النص المفهرس
صفحات 741-760
الشرك
٧٤١
الشرك
- تهديد المشركين على تكذيبهم بالرسول
◌ُ ** بأن يسيروا في الأرض فينظروا كيف
عاقبة الذين من قبلهم: ٩٧/٧
- تهديد المشركين على تماديهم في الباطل:
٤٣٥/٧
- توبيخ المشركين على تسميتهم الملائكة
إناثاً أي بنات الله: ١٢٤/١٤
- توبيخ المشركين على الدعوة لعبادة
الأصنام: ٣٦٣/١٢،٣٣/٩
- تولي كثير من اليهود في زمن رسول الله
المشركين من أهل مكة: ٦٣٦/٣
- جاء الحق وهو الإسلام وزهق الباطل
وهو الشرك إن الباطل كان زهوقاً:
١٦٠/٨
- الجدال بين إبراهيم عليه السلام وبين آزر
وسبب ترك الشرك: ٢٧٢/٤
- جعل الله ضعفاء المسلمين فتنة
للمشركين: ٢٢٣/٤
- جعل الله لإبراهيم مكان البيت مباءة أي
مرجعاً يرجع إليه للعبادة وأرشده لبنائه
وأمره الله أن لا يشرك به شيئاً: ٢١٢/٩
- جعل المشركون بعض ما في بطون
أنعامهم للذكور دون الإناث: ٤١٢/٤
- جعل المشركون لله الجن شركاء
أطاعوهم في عبادة الأوثان: ٣٣١/٤
- جعل المشركون لله من الولد من صفته
أنه ينشأ ويرى في الحلية والزينة، وإذا
احتاج إلى الخصام والمخاصمة فلا يقدر:
١٣٩/١٣
- جعل المشركون لله ولداً، إن الإنسان
لكفور: ١٣٨/١٣
- جعل المشركين أنداداً ليضلوا عن سبيل
الله: ٢٧١/٧
- جعل الوالدين لله شركاء فيما آتاهما من
الولد: ٢١٤/٥
- جهل المشركين أن الإيمان إليهم والكفر
بأیدیھم: ٣٥٤/٤
- جواز قطع العهد بين المسلمين وبين
المشر کین: ٤٤٨/٥
- حال المشركين أمام ربهم في الآخرة:
١٨٢/٤
- حال المشركين أمام النار أو كيفية
هلاكهم: ١٧٨/٤
- حال المشركين أنهم إذا ركبوا في الفلك
وأحدق بهم الغرق دعوا الله مخلصين في
دعائهم: ٣٩/١١
- حال المشركين حين تقفهم الملائكة بين
یدي ربهم وسؤالهم أليس هذا الحق: ١٨٥/٤
- حال المشركين حين يرون العذاب
وعلمهم أن القوة لله: ٤٣١/١
- حال المشركين مع آلهتهم: ٤٢٧/١
- حب المشركين لآلهتهم كحبهم لله:
٤٣٠/١
- حسم الجدل بين النبي ® وبين
المشركين: ٢٣١/٤
- حشر الذين ظلموا فأشركوا وأزواجهم
أمثالهم وما كانوا يعبدون من الأصنام من
دون الله: ٨٩/١٢
الشرك
٧٤٢
الشرك
- حشر الخلائق وتبرؤ الشركاء من
المشركين ومن عبادتهم: ١٦٩/٦
- خسران المشركين الذين قتلوا أولادهم
سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء
على الله: ٤١٣/٤
- خطاب إبراهيم لقومه في عدم الخوف
من شركهم، بل هم الذين عليهم أن
يخافوا: ٢٨٦/٤
- الخلود في النار: سببه الشرك بالله:
٢٢٦/١
- خوف المسلمين العيلة بسبب انقطاع
مواسم المشركين في المسجد الحرام:
٥١٧/٥
- دخول المشركين في النار مع أمم قد
سبقتهم في الكفر: ٥٦٤/٤
- دعاء المشركين إذا أصابهم الكرب
تضرعاً وخفية: ٢٤٨/٤
- دعاء المشركين إن كان القرآن من عند
الله فأمطرنا بحجارة من السماء أو ائتنا
بعذاب أليم: ٣٣٠/٥
- دعاء النبي ◌َ ﴿ على جماعة من المشركين
في صلاة الفجر: ٤٠٤/٢
- دعوة أشراف قريش المشركين إلى الثبات
على عبادة الآلهة والصبر على ذلك:
١٨٦/١٢
- دعوة المسيح الناس إلى عبادة الله وحده
ونبذ الشرك: ٦٢٨/٣
- دعوة المشركين إلى الإيمان بالله بطريق
التلطف: ٥١٢/١١
- دين التوحيد قديم، ونبذ الشرك قديم:
١٧٢/١٣
- الرد على افتراء المشركين بأن رسول الله
ژ کاهن أو شاعر: ٢٦٣/١٠
- الرد على طعن المشركين على رسول الله
آ﴾ بتعدد الزوجات: ١٩٩/٧
- الرد على المشركين الذين حرموا ما
رزقهم الله: ٤٣٣/٤
- رسول الله مأمور أن يعبد الله لا يشرك
به إلیه يدعو وإليه مآبه: ١٩٨/٧
- رفض المشركين دعوة النبي
ومطالبتهم بتنزيل آية: ١٩٧/٤
- زواج المسلم بالمشركة: ٦٥٩/١
- سبب تزيين الشياطين للمشركين قتل
أولادهم أنهم خوفوهم الفقر والعار من
البنات: ٤١٠/٤
- السبب في شناعة الشرك: ١١٢/٣
- سماع المسلمين ما يؤذيهم من اليهود
والنصارى ومشر کي العرب: ٥٢٦/٢
- سوء حال بعض الناس وذلك إذا مسهم
الضر من بلاء وغيره دعوا ربهم منيبين إليه
فإذا رحمهم وكشف ضرهم عادوا إلى
الشرك والكفر بما آتاهم الله: ٩٥/١١
- سؤال الرسل من ملائكة الموت حين يتوفون
الذين يفترون الكذب أين الشركاء الذين كنتم
تدعونهم من دون الله: ٥٦٣/٤
- سؤال المشركين على سبيل التوبيخ ألله
البنات ولهم البنون أم أن الله خلق الملائكة
إناثاً وهم يشهدون على ذلك: ١٦٣/١٢
الشرك
٧٤٣
الشرك
- سؤال المشركين عمن يرزقهم ومن يملك
السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
والميت من الحي: ١٧٤/٦
- سؤال المشركين عن الشركاء الذين
يدعونهم من دون الله ماذا خلقوا من
الأرض: ٦١٩/١١
- سؤال المشركين يوم القيامة عمن
أشركوا بهم بالله تعالى وتبرؤ المشركين:
١٧١/٤
- سؤال اليهود والمشركين رسول الله لكل
عن ذي القرنين: ٣٥٤/٨
- سوف يعلم المشركون حين يرون
العذاب من أضل سبيلاً: ٧٩/١٠
- سيبصر ويعلم رسول الله 8 وكذا
المشركون يوم القيامة من المفتون المجنون
الضّال: ٥٠/١٥
- شبهة المشركين في عدم إيمانهم برسول
