النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
التشاور
التسويم
بصرت بما لم يبصروا به فأخذت قبضة من
أثر جبريل فتبذتها على حلية بني إسرائيل
و كذلك سولت لي نفسي: ٦٢٩/٨
- قول يعقوب لأولاده لقد سولت لكم
أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان
على ما تصفون: ٥٥٥/٦
• التسويم
- لما جاء أمر الله بعذاب قوم لوط جعل
الله عالي الأرض سافلها وأمطر عليهم
حجارة من سجيل منضود مسومة عند
الله: ٤٣٦/٦
• التسوية
- تسبيح الله باسمه الأعلى، الذي خلق
الكائنات، وسوی کل مخلوق في أحسن
الهيئات: ٥٦٦/١٥
- التسوية في التعامل مع الأولاد، وتجنب
ما يثير التحاسد والتباغض بينهم: ٥٤٣/٦
- حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض
في العطية والهبة: ٥٧٤/٣
- غرور الإنسان وتجرؤه على معصية الله
الكريم الذي خلقه فسواه وجعله معتدلاً:
٤٧٠/١٥
- قول الله للملائكة سأخلق بشراً هم آدم
وذريته من طين فإذا سويته ونفخت فيه من
روحي فاسجدوا له: ٢٥٤/١٢
- يقسم الله بالشمس والضحى، وبالنفس
البشرية التي خلقها الله سوية، مستقيمة
فألهمها الفجور والشر، والتقوى:
٦٤٣/١٥
- يقول أهل الغواية وهم في حال الغيظ من
المخاصمة بينهم وبين الآلهة لقد كنا في
ضلال مبين إذ سويناكم برب العالمين:
١٩٦/١٠
• التسيير
- الله الذي يسير الناس في البر والبحر:
١٥٣/٦
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والجبال
سيرت: ٤٥١/١٥
- يوم القيامة تسير الجبال من أماكنها
وترى الأرض بارزة أي ظاهرة بادية ليس
فیھا معلم لأحد: ٢٨٩/٨
• التشابه
- اتخذ المشركون شركاء لله خلقوا كخلقه
حتی یتشابه الخلق عليهم: ١٥٢/٧
- الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث،
وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم: ٣٠٤/١٢
• التشاكس
- ضرب الله مثلاً للمؤمن والكافر فمثل
المشرك كمثل عبد مملوك لشركاء
متشا کسین مختلفين، ومثل المؤمن مثل عبد
مملوك لشخص سلماً أي سالماً خالصاً:
٣١٠/١٢
• التشاور
- التشاور مطلوب في أجل الأعمال
وأخطرها: ٧٣٧/١
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر

التشاؤم
٤٢٢
التشريع
الإِثم والفواحش، وأمرهم شورى بينهم،
وينفقون مما رزقهم الله: ٨٦/١٣
• التشاؤم
- التطير والتشاؤم ونهي الإسلام عنه:
٦٧/٥
• التشبيه
- التشبيه في القرآن: ٤٢/١
- التشبيه المركب أو تشبيه التمثيل في
القرآن: ٤٢/١
• التشدد
- التشدد في الدين ليس محمودا: ٢٠٨/١
ء
- نبذ الإسلام للتزمت والتشدد والمبالغة في
التدين: ١٧/٤
• التشريد
- حكم من نقض العهد هو القتل وذلك
بالظفر بهم في الحرب والتشريد أي التنكيل
بهم: ٣٨٧/٥
• التشريع
- إثبات نسخ الأحكام الشرعية: ٢٨٢/١
- إجماع السلف على وقوع النسخ في
الشريعة الإسلامية: ٢٩٢/١
- إجماع الصحابة والسلف على أن شريعة
محمد وَ ناسخة لجميع الشرائع السابقة:
٢٨٩/١
- اعتناء سورة البقرة بالتشريع الإسلامي:
٧٢/١
- أنواع نسخ الأحكام الشرعية: ٢٨٧/١
- التدرج في التشريع لإصلاح المجتمع:
٢٨٦/١
- التدرج في التشريع من حكم تنزيل
القرآن مفرقاً: ٦٤/١٠،١٨/١
- التدرج في التشريع من خصائص التشريع
الإسلامي: ٦٥١/١
- تشريع الله لا يثبت إلا بوحي منه إلى
رسوله: ٥٣٧/٤
- تضمن سورة آل عمران الكلام على
جانبي العقيدة والتشريع: ١٥٣/٢
- حرمة الاستهزاء بالأحكام الشرعية:
٧٢٥/١
- خطاب الكفار حال كفرهم بفروع
الشريعة: ٣٧٥/٣، ٣٤١/٥
- شرك الربوبية: هو جعل سلطة التشريع
وتبيان أحكام الحلال والحرام لله ولغيره من
البشر بغير الوحي: ١١٢/٣
- صفات التشريع المدني الذي نزل في
القرآن: ٢٠/١
- صفات التشريع المكي الذي نزل في
القرآن: ٢٠/١
- لا تكليف ولا إيجاب قبل ورود الشرع:
٤٠٠/٤
- للمشركين أعداء من الشياطين شرعوا
لهم ما لم يشرعه الله: ٦٠/١٣
- ليس من التشريع أمور الدنيا العادية:
١٣٧/٥
- ما كان رسول الله ﴿ قبل النبوة متعبداً
بشرع ما: ١١٥/١٣
- مصادر التشريع الأصلية: الكتاب والسنة
والإجماع والقياس: ١٣٥/٣

التشقق
٤٢٣
التصريف
- من الأحكام الشرعية التي نسخت:
٢٨٩/١
- مهمة الكتاب الذي أنزله الله على النبيين
أن يكون مصدراً للتشريع: ٦١٦/١
• التشقق
- يوم القيامة تشقق الأرض عن الناس
فيخرجون من القبور سراعاً، وذلك حشر
يسير على الله: ٦٥١/١٣
- يوم القيامة تشقق السماء بالغمام وتنزل
الملائكة تنزيلاً: ٥٥/١٠
• التشهد
- الصلاة على رسول الله صلّ في التشهد
في الصلاة: ٤٢٢/١١
• التشييد
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها وكم
من بئر معطلة و کم من قصیر مشید: ٢٥٩/٩
• التصدع
- أمر رسول الله بالمبادرة إلى الاستقامة في
إقامة دين الله وطاعته من قبل أن يأتي يوم
القيامة الذي يتصدع فيه الناس أي يتفرقون
إلى الجنة وإلى السعير: ١٠٨/١١
- من عظمة القرآن أنه لو أنزل على جبل
لرأيت الجبل خاشعاً متصدعاً من خشية
الله، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم
يتفكرون: ٤٨٣/١٤
• التصديق
- رسول الله صَ ل جاء بالحق وصدق بذلك
جميع الأنبياء والمرسلين: ٩٣/١٢
- القرآن موافق للتوراة في أصول الشرائع
مصدق للتوراة أنزله الله بلسان عربي ينذر
به رسول الله 8 الظالمين وبشرى
للمحسنين: ٣٤٣/١٣
- القرآن يصدق الذي تقدمه من الكتب
السماوية وفيه تفصيل كل شيء: ١٠١/٧
- ما كان للقرآن أن يفترى من دون الله،
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل
الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين:
١٨٨/٦
- ميثاق الأنبياء بتصديق بعضهم بعضاً
وأمرهم بالإِيمان: ٣٠١/٢
• التصدية
- صلاة المشركين عند البيت الحرام مكاء
وتصدية: ٣٣٢/٥
• التصريف
- إنزال القرآن عربياً وصرف الله فيه من
الوعيد لعل الناس يتقون ربهم أو يحدث
لهم عبرة وعظة: ٦٤٧/٨
- تصريف الآيات لقوم يشكرون:
٦١٤/٤
- تصريف الآيات للمشركين لعلهم
يفقهون: ٢٥٤/٤
- صرف الله أي بَيَّن الله في هذا القرآن
الحجج والبينات ليذكر الناس ويتعظوا وهم
مع ذلك لا يزيدهم إلا نفوراً: ٨٩/٨
- صرف الله المطر ففرقه وحوله من جهة
إلى أخرى ليذكر الناس فأبى أكثرهم إلا
كفوراً: ٩٠/١٠

