النص المفهرس
صفحات 361-380
البرُّ
٣٦١
بر الوالدين
- أيحسب من كفر بنعمة الله بوصوله إلى
البر أنه آمن أن يخسف به جانب البر أو
يرسل عليه حاصباً: ١٣٣/٨
- حال المشركين أنهم إذا ركبوا في الفلك
وأحدق بهم الغرق دعوا الله مخلصين في
دعائهم فلما نجاهم إلى البر عادوا إلى
شركهم: ٣٩/١١
- دعاء السفر في البر والبحر والدعاء عند
دخول المنازل: ١٣٣/١٣
- ظهور الفساد والخلل والانحراف في البر
والبحر بسبب معاصي الناس: ١٠٧/١١
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر ورزقهم من الطيبات،
وفضلهم على كثير من خلقه: ١٣٤/٨
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم فإذا أنجاهم إلى
البر أعرضوا: ١٣٢/٨
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل النجوم
للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر: ٣٢٤/٤
- من نعم الله على عباده إنجاؤهم من
ظلمات البر والبحر: ٢٤٧/٤
· البُّ
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وأن
يتناجوا بالبر والتقوى: ٤٠٧/١٤
- أمر اليهود الناس بالبر ونسيانهم
أنفسهم: ١٦٨/١
- الإنفاق في سبيل الله للوصول إلى حقيقة
البر: ٣٢١/٢
- البر الجامع للخير: ٤٦٤/١
- البر الحقيقي هو الإيمان بالله ورسله
وكتبه وملائكته واليوم الآخر: ٤٦٠/١
- التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون
على الإثم والعدوان: ٤١٨/٣
- التوقيت بالشهر القمري، وحقيقة البر:
٥٣٤/١
- الحسنة في جميع أعمال البر بعشر أمثالها:
٥٢/٢
- الطاعة والبر وصلة الرحم، يزاد بها في
العمر: ١٤٧/١٥
- لا ينهى الله المؤمنين عن البر والإحسان
والقسط إلى الذين لم يقاتلوهم في الدين
ولم يخرجوهم من ديارهم: ٥١٢/١٤
- مظاهر البر الحقيقي: ٤٥٧/١
- المعروف: لفظ يعم أعمال البر كلها:
٢٨٠/٣
- معنى البر: ٣٢١/٢
- من البر إقامة الصلاة: ٤٦٣/١
- من البر والإيمان الصبر وقت الشدة
والفقر: ٤٦٤/١
- من خصال البر إيتاء الزكاة المفروضة:
٤٦٣/١
- من خصال البر الوفاء بالعهد:
٤٦٣/١
- نوع النفقة المبرورة، وجزاء الإنفاق:
٣١٩/٢
• بر الوالدين
- آتى الله يحيى حناناً من لدنه أي رحمة
لبَرَد
٣٦٢
البراءة
وزكاة وكان تقياً وبرّاً بوالديه ولم يكن
جباراً عصياً: ٣٩٨/٨
- الإحسان إلى الوالدين من الوصايا
العشر: ٤٤٩/٤
- الإحسان للوالدين والأقارب والجيران
والتحذير من الإنفاق رياء: ٦٥/٣
- أمر الله بالإحسان إلى الوالدين، فإذا بلغا
سن الكبر فلا يقال لهما أُف ولا ينهران:
٥٨/٨
- أمر الإِنسان ببر والديه فقد حملته أمه
وهناً على وهن ثم رضاعه وفصاله أي
فطامه في عامين: ١٦٠/١١
- أمر اليهود بالإحسان للوالدين: ٢٣٠/١
- بر الوالدين: طاعتهما في معروف،
والقيام بخدمتهما: ٦٩/٣
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان وأنه
أوصاه بالصلاة والزكاة ما دام حياً والبر
بوالدته وأنه لم يجعله جباراً شقياً: ٤٢١/٨
- لا يختص بر الوالدين بأن يكونا مسلمين:
٦٦/٨
- ما جاء في بر الوالدين من أحاديث: ٦٠/٨
- من بر الوالدين ألا يجاهد إلا بإذنهما:
٦٦/٨
- من تمام بر الوالدين: صلة أهل ودهما:
٦٦/٨
- وصية الإنسان ببر والديه والإحسان
إليهما، وذلك لأن أمه حملته كرها ووضعته
كرهاً ومشقة: ٣٤٩/١٣
- الوصية ببر الوالدين والإحسان إليهما
قولاً وفعلاً: ٥٧٠/١٠
• البراءة
- الأصل براءة الذمة: ٧١٠/٥
- إن كذب المشركون رسول الله فليقل
لي عملي ولكم عملكم وأنا بريء مما
تعملون: ١٩٥/٦
- براءة يوسف المطلقة عن الذنب الذي
نسب إليه: ٦ /٥٢٤
- رفض قوم هود دعوته وترك آلهتهم وأنه
اعتراه بعض آلهتهم بسوء وبراءة هود من
کلامهم هذا وتو کله على الله: ٤٠٧/٦
- طلب الملك رؤية يوسف والأمر بإخراجه
من السجن وامتناعه من الخروج حتى تثبت
براءته: ٦١٩/٦
- ليس كفار مشركي قريش خير من الأمم
التي أهلكها الله، وليس لهم براءة أي وثيقة
في الزبر وهي الكتب السماوية أن لا يأتيهم
عذاب الله: ١٩٥/١٤
- النهي عن إيذاء رسول اللـه والث كما
أوذي موسى من قبل ولكن الله برأه مما قيل
فيه وكان وجيهاً عند الله: ٤٤٦/١١
• البرج
- الشمس على مدار السنة تنتقل في اثني
عشر برجاً: ١٠٧/١٤
· البَرَد
- الله ينزل من السماء جبالاً من برد
فیصيب بها من يشاء یکاد سنا برقه أي
ضوء البرق يذهب بالأبصار: ٦٠٥/٩
البركة
٣٦٣
البَرْد
• البَرْد
- أمر أيوب أن يركض أي يضرب برجله
الأرض فنبعت عين جارية باردة اغتسل
منها وشرب فخرج صحيحاً معافى:
٢٢٧/١٢
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصادً، للطغاة مآباً أي منزلاً، لابثين فيها
أحقاباً، لا يذقون في جهنم لا برداً ولا
شراباً: ٣٨٢/١٥
- طلب قوم إبراهيم أن يحرقوه بالنار
وينصروا آلهتهم، فقال الله يا نار كوني
برداً وسلاماً على إبراهيم، وقد أرادوا به
كيداً فجعلهم الله الأخسرين: ٩١/٩
• البررة
- القرآن الكريم تذكرة وموعظة، مودعة
كائنة في صحف مكرمة عند الله، وهي
رفيعة منزهة لا يمسها إلا المطهرون، محمولة
بأيدي ملائكة سفرة كرام بررة: ٤٣٤/١٥
• البرزخ
- إثبات عذاب البرزخ في القبر:
٤٥٢/١٢
- أرسل الله البحرين ملحاً وعذباً متلاقيين،
وجعل بينهما برزخاً فلا يبغي أحد على
أحد يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان:
٢٢٠/١٤
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب
فرات وهذا ملح أجاج وجعل بين البحرين
برزخاً وحجراً محجوراً: ٩٢/١٠
- تمني المحتضر الظالم الرجوع إلى الدنيا
عند الموت ليعمل صالحاً ويجيبهم الله بقوله:
كلا، وهي كلمة يقولها كل ظالم ومن
ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون: ٤٢٩/٩
- نزول سوء العذاب بآل فرعون، وهذا
العذاب هو النار يعرضون عليها في عالم
البرزخ غدواً وعشياً، ويوم القيامة يوم تقوم
الساعة يُدخل آل فرعون أشد العذاب:
٤٥١/١٢
