النص المفهرس

صفحات 161-180

الأتراب
١٦١
الإثبات
- ما يتبع المشركون إلا الظن، والظن لا
يغني من الحق شيئاً: ١٨٣/٦
· الأتراب
- أعد الله للمتقين فوزاً وظفراً، يستمتعون
بالحدائق والأعناب وبالكواعب الأتراب
والكأس الدهاق: ٣٨٧/١٥
- من نعیم أصحاب الیمین تمتعتهم بالنساء،
فإن الله خلق الحور العين خلقاً جديداً
فأنشأهن إنشاءً، فجعلهن أبكاراً عرباً أتراباً:
٢٧٥/١٤
- وعد الله المتقين بحسن المآب وهي جنات
عدن مفتحة الأبواب يتكئون فيها يطلبون
ما شاؤوا من الفاكهة والشراب، وعندهم
زوجات قاصرات الطرف أتراب أي
متساویات في السن: ٢٣٧/١٢
• الاتساق
- يقسم الله بالشفق، وبالليل وما وسق
فجمع وضم، وبالقمر إذا اتسق فاجتمع
وتم نوره، ليصادفن الناس أحوالاً بعد
أحوال وذلك طبقاً عن طبق: ٥٢٢/١٥
• الاتكاء
- الذين اتقوا ربهم في جنات النعيم،
يتكئون في الجنة على سرر مصفوفة،
وزوجوا بحور عين: ٧١/١٤
- جزاء المحسنين أهل الجنة أنهم في شغل
عن غيرهم فاكهون متنعمون بالنعيم، هم
كذلك وأزواجهم في ظلال الأشجار
متكئون على الأرائك السرر المستورة
بالخيام: ٣٨/١٢
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، وحالهم في الجنة أنهم
على سرر موضونة أي منسوجة بإحكام،
یتکئون عليها متقابلین: ٢٦٧/١٤
- للخائفين من ربهم جنتان أخريان
مدهامتان أي شديدتا الخضرة، یتکئون على
رفرف خضر وعبقري حسان: ٢٤٩/١٤
- لمن خاف الله واتقاه جنتان ذواتا أفنان
أي أغصان، فيهما عينان تجريان، وفيهما
من كل فاكهة زوجان، يتكئ فيها المتقون
على فرش بطائنها من إستبرق وجنى
الجنتين أي ثمرهما دان قريب التناول:
٢٤١/١٤
• الإتلاف
- ضمان ما أتلفته المواشي: ١٠٧/٩،
١١٢/٩
• الأثاث
- جعل الله من أصواف وأوبار وأشعار
الأنعام أثاثاً ومتاعاً إلى حين: ٥١٥/٧
- كم أهلك الله من قرن أي أمم هم
أحسن أثاثاً ورئياً أي منظراً: ٤٩٦/٨
• الأثارة
- ما يعبده المشركون من دون الله من
الأصنام ماذا خلقوا من الأرض، أم لهم
شرك أي مشاركة في ملك السماوات،
فليأتوا بكتاب من قبل القرآن أو أثارة من
علم إن كان المشركون صادقين: ٣٢٤/١٣
• الإثبات
- اجتماع المشركين ليمكروا برسول الله

الإثم
١٦٢
الإثخان
ليثبتوه ليحبسوه أو يقتلوه أو يخرجوه ويمكرون
ويمكر الله والله خير الماكرين: ٣٢٣/٥
- يمحو الله ما يشاء بالنسخ ويثبت وعنده
أم الكتاب: ٢٠٠/٧
• الإثخان
- الإثخان في الأسرى في بدر: ٤١٦/٥
- إذا لقي المسلمون الكافرين وقاتلوهم
فعليهم ضرب رقابهم، وإذا أثخنوهم
وأكثروا فيهم القتل وأسروهم فليشدوا
الوثاق أي القيد: ٤٠٦/١٣
· الأثر
- سؤال موسى للسامري ما خطبك فقال
بصرت بما لم يبصروا به فأخذت قبضة من
أثر جبريل فنبذتها على حلية بني إسرائيل
و کذلك سولت لي نفسي: ٦٢٩/٨
- عجل موسى إلى ربه ليرضى في جبل
الطور وكان قومه على أثره: ٦١٩/٨
• الأثقال
- إذا زلزلت الأرض زلزالها يوم القيامة،
وأخرجت أثقالها مما في جوفها من الأموات
والدفائن، حينها يقول الإنسان ما لهذه
الأرض: ٧٥٣/١٥
- خلق الأنعام من نعم الله على الإنسان له
فيها دفء ومنافع ومنها يأكلون ولهم فيها
جمال حين يريحون ويسرحون وتحمل أثقال
الناس: ٣٩٩/٧
- سيحمل دعاة الكفر والضلال أثقالهم
وأوزارهم يوم القيامة وسوف يسألون عما
كانوا يفترون: ٥٧٤/١٠
• الأثل
- إعراض سبأ عن توحيد الله وطاعته
وشكره فأرسل الله عليهم سيل العرم،
وأبدلهم بجنتيهم أشجاراً ذات أُكُل خمط
أي مر هي الأراك وأثل وشيء من سدر
قليل: ٤٩٧/١١
• الإثم
- الأكل من المحرمات لمن اضطر غير باغ
ولا عاد، وعدم الإِثم عليه: ٥٧٨/٧
- الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير حق
فقد أتوا بالبهتان والإِثم المبين: ٤٢٥/١١
- الله يجزي الذين أساؤوا بما عملوا،
ويجزي المحسنين بالحسنى، وهم الذين
يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم أي
صغائر الذنوب: ١٣٠/١٤
- أمر الله تعالى بترك جميع الآثام والمعاصي
ظاهراً وباطناً: ٣٧٠/٤
- أمر المؤمنين إذا تناجوا أن لا يتناجوا
بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، فإنما
النجوى بالإثم والعدوان من الشيطان لأجل
أن يوقع المؤمنين بالحزن: ٤٠٧/١٤
- إمهال الكافرين ليس خيراً لهم إنما ذلك
ازدياد في إثمهم: ٥٠٨/٢
- تحريم ما يوجب الإثم والذنب: ٥٥٣/٤
- تحمل القلب الإثم لأنه مركز الإحساس
والشعور: ١٢٧/٢
- التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون
على الإثم والعدوان: ٤١٨/٣
- تنزل الشياطين على كل أفاك أثيم من

