النص المفهرس

صفحات 841-860

الطيرة
٨٤١
الطين
بأن أحدهما يسقي سيده خمراً وأما الآخر
فيصلب فتأكل الطير من رأسه: ٦٠٦/٦
- تسخير الجبال والطير مع داود يسبحن
الله تعالى: ٢٠٣/١٢،١٠٨/٩
- تعلم سليمان منطق الطير والحيوان أي
لغته: ٢٩٩/١٠
- تفقد سليمان للطير وافتقاده للهدهد فقد
كان من الغائبين: ٣١١/١٠
- جميع أنواع الدواب والطيور أمم مخلوقة
أمثال الناس: ٢٠٢/٤
- جنود سليمان من الجن والإنس والطير:
٣٠١/١٠
- الحكمة في اختيار الطير في طلب إبراهيم
عليه السلام أن يرى إحياء الموتى:
٤٤/٢
- صنع عيسى من الطين كهيئة الطير
ونفخه فيه فيكون طيراً بإذن الله:
١١٥/٤
- للسابقين في الجنة فاكهة مما يتخيرون،
ولحم طير مما يشتهون: ٢٦٨/١٤
- ما فعله رب العزة بأصحاب الفيل،
وجعل كيدهم في تضليل عما قصدوا إليه
فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل، ترميهم
بحجارة من سجيل: ٨٠٦/١٥
- مثل من يشرك بالله مثل من خرَّ أي
سقط من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به
الربح في مکان سحيق: ٢٢٧/٩
- من نعم الله على داود أمر الله للحبال أن
تأوب معه إذا سبح والطير: ٤٧٥/١١
- النظر إلى الطير مسخرات في جو السماء
محلقة ما يمسكهن إلا الله: ٥١٠/٧
• الطيرة
- النهي عن الفأل والطيرة: ٣٢٧/١٣
• الطين
- ابتداء خلق الإنسان من طين: ١٤٠/٤،
٣٣٨/٩، ٢٠٩/١١، ٢٥٣/١٢
- تكبر إبليس بأنه خلق من نار وآدم خلق
من طين: ١٢٥/٨،٥١٤/٤
- خلقٍ أصل الإنسان وهو آدم من طين
لازب أي لزج يلتصق باليد: ٨١/١٢
- سؤال إبراهيم عليه السلام ضيوفه
الملائكة عن شأنهم، فقالوا: إنا أرسلنا إلى
قوم لوط المجرمين، لنرسل عليهم حجارة
من طين من العذاب: ٣٠/١٤
- صنع عيسى من الطين كهيئة الطير
ونفخه فیه فیکون طيراً بإذن الله: ١١٥/٤
- من الموضوعات التي تضمنتها قصة آدم
خلقه من طين: ١٥٧/١

حرف الظاء
· الظاهر
- أحكام الدنيا في الإِثبات ونحوه تجري
على الظاهر، والسرائر إلى الله عز وجل:
٥٢١/٩
- أكثر الناس لهم علم ظاهري بالدنيا
ولكنهم غافلون عن الآخرة: ٥٣/١١
- الله عز وجل الأول قبل كل شيء،
والآخر الباقي بعد كل شيء، والظاهر
العالي فوق كل شيء، والباطن العالم بما
بطن: ٣١٤/١٤
- أمر الله تعالى بترك جميع الآثام والمعاصي
ظاهراً وباطناً: ٣٧٠/٤
- تحريم الفواحش الظاهرة منها والباطنة:
٥٥٢/٤
• الظعن
- جعل الله من جلود الأنعام بيوتاً يستخفها
الناس يوم ظعنهم وإقامتهم: ٥١٥/٧
• الظَّفَرِ
- الله الذي كفَّ أيدي المشركين عن
المسلمين، وأيدي المسلمين عن المشركين في
داخل مكة يوم الحديبية، من بعد أن أظفر
الله المسلمين على المشركين: ٥١٦/١٣
• الظل
- الله الذي مدَّ الظل ولو شاء لجعله
ساكناً، وجعل الشمس دليلاً عليه ثم قبضه
قبضاً يسيراً: ٨٧/١٠
- جزاء المحسنين أهل الجنة أنهم في شغل
عن غيرهم فاكهون متنعمون بالنعيم، هم
كذلك وأزواجهم في ظلال الأشجار
متكتون على الأرائك: ٣٨/١٢
- جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على
الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد
الزمهرير، وظلال الأشجار قريبة منهم،
وذللت قطوفها أي ثمارها تذليلاً:
٣٢٠/١٥
- جعل الله لكم مما خلق ظلالاً ومن
الجبال أكناناً: ٥١٥/٧
- الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها
الأنهار أكلها دائم وظلها وتلك عقبى
المتقين: ١٩٧/٧
- خلق الله من المخلوقات يتفيؤ ظلاله عن
اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون:
٤٥٩/٧
- ظلم من كذب الله وكذَّب بالصدق إذ
جاءه والصدق هو رسول الله
٣١٩/١٢
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
سموم وحميم، وظل من يحموم لا هو بارد
ولا کریم: ٢٨٠/١٤
- لله يسجد من في السماوات والأرض
طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال:
١٤٧/٧

الظلام
٨٤٣
الظلم
- مثل المؤمن والكافر مثل الأعمى
والبصير، والظلمات والنور والظل والحرور
والأحياء والأموات: ٥٩٣/١١
- نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر
مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود:
٢٧٣/١٤
- يقال للكفار من قبل خزنة جهنم،
اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من
العذاب، إلى ظل من دخان جهنم متشعب
إلى شعب ثلاث: ٣٥٢/١٥
- يكون المتقون في الآخرة في جنات
وظلال وعيون: ٣٦٠/١٥
• الظلام
- الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها
وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم
كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل
مظلماً وهم أصحاب النار: ١٦٥/٦
- من أدلة قدرة الله خلق الليل والنهار
وتعاقبهما فيسلخ الله النهار من الليل فإذا
الناس مظلمون: ١٨/١٢
• الظلل
- إذا غشي الناس وأحاط بهم موج كالظلل
دعوا الله مخلصين له الدين: ١٨٨/١١
- الخاسرون الذين خسروا أنفسهم
وأهليهم يوم القيامة، وذلك هو الخسران
المبين، وحالهم في النار أن لهم ظلل من
فوقهم ومن تحتھم: ٢٩٢/١٢
• الظلم
- إباحة لجوء المظلوم إلى القضاء: ٣٥٣/٣
- اتباع الظالمين أنفسهم وهم الأكثرية ما
أترفوا فيه وكانوا مجرمين: ٥٠٣/٦
- أخذ الأرزاق من الأئمة الظلمة: ٣٣٦/١
- أخذ الحق من الظالم بأي طريقة:
٥٥٤/١
- أخذ المظلوم من مال الظالم الذي ائتمنه
عليه: ٥٩٧/٧
- إذا أخذ الله القرى وهي ظالمة فإن
أخذها أليم شديد: ٤٦٧/٦
- استيفاء الزيادة من الظالم ظلم: ٩٥/١٣
- أظلم الناس من افترى الكذب على الله:
٣٥٥/٦
- أعد الله للظالمين عذاباً أليماً: ٦٠/١٣
- أكل مال اليتيم ظلماً وجزاؤه: ٥٩٨/٢
- الذين أجرموا بارتكاب الكفر خالدون
في عذاب جهنم لا يخفف الله عنهم العذاب
فترة أو لحظة، وهم فيه مبلسون أي
آیسون، وما ظلمهم الله، ولكن كانوا هم
الظالمين: ٢٠٢/١٣
- الله أهلك عاداً الأولى، وثمود فما أبقى،
وكذا أهلك قوم نوح وهم كانوا أظلم
وأطغى: ٠١٤٣/١٤
- الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون إنما
يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار:
٢٩٥/٧
- إن الله لا يظلم الناس شيئاً: ٣٥٧/٢،
١٢٠/٣،٥١٨/٢، ٣٨٠/٥، ١٩٦/٦
- الإنسان ظلوم كفار: ٢٧٧/٧
- أنواع الذنوب محصورة في نوعين: الظلم