الله 38 بقولهم إن نتبع الهدى تتخطف من
أرضنا: ٥٠٠/١٠
- شرع أعداء من الشياطين للمشركين ما
لم يشرعه الله: ٦٠/١٣
- الشرك بالله مصدر المخاوف والأوهام:
٢٨٩/٤
- الشرك شركان: شرك في الألوهية وشرك
في الربوبية: ١١١/٣
- الشرك نسب إلى آدم وحواء، والمراد به
أولادهما: ٢١٤/٥
- الشرك هو الظلم: ٢٨٧/٤
- الشرك وعاقبته: ٢٨٢/٣
- الشرك يحبط العمل، ويبطل الثواب:
٤٨٥/٥
- صفة المشركين في اتخاذهم الأصنام أولياء
من دون الله مثل العنكبوت التي اتخذت بيوتاً
وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت: ٦١٨/١٠
- صلاة المشركين عند البيت الحرام مكاء
وتصدية: ٣٣٢/٥
- ضرب المشركين الكافرين الأمثال
وطعنهم في رسول لله فضلوا فلا يستطيعون
سبيلاً: ٢٥/١٠
- ضلالات المشركين والمنع من أكل
ذبائحهم: ٣٦٤/٤
- طلب الذين لا يعلمون من المشركين أن
يكلمهم الله: ٣١٣/١
- الطلب إلى رسول الله ﴿ أن يسأل
المشركين لو أخذ الله سمع وأبصار
المشركين وختم على قلوبهم وأنه لا يأتيهم
بها إلا الله: ٢١٣/٤
- طلب المشركين الإتيان بالعذاب ومنع
تعذيبهم إکراماً لرسول الله {₪: ٣٢٦/٥
- طلب المشركين إنزال آية كونية:
١٤٥/٦، ١٧/١١
- طلب المشركين إنزال الملائكة، أو رؤية
الله: ٤٨/١٠
- طلب المشركين من رسول الله 248 إنزال
آية معجزة: ١٢٥/٧، ١٧٧/٧
- الطلب من المشركين أن يتفكروا ما
بصاحبهم رسول الله من جنة إن هو إلا
نذير: ١٩٤/٥
٧٤٤
الشرك
الشرك
- الطلب من المشركين أن يدعوا الذين
زعموا أنهم آلهة من دون الله فلا يملكون
أن يكشفوا عنهم الضر أو تحويله أو تبديله:
١١٦/٨
- الطلب من المشركين أن ينادوا أصنامهم
التي زعموا أنها آلهة من دون الله:
٥٠٥/١١
- الطلب من المشركين السير والنظر كيف
کان عاقبة المكذبين: ١٥٣/٤
- الطلب من المشركين يوم القيامة أن
يدعوا شركاءهم فدعوهم ولكنهم لم
يستجيبوا لهم ورأوا العذاب: ٥١١/١٠
- الطلب من المؤمنين أن يعفوا ويصفحوا
عن المشركين الذين لا يرجون لقاء الله:
٢٨٢/١٣
- عاقبة حمل الإِنسان للأمانة أن يعذب الله
المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركين،
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات:
٤٥٢/١١
- عبادة الله وحده لا شريك له برهان
الاعتقاد الصحيح: ٢٣٠/١، ٦٨/٣
- عبادة المشركين لآلهة لم ينزل الله بها
سلطاناً وما ليس لهم به علم: ٣٠١/٩
- عدم حل ذبائح المشركين عبدة الأصنام
والأوثان: ٤٤٤/٣
- عدم الشرك بالله تعالى من صفات
المسارعين في الخيرات: ٣٩٠/٩
- عدم صحة زواج المسلم بالمشركة ما
دامت على شركها: ١/ ٦٦١
- عدم صحة زواج المشرك من مسلمة
وسبب ذلك: ٦٦١/١
- عدم طاعة الوالدين في حال طلبا من
الولد الشرك بالله: ٥٧٠/١٠، ١٦٢/١١
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
بسبب إصرارهم على الحنث أي الذنب
العظيم، وهو الشرك بالله: ٢٨١/١٤
- عظم جريمة الشرك: ١١١/٣
- عند فعل المشركين فاحشة ينكرها
الشرع، تعللوا بتقليد الآباء أو أن الله أمر
بها: ٥٣٦/٤
- فتنة المشركين بتبرؤهم من الشرك يوم
القيامة: ١٧٢/٤
- فرح المشركين بالحياة الدنيا وما الحياة
الدنيا في الآخرة إلا متاع: ١٧٧/٧
- قتال المشركين في أي مكان وحصارهم
والقعود لهم كل مرصد حتى يتوبوا
بالإِسلام، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة:
٤٥٣/٥
- قتال المشركين قاتلوا أم لا: ٥٥٠/١
- قتال المشركين كافة كما يقاتلون
المسلمین کافة: ٥٥٥/٥
- قدرة الله تعالى على منع الشرك:
٣٣٦/٤
- قدرة الله على إنزال العذاب على المشركين
من فوقهم أو من تحت أرجلهم: ٢٥١/٤
- قسم المشركون لشركهم وجاهليتهم
الأنعام والحرث والزروع إلى ثلاثة أقسام:
٤١١/٤
الشرك
٧٤٥
الشرك
- قول رسول الله 8 للمشركين أروني
هذه الآلهة التي جعلت أنداداً من دون الله:
٥١٤/١١
- قول رسول الله ﴿ ﴿ للمشركين ما أنا إلا
بشر مثلكم يوحى إلي بأن الله إله واحد،
فاستقيموا له واستغفروه وويل للمشركين:
٥١١/١٢
- قول الكفار اتخذ الرحمن ولداً لقد جاؤوا
بهذا القول شيئاً إدّاً أي منكراً: ٥١٢/٨
- قول الكفار في عذابهم: ربنا أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا، فهل لنا
سبيل للخروج من النار: ٤٠٦/١٢
- قول المشركين أئذا كنا عظاماً ورفاتاً أثنا
لمبعوثون عائدون يوم القيامة: ١٠١/٨
- قول المشركين الظالمين عن رسول الله
◌َ﴿ إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً: ٢٤/١٠
- قول المشركين عن القرآن إنه إفك افتراه
محمد وأعانه عليه قوم آخرون من أهل
الكتاب وما قالوه ظلم وزور: ١٦/١٠،
١٧/١٠
- قول المشركين قبل بعثة رسول الله لو
كان عندنا ذكر من الأولين من كتبهم
لأخلصنا العبادة لله: ١٦٨/١٢
- قول المشركين لأهل كل دين لستم على
شيء: ٣٠١/١
- قول المشركين متى هذا الوعيد بالعذاب
إن كنتم صادقين: ٢٠٦/٦
- قول المشركين: الملائكة بنات الله:
