النص المفهرس

صفحات 661-671

٦٦١
سورة البقرة / الآيات ١٣٢ - ١٤١
اليهودية والنصرانية. وخرجت هذه الجملة مخرج ما يتردد فيه، لأن اتباع أحبارهم ربما
توهموا، أو ظنوا، أن أولئك كانوا هوداً أو نصارى لسماعهم ذلك منهم، فيكون ذلك ردًّا من
الله عليهم، أو لأن أحبارهم كانوا يعلمون بطلان مقالتهم في إبراهيم ومن ذكر معه، لكنهم
كتموا ذلك ونحلوهم إلى ما ذكروا، فنزلوا لكتمهم ذلك منزلة من يتردد في الشيء، وردّ
عليهم بقوله: أأنتم أعلم أم الله، لأن من خوطب بهذا الكلام بادر إلى أن يقول: الله أعلم،
فكان ذلك أقطع للنزاع.
﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾: وهذا يدل على أنهم كانوا عالمين بأن
إبراهيم ومن معه كانوا مباينين اليهودية والنصرانية، لكنهم كتموا ذلك. وقد تقدّم الكلام
على هذا الاستفهام، وأنه يراد به النفي، فالمعنى: لا أحد أظلم ممن كتم. وتقدّم الكلام
في أفعل التفضيل الجائي بعد من الاستفهام في قوله: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد
الله﴾(١)، والمنفي عنهم التفضيل في الكتم اليهود، وقيل: المنافقون تابعوا اليهود على
الكتم. والشهادة هي أن أنبياء الله معصومون من اليهودية والنصرانية الباطلتين، قاله
الحسن، ومجاهد، والربيع، أوما في التوراة من صفة محمد ◌َّل ونبوته، والأمر بتصديقه،
قاله قتادة، وابن زيد؛ أو الإسلام، وهم يعلمون أنه الحق. والقول الأول أشبه بسياق الآية.
من الله: يحتمل أن تكون من متعلقة بلفظ كتم، ويكون على حذف مضاف، أي كتم
من عباد الله شهادة عنده، ومعناه أنه ذمهم على منع أن يصل إلى عباد الله، وأن يؤدوا إليهم
شهادة الحق. ويحتمل أن تكون من متعلقة بالعامل في الظرف، إذ الظرف في موضع
الصفة، والتقدير: شهادة كائنة عنده من الله، أي الله تعالى قد أشهده تلك الشهادة،
وحصلت عنده من قبل الله، واستودعه إياها، وهو قوله ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا
الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه﴾(٢) الآية. وقال ابن عطية في هذا الوجه: فمن على هذا
متعلقة بعنده، والتحرير ما ذكرناه أن العامل في الظرف هو الذي يتعلق به الجار والمجرور،
ونسبة التعلق إلى الظرف مجاز. وقال الزمخشري: أي كتم شهادة الله التي عنده أنه شهد
بها، وهي شهادته لإبراهيم بالحنيفية. ومن في قوله: شهادة من الله، مثلها في قولك: هذه
شهادة مني لفلان، إذا شهدت له، ومثله: ﴿براءة من الله ورسوله﴾(٣). انتهى. فظاهر
كلامه: أن من الله في موضع الصفة لشهادة، أي كائنة من الله، وهو وجه ثالث في العامل
(١) سورة البقرة: ١١٤/٢.
(٢) سورة آل عمران: ١٨٧/٣.
(٣) سورة التوبة: ١/٩.

