النص المفهرس

صفحات 221-240

يقول: قال رسول الله الخير :
((إنّ الله عز وجل يُحبّ الرجل له الجار السَوْء يُؤْذيه فَيَصْبِرِ على أذاه
ويحتسبه حتى يكفيه الله بحياةٍ أو موتٍ )).
[٣٢٧] - حدثنا ابن جميل، انّا عبدالله، أنّا رِشْدِين بن سعد(١)،
أخبرني أبو هانىء الخَوْلاني(٢)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(٣)، قال: جاءَ رجل
= وسمرة بن جندب ، وأبي هريرة وغيرهم . وعنه سليمان التيمي ، وقتادة ، وخالد
الحذاء ، وقرة بن خالد ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧ ، تهذيب التهذيب
١١ / ٣٤١ ) .
٣٢٦ - الحديث : أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ،
وابن عساكر في تاريخه ، عن أبي ذر . وعزاه المناوي للديلمي أيضاً ، عن أبي ذر . قال ابن الجوزي :
هذا لا يصح ، قال يحيى : عيسى بن إبراهيم ليس بشيء . وبقية كان مدلساً يسمع من المتروكين
والمجهولين فيدلس . انظر الحديث في: ( تاريخ بغداد ١٠ / ١٣٣ . والعلل المتناهية لابن الجوزي
٢ / ٢٤٤. وكنز العمال ٢٤٨٩٣. والفردوس ٥٨٠).
[٣٢٧] (١) رشدين بن سعد المهري المصري. روى عن زهرة بن معبد ، ویونس بن یزید . وروى
عنه قتيبة، وأبو کریب، وعيسى بن مثرود، وخلق. قال أحمد: لا يبالي عمنروی،
وليس به بأس في الرقاق . وقال : أرجو أنه صالح الحديث . وقال ابن معين : ليس
بشيء. وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال الجوزجاني : عنده مناكير كثيرة . قال
الذهبي : كان صالحاً عابداً سيء الحفظ غير معتمد . وقال النسائي : متروك . مات
سنة ثمان وثمانين ومائة. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٤٩ - ٥١ ).
(٢) حميد بن هانىء الخولاني ، أبو هانىء المصري. روى عن عمرو بن حريث ، وعلي بن
رباح ، وأبي عثمان الطنبذي وغيرهم . وعنه سعيد بن أبي أيوب ، والليث ، ونافع بن
يزيد وآخرون . قال ابن عبد البر: هو عندهم صالح الحديث لا بأس به . وقال
الدارقطني: لا بأس به ثقة . (تهذيب التهذيب ٣ / ٥٠ - ٥١) .
(٣) أبي عبد الرحمن ، هو عبد الله بن يزيد الحبلي ، وهو المغافري. قال المناوي: من ثقات
الطبقة الثالثة .
٣٢٧ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لابن النجار في التاريخ ، عن أبي
عبد الرحمن الحبلي . مرسلاً. ورمز لضعفه . انظر الحديث في : ( الجامع الصغير ٦٢٦٦ . وكنز
العمال ٢٤٨٩٨. وفيض القدير ٥ / ٨ ).
٢٢١

إلى رسول الله ولم يشكو إليه جاره، فقال رسول الله اليوم :
((كُفَّ أذاك عنه واصْبِرْ لِإِذاه فكفى بالموت مفرّقاً)).
[٣٢٨] - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نَا عبد الصمد بن
عبد الوارث(١) ، نَا محمد بن مِهْزَم الشعّاب(٢)، نَا عبد الرحمن بن القاسم(٣)،
نّ القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله الطيار :
((حسن الجوار، وصلة الرحم ، وحسن الخلق يَعْمُرْنَ الدِيار، ويَزِدْنَ في
الأعمار )).
[٣٢٩] - حدثنا ابن جميل، انّا عبد الله، انّا حَيْوة بن شُريح ، حدثني
شُرَحْبيل بن شَريك ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ، عن عبد الله بن عمرو ،
قال : قال رسول الله الر :
(( خير الجيران عند الله عز وجل خيرهم لجاره )).
[ ٣٣٠] - حدثني عبدالله بن أبي بدر، أنَّا يزيد بن هارون، أنّا
[٣٢٨] (١) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم. التنوري ، أبو سهل
البصري. صدوق ثبت في شعبة. مات سنة ٢٠٧ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٥٠٧،
تهذيب التهذيب ٦ / ٣٢٧ - ٣٢٨) .
(٢) محمد بن مهزم الشعاب العبدي أبو عمرو البصري . قال أبو حاتم : ليس به بأس .
وقال ابن معين: ثقة. ( تاريخ ابن معين ٤ / ٨٥، الجرح والتعديل ٨ / ١٠٢،
رجال المجمع ٣٣٧٩ ) .
(٣) في برلين: ((سمعت عبد الرحمن بن القاسم)).
٣٢٩ - الحديث : أخرجه الترمذي في سننه ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله عن المبارك ، عن
حيوة بن شريح به . وقال: حسن غريب . انظر الحديث في: ( سنن الترمذي ١٩٤٤ . ومسند
أحمد بن حنبل ٢ / ١٦٨. وسنن الدارمي ٢ / ٢١٥. وموارد الظمآن ٢٠٥١ . ومشكل الآثار
٤ / ٣١. وصحيح ابن خزيمة ٢٥٣٩. وسنن سعيد بن منصور ٢٣٨٨. والدر المنثور ٢ / ١٥٩.
والترغيب والترهيب ٣ / ٣٦٠. وتفسير ابن كثير ٢ / ٢٦٢. وتاريخ بغداد ١٢ / ٢٨ . وكنز العمال
٢٤٧٦٢ ) .
٢٢٢