٣١٢/١
- كان المسلمون من قبل مشركين فمنّ
الله عليهم: ٢٢٥/٣
- كان المؤمنون في مكة مأمورين بالصلاة
والزكاة ومواساة الفقراء وبالصفح والعفو
عن المشركين: ١٦٩/٣
- كبر وعظم على المشركين دعوتهم إلى
التوحيد: ٤٢/١٣
- كراهة أهل الكتاب ومشركي العرب أن
ينزل على المسلمين خير من ربهم:
٢٨٠/١
- الكفار أو المشركون حين يسمعون
الدعوة إلى الله يثنون صدورهم ليستخفوا
من الله أو رسوله وحين يستغشون ثيابهم
يعلم ما يسرون وما يعلنون والله عليم
بذات الصدور: ٣٢٤/٦
- كفر الشيطان بما أشر كه به أتباعه:
٢٥٦/٧
- كفر المشركين بالله الذي خلق الأرض
في يومين، ويجعلون له أنداداً أي أمثالاً
وأضداداً مساوين له: ٥١٨/١٢
- كل عبادة أو تقديس لغير الله شرك:
٨٩/٧
- كل ما في الناس من نعم فمن الله، وإذا
مس الناس ضر فإليه يجأرون فإذا كشفه
أشركوا به: ٤٦٩/٧
- كل ما كان يفعله المشركون كان بمشيئة
الله كما قال أهل السنة وقال المعتزلة غير
ذلك: ٤١١/٤
- كل من استحل حراماً، أو حرم حلالاً،
الشرك
٧٤٦
الشرك
واتبع غير أحكام الله في شرعه فهو كافر أو
مشرك: ٣٧٢/٤
- كل من المشركين وآل فرعون كانوا
ظالمين: ٣٨٢/٥
- لا مساواة بين المسلم المطيع والمجرم، فما
بال بعض المشركين يظن ذلك: ٧٣/١٥
- لا يأتي المشركون رسول الله بحجة أو
ء
شبهة إلا جاء الله بالحق وأحسن تفسيرا:
٦٤/١٠
- لا يستطيع الشركاء أن يهدوا إلى الحق
والله هو الذي يهدي إلى الحق: ١٨٢/٦
- لا یشرك الله في حكمه أحداً: ٢٥١/٨
- لا يقاتل من المشركين إلا من قاتل:
٥٥١/١
- لا يقتل كل مشرك وكل من كفر بل
يستثنى النساء والصبيان والرهبان: ٤٥٦/٥
- لله ملك السماوات والأرض ولم يتخذ
ولداً ولم يكن له شريك وخلق كل شيء
فقدره تقديراً: ٢٠٨/٨، ١١/١٠
- لم لا يعذب الله المشركين وهم يصدون
عن المسجد الحرام وما كانوا أولياؤه:
٣٣١/٥
- لم يعذب الله المشركين ما دام رسول
الله ◌َّ فيهم وما داموا يستغفرون:
٣٣١/٥
- لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
من اليهود والنصارى والمشركين منفكين
أي منتهين عما هم عليه من الكفر، حتى
تأتيهم البينة، وهي رسول الله محمد
٧٣٤/١٥
- لم يؤت الله المشركين كتاباً قبل القرآن
فهم مستمسكون به: ١٤٢/١٣
- لما جاء القرآن كفر المشركون به
وبرسول الله وقالوا لولا أوتي محمد مثل ما
أوتي موسى من المعجزات: ٤٨٥/١٠
- لن يغني عن الكافرين من يهود ومنافقين
ومشركين أموالهم ولا أولادهم يوم
القيامة: ٣٧٤/٢
- لن يغني المشركين من أهل مكة فئتهم
وجماعتهم ولو كثرت لأن الله مع المؤمنين:
٢٩٥/٥
- لن يؤمن المشركون إلا بإذن الله، ولو
نزلت الملائكة عليهم أو كلمهم الموتى أو
حشر عليهم كل شيء في مقابلتهم:
٣٥٣/٤
- لو اتبع الحق أهواء المشركين لفسدت
السماوات والأرض ومن فيهن من الإنس
والملائكة: ٤٠٢/٩
- لو أشرك الأنبياء والرسل بربهم لبطل
أجر عملهم كغيرهم: ٢٩٦/٤
- لو دعا المشركون آلهتهم لا يسمعون
دعاءهم وإذا سمعوا ما استجابوا لهم ويوم
القيامة يجحدون وينكرون أنهم أمروهم
بعبادتهم: ٥٨٣/١١
- لو سئل المشركون من خلق السماوات
والأرض ليقولن الله: ١٨٤/١١
الشرك
٧٤٧
الشرك
- لو شاء الله لنزل على المشركين آية من
السماء فظلت أعناقهم خاضعة لها:
١٣٤/١٠
- لو شاء الله ما أشرك المشركون، ورسول
الله ليس حفيظاً على أحد أو وكيلاً عليه:
٣٣٩/٤
- لو كان العذاب الذي يستعجل به
المشركون رسول الله ﴿ لقضي الأمر
بینھم: ٢٣٤/٤
- لو كان مع الله آلهة كما يدعي
المشركون لكان أولئك الآلهة تقربوا إلى
الله وابتغوا إليه سبيلاً: ٨٩/٨
- لو كان اليهود يؤمنون بالله وبالرسول
والقرآن ما اتخذوا المشركين أولياء:
٦٣٦/٣
- ليس للأصنام حقيقة تذكر، فلا وجود
للشركاء على الله: ١٩١/٧
- ليس للمشركين آلهة تمنعهم عن الله
وهؤلاء الآلهة لا يستطيعون نصرهم ولا
أنفسهم ينصرون: ٦٨/٩
- ما أشهد الله الذين اتخذهم الناس أولياء
من الشركاء خلق السماوات والأرض ولا
خلق أنفسهم: ٢٩٨/٨
- ما أنزل الله على المشركين في عبادتهم
للأوثان سلطاناً وحجة تبرر لهم ما
يفعلون: ٩٦/١١
- ما كان إبراهيم عليه السلام يهودياً ولا
نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان
من المشركين: ٢٧٧/٢، ٥٨٥/٧
- ما كان عليه المشركون في الجاهلية في
تحريم ما حرموه من الضأن والمعز والبقر
والإبل: ٤٢٤/٤
- ما یتبع الذین یدعون من دونه شر کاء إن
يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون:
٢٣١/٦
- ما يعبده المشركون من الأصنام لا
يستطيعون نصر المشركين ولا ينصرون
أنفسهم: ٢٢٤/٥
- ما يعبده المشركون من دون الله من
الأصنام ماذا خلقوا من الأرض: ٣٢٤/١٣
- ما يكاد يقر أكثر المشركين بالإِيمان بالله
إلا ويقعون في الشرك: ٨٩/٧
- ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد
الله ومنها المسجد الحرام: ٤٨٥/٥
- ما ينبغي للنبي والمؤمنين الاستغفار .
