النص المفهرس

صفحات 961-980

الفقه
٩٦١
الفقه
- لا تدفع الزكاة المفروضة، وزكاة الفطر.
إلا إلى فقراء المسلمين: ٧٧/٢
- لو ملك الناس التصرف بخزائن رحمة الله
لأمسكوا خشية الإنفاق أي الفقر وكان
الإنسان قتوراً أي بخيلاً: ١٨٩/٨
- ليس على الضعفاء والمرضى والفقراء
العاجزين عن الإنفاق في الجهاد إثم في عدم
الجهاد إذا نصحوا لله ورسوله: ٧٠٥/٥
- مقدار ما يعطى الفقير والمسكين من
الزكاة: ٦١٩/٥
- ممن يستحق الفيء الفقراء المهاجرون
الذين أخرجهم كفار قريش من ديارهم
وأموالهم: ٤٥٧/١٤
- من نعم الله على رسوله محمد وَ ﴿ أنه
وجده ربه يتيماً فجعل له مأوى، ووجده
ضالاً غافلاً عن أحكام الشرائع فهداه،
ووجده عائلاً فقيراً فأغناه: ٦٧٢/١٥
- الناس جميعاً فقراء محتاجون إلى الله والله
هو الغني الحميد: ٥٨٨/١١
- نسبة اليهود الفقر إلى الله تعالى:
٥١٧/٢
- نقل الزكاة لفقراء بلد آخر: ٦١٩/٥
- النهي عن قتل البنات خوف الإملاق أي
الفقر أو العار، فالله يرزق الآباء والأبناء:
٧٣/٨
• الفقه
- إذا ما أنزلت سورة نظر بعض المنافقين إلى
بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف
الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون: ٩٠/٦
- بلوغ ذي القرنين بين السدين ووجد
قوماً لا يكادون يفقهون قولاً: ٣٥٧/٨
- تصريف الآيات للمشركين لعلهم
يفقهون: ٢٥٤/٤
- جعل الله على قلوب المشركين أكنة أي
أغطية أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً: ٩٧/٨
- الحكمة هي العلم والفقه والقرآن:
٧٠/٢
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن يشرح الله صدره وييسر أمره وأن يحل
عقدة لسانه ليفقهوا قوله: ٥٥٢/٨
- ذرأ الله لجهنم أي قسم لها كثيراً من
الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا
يسمعون بها: ١٧٨/٥
- ذهاب الفقهاء إلى أن الصلاة والذكر
أفضل من التفكر: ١٩٩/٥
- العلم الصحيح والفقه يستدعيان العمل
والطاعة: ٣٠٠/٢
- كلما أنزلت سورة فيها الأمر بالجهاد
استأذن أولو الطول أي الفضل والسعة في
التخلف ليكونوا مع القاعدين الخوالف
الذين طُبع على قلوبهم فهم لا يفقهون:
٦٩٩/٥
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات الله
فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه وقد
جعل الله على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي
آذانهم وقراً: ٣٠٨/٨
- ما كان شأن المؤمنين أن ينفروا كافة، بل

٩٦٢
فلسطین
الفك
ينفر من كل فرقة منهم طائفة للتفقه في
الدين ولينذروا قومهم: ٨١/٦
- مسائل الدين كالعبادات والتحريم
والتحليل لا يؤخذ فيها إلا بقول النبي
المعصوم لا بقول إمام ولا فقيه: ٢٧٨/٢
- وجوب أن يكون المقصود من التفقه
والتعلم دعوة الخلق إلى الحق: ٨٣/٦
- وجوب طاعة أهل القرآن والعلم من
الفقهاء، والعلماء في الدين: ١٣٥/٣
- وجوب طلب العلم، والتفقه في القرآن
والسنة، وهو فرض كفاية: ٨٢/٦
- يسبح لله ما في السماوات وما في
الأرض وما من شيء إلا يسبح بحمد الله
ولكن الناس لا يفقهون تسبيحهم: ٩٠/٨
• الفك
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر،
فلا اقتحم العقبة، وطريق ذلك فك رقبة
بتحريرها من العبودية والرق: ٦٣٥/١٥
· الفکر
- ضرورة استخدام الفكر: ٦٥٤/١
• الفلاح
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة، وذكر المؤمنين الله كثيراً لعلهم
يفلحون: ٥٧٨/١٤
- الذين آمنوا بالنبي محمد ® وعزروه
ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه هم
المفلحون: ١٣٠/٥
- الذين يفترون على الله الكذب لا
يفلحون: ٢٣٧/٦، ٥٧٩/٧
- الأمر بإعطاء ذي القربى حقه والمسكين
وابن السبيل وفي ذلك خير إن كانوا
مخلصین في عملهم يريدون وجه الله وهم
المفلحون: ١٠٠/١١
- أمر المؤمنين بالركوع والسجود وعبادة
الله وفعل الخير لعلهم يفلحون: ٣١٠/٩
- حزب الله المفلحون: ٤٣٣/١٤
- صفة المؤمنين أنهم إذا دعوا إلى الله
ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا
وأطعنا وأولئك هم المفلحون: ٦١٦/٩
- فاز وأفلح من تزكى، وذكر الله، وأقام
الصلوات: ٥٧٥/١٥
- فلاح المؤمنين: ٣٣٠/٩
- قد أفلح من ز کی نفسه، وقد خاب من
دساها فأهمل تهذيبها: ٦٤٣/١٥
- من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن
يكون من المفلحين: ٥١٢/١٠
- من ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
يوم القيامة: ٥٠٣/٤، ٤٣٥/٩
- من كفاه الله شح نفسه وبخلها فأولئك
هم المفلحون: ٤٥٨/١٤، ٦٤٠/١٤
· الفلس
- الحجر على السفهاء إما بسبب الصغر، وإما
بسبب الجنون، وإما بسبب الفلس: ٥٨٢/٢
- الحجر على المفلس: ١١٠/٢
• فلسطين
- أمر موسى قومه بدخول الأرض

