النص المفهرس

صفحات 601-620

الذنب
٦٠١٠
٠
الذنب
- أمر المؤمنين بتقوى الله وأن يقولوا قولاً
سديداً، فإذا فعلوا أصلح الله أعمالهم وغفر
لهم ذنوبهم: ٤٤٧/١١
- الأمر يأتي بمعنى الذنب في القرآن:
٣١٨/١
- إن الله لا يغفر الشرك، ويغفر ما دون
ذلك من الذنوب لمن يشاء من عباده:
١١١/٣
- أنواع الذنوب التي يُتاب منها: ٤١٩/٢
- أنواع الذنوب محصورة في نوعين: الظلم
للخلق، والإعراض عن الدين الحق:
٣٧٦/٣
- الإِيمان يستر قبح الذنوب في الدنيا:
٥٦٥/١٠
- براءة يوسف المطلقة عن الذنب الذي
نسب إليه: ٥٢٤/٦
- تحريم ما يوجب الإثم والذنب: ٥٥٣/٤
- الحديث عن ذنوب الرسل والأنبياء:
٦٥٨/٨
- الذنوب سبب الانتقام وزوال النعم:
١٤٦/٤
- ذنوب قوم لوط غير الفاحشة:
٦٠٤/١٠
- الذنوب نوعان: كبائر وصغائر: ٤٠/٣
- سنة الله لا تتغير، إنه يعذب العصاة
بسبب ذنوبهم: ٢٢/٥
- الصلوات الخمس تكفر ما بينها من
الذنوب: ٦٢٤/١٠
- عدم صدور الذنب من رسول الله :
٥٨٥/٥
- عذاب الاستئصال لا يكون إلا بشيوع
المعاصي والذنوب والمنكرات: ٤٢/٨
- عظيم فائدة الاعتراف بالذنب
والاستغفار منه: ٤١٩/٢
- فريق في المدينة وحولها اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله
أن يتوب عليهم: ٢٣/٦
- قبول التوبة من الله على عباده الذين
وقعوا في الذنوب ثم تابوا وأصلحوا في
العمل: ٢٣٠/٤
- قد يحرم الإنسان الرزق بسبب ذنب
يرتكبه: ٢٠٤/٧
- قول الكفار في عذابهم: ربنا أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا: ٤٠٥/١٢
- كفى بالله عالماً بذنوب عباده:
١٠٣/١٠
- لا تحمل نفس آثمة أو مذنبة إثم أو ذنب
أخرى فلا تزر وازرة وزر أخرى:
٥٨٨/١١
- لا يؤاخذ أحد بذنب أحد: ٣٥٣/١
- مجرد الاعتراف بالذنب لا يكون توبة،
وإنما هو مقدمة للتوبة: ٢٧/٦
- المصائب في الغالب تكون بسبب
الذنوب والمعاصي: ٨١/١٣
- مغفرة ما دون الشرك من الذنوب
مشروط بمشيئة الله: ٢٨٥/٣

الذَّنوب
٦٠٢
ذو القرنين
- وبال الذنب وعاقبته على المذنب نفسه:
٢٧٥/٣
- يغفر الله لرسول الله ﴿ ما تقدم من
ذنبه وما تأخر: ٤٧٥/١٣
- يوم القيامة يأتي الخاسرون وهم حاملون
ذنوبهم وخطاياهم: ١٨٥/٤
• الذَّنوب
- للذين ظلموا أنفسهم بالكفر، ذَنوباً أي
نصيباً مثل نصيب أمثالهم من الكفار: ٥٢/١٤
• الذهب
- أصل النقدين الذهب والفضة الوزن:
٥٦٤/٦.
- تحريم اتخاذ الرجال خاتم الذهب:
٤١٣/٧
- تحريم الذهب على الرجال: ٤١٣/٧
- تفاخر فرعون بأن له ملك مصر،
ويطلب أن ينزل على موسى أساور من
ذهب، أو تأتي معه الملائكة مقترنين
متتابعين: ١٧٨/١٣
- جزاء المؤمنين السابقين بالخيرات جنات
عدن يحلون فيها من أساور من ذهب
ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير: ٢٦٥/٨،
٢٠٠/٩، ٦٠٧/١١
- حرمة استعمال آنية الذهب والفضة:
٢٠٢/٩
- حرمة لبس الحرير والذهب على الرجال
وحلّه للنساء: ٢٠٢/٩
- عدم جواز استعمال أواني الذهب
والفضة وعدم جواز اقتنائها: ١٩٨/١٣
- القناطير المقنطرة من الذهب والفضة من
شهوات الدنيا: ١٨١/٢
- كنز الذهب والفضة وعدم إنفاقها في
سبيل الله ولهم عذاب أليم: ٥٤٣/٥
- يطاف على المتقين في الجنة بصحاف من
ذهب: ١٩٦/١٣
• الذهول
- ذهول كل مرضعة عما أرضعت يوم
القيامة وتضع كل ذات حمل حملها:
١٦٦/٩
• ذو الحجة
- أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر
ليال من ذي الحجة: ١ /٥٦١
- الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة،
وذو الحجة، والمحرم: ٦٣٤/١
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب:
٤٢٠/٣
- يقسم الله بالفجر وبالليالي العشر من
ذي الحجة: ٦٠٤/١٥
• ذو الطول
- الله عز وجل غافر للذنب ويقبل التوبة،
وهو شديد العقاب ذو الطول: ٣٨٩/١٢
• ذو القرنين
- اسم ذي القرنين وقصته: ٣٥٤/٨
- بلوغ ذي القرنين بين السدين ووجد
قوماً لا يكادون يفقهون قولاً: ٣٥٧/٨
- تمكين الأسباب لذي القرنين واتباعه
الأسباب: ٣٥٥/٨

ذو القعدة
٦٠٣
الذئب
- ذو القرنين أحد الملوك المؤمنين الذين
ملكوا الدنيا: ٣٦١/٨
- سؤال اليهود والمشركين رسول الله مُ ﴾
عن ذي القرنين: ٣٥٤/٨
- عرض القوم الذين سكنوا بين الجبلين على
ذي القرنين أن يعطوه خرجاً ويجعل بينهم وبين
يأجوج ومأجوج المفسدين سداً: ٣٥٧/٨
- قول ذي القرنين إنه من ظلم بالشرك
فسیرد إلى ربِّه يعذبه عذاباً نکراً، ومن آمن
فله جزاء الحسنى: ٣٥٦/٨
- موافقة ذي القرنين إقامة السد وبناؤه
للسد من زبر الحديد ومن ثم صب عليه
القطر أي النحاس: ٣٥٩/٨
• ذو القعدة
- أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر
ليال من ذي الحجة: ١ /٥٦١
- الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة،
وذو الحجة، والمحرم: ٦٣٤/١
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب: ٤٢٠/٣
• ذو الكفل عليه السلام
- صبر إسماعيل وإدريس وذي الكفل
وإدخال الله لهم في رحمته وإنهم من
الصالحين: ١٢٢/٩
- من عباد الله إسماعيل واليسع وذي
الكفل كلهم من الأخيار: ٢٣٦/١٢
● ذو النون
- ذو النون يونس وخروجه مغاضباً وظن
أن لن نقدر عليه بأن يضيق الله عليه في
بطن الحوت: ١٢٥/٩
• الذوق
- كل نفس ذائقة مرارة الموت: ٥٩/٩
• ذوو الأرحام
- إرث ذوي الأرحام وهو من لا سهم له
في القرآن من قرابة الميت: ٤٣٥/٥
· الذئب
- طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يذهبوا
بيوسف ورد أبيهم عليهم من خشيته على
يوسف من الذئب وتنفيذهم لمؤامرتهم
بإلقاء يوسف في الجب: ٥٥٣/٦
- مجيء إخوة يوسف عشاء يبكون وقولهم
أكل الذئب يوسف وحملوا معهم قميص
يوسف عليه السلام: ٥٥٤/٦

