النص المفهرس
صفحات 881-900
العُرُب
٨٨١
العرش
المحفوظ رفيع القدر، عالي الشأن:
١٢٢/١٣
· العُرُب
- خلق الله الحور العين خلقاً جديداً
فأنشأهن إنشاءً، فجعلهن أبكاراً عرباً أتراباً:
٢٧٥/١٤
· العرج
- ليس على الأعمى أو الأعرج، أو المريض
حرج وكذا لا حرج على الإنسان أن يأكل
من بيته أو بيت ولده وكذا الأكل من
بيوت أقاربه: ٦٤٦/٩
- ليس من حرج في التخلف عن الجهاد على
الأعمى، والأعرج والمريض: ٥٠١/١٣
● العرجون
- قدر الله للقمر منازل يسير فيها حتى
صار كالعرجون القديم: ١٩/١٢
• العرش
- إحاطة الملائكة بالعرش يسبحون بحمد
ربهم، والحال أنه قضي بين العباد بالحق،
وقيل الحمد لله رب العالمين: ٣٨٠/١٢
- استواء الرحمن على العرش: ٥٢٦/٨
- استواؤه تعالى على العرش استواء يليق
به: ٥٩٨/٤، ١١٣/٧
- الذين يحملون العرش ومن حوله من
الملائكة يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
ويستغفرون للذين آمنوا: ٣٩٦/١٢
- الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العرش: ١٠٨/٦،
١٠٣/١٠، ٢٠٧/١١، ٣١٤/١٤
- الله عز وجل رفيع الصفات، صاحب
العرش، ينزل الوحي على من يشاء من
عباده: ٤٠٧/١٢
- إن بطش الله وعذابه لشديد عظيم، وهو
تعالى الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو
الغفور الودود، وهو رب العرش المجيد:
٥٤٣/١٥
- إن تولى المشركون وأعرضوا عن رسول
الله فليقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه
توكلت وهو رب العرش العظيم: ٩٥/٦
- انشقاق السماء يوم القيامة فهي واهية
مسترخية، والملائكة على أرجاء السماء،
ويحمل العرش ثمانية من الملائكة: ٩٥/١٥
- تأويل العرش عند الخلف من العلماء:
٥٩٩/٤
- تعالى الله الملك الحق الواحد ربّ العرش
الكريم: ٤٤٣/٩
- رفع يوسف أبويه على عرش الملك: ٧٧/٧
- سبحان الله رب العرش عما يصفون:
٣٨/٩
- القرآن نزل به جبريل عليه السلام وهو
ذو قوة وذو مكانة عالية عند ذي العرش
وهو الله: ٤٥٩/١٥
- كان عرشه تعالى على الماء: ٣٢٨/٦
- ماهية العرش والإيمان به وعدم التأويل
من المتقدمين: ٥٩٩/٤
- من براهين إثبات البعث أن الله رب
السماوات السبع ورب العرش العظيم
واعتراف المشركين بذلك: ٤١٦/٩
٨٨٢
العروج
العَرض
• العَرض
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله،
هؤلاء يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد
من الملائكة: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
ولعن الكاذبين: ٣٥٥/٦
- عرض جميع البشر على الله صفاً:
٢٩٠/٨
• العَرَض
- توبيخ المنافقين على تخلفهم عن تبوك
وأنه لو كان دعوتهم إلى عرض قريب أي
غنيمة أو سفر قاصد أي سهل لاتبعوا
رسول الله: ٥٨٢/٥
· العَرْض
- يوم القيامة يعرض العباد للحساب، فلا
يخفى على الله خافية: ٩٦/١٥
• العِرض
- القرض أو التصدق بالعرض: ٧٩٠/١
- القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ
الدين والنفس والعقل والمال والعرض:
٦١٦/٦
- المسامحة عن العرض والمال: ٩٦/١٣
● العرف
- الأمر بالعرف، وهو المعروف والجميل
من الأفعال: ٢٣٠/٥، ٢٣٣/٥
- الدليل على العمل بالقياس والعرف
والعادة: ٥٨٣/٦
- المعتد في اليمين العرف والعادة أو النية أو
اللفظ: ٣١/٤
• عرفات
- الأفضل الوقوف بعرفة واقفاً: ٥٨٨/١
- أمر الله نبيه بأن يقف مع المسلمين جميعاً
في عرفات: ٥٨١/١
- أمر قريش وبعض القبائل العربية
بالإفاضة من عرفات: ٥٨١/١
- الجمع بين صلاتي الظهر والعصر في
عرفة: ٥٨٩/١
- عرفة كلها موقف: ٥٨٨/١
- فضل يوم عرفة وصيامه، وأفضل الدعاء
فيه: ٥٨٨/١
- وقت الوقوف بعرفات: ٥٨٧/١
- الوقوف بعرفة أمر واجب: ٥٨٧/١
- يوم الحج الأكبر: يوم عرفة: ٤٤٩/٥
• العروج
- الله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض،
ثم يعرج أي يصعد إليه أثر الأمر في يوم
كان مقداره ألف سنة مما يعد الناس:
٢٠٨/١١
- الله يعلم كل شيء، فهو يعلم ما يلج في
الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من
السماء، وما يعرج فيها: ٤٦٠/١١،
٣١٥/١٤
- تعرج الملائكة والروح جبريل في مدة
يوم يقدر بخمسين ألف سنة من سنوات
الدنيا: ١٢٣/١٥
- من شدة عناد الكافرين أنه لو فتح على
هؤلاء المعاندين باباً من السماء فجعلوا
العزم
٨٨٣
العروش
يعرجون أي يصعدون لقالوا إنما سكرت
أبصارنا بل نحن مسحورون: ٣٢١/٧
• العروش
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها
وكم من بئر معطلة وكم من قصير مشيد:
٢٥٩/٩
- نزول الهلاك والجائحة بثمر صاحب
الجنتين فأصبح نادماً يقلب كفيه على ما
أنفق فيها وهي خاوية على عروشها:
٢٧٩/٨
• العروة
- من يخلص العبادة والعمل إلى الله وهو
محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى
الله عاقبة الأمور: ١٧٨/١١
• العري
- تحذير آدم من إبليس بأنه عدو له فلا
يخرجنه من الجنة هو وزوجه فيشقى ووعد
آدم في الجنة ألا يجوع فيها ولا يعرى:
٦٥٤/٨
● العريض
- إذا أنعم الله على الإنسان بنعمة، أعرض
عن الشكر ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو
دعاء عريض: ١٣/١٣
• العز
- اتخاذ المشركين آلهة ليكونوا لهم عزاً أي
أنصاراً وأعواناً: ٥٠٥/٨
- الذين كفروا في عزة وتكبر وتجبر
وشقاق: ١٨٤/١٢
- الله عزيز ذو انتقام: ٣٢٢/١٢