عبد الملك بن قدامة(١)، عن أبيه، أن رسول الله وَ ل قال:
(( قوموا ولا يَقُومَنَّ معي أحدٌ آذى جاره )). فقال رجل : يا رسول الله،
إنّ بُلْتُ في أصل جدار جاري. قال: ((لا تَتْبَعْنا )).
[٣٣١] - حدثني أبو يحيى الجَحْدَري، نَا أبو هلال الراسبي، عن
الحسن ، قال :
((كان الرجل في الجاهلية يقول: والله ، لا يُؤْذَى كلبُ جاري)).
[٣٣٢] - حدثني أبو إسحاق الرياحي ، حدثني داود بن أبي
عبد الرحمن ، جارُ مالك بن دينار ، وكان ثقة ، قال :
((كان لبعض جيران مالك بن دينار كلبٌ ضعيفٌ فكان مالك يُخْرِج له كلّ
يوم طعاماً فيُلْقِيه إليه )).
[٣٣٣] - حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نَا موسى بن أيوب ، نّا
◌َْلَد(١)، عن هشام(٢) ، قال :
[٣٣٠] (١) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي . روى عن المقبري ،
وعمرو بن شعيب، وأبيه، وطائفة. وروى عنه يزيد بن هارون، وإسماعيل بن أبي
أويس ، وموسى بن إسماعيل ، وآخرون . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم :
ضعيف ، ليس بالقوي . وقال أبو داود : كان عبد الرحمن يثني عليه وفي حديثه نكارة .
وقال الدارقطني : يترك . وقال البخاري : يعرف وينكر . ( ميزان الاعتدال
٢ / ٦٦١ - ٦٦٢ ) .
[٣٣٣] (١) مخلد بن الحسين الأزدي الرملي، أبو محمد البصري. نزل المصيصة. ثقة فاضل.
مات سنة ١٩١ هجرية. (تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٧٢ - ٧٣،
الجرح والتعديل ٨ / ٣٤٧ - ٣٤٨) .
(٢) هشام بن حسان ، أبو عبد الله القردوسي البصري . صاحب الحسن وابن سيرين .
ثقة ، إمام كبير الشأن . ذكر ابن الدورقي ، قال : قال ابن معين : كان شعبة يتقي
هشام بن حسان ، عن عطاء وعكرمة والحسن . وقال الفلاس : كان يحيى وابن
مهدي يحدثان عن هشام عن الحسن . قال الذهبي : بل كان رجلاً تاماً ، وقد بلغنا
عن نعيم بن حماد أيضاً عن ابن عيينة ، قال : كان هشام أعلم الناس بحديث =
٢٢٣

((كان حسان بن [أبي سنان بن](٢) ثابت تدخل العنز إلى منزله فتاخذ
الشيء، فإذا طُرِدَتْ قال [ لهم ](٤) : لا تَظْرُدُوا عَنْزَ جاري ، دَعُوها تأخذ
حاجتها )).
[٣٣٤] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، انّا عبيدالله بن الشُميط،
قال :
((جاءت امرأة إلى الحسن تشكو الحاجة، فقالت: إنّ جارتك . قال :
كم بيني وبينك؟ قالت : سَبْع دور ، أو قالت : عَشْر. فنظر تحت الفراش فإذا
ستّة دراهم أو سبعة فأعطاها إيّاها، وقال: ((كِدْنا نَهْلِك)).
[٣٣٥] - حدثنا علي بن الجعد ، أخبرني شعبة، عن أبي عمران
الجَوْني(١)، قال: سمعت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
= الحسن . وقال يحيى القطان : هشام في محمد ثقة ، وهو عندي في الحسن دون محمد
ابن عمرو . وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن هشام فوثقه . وقال ابن عدي :
هشام أشهر وأكثر حديثاً . فلا أحتاج أن أذكر له شيئاً فإن أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في
حديثه منكراً وهو صدوق . وقال مكي بن إبراهيم : مات في أوّل صفر سنة ثمان
وأربعين ومائة . وآخر من حدث عنه عثمان بن الهيثم المؤذن . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٢٩٥ - ٢٩٨ ) .
(٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
(٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين.
[٣٣٥] (١) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري. روى
عن أنس، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وآخرين. وعنه ابنه عوبد، وسليمان التيمي،
وابن عون ، وشعبة وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس .
( تقريب التهذيب ١ / ٥١٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨٩).
٣٣٥ - الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه ، عن حجاج بن منهال . وعن علي ، عن شبابة .
وعن ابن بشار، عن غندر . ثلاثتهم عن شعبة به . وأخرجه أبي داود ، عن مسدد بن مسرهد ،
وسعيد بن منصور، عن الحارث بن عبيد، عن أبي عمران به، ولفظه: (( إن لي جارين بأيهما أبدأ ؟
قال: ((بأدناهما باباً)). قال أبو داود : قال شعبة : في هذا الحديث طلحة رجل من قريش. قال أبو
نصر الكلاباذي: على هذا هو ابن سلمة اللبقي . انظر الحديث في : ( صحيح البخاري ٣ / ١١٥ ،
٢٠٨، ٨ / ١٣. وسنن أبي داود، الباب ١٣٢، حديث ٥ في الأدب. ومسند أحمد بن حنبل =
٢٢٤

((قلتُ: يا رسول الله، إنّ لي جارين فَإلى أيُّهما أهدي؟ قال: ((إلى
أقربِهِما مِنْكِ باباً)).
[٣٣٦] - حدثنا داود بن رُشيد، نَا بَقيّة بن الوليد ، عن إبراهيم بن
أدهم، عمّن حدثه عن عائشة رضي الله عنها، أنّ رسول الله وٍَّ قال لها :
((إذا دخل عليك صبيُّ جارِكٍ فَضَعي في يده شيئاً فإنّ ذلك يَجُرُّ مودّة )).
[ ٣٣٧] - [ حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني الصلت بن
حكيم ، عن الصلت بن بسطام ، قال :
((كان حماد بن أبي سليمان يفطّر كلّ ليلة في شهر رمضان خمسين إنساناً ،
فإذا كان ليلة الفِطْر كساهم ثوباً ثوباً، وأعطاهم مائةً مائةً )) ].
[ ٣٣٨] - حدثني محمد بن الحسين، نّا إسحاق بن منصور، قال :
سمعتُ داود الطائي(١) ، قال :
((كان حماد بن أبي سليمان سَخيًّا على الطعام جواداً بالدنانير والدراهم)).
[٣٣٩] - حدثنا زيد بن أخزم الطائي(١)، نَا عبد الصمد بن
عبد الوارث ، نَا محمد بن مِهْزَم ، نَا عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن
عائشة رضي الله عنها، عن النبيّ وَّ قال:
= ٦ / ٢٣٩. والسنن الكبرى ٦ / ٢٧٥. والمستدرك ٤ / ١٦٧. ومشكل الآثار ٤ / ٢٨. والدر
المنثور ٢ / ١٥٨. ومجمع الزوائد ٨ / ١٦٦. وتاريخ بغداد ٧ / ٢٧٥. وشرح السنة ٦ / ١٩٧.
والمعجم الكبير للطبراني ١٩ / ٤٢١، ٤٢٢).
[٣٣٨] (١) داود الطائي، هو: ابن نصير، قال الذهبي : من كبار الزهاد ، وهو ثقة بلا نزاع.
وثّقه ابن معين . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢١).
[٣٣٩] (١) زيد بن أخزم الطائي النبهاني ، أبو طالب البصري الحافظ. روى عن يحيى القطان ،
وابن مهدي، وأبي قتيبة، وغيرهم. وعنه الجماعة سوى مسلم، وأبو حاتم، وابن خزيمة،
وجماعة . قال أبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني ، وابن المحاملي : ثقة . ( تقريب
التهذيب ١ / ٢٧١، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٣).
٢٢٥