التصعد
٤٢٤
التضرع
- صرف الله وبيَّن في هذا القرآن للناس
کل ما يحتاجون إليه: ٣٠٥/٨
- في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله
من السماء من مطر يسبب الرزق للناس،
فأحيا الله به الأرض بعد موتها، وتصريف
الرياح آيات لقوم يعقلون: ٢٦٩/١٣
- لقد أمهل الله ما حول أهل مكة من
القرى المكذبة، وصرف الله لهم الآيات
لعلهم يرجعون عن كفرهم: ٣٧٦/١٣
- لقد صرف الله وبيَّن في القرآن من كل
مثل لكن أكثر الناس أبوا إلا الكفر:
١٧٣/٨
- يصرف الله الآيات ليقول المشركون
درست هذا وقرأته على غيرك: ٣٣٨/٤
• التصعد
- من يرد الله ضلاله بالشرك يجعل صدره
ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء: ٣٨٩/٤
• التصعير
- من وصايا لقمان لابنه لا تصعر خدك
للناس أي لا تتكبر عليهم: ١٦٤/١١
• التصوف
- بعض التصرفات التي تنسب إلى الصوفية
وحكمها: ٦٣١/٨
- الرد على أهل البطالة من المتصوفين:
١٨/٤
- ما ابتدعه الصوفية اليوم من سماع
المغاني بالآلات: ١٤٨/١١
- يرى الصوفية أن التفكر أفضل من
العبادة: ١٩٨/٥
• التصوير
- إباحة التصوير في زمن سليمان:
٤٨٥/١١
- الأحاديث الواردة في منع التصوير:
٤٨٦/١١
- الله الذي خلق السماوات والأرض
بالحق، وصور الناس فأحسن صورهم:
٦٢٠/١٤
- الله جعل الأرض قراراً يستقر عليها
الناس، وجعل السماء بناء، وصور الناس
وخلقهم وأحسن صورهم: ٤٧٥/١٢
- تصوير الأجسام ذات الظل: ٤٨٧/١١
- تصوير الجمادات: ٤٨٧/١١
- حكم التصوير الشمسي أو الفوتوغرافي:
٤٨٧/١١
- حكم تصوير ما ليس فيه روح: ٣٦٩/١٠
- خلق آدم وتصويره بشراً سوياً: ٥١٢/٤
- الخلق والتصوير لله وحده: ٥١٧/٤
- غرور الإنسان وتجرؤه على معصية الله
الكريم الذي خلقه فسواه وجعله معتدلاً
وركبه وصوره في صورة هي من أعحب
الصور: ٤٧١/١٥
- كسر الصور المتخذة من الطين المتحجر:
١٦٥/٨
• التضرع
- أرسل الله رسلاً إلى أمم سابقة فأخذهم
بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون: ٢٠٩/٤
- إن الله إذا أرسل نبياً إلى قرية وقوم
فكذبوه فلا یعاجلهم الله بالعذاب وإنما

٤٢٥
التطير
التضليل
يأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون: ١٥/٥
- حين أتى العذاب إلى الأمم السابقة لم
يتضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم
الشيطان ما كانوا يعملون: ٢٠٩/٤
- دعاء الله متضرعين متذللين مع إسرار
الدعاء وإخفائه: ٦٠٥/٤
- دعاء المشركين إذا أصابهم الكرب
تضرعاً وخفية: ٢٤٨/٤
- ذكر الله سراً تضرعاً وخيفة ودون الجهر
من القول: ٢٤٣/٥
- لو أخذ الله المشركين بالعذاب لما
استكانوا أي خضعوا لربهم ولما تضرعوا:
٤٠٤/٩
• التضليل
- ما فعله رب العزة بأصحاب الفيل،
وجعل كيدهم في تضليل عما قصدوا إليه:
٨٠٦/١٥
• التطاول
- السبب الداعي إلى الإخبار عن الماضين
وإنزال القرآن وجود أمم كثيرة تطاول
عليها العمر فاندرست العلوم، وتغيرت
الشرائع: ٤٨٠/١٠
• التطفيف
- ما يشمله التطفيف وحكمه: ٤٨٧/١٥
- الويل للمطففين، وهم الذين إذا اكتالوا
من الناس استوفوا حقهم، وإذا كالوا أو
وزنوا لهم ينقصون الكيل أو الوزن:
٤٨٤/١٥
• التطهر
- أذهب الله الرجس عن أهل البيت
وطهرهم تطهيراً: ٣٣٢/١١
- أمر الرسول وكل حاكم مسلم بعده أن
يأخذ من أموال التائبين صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها: ٣٠/٦
- جعل الله لإبراهيم مكان البيت مباءة أي
مرجعاً يرجع إليه للعبادة وأرشده لبنائه
وأمره الله أن لا يشرك به شيئاً وأن يطهر
البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود:
٢١٢/٩
- جواب قوم لوط بطلب إخراج آل لوط
لأنهم متطهرون: ٣٥٨/١٠
- حث الله رسوله على الصلاة والإقامة في
مسجد قباء لأنه أسس على التقوى وفيه
رجال يحبون أن يتطهروا: ٤٧/٦
- من صفات رسول الله ﴿ أنه يزكي
ويطهر من زيف الوثنية: ٤٧٩/٢
• التطوع
- لمز المنافقين للمتطوعين من المؤمنين في
الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم
فيسخرون منهم: ٦٨٣/٥
• التطير
- أمر صالح قومه ألا يستعجلوا السيئة قبل
الحسنة وأمرهم باستغفار الله ورد قومه
بأنهم اطيروا به وبمن معه: ٣٤٨/١٠
- إن جاء آل فرعون الخير قالوا لنا هذه،
وإن أصابتهم سيئة أو مصيبة يطيروا بموسى
ومن معه: ٦٣/٥
،