الفلق
٩٦٣
الفلك
المقدسة، وهي فلسطین ورفض قومه ذلك:
٤٩٦/٣
- أمر موسى قومه بمجاهدة الأعداء من
الكنعانيين الجبارين في فلسطين: ٥٠٠/٣
- تحريم الأرض المقدسة على بني إسرائيل
أربعين عاماً يتيهون في الأرض: ٤٩٨/٣
- قدوم إخوة يوسف من أرض كنعان
فلسطين إلى مصر يطلبون شراء القمح
ودخولهم على يوسف ومعرفته لهم:
١٦/٧
• الفلق
- الاستعاذة بالله رب الفلق، من شر كل
مخلوق خلقه الله: ٨٧٧/١٥
- تسمية سورة الفلق، وما اشتملت عليه:
٨٧٢/١٥
- من قدرة الله أنه فالق الإصباح: ٣٢٣/٤
- من قدرة الله أنه فالق الحب والنوى:
٣٢٢/٤
• الفلك
- الله خالق الأزواج كلها، وخلق للناس
من الفلك والأنعام ما يركبون: ١٣٠/١٣
- الله خلق الأنعام للناس ليركبوها
وليأكلوا منها، وللناس فيها منافع، وليبلغ
الناس عليها حاجاتهم، وليحملوا عليها
وعلى الفلك: ٤٩٤/١٢
- الله سخر ما في الأرض والفلك تجري في
البحر بأمره: ٢٨٨/٩
- أول سفينة عبرت البحر هي سفينة نوح
عليه السلام: ٣٨٣/٦
- تسيير الناس في البحر في الفلك والجريان
بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصف
وجاءهم الموج من كل مكان دعوا الله
مخلصین له الدين: ١٥٤/٦
- تکذیب قوم نوح له ونجاته ومن معه في
الفلك وجعلهم خلائف وغرق الذين آمنوا
وتلك كانت عاقبة المنذرين: ٢٤٤/٦،
٢٠٥/١٠
- جعل الله في الأنعام عبرة حيث يسقي
الناس مما في بطونها وللناس فيها منافع
كثيرة ومنها يأكلون وعليها وعلى الفلك
يحمل الناس: ٣٤٨/٩
- حال المشركين أنهم إذا ركبوا في الفلك
وأحدق بهم الغرق دعوا الله مخلصين في
دعائهم فلما نجاهم إلى البر عادوا إلى
شرکھم: ٣٩/١١
- دعاء نوح ربه بالنصر بعد أن يأس من
قومه، فأوحى الله إليه يأمره بصناعة الفلك:
٣٨٠/٦، ٣٥٦/٩
- سخر الله البحر ليأكل الناس منه لحماً
طرياً ويستخرجوا حلياً يلبسونها وترى
الفلك فيه مواخر ليبتغي الناس من فضل
الله: ٤٠٩/٧
- سخر الله للناس الفلك لتجري في البحر
بأمره وسخر لهم الأنهار: ٢٧٥/٧،
٥٨٢/١١،
١٣٢/٨، ١٨٨/١١،
٢٠/١٢، ٢٨١/١٣
- من آيات قدرة الله، إرسال الرياح
مبشرات ويذيقهم من رحمته وتسيير الفلك

الفَلَك
٩٦٤
الفوز
في البحر بالرياح بأمر الله وابتغاء الناس من
فضل الله لعلهم يشكرون: ١١٤/١١
- نهي نوح عن الابتئاس بهلاك قومه،
وأمره بصنع الفلك أي السفينة: ٣٨٠/٦
- يونس من الرسل حيث أبق إلى الفلك
المشحون المملوء: ١٥٥/١٢
· الفَلَك
- خلق الله الليل والنهار والشمس والقمر
في فلك يسبحون: ٥٠/٩
- النوع الثاني من أنواع الأدلة على وجود
الله الصانع، وهو متعلق بالأحوال الفلكية:
٣٢٨/٤
• الفناء
- كل من على الأرض وكذا أهل
السماوات سيفنون وتنتهي حياتهم ولا
يبقى إلا ذات الله سبحانه ذو الجلال
والإكرام: ٢٢٤/١٤
• الفهم
- حكم داود وسليمان في الحرث حين
نفشت أي رعت ليلاً فيه غنم القوم
وفهمها الله لسليمان: ١٠٧/٩
• الفؤاد
- أصبح فؤاد أم موسى فارغاً بعد ذهاب
ولدها موسى في البحر: ٤٢٥/١٠
- رأى رسول اللـه حَ لّ جبريل عليه السلام،
وما أنكر فؤاد النبي وَ طّ ما رآه من صورة
جبريل: ١٠٩/١٤
- السمع والبصر والفؤاد سيسأل عنها
الإنسان: ٨١/٨
- قصّ الله على رسوله وَلّ قصص الأنبياء
والرسل ليثبت به فؤاد رسول الله وهي حق
وموعظة وذكرى للمؤمنين: ٥١١/٦
• الفواق
- ما ينتظر المشركون إلا صيحة واحدة ما
لها من فواق أي انتظار: ١٩٤/١٢
• الفوت
- حين يخاف الكفار من البعث ويفزعون،
فلا فوت أي مفر لهم وأخذوا إلى العذاب
من مكان قريب: ٥٥١/١١
• الفوج
- كلام أهل النار مع بعضهم فتقول طائفة
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحباً بهم إنهم
صالو النار: ٢٤٣/١٢
- كلما طرح في جهنم فوج سألهم خزنتها
من الملائكة ألم یأتکم نذير: ١٧/١٥
- يوم القيامة يحشر الله من كل أمة فوجاً
ممن يكذب بآياته: ٣٩١/١٠
• الفوران
- أعد الله للكافرين عذاب جهنم وبئس
المصير، إذا طرحوا فيها سمعوا لنار جهنم
شهيقاً وهي تفور: ١٧/١٥
- أمر نوح إذا جاء أمر الله بالعذاب إذا فار
التنور أن يسلك في السفينة من كل زوجين
اثنين وأهله: ٣٨١/٦، ٣٥٧/٩
· الفوز
- أعد الله للمتقين فوزاً وظفرا، يستمتعون
ء
بالحدائق والأعناب وبالكواعب الأتراب:
٢٥٩/١٣، ٣٨٧/١٥

الفيء
٩٦٥
الفيل
- الذين فتنوا المؤمنين من أصحاب
الأخدود وأحرقوهم ثم لم يتوبوا عن ذلك
فلهم عذاب جهنم وعذاب الحريق، وأما
المؤمنون فلهم جنات تجري من تحتها
الأنهار ذلك الفوز الكبير: ٥٣٨/١٥
- جزاء الصالحين بما صبروا أنهم فائزون:
٤٣٨/٩
- لا يستوي مستحقو النار، ومستحقو
الجنة، فأصحاب الجنة هم الفائزون:
٤٧٨/١٤
- من وقي السيئات يوم القيامة فقد رحمه
الله وذلك الفوز العظيم: ٣٩٨/١٢
- من يطع الله ورسوله فيما أمرا به ويخش
الله ويتقه فهو الفائز: ٦٠٦/٩، ٤٤٧/١١
- من يؤمن بالله ويعمل عملاً صالحاً يكفر
الله عنه سيئاته، ويدخله جنات، وذلك
الفوز العظيم: ٦٣٠/١٤
- المؤمنون لا يموتون في الجنة ولا يعذبون
وهذا هو الفوز العظيم: ١٠٤/١٢
- يدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري
من تحتها الأنهار خالدين فيها وكذا وعدهم
بتکفیر سيئاتهم، وذلك فوز عظيم عند الله:
٣١١/١٣، ٤٨١/١٣، ٣٢٧/١٤
- ينجي الله يوم القيامة الذين اتقوا بفوزهم
بالجنة لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون:
٣٥٧/١٢
· الفیء
- إبقاء العقار من الفيء حقاً عاماً
للمسلمين جميعاً: ٤٦٦/١٤
- الأموال التي للدولة حق التدخل فيها
ثلاثة أنواع: الصدقات والزكوات،
والغنائم، والفيء: ٤٦٢/١٤
- كانت أموال الفيء هي قريظة والنضير
وفدك: ٤٦١/١٤
- كيفية تقسيم الغنائم والفيء:
١٤/ ٤٦٢
- لا حق للأعراب في الفيء والغنيمة:
١٧/٦
- ما أفاء الله على رسوله وَ ﴿ من أموال
الكفار بني النضير مما لم يوجف المسلمون
عليه بخيل ولا ركاب: ٤٥٤/١٤
- مصارف الفيء لقرابة رسول الله
ولليتامى، وللمساكين، ولابن السبيل:
٤٥٥/١٤
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهم
فريقان، فإذا بغى أحد الفريقين وتجاوز على
الآخر فعلى المسلمين أن يقاتلوا الفئة التي
تبغي حتى تفيء وترجع إلی حکم الله:
٥٦٨/١٣
· الفیض
- لا إثم في ترك الجهاد على من استعدَّ له
ثم لم يجد مركباً أو نفقة ينفقها، فانصرف
هؤلاء من مجلس رسول الله وأعينهم تفيض
من الدمع: ٧٠٨/٥
• الفيل
- تسمية سورة الفيل وما اشتملت عليه:
٨٠١/١٥

