النص المفهرس

صفحات 141-160

الآلهة
١٤١
الآلهة
أن يكشفوا عنهم الضر أو تحويله أو تبديله:
١١٦/٨
- الطلب من المشركين أن ينادوا أصنامهم
التي زعموا أنها آلهة من دون الله،
والحقيقة أن هذه الآلهة لا يملكون مثقال
ذرة في السماوات ولا في الأرض:
٥٠٥/١١
- الطلب من المشركين يوم القيامة أن
يدعوا شركاءهم فدعوهم ولكنهم لم
يستجيبوا لهم ورأوا العذاب: ٥١١/١٠
- عصيان قوم نوح له ومكرهم في الصد
عن سبيل الله وتمسكهم بآلهتهم وبود
وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وهي التي
انتقلت عبادتها إلى العرب: ١٦٢/١٥
- قصّ الله على رسوله من أنباء القرى
منها قائم وحصيد وما ظلمهم الله ولكن
ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم وما
زادوهم غير تتبيب: ٤٦٦/٦
- قول إبراهيم لقومه ماذا تعبدون من دون
الله أتریدون إفكاً آلهة دون الله تريدون،
وما ظنكم إذا لقيتم ربكم: ١٢٣/١٢
- قول عبدة الأوثان قوم إبراهيم من فعل
هذا بآلهتنا فقال بعضهم سمعنا فتى
یذ کرهم يقال له إبراهيم: ٨٥/٩
- قول يوسف لمن في السجن أأرباب
متفرقون خير أم الله الواحد والذين يعبدون
من دون الله يعبدون أسماء سموها هم
وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان:
٦٠٠/٦
- لقد أمهل الله ما حول أهل مكة من
القرى المكذبة، وصرف الله لهم الآيات
لعلهم يرجعون عن كفرهم، فهلا نصرتهم
الآلهة التي اتخذوها من دون الله وزعموا
أنها تقربهم إلى الله: ٣٧٦/١٣
- لم يجعل الله آلهة تعبد من دونه، ذلك ما
يشهد به الرسل وأممهم من بعدهم:
١٦٩/١٣
- لو دعا المشركون آلهتهم لا يسمعون
دعاءهم وإذا سمعوا ما استجابوا لهم ويوم
القيامة يجحدون وينكرون أنهم أمروهم
بعبادتهم: ٥٨٣/١١
- لو قدر تعدد الآلهة لانفرد كل إله بما
خلق ولعلا بعضهم على بعض: ٤٢٠/٩
- لو كان في السماء والأرض آلهة إلا الله
لفسدتا: ٣٨/٩
- لو كان مع الله آلهة كما يدعي
المشركون لكان أولئك الآلهة تقربوا إلى
الله وابتغوا إليه سبيلاً: ٨٩/٨
- ليس للمشركين آلهة تمنعهم عن الله
وهؤلاء الآلهة لا يستطيعون نصرهم ولا
أنفسهم ينصرون: ٦٨/٩
- مجادلة المشركين في تعدد الآلهة:
١٦١/٤
- مجيء رجل من أطراف المدينة يسعى،
وهو حبيب النجار، بخبر الرسل الذين
أرسلوا إلى القرية أنطاكية، يدعو قومه إلى
اتباع المرسلين وهم لا يسألون الناس أجراً،
وهم مهتدون، وقال لهم مالي لا أعبد

لآنية
١٤٢
الآيات
الذي خلقني وإليه يرجع الناس، فهل أتخذ
من دونه آلهة لا يملكون كشف الضر ولا
الشفاعة ولا هم ينقذون: ٦٤٩/١١
- المشركون من عبدة الأصنام والأوثان
وما يعبدون من غير الله حصب جهنم هم
لها واردون ولو كان الأصنام آلهة ما
وردوها والمشركون وآلهتهم خالدون في
جهنم: ١٤٩/٩
- من تعنت قريش أنه لما ضرب ابن مريم
مثلاً في العبادة من دون الله، أن صدوا
وصاحوا فرحاً، وقالوا لرسول الله ﴾
آلهتنا ليست خيراً من عيسى، وهم ما
ضربوا المثل إلا جدلاً: ١٨٦/١٣
- نظر إبراهيم نظرة في النجوم ومن ثم قال
إني سقيم أي مريض، وحين تركه قومه
ذهب إلى آلهة قومه وسألهم ألا تأكلون
وتنطقون فراغ عليهم ضرباً وتحطيماً:
١٢٤/١٢
- الهلاك والويل لكل أفاك كذاب بآيات
الله كثير الإثم والمعاصي، لا يغني عن
الأفاكين ما كسبوا شيئاً، ولا ما اتخذوا من
دونه من آلهة، ولهم عذاب عظيم:
٢٧٧/١٣
- يوم القيامة ينادي الحق تعالى المشركين
أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا:
٥٠٩/١٠، ٥٢٣/١٠
• الآنية
- الأكل والشرب والطبخ في آنية الكفار:
٤٤٨/٣
- جزى الله الأبرار جنة متكئين فيها على
الأرائك لا يرون فيها حر الشمس، ولا برد
الزمهرير، ويطوف عليهم الخدم بآنية من
فضة، وأكواب كانت قوارير من فضة:
٣٢٠/١٥
- حديث الغاشية وهي يوم القيامة، وفيها
وجوه الكفار، وهي خاشعة ذليلة خاضعة،
وكان أصحابها عاملة في الدنيا، ناصبة،
وجزاؤها أن تصلى ناراً حامية، وتسقى من
عين آنية، أي متناهية في حرها: ٥٨٤/١٥
- حرمة استعمال آنية الذهب والفضة:
٢٠٢/٩
- عدم جواز استعمال أواني الذهب
والفضة وعدم جواز اقتنائها: ١٩٨/١٣
• الآيات
- آيات الله تتلى على رسوله محمد بالحق،
فبأي حديث بعد حديث الله وكلامه
وآياته وهو القرآن يؤمنون ويصدقون:
٢٧٠/١٣
- الآيات التسع التي أرسل بها موسى إلى
بني إسرائيل: ٦٢/٥
- إحباط أعمال الذين كذبوا بآيات الله
ولقاء الآخرة: ٩٧/٥
- إذا تليت على المشركين آيات الله عرف
في وجوههم المنكر يكادون يسطون أي
يبطشون بالمؤمنين: ٣٠١/٩
- إرسال الطوفان والجراد والقمل والدم
والضفادع آيات مفصلات: ٦٤/٥
- أرسل الله موسى رسولاً إلى فرعون