- الله يعز من يشاء ويذل من يشاء:
٢١٠/٢
- توفير العزة للمؤمنين بالجهاد: ٤٢٠/٢
- زين السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً من
الشياطين ذلك كل تقدير الله العزيز العليم:
٥٢١/١٢
- العزة لله جميعاً والملك له: ٢٣١/٦
- لله العزة جميعاً إليه تعالى يصعد الكلم
الطيب أي الكلام، والعمل الصالح يرفع
الكلام الطيب: ٥٧٤/١١
- المؤمنون أذلة للمؤمنين أعزة على
الكافرين: ٥٨٦/٣
- يقول رأس المنافقين لئن رجعنا إلى المدينة
لُيُخرجن الأعز يعني نفسه الأذل يعني
رسول الله، ولم يعلم أن العزة لله ولرسوله
وللمؤمنين: ٦٠٨/١٤
• العزل
- حكم العزل عن الزوجة: ٤ /٤٥٧
- العزل حق للمرأة: ٢٦/٣
● العزلة
- العزلة بين أصحاب الكهف وقومهم:
٢٤١/٨
- فضل المخالطة على العزلة: ٢٥١/٨
- لم تنزل الشياطين بالقرآن فإنه لا ينبغي
لهم ذلك فإنهم معزولون عن استماع كلام
أهل السماء: ٢٥٠/١٠
- لقد عهد الله إلى آدم بوصيته ألا يأكل
• العزم
العزوب
٨٨٤
عزيز مصر
من الشجرة فنسي ولم يجد له عزماً:
٦٥٤/٨
- مؤاخذة الإنسان على ما يعزم عليه:
٦٧/١٥
• العزوب
- إن الله عالم الغيب لا يعزب أي لا
يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في
الأرض: ٤٦٦/١١
- ما يعزب عن الله أي يغيب مثقال ذرة
في الأرض ولا في السماء كل ذلك في
کتاب مبین: ٢٢٣/٦
• العزى
- يقرع الله المشركين على عبادتهم اللات
والعزى ومناة، وهي ثالث الصنمين:
١١٨/١٤
• العزير
- إماتة الله للعزير مئة عام ثم بعثه: ٣٧/٢
- تكذيب أهل الكتاب الذين يعظمون
عیسى والعزير تعظيم عبادة: ٢٩٨/٢
- جعل العزير آية للناس: ٣٩/٢
- رؤية العزير كيف يحيي اللـه الموتى:
٣٨/٢
- غلو اليهود بقولهم عزير ابن الله وغلو
النصارى بقولهم المسيح ابن الله: ٦٣٤/٣
- قصة العزير وحماره: ٣٤/٢
- قول اليهود عزير ابن الله: ٣١٢/١،
٥٣٢/٥
- مرور العزير ببيت المقدس: ٣٧/٢
- من الرسل الذين أرسلوا إلى اليهود
وعملوا بشريعة موسى: ٢٤٢/١
· العزيز
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر: ٤٨٥/١٤
- إنزال القرآن لإخراج الناس من الظلمات
إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز
الحميد: ٢١٩/٧
- رسول الله من العرب، عزيز عليه عنت
المؤمنين حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف
رحيم: ٩٤/٦
- كذب آل فرعون النذر، وكذبوا بآيات
الله والمعجزات التي جاءهم بها موسى عليه
السلام فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر:
١٩٠/١٤
· عزيز مصر
- إرسال امرأة العزيز إلى النسوة وإدخال
يوسف عليهن وتقطيع أيديهن بالسكين:
٥٨٨/٦
- استباق يوسف وامرأة العزيز الباب
وقدت قميصه من دبر وألفیا سيدها لدى
الباب: ٥٧٨/٦
- انتشار خبر يوسف مع امرأة العزيز بين
النسوة في المدينة وقولهم قد شغفها حباً:
٥٨٧/٦
- الطلب من يوسف أن يعرض عما جرى
معه، وأمر امرأة العزيز أن تستغفر لذنبها
إنها كانت من الخاطئين: ٥٨١/٦
- عدم تبرئة امرأة العزيز نفسها من الزلل
٠
م﴾
العسر
٨٨٥
العشي
والخطأ لأن النفوس ميالة إلى الشهوات
والأهواء: ٦/٧
- قول امرأة العزيز الآن حصحص الحق
وأنها راودت يوسف عن نفسه وإنه لمن
الصادقين وأنها لم تخن يوسف أثناء غيابه:
٦٢٠/٦
- مراودة امرأة العزيز يوسف عن نفسه
وغلقت الأبواب وقالت هيت لك فقال
يوسف معاذ الله الذي أحسن مثواي:
٥٧٥/٦
- الملك في قصة يوسف هو الملك الأكبر
وليس العزيز: ٩/٧
· العسر
- جعل الله مع العسر يسراً: ٦٨٥/١٥
- فسخ عقد الزواج للإعسار بالنفقة:
٦٧٧/١٤
- لا يكلف الله نفساً إلا ما أعطاها،
سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً: ٦٧٢/١٤
- من بخل بماله واستغنى بشهوات الدنيا،
وكذب بموعود الله، فسوف ييسره الله
للعسرى: ٦٥٦/١٥
● العسرة
- التوبة على النبي والمهاجرين والأنصار
الذين اتبعوا رسول الله 28 في غزوة تبوك
في ساعة العسرة: ٦٩/٦
• العسعسة
- يقسم الله بالخنس وهي الكواكب
الرواجع، والتي تجري في أفلا کها وتكنس
بالليل، وبالليل إذا عسعس: ٤٥٨/١٥
• العسل
- إسرار رسول اللـه 43 إلى زوجته حفصة
حديثاً بتحريمه العسل على نفسه وإخبارها
به غيرها: ٦٩٥/١٤
- التركيب الكيماوي للعسل: ٤٨٨/٧
- حرم رسول الله على نفسه العسل:
٣٢٩/٢
- صفة الجنة التي وعدها الله المتقين أن فيها
أنهاراً من ماء غير آسن لم يتغير طعمه، وأنهاراً
من عسل مصفى: ٤٢٥/١٣
- في العسل شفاء للناس: ٤٨٨/٧
• العسير
- يوم القيامة تشقق السماء بالغمام وتنزل
الملائكة تنزيلاً والملك يومها للرحمن، وكان
يومها على الكافرين عسيراً: ٥٥/١٠
· العِشاء
- السمر بعد صلاة العشاء: ٤٠٦/٩
- مجيء إخوة يوسف عشاء بيكون وقولهم
أكل الذئب يوسف وحملوا معهم قميص
يوسف عليه السلام: ٥٥٤/٦
· العشار
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والجبال
سیرت، والعشار عطلت: ٤٥١/١٥
• العشي
- أمر رسول الله بالصبر، فإن وعد الله له
بالنصر حق، وأمره أن يستغفر لذنبه، وأن
يسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار: ٤٦٥/١٢
- أمر رسول اللـه مَ ﴿ بالصبر ومجالسة
العشيرة
٨٨٦
العصبة
الفقراء والمستضعفين الذين يدعون ربهم
بالغداة والعشي يريدون وجهه: ٢٦٣/٨
- تسخير الجبال مع داود يسبحن بالعشي
والإشراق: ٢٠٢/١٢