٤٢٦
التعجب
التظليل
- تطير العرب وتشاؤمهم وكيفية ذلك:
٣٥١/١٠
- التطير والتشاؤم ونهي الإسلام عنه: ٦٧/٥
- ضرب المثل في الغلو والعناد أصحاب
القرية حين أرسل إليهم المرسلون، وكذبهم
أصحاب القرية بأنكم بشر مثلنا وأنكم
تكذبون، فقال الرسل: إنا رسل ربنا، وما
علينا إلا البلاغ المبين، فتطير بهم أصحاب
القرية، وهددوهم إذا لم ينتهوا بالرجم
والمسّ بعذاب أليم، فقال الرسل: طائركم
أي شؤمكم مردود عليكم بل أنتم قوم
مسرفون: ٦٤٨/١١
• التظليل
- تظليل الغمام وإنزال المن والسلوى من
نعم الله على الأسباط: ١٤١/٥
• التعارف
- خلق الله الناس من أصل واحد من آدم
وحواء، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا،
والتفاضل بينهم إنما يكون بتقوى الله تعالى:
٥٩٠/١٣
- يوم القيامة حين يحشر الناس فيكونون
كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من
النهار يتعارفون بينهم: ٢٠٠/٦
• التعاسة
- الذين كفروا لهم التعاسة والخيبة ويبطل
الله ثواب أعمالهم: ٤٠٩/١٣
• التعالي
- إن فرعون لعال في الأرض ومن
المسرفين: ٢٦٢/٦
- الدار الآخرة يجعلها الله للذين لا يريدون
تعالياً في الأرض ولا فساداً ويجعل الله
العاقبة للمتقين: ٥٤٠/١٠
- فتنة قوم فرعون حين أرسل الله إليهم
موسى رسول من الله، حين طالب فرعون
بإرسال بني إسرائيل معه وأنه رسول الله
إليهم، وأن لا يتعالوا ويتكبروا على الله:
٢٣٦/١٣
- نجى الله بني إسرائيل بإهلاك عدوهم من
العذاب المهين الذي كان يمارسه فرعون،
الذي كان متعالياً مسرفاً: ٢٣٨/١٣
● التعاون
- التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون
على الإثم والعدوان: ٤١٨/٣
• التعبير
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف وسبع سنبلات وطلبه تعبير
الرؤيا: ٦١٣/٦
· التعجب
- بشارة امرأة إبراهيم بإسحاق ومن وراء
إسحاق يعقوب وتعجبها من ذلك بأنها
عجوز وبعلها شيخ: ٤٢٦/٦
- تعجب المشركين من أن يكون الحديث
أي القرآن صحيحاً، وضحكهم منه
استهزاء: ١٥٠/١٤
- تعجب المشركين من بعثة منذر منهم هو
رسول الله واتهموه بأنه ساحر كذاب:
١٨٤/١٢
- التعجب من شرك المشركين ومن قولهم

التعجيل
٤٢٧
التعزير
أئذا متنا وكنا تراباً أثنا لفي خلق جديد:
١٢٣/٧
- ينكر الله تعالى على من تعجب من الكفار
على إرسال المرسلين منهم: ١٠٣/٦
• التعجيل
- استعجال المشركين العذاب بقولهم: ربنا
عجِّل لنا قطنا أي نصيبنا من العذاب قبل
يوم الحساب: ١٩٤/١٢
- الله الغفور ذو الرحمة الواسعة لو يؤاخذ
الناس بما كسبوا لعجل لهم العذاب:
٣٠٩/٨
- من أراد العاجلة أي الدنيا فكانت أكبر
همه عجل الله له فيها ما شاء لمن أراد:
٤٦/٨
• التعدد
- إباحة تعدد الزوجات إلى أربع ووجوب
إيتاء المهر: ٥٦٤/٢
- إساءة استعمال بعض المسلمين إباحة
تعدد الزوجات: ٥٧٦/٢
- أسباب تعدد زوجات النبي ﴾﴾.
٥٧٧/٢
- الاقتصار على الزواج بواحدة فقط عند
خوف الظلم عند التعدد: ٥٧٣/٢
- الذي يباح له التعدد في الزواج هو من
يثق بنفسه بتحقيق العدل: ٥٦٨/٢
- بطلان تعدد الآلهة وحجج ذلك:
٦٠٣/٦
- جواز تعدد الزوجات إلى أربع فقط:
٥٧٢/٢
- الحكمة من تعدد الزوجات: ٥٧٥/٢
- الرد على طعن المشركين على رسول الله
وَّ بتعدد الزوجات: ١٩٩/٧
- العدل بين النساء ومنع إلحاق الظلم بهن
حالة التعدد: ٥٦٧/٢
- العدل المعنوي في التعدد في الزواج وهو
ميل القلب والحب فغير مطلوب: ٥٦٩/٢
• التعريش
- تدمير ما كان يصنع فرعون وقومه وما
کانوا یعرشون: ٧٦/٥
· التعريض
- التعريض بالقذف لا يوجب الحد عند
الشافعية: ٧٥٠/١
- التعريض بخطبة المرأة المتوفى عنها زوجها
في عدتها: ٧٤٨/١
- القذف بالزنى تعريضاً وكناية: ٤٨٠/٩
- وجوب حد القذف عند المالكية
والحنابلة حال التعريض بالقذف: ٢٨٢/١
• التعريف
- التعريف في القرآن: ٤٤/١
• التعزير
- أرسل الله نبيه محمداً لتؤمن أمته بالله
ورسوله، ويعزروا رسول الله، ويوقروه،
ويسبحوا الله بكرة وأصيلاً: ٤٨٨/١٣
- الذين آمنوا بالنبي محمد { $ وعزروه
ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه هم
المفلحون: ١٣٠/٥
- التعزير في إتيان الميتة: ٤٦٤/٩
- تعزير من يأتي البهائم: ٤٦٤/٩

٤٢٨
التفرس
التعطيل
- الوعيد على شهادة الزور وتعزير شاهد
الزور: ٢٣١/٩
• التعطيل
- كم من قرية أهلكها الله وهي ظالمة
فأصبحت ديارهم خاوية على عروشها
وكم من بئر معطلة وكم من قصر مشيد:
٢٥٩/٩
• التعليل
- الدلالة على تعليل الأحكام: ٦٣٦/٩
• التعمد
- ليس على المسلمين جناح فيما أخطاؤوا
به ولكن يؤاخذون فيما تعمدوا به:
٢٥٧/١١
• التغابن
- تسمية سورة التغابن: ٦١٥/١٤
• التغامز
- كفار قريش الذين أجرموا كانوا في
الدنيا يضحكون ويهزؤون بالمؤمنين، وإذا
مر الكفار بالمؤمنين يتغامزون عليهم
محتقرين لهم: ٥٠٦/١٥
• التغريب
- تغريب الزاني غير المحصن إضافة إلى
الجلد: ٤٥٨/٩، ٤٦٥/٩
- جمع النفي مع الجلد في حد الزاني البكر:
٦٢٦/٢
• التغيظ
- من أهوال النار أنه إذا كانت بمرأى من
الناظر سمعوا صوت غليانها الذي يشبه
صوت المتغيظ وصوت الزفير: ٣١/١٠
• التغيير
- إن الله لا يغير ما بقوم من نعمة وعافية
حتى يغيروا ما بأنفسهم: ١٣٥/٧
· التفاخر
- تحريم الاختيال والتفاخر: ٧٢/٣
- الحياة الدنيا مجرد لعب ولهو، وتفاخر بين
الناس وتكاثر في الأموال والأولاد:
٣٤٦/١٤
- من أوصاف المختال الفخور، البخل:
٧٢/٣
● التفاوت
- الله الذي أبدع سبع سماوات متطابقة،
لا يرى فيها من تفاوت أو تناقض:
١١/١٥
• التفث
- الأمر بالنظافة بقضاء التفث وإيفاء النذور
والطواف بالبيت العتيق بالحج: ٢١٤/٩
• التفجير
- إذا انفطرت السماء يوم القيامة، وكذا
إذا انتثرت الكواكب وتساقطت والبحار
فجرت فصارت بحراً واحداً: ٤٦٩/١٥
- إن المؤمنين يشربون من كأس خمر
ممزوجة بكافور، وممزوجة بماء، عين يشرب
منها عباد الله يفجرونها تفجيراً: ٣١٠/١٥
- فجر الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر
قد قضي عليهم أي قوم نوح وقدر من
الأزل: ١٦٨/١٤
· التفرس
- فراسة المؤمن: ٣٦٢/٧