الآيات
١٤٣
الآيات
بالآيات، لكنهم ضحكوا وسخروا منها:
١٧٦/١٣
- أصحاب الكهف من آيات الله تعالى:
٢٤٣/٨
- أعطى الله موسى تسع آيات بينات:
١٩٦/٨٠
- الذين سعوا معاجزين في آيات الله هم
أصحاب الجحيم: ٢٦٦/٩
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه هم
الأخسرون أعمالاً وضل سعيهم في الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً: ٣٦٨/٨
- الذين كفروا بآيات الله ولقائه يئسوا من
رحمة الله، ولهم عذاب أليم: ٥٨٨/١٠
- الذين كفروا وكذبوا بآيات الله هم
أصحاب الجحيم: ٣٤٣/١٤
- الذين يجادلون بالباطل في آيات الله
كيف تصرف عقولهم عن الهدى:
٤٨٥/١٢
- الذين يحادون الله ورسوله فيخالفون
شرع الله كبتوا أي خذلوا كما كبت
الذين من قبلهم، وقد أنزل الله للناس آيات
بينات واضحات وللكافرين بها عذاب
مھین: ٣٩٨/١٤
- الذين يسعون في رد آيات الله معاجزين
في العذاب محضرون: ٥٣٠/١١
- الذين يلحدون بآيات الله لا يخفون على
الله: ٥٦٧/١٢
- الله أنزل آيات مبينات ويهدي من يشاء
إلى صراط مستقيم: ٦٠٧/٩
- الله عز وجل يظهر آياته، وينزل للناس
الرزق أي المطر من السماء، وما يتذكر
بذلك إلا من ينيب ويرجع إلى الله:
٤٠٦/١٢
- الله يفصل الآيات لعل الناس بلقاء ربهم
يوقنون: ١١٤/٧
- إن الله يري آياته للناس في الآفاق وفي
الأنفس، فما الذي ينكره منها الناس:
٤٩٤/١٢
- إنذار المكذبين بآيات الله: ٥٥٨/٤
- أنزل الله آيات بينات والله يهدي من
یرید: ١٨٩/٩
- أنزل الله آيات بينات ومثلاً من الذين
خلوا من قبل وموعظة للمتقين: ٥٧٣/٩
- أنواع عذاب الدنيا بآل فرعون الآيات
التسع: ٥٩/٥
- الإِيمان بآيات الله الكونية والقرآنية من
صفات المسارعين في الخيرات: ٣٩٠/٩
- تصريف الآيات للمشركين لعلهم
يفقهون: ٢٥٤/٤
- تفصيل الآيات لقوم يعلمون: ٤٧٠/٥
- تكذيب فرعون بآيات الله وإباؤه
ورفضه الإيمان: ٥٨١/٨
- تمكين قوم عاد والأمم السابقة في الدنيا
بمقدار لم يجعل مثله لأهل مكة وأعطاهم
الله من الحواس التي تدرك بها الأدلة، فما
نفعتهم حواسهم إذا كانوا يجحدون بآيات
الله، وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون:
٣٧٦/١٣

الآيات
١٤٤
الآيات
- جعل الله من بني إسرائيل أئمة يدعون
إلى الهداية بأمر الله لما صبروا، وكانوا
يوقنون بآيات الله: ٢٣٦/١١
- رأى رسول الله 373 في المعراج من آيات
ربه العظام: ١١١/١٤
- رفض المشركين دعوة النبي
ومطالبتهم بتنزيل آية: ١٩٧/٤
- سبب كفر كثير من الناس عدم التفكر
في آيات الله في السماوات والأرض وهم
يمرون عنها معرضين: ٨٨/٧
- سبب كفر الناس بآيات ربهم وإنذارهم
بالعقاب: ١٤١/٤
- سؤال أهل النار ألم تكن آياتي تتلى
عليكم فكنتم بها تكذبون وردهم بقولهم
غلبت علينا شقوتنا وكنا ضالين: ٤٣٦/٩
- السير في الأرض والنظر والاعتبار كيف
كان عاقبة من قبل الذين كذبوا برسول
الله، كانوا هم أشد منهم قوة وآثاراً في
الأرض: ٤١٧/١٢
- سيري الله خلقه آياته فيعرفونها:
٤٠٦/١٠
- سيظهر الله للمشركين وغيرهم دلالات
صدق آيات القرآن في الآفاق وفي أنفسهم
وخلقها، وذلك حتى يتبين لهم أن القرآن
هو الحق: ١٨/١٣
- طلب فرعون من موسى آية تدل على
صدقه: ٣٩/٥
- طلب المشركين من رسول الله آية تدل
على صدق نبوته: ١٤٥/٦، ١٢٥/٧،
١٧٧/٧، ١٧/١١
- طلب المشركين من رسول الله آية، وإن
لم يأتهم بها قالوا لولا اجتبيتها أي
اختلقتها: ٢٣٨/٥
- العصا واليد البيضاء آيتان من تسع آيات
آتاهما الله لموسى ليذهب بها إلى فرعون
وقومه: ٢٩٢/١٠
- عناد فرعون وملئه وخاطبوا موسى أنه
مهما تأتينا من آية لتسحرنا بها فما نحن
مؤمنين: ٦٤/٥
- في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله
من السماء من مطر يسبب الرزق للناس،
فأحيا الله به الأرض بعد موتها، وتصريف
الرياح آيات لقوم يعقلون: ٢٦٩/١٣
- في الأرض آيات دالة على قدرة الله
للموقنين بالله تعالى وفي أنفس الناس آيات
تدل على توحيد الله: ١٩/١٤
- في خلق السماوات والأرض آيات
للمؤمنين: ٢٦٩/١٣
- في خلق الناس، وما بثَ الله في الأرض
من دابّة آيات للذين آمنوا وازدادوا يقيناً:
٢٦٩/١٣
- قبول المواعظ من صفات عباد الرحمن
وذلك بأنهم إذا ذكروا بآيات ربهم لم
يخروا عليها صمّاً وعمياناً: ١٢٣/١٠

الآيات
١٤٥
الآيات
- القرآن الكريم آيات بينات واضحات في
قلوب الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب
وغيرهم: ١١/١١
- قول المشركين عما جاء به رسول الله
أضغاث أحلام وقالوا بل هو شاعر وطالبوا
بآية كما أرسل الأولون: ١٥/٩
- كذب آل فرعون النذر، وكذبوا بآيات
الله والمعجزات التي جاءهم بها موسى عليه
السلام فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر:
١٩٠/١٤
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات الله
فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه:
٣٠٨/٨
- لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات القرآن
ومعجزات الرسل فأعرض عنها فإن الله
سينتقم من المجرمين الكفار: ٢٣٢/١١
- لقد أمهل الله ما حول أهل مكة من
القرى المكذبة، وصرف الله لهم الآيات
لعلهم يرجعون عن كفرهم: ٣٧٦/١٣
- لم يرسل الله ما يقترحه الناس من
الآيات إلا تکذیب الأولین بھا: ١١٨/٨
- لما جاءت آيات الله فرعون وقومه قالوا
هذا سحر وجحدوا بها مع تيقنهم أنها من
عند الله: ٢٩٢/١٠
- لو شاء الله لرفع بلعم بالآيات ولكنه
أخلد إلى الأرض وركن إلى الدنيا فكان في
الذلة والحقارة كالكلب يلهث على كل
حال: ١٧٤/٥
- لو شاء الله لنزل على المشركين آية من
السماء فظلت أعناقهم خاضعة لها:
١٣٤/١٠
- ما كان لرسول الله أن يأتي بآية إلا بإذن
الله: ٢٠٠/٧
- ما يرسل الله الآيات إلا تخويفاً: ١١٩/٨
- مجادلة الكافرين بالباطل ليصفعوا به الحق
واتخذوا آيات الله وقرآنه وما أنذروا به
هزواً: ٣٠٧/٨
- من الآيات التى آتاها الله نبيه محمداً
١٤٧/٦
٠
- من تمادي الكفار أنهم إذا قيل لهم اتقوا
الله واحذروا أن يصيبكم ما أصاب من
قبلكم من الأمم، لعل الله يرحمكم لكنهم
كانوا ما تأتيهم من آية دالة على توحيد الله
إلا كانوا عنها معرضين: ٢٦/١٢
- من مظاهر عناد الكافرين مطالبتهم
بإنزال آية والله قادر على ذلك لأن إنزالها
وعدم إيمانهم يقتضي تعجيل العقوبة:
١٩٩/٤
- من مظاهر عناد الكفار تركهم النظر في
الآيات التي يجب أن يستدلوا بها على
توحيد الله: ١٤٥/٤
- نهي رسول الله ﴿ عن اتباع أهواء
الذين كذبوا بآيات الله ولا يؤمنون
بالآخرة وبربهم يعدلون: ٤ / ٤٤٤
- الهدف من الإسراء أن يري الله رسوله
ۋ آياته الكبرى: ١٥/٨