- حمد الله في السماوات والأرض
وتسبيحه في العشي أي عشاء والظهيرة:
٦٧/١١
- خروج زكريا من المحراب على قومه،
وإشارته إليهم أن يسبحوا بكرة وعشياً:
٣٩٢/٨
- صفة الجنات التي يدخلها التائبون أنها
جنات عدن لهم رزقهم فيها بكرة وعشياً:
٤٧٥/٨
- عرض الخيول الصافنات الجياد على
سليمان بالعشي: ٢١٩/١٢
- نزول سوء العذاب بآل فرعون، وهذا
العذاب هو النار يعرضون عليها في عالم
البرزخ غدواً وعشياً: ٤٥١/١٢
• العشيرة
- أمر رسول الله ﴿ أن ينذر عشيرته
الأقربين: ٢٦٠/١٠
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة:
٤٩٩/٥
- لا ينبغي للمؤمنين بالله واليوم الآخر أن
یوادوا ويوالوا من حاد الله ورسوله ولو
كانوا أقرب الناس إليهم، سواء أكانوا
آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم:
٤٣٢/١٤
● العشية
- كأن المشركين حين يرون الساعة لم
يلبثوا في الدنيا إلا عشية أو ضحى من يوم:
٤٢١/١٥
• العصا
- إلقاء موسى عصاه بوحي من الله
وظهور الحق وبطلان ما كان يعمل السحرة
فغلبوا وانقلبوا صاغرين: ٤٧/٥
- إلقاء موسى عليه السلام عصاه فلما رآها
تهتز كأنها جانٌ ولى مدبراً ولم يعقب:
٢٩١/١٠، ٤٦٠/١٠
- أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك
البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود
أي الجبل العظيم: ١٧٥/١٠
- سؤال الله موسى عما في يده فأجابه هي
عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي
ولي فيها مآرب أخرى: ٥٤٥/٨
- العصا من معجزات موسى عليه السلام
وتحولها إلى ثعبان: ٣٩/٥
• العصبة
- الذين جاؤوا بالإفك عصبة من المسلمين:
٥١١/٩
- قارون كان من قوم موسى فبغى وتكبر
عليهم، وآتاه الله كنوزاً مفاتح خزائنها تنوء
بالعصبة أولي القوة: ٥٢٨/١٠
- قول إخوة يوسف أن يوسف وأخاه
بنيامين أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن
أبانا لفي ضلال مبين: ٥٤٣/٦
العصر
٨٨٧
العصيان
• العصر
- تسمية سورة العصر وما اشتملت عليه:
٧٨٦/١٥
- المقصود بالعصر الذي أقسم به الله
تعالى: ٧٩١/١٥
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك: ٧٨٩/١٥
• العصف
- ما فعله رب العزة بأصحاب الفيل،
وجعل كيدهم في تضليل عما قصدوا إليه
فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل، ترميهم
بحجارة من سجيل، فجعلهم الله فضلات
وبقايا كالعصف المأكول: ٨٠٧/١٥
- وضع الله الأرض للأنام أي لخلقه،
وجعل فيها لهم فاكهة ونخلاً ذات أكمام،
وحباً ذا عصف وريحان: ٢١٣/١٤
• العصمة
- أدلة عصمة الأنبياء عن المعاصي:
٥٨٢/٦
- أمر رسول الله بتبليغ الوحي وعصمة من
الناس: ٦١٢/٣
- إن الله عاصم نبيه من كل سوء، حافظه
من كل مكروه: ٢٦٢/١٠
- عصمة الأنبياء عن الإخبار عن الشيء
مع خلاف ما هو عليه: ٣٩/٢
- عصمة الأنبياء عن الكبائر، والصغائر:
١٥٤/١، ٢٠٨/١٢
- عصمة الأنبياء عن نسيان شيء من
الوحي: ٢٦٠/٤
- عصمة الأنبياء قبل النبوة: ١١٥/١٣
- عصمة رسول الله { $ عن الخطأ:
١٤٦/٣
- عصمة رسول الله 3 من الناس:
١١٩/٨
- عصمة رسول اللـه مَل وعدم إمكانية
إضلال رسول الله ﴾: ٢٧٢/٣، ٢٧٥/٣
- عصمة رسول الله من القتل، دليل على
نبوته: ٦٢٠/٣
- العصمة للأنبياء من الله تعالى وحده:
٥٦٩/٨
- عصمة الملائكة من جميع الذنوب:
١٤١/١
ـّ بعصمته من
- كفالة الله وضمانه لنبيه
الناس أن يقتل: ٦١٨/٣
- لا عصمة عن المعاصي إلا بتوفيق الله
تعالى: ١٤٩/٨
- الملائكة مكلفون، ومعصومون،
ومتوعدون: ٤٤/٩
• العصي
- إلقاء سحرة فرعون حبالهم وعصيهم
وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون:
١٦٤/١٠
- إلقاء سحرة فرعون سحرهم فإذا حبالهم
وعصيهم يخيل إلى موسى أنها تسعى: ٥٩٦/٨
● العصيان
- الله حبب الإيمان إلى المؤمنين، وزينه في
قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق
والعصيان: ٥٥٩/١٣
.
٨٨٨
العظام
العضّ
- العصيان سبب الخذلان: ٨٠٧/١
• العضّ
- يوم القيامة يعض الظالم على يديه يقول
يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً: ٥٦/١٠
• العضد
- خوف موسى حين طلب منه أن يذهب
إلى فرعون بأنه قتل منهم نفساً وطلبه أن
یکون معه هارون وإجابة الله له بأن یکون
هارون نبياً وشد عضده به: ٤٦٦/١٠
- ما أشهد الله الذين اتخذهم الناس أولياء
من الشركاء خلق السماوات والأرض ولا
خلق أنفسهم وما كان الله متخذ الضالين
المضلين عضداً أي أعواناً: ٢٩٨/٨
• العضل
- تحريم عضل المرأة، وذلك بالتضييق عليها
حتى تفتدي نفسها بالمال من ميراث أو
صداق: ٦٣٦/٢
- نهي أولياء المرأة عن أن يعضلوها: ٧٢٦/١
• عضین
- أهل الكتاب مقتسمون جعلوا القرآن
عضين: ٣٨٠/٧
• العطاء
- الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها عطاء
غير مجذوذ: ٤٧٦/٦
- عطاء الله لسليمان فهو يمنح من شاء
ويمنع من شاء: ٢٢٢/١٢
- يمد الله من يريد الدنيا ومن يريد الآخرة
من عطائه أي رزقه، وما كان عطاؤه
محظوراً أي ممنوعاً: ٤٨/٨
● العطف
- من الناس من يجادل في الله وصفاته بغير
علم ولا هدى ولا كتاب منير يثني عطفه
مستكبراً ليضل عن سبيل الله هذا سيكون
له في الدنيا خزي ويوم القيامة له عذاب
الحريق ذلك بما قدمت يداه وليس ظلماً من
الله: ١٨٣/٩
• العطية
- حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض
في العطية والهبة: ٥٧٤/٣
• العظام
- إنكار المشركين البعث كما أنكره
آباؤهم وقالوا إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً
نعود إلى البعث: ١٠١/٨، ١٨٨/٨،
٤١٤/٩، ٨٣/١٢، ٢٨١/١٤
- تساؤل المؤمنين في الجنة فقال مؤمن منهم
إنه كان لي قرين أي صاحب في الدنيا
منكر للبعث يقول إذا متنا وصرنا تراباً
وعظاماً أثنا لمدينون محاسبون: ١٠٣/١٢
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين ثم خلق الله
النطفة علقة فالعلقة مضغة فالمضغة عظاماً
ثم كسى الله العظام لحماً: ٣٣٩/٩
- سؤال الإنسان بكل غرابة من يحيي
العظام وهي رميم: ٦٣/١٢
- ظن الإنسان أن الله لا يجمع عظامه بعد
أن صارت رفاتاً والله قادر على أن يسوي
بنانه: ٢٧٣/١٥
- ما تضمنه دعاء زكريا عليه السلام أنه
العظة
٨٨٩
العفو
وهن العظم منه واشتعل شيب الرأس:
٣٨٨/٨
- مما رد به قوم هود عليه أنه يعدكم أنكم
إذا متم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون هيهات
لما توعدون: ٣٦٦/٩
- يقول المشركون منكرو البعث أننا نرد في
الحافرة فترد إلى الحياة ولو كنا عظاماً فخرة،
ستكون تلك كرة خاسرة: ٤٠١/١٥
• العظة
- تدمير الأقوام وإهلاك الأمم عبرة وعظة:
٢١١/٤
• العفريت
- طلب سليمان عليه السلام من يأتي
بعرش بلقيس، فقال عفريت من الجن
لسليمان أنا آتيك به قبل أن تقوم من
مقامك وإني قوي أمين: ٣٣١/١٠
• العفة
- الاجتهاد في العفة وصون النفس ممن لا
یتمکن من نفقات الزواج: ٥٦٩/٩
- إعفاف كل من الزوجين الآخر بحسب
الحاجة: ٦٩٩/١
- تعلق الرجل بالمرأة من أجل الإعفاف
وكثرة الأولاد، فهو مطلوب: ١٨٠/٢
- حفظ المؤمنين لفروجهم إلا على
أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم لا
يلامون على ذلك: ١٣٢/١٥
- دفع الصدقة للفقير الذي يتعفف عن
المسألة عفة تامة: ٨٦/٢
- العفة وحفظ الفروج عن المحارم والمآثم،
إلا عن المباح: ٣٤٢/١١
- النساء العجائز القواعد من النساء اللواتي
لا يرجون نكاحاً لهن وضع الثياب غير
متبرجات بزينة والاستعفاف خير لهن:
٦٣٩/٩
· العفو
- إبداء الخير أو إخفاؤه، أو العفو عمن
أساء يجازي الله عليه خيراً: ٣٥٣/٣
- اتخاذ اليهود العجل إلهاً وعفو الله عنهم:
٣٦٤/٣
- الأخذ بالعفو: وهو السهل من أخلاق
الناس وأعمالهم: ٢٢٩/٥
- الاعتراف بالذنب أو الخطأ سبيل الحظوة
بالعفو والصفح: ٦٦/٧
- أقرب الزوجين للتّقوى الذي يعفو:
٧٦٢/١
- الله يقبل التوبة من عباده المؤمنين، ويعفو
عن السيئات: ٦٣/١٣
- بعض الأزواج والأولاد عدو للإنسان
عداوة أخروية يشغلونهم عن الخير، وعليهم
الحذر منهم. المؤمن يعفو ويصفح ويغفر
لزوجته وأولاده ذلك: ٦٣٨/١٤
- جزاء السيئة عقاب مماثل لها، لكن من
عفا وأصلح بالود والعفو ما بينه وبين
معاديه، فثوابه وأجره على الله: ٩٠/١٣
- الجهر بالسوء والعفو عنه: ٣٥١/٣
- جواز العفو عن الدية: ٢١٧/٣
العقاب
٨٩٠
العقاب
- حض الإِسلام على العفو عن القاتل:
٤٧٢/١
- سقوط الحد بالعفو عن السارق أو التوبة
قبل الرفع إلى الحاكم: ٥٣٢/٣
- الطلب من المؤمنين أن يعفوا ويصفحوا
عن المشركين الذين لا يرجون لقاء الله:
٢٨٢/١٣
- عدم حلف أولي الفضل والسعة ألا
يعطوا أقاربهم المساكين والمهاجرين وليعفوا
وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم:
٥١٧/٩
- عفو الله عمن فرَّ يوم أُحد: ٤٥٩/٢
- عفو الله عمن لم يهاجر لضعفه:
٢٣٨/٣
- عفو رسول الله ﴿ عن قريش بعد فتح
مكة: ٦٦/٧
- العفو عن القاتل تخفيف ورخصة من
الله: ٤٧١/١
- العفو عن المسيء مندوب إليه ومرغب
فيه: ٣٥٤/٣
- العفو في القصاص: ٥٦٠/٣
- عفو النساء عن القصاص: ٤٧٩/١
- عفو ولي القصاص عن القصاص إلى
الدية، وإحسانه في الطلب من غير إرهاق:
٤٧٠/١
- كان المؤمنون في مكة مأمورين بالصلاة
والزكاة ومواساة الفقراء وبالصفح والعفو
عن المشركين: ١٦٩/٣
- ما يصيب الناس من مصائب، فإنما ذلك
بما كسبت أيديهم من سيئات، ويعفو الله
عن كثير منها: ٧٧/١٣
- معاملة النبي ﴿ لأصحابه بالرفق والعفو
والمشاورة والوعد بالنصر: ٤٦٧/٢
- من أوصاف أهل الجنة العفو عن الناس:
٤١٣/٢
- من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه
لينصرنه الله والله عفو غفور: ٢٨١/٩
- من نعم الله العشر على اليهود قبول
توبتهم والعفو عنهم: ١٧٦/١
- يعفو الله عن كثير من ذنوب المذنبين:
٧٩/١٣
• العقاب
- استحقاق المسلمين العقاب إن هم تخلوا
عن قرآنهم: ٢٥٦/٤
- الاستهزاء برسل من قبل رسول الله
فأملى الله للكافرين ثم أخذهم فكيف كان
عقاب: ١٨٨/٧
- الله عز وجل غافر الذنب ويقبل التوبة،
وهو شديد العقاب ذو الطول: ٣٨٩/١٢
- إنه تعالى ذو مغفرة للناس وشديد
العقاب: ١٢٤/٧
- الترهيب من عقاب الله، والترغيب بفعله
الطيب: ٧٥/٤
- حكم الله أنه يؤخر عقاب الكافرين إلى
يوم القيامة: ٤٨٨/٦
- سبب كفر الناس بآيات ربهم وإنذارهم
بالعقاب: ١٤١/٤
- العدل والإنصاف في العقاب أن يعاقب
٨٩١٠
العقد
العقب
الإنسان بمثل ما عوقب به ومن صبر فهو
خير للصابرين: ٥٩٤/٧
- كذبت أمم من قبل المشركين وهم قوم
نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم
لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب كل
كذب رسوله فاستحق العقاب: ١٩٣/١٢
- كذبت قبل قريش قوم نوح والأحزاب