الفئة
٩٦٦
الفئة
• الفئة
- خيبة المنافقين والشيطان يوم بدر لأن الله
نصر المؤمنين الفئة القليلة على الكافرين
الفئة الكثيرة بإذن الله: ٣٧٧/٥
- لن يغني المشركين من أهل مكة فئتهم
وجماعتهم ولو كثرت لأن الله مع المؤمنين:
٢٩٥/٥
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله ومأواه جهنم وبئس المصير: ٢٩٢/٥

حرف القاف
• ق
- تسمية سورة ق: ٦٠٦/١٣
• قابيل
- تحذير هابيل قابيل من القتل بثلاث
مواعظ: ٥٠٥/٣
- تقبل القربان من هابيل وعدم تقبله من
قابيل، وتهديد قابيل هابيل بالقتل: ٥٠٤/٣
- سبب قصة قابيل وهابيل: ٥٠٤/٣
- سوء عاقبة الحسد في قصة ابني آدم وهما
قابيل وهابيل: ٥٠٣/٣
- عدم قبول ندم قابيل لأنه لم يكن على
القتل وإنما لأنه لم ينتفع بالقتل: ٥١٠/٣
- قتل قابيل هابيل وندمه وخسرانه وبعث
الغراب ليريه كيف يواري سوأة أخيه:
٥٠٦/٣
- قصة قابيل وهابيل، أول جريمة قتل في
الدنيا: ٥٠١/٣
• القارعة
- تسمية سورة القارعة وما اشتملت عليه:
٧٦٨/١٥
- القارعة من أسماء القيامة: ٧٧١/١٥
- القارعة هي القيامة، وهي التي تقرع
الناس بأهوالها: ٩٠/١٥
- لا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا
قارعة أو تحل قريباً من دارهم حتى يأتي
وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد: ١٨٧/٧
• قارون
- إرسال موسى بآيات الله وسلطان مبين
إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر
كذاب: ٤٢٢/١٢
- أضواء من التاريخ على قصة قارون:
١٠ /٥٢٧
- أهلك الله قبل قارون من هو أكثر مالاً
وأشد قوة: ٥٣٠/١٠
- بعض مظاهر بغي قارون وكبريائه:
٥٣٢/١٠
- خروج قارون على قومه في زينته بقصد
التعالي وتمني الناس ما عند قارون: ٥٣٤/١٠
- خسف الأرض بقارون ولم ينصره أحد:
٥٣٥/١٠
- قارون كان من قوم موسى فبغى وتكبر
عليهم، وآتاه الله كنوزاً مفاتح خزائنها تنوء
بالعصبة أولي القوة: ٥٢٨/١٠
- قصة قارون: ٥٢٥/١٠
- محل الجزاء ومقداره والعبرة من قصة
قارون: ٥٣٨/١٠
- نصح قوم قارون له بأن لا يفرح وأن
يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة دون أن
ینسی نصيبه من الدنيا: ٥٢٨/١٠
- هلاك قارون وفرعون وهامان بعد أن
جاءهم موسى بالبينات واستكبارهم:
٦١٣/١٠

٩٦٨
القبر
القاسط
• القاسط
- قول الجن منا المسلمون ومنا القاسطون،
فأما المسلمون فأولئك تحروا الرشد، وأما
القاسطون فقد كانوا حطباً لجهنم:
١٨٤/١٥
• قاصرات الطرف
- الذین اصطفاهم الله في جنات النعيم،
عندهم فيها زوجات قاصرات الطرف،
ذوات عيون واسعة كأنهن بيض مكنون
أي مصون: ١٠٣/١٢
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، فيهما قاصرات الطرف
زوجات قصرن أبصارهن على أزواجهن لم
يطمئهن أي يمسسهن إنس قبلهم ولا جان:
٢٤٢/١٤
- وعد الله المتقين بحسن المآب وهي جنات
عدن مفتحة الأبواب وعندهم زوجات
قاصرات الطرف أتراب أي متساويات في
السن: ٢٣٧/١٢
• القاصف
- هل أمن من جحد نعمة الله أن يعيدهم
في البحر فيرسل عليهم قاصفاً من الريح
فیغرقهم بما كفروا: ١٣٣/٨
• القاضية
- من أوتي كتاب أعماله بشماله فيقول يا
ليتني لم أُوت كتابيه ولم أدر ما هو
حسابي، ليتها كانت الموتة القاضية:
١٠٤/١٥
● القاع
- يوم القيامة ينسف الله الجبال نسفاً
فيذرها قاعاً صفصفاً: ٦٤٢/٨
• القانع
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل: ٢٣٧/٩
• القاهر
- الله عز وجل القاهر الغالب صاحب
العزة والسلطان: ١٦٣/٤
- الله القاهر فوق عباده، فهو الذي قهر
كل شيء وخضع جلاله: ٢٤١/٤
- كمال علم الله تعالى وقهره للعباد:
٢٣٦/٤
• القائم
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد: ٤٦٦/٦
• قباء
- بناء المنافقين مسجد الضرار بجوار
مسجد قباء: ٤٥/٦
• القبائل
- خلق الله الناس من أصل واحد من آدم
٠
وحواء، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا:
٥٩٠/١٣
· القبر
- إثبات عذاب البرزخ في القبر: ٤٥٢/١٢
- إثبات عذاب القبر: ٤٠٩/١٢
- إذا انفطرت السماء يوم القيامة، وكذا
إذا انتثرت الكواكب وتساقطت والبحار