الآيسة
١٤٦
الابتداع
- وجوب النظر في آيات الله، والاعتبار
مخلوقاته: ١٩٧/٥
- وجوب النظر والتفكير في خلق
السماوات والأرض وما فيهما من آيات
لكن لا تغني الآيات والنذر قوماً لا
يؤمنون: ٢٩٧/٦
- يتوعد الله الكافرين وأنهم لا يؤمنون إلا
إذا جاءهم أحد ثلاثة أمور، وهي مجيء
الملائكة، أو مجيء الرب، أو مجيء الآيات:
٤٦٨/٤
- يصرف الله الآيات ليقول المشركون
درست هذا وقرأته على غيرك: ٣٣٨/٤
- يوم تأتي الآيات الملحئة للإيمان
الاضطراري لا ينفع حينئذ الإيمان: ٤٦٨/٤
• الآيسة
- تقدير سن المرأة التي انقطع حيضها:
٦٦٧/١٤
- عدة الآيسة من المحيض والصغيرة التي
لم تحض: ٦٦٥/١٤
· الأب
- إذا جاءت الصاخة وهي القيامة، يومها
يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته
وبنيه، لكل امرئ من هؤلاء يومها شأن
یغنیه: ٤٤٤/١٥
- حق الأم آكد من حق الأب:
٣٥٠/١٣
· الأبّ
- ليتأمل الإنسان في طعامه، فقد أوجده
الله حين صب الماء صباً بإنزاله من السماء،
وشق الله الأرض شقاً، فأنبت منها حباً،
وعنباً وقضباً، وزيتوناً ونخلاً، وحدائق غلباً
كثيرة الأشجار، وفاكهة وأباً، متاعاً للناس
ولأنعامهم: ٤٤٠/١٥
• الإباء
- سجود الملائكة لآدم وإباء إبليس وطرد
من الجنة على أنه رجيم ولعنه إلى يوم
الدين: ٣٣٨/٧
- يريد المشركون وأهل الكتاب أن يطفئوا
نور الإسلام ويأبى الله إلا أن يتم نوره:
٥٣٥/٥
• الأبابيل
- ما فعله رب العزة بأصحاب الفيل،
وجعل كيدهم في تضليل عما قصدوا إليه
فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل، ترميهم
بحجارة من سجيل: ٨٠٦/١٥
· الأباريق
- يطوف على السابقين المقربين ولدان
خدم لهم مخلدون على صفة واحدة،
بأکواب وأباريق، و کأس من معین أي خمر
جارية: ٢٦٧/١٤
• الإباق
- يونس من الرسل حيث أبق إلى الفلك
المشحون المملوء، فساهم أي تقارع أهل
السفينة فكان من المغلوبين فالتقمه الحوت
وهو ملیم نفسه: ١٥٥/١٢
● الابتداع
- أرسل الله رسلاً من بعد نوح وإبراهيم
عليهما السلام، وأرسل الله عيسى عليه

١٤٧
الابتلاء
الأبتر
السلام وأعطاه الله الإنجيل، وجعل في قلوب
أتباعه رأفة ورحمة، وابتدعوا الرهبانية من عند
أنفسهم، لم يشرعها الله لهم، بل ساروا
عليها غلواً في العبادة: ٣٦٦/١٤
- قول رسول اللـه و﴿ ما كنت بالأمر
المبتدع الذي لا نظير له من الرسل قبلي،
وما أدري ما يفعل الله بي ولا بكم:
٣٣٣/١٣
· الأبتر
- إن شانئ رسول الله أي مبغضه هو
الأبتر المنقطع عن خيري الدنيا والآخرة:
٨٣٣/١٥
● الابتغاء
- إباحة العمل والسعي للدنيا والانتشار في
الأرض، والابتغاء من فضل الله بعد صلاة
الجمعة، وذكر المؤمنين الله كثيراً لعلهم
يفلحون: ٥٧٨/١٤
- من آيات الله تعالى نوم الناس بالليل
والنهار وابتغاؤهم وسعيهم في طلب الرزق
من فضل الله: ٧٦/١١
• الابتلاء
- ابتلاء الله الناس بالشر والخير فتنة:
٥٩/٩
- الابتلاء سنة الله في خلقه، وعادته في
عباده: ١٠/ ٥٦٢
- الابتلاء في الدنيا: ٥٢١/٢
- ابتلاء المؤمنين بما تعرض له الأنبياء
السابقين: ٦١٨/١
- ابتلاء الناس واختبارهم أيهم أحسن
عملاً: ٣٢٩/٦
- ابتلى الله كفار قريش وامتحنهم بالجوع
والقحط، كما امتحن أصحاب البستان
الذين أقسموا أنهم سيقطعون ثمر البستان
صباحاً ولا يستثنون: ٦٣/١٥
- الأعمار والأقدار والبلايا والأمراض بيد
الله: ٧٨٧/١
- الله الذي خلق الموت والحياة لابتلاء
الناس واختبارهم أيهم أحسن عملاً:
١٠/١٥
- جعل الله ما على الأرض زينة لها ليبلو
الخلق أيهم أحسن عملاً: ٦٠٩/١
- خطأ الإنسان في تفكيره، فإذا ما ابتلاه
ربه وامتحنه فأكرمه بالمال، ووسع عليه
بالنعم والرزق، فيقول ربي أکرمني، وإذا ما
ابتلاه وامتحنه بالفقر، وضيق عليه في الرزق
فإنه يقول: ربي أهانني: ٦١٢/١٥
- خلق الله الإنسان من نطفة أمشاج
لابتلائه واختباره وجعله الله سميعاً بصيراً:
٣٠٣/١٥
- الدنيا دار ابتلاء واختبار في الأنفس
والأموال: ٤٠٤/١، ٥٢٦/٢، ٦٠/٤
- الدنيا دار ابتلاء واختبار وتكليف بالشاق
من الأعمال: ١٠/ ٥٦٢
- رفع الله الناس بعضهم فوق بعض ابتلاء
واختباراً: ٤٨٧/٤
- الصبر على البلاء: ٣٩٩/١

١٤٨
إبراهيم عليه السلام
الابتئاس
- في قصة نوح مع قومه لآيات وإن كان
الله لمبتلى عباده بها أي مختبرهم: ٣٥٨/٩
- ما كان يوم بدر إنما كان ليبلي المؤمنين
منه بلاءً حسناً: ٢٩٤/٥
- نجى الله بني إسرائيل بإهلاك عدوهم من
العذاب المهين الذي كان يمارسه فرعون،
الذي كان متعالياً مسرفاً، وقد اختارهم الله
على عالمي زمانهم على علم من الله،
وآتاهم الله من الآيات ما فيه ابتلاء واختبار
ظاهر: ٢٣٩/١٣
- الهدف من الابتلاء إظهار صدق
الصادقين، وكشف كذب الكاذبين:
١٠/ ٥٦٣
- يختبر الله الناس ويبلوهم بالأوامر
والنواهي حتى يُعلم المجاهدون الذين
جاهدوا والصابرون على ما كلفوا به
ويظهر الله أخبار الناس ويكشفها:
٤٥٠/١٣
- يصيب الله المؤمنين بشيء قليل من
خوف العدو والجوع: ٤٠٢/١
- يوم القيامة تبلو كل نفس ما أسلفت أي
تختبر وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل
عنهم ما يفترون: ١٧٠/٦
• الابتئاس
- نهي نوح عن الابتئاس بهلاك قومه،
وأمره بصنع الفلك أي السفينة: ٣٨٠/٦
• الأبراج
- الشمس على مدار السنة تنتقل في اثني
عشر برجاً: ١٠٧/١٤
· الأبرار
- أثاب الله الأبرار لأنهم يوفون بالنذر،
ويخافون عذاب يوم القيامة الذي شره
مستطير: ٣١٠/١٥
- إن الأبرار في نعيم الجنة، على الأرائك
ينظرون ما أعده الله لهم إذا رأيتهم عرفت
في وجوههم آثار النعيم: ٤٩٩/١٥
- إن المؤمنين يشربون من كأس خمر
ممزوجة بكافور، وممزوجة بماء، عين يشرب
منها عباد الله يفجرونها تفجيراً: ٣١٠/١٥
- تكذيب الناس بيوم القيامة يوم الدين،
وجعل الله مع الناس ملائكة حفظة كراماً
يكتبون ما يفعله الناس، ويكون الأبرار في
نعيم، والفجار في جحيم وذلك يوم الدين:
٤٧٥/١٥
- كتاب الأبرار في عليين في كتاب بيّن
مسطور وعليون كتاب مرقوم مسطور
تشهده الملائكة المقربون: ٤٩٩/١٥
· الإبراز
- تبرز الجحيم أي تظهر النار يوم القيامة
للغاوين: ١٩٥/١٠
• الإبرام
- إذا أبرم المشركون أمراً ودبروه للمكر
برسول الله﴿ فإن الله يحكم أمراً في
مجازاتهم: ٢٠٣/١٣
● إبراهيم عليه السلام
- آتى الله آل إبراهيم الكتاب والحكمة:
١١٨/٣
- آتی الله إبراهيم عليه السلام رشده: ٧٩/٩

