النص المفهرس

صفحات 661-672

٦٦١
لُ (٨) - الأَغْرَافِ: ٨٥/٧-٨٧
التفسير والبيان:
وأرسل الله إلى مدين أخاهم شعيباً، وهي أخوة نسب لا أخوة دين،
وأمرهم بتكاليف خمسة ترجع إلى أصلين: تعظيم أمر الله، ويدخل فيه الإقرار
بالتوحيد والنبوة، والشفقة على خلق الله، ويدخل فيه ترك البخس، وترك
الإفساد، ويجمعهما ترك الإيذاء.
وتلك التكاليف هي:
اً - الأمر بعبادة الله والنهي عن عبادة غير الله: ﴿أُعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم
مِّنُ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾، وهذا أصل معتبر في شرائع جميع الأنبياء، ودعوة الرسل
کلهم.
أَ - ادعاؤه النبوة فقال: ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ أي قد
أقام الله الحجج والبينات على صدق ما جئتكم به، والبينة تشمل المعجزة
الكونية، والبرهان العقلي، وخوارق العادات. وهذا مثل قول صالح عليه
السلام، إلا أنه تعالى ذكر الآية له وهي الناقة، ولم يذكر آية شعيب، ولا بد
من آية تصدقه؛ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي وَلّ قال:
((ما من الأنبياء نبي إلا أُعطي من الآيات ما مثلها آمن عليه البشر، وإنما كان
الذي أوتيت وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة)).
قال الزمخشري: ومن معجزات شعيب: أنه دفع إلى موسى عصاه، وتلك
العصا حاربت التنِّين (ضرب من الحيات) وأيضاً قال لموسى: إن هذه الأغنام
تلد أولاداً فيها سواد وبياض، وقد وهبتها منك، فكان الأمر كما أخبر عنه.
وهذه الأحوال كانت معجزات لشعيب عليه السلام؛ لأن موسى في ذلك
الوقت ما ادعى الرسالة (١).
(١) الكشاف: ٥٥٩/١

٦٦٢
الدُهُ (٨) - الأَغراف: ٨٥/٧-٨٧
وهذا على رأي المعتزلة: وهو عدم ظهور المعجزة قبل النبوة، وأما على رأي
أهل السنة، فيجوز أن يظهر الله على يد من يصير نبياً ورسولاً بعد ذلك أنواع
المعجزات قبل إيصال الوحي، ويسمى ذلك إرهاصاً للنبوة، فتكون هذه
الأحوال التي ذكرها الزمخشري إرهاصات لموسى عليه السلام(١).
◌َّ - إيفاء الكيل والميزان، فقال: ﴿فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَاُلْمِيزَانَ﴾ وهذا
مرتب على ما سبق: ﴿قَدْ جَآءَنْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ على تحريم
الخيانة بالشيء القليل، والمعنى: أتموا الكيل والميزان إذا بعتم. وهذا وعظ
الإحسان معاملتهم الناس، نابع من العدل الذي يجب أن تكون عليه المعاملة
بين المبيع والثمن. وقد عني شعيب بعلاج هذه المفسدة أو الانحراف، لشغف
أهل مدين بنقص المكيال والميزان، وأراد بالكيل هنا: آلة الكيل وهو المكيال،
كما قال في سورة هود: ﴿أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ﴾.
٤ - منع الخيانة للناس في أموالهم وأخذها دون حق، قال تعالى إخباراً عن
شعيب الذي يقال له: ((خطيب الأنبياء)) لفصاحة عبارته وجزالة موعظته:
﴿ وَلَا نَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾، أي لا تنقصوهم شيئاً في البيع خفية
- إلى قوله
تدليساً، كما قال تعالى في تهديده ووعيده: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
- ﴿لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [المطففين: ٦/٨٣] والبخس: النقص بالتعييب والتزهيد، أو
المخادعة عن القيمة، أو الاحتيال في التزيد في الكيل أو النقص منه.
والمراد أنه لما منع قومه من بخس (أي نقص) في الكيل والوزن في البيع،
منعهم بعد ذلك من البخس والتنقيص بجميع الوجوه، ويدخل فيه المنع من
الغصب والسرقة، وأخذ الرشوة، وقطع الطريق، وسلب الأموال بطرق
الاحتيال، ونحو ذلك من المساومات، والغش ولو في غير البيع، ويشمل أيضاً
هضم الحقوق المعنوية كالعلوم والفضائل، فلا يجوز لإنسان نقص آخر حقه في
(١) تفسير الرازي: ١٤/ ١٧٣