٦٦٢
سورة البقرة / الآيات ١٣٢ - ١٤١
في من. والفرق بينه وبين ما قبله: أن العامل في الوجه قبله في الظرف والجار والمجرور
واحد، وفي هذا الوجه اثنان، وكان جعل من معمولاً للعامل في الظرف، أو في موضع
الصفة لشهادة، أحسن من تعلق من بكتم، لأنه أبلغ في الأظلمية أن تكون الشهادة قد
استودعها الله إياه فكتمها. وعلى التعلق بكتم، تكون الأظلمية حاصلة لمن كتم من عباد الله
شهادة مطلقة وأخفاها عنهم، ولا يصح إذ ذاك الأظلمية، لأن فوق هذه الشهادة ما تكون
الأظلمية فيه أكثر، وهو كتم شهادة استودعه الله إياها، فلذلك اخترنا أن لا تتعلق من بكتم،
قال الزمخشري: ويحتمل معنيين: أحدهما: أن أهل الكتاب لا أحد أظلم منهم، لأنهم
كتموا هذه الشهادة، وهم عالمون بها. والثاني: أنا لو كتمنا هذه الشهادة، لم يكن أحد أظلم
منا، فلا نكتمها، وفيه تعريض بكتمانهم شهادة الله لمحمد بالنبوّة في كتبهم وسائر
شهاداته. انتهى كلامه، والمعنى الأول هو الظاهر، لأن الآية إنما تقدّمها الإنكار، لما نسبوه
إلى إبراهيم ومن ذكر معه. فالذي يليق أن يكون الكلام مع أهل الكتاب، لا مع الرسول وأمثاله
وأتباعه، لأنهم مقرون بما أخبر الله به، وعالمون بذلك العلم اليقين، فلا يفرض في حقهم
کتمان ذلك.
وذكر في (ريّ الظمآن): أن في الآية تقديماً وتأخيراً، والتقدير: ومن أظلم ممن كتم
شهادة حصلت له؟ كقولك: ومن أظلم من زيد؟ من جملة الكاتمين للشهادة. والمعنى: لو
كان إبراهيم وبنوه يهوداً ونصارى. ثم إن الله كتم هذه الشهادة، لم يكن أحد ممن يكتم
الشهادة أظلم منه، لكن لما استحال ذلك مع عدله وتنزيهه عن الكذب، علمنا أن الأمر
ليس كذلك. انتهى. وهذا الوجه متكلف جدًّا من حيث التركيب، ومن حيث المدلول. أما
من حيث التركيب، فزعم قائله أن ذلك على التقديم والتأخير، وهذا لا يكون عندنا إلا في
الضرائر. وأيضاً، فيبقى قوله: ممن كتم، متعلق: إما بأظلم، فيكون ذلك على طريقة
البدلية، ويكون إذ ذاك بدل عام من خاص، وليس هذا النوع بثابت من لسان العرب، على
قول الجمهور، وإن كان بعضهم قد زعم أنه وجد في لسان العرب بدل كل من بعض. وقد
تأوّل الجمهور ما أدّى ظاهره إلى ثبوت ذلك، وجعلوه من وضع العام موضع الخاص،
لندور ما ورد من ذلك، أو يكون من متعلقة بمحذوف، فيكون في موضع الحال، أي كائناً
من الكاتمين الشهادة. وأما من حيث المدلول، فإن ثبوت الأظلمية لمن جرّ بمن يكون على
تقدير: أي إن كتمها، فلا أحد أظلم منه. وهذا كله معنى لا يليق بالله تعالى، وينزه كتاب
الله عن ذلك.

٦٦٣
سورة البقرة / الآيات ١٣٢ - ١٤١
﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾: تقدّم الكلام على تفسير هذه الجملة عند قوله: ﴿وما
الله بغافل عما تعملون، أفتطمعون﴾(١) ولا يأتي إلا عقب ارتكاب معصية، فتجيء متضمنة
وعيداً، ومعلمة أن الله لا يترك أمرهم سدى، بل هو محصل لأعمالهم، مجاز عليها.
﴿تلك أمّة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون﴾: تقدّم
الكلام على شرح هذه الجمل، وتضمنت معنى التخويف والتهديد، وليس ذلك بتكرار،
لأن ذلك ورد إثر شيء مخالف لما وردت الجمل الأولى بإثره. وإذا كان كذلك، فقد
اختلف السياق، فلا تكرار. بيان ذلك أن الأولى وردت إثر ذكر الأنبياء، فتلك إشارة إليهم،
وهذه وردت عقب أسلاف اليهود والنصارى، فالمشار إليه هم. فقد اختلف المخبر عنه
والسياق، والمعنى: أنه إذا كان الأنبياء على فضلهم وتقدّمهم، يجازون بما كسبوا، فأنتم
أحق بذلك. وقيل: الإشارة بتلك إلى إبراهيم ومن ذكر معه، واستبعد أن يراد بذلك أسلاف
اليهود والنصارى، لأنه لم يجر لهم ذكر مصرّح بهم، وإذا كانت الإشارة بتلك إلى إبراهيم
ومن معه، فالتكرار حسن لاختلاف الأقوال والسياق.
