النص المفهرس

صفحات 481-500

الجذاذ
٤٨١
الجزاء
- التعجب من شرك المشركين ومن قولهم
أئذا متنا وكنا تراباً أئنا لفي خلق جديد:
١٢٣/٧
· الجذاذ
- توعد إبراهيم قومه أنه سيكيد أصنام
قومه بعد أن يولوا مدبرين فجعلهم جذاذاً
إلا كبيراً لهم: ٨١/٩
• الجذع
- ألجأ المخاض مريم إلى الاستناد إلى جذع
النخلة فتمنت الموت وأنها كانت نسياً
منسياً: ٤١٢/٨
· الجراد
- إرسال الطوفان والجراد والقمل والدم
والضفادع آيات مفصلات فاستكبروا
وكانوا مجرمين: ٦٤/٥
- أكل ميتة الجراد: ٦٩/٥
- حكم أكل الجراد: ٤٤٥/١، ٦٩/٥
- قتل الجراد إذا حلَّ بأرض فأفسد: ٦٨/٥
- يحل أكل ميتتين السمك والجراد:
٤٢٥/٣
- يوم القيامة يكون المشركون ذليلة
أبصارهم يخرجون من الأحداث أي القبور
كذلك كأنهم جراد منتشر: ١٦١/١٤
· الجرز
- يسوق الله الماء إلى الأرض الجرز اليابسة
يخرج به زرعاً تأكل منه الأنعام والناس:
٢٤١/١١
- يصير الله ما على الأرض بعد الزينة
صعيداً جرزاً أي خراباً ودماراً: ٢٢٣/٨
· الجرف
- مسجد الضرار أسس بنيانه على شفا
جرف هار فانهار به في نار جهنم: ٤٩/٦
• الجرم
- تذكير شعيب قومه ألا يجر منهم أي
يحملنهم شقاقه حتى لا يصيبهم مثل ما
أصاب الأقوام من قبلهم: ٤٥١/٦
· الجروح
- القصاص في الجروح: ٥٦٠/٣
· الجریان
- جريان الشمس ودورانها إلى مستقر لها
في نهاية مدارها من أدلة قدرة الله:
١٨/١٢
· الجزاء
- إثبات البعث والجزاء: ١١٠/٦
- إذاقة الذين كفروا عذاباً شديداً
وجزاؤهم أسوأ ما عملوا: ٥٤٥/١٢
- الله مالك السماوات والأرض فهو يحزي
الذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي المحسنين
بالحسنى: ١٢٩/١٤
- إمهال الله لإبليس وأنه من تبعه من
الناس فإن جهنم له جزاء موفوراً: ١٢٦/٨
- إن الله يبعث الناس فيجزي المؤمنين
بالمغفرة والرزق الكريم والذين كفروا
وسعوا في إبطال آيات الله في القرآن
معاجزين لهم عذاب من رجز أليم:
٤٦٧/١١
- الجزاء بالعدل والقسط يوم القيامة
بمضاعفة أجر المحسنين: ١١٢/٦

الجزع
٤٨٢
الجزع
- جزاء عباد الرحمن الغرفة بما صبروا يوم
القيامة يلقون فيها تحيةً وسلاماً خالدين فيها
حسنت مستقراً ومقاماً: ١٢٤/١٠
- جزاء من أسرف وكذب بآيات الله،
وعذابه: ٦٥٨/٨
- الجزاء من جنس العمل: ٩٩/٥
- خوف المؤمنين يوماً تتقلب فيه القلوب
والأبصار، هؤلاء يجزيهم الله أحسن ما
عملوا ويزيدهم من فضله: ٥٨٨/٩
- ذوق الكفار العذاب الأليم جزاء ما
كانوا يعملون: ١٠١/١٢
- قول ذي القرنين إنه من ظلم بالشرك
فسيرد إلى ربِّه يعذبه عذاباً نكراً، ومن آمن
فله جزاء الحسنى: ٣٥٦/٨
- ما أعد الله للمؤمنين أنه لا يعلم أحد ما
أعد الله لهم مما تقر أعينهم جزاء بما عملوا:
٢٢٦/١١
- ما جزاء من أحسن العمل في الدنيا إلا
الإحسان في الآخرة: ٢٤٣/١٤
- ما يصيب المجاهدين من نصب أو ظمأ
أو مخمصة إلا كتبه الله لهم ويجزيهم
بأحسن ما كانوا يعملون: ٧٧/٦
- مما أوحى الله لموسى أن الساعة آتية
يكاد يخفيها عن نفسه، لتجزى كل نفس
فيها بما تسعى: ٥٣٧/٨
- من عمل سيئة فهو يجزى بمثلها:
٤٤٩/١٢
- من يلقى ربه يوم القيامة مؤمناً فإن له
درجات عُلا هي جنات عدن تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من
تزكى: ٦٠٢/٨
- وعد الله المتقين جنة الخلد كانت لهم
جزاءً ومصيراً ولهم فيها ما يشاؤون:
٣٣/١٠
- وعد الله من عمل صالحاً من ذكر أو
أنثى وهو مؤمن أن يحبيه حياة طيبة وأنه
يجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون:
٥٤٨/٧
- يجزي الله الصادقين مع الله بصدقهم
ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
مشيئته: ٣٠٠/١١
- يجزي الله كل نفس بما كسبت، ولا
يظلم أحد بنقص ثواب عمله: ٢٩٥/١٣
- يوم القيامة تجزى كل نفس ما كسبت،
لا ظلم فيه، والله سريع الحساب:
٤٠٨/١٢
- يوم القيامة تدعى كل أمة إلى كتابها
المنزل على رسلهم، وتجزى كل أمة بما
عملت: ٣٠٥/١٣
- يوم القيامة لا تظلم نفس شيئاً، ولا
يجزى الناس إلا ما عملوا: ٣٤/١٢
- يوم القيامة يكون لكل من المحسن
والمسيء مراتب مما عملوا ويوفيهم الله
جزاء أعمالهم ولا يظلمهم: ٣٦٣/١٣
- يوم القيامة يوفي الله الناس حسابهم الحق
أو جزاؤهم على أعمالهم: ٥٢٨/٩
· الجزع
| - جبل الإنسان على الهلع، إذا مسه الشر