٨٤٤
الظلم
الظلم
للخلق، والإعراض عن الدين الحق:
٣٧٦/٣
- بشارة إبراهيم بإسحاق وجعله الله نبياً
من الصالحين، وبارك الله على إبراهيم
وإسحاق وكان من ذريتهما محسن فاعل
للخيرات وبعضهم ظالم لنفسه بالكفر
والمعاصي: ١٣٥/١٢
- تحريم ظلم النفس بارتكاب المعاصي
والذنوب في جمیع السنة: ٥٥٩/٥
- تحلل الإنسان ممن ظلمه: ٧٢/٧
- التعاون في إزالة الظلم من أصول
الإسلام: ٣٥٤/٣
- تکذیب ما عُبد من دون الله بمن عبدهم
فما يستطيعون صرفاً ولا نصراً ومن يظلم
من المشركين يذقه الله عذاباً كبيراً:
٣٩/١٠
- تنديد القرآن بالظلم والظالمين: ١٣١/٣
- التولية بين الظالمين، إما بالتعاطف
والتناصر فيما بينهم، وإما بتسلط بعضهم
على بعض: ٣٩٧/٤
- تولية الظلمة على بعضهم: ٣٩٤/٤
- جزاء السيئة عقاب مماثل لها، لكن من
عفا وأصلح بالود والعفو ما بينه وبين
معاديه، فثوابه وأجره على الله، إن الله لا
يحب الظالمين: ٩٠/١٣
- جزاء المهاجرين في سبيل الله من بعد ما
ظلموا لينزلنهم في الدنيا حسنة، ولأجر
الآخرة أكبر: ٤٥٥/٧
- الجهر بالسوء إذا ظلم الإنسان: ٣٥٢/٣
- جواز الدعاء على الظالم، ودعوة المظلوم
مستجابة: ٣٥٣/٣
- حال الظالمين المشركين لما رأوا العذاب
يوم القيامة يقولون هل من سبيل إلى الرجعة
إلى الدنيا: ٩٩/١٣، ١٠٠/١٣
- دعاء رسول الله عند حلول النقم بقوله:
إن كان لا بد أن تريني ما يوعدون فلا
تجعلني مع القوم الظالمين: ٤٢٤/٩
- دعاء هود ربه بطلب النصر فقال الله له
عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة
فجعلهم الله غثاء فبعداً للظالمين: ٣٦٧/٩
- السير في الأرض والنظر والتفكر في عاقبة
الكافرين من قبل كانوا أكثر قوة وآثاراً في
الأرض وعمروا الأرض وجاءتهم رسلهم
بالبينات لكن الله أهلكهم وما ظلمهم
ولكنهم ظلموا أنفسهم: ٥٩/١١
- سيعلم الذين ظلموا أنفسهم بالكفر أي
منقلب ينقلبون: ٢٦٩/١٠
- الشرك هو الظلم: ٢٨٧/٤
- الشعور بالظلم والذل يولد الانفجار:
٨٠٨/١
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإِثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم يغفرون
ويتجاوزون، والذين إذا أصابهم البغي
وتعرضوا للظلم انتصروا ممن ظلمهم: ٨٧/١٣
- الظالمون بعضهم أولياء بعض، والله ولي
عباده المتقين: ٢٨٧/١٣
- الظلم مانع من الإمامة ومن اتخاذ الظالم
قدوة للناس: ٣٣٢/١

٨٤٥
الظلم
الظلم
- الظلم وإخراج الناس من ديارهم بغير
حق إلا أن يقولوا ربنا الله من أسباب
مشروعية القتال: ٢٤٨/٩
- عدم جواز تولية الظالم أو الفاسق:
٣٣٥/١
- عدم جواز معاونة الظلمة والفسقة:
٤٣٨/١٠
- عرض أمانة التكاليف على السماوات
والأرض والجبال فأبوا حملها، وحملها
الإِنسان إنه كان ظلوماً لنفسه جهولاً لقدر
ما تحمل: ٤٥١/١١
- عنت أي خضعت الوجوه الحي القيوم
يوم القيامة، وقد خاب من حمل ظلماً:
٦٤٤/٨
- غسل وتكفين من قتل مظلوماً: ٤٩٩/٢
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد وما ظلمهم الله ولكن
ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم وما
زادوهم غير تتبيب: ٤٦٦/٦
- قضى الله بتوريث القرآن من اصطفاه
من عباده وجعلهم أقساماً ثلاثة: ظالم
لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات:
٦٠٧/١١
- قول أهل القرى حين جاءهم العذاب يا
ويلنا إنا كنا ظالمين: ٢٨/٩
- قول المشركين عن القرآن إنه إفك افتراه
محمد وأعانه عليه قوم آخرون من أهل
الكتاب وما قالوه ظلم وزور: ١٦/١٠
- قول مؤمن آل فرعون لقومه: إني أخاف
عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم
نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم، وما
الله يريد ظلماً للعباد: ٤٣٤/١٢
- كل من المشركين وآل فرعون كانوا
ظالمین: ٣٨٢/٥
- كم قصم الله أي أهلك من قرية كانت
ظالمة وأنشأ الله بعدها قوماً آخرين: ٢٧/٩
- لا يحب الله لعباده أن يسكتوا على
الظلم: ٣٥٢/٣
- لا يظلم الله أحداً من خلقه يوم القيامة
مثقال حبة خردل: ٨٠/٣
- لا يهلك الله القرى بظلم وأهلها
غافلون: ٣٩٨/٤
- للذين ظلموا أنفسهم بالكفر، ذَنوباً أي
نصيباً مثل نصيب أمثالهم من الكفار:
٥٢/١٤
- للذين ظلموا عذاب في الدنيا غير أنهم لا
يعلمون: ٩٣/١٤
- لو أن للكافرين الذين ظلموا ملك كل
ما في الأرض وملك مثله لجعلوا الكل فداء
من عذاب يوم القيامة: ٣٣٩/١٢
- لو شاء الله لجعل الناس جميعاً أمة واحدة
علی دین واحد، ولکن شاء الله أن يكون
الناس إما مؤمنين يدخلون في رحمة الله،
وإما ظالمين ما لهم من ولي ولا نصير:
٣٤/١٣
- ليس التظلم من الغيبة المحرمة: ٥٩٥/١٣
- لئن مسّ المكذبين نفحة من عذاب الله
لقالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين: ٧٠/٩

