النص المفهرس

صفحات 341-360

الإيمان
٣٤١
الإيمان
- الإِيمان بآيات الله الكونية والقرآنية من
صفات المسارعین في الخيرات: ٣٩٠/٩
- الإيمان بأصول الاعتقاد: ١٤٥/٢
- الإِيمان بالآخرة أصل من أصول الدين:
٣٠٩/٤
- الإيمان بالأنبياء جميعاً يستلزم الاهتداء
بهديهم: ٤٦١/١
- الإِيمان بالله استجابة لدعوة رسول الله
: ٥٤١/٢
- الإِيمان بالله والرسول والكتب السماوية:
٣٢٠/٣
- الإِيمان بالله ورسله لا يتجزأ: ٣٥٧/٣
- الإِيمان بالله وما أنزل علينا وهو القرآن
وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب وما أوتي موسى وعيسى:
٣١٠/٢
- الإيمان برسالات الرسل، والتكليف
بالطاقة: ١٤١/٢
- الإيمان برسالة النبي محمد ﴿® ثم الإيمان
بالبعث بعد الموت: ١٣٦/٥
- الإِيمان بكل الأنبياء، وقبول دين
الإسلام: ٣٠٨/٢
- إيمان الراسخين بالعلم والمؤمنين منهم بما
أنزل على رسول الله وَ﴿ وما أنزل من
قبل: ٣٧٤/٣
- إيمان الرقبة في كفارة اليمين: ٢٤/٤
- إيمان سحرة فرعون بالحق وتهدید فرعون
لهم بتقطيع الأطراف والصلب: ٤٦/٥،
٤٩/٥، ٥٩٨/٨، ١٦٥/١٠، ١٦٧/١٠
- إِيمان سحرة فرعون تدل على أن الإيمان
الراسخ أمنع من الجبال: ٥٤/٥
- الإيمان الصحيح سبب للسعادة والرخاء:
٢٠/٥
- الإيمان الصحيح لا بد من أن يقترن
بالعمل الصالح: ٤٦١/١
- إيمان طائفة من بني إسرائيل بدعوة
موسی: ٢٥٩/٦
- إيمان طوائف من أهل الكتاب بالقرآن:
٤٩٠/١٠
- إيمان فئة من أهل الكتاب من أحبار
اليهود برسول الله /: ٣٧٢/٢
- إيمان القساوسة والرهبان: ٥/٤
- الإيمان لا يتجزأ: ١٤٨/٢، ٣٥٨/٣
- إيمان المتقين بالوحي المنزل: ٤٣١/٧
- الإِيمان مدعاة الاتعاظ: ٧٢٦/١
- إيمان من كان مع رسول الله ﴿ في
غزوة بدر الصغرى وثباتهم: ٤٩٦/٢
- إيمان المؤمنين بالكتب السماوية
وتصديقهم بجميع الرسل والأنبياء وجحود
الكافرين من اليهود والنصارى بذلك:
٣٨١/٢
- الإيمان والعمل الصالح طريق الإنسان إلى
الجنة: ١٢٤/٦
- الإيمان والهداية لا يحصلان إلا بتخليق
الله تعالى عند أهل السنة: ٥٠٨/٦
- الإيمان یزید وينقص: ٩١/٦، ٢٥٥/١٥
- الإيمان يستر قبح الذنوب في الدنيا:
٥٦٥/١٠

الإيمان
٣٤٢
الإيمان
- الإيمان يستلزم الطاعة: ١٤٨/٢
- الإِيمان يقتضي الإذعان لأوامر الله
والخضوع لمشيئته: ٣٧٣/١
- الإِيمان يهدي إلى الحق ويمنع الاختلاف:
٦١٧/١
- البر الحقيقي هو الإيمان بالله ورسله
و کتبه وملائكته واليوم الآخر: ٤٦٠/١
- بروز عنصر الإيمان والعقيدة والتوكل
على الله في غزوة بدر: ٣٩١/٢
- بعض أهل الكتاب مؤمنون إيماناً حقاً:
٣٦٤/٢
- بعض القسيسين والرهبان إذا سمعوا
القرآن بكوا وتقبلوا دعوة الإيمان: ٩/٤
- بقية دعاء موسى عند مشاهدة الرجفة،
وربط الإيمان برسالته برسالة النبي
١٢٣/٥
- بیان أوصاف المؤمنین: ٢٥٣/٥
- التجارة الرابحة التي تنجي من عذاب
الله، وهذه التجارة الإيمان بالله ورسوله
والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس:
٥٥٥/١٤
- تحذير المؤمنين من عقد الصلات
والصداقات مع الكافرين والمنافقين:
٣٧٩/٢
- تحرير الرقبة في كفارة الظهار، واشتراط
كونها مؤمنة: ٣٨٧/١٤، ٣٩٤/١٤
- تخلص المؤمنين من عوامل الخوف:
٥٠٢/٢
- تذبذب المنافقين بين الإيمان والكفر:
٣٤١/٣
- الترغيب بالإِيمان لزيادة الخير، والترهيب
من الكفر بالعذاب المبكر: ١٧/٥
- تساؤل الكفار عن الفتح أي ميعاد وقوع
العذاب فأجابهم الله يوم الفتح لا ينفع
الكفار إيمانهم ولا ينظرون: ٢٤١/١١
- تشبيه الحق والإِيمان بالماء المستقر والمعدن
النقي الصافي: ١٦٢/٧
- تصديق المؤمنين بالأمثال التي يضربها
القرآن: ١٢٠/١
- تعريف الإيمان: ١٠ / ٥٦٤
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة
والأموال والتجارة التي يخشى كسادها
والمساكن: ٤٩٩/٥
- تكلم الكافر بالإيمان في قلبه وبلسانه،
ولم يمض به عزيمة: ٤٢٣/٥
- تكلم المؤمن بالكفر في قلبه وبلسانه:
٤٢٣/٥
- توبة الكافر إيمانه: ٤١٩/٢
- توعد الله المخادعين في الأيمان والعهود
بعذاب في الدنيا والآخرة: ٥٤٦/٧
- توعد الله من كفر بعد الأمر بالإِيمان:
٣٢٥/٣
- توفير العزة للمؤمنين بالجهاد: ٤٢٠/٢
- التوكل على الله من صفات المؤمنين:
٤٠٢/٢، ٢٦٠/٥

