النص المفهرس

صفحات 241-260

إسرافيل
٢٤١
الأسرى
• إسرافيل
- الذي ينفخ في الصور إسرافيل عليه
السلام: ٢٧٢/٤
• إسرائيل عليه السلام
- جميع الأنبياء الذين أنعم الله عليهم من
ذرية آدم، ومن ذرية من حمل في السفينة
مع نوح ومن ذرية إبراهيم ومن ذرية
يعقوب إسرائيل وممن هدى الله واجتباه:
٤٦٩/٨
- ما حرمه إسرائيل وهو يعقوب على
نفسه كان باجتهاد منه لا بإذن من الله:
٣٢٩/٢
- المراد بإسرائيل يعقوب عليه السلام،
وحرم على نفسه بعض الأطعمة منها الإبل:
٣٢٧/٢
• الأسرة
- إثبات القوامة في الأسرة للرجل: ٦٣/٣
- وحدة الزوجين ورابطة الأسرة: ٥٥٤/٢
• الأسرى
- إباحة قتل الأسير لضرورة أو مصلحة:
٤١٠/١٣
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير، ويطعمون الطعام في حال محبتهم
وشهوتهم له المسكين واليتيم والأسير:
٣١١/١٥
- الإثخان في الأسرى في بدر: ٤١٦/٥
- اجتهاد رسول اللـه { ₪ في شأن أسرى
بدر: ٤٢٠/٥
- إذا لقي المسلمون الكافرين وقاتلوهم
فعليهم ضرب رقابهم، وإذا أثخنوهم
وأكثروا فيهم القتل وأسروهم فليشدوا
الوثاق أي القيد: ٤٠٦/١٣
- الأمر في الأسارى إلى الإمام: ٣٥٢/٥
- إن يرد الأسرى خيانة رسول الله ﴿
فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم:
٢١٩/٥
- ترغيب الأسرى في الإيمان: ٤٢٢/٥
- جواز استرقاق الأسرى: ٤١١/١٣
- جواز المن وفداء أسرى الكفار بأسرى
المسلمين وبالمال: ٤١٢/١٣
- حكم فداء الأسرى في الإسلام:
٢٣٨/١
- عتاب الله لرسوله في شأن أسرى بدر:
٤١٧/٥
- فداء الأسرى عند اليهود: ٢٣٧/١
- قبول الفداء من أسرى بدر: ٤١٧/٥
- قتل وأسر عدد كبير من المشركين يوم
بدر: ٣٩٩/٢
- قول رسول الله للأسرى إن يعلم الله
فيكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم
ويغفر لكم: ٤١٨/٥
- ما كان في شأن أسرى بدر: ٤١٦/٥
- ما ورد عن رسول الله﴿ أنه فك
الأسرى: ٢٣٨/١
- ما يُفعل بأموال البغاة وأسراهم
وجرحاهم: ٥٧٣/١٣
- مفاداة الأسرى أو المنّ عليهم بإطلاق

الأسف
٢٤٢
الإسلام
سراحهم لا يكون إلا بعد توافر الغلبة على
الأعداء: ٤١٨/٥
- وجوب فداء الأسير: ٤٦٥/١
· الأسف
- عودة موسى إلى قومه بعد انقضاء الميعاد
مع ربه غضبان أسفاً: ٦١٩/٨
- لعل رسول الله باخع نفسه أي قاتلها إن
لم يؤمنوا بالحديث أي القرآن أسفاً على
ذلك: ٢٢٢/٨
· الأسفار
- سئمت سبأ النعمة فتمنوا طول الأسفار
والتباعد بين الديار: ٤٩٨/١١
· الإِسفار
- يقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر،
والصبح إذا أسفر أن جهنم إحدى الكبر
أي الدواهي العظام: ٢٥٣/١٥
• الأسفل
- طلب الكفار من ربهم أن يريهم الذين
أضلوهم من شياطين الجن والإنس لكي
يدوسوهم بأقدامهم ليكونوا من الأسفلين
الأذلين: ٥٤٥/١٢
• الإسقاط
- اتهام قوم شعيب له بأنه مسحور وأنه
بشر مثلهم وطلبوا إسقاط الكسف عليهم
من السماء: ٢٣٦/١٠
- الاستدلال على البعث بالتفكر والتدبر في
خلق السماء والأرض، وخالقها قادر على
أن يعجل العذاب لمن ينكر البعث بخسف
الأرض بهم، أو إسقاط الكسف أي القطع
من السماء: ٤٧٢/١١
• الإسكان
- أنزل الله من السماء ماء فأسكنه في
الأرض وهو قادر على إذهابه: ٣٤٧/٩
• الإسلام
- إبراهيم كان على الحنيفية الإسلامية:
٢٧٩/٢
- اتباع أهل الملل المتقدمة ملة الإسلام:
٣٤٤/٢
- اجتباء أمة الإسلام أي اختيارهم من بين
الأمم: ٣١٢/٩
- احتجاج الشافعية على أن المسلم لا يقتل
بالكافر: ٤٨٠/١٤
- أدلة الحنفية على قتل المسلم بالكافر
والحر بالعبد: ٤٧٤/١
- إذا قوي الإنسان وبلغ أربعين سنة قال:
رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها
علي وعلى والدي، وأن أعمل عملاً صالحاً
ترضاه، وأصلح لي في ذريتي، وإني تبت
إليك، وإني من المسلمين: ٣٥٢/١٣
- الأذان من شعائر الإسلام، وهو العلامة
الدائمة المفرقة بين دار الإسلام ودار الكفر:
٦٠١/٣
- الإسلام الدين الذي ارتضاه الله لعباده:
١٩٤/٢
- الإسلام دين الحق ووجوب اتباعه:
٣٠٥/٦
- الإسلام دين اليسر: ١٤٨/٢

الإسلام
٢٤٣
الإسلام
- إسلام الزوج وزوجته وثنية أو مجوسية:
٥٢٥/١٤
- إسلام الزوجة دون الزوج: ٥٢٤/١٤
- الإسلام صراط الله المستقيم: ٣٩٠/٤
- الإسلام هو دين الحق: ٢٦/٢
- الإسلام وبعثة رسول الله ﴿﴿ فضل منه
تعالى ورحمة، يؤتيه من يشاء: ٥٦٦/١٤
- اشتراط الإسلام والعدالة في الشهادة:
١٢١/٢
- الأصل كون الشاهدين على الوصية
مسلمين عدلين: ١٠٥/٤
- أصناف المسلمين من المؤلفة قلوبهم:
٦٢٤/٥
- الاعتصام بالقرآن والإسلام: ٣٤٦/٢
- اعتناق الإسلام بالإقناع بالحجة
والبرهان: ٢٥/٢
- إعطاء الأمان للحربي إذا دخل دار
الإسلام: ٤٦٠/٥
- إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة دليل على
الإسلام: ٤٥٤/٥
- إقامة الكفار في ديار الإسلام: ٥٢٠/٥
- إكمال دين الإسلام ورضى الله به
للمسلمين: ٤٣٣/٣
- الله واحد تفرد بالألوهية فيجب الإسلام
له والبشرى للمخبتين أي المتواضعين
الخاشعين: ٢٢٩/٩
- امتناع الإرث بسبب اختلاف الدين
باتفاق الفقهاء فلا يرث المسلم الكافر ولا
الكافر المسلم: ٤٣٠/٥
- امتياز الإسلام بقلة التكاليف والفرائض
والواجبات: ١٤٨/٢
- أمر الله نبيه أن يقول للناس قد جاءكم
الإسلام دين الحق من ربكم فمن اهتدى
فلنفسه ومن ضل فعليها وما أنا عليكم
وكيل: ٣٠٦/٦
- الأمر باتباع الإسلام دين الفطرة
والتوحيد: ٨٦/١١
- أمر رسول الله صَ﴿ إذا تحقق نصر الله
وعونه، وفتح الله مکة لرسوله گے، ودخل
الناس في دين الله أفواجاً، أن يسبح بحمد
ربه ويستغفره فإن الله كان تواباً:
٨٥١/١٥
- أمر رسول الله : ﴿ أن يكون أول من
أسلم: ١٥٨/٤
- أمة الإسلام أمة واحدة: ١٣٩/٩
- أمة الإسلام خير الأمم وأول الأمة أفضل
ممن بعدهم: ٣٦٧/٢
- إن أبى أهل الكتاب دعوة التوحيد
فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون: ٢٧٦/٢
- إن الله عز وجل هو الذي أرسل رسوله
محمد 3َ بالهدى ودين الحق وهو الإسلام
ليظهره على جميع الأديان: ٥٣١/١٣
- إنذار الله لزوجات رسول الله ﴿ أنه إن
وقع الطلاق من رسول الله ﴿ لأزواجه أن
يبدله أزواجاً خيراً وأفضل منهن، مسلمات
مؤمنات، قانتات: ٦٩٧/١٤
- الإنفاق يكون للفقراء عامة، مسلمين أو
غير مسلمين: ٨٤/٢