إبراهيم عليه السلام
١٤٩
إبراهيم عليه السلام
- آتى الله الحجج لإبراهيم على قومه:
٢٨٧/٤
- آزر أبو إبراهيم عليه السلام: ٤٥٠/٨
- إبراهيم أبو الأنبياء وخصائص رسالاتهم
والاقتداء بهدیھم: ٢٨٩/٤
- إبراهيم عليه السلام أبو العرب: ٤٤٩/٨
- إبراهيم كان على الحنيفية الإسلامية:
٢٧٩/٢
- إبراهيم من سلالة نوح عليهما السلام:
٢٩٣/٤
- إبراهيم من شيعة نوح عليه السلام حين
أقبل على ربه بقلب سليم: ١٢٢/١٢
- إبراهيم ومن معه أسوة للمؤمنين
وتبرؤهم مما کان یعبد قومهم من دون الله،
ومعاداتهم وبغضهم لقومهم حتى يؤمنوا
بالله وحده: ١٤ /٥٠٤
- إبطال دعوى اليهود أنهم على دين
إبراهيم ويعقوب عليهما السلام: ٣٤٧/١
- اتباع ملة إبراهيم التي تبيح أكل لحوم
الإبل وألبانها: ٣٢٩/٢
- اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة:
٤٧٧/٤، ٥٨٦/٧
- اتخاذ آزر أصناماً آلهة من دون الله
ومحاجة إبراهيم له: ٢٧٥/٤
- اتخذ الله إبراهيم خليلاً: ٢٩٧/٣،
٢٩٩/٣
- اتفاق شريعة القرآن مع ملة إبراهيم:
٣٣٠/٢
- الإتيان بإبراهيم على مرأى الناس لعلهم
يشهدون على فعله بأوثانهم وقول إبراهيم
بل الذي فعل ذلك بالأوثان كبيرهم
فاسألوهم: ٨٦/٩
- اجتباء يوسف أي اختياره وتعليمه من
تأويل الأحاديث وإتمام نعمته عليه كما أتمها .
على إبراهيم وإسحاق: ٥٣٦/٦
- أحق الناس بإبراهيم عليه السلام الذين
آمنوا وهذا النبي محمد ﴾: ٢٧٧/٢
- إخبار الملائكة إبراهيم حين جاؤوه
بالبشارة أنهم مهلكو قوم لوط ونجاة لوط
وأهله إلا امرأته: ٣٥٨/٧، ٦٠٥/١٠
- اختبار إبراهيم عليه السلام: ٣٢٦/١
- اختلاف العلماء في الكلمات التي اختبر
بها إبراهيم عليه السلام: ٣٣٣/١
- اختلاف العلماء في معنى الأمن الذي
دعا به إبراهيم عليه السلام: ٣٣٤/١
- أخذ الله من النبیین میثاقھم، ومن رسول.
الله ﴿، ومن نوح وإبراهيم وموسى
وعيسى وأخذ الله منهم ميثاقاً غليظاً وذلك
بتبليغ الدين إلى أقوامهم: ٢٧٠/١١
- إدراك قوم إبراهيم أن الأصنام لا تسمع
ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع: ٢٨٠/٤
- ادعاء اليهود والنصارى أن إبراهيم
وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا يهوداً
أو کانوا نصارى: ٣٥٨/١
- الأدلة التي قدمها إبراهيم لقومه على
التوحيد: ٥٨٥/١٠

إبراهيم عليه السلام
١٥٠
إبراهيم عليه السلام
- أدلة بطلان مذهب قوم إبراهيم في تعدد
الآلهة التي يعبدونها: ٢٨٥/٤
- أرسل الله نوحاً وإبراهيم عليهما السلام
وجعل الله في ذريتهما النبوة والكتاب،
فكان من ذريتهما مهتد، وكثير منهم
فاسقون: ٣٦٥/١٤
- أرى الله إبراهيم ملكوت السماوات
والأرض ليكون من الموقنين: ٢٧٥/٤
- أسباب إيراد قصة إبراهيم في سورة مريم
وغيرها: ٤٤٩/٨
- استغفار إبراهيم لأبيه وتبرؤه منه: ٦٣/٦
- اصطفاء إبراهيم في الدنيا والآخرة:
٣٤٤/١
- اعتراف قوم إبراهيم بأن الأصنام لا تنطق
وذلك بعد أن نكس القوم على رؤوسهم:
٨٦/٩
- اعتصام إبراهيم ومن معه من المؤمنين
بقولهم: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا
وإليك المصير، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين
كفروا واغفر لنا: ٥٠٥/١٤
- أعطي إبراهيم عليه السلام ولدين هما.
إسماعيل وإسحاق على الكبر والشيخوخة:
٢٨٩/٧
- إكرام إبراهيم فوهب له إسحاق بعد أن
كبر، ومن ثم يعقوب: ٢٩٢/٤
- أمر إبراهيم بعبادة الله وحده وتقواه:
٥٨٤/١٠
- أمر إبراهيم عليه السلام أن يؤذن أي
ينادي بالحج يأتون رجالاً أي ماشين وعلى
كل بعير ضامر يأتون من كل فج عميق:
٢١٢/٩
- أمر الله رسول الله ◌ّ باتباع ملة
إبراهيم في عقائد الشرع وأصوله لا
الفروع: ٥٨٨/٧
- أمر الله المسلمين أن يجعلوا من مقام
إبراهيم مصلى: ٣٣٠/١
- انتقال إبراهيم من إبطال ألوهية الكوكب
إلى إبطال ألوهية القمر: ٢٧٦/٤
- انتقال إبراهيم من إبطال ألوهية الكوكب
والقمر إلى إبطال ألوهية الشمس: ٢٧٧/٤
- إنكار إبراهيم على أبيه وقومه عبادتهم
للتماثيل أي الأصنام وعكوفهم عليها:
٧٩/٩
- الإيمان بالله وما أنزل علينا وهو القرآن
وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب وما أوتي موسى وعيسى:
٣١٠/٢
- إيمان لوط بإبراهيم عليهما السلام
وهجرة إبراهيم: ٥٩٥/١٠
- بشارة إبراهيم بإسحاق وجعله الله نبياً
من الصالحين، وبارك الله على إبراهيم
وإسحاق وكان من ذريتهما محسن فاعل
للخيرات وبعضهم ظالم لنفسه بالكفر
والمعاصي: ١٣٥/١٢
- بشارة امرأة إبراهيم بإسحاق ومن وراء
إسحاق يعقوب، وتعجبها من ذلك بأنها
عجوز وبعلها شيخ: ٤٢٦/٦
- بعد دعوة إبراهيم عليه السلام لقومه إلى