٦٦٣
الُزُ (٨) - الأَغراف: ٨٥/٧-٨٧
علم أو خلق أو فضيلة أو أدب، وادعاء التفوق عليه حسداً وبغياً وكراهية.
روي عن قوم شعيب أنهم كانوا إذا دخل الغريب بلدهم، أخذوا دراهمه
الجياد، وقالوا: هي زيوف، فيقطعونها قطعاً، ثم يأخذونها منه بنقصان
ظاهر، أو أعطوه بدلها زيوفاً.
٥ - منع الإفساد، قال: ﴿وَلَا تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا﴾
أي لا تفسدوا في الأرض بعدما أصلح فيها الصالحون من الأنبياء وأتباعهم
العاملين بشرائعهم، وهو على حذف مضاف أي بعد إصلاح أهلها.
والإصلاح عام يشمل العقيدة والسلوك والأخلاق ونظام المجتمع
والحضارة والعمران وسائر وجوه التقدم الزراعي والصناعي والتجاري.
ويلاحظ أن قوله: ﴿وَلَا نَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾ منع من مفاسد
الدنيا، وقوله: ﴿وَلَا نُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ﴾ منع من مفاسد الدين، حتى
تكون الآية جامعة للنهي عن مفاسد الدنيا والدين.
﴿ذَلِكُمْ﴾ إشارة إلى هذه التكاليف الخمسة من عبادة الله، والتصديق
بنبوتي، والوفاء الكيل والميزان، وترك البخس والإفساد في الأرض. والمعنى:
كل ماذكر خير لكم في الإنسانية وحسن السمعة وما تطلبونه من الربح المادي؛
لأن الناس أرغب في معاملتكم إذا عرفوا منكم الأمانة والعدل. وخير لكم في
الآخرة بالثواب والرضا الإلهي، إن كنتم مؤمنين بوحدانية الله وبرسوله
وبشرعه وهداه وبالآخرة، فالإيمان يقتضي الامتثال والعمل بما جاء به
الرسول من عند الله.
ويجوز أن يكون ﴿ذَلِكُمْ﴾ إشارة إلى العمل بما أمرهم به ونهاهم عنه،
فإن الله لا يأمر إلا بالنافع، ولا ينهى إلا عن الضارّ.
وفي هذا دلالة واضحة على أن العلم وحده لا يكفي للإصلاح، وإنما لا بد

٦٦٤
لُ (٨) - الأَغْرَافِ: ٨٥/٧-٨٧
في إصلاح الأمم والشعوب من تربية دينية، تقنع الأجيال بمنافع الفضائل
كالصدق والأمانة والعدل، وبمضار الانحراف والرذائل؛ لأن الوازع النفسي
أقوى من أي ردع أو وازع خارجي.
ثم نهاهم شعيب عن قطع الطريق الحسي والمعنوي بقوله: ﴿ وَلَا نَقْعُدُواْ﴾
أي ولا تقعدوا في مفارق الطرقات تتوعدون الناس بالقتل إن لم يعطوكم
أموالهم، أو تخوفون المؤمنين الآتين إلى شعيب ليتبعوه، قال ابن كثير: والأول
أظهر؛ لأنه قال: ﴿بِكُلِّ صِرَطٍ﴾ وهو الطريق. أما المعنى الثاني فهو
مستفاد من قوله: ﴿ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ ءَمَنَ﴾ أي تصرفون من
يريد الإيمان عن دين الله، وتودون أن تكون سبيل الله عوجاً مائلة، ففي هذه
الآية نهاهم عن ثلاثة أمور: قطع الطريق على المارَّة لأخذ الأموال، والصد
عن دين الله، وطلب جعل سبيل الله المستقيمة معوجَّة مائلة بالأكاذيب
والضلالات وتشويه الحقائق والشبهات والشكوك الملقاة منكم.
والمراد من الآية أن شعيباً منع القوم من أن يمنعوا الناس من قبول الدين
الحق بأحد هذه الطرق الثلاث.
ويلاحظ أن شعيباً ركّز في دعوته أولاً على الإصلاح الداخلي بإيفاء المكيال
والميزان وعدم الإفساد في البلد، ثم انتقل إلى الإصلاح الخارجي بإزالة الموانع
والعقبات أمام نشر دعوته للذين يزورون أرضهم.
وبعد قمع الفساد وتطهير البلد من المنكرات انتقل إلى النواحي الإيجابية
الملازمة لهم وهي تذكر النعم، فقال: ﴿وَأَذْكُرُواْ إِذْ كُنْتُمْ﴾ أي وتذكروا
كثرة إنعام الله عليكم، ليحملهم على الطاعة ويبعدهم عن المعصية، ومن تلك
النعم أنكم كنتم مستضعفين قليلي العدد، فصرتم أعزة كثيري العدد بما بارك
الله في نسلكم، واشكروا له نعمه بعبادته وحده.
روي أن مدين بن إبراهيم تزوج رئيا بنت لوط، فولدت أولاداً كثيرين،
حتى كثر عددهم، لأن الله بارك في نسلها.