٨٤٦
الظلم
الظلم
- ما أهلك الله من قرية أي أمة إلا لها
منذرون، ذكرى وما كان الله ظالماً:
٢٥٠/١٠
- ما حرمه الله على اليهود في شريعتهم
قبل نسخها وما ظلمهم الله بذلك:
٥٧٩/٧
- ما كان الله ليهلك الأمم بظلم وأهلها
مصلحون: ٦ /٥٠٤
- ما كان الله ليهلك القرى إلا وأهلها
ظالمون: ٥٠٢/١٠
- ما للظالمين يوم القيامة من حميم ولا
شفيع يطاع: ٤١٥/١٢
- ما يجحد بآيات الله إلا الظالمون:
١١/١١
- ما يشمله الظلم: ٤٩٣/٦
- ما ينتظر الكفار إلا أن تأتي الملائكة
وتقبض أرواحهم، أو يأتي أمر الله بعذابهم
كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم
الله: ٤٣٦/٧
- مثل رابطة المنافقين واليهود كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر
تبرأ الشيطان منه، وقال: إني أخاف الله
رب العالمين، فكانت العاقبة أنهما في النار
خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين:
٤٧٤/١٤
- مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلا
الذين ظلموا منهم وأسلوب مجادلتهم: ٧/١١
- من انتصر من الظالم من بعد ظلمه له،
فليس من سبيل عليه: ٩٠/١٣
- من حلم الله أنه لو يؤاخذ الناس بظلمهم
على ما ارتكبوه ما ترك على ظهر الأرض
من دابة: ٤٧٣/٧
- من قتل ظلماً وعدواناً فقد جعل الله لمن
يلي أمره من وارث وغيره سلطاناً فلا
يسرف في القتل: ٧٧/٨
- من كان إماماً لظالم لا يصلى وراءه إلا
أن يظهر عذره أو يتوب: ٥١/٦
- من الناس من يجادل في الله وصفاته بغير
علمٍ ولا هدى ولا كتاب منير يثني عطفه
مستكبراً ليضل عن سبيل الله هذا سيكون
له في الدنيا خزي ويوم القيامة له عذاب
الحريق ذلك بما قدمت يداه وليس ظلماً من
الله: ١٨٣/٩
- من يرد بالمسجد الحرام إلحاداً أو ظلماً
یذیقه الله العذاب الأليم: ٢٠٥/٩
- مؤاخذة الظلمة بعدوانهم في الدنيا
والآخرة: ٩٦/١٣
- المؤاخذة العقوبة على الذين يظلمون
الناس ويبغون في الأرض بغير حق، هؤلاء
لهم عذاب أليم: ٩٠/١٣
- النهي عن الركون إلى الذين ظلموا
فتمس النار من فعل هذا وليس له من دون
الله أولياء ولا ينصر: ٤٩٢/٦
- وضع كتب وصحائف أعمال بني آدم
يوم القيامة ويجاء بالأنبياء والشهود الذين
يشهدون على الأمم من الملائكة الحفظة
وقضي بين العباد بالحق وهم لا يظلمون:
٣٧٠/١٢

الظلة
٨٤٧
الظلمات
- يتبرأ الكافر يوم القيامة من شيطانه،
ويتمنى أن لو بينه وبين الشيطان بعد
المشرق والمغرب، فبئس الصاحب القرين،
ويقال لهم لن ينفعكم ذلك إذ تبين لكم
أنكم ظلمتم أنفسكم فهم في العذاب
مشتركون: ١٦٧/١٣
- يجزي الله كل نفس بما كسبت، ولا
يظلم أحد بنقص ثواب عمله: ٢٩٥/١٣
- يدخل الله من يشاء في رحمته، وأعد
للظالمين عذاباً أليماً: ٣٣٢/١٥
- يضع الله يوم القيامة الموازين القسط فلا
تظلم نفس شيئاً: ٧٠/٩
- يوم القيامة تجزى كل نفس ما كسبت،
لا ظلم فيه، والله سريع الحساب:
٤٠٨/١٢
- يوم القيامة ترى الظالمين مشفقين خائفين
مما كسبوا: ٦٠/١٣
- يوم القيامة لا تظلم نفس شيئاً، ولا
يجزى الناس إلا ما عملوا: ٣٤/١٢
- يوم القيامة لا ينفع الظالمين اعتذارهم،
ولهم اللعنة، ولهم سوء الدار: ١٢ / ٤٦٤
- يوم القيامة يعض الظالم على يديه يقول
يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً: ٥٦/١٠
• الظلمات
- إرسال موسى بآيات الله لإخراج قومه
من الظلمات إلى النور: ٢٢٧/٧
- الله الذي أنزل القرآن على رسوله ول *
ليخرج الناس من الظلمات إلى النور:
٢١٨/٧، ٣٢٤/١٤، ٦٨٣/١٤
- الله جعل الظلمات والنور منفعة لعباده:
١٣٦/٤
- الله يهدي الناس في ظلمات البر والبحر
ويرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته:
٣٦٧/١٠
- خلق الناس في بطون أمهاتهم خلقاً من
بعد خلق في ظلمات ثلاث: ٢٧٥/١٢
- صلاة الله على عباده أي رحمته، وصلاة
الملائكة عليهم استغفار لهم ليخرج الله
المؤمنين من الظلمات أي الضلال إلى النور:
٣٦٥/١١
- القدرة الإلهية على الإِنجاء من الظلمات:
٢٤٦/٤
- لا تستوي الظلمات والنور: ١٥٢/٧
- مثل آخر لأعمال الكافرين التي يعملونها
في الدنيا مثل ظلمات متراكبة في بحر لجي
عمیق: ٥٩٦/٩
- مثل الكافر مثل السائر في الظلمات:
٣٧٧/٤
- مثل المؤمن والكافر مثل الأعمى
والبصير، والظلمات والنور والظل والحرور
والأحياء والأموات: ٥٩٣/١١
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل النجوم
للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر: ٣٢٤/٤
- نداء يونس ودعاؤه في الظلمات أن لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين:
١٢٦/٩
• الظلة
- نتق جبل الطور أي رفعه فوق اليهود

الظمأ
٨٤٨
الظن
كأنه ظلة وأيقنوا أنه واقع عليهم:
١٦٢/٥
• الظمأ
- تحذير آدم من إبليس بأنه عدو له فلا
يخرجنه من الجنة هو وزوجه فيشقى ووعد
آدم في الجنة ألا يجوع فيها ولا يعرى، ولا
يظمأ فيها ولا يضحى: ٦٥٤/٨
- كل ما يصيب المجاهدين من نصب أو
ظمأ أو مخمصة، أو يطؤون موطئاً يغيظ
الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً ولا يعملون
من عمل صالح ولا يقطعون وادياً ولا
ينفقون نفقة إلا كتبه الله لهم: ٧٧/٦
- مثل الأعمال الصالحة التي عملها
الكافرون كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء
فإذا جاءه لم يجده شيئاً: ٥٩٦/٩
• الظن
- الإصلاح والحكم بالظن: ٤٩٠/١
- إن يتبع المشركون إلا الظن الباطل وإن
هم إلا يخرصون أي يحزرون ويحدسون:
٣٦٧/٤
- إنه سبحانه قضى بإخراج يهود بني
النضير من أهل الكتاب من ديارهم في
المدينة، في الحشر الأول، ما توقع المسلمون
أن يخرجوا، وظن اليهود أنهم تمنعهم
حصونهم من بأس الله: ٤٤٤/١٤
- تسمية المشركين الأصنام آلهة هى أسماء
سموها هم وآباؤهم لم ينزل الله بها حجةً
أو سلطاناً، ومنشأ عبادتهم للأصنام أنهم
اتبعوا الظن والهوى، وتركوا الهداية التي
جاءتهم من الله: ١٢٠/١٤
- توبيخ المشركين على تسميتهم الملائكة
إناثاً أي بنات الله، والحال أنه مالهم بذلك
من علم صحيح، وهم إن يتبعون إلا الظن،
والظن لا يغني من الحق شيئاً: ١٢٤/١٤
- ظن إبليس أنه إذا أغوى السبئيين اتبعوه
فكان كما ظن بوسوسته فاتبعوه إلا فريقاً
من المؤمنين: ٤٩٩/١١
- ظن الأعراب أن لن ينقلب الرسول
والمؤمنون ولن يعودوا إلى أهليهم أبداً:
٤٩٧/١٣
- ظن الجن كما ظن بعض الإِنس أن الله
لن یبعث رسولاً: ١٧٥/١٥
- الظن قسمان: حسن وقبيح: ٥٤١/١٢
- الظن المباح، كالظن في استنباط الأحكام
الشرعية الفرعية العملية بالاجتهاد:
٥٩٤/١٣
- الظن المحظور أو الحرام، كسوء الظن
بالله، وبأهل الصلاح، وبالمسلمين مستوري
الحال، ظاهري العدالة: ٥٩٣/١٣
- الظن المندوب إليه، كإحسان الظن بالأخ
المسلم، وإساءة الظن إذا كان المظنون به
ظاهر الفسق: ١٣ / ٥٩٤
- الظن الواجب أو المأمور به، وهو حسن
الظن بالله تعالى وبالمؤمنين: ٥٩٣/١٣
- على المؤمنين والمؤمنات أن يظنوا
ببعضهم خيراً: ٥٢٠/٩