• البرق
- الله ينزل من السماء جبالاً من برد
فیصيب بها من يشاء یکاد سنا برقه أي
ضوء البرق يذهب بالأبصار: ٦٠٥/٩
- حدوث البرق مثلاً دليل عجيب على
قدرة الله تعالى: ١٤٧/٧
- الدعاء عند رؤية البرق أو الرعد: ١٤٤/٧
- من آيات الله أنه يري الناس البرق خوفاً
وطمعاً وينزل من السماء ماء فيحيي
الأرض بعد موتها: ٧٧/١١
• البركة
- أمر نوح إذا استوى ومن معه على الفلك
أن يدعو الحمد لله الذي نجانا من القوم
الظالمين، وأن يدعو بقوله رب أنزلني منزلاً
مباركاً وأنت خير المنزلین: ٣٥٧/٩
- أنزل الله القرآن كثير البركة للتدبر
والتفكر وليتذكر أولو الألباب: ٢١٣/١٢
- بشارة إبراهيم بإسحاق وجعله الله نبياً
من الصالحين، وبارك الله على إبراهيم
وإسحاق: ١٣٥/١٢
٣٦٤
البروز
البرمائي
- الترخيص أن يأكل الرجل وحده ومع
الجماعة، لكن الأكل مع الجماعة أبرك
وأفضل: ٦٤٨/٩
- جعل الله في الأرض رواسي من فوقها،
وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام
لأجل السائلين: ٥١٩/١٢
- الدعاء بالبركة يصرف العين: ٢٩/٧
- القرآن ذكر مبارك فكيف ينكره
المشر كون: ٧٥/٩
- قول الملائكة لإبراهيم وزوجته: رحمة الله
وبر کاته علیکم أهل البيت إنه حميد مجيد:
٤٢٧/٦
- قيل لنوح اهبط بسلام منا وبركات
عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سيمتعهم
الله ثم مسهم عذاب أليم: ٣٩٧/٦
- كلام عيسى في المهد أنه عبد الله آتاه
الإنجيل وجعله نبياً ومباركاً أينما كان:
٤٢٠/٨
- لو آمن أهل القرى كأهل مكة وغيرهم
واتقوا لفتح الله عليهم بركات من
السماوات والأرض: ٢٠/٥
- وصف الله المسجد الأقصى بأنه مبارك
ما حوله: ١٥/٨
- يقسم الله بالقرآن الكتاب المبين على أنه
أنزل القرآن في ليلة مباركة هي ليلة القدر:
٢٢٠/١٣
• البرمائي
- حكم الحيوان الذي يكون في البر والبحر
هل يحل صيده للمحرم: ٦٨/٤
· البرهان
- اتخاذ المشركين آلهة من دون الله،
والسؤال عن برهانهم: ٣٩/٩
- القرآن برهان ساطع يبين حقيقة الإيمان
بالله: ٣٩٩/٣
- من يعبد إلهاً آخر مع الله لا برهان له به
فحسابه على الله: ٤٤٣/٩
- همّ امرأة العزيز بيوسف وهمه بها لولا
أن رأى برهان ربه: ٥٧٧/٦
- ينزع الله أي يخرج من كل أمة شهيداً
وهو نبيهم أو رسولهم ويقال للمشركين
هاتوا برهانکم: ٥٢٤/١٠
• البروج
- الله الذي جعل في السماء بروجاً وجعل
فيها الشمس سراجاً والقمر منيراً: ١٠٥/١٠
- تسمية سورة البروج: ٥٢٦/١٥
- جعل الله في السماوات بروجاً وزينها
للناظرين: ٣٢٧/٧
- يقسم الله بالسماء ذات البروج، وهي
منازل الكواكب: ٥٣٣/١٥
• البروز
- بروز الخلائق كلها برها وفاجرها لله
الواحد القهار: ٢٥٤/٧
- يوم القيامة تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار:
٢٩٩/٧
- يوم القيامة تسير الجبال من أماكنها
وترى الأرض بارزة أي ظاهرة بادية ليس
فيها معلم لأحد: ٢٨٩/٨
البرية
٣٦٥
البسملة
- يوم القيامة يوم فيه الناس بارزون
ظاهرون، لا يخفى على الله من أعمالهم
شيء: ٤٠٨/١٢
• البرية
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير
البرية: ٧٤٣/١٥
- الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين
مآلهم نار جهنم خالدين فيها وهم شر
البرية: ٧٤٣/١٥
• البسّ
- إذا رجّت أي زلزلت الأرض زلزلة،
وبست أي فتنت الجبال تفتيتاً، فكانت هباء
منبثاً: ٢٦٠/١٤
• البساط
- الله الذي جعل الأرض بساطاً، ليسلك
الناس فيها سبلاً فجاجاً: ١٥٦/١٥
• البسط
- ألا يعلم الناس أن الله يبسط الرزق لمن
يشاء ويقدر له: ٩٧/١١
- الله يبسط الرزق لمن يريد من عباده
ويقدر أي يضيق ويقتر: ١٧٦/٧،
٣٢/١١، ٣٤٦/١٢،٥٣٠/١١
- إن يلق المشركون المؤمنين يظهروا لهم
عداوة ويبسطوا إليهم أيديهم وألسنتهم
بالسوء، ويودون أن لو يكفر المؤمنون:
٤٩٨/١٤
- أو لم ينظر الناس إلى الطير فوقهم باسطات
أجنحتهن وقابضات تارة ما يمسكهن إلا
الرحمن إنه بکل شيء بصير: ٢٨/١٥
- خسف الأرض بقارون ولم ينصره أحد
وأصبح الذين تمنوا مکانه من قومه يقولون
كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر:
٥٣٦/١٠
- لله سبحانه مقاليد السماوات والأرض
يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له:
٣٧/١٣
- لو بسط الله الرزق ووسعه على عباده
لحملهم ذلك على البغي في الأرض، ولكن
ينزل من الرزق بقدر ما يشاء: ٧٥/١٣
- ما أرسل الله في قرية رسولاً أو نبياً
يدعوهم إلى الله إلا قال مترفوها إنا
لكافرون واغتروا بأنهم أكثر أموالاً وأولاداً
وأنهم ليسوا بمعذبين مع أن الله هو الذي
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر له: ٥٢٨/١١
- مثل من يدعون الأصنام مثل الباسط
كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه:
١٤٦/٧
• البسملة
- افتتاح سورة التوبة بدون بسملة:
٤٥١/٥
- أقوال العلماء في كون البسملة آية من
القرآن: ٤٨/١
- البدء بالبسملة في أول الكتب والرسائل:
٣٢٤/١٠
- حكمة الابتداء بالبسملة في القرآن:
٤٨/١
- ذكر البسملة عند ابتداء كل فعل:
٣٨٣/٦
البشارة
٣٦٦
البشارة
- رأي الشافعية والحنابلة في البسملة هل
هي آية من القرآن: ٤٩/١
- رأي المالكية والحنفية في البسملة هل هي
آية من القرآن: ٤٨/١
- سليمان هو أول من كتب بسم اللـه
الرحمن الرحيم: ٣٢١/١٠
- فضل البسملة: ٥٠/١
- قراءة المصلي ببسم الله الرحمن الرحيم:
٤٩/١
- قراءة المصلي البسملة عند الشافعية:
٤٩/١
- معنى البسملة: ٤٨/١
· البشارة
- آيات القرآن المنزلة على رسول الله ﴿
هدی للناس وبشری للمؤمنين: ٢٨٢/١٠
- إخبار الملائكة إبراهيم حين جاؤوه
بالبشارة أنهم مهلكو قوم لوط ونجاة لوط
وأهله إلا امرأته: ٦٠٥/١٠
- إخبار يعقوب بريح يوسف وتأييده
ببشارة التبشير: ٧٠/٧
- إذا أنزلت سورة من القرآن قال بعض
المنافقين لبعضهم أيكم زادته هذه إيماناً فإما
الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون:
٨٩/٦
- إذا بشر أحد المشركين بالأنثى ظل
وجهه مسوداً وهم كظيم: ٤٧٢/٧
- أرسل الله نبيه محمداً شاهداً يشهد على
الخلق ومبشراً بالجنة المؤمنين ونذيراً ينذر
الكافرين: ٤٨٧/١٣
- استغاثة المؤمنين ربهم في بدر واستجابته
لهم بأنه ممدهم بالملائكة مردفین بشری لهم
ولتطمئن قلوبهم: ٢٧٨/٥
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى:
٢٩٣/١٢
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا
بدخول الجنة التي وعدكم الله إياها:
٥٥٠/١٢
- الله يهدي الناس في ظلمات البر والبحر
ويرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته:
٣٦٧/١٠
- إنما ينذر رسول الله { من اتبع الذكر
وهو القرآن وخشي الرحمن بالغيب، وذلك
له البشارة بالمغفرة والأجر الكريم:
٦٣٩/١١
- بشارة إبراهيم بإسحاق وجعله الله نبياً
من الصالحين: ١٣٥/١٢
- بشارة امرأة إبراهيم بإسحاق ومن وراء
إسحاق يعقوب وتعجبها من ذلك بأنها
عجوز وبعلها شيخ: ٤٢٦/٦، ٣٥٧/٧،
٢٨/١٤
- بشارة رسول الله ﴿ ﴿ للمؤمنين بأن لهم
فضلاً كبيراً على سائر الأمم عند الله:
٣٧٢/١١
- بشارة مريم بعيسى عليه السلام واسمه
المسيح: ٢٥٠/٢
٣٦٧
البشر
البشر
- تبديل الله آية مكان آية، واتهام
المشركين رسول الله بأنه مفتر، ورد الله
عليهم بأنه نزله روح القدس بالحق ليثبت
الذين آمنوا وهدى وبشرى للمؤمنين:
٥٥٥/٧
- جزاء أولياء الله أن لهم البشرى في الحياة
الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله:
٢٢٦/٦
- سؤال زكريا ربه الولد الرضي وبشارته
بغلام اسمه يحيى لم يجعل الله له من قبل
سمیا: ٣٨٩/٨
- القرآن بشير يبشر المؤمنين ونذير ينذر
الكافرین: ٥١٠/١٢
- القرآن يهدي لأقوم الطرق وأوضح
السبل ويبشر المؤمنين بالأجر: ٣٠/٨
- قول إبراهيم بعد نجاته إني ذاهب إلى
ربي وإنه سیهديني، ودعا ربه بأن یهب له
ولداً صالحاً، فبشره الله بغلام حليم هو
إسماعيل: ١٢٥/١٢
- قول عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني
رسول الله إليكم، مصدقاً لما تقدم من
التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي
اسمه أحمد: ٥٤٦/١٤
- لما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته
البشرى أخذ يجادل في قوم لوط فإنه حليم
أواه منيب: ٤٢٧/٦
- مجيء رسل الله أي ملائكته إبراهيمَ عليه
السلام بالبشارة تبشره بإسحاق: ٤٢٥/٦
- من مهام الملائكة البشارة: ٢٣٩/٢
- نزل الله القرآن على رسول الله تبيانا
لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى
للمؤمنین: ٥٢٥/٧
- الوحي إلى موسى وأخيه هارون أن يتبوأا
لقومهما بمصر بيوتاً وأن يجعلوا بيوتهم قبلة
ويبشروا المؤمنين: ٢٦٤/٦
- وعد الله المجاهدين بالجنة في التوراة
والإنجيل والقرآن واستبشار المؤمنين ببيعهم
الذي بايعوا به: ٥٦/٦
- يوم القيامة ترى المؤمنين والمؤمنات
يسعى نورهم أمامهم على الصراط وتكون
كتبهم بأيمانهم، وتقول لهم الملائكة لكم
البشارة بجنات تجري من تحتها الأنهار:
٣٢٧/١٤
- يوم القيامة يكون الذين آمنوا في
روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند
ربهم، وذلك فوز عظيم من الله وهذا ما
يبشر الله به عباده المؤمنين: ٦١/١٣
· البشر
- اتهام ثمود لصالح بأنه مسحور وأنه بشر
مثلهم ومطالبته بآية: ٢٢١/١٠
- اتهام قوم شعيب له بأنه مسحور وأنه
بشر مثلهم: ٢٣٥/١٠
- أجوبة قوم نوح له بأنه بشر واتبعه أراذل
القوم وأنه ليس له فضل عليهم وأنهم
يظنون به الكذب: ٣٦٦/٦
- ادعاء المشركين بأن رسول الله يعلمه بشر،
ورد الله علیهم بأن لسان الذي يلحدون إليه
أعجمى وهذا القرآن عربي مبين: ٥٥٦/٧
٣٦٨
البشر
البشر
- إرسال جبريل إلى مريم وتمثله بشرا
سوياً: ٤٠٤/٨
- أرسل موسى وهارون إلى فرعون وملئه
فاستكبروا وقالوا لن نؤمن لبشرَيْن مثلنا:
٣٧٥/٩
- إسرار الكفار النجوى وقولهم محمد بشر
مثلكم: ١٤/٩
- الله الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً
وصهرا: ٩٢/١٠
- بشرية الرسل: ١٩/٩، ٤٠/١٠
- تفضيل البشر على الملائكة: ٧٤٥/١٥
- تفضيل الملائكة على البشر: ٥٢٥/٤
- تكذيب قبيلة ثمود صالحاً عليه السلام
حيث قالوا فيما قالوه: هل نتبع بشراً منا:
١٨٠/١٤
- جواب رسول الله على ما طلبه
المشركون من معجزات أنه ما هو إلا بشر
رسول: ١٧٩/٨
- رد الأمم التي كفرت على رسلها بأنهم
بشر مثلهم يريدون أن يصدوهم عما عبد
آباؤهم: ٢٣٦/٧
- رد الرسل على أممهم التي كفرت بهم
أنهم بشر مثلهم منَّ الله على من يشاء:
٢٣٧/٧
- رد قوم هود الذين كفروا بالله وبيوم
القيامة وأترفوا في الدنيا ما هذا إلا بشر
مثلكم وإطاعته خسارة: ٣٦٥/٩
- رسول الله بشر يوحى إليه أن الله إله
واحد: ٣٧٥/٨
- ضرب المثل في الغلو والعناد أصحاب
القرية حين أرسل إليهم المرسلون، وكذبهم
أصحاب القرية بأنكم بشر مثلنا وأنكم
تكذبون: ٦٤٧/١١
- قول الله للملائكة سأخلق بشراً هم آدم
وذريته من طين فإذا سويته ونفخت فيه من
روحي فاسجدوا له: ٢٥٣/١٢
- قول رسول اللـه و ﴿ للمشركين ما أنا إلا
بشر مثلكم يوحى إلي بأن الله إله واحد:
٥١١/١٢
- قول الوليد بن المغيرة: إن هذا إلا سحر
يؤثر إن هذا إلا قول البشر: ٢٤٤/١٥
- لا قدرة للشيطان على البشر بوجه من
الوجوه: ٥٣٣/٤
- ما جعل الله لبشر قبل رسول الله الخلود
في الدنيا، فإذا مات فلن يبقى المشركون
بعده: ٥٨/٩
- ما كان لبشر تكليم الله إلا بوحي
يوحى: ١١١/١٣
- ما ما منع أكثر الناس من الإيمان حين
جاءهم الهدى إلا استغرابهم وتعجبهم من
بعثة البشر رسلاً: ١٨٥/٨
- من آيات الله تعالى خلق أبي البشر من
تراب، ثم انتشار الناس بعد ذلك: ٧٤/١١
- من شبهات المشركين بشرية الرسل،
وإنكار البعث: ١٨١/٨
- نالت الأمم السابقة العذاب أنه حين
أتتهم رسلهم بالبينات قالوا كيف يتصور.