للمشركين حتى لو كانوا من القرابة من بعد ما
ظهر لهم أنهم أصحاب الجحيم: ٦٣/٦
- مبايعة النبي ﴿ّ المهاجرات بيعة النساء،
وهي أن لا يشركن بالله، ولا يسرقن، ولا
یزنین: ٥٢٩/١٤
- متع الله المشركين من أهل مكة،
وآباءهم من قبل إلى أن جاءهم الحق وهو
القرآن ورسول مبين: ١٥٣/١٣
- مثل من جحود المشركين النعمة،
وعنادهم: ١٥٣/٦
- مثل من يشرك بالله مثل من خرَّ أي
سقط من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به
الريح في مكان سحيق: ٢٢٧/٩
الشرك
٧٤٨
الشرك
- مجادلة المشركين في تعدد الآلهة:
١٦١/٤
- مجيء الكاذبين الكفار فرادى عن الأنداد
والشركاء يوم القيامة كما خلقوا أولاً من
بطون أمهاتهم: ٣١٤/٤
- محاولة المشركين رد المسلمين عن دينهم:
٦٣١/١
- محاولة المشركين فتنة رسول الله لك *
ليفتري على الله: ١٤٦/٨
- المراد بالمشركين في منع دخولهم
المسجد: ٥١٨/٥،٥١٦/٥
- مزايا الإيمان بالله ومخازي الشرك:
٢٦٤/٤
- المستهزئون الذين جعلوا مع الله إلهاً
آخر: ٣٨٢/٧
- المستهزئون بالقرآن من المشركين:
٣٥٥/٤
- مشاقة المشركين لله ورسوله، من يشاقق
الله ورسوله فإن الله شديد العقاب:
٢٨٥/٥
- المشركون عدلوا بربهم غيره: ١٣٧/٤
- المشركون لا يتوجهون بقضاء حوائجهم
ء
إلا إلى الأموات وما يعبدون إلا شيطانا
مريداً: ٢٨٦/٣
- المشركون من عبدة الأصنام والأوثان
وما يعبدون من غير الله حصب جهنم هم
لها واردون: ١٤٧/٩
- مصير المشركين إما التوبة وإما القتال:
٤٦٨/٥
- مطاعن المشركين في القرآن: ١٤/١٠
- مطالبة المشركين بالبرهان على ما زعموا
فيما نسبوا إلى الله تعالى وهم لا دليل لهم
بل يتبعون الظن: ٤٤٢/٤
- مطالبة المشركين بأن يأتوا بشهود
يشهدون على صحة ما يدعون من تحريم
الله ما حرموه على أنفسهم: ٤٤٣/٤
- مطالبة المشركين بإنزال كنز أو مجيء
ملك على النبي ص/: ٣٣٨/٦
- مطالبة المشركين بقرآن آخر أو تبديل
بعض آياته: ١٣٤/٦
- مغفرة ما دون الشرك من الذنوب
مشروط بمشيئة الله: ٢٨٥/٣
- من أسباب البراءة من عهد المشركين أنهم
اشتروا أي اعتاضوا واستبدلوا بآيات الله ثمناً
قليلاً فصدوا عن سبيل الله: ٤٦٦/٥
- من أسباب البراءة من عهد المشركين
أنهم لا يرقبون في مؤمن إلاَّ ولا ذمةً وهم
المعتدون: ٤٦٦/٥
- من إفك المشركين وكذبهم قولهم صدر
الولد من الله: ١٦٤/١٢
- من تعنت قريش أنه لما ضرب ابن مريم
مثلاً في العبادة من دون الله، أن صدوا
وصاحوا فرحاً، وقالوا لرسول الله *
آلهتنا ليست خيراً من عيسى#١٨٦/١٣
- من شبهات المشركين بشرية الرسل،
وإنكار البعث: ١٨١/٨
- من الشرك عبادة الأصنام، وعبادة
النصارى للمسيح: ٦٩/٣
٧٤٩
الشرك
الشرك
- من صفات عباد الرحمن بعدهم عن
الشرك والقتل والزنى: ١٢٠/١٠
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
الأصنام التي لا يعلمون حقيقتها نصيباً مع
الله مما رزقهم من الحرث والأنعام:
٤٧٠/٧
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
البنات وهم الملائكة ولهم ما يشتهون وهم
البنون: ٤٧١/٧
- من كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحاً
ولا يشرك بعبادة الله أحداً: ٣٧٥/٨
- من مظاهر تعنت المشركين والأياس من
إيمانهم: ٣٥١/٤
- من مظاهر مناصرته وعدته للمؤمنين
إلقاء الرعب في قلوب المشركين: ٤٤٨/٢
- من نعم الله على المشركين إسكانهم في
الحرم وهو البلد الحرام مكة يأمنون فيه بينما
يتخطف الناس من حولهم: ٤٠/١١
- من يرد الله ضلاله بالشرك يجعل صدره
ضيقاً حرجاً کأنما يصعد في السماء: ٣٨٩/٤
- من يعبد إلهاً آخر مع الله لا برهان له به
فحسابه على الله: ٤٤٣/٩
- من يعبد من دون الله ما لا ينفعه ولا
يضره ويرد على أعقابه إلى الشرك يكون
مثله مثل الذي استهوته الشياطين: ٢٦٧/٤
- مواقف من عناد المشركين حول القرآن
الكريم: ١٧٣/٤
- نبذ الشرك بالله من الوصايا العشر:
٤٤٨/٤
- نجاسة المشركين: ٥١٦/٥
- نسبة المشركين الشرك والتحريم إلى الله
تعالى: ٣٣٠/٤، ٤٤٠/٤، ٤٤١/٤
- نسبة الولد إلى الله جهل بحقيقة الألوهية:
٣١٤/١
- نفي الجن عن الله تعالى الصاحبة والولد:
١٧٤/١٥
- نفي الولد والشريك لله تعالى: ٤٢٠/٩
- نهي الإنسان أن يجعل شريكاً مع الله تعالى
فإن فعل ذلك قعد مذموماً مخذولاً: ٥٧/٨
- نهي رسول الله ﴿ أن يتخذ إلهاً آخر
شريكاً مع الله فيلقى في جهنم ملوماً
مدحورا: ٨٣/٨
- نهي رسول الله ﴿ أن يطيع أو يلاين
المشركين المكذبين الذين يتمنون أن يدهن
ویلین فیعقلون هم ذلك أيضاً: ٥٥/١٥
- نهي رسول الله ﴿ عن الشرك بالله
واتباع أهواء المشركين: ٢٣٣/٤
- النهي عن سلوك سبيل المشركين
بالتحليل والتحريم افتراء على الله: ٥٧٨/٧
- نهي المسلمين أن يتشبهوا بالمشركين
الذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس
ليصدوا عن سبيل الله: ٣٦٨/٥
- نهي المشركين الناس عن اتباع الحق
وتصدیق الرسول ویبعدون عنه: ١٧٧/٤
- نوح أول الرسل إلى المشركين: ٦١٨/٤
- هداية رسول الله إلى طريق مستقيم وهو
ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين:
٤٨٠/٤
الشرك
٧٥٠
الشرك
- هلاك عاد وثمود وتبين المشركين في
قريش ماذا حل بهم فقد زين الشيطان
أعمالهم وصدهم عن السبيل: ٦١٣/١٠
- الواجب على المؤمن في عبادته أن يكون
فعله موافقاً للصواب وأن يكون خالياً من
الشرك: ٥٤٠/٤
- واقع الأصنام والأوثان المعبودة: ٢٢٠/٥
- وجوب قتال المشركين العرب في أي
مکان وجدوا: ٤٥٢/٥
- وجوب كسر نصب المشركين والأصنام
وجميع الأوثان: ١٦٥/٨
- وصية لقمان لابنه وموعظته له أن لا
يشرك بالله: ١٦٠/١١
- يجعل المشركون ما يكرهون لأنفسهم
من البنات من الشركاء وتصف ألسنتهم
الكذب أن لهم الحسنى: ٤٧٤/٧
- يجمع الله بين المؤمنين والمشركين يوم
الحساب، ثم يفتح أي يقضي بينهم بالحق
وهو الفتاح العليم: ١١ /٥١٤
- يريد الله أن يحق الحق بكلماته بما أمر به
الملائكة من قتال المشركين في بدر ويقطع
دابر الکافرین: ٢٧١/٥
- يصرف الله الآيات ليقول المشركون
درست هذا وقرأته على غيرك: ٣٣٨/٤
- يعبد المشركون من دون الله أصناماً لا
تضرهم شيئاً ولا تنفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله: ١٤١/٦، ١٠١/١٠
- يعبد المشركون من دون الله أصناماً وهي لا
تملك لهم رزقاً ولا تستطيع: ٤٩٧/٧
- يعذب الله أهل النفاق وأهل الشرك
الذين يظنون بالله ظن السوء عليهم دائرة
السوء: ٤٨٢/١٣
- يقال في النار للمشركين أين الأصنام
التي عبدتموها من دون الله، فأجابوا ضلوا