الظهار
٨٤٩
الظهار
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٩/٧
- قول الدهرية، وما مقالتهم هذه إلا عن
غير علم بالحقيقة، وإن هم إلا يظنون:
٣٠٣/١٣
- ما خلق الله السماوات والأرض باطلاً،
ذلك ظن الكافرين والويل لهم من النار:
٢١١/١٢
- ما كان من عمل المعصية يستتر حين
فعل الأعمال القبيحة حذراً من شهادة
الجوارح عليه، ولكنه ظن أن الله لا يعلم ما
يعمل، ظنه هذا أرداه فأصبح من الخاسرين:
٥٣٨/١٢
- ما یتبع الذین یدعون من دونه شركاء إن
يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون:
٢٣١/٦
- ما يتبع المشركون إلا الظن، والظن لا
يغني من الحق شيئاً: ١٨٣/٦
- مجيء الأحزاب من جهة المشرق، ومن
أسفل الوادي، وزاغت الأبصار وبلغت
قلوب المسلمين الحناجر، وظنوا مختلف
الظنون وزلزلوا زلزالاً شديداً: ٢٩١/١١
- مطالبة المشركين بالبرهان على ما زعموا
فيما نسبوا إلى الله تعالى وهم لا دليل لهم
بل يتبعون الظن: ٤ /٤٤٢
- من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً لح الات
في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب أي بحبل
إلی سقف بيته ثم ليخنق نفسه ويتصور في
نفسه هل يُذهب فعله غيظه من نصرة
رسول الله /: ١٨٨/٩
- النهي عن سوء الظن وتحريمه: ٨٠/٨،
٥٨٥/١٣
- يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك
الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء: ٤٨٢/١٣
- يوم القيامة يدعو الله الناس فيستجيبون
له من قبورهم حامدين طائعين ويظنون
إنهم لبثوا في الدنيا قليلاً: ١٠٣/٨
- يوم القيامة ينادي الله المشركين أين
شركائي فيجيبون: لقد أعلمناك ما من أحد
يشهد أن معك شريكاً وضل عنهم وذهب
ما كانوا يشركون به، وظنوا ما لهم من
محيص: ٨/١٣
• الظهار
- إطعام ستين مسكيناً في كفارة الظهار:
٣٨٩/١٤
- تحرير الرقبة في كفارة الظهار، واشتراط
كونها مؤمنة: ٣٨٧/١٤، ٣٩٤/١٤
- التشنيع على المظاهرين وتوبيخهم، فهم
يقولون منكراً من القول وزورا:
٣٨٤/١٤
- الصيام في كفارة الظهار: ٣٨٨/١٤،
٣٩٤/١٤
- ضابط المظاهر عند الفقهاء: ٣٨٤/١٤
- ظهار الذمي: ٣٩٢/١٤
- ظهار السكران: ٣٩٣/١٤
- الظهار قبل النكاح: ٣٩٢/١٤

٨٥٠
الظهيرة
الظهر
- الظهار معصية وحرام ومنكر شرعا من
القول وزور: ٣٩١/١٤
- ظهار المكره: ٣٩٣/١٤
- الظهار نوعان: صريح وكناية:
٣٩٢/١٤
- كان الظهار في الجاهلية طلاقاً، فجعل
الإسلام الحرمة مؤقتة: ٢٥٦/١١،
٣٨٤/١٤
- كفارة الظهار: ٣٨٦/١٤
- كفارة الظهار مرتبة اتفاقاً: ٣٩٠/١٤
- المرأة المظاهر منها: ٣٨٥/١٤
- مظاهرة الرجل من أكثر من زوجة من
زوجاته بلفظ واحد: ٣٩٣/١٤
- مظاهرة المرأة من زوجها: ٣٨٥/١٤
- النهي عن الظهار، فما جعل الله من
الزوجات المظاهر منهن أمهات: ٢٥٥/١١
- وطء المظاهر زوجته قبل أن يكفر:
٣٩٣/١٤
• الظھر
- أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستم
بربكم قالوا بلى: ١٦٧/٥
- حين يقع العذاب بالكفار لا يكفون عن
وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم
ينصرون: ٦٢/٩
- العذاب الذي يطبق على أصحاب
الكنوز أنه يحمى على ما جمعوه في نار
جهنم فتكوى به جباههم وجنوبهم
وظهورهم: ٥٤٤/٥
- من حلم الله أنه لو يؤاخذ الناس بظلمهم
على ما ارتكبوه ما ترك على ظهر الأرض
من دابة: ٤٧٣/٧
• الظهور
- إن يظهر المشركون على المسلمين لا
يرقبون في المسلمين إلاَّ ولا ذمة:
٤٦٥/٥
• الظهير
- إنزال القرآن على رسول الله رحمة من
الله وكلف بسبب ذلك ألا يكون ظهيراً
للكافرين: ٥٤٦/١٠
- الطلب من المشركين أن ينادوا أصنامهم
التي زعموا أنها آلهة من دون الله،
والحقيقة أن هذه الآلهة لا يملكون مثقال
ذرة في السماوات ولا في الأرض، وليس
لهم فيهما شرك، وليس لله ظهير أي معين:
٥٠٦/١١
- قول موسى ربِّ بما أنعمت علي فلن
أكون ظهيراً للمجرمين: ٤٣٥/١٠
- لو اجتمعت الإنس والجن على الإتيان
بمثل القرآن لم يستطيعوا ذلك ولو كان
بعضهم ظهيراً لبعض: ١٧٣/٨
- يعبد المشركون من دون الله ما لا
ينفعهم ولا يضرهم، وكان الكافر على ربه
ظهيراً: ١٠١/١٠
• الظهيرة
- حمد الله في السماوات والأرض
وتسبيحه في العشي أي عشاء والظهيرة:
٦٧/١١