حرف الراء
• الراجفة
- يوم القيامة ترجف الراجفة وهي الأرض،
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية:
٤٠١/١٥
• الرادفة
- يوم القيامة ترجف الراجفة وهي الأرض،
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية: ٤٠١/١٥
• الرافضة
- استدلال مالك على تكفير الروافض
الذين يبغضون الصحابة: ٥٣٩/١٣
• الرأفة
- أرسل الله رسلاً من بعد نوح وإبراهيم
عليهما السلام، وأرسل الله عيسى عليه
السلام وأعطاه الله الإنجيل، وجعل في
قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وابتدعوا الرهبانية
من عند أنفسهم: ٣٦٦/١٤
- رسول الله من العرب، عزيز عليه عنت
المؤمنين حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف
رحيم: ٩٤/٦
• الراقي
- إذا انتزعت الروح وبلغت التراقي، وقال
من حضر المحتضر من يرقيه أو يشفيه:
٢٩٣/١٥
• الرائحة
- إخبار يعقوب بريح يوسف وتأييده
ببشارة التبشير: ٧٠/٧
· الربا
- أحل الله البيع وحرم الربا: ٩٦/٢
- أربعة تأكيدات للتنفير من الربا: ٤١١/٢
- أكل الربا حال الضرورة القصوى:
٤٠٩/٢
- أكل الربا والعمل به من الكبائر:
١٠٩/٢
- الأمر الواضح بتحريم الربا وتركه:
٩٨/٢
- الأموال التي يجري فيها ربا الفضل:
١٠٤/٢
- أول مرحلة من تحريم الربا كانت في
مكة: ١٠٠/٢
- البذل في المصالح العامة وتحريم الربا،
عنوان على تضامن الأمة وتراحمها:
١١٨/٢
- تحريم طيبات على اليهود بأكلهم الربا
وقد نهوا عنه، وأكلهم أموال الناس
بالباطل: ٣٧٤/٣
- التحريم القاطع لكل من الربا والخمر:
١٠١/٢
- تعريف الربا ونوعاه: ١٠٢/٢،٩٢/٢
- التوبة من أكل الربا: ١٠٩/٢
- جريان الربا في الماء: ٨٠٧/١
- الجودة والصنعة في الأموال الربوية ملغاة:
١٠٦/٢

الرُّباع
٦٠٥
الرباط
- ربا الجاهلية أو ربا النسيئة هو ما يسمى
اليوم في المصارف الربوية بالربا الفاحش:
٤٠٩/٢
- ربا الفضل في البيوع: ١٠٣/٢
- ربا الفضل في الدين: ١٠٤/٢
- الربا من أكل أموال الناس بالباطل: ٥٣٠/١
- ربا النسيئة: ١٠٢/٢
- ربا النسيئة في البيوع: ١٠٣/٢
- ربا النسيئة هو الربا المستعمل اليوم في
المصارف: ١٠٣/٢
- الربا وأضراره على الفرد والجماعة:
٩٠/٢
- الربا يؤدي إلى زرع الأحقاد والحسد في
قلوب الفقراء على الأغنياء: ١٠٨/٢
- سبب تحريم الربا: ١٠٧/٢
- عاقبة ظلم اليهود وأخذهم الربا وثواب
المؤمنين منهم: ٣٧٢/٣
- علة الربا في الأموال الربوية: ٩٣/٢،
١٠٥/٢
- فسخ عقد الربا، وعدم جوازه بحال:
١٠٦/٢
- قصة اليهود الذین حرم الله علیهم الربا
فأكلوه مرحلة ثانية من مراحل تحريم الربا:
١٠١/٢
- قليل الربا وكثيره: ٤٠٩/٢
- قيام آكل الربا يوم القيامة: ٩٥/٢
- لا فرق في تحريم الربا بين ما يسمى
بالقروض الإنتاجية، والقروض
الاستهلاكية: ١٠٨/٢
- لا فرق في تحريم الربا في المال كثيراً كان
أو قليلاً: ١٠٦/٢
- مثل الذين يأخذون الربا، مثل المصروع
الذي يتخبطه الشيطان: ٩٥/٢
- مراحل تحريم الربا: ١٠٠/٢
- من أعطى الربا ويراد به العطية يريد أن
يرد له أكثر مما أعطى فلا ثواب له عند
الله: ١٠١/١١
- من أنوع الربا بیع الدین بالدين: ١٠٤/٢
- من بلغه تحريم الربا فانتهى: ٩٦/٢
- من تاب عن الربا فله رأس ماله: ٩٨/٢
- من عاد إلى أخذ الربا بعد تحريمه: ٩٦/٢
- من لم يترك الربا فإنه محارب لله
ورسوله: ٩٨/٢
- النهي عن أكل الربا كما كان الناس
يفعلون في الجاهلية: ٤٠٨/٢
- النهي عن الربا الفاحش مرحلة ثالثة من
مراحل تحريم الربا: ١٠١/٢
- نوعا الربا: ١٠٢/٢
- الوعيد لمن استحل الربا بالنار: ٤١٥/٢
- يذهب الله بركة الربا ولا ينميه: ٩٧/٢
• الرباط
- إعداد المستطاع من القوة ومن رباط
الخيل لإرهاب العدو: ٣٩٣/٥
· الرُّباع
- الحمد والشكر الخالص لله فاطر
السماوات والأرض، وهو جاعل الملائكة
رسلاً بينه وبين أنبيائه، وهم ذوو أجنحة
مثنى وثلاث ورباع: ٥٥٩/١١

