النص المفهرس

صفحات 441-460

التكبير
٤٤١
التكذيب
- عدم تكبر القسيسين والرهبان: ٩/٤
- عقوبة التكبر والكفر بصرف المتكبرين
عن فهم أدلة العظمة الإلهية: ٩٤/٥
- قول موسى إني عذت بربي من كل
متكبر لا يؤمن بيوم الحساب: ٤٢٣/١٢
- الملائكة لا يستكبرون عن عبادة الله
ويسبحونه وله يسجدون: ٢٤٤/٥
- من وصايا لقمان لابنه لا تصعر خدك
للناس أي لا تتكبر عليهم ولا تمش في
الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال
فخور: ١٦٤/١١
- منع قلوب المتكبرين عن طاعة الله،
والمتكبرين على الناس بغير حق من فهم
الدلائل الدالة على عظمة الله وشريعته:
٩٦/٥
- يطبع على كل قلب متكبر جبار:
٤٣٦/١٢
· التكبير
- تكبير الله وتعظيمه عما يقول الظالمون
المعتدون: ٢٠٩/٨
- التكبير عقب قراءة سورة الضحى
وخاتمة كل سورة بعدها: ٦٦٦/١٥،
٦٧٧/١٥
- تكبير غير الحاج في الأيام التي يكبر فيها
الحاج: ٥٩١/١
- الجمع عند الذبح أو النحر بين التسمية
والتكبير: ٢٤٠/٩
- الحض على التكبير في آخر رمضان
ووقته: ٥١٠/١
- رفع اليدين في التكبير عند افتتاح الصلاة
وعند الركوع والرفع منه والرفع من
السجود: ٨٣٥/١٥
- شرع الله ذبح البدن ليذكر عند ذبحها
ولن يصل إلى الله شيء من لحومها أو
دماؤها لكن يصل إليه التقوى، وقد سخر
الله البدن ليكبر الناس ربهم على ما
هداهم: ٢٣٩/٩
- لفظ التكبير في الحج: ٥٩٢/١
- متى يبدأ التكبير في الحج ومتى ينتهي:
٥٩١/١
• التكذيب
- أبو جهل وأمثاله ممن كذب وتولى:
٧١٤/١٥
- إرسال الرسل إلى أممهم من بعد نوح
وقد جاؤوهم بالبينات فما آمنوا بما كذبوا
به من قبل: ٢٤٩/٦
- أرسل الله الرسل إلى الأمم تترا أي يتبع
بعضهم بعضاً كلما جاء أمة رسولها كذبوه
فأهلكهم الله: ٣٧١/٩
- أرسل موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا وقالوا لن نؤمن لبشرَیْن مثلنا
وقومهما لنا عابدين فكذبوهما فكانوا من
المهلكين: ٣٧٦/٩
- الذي يكذب بالدين وهو الحساب
والجزاء، وهو الذي يدع اليتيم ويدفعه، ولا
يحض على طعام المسكين: ٨٢٢/١٥
- الذين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها
لا تقبل أعمالهم: ٥٦٨/٤

التكذيب
٤٤٢
التكذيب
- الذين كذبوا بآيات الله يمسهم العذاب
بفسقهم: ٢١٥/٤
- الذين كفروا من مشركي العرب في
تکذیب شدید لرسول الله ﴾: ٥٤٤/١٥
- أمر رسول الله 388 أن يترك الذين
يكذبون بهذا الحديث أي القرآن، فإن الله
سيستدرجهم من حيث لا يعلمون:
٧٨/١٥
- إمهال المكذبين الذين أنعم الله عليهم،
فإن لهم عند الله أنكالاً وجحيماً:
٢١٩/١٥
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصادً، للطغاة مآباً أي منزلاً، وسبب
ذلك أنهم كانوا لا يرجون حساباً، وكذبوا
بآيات الله: ٣٨٢/١٥
- إن كذب المشركون رسول الله فليقل
لي عملي ولكم عملكم وأنا بريء مما
تعملون: ١٩٥/٦
- إن يكذب رسولَ الله قومُه فقد كذبت
الأمم الماضية: ٢٥٨/٩، ٥٩٥/١١
- إن يكذب المشركون رسول الله فقد
كذبت رسل من قبل: ٥٦٢/١١
- إنذار المكذبين بآيات الله: ٥٥٨/٤
- بأي آلاء الله أي نعمه يكذب الخلق من
الإنس والجن: ٢١٤/١٤
- تكذيب أمم من قبل برسلهم وما بلغ
العرب والمشركون معشار ما آتينا تلك
الأمم فكذبوا رسل الله فأهلكهم الله:
٥٤٣/١١
- تكذيب قوم نوح له ونجاته ومن معه في
الفلك: ٢٤٤/٦
- تكذيب الكفار بالقرآن المشتمل على
إثبات التوحيد: ٥٢٣/١٥
- تکذیب ما عُبد من دون الله بمن عبدهم
فما يستطيعون صرفاً ولا نصراً: ٣٩/١٠
- تكذيب المشركين بالحق واتباعهم
لأهوائهم: ١٦٠/١٤
- تكذيب المشركين بما جاءهم من الذكر:
١٣٥/١٠
- تكذيب المشركين بما لم يحيطوا بعلمه
ولما يأتهم تأويله: ١٩١/٦
- تكذيب المشركين رسول الله {24 وحزن
رسول الله مَ﴾: ١٩٢/٤
- تكذيب الناس بيوم القيامة يوم الدين:
٤٧٤/١٥
- جزاء الذين كذبوا بآيات الله النار:
٥٦٠/٤
- حال المكذبين يوم القيامة: ٥٩١/٤
- خشية موسى أن يكذبه فرعون وقومه
وأن يضيق صدره ولا ينطلق لسانه:
١٤٢/١٠
- الطلب من المشركين السير والنظر كيف
کان عاقبة المكذبين: ١٥٣/٤
- ظلم من كذب الله وكذَّب بالصدق إذ
جاءه: ٣١٩/١٢
- عاقبة المستهزئين والمكذبين: ٤٢٠/٢،
١٥١/٤
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا

التكريم
٤٤٣
التكلم
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٨/٧
- ما يعبأُ الله بالناس إذا لم يؤمنوا ويدعوا
ربهم وقد كذب الكافرون بالرسل فسوف
يكون سبباً لزاماً لعذابهم: ١٢٥/١٠
- المهتدون والمكذبون من أمة الدعوة
الإسلامية: ١٨٩/٥
- مواساة رسول الله { $ بأنه كذبت رسل
من قبل فصبروا حتى أتى نصر الله:
١٩٣/٤
- الويل والعذاب لمن كذب بيوم الدين،
وما يكذب به إلا من كان معتدياً فاجراً
جائراً: ٤٩٣/١٥
- يا حسرة على العباد الذين يكذبون
الرسل ويستهزئون بهم: ٨/١٢
- يخوف الله من نار عظيمة تلظي
وتتوهج، لا يصلاها إلا الأشقى، الذي
كذب رسول الله ﴾ وتولى عن اتباع
الحق: ٦٦١/١٥
- يعلم الله أن هناك من يكذب بالقرآن،
والقرآن حسرة على الكافرين، وهو حق
اليقين: ١١٤/١٥
- يقال للكفار من قبل خزنة جهنم،
اركضوا وانطلقوا إلى ما كذبتم به من
العذاب: ٣٥٢/١٥
- يقال لمن تحسر على ما فرط في دنياه قد
جاءتك آیات الله فكذبت بها واستكبرت
و كنت من الكافرين: ٣٥٤/١٢
- يوبخ الله المتهاونين بشأن القرآن بقوله
أبهذا الحديث أي القرآن أنتم مدهنون أي
متهاونون، وتجعلون شكر ما رزقكم الله
أنكم تكذبون بنعمة الله: ٣٠٣/١٤
• التكريم
- عباد الله الذين أخلصهم لعبادته، لهم
رزق معلوم من الله، فيتمتعون بلذيذ
الفواكه وهم مكرمون: ١٠١/١٢
- الفرق بين تكريم الإنسان وتفضيله على
کثیر من الخلق: ١٣٦/٨
- قول إبليس لربه أرأيت هذا الذي كرمته
علي لم كان ذلك ولئن أخرتن إلى يوم
القيامة لأحتنكن ذريته لأستأصلنهم
بالإغواء: ١٢٥/٨
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر ورزقهم من الطيبات،
وفضلهم على كثير من خلقه: ١٣٤/٨
• التكفير
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيكفر
الله عنهم سيئاتهم ويجزيهم أجرهم بأحسن
ما كانوا يعملون: ٥٦١/١٠
• التكلف
- ما سأل رسول الله ﴿ المشركين أجراً
على تبليغ رسالة الله وما هو من المتكلفين:
٢٥٨/١٢
• التكلم
- يوم القيامة لا تتكلم نفس إلا بإذن الله
فمنهم شقي وسعيد: ٤٧٤/٦