جزيرة العرب
٤٨٣
الجلباب
كان جزوعاً، وإذا أصابه الخير فهو كثير
المنع: ١٣٠/١٥
- رد المستكبرين على الضعفاء يوم القيامة،
لو هدانا الله لهديناكم سواء أجزعنا أم
صبرنا ما لنا من محيص: ٢٥٥/٧
• جزيرة العرب
- إقامة الكفار في جزيرة العرب: ٥٢٠/٥
· الجزية
- آية المباهلة من أعلام نبوة محمد ﴿ لأنه
دعا وفد نصارى نجران إلى المباهلة فأبوا
ورضوا بالجزية: ٢٧١/٢
- اختلاف الفقهاء في تحديد مقدار الجزية
وأخذها من أهل الكتاب: ٥٢٥/٥
- أخذ الجزية من أهل الأوثان: ٥٢٦/٥
- تؤخذ الجزية من الرجال المقاتلين:
٥٢٦/٥
- سقوط الجزية بالإِسلام: ٥٢٧/٥
- معاملة المجوس في أخذ الجزية معاملة
أهل الكتاب: ٥٢٦/٥
· الجسد
- اتخاذ قوم موسى بعد خروجه إلى جبل
الطور من حليهم عجلاً جسداً له خوار
صاغه السامري: ١٠١/٥، ٦٢٠/٨
- فتن الله سليمان وألقى على كرسيه
جسداً ثم أناب حين ابتلاه الله بمرض شديد
في جسده: ٢٢٠/١٢
- ما جعل الله الرسل جسداً غير طاعمين
كالملائكة وما كانوا مخلدين في الدنيا:
٢١/٩
· الجعالة
- الجعالة ودليل جوازها عند جمهور
الفقهاء: ٣٧/٧
· الجفاء
- أما الزبد فيذهب جفاء، وما ينفع الناس
فيمكث في الأرض: ١٥٩/٧
· الجفان
- تسخير الجن لسليمان فيعملون له ما
يشاء من محاريب أي أبنية عالية وتماثيل،
وجفان كالجواب أي كالحیاض وقدور
راسيات ثابتات: ٤٨٣/١١
• الجلاء
- لولا أن الله قضى على بني النضير
بالجلاء والخروج من أوطانهم لعذبهم الله
بالقتل في الدنيا: ٤٤٤/١٤
• الجلال
- تبارك وتقدس وتنزه الله ذو الجلال
والإكرام: ٢٥٠/١٤
- كل من على الأرض وكذا أهل
السماوات سيفنون وتنتهي حياتهم ولا
يبقى إلا ذات الله سبحانه ذو الجلال
والإكرام: ٢٢٤/١٤
· الجلباب
- أمر رسول الله ﴿ ﴿ أن يطلب من زوجاته
وبناته ونساء المؤمنين أن يسدلن عليهن
من جلابيبهن ليتميزن عن الإماء وأنهن
حرائر فلا يتعرض أحد لهن بالأذى:
٤٣١/١١
- صورة إرخاء الجلباب: ٤٣٣/١١

الجلد
٤٨٤
الجماع
• الجَلْد
- أداة الجلد وصفته ومواضعه في الحدود:
٤٦٧/٩
- الذين جلدهم رسول الله {# في حادثة
الإفك: ٥١٩/٩
- الجلد حد من حدود الزنى: ٤٥٦/٩
- جمع النفي مع الجلد في حد الزاني البكر:
٦٢٦/٢
- حد الأمة الزانية خمسين جلدة: ٢٥/٣
- حد الزاني المحصن الرجم وهل يضاف
إليه الجلد: ٤٦٥/٩
- حد القذف ثمانين جلدة: ٤٧٣/٩
- كيفية ضرب الرجال والنساء في حد
الجلد: ٤٦٨/٩
• الجلود
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
ما في بطونهم وجلودهم: ١٩٩/٩
- الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث،
وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم: ٣٠٤/١٢
- الانتفاع بجلد الخنزير: ٥١٨/٧
- الانتفاع بجلود الأنعام الميتة التي لم تدبغ:
٥١٨/٧
- الانتفاع بجلود الميتة، ودباغها: ٤٤٨/١،
٥١٨/٧
- تبدیل جلود الكافرين في النار: ١٢٥/٣
- جعل الله من جلود الأنعام بيوتاً يستخفها
الناس يوم ظعنهم وإقامتهم: ٥١٥/٧
- حشر وسوق الكفار إلى النار فهم
يوزعون، وفي النار يشهد عليهم سمعهم
وأبصارهم وجلودهم بما عملوا: ٥٣٧/١٢
· الجمّ
- عدم إكرام من يملك المال لليتيم، وعدم
الحض على طعام المسكين وأكل التراث أي
الميراث أكلاً لماً أي شديداً، وحب المال حباً
جماً: ٦١٥/١٥
• الجمارك
- أخذ المكس، وما يتعلق بالجمارك:
٦٦٦/٤
• الجماع
- إباحة الجماع في أثناء الليل في الصوم:
١/ ٥٢٢
- أضرار الجماع أثناء الحيض: ٦٧٠/١
- حكم من يجامع ناسياً أثناء الصيام في
رمضان: ١/ ٥١١
- الخلوة قبل الدخول واعتبارها كالجماع
ووجوب العدة بها: ٣٧٩/١١
- الزواج الشرعي وقربان المرأة ابتغاء
النسل قربة لله تعالى: ٦٧٥/١
- عدم وجوب الكفارة بالإفطار أو الجماع
في قضاء رمضان: ٥٠٥/١
- فساد الاعتكاف بالجماع: ٥٢٧/١
- لا حرج في التقبيل ونحوه غير الجماع في
الحيض: ٦٦٩/١
- ما يجب على المرأة التي يطؤها زوجها في
رمضان: ١ /٥١٢
- ما يجب على من وطأ الحائض: ٦٧٣/١

الجمال
٤٨٥
الجمعة
- من أفطر متعمداً أو جامع في نهار
رمضان وجبت الكفارة عليه عند الحنفية
والمالكية: ٥٠٥/١
· الجمال
- الله جميل يحب الجمال: ١٣٢/١٣
· الجمال
١
- الذين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها
لا تقبل أعمالهم، ولا يدخلون الجنة حتى
يلج الجمل في سم الخياط: ٥٦٨/٤
- خلق الأنعام من نعم الله على الإنسان له
فيها دفء ومنافع ومنها يأكلون ولهم فيها
جمال حين يريحون ويسرحون وتحمل أثقال
الناس: ٣٩٩/٧
- نار جهنم يتطاير منها شرر كالقصر في
ارتفاعه، وكالجمال الصفر في اللون
والكثرة: ٣٥٢/١٥
· الجمع
- من أدلة قدرة الله خلقه تعالى للسماوات
والأرض وما بث فيهما من دابة، والله قدير
على جمع سائر الخلائق إذا شاء للحشر
والمحاسبة: ٧٧/١٣
- نار جهنم ملتهبة تتلظى نزاعة للشوى أي
أعضاء الإنسان، تنادي من أدبر وتولى عن
الحق والإيمان، وجمع المال فأوعى فجعله في
وعاء فکنزہ ولم يؤدِّ حق الله: ١٢٥/١٥
· الجمعة
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة: ٥٧٨/١٤
- اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد:
٥٨٣/١٤
- اختلاف العلماء في أول جمعة جمعت:
٥٨٤/١٤
- اشتراط العدد في صلاة الجمعة:
٥٨٥/١٤
- الإكثار من الصلاة والسلام على رسول
اللـه * في يوم الجمعة وعند زيارة قبره
*، وبعد النداء للصلاة: ٤٢٣/١١
- أمر المؤمنين إذا نودي لصلاة يوم الجمعة
الأذان الثاني أن يبادروا إلى السعي والمضي
إلى ذكر الله وهو الخطبة وصلاة الجمعة،
وأن يتركوا البيع، فإن فعلوا ذلك ففيه الخير
لهم: ٥٧٦/١٤
- أمر اليهود بيوم الجمعة، فتركوه واختاروا
يوم السبت، فابتلوا به: ١٥٠/٥
- أول جمعة جمعها رسول الله ﴿ في قباء:
٥٧٤/١٤
- أول من سمى يوم الجمعة جمعة كعب
بن لؤي: ٥٧٤/١٤
- تسمية سورة الجمعة: ٥٦٠/١٤
- توكأ خطيب الجمعة على سيف أو
عصا: ٥٤٧/٨
- جواز ترك صلاة الجمعة وصلاة الجماعة
والصلاة في البيوت لعذر: ٢٦٥/٦
- صلاة الجمعة فرض، والسعي إليها فرض
أيضاً: ٥٨٠/١٤
- عَيَّن الله لهذه الأمة يوم الجمعة:
٥٨٩/٧
!

