل يُذهب فعله غيظه من نصرة
رسول الله /: ١٨٨/٩
- من مظاهر مناصرته وعدته للمؤمنين
إلقاء الرعب في قلوب المشركين: ٤٤٨/٢