التلاوة
٤٤٤
التكليف
• التكليف
- امتياز الإسلام بقلة التكاليف والفرائض
والواجبات: ١٤٨/٢
- أمر إبليس بالسجود لآدم أمر تكليف:
٥١٤/٤
- الإِيمان برسالات الرسل، والتكليف
بالطاقة: ١٤١/٢
- تكليف الأمم السابقة بالأعمال الشاقة:
١٤٧/٢
- التكليف باليسر مشار إليه في كثير من
آيات القرآن: ١٤٦/٢
- رفع الحرج عن المكلفين من حكم تنزيل
القرآن مفرقاً: ٦٤/١٠
- سقوط التكليف عن العاجز: ٧٠٩/٥
- عدم تكليف النفس إلا وسعها أي
طاقتها هو منهاج الشرع: ٣٩٢/٩
- عرض أمانة التكاليف على السماوات
والأرض والجبال فأبوا حملها، وحملها
الإنسان إنه كان ظلوماً لنفسه جهولاً لقدر
ما تحمل: ٤٥١/١١
- لا تكليف إلا ما ورد في القرآن، إما
جملةً أو تفصيلاً: ٥٢٨/٧
- لا تكليف ولا إيجاب لشيء من الأحكام
إلا بعد مجيء الشرع: ٤ /٤٠٠،
٣٨١/١٢
- لا يكلف الله نفساً إلا وسعها:
١٤٥/٢، ٤٥٤/٤، ٥٧٢/٤
- المساواة أمام التكاليف الشرعية دون
استثناء أحد: ٢٦١/١٠
- الملائكة مكلفون، ومعصومون،
ومتوعدون: ٤٤/٩
- منع التكاليف الشاقة: ١٤٦/٢
• التکلیم
- لما جاء موسى لميقات الله المحدد للكلام
وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر إليك:
٨٩/٥
- لو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت
به الأرض أو كلم به الموتى لكان هذا هو
القرآن المنزل على رسول الله: ١٨٦/٧
- مناجاة موسى لربه أو مكالمة موسى ربه،
وطلبه رؤية الله، وإنزال التوراة عليه:
٨٤/٥
· التکویر
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت: ٤٥٠/١٥
- تسمية سورة التكوير: ٤٤٧/١٥
- من أدلة توحيد الله خلق السماوات
والأرض بالحق، وتكوير الليل على النهار
والنهار على الليل: ٢٧٣/١٢
• التلّ
- قصة رؤية إبراهيم عليه السلام في المنام
أنه يذبح ولده إسماعيل ورد إسماعيل
واستجابة إبراهيم وإسماعيل واستسلامهما
لأمر الله وتل أي أكب إبراهيم ولده
إسماعيل على وجهه لجبينه: ١٣٣/١٢
• التلاوة
- آيات الله تتلى على رسوله محمد بالحق،
فبأي حديث بعد حديث الله وكلامه

التلاوة
٤٤٥
التلاوة
وآياته وهو القرآن يؤمنون ويصدقون:
٢٧٠/١٣
- اختلاف العلماء في حكم سجود
التلاوة: ٢٤٦/٥
- إذا تليت آيات الله على من أنعم الله
عليهم خروا سحداً وبكياً: ٤٦٩/٨
- إذا تليت آيات القرآن على المشركين
قالوا للحق الذي أتاهم به القرآن هذا سحر
مبين واضح: ٣٣٢/١٣
- إذا تليت آيات القرآن الواضحات على
المشركين قالوا عن رسول الله { 7 *: ما هذا
إلا رجل يريد صدكم عما عبد آباؤكم:
٥٤٢/١١
- إذا تليت على الكفار آيات الله القرآنية
قالوا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاماً
وأحسن ندياً أي نادياً ومجلساً: ٤٩٥/٨
- إذا تليت على المشركين آيات الله عرف
في وجوههم المنکر: ٣٠١/٩
- أسباب حجب النصر، وتعذيب من
يستحق العذاب أنهم كانوا إذا تليت عليهم
آيات القرآن نكصوا على أعقابهم
مستكبرين بالبيت الحرام: ٤٠٠/٩
- الاستعاذة عند تلاوة القرآن: ٢٣٢/٥
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله: ٦٠١/١١
- أمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بتلاوة
القرآن: ٦٢٢/١٠
- أمر رسول الله ﴿ أن يتلو القرآن ويتبع
ما فيه فلا مبدل لكلمات الله: ٢٦٣/٨،
٤٠٦/١٠
- أول سجدة من سجود التلاوة: ٢٤٤/٥
- بعث الله رسوله محمداً،﴿ّ وهو أُمي،
أرسله في الأُميين ليتلو عليهم آيات القرآن
ويزكيهم: ٥٦٤/١٤
- ثواب الاستماع للقرآن كثواب التلاوة:
٢٤٣/٥
- رسول الله يتلو القرآن على من أرسل
إلیهم، وهم یکفرون بالرحمن: ١٨٥/٧
- زيادة الإيمان بتلاوة القرآن: ٢٥٩/٥
- سجدة داود هل هي سجدة تلاوة أم
سجدة شكر: ٢٠٩/١٢
- سجود التلاوة يحتاج إلى ما تحتاج إليه
الصلاة: ٢٤٧/٥
- علم الله شامل لكل شأن من شؤون
الإنسان وكل عمل من تلاوة قرآن أو غيره
وشهود الله لذلك إذ يفيض الإنسان فيه:
٢٢٢/٦
- القرآن أنزله الله يتلى دليل على صدق
رسول الله ﴿﴿: ١٨/١١
- قول رسول الله وم للمشر كين أنه لو
شاء الله ما تلوت القرآن عليكم ولا
أعلمتكم به فقد لبثت فيكم عمراً من قبله:
١٣٧/٦
- المقصود من تلاوة القرآن اتباعه حق
الاتباع: ٣٢٤/١