وقد تضمنت هذه الآيات الشريفة ما كان عليه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من
الدعاء إلى الله تعالى، حتى جعلوا ذلك وصية يوصون بها واحداً بعد واحد. فأخبر تعالى
عن إبراهيم أنه أوصى بملته الحنيفية بنيه، وأن يعقوب أوصى بذلك، وقدّم بين يدي وصيته
اختيار الله لهم هذا الدين، ليسهل عليهم اتباع ما اختاره الله لهم، ويحضهم على ذلك،
وأمرهم أنهم لا يموتون إلا عليه، لأن الأعمال بخواتيمها. ثم ذكر سؤال يعقوب لبنيه عما
يعبدون بعد موته، فأجابوه بما قرّت به عينه من موافقته وموافقة آبائه الأنبياء من عبادة الله
تعالى وحده، والانقياد لأحكامه. وحكمة هذا السؤال أنه لما وصاهم بالحنيفية، استفسرهم
عما تكن صدورهم، وهل يقبلون الوصية؟ فأجابوه بقبولها وبموافقة ما أحبه منهم، ليسكن
بذلك جأشه، ويعلم أنه قد خلف من يقوم مقامه في الدعاء إلى الله تعالى. وصدر سؤال
يعقوب بتقريع اليهود والنصارى بأنهم ما كانوا شهدوا وصية يعقوب، إذ فاجأه مقدّمات
الموت، فدعواهم اليهودية والنصرانية على إبراهيم ويعقوب وبنيهم باطلة، إذ لم يحضروا
وقت الوصية، ولم تنبئهم بذلك توراتهم ولا إنجيلهم، فبطل قولهم، إذ لم يتحصل لا عن
عيان ولا عن نقل، ولا ذلك من الأشياء التي يستدل عليها بالعقل.
(١) سورة البقرة: ٧٤/٢ - ٧٥.

٦٦٤
سورة البقرة / الآيات ١٣٢ - ١٤١
ثم أخبر تعالى أن تلك الأمة قد مضت لسبيلها، وأنها رهينة بما كسبت، كما أنكم
مرهونون بأعمالكم، وأنكم لا تسألون عنهم. ثم ذكر تعالى ما هم عليه من دعوى الباطل.
والدعاء إليه، وزعمهم أن الهداية في اتباع اليهودية والنصرانية. ثم أضرب عن كلامهم،
وأخذ في اتباع ملة إبراهيم الحنيفية المباينة اليهودية والنصرانية والوثنية. ثم أمرهم بأن
يفصحوا بأنهم آمنوا بما أنزل إليهم وإلى إبراهيم ومن ذكر معه، فإن الإيمان بذلك هو الدين
الحنيف، وأنهم منقادون لله اعتقاداً وأفعالاً. ثم أخبر أن اليهود والنصارى، إن وافقواكم
على ذلك الإيمان، فقد حصلت الهداية لهم، ورتب الهداية على ذلك الإيمان، فنبه بذلك
على فساد ترتيب الهداية على اليهودية والنصرانية في قوله: ﴿وقالوا كونوا هوداً أو نصارى
تهتدوا﴾ .
ثم أخبر تعالى أنهم إن تولوا فهم الأعداء المشاقون لك، وأنك لا تبالي بشقاقهم،
لأن الله تعالى هو كافيك أمرهم، ومن كان الله كافيه فهو الغالب، ففي ذلك إشارة إلى
ظهوره عليهم. ثم ذكر أن صبغة الملة الحنيفية هي صبغة الله، وإذا كانت صبغة الله، فلا
صبغة أحسن منها، وأن تأثير هذه الصبغة هو ظهورها عليهم بعبادة الله، تعالى، فقال:
﴿ونحن له عابدون﴾. ثم استفهمهم أيضاً على طريق التوبيخ والتقريع عن مجادلتهم في
الله ولا يحسن النزاع فيه، لأن الله هو ربنا كلنا، فالذي يقتضيه العقل أنه لا يجادل فيه. ثم
ذكر أنه رب الجميع، وأشار إلى أنه يجازى الجميع بقوله: ﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم).
