النص المفهرس

صفحات 701-710

٧٠١
سورة الأنعام / الآيات: ١٥٣ - ١٦٥
وتشعبوا إلى اثنين وسبعين فرقة وافتراق اليهود إلى موسوية وهارونية وداودية وسامرية
وتشعبوا إلى اثنين وسبعين فرقة، وافتراق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا
من كان على ما عليه الرسول وأصحابه. وقيل: معنى ﴿فرقوا دينهم﴾ آمنوا ببعض وكفروا
ببعض، وأضاف الدين إليهم من حيث كان ينبغي أن يلتزموه إذ هو دين الله الذي ألزمه
العباد فهو دين جميع الناس بهذا الوجه. وقرأ عليّ والأخوان فارقوا هنا وفي الروم بألف
ومعناها قريب من قراءة باقي السبعة بالتشديد تقول ضاعف وضعف. وقيل: تركوه وباینوه،
ومن فرق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض فقد فارق دينه المطلوب منه. وقرأ ابراهيم والأعمش
وأبو صالح ﴿فرقوا﴾ بتخفيف الراء ﴿وكانوا شيعاً﴾ أي أحزاباً كل منهم تابع لشخص
لا يتعداه ﴿لست منهم في شيءٍ﴾ أي لست من تفريق دينهم أو من عقابهم أو من قتالهم، أو
هو إخبار عن المباينة التامّة والمباعدة كقول النابغة:
إذا حاولت في أسد فجوراً فإني لست منك ولست مني
احتمالات أربعة. وقال ابن عطية: أي لا تشفع لهم ولا لهم بك تعلق وهذا على
الإطلاق في الكفار وعلى جهة المبالغة في العصاة والمتنطعين في الشرع إذ لهم حظ من
تفريق الدين، ولما نفى كونه منهم في شيء حصر مرجع أمرهم من هلاك أو استقامة إليه
تعالى وأخبر أنه مجازيهم بأفعالهم وذلك وعيد شديد لهم. وقال السدّي: هذه آية لم يؤمر
فيها بقتال وهي منسوخة بالقتال. قال ابن عطية: وهذا كلام غير متقن فإن الآية خبر
لا يدخله نسخ ولكنها تضمنت بالمعنى أمراً بموادعة فيشبه أن يقال: إن النسخ وقع في ذلك
المعنى الذي قد تقرر في آيات أخر.
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم
لا يظلمون﴾ روى الخدري وابن عمر أنها نزلت في الأعراب الذين آمنوا بعد الهجرة
ضوعفت لهم الحسنة بعشر وضوعف للمهاجرين تسعمائة ذكره ابن عطية. وقال: يحتاج
إلى إسناد يقطع العذر؛ انتهى. ولما ذكر أنه ينبئهم بفعلهم ذكر كيفية المجازاة ولما كان
قوله: ﴿إن الذين فرقوا﴾ مشعراً بقسميه ممن ثبت على دينه قسم المجازين إلى جاء بحسنة
وجاء بسيئة، وفسرت الحسنة بالإيمان وعشر أمثالها تضعيف أجوره أي ثواب عشر أمثالها
في الجنة، وفسرت السيئة بالكفر ومثلها النار وهذا مروي عن الخدري وابن عمر. وقال ابن
مسعود ومجاهد والقاسم بن أبيّ بزة وغيرهم: الحسنة هنا لا إله إلا الله والسيئة الكفر،

٧٠٢
سورة الأنعام / الآيات : ١٥٣ - ١٦٥
والظاهر أن العدد مراد. وقال الماتريدي: ليس على التحديد حتى لا يزاد عليه ولا ينقص
منه بل على التعظيم لذلك إذ هذا العدد له خطر عند الناس أو على التمثيل كقوله:
﴿كعرض السماء والأرض﴾(١). وقال: ﴿من جاء﴾ ولم يقل من عمل ليعلم أن النظر إلى ما
ختم به وقبض عليه دون ما وجد منه من العمل فكأنه قال: من ختم له بالحسنة وكذلك
السيئة؛ انتهى. وأنث عشراً وإن كان مضافاً إلى جمع مفرد مثل وهو مذكر رعياً للموصوف