التلبية
٤٤٦
التمتع
- ألويل والعذاب لمن كذب بيوم الدين،
وما يكذب به إلا من كان معتدياً فاجراً
جائراً، وهو أثيم، إذا تلي عليه القرآن قال
عنه أساطير الأولين: ٤٩٣/١٥
- يقسم الله بالملائكة تتلو القرآن: ٧٠/١٢
" • التلبية
- متى يقطع الحاج التلبية: ٥٩٠/١
• التلطف
- إرسال واحد من أصحاب الكهف
بالورق أي الدراهم ليأتيهم بطعام وطلبوا
منه أن يتلطف حتى لا يشعر بهم أحد:
٢٤٥/٨
• التلظي
- يخوف الله من نار عظيمة تتلظى
وتتوهج، لا يصلاها إلا الأشقى: ٦٦١/١٥
• التلفظ
- يتلقى الملكان الحفيظان ما يتلفظ به
الإنسان وما يعمله يقعدان عن اليمين وعن
الشمال، فهما رقيب عتيد: ٦٢٧/١٣
• التلقي
- لا يحزن المؤمنين الفزع الأكبر يوم القيامة
وتتلقاهم الملائكة بالبشارة تقول لهم هذا
یومکم الذي كنتم توعدون: ١٥٠/٩
- يتلقى الملكان الحفيظان ما يتلفظ به
الإنسان وما يعمله يقعدان عن اليمين وعن
الشمال، فهما رقيب عتيد: ٦٢٧/١٣
• التماثيل
- إنكار إبراهيم على أبيه وقومه عبادتهم
للتماثيل أي الأصنام وعکوفهم عليها: ٧٩/٩
- تسخير الجن لسليمان فيعملون له ما
يشاء من محاريب أي أبنية عالية وتماثيل،
وجفان كالجواب أي كالحياض: ٤٨٣/١١
- الصلاة على بساط فيه تماثيل: ٣٧٣/٧
• التمائم
- تعليق التميمة: ١٦٦/٨
• التمتع
- تهديد الله للمشركين أن يتمتعوا بما في
الدنيا، فإن مصيرهم النار: ٢٧١/٧،
٣١٤/٧
- تهديد الكافر بأن يتمتع بكفره قليلاً،
فإنه من أصحاب النار: ٢٨٢/١٢
- عقر ثمود الناقة وقول صالح لهم تمتعوا
في دار كم ثلاثة أيام: ٤١٨/٦
- غرور المشركين حين متعهم الله وآباءهم
من قبل حتى طال عليهم العمر: ٦٨/٩
- في قوم ثمود عبرة حين قال الله لهم
عيشوا متمتعين في الدنيا إلى وقت الهلاك:
٤٠/١٤
- لو متع الله الكافرين سنين ثم جاء ما
كانوا يوعدون من العذاب لن يغني عنهم
ما كانوا يمتعون: ٢٤٩/١٠
- نصح رسول الله {﴿ ألا يغتم على كفر
الكافرين وأن لا يحزن فإن مرجعهم إلى الله
وإنهم يمتعون في الدنيا قليلاً ثم يلزمون إلى
عذاب غليظ: ١٧٨/١١
- يقال للمكذبين في الدنيا كلوا وتمتعوا في
الدنيا زماناً قليلاً إنكم مجرمون مشركون:
٣٦١/١٥

التمتيع
٤٤٧
التمليك
• التمتيع
- استغفار الله والتوبة إليه، فإن فعلوا ذلك
متعهم الله متاعاً حسناً إلى أجل مسمى،
وآتى كل ذي فضل فضله: ٣٢١/٦
- متع الله المشركين من أهل مكة،
وآباءهم من قبل إلى أن جاءهم الحق وهو
القرآن ورسول مبين هو رسول الله
١٥٣/١٣
• التمر
- نبيذ التمر إذا أسكر فهو خمر: ٤٨/٤
• التمزق
- استهزاء الكفار برسول الله وقول
بعضهم لبعض على سبيل التعجب والتهكم
هل ندلكم على رجل يخبر كم أنكم إذا
بليتم ومزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق
جديد: ٤٧١/١١
- سئمت سبأ النعمة فتمنوا طول الأسفار
والتباعد بين الديار فجعلهم الله أحاديث
يحدث فيه الناس، ومزقهم كل ممزق:
٤٩٨/١١
• التمساح
- حكم أكل التمساح: ٦٩/٤
● التمسك
- ثناء الله على الذين تمسكوا بالكتاب
الذي يقودهم إلى اتباع رسوله محمد في
١٦١/٥
• التمطي
- الذي مات غير مصدق برسالة الإسلام،
ولكن كذب بالرسول، وتولى عن الإيمان،
وذهب إلى أهله يتمطى أشراً بطراً، فالويل
له ثم الويل: ٢٩٥/١٥
• التمكين
- تمكين قوم عاد والأمم السابقة في الدنيا
بمقدار لم يجعل مثله لأهل مكة: ٣٧٥/١٣
- تمكين الناس في الأرض وجعل المعايش
لهم فيها من نعم الله التي يجب أن تشكر:
٥٠٨/٤
- تمكين يوسف في الأرض ليعلمه من
تأويل الأحاديث والله غالب على أمره:
٥٦٧/٦
- مكن الله ليوسف في الأرض يتبوأ منها
حيث يشاء: ١٠/٧
- منَّ الله على المستضعفين من بني
إسرائيل وجعلهم أئمة أي قادة وجعلهم
وارثين لملك فرعون والتمكين لهم:
٤١٧/١٠
- وصف الله للمهاجرين بأنهم إن مكنهم
الله في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر:
٢٥١/٩
- وعد الله المؤمنين بتمكين دينهم الإسلام
الذي ارتضاه لهم وتبديل خوفهم أمناً:
٦٢٥/٩
• التمليك
- تمليك المساكين ما يخرج لهم من الطعام
في كفارة اليمين: ٣٢/٤
- الفرق بين التخيير والتمليك في الطلاق:
٣٢٠/١١

٤٤٨
التناجي
التمني
• التمني
- خسف الأرض بقارون ولم ينصره أحد
وأصبح الذين تمنوا مكانه من قومه يقولون
كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر:
٥٣٦/١٠
- خطاب اليهود أنكم إن كان حقاً أنكم
أولياء لله فتمنوا الموت واطلبوه إن كنتم
كما تقولون: ٥٧١/١٤
- ليس للإنسان كل ما يتمناه، ولله النصر
في الدنيا والآخرة: ١٢٠/١٤
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا
تمنى ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة فينسخ
الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته:
٢٧٢/٩
• التمهيد
- الله الذي جعل الأرض مهداً أي ممهدة
کالفراش والبساط: ١٢٩/١٣
- توعد الله الوليد بن المغيرة الذي خلقه
الله وحيداً في بطن أمه ثم جعل له مالاً
ممدوداً أي واسعاً، وبنين شهودًاً لله لا
يفارقونها ومهد له تمهيداً ثم يطمع بالزيادة:
٢٤٣/١٥
- جعل الله الأرض ممهدة وسلك للناس
فيها سبلا: ٥٧٤/٨
- من آمن وعمل صالحاً فأولئك لأنفسهم
مهدون أي يوطئون منزلهم ويسوونه في
الجنة: ١٠٨/١١
- مهد الله الأرض وفرشها، فنعم الماهدون
الله عز وجل: ٤٤/١٤
● التميز
- أعد الله للكافرين عذاب جهنم وبئس
المصير، إذا طرحوا فيها سمعوا لنار جهنم
شهيقاً وهي تفور، تكاد تميز من الغيظ أي
تتقطع من الغيظ: ١٧/١٥
- تميز الكفار عن المؤمنين يوم القيامة:
٤٢/١٢
● التميمة
- تعليق التميمة: ١٦٦/٨
• التمييز
- تعويد المميز البالغ الأدب: ٦٣٦/٩
- وصية الصبي المميز والسفيه والمجنون:
٤٨٩/١
· التنابز
- ليس من التنابز بالألقاب المحرم من غلب
عليه اللقب في الاستعمال والشهرة:
٥٩١/١٣
- النهي عن التنابز بالألقاب: ٥٨٤/١٣
● التناجي
- آداب المناجاة حتى لا يكون المؤمنون
مثل اليهود: ٤٠٦/١٤
- الله يعلم بكل شيء، فما يوجد من
تناجي أشخاص ثلاثة أو خمسة إلا هو
معهم بعلمه: ٣٩٩/١٤
- أمر المؤمنين إذا تساجوا أن لا يتناجوا
بالإِثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن
يتناجوا بالبر والتقوى: ٤٠٧/١٤
- تناجي زعماء المشركين وقولهم عن
رسول الله { ش أنه رجل مسحور: ٩٧/٨