ثم ذكر ما انفردوا به من الإخلاص له، لأن اليهود والنصارى غير مخلصين له في العبادة.
ثم استفهمهم أيضاً على جهة التوبيخ والتقريع، عن مقالتهم في إبراهيم ومن ذكر معه، من
أنهم كانوا يهوداً ونصارى، وأن دأبهم المجادلة بغير حق، فتارة في الله وتارة في أنبياء الله .
ثم بین أنهم لا علم عندهم بل الله هو أعلم به. ثم بین أن تلك المقالة لم تکن عن دلیل ولا
شبهة، بل مجرد عناد، وأنهم كاتمون للحق، دافعون له، فقال ما معناه: لا أحد أظلم من
كاتم شهادة استودعه الله إياها، والمعنى: لا أحد أظلم منكم في المجادلة في الله، وفي
نسبة اليهودية والنصرانية لإبراهيم ومن ذكر معه، إذ عندهم الشهادة من الله بأحوالهم. ثم
هدّدهم بأن الله تعالى لا يغفل عما يعملون.
ثم ختم ذلك بأن تلك أمّة قد خلت منفردة بعملها، كما أنتم كذلك، وأنكم غير
مسؤولين عما عملوه، وجاءت هذه الجمل من ابتداء ذكر إبراهيم إلى انتهاء الكلام فيه،
على اختلاف معانيه وتعدّد مبانيه، كأنها جملة واحدة، في حسن مساقها ونظم اتساقها،

٦٦٥
سورة البقرة / الآيات ١٣٢ - ١٤١
مرتقية في الفصاحة إلى ذروة الإحسان، مفصحة أن بلاغتها خارجة عن طبع الإنسان،
مذكرة قوله تعالى: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن﴾(١).
جعلنا الله ممن هدى إلى عمل به وفهم، ووفى من تدبره أوفر سهم، ووقى في تفكره من
خطأ ووهم.
بعونه تعالى تم الجزء الأول من البحر المحيط
بإخراجه الجديد ويليه الجزء الثاني مبتدئاً
بأول الجزء الثاني من القرآن الكريم
بقوله تعالى: سيقول السفهاء ... ) الآية ١٤٣
والحمد لله رب العالمين
(١) سورة الإسراء: ١٧ /٨٨.

٦٦٧
فهرس الجزء الأول
فهرست الجزء الأول من تفسير البحر المحيط
للإمام أمير الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف
الشهير بأبي حيان الأندلسي رحمه الله
مرتبة حسب المطالب المهمة
الموضوع
٩
خطبة الكتاب .
مطلب المعارف جمة وأهمها ما به السعادة
٩
الأبدية وهو كتاب الله تعالى
١٠
سبب تأليف المؤلف لهذا التفسير
مطلب بعض فضائل علماء القطر الأندلسي
واشتغال المؤلف بتحصيل العلم وإعراضه
١١
عن غيره ..
ترتيب المؤلف في تفسير هذا وفيه فوائد مهمة ١٢
النظر في تفسیر کتاب الله تعالی یکون من وجوه
١٤
الخ .
لا يرتقى في علم التفسير إلا من كان متبحراً في
الصفحة
الموضوع
الاختلاف فيما به اعجاز القرآن وسببه .... ١٨
علم التفسير ليس متوقفاً على علم النحووبيان
١٩
..
ذلك ..
ثناء المؤلف على الإمام الزمخشري والإمام ابن
١٩
عطیة وعلى تفسیرہما
مولد الإمام الزمخشري والإمام ابن عطية
.٢١
ووفاتهما .
سند المؤلف في تفسيري ابن عطية والزمخشري ٢١
سند المؤلف في القراءات وبعض ما ورد في
٢٢
فضائل القرآن وتفسيره .