٤٨٦
الجن
الجموح
- غسل الجمعة: ٥٨٢/١٤
- فرض الجمعة في مكة: ٥٧٤/١٤
- فضل يوم الجمعة: ٥٩١/١٤
- قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وليلتها:
٢١٦/٨
- يستحب لمن أتى الجمعة أن يلبس أحسن
ثيابه ويتطيب ويتسوك: ٥٨٣/١٤
• الجموح
- من مظاهر خوف المنافقين أنهم يتمنون
لو وجدوا ملجأ، أو مغارات، أو مدخلاً
أي سرباً تحت الأرض، لولوا إليه وهم
يجمحون: ٦٠٨/٥
· الجمود
- يوم القيامة ترى الجبال تحسبها جامدة
وهي تمر مر السحاب: ٣٩٩/١٠
· الجمیل
- الساعة يوم القيامة آتية لا ريب فيها
وأمر رسول الله بالإعراض عن المشركين
وأن يصفح الصفح الجميل: ٣٧٠/٧
- قول يعقوب لأولاده لقد سولت لكم
أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان
على ما تصفون: ٥٥٥/٦
· الجن
- أدب الجن حين استماعهم للقرآن:
٣٨٦/١٣
- الاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم،
من شر الشيطان الوسواس الخناس، الذي
يوسوس في قلوب الناس هو الموسوس إما
شيطان الجن وإما شيطان الإنس:
٨٨٦/١٥
- استعاذة رجال من الإنس برجال من
الجن فزادوهم بذلك رهقا: ١٧٥/١٥
- استماع الجن لرسول الله صل﴿ حين
عودته من الطائف كان تسلية لرسول الله
عما يلقاه من صدود قومه: ٣٨٥/١٣
- استماع نفر من الجن إلى رسول الله : ﴿
وإيمانهم به، وقولهم إنا سمعنا قرآناً عجباً،
يهدي إلى الرشد فآمنا به: ١٧٣/١٥
- استمتاع الجن والإنس بعضهم ببعض
حتى بلوغ أجل الموت: ٣٩٠/٤
- أصل الجن أنهم ولد إبليس: ١٧٧/١٥
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فكان جزاء هذا وأمثاله أن وجب
عليهم العذاب في جملة أمم كافرة من قبلهم
من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين:
٣٦٢/١٣
- إلقاء موسى عليه السلام عصاه فلما رآها
تهتز كأنها جانٌ ولى مدبراً ولم يعقب:
٢٩١/١٠
- أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا
إبليس كان من الجن ففسق عن طاعة الله:
٢٩٧/٨
- إن قدر الإنس والجن على أن ينفذوا من
أقطار السماوات والأرض أي جوانبها
ونواحيها فلینفذوا: ٢٢٩/١٤

الجن
٤٨٧
الجن
- الأنبياء دائماً من الرجال، ولم يكن فيهم
امرأة ولا جني ولا مَلَك: ١٠١/٧
- الإنس لا یرون الجن: ٥٣٣/٤
- تبرؤ المعبودين كالملائكة والجن والإنس
من أتباعهم: ٤٣١/١
- تسخير الجن لسلیمان فیعملون له ما
يشاء من محاريب أي أبنية عالية وتماثيل:
٤٨٣/١١
- تسمية سورة الجن: ١٦٧/١٥
- تمت كلمة الله أي قضاء الله وقدره
ليملأن جهنم من الجن والإنس: ٥٠٦/٦
- توجيه نفر من الجن إلى رسول الله وَ ﴾
يستمعون القرآن: ٣٨١/١٣
- الثقلان الإنس والجن، والتفرغ لحسابهم
على أعمالهم: ٢٢٩/١٤
- جعل المشركون لله الجن شركاء
أطاعوهم في عبادة الأوثان: ٣٣١/٤
- الجن أول من سكن الأرض فأفسدوا
فيها: ١٣٩/١
- الجن كالإِنس في الأمر والنهي والثواب
والعقاب: ٣٨٧/١٣
- جنود سليمان من الجن والإنس والطير:
٣٠١/١٠
- حق على أهل النار قول الله في العذاب
في أمم قد خلت ومضت من قبلهم من
الجن والإنس، إنهم كانوا خاسرين:
٥٤٠/١٢
- حقيقة إبليس هل هو من الملائكة أو
الجن: ١٤٦/١
- خلق الله الإنسان من صلصال كالفخار،
وخلق الجن من مارج من نار: ٢١٩/١٤
- خلق الله الجان من نار السموم: ٣٣٧/٧
- دخول المشركين في النار مع أمم قد
سبقتهم في الكفر، سواء من الجن والإنس
كلما دخلت أمة لعنت أختها: ٥٦٤/٤
- دعوة الجن قومهم إلى الإيمان برسول الله
والقرآن، وتوحيد الله: ٣٨٤/١٣
- ذرأ الله لجهنم أي قسم لها كثيراً من
الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها
ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا
يسمعون بها: ١٧٨/٥
- رسول الله صل﴾ مرسل إلى الثقلين: الجن
والإنس: ٣٠٨/٤، ١٣/١٠، ٣٨٤/١٣،
٣٨٦/١٣، ١٧٦/١٥
- سنة الله في الخلق أن يكون للأنبياء عدو
من الجن والإنس منهم شياطين يوحي
بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً:
٣٥٥/٤
- سؤال الجن والإنس يوم القيامة عن
إيمانهم بالرسل من الإنس ومهمة هؤلاء
الرسل: ٣٩٧/٤
- شهود الجن والإنس بإرسال الرسل لهم
وأن الدنيا غرتهم وشهدوا على أنفسهم
بالكفر: ٣٩٨/٤
- شيطان الإنس أشد من شيطان الجن:
٣٥٨/٤
- طلب سليمان عليه السلام من يأتي
بعرش بلقيس، فقال عفريت من الجن

الجنابة
٤٨٨
الجنابة
لسليمان أنا آتيك به قبل أن تقوم من
مقامك: ٣٣١/١٠
- طلب الكفار من ربهم أن يريهم الذين
أضلوهم من شياطين الجن والإنس لكي
يدوسوهم بأقدامهم ليكونوا من الأسفلين
الأذلين: ٥٤٥/١٢
- ظن الجن كما ظن بعض الإنس أن الله
لن يبعث رسولاً: ١٧٥/١٥
- قول الجن إنا لمسنا السماء لطلب الخبر
فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً:
١٨٢/١٥
- قول الجن أنه منا الصالحون ومنا غير
ذلك ذوي طرق متفرقة: ١٨٣/١٥
- قول الجن منا المسلمون ومنا القاسطون،
فأما المسلمون فأولئك تحروا الرشد، وأما
القاسطون فقد كانوا حطباً لجهنم: ١٨٤/١٥
- قول مشركي الجن وجهالهم الشطط
على الله: ١٧٥/١٥
- لما قضى الله على سليمان بالموت بقي
الجن يعملون له حتى أكلت دابة الأرض
أي الأرضة منسأته أي عصاه: ٤٨٤/١١
- لو اجتمعت الإنس والجن على الإتيان
بمثل القرآن لم يستطيعوا ذلك ولو كان
بعضهم ظهيراً لبعض: ١٧٣/٨
- لو شاء الله لهدى كل نفس، لكن ثبت
قضاؤه بملئه جهنم من الجن والإنس:
٢١٧/١١
- ما خلق الله الجن والإنس إلا لعبادته:
٥١/١٤
- نفي الجن عن الله تعالى الصاحبة والولد:
١٧٤/١٥
- يوم الحساب تتبدد وتنقطع صلات
الوصل والمنافع بين الإنس والجن: ٣٩٣/٤
- يوم القيامة تنشق السماء وتتصدع،
وتصير كوردة حمراء، وذابت مثل الدهن،
يومها لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان لأن
الله سبحانه قد أحصى أعمالهم: ٢٣٤/١٤
- يوم القيامة يحشر الجن والإنس جميعاً
ويخاطب الجن قد استكثرتم من الإنس:
٣٩٠/٤
- يوم القيامة يحشر المشركون ثم يسأل الله
الملائكة الذين كان يعبدهم المشركون
أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون فرد الملائكة
بأنا نحن عبيدك أنت ولينا من دونهم، بل
عبدوا الجن وآمنوا بهم: ٥٣٥/١١
· الجنابة
- اجتياز الجنب المسجد: ٨٧/٣
- تخليل الجنب لحيته عند الغسل: ٩١/٣
- التيمم لا يرفع الجنابة ولا الحدث: ٩٥/٣
- حرمة الصلاة حال الجنابة: ٩٠/٣
- دخول الجنب المسجد: ٩٠/٣
- صحة صوم من طلع عليه الفجر، وهو
جنب: ٥٢٣/١
- فرضية الغسل من الجنابة: ٤٤٩/٣
- قراءة الجنب للقرآن: ٩٠/٣
- كيفية الغسل من الجنابة: ٩٠/٣
- المضمضة والاستنشاق في غسل الجنابة:
٩١/٣