الإسلام
٢٤٤
الإسلام
- إنقاذ العرب من النار بالإسلام: ٣٥٠/٢
- الإيمان أخص من الإسلام: ٦٠١/١٣
- الإِيمان بكل الأنبياء، وقبول دين
الإسلام: ٣٠٨/٢
- بطلان زعم أن الإسلام قام بالسيف:
٢٣/٢
- تبرؤ رسول اللـه { ل من كفر الكافرين
وشر کهم وأعمالهم وما يعبدون من دون
الله فلهم دينهم ولرسول الله حَ ﴾
وللمسلمين معبودهم وهو الله ودينهم وهو
الإسلام: ٨٤٤/١٥
- تحذير المسلمين من طاعة أهل الكتاب
من اليهود لأن ذلك يردهم إلى الكفر:
٣٤٨/٢
- تسلية رسول الله ﴿ أنه لا يسمع
الموتى، ولا يسمع الصم دعوته إذا ولوا
مدبرين وكذلك لا يهدي العمي عن
ضلالتهم فلا يسمع إلا من آمن بآيات الله
فهو مسلم: ١٢١/١١
- تسمية المسلمين من قبل ليكون الرسول
شهيداً عليهم ويكون المسلمون شهداء على
الناس: ٣١٤/٩
- تشبيه الكفر بالهلاك والإسلام بالحياة:
٣٥٩/٥
- تفضيل الإسلام على سائر الأديان:
٢٩٨/٣
- جاء الحق وهو الإسلام وزهق الباطل
وهو الشرك إن الباطل كان زهوقاً:
١٦٠/٨
- جزاء من حاد عن جادة الاستقامة،
والابتعاد عن صراط الله وهو الإسلام:
٦٠٤/١
- جواز نكاح الكافر المؤمنة أول الإسلام
ثم نسخ: ٤٣٨/٦
- حرص الإسلام على عدم إقامة المسلم في
أوطان الكفر: ٤٣١/٥
- حرمة زواج المسلم بالكافر: ٦٦٥/١
- الحفاظ على الشخصية الإسلامية:
٣٥١/٢
- حقيقة الرسالة المحمدية: ٢٠٧/٥
- الحكم بحرية اللقيط وإسلامه: ٥٤٦/٦
- حكم الصبي يبلغ في رمضان والكافر
يسلم: ٥٠٨/١
- خلود شريعة الإسلام: ٣١١/٢
- دعاء يوسف بالموت على الإسلام وأن
يلحقه الله بالصالحين: ٨٢/٧
- دعوة الإسلام هي دعوة الحق من الله:
٣٨٩/٣
- دعوة الإسلام هي ملتقى جميع الأنبياء،
وهو الدين المقبول عند الله: ٤٨١/٤
- الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر من فروض الإسلام
الكفائية: ٣٥٧/٢
- الدعوة إلى قبول الإسلام واتباع أحكامه
وجزاء المخالف: ٦٠٠/١
- دعوة أهل الكتاب إلى الإيمان برسالة
الإسلام وتوحيد الله والإيمان بالقرآن:
٦١٩/٣،٦١٢/٣، ٨/١١

الإسلام
٢٤٥
الإسلام
- دفع صدقة التطوع للمسلم والكافر،
والبر والفاجر، والفقير والغني: ٧٧/٢
- دين الإسلام هو دين الحق: ٥٢٨/٥
- دين الله هو الإسلام: ٨٥٣/١٥
- رسالة الإسلام شاملة للثقلين الجن
والإنس: ١٣/١٠
- رسول الله زم أول المسلمين: ٤٨٤/٤
- زواج المسلم بالمشركة: ٦٥٩/١
- سبب خيرية الأمة الإسلامية: ٣٦٠/٢
- سقوط الجزية بالإسلام: ٥٢٧/٥
- الشهادة على الزنا بأربعة رجال مسلمين
عدول: ٦٢٦/٢
- شهادة غير المسلم على المسلم: ١٠٥/٤
- شهادة الكفار على المسلمين للضرورة:
١٠٦/٤
- الطلب من بلقيس دخول الصرح أي
القصر، فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن
ساقيها فقيل لها إنه ممرد أي مصنوع من
قوارير حينئذ أسلمت بلقيس: ٣٣٥/١٠
- طلب موسى ممن آمن من قومه أن
يتوكلوا على الله إن كانوا مسلمين:
٢٦٢/٦
- عدم إكراه أحد على الدخول في
الإسلام: ٢٣/٢
- عدم التكافؤ في المواقف بين المسلمين
والمنافقين: ٣٨٣/٢
- عدم جواز زواج المسلمة بالكتابي
وسبب ذلك: ٦٦٣/١
- عدم صحة زواج المسلم من غير المسلمة
ولو كانت كتابية عند بعض العلماء:
٦٦٤/١
- عدم صحة زواج المشرك من مسلمة
وسبب ذلك: ٦٦١/١
- عموم رسالة الإسلام للناس جميعاً إلى
يوم القيامة: ٥٦٦/١٤
- عموم الرسالة المحمدية للناس جميعاً فما
أرسل رسول الله للعرب خاصة بل أرسله
الله للناس كافة بشيراً ونذيراً: ١٣٤/٥،
٥١٥/١١
- الفرق بين الإسلام والإيمان: ٣٤٥/١،
٣٣٩/١١، ٣٥/١٤
- قالت جماعة من الأعراب أول ما دخلوا
الإسلام: آمنا، فرد الله عليهم لا تقولوا آمنا
ولكن قولوا أسلمنا: ٦٠١/١٣
- قتال المشركين في أي مكان وحصارهم
والقعود لهم كل مرصد حتى يتوبوا
بالإِسلام، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة:
٤٥٤/٥
- قتل المسلم بالذّمي والحر بالعبد:
٩٣/١٣،٥٥٩/٣
- قتل المسلم بالكافر: ٤٧٣/١
- قتل من قتل الذي ينطق بالشهادتين:
٢٢٧/٣
- قول إبراهيم إني وجهت وجهي للذي
فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً:
٢٨٠/٤