حرف العين
● العاتية
- تكذيب ثمود وعـاد بالقارعة وهي
القيامة، فأهلك الله ثمود بالطاغية، وأهلك
عاداً بريح صرصر عاتية: ٩٠/١٥
• العاجلة
- حب المشركين للدنيا وهي العاجلة
ويتركون وراءهم يوم القيامة وهو يوم
ثقيل: ٣٣٠/١٥
- حب الناس للدنيا العاجلة، وتركهم
للآخرة: ٢٨٤/١٥
- من أراد العاجلة أي الدنيا فكانت أكبر
همه عجل الله له فيها ما شاء لمن أراد:
٤٦/٨
• عاد
- إرسال عاد من يستسقي لهم عند البيت
الحرام: ٦٣٠/٤
- أرسل الله على عاد الريح العقيم فلا
تترك شيئاً مرت عليه إلا جعلته كالرميم:
٤٠/١٤
- استکبار عاد في الأرض، وقالوا من أشد
منا قوة: ٥٣٠/١٢
- الله أهلك عاداً الأولى، وثمود فما أبقى:
١٤٣/١٤
- أمر هود عليه السلام عاداً أن يتقوا الله
الذي أمدهم بأنعام وبنين وجنات وعيون
وأنه يخاف عليهم عذاب يوم عظيم:
٢١٢/١٠
- إمساك المطر ثلاث سنوات عن عاد حين
عتوا عن أمر ربهم: ٦٢٩/٤
- إنذار المشركين إن أعرضوا بصاعقة مثل
صاعقة عاد وثمود: ٥٢٨/١٢
- إنذار هود عليه السلام قومه عاداً الذين
كانوا يسكنون الأحقاف: ٣٧٢/١٣
- أهلك الله عاداً ذات العماد، وهي ولد
إرم، وكانوا أهل عمد وخيام عالية في
الربيع، التي لم يخلق الله مثلها في البلاد:
٦٠٥/١٥
- تدمير عاد قوم هود بالريح العقيم:
٦٣١/٤، ٦٣٤/٤
- تكذيب ثمود وعاد بالقارعة وهي
القيامة: ٩٠/١٥
- تكذيب عاد المرسلين إذ أمرهم هود أن
يتقوا الله وأن يطيعوه وأنه ما يسألهم من
أجر: ٢١٠/١٠
- تمكين قوم عاد والأمم السابقة في الدنيا
بمقدار لم يجعل مثله لأهل مكة: ٣٧٥/١٣
- جحود عاد قوم هود بآيات ربهم
وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد
وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة:
٤٠٩/٦

العادة
٨٥٢
عاشوراء
- رد عاد على هود أنه أوَعظت أم لا فما
نحن بمعذبين فأهلكهم الله: ٢١٣/١٠
- قبيلة عاد قوم هود من أقدم الأمم وجوداً
وآثاراً في الأرض: ٦٢٨/٤
- كان عاد أصحاب أوثان يعبدونها
وأرسل الله لهم هوداً: ٦٢٩/٤
- كانت مساكن عاد باليمن بالأحقاف
وهم قبيلة عربية: ٦٢٩/٤
- كذبت عاد قوم هود عليه السلام،
فأرسل الله عليهم ريحاً صرصراً في يوم
نحس واستمرت الريح: ١٧٤/١٤
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل
ربع أي مكان مرتفع آية تعبثون وتتخذون
مصانع أي قصوراً لعلكم تخلدون وإذا
بطشتم بطشتم جبارين: ٢١١/١٠
- ما دار بين هود وقومه عاد من حوار
وجدال: ٦٣٢/٤
- مظاهر عتو عاد، عبادة الأوثان، وظلم
الناس: ٦٣٤/٤
- من نعم الله على ثمود أنه جعلهم خلفاء
من بعد عاد: ٦٤٣/٤
· العادة
- الدليل على العمل بالقياس والعرف
والعادة: ٥٨٣/٦
· العادة السرية
- تحريم الاستمناء وهو العادة السرية: ٣٣٤/٩
- ما يجب في العادة السرية: ٤٦٤/٩
· العادي
- الأكل من المحرمات لمن اضطر غير باغ
ولا عاد، وعدم الإثم عليه: ٥٧٨/٧
• العاديات
- تسمية سورة العاديات وما اشتملت
عليه: ٧٦٠/١٥
- يقسم الله بالعاديات وهي الخيل تعدو
فتضبح ضبحاً: ٧٦٤/١٥
• العار
- سبب تزيين الشياطين للمشركين قتل
أولادهم أنهم خوفوهم الفقر والعار من
البنات: ٤١٠/٤
• العارض
- لما رأت عاد العذاب أو السحاب
مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض أي
سحاب ممطرنا، ولكن كان فيه ما
استعجلوا به من العذاب ريح فيها عذاب
أليم: ٣٧٣/١٣
● العارية
- جواز استعارة السلاح: ٥١٢/٥
- رد العارية من أداء الأمانة: ١٣٣/٣
- رعاية الأمانة في حق الآخرين: رد
الودائع والعواري: ١٢٩/٣
- الويل للمنافقين الذين يؤدون الصلاة
أحياناً، ولكنهم ساهون غافلون عنها، وهم
الذين يراؤون بصلاتهم إن صلوا ويمنعون
الماعون أي العارية وفعل الخير:
٨٢٤/١٥
• عاشوراء
- صيام يوم عاشوراء: ١٧٧/١
- كانت نجاة بني إسرائيل من فرعون يوم
عاشوراء: ٢٧٦/٦

العاقبة
٨٥٣
العاصف
• العاصف
- مثل أعمال الذين كفروا کرماد اشتدت
به الریح في يوم عاصف: ٢٤٧/٧
• العاصفات
- يقسم الله بالمرسلات وهي الرياح
المتتابعة كعرف الفرس، وبالعاصفات عصفاً
وهي الرياح الشديدة: ٣٤٠/١٥
● العاصفة
- تسخير الريح عاصفة لسليمان تجري
بأمره: ١١٠/٩
• العاقبة
- أكثر الأمم الماضیة کانوا ضالین، وقد
أرسل الله فيهم رسلاً منذرين، فكانت
عاقبة الأمم التي كفرت الهلاك: ١١٢/١٢
- أمر رسول الله ﴿ أن يأمر أهله بالصلاة
والصبر عليها لا يُسأل رسول الله الرزق
فالله هو الرزاق والعاقبة للمتقين: ٦٦٦/٨
- أمر الكفار بالسير في الأرض والتفكر في
عاقبة المجرمين: ٩٧/٧، ٤٤٦/٧،
٦٢٦/١١،
٣٧٨/١٠، ٥٨/١١،
٤١٧/١٢، ٤٩٨/١٢، ٤١٨/١٣
- أمر المفسدين في الأرض السير للنظر
كيف كانت عاقبة الذين كانوا أشركوا من
قبل وكيف أهلكهم الله: ١٠٧/١١
- تكذيب المشركين بما لم يحيطوا بعلمه
ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من
قبلهم، وكيف كانت عاقبة الظالمين:
١٩١/٦
- الدار الآخرة يجعلها الله للذين لا يريدون
تعالياً في الأرض ولا فساداً ويجعل الله
العاقبة للمتقين: ٥٤٠/١٠
- طلب موسى من قومه الاستعانة بالله
والصبر وأن الأرض لله يورثها من يشاء
والعاقبة للمتقين: ٥٦/٥
- عاقبة المؤمنين بنحو عام: ١٩٢/١
- قصة نوح وقومه من أخبار الغيوب
السابقة يوحيها الله إلى نبيه ما كان يعلمها
من قبل، وأمره بالصبر فإن العاقبة للمتقين:
٣٩٨/٦
- كانت عاقبة الذين أساؤوا السوء بسبب
تكذيبهم بآيات الله واستهزائهم بها:
٥٩/١١
- مثل رابطة المنافقين واليهود كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر
تبرأ الشيطان منه، وقال: إني أخاف الله
رب العالمين، فكانت العاقبة أنهما في النار
خالدين فيها، وذلك جزاء الظالمين:
٤٧٤/١٤
- مكر ثمود قوم صالح عليه السلام وكان
عاقبة ذلك أن الله دمرهم فتلك بيوتهم
خاوية بما ظلموا ونجاة الذين آمنوا:
٣٥٠/١٠
- من تكون له عاقبة الدار: ٤٠٣/٤
- من يخلص العبادة والعمل إلى الله وهو
محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى
الله عاقبة الأمور: ١٧٨/١١