من بعدهم وهمت كل أمة برسولها لحبسه
وتعذيبه، وجادلوا بالباطل ليدحضوا
ويبطلوا به الحق فأخذهم الله فانظر كيف
كان عقابه: ٣٩١/١٢
- لا عقوبة إلا بنص: ٦٦/٦
- من عاقب مثل ما عوقب به ثم بغي عليه
لینصرنه الله والله عفو غفور: ٢٨١/٩
- الناس بعد الابتلاء إما أمام العقاب وإما
أمام الثواب: ٤٨٧/٤
• العقب
- تبرؤ إبراهيم عليه السلام من عبادة
الأصنام التي كان يعبدها أبوه وقومه، إلا
عبادة الله الواحد الذي فطره، هو الذي
سیهدیه، وجعل إبراهيم عليه السلام كلمة
التوحيد باقية في عقبه أي ذريته لعل الناس
يرجعون إليه: ١٥٣/١٣
- في حال الشدة تكون الولاية لله الحق هو
خیر ثواباً وخير عقباً: ٢٧٩/٨
- نكوص الشيطان على عقبيه يوم بدر
وتبرؤه من المشر کین: ٣٧٥/٥
· العقبة
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر،
فلا اقتحم العقبة: ٦٣٥/١٥
• العقبى
- انظر: العاقبة
- الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها
الأنهار أكلها دائم وظلها وتلك عقبى
المتقين: ١٩٧/٧
- سيعلم الكفار لمن عقبى الدار: ٢٠٩/٧
- عقبى الكافرين النار: ١٩٨/٧
- للمؤمنين أولي الألباب عقبى الدار:
١٦٨/٧
• العقد
- إطلاق النكاح في القرآن على العقد
وحده: ٣٧٧/١١
- التراضي أساس العقود: ٣٨/٣
- تنفيذ قضاء القاضي في الظاهر والباطن
إذا حكم بعقد أو فسخ أو طلاق عند أبي
حنيفة: ٢٩٤/٢
- حرمة عقد الزواج على المعتدة من أي
عدة کانت: ٧٥٠/١
- حق الرجعة بغير عقد ولا شهود مقصور
على المطلقة رجعياً في أثناء العدة: ٦٩٦/١
- عقد الصلح بمال يبذله المسلمون للعدو:
٤٠٧/٥
- العلم بالآجال أو المدد أو الشروط في
كل العقود: ٥٣٩/١
- لزوم العقد وثبوته: ٤١٩/٣
- ما يعقده الناس بعضهم مع بعض من
عقود المعاملات، وهي ستة: ٤١٥/٣
العُقَد
٨٩٢
العقم
- الهزل في العقود كالبيع والزواج
والفسوخ كالطلاق: ٦٤٧/٥
- وجوب الوفاء بالعقود وهي العهود مع
الله، وما يعقده الناس بعضهم مع بعض:
٤١١/٣،٥٣/٣، ٤١٥/٣، ٧٨/٨
• العُقَد
- الاستعاذة بالله رب الفلق، من شر كل
مخلوق خلقه الله، ومن شر الغاسق وهو
الليل إذا وقب فاشتد ظلامه، من شر
النفاثات أي النفوس أو النساء الساحرات
في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد:
٨٧٨/١٥
• العقدة
- دعاء موسى لما أمر بالذهاب إلى فرعون
أن يشرح الله صدره وييسر أمره وأن يحل
عقدة لسانه ليفقهوا قوله: ٥٥٢/٨
· العقر
- أرسل الله الناقة آية لثمود وأمرهم صالح
بأن لها شرب يوم ولهم شرب يوم وأن لا
يمسوها بسوء فيأخذهم العذاب فعقروها
فأصبحوا نادمین فأخذهم العذاب: ٢٢٢/١٠
- عقر ثمود الناقة وقول صالح لهم تمتعوا
في داركم ثلاثة أيام: ٤١٨/٦
- نادت ثمود أشقاهم فعقر الناقة فأرسل
الله عليهم صيحة واحدة فأصبحوا كهشيم
المحتظر: ١٨١/١٤، ٦٤٨/١٥
· العقل
- استدلال من قال إن محل العقل في
الدماغ: ٢٥٥/١٠
- استدلال من قال إن محل العقل في القلب
وهو العضو المعروف في الجانب الأيسر من
الإنسان: ٢٥٤/١٠
- أكثر المشركين لا يسمعون أو يعقلون إن
هم كالأنعام بل هم أضلّ: ٨٠/١٠
- السير في الأرض للتفكر والاتعاظ
فيتحصل من ذلك قلوب يُعقل بها وآذان
يُسمع بها: ٢٦٠/٩
- شرب الخمر جناية على العقل: ٥٥٤/٤
- القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ
الدين والنفس والعقل والمال والعرض:
٦١٦/٦
- قول الكافرين لو كنا نسمع أو نعقل ما
كنا في أصحاب السعير، فاعترفوا بذنبهم
واستحقوا عذاب النار، فسحقاً وبعداً
لأصحاب السعير: ١٨/١٥
- محل العقل في القلب وهو العضو
المعروف في الجانب الأيسر أو المراد به
العقل الكائن في الدماغ: ٢٥٤/١٠
- مضار الخمر العقلية: ٦٤٧/١
- من يبلغ وقد عقل، يؤمر بفعل الشرائع،
وينهى عن ارتكاب القبائح: ٦٤٠/٩
- هداية العقل من الهدايات التي منحها
الله للإنسان: ٦٣/١
- يضرب الله الأمثال للناس، ولكن لا
يعقلها إلا العالمون: ٦١٩/١٠
• العقم
- أرسل الله على عاد الريح العقيم فلا تترك
شيئاً مرت عليه إلا جعلته كالرميم: ٤٠/١٤
العقوق
٨٩٣
العكوف
- عقم الزوجة من أسباب إباحة التعدد في
الزواج: ٥٧٦/٢
- قول امرأة إبراهيم: كيف ألد وأنا عجوز
عقيم؟ فقالوا لها: كذلك قال ربك الحكيم
العليم: ٢٩/١٤
- لا يزال الكفار في مرية أي شك وريب
من هذا القرآن أو من الرسول حتى تأتيهم
الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم:
٢٧٤/٩
- يجعل الله من يشاء عقيماً: ١٠٦/١٣
• العقوق
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل، ووالداه يستغيثان الله
ويسألانه أن يوفقه للإيمان، ويقولان له
ويلك آمن فإن وعد الله حق: ٣٦١/١٣
- عقوق الوالدين: ٦٦/٨
• العقيدة
- إبطال التقليد في العقائد: ٤٤٠/١
- أحوال القلوب والعقائد والكرامات
کلها بيد الله: ٤٠٨/٥
- أمر الله رسول الله ® باتباع ملة
إبراهيم في عقائد الشرع وأصوله لا
الفروع: ٥٨٨/٧
- الإيمان بأصول الاعتقاد: ١٤٥/٢
- بروز عنصر الإيمان والعقيدة والتوكل
على الله في غزوة بدر: ٣٩١/٢
- بطلان التقليد في العقائد وأصول
الأحكام: ٢١٩/١
- تضمن سورة آل عمران الكلام على
جانبي العقيدة والتشريع: ١٥٣/٢
- التقليد في العقائد غير جائز: ١٩٧/٥،
٤٨٨/١٠
- رسالات الأنبياء في الأصول العامة
كأصول الاعتقاد والأخلاق واحدة:
٢٧٤/١١