إبراهيم عليه السلام
١٥١
إبراهيم عليه السلام
التوحيد كان جوابهم اقتلوه أو حرقوه
فأنجاه الله: ٥٩٤/١٠
- بعض التكاليف الشرعية التي اختبر الله
بها إبراهيم: ٣٢٩/١
- بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
للكعبة: ٤٦٠/٨
- بناء البيت الحرام ودعاء إبراهيم.
وإسماعيل عليهما السلام: ٣٣٧/١
- بناء الكعبة المشرفة أو البيت الحرام على
يد إبراهيم لإعلان وحدانية الله ويطهر
البيت من جميع الأصنام: ٢١٥/٩
- البيت الحرام أول بيت وضع معبداً للناس
بناه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام:
٣٣٣/٢
- بين الله للمسلمين من الدين ما أمر به
وشرع لنوح عليه السلام والذي أوحي به
إلى رسول الله ﴿، وما وصى الله به
إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام أن
حافظوا على الدين ولا تتفرقوا: ٤١/١٣
- تبرؤ إبراهيم عليه السلام من عبادة.
الأصنام التي كان يعبدها أبوه وقومه، إلا
عبادة الله الواحد الذي فطره، هو الذي
سيهديه، وجعل إبراهيم عليه السلام كلمة
التوحيد باقية في عقبه أي ذريته لعل الناس
يرجعون إليه: ٢٧٧/٤، ١٨٣/١٠،
١٥٢/١٣
- تعظيم البيت الحرام بالطواف حوله
والسعي من عهد إبراهيم عليه السلام:
٣٣٣/١
- تهديد أبي إبراهيم ولده إبراهيم بأنه إن
كان راغباً عن آلهته ولم ينته ليرجمنه وطالبه
أن يهجره ملياً أي يفارقه زمناً طويلاً:
٤٤٦/٨
- توعد إبراهيم قومه أنه سيكيد أصنام
قومه بعد أن يولوا مدبرين فجعلهم جذاذاً
إلا كبيراً لهم: ٨٠/٩
- جاء إبراهيم لضيوفه من الملائكة بعمحل
حنيذ فلما رآهم لا يأكلون أنكر ذلك
وأوجس في نفسه خيفة: ٤٢٥/٦
- الجدال بين إبراهيم عليه السلام وبين آزر
وسبب ترك الشرك: ٢٧٢/٤
- جزاء إبراهيم أن جعله الله للناس رسولاً
وإماماً: ٣٣٠/١
- جعل الله إبراهيم ولوطاً وإسحاق
ويعقوب صالحين وجعلهم أئمة يهدون بأمر
الله وأوحى إليهم فعل الخيرات وإقلم
الصلاة وإيتاء الزكاة: ٩٦/٩
- جعل الله لإبراهيم مكان البيت مباءة أي
مرجعاً يرجع إليه للعبادة وأرشده لبنائه
وأمره الله أن لا يشرك به شيئاً وأن يطهر
البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود:
٢١١/٩
- جميع الأنبياء الذين أنعم الله عليهم من
ذرية آدم، ومن ذرية من حمل في السفينة
مع نوح ومن ذرية إبراهيم ومن ذرية
يعقوب إسرائيل وممن هدى الله واجتباه:
٤٦٩/٨
- جواب إبراهيم لقومه بعد النجاة من النار

إبراهيم عليه السلام
١٥٢
إبراهيم عليه السلام
إن الأوثان التي اتخذتموها من دون الله مودة
بينكم في الدنيا فيوم القيامة تكفرون
بعضكم وتلعنون بعضكم ومأواكم النار:
٥٩٥/١٠
- حب الاستطلاع عند إبراهيم عليه
السلام: ٤٠/٢
- الحكمة في اختيار الطير في طلب إبراهيم
عليه السلام أن يرى إحياء الموتى: ٤٤/٢
- دعاء إبراهيم أن يرزق الله أهل الحرم من
أنواع الثمر وأطيبه: ٣٣١/١
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل الحرم
آمناً: ٣٣١/١
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعل الخير
في ذريته: ٣٣٠/١
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يجعله الله
مقيم الصلاة، ومن ذريته أن يتقبل الله
دعاءه: ٢٨٦/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يغفر الله له
ولوالديه يوم يقوم الحساب: ٢٨٦/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام أن يغفر لأبيه
لأنه كان من الضالين: ١٨٩/١٠
- دعاء إبراهيم عليه السلام أنه من تبعني
فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم:
٢٨٣/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام بأنه أسكن
ذرية إسماعيل عليه السلام بواد غير ذي
زرع عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم،
وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون:
٢٨٤/٧
- دعاء إبراهيم عليه السلام بقوله رب هب
لي حكماً وألحقني بالصالحين واجعل لي
لسان صدق في الآخرين، واجعلني من
ورثة جنة النعيم: ١٨٨/١٠
- دعاء إبراهيم عليه السلام مستقبل البيت
الحرام: ٢٧٩/٧
- دعاء إبراهيم قائلاً رب لا تخزني يوم
يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من
أتى الله بقلب سليم: ١٨٩/١٠
- دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
أن يرسل الله في العرب رسولاً منهم:
٣٤٠/١
- الدعوة إلى توحيد الله، وعبادته وملة
إبراهيم: ٢٧٢/٢
- الذبيح هو إسماعيل، وهو الابن الأكبر
لإبراهيم عليه السلام وأدلة ذلك:
١٣٧/١٢
- ذهاب إبراهيم إلى أهله وتقديمه لضيوفه
عجلاً، فلم يأكل منه ضيوفه من الملائكة،
عندها خاف منهم، فقالوا له: لا تخف
وبشروه بغلام يولد له وهو إسحاق عليه
السلام: ٢٨/١٤
- رد قوم إبراهيم عليه حين أنكر عليهم
عبادة الأصنام بأنهم وجدوا آباءهم
يعبدونها، فأجابهم بأنهم وآباءهم في ضلال
مبين: ٨٠/٩

إبراهيم عليه السلام
١٥٣
إبراهيم عليه السلام
- رؤية إبراهيم للكوكب وهو المشتري
وقال هذا ربى لمحاجة قومه والإنكار
عليهم فلما أفل أنكره: ٢٧٦/٤
- سبب تسمية سورة إبراهيم باسمها:
٢١٣/٧
- سفه من يرغب عن ملة إبراهيم عليه
السلام: ٣٤٢/١
- سلام إبراهيم على أبيه ووعده بأن
يستغفر له الله لأن الله حفي به أي لطيف:
٤٤٧/٨
- سؤال إبراهيم عليه السلام ضيوفه
الملائكة عن شأنهم، فقالوا: إنا أرسلنا إلى
قوم لوط المجرمين، لنرسل عليهم حجارة
من طين من العذاب: ٣٠/١٤
- ضيوف إبراهيم من الملائكة وبشارته
بغلام: ٣٥٧/٧
- طلب إبراهيم عليه السلام طمأنينة
القلب: ٤٣/٢
- طلب إبراهيم عليه السلام من الله أن
يريه كيف يحيي الموتى: ٤٢/٢
- طلب قوم إبراهيم أن يحرقوه بالنار
وينصروا آلهتهم، فقال الله يا نار كوني
برداً وسلاماً على إبراهيم: ٩١/٩
- عاب إبراهيم عليه السلام على أبيه عبادة
الوثن من ثلاثة أوجه: أنه لا يسمع ولا
يبصر ولا يغني شيئاً: ٤٥١/٨
- عباد الله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي
الأيدي أصحاب القوة في العبادة والأبصار،
وأخلَصهم الله بخالصة لا شوب فيها هي
تذكر الدار الآخرة وهم مصطفين أخيار:
٢٣٥/١٢
- عبادة إبراهيم عليه السلام لله تعالى الذي
وصفه بأنه خلقه ثم یهدیه، والذي يطعمه
ويسقيه، وإذا مرض فهو يشفيه: ١٨٣/١٠
- عدم خوف إبراهيم مما يشرك به قومه:
٢٨٥/٤
- فلاح من تزكى، والأمر بذكر الله
والصلاة، ثابت في صحف إبراهيم وموسى
عليهما السلام: ٥٧٧/١٥
- في البيت الحرام آيات واضحات منها
مقام إبراهيم: ٣٣٣/٢
- في ذكر عيسى في ذرية إبراهيم دلالة
على دخول ولد البنات في ذرية الرجل:
٢٩٤/٤
- قرار إبراهيم اعتزال قومه والهجرة إلى
بلاد الشام وأن يجتنب ما يدعون من دون
الله ويدعو ربه ولن يكون بدعاء ربه شقياً
خائباً: ٤٤٨/٨
- قصة رؤية إبراهيم عليه السلام في المنام
أنه يذبح ولده إسماعيل ورد إسماعيل
واستجابة إبراهيم وإسماعيل واستسلامهما
لأمر الله: ١٣٣/١٢
- قصة ضيف إبراهيم، وإخبارهم بإهلاك
قوم لوط: ٣٥١/٧، ٢٧/١٤
- قصة النمروذ الملك مع إبراهيم عليه
السلام: ٢٨/٢
- قول إبراهيم إني وجهت وجهي للذي فطر
السماوات والأرض حنيفاً مسلماً: ٢٨٠/٤