عنا: ٤٨٦/١٢
- يقرع الله المشركين على عبادتهم اللات
والعزى ومناة، وهي ثالث الصنمين:
١١٨/١٤
- يقول المشركون نحن جماعة كثيرو العدد،
ولنا النصر: ١٩٥/١٤
- يقول الملك القرين الموكل بابن آدم هذا
ما لدي عتيد، فيقول الله للسائق والشهيد
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد، مناع للخير
معتد مريب شاكّ في توحيد الله، الذي
جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب
الشديد: ٦٣٤/١٣
- ينادي الله المشركين يوم القيامة أين
شركائي من الآلهة الذين كنتم تزعمون
أنهم كذلك: ٥٢٣/١٠
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم ويقال للمشركين
هاتوا برهانكم: ٥٢٣/١٠
- يوم القيامة تقطع ما كان بين المشركين
وما کانوا یشر کون به من صلة: ٣١٥/٤
- يوم القيامة لا يجد المشركون شفعاءهم
من الأصنام ويوم يكفرون بشركائهم:
٦٣/١١
- يوم القيامة يحشر المشركون ثم يسأل الله
الشركة
٧٥١
الشطط
الملائكة الذين كان يعبدهم المشركون
أهؤلاء إیا کم کانوا یعبدون: ٥٣٥/١١
- يوم القيامة يخزي الله الكافرين ويسألون
عن شركائهم الذين شاقوا وخاصموا
المؤمنين في شأنهم: ٤٢٦/٧
- يوم القيامة يقول الله للكافرين نادوا من
زعمتم أنهم شركائي فدعوهم فلم
يستجيبوا لهم: ٢٩٩/٨
- يوم القيامة ينادي الله المشركين أين
شركائي فيجيبون: لقد أعلمناك ما من أحد
يشهد أن معك شريكاً وضل عنهم وذهب
ما كانوا يشركون به: ٧/١٣
- يوم القيامة ينادي الحق تعالى المشركين
أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا:
٥٠٩/١٠
• الشركة
- دليل جواز الشركة: ٢٥٥/٨
- مشروعية الشركة: ٢٠٨/١٢
• الشروق
- هلاك قوم لوط بالصيحة مشرقين فجعل
الله عاليها سافلها وأمطر الله عليهم حجارة
من سجيل: ٣٦١/٧
• الشريعة
- اتفاق شريعة القرآن مع ملة إبراهيم:
٣٣٠/٢
- إذا ترافع أهل الذمة إلينا وجب الحكم
بينهم بشريعة الإسلام: ٥٧٣/٣
- تلقي الشريعة بحزم وجد وعزم على
الطاعة: ٩٢/٥
- جعل الله رسوله محمداً:8₪ على شريعة
من دينه: ٢٨٧/١٣
- جعل الله لكل أمة شريعة ومنهاجاً:
٥٦٩/٣، ٢٩٤/٩
- الحكم بشريعة القرآن: ٥٦٥/٣
- خطاب الكفار حال كفرهم بفروع
الشريعة: ٣٤١/٥
- خلود شريعة الإسلام: ٣١١/٢
- شريعة موسى في أصلها الموحى به
کشريعة الإِسلام في الجملة: ٣٥/٥
- لا تثبت الأحكام الشرعية إلا بالوحي أو
برؤيا الأنبياء فلا تثبت للأولياء بالإلهام:
٣٤٣/٨
- لو شاء الله تعالى لجعل الناس أمة واحدة
على دين واحد، وشريعة واحدة: ٥٧٠/٣
- ما في القرآن شريعة الأمم من مبعث
رسول الله هم إلى يوم القيامة: ٥٧٠/٣
- مهمة الرسول تبليغ الشريعة: ٢٠٥/٧
- الواجب في شريعتنا الاعتماد على السنة
القمرية في العبادات کالصوم والحج: ٥٥٨/٥
• الشطرنج
- تحريم النرد والشطرنج: ٤٤/٤، ٤٧/٤
- اللعب بالشطرنج: ٦٥٢/١
- اللعب بالشطرنج والنرد من غير قمار:
١٧٨/٦
● الشطط
- إصرار أصحاب الكهف على التوحيد
وأنهم لن يدعوا إلهاً من دون الله فإنهم إن
قالوا ذلك فقد قالوا شططاً: ٢٤٠/٨
شعائر الله
٧٥٢
الشعر
- طلب الجماعة من الخصوم الذين تسلقوا
سور محراب داود أن يحكم بينهم بالحق ولا
يشطط: ٢٠٤/١٢
- قول مشركي الجن وجهالهم الشطط
على الله: ١٧٥/١٥
● شعائر الله
- الأذان من شعائر الإسلام، وهو العلامة
الدائمة المفرقة بين دار الإسلام ودار الكفر:
٦٠١/٣
- إقامة شعائر الحج فرض في العمر مرة:
٤١٢/١
- تعظيم حرمات الله وشعائرہ: ٢٢٥/٩
- تعظيم شعائر الله: ٤١١/٣
- جعل الله البدن من شعائر الله:
٤٢٠/٣، ٢٣٦/٩
- شعائر الله ما تعبدنا الله به: ٤١٢/١
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب:
٤٢٠/٣
- من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى
القلوب: ٤١٦/٣، ٢٢٧/٩
• الشّعب
- يقال للكفار من قبل خزنة جهنم،
اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من
العذاب، إلى ظل من دخان جهنم متشعب
إلى شعب ثلاث: ٣٥٢/١٥
· الشعر
- تمثل رسول الله ﴿ أحياناً ببعض
الأشعار لشعراء العرب: ٥٣/١٢
- تناشد الأشعار في المسجد: ٥٩١/٩
- الرد على افتراء المشركين بأن رسول الله
/ كاهن أو شاعر: ٢٦٣/١٠
- سبب عذاب المشركين أنهم كانوا إذا
دعوا إلى التوحيد يستكبرون، ويقولون: لن
نترك عبادة آلهتنا لقول شاعر مجنون:
٩٢/١٢
- الشعر المذموم هو الذي فيه كلام باطل:
٢٧٤/١٠
- الشعراء الذين اتصفوا بالإِيمان، والعمل
الصالح، وذكر الله وتوحيد ونصرة الحق
وأهله: ٢٦٩/١٠
- قول المشركين عن رسول الله { *
شاعر: ١٥/٩، ٨١/١٤
- ليس رسول الله بشاعر وما يصح له
الشعر، ولا يتأتى منه ولا يسهل عليه لو
طلبه: ٥١/١٢
- من الأمثال الرائدة والنماذج الطيبة للشعر
الذي أقره رسول الله صل: ٢٧٣/١٠
- من الشعر المحمود ما تضمن ذكر الله
وحمده والثناء عليه: ٢٧٤/١٠
- موقف الإسلام من الشعر: ٢٧١/١٠
- نفي كون القرآن الكريم شعراً: ٥٢/١٢
- يتبع الشعراء كل غاوٍ أي ضال ضلال
الإنس والجن: ٢٦٨/١٠
- يقسم الله بما يشاهده خلقه، وما لا
يشاهدونه، إن القرآن كلام الله ووحيه
وتنزيله على عبده ورسوله، وليس القرآن
بقول شاعر: ١١١/١٥
الشعراء
٧٥٣
شعيب عليه السلام
• الشعراء
- سبب تسمية سورة الشعراء: ١٢٩/١٠
• الشعرى
- الله عز وجل هو رب الشعرى، وهو
النجم الوقاد والمضيء: ١٤٢/١٤
· الشعوب
- خلق الله الناس من أصل واحد من آدم
وحواء، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا:
٥٩٠/١٣
• الشعوذة
- السحر لا حقيقة فيه، لذا يسمى
بالشعوذة والدجل: ٤٥/٥
• شعيب عليه السلام
- اتهام قوم شعيب له بأنه مسحور وأنه
بشر مثلهم: ٢٣٥/١٠
- إرسال شعيب إلى أصحاب الأيكة، وهم
إخوة مدين في النسب: ٦٦٠/٤، ٩/٥
- إرسال شعيب إلى مدين وأمر بالتوحيد،
وأن لا ينقصوا المكيال والميزان: ٤٤٨/٦،
٦١٢/١٠
- الذين كذبوا شعيباً هم الخاسرون: ١٠/٥
- أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن
يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم:
٤٤٩/٦، ٢٣٤/١٠
- إهلاك قوم شعيب بالرجفة ونجاته:
٦٦٠/٤
- تذكير شعيب قومه ألا يجرمنهم أي
يحملنهم شقاقه حتى لا يصيبهم مثل ما
أصاب الأقوام من قبلهم: ٤٥١/٦
- تكذيب أصحاب الأيكة المرسلين إذ
أمرهم شعيب بتقوى الله والطاعة وأنه لا
يسألهم أجراً: ٢٣٣/١٠
- تمسك المؤمنين من قوم شعيب بالإِيمان
وأنهم لن يعودوا في الكفر إلا أن يشاء الله:
٨/٥
- تهديد شعيب قومه بالعذاب وارتقاب
ذلك العذاب: ٤٥٣/٦
- تهديد المستكبرين من قوم شعيب.
