النص المفهرس
صفحات 221-240
يقول: قال رسول الله الخير : ((إنّ الله عز وجل يُحبّ الرجل له الجار السَوْء يُؤْذيه فَيَصْبِرِ على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله بحياةٍ أو موتٍ )). [٣٢٧] - حدثنا ابن جميل، انّا عبدالله، أنّا رِشْدِين بن سعد(١)، أخبرني أبو هانىء الخَوْلاني(٢)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(٣)، قال: جاءَ رجل = وسمرة بن جندب ، وأبي هريرة وغيرهم . وعنه سليمان التيمي ، وقتادة ، وخالد الحذاء ، وقرة بن خالد ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٤١ ) . ٣٢٦ - الحديث : أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، وابن عساكر في تاريخه ، عن أبي ذر . وعزاه المناوي للديلمي أيضاً ، عن أبي ذر . قال ابن الجوزي : هذا لا يصح ، قال يحيى : عيسى بن إبراهيم ليس بشيء . وبقية كان مدلساً يسمع من المتروكين والمجهولين فيدلس . انظر الحديث في: ( تاريخ بغداد ١٠ / ١٣٣ . والعلل المتناهية لابن الجوزي ٢ / ٢٤٤. وكنز العمال ٢٤٨٩٣. والفردوس ٥٨٠). [٣٢٧] (١) رشدين بن سعد المهري المصري. روى عن زهرة بن معبد ، ویونس بن یزید . وروى عنه قتيبة، وأبو کریب، وعيسى بن مثرود، وخلق. قال أحمد: لا يبالي عمنروی، وليس به بأس في الرقاق . وقال : أرجو أنه صالح الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء. وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال الجوزجاني : عنده مناكير كثيرة . قال الذهبي : كان صالحاً عابداً سيء الحفظ غير معتمد . وقال النسائي : متروك . مات سنة ثمان وثمانين ومائة. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٤٩ - ٥١ ). (٢) حميد بن هانىء الخولاني ، أبو هانىء المصري. روى عن عمرو بن حريث ، وعلي بن رباح ، وأبي عثمان الطنبذي وغيرهم . وعنه سعيد بن أبي أيوب ، والليث ، ونافع بن يزيد وآخرون . قال ابن عبد البر: هو عندهم صالح الحديث لا بأس به . وقال الدارقطني: لا بأس به ثقة . (تهذيب التهذيب ٣ / ٥٠ - ٥١) . (٣) أبي عبد الرحمن ، هو عبد الله بن يزيد الحبلي ، وهو المغافري. قال المناوي: من ثقات الطبقة الثالثة . ٣٢٧ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لابن النجار في التاريخ ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي . مرسلاً. ورمز لضعفه . انظر الحديث في : ( الجامع الصغير ٦٢٦٦ . وكنز العمال ٢٤٨٩٨. وفيض القدير ٥ / ٨ ). ٢٢١ إلى رسول الله ولم يشكو إليه جاره، فقال رسول الله اليوم : ((كُفَّ أذاك عنه واصْبِرْ لِإِذاه فكفى بالموت مفرّقاً)). [٣٢٨] - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نَا عبد الصمد بن عبد الوارث(١) ، نَا محمد بن مِهْزَم الشعّاب(٢)، نَا عبد الرحمن بن القاسم(٣)، نّ القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله الطيار : ((حسن الجوار، وصلة الرحم ، وحسن الخلق يَعْمُرْنَ الدِيار، ويَزِدْنَ في الأعمار )). [٣٢٩] - حدثنا ابن جميل، انّا عبد الله، انّا حَيْوة بن شُريح ، حدثني شُرَحْبيل بن شَريك ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله الر : (( خير الجيران عند الله عز وجل خيرهم لجاره )). [ ٣٣٠] - حدثني عبدالله بن أبي بدر، أنَّا يزيد بن هارون، أنّا [٣٢٨] (١) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم. التنوري ، أبو