النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ • سُوَرَّةُ الزُّعُراث (١٢) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 وقال السدي في قوله تعالى: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْنًا﴾ زُعم أن سلمان الفارسي كان مع رجلين من أصحاب النبي و * في سفر يخدمهما ويخف لهما وينال من طعامهما، وأن سلمان لما سار الناس ذات يوم، وبقي سلمان نائماً لم يسر معهم، فجعل صاحباه يكلمانه فلم يجداه، فضربا الخباء فقالا: ما يريد سلمان أو هذا العبد شيئاً غير هذا أن يجيء إلى طعام مقدور وخباء مضروب، فلما جاء سلمان أرسلاه إلى رسول الله وسل﴿ يطلب لهما إداماً، فانطلق فأتى رسول الله وَل﴿ ومعه قدح له فقال: يا رسول الله بعثني أصحابي لتؤدمهم إن كان عندك. قال : ((ما يصنع أصحابك بالأدم؟ قد ائتدموا)) فرجع سلمان يخبرهما بقول رسول الله ﴿ فانطلقا حتى أتيا رسول الله فقالا: والذي بعثك بالحق ما أصبنا طعاماً منذ نزلنا. قال رسول الله وَ﴾: ((إنكما قد ائتدمتما بسلمان بقولكما)) قال: ونزلت ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْنًا﴾ أنه كان نائماً(١). وروى الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المختارة من طريق حبّان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كانت العرب تخدم بعضها بعضاً في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر، رجل يخدمهما فناما فاستيقظا ولم يهيئ لهما طعاماً فقالا: إن هذا لنؤوم فأيقظاه، فقالا له: ائت رسول الله وسلّ فقل له إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام ويستأدمانك فقال ◌َله: ((إنهما قد ائتدما)) فجاء فقالا: يا رسول الله بأي شيء ائتدمنا؟ فقال وَالى: ((بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكما)) فقالا: استغفر لنا يا رسول الله، فقال وَّ: ((مُرَاهُ فليستغفر لكما))(٢). وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، عن أبي هريرة ظبه قال: قال رسول الله وَله: ((من أكل من لحم أخيه في الدنيا قرب الله إليه لحمه في الآخرة، فيقال له: كله ميتاً كما أكلته حياً، قال: فیأکله ویکلح ویصیح)»(٣) غريب جداً. وقوله: ﴿وَأَنَّقُواْ اللّه﴾ أي: فيما أمركم به ونهاكم عنه فراقبوه في ذلك واخشوا منه ﴿إِنَّ اللَّهَ تَوَابٌ ١٠ أي: تواب على من تاب إليه رحيم لمن رجع إليه واعتمد عليه. قال الجمهور من العلماء: طريق المغتاب للناس في توبته أن يقلع عن ذلك ويعزم على أن لا يعود، وهل يشترط الندم على ما فات؟ فيه نزاع، وأن يتحلل من الذي اغتابه. (١) سنده ضعيف للانقطاع بين السدي وسلمان الفارسي ته. (٢) أخرجه الضياء من طريق عباد بن الوليد الغبري عن حبان بن هلال به بنحوه. (المختارة ٧١/٥ ح ١٦٩٧) وصحح سنده محققه. وأرى أن المتن فيه غرابة في آخره في ذكر الاستغفار، وأنه لا يتناسب مع مقام أبي بکر وعمر ها. (٣) أخرجه الطبراني من طريق ابن إسحاق به (المعجم الأوسط ٢/ ١٨٢ ح١٦٥٦) وسنده ضعيف لعنعنه ابن إسحاق، وكذا أعله الهيثمي (مجمع الزوائد ٩٢/٨) واستغربه الحافظ ابن كثير ٧٢٢ • سُوَرَّةُ الدُّعَراتِ (١٣) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 وقال آخرون: لا يشترط أن يتحلله فإنه إذا أعلمه بذلك ربما تأذى أشد مما إذا لم يعلم بما كان منه فطريقه إذاً أن يثني عليه بما فيه في المجالس التي كان يذمه فيها، وأن يردَّ عنه الغيبة بحسبه وطاقته، لتكون تلك بتلك کما قال الإمام أحمد، حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد الله، أخبرنا [يحيى بن](١) أيوب، عن عبد الله بن سليمان أن إسماعيل بن يحيى المعافري أخبره، أن سهل بن معاذ بن أنس الجهني أخبره، عن أبيه رَضُه، عن النبي وَّ قال: ((من حمى مؤمناً من منافق يغتابه، بعث الله تعالى إليه ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمناً بشيء يريد سبه حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال))(٢). وكذا رواه أبو داود من حديث عبد الله وهو ابن المبارك به بنحوه(٣). وقال أبو داود أيضاً: حدثنا إسحاق بن الصباح، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا الليث، حدثني يحيى بن سليم أنه سمع إسماعيل بن بشير يقول: سمعت جابر بن عبد الله وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقولان: قال رسول الله وَله: ((ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في مواطن يحب فيها نصرته، وما من امرئ ينصر امرءاً مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في مواطن يحب فيها نصرته))(٤). تفرد به أبو داود. ﴿وَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَ وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآَيِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣)﴾ يقول تعالى مخبراً للناس أنه خلقهم من نفس واحدة وجعل منها زوجها، وهما آدم وحواء، وجعلهم شعوباً وهي أعمُّ من القبائل، وبعد القبائل مراتب أخر كالفصائل والعشائر والعمائر والأفخاذ وغير ذلك، وقيل: المراد بالشعوب بطون العجم، وبالقبائل بطون العرب، كما أن الأسباط بطون بني إسرائيل، وقد لخصت هذه في مقدمة مفردة جمعتها من كتاب ((الإنباه)) لأبي عمر ابن عبد البر، ومن كتاب (القصد والأمم في معرفة أنساب العرب والعجم) فجميع الناس في الشرف بالنسبة الطينية إلى آدم وحواء التله سواء، وإنما يتفاضلون بالأمور الدينية وهي طاعة الله تعالى ومتابعة رسوله وهو، ولهذا قال تعالى بعد النهي عن الغيبة واحتقار بعض الناس بعضاً، منبهاً على تساويهم في البشرية: ﴿يَّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَابِلَ لِتَعَارَفُواْ﴾ أي: ليحصل التعارف بينهم كل يرجع إلى قبيلته. (١) زيادة من (حم) و(مح) والمسند. (٢) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ٢٤ /٤٠٦ ح ١٥٦٤٩) وضعف سنده محققوه. (٣) أخرجه أبو داود من طريق عبد الله بن المبارك به (السنن، الأدب، باب من ردّ عن مسلم غيبة ح ٤٨٨٣) وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (ح٤٠٨٦). (٤) أخرجه أبو داود بسنده ومتنه المصدر السابق (ح ٤٨٨٤) وسنده ضعيف لجهالة إسماعيل بن بشير (التقريب ص١٠٦). ٧٢٣ • سُوَرَّةُ الحُعُرَاتِ (١٣) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 وقال مجاهد في قوله: ﴿لِتَعَارَفُواْ﴾: كما يقال فلان بن فلان من كذا وكذا؛ أي: قبيلة كذا وكذا(١). وقال سفيان الثوري: كانت حمير ينتسبون إلى مخاليفها، وكانت عرب الحجاز ينتسبون إلى قبائلها(٢) . وقد قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن [يزيد](٣) مولى المنبعث، عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأصل مثراة في المال منسأة في الأثر)) ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٤). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَكُمْ﴾ أي: إنما تتفاضلون عند الله تعالى بالتقوى لا بالأحساب، وقد وردت الأحاديث بذلك عن رسول الله وَله. قال البخاري: حدثنا محمد بن سلام، حدثنا عبدة، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ◌َ﴾: أي الناس أكرم؟ قال: ((أكرمهم عند الله أتقاهم)) قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: ((فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله ابن خليل الله)) قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: ((فعن معادن العرب تسألوني؟)) قالوا: نعم. قال: ((فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا)»(٥). وقد رواه البخاري في غير موضع من طرق عن عبدة بن سليمان، ورواه النسائي في التفسير من حديث عبيد الله وهو ابن عمر العمري به (٦) . حديث آخر: قال مسلم تخلّتُهُ: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)). ورواه ابن ماجه، عن أحمد بن سنان، عن كثير بن هشام به(٧) . (١) أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. (٢) أخرجه البُستي بسند صحيح عن ابن أبي عمر العدني عن سفيان بنحوه. (٣) كذا في (حم) و(مح) وسنن الترمذي، وفي الأصل صحف إلى: ((زيد). (٤) أخرجه الترمذي بسنده ومتنه وتعليقه (السنن، البر والصلة، باب ما جاء في تعليم النسب ح ١٩٨٠)، وفي سنده عبد الملك بن عيسى الثقفي وهو مقبول كما في التقريب، ولشطره الأخير شواهده صحيحة. (٥) أخرجه البخاري بسنده ومتنه (الصحيح، التفسير، باب ﴿لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ: مَايَتٌ لِلِسَّآيِلِينَ [يوسف ] ح ٤٦٨٩). (٦) السنن الكبرى للنسائي، التفسير، باب قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِ يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ [يوسف: ٧] (ح ١١٢٤٩). (٧) أخرجه