بإخراجه وقومه الذين آمنوا معه أو يعودوا
إلى الكفر: ٧/٥
- تولي شعيب قومه بعد ما أصابهم من
العذاب والنقمة والنكال: ١٠/٥
- حرم شعيب على قومه القعود على
الطرقات على أموال الناس بالباطل:
٦٦٦/٤
- دعاء شعيب عليه السلام على قومه لما
پئس منهم: ٨/٥
- دعوة ابنة شعيب لموسى ليجزيه أبوها:
٤٤٦/١٠
- ذكر شعيب أحد عشر مرة في القرآن:
٦٥٩/٤
- رد قوم شعيب وحواره معهم وأنه لا
يريد إلا الإصلاح وما توفيقه إلا بالله عليه
تو کل إلیه ینیب: ٤٥٠/٦
- رؤية موسى لابنتي شعيب عليه السلام
عند ماء مدین وسقيه لهما: ٠٤٤٥/١٠
- زواج موسى من إحدى ابنتي شعيب:
٤٤٨/١٠
الشغف
٧٥٤
الشفاعة
- شعيب خطيب الأنبياء: ٦٦٦/٤
- شعيب من أنبياء العرب: ٦٥٩/٤
- طلب ابنة شعيب من أبيها استئجار
موسى الذي كان قوياً أميناً: ٤٤٨/١٠
- طلب شعيب من قومه الاستغفار والتوبة:
٤٥٢/٦
- قص موسى لشعيب عليهما السلام ما
جرى معه: ٤٤٧/١٠
- قصة أصحاب الأيكة وهم قوم شعيب:
٣٦٨/٧
- قصة شعيب عليه السلام: ٦٥٧/٤
- قول قوم شعيب له إنا لا نفقه كثيراً مما
تقول ولولا رهطك لرجمناك ورد شعيب
عليهم: ٤٥٢/٦
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم شعيب نجى الله
شعيباً والمؤمنين وأخذت الذين ظلموا الصيحة
فأصبحوا في ديارهم جاثمين: ٤٥٣/٦
- ما أمر به شعيب قومه: ٦٦١/٤
- ما ركز عليه شعيب في دعوته: ٦٦٤/٤
- ما كان يفعله قوم شعيب: ٦٦٠/٤
- محاورة شعيب الملأ من قومه، وعقابهم
بالزلزلة: ٥/٥
- مدين قوم شعيب عليه السلام: ٦٥٩/٤
- من قبائح قوم شعيب عليه السلام: ٤٥٦/٦
- من معجزات شعيب عليه السلام: ٦٦١/٤
• الشغف
- انتشار خبر يوسف مع امرأة العزيز بين
النسوة في المدينة وقولهم قد شغفها حباً:
٥٨٧/٦
• الشغل
- جزاء المحسنين أهل الجنة أنهم في شغل
عن غيرهم فاكهون متنعمون بالنعيم:
٣٧/١٢
• الشفاء
- أقوال العلماء في كون القرآن شفاء:
١٦٦/٨
- الشفاء من أسماء سورة الفاتحة: ٥٦/١
- عيادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم يهديه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه: ١٨٤/١٠
- في العسل شفاء للناس: ٤٨٨/٧
- القرآن موعظة من الله وشفاء لما في
الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين: ٢١٤/٦،
١٦١/٨، ٥٧٤/١٢
• الشفاعة
- إباحة الشفاعة الحسنة: ١٩٣/٣
- اتخاذ المشر کین آلهة شفعاء من دون الله،
وهم لا يملكون شيئاً ولا يعقلون:
٣٣٧/١٢
- استغفار الرسول 33 لبعض المذنبين
شفاعة مستجابة من الله تعالى: ١٤٦/٣
- إظهار المكذبين الندم وطلب الشفاعة:
٥٩١/٤
- الله عز وجل مالك جميع أنواع الشفاعة:
٣٣٧/١٢
- رفض شفاعة الكافرين في الآخرة:
١٧١/١
- شفاعات رسول الله صل/: ١٦٤/٨
الشفتان
٧٥٥
الشفعة
- شفاعة أهل الفضل والعلم والصلاح:
٥٠٩/٨
- الشفاعة بالحق غير نافعة إلا مع العلم:
٢١٤/١٣
- الشفاعة الحسنة، ورد التحية، وإثبات
البعث والتوحيد: ١٨٩/٣
- الشفاعة الحسنة، وهي التي روعي فيها
حق المسلم: ١٩١/٣
- الشفاعة السيئة ما لم تراع فيها الحقوق
والمصحوبة بالرشاوى: ١٩١/٣
- الشفاعة في الحدود: ٤٦٨/٩
- طلب الكفار الشفعاء يوم القيامة أو
يردوا إلى الدنيا يعملوا غير ما عملوا:
٥٩٤/٤
- كثير من الملائكة لا تشفع لأحد إلا لمن
أذن الله أن يشفع له: ١٢٠/١٤
- لا تنفع شفاعة الأصنام عند الله، فلا
تنفع شفاعة إلا من أذن الله له من الملائكة
والنبيين: ٥٠٦/١١، ٢١١/١٣
- لا يشفع لأحد عند الله إلا بإذن الله
بالشفاعة: ١٨/٢، ٢٦٤/٤
- ليس للناس من دون الله ولي أو شفيع:
٢٦٢/٤، ١٠٨/٦، ٢٠٧/١١
- المقام المحمود وهو مقام الشفاعة
العظمى: ١٥٧/٨
- من الشفاعة الحسنة الدعاء للمسلم: ١٩١/٣
- وقوف الناس والملائكة فزعين خائفين
ينتظرون الأذن بالشفاعة: ٥٠٧/١١
- يعبد المشركون من دون الله أصناماً لا
تضرهم شيئاً ولا تنفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله: ١٤١/٦
- يعلم الله ما تقدم من الملائكة، من عمل
ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله وهم من
خشية الله مشفقون: ٤١/٩
- يوم القيامة لا تنفع الشفاعة إلا مَن أذن
الله له ورضي له قولاً: ٦٤٣/٨
- يوم القيامة لا يجد المشركون شفعاءهم من
الأصنام ویوم یکفرون بشركائهم: ٦٣/١١
- يوم القيامة ما للظالمين من حميم ولا
شفيع يطاع: ٤١٥/١٢
- يوم القيامة يساق المجرمون إلى جهنم ورداً
أي مشاة عطاشاً كالإبل ترد الماء، لا يملكون
الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً:
٥٠٧/٨
- يوم القيامة يقوم جبريل عليه السلام
وجميع الملائكة في صف واحد لا يتكلم
أحد منهم إلا من أذن له الله بالشفاعة
وقال صواباً: ٣٩٢/١٥
• الشفتان
- منح الله الإنسان عينين، ولساناً وشفتين
وهداه النجدين: ٦٣٤/١٥
• الشفع
- يقسم الله بالفجر، وبالليالي العشر من
ذي الحجة، وبالشفع والوتر، وبالليل إذا
جاء وأقبل: ٦٠٥/١٥
· الشفعة
- قسمة ما لا ينقسم وثبوت الشفعة فيه:
٦٠١/٢
٧٥٦
الشقاوة
الشفق
● الشفق
- يقسم الله بالشفق، وبالليل وما وسق
فجمع وضم، وبالقمر إذا اتسق: ٥٢٢/١٥
· الشق
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً: ٤٣٩/١٥
· الشقاء
- الذين شقوا في النار لهم فيها زفير