٤٤٩
التنشئة
التنازع
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، ثم يعودون إلى ما نهاهم
الله عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية
رسول الله ﴿: ٤٠٦/١٤
• التنازع
- أرى الله رسوله المشركين قليلين في
منامه ضعفاء، ولو أراه إياهم كثيرين أقوياء
لفشل المسلمون وتنازعوا في الأمر:
٣٦٠/٥
- تنازع سحرة فرعون فيما بينهم
وتناجيهم ثم أجمعوا كيدهم وأتوا صفاً:
٥٨٨/٨
- عدم التنازع والاختلاف لأن ذلك يؤدي
إلى الفشل وذهاب الريح أي القوة عند لقاء
العدو: ٣٦٧/٥
- من أصناف النعم على المتقين إمدادهم
بفاكهة ولحم مما يشتهون، يتنازعون أي
يتعاطون في الجنة كأساً من خمر، لا لغو
فيها ولا إثم: ٧٤/١٤
• التنافس
- إن الأبرار في نعيم الجنة، يسقون من
رحيق مختوم، وهو خمر الجنة، ختامه مسك
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون: ٤٩٩/١٥
· التناوش
- حين يخاف الكفار من البعث ويفزعون،
فلا فوت أي مفر لهم وأخذوا إلى العذاب
من مكان قريب وقتها يقول الكفار آمنا
وأنى لهم التناوش أي تناول الإيمان تناولاً
سهلا وقد بعدوا عن قبولهم: ٥٥١/١١
• التنجيم
- إبطال الكهانة والتنجيم والسحر: ١٩٧/١٥
- إنزال القرآن مفرقاً منجماً ليقرأه رسول
الله ﴾ علی مکث أي مهل: ١٩٩/٨
• التنزيل
- تنزيل القرآن على رسول الله {₪ تنزيلاً،
وأمره أن يصبر لحكم الله ولا يطيع من
الكافرين آثماً أو كفوراً: ٣٢٨/١٥
- تنزيل الكتاب وهو القرآن من الله العزيز
العليم: ٣٨٩/١٢
- يقسم الله بالقرآن ذي الحكمة البالغة،
أن محمداً من المرسلين، وهو على صراط
وشرع مستقيم، القرآن تنزيل العزيز
الرحيم: ٦٣٧/١١
· التنزيه
- تبارك وتقدس وتنزه الله ذو الجلال
والإكرام: ٢٥٠/١٤
- تقدس الله عما يقولون من الكذب،
وتنزه سبحانه عما يصفه به المشركون من
الولد: ١٧٤/١٢، ٢١٠/١٣، ٣١٣/١٤
- تنزيه الله تعالى عن الجهة والتحيز في
مكان: ٦٠٢/٤
- تنزيه الله عما يصفه به الظالمون
الملحدون: ١٦٦/١٢
- ما قدروا الله حق قدره، وما عظموه
حق تعظيمه: ٣٦٥/١٢
• التنشئة
- جعل المشركون لله من الولد من صفته
أنه ينشأ ويرى في الحلية والزينة: ١٣٩/١٣

٤٥٠
التواصي
التنفس
• التنفس
- يقسم الله بالخنس وهي الكواكب
الرواجع، والتي تجري في أفلاكها وتكنس
بالليل، وبالليل إذا عسعس، وبالصبح إذا
تنفس فظهر ضوءه: ٤٥٨/١٥
• التنقيب
- كثيراً ما أهلك الله قبل المكذبين من قريش
من أمم وجماعات كانوا أشد منهم بطشاً
فنقبوا في البلاد هل من محيص: ٦٤٨/١٣
• التنكيس
- من أطال الله عمره نكسه في الخلق فرده
إلى الضعف بعد القوة: ٤٦/١٢
• التنور
- أمر نوح إذا جاء أمر الله بالعذاب إذا فار
التنور أن يسلك في السفينة من كل زوجين
اثنين وأهله: ٣٥٧/٩
- لما جاء أمر الله بهلاك قوم نوح وكانت
علامة ذلك فوران التنور أمر الله نوحاً أن
يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين:
٣٨١/٦
• التهجد
- أمر رسول الله ﴿ أن يتهجد في الليل
ويصلي النافلة عسى أن يبعثه الله المقام
المحمود: ٣٣٠/١٥
- التهجد ليلاً من صفات عباد الرحمن
وذلك بأنهم يبيتون لربهم سجداً وقياماً:
١١٨/١٠
- حكم صلاة التهجد بالنسبة لرسول الله
آ ولأمته: ١٦٣/٨
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل: ٢٢٥/١١
- الصلاة في أواخر الليل (أي التهجد):
١٨٨/٢
- فرض صلاة التهجد على رسول الله محمد
نافلة أي زائدة على الصلوات الخمس:
١٥٧/٨، ٣٩٦/١١
- كان التهجد فرضاً على رسول الله ﴿
وعلى أمته، ثم نسخ بالصلوات الخمس:
٢١١/١٥
• التهليل
- التسبيح والحمد والتهليل قد يسمى
دعاء: ١٢٣/٦
• التهمة
- رفع التهمة والريبة عن الإنسان: ٥٤/٧
• التواجد
- الرقص والتواجد عند الذكر: ٦٣١/٨
• التواري
- إذا بشر أحد المشركين بالأنثى ظل
وجهه مسوداً وهم كظيم يتوارى من القوم
من سوء ما بشر به: ٤٧٢/٧
- قول سليمان إني أحببت الخيل حب
الخير. حصل عن ذكر ربي وأمره حتى
توارت بالحجاب: ٢١٩/١٢
• التواصي
- كما كذب العرب رسول الله ◌ُ ﴾
ووصفوه بالسحر أو الجنون، كذلك فعلت
الأمم المتقدمة، كلما جاءهم رسول من الله