الإجابة
١٦٣
الأجاج
الكهنة الذين يلقون السمع إلى الشياطين
وأكثرهم كاذبون: ٢٦٧/١٠
- تنزيل القرآن على رسول الله {﴿ تنزيلاً،
وأمره أن يصبر لحكم الله ولا يطيع من
الكافرين آثماً أو كفوراً: ٣٢٩/١٥
- جزاء من اقترفوا الإثم بما كسبوا:
٣٧٠/٤
- رفع الإثم عن الخطأ والنسيان: ١٥٠/٢
- السابقون المقربون هم ثلة من الأولين،
وقليل من الآخرين، لا يسمعون في الجنة
كلاماً لغواً، ولا كلاماً فيه إثم، ولكن قولاً
سلاماً سلاماً: ٢٦٨/١٤
- الشجرة التي خلقها الله في جهنم شجرة
الزقوم، هي طعام كثير الإثم في جهنم،
ذلك الطعام كالمهل يغلي في البطون كغلي
الحميم: ٢٥٣/١٣
- صفات المؤمنين أهل الجنة اجتنابهم كبائر
الإِثم والفواحش، وإذا ما غضبوا هم
يغفرون ويتجاوزون: ٨٥/١٣
- لا إثم على من فعل ما أبيح له حتى
مات: ٤٧/٤
- لا تحمل نفس آثمة أو مذنبة إثم أو ذنب
أخرى فلا تزر وازرة وزر أخرى:
٥٨٨/١١
- مسارعة كثير من اليهود في الإثم
والعدوان وأكلهم السحت: ٥٩٩/٣
- من أصناف النعم على المتقين إمدادهم
بفاكهة ولحم مما يشتهون، يتنازعون أي
يتعاطون في الجنة كأساً من خمر، لا لغو
فيها ولا إثم: ٧٤/١٤
- من يرتكب إثماً أو ذنباً ثم يرمي به بريئاً
فقد ارتكب جريمة عظيمة: ٢٧١/٣
- من يكسب إثماً أو معصية فإنما يكسبه
على نفسه: ٢٧١/٣
- الهلاك والويل لكل أفاك كذاب بآيات
الله كثير الإثم والمعاصي: ٢٧٥/١٣
- وضع الله الحرج في الخطأ ورفع إثمه:
٢٥٧/١١
- الويل والعذاب لمن كذب بيوم الدين،
وما يكذب به إلا من كان معتدياً فاجراً
جائراً، وهو أثيم: ٤٩٣/١٥
- ينهى الله اليهود وغيرهم عن النجوى
والمسارة بالسوء، ثم يعودون إلى ما نهاهم
الله عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية
رسول الله ~: ٤٠٦/١٤
• الإجابة
- إنذار الناس يوم يأتيهم العذاب فيقولون
ربنا أخرنا إلى أجل نجب دعوتك: ٢٩٧/٧
- يوم القيامة ينادى المشركون ماذا أجبتم
المرسلين ولكن الأنباء أي الحجج عميت
عنهم يومئذ فهم لا يتساءلون: ٥١٢/١٠
• الأجاج
- الله الذي مرج البحرين فجعل البحرين
المتجاورين المتضادين لا يمتزجان هذا عذب
فرات وهذا ملح أجاج وجعل بين البحرين
برزخاً وحجراً محجوراً: ٩٢/١٠

الإجارة
١٦٤
الاجتباء
- من دلائل قدرة الله تشابه البحرين في
الصورة لكنهما لا يتساويان أحدهما عذب
فرات سائغ شرابه، والآخر ملح أجاج:
٥٨٢/١١
- هل رأى الناس الماء الذي يشربونه أهم
أنزلوه من المزن أي السحب أم الله، لو شاء
الله لجعله أجاجاً لا يصلح لشرب ولا
الزرع، فهلا شكر الناس نعمة الله:
٢٩٠/١٤
• الإجارة
- الإجارة بالعوض المجهول: ٤٥٣/١٠
- الاسترضاع بأجرة ومدة الرضاع:
٧٢٧/١
- استئجار الأجير بطعامه وكسوته:
٤٥٣/١٠
- استئجار الراعي شهوراً معلومة، بأجرة
معلومة: ١٠/ ٤٥٣
- استئجار الرجل امرأته للرضاع:
٦٧٥/١٤
- الإكراه على الزنى، أو الإجارة على
الزنى: حرام قطعاً: ٥٧٦/٩
- انعقاد النكاح بلفظ الإجارة: ٣٩٤/١١
- بيع دور مكة وإجارتها: ٢٠٦/٩
- تسمية العمل في الإجارة: ٤٥٢/١٠
- حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن:
١٦٤/١
- دفع الوالد أجرة المرضعة: ٧٣٢/١
- الزواج مقابل منفعة الإجارة: ٤٥٢/١٠
- طلب ابنة شعيب من أبيها استئجار
موسى الذي كان قوياً أميناً: ٤٤٨/١٠
- من براهين إثبات البعث أن الله بيده
ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه
واعتراف المشركين بذلك: ٤١٦/٩
• الاجتباء
- اجتباء الله لإبراهيم عليه السلام:
٥٨٦/٧
- اجتباء أمة الإسلام أي اختيارهم من بين
الأمم: ٣١٢/٩
- اجتباء أي اصطفاء الله عز وجل لآدم
وتوبته عليه وهدايته له وهبوطه من الجنة:
٦٥٦/٨
- اجتباء يوسف أي اختياره وتعليمه من
تأويل الأحاديث وإتمام نعمته عليه كما أتمها
على إبراهيم وإسحاق: ٥٣٦/٦
- الله يجتبي ويختار إليه من يشاء، ويهدي
إليه من ینیب: ٤٣/١٣
- أمر رسول الله ﴿ أن يصبر على قضاء
الله وحكمه وأذى قومه ولا يكن مثل
يونس عليه السلام صاحب الحوت الذي
اجتباه ربه واصطفاه وجعله من الصالحين:
٨٠/١٥
- جميع الأنبياء الذين أنعم الله عليهم من
ذرية آدم، ومن ذرية من حمل في السفينة
مع نوح ومن ذرية إبراهيم ومن ذرية
يعقوب إسرائيل وممن هدى الله واجتباه:
٤٦٩/٨

الاجتثاث
١٦٥
الأجداث
- طلب المشركين من رسول الله آية، وإن
لم يأتهم بها قالوا لولا اجتبيتها أي
اختلقتها: ٢٣٨/٥
• الاجتثاث
- مثل الكلمة الخبيثة، وهي كلمة الكفر
كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما
لها من قرار: ٢٦٣/٧
● الاجتراح
- لا يظن الذين اجترحوا واقترفوا الإثم
والشرك وغيرهما من السيئات أن يجعلهم
الله كالمؤمنين في محياهم ومماتهم:
٢٩٤/١٣
• الاجتناب
- أرسل الله في كل أمة رسولاً أمروهم
بعبادة الله واجتناب الطاغوت فمنهم من
هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة:
٤٤٥/٧
- الذين اجتنبوا الطاغوت وأعرضوا عن
عبادتها وأنابوا إلى الله لهم البشرى، يبشر
الله عباده الذين يستمعون القول فيتبعون
أحسنه: ٢٩٣/١٢
• الاجتهاد
- الاجتهاد جائز، سواء أصاب المجتهد أو
أخطأ: ٣٠٧/١١
- اجتهاد رسول الله ﴿: ١١٣/١٤
- اجتهاد رسول الله ₪ في شأن أسرى
بدر: ٤٢٠/٥
- الاجتهاد في الشريعة: ٥٥٤/٤
- اجتهاد من ليس أهلاً لذلك: ١١٣/٩
- الاختلاف في الفهم والاجتهاد في
استنباط الأحكام الشرعية ليس معيباً:
٤٥٥/١
- ترتيب مصادر الاجتهاد: ٥٤٨/١٣
- تقليد المجتهد مجتهداً آخر: ٤٦١/٧
- جواز اجتهاد الأنبياء: ١١٤/٩
- جواز الاجتهاد في أحكام الحوادث:
٦٥٩/١
- جواز الاجتهاد للنبي څ: ٢٧٣/٣
- الحق واحد من أقوال المجتهدين، وليس
الحق أو الصواب في جميع أقوالهم: ١١٣/٩
- الخطأ في الاجتهاد: ١١١/٩
- الظن المباح، كالظن في استنباط الأحكام
الشرعية الفرعية العملية بالاجتهاد:
٥٩٤/١٣
- ليس الاختلاف مذموماً إذا كان في مجال
مسائل الاجتهاد: ٣٥١/٢
- هل كان رسول الله آڅ يجتهد: ٢٢٥/٤
• الأجداث
- أمر رسول الله ® أن يترك المشركين
والكافرين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يوم
البعث الذي يوعدون، يومها يخرجون من
الأحداث مسرعين، كأنهم إلى نصب
يسرعون: ١٤٠/١٥
- أمر رسول الله ◌َّ بالإعراض عن
المشركين حتى يدعو إسرافيل، إلى شيء
فظيع تنكره نفوسهم، وهو موقف