الإيمان
٣٤٣
الإيمان
- الثقة بالكفار، وإطلاعهم على الأسرار
وموقفهم من المؤمنين: ٣٧٦/٢
- جزاء إيمان أهل الكتاب: ٦٠٣/٣،
١٠/٤
- جزاء الإيمان والعمل الصالح: ١١٣/١،
١١٠/٢، ٢٨٢/٣
- جزاء المؤمنين السابقين بالخيرات جنات
عدن يحلون فيها من أساور من ذهب
ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير: ٦٠٧/١١
- جزاء المؤمنين المتقين: ٥٧٠/٤
- جعل الله الذين آمنوا بعيسى فوق الذين
كفروا: ٢٦٣/٢
- جعل الله مثلاً للمؤمنين امرأة فرعون
التي آمنت موسى: ٧١٤/١٤
- جمع الله في بدر بين المؤمنين القلة وبين
الكافرين الكثر لينصرهم عليهم: ٢٧٣/٥
- جهاد المؤمنين مع رسول الله ولا *
بأموالهم وأنفسهم وما أعد الله لهم:
٧٠٠/٥
- جهل المشركين أن الإيمان إليهم والكفر
بأیدیھم: ٣٥٤/٤
- حب المؤمنين للكفار وعدم حب الكفار
لهم: ٣٨١/٢
- حث المؤمنين على الثبات والصبر وتحمل
المشاق في أثناء مواجهة الكفار: ٦١٨/١
- حقت الله على الذين فسقوا أنهم لا
يؤمنون: ١٧٦/٦
- حقيقة الإيمان: ٢٦٤/٥
- خصال المؤمنين: ٣٢٦/٩
- خطاب لرسول الله أن أكثر الناس ولو
حرص ليسوا مؤمنين: ٨٧/٧
. - خطاب المؤمنين بأن يصلحوا أنفسهم،
ويفعلوا الخير بجهدهم وطاقتهم: ٩٥/٤
- خطاب المؤمنين بأن يقوا أنفسهم
وأهليهم نار جهنم التي وقودها الناس
والحجارة: ٧٠٤/١٤
- دعاء نوح له ولوالديه وللمؤمنين
والمؤمنات، أن لا يزيد الله الظالمين إلا
هلاكاً: ١٦٤/١٥
- دعوة أهل الكتاب للإيمان برسالة
الإسلام: ٦١٢/٣، ٦١٩/٣
- دعوة الجن قومهم إلى الإيمان برسول الله
والقرآن: ٣٨٤/١٣
- دعوة المشركين إلى الإيمان بالله بطريق
التلطف: ٥١٢/١١
- دعوة الناس إلى الإِيمان بالنور المبين
(القرآن): ٣٩٨/٣
- دعوة الناس إلى الإيمان برسول الله وسلم:
٣٨٦/٣
- رزق المؤمن التقي في الآخرة أوسع من
رزقه في الدنيا: ٦١٠/١
- رسول الله جاء بالهدى ودين الحق،
والإيمان به: ٣٨٨/٣
- رسول الله ◌ّ يدعو للإيمان، وقد أخذ
الله ميثاق الناس في عالم الذر أن يؤمنوا:
٣٢٣/١٤
- رسول الله لا يهدي العمي عن ضلالتهم
إنما يسمع المؤمنين: ٣٨٦/١٠

الإيمان
٣٤٤
الإيمان
- رسول الله من العرب، عزيز عليه عنت
المؤمنين حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف
رحيم: ٩٤/٦
- رسول الله نبي ◌ُمِّي يؤمن بالله وكلماته
والأمر باتباعه: ١٣٦/٥
- زعم المنافقين الإيمان بالنبي محمد
وبالأنبياء وتحاكمهم إلى الطاغوت:
١٣٩/٣
- زيادة الإيمان بتلاوة القرآن: ٢٥٩/٥
- زيادة الإيمان وتفاضله في القلوب:
٤٨٠/١٣
- زيادة الإيمان ونقصانه والدليل على
ذلك: ٢٦٤/٥
- زيادة الإيمان ونقصه: ٥٠٢/٢
- السعداء أهل الجنة لهم ثلاث صفات:
الإيمان، والعمل الصالح، والخشوع إلى الله:
٣٥٩/٦
- سمى الله الصلاة إيماناً لاشتمالها على
نية وقول وعمل: ٣٧٢/١
- سنة الله في المستعدين للإيمان وغير
المستعدين: ٣٨٥/٤
- شعائر الإيمان ومظاهره: ٥٧/٨
- الشعراء الذين اتصفوا بالإيمان، والعمل
الصالح، وذكر الله وتوحيد ونصرة الحق
وأهله: ٢٦٩/١٠
- شكوى رسول الله وصل إلى ربه من قومه
الذين لا يؤمنون، فأمره الله بالصفح عنهم
والإعراض، وسوف يعلمون: ٢١٢/١٣
- صبغة الإيمان وأثره في النفوس: ٣٥٥/١
- صحة إيمان المقلد: ٨٥٣/١٥
- صدق الإيمان وإخلاص المقاتلين يعصمان
من الوساوس: ٤٠٠/٢
- صفات أولياء الله أن لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون، وهم الذين آمنوا وكانوا
يتقون: ٢٢٦/٦
- صفات الصادقين في الإيمان: ٤٦٤/١
- صفات عباد الله المؤمنين حبهم لله
وحب الله لهم: ٥٨٦/٣
- صفات المتكبرين أنهم لا يؤمنون بأي
آية تدل على الحق وتثبته: ٩٦/٥
- صفات المؤمنين: ٢٥٩/٥
- صفات المؤمنين أنهم تتجافى جنوبهم
عن المضاجع أي يقومون للتهجد وقيام
الليل، ويدعون ربهم خوفاً من عقابه
وطمعاً في رحمته وينفقون مما زرقهم الله:
٢٢٥/١١
- صفات المؤمنين أنهم يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وبالآخرة يوقنون:
٢٨٢/١٠
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون: ٨٥/١٣
- صفات المؤمنين، وحقيقة الإيمان أن
المؤمنين هم الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتابوا، بل ثبتوا على حال واحدة،
وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
أولئك هم الصادقون: ٦٠٢/١٣
- صفة المؤمنين أنهم إذا دعوا إلى الله

الإيمان
٣٤٥
الإيمان
ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا
وأطعنا وأولئك هم المفلحون: ٦١٦/٩
- صلاة الله على عباده أي رحمته، وصلاة
الملائكة عليهم استغفار لهم ليخرج الله
المؤمنين من الظلمات أي الضلال إلى النور
و کان بهم رحيماً: ٣٦٥/١١
- الصنف الأول من أصناف المؤمنين
المهاجرون الأولون قبل صلح الحديبية الذين
هاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم
وأنفسهم: ٤٢٧/٥
- الصنف الثالث من أصناف المؤمنين هم
المؤمنون الذين لم يهاجروا ونصرهم إلا
على قوم بينهم وبين المسلمين ميثاق:
٤٢٩/٥
- الصنف الثاني من أصناف المؤمنين الذين
آووا ونصروا: ٤٢٨/٥
- طريق النجاة لكل إنسان هو الإيمان
الخالص لله: ٣٠٢/١
- طعن المنافقين بالمؤمنين وعدم المغفرة
لهم: ٦٨١/٥
- ظن إبليس أنه إذا أغوى السبئيين اتبعوه
فكان كما ظن بوسوسته فاتبعوه إلا فريقاً
من المؤمنين: ٤٩٩/١١
- عاقبة حمل الإنسان للأمانة أن يعذب الله
المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركين،
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات:
٤٥٢/١١
- عاقبة المؤمنين بنحو عام: ١٩٢/١
- العاقبة والنصر للمؤمنين بمقتضى سنة الله
في جعل العاقبة للمتقين: ٤٢٥/٢
- عقاب الكافرين وثواب المؤمنين:
١٢٢/٣
- عيب أهل الكتاب على رسول الله
وأصحابه إيمانهم بالله وما أنزل إلى رسوله
وما أنزل من قبل: ٥٩٦/٣
- الفجار والكفار يرون المؤمنين عادة في
ضلال: ٦٢٥/٤
- الفرق بين الإسلام والإيمان: ٣٤٥/١،
٣٣٩/١١، ٣٥/١٤
- فضل الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد
في سبيل الله: ٤٩٠/٥
- فلاح المؤمنين: ٣٣٠/٩
- في خلق السماوات والأرض آيات
للمؤمنين: ٢٦٩/١٣
- في الشدائد والمحن اختبار مدى صدق
الإيمان، فيها يتميز المؤمن والمنافق: ٥١٣/٢
- الفئة القليلة وتغلب الفئة الكثيرة بقوة
الإيمان والصبر: ٨٠٩/١
- الفئة المؤمنة من أهل الكتاب والثواب
على أعمالهم: ٣٦٩/٢
- قالت جماعة من الأعراب أول ما دخلوا
الإسلام: آمنا، فرد الله عليهم لا تقولوا آمنا
ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإِيمان في
قلوبكم: ٦٠١/١٣
- قبض روح المؤمن يكون في يسر
وسهولة: ٣١٦/٤