(( ثلاثٌ يعمُرْن الديار ويزِدْن في الأعمار: حُسْنُ الجوار ، وصِلَةُ الأرحام ،
وحسن الخُلُق)).
[ ٣٤٠] - حدثنا شجاع بن الأشرس ، نّا ليث بن سعد ، عن خالد بن
يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أنّه بلغه أن رسول الله و الله قال - إن كان
قاله - :
(( الجيران ثلاثةٌ: فجار له ثلاثةٌ حُقوق، وجار له حَقّان ، وجار له حَقٌّ .
فجارك ذو الثلاثة الحقوق جارك المُسْلِم الذي بينك وبينه قرابةٌ ، فللإِسلام
حقٌّ، وللقرابة حقّ ، وللجوار حقّ . وجارك ذو الحَقَّيْنْ جارُك الْمُسْلِمِ ؛
فِلِلإِسلام حقّ ، وللجوار حق . وجارك ذو الحقّ جارك الذي ليس على دينك
فلِلجوار حقّ )).
[٣٤١] - حدثنا أبو نصر التّار(١)، نَا حماد بن سلمة، عن علي بن
٣٤٠ - الحديث: أخرجه البزار في مسنده ، وأبو الشيخ في كتاب الثواب ، وأبو نعيم في الحلية من
حديث جابر . وأخرجه ابن عدي في الكامل من حديث عبد الله ابن عمرو. وأخرجه الديلمي ،
والطبراني في الكبير من حديث جابر . والحديث له طرق متصلة ومرسلة ، وفي الكل مقال . وشيخ
الطبراني عبد الله بن محمد الحازمي وضاع. انظر الحديث في: ( مجمع الزوائد ٨ / ١٦٤. وفتح
الباري ١٠ / ٤٤٢. وحلية الأولياء ٥ / ٢٠٧. وتفسير ابن كثير ٢ / ٢٩٣. ومكارم الأخلاق
للخرائطي ٤١. وكشف الخفا ١ / ٣٩٣. والترغيب والترهيب للأصبهاني ٨٤٣ . والفردوس
للديلمي ٢٦٢٨) .
[٣٤١] (١) أبو نصر التمار هو: عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار. روى عن حماد بن
سلمة، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك. وله رحلة واعتناء بالعلم، وحدث عنه مسلم في
صحيحه ، وأبو زرعة ، والبغوي ، وخلق . وثّقه النسائي ، وأبو داود ، وغيرهما . قال
الذهبي : توفي التمار في أول يوم من سنة ثمان وعشرين ومائتين : وكان من العباد
الثقات. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٥٨ ).
٣٤١ - الحديث : أخرجه بهذا اللفظ أحمد بن حنبل في مسنده وأخرجه مسلم في صحيحه من
حديث يحيى بن أيوب ، وقتيبة ، وعلي بن حجر، عن إسماعيل ، عن العلاء ، عن عبد الرحمن ، عن
أبي هريرة، مرفوعاً بلفظ: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)). انظر الحديث في :
(صحيح مسلم ، الباب ١٩ من الإيمان . ومسند أحمد بن حنبل ٣ / ١٥٤ . والترغيب والترهيب
٣ / ٣٥٤. والمستدرك ١ / ١٠. وموارد الظمآن ٢٦. والمعجم الكبير للطبراني ١٠ / ٢٨٠.
٢٢٦

يزيد، وحميد، عن أنس، أنّ النبيّ وَّ قال:
(( لا يدخل الجنّة عبدٌ لا يَأْمَنُ جارهُ بَوائِقَهُ)).
[٣٤٢] - حدثني عمرو الناقد(١)، نَا زيد بن الحباب، نَا علي بن
مسعدة الباهلي (٢)، نَا قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله وَليل:
(( لا يدخل الجنّة رجل لا يأمن جاره بوائقه)).
[٣٤٣] - حدثنا أبو حفص الصفار، نَا جعفر بن سليمان، نَا أسماءُ بن
عبيد، قال : قال عائذ [ بن عمرو ](١) المزني(٢):
= والأدب المفرد ١٢١. ومسند أبي عوانة ١ / ٣٠. ومشكاة المصابيح ٤٩٦٣. والدر المنثور
٢ / ١٥٨. وشرح السنة ١٣ / ٧٢. وفتح الباري ١٠ / ٤٤٤).
[٣٤٢] (١) عمرو الناقد من أئمة الحديث. لقي عبد العزيز بن أبي حازم وطبقته. قال أحمد :
يتحرى الصدق. وقال أبوداود وغيره: ثقة. وقال ابن معين - وقيل له إن خلفاً يقع في
عمرو الناقد ، فقال: ما هو من أهل الكذب . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٨٧ ).
(٢) علي بن مسعدة الباهلي بصري . روى عن قتادة . وروى عنه زيد بن الحباب ،
ومسلم. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال أبو
حاتم : لا بأس به . وقال ابن معين : صالح . وقال النسائي : ليس بالقوي .
( ميزان الاعتدال ٣ / ١٥٦ ).
٣٤٢ - الحديث: أخرجه المصنف في الصمت من نفس الطريق، بلفظ: ((لا يستقيم إيمان عبد
حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره
بوائقه)). وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده من طريق ابن أبي الدنيا . وعزاه العراقي في تخريج
الإحياء لابن أبي الدنيا في الصمت ، والخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف . قال الزبيدي :
علي بن مسعدة ، قال ابن حبان: ((لا يحتج به)). انظر الحديث في: (الصمت ٩ . ومسند أحمد بن
حنبل ٣ / ١٩٨. وإحياء علوم الدين ٣ / ٩٤. وإتحاف السادة المتقين ٧ / ٤٥١).
[٣٤٣] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
(٢) عائذ بن عمرو بن هلال المزني، أبو هبيرة البصري. روى عن النبي صلها ، وأبي بكر .
وعنه ابنه حشرج ، والحسن ، ومعاوية بن قرة وآخرون . قال ابن حجر : رُئي له أنه
في الجنة ، فقيل بم ، قال: بكفه أذاه عن المسلمين . ( تهذيب التهذيب ٥ / ٨٩ ،
تقريب التهذيب ١ / ٣٩٠ ) .
٢٢٧