أن يهدينا بشر: ٦٢٤/١٤
البشير
٣٦٩
البصر
· البشير
- رسول الله بشير ونذير: ٤٩١/٣
- رسول الله لو كان يعلم الغيب لاستكثر
من الخير وما مسه السوء إن هو إلا نذير
وبشير: ٢٠٩/٥
- رسول الله نذير ينذر عذاب الله،
وأرسله الله بالحق بشيراً ونذيراً وما من أمة
إلا خلا فيها نذير: ١١ /٥٩٤
- عموم الرسالة المحمدية للناس جميعاً فما
أرسل رسول الله للعرب خاصة بل أرسله
الله للناس كافة بشيراً ونذيراً: ٥١٥/١١
· البصائر
- آتى الله موسى الكتاب التوراة بصائر
للناس وهدى ورحمة: ٤٧٤/١٠
- أنزل الله القرآن بصائر ودلائل للناس،
وهدى ورحمة لقوم يوقنون: ٢٨٨/١٣
- قد جاءت بصائر من الله وهي البينات
والحجج، فمن أبصر فآمن فلنفسه ومن
عمي فكفر فعليها: ٣٣٨/٤
- القرآن بصائر وهدى ورحمة للمؤمنين:
٢٣٨/٥
- مبصرات الوحي: ٣٣٦/٤
• البصر
- الأصنام أدنى ممن يعبدها فليس للأصنام
أيد يبطشون بها، أو أعين يبصرون بها أو
آذان يسمعون بها: ٢٢٢/٥
- الله الذي أبدع سبع سماوات متطابقة،
لا يرى فيها من تفاوت أو تناقض، فليرجع
الإنسان بصره وليتأمل هل يرى من فطور:
١١/١٥
- تعالى الكفار عن النظر في آيات الله
کمن جعل الله من بین یدیه سداً ومن
خلفه سداً فغشي بصره فهو لا يبصر:
٦٣٩/١١
- خلق الله الإنسان من نطفة أمشاج
لابتلائه واختباره وجعله الله سميعاً بصيراً:
٣٠٣/١٥
- سبب الأمر بغض البصر هو سد الذرائع
إلى الفساد: ٥٤٩/٩
- السمع والبصر والفؤاد سيسأل عنها
الإنسان: ٨١/٨
- طلب يوسف من إخوته أن يذهبوا
بقميصه ويلقوه على وجه يعقوب يعود إليه
بصره وأن يأتوا أجمعين: ٦٣/٧
- علامات القيامة أنه إذا ذهب البصر،
وخسف القمر فذهب ضوءه، وجمع
الشمس والقمر: ٢٧٥/١٥
- علم الساعة غيب لا يعلمه إلا الله وما
أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب:
٥٠٨/٧
- لا يتساوى الكافر المسيء وهو
كالأعمى، والمؤمن وهو كالبصير:
٤٧٢/١٢
- لا يستوي من عبد آلهة من دون الله
وهو کالأعمى، ومن عبد الله وحده وهو
کالمصیر: ١٥٢/٧
٣٧٠
البطش
البصل
- ما أقوى سمع الكفار وأشد بصرهم يوم
يأتون للحساب والجزاء يوم القيامة: ٤٣٦/٨
- مثل الكافرين والمؤمنين كمثل الأعمى
والأصم، والبصير والسميع لا يستويان
مثلاً: ٣٥٧/٦
- مثل المؤمن والكافر مثل الأعمى
والبصير، والظلمات والنور والظل والحرور
والأحياء والأموات: ٥٩٣/١١
۔ من الكفار من اتخذ الهوی کالإله، وقد
أضله الله مع علمه بالحق وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة: ٢٩٦/١٣
- وجوب غض البصر على المؤمنين وحفظ
الفروج: ٥٤٨/٩
- وجوب غض المؤمنات أبصارهن
وحفظهن فروجهن: ٥٥٠/٩
- يكشف الله عن الإنسان يوم القيامة
الحجاب فبصره نافذ وحديد: ٦٣٠/١٣
• البصل
- جواز أكل البصل والثوم وماله رائحة
كريهة: ١٩١/١
- طلب اليهود البصل والثوم وغيرهما:
١٩٠/١
• البصيرة
- سبيل رسول الله ﴿ التي يدعو بها على
بصيرة هو ومن اتبعه: ٩٠/٧
· البضاعة
- تعلق يوسف بالدلو حين جاءت سيارة
وأرسلوا واردهم، فقال هذا غلام وأسروه
بضاعة: ٦ /٥٦٢
- طلب يوسف من غلمانه أن يجعلوا
بضاعة إخوته التي اشتروا بها في رحالهم
حتی یعرفوا إكرامه لهم: ١٨/٧
- عودة إخوة يوسف إلى مصر ببضاعة
مزجاة ودخولهم على يوسف: ٦٠/٧
• البطالة
- الإسلام دين يحب العمل ويوجبه، ويكره
البطالة والكسل: ١١٥/٩
• البطانة
- اختبار المسلمين واتخاذ البطانة:
٤٧٩/٥
- النهي عن اتخاذ الكافرين من اليهود
والنصارى والمنافقين بطانة وأسباب ذلك:
٣٧٩/٢
• البطائن
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، يتكئ فيها المتقون على فرش
بطائنها من إستبرق: ٢٤١/١٤
• البطر
- أهلك الله أمماً بطرت معيشتها فأصبحت
مساكنهم خاوية لم تسكن من بعدهم:
٥٠١/١٠
- نهي المسلمين أن يتشبهوا بالمشركين
الذين خرجوا من ديارهم بطراً ورثاء الناس
ليصدوا عن سبيل الله: ٣٦٨/٥
• البطش
- الأصنام أدنى ممن يعبدها فليس للأصنام
أيد يبطشون بها، أو أعين يبصرون بها أو
آذان يسمعون بها: ٢٢٢/٥
البطون
٣٧١
البعث
- إن بطش الله وعذابه الشديد عظيم:
٥٤٣/١٥
- تأخير العذاب إلى يوم القيامة، حين
يبطش الله بالمشركين البطشة الكبرى
وينتقم منهم: ٢٢٨/١٣
- عقاب قوم لوط أنه أنذرهم بطشة الله
بهم لكنهم شكوا وتماروا في الإنذار:
١٨٦/١٤
- كلام هود لقومه عاد بأنكم تبنون بكل
ربع أي مكان مرتفع آية تعبثون وتتخذون
مصانع أي قصوراً لعلكم تخلدون وإذا
بطشتم بطشتم جبارين: ٢١٢/١٠
- ما أرسل الله من نبي في الأمم السابقة
إلا استهزؤوا به فأهلك الله من هم أشد
بطشاً من المشركين: ١٢٣/١٣
• البطون
- الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار
يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
ما في بطونهم وجلودهم: ١٩٩/٩
- الله أخرج الناس من بطون أمهاتهم لا
يعلمون شيئا: ٥٠٩/٧
- الله أعلم بالناس وبصير بهم إذ أنشأ
الناس من الأرض، وحين صورهم أجنة في
بطون أمهاتهم: ١٣١/١٤
- إلهام الله النحل أن تتخذ من الجبال بيوتاً
ومن الشجر ومما يعرشون وأن تأكل من
كل الثمرات وتسلك سبل ربها ذللاً يخرج
من بطونها شراب مختلف ألوانه: ٤٨٧/٧
- جعل الله في الأنعام عبرة حيث يسقي
الناس مما في بطونها وللناس فيها منافع
كثيرة ومنها يأكلون: ٣٤٨/٩
- خلق الناس في بطون أمهاتهم خلقاً من
بعد خلق في ظلمات ثلاث: ٢٧٥/١٢