الإيمان
٣٤٦
الإيمان
- القرآن بصائر وهدى ورحمة للمؤمنين:
٢٣٨/٥
- القرآن يصدق الذي تقدمه من الكتب
السماوية وفيه تفصيل كل شيء من الحلال
والحرام وهدى ورحمة للمؤمنين: ١٠١/٧
- قرن القرآن دائماً بين الإيمان والتقوى:
٥١٠/٢
- قصة مؤمن آل فرعون، ودفاعه عن
موسى عليه السلام: ٤٢٧/١٢
- قول القدرية والخوارج بأن الإسلام
والإيمان بمعنى واحد: ٣٤٦/١
- قول المستضعفين للمستكبرين يوم القيامة
لولا أنتم لكنا مؤمنين: ٥٢١/١١
- قوة المؤمن بإيمانه، وثقة لقائه ربه:
٤٤٩/٢
- الكافر يخلد في النار، والمؤمن لا يخلد:
٣٤٧/٦
- كان حقاً على الله نصر المؤمنين:
١١٥/١١
- كفار قريش الذين أجرموا كانوا في
الدنيا يضحكون ويهزؤون بالمؤمنين، وإذا
مر الكفار بالمؤمنين يتغامزون عليهم
محتقرين لهم: ٥٠٦/١٥
- كفر الأعراب ونفاقهم وإيمانهم: ١٢/٦
- الكفر والإيمان وجزاء كل: ٣٥٥/٣
- كل أحد من أهل الكتاب حين يدركه
الموت يؤمن بعيسى إيماناً صحيحاً:
٣٦٩/٣، ٣٧١/٣
- كل الأمم والأفراد، المؤمن منهم
والكافر، يرون في الآخرة جزاء أعمالهم:
٤٨٨/٦
- كل القرآن الذي أنزل إلى رسول الله
حق ولکن أکثر الناس لا يؤمنون: ١٠٨/٧
- كل من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر
فلا خوف عليهم: ٦٢٠/٣
- لا تستوي سقاية الحاج وعمارة المسجد
الحرام بالإِيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في
سبيل الله: ٤٩٣/٥
- لا تقبل الأعمال الحسنة من غير إيمان:
٢٩٨/٣
- لا قيمة للعمل بدون إيمان: ٥١/١٠
- لا يستوي المؤمن والفاسق عند الله
تعالى: ٢٣٠/١١
- لا يضيع أجر المؤمنين الذين أحسنوا
عملاً: ٢٦٥/٨
- لا يظن الذين اجترحوا واقترفوا الإثم
والشرك وغيرهما من السيئات أن يجعلهم
الله كالمؤمنين في محياهم ومماتهم:
٢٩٤/١٣
- لا يكره أحد على الإيمان: ٢٩١/٦
- لا ينبغي للمؤمنين بالله واليوم الآخر أن
یوادوا ویوالوا من حاد الله ورسوله ولو
كانوا أقرب الناس إليهم: ٤٣٢/١٤
- لا ينفع إيمان اليأس: ٢٧٨/٦
- للإيمان حقوق وواجبات تؤدي إلى
سعادة الدارين: ٦٢٠/١

الإيمان
٣٤٧
الإيمان
- للكافرين عذاب شديد، وللمؤمنين
مغفرة وأجر كبير: ٥٦٨/١١
- للمؤمنين جنات المأوى نزلاً بما كانوا
يعملون: ٢٣١/١١
- للمؤمنين حقاً درجات عند ربهم
ومغفرة ورزق كريم: ٢٦١/٥
- لم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم
يونس لما آمنوا كشف الله عنهم عذاب
الخزي ومتعهم إلى حين: ٢٩٠/٦
- لمز المنافقين للمتطوعين من المؤمنين في
الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم
فیسخرون منهم: ٦٨٣/٥
- لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين
سبيلاً: ٣٣٤/٣
- لن يؤمن المشركون إلا بإذن الله، ولو
نزلت الملائكة عليهم أو كلمهم الموتى أو
حشر عليهم كل شيء في مقابلتهم:
٣٥٣/٤
- لو آمن أهل القرى كأهل مكة وغيرهم
واتقوا لفتح الله عليهم بركات من
السماوات والأرض: ٢٠/٥
- لو آمن أهل الكتاب بالإِسلام لكان خيراً
لهم: ٣٦٤/٢
- لو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفر الله
عنهم سيئاتهم: ٦٠٩/٣
- لو أنزل هذا القرآن على بعض الأعاجم
فقرأه عليهم ما كانوا ليؤمنوا به: ٢٤٧/١٠
- لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم
جميعاً: ٢٩١/٦
- لو كان اليهود يؤمنون بالله وبالرسول
والقرآن ما اتخذوا المشركين أولياء:
٦٣٦/٣
- ليس لأي مؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمراً أن يكون لهما الخيرة:
٣٥١/١١
- ليس للشيطان سلطان على الذين آمنوا
وعلى ربهم يتوكلون: ٥٥٤/٧
- ليس من وظيفة الرسول حمل الناس على
الهداية والتوفيق للإيمان إنما عليه التبليغ
وأداء الرسالة: ٧٨/٤
- ليعلم أهل العلم النافع أن ما جاء به
رسول الله هو الحق فيؤمنوا به فتخبت أي
تخضع له قلوبهم: ٢٧٣/٩
- ليعلم المؤمنون أن معهم رسول الله مِ ﴿٣
فعليهم طاعته، فهو أعلم بمصالحهم: ٥٥٩/١٣
- ما آمنت قرية أهلكها الله من قبل بعد
أن أرسل إليها الرسل أفيؤمن هؤلاء
المشركون: ١٦/٩
- ما أعد الله للمؤمنين أنه لا يعلم أحد ما
أعد الله لهم مما تقر أعينهم جزاء بما عملوا:
٢٢٦/١١
- ما تضمنه الله من وعود على صدق
الإيمان وصلاح الأعمال: ٥٤٤/٢
- ما في الجنة التي وعد بها المؤمنين من
نعيم: ١١٥/١
- ما منع أكثر الناس من الإيمان حين
جاءهم الهدى إلا استغرابهم وتعجبهم من
بعثة البشر رسلاً: ١٨٥/٨