((لَأَنْ يُصَبَّ طَسْتِي فِي حَجَلَتي أَحَبُّ إليَّ من أن يُصَبَّ في طريق
المُسْلمين)».
وكان لا يُخْرِج إلى الطريق من داره ماءً ولا ماءَ السماء .
قال : فُرُئِيَ له أنّه من أهل الجنّة فقيل: بمَ؟ فقيل: ((بِكَفّه أذاه عن
المُسْلمين)).
[٣٤٤] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نَا جرير، عن أبي حيان
التيمي(١) ، عن أبيه ، قال :
((كانت مَرازيبُ شُريح في داره ، وكان إذا مات له سِنَّورٌ دَفَنَهُ في داره(٢)
كَراهِيةً أن يُؤْذِيَ به أحداً » .
[ ٣٤٥] - حدثني محمد بن المغيرة المازني ، نا سعيد بن سليمان، نّا
موسى بن خلف العمّي(١)، نَا أبان(٢)، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : قال
رسول الله القد :
[٣٤٤] (١) أبو حيان التيمي هو: يحيى بن سعيد، أبو حيان التيمي الكوفي صاحب الشعبي.
( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٨٠).
(٢) في الأصل: ((وكان إذا ماتت له سنورة دفنها في داره)).
[٣٤٥] (١) موسى بن خلف العمي بصري. روى عن قتادة، ويحيى بن أبي كثير. وروى عنه ابنه
خلف، وعفان، وسعدويه، وطائفة. قال عفان: مارأيت مثله قط. كان يعدمن
البلاء . وقال ابن معين : ضعيف . وقال غيره : ليس بقوي . وقال ابن حبان : أكثر
من المناكير. وقال ابن معين أيضاً : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال أبو داود: ليس به بأس. ليس بذلك. (ميزان الاعتدال ٤ / ٢٠٣).
(٢) أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي . روى عن أنس ، ومجاهد ، وعطاء ، والحسن
البصري وعدة . وعنه ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وأسامة بن زيد الليثي
وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم :
ثقة . قال ابن عبد البر: ضعيف . وقال ابن حجر : هذا خطأ ، ويكفي فيه قول ابن
معين ومن تقدم معه . ( تهذيب التهذيب ١ / ٩٤ - ٩٥ ، تقريب التهذيب
١ / ٣٠) .
٣٤٥ - الحديث: أورده السيوطي في جامعه الكبير بلفظ: ((كم من جار متشبث بجاره يوم =
٢٢٨

(( كم من جار متعلّق بجاره يقول : يا رَبِّ ، سَلْ هذا بما أغلق عنيَ بابَه
ومَنَّعَنِي معروفَه )) .
[٣٤٦] - حدثني محمد بن الحسين، نّا الفضل بن دُكين ، نَا سفيان،
عن عبد الملك بن أبي بشير(١)، عن عبدالله بن مساور(٢)، قال: قال ابن
عباس وهو يُبَخِّل ابن الزبير، قال رسول الله وَله:
(( ليس المؤمن بالذي يَشْبَع وجارُه جائعٌ )) .
[٣٤٧] - وأخبرني محمد، قال: سمعتُ أبا العتاهية [ الشاعر](١)
يقول :
القيامة، يقول : يا رب هذا أغلق بابه دوني، ومنعني معروفه)). وعزاه لأبي الشيخ، والديلمي عن
ابن عمر . وأورده أيضاً في الصغير، ورمز لصحته ، وضعفه المنذري . انظر الحديث في : ( الجامع
الكبير ١ / ٦٢٩. والجامع الصغير ٦٤١٥. وفيض القدير ٥ / ٤٩. والترغيب والترهيب
٣ / ٣٥٩. والدر المنثور ٢ / ١٥٨. وكنز العمال ٢٤٩٣١، ٢٤٨٩٩).
[٣٤٦] (١) عبد الملك بن أبي بشير البصري. نزيل المدائن. ثقة. (تقريب التهذيب ١ / ٥١٧،
تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨٦ - ٣٨٧).
(٢) عبد الله بن المساور تابعي مجهول. سمع ابن عباس. وعنه عبد الملك. ( ميزان
الاعتدال ٢ / ٥٠٢ ) .
٣٤٦ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للبخاري في الأدب المفرد ، وأبي
يعلى ، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك ، والخطيب في تاريخه ، كلهم عن ابن عباس .
صححه الحاكم في المستدرك وتعقبه الذهبي بأنه من حديث عبد العزيز بن يحيى ، وليس بثقة . قال
الذهبي في مهذب السنن الكبرى : أن فيه ابن المجاور، مجهول . قال الهيثمي بعد عزوه للطبراني :
رجال الطبراني ثقات . قال المنذري : رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . انظر الحديث في :
( السنن الكبرى ١٠ / ٣. والمعجم الكبير للطبراني ١٢ / ١٥٤. ومجمع الزوائد ٨ / ١٦٧.
وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ٤١٧. وتاريخ بغداد ١ / ٣٩٢. والترغيب والترهيب للمنذري
٣ / ٣٥٨. ومشكاة المصابيح ٤٩٩١. واللالىء المصنوعة ٢ / ٨٤. والمستدرك ٢ / ١٢،
٤ / ١٦٧ . والأحاديث الصحيحة للألباني ١٤٩. والجامع الكبير للسيوطي ١ / ٦٧٧. والجامع
الصغير ٧٥٨٣. وفيض القدير ٥ / ٣٦٠) .
[٣٤٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
٢٢٩

جاراً يجوعُ(٢) وَجارُهُ شَبْعانُ
وَمِنَ الْجَهالةِ بِاْكَارِمِ أنْ تَرَى
[٣٤٨] - حدثني إبراهيم بن سعيد، نَا موسى بن إسماعيل ، عن
جُوَيرِية بن أسماء ، قال :
(( كان أبي يقول: الجارُ قَبْلَ الدار)).
[ ٣٤٩] - وأخبرني أبو زيد النميري، نا موسى بن إسماعيل ، نَا نوح بن
قيس(١)، نَا عبد الواحد بن نافع(٢)، قال: قال أبو الأسود الدُؤليّ(٣):
ألا مَنْ يَشْتَري داراً بِرُخْصٍ
كَراهةً بَعْضِ جِيرَتِها تُباعُ
[٣٥٠] - [ حدثنا سعدويه ، عن محمد بن طلحة، عن سلم بن
عطية(١) ، عن الحسن ، قال : قال لُقْمان لابنه :
= (٢) في برلين: ((أن يرى جار يجوع)).
[٣٤٩] (١) نوح بن قيس الحراني . بصري صالح الحال. روى عن أيوب، وعمرو بن مالك
النكري ، وطائفة . وروى عنه أبو الأشعث ، ونصر بن علي ، وخلق . وثّقه أحمد ، وابن
معين . وقال أبو داود : كان يتشيّع ، بلغني أن يحيى ضعفه . وقال النسائي : ليس به
بأس . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٧٩ ).
(٢) عبد الواحد بن نافع الكلاعي ، أبو الرماح . يروي عن أهْل الشام الموضوعات . لا
يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . قاله ابن حبان . وقال عبد الحق في أحكامه : لا
يصح حديثه . وقال ابن القطان : هو مجهول الحال . وحديثه مختلف فيه . ( ميزان
الاعتدال ٢ / ٦٧٦ - ٦٧٧ ) .
(٣) ظالم بن عمروبن سفيان ، أبو الأسود الدؤلي البصري . روى عن عمر، وعلي ،
ومعاذ ، وأبي ذر ، وابن مسعود وغيرهم . وعنه ابنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ،
وجماعة . قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
( تقريب التهذيب ٢ / ٣٩١، تهذيب التهذيب ١٢ / ١١ ).
[٣٥٠] (١) سلم بن عطية الفقيمي الكوفي . روى عن جدته ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن
.أبي الهذيل وغيرهم. وعنه شعبة، ومحمد بن قيس، ومسعر، وليث بن أبي سليم وعدة.
قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . (تهذيب التهذيب
٤ / ١٣٢، تقريب التهذيب ١ / ٣١٤).
٢٣٠
=