٩٦٩
القبض
القبس
فجرت فصارت بحراً واحداً والقبور
بعثرت: ٤٦٩/١٥
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده، واستقاموا
وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم الملائكة بما
يشرح صدورهم في ثلاثة مواطن: عند الموت،
وفي القبر، وعند البعث: ٥٥٠/١٢
- أمر رسول الله ﴿ بالإعراض عن
المشركين حتى يدعو إسرافيل، إلى شيء
فظيع تنكره نفوسهم، وهو موقف
الحساب، يوم يكون المشركون ذليلة
أبصارهم يخرجون من الأحداث أي القبور
كذلك كأنهم جراد منتشر: ١٦١/١٤
- إن الله يهدي من يشاء إلى سماع الحجة
وقبولها، ورسول الله لا يسمع الكفار
الذين أمات الكفر قلوبهم فصاروا كأنهم
في القبور: ٥٩٤/١١
- بعثرة وإخراج ما في القبور: ٧٦٦/١٥
- بعض الأجور من خير أو شر قد تصل
إليهم في الدنيا أو في القبور: ٥٢٥/٢
- حكم زيارة القبور بالنسبة للرجال
والنساء: ٧٨٤/١٥
- الساعة يوم القيامة آتية لا ريب فيها
والله يبعث من في القبور: ١٧٥/٩
- السرقة من القبر: ٥٣٧/٣
- عدم جواز اتخاذ المساجد على القبور
والصلاة فيها: ٢٥٥/٨
- لعن الإنسان ما أكفره، فقد خلقه من
نطفة فقدره، ثم السبيل يسره في ولادته، ثم
أماته وجعله في قبر يوارى فيه: ٤٣٦/١٥
- المنع من الصلاة على أحد من المنافقين
مات أو القيام على قبره بسبب كفرهم
وموتهم فاسقين: ٦٩٤/٥
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأجداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي: ٣٣/١٢
- نهي المؤمنين أن يتولوا قوماً غضب الله
عليهم، وقد يئسوا من ثواب الآخرة كما
يئس الكفار من بعث موتاهم من القبور:
٥٣٢/١٤
- الوقوف على قبر المسلم إلى أن يدفن:
٦٩٦/٥
• القبس
- رؤية موسى حين سار بأهله من مدين .
إلى مصر: إني آنست ناراً سآتيكم منها
بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم
تصطلون: ٥٣٥/٨، ٢٨٩/١٠
• القبض
- الله الذي مدَّ الظل ولو شاء لجعله
ساكناً، وجعل الشمس دليلاً عليه ثم قبضه
قبضاً يسيراً: ٨٧/١٠
- أو لم ينظر الناس إلى الطير فوقهم
باسطات أجنحتهن وقابضات تارة ما
يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير:
٢٨/١٥
- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون
أیدیهم نسوا الله فنسیھم: ٦٥٢/٥

القبلة
القبضة
٩٧٠
• القبضة
- سؤال موسى للسامري ما خطبك فقال
بصرت بما لم يبصروا به فأخذت قبضة من
أثر جبريل فنبذتها على حلية بني إسرائيل
وكذلك سولت لي نفسي: ٦٢٩/٨
- ما قدروا الله حق قدره، وما عظموه
حق تعظيمه، والأرض قبضته أي تحت
تصرفه يوم القيامة: ٣٦٥/١٢
• القبل
- ما منع الناس أن يؤمنوا حين شاهدوا
البينات على وجود الله ويستغفروا ربهم إلا
أن تأتيهم سنة الأولين من إحاطة العذاب
وإما أن يروا العذاب قبلاً أي مواجهة
ومقابلة: ٣٠٦/٨
• القبلة
- الاتجاه إلى القبلة وسيلة لتوحيد الأمة،
والمقصود إخلاص العبادة لله: ٣٩٦/١
- استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة:
٣٨٥/١
- تأكيد الأمر باستقبال المؤمنين القبلة بعد
أمر النبي بها هو الاهتمام بشأن قبلة
الكعبة: ٣٨٢/١
- تحول المسلمين إلى القبلة عن بيت المقدس
کبیرة إلا على من هدى الله: ٣٧٢/١
- تحويل القبلة اختبار للمؤمنين:
٣٧٦/١
- تشوق رسول الله ﴿ للوحي لتحويل
القبلة إلى الكعبة: ٣٨٢/١
- جعل الله القبلة التي كان المسلمون عليها
ثم صرفهم عنها إلى الكعبة ليتبين حال
الناس: ٣٧١/١
- حكم الخطأ في الاتجاه لغير القبلة:
٣٠٨/١
- الحكمة من الاتجاه إلى القبلة: ٣٠٦/١
- دعاء رسول الله ﴿ أن يتوجه إلى قبلة
أبيه إبراهيم وهي الكعبة: ٣٦٨/١
- رسول الله الذي بعث من ولد إسماعيل
يكون على قبلته وهي الكعبة: ٣٩٤/١
- عدم اتباع اليهود قبلة النصارى وعدم
اتباع النصارى قبلة اليهود: ٣٨٣/١،
٣٨٨/١
- علم أهل الكتاب بشأن تحويل القبلة
وإنكارهم الحق رغم علمهم به: ٣٨٣/١
- فرضت الصلاة أولاً بمكة إلى بيت
المقدس أو إلى مكة: ٣٧٤/١
- القبلة شرط من شروط الصلاة عند
الشافعية: ٣٠٨/١
- القبلة في صلاة النافلة أو في صلاة
الخوف: ٣٨٥/١
- القبلة للغائب عين الكعبة أو الجهة: ٣٨٥/١
- قول اليهود إن رسول الله ما تحول إلى
الكعبة إلا ميلاً لدين قومه: ٣٩٤/١
- الكعبة قبلة في كل أفق: ٣٨٥/١
- كيف تم تحويل القبلة: ٣٧٤/١
- من آداب الدعاء: أن يكون على طهارة،
وأن يستقبل القبلة: ٦٠٨/٤
- من نعم الله على هذه الأمة تخصيصها
بقبلة مستقلة: ٣٩٥/١

القُبلة
٩٧١
القتال
- من يشاهد الكعبة ففرضه استقبال عينها
في الصلاة: ٣٨٥/١
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٤/٦
• القُبلة
- حكم القبلة أثناء الصيام: ٥٢٢/١
• القتال
- آية السيف الآية الخامسة من سورة
التوبة: ٤٥٣/٥
- إباحة الهرب من الزحف إذا زاد عدد
الأعداء عن ضعف المسلمين: ٢٩٦/٥
- اتخاذ الأسباب في حال السلم أو في حال
الحرب والقتال: ٤٠٠/٢
- أحوال الناس حين فرضية القتال: ١٦٦/٣
- إذا لقي المسلمون الكافرين وقاتلوهم
فعليهم ضرب رقابهم: ٤٠٥/١٣
- أسباب البراءة من عهود المشركين
وقتالهم: ٤٦٣/٥
- أسباب عدم الإذن بالقتال في مكة:
١٦٩/٣
- أسباب مشروعية القتال: ٢٤٨/٩
- الاستعانة بالكفار في القتال: ٣٨٤/٢
- الإعداد الحربي لقتال الأعداء بحسب
الطاقة والاستطاعة: ٣٩٢/٥
- اقتحام أهوال الحرب أو العمل الفدائي:
٥٥٦/١
- التقاء فئتين فئة تقاتل في سبيل الله أخرى
كافرة: ١٧٥/٢
- الأمر بقتال المشركين فإن الله يعذبهم
بأيديكم، ويخزيهم بالقتل: ٤٧٦/٥
- أمر رسول الله بتحريض المؤمنين على
القتال: ١٨٧/٣، ٤٠٣/٥
- أمر رسول الله ولي بقتال المشركين الذين
قاوموا دعوته بقوتهم وإن كان وحده:
١٨٨/٣
- أمر المؤمنين إذا لقوا الكافرين زحفاً ألا
ينهزموا ويولوهم الأدبار: ٢٩٢/٥
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة وذلك بقتالهم في
سبيل الله: ٥٦/٦
- إن الله يرضى عن المقاتلين الذين يقاتلون
في سبيل الله صفاً واحداً كأنهم بنيان
مرصوص: ٥٤٠/١٤
- إنما يقاتل في سبيل الله الذي يشري
الحياة الدنيا بالآخرة: ١٥٥/٣
- إنما ينهى الله المؤمنين عن موالاة الذين
قاتلوهم في الدین وأخرجوهم من ديارهم،
وظاهروا على إخراجهم: ٥١٢/١٤
- أهداف الجهاد عند المسلمين وأغراض
القتال عند المشركين: ١٦١/٣
- أول آية فرض فيها القتال، وذلك في
السنة الثانية للهجرة: ٦٣٠/١
- أول آية نزلت في مشروعية القتال:
٥٤٥/١، ٢٤٨/٩
- بيان ثواب القتال في سبيل الله:
١٦٠/٣
- تباطؤ المنافقين في القتال: ١٥٩/٣