الإسلام
٢٤٦
الإسلام
- قول الجن منا المسلمون ومنا القاسطون،
فأما المسلمون فأولئك تحروا الرشد:
١٨٤/١٥
- قول رسول الله ﴿ أمرت أن أعبد الله
رب مكة التي حرمها وأمرت أن أكون من
المسلمين: ٤٠٥/١٠، ٢٩١/١٢
- قول رسول اللـه وَلّ جاء الحق وهو
الإسلام وما يبدئ الباطل وما يعيد:
٥٤٥/١١
- قول القدرية والخوارج بأن الإسلام
والإيمان بمعنى واحد: ٣٤٦/١
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولي بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام:
٥٠٠/١٣
- كان المسلمون من قبل مشركين فمنَّ
الله عليهم: ٢٢٥/٣
- كفر أهل الكتاب ورفضهم الإسلام
ودعوته: ٣٤٤/٢
- كل الأديان انصبت في الإسلام،
وانصهرت كل الأحكام في حكم رسالة
محمد س: ٣٠٧/٢
- لا أحد أحسن ديناً ممن أسلم قلبه لله
وحده واتبع ملة إبراهيم حنيفاً: ٢٩٦/٣
- لا أحد أحسن ممن اتصف بالدعوة إلى
توحيد الله وطاعته وعبادته، وعمل صالحاً،
واتخذ الإسلام دينا: ٥٥٥/١٢
- لا تدفع الزكاة المفروضة، وزكاة الفطر
إلا إلى فقراء المسلمين: ٧٧/٢
- لا دين يصمد أمام النقاش العلمي
والعقلي غير دين الإسلام: ٥٣٨/٥
- لا مساواة بين المسلم المطيع والمجرم:
٧٢/١٥
- لا يختص بر الوالدين بأن يكونا مسلمين:
٦٦/٨
- لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر
المسلم: ٦١٥/٢
- لم يكن القتال لإكراه الناس على اعتناق
الإسلام: ٥٥٠/١
- لن يكفر المسلمون وعندهم كتاب الله
القرآن، وفيهم رسوله محمد : ٣٤٨/٢
- لو آمن أهل الكتاب بالإِسلام لكان خيراً
لهم: ٣٦٤/٢
- ما كان إبراهيم عليه السلام يهودياً ولا
نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان
من المشركين: ٢٧٧/٢
- المحافظة على وحدة الإسلام وجمع كلمة
المسلمين: ٦٠٤/١
- محبة الله والرسول تتجلى في اتباع
الإسلام وإطاعة رسول الله ﴾: ٢٢٥/٢
- مدح الأمة الإسلامية ما داموا قائمين
على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والإِيمان بالله: ٣٦٨/٢
- المرتد إذا عاد إلى الإسلام سقط عنه ما
كان لله من حقوق: ٣٤١/٥
- المسلمون هم الذين صدقوا بوجود الله
ووحدانيته وآمنوا بجميع الرسل: ٣٥٩/٣
- معنى الإِسلام: ١٩٤/٢

الإسلام
٢٤٧
الإسلام
- المغفرة للكفار إذا أسلموا، وقتالهم إذا لم
يسلموا لمنع الفتنة في الدين: ٣٣٧/٥
- ملة الإسلام قديمة دعا لها الأنبياء جميعاً:
٣٤٥/١
- ملة التوحيد أو ملة الإسلام هي ملة
واحدة وشريعة واحدة: ١٣٩/٩
- ملة المسلمين ملة إبراهيم: ٣١٣/٩
- من الأمم أمة قائمة بالحق يعملون بالحق
ويقضون بالعدل وهم أمة محمد صل:
١٩٢/٥
- من شرح الله صدره للإسلام فقبله
واهتدى فصار على نور من ربه: ٣٠٣/١٢
- من لم تبلغه دعوة الإِسلام لا يكون
كافراً بترك الشرائع: ٦٠٩/١
- من هداه الله للإسلام دخل فيه على
بينة: ٢٣/٢
- من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه:
٣١١/٢
- من يتولى عن اتباع رسالة الإسلام التي
جاء بها محمد صل: ٣٠٦/٢
- من يرد الله أن يوفقه يشرح صدره
للإسلام: ٣٨٨/٤
- المهتدون والمكذبون من أمة الدعوة
الإِسلامية: ١٨٩/٥
- موت المسلم على الإسلام: ٣٤٩/٢
- ندم الكافرين يوم القيامة وتمنيهم لو
كانوا مسلمين: ٣١٣/٧
- نوح لا يسأل قومه أجراً وأمر ليكون من
المسلمين: ٢٤٣/٦، ٢٤٦/٦
- هجرة من أسلم من دار الحرب:
٢٠٥/٣
- هدى الله في قرآنه هو الهدى، وأن
يسلم الإنسان لرب العالمين: ٢٦٨/٤
- هدى الله ودينه هو الإسلام: ٣٢١/١
- وجوب الغسل على الكافر إذا أسلم:
٥١٨/٥
- الوحي إلى رسول الله أنما الله واحد
فاعبدوه وحده وأسلموا له: ١٥٧/٩
- وصف النبيين بالإسلام: ٥٥٦/٣
- وعد الله المؤمنين بتمكين دينهم الإسلام
الذي ارتضاه لهم وتبديل خوفهم أمناً:
٦٢٥/٩
- يأس الكفار من إبطال دين الإسلام
والتغلب عليه: ٤٣٣/٣
- يأمر الله رسوله بأن يقول لأهل مكة
ولغيرهم إن كنتم في شك من ديني فلا
أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد
الله الذي يتوفاكم: ٣٠١/٦
- يتم الله نعمته على أهل قريش لعلهم
يسلمون: ٥١٦/٧
- يحلم الكفار قديماً وحديثاً برد المسلمين
عن دينهم: ٢٨٥/٢
- يدخل الجنة من أسلم وجهه لله وأخلص
في عبادته، وهو محسن في عبادته: ٣٠٠/١
- يريد المشركون وأهل الكتاب أن يطفئوا
نور الإسلام ويأبى الله إلا أن يتم نوره:
٥٣٥/٥
- يقال للمتقين المتحابين يوم القيامة لا