۔
٤٢٩
التفسير
التفرق
- القضاء بالتوسم والتفرس: ٣٦٥/٧
· التفرق
- اختلاف الأمة الإسلامية وتفرقها:
٩١/١١
- أسباب بناء مسجد الضرار هي مضارة
المؤمنين والكفر بالنبي 318 والتفريق بين
المؤمنين والإِرصاد لمن حارب الله ورسوله:
٤٦/٦
- أسباب التفرق: ٤٧٢/٤
- الذين فرقوا دينهم، فآمنوا ببعض وأخذوا
به وصاروا شيعاً: ٤٧١/٤
- بين الله للمسلمين من الدين ما أمر به
وشرع لنوح عليه السلام والذي أوحي به
إلى رسول الله {﴿، وما وصى الله به
إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام أن
حافظوا على الدين ولا تتفرقوا: ٤١/١٣
- تحذير رسول الله وَ ل من تفرق
المسلمين: ٤٧٢/٤
- التفرق في الدين خطر عظيم، وجرم
کبیر: ٤٧٣/٤
- التفرق في الدين وسياسة الأمة أمر حرام
ومنكر: ٣٥٨/٢
- تفريق المشركين دينهم واختلافهم فيما
يعبدون فكانوا شيعاً كل حزب فرح بما
عنده: ٩٠/١١
- رسول الله ليس من الذين فرقوا دينهم
وكانوا شيعاً، وأمرهم إلى الله: ٤٧١/٤
- ما تفرق أتباع الأديان في اتباع الحق إلا
من بعد ما جاءهم العلم والبغي بينهم
بطلب الرياسة وشدة الحمية: ٤٣/١٣
- ما تفرق أهل الكتاب واختلفوا إلا من
بعد ما جاءتهم البينة، مع أنهم لم يؤمروا
إلا بعبادة الله وحده: ٧٣٥/١٥
- النهى عن التفرق: ٣٥٢/٢
- نهي المؤمنين أن يتفرقوا في الدين كأهل
الكتاب: ٣٥٥/٢
- يوم تقوم الساعة يتفرق الناس فرقة لا
اجتماع بعدها: ٦٣/١١
• التفريط
- لم يترك الله شيئاً إلا ذكره ولم يفرط به
في الكتاب وهو اللوح المحفوظ أو القرآن:
٢٠٣/٤
- المبادرة إلى التوبة قبل أن يتحسر الإنسان
على ما فرط وسخر واستهزئ بدين الله:
٣٥٣/١٢
· التفسج
- من أدب المجالسة في الإسلام التفسح في
المجالس والنشوز أي النهوض للتوسعة:
٤١٢/١٤
• التفسير
- اختلاف المفسرين في بيان المقصود من
الحروف المقطعة في أوائل السور: ٤١/١
- جواز ترجمة معاني القرآن أو تفسيره:
٣٩/١

:
التفصيل
٤٣٠
التفكر
- لا يأتي المشركون رسول الله بحجة أو
شبهة إلا جاء الله بالحق وأحسن تفسيراً:
٦٤/١٠
• التفصيل
- إحكام آيات القرآن وتفصيلها من لدن
حکیم خبير: ٣١٩/٦
- الله يفصل الآيات لعل الناس بلقاء ربهم
يوقنون: ١١٤/٧
- تفصيل الآيات لقوم يعلمون: ٤٧٠/٥،
١١٧/٦
- فصل الله كل شيء فيه حاجة للناس
تفصيلاً: ٣٦/٨
- القرآن كتاب فصلت آياته وبينت بياناً
شافياً، وقد أنزله الله قرآناً عربياً لقوم
يعلمون أنه من عند الله: ٥١٠/١٢
- القرآن يصدق الذي تقدمه من الكتب
السماوية وفيه تفصيل كل شيء من الحلال
والحرام وهدى ورحمة للمؤمنين: ١٠١/٧
- لو جعل الله القرآن أعجمياً لقال كفار
قريش لولا فصلت آياته وبينت بلغتنا حتى
نفهمه: ٥٧٣/١٢
- ما كان للقرآن أن يفترى من دون الله،
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل
الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين:
١٨٨/٦
• التفضيل
- أعطى الله بني إسرائيل من النعم، إنزال
التوراة، والحكم، وإرسال الرسل إليهم،
ورزقهم من الطيبات، وفضلهم على الناس
في زمانهم وآتاهم الله الحجج والبراهين
والمعجزات: ٢٨٦/١٣
- تفضيل بعض النبيين على بعض:
١٠٩/٨
- جعل الله الناس متفاوتين ففضل بعضهم
على بعض في الرزق: ٤٩٦/٧
- حمد داود وسليمان ربهما مع تفضيلهما
على من كثير من عباده المؤمنين:
٢٩٨/١٠
- الفرق بين تكريم الإنسان وتفضيله على
كثير من الخلق: ١٣٦/٨
- فضل الله من أراد الدنيا ومن أراد الآخرة
بعضهم على بعض في الدنيا ولكن الآخرة أكبر
درجات وأكبر تفضيلاً: ٤٨/٨
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر ورزقهم من الطيبات،
وفضلهم على كثير من خلقه: ١٣٤/٨
• التفطر
- تكاد السماوات أن يتفطرن أي يتشققن
وأن تنشق الأرض وأن تخر الجبال هداً
بسبب نسبة الولد للرحمن: ٥١٢/٨
- تكاد السماوات يتفطرن أي يتشققن من
فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم:
٢٧/١٣
• التفقد
- تفقد سليمان للطير وافتقاده للهدهد فقد
كان من الغائبين: ٣١١/١٠
• التفکر
- أمر المنكرين بالسير في الأرض والتفكر