مسلم، البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله (ح ٢٥٦٤). ٧٢٤ • سُوَرَّةُ الِىُّعَرَاتِ (١٣) حديث آخر: وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، عن أبي هلال، عن بكر، عن أبي ذرِّ قال: إن النبي ◌َّ قال له: ((انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى الله))(١). تفرد به أحمد(٢). حديث آخر: وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسکري، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثنا عبيد بن حنين الطائي، سمعت محمد بن حبيب بن خراش العصري يحدث عن أبيه أنه سمع رسول الله وَل يقول: ((المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى))(٣). حديث آخر: قال أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي، حدثنا الحسن بن الحسين، حدثنا قيس يعني ابن الربيع، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، عن حذيفة قال: قال رسول الله وَله: ((كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان(٤)). ثم قال: لا نعرفه عن حذيفة إلا من هذا الوجه (٥). حديث آخر: قال ابن أبي حاتم: حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيى بن زكريا القطان، حدثنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: طاف رسول الله وَله يوم فتح مكة على ناقته القصواء يستلم الأركان بمحجن في يده، فما وجد لها مناخاً في المسجد حتى نزل ﴿ على أيدي الرجال، فخرج بها إلى بطن المسيل فأنيخت، ثم إن رسول الله وَله خطبهم على راحلته فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو له أهل ثم قال: ((يا أيها الناس إن الله تعالى قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل بَرُّ تقي كريم على الله تعالى، ورجل فاجر شقي هيِّن على الله تعالى، إن الله رَ يقول: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَفْتَكُم مِّن ذَكَرٍ (١) سنن ابن ماجه، الزهد، باب القناعة (ح ٤١٤٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ١٨٥/٥) وسنده ضعيف لأن بكراً لم يسمع من أبي ذرِّ (ينظر: مجمع الزوائد ٨٧/٨). وأبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي وهو ضعيف، وله شواهد تقوية منها ما أخرجه الإمام أحمد من حديث عقبة بن عامر، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر (المسند ٤١١/٥ ح١٧٣١٣). (٣) أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٢٥/٤ ح ٣٥٤٧) وسنده ضعيف جداً لأن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: متروك (مجمع الزوائد ٨/ ٨٧). (٤) الجعلان: جمع جعَل وهي دويبة. (٥) أخرجه البزار بسنده ومتنه وتعليقه (مختصر زوائد مسند البزار ٢٢٤/٢ ح١٧٤٦) وقال الهيثمي: الحسن هو العرني: ضعيف. قال الحافظ ابن حجر: وشيخه لين. ٧٢٥ • سُورَةُ الزُّعَرانِ (١٣) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 000 000 000 وَأُنْثَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾﴾، ثم قال ◌َّ: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم)) (١). هكذا رواه عبد بن حميد، عن أبي عاصم الضحاك، عن مخلد، عن موسى بن عبيدة به (٢) . حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن [عقبة] (٣) بن عامر قال: إن رسول الله ﴿ ﴿ه قال: ((أن أنسابكم هذه ليست بمسبة على أحد، كلكم بنو آدم طَفُّ الصاع (٤) لم يملؤوه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذياً بخيلاً فاحشاً)»(٥). وقد رواه ابن جرير، عن يونس، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة به ولفظه: ((الناس لآدم وحواء طَفُّ الصاع لم يملؤوه، إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)»(٦). وليس هو في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه. حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة زوج دُرَّة بنت أبي لهب، عن دُرَّة بنت أبي لهب قالت: قام رجل إلى النبي وَّر وهو على المنبر فقال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال ◌َله: ((خير الناس أقرأهم وأتقاهم لله ◌َت، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم)»(٧). حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: ما أعجب رسول الله و 98 شيء