الأسماء
٢٤٨
إسماعيل عليه السلام
خوف عليكم اليوم، ولا أنتم تحزنون، يقال
ذلك للذين آمنوا بالقرآن، وكانوا مسلمين:
١٩٥/١٣
- يكتفى في الحكم على الشخص بالإسلام
النطق بالشهادتين: ٢٢٦/٣
• الأسماء
- تسمية المشركين الأصنام آلهة هي أسماء
سموها هم وآباؤهم لم ينزل الله بها حجة
أو سلطاناً: ١٢٠/١٤
- جواز التسمية يوم الولادة: ٢٣٣/٢
- دعوة الناس يوم القيامة بأسمائهم
وأسماء آبائهم: ١٤١/٨
- قول يوسف لمن في السجن أأرباب
متفرقون خير أم الله الواحد والذين يعبدون
من دون الله يعبدون أسماء سموها هم
وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان:
٦٠٠/٦
- للنبي ﴿ ﴿ سبعاً وستين اسماً: ٣٧٥/١١
· الأسماء الحسنى
- الاسم غير المسمى: ١٨٧/٥
- أسماء الله الحسنى: ١٨٢/٥، ٢٠٤/٨
- أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسماً:
١٨٤/٥
- أسماء الله الحسنى توقيفية: ١٨٥/٥
- أسماء الله يجوز إطلاقها على غير الله،
ما عدا اسمي: الله، والرحمن: ١٨٦/٥
- الأسماء الحسنى ليست إلا لله تعالى:
١٨٥/٥
- الإلحاد بأسماء الله: ١٨٥/٥
- الله عز وجل لا إله إلا هو، فلا رب
سواه، يعلم الغيب والشهادة، وهو الرحمن
الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن،
المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق،
البارئ، المصور، له الأسماء الحسنى:
٤٨٤/١٤
- الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى:
٥٢٧/٨
- ذكرت أسماء الله الحسنى في أربع سور:
١٨٣/٥
- سمى الله سبحانه أسماءه بالحسنى، أنها
حسنة في الأسماع والقلوب: ١٨٧/٥
- عدم جواز إطلاق اسم على الله غير
وارد في القرآن والسنة: ١٨٦/٥
- ليس للإنسان أن يدعو ربه إلا بتلك
الأسماء الحسنى: ١٨٧/٥
- وجوب تنزيه الله تعالى عن الإلحاد في
أسمائه: ١٨٨/٥
● الإسماع
- تسلية رسول الله { أنه لا يسمع
الموتى، ولا يسمع الصم دعوته إذا ولوا
مدبرين: ١٢١/١١
• إسماعيل عليه السلام
- ادعاء اليهود والنصارى أن إبراهيم
وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا يهودا
أو كانوا نصارى: ٣٥٨/١
- إسماعيل وأمه هاجر في مكة: ٤٥٩/٨
- أضواء على قصة إسماعيل الذبيح:
٤٥٨/٨

٢٤٩
الأسواق
الأسواق
- أعطي إبراهيم عليه السلام ولدين هما
إسماعيل وإسحاق على الكبر والشيخوخة:
٢٨٩/٧
- الإِيمان بالله وما أنزل علينا وهو القرآن وما
أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب وما أوتي موسى وعيسى: ٣١٠/٢
- بشارة الملائكة لإبراهيم بإسحاق عليه
السلام: ٣٥٧/٧
- بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
للكعبة: ٤٦٠/٨
- بناء البيت الحرام ودعاء إبراهيم
وإسماعيل عليهما السلام: ٣٣٧/١
- البيت الحرام أول بيت وضع معبداً للناس
بناه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام:
٣٣٣/٢
- حياة إسماعيل وأولاده: ٤٦١/٨
- دعاء إبراهيم عليه السلام بالحمد لله أنه
وهبه على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي
لسميع الدعاء: ٢٨٥/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي
زرع عند البيت الحرام: ٢٨٤/٧
- دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أن
يرسل الله في العرب رسولاً منهم: ٣٤٠/١
- الدليل من التوراة على أن الذبيح هو
إسماعيل عليه السلام: ٤٥٩/٨
- الذبيح هو إسماعيل، وهو الابن الأكبر
لإبراهيم عليه السلام وأدلة ذلك:
١٣٧/١٢،١٣٠/١٢
- صبر إسماعيل وإدريس وذي الكفل
وإدخال الله لهم في رحمته وإنهم من
الصالحين: ١٢٢/٩
- قصة رؤية إبراهيم عليه السلام في المنام
أنه يذبح ولده إسماعيل ورد إسماعيل
واستجابة إبراهيم وإسماعيل واستسلامهما
لأمر الله: ١٣٣/١٢
- قول إبراهيم بعد نجاته إني ذاهب إلى
ربي وإنه سيهديني، ودعا ربه بأن يهب له
ولداً صالحاً، فبشره الله بغلام حليم هو
إسماعيل: ١٢٥/١٢
- كان إسماعيل صادق الوعد مشهورا
بالوفاء وكان رسولاً نبياً: ٤٦١/٨
- كان إسماعيل عليه السلام يأمر أهله بالصلاة
والزكاة وكان مرضياً عند ربه: ٤٦٢/٨
- من عباد الله إسماعيل واليسع وذي
الكفل كلهم من الأخيار: ٢٣٦/١٢
- من نعم الله على إبراهيم أن الله وهبه
إسحاق ويعقوب نافلة: ٩٦/٩
- وصية الله لإبراهيم وإسماعيل عليهما
السلام بتطهير البيت الحرام من الأوثان
حين أداء المناسك والعبادات: ٣٣١/١
• الأسواق
- إباحة دخول الأسواق للتجارة وطلب
العيش وكان رسول الله ﴾ يدخلها
لحاجته: ٢٦/١٠
- طعن المشركين في نبوة رسول الله ﴾.
أنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق:
٢٣/١٠

٢٥
الأشر
الأسود العنسي
- ما أرسل الله من رسول قبل رسول الله
* إلا كانوا بشراً يأكلون الطعام ويمشون
في الأسواق: ٤٢/١٠
• الأسود العنسي
- بنو مدلج ورئيسهم الأسود العنسي ممن
ارتد في عهد رسول الله ◌ُ₪: ٥٨٣/٣
• الأسوة
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما کان یعبد قومهم من دون الله:
٥٠٤/١٤
- حکم التأسي برسول الله ٤: ٣٠٩/١١
- رسول الله أسوة وقدوة حسنة لمن كان
يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً:
٢٩٨/١١
- في إبراهيم والذين آمنوا معه أسوة حسنة
لمن كان يرجو ثواب الله ويأمل النجاة في
اليوم الآخر: ٥٠٦/١٤
· الأسى
- لا توجد مصيبة في الدنيا إلا وهي مكتوبة
عند الله في اللوح المحفوظ، من قبل أن يبرأها
أي يخلقها الله، وذلك يسير على الله، وذلك
حتى لا يحزن الناس ويأسوا على ما فاتهم،
ولا يفرحوا بما آتاهم الله: ٣٥٣/١٤
• الإشارة
- إشارة الأخرس في الطلاق: ٢٤٠/٢
- الإشارة تنزل منزلة الكلام: ٢٣٩/٢
- الإشارة في كثير من أبواب الفقه أقوى
من الكلام: ٤٢٣/٨
- الاعتماد على الإشارة في المعاملات
والعقوبات: ٤٢٣/٨
• الأشاعرة
- استدلال الأشاعرة على أنه تعالى هو
الذي يخلق الإيمان في العبد: ١٢/٥
- استدلال الأشاعرة على مسألة خلق
الأفعال، والرد على القدرية والإمامية
والمعتزلة: ٥٦٢/١٣
- تمسك الأشاعرة بأنه تعالى قد يشاء
الكفر: ١١/٥
• الأشتات
- إذا زلزلت الأرض زلزالها يوم القيامة،
وأخرجت أثقالها مما في جوفها من الأموات
والدفائن، حينها يقول الإنسان ما لهذه
الأرض، يومئذ تحدث الأرض وتخبر
بأخبارها بوحي من الله لها، يومها يصدر
الناس أشتاتاً ليروا ما عملوا: ٧٥٤/١٥
• الاشتراك
- اشتراك الأتباع والرؤساء في العذاب يوم
القيامة، وكذلك يفعل الله بالمجرمين:
٩٢/١٢
● الاشتعال
- ما تضمنه دعاء زكريا عليه السلام أنه
وهن العظم منه واشتعل شيب الرأس
وخوفه ضياع الدين: ٣٨٨/٨
· الأشر
- تكذيب قبيلة ثمود صالحاً عليه السلام
حيث قالوا فيما قالوه: هل نتبع بشراً منا،