((يا بُنيَّ، حملتُ الجندل والحديد وكلَّ حملٍ ثقيلٍ فلم أجِدْ شيئاً أثقلَ من
جارِ السَوْء))](٢).
[٣٥١] - أخبرني أبو زيد النُميري ، أخبرني أيُّوب بن عمر بن أبي
عمرو(١) ، قال : أخبرني عبدالله بن محمد الفروي ، قال :
(( اشْتَرَى عبدالله بن عامر بن كُريز بن خالد بن عقبة بن أبي مُعَيْط داره
التي في السوق لِيَشْرَعَ بِها بابهُ على السوق بثمانين أو تسعين ألفاً ، فلمّا كان
[ من](٢) الليل سمع بكاءً فقال لأهله : ما لهؤلاء يبكون ؟ قالوا : على
دارهم . قال : يا غلام، إِيتِهِم وأعْلِمْهم أنّ الدار والمال لهم)).
[٣٥٢] - وأخبرني أبو زيد، حدثني محمد بن يحيى الكنانيّ(١)، قال:
(( اشترى سعيد بن العاص داراً من قوم من الأنصار يقال لهم آل أبي الْمُعَلّى
من بني زريق ◌ِمائة ألفٍ ، وهي الدار التي فيها اليوم السجن . قال : فَنَدِموا
فاسْتَقالُوه فأقالهم، ثم ندموا فاستعادوه فَقَبِلَ الدارَ وبَعَثَ إليهم بمائة ألفٍ
أُخْری ».
[٣٥٣] - حدثنا محمد بن سليمان الأسدي ، أنّ أبا عَقيل يحيى بن
المتوكّل ، حدّثهم عن عمر بن حمزة(١)، عن عمر بن هارون(٢)، عن أبيه،
= (٢) الأثر كله ساقط من نسخة برلين .
[٣٥١] (١) في برلين : حدثنا أيوب بن عمر بن أبي عمرو .
(٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[٣٥٢] (١) محمد بن يحيى الكناني أبو غسان الكناني . روى عن مالك. وروى عنه الذهلي . روى
له البخاري . وقال السليماني : حديثه منكر . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٢ ).
[٣٥٣] (١) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر العدوي العمري. روى عن عمه سالم . ضعفه
يحيى بن معين، والنسائي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. قال الذهبي : روى عنه أبو
أسامة، ومروان بن معاوية ، وأبو عاصم، واحتج به مسلم . (ميزان الاعتدال
٣ / ١٩٢) .
(٢) عمر بن هارون الأنصاري . روى عن أبيه ، عن أبي هريرة . لا يعرف . والخبر
منكر. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٢٨ ) .
٢٣١

عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله الطيار:
(( من أشراط الساعة : سُوءُ الجوارِ ، وقَطيعةُ الأرحام ، وتَعْطِيلُ السيف
من الجهاد، وأنْ تُخْتَلَ الدنيا بالدِين )).
[٣٥٤] - حدثنا سوّار بن عبدالله(١)، نَا مرحوم بن عبد العزيز(٢)، نّا
القَعْقاع بن عمرو ، قال :
((صَعِدّ الأحنفُ بن قيس فوق بيته فأشرف على جاره، فقال: ((سَوْءَةً !
سَوْءَةً! دخلتُ على جاري بِغَيْرِ إذن ، لا صَعِدتُ فوق هذا البيت أبداً !))
٣٥٣ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للديلمي في الفردوس ، عن أبي
هريرة . انظر الحديث في: ( الجامع الكبير للسيوطي ١ / ٨٤٦ . الفردوس ٦٠٠٢ . وتاريخ
أصفهان ١ / ٢٧٤ ) .
[٣٥٤] (١) سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري القاضي البصري. روى القليل عن بكر المزني، والحسن.
قال شعبة : ما تعني في طلب العلم. وقدساد. وقال الثوري: ليس بشيء. قال الذهبي :
كان من نبلاء القضاة . روى عنه ابن علية ، وبشر بن المفضل . مات سنة ست
وخمسين ومائة . وكان ورعاً . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٤٥ - ٢٤٦) .
(٢) مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار الأموي ، أبو عبد الله البصري . روى عن
أبيه ، وعمه عبد الحميد ، وثابت البناني وغيرهم . وعنه ابنه عنبس ، وابن ابنه بشر بن
عنبس ، والثوري وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي ، وأبو نعيم ،
ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال البزار : مشهور ثقة ، كان أحد العباد . ( تقريب
التهذيب ٢ / ٢٣٧، تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٥).
٢٣٢

باب
ما جاء في المكافأة بالصنائع (*
[٣٥٥] - حدثني مهدي بن حفص(١)، وأبو مُسْلِم ، وإسحاق بن
إسماعيل، قالوا : نَا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة ، قالت :
((كان رسول الله وَلهل يقبل الهديَّةَ ويُثيبُ عليها)).
[٣٥٦] - حدثنا محمد بن حُميد(١)، نَا إبراهيم بن المختار(٢)، عن
(*) العنوان في الأصل هكذا: ((المكافأة بالصنائع)) وما أوردناه من برلين.
[٣٥٥] (١) مهدي بن حفص البغدادي، أبو أحمد . مقبول ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن حبان.
مات سنة ٢٢٣ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٧٩، تهذيب التهذيب ١٠ /٣٢٥).
٣٥٥ - الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه ، عن مسدد ، عن عيسى بن يونس به . وأخرجه
أبو داود في سننه ، عن علي بن بري ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاس ، عن علي بن خشرم عن
عيسى بن يونس به . وأخرجه الترمذي عن يحيى بن أكثم ، وعلي بن خشرم ، عيسى به . وأخرجه
أيضاً أحمد بن حنبل في المسند. انظر الحديث في: ( صحيح البخاري ٣ / ٢٠٦ . وسنن الترمذي
١٩٥٣. وسنن أبي داود ٣٥٣٦. ومسند أحمد بن حنبل ٦ / ٩٠، والسنن الكبرى ٦ / ١٨٠.
ومصنف ابن أبي شيبة ٦ / ٥٥١ . وشرح السنة ٦ / ١٠٥. ومشكاة المصابيح ١٨٢٦. والشمائل
للترمذي ١٩٢. وفتح الباري ٥ / ٢١٠. وتاريخ بغداد ٤ / ٢٢٣ . والكامل لابن عدي
٢ / ٦٩٧ ) .
[٣٥٦] (١) محمد بن حميد الرازي الحافظ. قال الذهبي: روى عن يعقوب القمي ، وابن المبارك
من بحور العلم وهو ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال البخاري: فيه =
٢٣٣