ذكر بعض المتكلمين في التفسيرمن التابعين ٢٥
١٧
علم اللسان .
٢٦
رسم التفسير لغة واصطلاحاً .
سورة أم القرآن
الكلام على البسملة.
٠ ٣٢
في البسملة من ضروب البلاغة نوعان
٢٧
١
أنواع
سورة البقرة
الكلام على الحروف المقطعة أوائل السور وما
٥٨
قیل فيها .
في سورة أم القرآن من الفصاحة والبلاغة
٥٣
الكلام على قوله تعالى: ويقيمون الصلاة
واشتقاق الصلاة
٦٥
الصفحة

٦٦٨
فهرس الجزء الأول
الكلام على قوله تعالى: ﴿أولئك علی ھدی من
ربهم﴾ الآية. وإعرابها وأوجه القراءة فيها ٦٧
قوله تعالى: ﴿ختم الله على قلوبهم ) الآية .. ٧٦
٧٦
معنى الختم وما فيه من الأقوال
ذكر سبب نزول قوله تعالى: ﴿ان الذين
كفروا﴾ إلى قوله: ﴿عظيم﴾ أقوال ... ٨٣
الكلام على قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول
٨٤
آمنا بالله ﴾ الآيات
٨٦
ما قيل في حقيقة النفس والخلاف فيها
. ٨٦
قوله تعالى: ﴿في قلوبهم مرض﴾ الآية ..
الكلام في قوله تعالى: ﴿مثلهم كمثل الذي
١٢٢
استوقد ناراً﴾ الآية .
الاستشهاد بکلام المولدین وما فيه من الخلاف ١٤٨
قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم﴾
الآية .
١٥١
قول ابن عباس وغيره: كل شيء نزل فيه
﴿يا أيها الناس﴾ مكي و﴿يا أيها الذين
١٥٣
آمنوا﴾ مدني وما فيه
الخلاف فيما يتعلق به لعل من قوله تعالى:
﴿لعلكم تتقون) وفيه الرد على الزمخشري ١٥٦
الكلام في الفراش والسماء والبناء والأرض
وهل هي كرية أو مبسوطة وبسط الكلام في
ذلك من علم الهيئة
١٥٨
حكمة تقديم الأرض على السماء .
١٦٣
ما ذكره بعض أصحاب الاشارات في معنى
قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في
١٦٤
الأرض﴾ الخ.
الكلام في قوله تعالى: ﴿وان کنتم فی ریب مما
.
نزلنا على عبدنا﴾ الآيات
١٦٤
قوله تعالى: ﴿وبشر الذين آمنوا وعملوا
١٧٧
الصالحات﴾ الخ
القول في عدد اجنات وهل هي ثمان أو أكثر . ١٨١
ـسبـ
اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: ﴿رزقنا
١٨٧
من قبل﴾ الخ
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿ان الله لا
يستحيي﴾ ولى قوله: ﴿وهو بكل شيء
١٩٠
عليم) من حيث اللغة .
تفسير قوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحيي أن
يضرب مثلا﴾ وسبب نزولها واعرابها وما
جاء فيها من أوجه القراءات ....... ١٩٣
اختلاف المفسرين في معنى الاستحياء المنسوب
١٩٥
إلى الله تعالى .
ما تنطلق عليه فوق وقول بعضهم هي من
١٩٩
الأضداد الخ
٢٠٥
...
اختلف في تفسير العهد على أقوال
الخلاف في معنى يقطعون ما أمر الله به أن
٢٠٦
يوصل .
المراد بالموت والحياة في قوله تعالى: ﴿وكنتم
٢٠٩
أمواتاً فأحیاکم﴾ الخ .
أقوال الصوفية في الموت والحياة .
.... ٢١١
مناسبة قوله تعالى ﴿هو الذي خلق لكم ما في
الأرض جميعاً﴾ لما قبلها
٢١٤
.