الإيمان
٣٤٨
الإيمان
- ما منع الناس أن يؤمنوا حين شاهدوا
البينات على وجود الله ويستغفروا ربهم إلا
أن تأتيهم سنة الأولين من إحاطة العذاب
أو أن يروا العذاب قبلاً أي مواجهة
ومقابلة: ٣٠٦/٨
- ما يتطلبه إجابة الدعاء من الإِيمان
والطاعة: ٥١٨/١
- ما يكاد يقر أكثر المشركين بالإِيمان بالله
إلا ويقعون في الشرك: ٨٩/٧
- ماذا يفعل الله بعذابكم إن شكرتم
وآمنتم: ٣٤٣/٣، ٣٤٦/٣
- مثل الذي آمن كمثل الذين كان ميتاً في
الضلالة فأحياه الله بالإيمان: ٣٧٧/٤
- مثل الكافر كالذي يمشي مكباً على
وجهه، ومثل المؤمن كالذي يمشي سوياً
على صراط مستقيم: ٣٥/١٥
- مثل الكافرين والمؤمنين كمثل الأعمى
والأصم، والبصير والسميع لا يستويان
مثلاً: ٣٥٧/٦
- مثل المؤمن مثل الأرض الطيبة، ومثل
الكافر مثل الأرض الخبيثة: ٦١٥/٤
- مثل المؤمن المهتدي والكافر الضال:
٣٧٤/٤
- مثل المؤمن والكافر مثل الأعمى
والبصير، والظلمات والنور والظل والحرور
والأحياء والأموات: ٥٩٣/١١
- المحافظة على الصلاة دليل الإيمان: ٧٦٦/١
- المحن والشدائد تظهر صدق الإيمان:
٥٠٩/٢
- مدار الفوز النجاة هو الإيمان الصحيح
المقترن بالعمل الصالح: ١٩٤/١
- مراتب التفاضل بين المؤمنين بالإيمان
والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال
والنفس: ٤٩٤/٥
- مزايا الإيمان بالله ومخازي الشرك:
٢٦٤/٤
- المسارعة والمسابقة إلى مغفرة من الله،
وجنة عرضها كعرض السماء والأرض،
أعدها الله للذين آمنوا بالله ورسله:
٣٤٨/١٤
- مصير الذين آمنوا بعيسى عليه السلام:
٢٦٤/٢
- المعارك كشف وإبراز وتطهير، ففيها
يتميز المؤمنون الصادقون عن المنافقين:
٤٢٦/٢
- المعصية وإن عظمت لا تخرج من الإيمان:
٥٦٨/١٣، ٥٧١/١٣
- معنى خلود المؤمنين في الجنة: ١١٧/١
- مغايرة الإِيمان للأعمال: ١٠/ ٥٦٤
- من آمن بالله حق الإيمان، واتقى ربه،
يؤته ثواب أعماله وأجره: ٤٦٢/١٣
- من آمن بالله واتقاه، وآمن برسوله آتاه
الله كفلين من رحمته وجعل له نوراً يمشي
به، وغفر له: ٣٦٧/١٤
- من آمن ببعض ما يجب الإيمان به فكأنه
غير مؤمن: ٣٦٣/٢
- من آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا
هم يحزنون: ٢١٤/٤

الإيمان
٣٤٩
الإيمان
- من آمن وعمل صالحاً فأولئك لأنفسهم
يمهدون أي يوطئون منزلهم ويسوونه في
الجنة: ١٠٨/١١
- من البر والإيمان الصبر وقت الشدة
والفقر: ٤٦٤/١
- من تاب ممن فرط في الصلاة واتبع
الشهوات وآمن وعمل صالحاً فأولئك
يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً:
٤٧٤/٨
- من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن
يكون من المفلحين: ٥١٢/١٠
- من صدق إيمان من كان مع رسول الله
* في غزوة بدر الصغرى قولهم: حسبنا
الله ونعم الوكيل: ٤٩٦/٢
- من صفات المنافقين الإعراض عن
الإيمان: ٩٦/١
- من صفات المؤمنين إقامة الصلاة:
٢٦٠/٥
- من صفات المؤمنين الإنفاق في سبيل
الله: ٢٦٠/٥
- من صفات المؤمنين الخوف من الله عند
ذكره: ٢٥٩/٥
- من طلب الآخرة وكانت همه وسعى
لها سعيها بشرط إخلاصه وإيمانه فأولئك
كان سعيهم مشكوراً: ٤٧/٨
- من عمل سيئة فهو يجزى بمثلها، ومن
عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن،
فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير
حساب: ٤٤٩/١٢
- من لم يؤمن بالله ورسوله، فإن الله أعد
لهؤلاء الكفار عذاب السعير: ٤٩٧/١٣
- من يعمل عملاً صالحاً وهو مؤمن فلا
کفران لسعیه، وإن الله یکتب له ذلك:
١٤٠/٩
- من يلقى ربه يوم القيامة مؤمناً فإن له
درجات عُلا هي جنات عدن تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من
تزكى: ٦٠١/٨
- من اليهود صالحون محسنون يؤمنون
بالأنبياء: ١٥٩/٥
- من يؤمن بالله ويعمل العمل الصالح،
يدخله الله جنات، ويجعل له رزقاً في الجنة:
٦٨٣/١٤
- من يؤمن بالله ويعمل عملاً صالحاً يكفر
الله عنه سيئاته، ويدخله جنات، وذلك
الفوز العظيم: ٦٣٠/١٤
- من يؤمن بالله يهد قلبه لليقين:
٦٣٣/١٤
- منع الإكراه على الدين والله هو الهادي
إلى الإيمان: ٢٠/٢
- منهج الحساب عند الله أنه لا يجعل
المؤمنين كالمفسدين في الأرض ولا يجعل
المتقين كالفجار: ٢١٢/١٢
- موالاة الله ورسوله والمؤمنين: ٥٨٧/٣
- المؤمن بالله لا يغتر بالزمان، وتكون
الشدائد والمصائب صقلاً: ١٦/٥
- المؤمن جعل الله له نور القرآن وهو نور
الهدى والإيمان: ٣٧٧/٤

الإيمان
٣٥٠
الإيمان
- المؤمن حقيقة: هو من يؤمن بكل الكتب
والأنبياء: ٣٥٢/١
- المؤمن الصادق لا يكون جباناً:
٥٠٢/٢
- المؤمن لا يخلد في النار: ٥٦٥/١٠
- المؤمن المهتدي كمن كان ميتاً فأحياه
الله: ٣٨٠/٤
- المؤمنون أذلة بعضهم على بعض رحماء
بينهم: ٥٨٩/٣
- المؤمنون أذلة للمؤمنين أعزة على
الکافرین: ٥٨٦/٣
- المؤمنون الذين تتبعهم ذريتهم في الإيمان،
يلحقهم الله بآبائهم في المنزلة فضلاً منه
وكرماً: ٧٢/١٤
- المؤمنون بآيات الله من مستحقي رحمة
الله: ١٢٧/٥
- المؤمنون بالله يعطيهم أجورهم وثواب
أعمالهم: ٣٩٥/٣
- المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض:
٦٦٠/٥
- ميثاق الأنبياء بتصديق بعضهم بعضاً
وأمرهم بالإِيمان: ٣٠١/٢
- نساء الدنيا المؤمنات يكن يوم القيامة
أفضل من الحور العين: ١١٦/١
- نهي الله عباده وتحذيرهم من مشابهة
الكفار في اعتقادهم: ٤٦٤/٢
- نهي المؤمنين عن الجلوس في مجالس
الكافرين: ٣٣٢/٣
- هناك من المؤمنين رجال صدقوا عهدهم
مع الله فمنهم من قضى نحبه وانتهى أجله،
ومنهم من ينتظر: ٢٩٩/١١
- وجوب الإصلاح بين المؤمنين المتنازعين
ولو في غير حال القتال فالمؤمنون إخوة،
وعلى الجميع أن يتقي الله لعل الله يرحمه:
٥٦٩/١٣
- وجوب الإِيمان بالله ورسوله { ₪ والقرآن
وهو النور الذي أنزله الله: ٦٢٨/١٤
- وجوب مراعاة حرمة المؤمن والامتناع
من قتله إذا اختلط بالكفار إلا لمصلحة
ضرورية قطعية: ٥٢٥/١٣
- وعد الله للمؤمنين الذين لم يتبعوا
خطوات الشيطان: ٢٨٨/٣
- وعد الله المؤمنين بالمغفرة والأجر:
٤٦٨/٣
- وعد الله المؤمنين جنات فيها مساكن
طيبة في جنات عدن ورضوان من الله
أكبر: ٦٦٢/٥
- الوفاء بالعهد من أجل خصال الإيمان:
٢٩٣/٢
- الوفاء بالعهد من صفات المؤمنين
والإخلال بالعهد من صفات الكافرين
والمنافقين: ٢٣٨/١
- يثبت الله المؤمنين بعدم تعرضهم للفتنة
في دینهم، وتثبيتهم في الآخرة: ٢٦٤/٧
- يدخل الذين آمنوا بالله ورسله، جنات
تجري من تحتها الأنهار: ١٢٤/٣، ١٨٥/٩
- يدخل الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جنات يحلون فيها أساور من ذهب ولؤلؤاً