محمد بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر(٣)، عن الرُبَيِّع
بنت مُعَوِّذ بن عفراء(٤) ، قالت :
«بَعَثَنِي معوّذ بن عفراءَ إلى النبيّ وَّهِ بِقِناعَ من رُطَب عليه أَجْرٍ من قِّاءٍ
زُغْبٍ، وكان النبيّ وَّهِ يُحُبّ القشّاء ، وكان عندُّه حُلْبَةٌ قد قدمت إليه من
الْبَحْرَيْنِ فَمَلَأ يده منها فأعطانيها، صلّى الله عليه وسلّم )) .
[٣٥٧] - [ حدثنا أحمد بن جميل، قال: أخبرنا عبدالله ، قال : حدثنا
موسى بن عُلَيّ بن رَباح(١)، قال: سمعتُ أن رسول الله وَّةَ(٢) ] قال:
= نظر. وكذبه أبو زرعة . وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف
حديث ، ولا أحدث عنه بحرف . وقال صالح جزرة : كنا نتهم ابن حميد في كل شيء
يحدثنا ما رأيت أجرأ على الله منه . كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها على
بعض . وقال النسائي : ليس بثقة . مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . ( ميزان
الاعتدال ٣ / ٥٣٠ - ٥٣١. وتقريب التهذيب ٢ / ١٥٦. وتهذيب التهذيب
٩ / ١٢٧ - ١٣١ ) .
(٢) الرازي . أبو إسماعيل ، صاحب ابن إسحاق . روى عنه ابن حميد، وعمرو بن رافع
القزويني . وطائفة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن معين : ليس بذاك .
وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو غسان زنيج : تركته . وقال أبو داود : لا بأس
به . ( ميزان الاعتدال ١ / ٦٥ ) .
(٣) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال الذهبي : وثق . وقال أبو حاتم : منكر
الحديث . قال الذهبي أيضاً : صدوق إن شاء الله . روى عن أبيه ، وعن جابر بن
عبد الله ، والربيع بنت معوذ ، والوليد بن الوليد . وروى عنه ابن إسحاق ، ويعقوب
ابن الماجشون ، وسعد بن إبراهيم ، وجماعة . وثقه غير واحد . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٥٤٩ ) .
(٤) الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية النجارية. روت عن النبي وظلير. وعنها ابنتها
عائشة بنت أنس بن مالك ، وسليمان بن يسار وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة عن أبيه :
كانت من المبائعات تحت الشجرة . (تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٨ ، تهذيب التهذيب
١٢ / ٤١٨) .
٣٥٦ - الحديث: أخرجه الترمذي في الشمائل عن محمد بن حميد الرازي ، به . انظر الحديث
في: ( الشمائل ، الباب ٣٠ ، حديث ٦ ).
[٣٥٧] (١) موسی بن علي بن رباح وثّقوہ . قال أبو حاتم : کان رجلاً صالحاً بتقن حديثه ، ولا ۔
٢٣٤

((إن الهديّة رزقٌ [من](٣) الله، فمن أُهْدِيَ له شيءٌ فَلْيَقْبَلْهُ، وَلْيُعْطِ
خيراً منه )) .
[٣٥٨] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، أنّا أبو معشر (١)، قال :
سمعتُ سعيداً يحدّث عن أبي هريرة، عن النبيّ وَ ◌ّر قال:
(( تَهَادَوْا فإِنّ الهديّة تُذْهِب وَحْرَ الصدر(٢)، ولا تَحْفِرَنَ جارةٌ لِجارتها وإنْ
كان شقّ فِرْسِنِ شاة(٢) )).
يزيد ولا ينقص. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢١٥).
=
(٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومتنه موصول في الحديث السابق . وما أوردناه
من نسخة برلين .
(٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[٣٥٨] (١) أبو معشر هو: نجيح، أبو معشر السندي الهاشمي ، مولاهم المدني ، صاحب
المغازي. روى عن القرظي، ومحمد بن قيس، وغيرهما. وروى عنه ابنه محمد، وبشر بن
الوليد ، وطائفة . قال ابن معين : ليس بقوي ، كان أميّاً يُتقى من حديثه المسند .
وقال أحمد : كان بصيراً بالمغازي . وقال ابن مهدي : يعرف وينكر . وقال ابن أبي
شيبة : سألت ابن المديني عن أبي معشر، فقال : ذاك شيخ ضعيف . ثم قال : كان
يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة. وكان يحدث عن
المقبري ، ونافع بأحاديث منكرة . وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال البخاري
وغيره : منكر الحديث . وقال علي : كان يحيى بن سعيد يستضعفه جداً، ويضحك إذا
ذكره . وقال ابن عدي : وأبو معشر مع ضعفه يكتب حديثه . ( ميزان الاعتدال
٤ / ٢٤٦ - ٢٤٨ ) .
(٢) وحر الصدر : غل الصدر .
(٣) شق فرسن شاة : قطعة لحم بين ظلفي الشاة .
٣٥٨ - الحديث : أخرجه الترمذي في سننه ، من حديث أزهر بن مروان ، عن محمد بن سوار ،
عن أبي معشر به . وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه ، وقد تكلم في أبي معشر من قبل حفظه .
وقال البخاري : منكر الحديث ، ثم أورد له هذا الخبر. قال ابن حجر : في سنده أبو معشر المدني ،
تفرد به ، وهو ضعيف جداً. انظر الحديث في: ( سنن الترمذي ٢١٣٠. ومشكاة المصابيح
٣٠٢٨. ونصب الراية ٤ / ١٢١. ومسند أحمد ٢ / ٤٠٥. ومنحة المعبود ١٤١٣ . والجامع الصغير
٣٣٧٧. وفيض القدير ٣ / ٢٧٢ ) .
٢٣٥