٦٦٥
لُرُ (٨) - الأعراف: ٨٥/٧-٨٧
ويجوز أن يكون المعنى أنكم كنتم فقراء ضعفاء، فجعلكم موسرين أقوياء.
وتأملوا واعتبروا بمصير السابقين من الأمم الخالية والقرون الماضية
والشعوب المجاورة لكم كقوم نوح، وعاد وثمود، وقوم لوط، كيف أهلكهم
الله بفسادهم وبغيهم في الأرض، واجترائهم على معاصي الله، وتكذيب
رسله، فتذكروا عاقبة فسادهم ومالحقهم من الخزي والنكال.
والمقصود من تذكر نعم الله، والتأمل في عقاب المفسدين، حملهم على
الطاعة وترك المعصية بطريق الترغيب أولاً، والترهيب ثانياً.
وإن كان طائفة(١) منكم آمنوا بما أرسلت به، ولم تؤمن طائفة أخرى، أي
قد اختلفتم علي فاصبروا أي فتربصوا وانتظروا حكم الله الذي يفصل بين
الفريقين، بأن ينصر المحقين على المبطلين ويظهرهم عليهم. وهذا وعيد وتهديد
للكافرين بانتقام الله منهم، كقوله تعالى: ﴿فَتَرَبَّصَُّوْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ﴾
[التوبة: ٥٢/٩] أو هو عظة للمؤمنين وتسلية لقلوبهم وحث على الصبر واحتمال
ما يلحقهم من أذى المشركين إلى أن يحكم الله بينهم، وينتقم لهم منهم.
والظاهر أنه خطاب للفريقين يراد منه حمل المؤمنين على الصبر على أذى
الكفار، وزجر من لم يؤمن، حتى يحكم الله، فيميز الخبيث من الطيب.
﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ﴾ فإنه سيجعل العاقبة للمتقين، والدمار على
الكافرين؛ لأن حكمه حق وعدل، لا يخاف فيه الحيف أو الظلم.
فقه الحياة أو الأحكام:
ماذا يفعل الأنبياء؟ إنهم لا يملكون غير الدعوة إلى الله بالكلمة الحسنة،
والإقناع والإتيان بالبراهين الكونية والعقلية، ثم النهي عن الفساد والإفساد،
(١) ذكّر لفظ الفعل وهو ((كان)) مراعاة للمعنى، ولو راعى اللفظ قال: ((كانت)).