من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقى(٨). تفرد به أحمد. (١) سنده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وهو الربدي. (٢) سنده كسابقه. (٣) كذا في (حم) و(مح) والمسند، وفي الأصل صُحف إلى: ((عيينة)). (٤) أي: قريب بعضكم من بعض والمعنى: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال، ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى (النهاية ١٢٩/٣). (٥) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ١٥٨/٤)، ويحيى بن إسحاق هو السليحيني من قدماء أصحاب ابن لهيعة، وقد روى هذا الحديث عبد الله بن وهب وقتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة، وحسنه محققو المسند برقم ١٧٤٤٦. وضعف سنده محققوه. (٦) أخرجه الطبري عن یونس به، وسنده حسن كسابقه. (٧) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ٤٢١/٤٥ ح ٢٧٤٣٤) وضعف سنده محققوه. (٨) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ٤٦٣/٤٠ ح ٢٤٤٥٤) وضعف سنده محققوه. ٧٢٦ • سُوْرَةِ الْعَرانِ (١٤، ١٨) وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ أي: عليم بكم خبير بأموركم، فيهدي من يشاء ويضل من يشاء، ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء، ويفضل من يشاء على من يشاء، وهو الحكيم العليم الخبير في ذلك كله، وقد استدلَّ بهذه الآية الكريمة وهذه الأحاديث الشريفة من ذهب من العلماء إلى أن الكفاءة في النكاح لا تشترط ولا يشترط سوى الدين لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَئِكُمْ﴾ وذهب الآخرون إلى أدلة مذكورة في كتب الفقه، وقد ذكرنا طرفاً من ذلك في (كتاب الأحكام) ولله الحمد والمنة. وقد روى الطبراني، عن عبد الرحمن أنه سمع رجلاً من بني هاشم يقول: أنا أولى الناس برسول الله وَ﴿ فقال غيره: أنا أولى به منك ولك منه [نسبة](١)(٢). ] ﴿﴿ قَالَتِ الْأَعْرَبُ ◌َنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ اَلْإِيَمَنُ فِ قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتَّكُمْ مِنْ أَعْمَلِكُمْ شَيْئًاْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوْ وَجَهَدُواْ بِأَقْوَِّهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْضَدِقُونَ ﴿ قُلْ أَتْعَلِمُونَ ﴿ يَمُونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ اللَّهَ يِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِّ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ قُل لَّا تَمُنُواْ عَلَّى إِسْلَمَكُمْ بَلِ اَللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَنَّكُمْ لِلْإِيَمَنِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ يقول تعالى منكراً على الأعراب الذين أول ما دخلوا في الإسلام ادعوا لأنفسهم مقام الإيمان ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم بعد: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلِكِن قُولُوَّاً أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيَنُ فِ قُلُوبِكُمْ﴾ وقد استفيد من هذه الآية الكريمة أن الإيمان أخصُّ من الإسلام كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، ويدل عليه حديث جبريل عليه الصلاة والسلام حين سأل عن الإسلام ثم عن الإيمان ثم عن الإحسان، فترقى من الأعم إلى الأخصِّ ثم للأخصِّ منه. وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أعطى رسول الله وَّه رجالاً ولم يعط رجلاً منهم شيئاً، فقال سعد: يا رسول الله أعطيت فلاناً وفلاناً ولم تعط فلاناً شيئاً، وهو مؤمن، فقال النبي ◌َّر: أو مسلم؟ حتى أعادها سعد ظبه ثلاثاً والنبي ◌َّهِ: يقول: أو مسلم؟ ثم قال النبي ◌ِّ: ((إني لأُعطي رجالاً وأدع من هو أحب إلي منهم، فلم أعطه شيئاً مخافة أن يكبوا في النار (١) زيادة من (مح). (٢) أخرجه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود (المعجم الكبير ١٣٤/١ ح٢٨٣) وضعف سنده الهيثمي لضعف المقدام. (مجمع الزوائد ٨٧/٨). ٧٢٧ سُورَةُ الزُّحزان (١٤، ١٨) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 على وجوههم)) (١). أخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري به(٢). فقد فرق النبي وَّة بين المؤمن والمسلم، فدلَّ على أن الإيمان أخص من الإسلام، وقد قررنا ذلك بأدلته في أول شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري ولله الحمد والمنة. ودلَّ ذلك على أن ذاك الرجل كان مسلماً ليس منافقاً لأنه تركه من العطاء، ووكله إلى ما هو فيه من الإسلام، فدلُّ هذا على أن هؤلاء الأعراب المذكورين في هذه الآية ليسوا بمنافقين وإنما هم مسلمون لم يستحكم الإيمان في قلوبهم، فادعوا لأنفسهم مقاماً أعلى مما وصلوا إليه فأدبوا في ذلك، وهذا معنى قول ابن عباس وإبراهيم النخعي وقتادة (٣) واختاره ابن جرير. وإنما قلنا هذا لأن البخاري تَّثُ ذهب إلى أن هؤلاء كانوا منافقين يظهرون الإيمان وليسوا كذلك. وقد روي عن سعيد بن جبير ومجاهد وابن زيد أنهم قالوا في قوله: ﴿وَلَكِنْ قُولُواْ أَسْلَمْنَا﴾ أي: استسلمنا خوف القتل والسبي(٤). قال مجاهد: نزلت في بني أسد بن خزيمة(٥) . وقال قتادة: نزلت في قوم امتنوا بإيمانهم على رسول الله وَلَّ(٦)، والصحيح الأول أنهم قوم ادعوا لأنفسهم مقام الإيمان، ولم يحصل لهم بعد فأُدبوا وأُعلموا أن ذلك لم يصلوا إليه بعد، ولو كانوا منافقين لعنفوا وفضحوا كما ذكر المنافقون في سورة براءة، وإنما قيل لهؤلاء تأديباً : ﴿قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ اَلْإِيَمَنُ فِ قُلُوبِكُمْ ﴾ أي: لم تصلوا إلى حقيقة الإيمان بعد. ثم قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتَّكُم مِّنْ أَعْمَلِكُمْ شَيْئًا﴾ أي: لا ينقصكم من أجوركم شيئاً كقوله: ﴿وَمَآ أَنْتَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّنْ شََّءٍ﴾ [الطور: ٢١] وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ زَّحِيمُ﴾ أي: لمن تاب إليه وأناب. وقوله: ﴿إِنَّمَا أَلْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: إنما المؤمنون الكُمَّل ﴿ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلِهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ﴾ أي: لم يشكوا ولا تزلزلوا بل ثبتوا على حال واحدة هي التصديق المحض ﴿وَجَهَدُواْ بِأَمَّوَلِهِمْ (١) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ١٧٦/١) وسنده صحيح. (٢) صحيح البخاري، الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ... (ح٢٧)، وصحيح مسلم، الإيمان، باب تأليف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه (ح٢٣٦). (٣) أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق العوفي عن ابن عباس بمعناه، وأخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عن قتادة بنحوه، وأخرجه الطبري بسند فيه ابن حميد عن إبراهيم النخعي، وابن حميد هو محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف. (٤) أخرجه الطبري بالسند المتقدم عن سعيد بن جبير، وأخرجه أيضاً سفيان الثوري بسند ضعيف عن رجل عن مجاهد، وأخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن ابن زيد. (٥) أخرجه آدم والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. (٦) أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة وهو مرسل. ٧٢٨ سُورَةُ الزُّعَرَانِ (١٤، ١٨) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 وَأَنْفُسِهِمْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: وبذلوا مهجهم ونفائس أموالهم في طاعة الله ورضوانه ﴿أُوْلَتِكَ هُمُ الصَّدِقُونَ﴾ أي: في قولهم إذا قالوا إنهم مؤمنون، لا كبعض الأعراب الذين ليس لهم من الإيمان إلا الكلمة الظاهرة. وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنا عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد ◌ُه قال: إن النبي وَّر قال: ((المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذي يأمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والذي إذا أشرف على طمع [تركه](١) لله (ق)(٢). وقوله: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ يِدِينِكُمْ﴾ أي: أتخبرونه بما في ضمائركم ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضِّ﴾ أي: لا يخفى عليه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ثم قال تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَىَ إِسْلَمَكُمْ﴾ يعني: الأعراب الذين يمنون بإسلامهم ومتابعتهم ونصرتهم على الرسول و ﴿ يقول الله تعالى رادّاً عليهم: ﴿قُل لَّا تَعُنُواْ عَلَىَّ إِسْلَمَكُمْ﴾ فإن نفع ذلك إنما يعود عليكم ولله المنة عليكم فيه ﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَنَكُمْ لِلْإِيمَنِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ أي: في دعواكم ذلك كما قال النبي ◌َّر للأنصار يوم حنين: (يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وكنتم عالة فأغناكم الله بي؟)) كلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله أَمْنٌ(٣). وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن سعيد الأُموي، عن محمد بن قيس، عن أبي عون، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاءت بنو أسد إلى رسول الله وسلم فقالوا: يا رسول الله أسلمنا وقاتلتك العرب ولم نقاتلك. فقال رسول الله وير: ((إن فقههم قليل وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم)). ونزلت هذه الآية ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لَّا تَعُنُواْ عَلَّى إِسْلَمَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَنَّكُمْ لِلْإِيَمَنِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ﴾﴾(٤). ثم قال: لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى أبو عون محمد بن عبيد الله، عن سعيد بن جبير غير هذا الحديث. (١) كذا في (حم) و(مح)، وفي الأصل: ((يذكر)). (٢) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند ٨/٣) وسنده ضعيف لضعف رشدين، وضعف رواية أبي السمح عن أبي الهيثم. (٣) أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم ظه. (صحيح البخاري، المغازي، باب غزوة الطائف (ح٤٣٣٠)، وصحيح مسلم، الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام (ح١٣٩). (٤) أخرجه النسائي من طريق يحيى بن سعيد الأموي به (السنن الكبرى، التفسير، سورة الحجرات ح١١٥١٩) وسنده حسن. وأخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن أبي أوفى (المعجم الأوسط ٩/ ١٠ ح ٨٠١٢) وحسن سنده السيوطي في الدر المنثور، وقال الهيثمي: وفيه الحجاج بن أرطأة وهو ثقة لكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ٧/ ١١١). ٧٢٩ • سُورَةُ الزُّورَات (١٤، ١٨) 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 ثم كرر الإخبار بعلمه بجميع الكائنات وبصره بأعمال المخلوقات فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ آخر تفسير سورة الحجرات، ولله الحمد والمنة. ٧٣١ · فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 فهرس الموضوعات الموضوع سورة القصص تفسير الآيات: ١ - ٦ ٥ ٠ ٦٠ تفسير الآيات: ٧ - ٩ تفسير الآيات: ١٠ - ١٣ . ٧ تفسير الآيات: ١٤ - ١٧ تفسير الآيات: ١٨ - ٢٤ تفسير الآيات: ٢١ - ٢٤ تفسير الآيات: ٢٥ - ٢٨ تفسير الآيات: ٢٩ - ٣٢ تفسير الآيات: ٣٣ - ٣٥ تفسير الآيتان: ٣٦ - ٣٧ تفسير الآيات: ٣٨ - ٤٢ تفسير الآية: ٤٣ تفسير الآيات: ٤٤ - ٤٧ تفسير الآيات: ٤٨ - ٥١ تفسير الآيات: ٥٢ _ ٥٥ تفسير الآيتان : ٥٦ - ٥٧ تفسير الآيتان: ٥٨ _ ٥٩ تفسير الآيتان: ٦٠ _ ٦١ تفسير الآيات: ٦٢ - ٦٧ تفسير الآيات: ٦٨ - ٧٠ تفسير الآيات: ٧١ - ٧٣ تفسير الآيات : ٧٤ - ٧٧ تفسير الآية: ٧٨ الصفحة ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٨ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٨ ٣٠ ٣١ ٣٢ ٣٣ ٣٤ ٣٥ ٣٦ ٣٧ ٧٣٢ • فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 000000 000 000 000 000 الموضوع تفسير الآيات: ٧٩ - ٨٢ تفسير الآيتان: ٨١ - ٨٢ تفسير الآيات: ٨٣ - ٨٤ تفسير الآيات: ٨٥ - ٨٨ الصفحة ٣٩ ٤١ ٤٢ سورة العنكبوت تفسير الآيات: ١ - ٧ تفسير الآيتان: ٨ - ٩ تفسير الآيتان: ١٠ - ١١ تفسير الآيتان: ١٢ - ١٣ تفسير الآيتان: ١٤ - ١٥ تفسير الآيات: ١٦ - ١٨ تفسير الآيات: ١٩ - ٢٣ تفسير الآيتان: ٢٤ - ٢٥ تفسير الآيتان: ٢٦ - ٢٧ تفسير الآيات: ٢٨ - ٣٠ تفسير الآيات: ٣١ - ٣٧ تفسير الآيات: ٣٨ - ٤٠ تفسير الآيات: ٤١ - ٤٣ تفسیر الآيتان: ٤٤ - ٤٥ تفسير الآية: ٤٦ تفسير الآيات: ٤٧ - ٤٩ تفسير الآيات: ٥٠ - ٥٢ تفسير الآيات: ٥٣ - ٥٥ تفسير الآيات: ٥٦ - ٦٠ تفسير الآيات: ٦١ - ٦٣ تفسير الآيات: ٦٤ - ٦٩ تفسير الآيات: ٦٧ - ٦٩ سورة الروم تفسير الآيات: ١ - ٧ تفسير الآيات: ٨ - ١٠ تفسير الآيات: ١١ - ١٩ ٤٣ ٤٧ ٤٨ ٤٩ ٥٠ ٥١ ٥٢ ٥٣ ٥٤ ٥٥ ٥٩ ٦٠ ٦١ ٦٢ ٦٣ ٦٦ ٦٨ ٧٠ ٧١ ٧٢ ٧٤ ٧٥ ٧٦ ٧٧ ٨٥ ٨٦ ٧٣٣ • فهرس الموضوعات 900000000000000000000000000000000000000000000 000 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 000 000 000 000000 الموضوع الصفحة تفسير الآيتان: ٢٠ _ ٢١ تفسير الآيات: ٢٢ - ٢٥ تفسير الآيتان: ٢٦ - ٢٧ ٩١ ٨٩ ٩٠ تفسير الآيتان: ٢٨ - ٢٩ ٩٢ ٩٦ ٩٧ تفسير الآيات: ٣٠ - ٣٢ تفسير الآيات: ٣٣ - ٤٠ تفسير الآيات: ٣٨ - ٤٠ تفسير الآيتان: ٤١ - ٤٢ تفسير الآيات: ٤٣ - ٤٧ تفسير الآيات: ٤٨ - ٥١ تفسير الآيتان: ٥٢ - ٥٣ ٩٩ ١٠٠ ١٠٢ تفسير الآيات: ٥٤ - ٥٧ ١٠٦ سورة لقمان تفسير الآيات: ١ - ٧ تفسير الآيات: ٨ - ١١ ١١٠ ١١١ تفسير الآية: ١٢ ١١٤ تفسير الآيات: ١٣ - ١٥ ١١٥ تفسير الآيات: ١٦ - ١٩ ١٢٦ تفسير الآيتان: ٢٠ _ ٢١ ١٢٧ تفسير الآيات: ٢٢ - ٢٦ تفسیر الآيتان: ٢٧ - ٢٨ ١٢٨ ١٢٩ تفسير الآيتان: ٢٩ - ٣٠ ١٣٠ تفسير الآيتان: ٣١ - ٣٢ ١٣١ ١٣٢ تفسير الآيات: ١ - ٦ تفسير الآيات: ٧ - ١١ ١٤١ تفسير الآيات: ١٥ - ١٧ ١٤٢ تفسير الآية: ٣٣ تفسير الآية: ٣٤ سورة السجدة ١٣٨ ١٤٠ تفسير الآيات: ١٢ - ١٤ ٩٨ ١٠٥ تفسير الآيات: ٥٨ _ ٦٠ ٨٨ ١٠٨ ٧٣٤ • فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 الموضوع الصفحة تفسير الآيات: ١٨ - ٢٢ ١٤٧ ١٤٩ تفسير الآيات: ٢٣ - ٢٥ تفسير الآيتان: ٢٦ - ٢٧ ١٥١ تفسير الآيات: ٢٨ - ٣٠ ١٥٢ سورة الأحزاب تفسير الآيات: ١ - ٣ ١٥٤ تفسير الآيتان : ٤ - ٥ ١٥٥ تفسير الآية: ٦ ١٥٩ ١٦١ تفسير الآيتان: ٧ - ٨ تفسير الآيتان: ٩ - ١٠ تفسير الآيات: ١١ - ١٣ تفسير الآيات: ١٤ - ١٧ تفسير الآيات: ١٨ - ٢٠ تفسير الآيات: ٢١ - ٢٤ تفسير الآيتان: ٢٣ - ٢٤ تفسير الآية: ٢٥ تفسير الآيتان: ٢٦ - ٢٧ تفسير الآيتان: ٢٨ - ٢٩ تفسير الآيتان: ٣٠ - ٣١ تفسير الآيات: ٣٢ - ٣٤ تفسير الآية: ٣٥ تفسير الآية: ٣٦ تفسير الآية: ٣٧ تفسير الآيات: ٣٨ - ٤٠ تفسير الآيتان: ٣٩ - ٤٠ تفسير الآيات: ٤١ - ٤٤ تفسير الآيات: ٤٥ - ٤٨ تفسير الآية: ٤٩ تفسير الآية: ٥٠ تفسير الآية: ٥١ تفسير الآية: ٥٢ ١٦٢ ١٦٧ ١٦٨ ١٦٩ ١٧٠ ١٧١ ١٧٣ ١٧٤ ١٧٩ ١٨١ ١٨٢ ١٩٠ ١٩٤ ١٩٦ ١٩٩ ٢٠٠ ٢٠٣ ٢٠٧ ٢٠٩ ٢١٠ ٢١٤ ٢١٦ ٧٣٥ • فهرس الموضوعات 00900000000000000000000000000000000000000000000000000 000 000 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 الموضوع الصفحة تفسير الآيتان : ٥٣ - ٥٤ تفسير الآية: ٥٥ ٢٢٤ ٢٢٥ تفسير الآية : ٥٦ ٢٤٥ تفسير الآيتان: ٥٧ - ٥٨ ٢٤٧ تفسير الآيات: ٥٩ - ٦٢ تفسير الآيات: ٦٣ - ٦٨ ٢٤٩ ٢٥٠ تفسير الآية: ٦٩ ٢٥٣ تفسير الآيتان: ٧٠ - ٧١ ٢٥٤ تفسير الآيتان: ٧٢ - ٧٣ سورة سبأ ٢٥٩ تفسير الآيات: ١ - ٦ تفسير الآيات: ٧ - ٩ ٢٦٠ ٢٦١ تفسير الآيتان: ١٠ - ١١ ٢٦٤ تفسير الآيتان: ١٢ - ١٣ ٢٦٧ ٢٦٩ تفسير الآيات: ١٥ - ١٧ تفسير الآيتان: ١٨ - ١٩ ٢٧٤ ٢٧٨ تفسير الآيتان: ٢٠ - ٢١ تفسير الآيتان: ٢٢ - ٢٣ ٢٧٩ تفسير الآيات: ٢٤ - ٢٧ تفسير الآيات: ٢٨ - ٣٠ تفسير الآيات: ٣١ - ٣٣ تفسير الآيات: ٣٤ - ٣٩ تفسير الآيات: ٤٠ - ٤٢ ٢٨٨ تفسير الآيات: ٤٣ - ٤٥ تفسير الآية: ٤٦ ٢٨٩ ٢٩٠ تفسير الآيات: ٤٧ - ٥٠ ٢٩١ تفسير الآيات: ٥١ - ٥٤ ٢٩٢ ٢٨٢ ٢٨٣ ٢٨٤ ٢٨٥ تفسير الآية: ١ تفسير الآيتان: ٢ - ٣ سورة فاطر ٢٩٦ ٢٩٧ ٢١٩ تفسير الآية: ١٤ ٧٣٦ • فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000 000000 000 000 000000 000 000 000000 000000000 الموضوع الصفحة تفسير الآيات: ٤ - ٨ تفسير الآيات: ٩ - ١١ ٢٩٩ تفسير الآية: ١٢ ٣٠٣ تفسير الآيتان: ١٣ - ١٤ ٣٠٤ تفسير الآيات: ١٥ - ١٨ ٣٠٥ تفسير الآيات: ١٩ - ٢٦ ٣٠٦ ٣٠٧ تفسير الآيتان: ٢٧ - ٢٨ تفسير الآيات: ٢٩ - ٣٢ ٣٠٩ تفسير الآية: ٣٢ تفسير الآيات: ٣٣ - ٣٥ تفسير الآيتان: ٣٦ - ٣٧ ٣١٦ ٣١٤ تفسیر الآيتان: ٣٨ - ٣٩ ٣٢٠ تفسير الآيتان: ٤٠ - ٤١ ٣٢١ ٣٢٢ تفسير الآيتان: ٤٢ - ٤٣ تفسير الآيتان: ٤٤ - ٤٥ ٣٢٣ سورة يس تفسير الآيات: ١ - ٧ ٣٢٦ تفسير الآيات: ٨ - ١٢ ٣٢٧ ٣٣٢ تفسير الآيات: ١٣ - ١٧ تفسير الآيتان: ١٨ - ١٩ ٣٣٣ تفسير الآيات: ٢٠ - ٢٥ ٣٣٤ ٣٣٥ ٣٣٨ ٣٣٩ ٣٤٠ ٣٤٤ ٣٤٥ ٣٤٦ ٣٤٧ ٣٤٩ ٣٥٠ تفسير الآيات: ٢٦ - ٢٩ تفسير الآيات: ٣٠ - ٣٢ تفسير الآيات: ٣٣ - ٤٠ تفسير الآيات: ٣٧ - ٤٠ تفسير الآيات: ٤١ - ٤٤ تفسير الآيات: ٤٥ - ٥٠ تفسير الآيات: ٥١ - ٥٤ تفسير الآيات: ٥٥ - ٥٨ تفسير الآيات: ٥٩ - ٦٢ تفسير الآيات: ٦٣ - ٦٧ ٢٩٨ ٣١٠ ٧٣٧ • فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000000000 