[٣٥٩] - حدثنا أبو نصر التّار، حدثني كوثر بن حكيم(١)، عن
مكحول، قال: قال رسول الله والر :
((تهادَوْا فإن الهديّة تُذْهِب السخيمة))(٢).
[ ٣٦٠ ] حدثنا أبو كريب الهمدانيّ، نَا عبد الله بن نمير، عن مالك بن
مِغْوَل ، عن الشعبي ، حدّثني شيخٌ ، قال : قال علي رضي الله عنه :
((تَهَادَوْا ◌َحَابُّوا(١)، ولا تَمَارَوْا(٢) فَتَبَاغَضُوا)).
[٣٥٩] (١) كوثر بن حكيم روى عن عطاء ، ومكحول وهو كوفي نزل حلب . حدث عنه مبشر بن
إسماعيل، وأبو نصر التمار. قال أبوزرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال،
أحمد بن حنبل : أحاديثه بواطيل ليس بشيء . وقال الدارقطني وغيره : متروك .
( ميزان الاعتدال ٣ / ٤١٦ ) .
(٢) السخيمة : الحقد في النفس .
٣٥٩ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، وزاد فيه: (( .. ولو دعيت إلى كراع
لأجبت ، ولو أهدي إليّ كراع لقبلت)). وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان . من حديث محمد بن
منده ، عن بكر بن بكار، عن عائذ بن شريح ، عن أنس . وبكر بن بكار هو القيس ، قال
النسائي : غير ثقة . وعائذ لم يروه عن أنس غيره، وقد ضعفه. وفي اللسان أنه كذاب ، وفي الميزان
عن أبي ظاهر: عائذ ليس بشيء. والحديث أخرجه الطبراني عن أنس، بلفظ: ((تهادوا فإن الهدية
تسل السخيمة وتورث المودة ، فوالله لو أهدي إليّ كراع لقبلت ، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت)) . قال
الهيثمي: ((وفيه عائذ بن شريح، ضعيف)). انظر الحديث في: ( كنز العمال ١٥٠٦٠. ومشكاة
المصابيح ٣٠٢٧. وإرواء الغليل ٦ / ٤٥. وإتحاف السادة المتقين ٦ / ١٥٩. والجامع الصغير
٣٣٧٨. وفيض القدير ٣ / ٢٧٢ ) .
[٣٦٠] (١) في برلين: تهادوا تحابوا)).
(٢) تماروا : تخاصموا .
٣٦٠ - الأثر: قد روي هذا الأثر مرفوعاً، بلفظ: ((تهادوا تحابوا))، وأورده السيوطي في
الصغير، وعزاه لأبي يعلى في مسنده ، عن أبي هريرة . وقال المناوي : رواه النسائي في الكنى ،
والبخاري في الأدب المفرد . قال العراقي : سنده جيد . قال ابن حجر : سنده حسن . انظر :
( الجامع الصغير ٣٣٧٣. وفيض القدير ٣ / ٢٧١. السنن الكبرى ٦ / ١٦٩. ومجمع الزوائد
٤ / ١٤٦. الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٧. إرواء الغليل ٦ / ٤٤. وتلخيص الحبير ٣ / ٦٩.
والكامل لابن عدي ٤ / ١٤٢٤ ) .
٢٣٦

[٣٦١] - حدثني أبو إسحاق [إسماعيل بن أبي الحارث ](١)، نّا
شبابة(٢) ، نَا خارجة بن مصعب ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ويلشير:
(( إن الهديّة تأخذ بالسَمْع والبَصَرِ والقَلْب)).
[٣٦٢] - حدثنا أبو عبيدالله (١): يحيى بن محمد بن السَكّن، نّا
ريحان بن سعيد ، نَا عَرْعَرة بن البِرِنْد ، حدثني المثنى أبو حاتم ، عن عبيدالله بن
العَيْزار ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن عائشة رضي الله عنها ،
قالت: قال رسول الله الطيار:
((تَهَادَوْا [ تَحَابُوا](٢) وهاجِروا تُورِثوا [ أولادكم ](٣) مجداً)).
[٣٦٣] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، نَاحَيْوة بن شُريح، أخبرني
[٣٦١] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل.
(٢) شبابة بن سوار المدائني . صدوق مكثر صاحب حديث . فيه بدعة . قال أحمد بن
حنبل : كان داعية إلى الإرجاء . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . صدوق . وقال ابن
عدي : يكنى أبا عمرو . ويقال اسمه مروان ، ولقبه شبابة . وقال عثمان بن سعيد :
قلت ليحيى : فشبابة عن شعبة ؟ قال : ثقة . وقال ابن المديني : صدوق ، إلا أنه
يرى الإرجاء . ولا ينكر لمن سمع ألوفاً أن يجيء بخبر غريب . وقال أبو زرعة : رجع
شبابة عن الإرجاء . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٠ - ٢٦١ ).
٣٦١ - الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير، عن عصمة قال: قال رسول الله وله: ((الهدية
تذهب بالسمع والبصر والقلب)). قال الهيثمي بعد عزوه له: (( فيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف
جداً)). انظر الحديث في: (المعجم الكبير للطبراني ١٧ / ١٨٣. ومجمع الزوائد ٤ / ١٥١)
[٣٦٢] (١) في برلين : حدثني أبو عبيد الله.
(٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل .
(٣) ما بين المعقوفتين: مطموس في الأصل. وفي برلين: ((أولاد)).
٣٦٢ - الحديث: أورده السيوطي في جامعه الكبير وعزاه للعسكري في الأمثال ، وابن عساكر في
تاريخه ، عن عائشة ، ولفظه: ((تهادوا تزدادوا حباً، وهاجروا تورثوا أبناءكم مجداً ، وأقيلوا الكرام
عثراتهم)). انظر الحديث في: ( الجامع الكبير ١ / ٤٨٣. ومجمع الزوائد ٤ / ١٤٦ . والكنى
والأسماء للدولابي ١ / ١٤٣. وتنزيه الشريعة ١ / ١٨٤) .
٢٣٧

عُقيل، عن ابن شهاب ، أن أم سلمة زوج النبيّ وٍَّ قالت :
((إنّ لُأَهْدى الهديَّةَ على ثلاثٍ: هديَّةَ مكافأةٍ فإنّا لا نُحِبّ أن يَفْضُلَنا
أحدٌ ومن أهدى بِقَدْر ما يَجِدُ فقد كافأ ، وهديّةً أُريد بها وَجْه الله عز وجل لا
أريد بها جزاءً ولا شُكوراً ، وهديّةٌ أريد بها اتِّقاءً فإنّ لا أُحبّ أن يقال فيَّ إلا
خيرٌ )).
[٣٦٤] - حدثني محمود بن الحسن المَرْوَرُوذي(١)، وإسحاق بن
إبراهيم ، قالا : نا عبد الرزاق، عن بكار بن عبدالله ، قال : سمعتُ
وهب بن منّه ، يقول :
(( تَرْكُ المكافأة من التطفيف)).
[ ٣٦٥] - حدثنا ابن جميل، نَا عبدالله، نَا صالح بن أبي الأخضر(١)،
[٣٦٤] (١) في برلين: الحسين المروزي. ومحمود بن الحسن هو الوراق الشاعر. أكثر القول في
الزهد والأدب، روى عنه ابن أبي الدنيا، وأبو العباس بن مسروق، وغيرهما. ويقال:
كان نخاساً يبيع الرقيق . ومات في خلافة المعتصم. انظر: (تاريخ بغداد
١٣ / ٨٧. فوات الوفيات ٤ / ٧٩ - ٨١. طبقات الشعراء ٦٧، ٦٨).
[٣٦٥] (١) صالح بن أبي الأخضر البصري . صالح الحديث . ضعفه يحيى بن معين ، والنسائي ،
والبخاري. وروى عباس، وعثمان - عن ابن معين: ليس بشيء. وحدث عن صالح
عبد الرحمن بن مهدي وجماعة . وقال معاذ بن معاذ : ألححنا على صالح بن أبي
الأخضر في حديث الزهري فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما عرضت ، ومنه ما لم أسمع
فاختلط علي . وقال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال ابن
حبان : هو مولى هشام بن عبد الملك الأموي ، بالحري ألا يحتج به . وقال العجلي :
يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال الجوزجاني ، اتهم في أحاديثه . وقال أبو زرعة :
ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : لينّ الحديث . وقال الترمذي : يضعف في
الحديث . ضعفه يحيى القطان وغيره . وقال أحمد : يستدل به ، يعتبر به . ( ميزان
الاعتدال ٢ / ٢٨٨ ) .
٣٦٥ - الحديث : أخرجه المصنف في قضاء الحوائج من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ،
عن النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر به. ولم يذكر فيه: (( ... ومن تشبع ... )).
وأخرجه أحمد بن حنبل، والطبراني في الأوسط، عن عائشة، بلفظ: ((من أتى إليه معروف فليكافىء =
٢٣٨

عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول
:【社
((مَنْ أُولِيَ معروفاً فَلْيكافىءْ به ، ومن لم يستطعْ فَلْيَذْكُره فمن ذكَّرَه فقد
شَكَرَه ، ومن تشبَّعَ بما لم يَنَّلْ كان كلابِس ثَوْبِيْ زُور)) .
[٣٦٦] - حدثني أبو بكر بن سهل التميمي ، حدثني الحسن
النسائي(١)، نَا العلاء بن هلال الرقّي(٢)، نَا طلحة بن زيد الرقي(٣)، نَا
= به، ومن لم يستطع فليذكره، فإن من ذكره ... )) والباقي سواء. وقال الهيثمي: ((فيه صالح بن
أبي الأخضر وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال أحمد ثقات)). وأخرجه الطبراني أيضاً عن طلحة بن
عبيد الله، ولفظه: ((من أولى معروفاً فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره )). قال
الهيثمي: ((فيه من لم أعرفه)). انظر الحديث في: (المعجم الكبير ١ / ٧٤ . مجمع الزوائد
٨ / ١٨١. والترغيب والترهيب ٢ / ٧٨. قضاء الحوائج ٧٨. الدر المنثور ٩ / ٣٦٢. تهذيب
تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٦٦. وتاريخ بغداد ١٤ / ٣٠٥ . وحلية الأولياء ٣ / ٣٨١ . وموارد الظمآن
٢٠٧٣، ومسند أحمد بن حنبل ٦ / ٩٠).
[٣٦٦] (١) في الأصل: ((الحسن التسائي)).
(٢) العلاء بن هلال الرقي الباهلي . والد هلال بن العلاء . حدث عن عبيد الله بن عمرو
الرقي ، وغيره . قال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف ، عنده عن يزيد بن هارون
أحاديث موضوعة . وقال النسائي : يروي عنه ابنه هلال غير حديث منكر . لا أدري
منه أتى أو من أبيه ؟ . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويغير الأسماء . مات سنة خمسة
عشرة ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٦) . وعلى هامش نسخة برلين :
((والمحفوظ هلال بن العلاء)).
(٣) طلحة بن يزيد الرقي وقيل الكوفي . وقيل الشامي. نزيل واسط . يقال : إنه قرشي .
روى عن هشام بن عروة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، والأوزاعي ، وجعفر بن محمد ،
وعدة . وروى عنه أحمد بن يونس ، وجماعة . قال البخاري : منكر الحديث . وقال
النسائي : متروك . وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً ، لا يحل الاحتجاج بخبره .
وقال علي بن المديني : كان طلحة بن زيد سيئاً يضع الحديث . وقال صالح جزرة : لا
يكتب حديثه . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٣٣٨ - ٣٣٩) .
٣٦٦ - الحديث: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ، وابن عساكر في تاريخه . انظر الحديث في :
( دلائل النبوة ٢ / ٣٠٧. وإتحاف السادة المتقين ٥ / ٢٦٠، ٧ / ١٠٢).
٢٣٩

الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي
قتادة ، قال :
((لمّا قدِم وفد النجاشي على النبيّ وَّ قام يخدمهم بنفسه، فقُلْنا: تُكْفَى
ذاك، يا رسول الله. قال: ((إنّهم كانوا لِأصحابنا مُكْرِمين)).
[٣٦٧] - حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصريّ(١)، نَا موسى بن
إسماعيل ، نَا حبابة بنت عجلان(٢)، عن أُمّها : أمّ حفص(٣)، عن صفية بنت
حَريز، عن أم حكيم بنت وداع الخُزاعية، قالت: سمعتُ رسول الله وال
يقول :
((تهادَوْا فإنها تُضْعِف الحُبَّ وتذهب بالغوائل)).
[٣٦٨] - حدثنا أبو عمار المروزي(١)، نَا الفضل بن موسى(٢)، عن
[٣٦٧] (١) موسى بن محمد بن حيان البصري روى عن سلم بن قتيبة، وعبد الصمد بن
عبد الوارث ، وعمرو بن علي المقدمي . وروى عنه أبو يعلى ، وغيره . ضعفه أبو زرعة ، ولم
يترك . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٢١ ) .
(٢) حبابة بنت عجلان روت عن أمها : صفية بنت جرير، وعن أم حكيم . لا تعرف ،
ولا أمها صفية. تفرد عنها التبوذكي. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٠٥).
(٣) أم حفص شيخة حبابة . لا تعرف. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٠٨).
٣٦٧ - الحديث : أخرجه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى في مسنده ، والديلمي ، عن أم حكيم ،
ولفظه: ((تهادوا فإن الهدية تضعف الحب وتذهب الغوائل)). وفي رواية: (( ... وتذهب بغوائل
الصدر)). وفي لفظ: ((تزيد في القلب حبّاً)). وأخرجه أيضاً البيهقي في الشعب . قال الهيثمي:
وفيه من لا يعرف . قال الحافظ ابن طاهر: إسناده غريب ، وأقره ابن حجر . انظر الحديث في :
( الجامع الصغير ٣٣٧٩. وفيض القدير ٣ / ٢٧٣ . وإتحاف السادة المتقين ٦ / ١٥٩. وكنز العمال
١٥٠٦١. وإرواء الغليل ٦ / ٤٦. والمطالب العالية ١٤٢٦. وتفسير القرطبي ١٣ / ١٩٩.
والفردوس ٢٢٦٩ ) .
[٣٦٨] (١) أبوعمار المروزي هو: الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت الخزاعي. روى عن الفضيل
.ابن عياض، وابن عيينة، وابن المبارك، وجرير وغيرهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وأبي
داود ، وعن الذهلي وآخرين . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .
( تقريب التهذيب ١ / ١٧٥، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٣٣ ) .
(٢) الفضل بن موسى السيناني المروزي . أحد العلماء الثقات . يروي عن صغار التابعين . =
٢٤٠