الجنة
٤٨٩
الجناح
- من موجبات الغسل الجنابة وللجنابة
سببان: ٤٥٨/٣
· الجناح
- أمر رسول الله وَ ألا يحزن على
المشركين، وأن يخفض جناحه للمؤمنين
ويتواضع: ٣٧٩/٧
- أمر رسول الله - أن ينذر عشيرته
الأقربين وأن يخفض جناحه أي جانبه
للمؤمنين: ٢٦٠/١٠
- من معجزات موسى ضم يده إلى جناحه
تخرج بيضاء من غير سوء: ٥٥١/٨
- وضع موسى يده على صدره وذلك
بضم يده إلى جناحه ليذهب ما يجده من
الرهب أي الخوف: ٤٦٠/١٠
· الجنازة
- صلاة الجنازة على الغائب: ٣٠٩/١
- صلاة الصحابة على رسول الله وي بعد
وفاته: ٤٤٣/٢
· الجناية
- الجنايات محصورة في خمسة أنواع: ٥٥٤/٤
- مقابلة الجناية بمثلها: ٩٣/١٣
· الجنب
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع: ٢٢٥/١١
- من عجلة الإنسان أنه إذا مسه الضر دعا
ربه لجنبه أو قاعداً أو قائماً: ١٢٨/٦
· الجنتان
- تكبر صاحب الجنتين وكفره بالساعة:
٢٧٦/٨
- ضرب الله مثلاً رجلين جعل لأحدهما
جنتين من أعناب يحيط بهما النخل، وآتت
الجنتان أكلهما وفجر الله خلالهما نهراً وما
دار بينهما من حوار: ٢٧٥/٨
• الجند
- ادعاء المشركين أن أصنامهم جند
تنصرهم من دون الله: ٣٤/١٥
- حين يرى الظالمون ما يوعدون إما
العذاب في الدنيا وإما الساعة فسيعلمون
حينها من هو شر مكاناً وأضعف جنداً:
٤٩٧/٨
- سبقت كلمة الله ووعده للمرسلين أن
الله سينصرهم، وإن جند الله هم الغالبون:
١٧٣/١٢
- الكفار جند طائعون للأصنام: ٥٥/١٢
- ما أنزل الله على قوم المؤمن حبيب النجار
وهم أصحاب القربة جنداً من الملائكة، وما
كانوا بحاجة إلى هذا الإنزال: ٧/١٢
- ما المشركون إلا جند مهزوم من
الأحزاب: ١٨٨/١٢
· الجنس
- الحال الجنسية من أسباب إباحة التعدد في
الزواج: ٥٧٦/٢
· الجنة
- آدم وحواء في الجنة وموقف الشيطان
منهما: ١٤٧/١، ٥٢٢/٤
- إخراج فرعون وقومه من جنات وعيون
وكنوز ومقام كريم وأورثها الله بني
إسرائيل: ١٧٤/١٠

الجنة
الجنة
٤٩٠
- أدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جنات تحیتهم فيها سلام: ٢٥٧/٧
- إرث منازل الجنة بالعمل، ودخولها
بالرحمة والفضل الإلهي: ٥٧٥/٤
- استحقاق إرث الجنة من جهة العدل
بالعمل الصالح: ٥٧٤/٤
- استحقاق الجنة ليس بالأماني: ٢٩٣/٣
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم:
٣٩٧/١٢
- أصحاب الجنة يوم القيامة خير مستقراً
وأحسن مقيلاً أي مكاناً يؤوى إليه للقيلولة
والراحة: ٥٠/١٠
- الأعمال الصالحة التي تبوئ أصحابها
الجنان: ١١٦/١
- أغرق الله فرعون وقومه وقد تركوا جنات
وعیون، وزروع ومقام کریم: ٢٣٧/١٣
- إغواء الشيطان وطرده من الجنة:
٥١٠/٤
- الذين آمنوا بالله يهديهم الله إلى جنات
النعيم: ١٢٢/٦
- الذين آمنوا وعملوا صالحاً سوف
يسكنهم الله من الجنة غرفاً تجري تحتها
الأنهار خالدين فيها: ٢٧/١١
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم
جنات الفردوس نزلاً خالدين لا يختارون
عنها حولاً أي تحولاً عنها: ٣٧٣/٨
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا
أي خشعوا لربهم أولئك أصحاب الجنة هم
فيها خالدون: ٥٧٢/٤، ٣٥٧/٦
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون: ٢٥٧/١٣
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم،
یتفکهون بفواكه الجنة: ٧٠/١٤
- الذين اصطفاهم الله في جنات النعيم،
على سرر متقابلين: ١٠٢/١٢
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة بما يشرح صدورهم في ثلاثة
مواطن: عند الموت، وفي القبر، وعند
البعث، وتقول لهم: لا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بدخول الجنة التي وعدكم الله
إياها: ٥٥٠/١٢
- الذين جمعوا بين التوحيد والاستقامة لا
يخافون ولا يحزنون ويدخلون الجنة خالدين:
٣٤٣/١٣
- الذين خرجوا مهاجرين في سبيل الله ثم
قتلوا في الجهاد أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقاً
حسناً وهو أن يدخلهم مدخلاً يرضونه
وهو الجنة: ٢٨٠/٩
- الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها عطاء
غير مجذوذ: ٤٧٦/٦
- الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضيع الله
أعمالهم، بل سيهديهم ويصلح بالهم،
ويدخلهم الجنة التي عرفهم بها:
٤٠٨/١٣