- الشجرة التي خلقها الله في جهنم شجرة
الزقوم، هي طعام كثير الإثم في جهنم،
ذلك الطعام كالمهل يغلي في البطون كغلي
الحميم: ٢٥٣/١٣
- الضالون المكذبون، سيأكلون يوم القيامة
من شجر من زقوم، وسوف يملؤون منها
بطونهم، ويشربون عليه من الحميم:
١١١/١٢، ٢٨٢/١٤
- في الأنعام عظة وعبرة فإن الله يسقينا مما
في بطونها من بين فرث ودم لبناً خالصاً
سائغاً للشاربين: ٤٨٤/٧
• البعث
- إثبات البعث والجزاء: ١١٠/٦
- إثبات البعث والوحي: ٣٩٠/٧
- أدلة وجود الله ووحدانيته والبعث:
١٣٣/٤، ١٥٤/٤
- استبعاد المشركين البعث وخلقهم من
جديد: ٢١٥/١١
- الاستدلال بخلق الإنسان والنبات على
البعث: ١٦٩/٩
- الاستدلال على البعث بالتفكر والتدبر في
خلق السماء والأرض: ٤٧٢/١١
- استفتاء المنكرين للبعث وسؤالهم أيهم
أشد خلقاً أي أصعب هم أو خلق
السماوات والأرض: ٨١/١٢
٣٧٢
البعث
البعث
- استهزاء الكفار برسول الله وقول
بعضهم لبعض على سبيل التعجب والتهكم
هل ندلكم على رجل يخبركم أنكم إذا
بليتم ومزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق
جديد: ٤٧١/١١
- إقسام المشركين بأن الله لا يبعث من
يموت، فرد الله عليهم بأنه سيكون ذلك:
٤٤٦/٧
- الذي قال لوالديه حين دعواه إلى الإيمان
بالله أفِّ لكما أتخبرانني أنني سأبعث بعد
الموت، فأنى ذلك وقد مضت القرون
والأمم من قبل: ٣٦٢/١٣
- الذين أقروا بربوبية الله وتوحيده،
واستقاموا وثبتوا على أمر الله تتنزل عليهم
الملائكة بما يشرح صدورهم في ثلاثة
مواطن: عند الموت، وفي القبر، وعند
البعث: ٥٥٠/١٢
- الذين يحادون الله ورسوله فيخالفون
شرع الله كبتوا أي خذلوا كما كبت
الذين من قبلهم، يوم يبعثهم الله جميعاً
فيخبرهم الله بأعمالهم أحصاه الله وهم قد
نسوه: ٣٩٨/١٤
- الله الذي بدأ الخلق قادر على إعادته
وذلك علیه يسير: ٥٨٦/١٠
- الله أنزل من السماء ماء بقدر الحاجة
فأنشر أي أحيا به بلدة ميتة وكذلك يخرج
الناس يوم القيامة: ١٢٩/١٣
- الله يبدأ الخلق ثم يعيده، ولا يفعل ذلك
الشركاء: ١٨٢/٦
- أمر رسول الله أن يقول للمشركين
كونوا حجارة أو حديداً أو أي خلق يعظم
في تصوركم وعقولكم فسيقول المشركون
من يعيدهم والله الذي فطرهم وخلقهم
أول مرة یعیدهم: ١٠٢/٨
- أمر رسول الله ﴿ أن يترك المشركين
والكافرين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يوم
البعث الذي يوعدون: ١٤٠/١٥
- إنزال المطر وإخراج النبات، ودلالتهما
على القدرة الإلهية وإثبات البعث: ٦١٠/٤
- أنزل الله من السماء ماء فنبت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأحيا
الله به بلدة مجدبة كذلك الخروج من القبور
والبعث: ٦١٨/١٣
- إنكار الكافر المشرك البعث بقوله إذا
مت لسوف أبعث حياً: ٤٨٧/٨
- إنكار المشركين البعث كما أنكره
آباؤهم وقالوا إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً
نعود إلى البعث، لقد وعدنا نحن وآباؤنا
هذا من قبل وما هذا إلا أساطير الأولين:
١٢٠/٧، ٩٩/٨، ٤١٤/٩، ٣٧٥/١٠،
٣٧٧/١٠، ٨٣/١٢، ٢٤٤/١٣
- الأوثان والأصنام لا يخلقون شيئاً، بل
هي مخلوقة، وهم أموات غير أحياء، أي
هي جمادات لا أرواح فيها وما يشعرون
أيان يبعثون: ٤١٧/٧
- الإيمان برسالة النبي محمد بن ثم الإيمان
بالبعث بعد الموت: ١٣٦/٥
- براهين إثبات البعث: ٤١٥/٩
البعث
٣٧٣
البعث
- بعث أصحاب الكهف من نومهم:
٢٤٤/٨
- البعث بعد الفناء: ٣٩/٢
- البعث يوم القيامة: ٣٤٠/٩
- تعجب المشركين أنه إذا ماتوا وكانوا
تراباً كيف يمكن الرجوع إلى بنيتهم، فذلك
بعث ورجوع بعيد: ٦١٦/١٣
- تفكر الإنسان مم خلقه الله، لقد خلقه
من ماء دافق، يخرج هذا الماء من بين
الصلب والترائب، وإن الله قادر على إعادته
بالبعث بعد الموت: ٥٥٥/١٥
- تمني المحتضر الظالم الرجوع إلى الدنيا
عند الموت ليعمل صالحاً ويجيبهم الله بقوله:
كلا، وهي كلمة يقولها كل ظالم ومن
ورائهم برزخ إلی یوم ییعثون: ٤٢٩/٩
- تولي المنافقين اليهود الذين غضب الله
عليهم، ويحلفون الأيمان الكاذبة وهم
يعلمون، وحين يبعثهم الله فيحلفون بالله
كما كانوا يحلفون بالدنيا: ٤٢٦/١٤
- حدد الله تعالى أجل الدنيا وأجل القيامة،
وأجل الإنسان بالموت والبعث: ١٤٠/٤
- الحكمة في اختيار الطير في طلب إبراهيم
عليه السلام أن يرى إحياء الموتى: ٤٤/٢
- حين يخاف الكفار من البعث ويفزعون،
فلا فوت أي مفر لهم وأخذوا إلى العذاب
من مكان قريب: ٥٥١/١١
- خلق الله الناس من الأرض وفيها يعيدهم
ثم يخرجهم منها تارة أخرى: ٥٧٦/٨
- دعاء إبراهيم قائلاً رب لا تخزني يوم
يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم: ١٩٠/١٠
- الدليل على إمكان البعث أن الإنسان
خلقه الله من قبل ولم يك شيئاً: ٤٨٧/٨
- الدليل على إمكان البعث والنشور أن
الله تعالى يرسل الرياح فتحرك السحاب
فيقوده الله إلى بلد ميت فتحيا الأرض
بالنبات بعد موتها، كذلك النشور:
٥٧٤/١١
- رد المؤمنين على منكري البعث الذين
ادعوا أنهم لم يلبثوا إلا ساعة أنهم لبثوا إلى
يوم البعث: ١٢٨/١١
- زعم الكافرون أن الله لن يبعثهم، فقال
لهم رسول الله ستبعثون ثم لتخبرن بجميع
أعمالکم، ذلك علی الله يسير: ٦٢٤/١٤
- الساعة يوم القيامة آتية لا ريب فيها
والله يبعث من في القبور: ١٧٥/٩
- سرعة الخلق والتكوين وسرعة الحساب
والبعث: ٢٧١/٤
- سلام أي أمان علي يحيى يوم ولد ويوم