القتال
٩٧٢
القتال
- التحريض على قتال المشركين الناكثين
أيمانهم وعهودهم: ٤٧٣/٥
- تسمية سورة محمد مل بسورة القتال:
٣٩٥/١٣
- تمني المؤمنين أن تنزل سورة في القرآن
تأمرهم بقتال الكفار وجهادهم:
٤٣٨/١٣
- تواطؤ المنافقين واليهود، وقول المنافقين
ليهود بني النضير لئن خرجتم لنخرجن
معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً، وإن
قوتلتم لننصركم، والله يشهد إنهم
لكاذبون: ٤٧٢/١٤
- جواز الصلاة حالة القتال، أو الخوف:
٧٧١/١
- حالات مشروعية القتال، وحكمة الإذن
بالجهاد: ١/ ٥٤٩
- الحث على القتال بعدم التفكير في الآلام
وانتظار إحدى الحسنيين: ٢٦١/٣
- حرمة القتال في الشهر الحرام أو إباحته:
٦٣٣/١
- الحكمة من القتال دفع الله أهل البغي
والشر بأهل العدل: ٥٥٤/١، ٨٠٤/١
- حين فرض القتال في المدينة كرهه جماعة
وهم المنافقون والضعفاء وخشوا القتال:
١٧٠/٣
- حين يدعى المنافقون للقتال يعتذرون
بأننا لا نعلم أنكم ستقاتلون: ٤٨٥/٢
- دخول الجنة مشروط بالجهاد في سبيل
الله والصبر في القتال: ٤٣٥/٢
- سبب القتال ردّ الإيذاء أو الكفر:
٥٥٤/١
- السياسة الحربية في قتال الكفار: ٨٤/٦
- شرع القتال بسبب فتنة المسلمين عن
دينهم من قبل المشركين: ٦٣٤/١
- الشورى في أمر القتال: ٣٠٥/١١
- صبر المؤمنين على القتال فالعشرون
الصابرون يغلبون مئتين، والمئة يغلبون ألفاً:
٤٠٣/٥
- صدق الإيمان وإخلاص المقاتلين يعصمان
من الوساوس: ٤٠٠/٢
- طلب بعض المنافقين والضعفاء التأخير
وقعودهم عن القتال خشية الموت ورغبة في
الدنيا مع أن متاعها زائل: ١٧٠/٣
- الظلم وإخراج الناس من ديارهم بغير
حق إلا أن يقولوا ربنا الله من أسباب
مشروعية القتال: ٢٤٨/٩
- عدم الاعتداء بالبدء بالقتال، ولا بقتل
المسالمين أو غير المقاتلين: ٥٤٦/١
- عدم الضعف في قتال الأعداء والاستعداد
للقتال بشكل دائم: ٢٦٢/٣
- عدم القتال في المسجد الحرام: ٥٤٦/١
- عدم قتال المحايدين ممن لم يقاتلوا
المسلمين ولا يقاتلون مع المسلمين وألقوا
السلم للمسلمين: ٢٠٢/٣
- عدم قتل الرهبان: ٥٥١/١
- عدم قتل الشيخ الهرم الذي لا يطيق
القتال: ٥٥٢/١
- عدم قتل الصبيان في القتال: ٥٥١/١.

٩٧٣
القتال
القتال
- علة مشروعية القتال: ٦٣٤/١
- غاية القتال: ٥٥٤/١
- الغاية من القتال إقرار مبدأ الحرية:
٥٤٧/١
- فرضية القتال، وإباحته في الأشهر الحرم:
٦٢٦/١
- الفرق بين قتال المسلمين وقتال الأعداء:
٤٠٩/٥
- فضل الصف الأول في القتال: ٣٣٢/٧
- قتال الأقرب فالأقرب من الكفار
وليجدوا في المسلمين غلظة: ٨٥/٦
- قتال أهل الكتاب: ٥٢١/٥
- قتال العدو عند الاستطاعة والسلم عند
الضعف: ٤٠٦/٥
- القتال عند المسجد الحرام إذا قاتل
المشركون فيه: ٥٤٧/١
- القتال فرض كفاية: ٥٦١/٥
- القتال في الأشهر الحرم إذا قاتل فيه
المشركون: ٥٤٨/١، ٦٣١/١
- قتال الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون
الدين لله: ٣٣٩/٥
- قتال الكفار فرض كفاية أو فرض عين:
٦٢٩/١
- قتال المشركين في كل زمان ومكان:
٢٠٢/٣، ٤٥٣/٥
- قتال المشركين قاتلوا أم لا: ٥٥٠/١
- قتال المشركين كافة كما يقاتلون
المسلمین کافة: ٥٥٥/٥
- قتال من قاتل في الحرم: ٣٣٥/٢
- قتل الأجراء والفلاحين إذا قاتلوا: ٥٥٢/١
- قتل الأعداء أينما ثقفوا إذا نشب القتال:
٥٤٦/١
- قتل النساء إذا قاتلن: ٥٥١/١
- قواعد القتال في سبيل الله: ٥٤١/١،
١٥٥/٣
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام:
٥٠٠/١٣
- كان القتال محظوراً على المسلمين في
مكة: ٦٣٠/١
- كتب القتال على الصحابة، وعلى جميع
المسلمين: ٦٣٠/١
- كثير من الأنبياء قاتلوا في سبيل الله،
وقاتل معهم كثير من أصحابهم من الربيين:
٤٤٠/٢
- كراهة الناس القتال: ٦٢٩/١
- كراهية بعض المؤمنين قتال قريش في
بدر: ٢٦٥/٥
- كيفية صلاة الخوف عند التحام القتال:
٢٥٧/٣
- لا يقاتل من المشركين إلا من قاتل:
٥٥١/١
- لا يقاتل اليهود والمنافقون إلا في قرى
محصنة أو من وراء جدر: ٤٧٣/١٤
- لا ينهى الله المؤمنين عن البر والإحسان
والقسط إلى الذين لم يقاتلوهم في الدين
ولم يخرجوهم من ديارهم: ٥١٢/١٤