الجنة
٤٩١
الجنة
- الذين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها
لا تقبل أعمالهم، ولا يدخلون الجنة حتى
يلج الجمل في سم الخياط: ٥٦٨/٤
- الله يدعو إلى الإيمان المؤدي إلى الجنة دار
السلام: ١٦٣/٦
- أمر إبليس بالهبوط من الجنة التي خلقه
الله فيها: ٥١٤/٤
- أمر هود عليه السلام عاداً أن يتقوا الله
الذي أمدهم بأنعام وبنين وجنات وعيون
وأنه يخاف عليهم عذاب يوم عظيم:
٢١٢/١٠
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة وذلك بقتالهم في
سبيل الله: ٥٦/٦
- أوصاف أهل الجنة: ٤١١/٢
- الإيمان والعمل الصالح طريق الإنسان إلى
الجنة: ١٢٤/٦
- تبارك الله الذي إن شاء جعل لرسوله
وَ الثّ جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل له
قصوراً: ٢٥/١٠
- تتوفى الملائكة المتقين طيبين يقولون
سلام عليكم ادخلوا الجنة: ٤٣٣/٧
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإِيمان بالله ورسوله
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس، فمن
فعل ذلك غفر الله ذنبه وأدخله جنات
تجري من تحتها الأنهار: ٥٥٥/١٤
- تحذیر آدم من إبليس بأنه عدو له فلا يخرجنه
من الجنة هو وزوجه فيشقى: ٦٥٤/٨
- تذكير صالح قومه بنعم الله بقوله
أتظنون أنکم مخلدون في الدنيا في جنات
وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم:
٢٢٠/١٠
- تردد أصحاب الأعراف بين حال
أصحاب الجنة وأصحاب النار: ٥٨٢/٤
- تقرب الجنة للمتقين يوم القيامة، تقول
لهم الملائكة: هذا ما توعدون لكل أواب،
كثير الحفظ لحدود الله: ٦٤٠/١٣
- تكون يوم القيامة وجوه ناعمة، راضية
عن سعيها وعملها في الدنيا، جزاؤها أن
تكون في جنة عالية: ٥٨٩/١٥
- تمكن إبليس من دخول الجنة والوسوسة
لآدم: ١٥٥/١
- ثواب الجهاد هو الجنة: ٥٨/٦
- جزاء أهل النار وأهل الجنة دائم بمشيئة
الله تعالى: ٤٧٧/٦، ٤٨٠/٦
- جزاء الرفض لأمر الله من إبليس
استوجب طرده من الجنة: ٥١٨/٤
- جزاء المتقين الجنات والعيون، وذلك
نالوه لأنهم كانوا في الدنيا محسنين في
أعمالهم: ١٦/١٤
- جزاء المحسنين أهل الجنة أنهم في شغل
عن غيرهم فاكهون متنعمون بالنعيم:
٣٧/١٢
- جزاء المؤمنين السابقين بالخيرات جنات
عدن يحلون فيها من أساور من ذهب
ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير: ٦٠٧/١١
- جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على

الجنة
٤٩٢
الجنة
الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد
الزمهرير: ٣٢٠/١٥
- جعل الله جزاء إيمان من آمن من
النصارى الجنة: ١٠/٤
- الجنات التي هي خير من الدنيا ومفاتنها:
١٨٤/٢
- الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها
الأنهار أكلها دائم وظلها وتلك عقبى
المتقين: ١٩٧/٧
- الجنة التي وُعدها التائبون يورثها الله من
عباده الأتقياء: ٤٧٥/٨
- الجنة دار الخلود: ١١٦/١
- الجنة في السماء: ٥٧٠/٤
- الجنة لا تنال بغير ثمن: ٦٢٠/١
- الجنة مخلوقة الآن: ٤١٠/٢
- حال السابقين المقربين عند الاحتضار
وبعد الموت أن لهم روح وريحان وجنة
نعيم: ٣٠٤/١٤
- خلود الكافرين في النار، وخلود المؤمنين
في الجنة: ٥٢٤/٣
- دخول الجنة مرهون بسلوك طريق
المجاهدين المخلصين: ٤٤١/٢
- دخول الجنة مشروط بالجهاد في سبيل
الله والصبر في القتال: ٤٣٥/٢
- دعاء إبراهيم عليه السلام بقوله رب هب
لي حكماً وألحقني بالصالحين واجعل لي
لسان صدق في الآخرين، واجعلني من
ورثة جنة النعيم: ١٨٩/١٠
- الدَّين الذي يحبس به صاحبه عن الجنة:
٥٠٠/٢
- رسول الله يصير إلى الجنة يوم القيامة،
وقد بشر بعض الصحابة بالجنة: ٣٣٣/١٣
- السعداء أهل الجنة لهم ثلاث صفات:
الإيمان، والعمل الصالح، والخشوع إلى الله:
٣٥٩/٦
- سؤال أهل الأعراف لأهل النار عن حال
المستضعفين الذين استضعفهم الكفار في
الدنيا أهؤلاء الذين أقسمتم أنه لا يرحمهم
الله وقد دخلوا الجنة: ٥٨٥/٤
- شراب أهل الجنة وطعامهم ممنوع حرام
على الكافرين: ٥٩٠/٤
- صفة الجنات التي يدخلها التائبون أنها
جنات عدن وعد الله بها عباده بالغيب:
٤٧٤/٨
- صفة الجنة التي وعدها الله المتقين:
١٩٢/٧، ٤٢٤/١٣
- طلب أهل النار من أهل الجنة أن يفيضوا
عليهم من الماء أو الطعام ورد أهل الجنة أن
الله حرمهما على الكافرين: ٥٨٧/٤
- طلب المشركين أن يكون لرسول الله
ول جنة فيها نخيل وعنب ويفجر الأنهار
خلالها حتى يؤمنوا: ١٧٨/٨، ٢٤/١٠
- العمل الصالح في رأي أهل السنة لا بد
منه لدخول الجنة في ميزان العدل: ٥٧٥/٤
- قصة آدم في الجنة وخروجه منها:
٥١٩/٤

الجنة
الجنة
٤٩٣
- قول المعتزلة والقدرية في الجنة التي
أسكنها آدم: ١٥٢/١
- قول الملائكة للمؤمنين: إن هذه الجنة
أورثتموها بما كنتم تعملون: ٥٧٤/٤
- قول المؤمنين بعد دخولهم الجنة: الحمد لله
الذي صدق وعده بالثواب بجنته: ٣٧٩/١٢
- قول المؤمنين في جنات عدن: الحمد لله
الذي أذهب عنا الحزن: ٦٠٨/١١
- قول المؤمنين في الجنة: الحمد لله الذي
هدانا في الدنيا للإيمان: ٥٧٣/٤
- قول النصارى لن يدخل الجنة إلا من
كان نصرانياً: ٣٠٠/١
- قول اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان
يهودياً: ٣٠٠/١
- لا يستوي مستحقو النار، ومستحقو
الجنة، فأصحاب الجنة هم الفائزون:
٤٧٨/١٤
- للخائفين من ربهم جنتان أخريان
مدهامتان أي شديدتا الخضرة: ٢٤٧/١٤
- للذين آمنوا جنات عدن تجري تحتها
الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب
ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق:
٢٦٥/٨
- للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق
وجوههم قتر ولا ذلة ولهم الجنة: ١٦٣/٦
- للذين استجابوا لربهم الحسنى أي الجنة:
١٦١/٧
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان: ٢٤٠/١٤
- ما في الجنة التي وعد بها المؤمنين من
نعيم: ١١٥/١
- ماهية الجنة التي أسكنها آدم: ١٥٢/١
- المتقون في جنات ونهر، وذلك في مقعد
صدق عند الله المليك المقتدر: ٢٠١/١٤
- محاورة بين أهل الجنة وبين أهل النار
والأعراف: ٥٧٦/٤
- مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإِيمان
والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال
والنفس أولئك أعظم درجة ويبشرهم ربهم
برحمة منه ورضوان وجنات: ٤٩٤/٥
۔
- المسارعة والمسابقة إلى مغفرة من الله،
وجنة عرضها كعرض السماء والأرض،
أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله:
٣٤٨/١٤
- مضاعفة ثواب الحسنات ومنح الأجر
العظيم وهو الجنة: ٨٢/٣
- معنى خلود المؤمنين في الجنة: ١١٧/١
- الملك يوم القيامة لله يحكم بين المؤمنين
ويدخلهم جنات النعيم، وبين الكافرين
فیدخلهم في عذاب مهين: ٢٧٥/٩
- من الأمور الغيبية أن في الجنة للمؤمنين
زوجات من الحور العين: ١١٥/١
- من أوصاف أهل الجنة أنهم ينفقون في
السراء والضراء: ٤١١/٢
- من أوصاف أهل الجنة العفو عن الناس:
٤١٣/٢
- من أوصاف أهل الجنة كظم الغيظ:
٤١٢/٢