الأجر
١٦٦
الأجر
الحساب، يوم يكون المشركون ذليلة
أبصارهم يخرجون من الأحداث أي القبور
كذلك كأنهم جراد منتشر: ١٦١/١٤
- نفخ في الصور نفخة ثانية للبعث
والنشور، فإذا جميع المخلوقين يخرجون من
الأحداث أي القبور ينسلون فيسرعون في
المشي: ٣٣/١٢
• الأجر
- اجتماع السحرة إلى فرعون وطلبوا
الأجر إن غلبوا ووعدهم له بأنهم
سيكونون مقربين: ٤١/٥
- أجر الآخرة خير من أجر الدنيا للذين
آمنوا وكانوا يتقون: ١١/٧
- إعطاء الأجر للأم المرضعة المطلقة:
٦٧١/١٤
- الذي ينفق ماله في سبيل الله، فإنه كمن
يقرضه قرضاً حسناً، فإن الله يضاعف له
ذلك القرض، وله أجر كريم عند الله:
٣٢٦/١٤
- الذين آمنوا بالله ورسله، أولئك هم
الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم
ونورهم: ٣٤٢/١٤
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيكفر
الله عنهم سيئاتهم ويجزيهم أجرهم بأحسن
ما كانوا يعملون: ١٠ / ٥٦٢
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر
لا يمنّ عليهم به: ٥١٣/١٢
- الذين بايعوا رسول الله وضل بيعة
الرضوان، إنما يبايعون الله، يد الله فوق
أيديهم، فمن نكث العهد فإنما ينكث على
نفسه، ومن وفى بالعهد فسيؤتيه الله أجراً
عظيماً: ٤٨٨/١٣
- الذين يغضون ويخفضون أصواتهم في
أثناء كلام رسول الله ﴿ أولئك الذين
امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة
وأجر عظيم: ٥٥٠/١٣
- الذين يواظبون على تلاوة القرآن وإقامة
الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله سراً وعلانية
هؤلاء يطلبون ثواباً من الله وتجارة لن تبور
وهؤلاء يوفيهم الله أجورهم ويزيدهم من
فضله: ٠٢/١١ ٦
- أمر الله عباده بالتقوى وعلة ذلك أن
الذين أحسنوا لهم في الدنيا حسنة، وأرض
الله واسعة يهاجر إليها من لم يتمكن من
التقوى والطاعة، ويوفي الله الصابرين
أجرهم بغير حساب: ٢٩١/١٢
- أمر المؤمنين بالإِيمان بالله ورسوله،
والإنفاق من مال الله الذي جعلهم الله
خلفاء في التصرف فيه، فالذين آمنوا
وأنفقوا لهم عند الله أجر كبير: ٣٢٣/١٤
- إنما ينذر رسول الله 83 من اتبع الذكر
وهو القرآن وخشي الرحمن بالغيب، وذلك
له البشارة بالمغفرة والأجر الكريم:
٦٣٩/١١
- إيتاء المؤمنين من أهل الكتاب أجرهم
مرتين بما صبروا: ٤٩١/١٠
- تحية المؤمنين من الله يوم لقائه في الآخرة
السلام وأعد لهم أجراً كريماً: ٣٦٦/١١

الأجر
١٦٧
الأجر
- تسمية المهر أجراً: ٣٩٤/١١
- تكذيب أصحاب الأيكة المرسلين إذ
أمرهم شعيب بتقوى الله والطاعة وأنه لا
يسألهم أجراً: ٢٣٣/١٠
- تكذيب ثمود المرسلين إذ أمرهم أخوهم
صالح بتقوى الله وبطاعته وأنه ما يسألهم
من أجر: ٢١٩/١٠
- تكذيب عاد المرسلين إذ أمرهم هود أن
يتقوا الله وأن يطيعوه وأنه ما يسألهم من
أجر: ٢١١/١٠
- تكذيب قوم لوط المرسلين إذ أمرهم لوط
بتقوى الله وطاعته وأنه لا يسألهم أجراً:
٢٢٦/١٠
- تكذيب قوم نوح رسل الله إذ أمرهم
نوح بتقوى الله وطاعته وأنه لا يسألهم
أجراً: ٢٠٣/١٠
- جزاء المهاجرين في سبيل الله من بعد ما
ظلموا لينزلنهم في الدنيا حسنة، ولأجر
الآخرة أكبر: ٤٥٥/٧
- دعوة هود قومه إلى التوحيد، وعدم
سؤاله الأجر على دعوته: ٤٠٥/٦
- رد الإنسان إلى أسفل السافلين، إلا
المؤمنين فلهم أجر غير ممنون: ٦٩٥/١٥
- رسول الله ﴿ لا يطلب أجراً على تبليغ
القرآن: ٢٩٧/٤
- رسول الله ﴿ ﴿ لا يطلب على تبليغ
الرسالة أجراً إلا أن يقدر المشركون صلة
الرحم والقرابة بينه وبينهم فيودّوه لذلك:
٦١/١٣
- رسول الله ض ﴿ ينذر بالقرآن الذين
كفروا بأساً شديداً من الله ويبشر المؤمنين
بالأجر الحسن: ٢٢١/٨
- رسول الله لا يسأل الأجر على الهداية
والتبليغ، فهم من الغرامة المالية التي
يتحملونها مثقلون بأدائها: ٧٩/١٥
- رسول الله لا يطلب أجراً على البلاغ إلا
من أراد أن يتقرب إلى الله بالإنفاق في
الجهاد: ١٠٢/١٠
- القرآن يهدي لأقوم الطرق وأوضح
السبل ويبشر المؤمنين بالأجر: ٣٠/٨
- قول رسول الله ﴿ للمشركين لا
أسألكم أجراً على أداء الرسالة إن أجري
إلا على الله وهو على كل شيء شهيد:
٥٤٥/١١
- القول للمتخلفين من الأعراب عن
الحديبية ستندبون إلى قتال قوم أولى بأس
شديد تخيرونهم بين القتال أو الإسلام، فإن
أطاع الأعراب واستجابوا للجهاد، يعطيهم
الله ثواباً وأجراً حسناً: ٥٠١/١٣
- قول نوح إنه على بينة من ربه وآتاه رحمة
من عنده وأنه لا يسألهم أجرا وليس بطارد
الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم: ٣٦٧/٦
- للكافرين عذاب شديد، وللمؤمنين
مغفرة وأجر كبير: ٥٦٨/١١
- ليجزي الله الصابرين أجرهم بأحسن ما
كانوا يعملون: ٥٤٣/٧
- ما سأل رسول الله أجراً على دعوته
والقرآن ذكر للعالمين: ٢٥٨/١٢،٨٨/٧