إبراهيم عليه السلام
١٥٤
إبراهيم عليه السلام
- قول إبراهيم بعد نجاته إني ذاهب إلى
ربي وإنه سيهديني، ودعا ربه بأن يهب له
ولداً صالحاً، فبشره الله بغلام حليم هو
إسماعيل: ١٢٥/١٢
- قول إبراهيم لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا
نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين فأجابهم هل
يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو
يضرون فقالوا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون:
١٨٢/١٠
- قول إبراهيم لأبيه يا أبت لا تعبد
الشيطان إن الشيطان كان عصياً للرحمن:
٤٤٥/٨
- قول إبراهيم لقومه أتعبدون من دون الله
ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم أف لكم
ولما تعبدون من دون الله: ٩١/٩
- قول إبراهيم لقومه إن تكذبوا فقد كذب
أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ
المبين: ٥٨٦/١٠
- قول إبراهيم لقومه ماذا تعبدون من دون
الله أتريدون إفكاً آلهة دون الله تريدون،
وما ظنكم إذا لقيتم ربكم: ١٢٣/١٢
- قول عبدة الأوثان قوم إبراهيم من فعل
هذا بآلهتنا فقال بعضهم سمعنا فتى
یذ کرهم يقال له إبراهيم: ٨٥/٩
- قول الملائكة لإبراهيم وزوجته: رحمة الله
وبر كاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد:
٤٢٧/٦
- كان إبراهيم عليه السلام صدِّيقاً نبيّاً:
٤٤٥/٨
- كان إبراهيم يسمى أبا الضيفان:
٣٥٧/٧
- كان بين إبراهيم وآدم عليهما السلام
ألف سنة: ٤٤٣/٨
- كان بين إبراهيم ونوح عليهما السلام
ألف سنة: ٤٤٣/٨
- كان الحج مفروضاً زمن إبراهيم عليه
السلام: ٢١٥/٩
- الكذبات التي كذبها إبراهيم عليه
السلام: ٨٨/٩
- كيف يدعي اليهود والنصارى أن إبراهيم
عليه السلام كان منهم وقد كان قبل
التوراة والإنجيل: ٢٧٦/٢
- لا أحد أحسن ديناً ممن أسلم قلبه لله
وحده واتبع ملة إبراهيم حنيفاً: ٢٩٦/٣
- لما ذهب عن إبراهيم الروع جاءته
البشرى أخذ يجادل في قوم لوط فإنه حليم
أواه منيب: ٤٢٧/٦
- لوط ليس من ذرية إبراهيم: ٢٩٣/٤،
٦٥٠/٤
- ما أجمعت عليه الشرائع وجاء في التوراة
وصحف إبراهيم الذي تمم وأكمل ما أمر
به، وهو أن لا تزر وازرة وزر أخرى:
١٣٩/١٤
- ما رآه إبراهيم من ملكوت السماوات
والأرض: ٢٧٦/٤
- ما كان إبراهيم عليه السلام يهودياً ولا
نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان
من المشركين: ٢٧٧/٢

إبراهيم عليه السلام
١٥٥
إبراهيم عليه السلام
- مجادلة النمروذ مع إبراهيم عليه السلام:
٣١/٢
- مجيء رسل الله أي ملائكته إبراهيمَ عليه
السلام بالبشارة تبشره بإسحاق: ٤٢٥/٦
- محاجة أهل الكتاب من يهود ونصارى
في انتماء إبراهيم عليه السلام أنه منهم:
٢٧٦/٢
- المحاجة بين إبراهيم وقومه: ٢٨٢/٤
- ملة إبراهيم القائمة على التوحيد، هي
شرعة القرآن: ٣٢٩/٢
- ملة المسلمين ملة إبراهيم: ٣١٣/٩
- من أجل إثبات ألوهية الله وربوبيته ناظر
إبراهيم وجادل: ٢٧٩/٤
- من ذرية إبراهيم إسماعيل واليسع
ويونس ولوطاً وكلاً منهم فضله الله على
العالمين: ٢٩٣/٤
- من ذرية إبراهيم زكريا ويحيى وعيسى
وإلياس وكل من الصالحين: ٢٩٣/٤
- من نعم الله على إبراهيم أن الله وهبه
إسحاق ويعقوب نافلة: ٩٦/٩
- مناظرات إبراهيم الأربع مع أبيه، ومع
قومه، ومع ملك زمانه، ومع الكفار:
٢٧٩/٤
- مناظرة إبراهيم لقومه منظرة المؤمن على
الفطرة: ٢٧٨/٤
- مناقشة إبراهيم عليه السلام لأبيه في
عبادة الأصنام: ٤٤٥/٨
- نجى الله إبراهيم ولوطاً إلى الأرض
المباركة وهي بلاد الشام: ٩٥/٩
- نظر إبراهيم نظرة في النجوم ومن ثم قال
إني سقيم أي مريض، وحين تركه قومه
ذهب إلى آلهة قومه وسألهم ألا تأكلون
وتنطقون فراغ عليهم ضرباً وتخطيماً ورد
فعل قومه بإرادتهم حرقه وإرادة الكيد به
فجعلهم الله الأسفلين: ١٢٣/١٢
- نعم الله وأفضاله على آل إبراهيم:
١٢١/٣
- النمروذ صاحب النار الذي أضرمها.
إبراهيم عليه السلام: ٣٠/٢
- وصف الله إبراهيم عليه السلام بتسع
صفات: ٥٨٥/٧
- وصية إبراهيم لذريته بالملة الحنيفية.
وكذلك فعل يعقوب عليه السلام:
٣٤٥/١
- وصية الله لإبراهيم وإسماعيل عليهما.
السلام بتطهير البيت الحرام من الأوثان
حين أداء المناسك والعبادات: ٣٣١/١
- وعد إبراهيم لأبيه بالاستغفار له:
٥٠٥/١٤
- وعظ المنافقين المكذبين للرسل وإنذارهم.
بما حلَّ بمن كان قبلهم قوم نوح وعاد
وثمود وقوم إبراهيم. وأصحاب مدين
والمؤتفكات حين أتتهم رسلهم بالبينات.
وما ظلمهم الله: ٦٥٥/٥
- وهب الله لإبراهيم إسحاق ويعقوب
وجعل الله في ذريته النبوة والكتاب وآتاه
الله أجره في الدنيا وهو في الآخرة من
الصالحين: ٤٤٩/٨، ٥٩٦/١٠