المحذوف، إذ مفرده مؤنث والتقدير فله عشر حسنات أمثالها ونظيره في التذكير مررت بثلاثة
نسابات راعى الموصوف المحذوف أي بثلاثة رجال نسابات. وقيل: أنث عشراً وإن كان
مضافاً إلى ما مفرده مذكر لإضافة أمثال إلى مؤنث وهو ضمير الحسنة كقوله: ﴿يلتقطه بعض
السيارة﴾(٢) قاله أبو عليّ وغيره. وقيل: الحسنة والسيئة عامان وهو الظاهر وليسا
مخصوصين بالكفر والإيمان ويكون ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ مخصوصاً بمن أراد الله تعالى
وقضى بمجازاته عليها، ولم يقض أن يغفر له وكونه له عشر أمثالها لا يدل على أنه یزاد إن
كان مفهوم العدد قوياً في الدلالة إذ تكون العشر هي الجزاء على الحسنة وما زاد فهو فضل
من الله كما قال والله يضاعف لمن يشاء. وقرأ الحسن وابن جبير وعيسى بن عمر والأعمش
ويعقوب والقزاز عن عبد الوارث عشر بالتنوين أمثالها بالرفع على الصفة لعشر ولا يلزم من
المثلية أن يكون في النوع بل يكتفي أن يكون في قدر مشترك، إذ النعيم السرمدي والعذاب
المؤبد ليسا مشتركين في نوع ما كان مثلاً لهما لكن النعيم مشترك مع الحسنة في كونهما
حسنتين والعذاب مشترك مع السيئة في كونهما يسوءان، وظاهر من جاء العموم. وقيل:
يختص بالأعراب الذين أسلموا كما ذكر في سبب النزول. وقيل: بمن آمن من الذين فرقوا
دينهم. وقيل: بهذه الأمة وهي أدنى المضاعفة. وقيل: العشر على بعض الأعمال
والسبعون على بعضها ﴿وهم لا يظلمون﴾ لا ينقص من ثوابهم ولا يزاد في عقابهم.
﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾ أمره تعالى بالإعلان بالشريعة ونبذ ما
سواها ووصفها بأنها طريق مستقيم لا عوج فيها وهو إشارة إلى قوله: ﴿وان هذا صراطي
مستقيماً فاتبعوه﴾ ولما تقدم ذكر الفرق أمره أن يخبر أنه ليس من تلك الفرق بل هو على
الصراط المستقيم وأسند الهداية إلى ربه ليدل على اختصاصه بعبادته إياه كأنه قيل: هداني
(١) سورة الحديد: ٢١/٥٧.
(٢) سورة يوسف: ١٢ /١٠.

٧٠٣
سورة الأنعام / الآيات: ١٥٣ - ١٦٥
معبودي لا معبودكم من الأصنام ومعنى ﴿هداني﴾ خلق فيّ الهداية. وقال بعض المعتزلة:
دلني. قال الماتريدي: وهذا باطل إذ لا فائدة في تخصيصه لأن الناس كلهم كذلك.
﴿ديناً قيماً﴾ بالحق والبرهان.
﴿ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين﴾ أذكرهم أن هذا الدين الذي هو عليه هو
ملة إبراهيم وهو النبيّ الذي يعظمه أهل الشرائع والديانات وتزعم كفار قريش أنهم على
دينه، فرد تعالى عليهم بقوله: ﴿وما كان من المشركين﴾ وانتصب ﴿ديناً﴾ على إضمار
عرفني لدلالة هداني عليه أو بإضمار هداني أو بإضمار اتبعوا وألزموا، أو على أنه مصدر
لهداني على المعنى كأنه قال: اهتداء أو على البدل من إلى صراط على الموضع لأنه يقال:
هديت القوم الطريق. قال الله تعالى: ﴿ويهديك صراطاً مستقيماً﴾(١). وقرأ الكوفيون وابن
عامر قيماً وتقدم توجيهه في أوائل سورة النساء. وقرأ باقي السبعة قيماً كسيد وملة بدل من
قوله: ﴿ديناً﴾ و﴿حنيفاً﴾ تقدم إعرابه في قوله: ﴿بل ملة إبراهيم حنيفاً﴾(٢) في سورة
البقرة. وقال ابن عطية: و﴿حنيفاً﴾ نصب على الحال من إبراهيم.
﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾ الظاهر أن الصلاة هي
التي فرضت عليه. وقيل: صلاة الليل. وقيل: صلاة العيد لمناسبة النسك. وقيل: الدعاء
والتذلل والنسك يطلق على الصلاة أيضاً وعلى العبادة وعلى الذبيحة، وأما في الآية فقال
ابن عباس وابن جبير ومجاهد وابن قتيبة: هي الذبائح التي تذبح لله وجمع بينهما كما قال:
﴿فصلٌ لربك وانحر﴾(٣) ويؤيد ذلك أنها نازلة قد تقدّم ذكرها، والجدال فيها في السورة.
وقال الحسن: الدين والمذهب. وقيل: العبادة الخالصة ومعنى ﴿ومحياي ومماتي لله﴾ أنه
لا يملكهما إلا الله أو حياتي لطاعته ومماتي رجوعي إلى جزائه أو ما آتيه في حياتي من
العمل الصالح وما أموت عليه من الإيمان لله ثلاثة أقوال.
وقال أبو عبد الله الرازي: معنى كونهما لله لخلق الله وهذا يدل على أن طاعة العبد
مخلوقة لله انتهى. وقال ابن عطية: أمره تعالى أن يعلن أن مقصده في صلاته وطاعاته من
ذبيحة وغيرها وتصرفه مدّة حياته وحاله من الإخلاص والإيمان عند مماته إنما هو لله عز وجل
وإرادة وجهه وطلبه رضاه، وفي إعلان النبي وسيله بهذه المقالة ما يلزم المؤمنين التأسي به حتى
يلزموا في جميع أعمالهم قصد وجهه عز وجل وله تصرفه في جميع ذلك كيف شاء. وقرأ الحسن
(١) سورة الفتح: ٢/٤٨.
(٢) سورة البقرة: ١٣٥/٢.
(٣) سورة الكوثر: ٢/١٠٨.

٧٠٤
سورة الأنعام / الآيات: ١٥٣ - ١٦٥
وأبو حيوة ﴿ونسكي﴾ بإسكان السين وما روي عن نافع من سكون ياء المتكلم في ﴿محياي﴾
هو جمع بين ساكنين أجرى الوصل فيه مجرى الوقف والأحسن في العربية الفتح. قال أبو علي:
هي شاذة في القياس لأنها جمعت بين ساكنين وشاذة في الاستعمال ووجهها أنه قد سمع من
العرب التقت حلقتا البطان ولفلان بيتا المال، وروى أبو خالد عن نافع ﴿ومحياي﴾ بكسر
الياء. وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى والجحدري ومحيي على لغة هذيل كقول أبي ذؤيب :
سبقوا هويّ.
وقرأ عيسى بن عمر ﴿صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي﴾ بفتح الياء وروي ذلك عن
عاصم من سكون ياء المتكلم.
﴿لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾ الظاهر نفي كل شريك فهو عام
في كل شريك فتخصيص ذلك بما قيل من أنه لا شريك له في العالم أو لا شريك له فيما
- أتقرب به من العبادة أو لا شريك له في الخلق والتدبير أو لا شريك فيما شاء من أفعاله
الأولى بها أن تكون على جهة التمثيل لا على التخصيص حقيقة، والإشارة بذلك إلى ما
بعد الأمرين ﴿قل إنني هداني ربي﴾ ﴿قل إن صلاتي) وما بعدها أو إلى قوله: ﴿لا شريك
له﴾ فقط أقوال ثلاثة أظهرها الأول، والألف واللام في المسلمين للعهد ويعني به هذه الأمة
لأن إسلام كل نبي سابق على إسلام أمته لأنهم منه يأخذون شريعته قاله قتادة. وقيل: من
العرب. وقيل: من أهل مكة. وقال الكلبي: أولهم في هذا الزمان. وقيل: أولهم في
المزية والرتبة والتقدّم يوم القيامة. وقيل: مذ كنت نبياً كنت مسلماً كنت نبياً وآدم بين الماء
والطين. وقال أبو عبد الله الرازي: معناه من المسلمين لقضاء الله وقدره إذ من المعلوم أنه
ليس أولاً لكل مسلم؛ انتهى. وفيه إلغاء لفظ أول ولا تلغى الأسماء والأحسن من هذه
الأقوال القول الأول. ﴿قل أغير الله أبغي ربّاً وهو ربّ كل شيءٍ﴾ حكى النقاش أنه روي
أنّ الكفار قالوا للنبي وَي ارجع يا محمد إلى ديننا واعبد آلهتنا واترك ما أنت عليه ونحن
نتكفّل لك بكل ما تريد في دنياك وآخرتك فنزلت هذه الآية والهمزة للاستفهام ومعناه
الإنكار والتوبيخ وهو رد عليهم إذ دعوه إلى آلهتهم والمعنى أنه كيف يجتمع لي دعوة غير
الله رباً وغيره مربوب له. ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ أي ولا تكسب كل نفس شيئاً
يكون عاقبته على أحد إلا عليها. ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا تذنب نفس مذنبة
ذنب نفس أخرى والمعنى لا تؤاخذ بغير وزرها فهو تأكيد للجملة قبله وهو جواب لقولهم
اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم.