التفكر
٤٣١
التفکر
كيف بدأ الله الخلق وهو الذي ينشئ النشأة
الآخرة: ٥٨٧/١٠
- إنزال الذكر إلى رسول الله ليبين للناس
ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون: ٤٥٧/٧
- أنزل الله ماء فأنبت فيه الزرع والزيتون
والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات وفي
ذلك آيات لقوم يتفكرون: ٤٠٨/٧
- أهمية التفكر في الوصول إلى الحقيقة:
١٧٦/٥
- التفكر في ملكوت السماوات والأرض وما
خلق الله من شيء من دواعي الإيمان: ١٩٤/٥
- التفكر يكون في مصنوعات الخالق لا في
الخالق: ٥٤٠/٢
- توجيه النفوس نحو التفكر في خلق
السماوات والأرض: ٥٣٥/٢
- الحث على التفكر في المخلوقات الدالة
على وجود الله ووحدانيته: ٥٧/١١
- دعاء المتفكرين الذاكرين: ٥٤١/٢
- ذهاب الفقهاء إلى أن الصلاة والذكر
أفضل من التفكر: ١٩٩/٥
- سبب كفر كثير من الناس عدم التفكر
في آيات الله في السماوات والأرض وهم
يمرون عنها معرضين: ٨٨/٧
- السير في الأرض للتفكر والاتعاظ
فيتحصل من ذلك قلوب يُعقل بها وآذان
يُسمع بها: ٢٦٠/٩
- السير في الأرض والنظر والتفكر في عاقبة
الكافرين من قبل كانوا أكثر قوة وآثاراً في
الأرض: ٥٨/١١
- الطلب من المشركين أن يتفكروا ما
بصاحبهم رسول الله من جنة إن هو إلا
نذير: ١٩٤/٥
- على الإنسان النظر والتفكر والاستدلال
بعجائب صنع السماوات والأرض:
٥٤٢/٢
- القصص تقص ليتفكر الناس: ١٧٤/٥
- ما يقوله أولو الألباب المتفكرون
الذاكرون: ٥٤١/٢
- من آيات الله تعالى أنه خلق النساء من
جنس الرجال ليسكنوا إلى بعضهم وجعل
بينهم مودة ورحمة وفي ذلك آيات لقوم
يتفكرون: ٧٥/١١
- من نعم الله تسخير وتذليل جميع ما في
السماوات وما في الأرض، وفي ذلك آيات
لقوم يتفكرون: ٢٨٢/١٣
- هل التفكر أفضل أو الصلاة: ١٩٨/٥
- وجوب التفكر في الآيات السماوية
والأرضية: ١١٦/٧
- وجوب التفكر في دلائل قوة الله
القاهرة: ١١٠/٦
- وجوب النظر في آيات الله، والاعتبار
بمخلوقاته: ١٩٧/٥
- وجوب النظر والتفكير في خلق السماوات
والأرض وما فيهما من آيات: ٢٩٧/٦
- يرى الصوفية أن التفكر أفضل من
العبادة: ١٩٨/٥
- يضرب الله الأمثال للناس لعلهم
يتفكرون: ٤٨٤/١٤

التفكُه
٤٣٢
التقدير
• التفُّه
- ما يحرثه الناس من أرضهم أهم يزرعونه
أم الله ينبته في الأرض ويصيره زرعاً، ولو
شاء الله لجعله حطاماً لظل الناس يتفكهون
أي يتعجبون: ٢٩٠/١٤
• التفويض
- التفويض إلى الله تعالى بعد الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر: ٩٣/٤
- تفويض مؤمن آل فرعون أمره إلى الله:
٤٥١/١٢
- جواز نكاح التفويض، وهو نكاح عقد
من غير ذكر المهر: ٧٥٨/١
• التفيؤ
- خلق الله من المخلوقات يتفيؤ ظلاله عن
اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون:
٤٥٩/٧
• التقابل
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون، يلبسون من سندس
وإستبرق يجلسون متقابلين: ٢٥٨/١٣
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، وحالهم في الجنة أنهم
على سرر موضونة أي منسوجة بإحكام،
يتكئون عليها متقابلين: ٢٦٧/١٤
• التقبيل
- كراهة المعانقة وتقبيل الوجه إلا لولده
شفقة: ٥٥٨/٩
الرحمن، وذلك بأنهم إذا أنفقوا لم يسرفوا
ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً:
١١٩/١٠
- لو ملك الناس التصرف بخزائن رحمة الله
لأمسكوا خشية الإنفاق أي الفقر وكان
الإنسان قتوراً أي بخيلاً: ١٩٠/٨
● التقدم
- الخطاب إلى المؤمنين أن لا يتقدموا ولا
يتعجلوا بقول أو حكم أو قضاء قبل قضاء
الله تعالى ورسوله لهم فيه، وأن يتقوا الله
فإن الله سميع عليم: ٥٤٨/١٣
- لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا
يستأخرون ساعة ولا يستقدمون: ٢٠٧/٦
- يقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر،
والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر
أي الدواهي العظام، الإنذار البشر
وتخويفهم، لمن أراد أن يتقدم إلى الخير أو
الطاعة أو يتأخر: ٢٥٤/١٥
- يقول المشركون متى هذا الوعد بقيام
الساعة إن كنتم صادقين؟ فكان الجواب:
إن لكم موعد يوم مؤجل لا تستأخرون عنه
ساعة ولا تستقدمون: ٥١٦/١١
• التقدير
- استواء الله إلى السماء وهي دخان فقال
لها وللأرض ائنيا طوعاً أو كرهاً، قالتا أتينا
طائعين، فقضاهن وأتم خلقهن سبع
سماوات في يومين: ٥٢١/١٢
- تسبيح الله باسمه الأعلى، الذي خلق
• التقتير
- الإنفاق في الاعتدال من صفات عباد| الكائنات، وسوى كل مخلوق في أحسن

التقديم
٤٣٣
التقلب
الهيئات، والذي قدر لكل مخلوق ما يصلح
له، فهداه إليه: ٥٦٦/١٥
- جعل الله من الشمس ضياء والقمر نوراً
وقدره منازل وبه يعرف عدد السنين
والحساب: ١١٦/٦
- خلق الإنسان من ماء مهين، فجعله الله
في مستقر مكين وهو الرحم إلى قدر وأجل
معلوم، وقدر الله أعضاءه وصفاته فنعم
المقدر الله: ٣٤٦/١٥
- لله ملك السماوات والأرض ولم يتخذ
ولداً ولم يكن له شريك وخلق كل شيء
فقدره تقديراً: ١١/١٠
• التقديم
- تأخير الله الناس إلى أجل مسمى، وحين
يأتي لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون:
٤٧٣/٧
- يوم القيامة تعلم كل نفس ما قدمت من
عمل وما أخرت: ٤٧٠/١٥
· التقرب
- التقرب إلى الله بالطاعة: ٧١٤/١٥
- ليست الأموال والأولاد هي تقرب زلفى
عند الله بل العمل الصالح مع الإيمان:
٥٢٩/١١
• التقريب
- نادى الله موسى من جانب الطور الأيمن
وقربه نجياً: ٤٥٥/٨
• التقشف
- الأشياء الطيبة اللذيذة غير منهي عنها،
ولكن التقشف وترك التكلف دأب
الصالحين: ٣٦٥/١٣
• التقصير
- لقد صدق الله تعالى تأويل الرؤيا التي
رآها رسول الله ﴿ أنهم سيدخلون
المسجد الحرام في العام القابل، وليس في
عام الحديبية، محلقاً بعضهم شعره، ومقصراً
بعضهم الآخر: ٥٣٠/١٣
• التقطع
- تقطع أتباع الأنبياء وتفرقهم أحزاباً كل
حزب بما لديهم فرحون: ٣٨٤/٩
- تقطع الأمم أمرهم بينهم والجمع راجع
إلى الله: ١٣٩/٩
- لا يزال بنيان مسجد الضرار ريبة وشكاً
في قلوب المنافقين إلا أن تقطع قلوبهم:
٤٩/٦
- يوم القيامة تقطع ما كان بين المشركين
وما کانوا یشر کون به من صلة: ٣١٥/٤
• التقطيع
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
یصب من فوق رؤوسهم الحميم: ١٩٨/٩
- إيمان سحرة فرعون بالحق وتهديد
فرعون لهم بتقطيع الأطراف والصلب:
١٦٦/١٠،٥٩٩/٨
• التقلب
- أفأمن الذين مكروا السيئات أن يأخذهم
العذاب في تقلبهم أو يأخذهم على تخوف:
٤٥٧/٧
- أمر رسول اللـه { ₪ بالاستمرار على
التوحيد والاستغفار له وللمؤمنين فالله يعلم
تقلب الجميع ومثواهم: ٤٣٢/١٣