الأيمان
٣٥١
الأئمة
ولباس في الجنة من الحرير: ٢٠٠/٩،
٤١٨/١٣، ٤٨١/١٣
- يدخل الجنة مع المؤمن الصالح آباؤه
وأزواجه وأبناؤه إن صدقوا وصلحت
أعمالهم: ١٧٠/٧
- يرث المؤمنون الفردوس هم فيها
خالدون: ٣٣٣/٩
- يرفع الله منازل المؤمنين في الدنيا
والآخرة، ويرفع بصفة خاصة منازل العلماء
درجات عالية في الكرامة: ٤١٤/١٤
- يقال للمتقين المتحابين يوم القيامة لا
خوف عليكم اليوم، ولا أنتم تحزنون، يقال
ذلك للذين آمنوا بالقرآن، وكانوا مسلمين:
١٩٥/١٣
- يقسم الله بالعصر، على أن الإنسان في
خسارة وهلاك إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات، وتواصوا فيما بينهم بالحق والصبر:
٧٩٠/١٥
- ينصر الله رسله الذين آمنوا في الدنيا
ويوم القيامة يوم يقوم الأشهاد:
٤٦٣/١٢
- يوم أُحد كان اختباراً امتحن الله به
المؤمنين فظهر إيمانهم وصبرهم: ٥١٠/٢
- يوم تأتي الآيات الملجئة للإيمان
الاضطراري لا ينفع حينئذ الإيمان:
٤٦٨/٤
- يوم القيامة ترى المؤمنين والمؤمنات
يسعى نورهم أمامهم على الصراط وتكون
کتبهم بأيمانهم: ٣٢٧/١٤
- يوم القيامة لا يخزي ولا يذل الله النبي
والذين آمنوا معه، بل نورهم يسعى بين
أيديهم وعن أيمانهم: ٧٠٦/١٤
• الأيْمان
- أقسمت قريش الأيمان لئن جاءهم نذير
من الله ليكونن أمثل من أي أمة من الأمم:
٦٢٤/١١
• الأيمان
- تأكيد ضرورة الوفاء بالعهد بالتحذير من
نقض العهود وأيمان البيعة على الإسلام بعد
توثيقها باسم الله وقد جعل الناس الله
عليهم كفيلاً: ٥٣٩/٧
- التحذير من المتاجرة بالأيمان والعهود،
وأخذ الرشاوى على نقض العهد: ٥٤٦/٧
- تولي المنافقين اليهود الذين غضب الله
عليهم، ويحلفون الأيمان الكاذبة وهم
يعلمون: ٤٢٦/١٤
- شرع الله تحليل الأيمان الأداء الكفارة:
٦٩٤/١٤
- من الأسباب على التحريض على قتال
المشركين نكثهم العهد والأيمان وهمهم
بإخراج الرسول والبدء بالقتال: ٤٧٥/٥
- النهي عن نقض أيمان البيعة للنبي
على الإسلام فتزل قدم في الضلال بعد
ثبوتها على الاستقامة: ٥٤٢/٧
• الأئمة
- إن نكث المشركون أيمانهم من بعد
عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة
الكفر: ٤٧٠/٥

الإيناس
٣٥٢
أيوب عليه السلام
- جعل الله إبراهيم ولوطاً وإسحاق
ويعقوب صالحین وجعلهم أئمة يهدون بأمر
الله وأوحى إليهم فعل الخيرات وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة: ٩٦/٩
- جعل الله من بني إسرائيل أئمة يدعون
إلى الهداية بأمر الله لما صبروا، وكانوا
يوقنون بآيات الله: ٢٣٦/١١
• الإيناس
- رؤية موسى حين سار بأهله من مدين
إلى مصر: إني آنست ناراً سآتيكم منها
بخبر أو آتيكم بشهاب قبس: ٢٨٩/١٠
• الإيواء
- تذكير المسلمين بأنهم كانوا مستضعفين
في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس
فآواهم وأيدهم بنصره: ٣٠٩/٥
- لرسول الله - أن يرجئ أي يؤخر
مضاجعة من يشاء من نسائه وأن يؤوي إليه
من يشاء منهن ولا حرج عليه في ذلك:
٣٩١/١١
• أيوب عليه السلام
- استجابة الله دعاء أيوب وكشف ما به
من ضرّ وآتاه الله أهله ومثلهم معهم رحمة
من الله، وذکری للعابدين: ١١٩/٩
- أضواء على قصة أيوب عليه السلام:
١١٧/٩
- أمر الله أيوب أن يأخذ بيده ضغئاً حزمة
من القضبان فيضرب به زوجته التي حلف
أن يضربها حتى لا يحنث بيمينه: ٢٢٨/١٢
- أمر أيوب أن يركض أي يضرب برجله
الأرض فنبعت عين جارية باردة اغتسل منها
وشرب فخرج صحيحاً معافى: ٢٢٧/١٢
- أيوب عليه السلام مثل أعلى ومشهور في
الصبر على المحنة والبلاء: ١١٨/٩
- داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى
وهارون، جمعوا بين النبوة والرسالة وبين
الملك والإمارة والحكم: ٢٩٤/٤
- قصة أيوب عليه السلام: ٢٢٤/١٢
- مرض أيوب عليه السلام وصبره على
ذلك: ٢٢٦/١٢
- نداء أيوب ربه أنه مسَّه الشيطان بنصب
وعذاب: ٢٢٦/١٢
- نداء أيوب ودعاؤه ربه أنه مسه الضر
وأنت أرحم الراحمين: ١١٨/٩
- وهب الله لأيوب أهله ومثلهم معهم
رحمة من الله وذكرى لأولي الألباب:
٢٢٨/١٢