٦٦٦
لِلُعُ (٨) - الأَّغَرَافِ :: ٨٥/٧-٨٧
ثم التذكير بنعم الله تعالى على البشر، ثم حملهم على الطاعة والانقياد لأوامر الله
بدعوتهم إلى الاعتبار والاتعاظ بتدمير الأمم والشعوب المفسدة، وانتظار
الحكم الفاصل النهائي لله رب العالمين، وحكمه حق وعدل لا جور فيه.
هذا ما فعله شعيب عليه السلام وغيره من الأنبياء مع أقوامهم، دعاهم إلى
أصلين: تعظيم أمر الله ويشمل الإقرار بالتوحيد وتصديق النبوة، والشفقة
على خلق الله ويشمل ترك البخس وترك الإفساد وكل أنواع الإيذاء، وتلك
هي التكاليف الخمسة.
وكان يقال لشعيب خطيب الأنبياء، لحسن مراجعة قومه. وكان قومه أهل
كفر بالله وبخس المكيال والميزان. والكفر جرم عظيم لا يتفق مع إنعام الله،
والبخس وهو النقص في آلة الكيل والوزن جرم اجتماعي، يشمل تعييب
السلعة، والمخادعة في القيمة، والاحتيال في زيادة الكيل والنقصان منه، وكل
ذلك من أكل المال بالباطل، وهو منهي عنه في الأمم جميعها على لسان الرسل
عليهم السلام.
والإفساد في الأرض بعد الإصلاح جرم اجتماعي آخر في حق الإنسانية،
لأن صلاح الأرض بالعقيدة والأخلاق فيه خير للجميع، وإفساد الأرض
عدوان على الناس. قال ابن عباس: كانت الأرض قبل أن يبعث الله شعيباً
رسولاً يُعمل فيها بالمعاصي، وتُستحلّ فيها المحارم، وتُسفك فيها الدماء،
فذلك فسادها، فلما بعث الله شعيباً ودعاهم إلى الله صلحت الأرض. وكل
نبي بعث إلى قومه فهو صلاحهم.
وحرم شعيب عليهم القعود على الطرقات لأخذ أموال الناس بالباطل،
فقد كانوا عشَّارين، ومثلهم اليوم المكّاسون (موظفو الجمرك) الذين يأخذون
من الناس مالا يلزمهم شرعاً من الرسوم الجمركية بالقهر والجبر، وذلك
غصب وظلم وعَسْفٌ على الناس وعمل للمنكر. وهذا يشبه عمل قطاع الطرق
والمحاربين.

٦٦٧
لُرُ (٨) - الْأَيْرَافِ: ٨٥/٧-٨٧
ومنعهم شعيب من محاولة ثَني الناس عن قبول دعوته بالتهديد والوعيد
والإنذار بقتل من يؤمن به، وبإلقاء الشكوك والشبهات في دعوته، وافتراء
الكذب علیه.
وذكّرهم بنعم الله عليهم إذ كانوا قلة فكثروا، وفقراء فاغتنوا، وضعفاء
فتقَوَّوْا. ولفت نظرهم إلى ضرورة الاتعاظ بأحوال من سبقهم أو جاورهم من
الأمم والشعوب الخالية، فإنهم حين كذبوا الرسل وكفروا بالله، دمَّرهم الله
واستأصلهم وأبادهم.
ثم حسم شعيب عليه السلام الموقف بانتظار حكم الله والتهديد والوعيد
بهذا الحكم؛ لأن انقسام الناس بسبب دعوته إلى فريقين: فريق المؤمنين وفريق
الكافرين، يتطلب قضاء الله الفاصل النهائي بين الطرفين، والله خير من
يفصل، وأعدل من يقضي.
وحكم الله بين عباده نوعان: حكم يوحي به إلى رسله، كما في قوله تعالى
في أول سورة المائدة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدٌ﴾، وحكم يفصل فيه بين الخلائق
إما في الدنيا وإما في الآخرة، كما في قوله تعالى في آخر سورة يونس: ﴿وَاشَِّعْ
[١٠٩
مَا يُوحَىّ إِلَيْكَ وَأَصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ
والمقصود من كل هذه الأوامر والنواهي بالترغيب أولاً، والترهيب ثانياً
هو حمل القوم على الإيمان والطاعة والعمل الصالح. والناس جميعاً الذين
يسمعون هذه القصة مطالبون بما طولب به هؤلاء، فإن العاقل يتعظ بالأمثال
والنظائر والأشباه، وهو مدرك تماماً أن ما جرى على النظير يجري على نظيره،
فالمؤمن يخصه الله بالدرجات العالية، والكافر الشقي بأنواع العقوبات: ﴿أَمْ
نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِ اُلْأَرْضِ﴾ [ص: ٢٨/٣٨].