٤٣٤
التقوى
التقليب
- توكل رسول الله مط على العزيز
الرحيم، الذي يراه حين يقوم للصلاة وتقلبه
في الساجدين: ٢٦١/١٠
- خوف المؤمنين يوماً تتقلب فيه القلوب
والأبصار، هؤلاء يجزيهم الله أحسن ما
عملوا ويزيدهم من فضله: ٥٨٨/٩
- ما يجادل ويخاصم في القرآن إلا الكفار،
فلا يغرن تقلبهم في البلاد: ٣٩٠/١٢
• التقليب
- ابتغى الفتنة المنافقون من قبل وقلبوا
الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله:
٥٩١/٥
- الله يقلب الليل والنهار وفي ذلك عبرة
لأولي الأبصار: ٦٠٦/٩
- تقليب وجوه الكفار في النار ويتمنون لو
أنهم أطاعوا الله والرسول: ٤٤٢/١١
• التقلید
- إبطال التقليد في العقائد: ٤٤٠/١
- بطلان التقليد في العقائد وأصول
الأحكام: ٢١٩/١
- تحريم التقليد الأعمى: ٤٤٠/١
- تشريع المشركين تقليد الآباء وتشريع الله
الوحي إلى رسوله: ٥٣٤/٤
- تقليد الآباء والأسلاف مرفوض عقلاً
١
وطبعاً: ٥٤٠/٤
- التقليد في الدين غير مقبول: ٤٦١/٥
- التقليد في العقائد غير جائز: ١٩٧/٥،
٤٨٨/١٠
- تقليد المجتهد مجتهداً آخر: ٤٦١/٧
- تقليد المشركين آباءهم في تقاليدهم
وعاداتهم: ٤٣٧/١
- تمسك الكفار طريق تقليد آبائهم:
٢٣٩/٧
- التنديد بالتقليد الأعمى: ٩٠/٤
- صحة إيمان المقلد: ٨٥٣/١٥
- وجوب سؤال أهل العلم، وعلى العامة
تقليد العلماء: ٢٣/٩
• التقوُّل
- ادعاء المشركين أن رسول الله وَ ﴿ تقوَّل
القرآن أي اختلقه: ٨٢/١٤
- تحريم التقول على الله بغير علم ولا
حجة: ٥٥٣/٤
- لو تقوَّل رسول الله ﴿ّ شيئاً من
الأقاويل الباطلة لأخذ الله منه باليمين أي
القوة: ١١٣/١٥
• التقوى
- آتى الله يحيى حناناً من لدنه أي رحمة
وزكاة وكان تقياً: ٣٩٨/٨
- الآخرة بما فيها من نعيم مقيم وخلود
خير لمن اتقى: ١٧٤/٣
- الآخرة عند الله للمتقين: ١٥٥/١٣
- الابتهال إلى الله من صفات عباد الرحمن
بدعائھم ربنا هبّ لنا من أزواجنا وذرياتنا
قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً: ١٢٣/١٠
- أجر الآخرة خير من أجر الدنيا للذين
آمنوا وكانوا يتقون: ١١/٧
- الأخلاء يوم القيامة بعضهم عدو لبعض
إلا المتقين: ١٩٤/١٣

التقوى
٤٣٥
التقوى
- إرسال جبريل إلى مريم وتمثله بشراً سوياً
وقول مريم أعوذ بالرحمن منك إن كنت
تقياً: ٤٠٤/٨
- إرسال هود إلى قومه وأمرهم بتوحيد الله
وتقواه: ٣٦٥/٩
- أرسل الله نوحاً إلى قومه لينذرهم عذاب
الله، ويدعوهم إلى توحيد الله وتقواه:
١٤٦/١٥
- استحباب ثمود العمى على الهدى،
فأخذتهم صاعقة العذاب الهوان بما كسبوا،
ونجى الله الذين آمنوا وكانوا يتقون:
٥٣١/١٢
- استغفار المتقين بالأسحار: ١٨٧/٢
- أعد الله للمتقين فوزاً وظفراً، يستمتعون
بالحدائق والأعناب وبالكواعب الأتراب
والكأس الدهاق: ٣٨٧/١٥
- إعداد الصوم للتقوى: ٤٩٧/١
- أقرب الزوجين للتِّقوى الذي يعفو:
٧٦٢/١
- الذين آمنوا واهتدوا زادهم الله هدى
وآتاهم الله وأعانهم على التقوى:
٤٣١/١٣
- الذين اتقوا إذا مسهم طائف من
الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون:
٢٣٢/٥
- الذين اتقوا الله ربهم لهم مقام أمين، في
جنات وعيون، يلبسون من سندس
وإستبرق يجلسون متقابلين: ٢٥٧/١٣
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم،
يتفكهون بفواكه الجنة، ووقاهم ربهم
عذاب الجحيم: ٧٠/١٤
- الذين اتقوا ربهم لهم في الجنة غرف
فوقها غرف تجري من تحتها الأنهار وعد
من الله الذي لا يخلف وعده: ٢٩٤/١٢
- الذين يغضون ويخفضون أصواتهم في
أثناء كلام رسول الله ﴿ أولئك الذين
امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة
وأجر عظيم: ٥٥٠/١٣
- إلياس عليه السلام من الرسل دعا قومه
إلى تقوى الله، ونعى عليهم عبادتهم
لصنمهم بعل وتركهم لعبادة الله رب
العالمين: ١٤٨/١٢
- أمر إبراهيم بعبادة الله وحده وتقواه:
٥٨٤/١٠
- أمر الإسلام بإقامة الصلاة وبتقوى الله
الذي إليه يحشر الإنسان: ٢٦٨/٤
- أمر الله عباده بالتقوى وعلة ذلك أن
الذين أحسنوا لهم في الدنيا حسنة، وأرض
الله واسعة يهاجر إليها من لم يتمكن من
التقوى والطاعة: ٢٩٠/١٢
- أمر أولي الألباب بتقوى الله: ٧٨/٤
- الأمر بتقوى الله: ٥٥٦/٢، ١٦٦/٩
- الأمر بتقوى الله والعمل ليوم القيامة
وتحذير المؤمنين أن يكونوا كالذين نسوا
أوامر الله فجعلهم ناسين أنفسهم:
٤٧٧/١٤
م