حرف الباء
• الباب
- إذا جاء أمر الله وجاءت الساعة بغتة
وفتح الله على المشركين باباً ذا عذاب
شديد إذا هم فيه مبلسون أي متحيرون
آيسون: ٩ /٤٠٤
- استباق يوسف وامرأة العزيز الباب
وقدت قميصه من دبر وألفیا سيدها لدى
الباب: ٥٧٨/٦
- أمر بني إسرائيل بدخول القرية والأكل
منها حيث شاؤوا وأن يقولوا حطة وأن
يدخلوا الباب سجداً مقابل ذلك يغفر لهم
خطاياهم: ١٤٦/٥
- من شدة عناد الكافرين أنه لو فتح على
هؤلاء المعاندين باباً من السماء فجعلوا
يعرجون أي يصعدون لقالوا إنما سكرت
أبصارنا بل نحن مسحورون: ٣٢١/٧
• بابل
- الذي أغار على بني إسرائيل ثانية هو
بیردوس ملك بابل: ٢٥/٨
- ما أنزل على الملكين ببابل هاروت
وماروت: ٢٦٨/١
• البادية
- إسقاط شهادة أهل البادية عن الحاضرة:
١٧/٦
- ذكر يوسف ما مر به من أحداث من
السجن إلى أن جاء بأهله من البدو: ٧٧/٧
- صدّ الذين كفروا بمنع الناس عن سبيل
الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس
جميعاً يستوي فيه العاكف أي المقيم وأهل
البوادي: ٢٠٥/٩
- لم يبعث الله نبياً من أهل البادية:
١٠١/٧
- يحسب المنافقون الأحزاب يوم الخندق لم
يذهبوا وإذا أتى الأحزاب يود المنافقون لو
أنهم بادون في الأعراب: ٢٩٧/١١
• البارد
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
سموم وحميم، وظل من يحموم لا هو بارد
ولا کریم: ٢٨٠/١٤
• البارئ
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب سواه،
يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن الرحيم،
الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن،
العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ،
المصور، له الأسماء الحسنى: ٤٨٦/١٤
· البأس
- أتى عذاب الله وبأسه من هلكوا من
الأقوام بياناً - ليلاً - أو هم قائلون في
القيلولة: ٤٩٨/٤
- إعاقة المنافقين للمسلمين وتثبيطهم لهم
عن شهود الحرب وهم لا يأتون البأس أي
الحرب إلا قليلاً: ٢٩٥/١١

البأساء
٣٥٤
الباطل
- أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأس الله
ء
وعذابه بياتا وهم نائمون أو ضحى وهم
يلعبون: ٢٠/٥
- خلق الله الحديد فيه بأس شديد ومنافع
للناس وذلك ليعلم الله من ينصره وينصر
رسله بإخلاص ونية صالحة: ٣٥٨/١٤
- علم الله داود صنعة لبوس أي الدروع
لتحصن الناس بعضهم من بأس بعض
ولیشكروا الله على ذلك: ١٠٩/٩
- عند استيئاس الرسل والظن بأنهم كذبوا
يأتي النصر من الله فينجي الله من يشاء
وينزل البأس بالمجرمين: ٩٨/٧
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام:
٥٠٠/١٣
- لا يقاتل اليهود والمنافقون إلا في قرى
محصنة أو من وراء جدر، بأسهم وعداوتهم
شديدة بينهم: ٤٧٣/١٤
- لما أحس أهل القرى بالبأس أي الهلاك:
٢٧/٩
- لما جاءت الرسل إلى الأمم المكذبة
بالبينات لم يلتفتوا إليها، وفرحوا بما عندهم
من العلم، وأحاط بهم ما كانوا به
يستهزئون، فلما رأوا بأسنا آمنوا:
٤٩٩/١٢
- من حجج مؤمن آل فرعون في دفاعه
عن موسى عليه السلام قوله لقومه: لكم
الملك الواسع، وأنت الغالبون، فمن ينصرنا
من بأس الله إن جاءنا: ٤٣٣/١٢
- من العذاب الذي يمكن أن يرسله الله أن
يلبس المشركين شيعاً يذيق بعضهم بأس
بعض: ٢٥١/٤
· البأساء
- أرسل الله رسلاً إلى أمم سابقة فأخذهم
بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون: ٢٠٩/٤
- إن الله إذا أرسل نبياً إلى قرية وقوم
فكذبوه فلا يعاجلهم الله بالعذاب وإنما
يأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم
يتضرعون: ١٥/٥
• الباسرة
- وجوه المؤمنين في الجنة ناضرة حسنة، إلى
ربها ناظرة، ووجوه باسرة تظن أن يفعل
بها فاقرة: ٢٨٥/١٥
• الباسقات
- أنزل الله من السماء ماء فنبتت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأيضاً
النخل باسقات شاهقات لها طلع نضيد:
٦١٨/١٣
• الباطل
- إذا جاء أمر الله في الدنيا والآخرة، قضي
بالعدل والحق بين الناس، وحشر هنالك
الذين يتبعون الباطل: ٤٩١/١٢
- أكل أموال الناس بالباطل: ٥٢٨/١
- أكل الإنسان ماله بالباطل: إنفاقه في
المعاصي: ٣٣/٣

الباطل
٣٥٥
الباطل
- أكل مال الغير بالباطل أي بأنواع
المكاسب غير المشروعة: ٣٣/٣
- الذين كفروا بالقرآن لما جاءهم، وهو
كتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه
ولا من خلفه، وهو تنزيل من الله الحكيم
الحميد: ٥٦٨/١٢
- الذين يكفرون بالله ويصدون عن سبيله
أبطل الله ثواب أعمالهم، وذلك لأن
الكفار اتبعوا الباطل: ٤٠٠/١٣
- إلقاء موسى عصاه بوحي من الله
وظهور الحق وبطلان ما كان يعمل السحرة
فغلبوا وانقلبوا صاغرين: ٤٧/٥
- الله مالك السماوات والأرض، ويوم
تقوم الساعة، هناك يخسر المبطلون:
٣٠٤/١٣
- الله هو الحق، وما يدعون من دونه
الباطل: ٢٨٦/٩
- أنواع أكل أموال الناس بالباطل:
٥٣٠/١
- تحريم أكل المال بالباطل: ٣١/٣
- تحريم طيبات على اليهود بأكلهم الربا
وقد نهوا عنه، وأكلهم أموال الناس
بالباطل: ٣٧٤/٣
- تشبيه الباطل والكفر بالزبد: ١٦٢/٧
- تصديق المشركين بالباطل وكفرهم بنعم
الله: ٤٩٧/٧
- جاء الحق وهو الإسلام وزهق الباطل
وهو الشرك إن الباطل كان زهوقاً:
١٦٠/٨
- حرمة الاعتداء بالباطل: ٤٢٣/٣
- خلط أهل الكتاب الحق بالباطل:
٢٨٣/٢
- رد موسى على قومه حين طلبوا أن يجعل
لهم آلهة أن هؤلاء متبر ما فيه وباطل ما
كانوا يعملون: ٨١/٥
- الشعر المذموم هو الذي فيه كلام باطل:
٢٧٤/١٠
- ضرب الله الحق بالباطل: ١٥٩/٧
- قول رسول الله ﴿ ﴿ جاء الحق وهو الإسلام
وما يبدئ الباطل وما يعيد: ٥٤٥/١١
- قول المشركين افترى محمد على الله
الكذب، ولو فعل ذلك لختم الله على قلبه،
ويمحو الله الباطل، ويحق الحق بكلماته:
٦٣/١٣
- كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال
الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله:
٥٤٢/٥
- كذبت قبل قريش قوم نوح والأحزاب
من بعدهم وهمت كل أمة برسولها لحبسه
وتعذيبه، وجادلوا بالباطل ليدحضوا
ويبطلوا به الحق: ٣٩١/١٢
- لو جاء رسول الله الكافرين بكل آية
لقالوا هذا باطل وسحر: ١٣٣/١١
- ليس بين الحق والباطل منزلة ثالثة في
مسألة توحيد الله تعالى: ١٧٨/٦
- ما خلق الله السماوات والأرض باطلاً،
ذلك ظن الكافرين والويل لهم من النار:
٢١١/١٢