الربانيون
٦٠٦
الربوبية
• الربانيون
- التوراة فيها هدى ونور يحكم بها
الربانيون والأحبار: ٥٥٧/٣
- خص الله علماء اليهود من الربانيين
والأحبار عن قول وأكل السحت: ٥٩٩/٣
- من هم الربانيون: ٥٥٧/٣
• الربط
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان ويربط على قلوبهم ويثبت
أقدامهم: ٢٨١/٥
• الربوبية
- ابتداء القراءة باسم الرب الذي خلق
وأوجد كل شيء، خلق الإنسان من علق،
وهو الرب الأكرم من كل كريم:
٧٠٤/١٥
- إثبات التوحيد بثبوت الربوبية لدى
المشركين: ١٧٢/٦
- إثبات الربوبية والألوهية لله بالخلق
والأمر: ٥٩٥/٤
- الاستعاذة بالله رب الفلق، من شر كل
مخلوق خلقه الله: ٨٧٧/١٥
- الاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم،
من شر الشيطان الوسواس الخناس:
٨٨٥/١٥
- إشهاد بني آدم على الإقرار بالربوبية
حتى لا يعتذروا بأنهم أشرك آباؤهم:
١٦٩/٥
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
-
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة بما يشرح صدورهم: ٥٤٩/١٢
- الله عز وجل رب المشرق والمغرب:
٢١٩/١٤
- الله الواحد هو الذي يحيي ويميت، وهو
رب جميع الناس: ٢٢٢/١٣
- أمر رسول الله صل بالدعوة إلى الله
والاستقامة على أمره، وأن يعدل في الحكم
والقضاء والإذعان لربوبية الله: ٤٨/١٣
- تسبيح الله وتنزيهه وهو الرب العظيم:
٢٩١/١٤، ٣٠٥/١٤
- تسبيح رسول الله ﴿ باسم ربه العظيم:
١١٤/١٥
- توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية:
٤٨٢/٤
- توحيد الربوبية بالإيمان من عناصر
العقيدة الثلاثة: ١٣٦/٥
- الحوار بين فرعون وموسى حول
الربوبية: ٥٧٠/٨
- شرك الربوبية: هو جعل سلطة التشريع
وتبيان أحكام الحلال والحرام لله ولغيره من
البشر بغير الوحي: ١١٢/٣
- الشرك شركان: شرك في الألوهية وشرك
في الربوبية: ١١١/٣
- كفر المشركين بالله الذي خلق الأرض في
يومين، ويجعلون له أنداداً أي أمثالاً وأضداداً
مساوين له، وهو الله رب العالمين: ٥١٨/١٢
- لله الحمد، وهو رب السماوات والأرض
ورب العالمين: ٣١٤/١٣

الربوة
٦٠٧
الرجال
- مظاهر ألوهية الله وربوبيته وقدرته:
١٣٩/٧
• الربوة
- جعل الله عيسى وأمه آية دالة على
قدرته، وجعل مأواهما في ربوة ذات قرار
ومعين أي ماء جارٍ: ٣٧٩/٩
• الربيبة
- تحريم الزواج ببنت الزوجة وهي الربيبة:
٦٥٠/٢
· الربيون
- دعاء الربيين عند نزول الكارثة: ٤٤٠/٢
- كثير من الأنبياء قاتلوا في سبيل الله، وقاتل
معهم كثير من أصحابهم من الربيين: ٤٤٠/٢
• الرتق
- كانت السماوات والأرض رتقاً أي
متصلتين ببعضهما ففتقهما الله أي
فصلهما: ٤٧/٩
• الرجّ
- إذا رجّت أي زلزلت الأرض زلزلة:
٢٦٠/١٤
• الرجاء
- الذين عُبدوا من دون الله يقصدون
ويطلبون الوسيلة إلى الله والتقرب
بالطاعات ويرجون رحمته ويخافون عذابه:
١١٧/٨
- ألم المسلمين كما يألم غيرهم من
الأعداء ولكنهم یرجون من الله ما لا يرجو
عدوهم: ٢٦٣/٣
- حال المؤمن أنه قانت لله مطيع في
ساعات الليل ساجداً وقائماً يخاف الآخرة
ويرجو رحمة ربه: ٢٨٣/١٢
- من كان يرجو لقاء الله ويأمل ثوابه فإن
أجله آت: ٥٦٠/١٠
• الرجال
- تعلق الرجل بالمرأة من أجل الإعفاف
وكثرة الأولاد، فهو مطلوب: ١٨٠/٢
- تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة
والشرف: ٦٣/٣
- جميع من أرسلهم الله كانوا رجالاً من
البشر ولم يكونوا ملائكة: ٢٠/٩
- دية المرأة على النصف من دية الرجل:
٢١٩/٣
- السبب في جعل شهادة المرأتين بشهادة
رجل: ١٢٢/٢
- سبب قوامة الرجال على النساء أمران:
٥٨/٣
- صلاة الجماعة مطلوبة من الرجال، أما
النساء فصلاتهن في بيوتهن أفضل لهن:
٥٨٨/٩
- عورة الرجل مع الرجل: ٥٥٨/٩
- عورة الرجل مع المرأة: ٥٦٠/٩
- عورة المرأة على الرجل المحرم: ٥٥٩/٩
- عورة المرأة مع الرجل: ٥٥٩/٩
- فيما عدا القوامة يتساوى الرجل والمرأة
في الحقوق والواجبات: ٥٨/٣
- قتل الرجل بالمرأة: ٤٧٦/١
- قوامة الرجال على النساء: ٥٥/٣
- قول لوط لقومه أتأتون الفاحشة إنكم

٦٠٨
الرجع
رجب
تأتون الرجال شهوة من دون النساء وأنتم
تجهلون: ٣٥٤/١٠
- ما أرسل قبل رسول اللـه ﴿﴿ إلا رجالاً
یوحي الله إليهم: ٩٦/٧، ٤٥٦/٧
- ما يحل وما يحرم على الرجال من اللباس
والزينة: ٤١٣/٧
- مثار الفتنة هو خلوة الرجل بالمرأة لذلك
حرمها الإسلام: ٥٢٣/٦
- المرأة جزء حقيقي من الرجل: ٥٥٩/٢
- المساواة بين الرجال والنساء في ثمرات
الأعمال: ٤٨/٣
- المساواة بين الرجال والنساء في ثواب
الآخرة: ٣٣٧/١١
- هناك من المؤمنين رجال صدقوا عهدهم
مع الله فمنهم من قضى نحبه: ٢٩٩/١١
- وضوء الرجل بفضل طهور المرأة:
٩٥/١٠
• رجب
- الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة،
وذو الحجة، والمحرم: ٦٣٤/١
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب:
٤٢٠/٣
• الرجز
- الذين كفروا بالقرآن، لهم عذاب من
رجز أليم: ٢٧٧/١٣
- أمر رسول الله المدثر أن يقوم فينذر
الناس، وأن يعظم الله ويصفه بالكبرياء،
وأن يطهر ثيابه، ويهجر الرجز: ٢٣٦/١٥
- تبديل بني إسرائيل قولاً غير الذي قيل لهم
وإرسال الرجز عليهم من السماء: ١٤٧/٥
- لجوء قوم فرعون إلى موسى لرفع الرجز
عنهم بالدعاء إلى الله بما عهد عنده وأنهم
سيؤمنون ويرسلون بني إسرائيل: ٧١/٥
- لما جاءت الملائكة لوطاً ضاق بهم فأخبروه
بحقيقتهم وأنهم منزلون على قومه رجزاً من
السماء بما كانوا يفسقون: ٦٠٦/١٠
- من نعم الله على المسلمين يوم بدر إنزال
المطر عليهم ليطهرهم به ويذهب عنهم
رجز الشيطان: ٢٨١/٥
• الرجس
- أذهب الله الرجس عن أهل البيت
وطهرهم تطهيراً: ٣٣٢/١١
- الذين في نفوسهم شك وكفر ونفاق
تزيدهم سور القرآن كفراً ونفاقاً وزادتهم
رجساً إلى رجسهم: ٨٩/٦
- تجنب الرجس أي القذر من الأصنام
والأوثان واجتناب قول الزور: ٢٢٦/٩
- حلف المنافقين المتخلفين عن تبوك الأيمان
للمؤمنين ليعرضوا عنهم، وأمر المؤمنين أن
يعرضوا عنهم لأنهم رجس: ١٠/٦
- المنافقون أنجاس أرجاس، رجساً معنوياً
يقتضي الاحتراز عنهم: ١١/٦
- يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون:
٣٨٩/٤، ٢٩٢/٦
• الرجع
- يقسم الله بالسماء ذات الرجع، والأرض
ذات الصدع: ٥٥٩/١٥