الإجرام
١٦٨
الإجرام
- المتصدقين والمتصدقات، وأقرضوا الله
قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجر كريم:
٣٤٢/١٤
- مضاعفة ثواب زوجات رسول الله
من يقنت منهن لله ورسوله يؤتها الله
أجرها مرتين، وأعد الله لها رزقاً كريماً:
٣٢٩/١١
- من آمن بالله حق الإيمان، واتقی ربه،
يؤته ثواب أعماله وأجره: ٤٦٢/١٣
- من آمن بالله ورسوله فهؤلاء لهم أجر
غير ممنون: ٥٢٣/١٥
- نوح لا يسأل قومه أجراً وأمر ليكون من
المسلمين: ٢٤٣/٦، ٢٤٦/٦
- وعد الله الذين آمنوا بالله ورسوله مغفرةً
وأجراً عظيماً: ٥٣٨/١٣
- وعد الله من عمل صالحاً من ذكر أو
أنثى وهو مؤمن أن يحييه حياة طيبة وأنه
يجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون:
٥٤٨/٧
- وهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب
وجعل الله في ذريته النبوة والكتاب وآتاه
الله أجره في الدنيا وهو في الآخرة من
الصالحين: ٥٩٦/١٠
- يصيب الله برحمته من يشاء ولا يضيع
أجر المحسنين: ١١/٧
- يقسم الله بالقلم وما يسطرون به، أن
رسول الله گڅ لیس بنعمة ربه مجنون،
وإن له عند الله أجراً لا منّة فيه، وإنه لعلى
خلق عظيم: ٤٩/١٥
• الإجرام
- اتباع الظالمين أنفسهم وهم الأكثرية ما
أترفوا فيه وكانوا مجرمين: ٥٠٣/٦
- إذا أتى عذاب الله بياتاً أو نهاراً ماذا
يستعجل منه المجرمون أثم إذا وقع آمنوا به
وقد كانوا يستعجلونه: ٢٠٧/٦
- اشتراك الأتباع والرؤساء في العذاب يوم
القيامة، وكذلك يفعل الله بالمجرمين: ٩٢/١٢
- أصحاب اليمين في جنات يتنعمون
يتساءلون فيسأل بعضهم بعضاً عن أحوال
المجرمين ما سلككم في سقر: ٢٦٠/١٥
- الذين أجرموا بارتكاب الكفر خالدون
في عذاب جهنم لا يخفف الله عنهم العذاب
فترة أو لحظة: ٢٠٢/١٣
- إن الكافرين المجرمين في ضلال في الدنيا
ونار مستعرة في الآخرة: ١٩٧/١٤
- إهلاك القرون أي الأمم من قبل لما
ظلموا وتكذيبهم الرسل وذلك جزاء
المجرمين: ١٣٢/٦
- أهلك الله الكفار الأولين ثم أتبعهم
بأمثالهم وأشباههم، وكذلك سنة الله أن
يفعل بالمجرمين: ٣٤٦/١٥
- جزاء المجرمين: ٣٩/١٢
- دعاء موسى ربه أن فرعون وقومه
مجرمون: ٢٣٧/١٣
- سؤال إبراهيم عليه السلام ضيوفه
الملائكة عن شأنهم، فقالوا: إنا أرسلنا إلى
قوم لوط المجرمين، لنرسل عليهم حجارة
من طين من العذاب: ٣٠/١٤

الأجرة
١٦٩
الأجل
- قول رسول الله ﴾ للكافرين المشركين
إن كنت افتريت القرآن فعلي إجرامي:
٣٧٣/٦
- كفار قريش الذين أجرموا كانوا في
الدنيا يضحكون ويهزؤون بالمؤمنين، وإذا
مر الكفار بالمؤمنين يتغامزون عليهم
محتقرين لهم: ٥٠٦/١٥
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات القرآن
ومعجزات الرسل فأعرض عنها فإن الله
سينتقم من المجرمين الكفار: ٢٣٢/١١
- لا مساواة بين المسلم المطيع والمجرم، فما
بال بعض المشركين يظن ذلك: ٧٢/١٥
- لا يُسأل المسلمون عن إجرام الكافرين
وكذلك الطرف الآخر: ٥١٣/١١
- ليس المشركون بأفضل من قوم تبع ومن
قبلهم، الذين أهلكهم الله لأنهم كانوا
مجرمین: ٢٤٥/١٣
- من يلقى الله يوم القيامة وهو محرم
فعذابه جهنم لا يموت فيها ولا يحيى حياة
ممتعة: ٦٠٠/٨
- يحق الله الحق ويبطل الباطل، ولو كره
المجرمون: ٢٧٢/٥
- يخاطب الله الكافرين يوم القيامة ألم
تکن آیاتی تتلى عليكم، فاستكبرتم وأبيتم
الإِيمان، وكنتم مجرمين: ٣١٢/١٣
- يقال للمكذبين في الدنيا كلوا وتمتعوا في
الدنيا زماناً قليلاً إنكم مجرمون مشركون:
٣٦١/١٥
- يوم القيامة تنشق السماء وتتصدع،
وتصير كوردة حمراء، وذابت مثل الدهن،
يومها لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان لأن .
الله سبحانه قد احصی أعمالهم، يومئذ
يعرف الكفار المجرمون يوم خروجهم
من القبور بسيماهم أي علاماتهم:
٢٣٥/١٤
- يوم القيامة يكون المجرمون مقرنين في
الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشى
وجوههم النار: ٣٠٠/٧
· الأجرة
- أخذ الأجرة على التعليم: ٤١٦/١
- الذي يعطى للعامل من الزكاة هو بمنزلة
الأجرة على العمل: ٦٢٢/٥
- حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن:
١٦٤/١
- ذهاب مالك على أن أجرة الكيال على
البائع: ٦٤/٧
- ما يأكله الولي من مال اليتيم هل يعد
أجرة أو لا: ٥٨٦/٢
• الأجسام
- إذا رأيت المنافقين أعجبت بأجسامهم
وهيئاتهم، وإن تكلموا حسن السماع
لكلامهم: ٥٩٨/١٤
• الأجل
- أجل كل أمة وفرد: ٥٥٥/٤
- أجل موت الإنسان ومنتهى عمره لا
يتقدم ولا يتأخر ساعة واحدة: ٤٧٧/٧
- الأجل هو العذاب الذي أجلت له الأمم
المكذبة: ٥٥٦/٤

الأجل
١٧٠
الأجل
- إذا جاء أجل الموت على أمة أو فرد، لم
يتأخر ولم يتقدم لحظة: ٥٥٧/٤
- أرسل الله نوحاً إلى قومه لينذرهم عذاب
الله، ويدعوهم إلى توحيد الله وتقواه، فإن
فعلوا ذلك غفر الله لهم ذنوبهم وأخرهم
إلى أجل مسمى، فإن أجل الله إذا جاء لا
يؤخر: ١٤٦/١٥
- استعجال المشركين العذاب ولولا أن الله
كتب للعذاب أجلاً لجاءهم العذاب بغتة
وهم لا يشعرون: ٢٠/١١
- استغفار الله والتوبة إليه، فإن فعلوا ذلك
متعهم الله متاعاً حسناً إلى أجل مسمى،
وآتى كل ذي فضل فضله: ٣٢١/٦
- استمتاع الجن والإنس بعضهم ببعض
حتى بلوغ أجل الموت: ٣٩٠/٤
- الله الذي خلق السماوات والأرض قادر
على خلق مثلهم وجعل لإعادة الناس
وبعثهم أجلاً لا ريب فيه: ١٨٩/٨
- الله خلق الإنسان من تراب، ثم من
نطفة، ثم من علقة، ثم يخرجكم طفلاً، ثم
يبلغ الإنسان أشده، ثم يصير شيخاً، ومن
الناس من يتوفى قبل ذلك، وليبلغ الناس
أجلاً مسمى: ٤٨١/١٢
- الله يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد
وكل شيء عنده بمقدار أي بأجل معين:
١٣٢/٧
- أمر المؤمنين بالإنفاق في سبيل الله مما
رزقهم الله من قبل أن يأتي أسباب الموت،
ويشاهد الإنسان علاماته فيطلب من ربه
تأخير الأجل إلى وقت قريب ليتصدق
ويكون من الصالحين، لأنه لن يؤخر الله
نفساً إذا جاء أجلها: ٦١٢/١٤
- إنذار الناس يوم يأتيهم العذاب فيقولون
ربنا أخرنا إلى أجل نجب دعوتك: ٢٩٧/٧
- أنشأ الله من بعد قوم هود قروناً آخرين
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون:
٣٧١/٩
- تأخير يوم القيامة لأجل معدود:
٤٧٣/٦
- تسخير الشمس والقمر كل يجري إلى
أجل مسمى: ١١٤/٧
- تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس
والقمر كل يجري إلى أجل مسمى من
مظاهر قدرة الله: ١٨٧/١١
- تفكر المشركين ليؤمنوا فعسى أن يكون
قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعد القرآن
يؤمنون: ١٩٥/٥
- حدد الله تعالى أجل الدنيا وأجل القيامة،
وأجل الإنسان بالموت والبعث: ١٤٠/٤
- حدد الله تعالى أجل وجود الإنسان بدءاً
من الولادة إلى الممات: ١٣٧/٤
- خلق الله السماوات والأرض بالحق، وإلى
أجل مسمى وهو يوم القيامة، أما الكافرون
فهم معرضون عما أنذروا به: ٣٢٣/١٣
- قول الرسل لأقوامهم الذين كفروا أفي
الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعوكم ليغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى
أجل مسمى: ٢٣٥/٧