كلام الصوفية في معنى قوله تعالى: ﴿هو الذي
خلق لكم﴾ الخ
٢١٥
معنى الاستواء والكلام فيه
٢١٦
الخلاف في السماء والأرض أيهما خلق قبل .. ٢١٨
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وإذا قال
ربك للملائكة﴾ إلى ﴿وما كنتم تكتمون﴾
من حيث اللغة .
٢٢٢
تصريف الملك واشتقاقه
٢٢٢
تفسير قوله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾
ومناسبتها لما قبلها .
٢٢٤
ما المراد بالخليفة في قوله تعالى: ﴿إني جاعل في
٢٢٦
الأرض خليفة﴾ وعمن استخلف ....

٦٦٩
فهرس الجزء الأول
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وقلنا يا آدم
اسكن﴾ إلى قوله ﴿فتكونا من الظالمين﴾
من حيث اللغة وتفسيرها ومناسبتها لما
٢٥٠
قبلها .
قصة خلق حواء من آدم والخلاف في الجنة التي
٢٥٢
أهبطا منها .
ما هي الشجرة التي نهى آدم وحوّاء عن الأكل
٢٥٦
منها ..
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿فأزلهما
محاورة بني إسرائيل مع موسى حين رجع من
٢٣٢
الميقات
الشيطان عنها﴾ إلى ﴿هم فيها خالدون﴾
٢٥٨
من حيث اللغة .
٣٣٥
تفسير قوله تعالى: ﴿فأزلها الشيطان﴾ الخ . ٢٦٠
في كيفية توصل إبليس إلى إغواء آدم وحوّاء
٢٦٠
حتى أكلا من الشجرة أقاويل ..
..
أجمع أهل السنة على عصمة الأنبياء وخالفهم
٢٦١
فيذلك بعض الفرق
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿يا بني
إسرائيل اذكروا نعمتي﴾ إلى قوله: ﴿مع
٢٧٧
الراكعين من حيث اللغة﴾
تفسير قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل﴾ وفيها
.. ٢٨٠
افتتاح الكلام مع اليهود والنصارى .
في معنى العهد من قوله تعالى: ﴿وأوفوا
٢٨٢
بعهدي﴾ أقوال ..
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿أتأمرون
الناس بالبر﴾ إلى قوله: ﴿وانهم إليه
٢٩٣
راجعون﴾ من حیث اللغة
٢٩٥
تفسیر ﴿أتأمرون الناس﴾ الخ
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿يا بني
إسرائیل اذكروا نعمتي﴾ إلى قوله: ﴿بلاء
من ربكم عظيم﴾ من حيث اللغة .... ٣٠٢
تفسير قوله تعالى: ﴿يا بني مسرائیل﴾ الآيات ٣٠٥
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وإذ فرقنا
ب
بكم البحر﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لعلكم
تهتدون﴾ من حیث اللغة.
٣١٥
٣١٩
تفسير ﴿وإذ فرقنا﴾ الخ
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وإذ قال
موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم
أنفسكم) إلى قوله: ﴿ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون﴾ من حيث اللغة ... ٣٢٩
٣٣
تفسير قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى﴾
في معنی فاقتلوا أنفسكم أقوال
الخلاف في رؤية الله تعالى .
٣٤١
في المن والسلوى اللذين أنزلهما الله على بني
٣٤٦
إسرائيل أقوال
الكلام في مفردات قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا
ادخلوا هذه القرية﴾ إلى قوله: ﴿وكانوا
٣٥٠
يعتدون﴾ من حیث اللغة
تفسير قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا ادخلوا﴾ الآيات ٣٥٦
٣٦٠
أقوال المفسرين في حطة
الاختلاف فيما قال اليهود بدل حطة
٣٦٢
في هذه الآيات سؤالات وأجوبة
٢٦٣
معجزة نبع الماء لموسى عليه السلام من الحجر
٣٦٥
وأي حجر کان
في اليهود المضروب عليهم الذلة والمسكنة
أقوال
٣٨٠
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿ان الذین
آمنوا والذين هادوا﴾ إلى قوله تعالى
﴿وهدی وموعظة للمتقين﴾ من حیث
.