٩٧٤
القتل
القتر
- لم يكن القتال لإكراه الناس على اعتناق
الإسلام: ٥٥٠/١
- لو بادر كفار قريش بالقتال بالحديبية،
لولوا الأدبار: ٥١٥/١٣
- مشاركة رسول الله { في القتال في
تسع غزوات: ٤٠١/٢
- مشروعية القتال: ٥٤٥/١
- مصير المشركين إما التوبة وإما القتال:
٤٦٨/٥
- المعارك كشف وإبراز وتطهير، ففيها
يتميز المؤمنون الصادقون عن المنافقين:
٤٢٦/٢٠
- المغفرة للكفار إذا أسلموا، وقتالهم إذا لم
يسلموا لمنع الفتنة في الدين: ٣٣٧/٥
- مقاتلة أهل الكتاب لأنهم موصوفون
بصفات أربع: ٥٢٣/٥
- من الأسباب على التحريض على قتال
المشركين نكثهم العهد والأيمان وهمهم
بإخراج الرسول والبدء بالقتال: ٤٧٥/٥
- من أسباب مشروعية القتال دفع الله
الناس بعضهم ببعض: ٢٥٠/٩
- من فوائد المعارك تبيان حال الكفار:
٤٢٧/٢
- من هو المقاتل في سبيل الله: ١٦٥/٣
- من ولى الكافرين دبره وانهزم إلا متحرفاً
لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من
الله ومأواه جهنم وبئس المصير: ٢٩٢/٥
- نسخ تحريم القتال في الأشهر الحرم:
٥٥٥/٥،٥٥٢/٥
- النهوض لقتال العدو إذا دعا الإمام الناس
إلى النفر: ١٦٣/٣
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهم
فريقان: ٥٦٨/١٣
- وجوب القتال وهو الذي تكون كلمة
الله هي العليا: ٧٨٨/١
- يتساوى من أنفق في سبيل الله قبل فتح
مكة وقاتل ومن أنفق بعد الفتح وقاتل،
فالأولون أعظم درجة: ٣٢٥/١٤
• القتر
- للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق
وجوههم قتر ولا ذلة ولهم الجنة: ١٦٣/٦
• القترة
- يوم القيامة تكون وجوه مسفرة متهللة،
ضاحكة مستبشرة، ووجوه عليها غبرة،
ترهقها فترة: ٤٤٥/١٥
• القتل
- إباحة قتل الأسير لضرورة أو مصلحة:
٤١٠/١٣
- اجتماع المشركين ليمكروا برسول الله
ليثبتوه ليحبسوه أو يقتلوه أو يخرجوه:
٣٢٣/٥
- إجماع العلماء على أنه من أكره على قتل
غيره أنه لا يجوز له ذلك: ٥٦٩/٧
- إحياء القتيل بقتل حي أظهر لقدرته تعالى
في اختراع الأشياء: ٢٠٩/١
- اختلاف العلماء في الكفارة في القتل
العمد: ٢٢٢/٣

القتل
٩٧٥
القتل
- اختلاف الفقهاء في تحديد القتل شبه
العمد: ٢٢٠/٣
- أخذ الدية من قاتل العمد: ٤٧٨/١
- أخذ العهد على اليهود في التوراة أن لا
يقتل بعضهم بعضاً: ٢٣٦/١
- ادعاء اليهود قتلهم المسيح عيسى ابن
مريم وادعاؤهم صلبه وتكذيب الله لهم:
٣٦٧/٣
- أدلة الجمهور على عدم قتل المسلم
بالکافر والحر بالعبد: ٤٧٤/١
- أدلة الحنفية على قتل المسلم بالكافر
والحر بالعبد: ٤٧٤/١
- إذا وجب حد السرقة فقتل السارق
رَجُلاً: ٥٣٩/٣
- الأسباب التي تبيح قتل الإنسان: ٧٦/٨
- استتابة المرتد قبل قتله: ٦٣٦/١
- استعداد نفر من المسلمين قتل أنفسهم
انتحاراً إذا أمروا بذلك: ١٥٠/٣
- إسناد قتل النفس إلى اليهود المعاصرين
لرسول الله ﴿ دليل على تضامن الأمة:
٢٠٧/١
- اشتراط جمهور الفقهاء التكافؤ بين القاتل
والمقتول: ٤٧٣/١
- اقتراح بعض إخوة يوسف قتله ومن ثم
اتفقوا على إلقائه في الجب أي البئر:
٥٤٤/٦
- الاقتصاص من القاتل عمداً في الحرم:
٣٣٥/٢
أهل الكتاب والذين عاونوا الأحزاب من
صياصيهم أي حصونهم وقلاعهم وقذف
الرعب في قلوبهم فأسر المسلمون فريقاً
وقتلوا آخرين: ٣٠٤/١١
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والموعودة
سئلت بأي ذنب قتلت: ٤٥٢/١٥
- بعد دعوة إبراهيم عليه السلام لقومه إلى
التوحيد كان جوابهم اقتلوه أو حرقوه
فأنجاه الله: ٥٩٤/١٠
- تحذير هابيل قابيل من القتل وتحذيره من
القتل بثلاث مواعظ: ٥٠٥/٣
- تحريم قتل الإنسان نفسه: ٣٤/٣،
٣٨/٣
- تحريم قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا
بالحق: ٧٦/٨
- تعريف القتل الخطأ: ٢٠٩/٣
- تغليظ الدية على من قتل شخصاً خطأ
في الأشهر الحرم: ٥٦٠/٥
- تقبل القربان من هابيل وعدم تقبله من
قابيل، تهديد قابيل هابيل بالقتل: ٥٠٤/٣
- توبة القاتل العمد: ٢١٥/٣
- جزاء قتل الأنبياء: ١٩٨/٢
- جزاء القتل الخطأ والقتل العمد:
٢٠٧/٣
- جمع الشريعة الإسلامية لسبب القتل بين
القصاص والدية: ٤٧٢/١
- حرمة القتل في جميع الشرائع: ٥١٠/٣
- أنزل الله يهود بني قريظة الذين هم من| - حرمة قتل نفس الغير: ٣٤/٣