الرجعة
٦٠٩
الرجم
• الرجعة
- ادعاء الزوج مراجعة زوجته بعد انقضاء
العدة : ٦٦١/١٤
- ادعاء الزوج مراجعة المطلقة الرجعية أثناء
عدتها: ٦٩٨/١
- الإشهاد على رجعة الزوجة أو المفارقة
قطعاً للنزاع، وأداء الشهادة خالصة لله:
٦٥٥/١٤، ٦٦١/١٤
- حق الرجعة بغير عقد ولا شهود مقصور
على المطلقة رجعياً في أثناء العدة: ٦٩٦/١
- حكم الزوجة المطلقة الرجعية مدة
التربص: ٦٩٧/١
- الحكمة من جعل الطلاق مرتين وإثبات
حق الرجعة بعد كل من الطلاق الأول
والثاني: ١ /٧٠٤
- الزوج أحق بمراجعة زوجته في عدة
الطلاق الرجعي: ٦٩١/١
- عدد الطلاق الذي يجوز فيه للرجل
الرجعة: ٧٠٤/١
- ما الذي يكون فيه الزواج مراجعاً في
العدة: ٦٩٧/١
- مراجعة الزوجة في عدة الطلاق الرجعي
مشروطة ديانة بإرادة الإصلاح ونية
المعاشرة بالمعروف: ٦٩١/١
- مراجعة المرأة من طلاق رجعي في عدتها
وطلاقها ثانية ووجوب العدة في حقها:
٣٨٠/١١
- مشروعية الرجعة من طلاق رجعي:
٦٩٦/١
• الرجفة
- إهلاك قوم شعيب بالرجفة ونجاته:
٦٦٠/٤، ٦١٢/١٠
- بقية دعاء موسى عند مشاهدة الرجفة،
وربط الإيمان برسالته برسالة النبي
١٢٣/٥
- عذاب مدين بالصيحة والرجفة المصاحبة
لها: ٩/٥
- عقر قوم صالح للناقة وأخذهم بالرجفة:
٦٤١/٤
- لما اختار موسى سبعين رجلاً للميقات
وأخذتهم الرجفة، قال موسى رب لو شئت
أهلکتهم وإیاي: ١٢٠/٥
- يوم القيامة ترجف الأرض والجبال،
و کانت الجبال کثیباً مھیلاً: ٢١٩/١٥
• الرجم
- إنكار الخوارج مشروعية حد الرجم في
الزنى: ٤٥٦/٩
- تهديد أبي إبراهیم ولده إبراهيم بأنه إن
كان راغباً عن آلهته ولم ينته ليرجمنه:
٤٤٦/٨
- حد الزاني المحصن: ٤٥٦/٩
- حد الزاني المحصن الرجم وهل يضاف
إليه الجلد: ٤٦٥/٩
- زين الله السماء الدنيا بالكواكب هي
كالمصابيح، وجعلها رجوماً للشياطين وأعد
الله لهم عذاب السعير: ١٢/١٥
- عدم إيمان قوم نوح لأنه اتبعه الأرذلون
ورد نوح بأن حسابهم علی الله وأنہ لیس

الرجيم
٦١٠
الرحم
بطارد المؤمنين وتهديد قومه له بالرجم:
٢٠٤/١٠
- عدم رجم الزناة المحصنين في رأي أبي
حنيفة ومالك ورجمهم في رأي الشافعي
وأحمد: ٥٤٧/٣
- قول قوم شعيب له إنا لا نفقه كثيراً مما
تقول ولولا رهطك لرجمناك ورد شعيب
علیھم: ٤٥٢/٦
• الرجيم
- امتناع إبليس عن السجود لآدم وادعاؤه
أنه خير منه، فأخرجه الله من الجنة وأنه
مرجوم مطرود من رحمة الله:
٢٥٤/١٢
- حفظ الله السماوات من كل شيطان
رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب
مبين: ٣٢٧/٧
- سجود الملائكة لآدم وإباء إبليس وطرد
من الجنة على أنه رجيم ولعنه إلى يوم
الدين: ٣٣٨/٧
- ما القرآن بقول شيطان رجيم، مرجوم
بالشهب: ٤٦١/١٥
• الرحال
- طلب يوسف من غلمانه أن يجعلوا
بضاعة إخوته التي اشتروا بها في رحالهم
حتى يعرفوا إكرامه لهم: ١٨/٧
• الرحلة
- إيلاف قريش أي جعلهم الله يألفون،
ويسَّر لهم رحلتين، رحلة في الشتاء، ورحلة
في الصيف: ٨١٤/١٥
• الرحم
- الإحسان إلى القرابة، بصلة الرحم: ٧٠/٣
- إرث ذوي الأرحام وهو من لا سهم له
في القرآن من قرابة الميت: ٤٣٥/٥
- الله هو الذي يخلق الإنسان في الرحم
كما يشاء: ١٦٠/٢
- تشريع الميراث بقرابة الرحم، فأولو
الأرحام أولى ببعضهم البعض من المهاجرين
والأنصار: ٢٦٨/١١
- تعظيم رابطة القرابة وحق الرحم وتأكيد
النهي عن قطعها: ٥٥٩/٢
- توريث ذوي الأرحام: ٦٠٠/٢،
٢٧٣/١١
- جواز التساؤل بالرحم: ٥٦٠/٢
- رابطة الدين أوثق من رابطة القرابة فيوم
القيامة لا تفيد الأرحام ولا الأولاد، يفرق
الله بينهم: ٤٩٨/١٤
- شأن المنافقين التولي عن الطاعة والجهاد
والعودة إلى الجاهلية والفساد في الأرض
وتقطيع الأرحام: ٤٣٩/١٣
- صلة الرحم من صفات المؤمنين أولي
الألباب: ١٦٦/٧
- صلة الرحم واجبة، وقطيعتها محرمة:
٥٥٩/٢
- الطاعة والبر وصلة الرحم، يزاد بها في
العمر: ١٤٧/١٥
- اللعنة لمن قطع ما أمر الله به أن يوصل:
١٧٢/٧
| - من هم الأرحام: ٥٥٩/٢