اللغة
٣٨٥
٣٨٨
تفسیرهذه الآيات

٦٧٠
فهرس الجزء الأول
ما قاله بعض أهل اللطائف في اباء نفوس بني
٣٩٥
إسرائيل ..
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وإذا قال
موسى لقومه ان الله يأمركم) إلى قوله:
﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ من حیث
٤٠٠
اللغة .
٤٩٣
العجل﴾
تفسير هذه الآيات ووجه مناسبتها لما قبلها .. ٤٠٣
هل الأمر بذبح البقرة مقدّم على القتل أو بعده
٤١٨
في ذلك خلاف
٤٢٨
تفسیر الخشية
ما تضمنته هذه الآيات من الفصول
٤٣٢
والمحاورات .
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿أفتطعمون
أن يؤمنوا لكم﴾ إلى قوله: ﴿هم فيها
٤٣٣
خالدون﴾ من حيث اللغة﴿
٤٣٦
الفرق بين المس واللمس
تفسير أفتطعمون الآيات وسبب نزولها وفيه
٤٣٧
أقوال
الخلاف في اطلاق الويل
٤٤٦
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا
ميثاق بني إسرائيل) إلى قوله:
٤٥٢
﴿ینصرون﴾ من حيث اللغة
٤٥٥
تفسیر هذه الآيات.
في إعراب قوله تعالى: ﴿لا تعبدون إلا الله﴾
٤٥٦
وجوه
٤٥٧
الحض على بر الوالدين .
ما في حسنا من القراءات والإعراب
٤٥٩
اعراب وهو محرّم عليكم اخراجهم وبين
٤٦٩
الأقوال التي ذكرها ابن عطية فيه .... .
تفسير الدنيا والآخرة لبعض أرباب المعاني .. ٤٧٣
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا
موسی الکتاب﴾ إلى قوله: ﴿والله بصیر بما
يعملون﴾ من حيث اللغة
٤٧٧
٤٧٧
ذکر معنی الروح.
﴿ولقد آتينا موسى
تفسير قوله تعالى:
٤٧٩
الكتاب﴾ الخ
ما أوتيه عيسى من البينات والخلاف فيها ... ٤٨٠
اطلاق الرمح على جبريل وعلى الإنجيل مجاز ٤٨١
معنى قوله تعالى: ﴿وأشربوا في قلوبهم
إنما قال هنا ولن يتمنوه وفي الجمعة ولا يتمنونه
٤٩٩
والجواب عن ذلك
ما تضمنته هذه الآية من الامتنان على بني
...
إسرائيل وتذكارهم بنعم الله
٥٠٦
الكلام على مفردات قوله تعالى : ﴿قل من کان
عدوّاً لجبريل) إلى قوله: ﴿لو كانوا
٥٠٩
يعلمون﴾ من حيث اللغة
القول في اشتقاق جبريل ومعناه واعرابه وما فيه
.. ٥٠٩
من اللغات وکذلك میکائیل
تفسير قوله تعالى: ﴿قل من كان عدوّاً
٥١٢
لجبريل﴾ الخ.
عداوة اليهود لعنهم الله لجبريل
٥١٢
ما جاء في على من قوله تعالى ﴿على قلبك﴾
. ٥١٣
معنی هدی وبشری واعرابهما .
٥١٤
دلالة هذه الآية على تعظيم جبريل وقول
الباطنية ان القرآن إلهام والرد عليهم ... ٥١٥
قوله تعالى: ﴿أو كلما عاهدوا عهداً﴾ وسبب
٥١٨
نزولها والخلاف في أو هنا
معنى اتبعوا في قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو﴾
٥٢٢
الخ وعلام يعود الضمير
تفسير قوله تعالى: ﴿يعلمون الناس السحر
وبيان الخلاف فيمن يعود عليه الضمير
ومعنى السحر والفرق بينه وبين الشعوذة ٥٢٤
الخلاف في المنزل على الملكين ببابل وهل المراد
بهما جبريل وميكائيل أو هاروت وماروت أو
غيرهما .
٥٢٥

٦٧١
فهرس الجزء الأول
اعراب هاروت وماروت وما جاء في قراءاتهما ٥٢٧
الخلاف في كيفية تلقي السحر من الملكين ..