التوبة
٤٥١
التواضع
عز وجل، وشأنهم شأن الذين من قبلهم
كأنهم تواصوا بذلك، والحقيقة أنهم
طاغون: ٥٠/١٤
- من آمن بالله وكان من الذين تواصوا
بالصبر وتواصوا بالمرحمة، ومن فعل ذلك
فهو من أصحاب الميمنة: ٦٣٦/١٥
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات، وتواصوا فيما بينهم بالحق
والصبر: ٧٩٠/١٥
• التواضع
- أمر الله بالإحسان إلى الوالدين، فإذا بلغا
سن الكبر فلا يقال لهما أُف ولا ينهران
ويقال لهما قولٌ كريمٌ، وخفض جناح
الذل من الرحمة أي التواضع لهما: ٥٩/٨
- تواضع الزوج ولينه: ٦٤/٣
- تواضع المرء وعدم إعجابه بعلمه:
٣٤٤/٨
- من صفات عباد الرحمن التواضع وهم
يمشون على الأرض هوناً: ١١٦/١٠
• التواني
- أمر الله لموسى أن يذهب وهارون بآيات
الله ولا ينيا أي يفترا عن ذكر الله:
٥٦٤/٨
● التوبة
- اجتباء أي اصطفاء الله عز وجل لآدم
وتوبته عليه وهدايته له وهبوطه من الجنة:
٦٥٦/٨
- إذا قوي الإنسان وبلغ أربعين سنة قال:
رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها
علي وعلى والدي، وأن أعمل عملاً صالحاً
ترضاه، وأصلح لي في ذريتي، وإني تبت
إليك، وإني من المسلمين: ٣٥٢/١٣
- إرجاء الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة
تبوك إما يعذبهم الله أو يتوب عليهم:
٣٩/٦
- إرسال صالح إلى ثمود وأمرهم بالتوحيد
وأن يستغفرو الله ويتوبوا إليه: ٤١٦/٦
- إرشاد الله تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع
منهم العصيان أن يأتوا إلى رسول الله { ﴾.
فيستغفروا الله عنده فيتوب الله عنهم:
١٤٤/٣
- استغفار الله والتوبة إليه، فمن فعل ذلك
متعه الله متاعاً حسناً إلى أجل مسمى،
وآتی کل ذي فضل فضله: ٣٢٠/٦
- استغفار الملائكة للمؤمنين بقولهم ربنا
وسعت كل شيء رحمةً وعلماً فاغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك: ٣٩٧/١٢
- الاستغفار من الذنب والتوبة الصادقة
طريق محو الذنوب: ١٤٦/٣
- الاستغفار والتوبة من الذنوب والعزم
على عدم العود طريق النجاة والأمن من
العذاب: ٤٥٧/٦
- إسرار رسول الله 0 إلى زوجته حفصة
حديثاً بتحريمه العسل على نفسه وإخبارها
به غيرها وإطلاع الله لنبيه على الأمر،

التوبة
٤٥٢
التوبة
والطلب إلى حفصة وعائشة بالتوبة إلى الله
تعالى: ٦٩٥/١٤
- الذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها
فإن الله يغفر لهم: ١١٤/٥
- الذين فتنوا المؤمنين من أصحاب
الأخدود وأحرقوهم ثم لم يتوبوا عن ذلك
فلهم عذاب جهنم وعذاب الحريق:
٥٣٨/١٥
- الذين لا تقبل توبتهم الذين لا يتوبون إلا
عند الموت: ٦٣٠/٢٠
- الله عز وجل غافر الذنب ويقبل التوبة،
وهو شديد العقاب: ٣٨٩/١٢
- الله يقبل توبة عباده ويأخذ الصدقات:
٣١/٦
- الله يقبل التوبة من عباده المؤمنين، ويعفو
عن السيئات: ٦٣/١٣
- أمر رسول الله بالاستقامة هو ومن تاب
معه والنهي عن الطغيان: ٤٩١/٦
- أمر رسول الله ﴿ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مكة لرسوله {﴿، ودخل
الناس في دين الله أفواجا، أن يسبح بحمد
ربه ويستغفره فإن الله كان تواباً:
٨٥١/١٥
- أمر الرسول أن يقول للتائبين اعملوا
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
وستردون إلى عالم الغيب والشهادة:
٣٢/٦
- إن الله غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً
ثم اهتدى: ٦١٢/٨
- إن تاب المشركون وأقاموا الصلاة وآتوا
الزكاة فإخوان للمسلمين في الدين:
٤٦٩/٥
- إن يتب المنافقون يك خيراً لهم وإن
يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً: ٦٧١/٥
- إنذار الله لزوجات رسول الله ﴿ ﴿ أنه إن
وقع الطلاق من رسول الله ◌َ ◌ّ لأزواجه أن
يبدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات،
سائحات، ثيبات وأبكاراً: ٦٩٧/١٤
- أنواع الذنوب التي يُتاب منها: ٤١٩/٢
- أنواع الكفار من حيث التوبة: ٣١٢/٢
- باب التوبة للعصاة والمذنبين مفتوح:
٢٧٤/٣
- الباعث على التوبة: ٤١٨/٢
- ترغيب الله عز وجل عباده بالتوبة
والاستغفار: ٢٧١/٣
- تقييد المغفرة بالإنابة والتوبة وإخلاص
العمل لله: ٣٥٢/١٢
- التوابون وصفاتهم: ٤١٧/٢
- التوبة اسم يقع على ستة أشياء: ٦٩/١٣
- توبة الله على آدم عليه السلام: ١٥١/١
- توبة الله على الثلاثة المؤمنين الذين تخلفوا
عن رسول الله في غزوة تبوك وحال الضيق
الذي حلَّ بهم: ٧٠/٦
- توبة الله على اليهود بعد أن عموا وصموا
ثم عادوا ففسدوا بعد ذلك: ٦٢٥/٣
- توبة أهل الكتاب بتبيانهم ما كتموه:
٤١٤/١

التوبة
٤٥٣
التوبة
- توبة الزنديق: ٣٤١/٥، ٦٧٣/٥
- التوبة سبيل التزكية والتطهير والإصلاح:
٣١٦/٢
- التوبة على المؤمنين والمؤمنات واجبة
وفرض متعين: ٩ /٥٦١
- التوبة على النبي والمهاجرين والأنصار
الذين اتبعوا رسول اللـه ₪ في غزوة تبوك
في ساعة العسرة: ٦٩/٦
- التوبة عن النفاق أو الكفر مقبولة:
٦٤٧/٥
- التوبة عند الموت: ٣١٧/٢
- التوبة فرض على الأعيان في كل
الأحوال وكل الأزمان: ٧٠٨/١٤
- التوبة فرض على المؤمنين: ٦٣١/٢
- توبة القاتل العمد: ٢١٥/٣
- توبة القاذف هل تسقط فسقه وتقبل
شهادته بعد ذلك: ٤٧٩/٩
- توبة الكافر إيمانه: ٤١٩/٢
- التوبة لمن عمل سوءاً بجهالة ثم تاب من
بعده وأصلح: ٢٢٩/٤
- توبة المحاربين قبل القدرة عليهم: ٥١٨/٣
- التوبة من أكل الربا: ١٠٩/٢
- التوبة من ترك الصلاة، لا بد فيها من
قضاء الصلاة: ٧٠٩/١٤
- التوبة من حقوق الآدميين يوجب
إيصالها إلى مستحقيها: ٤١٩/٢
- التوبة من الذنب الذي هو مظالم العباد؛ لا
بد فيها من رد الحقوق إلى صاحبها:
٧٠٩/١٤
- توبة المنافق وشروط التوبة الندم
والإصلاح والاعتصام بالله والإخلاص:
٣٤٢/٣
- توبة المؤمنين توبة خالصة جازمة، لعل
الله أن يغفر لهم سيئاتهم: ٧٠٦/١٤
- توكل رسول الله على ربه الذي إليه
توبته ورجوعه: ١٨٦/٧
- ثمرة الاستغفار والتوبة: ٣٢٢/٦
- جزاء الظالمين باتخاذ العجل، وقبول توبة
التائبين: ١١١/٥
- حالة قبول التوبة ووقتها: ٦٢٨/٢
- دعوة هود قومه إلى الاستغفار والتوبة
فإذا فعلوا ذلك أرسل الله عليهم السماء
مدراراً وزادهم قوة إلى قوتهم: ٤٠٦/٦
- ذكر القرآن توبة آدم دون توبة حواء:
١٥٥/١
- سبب تسمية سورة التوبة: ٤٣٧/٥
- سقوط الحد بالعفو عن السارق أو التوبة
قبل الرفع إلى الحاكم: ٥٣٢/٣
- شرط قبول التوبة: عدم الإصرار على
المعصية: ٤١٤/٢
- شروط التوبة الصادقة: ٢٣٠/٤،
٤٩٨/٦
- صحة التوبة بعد نقضها بمعاودة الذنب:
٤١٨/٢
- صفة الجنات التي يدخلها التائبون أنها
جنات عدن وعد الله بها عباده بالغيب:
٤٧٤/٨
- طريق قبول التوبة: ٢٢٩/٤