الأشرار
٢٥١
الإشفاق
فإن فعلنا ذلك فإننا في ضلال وسعر أي
جنون، إذ كيف خص من بيننا بالوحي
والنبوة وما هو إلا كذاب أشر:
١٨٠/١٤
· الأشرار
- تحدث الكفار عن رجال أنهم لم يروهم
وكانوا يعدونهم من الأشرار: ٢٤٤/١٢
• أشراط الساعة
- الطلب من رسول الله ﴿ أن يترقب
وينتظر اليوم الذي تأتى فيه السماء بهيئة
الدخان، هو في الماضي ما أصاب المشركين
من جدب وقحط بدعاء النبي ﴿ عليهم،
وفي المستقبل أمارة وعلامة من أشراط
الساعة: ٢٢٦/١٣
- للساعة أشراط أو علامات: ٢٠٦/٥
- نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروجه
أمارة ودليل على وقوع الساعة، لكونه من
أشراطها: ١٨٧/١٣، ١٩٠/١٣
- هل ينتظر الكافرون والمنافقون إلا مجيء
الساعة التي تأتي بغتة، وقد حدثت
أشراطها، وإذا جاءتهم فلا ينفعهم
تذكرهم: ٤٣١/١٣
- وقت وقوع الساعة وأشراطها إذا
طمست النجوم، وفرجت السماء، ونسفت
الجبال: ٣٤١/١٥
• الإشراق
- أشرقت أرض المحشر بتجلي الحق تعالى
للخلائق: ٣٦٩/١٢
- تسخير الجبال مع داود يسبحن بالعشي
والإشراق والطير محشورة أي مجموعة إليه
من كل جانب كلٌّ له أواب: ٢٠٢/١٢
· الأشربة
- إباحة الزينة والطيبات من المآكل
والمشارب: ٤ /٥٤١
- استحباب التسمية وسنيتها عند أكل كل
طعام وشراب: ٣٧٣/٤
- شراب أهل الجنة وطعامهم ممنوع حرام
على الكافرین: ٤ /٥٩٠
- ما لا يجوز استعماله من الطعام
والشراب، وعلفه من الإبل: ٣٧٣/٧
• الأشعار
- الانتفاع بالأصواف والأوبار والأشعار
على كل حال: ٥١٧/٧
- جعل الله من أصواف وأوبار وأشعار
الأنعام أثاثاً ومتاعاً إلى حين: ٥١٥/٧
• الإشعار
- شعائر الله هي البدن التي تهدى للحرم
وإشعارها: ٤٢٠/٣
· الأشعريون
- الأشعريون يحبهم الله ويحبونه: ٥٨٩/٣
• الإشفاق
- الذين هم من خشية ربهم مشفقون من
صفات المسارعین في الخيرات: ٣٨٩/٩
- تساؤل أهل الجنة عن أحوالهم في الدنيا،
فقالوا: إنا كنا في الدنيا مشفقين خائفين من
عذاب الله: ٧٥/١٤

الاشمئزاز
٢٥٢
الأشهر الحرم
- تقديم الصدقة قبل مناجاة رسول الله
*، ثم رفع الله ذلك بقوله: أأشفقتم أن
تقدموا بين يدي نجواكم صدقات:
٤١٩/١٤
- خوف المؤمن وإشفاقه من عذاب الله:
١٣٢/١٥
- صفات المتقين خشية الله بالغيب أي
السر والإشفاق أي الخوف من الساعة:
٧٥/٩
- المؤمنون يشفقون من الساعة ويخافون،
ویعلمون أنها حق کائن، والذين يمارون في
الساعة في ضلال بعيد: ٥١/١٣
- يعلم الله ما تقدم من الملائكة، من عمل
ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله وهم من
خشية الله مشفقون: ٤١/٩
- يوضع كتاب الأعمال يوم القيامة يومها
يشفق المجرمون أي يخافون مما فيه:
٢٩١/٨
- يوم القيامة ترى الظالمين مشفقين خائفين
مما كسبوا، وجزاء ما كسبوا واقع بهم:
٦٠/١٣
• الاشمئزاز
- إذا ذكر الله وحده أمام المشركين
انقبضوا واشمأزوا، وإذا ذكرت الأصنام
استبشروا: ٣٣٨/١٢
• الإشهاد
- أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستم
بربكم قالوا بلى: ١٦٧/٥
- إشهاد بني آدم على الإقرار بالربوبية
حتى لا يعتذروا بأنهم أشرك آباؤهم:
١٦٩/٥
• الأشهر الحرم
- إذا انسلخت أي انقضت الأشهر الحرم
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم:
٤٥٣/٥
- الأشهر الحرم أربعة: ٥٥٢/٥
- الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة،
وذو الحجة، والمحرم: ٦٣٤/١
- انتهاك حرمة الأشهر الحرم: ٤١٦/٣
- تحريم الأشهر الأربعة هو الدين القيم
المستقيم دين إبراهيم وإسماعيل: ٥٥٣/٥
- تعظيم حرمة الأشهر الحرم: ٥٦٠/٥
- تغليظ الدية على من قتل شخصاً خطأ
في الأشهر الحرم: ٥٦٠/٥
- جعل الله الشهر الحرام قياماً للناس فيه
يأتون وتخمد نار الحرب: ٧٤/٤
- حرمة القتال في الأشهر الحرم: ٤٢٠/٣
- حرمة القتال في الشهر الحرام أو إباحته:
٦٣٣/١
- سبب تسمية الأشهر الحرم: ٤١٦/٣
- ظلم الأنفس في الأشهر الحرم باستحلال
حرامها: ٥٥٤/٥
- فرضية القتال، وإباحته في الأشهر الحرم:
٦٢٦/١
- القتال في الأشهر الحرم: ٦٣١/١
- القتال في الأشهر الحرم إذا قاتل فيه
المشركون: ٥٤٨/١

الأشياع
٢٥٣
أصحاب الشمال
- مكانة البيت الحرام، والشهر الحرام،
وشأن الهدي والقلائد: ٧١/٤
- من شعائر الله الأشهر الحرم، وهي: ذو
القعدة، ذو الحجة، والمحرم ورجب:
٤٢٠/٣
- نسخ تحريم القتال في الأشهر الحرم:
٥٥٥/٥،٥٥٢/٥
- النسيء يوقع الذين كفروا في ضلال
زيادة على ضلالهم القديم ليواطئوا أي
ليوافقوا مجرد العدد الأربعة الأشهر الحرم:
٥٥٧/٥
• الأشياع
- أهلك الله أشياع المشركين وأمثالهم فهل
من متذكر ومتعظ بذلك: ٢٠٠/١٤
- يحال بين المشركين وبين شهواتهم في
الدنيا، وبين ما يطلبونه في الآخرة كما فعل
بأشياعهم أي بأمثالهم من قبل: ٥٥٢/١١
• الإصباح
- من قدرة الله أنه فالق الإصباح: ٣٢٣/٤
· أصحاب الأيكة
- إرسال شعيب إلى أصحاب الأيكة،
وتكذيبهم له وطلبهم أن ينزل عليهم من
السماء كسفاً: ٦٦٠/٤
- إرسال شعيب إلى أصحاب الأيكة، وهم
إخوة مدين في النسب: ٩/٥
- أمر شعيب قومه أصحاب الأيكة أن
يوفوا الكيل وأن يزنوا بالقسطاس المستقيم،
وأن لا يبخسوا الناس أشياءهم وأن لا يعثوا
في الأرض مفسدين: ٢٣٤/١٠
- تكذيب أصحاب الأيكة المرسلين إذ
أمرهم شعيب بتقوى الله والطاعة وأنه لا
يسألهم أجراً: ٢٣٣/١٠
- عذاب مدين بالصيحة والرجفة المصاحبة
لها، وعذاب أصحاب الأيكة بالسموم
والحر الشديد: ٩/٥
- قصة أصحاب الأيكة وهم قوم شعيب:
٣٦٨/٧
- كذب قبل كفار قريش أقوام منهم قوم
نوح وأصحاب الرَّس، وثمود وعاد
وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة
وقوم تبع: ٦٢٢/١٣
- كذبت أمم من قبل المشركين وهم قوم
نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم
لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب:
١٩٣/١٢
· أصحاب الحجر
- تكذيب أصحاب الحجر وهم ثمود قوم
صالح عليه السلام رسولهم: ٣٦٩/٧
· أصحاب الرَّسّ
- قوم شعيب من الأقوام الذين أهلكهم
الله: ٧٢/١٠
- كذب قبل كفار قريش أقوام منهم قوم
نوح وأصحاب الرَّس، وثمود وعاد
وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة
وقوم تبع: ٦٢٢/١٣
• أصحاب الشمال
- إذا كان المحتضر أو المتوفى من المكذبين
الضالين وهم أصحاب الشمال، فله ضيافة