العاقر
٨٥٤
العبادة
- وصف الله للمهاجرين بأنهم إن مكنهم
الله في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله
عاقبة الأمور: ٢٥٢/٩
• العاقر
- ما تضمنه دعاء زكريا عليه السلام أنه
وهن العظم منه واشتعل شيب الرأس
وخوفه ضياع الدين وما يوحى إليه بعد
موته فإن امرأته عاقر: ٣٨٨/٨
• العاقلة
- لا تحمل العاقلة دية العمد، وهي في مال
الجاني: ٢٢١/٣
- وجوب الدية في القتل الخطأ أخماساً
وعلى العاقلة: ٢١١/٣
• عائشة رضي الله عنها
- براءة عائشة رضي الله عنها، مما رماها به
أهل الإفك: ٥١١/٩
- خروج عائشة رضي الله عنها إلى موقعة
الجمل: ٣٣٤/١١
- كفر من رمى عائشة رضي الله عنها بعد
نزول براءتها في القرآن: ٥٢٢/٩
● العبادة
- انظر: العبودية
- اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة:
٤٧٧/٤
- اتخاذ المشركين آلهة ليكونوا لهم عزاً أي
أنصاراً وأعواناً فكان أن كفرت هذه
الأصنام والآلهة عبادتهم وكانوا عليهم
ضداً: ٥٠٥/٨
- الإحسان في العبادة: ٥٣٧/٧
- إخلاص العبادة لله: ٢٩٩/٢، ٢٩٩/٦
- أرسل الله نوحاً إلى قومه نذيراً مبيناً،
وأمرهم بعبادة الله وحده وخوفه عليهم من
العذاب: ٣٦٦/٦
- استجابة الله دعاء أيوب وكشف ما به
من ضرّ وآتاه الله أهله ومثلهم معهم رحمة
من الله، وذکری للعابدين: ١١٩/٩.
- الإشراك في العبادة هو الرياء: ٧٦/٣
- أضاف الله العباد إلى نفسه، وهذا
تشريف عظيم لهم: ٣٥٠/٧
- الذين استنكفوا واستكبروا عن عبادة الله
فيعذبهم عذاباً أليماً: ٣٩٥/٣
- الله هو الحي الواحد فعلى الخلق عبادته
ودعاؤه مخلصين له الدين ومنها الدعاء
الحمد لله ربّ العالمين: ٤٧٦/١٢
- الله يشكر عباده على طاعتهم: ٣٤٧/٣
- أمر إبراهيم بعبادة الله وحده وتقواه:
٥٨٤/١٠
- الأمر بعبادة الله والأسباب الموجبة له:
١٠٣/١
- أمر رسول الله أن يعبد ربه حتى يأتيه
اليقين: ٣٨٣/٧
- أمر رسول الله ﴿ أن يخلص العبادة لله،
وأن يكون من الشاكرين: ٣٦٤/١٢
- أمر رسول الله { $: بعبادة ربه والاصطبار
على عبادته: ٤٨٢/٨
- أمر المؤمنين بالركوع والسجود وعبادة
الله وفعل الخير لعلهم يفلحون: ٣١٠/٩

العبادة
٨٥٥
العبادة
- أمر المؤمنين بالسجود لله شكراً على
الهداية، وأن يشتغلوا بالعبادة: ١٥٠/١٤
- أمة الإسلام تعبد الله لا تشرك به شيئاً:
٦٢٦/٩
- إن الله لم يعين يوماً للتفرغ فيه للعبادة:
٥٨٩/٧
- تبرؤ رسول الله و / من كفر الكافرين
وشركهم وأعمالهم وما يعبدون من دون
الله: ٨٤٢/١٥
- تنزيل القرآن على رسول اللـه { ﴿ بالحق
وأمره أن يعبد الله مخلصاً له الدين ولله
الدين الخالص: ٢٦٦/١٢
- جعل المشركون الملائكة الذين هم عباد
الرحمن إناثاً، وهم لم يشهدوا خلقهم،
وسيسألهم الله عن ذلك، وقالوا لو شاء الله
ما عبدناهم، والحقيقة أنهم يخرصون
ويكذبون: ١٤٠/١٣
- جميع الرسل قبل رسول الله دعوا إلى
عبادة الله وتوحيده: ٣٩/٩
- حشر الخلائق وتبرؤ الشركاء من
المشركين ومن عبادتهم: ١٦٩/٦
- الدعاء عبادة، ولا يكون لغير الله تعالى:
٦٠٧/٤، ٤٧٣/١٢،١٨٨/٥
- دعوة القرآن إلى عبادة الله وحده: ٣٢٠/٦
- دعوة المسيح الناس إلى عبادة الله وحده
ونبذ الشرك: ٦٢٨/٣
- صفات عباد الرحمن: ١١٦/١٠
- عباد الله المخلصين ليس لإبليس سلطان
عليهم إلا من اتبعه من الغاوين: ٣٣٩/٧
- عبادة الأصنام وادعاء شفاعتها: ١٣٩/٦
- عبادة الله وحده وعدم الشرك به شيئاً:
٦٨/٣، ٢٧١/٤، ٢٦٨/١٢
- قول إبراهيم لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا
نعبد أصناماً فتظل لها عاكفين: ١٨٢/١٠
- قول إبراهيم لقومه أتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم أف لكم
ولما تعبدون من دون الله: ٩١/٩
- قول رسول الله ﴿ ﴿ أمرت أن أعبد الله
مخلصاً له الدين وأن أكون أول المسلمين:
١٠ /٤٠٥، ٢٩١/١٢
- قول يوسف لمن في السجن أأرباب
متفرقون خير أم الله الواحد والذين يعبدون
من دون الله يعبدون أسماء سموها هم
وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان:
٦٠٠/٦
- كتب الله أي قضى في الزبور من بعد
الذكر أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين
وفي هذا بلاغ لقوم عابدين: ١٥١/٩
- كل إنسان مأمور بعبادة الله واتخاذه ولياً
ناصراً له: ١٦٠/٤
- لا أحد أضل ممن يعبد من دون الله من
لا يستجيب له إلى يوم القيامة: ٣٢٥/١٣
- لا يعبد غير الله فلا يقدر على دفع الضر
إلا الله: ٦٣٤/٣
- ما أمر اليهود والنصارى إلا ليعبدوا الله
إلهاً واحداً: ٥٣٤/٥
- ما أوحاه الله إلى موسى أن الله واحد
فعليه عبادته وإقامة الصلاة لذكره: ٥٣٧/٨