000 000 000 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 000 000 الموضوع الصفحة تفسير الآيات: ٦٨ - ٧٠ ٣٥٢ تفسير الآيات: ٧١ - ٧٦ ٣٥٧ تفسير الآيات: ٧٧ - ٨٠ ٣٥٨ تفسير الآيات: ٨١ - ٨٣ ٣٦٠ سورة الصافات تفسير الآيات: ١ - ٥ تفسير الآيات: ٦ - ١٠ ٣٦٣ ٣٦٤ ٣٦٥ تفسير الآيات: ١١ - ١٩ تفسير الآيات: ٢٠ - ٢٦ ٣٦٦ ٣٦٨ ٣٧ ٣٧٣ تفسير الآيات: ٢٧ - ٣٧ تفسير الآيات: ٣٨ - ٤٩ تفسير الآيات: ٥٠ - ٦١ تفسير الآيات: ٦٢ - ٧٠ تفسير الآيات: ٧١ - ٨٢ تفسير الآيات: ٨٣ - ٩٨ ٣٧٧ ٣٨٠ ٣٨٢ ٣٨٣ تفسير الآيات: ٨٨ - ٩٨ تفسير الآيات: ٩٩ - ١١٣ تفسير الآيات: ١١٤ - ١٣٢ تفسير الآيات: ١٢٣ - ١٣٢ تفسير الآيات: ١٣٣ - ١٤٨ تفسير الآيات: ١٣٩ - ١٤٨ تفسير الآيات: ١٤٩ - ١٦٠ ٣٩٧ ٤٠٠ ٤٠١ تفسير الآيات: ١٦١ - ١٧٠ ٤٠٣ تفسير الآيات: ١٨٠ - ١٨٢ ٤٠٤ ٠٠٫٠ تفسير الآيات: ١ - ٣ تفسير الآيات: ٤ - ١١ ٤٠٨ تفسير الآيات: ١٢ - ١٦ ٤١١ تفسير الآيات: ١٧ - ٢٠ ٤١٢ تفسير الآيات: ٢١ - ٢٥ ٤١٥ ٣٨٤ ٣٩٤ ٣٩٥ ٣٩٦ تفسير الآيات: ١٧١ - ١٧٩ سورة ص. ٤٠٦ ٧٣٨ • فهرس الموضوعات 00000000000000000000000000000000000000000000000 0000001 00000000000000000000000000 الموضوع الصفحة تفسير الآية: ٢٦ ٤١٨ تفسير الآيات: ٢٧ - ٢٩ تفسير الآيات: ٣٠ - ٣٣ تفسير الآيات: ٣٤ - ٤٠ ٤١٩ تفسير الآيات: ٤١ - ٤٤ ٤٣١ تفسير الآيات: ٤٥ - ٤٩ تفسير الآيات: ٥٠ - ٥٤ تفسير الآيات: ٥٥ - ٦٤ ٤٣٣ ٤٣٤ تفسير الآيات: ٦٥ - ٧٠ ٤٣٥ تفسير الآيات: ٨٦ - ٨٨ ٤٣٠ سورة الزمر تفسير الآيات: ١ - ٤ تفسير الآيتان: ٥ _ ٦ ٤٣٨ ٤٤٠ ٤٤١ تفسير الآيات: ٧ - ٩ ٤٤٢ تفسير الآية: ٩ تفسير الآيات: ١٠ - ١٢ تفسير الآيات: ١٣ - ٢٠ تفسير الآيتان: ١٩ - ٢٠ ٤٤٣ ٤٤٤ ٤٤٥ ٤٤٦ ٤٤٧ ٤٤٩ ٤٥٠ ٤٥٢ ٤٥٣ ٤٥٥ ٤٥٦ ٤٥٧ ٤٥٨ ٤٥٩ ٤٦٤ تفسير الآيتان: ٢١ - ٢٢ تفسير الآية: ٢٣ تفسير الآيات: ٢٤ - ٣١ تفسير الآيات: ٢٧ - ٣١ تفسير الآيات: ٣٢ - ٣٥ تفسير الآيات: ٣٦ - ٤٠ تفسير الآيتان: ٤١ - ٤٢ تفسير الآيات: ٤٣ - ٤٥ تفسير الآيات: ٤٦ - ٤٨ تفسير الآيات: ٤٩ - ٥٢ تفسير الآيات: ٥٣ - ٥٩ تفسير الآيتان: ٦٠ - ٦١ ٤١٧ ٤٢١ ٤٢٩ ٤٣٢ تفسير الآيات: ٧١ - ٨٥ • فهرس الموضوعات 0000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 000 0 0 0 0 00 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 الموضوع الصفحة تفسير الآيات: ٦٢ - ٦٦ تفسير الآية: ٦٧ ٤٦٦ ٤٦٩ تفسير الآيات: ٦٨ - ٧٠ ٤٧١ تفسير الآيات: ٧١ - ٧٤ ٤٧٢ تفسير الآيتان : ٧٣ - ٧٤ تفسير الآية: ٧٥ ٤٧٧ سورة غافر تفسير الآيات: ١ - ٣ ٤٧٩ تفسير الآيات: ٤ _ ٦ ٤٨١ ٤٨٢ تفسير الآيات: ٧ - ٩ ٤٨٤ تفسير الآيات: ١٠ - ١٤ ٤٨٦ تفسير الآيات: ١٥ - ١٧ تفسير الآيات: ١٨ - ٢٠ ٤٨٨ ٤٨٩ تفسير الآيتان: ٢١ - ٢٢ ٤٩٠ تفسير الآيات: ٢٣ - ٢٧ تفسير الآيتان: ٢٨ - ٢٩ ٤٩١ ٤٩٣ ٤٩٥ ٤٩٦ تفسير الآيات: ٣٠ - ٣٥ تفسير الآيات: ٣٦ - ٤٠ تفسير الآيات: ٤١ - ٤٦ تفسير الآيات: ٤٧ - ٥٦ ٥٠٠ تفسير الآيات: ٥١ - ٥٦ ٥٠١ ٥٠٢ ٥٠٣ تفسير الآيات: ٥٧ - ٥٩ تفسير الآية: ٦٠ ٥٠٥ تفسير الآيات: ٦١ - ٦٥ تفسير الآيات: ٦٦ - ٧٦ ٥٠٧ ٥٠٨ تفسير الآيتان: ٧٧ - ٧٨ ٥٠٩ تفسير الآيات: ٧٩ - ٨٥ تفسير الآيات: ٨٢ - ٨٥ ٥١٠ سورة فصلت ٥١١ تفسير الآيات: ١ - ٥ تفسير الآيات: ٦ - ٨ ٧٣٩ ٤٦٥ ٥١٣ ٧٤٠ · فهرس الموضوعات 00000000000000000000000000000000000000000000000000000000 000 000 000000000000000000 الموضوع الصفحة تفسير الآيات: ٩ - ١٢ ٥١٥ تفسير الآيات: ١٣ - ١٨ ٥١٨ ٥١٩ تفسير الآيات: ١٩ - ٢٤ تفسير الآيات: ٢٥ - ٢٩ تفسير الآيات: ٣٠ - ٣٢ تفسير الآيات: ٣٣ - ٣٦ تفسير الآيات: ٣٧ - ٣٩ تفسير الآيات: ٤٠ _ ٤٣ تفسير الآيتان: ٤٤ - ٤٥ ٥٢٢ ٥٢٤ ٥٢٨ ٥٣٠ ٥٣١ تفسير الآيات: ٤٦ - ٤٨ تفسير الآيات: ٤٩ - ٥٤ تفسير الآيات: ٥٢ - ٥٤ ٥٣٥ سورة الشورى تفسير الآيات: ١ - ٦ تفسير الآيتان: ٧ - ٨ ٥٣٧ ٥٣٩ ٥٤١ تفسير الآيات: ٩ - ١٢ ٥٤٢ تفسير الآيتان: ١٣ - ١٤ ٥٤٣ ٥٤٤ ٥٤٥ ٥٤٦ ٥٥١ ٥٥٣ ٥٥٦ ٥٥٧ ٥٥٨ ٥٦٠ ٥٦١ ٥٦٢ ٥٦٣ تفسير الآيات: ١٥ - ١٨ تفسير الآيات: ١٦ - ١٨ تفسير الآيات: ١٩ - ٢٢ تفسير الآيتان: ٢٣ - ٢٤ تفسير الآيات: ٢٥ - ٢٨ تفسير الآيات: ٢٩ - ٣١ تفسير الآيات: ٣٢ - ٣٩ تفسير الآيات: ٣٦ - ٣٩ تفسير الآيات: ٤٠ - ٤٣ تفسير الآيات: ٤٤ - ٤٦ تفسير الآيتان: ٤٧ - ٤٨ تفسير الآيات: ٤٩ _ ٥٣ تفسير الآيات: ٥١ - ٥٣ ٥٣٢ ٥٣٣ ٥٣٤