الرحمة
٦١١
الرحمن
- وجوب اتقاء قطع الأرحام: ٥٥٧/٢
- ولاية أولي الأرحام والقرابة بعد ولاية
الإيمان والهجرة: ٤٣٣/٥
• الرحمن
- إذا رأى الذين كفروا رسول الله اتخذوه
هزواً ثم يقولون أهذا الذي يذكر آلهتكم
بسوء والحال أنهم يكفرون بذكر الرحمن:
٦١/٩
- إذا قيل للكفار اسجدوا للرحمن قالوا وما
الرحمن ورفضوا السجود وزادهم ذلك
نفوراً: ١٠٤/١٠
- استواء الرحمن على العرش: ٥٢٦/٨
- أسماء الله يجوز إطلاقها على غير الله،
ما عدا اسمي: الله، والرحمن: ١٨٦/٥،
٢٠٧/٨
- الله خلق السماوات والأرض وما بينهما
في ستة أيام ثم استوى على العرش هو
الرحمن فاسأل به خبيراً: ١٠٣/١٠
- حراسة الله الرحمن وحفظه للإنسان
وإعراض المشركين عن ذكر ربهم: ٦٧/٩
- رسول الله يتلو القرآن على من أرسل
إليهم، وهم یکفرون بالرحمن: ١٨٥/٧
- سورة الرحمن مكية في الأصح:
٢٠٤/١٤
• الرحمة
- آتى الله لوطاً حكماً أي النبوة وعلماً
ونجاه من القرية التي عملت الخبائث
وأدخله في رحمته: ١٠٠/٩
- الآلهة يعبدها المشركون من دون الله،
إذا أراد الله بخلقه ضراً لا يكشفون ضره،
وإذا أرادهم برحمة، فلا ممسك لرحمته:
٣٢٧/١٢
- آيات القرآن الحكيم، هدى ورحمة
للمحسنين: ١٣٩/١١
- أدلة وحدانية الله وقدرته ورحمته:
٤٢٢/١
- إذا أذاق الله الإنسان رحمة منه بعد ضراء
مسته ليقولن هذا شيء أستحقه: ١٢/١٣
- إذا أذاق الله الإنسان منه رحمة أي رزقاً
ثم نزعها منه إنه ليؤوس كفور: ٣٣٤/٦،
١٠٥/١٣
- إذا أذاق الله الناس رحمة، ورزقهم فضلاً
من بعد ضراء مستهم، إذا لهم مكر في
آیات الله: ١٥٢/٦
- إذا أنعم الله على الناس فأذاقهم رحمة من
عنده من نعمة فرحوا بها: ٩٦/١١
- إرث منازل الجنة بالعمل، ودخولها
بالرحمة والفضل الإلهي: ٥٧٥/٤
- أرسل الله رسول الله محمداًّ ◌َ﴿ رحمة
للعالمين: ١٥٦/٩
- استجابة الله دعاء أيوب وكشف ما به
من ضرّ وآتاه الله أهله ومثلهم معهم رحمة
من الله، وذکری للعابدين: ١١٩/٩
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك: ٣٩٧/١٢

الرحمة
٦١٢
الرحمة
- إقرار مبدأ المسؤولية الشخصية هو عدل
من الله ورحمة بعباده: ٤١/٨
- الذين آمنوا بالله واعتصموا بالقرآن أو
الإسلام يدخلهم الله في رحمته ويهديهم
طريقاً مستقيماً: ٤٠٠/٣
- الذين عُبدوا من دون الله يقصدون ويطلبون
الوسيلة إلى الله والتقرب بالطاعات ويرجون
رحمته ويخافون عذابه: ١١٧/٨
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه يئسوا من
رحمة الله، ولهم عذاب أليم: ٥٨٨/١٠
- الله أعلم بالناس إن شاء رحمهم وإن شاء
عذبهم وما أرسل رسول الله عليهم وكيلاً:
١٠٨/٨
- الله الذي ينزل الغيث من بعد قنوط
الناس ويأسهم، وينشر رحمته على الوجود
كله: ٧٦/١٣
- الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده:
٧٤/٨
- الله تعالى وحده مصدر الرحمة الذي
يدفع الضرر: ٣٧٠/١٠
- الله عز وجل الغني ذو الرحمة: ٤٠٢/٤
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم: ٤٨٥/١٤
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب: ٣٠٩/٨
- أمر الله أمة الإسلام بإقامة الصلاة وإيتاء
الزكاة وطاعة الرسول لعلهم يرحمون:
٦٢٦/٩
- أمر رسول الله 888 بإخبار العباد أن الله
ذو مغفرة ورحمة: ٣٤٨/٧
- أمر المؤمنين بالمعروف، ونهيهم عن
المنكر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم
الله: ٦٦١/٥
- إن أهلك الله رسوله والمؤمنين أو رحمهم
من عذابه فهذا لا يجير الكافرين من عذاب
أليم: ٤١/١٥
- إن محمداً رسول من عند الله حقاً،
وصحابته الذين معه يمتازون بالشدة على
الكفار، وهم رحماء بينهم: ٥٣٥/١٣
- إنما أنزل القرآن على رسول الله ليبين
للناس الذي يختلفون فيه وهدى ورحمة
للمؤمنين: ٤٧٩/٧، ٢٨٨/١٣
- بعض أحوال رحمة الله تعالى: ٢٢٦/٤
- التفاوت بين جزاء الحسنة وجزاء السيئة
بفضل من الله ورحمة منه: ٤٧٦/٤
- تقرير مبدأ الوحدانية، وإثبات الرحمة
بالمخلوقات: ٤٢٧/١
- تنزيل القرآن من الله الرحمن الرحيم:
٥٠٩/١٢
- التهديد والإنذار بالعذاب قبل وقوعه
رحمة بالناس ولطف بهم: ٦ /٤٥٧
- حال المؤمن أنه قانت لله مطيع في
ساعات الليل ساجداً وقائماً يخاف الآخرة
ويرجو رحمة ربه: ٢٨٣/١٢
- درجات المجاهدين والمغفرة لهم
والرحمة: ٢٣١/٣

الرحمة
٦١٣
الرحمة
- دعاء الإنسان لوالديه بقوله: ربِّ
ارحمهما كما ربياني صغيراً: ٦٠/٨
- دعاء رسول الله ﴿ ﴿ بقوله: رب اغفر
وارحم وأنت خير الراحمين: ٤٤٤/٩
- دعاء سليمان بأن يوزعه أي يلهمه الله
أن يشكر النعم التي أنعم الله بها عليه
وعلى والده داود وأن يعمل صالحاً يرضاه
وأن يدخله برحمته في عباده الصالحين:
٣٠٣/١٠
- دعاء موسى حين أخذتهم الرجفة إن
هي إلا فتنتك، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا:
١٢١/٥
- دعاء موسى له ولأخيه هارون وطلبه
الرحمة: ١٠٩/٥
- رأفة الله بالناس ورحمتهم: ٢٨٩/٩
- رحمة الله غالبة على غضبه: ٢٧/٨
- رحمة الله قريب من المحسنين: ٦٠٧/٤
- رحمة الله وسعت كل شيء في العالمين:
١٢٦/٥
- رحمة الله وما أعده الله لعباده الصالحين
في الآخرة خير مما يجمعون في الدنيا:
١٥٥/١٣
- رسول الله من العرب، عزيز عليه عنت
المؤمنين حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف
رحيم: ٩٤/٦
- سعة رحمة الله تعالى: ٢٣١/٤
- صبر إسماعيل وإدريس وذي الكفل
وإدخال الله لهم في رحمته وإنهم من
الصالحين: ١٢٢/٩
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل، ويدعون ربهم خوفاً من عقابه
وطمعاً في رحمته وينفقون مما زرقهم الله:
٢٢٥/١١
- طلب آدم وزوجته المغفرة والرحمة
لأكلهما من الشجرة: ٥٢٤/٤
- طلب نوح المغفرة والرحمة من الله تبارك
وتعالى بعد أن خاطب ربه في ابنه الذي
غرق وهلك: ٣٩١/٦
- فتح باب الأمل أمام بني إسرائيل فإن الله
عسى أن يرحمهم: ٢٦/٨
- الفرح بفضل الله ورحمته: ٢١٤/٦
- القتل في سبيل الله والموت أيضاً وسيلة
إلى نيل رحمة الله وعفوه ورضوانه:
٤٦٥/٢
- القرآن بصائر وهدى ورحمة للمؤمنين:
٤٦٥/٤، ٢٣٨/٥، ٢١٤/٦، ١٠١/٧،
٣٨٤/١٠
- قول إبراهيم بأنه لا يقنط من رحمة ربه
إلا الضالون: ٣٥٨/٧
- كتب الله الرحمة على نفسه: ٢٢٩/٤
- لا يملك المشركون خزائن رحمة الله
العزيز الوهاب: ١٨٧/١٢
- لجوء الفتية إلى الكهف ودعاؤهم ربَّنا
آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا
رشداً: ٢٣٧/٨
- لولا فضل الله ورحمته ما زکی من الناس
أحد والله يزكي من يشاء: ٥١٧/٩

الرحمة
٦١٤
الرحمة
- ما كان رسول الله و ﴿ يظن قبل إنزال
الوحي إليه أن القرآن سينزل عليه وما نزل
إلا رحمة من الله: ٥٤٦/١٠
- مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإِيمان
والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال
والنفس أولئك أعظم درجة ويبشرهم ربهم
برحمة منه ورضوان وجنات: ٤٩٤/٥
- مستحقو رحمة الله تعالى: ١٢٧/٥
- المطر أثر من آثار رحمة الله يحيي به الله
الأرض بعد موتها: ١١٧/١١
- مغفرة الله لذنوب عباده الذين أسرفوا
على أنفسهم فأفرطوا في المعاصي، والطلب
منهم عدم القنوط من رحمة الله: ٣٥١/١٢
- من آمن بالله واتقاه، وآمن برسوله آتاه
الله كفلين من رحمته وجعل له نوراً يمشي
به: ٣٦٧/١٤
- من آيات الله تعالى أنه خلق النساء من
جنس الرجال ليسكنوا إلى بعضهم وجعل
بينهم مودة ورحمة: ٧٥/١١
- من آيات قدرة الله، إرسال الرياح
مبشرات ويذيقهم من رحمته: ١١٤/١١
- من أسباب عذاب أهل النار أنه كان
فريق من المؤمنين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا
وارحمنا، فاتخذهم هؤلاء سخرياً حتى نسوا
ذكر الله: ٤٣٧/٩
- من الأعراب المؤمنون الذين ينفقون تقرباً
إلى الله ورغبة في صلوات الرسول أي
دعائه أولئك سيدخلهم الله في رحمته:
١٦/٦
- من رحمة الله بعباده أن جعل لهم النهار
ليبتغوا من فضله والليل ليسكنوا فيه لعلهم
يشكرون: ١٠/ ٥٢٢
- من صفات الخالق صفة الرحمة: ١٥٧/٤
- من فضل ورحمته و کرمه؛ أنه يمهل هؤلاء
الكفار ولا يعاجلهم بالعقوبة: ٤٧٦/٧
- من مظاهر رحمة الله جمع الناس ليوم
القيامة: ١٥٧/٤
- من مظاهر سعة رحمة الله: ١٣١/٥
- من يصرف الله عنه عذاب يوم القيامة
فقد رحمه: ١٥٩/٤
- المؤمنون أذلة بعضهم على بعض رحماء
بینھم: ٥٨٩/٣
- نداء أيوب ودعاؤه ربه أنه مسه الضر
وأنت أرحم الراحمين: ١١٨/٩
- ندم بني إسرائيل على ما فعلوا من عبادة
العجل وطلبهم الرحمة والمغفرة: ١٠٣/٥
- نزل الله القرآن على رسول الله تبياناً
لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى
للمؤمنين: ٥٢٥/٧، ١٦١/٨
- وحدانية الإله ورحمته ومظاهر قدرته:
٤١٩/١
- وهب الله لأيوب أهله ومثلهم معهم
رحمة من الله وذكرى لأولي الألباب:
٢٢٨/١٢
- يصيب الله برحمته من يشاء ولا يضيع
أجر المحسنين: ١١/٧
- يوم القيامة يدخل الله المؤمنين في رحمته
في جنته، وذلك الفوز العظيم: ٣١١/١٣

الردة
٦١٥
الرخاء
• الرخاء
- الدعاء مأمور به في حال الرخاء والشدة:
٢١١/٤
- الشدة والرخاء والظفر والهزيمة من عند
الله: ١٧٤/٣
· الرَّخاء
- تسخير الريح لسليمان عليه السلام تجري
بأمره رخاء أي لينة حيث أصاب أي قصد
وأراد: ٢٢١/١٢
• الرخصة
- من أكره على الكفر والردة فاختار القتل
فهو أعظم أجراً عند الله ممن اختار
الرخصة: ٥٦٧/٧
• الرد
- يوم القيامة تبلو كل نفس ما أسلفت أي
تختبر وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل
عنهم ما يفترون: ١٧٠/٦
• الردف
- القول للمشركين عسى أن يكون ردفكم
أي لحقكم ما يستعجلون به من العذاب:
٣٧٩/١٠
• الردة
- أثر الردة على من حج من قبل: ٦٢٧/١
- إحباط الردة عمل مشروط بالوفاة كافراً
أو لا: ٦٣٥/١
- ارتداد جبلة بن الأيهم في عهد عمر
رضي الله عنه: ٥٨٤/٣
- استتابة المرتد قبل قتله: ٦٣٦/١
- الإكراه على الردة، مع اطمئنان القلب
بالإيمان: ٥٦٤/٧
- الذين فارقوا الإِيمان وارتدوا إلى الكفر
من بعد ما تبين لهم الهدى بما جاءهم به
رسول الله وَ﴿ أولئك سوَّل لهم الشيطان
وأملى لهم: ٤٤٧/١٣
- أمر رسول الله عماراً بالكفر إنما كان
للإباحة: ٥٦٦/٧
- أمر المؤمنين بطاعة الله ورسوله ك آ
وعدم إبطال أعمالهم بالردة: ٤٥٦/١٣
- بنو أسد بزعامة طليحة بن خويلد
وارتدادهم في عهد رسول الله ﴾.
٥٨٤/٣
- بنو حنيفة قوم مسيلمة الكذاب
وارتدادهم في عهد رسول الله
٥٨٤/٣
- بنو مدلج ورئيسهم الأسود العنسي ممن
ارتد في عهد رسول الله ﴾. ٥٨٣/٣
- تهديد الكفار لرسلهم بالطرد أو الردة:
٢٤٠/٧
- حكم الله على المرتدين الخاسرين بستة
أحكام: ٥٦٥/٧
- الردة تحبط الأعمال: ٣٣٥/٣
- ردة السكران: ٨٩/٣
- ردة القبائل بعد وفاة رسول الله ﴿ وما
قالوه: ٥٨٨/٣
- القبائل التي ارتدت في عهد أبي بكر
رضي الله عنه: ٥٨٤/٣