- عبادة الله وحده لا شريك له برهان
الاعتقاد الصحيح: ٢٣٠/١
- عقيدة أهل الكتاب: ٥٢٩/٥
- عناصر العقيدة الثلاثة: ١٣٦/٥
- مناقشة عقائد المشركين وأعمالهم
القبيحة: ٤٦٣/٧
- المؤمن لا ولي له ولا سلطان لأحد على
اعتقاده إلا الله تعالى: ٢٧/٢
· العكوف
- إخبار موسى للسامري بجزائه أن يقول
في الدنيا لا مساس وله موعد لن یخلفه في
الآخرة، وأما إلهه الذي ظل عليه عاكفاً
فسوف يحرق وينسف في اليم نسفاً:
٦٢٩/٨
- إنكار إبراهيم على أبيه وقومه عبادتهم
للتماثيل أي الأصنام وعكوفهم عليها:
٧٩/٩، ١٨٢/١٠
- صدّ الذين كفروا بمنع الناس عن سبيل
الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس
ہے،
العلامات
٨٩٤
العلم
جميعاً يستوي فيه العاكف أي المقيم وأهل
البوادي: ٢٠٥/٩
• العلامات
- ألقى الله في الأرض رواسي أن تميد
بالناس وأنهاراً وسبلاً وهي الطرق والمسلك
التي تسهل العبور لعلهم يهتدون
وعلامات: ٤١٠/٧
• العلانية
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً
وعلانية: ٦٠٢/١١
- الله يعلم الضمائر والسرائر ويعلم ما
يعلمه الناس: ٤١٧/٧
- الله يعلم ما يخفي الإنسان وما يعلن:
٢٨٤/٧
- الله يعلم ما يسر المشركون وما يعلنون
وهو لا يحب المستكبرين: ٤١٨/٧
- أمر الله عباده الذين آمنوا بإقامة الصلاة،
والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية:
٢٧٢/٧
- الإنفاق سراً وعلانية من صفات أولي
الألباب: ١٦٨/٧
- الكفار أو المشركون حين يسمعون
الدعوة إلى الله يثنون صدورهم ليستخفوا
من الله أو رسوله وحين يستغشون ثيابهم
يعلم ما يسرون وما يعلنون والله عليم
بذات الصدور: ٣٢٤/٦
· العلق
-- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق
وأوجد كل شيء، خلق الإنسان من علق:
٧٠٤/١٥
- تسمية سورة العلق وما اشتملت عليه:
٦٩٩/١٥
• العلقة
- الله خلق الإنسان من تراب، ثم من
نطفة، ثم من علقة: ٤٨١/١٢
- خلق الإنسان من سلالة من طين ثم
جعله الله نطفة في قرار مكين ثم خلق الله
النطفة علقة فالعلقة مضغة: ٣٣٩/٩
- من أدلة البعث أن الإنسان يظن أن يترك
سدى فلا يحاسب ولا يعاقب، أما كان
الإِنسان نطفة من المني، ثم كان علقة
فخلقه الله وسواه: ١٧٢/٩، ٢٩٧/١٥
· العلم
- آتى الله داود وسليمان عليهما السلام
علماً: ١٠٨/٩، ٢٩٨/١٠
- آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً
ونجاه من القرية التي عملت الخبائث
وأدخله في رحمته: ١٠٠/٩
- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق
وأوجد كل شيء، خلق الإنسان من علق،
وهو الرب الأکرم من كل كريم الذي علم
بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم:
٧٠٦/١٥
- أحوال العلماء العاملين المنصفين يذعنون
للحق ويستجيبون للإيمان: ١١/٤
- أخذ الأجرة على التعليم: ٤١٦/١
- إذا شاهد الناس قيام الساعة تحقق الذين
العلم
٨٩٥
العلم
أوتوا العلم أن الذي جاء به رسول الله هو
الحق: ٤٦٨/١١
- إذا قصد العالم كتمان العلم عصى:
٤١٦/١
- استخلاف الإنسان في الأرض وتعليمه
اللغات: ١٣٢/١
- الأسئلة الشرعية اليوم جائزة للعمل
والبيان: ٨٥/٤
- الإعراض عمن تولى عن القرآن ولم يرد
إلا الدنيا، فالدنيا هي مبلغه من العلم:
١٢٤/١٤
- أمر رسول الله و ﴿ أن لا يتعجل بالمبادرة
إلى قراءة القرآن من قبل أن يفرغ جبريل
من الوحي وقل رب زدني علماً: ٦٤٨/٨
- إن يعقوب عليه السلام لذو علم بأن
الحذر لا يمنع القدر: ٢٨/٧
- إنما يخاف اللهَ بالغيب ويخشاه العلماءُ من
عباده: ٦٠١/١١
- إيمان الراسخين بالعلم والمؤمنين منهم بما
أنزل على رسول اللـه * وما أنزل من
قبل: ٣٧٤/٣
- تعبير الرؤيا يعتمد على العلم والصلاح
والتقوى: ٦٠٧/٦
- تعلیم آدم دليل على فضل العلم: ١٤١/١
- تواضع المرء وعدم إعجابه بعلمه:
٣٤٤/٨
- توبيخ المشركين على تسميتهم الملائكة
إناثاً أي بنات الله، والحال أنه مالهم بذلك
من علم صحيح: ١٢٤/١٤
- حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن:
١٦٤/١
- الحكمة هي العلم والفقه والقرآن:
٧٠/٢
- خلق الله الإنسان ثم يتوفاه ومن الناس
من يرد إلى أرذل العمر حتى يصبح غير
عالم بشيء: ٤٩٥/٧
- دعاء الراسخين في العلم: ١٦٧/٢
- دليل إثبات المناظرة في العلم: ٤٢٨/٤
- الشفاعة بالحق غير نافعة إلا مع العلم:
٢١٤/١٣
- طلب العلم فضيلة عظيمة، ومرتبة شريفة
لا يوازيها عمل: ٨٣/٦
- العالم أفضل من الجاهل: ٤٤٧/٣
- عبادة المشركين لآلهة لم ينزل الله بها
سلطاناً وما ليس لهم به علم: ٣٠١/٩
- عقوبة العالم بالذنب أعظم من عقوبة
الجاهل به: ٦٠٩/١
- علم الله تعالى شامل لكل ما خلق: ١٣١/١
- علم الساعة عند الله وسؤال الناس
رسول الله عنها: ٢٠٠/٥
- العلم الصحيح والفقه يستدعي العمل
والطاعة: ٣٠٠/٢
- علم الفرائض من أعظم أنواع العلم:
٦١٥/٢
- العلماء يستنبطون أحكام غير المنصوص
عليه: ١٨٦/٣
- على العلماء أن يبذلوا ما يأتيهم من العلم
النافع: ٥٣٢/٢
٠
٨٩٦
العلم
العلم
- على كل من شك أن يبادر إلى سؤال
العلماء لإزالة هذا الشك: ٢٨٤/٦
- القرآن الكريم آيات بينات واضحات في
قلوب الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب
وغيرهم: ١١/١١
- قصور علم المخلوقات أمام علم الخالق:
١٤٢/١
- كتمان العلم الذي فرض الله بيانه للناس:
٤١٣/١
- لا يستوي الذين يعلمون والذين لا