٨٥٦
العبث
العبث
- ما تفرق أهل الكتاب واختلفوا إلا من
بعد ما جاءتهم البينة، مع أنهم لم يؤمروا
إلا بعبادة الله وحده، وتكون عبادتهم
خالصة له: ٧٣٦/١٥
- ما خلق الله الجن والإنس إلا لعبادته:
!
٥١/١٤
: - ما من شفيع إلا من بعد إذن الله، وهو
مستحق العبادة لا سواه: ١٠٨/٦
- مسائل الدين كالعبادات والتحريم
والتحليل لا يؤخذ فيها إلا بقول النبي
المعصوم لا بقول إمام ولا فقيه: ٢٧٨/٢
- المشركون من عبدة الأصنام والأوثان
وما يعبدون من غير الله حصب جهنم هم
لها واردون: ١٤٧/٩
- من الأدلة على قدرة الله وحكمته وجود
الليل والنهار والشمس والقمر، فليحذر
الناس من السجود للشمس والقمر، وإنما
الواجب السجود لله الخالق إن كان الناس
يعبدون ربهم وحده: ٥٦١/١٢
- من الأسباب الموجبة لعبادة الله وحده أنه
جعل الأرض قراراً: ١٠٥/١
- من الأسباب الموجبة لعبادة الله وحده أنه
خالق العباد جميعاً: ١٠٥/١
- من الأسباب الموجبة لعبادة الله وحده
لأنه اتصف بالخلق والإبداع: ١٠٦/١
- من الناس من يعبد الله على حرف:
١٨٤/٩
- من الناس من يعبد من غير الله آلهة من
الأصنام لا تضره ولا تنفعه وذلك ضلال
بعيد: ١٨٤/٩
- من يستنكف أو يترفع عن عبادته تعالى
وحده فسيحشرهم تعالى إليه: ٣٩٥/٣
- المؤمنون المجاهدون هم تائبون عابدون .
حامدون سائحون راكعون ساجدون
آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر حافظون
لحدود الله: ٥٧/٦
- نهي رسول الله وَ ﴿ أن يُعبد أحد غير
الله، حيث جاءته البينات من الله وأمر أن
يسلم لرب العالمين: ٤٨٠/١٢
- الواجب على المؤمن في عبادته أن يكون
فعله موافقاً للصواب وأن يكون خالياً من
الشرك: ٥٤٠/٤
- الواجب في شريعتنا الاعتماد على السنة
القمرية في العبادات كالصوم والحج:
٥٥٨/٥
- وجوب العبادة طاعة لله تعالى:
٣٣٣/٤، ٧٣٧/١٥
- ولله غيب السماوات والأرض وإليه
يرجع الأمر كله فهو مستحق أن يعبد
ويتوكل عليه: ٥١٢/٦
- يأمر الله رسوله بأن يقول لأهل مكة
ولغيرهم إن كنتم في شك من ديني فلا
أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد
الله الذي يتوفاكم: ٣٠١/٦
• العبث
- أيظن الناس أنهم مخلوقون عبثاً وأنهم لا
يرجعون إلى الله: ٤٤٣/٩
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل ريع
أي مكان مرتفع آية تعبثون: ٢١١/١٠

العبد
٨٥٧
العبقري
• العبد
- انظر: الرِّق
- الإحسان إلى الأرقاء من العبيد والإِماء:
٧١/٣
- أدلة الحنفية على قتل المسلم بالكافر
والحر بالعبد: ٤٧٤/١
- إقامة السيد الحد على أمته أو عبده:
٤٦٦/٩
- تزويج السيد عبده أو أمته: ٥٦٧/٩
- تزويج الصالحين من العبيد والإماء:
٥٦٦/٩
- عقوبة العبد مثل عقوبة الأمة: ٢٥/٣
- قتل الحر بالعبد: ٤٧٣/١
- ما يتزوجه العبد من الزوجات:
٥٧٢/٢
- مثل ضربه لحالة الأصنام بالمقارنة مع ذاته
وذلك كمثل من سوى بين عبد مملوك
عاجز، وبين مالك حر التصرف رزقه الله
فهو ينفق منه: ٥٠٣/٧
- نكاح الأمة والعبد مشروط بإذن السيد:
٢٠/٣، ٢٤/٣
• عبد الله بن أم مكتوم
- عبس رسول الله حين جاءه الأعمى ابن
أم مكتوم وعتاب الله عز وجل له على
ذلك: ٤٢٩/١٥
• عبد الله بن سلام
- إسلام عبد الله بن سلام: ٣٣٥/١٣
● العبرة
- أخذ الله فرعون وجعله عبرة ونکالاً
لأمثاله في الدنيا والآخرة، إن في ذلك لعبرة
لمن يخشى: ٤٠٨/١٥
- الله يقلب الليل والنهار وفي ذلك عبرة
لأولي الأبصار: ٦٠٦/٩
- تدمير الأقوام وإهلاك الأمم عبرة وعظة:
٢١١/٤
- جعل الله في الأنعام عبرة حيث يسقي
الناس مما في بطونها وللناس فيها منافع
كثيرة ومنها يأكلون: ٤٨٤/٧، ٣٤٨/٩
- ضرورة تعلم قصص الأنبياء والاطلاع
عليها للعبرة والعظة: ٥٣٨/٨
- العبرة من قصص الأمم الظالمة في الدنيا:
٤٦٤/٦
- العبرة من قصص أهل القرى: ٢٣/٥
- العبرة من القصص القرآني: ٤٦٨/٦،
١٠٠/٧، ٦٣٤/٨
- العبرة من قصة نوح عليه السلام: ٣٩٥/٦
- العبرة والعظات المستفادة من قصة
یوسف: ٥٢٢/٦
- من أهداف القصة في القرآن أن القصة في
الجملة عظة وعبرة، وعلاج للنفوس: ٤٨٣/٦
• عبس
- تسمية سورة عبس: ٤٢٣/١٥
- عبس رسول الله حين جاءه الأعمى ابن
أم مكتوم وعتاب الله عز وجل له على
ذلك: ٤٢٩/١٥
• العبقري
- يتكئ أهل الجنة على رفرف خضر
وعبقري حسان: ٢٤٩/١٤