٢٥٤
الاصطراخ
أصحاب الفيل
أو نزل من حميم، والاصطلاء بنار الجحيم:
٣٠٥/١٤
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
سموم وحميم، وظل من يحموم لا هو بارد
ولا کریم: ٢٨٠/١٤
• أصحاب الفيل
- أضواء من التاريخ على قصة الفيل:
٨٠٢/١٥
- إهلاك أصحاب الفيل فيه دلالة على
شرف رسول الله : ٨٠٧/١٥
- ما فعله رب العزة بأصحاب الفيل،
وجعل كيدهم في تضليل عما قصدوا إليه:
٨٠٦/١٥
• أصحاب القرية
- ما أنزل الله على قوم المؤمن حبيب
النجار وهم أصحاب القربة جنداً من
الملائكة، وما كانوا بحاجة إلى هذا الإنزال،
وما كان إهلاكهم إلا بصيحة صاح بها
جبريل فكانوا خامدين: ٧/١٢
• أصحاب المشأمة
- يوم القيامة ينقسم الناس إلى ثلاثة
أصناف وهم أصحاب اليمين وأصحاب
المشأمة أي أصحاب الشمال وهم أهل
النار: ٢٦٠/١٤
· أصحاب اليمين
- إذا كان المحتضر أو المتوفى من أصحاب
اليمين، فإن الملائكة تبشره وتقول له سلام
لك يا صاحب اليمين: ٣٠٤/١٤
- أصحاب اليمين في جنات يتنعمون يتساءلون
فيسأل بعضهم بعضاً عن أحوال المجرمين:
٢٦٠/١٥
- نعيم أصحاب اليمين أنهم في سدر
مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء
مسكوب: ٢٧٣/١٤
- يوم القيامة ينقسم الناس إلى ثلاثة أصناف
وهم أصحاب اليمين وأصحاب المشأمة أي
أصحاب الشمال وهم أهل النار: ٢٦٠/١٤
• الإصر
- رسول الله يضع عن بني إسرائيل الإصر
والأغلال: ١٢٩/٥
• الإصرار
- دعوة نوح لقومه ليلاً ونهاراً، وكلما
دعاهم إلى سبب المغفرة سدوا آذانهم
وغطوا وجوههم بثيابهم وأصروا
واستكبروا: ١٥٣/١٥
- عذاب أهل الشمال في الآخرة أنهم في
سموم وحميم، وظل من يحموم لا هو بارد
ولا كريم، وسبب عذابهم أنهم كانوا في
الدنيا مترفين بما لا يحل لهم، وإصرارهم
على الحنث أي الذنب العظيم، وهو الشرك
بالله: ٢٨١/١٤
• الاصطبار
- أمر رسول الله - بعبادة ربه والاصطبار
على عبادته وليس له سمي: ٤٨٢/٨
● الاصطراخ
- اصطراخ الكفار في النار واستغاثتهم

الاصطفاء
٢٥٥
الإصغاء
بربهم ليخرجهم فيعملون غير ما كانوا
يعملون: ٦١٣/١١
• الاصطفاء
- اصطفاء آدم أباً للبشر ومن بعده نوحاً
وآل إبراهيم وآل عمران: ٢٢٩/٢
- اصطفاء الأنبياء وقصة نذر امرأة عمران
ما في بطنها لعبادة الله: ٢٢٦/٢
- اصطفاء مريم واختيارها لكثرة عبادتها
وزهدها: ٢٤٣/٢
- اصطفاء موسى على الناس برسالة الله
وكلامه وأمره أن يأخذ ما آتاه الله بقوة
وهي التوراة وأن يكون من الشاكرين:
٩٠/٥
- اصطفاء موسى عليه السلام وكان
رسولاً نبياً: ٤٥٤/٨
- أكثر الأمم الماضية كانوا ضالين، وقد
أرسل الله فيهم رسلاً منذرين، فكانت
عاقبة الأمم التي كفرت الهلاك، لكن نجى
الله عباده الذين اصطفاهم: ١١٢/١٢
- الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن
الناس ويعلم ما بين أيديهم وما خلفهم:
٣٠٤/٩
- حمد الله والسلام على عباد الله الذين
اصطفاهم: ٣٦٣/١٠
- عباد الله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي
الأيدي أصحاب القوة في العبادة والأبصار،
وأخلَصهم الله بخالصة لا شوب فيها هي
تذكر الدار الآخرة وهم مصطفين أخيار:
٢٣٥/١٢
- عباد الله الذين أخلصهم لعبادته، لهم
رزق معلوم من الله، فيتمتعون بلذيذ
الفواكه وهم مكرمون: ١٠١/١٢
- قضى الله بتوريث القرآن من اصطفاه
من عباده وجعلهم أقساماً ثلاثة: ظالم
لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات:
٦٠٧/١١
- لم يصطف الله البنات على البنين
والإنكار على المشركين بذلك:
١٦٥/١٢
- همّ امرأة العزيز بيوسف وهمه بها لولا
أن رأى برهان ربه ذلك ليصرف عنه السوء
والفحشاء إنه من المخلصين: ٥٧٨/٦
• الاصطلاء
- إذا كان المحتضر أو المتوفى من المكذبين
الضالين وهم أصحاب الشمال، فله ضيافة
أو نزل من حميم، والاصطلاء بنار الجحيم:
٣٠٥/١٤
- رؤية موسى حين سار بأهله من مدين
إلى مصر: إني آنست سآتيكم منها بخبر أو
آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون أي
تتدفؤون: ٢٨٩/١٠
● الاصطناع
- لبث موسى أي إقامته في أهل مدين ثم
عودته في قضاء الله وقدره واصطنعه الله
لنفسه: ٥٥٩/٨
• الإصغاء
- إصغاء أفئدة قلوب الذين لا يؤمنون
بالآخرة إلى إيحاء الشياطين ويرضونه
ويقترفونه: ٣٥٧/٤