الأبرص
١٥٦
الأبصار
• الأبرص
- إبراء عيسى الأكمه والأبرص وإخراجه
الموتى بإذن الله: ١١٥/٤
- من الآيات التي تدل على صدق رسالة
عيسى عليه السلام إبراء الأكمه والأبرص:
٢٥٣/٢
• الإبسال
- الإبسال والإهلاك والعذاب في النار
بسوء صنع المشركين: ٢٦٢/٤
· الأبصار
- اقتراب الوعد الحق أي يوم القيامة إذا
حصلت أمارات الساعة فإذا حدث ذلك
تشخص أبصار الذين كفروا: ١٤١/٩
- الله أخرج الناس من بطون أمهاتهم لا
يعلمون شيئا وجعل لهم السمع والأبصار
والأفئدة لعلهم يشكرون: ٥٠٩/٧
- الله الذي خلق الناس وأنشأهم وجعل
لهم السمع والأبصار والأفئدة ومع هذا
فإنهم قليلاً ما يشكرون: ٤٠٩/٩،
٢٠٩/١١، ٣٦/١٥
- الله سبحانه وتعالى لا تراه الأبصار رؤية
إحاطة وشمول: ٣٣٣/٤
- الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون إنما
يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار:
٢٩٥/٧
- الله يقلب أفئدة المشركين وأبصارهم فلا
يؤمنون ويذرهم في طغيانهم يعمهون:
٣٤٥/٤
- أمر رسول الله وه بالإعراض عن
المشركين حتى يدعو إسرافيل، إلى شيء
فظيع تنكره نفوسهم، وهو موقف
الحساب، يوم يكون المشركون ذليلة
أبصارهم يخرجون من الأحداث أي القبور
كذلك كأنهم جراد منتشر: ١٦١/١٤
- تحدث الكفار عن رجال أنهم لم يروهم
وكانوا يعدونهم من الأشرار وهل كان
ذلك للسخرية منهم أو زاغت عنهم
الأبصار: ٢٤٤/١٢
- جعل الله الليل للناس ليسكنوا فيه،
والنهار مبصراً لإبصار مطالب الأرزاق:
٠٢٣٢/٦
- حشر وسوق الكفار إلى النار فهم
يوزعون، وفي النار يشهد عليهم سمعهم
وأبصارهم وجلودهم بما عملوا: ٥٣٧/١٢
- سؤال المشركين عمن يرزقهم ومن يملك
السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت
والميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون
الله: ١٧٤/٦
- السير في الأرض للتفكر والاتعاظ
فيتحصل من ذلك قلوب يُعقل بها وآذان
يُسمع بها، فإن الأبصار لا تعمى ولكن
القلوب التي في الصدور هي التي تعمى:
٢٦٠/٩
- الطلب إلى رسول الله ﴿ أن يسأل
المشركين لو أخذ الله سمع وأبصار
المشركين وختم على قلوبهم وأنه لا يأتيهم
بها إلا الله: ٢١٣/٤
- قيام المشركين بين يدي ربهم ناكسين

1
١٥٧
الإبل
الإبطال
رؤوسهم يقولون ربنا لقد أبصرنا وسمعنا
فارجعنا إلى دار الدنيا نعمل صالحاً إنا الآن
موقنون بلقائك: ٢١٦/١١
- مجيء الأحزاب من جهة المشرق، ومن
أسفل الوادي، وزاغت الأبصار وبلغت
قلوب المسلمين الحناجر، وظنوا
مختلف الظنون وزلزلوا زلزالاً شديداً:
٢٩١/١١
- المرتد استحب الدنيا على الآخرة،
وأولئك طبع الله على قلوبهم وسمعهم
وأبصارهم وهم الغافلون وهم في الآخرة
خاسرون: ٥٦٤/٧
- من شدة تحديق المشركين ونظرهم إلى
رسول الله شزراً يكادون يزلقون رسول
الله أي يزلقون قدمه أو يهلكونه لما سمعوا
القرآن: ٨١/١٥
- من شدة عناد الكافرين أنه لو فتح على
هؤلاء المعاندين باباً من السماء فجعلوا
يعرجون أي يصعدون لقالوا إنما سكرت
أبصارنا بل نحن مسحورون: ٣٢١/٧
- يوم القيامة ترجف الراجفة وهي الأرض،
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية، هناك
تكون القلوب واجفة خائفة، أبصارها
خاشعة ذليلة: ٤٠١/١٥
- يوم القيامة يكشف عن ساق ويدعى
المشركون والمنافقون إلى السجود توبيخاً
لهم على تركه في الدنيا فلا يستطيعون
ذلك، أبصارهم وقتها ذليلة خاسئة:
٧٤/١٥
• الإبطال
- أمر المؤمنين بطاعة الله ورسوله محلات
وعدم إبطال أعمالهم بالردة: ٤٥٦/١٣
• الإبعاد
- الذين سبقت لهم من الله الحسنى أي
السعادة أولئك مبعدون عن النار لا
یسمعون حسیسها وهم فیما اشتهت
أنفسهم خالدون: ١٤٩/٩
· الأَبکار
- خلق الله الحور العين خلقاً جديداً
فأنشأهن إنشاءً، فجعلهن أبكاراً عرباً أتراباً،
كل ذلك لأصحاب اليمين، وهم ثلة من
الأولين وثلة من الآخرين: ٢٧٤/١٤
· الإِبْکار
- أمر رسول الله بالصبر، فإن وعد الله له
بالنصر حق، وأمره أن يستغفر لذنبه، وأن
يسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار: ٤٦٥/١٢
• الإبل
- اتباع ملة إبراهيم التي تبيح أكل لحوم
الإبل وألبانها: ٣٢٩/٢
- إطلاق اسم البدن على الإبل والبقر:
٢٣٧/٩
- سبب تحريم يعقوب لحوم الإبل:
٣٣٠/٢
- ما حرّم الجاهليون من الماشية والإبل:
٨٧/٤
- ما كان عليه المشركون في الجاهلية في
تحريم ما حرموه من الضأن والمعز والبقر
والإبل: ٤٢٤/٤