التقوى
٤٣٦
التقوى
- الأمر بتقوى الله وخشية يوم القيامة،
وعدم الاغترار بالحياة الدنيا وأن لا يغر
الناس بالله الغرور: ١٩٤/١١
- أمر رسول الله و ﴿ أن يأمر أهله بالصلاة
والصبر عليها لا يُسأل رسول الله الرزق
فالله هو الرزاق والعاقبة للمتقين: ٦٦٦/٨
- أمر رسول اللـه مَ ﴿ بالمداومة على تقوى
الله وعدم طاعة الكافرين والمنافقين:
٢٤٧/١١
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن
يتناجوا بالبر والتقوى: ٤٠٧/١٤
- أمر المؤمنين بالتزام التقوى حتماً:
٣٤٩/٢
- أمر المؤمنين بتقوى الله وأن يقولوا قولاً
سديداً، فإذا فعلوا أصلح الله أعمالهم وغفر
لهم ذنوبهم: ٤٤٧/١١
. - أمر الناس باتباع الدين القيم منيبين إليه،
وتقواه، وإقامة الصلاة، وأن لا يكونوا
مشركين: ٩٠/١١
- إن الله مع الذين اتقوا والذين هم
محسنون: ٥٩٥/٧
- إنزال القرآن عربياً وصرف الله فيه من
الوعيد لعل الناس يتقون ربهم أو يحدث
لهم عبرة وعظة: ٦٤٧/٨
- أنزل الله آيات بينات ومثلاً من الذين
خلوا من قبل وموعظة للمتقين: ٥٧٣/٩
- الإنفاق في مختلف الأحوال أدل على
التقوى: ٤١٢/٢
- إنفاق المتقين في سبيل الله: ١٨٧/٢
- أولياء الله هم المتقون: ٣٣١/٥
- إيمان المتقين بالوحي المنزل: ٤٣١/٧
- تتوفى الملائكة المتقين طيبين يقولون
سلام عليكم ادخلوا الجنة: ٤٣٣/٧
- التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون
على الإثم والعدوان: ٤١٨/٣
- تعبير الرؤيا يعتمد على العلم والصلاح
والتقوى: ٦٠٧/٦
- تقرب الجنة للمتقين يوم القيامة، تقول
لهم الملائكة: هذا ما توعدون لكل أواب،
كثير الحفظ لحدود الله: ٦٤٠/١٣
- تقوى الله حسب الاستطاعة: ٣٤٩/٢
- تقوى الله مما يتوقف عليها صلاح
الجماعة: ٢٥٩/٥
- تقوى الله والتنبه إلى الحساب يوم
القيامة: ١٠٠/٢
- تقوى الله وفضلها: ٣١٧/٥
- التقوى هي ميزان التفاضل بين الناس
فالأكرم عند الله هو الأتقى: ٥٩٧/١٣
- التقوى والجهاد أساس الفلاح في
الآخرة: ٥٢٠/٣
- تكذيب أصحاب الأيكة المرسلين إذ
أمرهم شعيب بتقوى الله والطاعة وأنه لا
يسألهم أجراً: ٢٣٣/١٠
- تكذيب ثمود المرسلين إذ أمرهم أخوهم
صالح بتقوى الله وبطاعته وأنه ما يسألهم
من أجر: ٢١٩/١٠
- تكذيب عاد المرسلين إذ أمرهم هود أن

التقوى
٤٣٧
التقوى
يتقوا الله وأن يطيعوه وأنه ما يسألهم من
أجر: ٢١١/١٠
- تكذيب قوم لوط المرسلين إذ أمرهم لوط
بتقوى الله وطاعته وأنه لا يسألهم أجراً:
٢٢٦/١٠
- تكذيب قوم نوح رسل الله إذ أمرهم
نوح بتقوى الله وطاعته وأنه لا يسألهم
أجراً: ٢٠٣/١٠
- ثلاثة أنواع من الجزاء على التقوى:
٣١٩/٥
- جاء عيسى ابن مريم بني إسرائيل
بالبينات ليبين لهم ما اختلفوا فيه وأمرهم
بتقوى الله والطاعة، وعبادة الله وحده:
١٨٨/١٣
- جزاء المتقين يوم القيامة: ٥٤٨/٢،
٣٤٢/٧، ١٦/١٤
- جعل الكافرون في قلوبهم الحمية حمية
الجاهلية، وأنزل الله سكينته على رسوله
وعلى المؤمنين، وألزمهم كلمة التقوى،
وهي كلمة التوحيد، وكانوا أحق بها
وأهلها: ٥٢٣/١٣
- الجنة التي وعد المتقون. تجري من تحتها
الأنهار أكلها دائم وظلها وتلك عقبى
المتقين: ١٩٧/٧
- الجنة التي وُعدها التائبون يورثها الله من
عباده الأتقياء: ٤٧٥/٨
- حث الله رسوله على الصلاة والإقامة في
مسجد قباء لأنه أسس على التقوى وفيه
رجال يحبون أن يتطهروا: ٤٧/٦
- الدار الآخرة خير للذين يتقون:
١٦١/٥، ٩٧/٧
- الدار الآخرة يجعلها الله للذين لا يريدون
تعالياً في الأرض ولا فساداً ويجعل الله
العاقبة للمتقين: ٥٤٠/١٠
- دخول المتقين الجنة بسلام آمنين:
٣٤٤/٧
- رسول اللـه ﴿ جاء بالصدق، ومن
صدق به هم المتقون لهم ما يشاؤون عند
ربهم وذلك جزاء المحسنين: ٣٢٠/١٢
- سيباعد الله عن النار الذي اتقى، الذي
ينفق ماله طالباً أن يكون عند الله زكياً
متطهراً: ٦٦١/١٥
- شرع الله ذبح البدن ليذكر عند ذبحها
ولن يصل إلى الله شيء من لحومها أو
دماؤها لکن يصل إليه التقوى: ٢٣٨/٩
- شكوى زيد لرسول الله من أخلاق
زينب، ووصية رسول الله ﴿ بتقوى الله
وإمساكها: ٣٥٨/١١
- شهد الله تعالى لنبيه يوسف عليه السلام
بصفات المتقين: ٦٦/٧
- صبر المتقين على أداء الطاعات:
١٨٧/٢
- الصبر والتقوى علاج ناجع مما يصب
المسلمين من أذى: ٥٢٦/٢
- الصبر والتقوى والتوكل العلاج الناجع
أمام کید الكافرين: ٣٨٢/٢
- صدق المتقين في إيمانهم: ١٨٧/٢
- صفات أولياء الله أن لا خوف عليهم

التقوى
٤٣٨
التقوى
ولا هم يحزنون، وهم الذين آمنوا وكانوا
يتقون: ٢٢٦/٦
- صفات المتقين: ١٨٦/٢،٧٩/١،
٤١٥/٢، ٤٢٩/٧، ٧٥/٩
- صفة الجنة التي وعدها الله المتقين أن
فيها أنهار من ماء غير آسن لم يتغير طعمه:
٤٢٤/١٣
- الصوم يعد النفس للتقوى: ٥٠٢/١
- عاقبة المكذبين والمتقين: ٤٢٠/٢
- العاقبة والنصر للمؤمنين بمقتضى سنة الله
في جعل العاقبة للمتقين: ٤٢٥/٢
- العدل أقرب للتقوى: ٤٦٨/٣
- في تعاقب الليل والنهار وما خلق اللـه في
السماوات لآيات لقوم يتقون: ١١٧/٦
- في القرآن بيان صريح للناس جميعاً، وهداية
وموعظة للمتقين منهم خاصة: ٤٢٤/٢
- القرآن تذكرة للمتقين: ١١٣/١٥،
٢٦٣/١٥
- القرآن عربي ضرب الله فيه من كل مثل
لعلهم يتذكرون، وهو قرآن غير ذي عوج
لعلهم يتقون: ٣٠٩/١٢
- قرن القرآن دائماً بين الإيمان والتقوى:
٥١٠/٢
- الكافرون والأتقياء ومؤمنو أهل الكتاب:
٥٤٥/٢
- کیف تكون التقوى: ٣٤٩/٢
- لباس التقوى هو الخير: ٥٣٠/٤
- لكل من اتقى الله وأطاعه جنات النعيم:
٧٢/١٥
- للذين اتقوا عند ربهم جنات: ١٨٦/٢
- للمتقين في الدنيا حسنة، ولدار الآخرة
خير، ونعم دار المتقين: ٤٣١/٧
- لله ما في السماوات والأرض وله الدين
واصباً، وهو الذي يستحق أن يتقى:
٤٦٩/٧
- ليس لبس الخشن سبباً في زيادة التقوى:
٥٤٩/٤
- ما أمر به الرسول فعلى المسلمين فعله،
وما نهاهم عنه فعليهم أن ينتهوا عنه،
وعليهم أن يتقوا الله، فالله شديد العقاب:
٤٥٧/١٤
- ما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم
حتى يبين ما يجب لهم اتقاؤه: ٦٤/٦
- المتقون أعلى رتبة يوم القيامة من
الكافرين: ٦٠٧/١
- المتقون في جنات ونهر، وذلك في مقعد
صدق عند الله المليك المقتدر: ٢٠١/١٤
- المتقون من مستحقي رحمة الله: ١٢٧/٥
- المساواة بين الناس في الأصل والمنشأ،
والتفاضل بالتقوى: ٥٩٠/١٣
- مسجد قباء أسس بنيانه على تقوى من
الله ورضوان: ٤٨/٦
- من آمن بالله حق الإيمان، واتقى ربه،
يؤته ثواب أعماله وأجره: ٤٦٢/١٣
- من آمن بالله واتقاه، وآمن برسوله آتاه
الله كفلين من رحمته وجعل له نوراً يمشي
به، وغفر له، فمن آمن بالله ورسوله واتقى
ربه، آتاه الله الأمور الثلاثة: ٣٦٧/١٤