الإجماع
١٧١
الإحاطة
- لكل أجل كتاب: ٢٠٠/٧
- لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا
يستأخرون ساعة ولا يستقدمون: ٢٠٧/٦
- لكل مخلوق أجل: ٦٠/١١
- لما كشف الله الرجز عن فرعون وقومه
إلى أجل مؤقت إذا هم ينكثون: ٧١/٥
- لولا كلمة سبقت من الله بتأخير عذاب
أمة محمد ﴿ إلى الآخرة لكان عقاب
ذنوبهم لازماً لهم ولولا الأجل المسمى عند
الله لكان الأخذ العاجل: ٦٦٤/٨
- لئن أخر الله العذاب عن الكفار
والمشركين إلى أمة معدودة أي أجل معلوم
ليقولن ما يحبسه: ٣٣١/٦
- ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون:
٣١٤/٧
- المراد بالأجل الذي أجله الله لكل أمة:
٥٥٦/٤
- من أدلة توحيد الله خلق السماوات
والأرض بالحق، وتكوير الليل على النهار
والنهار على الليل، وتسخير الشمس والقمر
كل يجري إلى أجل مسمى: ٢٧٣/١٢
- من حلم الله أنه لو يؤاخذ الناس بظلمهم
على ما ارتكبوه ما ترك على ظهر الأرض
من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى،
وحين يأتي لا يستأخرون ساعة ولا
يستقدمون: ٤٧٣/٧
- من كان يرجو لقاء الله ويأمل ثوابه فإن
أجله آت: ٥٦٠/١٠
- يقضي كل إنسان أجله الذي كتب له:
٢٤١/٤
• الإجماع
- الدليل على صحة الإجماع: ٣٧٦/١
- الدليل على صحة العمل بالإجماع: ٢٨١/٣
- عقاب معاداة الرسول واتباع غير سبيل
المؤمنين (الإجماع): ٢٧٦/٣
- مصادر التشريع الأصلية: الكتاب والسنة
والإجماع والقياس: ١٣٥/٣
• الأجنحة
- الحمد والشكر الخالص لله فاطر
السماوات والأرض، وهو جاعل الملائكة
رسلاً بينه وبين أنبيائه، وهم ذوو أجنحة
مثنى وثلاث ورباع: ٥٥٩/١١
• الأجنة
- الله أعلم بالناس وبصير بهم إذ أنشأ
الناس من الأرض، وحين صورهم أجنة في
بطون أمهاتهم: ١٣١/١٤
• الأحاديث
- أرسل الله الرسل إلى الأمم تترا أي يتبع
بعضهم بعضاً كلما جاء أمة رسولها كذبوه
فأهلكهم الله وجعلهم أحاديث: ٣٧٢/٩
- سئمت سبأ النعمة فتمنوا طول الأسفار
والتباعد بين الديار فجعلهم الله أحاديث
يحدث فيها الناس، ومزقهم كل ممزق:
٤٩٨/١١
• الإحاطة
- إخبار رسول الله - أن الله أحاط

الأحبار
١٧٢
الإحباط
بالناس فهم في قبضته وتحت قهره:
١١٩/٨
- استعجال المشركين العذاب وهو واقع
بهم وإن جهنم تحيط بهم: ٢٠/١١
- تكذيب المشركين بما لم يحيطوا بعلمه
ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من
قبلهم، وكيف كانت عاقبة الظالمين:
١٩٠/٦
- علم الله بما بين أيدي عباده من أمر
القيامة، وما خلفهم من أمور الدنيا، ولا
يحيطون به علماً: ٦٤٣/٨
· الأحبار
- اتخاذ اليهود والنصارى أحبارهم
ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن
مريم: ٥٣٣/٥
- الأحبار هم العلماء المتقون الصالحون:
٥٥٧/٣
- تحريف أحبار اليهود وافتراءاتهم:
٢٢٠/١
- التوراة فيها هدى ونور يحكم بها
الربانيون والأحبار: ٥٥٧/٣
- خص الله علماء اليهود من الربانيين
والأحبار عن قول وأكل السحت:
٥٩٩/٣
- سيرة الأحبار والرهبان في معاملاتهم مع
الناس: ٥٣٨/٥
- كثير من الأحبار والرهبان يأكلون أموال
الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله:
٥٤٢/٥
• الإحباط
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه هم
الأخسرون أعمالاً وضل سعيهم في الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً لكن
حبطت أعمالهم يوم القيامة ولا يقام لهم
وزن: ٣٦٨/٨
- الذين كفروا لهم التعاسة والخيبة ويبطل
الله ثواب أعمالهم، وذلك لأنهم كرهوا ما
أنزل الله في قرآنه فأحبط وأبطل ثواب
أعمالهم: ٤٠٩/١٣
- الذين كفروا وجحدوا توحيد الله،
وصدوا عن سبيل الله، وخالفوا رسول الله
وشاقوه من بعد ما تبين لهم الهدى لن
يضروا الله شيئاً بل إنهم يضرون أنفسهم،
وسيحبط الله ثواب أعمالهم: ٤٥٥/١٣
- تتوفى الملائكة الذين ارتدوا يضربون
وجوههم وأدبارهم، وذلك لأنهم اتبعوا ما
يسخط الله من الكفر، وكرهوا رضوانه
فأحبط الله ثواب أعمالهم: ٤٤٨/١٣
- توبيخ المشركين على الدعوة لعبادة
الأصنام، وخطاب رسول الله وَ ﴿ لهم أغير
الله أعبد أيها الجاهلون، ولقد أوحي إلى
رسول الله وإلى من قبله من الرسل أنه من
أشرك سيحبط عمله، ويكون من
الخاسرين: ٣٦٣/١٢
- شح المنافقين على المسلمين، فإذا جاء
الخوف نظروا كالذي تدور أعينه كالمغشي
عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف سلقوا
المسلمين أي آذوهم بألسنة حداد، هؤلاء