٧٠٥
سورة الأنعام / الآيات: ١٥٣ - ١٦٥
﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾ أي مرجعكم إليه يوم
القيامة والتنبئة عبارة عن الجزاء والذي اختلفوا فيه هو من الأديان والمذاهب يجازيكم بما
ترتب عليها من الثواب والعقاب وسياق هذه الجمل سياق الخبر والمعنى على الوعيد
والتهديد، وقيل: بما كنتم فيه تختلفون في أمري من قول بعضكم هو شاعر ساحر وقول
بعضکم افتراه وبعضکم اکتتبه ونحو هذا.
﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما
آتاكم﴾ أذكرهم تعالى بنعمته عليهم إذ كان النبي ◌َّ المبعث وهو محمد رَّ خاتم النبيين فأمّته
خلفت سائر الأمم ولا يجيء بعدها أمّة تخلفها إذ عليهم تقوم الساعة، وقال الحسن: إن
النبيّ وَ سيم قال ((توفون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على الله))، وروي ((أنتم آخرها وأكرمها على
الله)) ورفع الدّرجات هو بالشرف في المراتب الدنيوية والعلم وسعة الرزق و﴿ليبلوكم﴾ متعلق
بقوله ورفع فيما آتاكم من ذلك جاهاً ومالاً وعلماً وكيف تكونون في ذلك، وقيل: الخطاب لبني
آدم خلفوا في الأرض عن الجن أو عن الملائكة، وقيل: يخلف بعضهم بعضاً، وقيل: خلفاء
الأرض تملکونها وتتصرفون فيها.
﴿إِنّ ربّك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ لما كان الابتلاء يظهر به المسيء
والمحسن والطائع والعاصي ذكر هذين الوصفين وختم بهما ولما كان الغالب على فواصل
الآي قبلها هو التهديد بدأ بقوله سريع العقاب يعني لمن كفر ما أعطاه الله تعالى وسرعة
عقابه إن كان في الدّنيا فالسّرعة ظاهرة، وإن كان في الآخرة فوصف بالسّرعة لتحققه إذ كل
ما هو آت آت ولما كانت جهة الرحمة أرجى أكد ذلك بدخول اللام في الخبر ويكون
الوصفين بنيا بناءً مبالغة ولم يأتِ في جهة العقاب بوصفه بذلك فلم يأتِ إنّ ربك معاقب
وسريع العقاب من باب الصفة المشبهة.
تفسير البحر المحيط ج٤ م٤٥

فهرس الجزء الرابع
-
٧٠٧
فهرس الجزء الرابع
الموضوع
في تفسير قوله: ﴿إلا الذين يصلون﴾ الخ .. ١١
سبب نزول قوله: ﴿وما كان لمؤمن﴾ الخ
١٨
٠٠
والكلام في الاستثناء.