الأصفاد
٢٥٦
الأصنام
• الأصفاد
- تذليل الشياطين لسليمان بعضهم بناء
للمباني وبعضهم غواص في البحار وآخرين
مقرنين مقيدين بالأصفاد بالقيود
والسلاسل: ٢٢٢/١٢
• الاصفرار
- حال الدنيا أن الله أنزل من السحاب ماء
فسلكه ينابيع في الأرض فيخرج بذلك الماء
زرعاً مختلفاً ألوانه ثم يهيج أي بيبس فيكون
مصفراً: ٢٩٩/١٢
- الحياة الدنيا مجرد لعب ولهو، وتفاخر بين
الناس وتكاثر في الأموال والأولاد، وسرعة
زوالها كمثل غيث أعجب الزراع نباته، ثم
يهيج فيكون مصفراً: ٣٤٦/١٤
- لو أرسل الله ريحاً فصار الزرع مصفراً
لكفر الناس وجحدوا نعمة الله:
١١٧/١١
• الأصل
- مثل الكلمة الطيبة وهي كلمة التوحيد
كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في
السماء تؤتي أكلها بإذن ربها: ٢٦٢/٧
• الإصلاح
- الإصلاح بين الناس عام في الدماء
والأموال والأعراض: ٢٨١/٣
- إصلاح ذات البین: ٢٥٩/٥
- الإصلاح والحكم بالظن: ٤٩٠/١
- أمر المؤمنين بتقوى الله وأن يقولوا قولاً
سديداً، فإذا فعلوا أصلح الله أعمالهم وغفر
لهم ذنوبهم: ٤٤٧/١١
- التصرف في أموال اليتامى على وجه
الإصلاح: ٦٥٧/١
- التناجي لا خير فيه إلا إذا كان أمراً
بصدقة أو أمراً بمعروف أو إصلاحاً بين
الناس: ٢٧٨/٣
- جزاء السيئة عقاب مماثل لها، لكن من
عفا وأصلح بالود والعفو ما بينه وبين
معاديه، فثوابه وأجره على الله: ٩٠/١٣
- رد قوم شعيب وحواره معهم وأنه لا
يريد إلا الإصلاح وما توفيقه إلا بالله عليه
تو کل وإلیه ینیب: ٤٥١/٦
- عدل رسول اللـه 8 في قسمة الغنائم
ومهامه في إصلاح أمته: ٤٧٤/٢
- قبول التوبة ممن عملوا السوء بجهالة ثم
تابوا من بعد ذلك وأصلحوا: ٥٨٠/٧
- ما كان الله ليهلك الأمم بظلم وأهلها
مصلحون: ٥٠٤/٦
- النهي عن الإفساد في الأرض بعد
إصلاحها: ٦٠٦/٤
- وجوب الإصلاح بالنصح والدعوة إلى
حكم الله بين المؤمنين إن تقاتل منهما
فريقان: ٥٦٧/١٣
- وجوب الإصلاح بين المؤمنين المتنازعين
ولو في غير حال القتال فالمؤمنون إخوة،
وعلى الجميع أن يتقي الله لعل الله يرحمه:
٥٦٩/١٣
· الأصنام
- اتخاذ آزر أصناماً آلهة من دون الله
ومحاجة إبراهيم له: ٢٧٥/٤

٢٥٧
الأصنام
الأصنام
- اتخاذ المشركين آلهة ليكونوا لهم عزاً أي
أنصاراً وأعواناً فكان أن كفرت هذه
الأصنام والآلهة عبادتهم وكانوا عليهم
ضداً: ٥٠٥/٨
- اتخاذ المشركين الأصنام أنداداً توسلاً بها
إلى الله: ١٠٦/١
- احتجاج المشركين بالقدر على شركهم
بعبادتهم الأصنام ولا حرموا من شيء كما
فعل الذين من قبلهم: ٤٤٣/٧
- إدراك قوم إبراهيم أن الأصنام لا تسمع
ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع: ٢٨٠/٤
- الأصنام أدنى ممن يعبدها فليس للأصنام
أيد يبطشون بها، أو أعين يبصرون بها أو
آذان يسمعون بها: ٢٢٢/٥
- الأصنام التي يعبدها المشركون
ويسمونها آلهة عباد أو عبيد مثل عابديها
فليدعوهم فليستجيبوا لهم: ٢٢١/٥
- الأصنام لا تصلح تبعاً فضلاً عن أن
تكون متبوعة: ٢١٦/٥
- الأصنام لا ينصرون من يعبدهم ولا
أنفسهم ينصرون: ٢١٥/٥
- اعتراف قوم إبراهيم بأن الأصنام لا تنطق
وذلك بعد أن نكس القوم على رؤوسهم:
٨٦/٩
- الذين يدعون من دون الله الأصنام
والأوثان لا يجيبونهم: ١٤٦/٧
- الله هو الحق، وما يدعون من دونه
الباطل: ٢٨٦/٩
- إلياس عليه السلام من الرسل دعا قومه
إلى تقوى الله، ونعى عليهم عبادتهم
لصنمهم بعل وتركهم لعبادة الله رب
العالمين: ١٤٨/١٢
- إن تدعوا الأصنام إلى ما هو هدى أو أن
يهدوا لا يتبعو کم: ٢١٦/٥
- الإنسان أفضل وأكمل حالاً من الصنم:
٢٢٦/٥
- إنكار إبراهيم على أبيه وقومه عبادتهم
للتماثيل أي الأصنام وعكوفهم عليها:
٧٩/٩
- الأوثان والأصنام لا يخلقون شيئاً، بل
هي مخلوقة، وهم أموات غير أحياء، أي
هي جمادات لا أرواح فيها: ٤١٧/٧
- أول ما عبدت الأصنام: ٦١٩/٤
- أول من حرم من الجاهليين ما حرموه
وشرع للعرب عبادة الأصنام هو عمرو بن
لحي: ٨٩/٤
- تبرؤ إبراهيم من الأصنام التي عبدها
قومه وأنها عدو له إلا ربّ العالمين:
١٨٣/١٠
- تجنب الرجس أي القذر من الأصنام
والأوثان واجتناب قول الزور: ٢٢٦/٩
- تحدي رسول الله للمشركين أن يدعوا
شركاءهم ثم يكيدوا للرسول ولا ينظروه:
٢٢٣/٥
- تخويف المشر کین رسول الله ﴾ وتوعده
بأصنامهم: ٣٢٢/١٢