البث
٣٥٦
الباطن
- ما كان رسول اللـه ◌ُ ﴾ يقرأ من قبل
نزول القرآن من كتاب آخر، ولا يعرف
الخط أي الكتابة ولو کان کذلك لارتاب
المبطلون: ١٠/١١
- ما يؤخذ عوضاً عن العقود الباطلة من
أكل أموال الناس بالباطل: ٣٣/٣
- مثل الحق والباطل: ١٥٥/٧
- مجادلة الكافرين بالباطل ليصفعوا به الحق
واتخذوا آيات الله وقرآنه وما أنذروا به
هزواً: ٣٠٧/٨
- من أكل أموال الناس بالباطل رفع
القضايا للمحاكم اعتماداً على الحجة
الباطلة: ٥٣١/١
- يحق الله الحق ويبطل الباطل، ولو كره
المجرمون: ٢٧٢/٥
- يقذف الله بالحق على الباطل فيدمغه فإذا
هو زاهق: ٢٩/٩
· الباطن
- الله عز وجل الأول قبل كل شيء،
والآخر الباقي بعد كل شيء، والظاهر
العالي فوق كل شيء، والباطن العالم بما
بطن: ٣١٤/١٤
- أمر الله تعالى بترك جميع الآثام والمعاصي
ظاهراً وباطناً: ٣٧٠/٤
- تحريم الفواحش الظاهرة منها والباطنة:
٥٥٢/٤
• الباغي
- الأكل من المحرمات لمن اضطر غير باغ
ولا عاد، وعدم الإِثم عليه: ٥٧٨/٧
• الباقيات الصالحات
- أقوال العلماء في الباقيات الصالحات:
٢٨٦/٨
- الباقيات الصالحات أفضل عند الله ثواباً
وأبقى أملاً: ٢٨٥/٨
- الباقيات الصالحات خير عند الله ثواباً
وخير مرداً: ٤٩٧/٨
• البال
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا
بالقرآن الذي أنزل على رسول الله كفّر
الله عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم أي
حالهم: ٤٠٠/١٣
- الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضيع الله
أعمالهم، بل سيهديهم ويصلح بالهم:
٤٠٨/١٣
• البائس
- شهود الناس في الحج منافع لهم ویذکروا
.
اسم الله على ما رزقهم من الأنعام فكلوا
منها وأطعموا البائس الفقير: ٢١٣/٩
• البث
- شكوى يعقوب بثه وحزنه إلى الله،
وقوله: إنه يعلم من الله ما لا يعلم أولاده:
٥١/٧
- في خلق الناس، وما بث الله في الأرض
8
من دابّة آيات للذين آمنوا وازدادوا يقينا:
٢٦٩/١٣
- من أدلة قدرة الله إلقاء رواسي في
الأرض لئلا تميد أي تضطرب والبث فيها
من كل دابة: ١٥١/١١

البحر
٣٥٧
البحر
- من أدلة قدرة الله خلقه تعالى للسماوات
والأرض وما بث فيهما من دابة: ٧٦/١٣
· البحر
- إباحة صيد البحر للمحرم: ٥٩/٤،
٦٨/٤
- إذا انفطرت السماء يوم القيامة، وكذا
إذا انتثرت الكواكب وتساقطت، والبحار
فجرت فصارت بحراً واحداً: ٤٦٩/١٥
- أرسل الله البحرين ملحاً وعذباً متلاقيين،
وجعل بينهما برزخاً فلا يبغي أحد على
أحد يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان:
٢٢٠/١٤
- أكل السمك وحيوان البحر: ٤٤٥/١
- الله الذي خلق وألهم صنع السفن
الجارية في البحر كالأعلام أي كالجبال:
٢٢٠/١٤
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب
فرات وهذا ملح أجاج وجعل بين البحرين
برزخاً وحجراً محجوراً: ٩١/١٠
- الله الذي يسير الناس في البر والبحر:
١٥٣/٦
- الله سخر ما في الأرض والفلك تجري في
البحر بأمره: ٢٨٨/٩
- الله يعلم ما في البر والبحر: ٢٣٩/٤
- الله يهدي الناس في ظلمات البر والبحر
ويرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته:
٣٦٧/١٠
- أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك
البحر فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود
أي الجبل العظيم: ١٧٥/١٠
- أوصاف يوم القيامة أنه إذا الشمس
كورت، وإذا النجوم انكدرت، والجبال
سيرت، والعشار عطلت، والوحوش
حشرت، والبحار سجرت: ٤٥١/١٥
- تسيير الناس في البحر في الفلك والجريان
بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصف
وجاءهم الموج من كل مكان: ١٥٤/٦
- جعل الله الأرض قراراً، وجعل خلالها
أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين
البحرین حاجزاً: ٣٦٥/١٠
- حكم الحيوان الذي يكون في البر والبحر
هل يحل صيده للمحرم: ٦٨/٤
- دعاء السفر في البر والبحر والدعاء عند
دخول المنازل: ١٣٣/١٣
- دعاء موسى ربه أن فرعون وقومه
مجرمون، فأمره الله أن يسير بقومه ليلاً فإن
فرعون سيتبعهم، وأن يترك البحر رهواً أي
ساكناً منفرجاً: ٢٣٧/١٣
- سائر ما في البحر من الحيوان يجوز
اصطياده وأكله: ٦٨/٤
- سخر الله البحر ليأكل الناس منه لحماً طرياً
ويستخرجوا حلياً يلبسونها وترى الفلك فيه
مواخر ليبتغي الناس من فضل الله: ٤٠٩/٧
- سخر الله للناس الفلك لتجري في البحر
بأمره وسخر لهم الأنهار: ٢٧٥/٧
- سير الفلك في البحر من أدلة قدرة الله:
٤٢٣/١