الجنة
٤٩٤
الجنة
- من تاب ممن فرط في الصلاة واتبع
وآمن وعمل صالحاً فأولئك
يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً: ٤٧٤/٨
- من خاف القيام بين يدي الله عز وجل،
ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي
مأواه: ٤١٩/١٥
- من صفات أهل الجنة الاستغفار إذا فعلوا
معصية: ٤١٤/٢
- من عمل سيئة فهو يجزى بمثلها، ومن
عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن،
فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير
حساب: ٤٤٩/١٢
- من مات صغيراً أدخل الجنة: ١٧٠/٥
- من الموضوعات التي تضمنتها قصة آدم
سكناه وزوجته الجنة وخروجهما منها:
١٥٨/١
- من نحي عن النار وأدخل الجنة فقد فاز:
٥٢٥/٢
- من نعم الله على أهل الجنة صفاء
نفوسهم ونزع ما في صدورهم من غل:
٥٧٣/٤
- من يعمل صالحاً من ذكر أو أنثى،
فأولئك يدخلون الجنة: ٢٩٦/٣
- من يلقى ربه يوم القيامة مؤمناً فإن له
درجات عُلا هي جنات عدن تجري من
تحتها الأنهار: ٦٠٢/٨
- منزلة الشهداء عند الله، أحياء في الجنة
يرزقون: ٤٩٨/٢
- المنفق ماله في سبيل الله كالجنة -
البستان - جيد التربة نزل عليه المطر:
٥٩/٢
- نداء أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد
وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما
وعد ربكم حقاً قالوا: نعم: ٥٧٩/٤
- نزع ما في صدور المتقين من غل وحقد
فهم إخوان على سرر متقابلون: ٣٤٥/٧
- نعيم أهل الجنة دائم غير منقطع ولا
ممنوع: ٤٨٠/٦
- وسوسة الشيطان لآدم وحواء في الجنة
ونشوء العداوات مع الشيطان: ١٥٠/١
- وعد الله المتقين بحسن المآب: ٢٣٦/١٢
- وعد الله المتقين جنة الخلد كانت لهم
جزاءً ومصيراً ولهم فيها ما يشاؤون:
٣٣/١٠
- وعد الله المؤمنين جنات فيها مساكن
طيبة في جنات عدن ورضوان من الله
أكبر: ٦٦٢/٥
- يدخل الذين آمنوا بالله ورسله، جنات
تجري من تحتها الأنهار: ١٢٤/٣،
١٨٥/٩، ٢٠٠/٩، ٦٠/١٣
- يدخل الله المؤمنين جنات النعيم خالدين
فيها وهذا وعد من الله: ١٤٦/١١
- يدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها:
٤٨١/١٣
- يدخل الجنة مع المؤمن الصالح آباؤه
وأزواجه وأبناؤه إن صدقوا وصلحت
أعمالهم: ١٧٠/٧

الجنة
٤٩٥
الجنود
- يدخل الجنة من أسلم وجهه لله وأخلص
في عبادته، وهو محسن في عبادته: ٣٠٠/١
- يدخل المؤمنون أولو الألباب جنات عدن
وكذلك من صلح من آبائهم وأزواجهم
وذرياتهم: ١٦٩/٧
- يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً،
وتفتح لهم أبوابها: ٣٧٨/١٢
- يفرق الناس بعد الحساب إلى فريق إلى
الجنة، وفريق إلى السعير: ٣٤/١٣
- يقال للمتقين المتحابين يوم القيامة لا
خوف عليكم اليوم، ولا أنتم تحزنون، يقال
ذلك للذين آمنوا بالقرآن، وكانوا مسلمين،
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون أي
تسرون: ١٩٥/١٣
- يقول الله للمؤمن أو على لسان ملك يا
أيتها النفس المطمئنة الموقنة بالإيمان، ارجعي
إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في
عبادي، وادخلي جنتي: ٦٢٢/١٥
- يوم القيامة تزلف أي تقرب الجنة
للمتقين: ١٩٥/١٠
- يوم القيامة يدخل الله المؤمنين في رحمته
في جنته، وذلك الفوز العظيم: ٣١١/١٣
· الجنة
- اتخاذ المنافقين أيمانهم الكاذبة جُنّة أي
وقاية وستراً فصدوا عن سبيل الله:
٤٢٦/١٤، ٥٩٧/١٤
· الجنوب
- العذاب الذي يطبق على أصحاب
الكنوز أنه يحمى على ما جمعوه في نار
جهنم فتكوى به جباههم وجنوبهم
وظهورهم: ٥٤٤/٥
• الجنوح
- أمر رسول الله ﴿ إن مال وجنح .
الأعداء إلى السلم أو الهدنة فمل إليها
وتوكل على الله: ٤٠٠/٥
· الجنود
- الله يدبر أمر جنوده في هذا العالم كيف
يشاء، وهو العليم الحكيم: ٤٨١/١٣
- إنزال السكينة على رسول الله {8% في
الغار وأيده بجنود لم تروها وهم الملائكة:
٥٦٩/٥
- أنزل الله في غزوة حنين السكينة وأنزل
جنوداً من الملائكة: ٥١٢/٥
- جنود سليمان من الجن والإنس والطير:
٣٠١/١٠
- سؤال الغاوين يوم القيامة عن الأصنام
التي عبدوها من دون الله هل ينصرونهم أو
ينتصرون فكبكبوا أي ألقوا على وجوههم
في النار هم والغاوون وجنود إبليس
أجمعون: ١٩٥/١٠
- ما أحل الله بالجموع الكافرة من جنود
فرعون وثمود: ٥٤٤/١٥
- ما يعلم جنود الله من الملائكة إلا هو:
٢٥٣/١٥
- نعمة الله على المسلمين يوم الخندق حين
اجتمعت جنود الأحزاب فبعث الله عليهم
ريحاً وجنوداً من الملائكة لم يرها المسلمون:
٢٩٠/١١