يموت ويوم يبعث حياً: ٣٩٨/٨
- سؤال الإنسان بكل غرابة من يحيي
العظام وهي رميم، والجواب أن الله يحييها
كما أنشأها أول مرة وذلك دليل على
البعث: ٦٣/١٢
- الشفاعة الحسنة، ورد التحية، وإثبات
البعث والتوحيد: ١٨٩/٣
٣٧٤
البعث
البعث
- طلب إبراهيم عليه السلام من الله أن
يريه كيف يحبي الموتى: ٤٢/٢
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم البعث
وأقسم بعزة الله أنه سيغوي بني آدم:
٢٥٥/١٢
- عدم الخوف من البعث ولقاء الله هو
سبب التمادي في إنكار صدق القرآن:
٥١/١٠
- فرض صلاة التهجد على رسول الله 3 4).
نافلة أي زائدة على الصلوات الخمس، فإذا
فعل ما أمر به ليبعثه الله يوم القيامة مقاماً
محموداً: ١٥٧/٨
- قلة القسم على الوحدانية والنبوة في
القرآن، وكثرة القسم على إثبات البعث:
١٠٥/١٤
- قول الدهرية من الكفار ومن وافقهم من
مشركي العرب، ما الحياة الحاصلة إلا
حياتنا الدنيا يموت فيها قوم ويعيش آخرون
وما يهلكنا إلا الدهر، فلا معاد ولا قيامة:
٣٠٤/١٣
- قول قوم هود إن هي إلا حياتنا الدنيا
نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين: ٣٦٦/٩
- قول المشركين استعجالا للبعث استهزاء
وسخرية بالمؤمنين: متى يأتي هذا الوعد
بالبعث إن كنتم صادقين: ٣١/١٢
- قول المشركين أئذا كنا عظاماً ورفاتاً أثنا
المبعوثون عائدون يوم القيامة: ١٠١/٨
- كثير من الناس كافر بلقاء الله تعالى:
٥٨/١١
- كفار قريش في مرية وشك من لقاء
ربهم يوم البعث والحساب والله محيط بكل
شيء: ١٨/١٣
- كما بدأ الله الخلق يعيده: ٥٣٧/٤
- لم يعجز الله عن الخلق حتى يعجز عن
البعث فلذلك الكفار في لبس وشك:
٦٢٢/١٣
- لولا أنَّ يونس كان من المسبحين في بطن
الحوت للبث في بطن الحوت إلى يوم
البعث: ١٥٥/١٢
- ما خلق جميع الناس وبعثهم بالنسبة إلى
قدرة الله إلا كخلق وبعث نفس واحدة:
١٨٦/١١
- ما يدري أحد متى يكون البعث:
٣٧٣/١٠
- مما يثبت البعث أن الله الذي خلق
السماوات والأرض ولم يعي أي يعجز في
خلقهن قادر على أن يحيي الموتى:
٣٩٠/١٣
- من أدلة إثبات قدرة الله على إحياء
الموتى: ٤٤/٢
- من أدلة إمكان البعث خلق النبات:
١٧٣/٩
- من أدلة البعث أن الإنسان يظن أن يترك
سدى فلا يحاسب ولا يعاقب: ٢٩٦/١٥
- من أضله الله فلا أولياء له من دون الله
ويحشرون يوم القيامة على وجوههم عمياً
وبكماً وصمّاً وذلك لكفرهم وإنكارهم
البعث: ١٨٨/٨
البُعد
٣٧٥
البُعد
- من أنكر البعث والقيامة فهو كافر:
١٢٧/٧
- من براهين إثبات البعث أن الله بيده
ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه
واعتراف المشركين بذلك: ٤١٦/٩
- من براهين إثبات البعث أن الله رب
السماوات السبع ورب العرش العظيم
واعتراف المشركين بذلك: ٤١٥/٩
- من براهين إثبات البعث أن الله يملك
الأرض وما فيها واعتراف المشركين بذلك:
٤١٥/٩
- من كان في ريب من البعث فإن خلق
الإنسان من تراب ثم من نطفة ثم من علقة
ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ليبين الله
للناس ويقر الحمل في الأرحام إلى أجل
مسمى: ١٧١/٩
- النشأة الأخرى، وذلك بإعادة الأزواج
إلى الأجساد عند البعث بيده تعالى:
١٤٢/١٤
- النفخ في الصور النفخة الأولى فيصعق
جميع أهل السماوات والأرض، ثم ينفخ
النفخة الثانية فيبعث جميع الناس:
٣٦٨/١٢
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي: ٣٣/١٢
- نهي المؤمنين أن يتولوا قوماً غضب الله
عليهم، وقد يئسوا من ثواب الآخرة كما
يئس الكفار من بعث موتاهم من القبور:
٥٣٢/١٤
- هدد الله منكري البعث بحشرهم
والشياطين ثم يحضرون حول جهنم جثياً:
٤٨٨/٨
- وعد الله حق بالبعث والحشر، فلا يغرن
الناس الحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور
وهو الشيطان: ١١ /٥٦٧
- الويل للمطففين، وهم الذين إذا اكتالوا
من الناس استوفوا حقهم، ألا يعلم هؤلاء
أنهم سيبعثون إلى يوم القيامة وهو يوم
عظيم: ٤٨٤/١٥
- يوم القيامة تقوم الساعة ويبعث الناس
فيقسم المجرمون ما لبثوا في الدنيا أو في
قبورهم غير ساعة واحدة: ١٢٨/١١
- يوم القيامة يبعث الله من كل أمة شهيداً
وهو نبي يشهد عليهم بما أجابوه: ٥٢٢/٧
- يوم القيامة يبعث من كل أمة شهيداً من
أنفسهم ويكون رسول الله شهيداً على
أمته: ٥٢٥/٧
- يوم القيامة ينقر في الناقور أي ينفخ في
الصور النفخة الثانية للبعث، فذلك اليوم
عسير على الكافرين غير يسير:
٢٣٧/١٥
· البُعد
- أرسل الله الرسل إلى الأمم تترا أي يتبع
بعضهم بعضاً كلما جاء أمة رسولها كذبوه
فأهلكهم الله وجعلهم أحاديث فبعداً لقوم
لا يؤمنون: ٣٧٢/٩
٣٧٦
البغتة
بعل
- دعاء هود ربه بطلب النصر فقال الله له
عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة
فجعلهم الله غثاء فبعداً للظالمين: ٣٦٧/٩
· بعل
- إلياس عليه السلام من الرسل دعا قومه
إلى تقوى الله، ونعى عليهم عبادتهم
لصنمهم بعل وتركهم لعبادة الله رب
العالمين: ١٤٨/١٢
• البعيد
- أمر رسول الله بالصبر على سؤال
المشركين العذاب، فهم يرونه بعيداً والله
يعلمه قريباً: ١٢٤/١٥
- إن تولى وأعرض المشركون عن التوحيد
فليقل لهم رسول الله آذنتكم على سواء
أي أنا حرب لكم وبريء منكم ولا أدري
ما توعدون أقریب أم بعيد: ١٥٧/٩
· البغاء
- إكراه وإجبار الإِماء على البغاء أي
الزنى: ٥٧١/٩