القتل
٩٧٦
القتل
- حض الإسلام على العفو عن القاتل:
٤٧٢/١
- حكم القاتل بعد أخذ الدية: ٤٨٠/١
- حكم قتل الكافر اللاجئ إلى الحرم:
٥٥٣/١
- خسران المشركين الذين قتلوا أولادهم
سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء
على الله: ٤١٠/٤، ٤١٣/٤
- دخول موسى المدينة واستغاثة رجل من
قومه به وقتله رجلاً بو کزه وندم موسى
على ذلك بطلب المغفرة من الله:
٤٣٤/١٠
- دية الجنين إذا قتل: ٢١٢/٣
- دية القتل شبه العمد: ٢١١/٣
- دية القتل على القاتل في رأي بعض
الفقهاء: ٢١٣/٣
- دية القتيل إذا لم يكن مسلماً من قوم
معاهدین: ٢١٣/٣
- دية المعاهد أو الذمي: ٢١٣/٣
- الدية المغلظة في دية القتل شبه العمد:
٢٢١/٣
- سبب ضرب الذلة والمسكنة على اليهود
كفرهم وقتلهم الأنبياء بغير حق: ٣٦٦/٢
- سبب قتل الخضر للغلام الذي قتله:
٣٣٧/٨
- سقوط رجل على آخر وموت أحدهما:
٢١٩/٣
- شرط الرقبة التي تعتق في القتل الخطأ:
٢١٠/٣
- شريعة الجاهلية في الزروع والثمار
والأنعام وقتل الأولاد: ٤٠٥/٤
- الصد عن المسجد الحرام وإخراج أهله
منه أكبر من القتل: ٦٣١/١
- صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد الرقبة
كفارة القتل: ٢٢٠/٣
- عدم قتل الشيخ الهرم الذي لا يطيق
القتال: ٥٥٢/١
- عدم قتل الصبيان في القتال: ٥٥١/١
- عقوبة القاتل قبل الإسلام: ٤٧٠/١
- عقوبة قاتل النفس بغير حق: ٣٥/٣
- عقوبة القتل الخطأ تحرير رقبة مؤمنة،
ودية مدفوعة إلى أهله: ٢١٠/٣
- عقوبة القتل العمد: ٢١٥/٣
- غسل وتكفين من قتل مظلوماً: ٤٩٩/٢
- في القصاص حياة القاتل والمقتول:
٤٧١/١
- قتل الأجراء والفلاحين إذا قاتلوا:
٥٥٢/١
- القتل بسبب اللواط: ٤٥٨/٤
- قتل الجماعة بالواحد: ٤٧٧/١
- قتل الحر بالعبد: ٤٧٣/١
- قتل الخضر للغلام وقول موسى أقتلت
نفساً بغير نفسٍ لقد جئت شيئاً نكراً أي
منكراً: ٣٢٤/٨
- القتل الخطأ ذنب، بدليل إيجاب الكفارة
فيه: ٤٣٨/١٠
- قتل الرجل بالمرأة: ٤٧٦/١
- قتل فرعون وتعذيبه لبني إسرائيل: ١٧٥/١

القتل
٩٧٧
القتل
- القتل في سبيل الله والموت فيه خير من
جميع الدنيا: ٤٦٥/٢، ٤٦٦/٢
- قتل القاتل بالطريقة التي قتل بها:
٤٧٨/١
- قتل المسلم بالذّمي والحر بالعبد:
٩٣/١٣
- قتل المسلم بالكافر: ٤٧٣/١
- القتل مع الصلب في حد الحرابة:
٥١٧/٣
- قتل من سبَّ النبي ◌َ﴾ّ: ٤٧٢/٥
- قتل من طعن في الدين: ٤٧١/٥
- قتل من قتل الذي ينطق بالشهادتين:
٢٢٧/٣
- قتل موسى نفساً وإنجاء الله له من الغم:
٥٥٨/٨
- قتل النساء إذا قاتلن: ٥٥١/١
- قتل النفس بحق له ثلاث حالات:
٤٥٢/٤
- قتل وأسر عدد كبير من المشركين يوم
بدر: ٣٩٩/٢
- قتل الوالد بالولد: ٤٧٧/١
- قتل اليهود بعضهم بعضا: ٢٣٦/١
- قصة قابيل وهابيل، وأول جريمة قتل في
الدنيا: ٥٠١/٣
- كتب الله في التوراة أن من قتل نفساً
بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ومن
أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا: ٥٠٧/٣
- كفارة القتل الخطأ صيام شهرين:
٢١٤/٣
- كفالة الله وضمانه لنبيه ◌ّ بعصمته من
الناس أن يقتل: ٦١٨/٣
- كفر اليهود بما أنزل الله وقتلهم الأنبياء:
١٨٩/١، ٢٤٤/١
- كل من مات أو قتل فمصيره ومرجعه
إلى الله: ٤٦٦/٢
- كيف جاز أن يُخلى بين الكافرين وقتل
الأنبياء: ١٩١/١
- لا تحمل العاقلة دية العمد، وهي في مال
الجاني: ٢٢١/٣
- لا يقتل كل مشرك وكل من كفر بل
يستثنى النساء والصبيان والرهبان: ٤٥٦/٥
- لو كتب الله على الناس قتل أنفسهم ما
فعله إلا قليل: ١٤٩/٣
- ليس لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا قتلاً خطأً:
٢٠٩/٣
- مبايعة النبي ◌َّ المهاجرات بيعة النساء،
وهي أن لا يشركن بالله، ولا يسرقن، ولا
يزنين، ولا يقتلن أولادهن: ٥٢٩/١٤
- المقتول إنما يقتل بأجله: ٥٥٧/٤
- من جرائم اليهود الشنيعة قتلهم الأنبياء:
٥١٨/٢، ٣٦٦/٣
- من صفات عباد الرحمن بعدهم عن
الشرك والقتل والزنى: ١٢٠/١٠
- من قتل بمثقل كحجر أو خشب:
١٤٩/٢
- من قتل ظلماً وعدواناً فقد جعل الله لمن
يلي أمره من وارث وغيره سلطاناً فلا
يسرف في القتل: ٧٧/٨

القد
٩٧٨
القدر
- منع قتل النفس بغير الحق من الوصايا
العشر: ٤٥١/٤
- مؤامرة جماعة من بني إسرائيل على قتل
عيسى: ١٦٢/٢
- موانع الإرث ثلاثة وهي: القتل،
واختلاف الدين، والرق: ٦١٦/٢
- المؤمن يقتل في بلاد الكفار أو في
حروبهم على أنه من الكفار: ٢١٨/٣
- نسب قتل الأنبياء إلى اليهود المعاصرين
لرسول الله ﴿ لأنهم كانوا راضين بفعل
أسلافهم: ٢٤٧/١
- النهي عن قتل البنات خوف الإملاق أي
الفقر أو العار، فالله يرزق الآباء والأبناء:
٧٣/٨
- نهي المؤمنين أن يكونوا كالمنافقين الذين
قالوا في شأن إخوانهم حين سافروا فماتوا
أو حاربوا فقتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا
وما قتلوا: ٤٦٤/٢
- وجوب الدية في القتل الخطأ أخماساً
وعلى العاقلة: ٢١١/٣
- وجوب الدية لأهل القتيل: ٢١٣/٣
- وجوب مراعاة حرمة المؤمن والامتناع
من قتله إذا اختلط بالكفار إلا لمصلحة
ضرورية قطعية: ٥٢٥/١٣
- يخاطب الله المسلمين أنكم لم تقتلوا
المشركين ولكن الله قتلهم: ٢٩٣/٥
· القد
- استباق يوسف وامرأة العزيز الباب
وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى
الباب: ٥٧٨/٦
· القدح
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً، وبالموريات قدحاً: ٧٦٤/١٥
· القدر
- احتجاج المشركين بالقدر على شركهم
بعبادتهم الأصنام: ٤٤٣/٧
- استدلال أهل السنة على إثبات قدر الله
السابق لخلقه: ١٩٩/١٤
- إن يعقوب عليه السلام لذو علم بأن
الحذر لا يمنع القدر: ٢٨/٧
- جعل المشركون الملائكة الذين هم عباد
الرحمن إناثاً، وهم لم يشهدوا خلقهم،
وسيسألهم الله عن ذلك، وقالوا لو شاء الله ما
عبدناهم، والحقيقة أنهم يخرصون ويكذبون:
١٤١/١٣
- خلق الله كل شيء بقدر: ١٩٨/١٤
- الدعاء يفيد في رد القدر: ٢٠٤/٧
- كل ما يصيب الناس بقضاء الله وقدره:
١٧٢/٣
- لا يتعارض الحذر مع القدر: ١٦٣/٣
- لبث موسى أي إقامته في أهل مدين ثم
عودته في قضاء الله وقدره واصطنعه الله
لنفسه: ٥٥٩/٨
- مسألة الجبر والقدر ورأي أهل السنة في
ذلك ورأي المعتزلة: ٣٨٠/٤
- من يتوكل على الله ويتق فيما فوض إليه
أمره فهو حسبه وهو یکفیه، لأن الله يبلغ
ما يريده، وقد جعل الله للأشياء قدراً قبل
وجودها: ٦٥٦/١٤