العتق
٨٥٨
العبودية
• العبودية
- اتخاذ فرعون بني إسرائيل عبيداً:
١٤٥/١٠
- أرسل موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا وقالوا لن نؤمن لبشرَيْن مثلنا
وقومهما لنا عابدون: ٣٧٦/٩
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى:
٢٩٣/١٢
- أمر رسول الله ﴿ أن يقول إن كان
للرحمن ولد، فأنا أول العابدين: ٢٠٩/١٣
- إنذار الله لزوجات رسول الله ﴿ أنه إن
وقع الطلاق من رسول اللـه و ﴿ لأزواجه أن
يدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات،
سائحات، ثيبات وأبكاراً: ٦٩٧/١٤
- إنما يخاف اللهَ بالغيب ويخشاه العلماءُ من
عباده: ٦٠١/١١
- الدعوة إلى توحيد الله، وعبادته وملة
إبراهيم: ٢٧٢/٢
- قول عیسی إن الله ربي وربكم فاعبدوه
هذا صراط مستقيم: ٤٣٥/٨
- لن يستنكف المسيح عن عبادة الله وحده
أو أن يكون عبداً لله: ٣٩٥/٣
- ما ينبغي للرحمن اتخاذ الولد فإن كل
مخلوق من المخلوقات آت الرحمن عبداً:
٥١٣/٨
- من الأدلة على قدرة الله وحكمته وجود
الليل والنهار والشمس والقمر، فليحذر
الناس من السجود للشمس والقمر، وإنما
الواجب السجود لله الخالق إن كان الناس
يعبدون ربهم وحده: ٥٦١/١٢
- من صفات داود عليه السلام العبودية
وأنه ذا أيد أي قوة على الطاعة وأواب
رجاع إلى طاعة الله: ٢٠٢/١٢
- من كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحاً
ولا يشرك بعبادة الله أحداً: ٣٧٥/٨
- يقول الله للمؤمن أو على لسان ملك يا
أيتها النفس المطمئنة الموقنة بالإيمان، ارجعي
إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في
عبادي، وادخلي جنتي: ٦٢٢/١٥
● العبوس
- سيكلف الله الوليد بن المغيرة مشقة من
العذاب، كمن يتكلف صعود أعالي الجبال،
فإنه فكر في شأن القرآن وقدر من الكلام
ما قدر، فلعن كيف قدر، ثم نظر ثم عبس
وبسر: ٢٤٤/١٥
- يطعم الأبرار الطعام في حال محبتهم
وشهوتهم له المسكين واليتيم والأسير، وإنما
قصدهم من هذا الإطعام هو ابتغاء وجه
الله، لا يريدون جزاء منهم ولا شكراً،
وأنهم يخافون يوماً عبوساً قمطريراً، وهو
يوم القيامة: ٣١٢/١٥
● العتق
- إنفاق المال في الرقاب: ٤٦٣/١
- إيمان الرقبة في كفارة اليمين: ٢٤/٤

٨٥٩
العتید
العتل
- تقديم ذوي الأرحام في الميراث على
مولى العتاقة: ٢٧٣/١١
- حكم من قال إن ملكت فلاناً فهو حر:
٦٧٩/٥
- الحلف بالنذر والحرام والطلاق والعتاق:
٣٠/٤
- شرط الرقبة التي تعتق في القتل الخطأ:
٢١٠/٣
- عتق رقبة مؤمنة كاملة في كفارة اليمين:
٣٣/٤
- عقوبة القتل الخطأ تحرير رقبة مؤمنة،
ودية مدفوعة إلى أهله: ٢١٠/٣
- في الرقاب هم عبيد يعتقون قربة: ٤٦٧/١
- من يستحق الزكاة: المكاتبون المسلمون
الذين لا يجدون وفاء ما يؤدون لسادتهم:
٦٢٥/٥
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين فعرفه طريق الخير والشر،
فلا اقتحم العقبة، وطريق ذلك فك رقبة
بتحريرها من العبودية والرق: ٦٣٥/١٥
• العتل
- نهي رسول الله ﴿ أن يطيع كل
شخص كثير الحلف حقير مهين، هماز
يمشي بالنميمة، يمنع الخير فهو بخيل، معتد
أثيم، عتل أي غليظ وهو زنيم أي دعي في
قريش: ٥٦/١٥
- يقال للملائكة خزنة جهنم يوم القيامة
خذوا الأثيم فاعتلوه أي جروه إلى وسط
الجحيم: ٢٥٣/١٣
• العته
- طلاق المعتوه: ٨٩/٣
- وصية المعتوه والمغمى عليه: ٤٨٩/١
· العتو
- استكبار الكفار وعتوهم عتواً كبيراً:
٤٨/١٠
- في قوم ثمود عبرة حين قال الله لهم
عيشوا متمتعين في الدنيا إلى وقت الهلاك،
فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم
ينظرون: ٤٠/١٤
- كثير من أهل القرى من الأمم عتوا
وتمردوا عن أمر الله ومتابعة رسله،
فحاسبهم الله حساباً شديداً: ٦٨٢/١٤
- لا أحد يرزق من دون الله لا شريك له،
فإن أمسك الله رزقه من يرزق، ومع هذا
فإن المشركين يتمادون في عتو ونفور:
٣٥/١٥
• العتي
- تعجب زكريا من بشارته بالولد بأن
امرأته عاقر وأنه بلغ من الكبر عتياً:
٣٩٠/٨
- هدد الله منكري البعث بحشرهم
والشياطين ثم يحضرون حول جهنم جثياً،
ثم ينزع من كل شيعة أي فرقة من هو أشد
على الرحمن عتياً: ٤٨٨/٨
· العتید
- يتلقى الملكان الحفيظان ما يتلفظ به
الإنسان وما يعمله يقعدان عن اليمين وعن
الشمال، فهما رقيب عتيد: ٦٢٧/١٣

عثمان بن عفان
٨٦٠
العجل
• عثمان بن عفان
- تجهيز عثمان لجيش العسرة: ٥٢/٢
• العثو
- إرسال شعيب إلى مدين وأمرهم بعبادة
الله ورجاء اليوم الآخر وأن لا يعثوا في
الأرض مفسدين وتكذيبهم وأخذهم
بالرجفة: ٦١٢/١٠
- نهي شعيب قومه أن يبخسوا الناس
أشياءهم وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين:
٤٤٩/٦
● العجاف
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف: ٦١٣/٦
· العجب
- عجب كفار قريش لأنه جاءهم منذر
منهم، وهو واحد من جنسهم: ٦١٥/١٣
- ليست قصة أصحاب الكهف والرقيم
عجباً من آيات الله: ٢٣٧/٨
• العجز
- إن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في
السماء: ٥٨٨/١٠، ٦٢٦/١١
- الظالمون لم يكونوا معجزين في الأرض
وما لهم أولياء من دون الله: ٣٥٦/٦
- قول الجن أنا منا الصالحون ومنا غير
ذلك ذوي طرق متفرقة، وأنا علمنا أننا لن
نعجز الله ولا نفلت من قدرته: ١٨٣/١٥
- لا يُظن أن الكافرين يعجزون الله في
الأرض ومأواهم النار وبئس المصير:
٦٢٧/٩
- ليس المذنبون الكافرون بمعجزين الله
حيثما كانوا: ٧٨/١٣
• العجل
- اتخاذ قوم موسی بعد خروجه إلى جبل
الطور من حليهم عجلاً جسداً له خوار
صاغه السامري: ١٠١/٥
- اتخاذ اليهود العجل إلهاً: ١٧٦/١،
٣٦٤/٣
- الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل إلهاً
سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة
الدنيا وكذا جزاء المفترين: ١١٢/٥
- الأمر بذبح اليهود للبقر دون غيرها من
الحيوانات لأنها من جنس العجل الذي
عبدوه: ٢٠٩/١
- جاء إبراهيم لضيوفه من الملائكة بعجل
حنيذ فلما رآهم لا يأكلون أنكر ذلك
وأوجس في نفسه خيفة: ٤٢٥/٦، ٢٨/١٤
- جزاء الظالمين باتخاذ العجل، وقبول توبة
التائبين: ١١١/٥
- حمل بني إسرائيل أوزاراً أي أثقالاً من
زينة قوم مصر حين خرجوا منها، وقذفهم
لها بأمر السامري في حفرة فأخرج لهم
عجلاً جسداً له خوار: ١٠٢/٥، ٦٢٠/٨
- رد الله على اتخاذ بني إسرائيل العجل أنه
لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً وأنهم اتخذوه
وكانوا ظالمين: ١٠٢/٥
- غضب موسى وتعنيفه هارون لاتخاذ بني
إسرائيل العجل إلها: ١٠٥/٥
- قصة اتخاذ السامري العجل: ٩٩/٥