الجنون
٤٩٦
الجنین
· الجنون
- اتهام فرعون لموسى بالجنون وتهديده له
بالسجن: ١٥٢/١٠، ٣٩/١٤
- اتهام المشركين لرسول الله ﴿ بالجنون:
٣١٩/٧، ٤٧٢/١١
- اتهام نوح من قومه بأنه رجل مجنون:
١٦٨/١٤،٣٥٦/٩
- أمر رسول الله - بتذكير الناس
والثبوت على ذلك، ولا يثبطه قول من قال
إنك كاهن أو مجنون: ٨٠/١٤
- تحذير رسول الله لقومه ووعظه لهم
بخصلة واحدة أن يقوموا في طلب الحق
مثنى وفرادى، ثم يتفكروا ما بصاحبهم
محمد من سحر ولا جنون: ١١ /٥٤٤
- تكذيب قبيلة ثمود صالحاً عليه السلام
حيث قالوا فيما قالوه: هل نتبع بشراً منا،
فإن فعلنا ذلك فإننا في ضلال وسعر أي
جنون: ١٨٠/١٤
- تولي المشركين عن رسول الله وَ ﴾،
وقالوا: إنما يعلمه القرآن بشر، أو أنه
مجنون: ٢٢٧/١٣
- الحجر على السفهاء إما بسبب الصغر،
وإما بسبب الجنون، وإما بسبب الفلس:
٥٨٢/٢
- حکم من جن في رمضان: ٥٠٨/١
- رسول الله ﴿ ليس بمجنون: ٤٦٠/١٥
- سبب عذاب المشركين أنهم كانوا إذا
دعوا إلى التوحيد يستكبرون، ويقولون: لن
نترك عبادة آلهتنا لقول شاعر مجنون:
٩٢/١٢
- الطلب من المشركين أن يتفكروا ما
بصاحبهم رسول الله من جنة إن هو إلا
نذير: ١٩٤/٥
- قول المشركين أن رسول الله ﴿ به
جنون والحق أنه جاءهم بالحق وأكثر
المشركين للحق كارهون: ٤٠١/٩
- كما كذب العرب رسول الله ◌ُعَدّ
ووصفوه بالسحر أو الجنون، كذلك فعلت
الأمم المتقدمة: ٥٠/١٤
- وصية الصبي المميز والسفيه والمجنون:
٤٨٩/١
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به، أن
رسول الله * ليس بنعمة ربه مجنون:
٤٨/١٥
- يقول المشركون عن رسول الله إنه
مجنون: ٨١/١٥
· الجنین
- إسقاط الجنين أو ما في معنى الجنين
وانقضاء العدة بذلك: ١٧٦/٩
- أقصى مدة الحمل عند الفقهاء: ١٣٢/٧
- حكم أكل جنين الحيوان المذبوح:
٤٤٧/١
- دية الجنين إذا قتل: ٢١٢/٣
- العلم بجنس الجنين أثناء حمله لا يعارض
علم الله تعالى: ١٣٢/٧
- متى تنفخ الروح في الجنين: ١٧٦/٩

٤٩٧
الجهاد
الجهاد
- مدة بقاء الجنين في بطن أمه: ١٣٢/٧
· الجهاد
- إباحة زواج المسبيات المملوكات بسبب
السبي في الجهاد: ١٠/٣
- اتخاذ العباد عدة الجهاد: ٥١٩/٧
- الإجماع على جواز القصر في الجهاد
والحج والعمرة: ٢٥٣/٣
- الإخلاص في الجهاد، والثقة بالله سبب
رضوان الله على أهل بدر: ٢٩٨/٥
- إخلاص المجاهد في باطنه وظاهره على
حد سواء: ٤٨٢/٥
- إذا أنزل الله سورة وذكر فيها الجهاد
شق ذلك على المنافقين: ٤٣٨/١٣
- استثنى الله سبحانه من التكليف بالجهاد
أصحاب الأعذار: ٢٣٠/٣
- استحقاق الغزاة المجاهدين من الزكاة
من سهم في سبيل الله: ٦٢٧/٥
- استئذان زعماء المنافقين للتخلف عن
الجهاد: ٦٩٨/٥
- أصحاب الأعذار الذين يتخلفون عن
الجهاد يعطون أجر الغازي: ٢٣٢/٣
- الأعذار التي تبيح التخلف عن الجهاد:
٧٠٤/٥، ٥٠٥/١٣
- الذين جاهدوا في الله بطاعته ونصر دينه
سوف يهديهم الله سبل وطرق السعادة
والله مع المحسنين: ٤١/١١
- الذين خرجوا مهاجرين في سبيل الله ثم
قتلوا في الجهاد أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقاً
حسناً: ٢٨٠/٩
- الذين هاجروا بعد ما حاول المشركون
فتنتهم ثم جاهدوا وصبروا فإن الله غفور
رحيم: ٥٦٥/٧
- أمر رسول الله : ﴿ بجهاد الكفار
والمنافقين والغلظة عليهم: ٧٠٧/١٤
- أمر المؤمنين بالجهاد في الله حق جهاده:
٣١٠/٩
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة وذلك بقتالهم في
سبيل الله: ٥٦/٦
- إنفاق المال في سبيل الجهاد: ٥٤٩/١،
٣٩٤/٥
- إنما يقاتل في سبيل الله الذي يشري
الحياة الدنيا بالآخرة: ١٥٥/٣
- أنواع الجهاد: ٤٣٥/٢
- أهداف الجهاد عند المسلمين وأغراض
القتال عند المشركين: ١٦١/٣
- بيان ثواب القتال في سبيل الله: ١٦٠/٣
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإِيمان بالله ورسوله
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس:
٥٥٥/١٤
- تحذير المؤمنين من أقوال المنافقين،
وترغيبهم في الجهاد: ٤٦٢/٢
- التحريض على الجهاد والتحذير من
تركه: ١٨٦/٣، ٥٦٢/٥
- تخلف بني إسرائيل عن الجهاد: ٧٩٤/١
- الترغيب في الجهاد وتعبير القرآن فيه عن
بذل المؤمنين أنفسهم وأموالهم: ٥٥/٦

الجهاد
٤٩٨
الجهاد
- تشريع الجهاد قديم من عهد موسى عليه
السلام: ٥٨/٦
- التفاضل بين المجاهدين والقاعدين عن
الجهاد: ٢٢٨/٣
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة:
٤٩٩/٥
- التقوى والجهاد أساس الفلاح في
الآخرة: ٥٢٠/٣
- تمني المؤمنين أن تنزل سورة في القرآن
تأمرهم بقتال الكفار وجهادهم: ٤٣٨/١٣
- توعد من ترك الجهاد إن لم ينفروا
يعذبهم الله عذاباً أليماً ويستبدل قوماً
غيرهم ولا يضروه شيئاً: ٥٦٨/٥
- توفير العزة للمؤمنين بالجهاد: ٤٢٠/٢
- ثواب الجهاد هو الجنة: ٥٨/٦
- ثواب الدنيا والآخرة للمجاهد: ٣١٤/٣
- جزاء المهاجرين والمجاهدين: ٦٣٧/١
- جهاد أتباع أنبياء سابقين مع أنبيائهم
كما فعل الصحابة مع رسول الله: ٤٤٤/٢
- الجهاد بالمال له وجهان: ٥٨٦/٥
- الجهاد بالنفس أنواع: ٥٨٦/٥
- الجهاد بالنفس والمال: ٥٤٨/١،
٥٥٦/١، ٥٨٦/٥
- الجهاد ثلاثة أنواع: جهاد النفس
والهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار
والمنافقين: ٦٦٨/٥، ٣١١/٩
- الجهاد سبيل العزة والغلبة والنصر أو
الشهادة: ٦٣٣/١
- الجهاد ضد السلطة الباغية أمر اضطراري
لتأمين حرية الدعوة: ٢٥/٢
- الجهاد طريق للامتحان والاختبار:
٤١٣/١٣
- الجهاد فرض عين إذا تعين بغلبة العدو:
٥٧٧/٥
- الجهاد فرض كفاية: ٨٠/٦
- الجهاد فرض، وهو امتحان للمؤمن،
وطريق إلى الجنة: ٦٣٢/١
- جهاد الكفار والمنافقين وأسبابه:
٦٦٥/٥، ٦٦٩/٥
- جهاد المؤمنين في سبيل الله ولا يخافون
لومة لائم: ٥٨٦/٣
- جهاد المؤمنين مع رسول الله ﴿ بأموالهم
وأنفسهم وما أعد الله لهم: ٧٠٠/٥
- الجهاد واجب بالنفس والمال إذا قدر
عليهما: ٥٧٨/٥
- الجهاد يتطلب إعداداً نفسياً وتربوياً
وعلمياً: ٧٩٦/١
- الجهاد يحقق إحدى الحسنيين: إما النصر،
وإما الشهادة: ٥٧٨/٥
- حالات مشروعية القتال، وحكمة الإذن
بالجهاد: ١/ ٥٤٩
- الخلفاء الراشدون الأربعة جاهدوا في
سبيل الله حق جهاده: ٥٩٠/٣
- دخول الجنة مرهون بسلوك طريق
المجاهدين المخلصين: ٤٤١/٢،٤٣٥/٢
- درجات المجاهدين والمغفرة لهم
والرحمة: ٢٣١/٣