وشهيق خالدين فيها إلا ما شاء ربك:
٤٧٤/٦
- أمر رسول الله و ﴿ أن يذكر ويعظ
بالقرآن حیث تنفع الذ کری، سيذكر حينها
من يخشى الله تعالى، ويتجنب الذكرى
الأشقى الذي يكون جزاؤه النار الكبرى:
٥٧٣/١٥
- تحذير آدم من إبليس بأنه عدو له فلا
يخرجنه من الجنة هو وزوجه فيشقى:
٦٥٤/٨
- سؤال أهل النار ألم تكن آياتي تتلى
عليكم فكنتم بها تكذبون وردهم بقولهم
غلبت علينا شقوتنا وكنا ضالين: ٤٣٦/٩
- قرار إبراهيم اعتزال قومه والهجرة إلى
بلاد الشام وأن يجتنب ما يدعون من دون
ء
الله ويدعو ربه ولن يكون بدعاء ربه شقياً
خائباً: ٤٤٨/٨
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان وأنه
أوصاه بالصلاة والزكاة ما دام حياً والبر
بوالدته وأنه لم يجعله جباراً شقياً: ٤٢١/٨
- ما أنزل القرآن على رسول الله ليشقى
إنما أنزله الله تذكرة لمن يخشى الله أنزل
القرآن الله الذي خلق الأرض والسماوات:
٥٢٤/٨
- من اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى:
٦٥٦/٨
- يخوف الله من نار عظيمة تلظى
وتتوهج، لا يصلاها إلا الأشقى، الذي
كذب رسول الله مدّ: ٦٦١/١٥
● الشقاق
- الذين كفروا في عزة وتكبر وتجبر
وشقاق: ١٨٤/١٢
- التحكيم لحل الشقاق بين الزوجين:
٦٢/٣
- تذكير شعيب قومه ألا يجرمنهم أي
يحملنهم شقاقه حتى لا يصيبهم مثل ما
أصاب الأقوام من قبلهم: ٤٥١/٦
- سؤال رسول الله 28 للمشركين لو كان
القرآن من عند الله و کفرتم به، فلا أحد
أضل منكم وفي شقاق بعيد: ١٧/١٣
- ليجعل ما يوسوس به الشيطان فتنة للذين
في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والظالمين
في شقاق بعید: ٢٧٣/٩
● الشقاوة
- السعادة والشقاوة في علم الله من الأزل:
١٠٤/٥
الشقة
٧٥٧
الشكر
• الشقة
- توبيخ المنافقين على تخلفهم عن تبوك
وأنه لو كان دعوتهم إلى عرض قريب أي
غنيمة أو سفر قاصد أي سهل لاتبعوا
رسول الله ولكن بعدت عليهم الشقة:
٥٨٢/٥
• الشك
- استنكار المشركين إنزال القرآن على
رسول الله وَ ل من دونهم والحقيقة أنهم في
شك من القرآن، وإنما شكوا لأنهم لم
يذوقوا عذاب الله: ١٨٧/١٢
- افتراض الشك أحياناً يفيد في إثبات
عكسه وهو اليقين: ٢٨٤/٦
- الذين اختلفوا في التوراة في شك مريب:
٤٨٧/٦
- الذين أورثوا التوراة والإنجيل من أهل
الكتاب من بعد لفي شك من كتابهم
مريب: ٤٣/١٣
- خطاب الله لنبيه إن كنت في شك مما
أنزلنا إليك فاسأل أهل الكتاب من قبلك
لقد جاءك الحق فلا تكونن من الممترين:
٢٨٢/٦
- عجز الناس عن علم الآخرة وشكهم
فيها وحيرتهم والعمى عنها: ٣٧٤/١٠
- عدم جواز الشك على الأنبياء: ٤٢/٢
- على كل من شك أن يبادر إلى سؤال
العلماء لإزالة هذا الشك: ٢٨٤/٦
- قول الرسل لأقوامهم الذين كفروا أفي
الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعوكم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى
أجل مسمى: ٢٣٥/٧
- قول مؤمن آل فرعون لقومه: لقد
جاءکم یوسف من قبل بالبينات، فكذبتموه
ما زلتم في شك مما جاءكم به: ٤٣٥/١٢
- لولا ما سبق من حكم الله بتأخير
العذاب عن المكذبين لعجل لهم العذاب في
الدنيا، وإن الكفار لفي شك من القرآن،
موقع في الريبة والقلق: ٥٧٥/١٢
- المشركون في شك من أمر البعث
والتوحيد، وهم عابئون لاهون لاعبون:
٢٢٢/١٣
- نبأ الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود
والذين من بعدهم جاءتهم رسلهم
بالبينات، فردوا أيديهم في أفواههم وأعلنوا
كفرهم، والشك مما يدعو إليه الرسل:
٢٣٤/٧
- نهي رسول الله أن يكون من الممترين
الشاكين ليس مؤذناً بوقوع الشك من النبي
:٣٦٢/٤
- يأمر الله رسوله بأن يقول لأهل مكة
ولغيرهم إن كنتم في شك من ديني فلا
أعبد الذين تعبدون من دون الله: ٣٠١/٦
- يحال بين المشركين وبين شهواتهم في
الدنيا، وبين ما يطلبونه في الآخرة كما فعل
بأشياعهم أي بأمثالهم من قبل إنهم كانوا
في الدنيا في شك مریب: ٥٥٢/١١
· الشكر
- إذا قوي الإنسان وبلغ أربعين سنة قال:
الشكر
٧٥٨
الشكر
رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها
علي وعلى والدي: ٣٥١/١٣
- اصطفاء موسى على الناس برسالة الله
وكلامه وأمره أن يأخذ ما آتاه الله بقوة وهي
التوراة وأن يكون من الشاكرين: ٩٠/٥
- أعطى الله لقمان الحكمة وأمره بشكره
فإنه من يشكر فإنما يحقق النفع لنفسه:
١٥٩/١١
- أكثر الناس لا يؤدون شكر ما أنعم الله
عليهم: ٧٨٦/١
- الأكل من رزق الله الحلال الطيب،
وشكر نعمته: ٥٧٧/٧
- الأكل من الطيبات مع شكر النعمة
موقف وسط: ٤٤٢/١
- الله الذي أنشأ للناس السمع والأبصار
والأفئدة، وقليل منهم يشكر الله: ٥٠٩/٧،
٤٠٩/٩، ٢١٠/١١، ٣٦/١٥
- الله الذي جعل الليل والنهار خلفة أي
يخلف أحدهما الآخر لمن أراد أن يتذكر أو
أراد شكوراً: ١٠٥/١٠
- الله ذو فضل على الناس ولكن أکثرهم
لا يشكرون: ٣٧٩/١٠، ٤٧٤/١٢
- الله يشكر عباده على طاعتهم: ٣٤٧/٣
- أمر آل داود بالعمل شكراً وطاعة، لأنه
قليل من عباد الله شكور: ٤٨٣/١١
- أمر رسول الله بأن لا يقهر اليتيم بل
يحسن إليه، وأن لا ينهر السائل بل يرده رداً
جميلاً، وأن يتحدث بنعمة الله ويشكرها:
٦٧٣/١٥
- أمر رسول الله ﴾ أن يخلص العبادة لله،