٥٣٠
٥٣٤
الخلاف في عود الضمير من علموا .
تضمنت هذه الآيات ما کان علیه اليهود من
خبث السريرة حتى عادوا من لا تلحقه
٥٣٧
عداوتهم وغير ذلك .
الكلام على مفردات قوله: ﴿يا أيها الذين
آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ إلى قوله: ﴿فيما
كانوا فيه يختلفون﴾ من حيث اللغة ... ٥٤٠
تفسير هذه الآيات وهي أول ما خوطب به
٠ ٥٤٢
المؤمنون في هذه السورة الخ
تفسير قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾ وسبب
نزولها وما قاله المفسرون هنا في حقيقة
النسخ الشرعي وأقسامه وما اتفق عليه منه
وما اختلف فيه وفي جوازه عقلاً ووقوعه
شرعاً وماذا ينسخ وغير ذلك من أحكام
النسخ ودلائل تلك الأحكام
٥٤٧
٦٣٠
ذلك لإبراهیم
٥٥٠
ما جاء في قراءة أو ننساها .
سبب نزول قوله تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل
٥٦١
الجنة إلا من کان هودا﴾ الخ
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿ومن أظلم
ممن منع مساجد الله﴾ إلى قوله: ﴿ولا هم
٥٦٨
ينصرون﴾ من حيث اللغة.
تفسیر هذه الآيات وسبب نزولها ومناسبتها لما
٥٦٨
قبلها ..
الكلام على من من قوله تعالى: ﴿ومن أظلم﴾
.... ٥٧١
وانها أول ما وردت في هذه الآية
المراد بالوجه من قوله تعالى: ﴿فثم وجه الله﴾ ٥٧٦
الكلام على بديع من قوله تعالى: ﴿بديع
٥٨٢
السموات﴾ .
في قوله تعالى: ﴿وإذا قضی أمر﴾ الخ دليل على
أن كلام الله غير مخلوق
٥٨٣
مناسبة قوله تعالى: ﴿إنا أرسلناك﴾ الخ لما
.
.٥٩٢
قبلها . .
الكلام على مفردات قوله تعالى: ﴿ وإذ ابتلى
إبراهيم ربه﴾ إلى قوله: ﴿لمن الصالحين﴾
٥٩٦
من حیث اللغة
اشتقاق ذرية وأصله.
٥٩٦
تفسیر هذه الآيات.
٥٩٩
لم يبين في القرآن ولا في الحديث الصحيح ما
المراد بالكلمات وأقوال المفسرين فيها .. ٦٠٠
٦٠٦
بعض أحكام الإمامة الكبرى.
إعراب قوله تعالى: ﴿ومن كفر فأمتعه قليلاً}
٦١٤
وما فيه من الخلاف .
٦٢١
معنى أرنا من قوله تعالى: ﴿وأرنا مناسكنا﴾
٦٢٦
في تفسير الحكمة أقوال
الكلام على من في قوله تعالى ﴿ومن يرغب﴾
٦٢٨
الخ
قوله تعالى: ﴿إِذ قال له ربه أسلم﴾ ومتى قيل
الكلام على مفردات قوله تعالى : ﴿ووصی بها
إبراهيم بنيه﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له
٦٣٣
عابدون﴾ من حيث اللغة
تفسیر هذه الآيات.
٦٣٥
اختلف أهل المدينة وأهل العراق في اثني عشر
٦٣٥
حرفاً من القرآن
اعراب أم من قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء﴾
٦٣٨
والخلاف فيه .
٠ ٦٤٣
الاكتفاء بالتقلید وعدمه في التوحيد
اعراب حنيفاً من قوله تعالى: ﴿ملة إبراهيم
٦٤٦
حنيفاً﴾ والخلاف فيه .
تفسیر لفظ مسلمون .
٦٥١
٦٥٥
المراد بالصبغة في قوله تعالى: ﴿صبغة الله﴾
ما تضمنته هذه الآيات ما كان عليه الأنبياء من
٦٦٣
....
الدعاء إلى الله تعالى وغير ذلك .
٠٠