التوبة
٤٥٤
التوبة
- طريق المغتاب للناس في توبته: ٥٨٩/١٣
- طلب شعيب من قومه الاستغفار والتوبة:
٤٥٢/٦
- عاقبة حمل الإنسان للأمانة أن يعذب الله
المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشر كين،
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات:
٤٥٢/١١
- عصيان آدم ثم توبته: ١٥٤/١
- عقاب الذين يقولون بالتثليث ودعوتهم
إلى التوبة: ٦٢٩/٣
- فتح باب التوبة أمام أهل الكتاب
ليصلحوا ما أفسدوا: ٦١٠/٣
- فتنة المنافقين في كل عام مرة أو مرتين،
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون: ٩٠/٦
- فريق في المدينة وحولها اعترفوا بذنوبهم
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله
أن يتوب عليهم: ٢٣/٦
- قبول الله توبة التائبين التوبة الصحيحة:
٣٣/٦
- قبول الله توبة من تاب من عباده:
٤٧٧/٨
- قبول توبة السارق بعد إقامة الحد عليه:
٥٣٣/٣
- قبول التوبة لمن عمل السوء بجهالة،
والجهالة تغلب الطيش والسفه على النفس:
٦٢٩/٢
- قبول التوبة مشروط بشرطين: ٦٣٠/٢
- قبول التوبة ممن عملوا السوء بجهالة ثم تابوا
من بعد ذلك وأصلحوا: ٢٣٠/٤، ٥٨٠/٧
- قبول التوبة من الذنب يقع على سبيل
التفضل من الله: ٣٩٣/١٢
- قبول التوبة وتطهير النفوس تزكيتها:
٢٨/٣
- قتل الساحر وعدم قبول توبته عند أبي
حنيفة: ٢٧٦/١
- كعب من الذين تخلفوا عن غزوة تبوك،
وقصة تخلفه والتوبة عليه: ٧١/٦
- كيف كانت توبة آدم: ١٥٤/١
- كيفية توبة القاذف: ٤٨٢/٩
- لا بد مع التوبة من أفعال محققة للتوبة:
٤٥٦/٥
- لا تسقط التوبة حد القطع: ٥٣٤/٣
- لا توبة للذين يموتون وهم كفار:
٦٣١/٢
- ليس قبول التوبة واجباً على الله تعالى:
٦٣١/٢
- المبادرة إلى التوبة قبل أن يتحسر الإنسان
على ما فرط وسخر واستهزئ بدين الله:
٣٥٣/١٢
- مبادرة المؤمن إلى التوبة وإصلاح الحال
حتى لا يفاجئه العذاب: ٦٠٥/١
- مجرد الاعتراف بالذنب لا يكون توبة،
وإنما هو مقدمة للتوبة: ٢٧/٦
- مصير المشركين إما التوبة وإما القتال:
٤٦٨/٥
- مغفرة الله لذنوب عباده الذين أسرفوا
على أنفسهم فأفرطوا في المعاصي، والطلب
منهم عدم القنوط من رحمة الله: ٣٥١/١٢

التوثيق
٤٥٥
التوحيد
- من تاب، تاب الله عليه: ٤١٥/٢
- من تاب توبة صادقة، فإن الله يغفر له ما
بدر منه من الذنوب: ٣٧٠/٤
- من تاب توبة نصوحاً تبدل حاله من أهل
النار إلى أهل الجنة: ٢٢٥/١
- من تاب ممن فرط في الصلاة واتبع
الشهوات وآمن وعمل صالحاً فأولئك
يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً: ٤٧٤/٨
- من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن
يكون من المفلحين: ٥١٢/١٠
- من تاب وآمن وعمل صالحاً يبدل الله
سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً:
١٢٠/١٠
- من تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله
متاباً: ١٢١/١٠
- من كان إماماً لظالم لا يصلى وراءه إلا
أن يظهر عذره أو يتوب: ٥١/٦
- من الكفار من تاب توبة صادقة:
٣١٤/٢
- من الكفار من تاب توبة غير صحيحة:
٣١٥/٢
- من الكفار من لم یتب أصلاً: ٣١٥/٢
- من نعم الله العشر على اليهود قبول
توبتهم والعفو عنهم: ١٧٦/١
- المؤمنون المجاهدون هم تائبون عابدون
حامدون سائحون راكعون ساجدون
آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر حافظون
لحدود الله: ٥٧/٦
- يجزي الله الصادقين مع الله بصدقهم
ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
بمشيئته: ٣٠٠/١١
- يمتنع على أهل قرية حكم الله بإهلاكها
رجوعهم إلى التوبة أو الحياة الدنيا:
١٤٠/٩
• التوثيق
- تأكيد ضرورة الوفاء بالعهد بالتحذير من
نقض العهود وأيمان البيعة على الإسلام بعد
توثيقها باسم الله وقد جعل الناس الله
علیھم کفيلاً: ٥٣٩/٧
• التوحيد
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما كان يعبد قومهم من دون الله،
ومعاداتهم وبغضهم لقومهم حتى يؤمنوا
بالله وحده: ٥٠٤/١٤
- اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة:
٤٧٧/٤
- اتفاق الرسل جميعاً على الدعوة لعبادة
الله الواحد الأحد: ٣٨٦/٩، ٢٣٨/١٠
- إثبات التوحيد بثبوت الربوبية لدى
المشركين: ١٧٢/٦
- إثبات التوحيد وإنزال الكتاب: ١٥٥/٢
- ادعاء المشركين بأنهم ما سمعوا بالدعوة
إلى التوحيد في الملة الآخرة وهي النصرانية:
١٨٦/١٢
- الأدلة التي قدمها إبراهيم لقومه على
التوحيد: ٥٨٥/١٠