الرزق
٦١٦
الرزق
- القبائل التي ارتدت في عهد رسول الله
/: ٥٨٣/٣
- قدرة الله علی استبداله بالمرتدين من هو
خير لدينه وإقامة شريعته: ٥٨٦/٣
- محاولة المشركين رد المسلمين عن دينهم:
٦٣١/١
- المرتد إذا عاد إلى الإسلام سقط عنه ما
كان لله من حقوق: ٣٤١/٥
- المرتد استحب الدنيا على الآخرة:
٥٦٤/٧
- المرتدون ومعاداتهم المسلمين: ٥٨٢/٣
- مسيلمة الكذاب وكتابه إلى رسول الله
ا: ٥٨٤/٣
- من ارتد و كفر بوجود الله وتوحيده بعد
الإيمان وشرح صدره بالكفر فعليه غضب
الله: ٥٦٤/٧
- من إعجاز القرآن إخباره عن ارتداد
العرب بعد وفاة رسول الله ﴾ ﴾: ٥٨٩/٣
- من أكره على الكفر والردة فاختار القتل
فهو أعظم أجراً عند الله ممن اختار
الرخصة: ٥٦٧/٧
- من مات وهو مرتد فقد بطل ثواب
عمله: ٦٣١/١
- ميراث المرتد: ٦٣٦/١
- وعيد الله لمن سبق في علمه تعالى أنه
سیرتد: ٥٨٨/٣
- وقوع الفرقة بين الزوجين بردة الزوج:
٣٣٧/٣
- يحلم الكفار قديماً وحديثاً برد المسلمين
عن دينهم: ٢٨٥/٢
• الرزق
- إباحة الأكل من رزق الله: ١٥/٤
- إذا أذاق الله الإنسان منه رحمة أي رزقاً
ثم نزعها منه إنه ليؤوس كفور: ٣٣٤/٦
- إذا أذاق الله الناس رحمة، ورزقهم فضلاً
من بعد ضراء مستهم، إذا لهم مكر في
آيات الله: ١٥٢/٦
- إذا طلب من المعرضين النفقة مما رزقهم
الله قال هؤلاء الكفار للمؤمنين: أنطعم من
لو شاء الله أطعمه: ٢٦/١٢
- الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار:
١٥٧/١٥
- أعطى الله بني إسرائيل من النعم، إنزال
التوراة، والحكم، وإرسال الرسل إليهم،
ورزقهم من الطيبات: ٢٨٦/١٣
- إقرار المشركين بأن الله هو الرزاق:
٥١٢/١١
- الأكل من رزق الله الحلال الطيب،
وشكر نعمته: ٥٧٧/٧
- ألا يعلم الناس أن الله يبسط الرزق لمن
يشاء ويقدر له: ٩٧/١١
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم
مغفرة ورزق کریم: ٢٦٦/٩
- الذين خرجوا مهاجرين في سبيل الله ثم
قتلوا في الجهاد أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقاً
حسناً: ٢٨٠/٩

الرزق
٦١٧
الرزق
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله: ٦٠٢/١١
- الله الذي سخر الأرض للناس وذللها
لهم، فليمشوا في مناكبها وليأكلوا من
رزقه: ٢٣/١٥
- الله الذي يرزق من يشاء بغير حساب:
٢١٢/٢
- الله الذي يرزق الناس من السماء
والأرض: ٣٦٧/١٠
- الله تعالى متكفل بأرزاق المخلوقات
كلها: ٣٢٧/٦
- الله تعالى مصدر الخير والرزق:
٦١٤/٤، ٥٣١/١٠
- الله جعل الأرض قراراً يستقر عليها
الناس، وجعل السماء بناء، وصور الناس
وخلقهم وأحسن صورهم: ٤٧٥/١٢
- الله الخالق الرازق هو الذي يميت ثم
يحشر الناس: ١٠٢/١١
- الله عز وجل هو الرزاق وهو يطعم ولا
يطعم: ١٥٨/٤
- الله لطيف بعباده، بالغ الرأفة بهم، يرزق
من يشاء: ٥١/١٤،٥١/١٣
- الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدره على
من يشاء: ٧٨٦/١، ١٧٦/٧، ٦٥/٨،
٥٣٠/١١،
٥٢٨/١١،
٣٢/١١،
٣٤/٦/١٢، ١٧٦/١٣
- أمر الله عباده الذين آمنوا بإقامة الصلاة،
والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية: ٢٧٢/٧
- الأمر بتكليف الكسب في الرزق سنة الله في
عباده، ولا يتعارض ذلك مع التوكل: ٤١٥/٨
- أمر رسول الله ﴿ ﴿ أن يأمر أهله بالصلاة
والصبر عليها لا يُسأل رسول الله الرزق
فالله هو الرزاق والعاقبة للمتقين: ٦٦٦/٨
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما
رزقهم الله من قبل أن يأتي أسباب الموت:
٦١٢/١٤
- أنزل الله من السماء ماء فنبت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأيضاً
النخل باسقات شاهقات لها طلع نضيد،
وذلك رزقاً للعباد: ٦١٨/١٣
- إنفاق الوالد على مولوده بحسب طاقته
وسعته أو قدرته، ومن كان فقيراً أو مضيقاً
عليه في الرزق فلينفق مما أعطاه الله:
٦٧٢/١٤
- الإنكار على المشركين بالتحليل
والتحريم مما رزقهم الله من الأنعام افتراء
على الله: ٢١٧/٦
- أنكر الله على الذين حرموا الزينة
والطيبات من الرزق: ٥٤٦/٤
- أوجد الله التفاوت في الأرزاق بين
الناس، فأغنى من شاء، وأفقر من شاء:
١٤٥/١٤
- بوأ الله بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقهم
من الطيبات: ٢٧٦/٦
- تذكر نعم الله على الناس، فما من خالق
غير الله يرزق الناس من السماء والأرض:
٥٦١/١١

الرزق
٦١٨
الرزق
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره ورزقهم من الطيبات
لعلهم يشكرون: ٣٠٩/٥
- تعلق القلب بأسباب الرزق جائز، ولا
ینافي ذلك التوكل: ٥١٩/٥
- التفاوت في أرزاق العباد ليس لأجل
البخل بل لأجل رعاية المصالح: ٦٥/٨
- تقتير الرزق على بعض الناس لا ينافي
سعة جود الله: ٦٠٧/٣
- جعل الله لكل أمة منسكاً ليذكروا اسم
الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام:
٢١٣/٩، ٣٢٨/٩
- جعل الله الناس متفاوتين ففضل بعضهم
على بعض في الرزق: ٤٩٦/٧
- خسران المشركين الذين قتلوا أولادهم
سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء
على الله: ٤١٣/٤
- دعاء إبراهيم أن يرزق الله أهل الحرم من
أنواع الثمر وأطيبه: ٣٣١/١، ٢٨٤/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي
زرع عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم،
وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون:
٢٨٤/٧
- ربط الله الرزق بالسعي، ووكل ابن آدم
إلى سعي ما فيه: ٤١٥/٨
- ربط الرزق بمشيئة الله وإرادته: ٦٤/٨
- رزق الله لا يختص ببقعة بل رزقه تعالى
عام لخلقه جميعاً: ٢٨/١١
- رزق الله وعطاؤه مكفول لكل إنسان
بشرط السعي والعمل: ٥١/٨
- الرزق إنما يحصل من عند الله تعالى
وبإعانته: ٤٥٧/٦، ١٧٤/٧
- الرزق مكفول ومقسوم منه تعالى:
٣٠/١١
- رزق المؤمن التقي في الآخرة أوسع من
رزقه في الدنيا: ٦١٠/١
- الرزق يتناول الحلال والحرام: ١٦/٤
- سنة الله في الأمم أن يرزقها بعملها،
ويسلبها بزللها: ٦٠٨/١
- سؤال المشركين عمن يرزقهم ومن يملك
السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
والميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون
الله: ١٧٤/٦
- ضرب الله مثلاً قرية كانت بأهلها آمنة
من العدو مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من
كل مكان فكفرت بأنعم الله: ٥٧٣/٧
- طلب الرزق الحلال أثناء الحج: ٥٨٠/١
- الطلب من بني إسرائيل أن يأكلوا من
طيبات ما رزقهم الله وأن لا يطغوا:
٦١١/٨
- طيبات الرزق حلال: ٥٥٠/٤
- فتح أبواب الرزق على الذين أعرضوا
وفرحهم بما أوتوا، وأخذهم بغتة: ٢٠٩/٤
- في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله
من السماء من مطر يسبب الرزق للناس،