القَدْر
٩٧٩
القدرة
• القَدْر
- الله يبسط الرزق لمن يريد من عباده
ويقدر أي يضيق ويقتر: ٣٢/١١،
٥٣٠/١١،
٥٢٨/١١،
٩٧/١١،
٣٤٦/١٢، ٣٧/١٣
- تسمية سورة القدر وما اشتملت عليه:
٧٢٠/١٥
• القدرة
- أدلة قدرة الله سماوية وأرضية: ١١٨/٧
- الأدلة الواضحة على قدرة الله تعالى:
٤١٦/٤
- أدلة وحدانية الله وقدرته ورحمته:
٤٢٢/١
- إقامة الأدلة على قدرة الله تعالى وعلمه
وإرادته: ١٣٩/٤
- الله الذي خلق السماوات والأرض قادر
على أن يخلق مثلهم وهو الخلاق العليم:
٦٤/١٢، ٦٨٤/١٤
- الله تعالى هو الذي يحبي الموتى وهو على
كل شيء قدير: ١٧٤/٩
- الله عز وجل بيده الملك، وهو قدير على
كل شيء: ١٠/١٥
- أمر المنكرين بالسير في الأرض والنظر
كيف بدأ الله الخلق وهو الذي ينشئ النشأة
الآخرة: ٥٨٧/١٠
- إنزال المطر وإخراج النبات، ودلالتهما
على القدرة الإلهية وإثبات البعث: ٦١٠/٤
- بعض مظاهر قدرة الله تعالى: ١٢٥/١،
١١٠/٧، ١٣٩/٧، ٣٢٣/٧
- تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس
والقمر كل يجري إلى أجل مسمى من
مظاهر قدرة الله: ٢١١/٢، ١٨٧/١١،
٥٦١/١٢
- تمام علم الله وتمام قدرته: ٢٠١/٤
- دلائل قدرة الله، وعظمته وتصرفه في
خلقه والتفويض إليه: ٢٠٧/٢
- دليل كمال القدرة الإلهية: ٢١٢/٤،
١٣٧/٧، ٢٤٩/٧، ٢٨٣/٩، ٢٧١/١٣
- ستة أدلة على وجود الإله الواحد القادر
ذي القدرة التامة: ٤٧/٩
- في الأرض آيات دالة على قدرة الله
للموقنين بالله تعالى وفي أنفس الناس آيات
تدل على توحيد الله: ١٩/١٤
- في الأنعام وهي أربعة أصناف لدلالة على
قدرة الله ووحدانيته: ٤٧٩/٧
- قدرة الله إذا أراد شيئاً أن يقول له كن
فيكون: ٢٥٢/٢٠، ٤٤٧/٧
- قدرة الله الباهرة في الکون: ٣١٨/٤
- قدرة الله تعالى على أن يذهب الناس
ویات بآخرین: ٣١٦/٣
- قدرة الله على إنزال مختلف أنواع
العذاب: ٢٥٥/٤
- القدرة الإلهية على الإنجاء من الظلمات:
٢٤٦/٤
- القدرة الإلهية على تعذيب العصاة:
٢٤٩/٤
- القدرة صفة أزلية لله تعالى: ٣١٩/٣
- كمال القدرة والمشيئة لله: ٣١٤/٣

٩٨٠
القدرية
القدرية
- مما يثبت البعث أن الله الذي خلق
السماوات والأرض ولم يعي أي يعجز في
خلقهن قادر على أن يحيي الموتى، والله
قدير على كل شيء: ٣٩٠/١٣
- من أدلة قدرة الله إحياء الأرض الهامدة
بإنزال الماء عليها فإذا هي تهتز وتتحرك
بالنبات وعلت أخرجت الثمار، والذي
أحياها قادر على إحياء الموتى وهو على
كل شيء قدير: ٥٦٢/١٢
- من أدلة قدرة الله الجواري وهي السفن
تجري في البحر كالأعلام أي كالجبال:
٧٨/١٣
- من أدلة قدرة الله خلقه تعالى للسماوات
والأرض وما بث فيهما من دابة، والله قدیر
على جمع سائر الخلائق إذا شاء للحشر
والمحاسبة: ٧٦/١٣
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج:
٥٨١/١١
- من دلائل قدرة الله خلق الأنعام للناس
وتذليلها لهم فهم يركبونها ويأكلون منها:
٥٤/١٢
- من مظاهر قدرة الله إخراج الحي من
الميت والميت من الحي: ٢١١/٢، ٦٨/١١
- من مظاهر قدرة الله إمساك السماوات
والأرض أن تزولا: ٦١٩/١١
- من مظاهر قدرة الله أن تنظر الناس إلى
الإبل كيف خلقها الله، إلى السماء كيف
رفعها، وإلى الجبال كيف نصبها، وإلى
الأرض كيف سطحت وبسطت:
٥٩٤/١٥
- من مظاهر قدرة الله أنه أنزل من السماء
ماء فأحيا به الأرض بعد موتها: ٤٨٤/٧
- من مظاهر قدرة الله أنه رفع السماء
وبناها وزينها بالكواكب، وليس فيها من
فروج ومدَّ الأرض، وألقى فيها الجبال
رواسي، وأنبت فيها من كل صنف ذي
بهجة: ٦١٧/١٣
- وحدانية الإله ورحمته ومظاهر قدرته:
٤١٩/١
• القدرية
- استدلال الأشاعرة على مسألة خلق
الأفعال، والرد على القدرية والإمامية
والمعتزلة: ١٣ /٥٦٢
- الرد على القدرية الذين يقولون: إن
الإنسان يخلق أفعال نفسه: ١٩٩/٥،
٢٩٨/١٣
- الرد على القدرية في نفوذ المشيئة:
٢٢٣/٧
- الفاسق نوعان: فاسق غير متأول فلا يقبل
خبره، وفاسق متأول كالجبرية والقدرية، ويقال
له: المبتدع بدعة واضحة، واختلاف العلماء في
قبول شهادته: ٥٦١/١٣
- قول القدرية والخوارج بأن الإسلام
والإيمان بمعنى واحد: ٣٤٦/١
- قول المعتزلة والقدرية في الجنة التي
أسكنها آدم: ١٥٢/١