٦٦٨
فهرس المجلد الرابع
فهرس المجلد الرابع
فهرس الجزء السابع
الموضوع
علاقة اليهود والنصارى بالمؤمنين
٥
0
عداوة اليهود وإيمان القساوسة والرهبان
إباحة الطيبات
١٢
اليمين اللغو واليمين المنعقدة وكفارتها
١٩
أنواع الأيمان بحسب المحلوف عليه
٣٠
تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
٣٤
الصيد في حالة الإحرام وجزاء صيد البر
٤٩
مكانة البيت الحرام والشهر الحرام وشأن الهدي والقلائد
٧١
الترهيب من عقاب الله والترغيب بفعل الطيب
٧٥
النهي عن كثرة السؤال فيما لم ينزل به وحي
٨٠
ما حرمه الجاهليون من الماشية والإبل
٨٧
التفويض إلى الله تعالى بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٩٣
الشهادة على الوصية حين الموت
٩٧
سؤال الرسل يوم القيامة عن أثر دعوتهم
١٠٩
التذكير بمعجزات عيسى عليه السلام
١١٢
إنزال المائدة على بني إسرائيل بطلب الحواريين
١١٧
١٢٣
تبرئة عيسى من مزاعم النصارى - ألوهيته وألوهية أمه
سورة الأنعام
١٣٠
تسميتها ونزولها وفضلها ومناسبتها لما قبلها
١٣٠
١٣١
ما اشتملت عليه
أدلة وجود الله ووحدانيته والبعث
الصفحة
١٣٣

٦٦٩
فهرس الجزء السابع
الموضوع
الصفحة
سبب كفر الناس بآيات ربهم وإنذارهم بالعقاب
١٤١
عناد الكفار والردّ على طلبهم بإنزال كتاب أو إرسال ملك
١٤٦
عاقبة المستهزئين والمكذبين
١٥١
أدلة أخرى لإثبات الوحدانية والبعث
١٥٤
بالصدق
قدرة الله على كشف الضر وشهادة الله للنبي
١٦١
مجادلة المشركين في تعدد الآلهة
١٦١
معرفة أهل الكتاب النبي
١٦٧
الافتراء على الله وتبرؤ المشركين من الشرك في الآخرة
١٦٧
مواقف من عناد المشركين حول القرآن
١٧٣
موقف المشركين أمام النار أو كيفية هلاكهم
١٧٨
حال المشركين أمام ربهم في الآخرة أو كيفية حالهم في القيامة وحقيقة الدنيا
١٧٥
لإعراض قومه وبيان تكذيب الرسل المتقدمين
حزن النبي NE
١٨٩
رفض المشركين دعوة النبي حها ومطالبتهم بتنزيل آية
١٩٧
٢٠١
کمال علم الله وتمام قدرته وعدم التفريط بشيء في القرآن
اللجوء إلى الله وحده في الشدائد
٢٠٦
من أدلة القدرة الإلهية والوحدانية ومهام الرسل المرسلين
٢١٢
٢١٦
بالوحي ومهمته في الإنذار وطرد الضعفاء
انحصار مصدر علم النبي
٢٢٦
بعض أحوال رحمة الله تعالى
وبین المشر کین
حسم الجدل بين النبي
٢٣١
كمال علم الله تعالى وقهره العباد
٢٣٦
القدرة الإلهية على الإنجاء من الظلمات
٢٤٦
القدرة الإلهية على تعذيب العصاة
٢٤٩
الإعراض عن مجالس المستهزئين بالقرآن وعذابهم
٢٥٧

٦٧٠
فهرس المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
٢٦٤
مزايا الإِيمان بالله ومخازي الشرك
الجدال بين إبراهيم عليه السلام وبين آزر وسبب ترك الشرك
٢٨٢
المحاجة بين إبراهيم وقومه
٢٨٩
٢٧٢
إبراهيم أبو الأنبياء وخصائص رسالاتهم والاقتداء بهديهم
إثبات النبوة وإنزال الكتب على الأنبياء ومهمة القرآن
٣٠٠
افتراء الكذب على الله وعقابه
٣٠٩
قدرة الله الباهرة في الكون
٣١٨
المزاعم المنسوبة إلى الله (الجن والولد والصاحبة) وكونه لا تدركه الأبصار
٣٣٠
مبصِّرات الوحي وقدرة الله على منع الشرك
٣٣٦
النهي عن سبِّ الأصنام والأوثان
٣٤١