الرزق
٦١٩
الرزق
فأحيا الله به الأرض بعد موتها، وتصريف
الرياح آيات لقوم يعقلون: ٢٦٩/١٣
- في السماء تقدير الأرزاق وتعيينها، وفيها
ما يوعد الناس من خير أو شر: ٢٠/١٤
- قد يحرم الإنسان الرزق بسبب ذنب
يرتكبه: ٢٠٤/٧
- كان لقبيلة سبأ باليمن في مسكنهم آية
جنتان عن يمين وشمال فقيل لهم: كلوا من
رزق ربكم واشكروا له: ٤٩٦/١١
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر ورزقهم من الطيبات،
وفضلهم على كثير من خلقه: ١٣٤/٨
- لا أحد یرزق من دون الله لا شريك له،
فإن أمسك الله رزقه من يرزق، ومع هذا فإن
المشر کین یتمادون في عتو ونفور: ٣٥/١٥
- لو أقام اليهود والنصارى التوراة والإنجيل
والقرآن لوسع الله عليهم الرزق: ٦٠٩/٣
- لو بسط الله الرزق ووسعه على عباده
لحملهم ذلك على البغي في الأرض، ولكن
ينزل من الرزق بقدر ما يشاء: ٧٥/١٣
- ما عبده قوم إبراهيم من دون الله
كجميع الأوثان لا يملكون رزقاً وأمر
إبراهيم لهم بابتغاء الرزق عند الله وعبادته
والشكر له: ٥٨٥/١٠
- ما من دابة في الأرض إلا على الله
رزقها: ٣٢٧/٦
- مكن الله للمشركين حرماً جعله الله آمناً
يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من الله:
٥٠١/١٠
- من آيات الله تعالى نوم الناس بالليل
والنهار وابتغاؤهم وسعيهم في طلب الرزق
من فضل الله: ٧٦/١١
- من حكمة الله ورحمته أن يرزق المؤمنين
والكافرين: ٥٠/٨
- من رحمة الله أنه لا يحجب الرزق
والعطاء عن الكافر: ٦١٠/١
- من صفات المؤمنين أنهم يقيمون الصلاة
وينفقون مما رزقهم الله: ٢٣٠/٩،
٤٩٢/١٠، ٢٢٥/١١، ٨٧/١٣
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
الأصنام التي لا يعلمون حقيقتها نصيباً مع
الله مما رزقهم من الحرث والأنعام:
٤٧٠/٧
- من نعم الله اتخاذ السكر من ثمرات
النخيل والأعناب وكذا الرزق الحسن:
٤٨٥/٧
- من يتق الله في كل أموره يجعل له
مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب:
٦٥٦/١٤
- من يؤمن بالله ويعمل العمل الصالح،
يدخله الله جنات، ويجعل له رزقاً في الجنة:
٦٨٣/١٤
- النفقة جزء مما أنعم الله به من رزق على
عباده: ٦٧/٢
- هيأ الله أسباباً للرزق والإيجاد: ٣٣١/٧
- يرزق الله من فضله من يشاء ولو كان
كافراً: ٦٠٧/١
- يعبد المشركون من دون الله أصناماً

الرسالة
٦٢٠
الرسل
وهي لا تملك لهم رزقاً ولا تستطيع:
٤٩٧/٧
- يمد الله من يريد الدنيا ومن يريد الآخرة
من عطائه أي رزقه، وما كان عطاؤه
محظوراً أي ممنوعاً: ٤٨/٨
• الرسالة
- أدب الخطاب مع النبي لم﴿ ومصدر
الاختصاص بالرسالة: ٢٧٨/١
- إذا جاءت المشركين آية وبرهان وججة
من القرآن تتضمن صدق الرسول 28
طالبوا أن يكون لهم نبوة ورسالة كما
لرسول الله: ٣٨٢/٤
- الله أعلم حيث يجعل رسالته، فالرسالة
فضل من الله: ٣٨٣/٤
- حفظ الله الرسل وجعل لهم رصداً من
الملائكة ليعلم الله علم ظهور وانكشاف
أنهم أبلغوا رسالات ربهم: ١٩٩/١٥
- دليل وحدة الرسالات السماوية في
أصولها: ١٤١/٩
- لن يجد رسول الله ﴿ من دون الله
ملتحداً أي ملحأ إلا بإبلاغي رسالة الله
التي أوجب الله عليه أداءها: ١٩٢/١٥
- النبوة أو الرسالة تمنح لمن هو مأمون
عليها وموضع لها: ٣٨٤/٤
• الرسائل
- البدء بالبسملة في أول الكتب والرسائل:
٣٢٤/١٠
- جوهر رسائل النبي ◌ُ ◌ّ وكتبه إلى ملوك
وأمراء العالم: ٢٧٦/٢
• الرسل
- اتباع سبيل الأنبياء والرسل: ١٦٨/١١
- اتفاق جميع الرسل على أصول الرسالات
من الدعوة إلى توحيد الله واحترام الفضائل
ومحاربة الرذائل: ٢٣٨/١٠
- اتفاق الرسل جميعاً على الدعوة لعبادة
الله الواحد الأحد: ٣٨٦/٩
- أتى الطاغية فرعون ومن تقدمه من الأمم
والمؤتكفات قرى قوم لوط بالفعلة الخاطئة،
فعصت كل أمة رسولها فأهلكهم الله
وأخذهم أخذة رابية: ٩١/١٥
- اختلاف الأمم بعد الرسل: ٨/٢
- اختلاف اليهود والنصارى بعدما قامت
عليهم الحجة بإرسال الرسل: ١٩٤/٢
- إذا وقع العذاب ینجي الله الرسل والذين
آمنوا: ٢٩٧/٦
- إرسال جبريل أو غيره من الملائكة، إلى
الرسل من البشر بأمر الله: ١١١/١٣
- إرسال الرسل إلى الأقوام السابقين،
بالبينات فما كانوا ليؤمنوا كذلك يطبع الله
على قلوب الكافرين: ٢٥/٥، ٢٤٩/٦،
١١٥/١١
- إرسال الرسل إلى بني إسرائيل فكذبوا
بعضهم وقتلوا آخرين: ٦٢٣/٣
- إرسال الرسل بالبينات والزبر: ٤٥٦/٧
- إرسال الرسل مبشرين ومنذرين:
٦١٥/١، ٢١٤/٤
- إرسال رسل من قبل في الأمم الماضية
وشيعها واستهزاؤهم بهم: ٣٢٠/٧