الخلاف في من يعتق في كفارة القتل الخطأ وفي
٢١
تقدیر الدیة له
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿ومن يقتل
مؤمناً﴾ الخ وانها مخصوصة أو مؤولة بمن
يستحل القتل والرد على الزمخشري في
٢٧
تقريره الخلود علیظاهره
سبب نزول قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا
ضربتم في الأرض﴾ الخ
٣٠
تفسير وسبب نزول قوله تعالى: ﴿لا يستوي
٣٤
القاعدون﴾ الخ
تفسير قوله: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت﴾ الخ
وذكر أحد عشر كيفية لصلاة الخوف ... ٤٩
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿إنا أنزلنا إليك
الكتاب بالحق﴾ الخ
٥٥
٧٣
أقسام إبليس عليه اللعنة
الصفحة
إعراب ما من قوله: ﴿وما يتلى عليكم﴾ ... ٨١
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿لا يحب الله
الجهر بالسوء من القول﴾ الخ وما يتعلق بها
من الإعراب .
١١٥
نفي القتل والصلب عن المسيح ووقوع ذلك
١٢٥
لشبيه له
١٢٨
.
رفع سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
.
في تفسير قوله: ﴿لكن الراسخون في العلم
منهم﴾ الخ وما يتعلق بها من الأبحاث
الإعرابية
١٣٤
تكلیم الله موسى.
١٣٩
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿لن يستنكف
المسيح﴾ الخ والسرد على من زعم أن
الملائكة أفضل من الأنبياء
......
١٤٥
سبب نزول قوله: ﴿يستفتونك قل الله
١٤٩
يفتیکم﴾
حظ أخت الميت إن لم یکن له ولد
١٥٠
حط الأنثیین كذلك
١٥٢
سورة المائدة
تفسير قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود﴾ الخ وسبب نزولها ومناسبة
.... ١٥٦
افتتاحها للسورة التي قبلها .
إعراب غير في قوله: ﴿غير محلي الصيد﴾ وانها
حال والخلاف في صاحبها والتكلم في محلي ١٥٩
الذبح على النصب
١٧٢
الاستسقام بالأزلام .
١٧٢
الاصطياد بالجوارح المعلمة.
١٧٩
في تفسير ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل
لکم﴾
١٨٣
الموضوع
١
الصفحة

٧٠٨
فهرس الجزء الرابع
١٨٤
تفسير احصان الأمة الكتابية .
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿يا أيها الذين
آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾ الآية وما
٠ ١٨٧
يتعلق بالوضوء
في تفسير قوله: ﴿لقد كفر الذين قالوا ان الله
هو المسيح﴾ الخ وذكر مذاهب النصارى
٢٠٩
في ذلك .
تذکیر سیدنا موسی قومه وحثه لهم على ذكر
٢١٤
نعمه تعالی علیھم وتعدادها لهم
٢٢٢
تفسير قوله: ﴿قال فإنها محرمة عليهم﴾ الخ
٢٢٦
قصة بني آدم ..
في تفسير قوله: ﴿إني أريد أن تبوء بإثمي
٢٣٠
وإثمك﴾ الخ.
تفسير قوله: ﴿فأصبح من النادمين﴾ وما
٢٣٦
يتعلق بها
تشبيه قتل النفس وإحيائها بقتل وإحياء الناس
٢٣٧
جميعاً ووجه ذلك .
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿إنما جزاء الذين
٢٣٩
بحاربون﴾ الخ.
تفسیر وإعراب قوله: ﴿إن الذین کفروا﴾ الخ ٢٤٢
سبب نزول قوله: ﴿والسارق والسارقة﴾
ومقدار ما تقطع به اليد والرد على الفخر
٢٤٥
الرازي في تخطئته سیبویه من عدة وجوه
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿يا أيها الرسول لا
٢٥٩
يحزنك﴾ الخ
في تفسير قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله
٢٦٩
فأولئك هم الكافرون﴾
في تفسير قوله: وكتبنا عليهم فيها﴾ الخ وذكر
٢٧٠
بعض أشیاء من القصاص
في تفسير قوله : ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد﴾
٢٩١
الخ
في تفسير قوله: ﴿قل يا أهل الكتاب هل
تنقمون منا﴾ الخ
٣٠٣
في تفسير قوله: ﴿قل هل أنبئكم بشر من
٣٠٥
ذلك) الآية .
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿وقالت الیھود ید
٣١٢
الله مغلولة﴾
. ٣١٥
في تفسير قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ .
في تفسير قوله: ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا
٣١٨
واتقوا﴾ الخ
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿والله يعصمك من
٣٢٣
الناس﴾.
٣٣٦
تفسير قوله: ﴿لعن الذین کفروا﴾ الخ
بحث الزمخشري في تفسير المعصية بترك
٣٣٧
التناهي عن المنكر
مبحث في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿لتجدن
٣٤٢
أشد الناس﴾ الخ .
مبحث في تفسير قوله: ﴿وإذا سمعوا ما أنزل
إلى الرسول وما المراد من الضمير في سمعوا ٣٤٥
مبحث في تفسير قوله: ﴿ونطمع أن يدخلنا
ربنا﴾ وهل الواو للإستئناف أو للحال أو
٣٤٧
للعطف .
مبحث في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿يا أيها
٣٤٩
الذين آمنوا لا تحرموا﴾ الخ
مبحث في كفارة اليمين وتفسير الإطعام
٣٥٢
والإختلاف فیه بین الأئمة
في الكسوة .
٣٥٣
في تحرير الرقبة .
٣٥٤
في ما يفعله من لم يجد إحدى الثلاثة المتقدّمة . ٣٥٤
في تفسیر وسبب نزول قوله: ﴿يا أيها الذين
٣٥٦
آمنوا إنما الخمر﴾ الخ
في ما ينشأ من المفاسد بسبب الخمر والميسر .. ٣٥٨
في تفسير قوله: ﴿ومن قتله منكم متعمداً
فجزاء مثل﴾ الخ
٣٦٤

٧٠٩
فهرس الجزء الرابع.
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿أحل لكم صيد
. ٣٦٩
البحر﴾ الخ
في تفسير وإعراب قوله: ﴿يوم يجمع الله
٤٠٢
الرسل﴾ الخ
في تفسير قوله: ﴿جعل الله الكعبة) الآية .. ٣٧٢
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿قل لا يستوي
٣٧٥
الخبيث والطيب﴾ الخ
٠٠
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿يا أيها الذين
... ٣٨٠
آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾ الخ
في تفسير قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم
.. ٣٨٦
أنفسكم﴾ وأحسن ما يقال فيها ...
في تفسير قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة
٣٨٩
بینکمد .
في تفسیر قوله: ﴿إِذ قال الحواریون یا عیسی ن
... ٤٠٨
مریم هل يستطيع ربك﴾ الآية
في تفسير وإعراب قوله: ﴿هذا يوم ينفع
. ٤٢١
الصادقين﴾ الخ
سورة الأنعام
في تفسير قوله: ﴿ثم قضى أجلاً وأجل مسمى
عنده والاختلاف في تفسير الأجلين وما
..... ٤٣١
يتعلق بذلك من الإعراب
في تفسير وإعراب قوله: ﴿وهو الله في
. ٤٣٣
السموات وفي الأرض﴾ الآية
في تفسير قوله: ﴿ألم يرواكم أهلكنا من قبلهم
٤٣٨
من قرن﴾ الخ
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿ولو نزلنا عليك
٤٤٠
كتاباً في قرطاس﴾ الآية
في تفسير قوله: ﴿وان يمسسك الله بضر فلا
٤٥٥
كاشف له﴾ الخ
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿قل أي شيء
٤٥٨
أکبر شهادة قل الله﴾ الآية
في تفسير قوله: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن
٤٦٤
قالوا﴾ الآية.
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿وهم ينهون عنه
٤٧١
ویناون عنه﴾
في تفسير وإعراب قوله: ﴿يا ليتنا نرد ولا
٤٧٤
نكذب بآيات ربنا﴾ الآية
في تفسير قوله: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب
ولهو﴾
٤٨٤
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿قد نعلم أنه
ليحزنك الذي يقولون) الآية ...... ٤٨٧
في تفسير قوله: ﴿وما من دابة في الأرض ولا
٥٠٠
طائريطير﴾الخ
في تفسير قوله: ﴿قل أرأيتكم ان أتاكم عذاب
.... ٥٠٧
الله أو أنتكم الساعة﴾ الآية
في تفسير قوله: ﴿قل لا أقول لكم عندي
خزائن الله ﴾ الآية
٥١٧
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿ولا تطرد الذين
يدعون ربهم﴾ الآية
٥٢٠
في سبب نزول وتفسير قوله: ﴿وإذا جاءك
٥٢٦
الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم
في تفسير قوله: ﴿کالذي استهوته الشیاطین﴾
٥٥١
الآية .