التقوى
٤٣٩
التقوى
- من اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا
هم يحزنون: ٥٥٩/٤
- من بذل ماله في وجوه الخير، واتقى ربه،
وصدق بموعود الله فسوف ييسره الله
لليسرى: ٦٥٦/١٥
- من تحسر الإنسان أن يقول لو أن الله
هداني لكنت من المتقين: ٣٥٣/١٢
- من صفات المتقين إقامة الصلاة: ٧٩/١
- من صفات المتقين الإنفاق في وجوه البر
والإحسان: ٧٩/١
- من صفات المتقين الإيمان بالغيب: ٧٩/١
- من صفات المتقين التصديق بجميع ما
أنزل على رسول الله وعلى جميع الأنبياء:
٧٩/١
- من صفة المتقين أنهم قانتون مداومون
على الخشوع والطاعة: ١٨٧/٢
- من يتق الله في كل أموره يجعل له
مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب:
٦٥٦/١٤
- من يتق الله يجعل له فرقاناً ويكفر عنه
سيئاته ویغفر الله له: ٣١٨/٥
- من يتق الله يجعل له من أمر يسراً:
٦٦٦/١٤
- من يتق الله يكفر الله عنه سيئاته، ويجعل
له المثوبة على عمله: ٦٦٦/١٤
- من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر
المحسنين: ٦٢/٧
- من يطع الله ورسوله فيما أمرا به ويخش
الله ويتقه فهو الفائز: ٦٠٦/٩
- من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى
القلوب: ٢٢٧/٩
- منهج الحساب عند الله أنه لا يجعل
المؤمنين كالمفسدين في الأرض ولا يجعل
المتقين كالفجار: ٢١٢/١٢
- النصر في النهاية للمتقين والرسل:
٢٤٨/٧
- نهي الناس أن يزكوا أنفسهم، أي
يمدحوها، والله أعلم بمن اتقى: ١٣١/١٤
- وجوب الإصلاح بين المؤمنين المتنازعين
ولو في غير حال القتال فالمؤمنون إخوة،
وعلى الجميع أن يتقي الله لعل الله يرحمه:
٥٦٩/١٣
- وجوب التزام التقوى التي هي امتثال
المأمورات واجتناب المنهيات: ٥٥٨/٢
- وجوب تقوى الله قدر استطاعة
الإنسان: ٦٤٠/١٤
- الوصية بتقوى الله بعباده وحده لا
شريك له وكذلك وصية اليهود والنصارى:
٣١٥/٣
- وعد الله المتقين بحسن المآب: ٢٣٦/١٢
- وعد الله المتقين جنة الخلد: ٣٣/١٠
- يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً:
٣٧٨/١٢
- يقال للمتقين المتحابين يوم القيامة لا خوف
علیکم الیوم، ولا أنتم تحزنون: ١٩٥/١٣
- يكون المتقون في الآخرة في جنات
وظلال وعیون، ولهم فواکه مما یشتھون:
٣٦٠/١٥

التکېر
٤٤٠
التقويم
- ينجي الله الذين اتقوا من النار ويدع
الظالمين جاثين على ركبهم فيها: ٤٩٠/٨
- ينجي الله يوم القيامة الذين اتقوا بفوزهم
بالجنة لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون:
٣٥٧/١٢
- يوم القيامة تزلف أي تقرب الجنة
للمتقين: ١٩٥/١٠
- يوم القيامة يحشر المتقون إلى الرحمن
وفداً: ٥٠٧/٨
• التقويم
- يقسم الله بالتين والزيتون وطور سيناء،
وبالبلد الأمين مكة، أنه خلق الإنسان في
أحسن تقويم: ٦٩٣/١٥
• التَّقية
- مشروعية التقية: ٢٢٠/٢
• التقييض
- قيض الله وسلط على من استحق النار
قرناء من الشياطين فزينوا لهم أعمالهم،
فحق عليهم قول الله في العذاب:
٥٣٩/١٢
- من يتعامى عن ذكر الله وعن النظر في
القرآن، فإن الله يقيض ويهيئ له شيطاناً
یوسوس له ویغویه فهو قرین له: ١٦٦/١٣
• التكاثر
- تسمية سورة التكاثر وما اشتملت عليه:
٧٧٦/١٥
- الحياة الدنيا مجرد لعب ولهو، وتفاخر بين
الناس وتكاثر في الأموال والأولاد:
٣٤٦/١٤
- شغل الناس التكاثر في المال والولد حتى
زاروا المقابر أي أدركهم الموت: ٧٨٠/١٥
· التکبر
- الذين يجادلون بالقرآن بغير حجة في
صدورهم تكبر: ٤٦٥/١٢
- إنما يصدق بآيات القرآن الذين إذا
ذكروا بها خروا أي سقطوا بأعضائهم
سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا
يستكبرون: ٢٢٥/١١
- أهبط إبليس من الجنة لتكبره وهو
صاغر: ٥١٥/٤
- تحريم التكبر والخيلاء: ٨١/٨
- تكبر إبليس بأنه خلق من نار وآدم خلق
من طين: ٥١٤/٤
- تكذيب المتكبرين بآيات الله وكانوا
عنها غافلين: ٩٧/٥
- جهنم مثوى للمتكبرين: ٣٥٧/١٢
- دخول الكافرين أبواب جهنم خالدين
فيها وبئس مثوى المتكبرين: ٤٢٧/٧
- سوق الكافرين يوم القيامة إلى جهنم
زمراً ويقال لهم: ادخلوا أبواب جهنم
خالدين فيها وهي مثوى المتكبرين:
٣٧٧/١٢
- صفات المتكبرين أنهم إذا ظهر لهم سبيل
الغي والضلال والفساد بادروا إليه: ٩٧/٥
- صفات المتكبرين أنهم لا يؤمنون بأي
آية تدل على الحق وتثبته: ٩٦/٥
- صفات المتكبرين أنهم يبتعدون عن
طريق الهداية والرشد: ٩٧/٥