الجهاد
٤٩٩
الجهاد
- شأن المنافقين التولي عن الطاعة والجهاد
والعودة إلى الجاهلية والفساد في الأرض:
٤٣٩/١٣
- صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان أن
المؤمنين هم الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في
سبيل الله أولئك هم الصادقون: ٦٠٢/١٣
- الصنف الأول من أصناف المؤمنين
المهاجرون الأولون قبل صلح الحديبية الذين
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم
وأنفسهم: ٤٢٧/٥
- الطلب من المسلمين التثبت إذا ساروا
مجاهدین: ٢٢٥/٣
- عتاب لبعض أهل أُحد بقدسية الجهاد
وضرورة الثبات على المبدأ: ٤٣٠/٢
- عدم طلب المسلمين المغانم فعند الله
مغانم كثيرة: ٢٢٥/٣
- عدم نعت شهداء الكفاح والجهاد بأنهم
أموات بل هم أحياء: ٤٠٢/١
- عدم وجوب الجهاد على من لا يجد ما
ينفقه في غزوة: ٧٠٩/٥
- فرح المنافقين بتخلفهم بالقعود عن
الجهاد في غزوة تبوك: ٦٨٧/٥
- فرضية الجهاد على أهل المدينة والأعراب
وثوابه: ٧٥/٦
- فضل الله المجاهدين على القاعدين
درجة: ٢٣٠/٣
- فضل الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد
في سبيل الله: ٤٩٠/٥
- في الجهاد إعلاء كلمة الإسلام: ٦٣٠/١
- قتال الأقرب فالأقرب من الكفار
وليجدوا في المسلمين غلظة: ٨٥/٦
- القتال في سبيل الله لإحلال التوحيد محل
الشرك والخير محل الشر: ١٦١/٣
- القتل في سبيل الله والموت فيه خير من
جميع الدنيا: ٤٦٦/٢
- قصة النبي صمويل والملك طالوت وترك
بني إسرائيل الجهاد: ٧٩١/١
- كان الجهاد كرها، لأن فيه إخراج المال
ومفارقة الوطن والأهل: ٦٣٢/١
- كسب المال الحلال للنفقة على النفس
والعيال بمنزلة الجهاد: ٢٢٩/١٥
- كل ما يصيب المجاهدين يكتبه الله لهم
ويجزيهم بأحسن ما كانوا يعملون: ٧٧/٦
- لا إثم في ترك الجهاد على من استعدَّ له
ثم لم يجد مركباً أو نفقة ينفقها: ٧٠٨/٥
- لا تستوي سقاية الحاج وعمارة المسجد
الحرام بالإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في
سبيل الله: ٤٩٣/٥
- لا يستأذن رسول الله في التخلف عن
الجهاد الذين آمنوا أن يجاهدوا في سبيل
الله: ٥٨٣/٥
- لا يستوي القاعدون عن الجهاد
والمجاهدون بأموالهم وأنفسهم: ٢٣٠/٣
- اللجوء إلى الجهاد لرد العدوان: ٢٣/٢
- لن يترك المسلمون وشأنهم بغير اختبار
من طريق الجهاد: ٤٨٠/٥
- ليس من حرج في التخلف عن الجهاد

الجهاز
٥٠٠
الجهاز
على الأعمى، والأعرج والمريض: ٧٠٥/٥،
٥٠١/١٣
- ما أعد الله للشهداء فيه تحريض على
الجهاد وترغيب في الاستشهاد: ٤٩٥/٢
- ما كان شأن المؤمنين أن ينفروا كافة، بل
ينفر من كل فرقة منهم طائفة للتفقه في
الدين ولينذروا قومهم: ٨١/٦
- متى يكون الجهاد فرض عين ومتى
یکون فرض كفاية: ٥٨٦/٥
- بجاهدة الكافرين بالقرآن وعدم طاعتهم:
٩١/١٠
- المحصر في سبيل الله يستحق الصدقة
وهو من حبس نفسه للجهاد أو طلب
العلم: ٨٤/٢
- المخلص في عمله لله، والذي جاهد في
سبيل الله، يستحق رضوان الله: ٥٩٨/١
- مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإِيمان
والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال
والنفس: ٤٩٤/٥
- المسلمون يقاتلون في سبيل الله: ١٦١/٣
- من بر الوالدين ألا يجاهد إلا بإذنهما:
٦٦/٨
- من جاهد نفسه وهواه فإنما يفعل ذلك
لنفسه والله غني عن أفعال عباده:
٥٦١/١٠
- من الجهاد الجهاد بالعلم: ٥٨٦/٥
- من قتل في سبيل الله من مهاجر أو غير
مهاجر فإنه شهيد حي يرزق عند ربه:
٢٨٢/٩
- منزلة الشهداء المجاهدين في سبيل الله:
٤٨٩/٢
- منع المنافقين من الجهاد وقعودهم مع
الخالفين: ٦٩٣/٥
- المؤمنون المجاهدون هم تائبون عابدون
حامدون سائحون راكعون ساجدون
آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر حافظون
لحدود الله: ٥٦/٦
- نفاق الأعراب واستئذانهم للتخلف
والقعود عن الجهاد: ٧٠٢/٥
- النفر للجهاد في سبيل الله: ٥٧٥/٥
- النهي عن التثاقل إلى الأرض إذا طلب
من المؤمنين النفر إلى الجهاد: ٥٦٧/٥
- هدف المؤمنين من الجهاد هو إعلاء
كلمة الله تعالى: ٢٢٨/٣
- الواجب على المسلمين الإقدام على
الجهاد بروح عالية: ٤٠٨/٥
- وجوب الجهاد في كل حال: ٥٧١/٥
- وجوب النفر للجهاد خفافاً وثقالاً والجهاد
بالمال والنفس في سبيل الله: ٥٧٦/٥
- وعد الله المجاهدين بالجنة في التوراة
والإنجيل والقرآن واستبشار المؤمنين ببيعهم
الذي بايعوا به: ٥٦/٦
- يختبر الله الناس ويبلوهم بالأوامر
والنواهي حتى يُعلم المجاهدون الذين
جاهدوا والصابرون: ٤٥٠/١٣
· الجهاز
- تجهيز يوسف إخوته بجهازهم وجعل
السقاية في رحل بنيامين: ٢٤/٧