الاحتساب
١٧٣
الإحرام
المنافقين لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم:
٢٩٦/١١
• الاحتساب
- لو أن للكافرين الذين ظلموا ملك كل
ما في الأرض وملك مثله لجعلوا الكل فداء
من عذاب يوم القيامة، وظهر لهم من
أنواع العقاب ما لم يحتسبوا: ٣٤٠/١٢
• الاحتضار
- تلقين الميت عند احتضاره الشهادتين:
٥٢٧/٢
- تمني المحتضر الظالم الرجوع إلى الدنيا
عند الموت ليعمل صالحاً: ٤٢٩/٩
· أُحد
- انظر: غزوة أُحد
· الإحداد
- الإجماع على وجوب الإحداد على
المتوفى عنها زوجها: ٧٤٤/١
- الإحداد على الزوج والقريب: ٧٤٣/١
- عدم وجوب الإحداد على المعتدة من
طلاق رجعي: ٧٤٤/١
- ما تفعله المحدة على زوجها المتوفى:
٧٤٣/١
• الإحرام
- إباحة صيد البحر للمحرم: ٥٩/٤،
٦٨/٤
- الابتلاء والاختبار بإرسال كثير الصيد في
الإحرام: ٥٢/٤
- الإحرام بالحج قبل أشهر الحج: ٥٧٣/١
- اختلاف الحكمين في جزاء الصيد في
الحرم أو الإحرام أو اتفاقهما: ٦٥/٤
- إذا أحرم شخص وبيده صيد أو في بيته
عند أهله: ٧٠/٤
- إذا دلَّ المحرم حلالاً على صيد، فقتله
الحلال: ٧٠/٤
- اشتراك جماعة محرمين في قتل صيد:
٦٦/٤
- أكل المحرم من الصيد الذي لم يصده:
٥٤/٤
- تحريم صيد البر حال الإحرام: ٥٣/٤
- التخيير في جزاء قتل الصيد في الإحرام:
٥٧/٤
- جزاء صيد الإحرام حال القتل العمد أو
الخطأ: ٥٥/٤
- جزاء الصيد في الحرم أو الإحرام شيئان:
٦٤/٤
- حرمة الصيد في أثناء الإحرام بالحج
والعمرة: ٤١٦/٣
- حكم الحيوان الذي يكون في البر والبحر
هل يحل صيده للمحرم: ٦٨/٤
- حكمة محرمات الإحرام: ٥٧٥/١
- ذبح المثل في صيد الإحرام في الحرم:
٥٧/٤
- ذبح المحرم للصيد: ٦١/٤
- الصوم في جزاء الصيد حال الإحرام:
٦٧/٤
- الصيد بعد التحلل من الإحرام: ٤١٧/٣
٠

الأحرف السبعة
١٧٤
الأحزاب
- الصيد حال الإحرام خطأ أو نسياناً:
٦٣/٤
- الصيد في حالة الإحرام وجزاء صيد البر:
٤٩/٤
- الكفارة بإطعام مساكين في جزاء الصيد
حال الإحرام: ٦٧/٤
- كيفية تقدير الجزاء في صيد الإحرام:
٥٧/٤
- لا يجوز للمحرم قبول صيد وُهب له أو
شراؤه أو اصطياده: ٦٩/٤
- ما لا يؤكل لحمه فللمحرم أن يقتله عند
الشافعي: ٦٢/٤
- ما المراد بالصيد الذي يحرم على المحرم
أكله: ٥٤/٤
- ما يأكله المحرم من الصيد البري:
٦٩/٤
- ما يفعل بجزاء الصيد حال الإحرام إذا
ء
كان الجزاء هديا: ٦٧/٤
- محظورات الإحرام: ٥٧٤/١
- من أحرم من مكة فأغلق باب بيته على
فراخ حمام، فماتت: ٦٥/٤
- من قلّد بدنة على نية الإحرام، وساقها
صار محرماً: ٤٢١/٣
- منع المحرم من الصيد مطلقاً: ٥٣/٤
- موضع الفدية في ارتكاب محظور من
محظورات الإحرام: ٥٦٨/١
- هل يجوز أن يكون الجاني أحد الحكمين
في تقدير الجزاء في قتل الصيد حال
الإحرام: ٦٦/٤
- وجوب الجزاء في تكرار قتل الصيد حال
الإحرام: ٥٨/٤
- وجوب نية الإحرام بالحج: ٥٧٣/١
● الأحرف السبعة
- الأحرف السبعة والقراءات السبع:
٢٨/١
- انتهاء القراءة بالأحرف السبعة: ٣٠/١
- أوجه الأحرف السبعة: ٢٨/١
- الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات
السبع: ٢٩/١
- المراد بالأحرف السبعة: ٢٨/١
• الأحزاب
- اختلاف الأحزاب من أهل الكتاب في
عيسى فويل للكافرين المختلفين في أمره من
شهود يوم القيامة: ٤٣٥/٨
- اختلاف الأحزاب من اليهود والنصارى
في شأن عیسى: ١٨٨/١٣
- أرسل الله على الأحزاب ريح الصبا يوم
الخندق: ٣٠٨/١١
- أضواء من السيرة على غزوة الأحزاب أو
غزوة الخندق: ٢٨٧/١١
- أنزل الله يهود بني قريظة الذين هم من
أهل الكتاب والذين عاونوا الأحزاب من
صياصيهم أي حصونهم وقلاعهم وقذف
الرعب في قلوبهم فأسر المسلمون فريقاً
وقتلوا آخرين: ٣٠٢/١١
- تسمية سورة الأحزاب: ٢٤٤/١١
- دعاء رسول الله ﴿ على الأحزاب:
٣٠٢/١١

الإحسان
١٧٥
الإحسان
- قول مؤمن آل فرعون لقومه: إني أخاف
عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم
نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم:
٤٣٤/١٢
- كذبت قبل قريش قوم نوح والأحزاب
من بعدهم وهمت كل أمة برسولها لحبسه
وتعذيبه: ٣٩٠/١٢
- لما رأى المؤمنون الأحزاب يوم الخندق
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
ورسوله: ٢٩٨/١١
- ما المشركون إلا جند مهزوم من
الأحزاب: ١٨٨/١٢
- من الأحزاب جماعة أهل الكتاب ومن
المشركين ينكر بعض القرآن: ١٩٨/٧
- من يكفر بالقرآن من الأحزاب فالنار
موعده لا ريب في ذلك ولا مرية:
٣٥٠/٦
- يحسب المنافقون الأحزاب يوم الخندق لم
يذهبوا وإذا أتى الأحزاب يود المنافقون لو
أنهم بادون في الأعراب: ٢٩٧/١١
• الإحسان
- آيات القرآن الحكيم، هدى ورحمة
للمحسنين: ١٣٩/١١
- الإحسان إلى ابن السبيل: ٧١/٣
- الإحسان إلى الأرقاء من العبيد والإماء:
٧١/٣
- الإحسان إلى ذوي القربى والمساكين
وابن السبيل: ٦١/٨
- الإحسان إلى الصاحب بالجنب: ٧١/٣
- الإحسان إلى القرابة، بصلة الرحم:
٧٠/٣
- الإحسان إلى الوالدين من الوصايا.
العشر: ٤٤٩/٤
- الإحسان في الذبح: ٤٣٨/٣
- الإحسان في العبادة: ٥٣٧/٧
- الإحسان في العمل: ٥٤٩/١
- الإحسان للوالدين والأقارب والجيران
والتحذير من الإنفاق رياء: ٦٥/٣
- أفضل الإحسان وأعلاه الإحسان إلى
المسيء: ٥٣٧/٧
- الذين جاهدوا في الله بطاعته ونصر دينه
سوف يهديهم الله سبل وطرق السعادة
والله مع المحسنين: ٤١/١١
- الله مالك السماوات والأرض فهو يحزي
الذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي المحسنين
بالحسنى، وهم الذين يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش إلا اللمم أي صغائر الذنوب:
١٢٩/١٤
- الله يحب المحسنين: ٤١٣/٢
- أمر الله بالإحسان إلى الوالدين، فإذا بلغا
سن الكبر فلا يقال لهما أُف ولا ينهران
ويقال لهما قولٌ کریمٌ: ٥٨/٨
- أمر الله عباده بالتقوى وعلة ذلك أن
الذين أحسنوا لهم في الدنيا حسنة، وأرض
الله واسعة يهاجر إليها من لم يتمكن من
التقوى والطاعة: ٢٩٠/١٢
- أمر الله عباده بالعدل والإحسان وإيتاء
ذي القربى: ٥٣٧/٧،٢٣١/١