يعلمون، ولا يتذكر إلا أولو الألباب:
٢٨٣/١٢
- لقاء موسى بالعبد الصالح وهو الخضر
الذي آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من
لدنه علماً: ٣٢٢/٨
- لم يؤت العالم كله من العلم إلا القليل:
١٦٨/٨
- لما بلغ موسى أشده آتاه الله حكماً أي
النبوة وعلماً: ٤٢٧/١٠
- لما جاءت الرسل إلى الأمم المكذبة
بالبينات لم يلتفتوا إليها، وفرحوا بما عندهم
من العلم: ٤٩٩/١٢
- ليس من تزكية النفس تعريف العالم
بنفسه ليعرفه الناس: ٦٠٤/٦
- ليعلم أهل العلم النافع أن ما جاء به
رسول الله هو الحق فيؤمنوا به فتخبت أي
تخضع له قلوبهم: ٢٧٣/٩
- ما اختلف بنو إسرائيل في أمر دينهم إلا
من بعد ما جاءهم العلم: ٢٧٧/٦
- ما تفرق أتباع الأديان في اتباع الحق إلا
من بعد ما جاءهم العلم والبغي بينهم
بطلب الرياسة وشدة الحمية: ٤٣/١٣
- ما يفعله العلماء والسادات من تغيير
لباسهم وعُماتهم أمر حسن: ٤٣٤/١١
- المحصر في سبيل الله يستحق الصدقة
وهو من حبس نفسه للجهاد أو طلب
العلم: ٨٤/٢
- من الجهاد الجهاد بالعلم: ٥٨٦/٥
- من شرف العلماء وفضلهم أن الله قرن
اسمه باسمهم واسم ملائكته: ١٩٦/٢
- من الشواهد الدالة على صدق رسول
الله ◌َ ﴿ وأن القرآن من عند الله أن يعلمه
علماء بني إسرائيل: ٢٤٦/١٠
- من مظاهر إعجاز القرآن ما تضمنه
القرآن من العلم: ٣٤/١
- من الموضوعات التي تضمنتها قصة آدم
سبب تعليم آدم أسماء الأشياء: ١٥٨/١
- من الناس من يجادل في الله وصفاته بغير
علمٍ ولا هدى ولا كتاب منیر: ١٨٣/٩
- النعي على العلماء توانيهم في القيام
بواجبهم من الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر: ٦٠٣/٣
- هل يعلم الراسخون في العلم تأويله
المتشابه: ١٦٦/٢
- وجوب أن يكون المقصود من التفقه
والتعلم دعوة الخلق إلى الحق: ٨٣/٦
- وجوب سؤال أهل العلم، وعلى العامة
تقليد العلماء: ٢٣/٩
علم الله
٨٩٧
علم الله
- وجوب طاعة أهل القرآن والعلم من
الفقهاء، والعلماء في الدين: ١٣٥/٣.
- وجوب طلب العلم، والتفقه في القرآن
والسنة، وهو فرض كفاية: ٨٢/٦
- وصف الرجل نفسه بما فيه من علم
وفضل: ١٣/٧
- يرفع الله منازل المؤمنين في الدنيا
والآخرة، ويرفع بصفة خاصة منازل العلماء
درجات عالية في الكرامة: ٤١٤/١٤
- يضرب الله الأمثال للناس، ولكن لا
يعقلها إلا العالمون: ٦١٩/١٠
- يقول العلماء بالتوحيد يوم القيامة إن الخزي
اليوم والسوء على الكافرين: ٤٢٧/٧
● علم الله
- إحاطة علم الله بجميع شؤون خلقه:
٢٢٠/٦،٨/٥، ١٣٣/٧، ٦٨٤/١٤
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم:
٣٩٧/١٢
- إقامة الأدلة على قدرة الله تعالى وعلمه
وإرادته: ١٣٩/٤
- اقتحام ما يعتقده العبد حراماً مما هو
حلال في علم الله: ٤٢١/٥
- الذي أنزل القرآن الله الذي يعلم السر
في السماوات والأرض: ١٧/١٠
- الله أعلم بالناس وبصير بهم إذ أنشأ
الناس من الأرض، وحين صورهم أجنة في
بطون أمهاتهم: ١٣١/١٤
- الله أعلم بما في نفوس الناس فمن كان
صالحاً فإن الله كان للأوابين غفوراً: ٦١/٨
- الله خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به
نفسه، والله أقرب إليه من حبل الوريد:
٦٢٦/١٣
- الله عالم الغيب والشهادة: ١٣٩/٢،
٢٧٠/٤، ٩/٦، ١٣٢/٧، ٤٢١/٩،
٣٧٩/١٠، ٢٠٨/١١، ٦١٥/١١،
٣٣٨/١٢، ٤٨٤/١٤، ٦٤١/١٤
- الله عليم بذات الصدور: ٣٢٤/٦
- الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن
الناس ويعلم ما بين أيديهم وما خلفهم:
٣٠٤/٩
- الله يعلم الذين آمنوا ويعلم المنافقين:
٥٧٣/١٠
- الله يعلم الجهر وما يخفى: ١٣٨/٤،
٢٨٤/٧، ١٥٧/٩، ٦٢٠/١٤، ٥٦٩/١٥
- الله يعلم سر المنافقين ونجواهم وهو علام
الغيوب: ٦٧٨/٥
- الله يعلم القول في السماء والأرض:
١٤/٩
- الله يعلم كل شيء، فهو يعلم ما يلج في
الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من
السماء، وما يعرج فيها: ٣١٥/١٤
- الله يعلم ما تخفيه صدور المشركين وما
يعلنوه: ٥١٦/١٠
- الله يعلم ما في السماء وما في الأرض
وذلك في كتاب في اللوح المحفوظ:
٢٩٥/٩
علم الله
٨٩٨
علم الله
- إن الله عالم الغيب لا يعزب أي لا يغيب
عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض
ولا أصغر من ذلك ولا أكبر: ٤٦٦/١١
- بعض مظاهر علم الله المحيط بكل
شيء: ١٢٩/٧
- تمام علم الله وتمام قدرته: ٢٠١/٤
- السعادة والشقاوة في علم الله من الأزل:
١٠٤/٥
- سعة علم الله تعالى: ٢٩٩/٣، ٣٧٤/٨
- سؤال الناس عن الساعة وعلمها عند الله
ولعلها تكون قريبة: ٤٤٠/١١
- شمول علم الله النظرة الخائنة التي
ينظرها العبد إلى المحرم وما تخفي الصدور:
٤١٦/١٢
- عدم خفاء شيء على الله فهو يعلم ما في
السماء والأرض: ١٦٠/٢
- علم الله ببواطن الأمور: ٢٣/٣
- علم الله ما بين أيدي عباده من أمر
القيامة، وما خلفهم من أمور الدنيا، ولا
يحيطون به علماً: ٦٤٣/٨
- علم الله بما يصنع الناس: ٦٢٣/١٠
- علم الله شامل لكل شأن من شؤون
الإنسان وكل عمل من تلاوة قرآن أو غيره
وشهود الله لذلك إذ يفيض الإنسان فيه:
٢٢٢/٦
- علم الله للمستقدمين ممن هلك من لدن
آدم والمستأخرين: ٣٣٠/٧
- علم الله واسع شامل، يعلم كل شيء
كبيراً أو صغيراً: ٢٢٢/٢
- علم الله واسع ودفين، ويعلم السر
وأخفى: ٥١٤/٢
- علم يوم القيامة مرده إلى الله، وكذا ما
تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل
من أنثى ولا تضع إلا بعلم الله: ٦/١٣
- كمال علم الله تعالى وقهره للعباد:
٢٣٦/٤
- لله ما في السماوات والأرض يعلم ما
الناس عليه ويوم القيامة ينبئهم بما عملوا:
٦٦٠/٩
- لله ملك السماوات والأرض وما بينهما
وعنده علم الساعة، وإليه مرجع ومصير
جميع الخلائق: ٢١١/١٣
- لو أن جميع أشجار الأرض جعلت أقلاماً
وجعل البحر مداداً وأمده سبعة أبحر معه،
فكتبت بها كلمات الله، ما نفدت كلمات
الله: ١٨٥/١١
- من علمه تعالى أنه لا تحمل أنثى ولا
تضع إلا بعلم الله، وما يعمر من إنسان
فيمد الله في عمره، وما ينقص من عمر
آخر إلا وذلك في اللوح المحفوظ:
٥٧٦/١١
- يعلم الله ما تقدم من الملائكة، من عمل
ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله وهم من
خشية الله مشفقون: ٤١/٩
- يعلم الله ما تكسب كل نفس وما
عليها: ٢٠٩/٧
- يعلم الله ما في صدور الناس أعلنوه أو
أخفوه: ٢١٨/٢
علم الكلام
٨٩٩
العَمَد
- يعلم الله ما يلج أي ما يدخل في الأرض
وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما
يعرج فيها وهو الرحيم الغفور: ٤٦٠/١١
● علم الكلام
- دليل التمانع عند علماء الكلام:
٤٢٢/٩
● علم النجوم
- شهود الشهر في رمضان يكون برؤية
الهلال أو بالعلم أنه رئي ولا عبرة
بالحساب وعلم النجوم: ٥٠٨/١
· العلو
- تنزيه الله عما ينسب إليه من الشركاء
وتعالى علواً كبيراً: ٨٩/٨
- لما جاءت آيات الله فرعون وقومه قالوا
هذا سحر وجحدوا بها مع تيقنهم أنها من
عند الله ولكن كان ذلك منهم ظلماً وعلواً
وكيف كانت عاقبتهم: ٢٩٢/١٠
- لو قدر تعدد الآلهة لانفرد كل إله بما
خلق ولعلا بعضهم على بعض: ٤٢٠/٩
• العلي
- الله هو العلي الكبير: ٢٨٧/٩
- وقوف الناس والملائكة فزعين خائفين
ينتظرون الأذن بالشفاعة فإذا أذن بالشفاعة
قال بعضهم لبعض ماذا قال ربكم في
الشفاعة؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير:
٥٠٧/١١
• العليا
- جعل الله كلمته العليا وكلمة الذين
كفروا السفلى: ٥٧٠/٥
• علیون
- كتاب الأبرار في عليين في كتاب بيّن
مسطور وعليون كتاب مرقوم مسطور
تشهده الملائكة المقربون: ٤٩٩/١٥
● العمارة
- استخدام الكافر في بناء المساجد أو
مساهمته في ذلك: ٤٨٨/٥
- إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله ولم
يخش إلا الله: ٤٨٦/٥
- السير في الأرض والنظر والتفكر في عاقبة
الكافرين من قبل كانوا أكثر قوة وآثاراً في
الأرض وعمروا الأرض وجاءتهم رسلهم
بالبينات: ٥٨/١١
- عمارة المساجد: ٤٨٢/٥
- عمارة المساجد بالبناء وبالصلاة وتلاوة
القرآن: ٥٨٩/٩
- لا تستوي سقاية الحاج وعمارة المسجد
الحرام بالإِيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في
سبيل الله: ٤٩٣/٥
- ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد
الله ومنها المسجد الحرام: ٤٨٥/٥
• العماليق
- وراثة بني إسرائيل أرض مصر والشام
بعد الفراعنة والعماليق: ٧٣/٥
· العَمَد
- سوف ينبذ كل همزة لمزة في الحطمة،
وهي نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة
فتغشاها بحرها، وهي عليهم مؤصدة مطبقة
في عمد ممددة طويلة: ٧٩٩/١٥
العَمَدْ
٩٠٠
العمرة
· العَمَدْ
- من مظاهر قدرة الله رفع السماوات بغير
عمد تُرى: ١١٣/٧، ١٥١/١١
• العمر
- اصطراخ الكفار في النار واستغاثتهم
بربهم ليخرجهم فيعملون غير ما كانوا
يعملون، فكان الرد أننا عمرناكم وما
يتذكر في العمر من تذكر: ٦١٣/١١
- تفاوت الناس في الأعمار: ٤٩٨/٧
- خلق الله الإنسان ثم يتوفاه ومن الناس
من يرد إلى أرذل العمر حتى يصبح غير
عالم بشيء: ٤٩٥/٧
- السبب الداعي إلى الإخبار عن الماضين
وإنزال القرآن وجود أمم كثيرة تطاول
عليها العمر فاندرست العلوم، وتغيرت
الشرائع: ٤٨٠/١٠
- الطاعة والبر وصلة الرحم، يزاد بها في
العمر: ١٤٧/١٥
- غرور المشركين حين متعهم الله وآباءهم
من قبل حتى طال عليهم العمر: ٦٨/٩
- قول رسول الله وَ﴿ للمشركين أنه لو
شاء الله ما تلوت القرآن عليكم ولا
أعلمتكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله:
١٣٧/٦
- من أطال الله عمره نكسه في الخلق فرده
إلى الضعف بعد القوة: ٤٦/١٢
- من علمه تعالى أنه لا تحمل أنثى ولا
تضع إلا بعلم الله، وما يعمر من إنسان
فيمد الله في عمره، وما ينقص من عمر
آخر إلا وذلك في اللوح المحفوظ:
٥٧٦/١١
- من الناس من يتوفى قبل بلوغ الأشد
ومن الناس من يرد إلى أرذل العمر:
١٧٣/٩
· عمر بن الخطاب
- إسلام عمر: ٥٢٧/٨
- موافقات عمر رضي الله عنه: ٣٤٠/٩
- نزول سورة طه قبل إسلام عمر رضي
الله عنه: ٥٢٧/٨
• عمران
- آل عمران غير عمران: ٢٣١/٢
- اصطفاء الأنبياء وقصة نذر امرأة عمران
ما في بطنها لعبادة الله: ٢٢٦/٢
- امرأة عمران وحملها ونذرها ما في
بطنها: ٢٣٠/٢
- عمران والد مريم أم عيسى عليه السلام:
٢٣٠/٢
- ما قالته امرأة عمران حين وضعت
وتسميتها لابنتها مريم: ٢٣١/٢
• العمرة
- إتمام الحج والعمرة: ١/ ٥٦٤
- الإجماع على جواز القصر في الجهاد
والحج والعمرة: ٢٥٣/٣
- أحكام الحج والعمرة: ٥٥٨/١
- حرمة الصيد في أثناء الإحرام بالحج
والعمرة: ٤١٦/٣
- حكم العمرة واجبة أو مندوبة: ١/ ٥٦٤
- السعي بين الصفا والمروة من علامات