٣٥٨
البخس
البحيرة
- ضرب موسى في البحر طريقاً ببساً لبني
إسرائيل واتباع فرعون لهم بجنوده فغشيهم
من البحر ما غشيهم وهو الغرق: ٦١٠/٨
- ظهور الفساد والخلل والانحراف في البر
والبحر بسبب معاصي الناس: ١٠٧/١١
- الفلك التي تجري في البحر بنعمة الله:
١٨٨/١١
- القرية من اليهود التي كانت حاضرة
البحر حيث تأتيهم حيتانهم، الأسماك، يوم
السبت: ١٥٢/٥
- كرم الله بني آدم ومن نعمه عليهم أنه
حملهم في البر والبحر: ١٣٤/٨
- كل أنواع حيوان البحر حلال طيب:
٤٤٢/٣
- لا يحرم على الرجال ما يخرج من البحر
من حلي: ٤١٢/٧
- لو أن جميع أشجار الأرض جعلت أقلاماً
وجعل البحر مداداً وأمده سبعة أبحر معه،
فكتبت بها كلمات الله، ما نفدت كلمات
الله: ١٨٥/١١
- مجاوزة بني إسرائيل البحر: ٧٩/٥
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج:
٥٨٢/١١
- من رحمة الله أنه إذا أصاب الناس ضر في
البحر فلا يدعون إلا ربهم فإذا أنجاهم إلى
البر أعرضوا: ١٣٢/٨
- من سعة علم الله أنه لو كان البحر مداداً
لكلمات الله وعلمه لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمات الله ولو جيء يمثله مدداً: ٣٧٤/٨
- من مظاهر قدرة الله أنه جعل النجوم
للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر: ٣٢٤/٤
- من مظاهر قدرة الله تسخير البحر الذي
تجري فيه الفلك بأمر الله ليبتغي الناس من
فضل الله ويشكروه على نعمه: ٢٨١/١٣
- من نعم الله أنه يزجي أي يجري الفلك
للناس في البحر ليبتغي الناس من فضله:
١٣٢/٨
- من نعم الله العشر على اليهود عبورهم
البحر سالمين: ١٧٥/١
- من نعم الله على عباده إنجاؤهم من
ظلمات البر والبحر: ٢٤٧/٤
- يقسم الله بالبحر المسجور، أي المملوء
ماء، بأن عذاب الآخرة واقع على
الکافرین، ليس له ما يدفعه: ٦١/١٤
• البحيرة
- تحريم الجاهليين البحيرة: ٨٩/٤
· بختنصر
- إغارة بختنصر على بني إسرائيل أولاً
وتخريب بيت المقدس: ٢٥/٨
· البخس
- أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن
يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم،
وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم وأن لا يعثوا
في الأرض مفسدين: ٢٣٤/١٠
- شراء يوسف بثمن بخس دراهم معدودة
وكانوا فيه من الزاهدين: ٥٦٣/٦

٣٥٩
البدعة
البخع
- قول الجن لما سمعنا القرآن آمنا، فمن
يؤمن فلا يخاف بخساً ولا رهقاً: ١٨٤/١٥
- من أراد الدنيا وحدها وزينتها وفى الله
لهم أعمالهم فيها ولم يبخسهم شيئاً:
٣٤٥/٦
- نهي شعيب قومه أن يبخسوا الناس
أشياءهم وأن لا يعثوا في الأرض مفسدين:
٤٤٩/٦
• البخع
- لعل رسول الله باخع نفسه أي قاتلها إن
لم يؤمنوا بالحديث أي القرآن أسفاً على
ذلك: ٢٢٢/٨
· البخل
- الله لا يحب كل مختال فخور، هؤلاء
المختالون يبخلون ويأمرون الناس بالبخل:
٣٥٤/١٤
- أمر الله عباده بأن ينفقوا ولا يبخلوا قبل
أن يموتوا ويتركوا ذلك ميراثاً لله تعالى:
٥١٤/٢
- بخل البخلاء لن يكون خيراً لهم:
٥١١/٢
- البخل والحسد أسوأ أخلاق اليهود:
١٢١/٣
- توبيخ أهل الكتاب على البخل والطمع
في الملك آخر الزمان: ١١٧/٣
- الجود من مكارم الأخلاق، والبخل من
أرذلها: ٦٥٧/١٥
- الدعاء على اليهود بالبخل والطرد من
رحمته تعالى: ٦٠٦/٣
- دعوة المؤمنين للإنفاق في سبيل الله،
فمنهم من يبخل، ومن يبخل فإنما يبخل
على نفسه بمنعها من أن تنال الثواب:
٤٦٣/١٣
- ذم النبي ◌ُ ◌ّ البخل: ٧٣/٣
- ضرر البخل في الآخرة إلزام الطوق في
العنق لمن بخل: ٥١١/٢
- ضرر البخل في الدنيا: ٥١١/٢
- طبيعة النفوس الحرص على البخل:
٣٠٦/٣
- عهد بعض المنافقين لئن أغناه الله
ليصدقن وليكونن من الصالحين فلما آتاهم
بخلوا وتولوا: ٦٧٧/٥
- الفرق بين البخل والشح: ٥١٣/٢
- من أشنع صفات المتكبرين المختالين:
البخل وأمر الناس بالبخل: ٧٦/٣
- من أوصاف المختال الفخور، البخل:
٧٢/٣
- من بخل بماله واستغنى بشهوات الدنيا،
وكذب بموعود الله، فسوف ييسره الله
للعسرى: ٦٥٦/١٥
- مناقشة الكفار والبخلاء، وتمييز الخبيث
من الطيب: ٥٠٣/٢
- وصف اليهود الله عز وجل بالبخل:
٦٠٦/٣
• بدر
- انظر: غزوة بدر
• البدعة
- أرسل الله رسلاً من بعد نوح وإبراهيم

البَرُّ
٣٦٠
البدل
عليهما السلام، وأرسل الله عيسى عليه
السلام وأعطاه الله الإنجيل، وجعل في
قلوب أتباعه رأفة ورحمة، وابتدعوا الرهبانية
من عند أنفسهم: ٣٦٦/١٤
- البدعة التي تصدر من مخلوق: ٣١٥/١
- البدعة المحمودة والبدعة المذمومة:
٣١٥/١
- الخروج من أرض البدعة: ٢٤١/٣
- الدليل على حرمة الرهبانية وأنها مبتدعة:
١٧/٤
- الفاسق نوعان: فاسق غير متأول فلا
يقبل خبره، وفاسق متأول كالجبرية
والقدرية، ويقال له: المبتدع بدعة واضحة،
واختلاف العلماء في قبول شهادته:
٥٦١/١٣
- قول رسول اللـه مَ ﴿ ما كنت بالأمر
المبتدع الذي لا نظير له من الرسل قبلي،
وما أدري ما يفعل الله بي ولا بكم، إنما
أتبع ما أوحى به الله إلي، وما أنا إلا نذير
مبين: ٣٣٣/١٣
- كل محدثة بدعة: ٣٧٠/١٤
- نفي أهل البدع والمعاصي: ٦٣٣/٨
• البدل
- لا يطاع إبليس وذريته ويتخذوا أولياء
من دون الله وهم عدو لبني آدم ومن فعل
ذلك فبئس البدل: ٢٩٨/٨
· البَدَن
- نجى الله فرعون ببدنه ليكون ذلك آية
لمن خلفه: ٢٧٦/٦
· البدن
- إطلاق اسم البدن على الإبل والبقر:
٢٣٧/٩
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٧/٩
- جعل الله البدن من شعائر الله: ٢٣٦/٩
- جعل الله للناس في البدن منافع إلى أجل
مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق: ٢٢٨/٩
- ذبح البدن والهدي لا يصح إلا في الحرم:
٢٣٣/٩
- شرع الله ذبح البدن ليذكر عند ذبحها
ولن يصل إلى الله شيء من لحومها أو
دمائها لكن يصل إليه التقوى، وقد سخر
الله البدن ليكبر الناس ربهم على ما
هداهم: ٢٣٨/٩
• البديع
- الله بديع السماوات والأرض فكيف
يكون له ولد ولم تكن له صاحبة: ٣٣٢/٤
• البُّ
- إذا غشي الناس وأحاط بهم موج كالظلل
دعوا الله مخلصين له الدين أي الطاعة فلما
نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد: ١٨٨/١١
- الله الذي يسير الناس في البر والبحر:
١٥٣/٦
- الله يعلم ما في البر والبحر: ٢٣٩/٤
- الله يهدي الناس في ظلمات البر والبحر
ويرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته:
٣٦٧/١٠