الإحسان
١٧٦
الإحسان
- الأمر بالإحسان إلى اليتيم: ٢٣١/١
- أمر اليهود بالإحسان إلى المسكين:
٢٣١/١
- إن الله مع الذين اتقوا والذين هم
محسنون: ٥٩٥/٧
- ببركة المحسن ينجو المسيء: ٣٥/١٤
ء
- بشارة إبراهيم بإسحاق وجعله الله نبياً
من الصالحين، وبارك الله على إبراهيم
وإسحاق وكان من ذريتهما محسن فاعل
للخيرات وبعضهم ظالم لنفسه بالكفر
والمعاصي: ١٣٥/١٢
- جزاء المتقين الجنات والعيون، وذلك
نالوه لأنهم كانوا في الدنيا محسنين في
أعمالهم: ١٧/١٤
- دعاء نوح ربه والاستغاثة به على هلاك
قومه فأجابه الله وأهلك قومه بالغرق
بالطوفان، ونجاته وأهله من الكرب العظيم،
وجعل الله ذريته الباقين وأبقى الله ثناء
حسناً فيمن يأتي بعده من الأنبياء، وسلام
الله على نوح فهو من المحسنين المؤمنين:
١١٨/١٢
- رحمة الله قريب من المحسنين: ٦٠٧/٤
- رسول الله وَ ﴿ جاء بالصدق، ومن
صدق به هم المتقون لهم ما يشاؤون عند
ربهم وذلك جزاء المحسنين: ٣٢٠/١٢
- رضى الله عن التابعين للأولين بإحسان:
٢٢/٦
- صفات المحسنين أنهم يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة ويوقنون بالآخرة: ١٤٠/١١
- القرآن الموافق للتوراة في أصول الشرائع
مصدق للتوراة أنزله الله بلسان عربي ينذر
به رسول الله 08 الظالمين وبشرى
للمحسنين: ٣٤٣/١٣
- لا تستوي الحسنة والسيئة، وعلى الداعي
أن يدفع من أساء إليه بالإحسان، فإذا فعل
ذلك كان تحول العدو إلى ولي حميم:
٥٥٥/١٢
- لا يستوي المحسن والمسيء: ٤٧٨/٢
- لا يكون جزاء الإحسان إلا الإحسان:
٤٣٤/٧
- للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق
وجوههم قتر ولا ذلة ولهم الجنة: ١٦٣/٦
- ما جزاء من أحسن العمل في الدنيا إلا
الإحسان في الآخرة: ٢٤٣/١٤
- من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر
المحسنين: ٦٢/٧
- من يخلص العبادة والعمل إلى الله وهو
محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى
الله عاقبة الأمور: ١٧٨/١١
- نصح قوم قارون له بأن لا يفرح وأن
يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة دون أن
ينسى نصيبه من الدنيا وأن يحسن كما
أحسن الله إليه وأن لا يبغي الفساد:
٥٢٩/١٠
- نفع الإحسان والاستقامة على الطاعة لله
عائد للإنسان نفسه: ٢٧/٨
- وصية الإنسان ببر والديه والإحسان
إليهما، وذلك لأن أمه حملته كرهاً ووضعته

أحسن الحديث
١٧٧
الإحصار
كرهاً وبمشقة، وإن مدة حمله وفصاله أي
فطامه ثلاثون شهراً: ٣٤٩/١٣
- يدخل الجنة من أسلم وجهه لله وأخلص
في عبادته، وهو محسن في عبادته: ٣٠٠/١
- يصيب الله برحمته من يشاء ولا يضيع
أجر المحسنين: ١١/٧
- يكون المتقون في الآخرة في جنات
وظلال وعیون، ولھم فواکه مما یشتھون،
يقال لهم كلوا واشربوا متهنئين بما كنتم
تعملون، فهذا الجزاء لمن كان من
المحسنين: ٣٦٠/١٥
· أحسن الحديث
- الله نزل القرآن وهو أحسن الحديث،
وهو كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم: ٣٠٤/١٢
• الإحصاء
- آتى الله البشر من كل ما سألوه من نعم
فإنها إن أردتم عدّها لا تحصى: ٢٧٦/٧
- الذين يحادون الله ورسوله فيخالفون
شرع الله كبتوا أي خذلوا كما كبت
الذين من قبلهم، وقد أنزل الله للناس آيات
بينات واضحات وللكافرين بها عذاب
مهين، يوم يبعثهم الله جميعاً فيخبرهم الله
بأعمالهم أحصاه الله وهم قد نسوه:
٣٩٨/١٤
- الله الذي يحيي الموتى ويكتب ما قدموا
وأسلفوا ويسجل آثارهم وكل شيء تم
إحصاؤه في اللوح المحفوظ: ٦٤٠/١١
- إن الله يعلم أن رسول الله { *ّ يقوم
الليل وكذا طائفة ممن معه من الصحابة،
والله يعلم مقادير الليل والنهار، علم الله أن
الناس لن يحصوا الساعات، أو لن يطيقوا
قیام اللیل، فتاب عليهم: ٢٢٥/١٥
- حفظ الله الرسل وجعل لهم رصداً من
الملائكة ليعلم الله علم ظهور وانكشاف
أنهم أبلغوا رسالات ربهم، وأنه تعالى
أحاط بما لديهم، وأحصى كل شيء عدداً:
١٩٩/١٥
- كل ما عمله الناس أحصاه اللـه في
كتاب، ويقال لمن استحقوا جهنم، ذقوا
العذاب ولن تزادوا إلا عذاباً: ٣٨٢/١٥
- ما ينبغي للرحمن اتخاذ الولد فإن كل
مخلوق من المخلوقات آت الرحمن عبداً لقد
أحصاهم وعددهم منذ خلقهم إلى يوم
القيامة: ٥١٣/٨
- من كثرة نعم الله أنها إن أراد الناس
عدها لا يستطيعون إحصاءها: ٤١٦/٧
- يوضع كتاب الأعمال يوم القيامة يومها
يشفق المجرمون أي يخافون مما فيه يقولون
ما لهذا الكتاب لا يغادر ولا يترك صغيرة
ولا كبيرة إلا أحصاها: ٢٩١/٨
• الإحصار
- أسباب الإحصار: ٥٦٥/١
- حلق المحصر رأسه أو تقصيره:
٥٦٦/١
- ذبح المحصر الهدي ووقته: ٥٦٧/١
- الأمر بضبط العدة وإحصائها: ٦٥٣/١٤ - ما يفعله الحاج المحصر: ٥٦٥/١