وأن يكون من الشاكرين: ٣٦٤/١٢
- إن الله لذو فضل على الناس فيما أنعم
عليهم ولكن أكثر الناس لا يشكرون:
٢١٨/٦
- إن شكر الناس ربهم فإن الله يرضى لهم
الشكر: ٢٧٦/١٢
- تذكر نعم الله والشكر عليها: ٧٢٥/١
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره ورزقهم من الطيبات
لعلهم يشكرون: ٣٠٩/٥
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٨/٩
- تصريف الآيات لقوم يشكرون:
٦١٤/٤
- تكذيب قوم لوط برسولهم لوط عليه
السلام، فأرسل الله عذاباً ريحاً ترميهم
بالحصباء إلا آل لوط نجاهم الله في السَّحر،
وكان ذلك نعمة من الله، وكذلك يجزي
الله من شكر من عباده: ١٨٦/١٤
- تمكين الناس في الأرض وجعل المعايش
لهم فيها من نعم الله التي يجب أن تشكر:
٥٠٨/٤
- الحمد والشكر عند ارتداء الثوب
الجديد: ٥٣٠/٤
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي
الشکر
٧٥٩
الشكر
زرع عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم،
وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون:
٢٨٤/٧
- دعاء الزوجين المشركين بعد حمل
الزوجة واقتراب الوضع، لئن آتاهما ولداً
صالحاً ليكونا من الشاكرين: ٢١٣/٥
- دعاء سليمان بأن يوزعه أي يلهمه الله
أن يشكر النعم التي أنعم الله بها عليه
وعلى والده داود: ٣٠٢/١٠
- سجدة داود هل هي سجدة تلاوة أم
سجدة شكر: ٢٠٩/١٢
- سئمت سبأ النعمة فتمنوا طول الأسفار
والتباعد بين الديار فجعلهم الله أحاديث
يحدث فيه الناس، ومزقهم كل ممزق، وفي
ذلك آیات لكل صبار شكور: ٤٩٩/١١
- شكر إبراهيم عليه السلام لأنعم الله:
٥٨٦/٧
- شكر الله ومن ثم الوالدين: ١٦١/١١
- شكر سليمان عليه السلام حين رأى
عرش بلقيس مستقراً عنده: ٣٣٢/١٠
- الشكر: هو عبارة عن الاعتراف بنعمة
المنعم: ٢٣٠/٧
- الشكر يزيد النعم: ٢٢٨/٧
- عدم شكر بني إسرائيل للنعم العظيمة
عليهم: ١٤٢/٥
- عرف اللـه الإنسان طريق الهدى
والضلال، فهو إما سيكون شاكراً أو
كافراً: ٣٠٤/١٥
- علم الله داود صنعة لبوس أي الدروع
لتحصن الناس من بأس بعضهم البعض
وليشكروا الله على ذلك: ١٠٩/٩
- على المسلم أن يكون صابراً شكوراً:
٢٢٧/٧
- في الأدلة الدالة على قدرة الله آيات لكل
صبار شكور: ١٨٨/١١
- قرن الله تعالى شكره بشكر الوالدين:
٢٣٠/١
- قصد الأبرار من إطعام الطعام ابتغاء وجه
الله، لا يريدون جزاء منهم ولا شكراً:
٣١١/١٥
- كان لقبيلة سبأ باليمن في مسكنهم آية
جنتان عن يمين وشمال فقيل لهم: كلوا من
رزق ربكم واشكروا له: ٤٩٦/١١
- كان نوح عبداً شكوراً: ١٦/٨
- ماذا يفعل الله بعذابكم إن شكرتم
وآمنتم: ٣٤٣/٣، ٣٤٦/٣
- معاندة إبليس ونسبة الإغواء إلى الله
وتوعده للعباد وأنه سيأتيهم من كل جهة
حتى لا يكونوا شاكرين: ٥١٥/٤
- من الآيات الدالة على قدرة الله إحياء
الأرض الميتة وإخراج الحب منها للأكل،
وأوجد الله فيها جنات من نخيل وأعناب،
وفجر فيها العيون ليأكل الناس من ثمر
النخيل والأعناب ومما عملت أيديهم
وليشكروا الله على ما أنعم عليهم:
١٦/١٢
- من آيات قدرة الله، إرسال الرياح
٧٦٠
الشمال
الشكل
مبشرات ويذيقهم من رحمته وتسيير الفلك
في البحر بالرياح بأمر الله وابتغاء الناس من
فضل الله لعلهم يشكرون: ١١٤/١١
- من أدلة قدرة الله الجواري وهي السفن
تجري في البحر كالأعلام أي كالجبال، إذا
شاء الله أسكن الريح فتصبح السفن راكدة
على ظهر البحر، وفي أمر السفن آيات كل
صبار شكور: ٧٩/١٣
- من دلائل قدرة الله خلق الأنعام للناس
وتذليلها لهم فهم يركبونها ويأكلون منها،
ولهم فيها منافع أخرى كالاستفادة من
أصوافها وأوبارها وأشعارها، ولهم فيها
مشارب یشربون من ألبانها، أفلا يشكرون
الخالق على ذلك: ٥٥/١٢
- من رحمة الله بعباده أن جعل لهم النهار
ليبتغوا من فضله والليل ليسكنوا فيه لعلهم
يشكرون: ٥٢٢/١٠
- من الشكر الثواب والجزاء: ٤١٢/١
- من طلب الآخرة وكانت همه وسعى
لها سعيها بشرط إخلاصه وإيمانه فأولئك
كان سعيهم مشكوراً: ٤٨/٨
- من مظاهر قدرة الله تسخير البحر الذي
تجري فيه الفلك بأمر الله ليبتغي الناس من
فضل الله ويشكروه على نعمه: ٥٨٢/١١،
٢٨١/١٣
- هل رأى الناس الماء الذي يشربونه أهم
أنزلوه من المزن أي السحب أم الله، لو شاء
الله لجعله أجاجاً لا يصلح لشرب ولا
لزرع، فهلا شكر الناس نعمة الله:
٢٩٠/١٤
- يوبخ الله المتهاونين بشأن القرآن بقوله
أبهذا الحديث أي القرآن أنتم مدهنون أي
متهاونون، وتجعلون شكر ما رزقكم الله
أنكم تكذبون بنعمة الله: ٣٠٣/١٤
• الشكل
- للكافرين الطاغين شر مآب جهنم يصلونها
فبئس المهاد، هذا حميم فليذوقوه وغساق،
وعذاب آخر من شكله أزواج: ٢٤٢/١٢
· الشكوى
- جواز الشكوى عند الضر: ٦٣/٧
- سمع الله شكوى المرأة التي تجادل
رسول اللـه* في زوجها وتشتكي إلى
الله: ٣٨٣/١٤
• الشمال
- تظن أصحاب الكهف أيقاظاً وهم رقود
ويقلبون ناحية اليمين وناحية الشمال:
٢٤٤/٨
- خلق الله من المخلوقات يتفيؤ ظلاله عن
اليمين والشمائل سجداً لله وهم داخرون:
٤٥٩/٧
- الكفار حول رسول الله {7 مهطعون
أي مسرعون إلى الكفر، جماعات عن
اليمين والشمال: ١٣٨/١٥
- من أوتي كتاب أعماله بشماله فيقول يا
ليتني لم أُوت كتابيه ولم أدر ما هو
حسابي: ١٠٤/١٥