٢٥٨
الأصنام
الأصنام
- تقليد العرب آباءهم في عبادة الأصنام:
٢٨١/٤
- توعد إبراهيم قومه أنه سيكيد أصنام
قومه بعد أن يولوا مدبرين فجعلهم جذاذاً
إلا كبيراً لهم: ٨٠/٩
- حشر الذين ظلموا فأشركوا وأزواجهم
أمثالهم وما كانوا يعبدون من الأصنام من
دون الله وإرشادهم إلى صراط الجحيم:
٨٩/١٢
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل البلد
الحرام مكة آمناً وأن يجنبه وبنيه أن يعبد
الأصنام: ٢٨٢/٧
- صفة المشركين في اتخاذهم الأصنام أولياء
من دون الله مثل العنكبوت التي اتخذت
بيوتاً: ٦١٨/١٠
- طلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل
لهم آلهة كما كانت أصنام لأقوام مروا
علیھم ووصف موسی لهم بالجهل: ٨٠/٥
- عدم الأكل مما ذبح الأصنام والأوثان
ولغير الله: ٣٦٨/٤
- قول إبراهيم لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا
نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين فأجابهم هل
يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو
يضرون: ١٨٢/١٠
- لا تملك الأصنام التي يعبدها المشركون
الشفاعة إلا من شهد بالحق على بصيرة بأن
الله واحد، وهم يعلمون: ٢١١/١٣
- لا مماثلة بين الله تعالى النافع الضار وبين
الأصنام التي لا تنفع ولا تضر: ١٩١/٧
- لو دعا المشركون الأصنام إلى الهدى ما
سمعوهم: ٢٢٥/٥
- ليس للأصنام حقيقة تذكر، فلا وجود
للشركاء على الله: ١٩١/٧
- ما جعله الجاهليون لأصنامهم فلا يصل
إلى الله وما جعلوه لله فهو يصل إلى
أصنامهم: ٤٠٩/٤
- ما يعبده المشركون من الأصنام لا
يستطيعون نصر المشركين ولا ينصرون
أنفسهم: ٢٢٤/٥
- مثل ضربه لحالة الأصنام بالمقارنة مع ذاته
وذلك كمثل من سوى بين عبد مملوك
عاجز، وبين مالك حر التصرف رزقه الله
فهو ينفق منه: ٥٠٣/٧
- مثلان الأصنام والأوثان: ٥٠٠/٧
- المشركون من عبدة الأصنام والأوثان
وما يعبدون من غير الله حصب جهنم هم
لها واردون ولو كان الأصنام آلهة ما
وردوها والمشركون وآلهتهم خالدون في
جهنم: ١٤٧/٩
- من قبائح المشركين أنهم جعلوا لله
الأصنام التي لا يعلمون حقيقتها نصيباً مع
الله مما رزقهم من الحرث والأنعام:
٤٧٠/٧
- من الناس من يعبد من غير الله آلهة من
الأصنام لا تضره ولا تنفعه وذلك ضلال
بعيد: ١٨٤/٩
- مناقشة إبراهيم عليه السلام لأبيه في
عبادة الأصنام: ٤٤٥/٨

الأصوات
٢٥٩
الأضحية
- النهي عن سب الأصنام والأوثان:
٣٤١/٤، ٣٤٤/٤
- واقع الأصنام والأوثان المعبودة:
٢٢٠/٥
- وجوب كسر نصب المشركين والأصنام
وجميع الأوثان: ١٦٥/٨
- وسائل الشيطان: هي الإضلال، وتقطيع
آذان الأنعام وجعل علامات عليها للأصنام:
٢٩٠/٣
- وصف الأصنام بالإناث: ٢٨٩/٣
- يعبد المشركون من دون الله أصناماً لا
تضرهم شيئاً ولا تنفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله: ١٤١/٦
• الأصوات
- اتباع الناس يوم القيامة داعي الله إلى
المحشر لا وج له وهناك تخشع الأصوات
للرحمن فلا تسمع إلا همساً: ٦٤٣/٨
• الأصواف
- الانتفاع بالأصواف والأوبار والأشعار
على كل حال: ٥١٧/٧
- جعل الله من أصواف وأوبار وأشعار
الأنعام أثاثً ومتاعاً إلى حين: ٥١٥/٧
· أصول الدين
- الاختلاف الجذري في الدين يجسد الفرقة
والخلاف: ٤٥٦/١
- الاختلاف في أصول الدين وقضاياه
مدمر للدين كله: ٤٥٥/١
• أصول الفقه
- الأصل في الأشياء الإباحة: ١٣١/١
- تعريف القرآن عند علماء أصول الفقه:
١٥/١
· الأصيل
- أمر رسول الله ﴿ أن يذكر الله ويداوم
على ذكره بكرةً وأصيلاً، وأن يتهحد في
الليل ويصلي النافلة عسى أن يبعثه الله
المقام المحمود: ٣٣٠/١٥
- أمر المؤمنين بذكر الله كثيراً وتسبيحه
بكرةً وأصيلاً أي أول النهار وآخره:
٣٦٤/١١
- قول المشركين عن القرآن إنه أساطير
الأولين اكتتبها محمد بواسطة أهل الكتاب
فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً: ١٧/١٠
• الأضحية
- استحباب أن يأكل الرجل من أضحيته
أو هديه: ٢١٩/٩
- الأضحية بمقطوعة الأذن أو جل الأذن:
٢٩١/٣
- أعطى الله رسوله محمداً فَ ﴿ الكوثر،
وهو نهر في الجنة، وأمره أن يصلي صلاته
خالصة لله، وكذا أن ينحر ذبيحته
وأضحيته لله تعالى: ٨٣٢/١٥
- الأفضل الأضحية أو الصدقة بثمنها:
١٤٠/١٢
- الذي يضحى به من الحيوان: ١٤٠/١٢
- جواز أن يضحى بالخصي: ٢٩١/٣
- حکم الأضحية: ٢٤٢/٩
- عدم وجوب الأضحية عند الجمهور:
١٤٠/١٢

الأضغاث
٢٦٠
الأطعمة
- قول المضحي: اللهم تقبل مني: ٢٤١/٩
- نجر الهدايا والأضاحي يوم النحر:
٢٤٠/٩
- وجوب الأضحية على رسول الله وَ ﴾:
٣٩٦/١١
· الأضغاث
- رؤيا الملك سبع بقرات سمان يأكلهن
سبع عجاف وسبع سنبلات وطلبه تعبير
الرؤيا ورد قومه بأنها أضغاث أحلام وأنهم
لا يعرفون تأويل الرؤيا: ٦١٣/٦
- قول المشركين عما جاء به رسول الله
أضغاث أحلام وقالوا بل هو شاعر وطالبوا
بآية كما أرسل الأولون: ١٥/٩
· الأضغان
- لا يظن المنافقون الذين في قلوبهم مرض
أن الله لن يخرج أضغانهم فيكشف أمرهم
لعباده: ٤٤٩/١٣
- من آمن بالله حق الإيمان، واتقى ربه،
يؤته ثواب أعماله وأجره، ولا يأمر الله
المؤمنين بإخراج جميع أموالهم في الزكاة،
وإن يطلب الله من المؤمنين أموالهم كلها
فيجهدهم ويلح في الطلب وعندئذ يخرج
أضغانهم أي أحقادهم: ٤٦٢/١٣
• الإضلال
- المراد بالإضلال، ليس الإجبار أو الإكراه
على الوقوع في الضلال كما تقول الجبرية:
١٢٢/٥
- ودت طائفة من أهل الكتاب إضلال
بعض المسلمين: ٢٨٣/٢
• الأطراف
- ألا يرى المشركون أنا نأتي الأرض فتفتح
للمسلمين فينقصها من أطرافها: ٢٠٨/٧
- يأتي الله الأرض ينقصها من أطرافها
وذلك بتغلب المسلمين على الكافرين والله
هو الغالب: ٦٩/٩
• الإطعام
- إذا طلب من المعرضين النفقة مما رزقهم
الله قال هؤلاء الكفار للمؤمنين: أنطعم من
لو شاء الله أطعمه فما أمركم لنا بالإنفاق
إلا ضلال وانحراف: ٢٦/١٢
- إطعام ستين مسكيناً في كفارة الظهار:
٣٨٩/١٤
- إيلاف قريش أي جعلهم الله يألفون،
ويسَّر لهم رحلتين، رحلة في الشتاء، ورحلة
في الصيف، فليعبدوا الله وحده رب البيت
الحرام، وهو الذي أطعمهم من جوع،
ووسع عليهم في الرزق، وآمنهم من
الخوف: ٨١٥/١٥
- التسمية عند ذبح البدن والأكل منها
وإطعام القانع والمعتر أي السائل وتسخير
الله لها وشكر الله على ذلك: ٢٣٧/٩
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم يهديه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه: ١٨٤/١٠
• الأطعمة
- إباحة الزينة والطيبات من الماكل
والمشارب: ٤ /٥٤١
- أحل الله الطيبات من الأطعمة: ٤٤١/٣