١٧٨
الأحلام
الإحصان
- من أحصر بمرض أو عدو وهو محرم
بالحج: ٥٦٤/١
• الإحصان
- إحصان مريم لفرجها ونفخ الروح في
عيسى في بطنها وجعلها وابنها آية للعالمين:
١٣٣/٩
- جعل الله مثلاً للمؤمنين مريم بنة عمران
التي أحصنت فرجها عن الرجال
والفواحش: ٧١٥/١٤
- حد الزاني المحصن: ٤٥٦/٩
- عدم رجم الزناة المحصنين في رأي أبي
حنيفة ومالك ورجمهم في رأي الشافعي
وأحمد: ٥٤٧/٣
- علم الله داود صنعة لبوس أي الدروع
لتحصن الناس من بأس بعضهم البعض
وليشكروا الله على ذلك: ١٠٩/٩
- من معاني الإحصان: الزواج: ١٨/٣
● الإحضار
- الذين كفروا بالله وكذبوا بآياته فهم
يحضرون في العذاب: ٦٤/١١
- جميع الأمم ستحضر للحساب يوم
القيامة: ٩/١٢
· الأحقاب
- إن جهنم في حكم الله وقضائه كانت
مرصاداً، للطغاة مآباً أي منزلاً، لابثين فيها
أحقاباً: ٣٨٢/١٥
· الأحقاف
- إنذار هود عليه السلام قومه عاداً الذين
كانوا يسكنون الأحقاف، وقد سبقت
رسل من قومه أنذروا أقوامهم وأمروهم
بالتوحيد: ٣٧٢/١٣
- تسمية سورة الأحقاف: ٣١٩/١٣
- كانت مساكن عاد باليمن بالأحقاف
وهم قبيلة عربية: ٦٢٩/٤
· الأحكام
- الأحكام تناط بالمظان والظواهر:
٢٢٧/٣
- أحكام الدنيا في الإثبات ونحوه تجري
على الظاهر، والسرائر إلى الله عز وجل:
٥٢١/٩
- الأحكام لا تثبت إلا بالشرع: ٤٢/٨
- الحرص على السلام، والتثبت في
الأحكام: ٢٢٢/٣
- قول ابن العربي: إن الغضب لا يغير
الأحكام: ١١١/٥
- لا تثبت الأحكام الشرعية إلا بالوحي أو
برؤيا الأنبياء فلا تثبت للأولياء بالإلهام:
٣٤٣/٨
- مرجع إصدار الأحكام إلى الله أولاً، ثم
إلى الرسول: ٢٦٢/٥
• الإِحکام
- إحكام آيات القرآن وتفصيلها من لدن
حکیم خبير: ٣١٩/٦
- ما أرسل الله من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى
ألقى الشيطان في أمنيته وسوسة فينسخ الله ما
يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته: ٢٧٢/٩
• الأحلام
- قول المشركين عما جاء به رسول الله

الإحياء
١٧٩
أضغاث أحلام وقالوا بل هو شاعر وطالبوا
بآية كما أرسل الأولون: ١٥/٩
- قول المشركين عن رسول الله ﴿ شاعر
تتربص به ريب المنون أي حوادث الأيام،
فيقال لهم: تربصوا وأنا متربص معكم،
وهل تأمرهم أحلامهم بهذه الأقوال،
والحقيقة أنهم طغاة: ٨١/١٤
- قول عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني
رسول الله إليكم، مصدقاً لما تقدم من
التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي
اسمه أحمد: ٥٤٧/١٤
• الإحياء
- إقرار المشركين بالله الذي أنزل من
السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها:
٣٣/١١
- الله الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل
والنهار أي تسخيرهما: ٤١٠/٩
- الله تعالى هو الذي يحيي الموتى وهو على
كل شيء قدير: ١٧٤/٩
- الله يحبي الأرض بعد موتها، وقد بين
الآيات للناس لعلهم يعقلون: ٣٤٢/١٤
- الله يحيي الناس ثم يميتهم ثم يحييهم، إن
الإنسان لكفور: ٢٨٩/٩
- الله يحيي ويميت وهو الوارث: ٣٣٠/٧
- أنزل الله من السماء ماء فنبت به
بساتين، وحبات الزرع الذي يحصد، وأيضاً
النخل باسقات شاهقات لها طلع نضيد،
وذلك رزقاً للعباد، وأحيا الله به بلدة مجدبة
كذلك الخروج من القبور والبعث:
٦١٨/١٣
- الدليل على إمكان البعث والنشور أن
الله تعالى يرسل الرياح فتحرك السحاب
فيقوده الله إلى بلد ميت فتحيا الأرض
بالنبات بعد موتها، كذلك النشور:
٥٧٤/١١
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم يهديه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه: ١٨٤/١٠
- في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله
من السماء من مطر يسبب الرزق للناس،
فأحيا الله به الأرض بعد موتها، وتصريف
الرياح آيات لقوم يعقلون: ٢٦٩/١٣
- كما ينبت من الماء النبات والثمار كذلك
يحيي الله الموتى: ٦١٣/٤
- مثل الذي آمن كمثل الذين كان ميتاً في
الضلالة فأحياه الله بالإِيمان: ٣٧٧/٤
- المطر أثر من آثار رحمة الله يحيي به الله
الأرض بعد موتها، وهو قادر على إحياء
الموتى وهو على كل شيء قدير: ١١٧/١١
- مما يثبت البعث أن الله الذي خلق
السماوات والأرض ولم يعي أي يعجز في
خلقهن قادر على أن يحيي الموتى:
٣٩٠/١٣
- من آيات الله أنه يري الناس البرق خوفاً
وطمعاً وينزل من السماء ماء فيحيي
الأرض بعد موتها: ٧٧/١١
- من الآيات الدالة على قدرة الله إحياء

الأخ
١٨٠
الأخبار
الأرض الميتة وإخراج الحب منها للأكل:
١٦/١٢
- من أدلة قدرة الله إحياء الأرض الهامدة
بإنزال الماء عليها فإذا هي تهتز وتتحرك
بالنبات وعلت أخرجت الثمار، والذي
أحياها قادر على إحياء الموتى وهو على
كل شيء قدير: ١٢/ ٥٦٢
- من مظاهر قدرة الله أنه أنزل من السماء
ماء فأحيا به الأرض بعد موتها: ٤٨٤/٧
- من مظاهر قدرة الله تعالى إخراج الحي
من الميت والميت من الحي وإحياء الأرض
بعد موتها، ومثل ذلك خروج الناس أحياء
من القبور بعد موتهم: ٦٨/١١
· الأخ
- إذا جاءت الصاخة وهي القيامة، يومها
يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته
وبنيه: ٤٤٤/١٥
- أصول ميراث الإخوة والأخوات من
الميت كلالة: ٤٠٦/٣
- قدوم إخوة يوسف من أرض كنعان
فلسطين إلى مصر يطلبون شراء القمح
ودخولهم على يوسف ومعرفته لهم:
١٦/٧
- ما کان من أحداث بین یوسف وإخوته:
٥٤٣/٦
- ميراث الإخوة والأخوات إذا اجتمعوا:
٤٠٥/٣
- ميراث الإخوة والأخوات لأم: ٦١٣/٢
- ميراث الكلالة، أو ميراث الإخوة
والأخوات لأب وأم أو لأب: ٤٠١/٣
• الإخبات
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا
أي خشعوا لربهم أولئك أصحاب الجنة هم
فيها خالدون: ٣٥٧/٦
- الله واحد تفرد بالألوهية فيجب الإسلام
له والبشرى للمخبتين أي المتواضعين
الخاشعين: ٢٢٩/٩
- ليعلم أهل العلم النافع أن ما جاء به
رسول الله هو الحق فيؤمنوا به فتخبت أي
تخضع له قلوبهم: ٢٧٣/٩
• الأخبار
- إذا زلزلت الأرض زلزالها يوم القيامة،
وأخرجت أثقالها مما في جوفها من الأموات
والدفائن، حينها يقول الإنسان ما لهذه
الأرض، يومئذ تحدث الأرض وتخبر
بأخبارها بوحي من الله لها: ٧٥٤/١٥
- إذاعة الأخبار من غير اعتماد على مصدر
صحيح: ١٨١/٣
- التحدث بكل ما يسمعه الإنسان ونقل
الأخبار من غیر تثبيت فيه ضرر: ١٨٥/٣
- عدم قبول اعتذار المنافقين المتخلفين عن
تبوك، أن الله قد أخبر المؤمنين سلفاً
أخبارهم: ٩/٦
- وجوب رد ما يبلغ المسلم من أخبار تهم
المسلمين إلى رسول الله وإلى أولي الأمر
ورجال الشورى: ١٨٤/٣
٠