التوحيد
٤٥٦
التوحيد
- الأدلة الكونية على وجود الله وتوحيده:
٢٧٣/٧، ٥٩٩/٩
- إذا ذكر الله وحده أمام المشركين
انقبضوا واشمأزوا، وإذا ذكرت الأصنام
استبشروا: ٣٣٨/١٢
- إذا ذكر رسول الله ربه وحده في القرآن
ولى المشركون على أدبارهم نفوراً: ٩٧/٨
- إرسال شعيب إلى مدين وأمر بالتوحيد،
وأن لا ينقصوا المكيال والميزان: ٤٤٨/٦
- إرسال صالح إلى ثمود وأمرهم
بالتوحيد: ٤١٦/٦
- إرسال هود إلى قومه وأمرهم بتوحيد الله
وتقواه: ٣٦٥/٩
- أرسل الله نوحاً إلى قومه لينذرهم عذاب
الله، ويدعوهم إلى توحيد الله وتقواه:
٣٦٦/٦، ٣٥٥/٩، ١٤٦/١٥
- إصرار أصحاب الكهف على التوحيد
وأنهم لن يدعوا إلهاً من دون الله: ٢٤٠/٨
- الذين جمعوا بين التوحيد والاستقامة لا
يخافون ولا يحزنون ويدخلون الجنة خالدين:
٣٤٣/١٣
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم: ٤٨٤/١٤
- الله عز وجل هو المعبود حقاً في السماء،
والمعبود حقاً في الأرض: ٢١٠/١٣
- الله عز وجل واحد، وهو رب
السماوات والأرض وما بينهما وهو رب
مشارق الأرض ومغاربها: ٧٠/١٢
- الله لا إله إلا هو له الحمد في الدنيا
والآخرة وله الحكم وإليه الرجوع:
٥١٦/١٠
- الله لا إله إلا هو، وعليه يتوكل
المؤمنون: ٦٣٤/١٤
- الله الواحد هو الذي يحيي ويميت، وهو
رب جمیع الناس: ٢٢٢/١٣
- الأمر بالتوحيد واتباع القرآن والنهي عن
الشرك: ٢١٠/٥
- أمر رسول الله و ﴿ أن يعبد الله وحده
ولا يدع معه إلهاً آخر فيكون من المعذبين:
٢٥٩/١٠
- أمر رسول الله 8 بالاستمرار على
التوحيد والاستغفار له وللمؤمنين فالله يعلم
تقلب الجميع ومثواهم: ٤٣٢/١٣
- أمر عیسی قومه بعبادة الله وحده: ١٢٧/٤
- إنذار هود عليه السلام قومه عاداً الذين
كانوا يسكنون الأحقاف، وقد سبقت
رسل من قومه أنذروا أقوامهم وأمروهم
بالتوحيد: ٣٧٢/١٣
- تبرؤ إبراهيم عليه السلام من عبادة
الأصنام التي كان يعبدها أبوه وقومه، إلا
عبادة الله الواحد الذي فطره: ١٥٣/١٣
- تبرؤ رسول الله {َ ﴿ من كفر الكافرين
وشر کهم وأعمالهم وما یعبدون من دون
الله فلهم دينهم ولرسول اللـه 18
وللمسلمين معبودهم: ٨٤٢/١٥
- تعجب المشركين من دعوة رسول الله
وَ ◌ّ إلى التوحيد: ١٨٥/١٢

التوحید
٤٥٧
التوحيد
- تنزيه الله عز وجل أن یکون له ولد:
٣٩٣/٣
- توحيد الألوهية بالإيمان والعمل من
عناصر العقيدة الثلاثة: ١٣٦/٥
- توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية:
٤٨٢/٤
- توحيد الربوبية بالإيمان من عناصر
العقيدة الثلاثة: ١٣٦/٥
- التوحيد فيه عزة النفس: ١١٢/٣
- جاء عيسى ابن مريم بني إسرائيل
بالبينات ليبين لهم ما اختلفوا فيه وأمرهم
بتقوى الله والطاعة، وعبادة الله وحده:
١٨٨/١٣
- جعل الكافرون في قلوبهم الحمية حمية
الجاهلية، وأنزل الله سكينته على رسوله
وعلى المؤمنين، وألزمهم كلمة التقوى،
وهي كلمة التوحيد، وكانوا أحق بها
وأهلها: ٥٢٣/١٣
- جميع الرسل قبل رسول الله دعوا إلى
عبادة الله وتوحيده: ٣٩/٩
- جهالة بني إسرائيل بحقيقة التوحيد الذي
جاء موسی به: ٨٢/٥
- الحث على التفكر في المخلوقات الدالة
على وجود الله ووحدانيته: ٥٧/١١
- خلق الله البشر على فطرة التوحيد:
١٧٠/٥
- الدعوة إلى توحيد الله، وعبادته وملة
إبراهيم: ٢٧٢/٢
- دعوة أهل الكتاب إلى الإيمان برسالة
الإسلام وتوحيد الله والإيمان بالقرآن:
٨/١١
- دعوة القرآن إلى عبادة الله وحده: ٣٢٠/٦
- دعوة المسيح الناس إلى عبادة الله وحده
ونبذ الشرك: ٦٢٨/٣
- دعوة مؤمن آل فرعون قومه إلى توحيد
الله: ٤٥٠/١٢
- دعوة النبي ◌ُ الناس مقصورة على
الدعوة إلى عبادة الله وحده: ٢٠٣/٧
- دعوة نوح إلى التوحيد وجواب قومه:
٦٢١/٤
- دعوة هود قومه إلى التوحيد، وعدم
سؤاله الأجر على دعوته: ٤٠٥/٦
- دعوة يوسف إلى التوحيد وهو في
السجن: ٥٩٨/٦
- دين التوحيد قديم، ونبذ الشرك قديم:
١٧٢/١٣
- رسالة الرسل واحدة وهي الدعوة إلى
التوحيد: ٢٩٦/٤
- رسول الله بشر يوحى إليه أن الله إله
واحد: ٣٧٥/٨
- روح الدين التوحيد وأساسه الإخلاص:
٣٦٠/١
- سبب عذاب المشركين أنهم كانوا إذا
دعوا إلى التوحيد يستكبرون: ٩٢/١٢
- الشفاعة الحسنة، ورد التحية، وإثبات
البعث والتوحيد: ١٨٩/٣
- عبادة الله وحده لا شريك له برهان
الاعتقاد الصحيح: ٦٥/٣،٢٣٠/١

التوراة
٤٥٨
التوراة
- كبر وعظم على المشركين دعوتهم إلى
التوحيد: ٤٢/١٣
- لما قام رسول الله څ يدعو الله ويعبده،
كادت الإنس والجن يكونون عليه لبداً أي
جماعات، فقال رسول الله: إنما أدعو إلى
توحيد الله، ولا أملك لكم ضراً ولا رشداً:
١٩١/١٥
- ليس بين الحق والباطل منزلة ثالثة في
مسألة توحيد الله تعالى: ١٧٨/٦
- ما أمر اليهود والنصارى إلا ليعبدوا الله
إلهاً واحداً: ٥٣٤/٥
- ما أوحاه الله إلى موسى أن الله واحد
فعليه عبادته وإقامة الصلاة لذكره:
٥٣٧/٨
- ما تفرق أهل الكتاب واختلفوا إلا من
بعد ما جاءتهم البينة، مع أنهم لم يؤمروا
إلا بعبادة الله وحده: ٧٣٦/١٥
- ما من إله إلا إله واحد: ٦٢٨/٣
- مادلت عليه المخلوقات من توحيد الله
وإثبات الصانع: ١٠٧/١
- مثل الكلمة الطيبة وهي كلمة التوحيد
كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في
السماء تؤتي أكلها بإذن ربها: ٢٦٢/٧
- مجادلة أهل الكتاب وغيرهم في التوحيد:
١٩٥/٢
- ملة إبراهيم القائمة على التوحيد، هي
شرعة القرآن: ٣٢٩/٢
- ملة التوحيد أو ملة الإسلام هي ملة
واحدة وشريعة واحدة: ١٣٩/٩
- من أدلة توحيد الله خلق السماوات
والأرض بالحق: ٢٧٣/١٢
- من الأدلة العقلية على وحدانية الله:
٤٢/٩
- من كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحاً
ولا يشرك بعبادة الله أحداً: ٣٧٥/٨
- مهمة الرسل إنذار الناس وإعلامهم أن لا
إله إلا الله: ٣٩٤/٧
- الناس جميعاً عند خلقهم مخلوقون
مفطورون على فطرة التوحيد: ٥٤٠/٤
- نهي الإنسان أن يجعل شريكاً مع الله
تعالى فإن فعل ذلك قعد مذموماً مخذولاً:
٥٧/٨
- هو الله أحد، واحد في ذاته وصفاته، لا
شريك له، وهو الله الصمد: ٨٦٨/١٥
- الوحي إلى رسول الله أنما الله واحد
فاعبدوه وحده وأسلموا له: ١٥٧/٩
• التوراة
- آتى الله موسى التوراة تماماً للكرامة
والنعمة على الذي أحسن في اتباعه
والاهتداء إليه: ٤٦٣/٤
- آتى الله موسى التوراة فاختلفوا فيه بين
مصدق ومكذب: ٥٧٥/١٢
- آتى الله موسى التوراة وجعله هدى لبني
إسرائيل: ١٥/٨
- آتى الله موسى الكتاب التوراة بصائر
للناس وهدى ورحمة: ٤٧٤/١٠
- آتى الله موسى الكتاب وهو التوراة
رجاء أن يهتدي بها بنو إسرائيل: ٣٧٦/٩