١٥٨
إبليس
إبليس
- المراد بإسرائيل يعقوب عليه السلام،
وحرم على نفسه بعض الأطعمة منها الإبل:
٣٢٧/٢
- المسابقة بالنصال أو الإبل: ٥٥٧/٦
- من مظاهر قدرة الله أن تنظر الناس إلى
الإبل كيف خلقها الله: ٥٩٤/١٥
- نحر الإبل وهي قائمة معقولة إحدى
القوائم: ٢٤٠/٩
- وقف الحيوان كالخيل والإبل: ٣٩٥/٥
· إِبلیس
- أصل الجن أنهم ولد إبليس: ١٧٧/١٥
- امتناع إبليس عن السجود لآدم وادعاؤه
أنه خير منه، فأخرجه الله من الجنة:
٢٥٤/١٢
- أمر آدم وحواء وإبليس بالهبوط من الجنة
إلى الأرض بعضهم لبعض عدو: ٥٢٤/٤
- أمر إبليس بالسجود لآدم أمر تكليف:
٥١٤/٤
- أمر إبليس بالهبوط من الجنة التي خلقه
الله فيها: ٥١٤/٤
- أمر الملائكة بالسجود لآدم سحود تكريم
فسجدوا إلا إبليس: ٥١٤/٤
- أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا
إبليس أبى وقال لله تعالى أأسجد لمن خلقته
من طين: ١٢٥/٨
- أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا
إبليس كان من الجن ففسق عن طاعة الله:
٢٩٧/٨
- إمهال الله لإبليس وأنه من تبعه من
الناس فإن جهنم له جزاء موفوراً وأن
يستفزز أي يستخف منهم من استطاع
بصوته أي دعوته ويشاركهم في الأموال
ويعدهم ولكن ما يعد الشيطان إلا غروراً:
١٢٦/٨
- إنظار الله تعالى إبليس إلى يوم القيامة لا
يقتضي إغراءه بالقبيح: ٥١٨/٤
- تحذير بنى آدم من فتنة إبليس وجنوده
مبيناً عداوته لآدم عليه السلام في إخراجه
من الجنة: ٥٣٠/٤
- تمكن إبليس من دخول الجنة والوسوسة
لآدم: ١٥٥/١
- جزاء الرفض لأمر الله من إبليس
استوجب طرده من الجنة: ٥١٨/٤
- جهنم يدخلها جميع من اتبع إبليس:
٣٣٩/٧
- حقيقة إبليس هل هو من الملائكة أو
الجن: ١٤٦/١
- ذرية إبليس وكيفية توالدها: ٣٠٠/٨
- ذكرت قصة آدم عليه السلام مع قصة
إبليس في سبعة مواضع في القرآن: ٥١٢/٤
- رؤية إبليس الناس وهم لا يرونه:
٥٣١/٤
- سجود الملائكة لآدم وإباء إبليس وطرد
من الجنة على أنه رجيم ولعنه إلى يوم
الدين: ٣٣٨/٧، ٦٥٤/٨
- سؤال إبليس عن عدم سجوده لآدم
وجواب إبليس: ٥١٤/٤
- سؤال الغاوين يوم القيامة عن الأصنام

الأبناء
١٥٩
ابن السبيل
التي عبدوها من دون الله هل ينصرونهم أو
ينتصرون فكبكبوا أي ألقوا على وجوههم
في النارهم والغاوون وجنود إبليس
أجمعون: ١٩٥/١٠
-طرد إبليس وتأكيد لعنه، وأن جهنم
مصيره ومن تبعه: ٥١٦/٤
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم البعث
وأقسم بعزة الله أنه سيغوي بني آدم إلا
الذين أخلصهم الله لطاعته: ٢٥٥/١٢
- ظن إبليس أنه إذا أغوى السبئيين اتبعوه
فكان كما ظن بوسوسته فاتبعوه إلا فريقاً
من المؤمنين، ولم يكن لإبليس لهم عليهم
سلطان، ولكن ابتلاهم الله ليعلم من يؤمن
بالآخرة ممن هو في شك، والله حفيظ على
كل شيء: ٤٩٩/١١
- عباد الله المخلصين ليس لإبليس سلطان
عليهم إلا من اتبعه من الغاوين: ٣٣٩/٧
- قول إبليس لربه أرأيت هذا الذي كرمته
علي لم كان ذلك ولئن أخرتن إلى يوم
القيامة لأحتنكن ذريته لأستأصلنهم
بالإغواء: ١٢٥/٨
- قول الله للملائكة سأخلق بشراً هم آدم
وذريته من طين فإذا سويته ونفخت فيه من
روحي فاسجدوا له، فسجد الملائكة إلا
إبليس استكبر وكان من الكافرين:
٢٥٤/١٢
- لا يطاع إبليس وذريته ويتخذوا أولياء
من دون الله وهم عدو لبني آدم ومن فعل
ذلك فبئس البدل: ٢٩٨/٨
- معاندة إبليس ونسبة الإغواء إلى الله
وتوعده للعباد وأنه سيأتيهم من كل جهة
حتى لا يكونوا شاكرين: ٥١٥/٤
- من الموضوعات التي تضمنتها قصة آدم
سبب مخالفة إبليس وعقابه: ١٥٧/١
- موت إبليس عند النفخة: ٣٤١/٧
- نسبة إبليس الغواية إلى الله تعالى وتعهده
بإغواء البشر إلا المخلصين من عباد الله:
٣٣٨/٧
- هل إبليس أول من كفر: ١٤٦/١
· ابن السبيل
- ابن السبيل ممن يستحق الزكاة: ٦٢٨/٥
- ابن السبيل ممن يستحق من خمس
الغنيمة: ٣٥٠/٥
- الإحسان إلى ابن السبيل: ٧١/٣،
٦١/٨
- الأمر بإعطاء ذي القربى حقه والمسكين
وابن السبيل وفي ذلك خير إن كانوا
مخلصين في عملهم يريدون وجه الله وهم
المفلحون: ١٠٠/١١
- إنفاق المال على ابن السبيل: ٤٦٢/١
- مصارف الفيء لقرابة رسول الله :{
واليتامى، وللمساكين، ولابن السبيل:
٤٥٦/١٤
• الأبناء
- لا ينبغي للمؤمنين بالله واليوم الآخر أن
یوادوا ويوالوا من حاد الله ورسوله ولو كانوا
أقرب الناس إليهم، سواء أكانوا آباءهم أو
أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم: ٤٣٢/١٤

أبو بكر الصديق
١٦٠
الاتباع
• أبو بكر الصديق
- أبو بكر أفضل الناس بعد رسول الله
ال:٥٢٣/٩
- إجماع الصحابة على تقديم أبي بكر
الصديق: ١٤٠/١
ـلى الله
- ما يدل على أن الخليفة بعد النبي ◌ُّ هو
أبو بكر الصديق: ٥٧٢/٥
• أبو لهب
- هلکت یدا أبي لهب وخسرت وخابت،
لم يغن عنه ماله وما كسب يوم القيامة،
حيث سيصلى هو وامرأته حمالة الحطب
ناراً ذات لهب: ٨٥٩/١٥
· الأبواب
- تكذيب قوم نوح رسولهم نوحاً، وقالوا
عنه مجنون وزجروه، فدعا نوح ربه أني
مغلوب فانتصر لدينك، ففتح الله أبواب
السماء بماء منهمر أي غزير: ١٦٨/١٤
- دخول الكافرين أبواب جهنم خالدين
فيها وبئس مثوى المتكبرين: ٤٢٧/٧
- سوق الكافرين يوم القيامة إلى جهنم
زمراً وفتحت أبوابها لهم، وسؤال خزنتها
أما أتاكم رسل منكم يتلون عليكم آيات
الله وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟:
٣٧٦/١٢
- لجهنم سبعة أبواب لكل باب منها جزء
مقسوم من أتباع إبليس: ٣٤٠/٧
- مراودة امرأة العزيز يوسف عن نفسه
وغلقت الأبواب وقالت هيت لك فقال
يوسف معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي:
٥٧٦/٦
- وصية يعقوب لأولاده بالدخول إلى مصر
من أبواب متفرقة: ٢٧/٧
- يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً،
وتفتح لهم أبوابها ويقول لهم خزنتها:
سلام عليكم طبتم وطابت أعمالكم
فادخلوها خالدين: ٣٧٨/١٢
- يوم القيامة يوم الفصل، وقت ومجمع
وميعاد الأولين والآخرين وعلاماته أنه ينفخ
في الصور فيأتي الناس أفواجاً وتصدع
السماء فتكون أبواباً كثيرة، وتسير الجبال
فتصير سراباً: ٣٨١/١٥
• الأبوة
- تفضيل الإيمان والجهاد على الآباء
والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة
والأموال والتجارة التي يخشى كسادها
والمساكن: ٤٩٩/٥
- لم يكن رسول الله أباً لأحد من الرجال
ولکنه رسول الله وخاتم النبيين: ٣٥٥/١١
• الاتباع
- أمر الله رسول الله : ﴿ باتباع ملة
إبراهيم في عقائد الشرع وأصوله لا
الفروع: ٥٨٨/٧
- جواز اتباع الأفضل للمفضول: ٥٨٨/٧
- ما یتبع الذين يدعون من دونه شركاء إن
يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون:
٢٣١/٦
د