- قدوم مريم على قومها تحمل عيسى فقال
قومها لقد جئت شيئاً فرياً يا أخت هارون
ما كان أبوك امرأ سوء، وما كانت أمك
بغياً: ٤١٩/٨
· البغال
- امتن الله على الإنسان بثروة حيوانية
وهي الخيل والبغال والحمير ليركبوها
وزينة: ٤٠٠/٧
· البغاة
- أقضية البغاة وأحكامهم: ٥٧٤/١٣
- أكثر العلماء على أن البغاة ليسوا بفسقة
ولا كفرة: ٥٧١/١٣
- الفئة الباغية في اصطلاح الفقهاء:
٥٧٠/١٣
- ما يبدأ به البغاة إذا خرجوا على الإمام
العدل: ٥٧٢/١٣
- ما يُفعل بأموال البغاة وأسراهم
وجرحاهم: ٥٧٣/١٣
- من العدل في صلح البغاة أن لا يطالبوا
بما جرى بينهم من دم ولا مال: ٥٧٢/١٣
- وجوب قتال الفئة الباغية: ٥٧١/١٣
• البغتة
- أخذ الله المكذبين بغتة: ١٥/٥
- استعجال المشركين العذاب ولولا أن الله
كتب للعذاب أجلاً لجاءهم العذاب بغتة
وهم لا يشعرون: ٢٠/١١
- تأتي الساعة المشركين بغتة فتبهتهم:
٦٣/٩
- تهديد المشركين بأن تأتيهم غاشية من
العذاب أو تأتيهم الساعة بغتة: ٩٠/٧
- لا يزال الكفار في مرية أي شك وريب
من هذا القرآن أو من الرسول حتى تأتيهم
الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم:
٢٧٤/٩
- هل ينتظر الكافرون والمنافقون إلا مجيء
الساعة التي تأتي بغتة، وقد حدثت
أشراطها، وإذا جاءتهم فلا ينفعهم
تذكرهم: ٤٣١/١٣
- هل ينظر المشركون إلا مجيء الساعة
البغي
٣٧٧
البغض
وهي تأتي بغتة، وهم لا يشعرون:
١٨٨/١٣
- وجوب اتباع أحسن ما أنزل الله وهو
القرآن من قبل أن يأتي عذاب الله بغتة:
٣٥٣/١٢
- يأتي العذاب المكذبين بغتة فيقولون هل
نحن منظرون أي مؤخرون: ٢٤٨/١٠
· البغض
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما کان یعبد قومهم من دون الله،
ومعاداتهم وبغضهم لقومهم حتى يؤمنوا
بالله وحده: ١٤/ ٥٠٤
- التسوية في التعامل مع الأولاد، وتجنب
ما يثير التحاسد والتباغض بينهم: ٥٤٣/٦
• البغضاء
- إبداء الكافرين من اليهود والنصارى
البغضاء للمؤمنين: ٣٨٠/٢
- إلقاء العداوة والبغضاء بين النصارى:
٤٧٨/٣
- إلقاء العداوة والبغضاء بين اليهود:
٦٠٣/٣
- ألقى الله بين فئات اليهود والنصارى
العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة: ٦٠٨/٣
• البغي
- أرسل الله البحرين ملحاً وعذبا متلاقيين،
وجعل بينهما برزخاً فلا يبغي أحد على أحد
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: ٢٢٠/١٤
- الانتقام من الباغي المعلن فجوره:
٩٣/١٣
- بشارة جبريل لمريم بغلام زكي ورد
مريم بأنها لم يمسسها بشر وليست ببغي:
٤٠٥/٨
- تحريم البغي بغير الحق: ٥٥٣/٤
- تسيير الناس في البحر في الفلك والجريان
بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصف
وجاءهم الموج من كل مكان دعوا الله
مخلصين له الدين لئن أنجاهم ليكونوا من
الشاكرين فلما أنجاهم بغوا وبغي الناس
على أنفسهم: ١٥٤/٦
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإثم والفواحش، والذين إذا أصابهم البغي
وتعرضوا للظلم انتصروا ممن ظلمهم:
٨٧/١٣
- قارون كان من قوم موسى فبغى وتكبر
عليهم، وآتاه الله كنوزاً مفاتح خزائنها تنوء
بالعصبة أولي القوة: ٥٢٨/١٠
- لو بسط الله الرزق ووسعه على عباده
لحملهم ذلك على البغي في الأرض، ولكن
ينزل من الرزق بقدر ما يشاء: ٧٥/١٣
- ما تفرق أتباع الأديان في اتباع الحق إلا
من بعد ما جاءهم العلم والبغي بينهم
بطلب الرياسة وشدة الحمية: ٤٣/١٣
- من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه
لينصرنه الله والله عفو غفور: ٢٨١/٩
- المؤاخذة العقوبة على الذين يظلمون
الناس ويبغون في الأرض بغير حق، هؤلاء
لهم عذاب أليم: ٩٠/١٣
- نبأ الجماعة من الخصوم الذين تسلقوا
البقاء
٣٧٨
البقرة
سور محراب داود حين دخلوا عليه ففزع
منهم، فأمنوه وقالوا لا تخف نحن خصمان
بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق
ولا تشطط: ٢٠٤/١٢
- نهي الله عن الفحشاء والمنكر والبغي:
٥٣٨/٧
- واقع الاختلاف في بني إسرائيل إلا من
جاءهم العلم، ذلك كان بغياً من بعضهم
على بعض، وسوف يقضي الله بينهم يوم
القيامة، ويفصل فيما اختلفوا فيه:
٢٨٧/١٣
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهم
فريقان، فإذا بغى أحد الفريقين وتجاوز على
الآخر فعلى المسلمين أن يقاتلوا الفئة التي
تبغي حتى تفيء وترجع إلى حكم الله، فإن
فاءت فُيُصلح بينهما بالعدل والقسط، فإن
الله يحب المقسطين: ٥٦٨/١٣
• البقاء
- كل من على الأرض وكذا أهل
السماوات سيفنون وتنتهي حياتهم ولا
يبقى إلا ذات الله سبحانه ذو الجلال
والإكرام: ٢٢٤/١٤
• البقر
- إطلاق اسم البدن على الإبل والبقر:
٢٣٧/٩
- حرم على اليهود شحوم البقر والغنم:
٤٣٧/٤
- ما كان عليه المشركون في الجاهلية في
تحريم ما حرموه من الضأن والمعز والبقر
والإبل: ٤٢٤/٤
• البقرة
- اعتناء سورة البقرة بالتشريع الإسلامي:
٧٢/١
- افتتاح سورة البقرة بالحروف المقطعة:
٧٨/١
- الأمر بذبح اليهود للبقر دون غيرها من
الحيوانات لأنها من جنس العجل الذي
عبدوه: ٢٠٩/١
- تسمية سورتي آل عمران والبقرة
بالزهراوين: ١٥٤/٢
- تفسير سورة البقرة: ٧٢/١
- خلاصة أحكام سورة البقرة: ١٥٠/٢
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف: ٦١٣/٦
- سبب تسمية سورة البقرة باسمها: ٧٥/١
- سبب ذبح البقرة التي أمر اليهود بذبحها.