التوراة
٤٥٩
التوراة
- آتی الله موسى الهدى وآتى بني إسرائيل
التوراة، هدى وذكرى لأولي الألباب:
٤٦٤/١٢
- آتى الله موسى وهارون عليهما السلام
التوراة ضياء وذكرا للمتقين: ٧٤/٩
- إخبار الله رسوله ₪ بأنه آتى موسى
التوراة: ٢٣٦/١١
- الاختلاف في التوراة والقرآن: ٤٥٦/١
- أخذ العهد من بني إسرائيل بالعمل بما في
التوراة: ١٩٧/١، ٤٧٤/٣
- أخذ ميثاق الكتاب على اليهود ألا
يقولوا على الله إلا الحق: ١٦٠/٥
- ادعاء اليهود والنصارى أن كلاً منهما
ليس على شيء وهم يتلون التوراة
والإنجيل: ٣٠١/١
- إذا طلب من اليهود الإِيمان بالقرآن قالوا
نؤمن بالتوراة وتكفر بما سواه: ٢٤٦/١
- الإشادة بالتوراة والإنجيل فيه زجر لليهود
والنصارى عن التحريف والتبديل: ٥٦٣/٣
- اصطفاء موسى على الناس برسالة الله
وكلامه وأمره أن يأخذ ما آتاه الله بقوة وهي
التوراة وأن يكون من الشاكرين: ٩٠/٥
- أعطى الله بني إسرائيل من النعم، إنزال
التوراة، والحكم: ٢٨٦/١٣
- الذي حرم على شعب إسرائيل في التوراة
هو بعض الطيبات عقوبة لهم: ٣٢٧/٢
- الذي حمل طائفة من اليهود على الخيانة:
زعمهم أن التوراة تبيح لهم أكل أموال
الأميين وهم العرب: ٢٩٠/٢
- الذين أورثوا التوراة والإنجيل من أهل
الكتاب من بعد لفي شك من كتابهم
مريب: ٤٣/١٣
- الله الذي أنزل التوراة على موسى نوراً
وهدى للناس: ٣٠٤/٤
- أمر الله نبيه محمداً بالاحتكام إلى التوراة
کتاب الیھود لتکذیب دعواهم: ٣٢٨/٢
- أمر اليهود أن يأخذوا ما في التوراة من
الأوامر والنواهي: ١٦٢/٥
- إن محمداً رسول من عند الله حقاً،
وصحابته الذين معه يمتازون بالشدة على
الكفار، وقد وصفهم الله في التوراة
والإنجيل: ٥٣٧/١٣
- إنزال التوراة على موسى والإنجيل على
عيسى من قبل القرآن هداية للناس:
١٥٩/٢
- إيمان اليهود ببعض التوراة وكفرهم
ببعضها: ٢٣٧/١
- بعض الكتابيين يتلون التوراة تلاوة تدبر
وإمعان: ٣٢٢/١
- تحذير اليهود من عذاب يوم القيامة
بسبب تحريف التوراة والتكذيب برسول
الله محمد: ٣٢٥/١
- تحريف أحبار اليهود للتوراة: ٢٢٣/١،
١٠٣/٣، ٥٤٦/٣
- تحريف اليهود للتوراة في صفة رسول الله
: ٢١٨/١
- تحريف اليهود للتوراة، والنصارى للإنجيل
وتأويلهما: ٢٩٦/٢

التوراة
٤٦٠
التوراة
- التذكير بعاقبة الاختلاف في التوراة:
٤٨٧/٦
- تعليم عيسى الكتابة والحكمة والتوراة
والإنجيل: ١١٥/٤
- تكرار ذكر التوراة في القرآن؛ لأنها أشبه
بالقرآن من الإنجيل والزبور: ٤٦٣/٤
- التوراة توجب الوفاء بالعقود، وتأمر
بوفاء الأمانات: ٢٩١/٢
- التوراة فيها هدى ونور يحكم بها
الربانيون والأحبار: ٥٥٧/٣
- التوراة كتاب هداية إلى الحق، وسبب
رحمة لمن اهتدى: ٤٦٤/٤
- التوراة هدى ونور وتشريع القصاص
فيها، وإلزام النصارى بالحكم بها: ٥٥٣/٣
- التوراة والإنجيل فيهما هدى ونور:
٥٦٣/٣
- جعل اليهود التوراة قراطيس أي قطعاً
يحرفون منها ما يحرفون: ٣٠٤/٤
- دراسة اليهود التوراة وفهمهم ما فيه:
١٦٠/٥
- الدليل من التوراة على أن الذبيح هو
إسماعيل عليه السلام: ٤٥٩/٨
- رسول الله نبي أُمِّي مكتوب اسمه
وصفته في التوراة والإنجيل: ١٢٧/٥
- السبب في إنزال التوراة والقرآن:
٤٦٠/٤
- صفات محمد ل المقررة في التوراة
والإنجيل: ١٣٢/٥
- ضياع التوراة عند أسر البابليين لليهود:
٤٧٦/٣
- ظهور خلف من صالحي اليهود ومن
دونهم ورثوا التوراة من أسلافهم: ١٦٠/٥
- عقوبة اليهود الذين امتنعوا من العمل
بالتوراة: ٢٠١/١
- عند اليهود التوراة فيها حكم الله مثل
حكم الزناة: ٥٤٨/٣
- عيسى آخر أنبياء اليهود ومصدقاً
للتوراة: ٥٦١/٣
- الفرقان اسم من أسماء التوراة لأنها
تفرق بين الحق والباطل: ٧٤/٩
- القرآن مصدق ومؤيد للكتب المقدسة
كالتوراة والإنجيل ومهيمنٌ عليها أي
حاكم: ٥٦٨/٣
- قول عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني
رسول الله إليكم، مصدقاً لما تقدم من
التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي
اسمه أحمد: ٥٤٦/١٤
- كانت التوراة سبعة أسباع: ١٠٨/٥
- الكتب المنزلة على الأنبياء أربعة، وهي
الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن: ٣٨٥/٣
- كتمان أهل الكتاب من اليهود
والنصارى شأن رسول الله { ﴿ وهو
مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل:
٢٨٣/٢
- كذب ادعاء اليهود الإيمان بالتوراة:
٢٤٨/١