في تفسير قوله: ﴿وإذا قال إبراهيم لأبيه آزر﴾ ٥٦٠
في تفسير قوله: ﴿وکذلك نری إبراهيم﴾ وما
اطلع عليه إبراهيم عليه الصلاة والسلام ٥٦٢
في تفسير قوله: ﴿وليكون من الموقنين﴾ ... ٥٦٤
في تفسير قوله: ﴿فلما جن الليل﴾ والمراد من
٥٦٤
قوله : ﴿هذاربي﴾

٧١٠
فهرس الجزء الرابع
في تفسير وسبب نزول قوله: ﴿وما قدروا الله
٥٧٩
حق قدره إذ قالوا﴾
في تفسير قوله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله
كذباً أو قال أوحی إلی﴾ وفي من نزلت .. ٥٨٤
٠٠. ٥٩٢
في تفسير قوله : ﴿فالق الأصباح﴾
في تفسير قوله: ﴿وجعل الليل سكنا﴾ والمراد
من قوله: ﴿حسباناً﴾ وما يتصل بذلك من
٥٩٣
الإعراب
٥٩٥
الخلاف في المستقر والمستودع
في تفسير قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن
٦٠١
وخلقهم﴾
في تفسير: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ ومعنى
الإدرام والخلاف بين المعتزلة وأهل السنة
٦٠٥
...
في جواز الرؤية وعدمها .
في تفسير: ﴿وليقولوا درست﴾ وذکر ثلاث
عشرة قراءة في درست وما يتصل بذلك من
٦٠٨
الأبحاث
سبب نزول وتفسير قوله: ﴿ولا تسبوا الذين
٦١٠
يدعون من دون الله ﴾ الآية.
في تفسير قوله: ﴿وما يشعركم انها إذا جاءت لا
٦١٣
يؤمنون﴾
في تفسير قوله: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
الآية والخلاف في تفسير التقليب ..... ٦١٦
في تفسير قوله: ﴿ولو اننا نزلنا﴾ الآية وإن
الإيمان والكفر بمشيئة الله تعالى لا شيء
٦٢١
للعبد فيه خلافاً للمعتزلة .
في تفسير قوله: ﴿وكذلك جعلنا لکل نبي
شياطين) الآية، وان هذا في مقام التسلية
للنبي وان لكل انسان قريناً من الجن .. ٦٢٣
في سبب نزول وتفسير قوله : ﴿فكلوا مما ذكر
اسم الله عليه﴾
٦٣٠
في تفسير قوله: ﴿أو من كان ميتاً فأحييناه﴾ وفي
من نزلت وإسلام سيدنا حمزة وما فعله مع
٦٣٤
أبي جهل لأجل النبي ◌َله
في تفسير ﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر﴾
٦٣٥
وما يتعلق بها من الإعراب .
في تفسير ﴿فمن يرد الله أن يهديه﴾ الآية ... ٦٣٩
في تفسير قوله: ﴿قال النار مثواكم﴾ وما يتعلق
٦٤٥
بالاستثناءمن حیث الاعراب
ذکر شىء من عوائد الجاهلية
٦٥٤
تفسير قوله: ﴿وكذلك زين لكثير من
المشركين﴾ وما يتعلق بها من الإعراب .. ٦٥٦
عوائد الجاهلية .
٦٦٠
٦٧١
محاجة النبي # للمشرکین
في تفسير قوله ﴿قل لا أجد فيما أوحى إلي﴾
الآية وهل هي محكمة أم منسوخة وذكر
أشياء اختلف في تحريمها وتحليلها ..... ٦٧٣
في تفسير قوله: ﴿أن لا تشركوا به شيئاً﴾ وما
يتعلق بها من الأبحاث الإعرابية المهمة . ٦٨٥
في تفسير قوله: ﴿ثم آتينا موسى الکتاب﴾
٦٩٢
الآية .