٦٧١
فهرس الجزء الثامن
فهرس الجزء الثامن
الموضوع
الصفحة
٣٥١
من مظاهر تعنت المشركين والإِياس من إيمانهم
القرآن الکریم دلیل صدق رسالة النبي
٣٥٩
ضلالات المشركين والمنع من أكل ذبائحهم
٣٦٤
مثل المؤمن المهتدي والكافر الضال
٣٧٤
تعنت المشركين ومطالبتهم بالنبوة
٣٨١
سنة الله في المستعدين للإيمان وغير المستعدين وجزاء الفريقين بعد بيان الحق
٣٨٥
ومنهجه
٣٩٤
تولية الظلمة على بعضهم وتقريع الكافرين على عدم إيمانهم
التهديد بعذاب الاستئصال والإنذار بعذاب القيامة
٤٠٠
شريعة الجاهلية في الزروع والثمار والأنعام وقتل الأولاد
٤٠٥
٤١٦
الأدلة الواضحة على قدرة الله تعالى
٤٢٩
المطعوم المحرَّم على المسلمين والمحرَّم على اليهود
٤٤٠
نسبة المشركين الشرك والتحريم إلى الله تعالى وإقامة الحجة عليهم
المحرمات العشر أو الوصايا العشر
٤٤٥
٤٦٠
السبب في إنزال التوراة والقرآن
إنذار أخير للكفار بسوء العذاب
٤٦٦
٤٧٠
عاقبة الاختلاف في الدین
جزاء الحسنة والسيئة
٤٧٣
اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة والتبعة الشخصية
٤٧٧
الاستخلاف في الأرض
٤٨٦
سورة الأعراف
٤٩٠
تسميتها وصفة نزولها وموضوعها
٤٩٠
ما اشتملت عليه السورة
٤٩١
٤٩٣
اتباع القرآن الكريم
عاقبة تكذيب الرسل في الدنيا
٤٩٧
عاقبة الكفر في الآخرة والحساب الدقيق على الأعمال
٥٠٠

٦٧٢
فهرس المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
کثرة نعم الله على عباده
٥٠٧
تكريم البشرية بالسجود لآدم وإغواء الشيطان وطرده من الجنة
٥١٠
قصة آدم في الجنة وخروجه منها
٥١٩
توفير حوائج الدنيا لبني آدم وتحذيرهم من فتنة الشيطان
٥٢٧
٥٣٤
تشريع المشركين تقليد الآباء وتشريع الله الوحي إلى رسوله
٥٤١
إباحة الزينة والطيبات من المآكل والمشارب
أصول المحرَّمات على الناس
٥٥١
أجل كل أمة وفرد
٥٥٥
ما خوطبت به كل أمة على لسان رسولها وإنذار المكذبين بآيات الله
٥٥٨
عاقبة الكذب ومشهد دخول الكفار إلى النار
٥٦١
جزاء الكافرين
٥٧٠
جزاء المؤمنين المتقين
٥٧٦
محاورة بين أهل الجنة وبين أهل النار والأعراف
المناظرة بين أصحاب الأعراف وأصحاب النار
٥٨٣
ما يقوله أهل النار لأهل الجنة
٥٨٦
استغاثة أهل النار بأهل الجنة لإمدادهم بالطعام والشراب
٥٨٦
فضل القرآن على البشر وحال المكذبين يوم القيامة بإظهار الندم وطلب
٥٩١
الشفاعة
٥٩٥
إثبات الربوبية والألوهية لله بالخلق والأمر
مشروعية الدعاء وآدابه وتحريم الإفساد في الأرض
٦٠٣
٦١٠
قصة نوح عليه السلام
٦٢٦
قصة هود عليه السلام
٦٣٦
قصة صالح عليه السلام
٦٤٩
قصة لوط عليه السلام
٦٥٧
قصة شعيب عليه السلام
فهارس الجزء السابع والثامن
٦٦٨
*
٥٦٦
إنزال المطر وإخراج النبات ودلالتهما على القدرة الإلهية وإثبات البعث
٦١٦