٢٠٥/١
- سورة البقرة أول سورة أنزلت بالمدينة
٧٢/١
- عدم امتثال اليهود لما أمروا بذبح البقرة
وتشددهم: ٢٠٦/١
- فضل سورة البقرة: ٧٥/١
- قصة ذبح البقرة التي أمر اليهود بذبحها:
٢٠٢/١
- ما اشتملت عليه سورة البقرة: ٧٢/١
- مدى صلة سورة آل عمران بسورة
البقرة: ١٥٢/٢
البكاء
٣٧٩
البکم
• البكاء
- إذا تليت آيات الله على من أنعم الله
عليهم خروا سجداً وبكياً: ٤٦٩/٨
- الله أضحك من شاء في الدنيا، وأبكى
من شاء: ١٤١/١٤
- إيمان بعض أهل العلم من أهل الكتاب
بالقرآن إذا يتلى عليهم ويخرون سجداً
للأذقان یبکون ويزيدهم خشوعاً: ٢٠٠/٨
- بكاء المرء لا يدل على صدقه: ٥٥٦/٦
- البكاء والحزن لا ينافي الصبر والإيمان:
٤٠٣/١
- تعجب المشركين من أن يكون الحديث
أي القرآن صحيحاً، وضحكهم منه
استهزاء: ١٥٠/١٤
- جواز البكاء في الصلاة من خوف الله
تعالى: ٢٠٣/٨
- عاقبة المنافقين أنهم سيضحكون قليلاً
وییکون كثيراً بما كانوا يكسبون: ٦٨٨/٥
- ما بكت ولا أسفت على فرعون وقومه
السماء والأرض، وما كانوا منظرين
ممهلين: ٢٣٨/١٣
- مجيء إخوة يوسف عشاء يبكون وقولهم
أكل الذئب يوسف: ٥٥٤/٦
· البكارة
- إنذار الله لزوجات رسول الله ﴿ أنه إن
وقع الطلاق من رسول الله ﴿ لأزواجه أن
يبدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات،
سائحات، ثيبات وأبكاراً: ٦٩٧/١٤
- تزويج الولي البكر البالغة بدون رضاها:
٥٦٧/٩
- جمع النفي مع الجلد في حد الزاني البكر:
٦٢٦/٢
• البكرة
- أمر رسول الله ﴿ أن يذكر الله ويداوم
على ذكره بكرةً وأصيلاً: ٣٣٠/١٥
- أمر المؤمنين بذكر الله كثيراً وتسبيحه بكرةً
وأصيلاً أي أول النهار وآخره: ٣٦٤/١١
- خروج زكريا من المحراب على قومه،
وإشارته إليهم أن يسبحوا بكرة وعشياً:
٣٩٢/٨
- صفة الجنات التي يدخلها التائبون أنها
جنات عدن وعد الله بها عباده بالغيب
ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً: ٤٧٥/٨
- قول المشركين عن القرآن إنه أساطير
الأولين اكتتبها محمد بواسطة أهل الكتاب
فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً: ١٧/١٠
· البکم
- الذين كفروا وكذبوا بآيات الله، فهم
صمٌّ وُكْم في الظلمات: ٢٠٣/٤
- شر الدواب عند الله، أي شر الخلق
الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله
فيهم خيراً لأسمعهم: ٣٠١/٥
- مثل المنافقين مثل الصم البكم العمي:
٠١٠٢/١
- من أضله الله فلا أولياء له من دون الله
ويحشرون يوم القيامة على وجوههم عمياً
وبكماً وصماً: ١٨٧/٨
البلاد
٣٨٠
البلد
- وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم
وهو كَلٌّ على مولاه، ورجلٌ آخر يأمر
بالعدل وهو على صراط مستقيم: ٥٠٤/٧
· البلاد
- أهلك الله ثمود الذين جابوا الصخر
بالوادي، وفرعون ذي الأوتاد، وهؤلاء
وعاد طغوا في البلاد: ٦٠٧/١٥
- أهلك الله عاداً ذات العماد، وهي ولد
إرم، وكانوا أهل عمد وخيام عالية في
الربيع، التي لم يخلق الله مثلها في البلاد:
٦٠٥/١٥
- ما يجادل ويخاصم في القرآن إلا الكفار،
فلا يغرن تقلبهم في البلاد: ٣٩٠/١٢
• بلاد الشام
- نجى الله إبراهيم ولوطاً إلى الأرض
المباركة وهي بلاد الشام: ٩٥/٩
• البلاغ
- إما يرى رسول الله الذي يعدهم من
العذاب، أو يتوفاه الله فإنما عليه البلاغ،
وعلينا الحساب: ٢٠٧/٧
- إن أعرض المشركون عن إجابة دعوة
رسول الله ﴿ فما أرسله الله عليهم
حفيظاً، فما عليه إلا البلاغ: ١٠٤/١٣
- إن تولى المشركون عن الإسلام فإنما على
رسول الله البلاغ: ٥١٦/٧
- ضرب المثل في الغلو والعناد أصحاب
القرية حين أرسل إليهم المرسلون، وكذبهم
أصحاب القرية بأنكم بشر مثلنا وأنكم
تكذبون، فقال الرسل: إنا رسل ربنا، وما
علينا إلا البلاغ المبين: ٦٤٨/١١
- القرآن بلاغ للناس كافة: ٣٩٢/١٣
- القرآن بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا
أنما الله إله واحد وليذكر أولو الألباب:
٣٠١/٧
- كتب الله أي قضى في الزبور من بعد
الذكر أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين
وفي هذا بلاغ لقوم عابدین: ١٥١/٩
- ما على الرسل إلا البلاغ المبين: ٤٤٤/٧
- مخاطبة رسول الله للمنافقين بوجوب
طاعة الله ورسوله، فإن تولوا فإنما على
رسول الله ما حمل من إبلاغ الرسالة وعلى
المنافقين ما حملوا من وجوب الطاعة:
٦١٨/٩
- وجوب طاعة الله ورسوله، ومن تولى
وأعرض فإنما على رسول الله البلاغ البين
الواضح: ٦٣٤/١٤
· البلد
- البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي
خبث لا يخرج إلا نكداً: ٦١٤/٤
- تسمية سورة البلد: ٦٢٤/١٥
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل البلد
الحرام مكة آمناً وأن يجنبه وبنيه أن يعبد
الأصنام: ٢٨٢/٧
- يقسم الله بالبلد الحرام وهو مكة، حال
كون رسول الله ﴿ حال ساكن فيها:
٦٢٨/١٥