سهل البصري. صدوق ثبت في شعبة. مات سنة ٢٠٧ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٥٠٧، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٢٧ - ٣٢٨) . (٢) محمد بن مهزم الشعاب العبدي أبو عمرو البصري . قال أبو حاتم : ليس به بأس . وقال ابن معين: ثقة. ( تاريخ ابن معين ٤ / ٨٥، الجرح والتعديل ٨ / ١٠٢، رجال المجمع ٣٣٧٩ ) . (٣) في برلين: ((سمعت عبد الرحمن بن القاسم)). ٣٢٩ - الحديث : أخرجه الترمذي في سننه ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله عن المبارك ، عن حيوة بن شريح به . وقال: حسن غريب . انظر الحديث في: ( سنن الترمذي ١٩٤٤ . ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ١٦٨. وسنن الدارمي ٢ / ٢١٥. وموارد الظمآن ٢٠٥١ . ومشكل الآثار ٤ / ٣١. وصحيح ابن خزيمة ٢٥٣٩. وسنن سعيد بن منصور ٢٣٨٨. والدر المنثور ٢ / ١٥٩. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٦٠. وتفسير ابن كثير ٢ / ٢٦٢. وتاريخ بغداد ١٢ / ٢٨ . وكنز العمال ٢٤٧٦٢ ) . ٢٢٢ عبد الملك بن قدامة(١)، عن أبيه، أن رسول الله وَ ل قال: (( قوموا ولا يَقُومَنَّ معي أحدٌ آذى جاره )). فقال رجل : يا رسول الله، إنّ بُلْتُ في أصل جدار جاري. قال: ((لا تَتْبَعْنا )). [٣٣١] - حدثني أبو يحيى الجَحْدَري، نَا أبو هلال الراسبي، عن الحسن ، قال : ((كان الرجل في الجاهلية يقول: والله ، لا يُؤْذَى كلبُ جاري)). [٣٣٢] - حدثني أبو إسحاق الرياحي ، حدثني داود بن أبي عبد الرحمن ، جارُ مالك بن دينار ، وكان ثقة ، قال : ((كان لبعض جيران مالك بن دينار كلبٌ ضعيفٌ فكان مالك يُخْرِج له كلّ يوم طعاماً فيُلْقِيه إليه )). [٣٣٣] - حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نَا موسى بن أيوب ، نّا ◌َْلَد(١)، عن هشام(٢) ، قال : [٣٣٠] (١) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي . روى عن المقبري ، وعمرو بن شعيب، وأبيه، وطائفة. وروى عنه يزيد بن هارون، وإسماعيل بن أبي أويس ، وموسى بن إسماعيل ، وآخرون . قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : ضعيف ، ليس بالقوي . وقال أبو داود : كان عبد الرحمن يثني عليه وفي حديثه نكارة . وقال الدارقطني : يترك . وقال البخاري : يعرف وينكر . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦١ - ٦٦٢ ) . [٣٣٣] (١) مخلد بن الحسين الأزدي الرملي، أبو محمد البصري. نزل المصيصة. ثقة فاضل. مات سنة ١٩١ هجرية. (تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٧٢ - ٧٣، الجرح والتعديل ٨ / ٣٤٧ - ٣٤٨) . (٢) هشام بن حسان ، أبو عبد الله القردوسي البصري . صاحب الحسن وابن سيرين . ثقة ، إمام كبير الشأن . ذكر ابن الدورقي ، قال : قال ابن معين : كان شعبة يتقي هشام بن حسان ، عن عطاء وعكرمة والحسن . وقال الفلاس : كان يحيى وابن مهدي يحدثان عن هشام عن الحسن . قال الذهبي : بل كان رجلاً تاماً ، وقد بلغنا عن نعيم بن حماد أيضاً عن ابن عيينة ، قال : كان هشام أعلم الناس بحديث = ٢٢٣ ((كان حسان بن [أبي سنان بن](٢) ثابت تدخل العنز إلى منزله فتاخذ الشيء، فإذا طُرِدَتْ قال [ لهم ](٤) : لا تَظْرُدُوا عَنْزَ جاري ، دَعُوها تأخذ حاجتها )). [٣٣٤] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، انّا عبيدالله بن الشُميط، قال : ((جاءت امرأة إلى الحسن تشكو الحاجة، فقالت: إنّ جارتك . قال : كم بيني وبينك؟ قالت : سَبْع دور ، أو قالت : عَشْر. فنظر تحت الفراش فإذا ستّة دراهم أو سبعة فأعطاها إيّاها، وقال: ((كِدْنا نَهْلِك)). [٣٣٥] - حدثنا علي بن الجعد ، أخبرني شعبة، عن أبي عمران الجَوْني(١)، قال: سمعت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: = الحسن . وقال يحيى القطان : هشام في محمد ثقة ، وهو عندي في الحسن دون محمد ابن عمرو . وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن هشام فوثقه . وقال ابن عدي : هشام أشهر وأكثر حديثاً . فلا أحتاج أن أذكر له شيئاً فإن أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكراً وهو صدوق . وقال مكي بن إبراهيم : مات في أوّل صفر سنة ثمان وأربعين ومائة . وآخر من حدث عنه عثمان بن الهيثم المؤذن . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٥ - ٢٩٨ ) . (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين. [٣٣٥] (١) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي ويقال الكندي، أبو عمران الجوني البصري. روى عن أنس، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وآخرين. وعنه ابنه عوبد، وسليمان التيمي، وابن عون ، وشعبة وغيرهم . قال ابن معين : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . ( تقريب التهذيب ١ / ٥١٨ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨٩). ٣٣٥ - الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه ، عن حجاج بن منهال . وعن علي ، عن شبابة . وعن ابن بشار، عن غندر . ثلاثتهم عن شعبة به . وأخرجه أبي داود ، عن مسدد بن مسرهد ، وسعيد بن منصور، عن الحارث بن عبيد، عن أبي عمران به، ولفظه: (( إن لي جارين بأيهما أبدأ ؟ قال: ((بأدناهما باباً)). قال أبو داود : قال شعبة : في هذا الحديث طلحة رجل من قريش. قال أبو نصر الكلاباذي: على هذا هو ابن سلمة اللبقي . انظر الحديث في : ( صحيح البخاري ٣ / ١١٥ ، ٢٠٨، ٨ / ١٣. وسنن أبي داود، الباب ١٣٢، حديث ٥ في الأدب. ومسند أحمد بن حنبل = ٢٢٤ ((قلتُ: يا رسول الله، إنّ لي جارين فَإلى أيُّهما أهدي؟ قال: ((إلى أقربِهِما مِنْكِ باباً)). [٣٣٦] - حدثنا داود بن رُشيد، نَا بَقيّة بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم، عمّن حدثه عن عائشة رضي الله عنها، أنّ رسول الله وٍَّ قال لها : ((إذا دخل عليك صبيُّ جارِكٍ فَضَعي في يده شيئاً فإنّ ذلك يَجُرُّ مودّة )). [ ٣٣٧] - [ حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني الصلت بن حكيم ، عن الصلت بن بسطام ، قال : ((كان حماد بن أبي سليمان يفطّر كلّ ليلة في شهر رمضان خمسين إنساناً ، فإذا كان ليلة الفِطْر كساهم ثوباً ثوباً، وأعطاهم مائةً مائةً )) ]. [ ٣٣٨] - حدثني محمد بن الحسين، نّا إسحاق بن منصور، قال : سمعتُ داود الطائي(١) ، قال : ((كان حماد بن أبي سليمان سَخيًّا على الطعام جواداً بالدنانير والدراهم)). [٣٣٩] - حدثنا زيد بن أخزم الطائي(١)، نَا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نَا محمد بن مِهْزَم ، نَا عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبيّ وَّ قال: = ٦ / ٢٣٩. والسنن الكبرى ٦ / ٢٧٥. والمستدرك ٤ / ١٦٧. ومشكل الآثار ٤ / ٢٨. والدر المنثور ٢ / ١٥٨. ومجمع الزوائد ٨ / ١٦٦. وتاريخ بغداد ٧ / ٢٧٥. وشرح السنة ٦ / ١٩٧. والمعجم الكبير للطبراني ١٩ / ٤٢١، ٤٢٢). [٣٣٨] (١) داود الطائي، هو: ابن نصير، قال الذهبي : من كبار الزهاد ، وهو ثقة بلا نزاع. وثّقه ابن معين . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢١). [٣٣٩] (١) زيد بن أخزم الطائي النبهاني ، أبو طالب البصري الحافظ. روى عن يحيى القطان ، وابن مهدي، وأبي قتيبة، وغيرهم. وعنه الجماعة سوى مسلم، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وجماعة . قال أبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني ، وابن المحاملي : ثقة . ( تقريب التهذيب ١ / ٢٧١، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٣). ٢٢٥ (( ثلاثٌ يعمُرْن الديار ويزِدْن في الأعمار: حُسْنُ الجوار ، وصِلَةُ الأرحام ، وحسن الخُلُق)). [ ٣٤٠] - حدثنا شجاع بن الأشرس ، نّا ليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أنّه بلغه أن رسول الله و الله قال - إن كان قاله - : (( الجيران ثلاثةٌ: فجار له ثلاثةٌ حُقوق، وجار له حَقّان ، وجار له حَقٌّ . فجارك ذو الثلاثة الحقوق جارك المُسْلِم الذي بينك وبينه قرابةٌ ، فللإِسلام حقٌّ، وللقرابة حقّ ، وللجوار حقّ . وجارك ذو الحَقَّيْنْ جارُك الْمُسْلِمِ ؛ فِلِلإِسلام حقّ ، وللجوار حق . وجارك ذو الحقّ جارك الذي ليس على دينك فلِلجوار حقّ )). [٣٤١] - حدثنا أبو نصر التّار(١)، نَا حماد بن سلمة، عن علي بن ٣٤٠ - الحديث: أخرجه البزار في مسنده ، وأبو الشيخ في كتاب الثواب ، وأبو نعيم في الحلية من حديث جابر . وأخرجه ابن عدي في الكامل من حديث عبد الله ابن عمرو. وأخرجه الديلمي ، والطبراني في الكبير من حديث جابر . والحديث له طرق متصلة ومرسلة ، وفي الكل مقال . وشيخ الطبراني عبد الله بن محمد الحازمي وضاع. انظر الحديث في: ( مجمع الزوائد ٨ / ١٦٤. وفتح الباري ١٠ / ٤٤٢. وحلية الأولياء ٥ / ٢٠٧. وتفسير ابن كثير ٢ / ٢٩٣. ومكارم الأخلاق للخرائطي ٤١. وكشف الخفا ١ / ٣٩٣. والترغيب والترهيب للأصبهاني ٨٤٣ . والفردوس للديلمي ٢٦٢٨) . [٣٤١] (١) أبو نصر التمار هو: عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار. روى عن حماد بن سلمة، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك. وله رحلة واعتناء بالعلم، وحدث عنه مسلم في صحيحه ، وأبو زرعة ، والبغوي ، وخلق . وثّقه النسائي ، وأبو داود ، وغيرهما . قال الذهبي : توفي التمار في أول يوم من سنة ثمان وعشرين ومائتين : وكان من العباد الثقات. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٥٨ ). ٣٤١ - الحديث : أخرجه بهذا اللفظ أحمد بن حنبل في مسنده وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث يحيى بن أيوب ، وقتيبة ، وعلي بن حجر، عن إسماعيل ، عن العلاء ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة، مرفوعاً بلفظ: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)). انظر الحديث في : (صحيح مسلم ، الباب ١٩ من الإيمان . ومسند أحمد بن حنبل ٣ / ١٥٤ . والترغيب والترهيب ٣ / ٣٥٤. والمستدرك ١ / ١٠. وموارد الظمآن ٢٦. والمعجم الكبير للطبراني ١٠ / ٢٨٠. ٢٢٦ يزيد، وحميد، عن أنس، أنّ النبيّ وَّ قال: (( لا يدخل الجنّة عبدٌ لا يَأْمَنُ جارهُ بَوائِقَهُ)). [٣٤٢] - حدثني عمرو الناقد(١)، نَا زيد بن الحباب، نَا علي بن مسعدة الباهلي (٢)، نَا قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله وَليل: (( لا يدخل الجنّة رجل لا يأمن جاره بوائقه)). [٣٤٣] - حدثنا أبو حفص الصفار، نَا جعفر بن سليمان، نَا أسماءُ بن عبيد، قال : قال عائذ [ بن عمرو ](١) المزني(٢): = والأدب المفرد ١٢١. ومسند أبي عوانة ١ / ٣٠. ومشكاة المصابيح ٤٩٦٣. والدر المنثور ٢ / ١٥٨. وشرح السنة ١٣ / ٧٢. وفتح الباري ١٠ / ٤٤٤). [٣٤٢] (١) عمرو الناقد من أئمة الحديث. لقي عبد العزيز بن أبي حازم وطبقته. قال أحمد : يتحرى الصدق. وقال أبوداود وغيره: ثقة. وقال ابن معين - وقيل له إن خلفاً يقع في عمرو الناقد ، فقال: ما هو من أهل الكذب . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٨٧ ). (٢) علي بن مسعدة الباهلي بصري . روى عن قتادة . وروى عنه زيد بن الحباب ، ومسلم. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن معين : صالح . وقال النسائي : ليس بالقوي . ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٥٦ ). ٣٤٢ - الحديث: أخرجه المصنف في الصمت من نفس الطريق، بلفظ: ((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه)). وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده من طريق ابن أبي الدنيا . وعزاه العراقي في تخريج الإحياء لابن أبي الدنيا في الصمت ، والخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف . قال الزبيدي : علي بن مسعدة ، قال ابن حبان: ((لا يحتج به)). انظر الحديث في: (الصمت ٩ . ومسند أحمد بن حنبل ٣ / ١٩٨. وإحياء علوم الدين ٣ / ٩٤. وإتحاف السادة المتقين ٧ / ٤٥١). [٣٤٣] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. (٢) عائذ بن عمرو بن هلال المزني، أبو هبيرة البصري. روى عن النبي صلها ، وأبي بكر . وعنه ابنه حشرج ، والحسن ، ومعاوية بن قرة وآخرون . قال ابن حجر : رُئي له أنه في الجنة ، فقيل بم ، قال: بكفه أذاه عن المسلمين . ( تهذيب التهذيب ٥ / ٨٩ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٩٠ ) . ٢٢٧ ((لَأَنْ يُصَبَّ طَسْتِي فِي حَجَلَتي أَحَبُّ إليَّ من أن يُصَبَّ في طريق المُسْلمين)». وكان لا يُخْرِج إلى الطريق من داره ماءً ولا ماءَ السماء . قال : فُرُئِيَ له أنّه من أهل الجنّة فقيل: بمَ؟ فقيل: ((بِكَفّه أذاه عن المُسْلمين)). [٣٤٤] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نَا جرير، عن أبي حيان التيمي(١) ، عن أبيه ، قال : ((كانت مَرازيبُ شُريح في داره ، وكان إذا مات له سِنَّورٌ دَفَنَهُ في داره(٢) كَراهِيةً أن يُؤْذِيَ به أحداً » . [ ٣٤٥] - حدثني محمد بن المغيرة المازني ، نا سعيد بن سليمان، نّا موسى بن خلف العمّي(١)، نَا أبان(٢)، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله القد : [٣٤٤] (١) أبو حيان التيمي هو: يحيى بن سعيد، أبو حيان التيمي الكوفي صاحب الشعبي. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٨٠). (٢) في الأصل: ((وكان إذا ماتت له سنورة دفنها في داره)). [٣٤٥] (١) موسى بن خلف العمي بصري. روى عن قتادة، ويحيى بن أبي كثير. وروى عنه ابنه خلف، وعفان، وسعدويه، وطائفة. قال عفان: مارأيت مثله قط. كان يعدمن البلاء . وقال ابن معين : ضعيف . وقال غيره : ليس بقوي . وقال ابن حبان : أكثر من المناكير. وقال ابن معين أيضاً : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو داود: ليس به بأس. ليس بذلك. (ميزان الاعتدال ٤ / ٢٠٣). (٢) أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي . روى عن أنس ، ومجاهد ، وعطاء ، والحسن البصري وعدة . وعنه ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم . قال ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . قال ابن عبد البر: ضعيف . وقال ابن حجر : هذا خطأ ، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه . ( تهذيب التهذيب ١ / ٩٤ - ٩٥ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٠) . ٣٤٥ - الحديث: أورده السيوطي في جامعه الكبير بلفظ: ((كم من جار متشبث بجاره يوم = ٢٢٨ (( كم من جار متعلّق بجاره يقول : يا رَبِّ ، سَلْ هذا بما أغلق عنيَ بابَه ومَنَّعَنِي معروفَه )) . [٣٤٦] - حدثني محمد بن الحسين، نّا الفضل بن دُكين ، نَا سفيان، عن عبد الملك بن أبي بشير(١)، عن عبدالله بن مساور(٢)، قال: قال ابن عباس وهو يُبَخِّل ابن الزبير، قال رسول الله وَله: (( ليس المؤمن بالذي يَشْبَع وجارُه جائعٌ )) . [٣٤٧] - وأخبرني محمد، قال: سمعتُ أبا العتاهية [ الشاعر](١) يقول : القيامة، يقول : يا رب هذا أغلق بابه دوني، ومنعني معروفه)). وعزاه لأبي الشيخ، والديلمي عن ابن عمر . وأورده أيضاً في الصغير، ورمز لصحته ، وضعفه المنذري . انظر الحديث في : ( الجامع الكبير ١ / ٦٢٩. والجامع الصغير ٦٤١٥. وفيض القدير ٥ / ٤٩. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٥٩. والدر المنثور ٢ / ١٥٨. وكنز العمال ٢٤٩٣١، ٢٤٨٩٩). [٣٤٦] (١) عبد الملك بن أبي بشير البصري. نزيل المدائن. ثقة. (تقريب التهذيب ١ / ٥١٧، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨٦ - ٣٨٧). (٢) عبد الله بن المساور تابعي مجهول. سمع ابن عباس. وعنه عبد الملك. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٠٢ ) . ٣٤٦ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للبخاري في الأدب المفرد ، وأبي يعلى ، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك ، والخطيب في تاريخه ، كلهم عن ابن عباس . صححه الحاكم في المستدرك وتعقبه الذهبي بأنه من حديث عبد العزيز بن يحيى ، وليس بثقة . قال الذهبي في مهذب السنن الكبرى : أن فيه ابن المجاور، مجهول . قال الهيثمي بعد عزوه للطبراني : رجال الطبراني ثقات . قال المنذري : رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . انظر الحديث في : ( السنن الكبرى ١٠ / ٣. والمعجم الكبير للطبراني ١٢ / ١٥٤. ومجمع الزوائد ٨ / ١٦٧. وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٧ / ٤١٧. وتاريخ بغداد ١ / ٣٩٢. والترغيب والترهيب للمنذري ٣ / ٣٥٨. ومشكاة المصابيح ٤٩٩١. واللالىء المصنوعة ٢ / ٨٤. والمستدرك ٢ / ١٢، ٤ / ١٦٧ . والأحاديث الصحيحة للألباني ١٤٩. والجامع الكبير للسيوطي ١ / ٦٧٧. والجامع الصغير ٧٥٨٣. وفيض القدير ٥ / ٣٦٠) . [٣٤٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. ٢٢٩ جاراً يجوعُ(٢) وَجارُهُ شَبْعانُ وَمِنَ الْجَهالةِ بِاْكَارِمِ أنْ تَرَى [٣٤٨] - حدثني إبراهيم بن سعيد، نَا موسى بن إسماعيل ، عن جُوَيرِية بن أسماء ، قال : (( كان أبي يقول: الجارُ قَبْلَ الدار)). [ ٣٤٩] - وأخبرني أبو زيد النميري، نا موسى بن إسماعيل ، نَا نوح بن قيس(١)، نَا عبد الواحد بن نافع(٢)، قال: قال أبو الأسود الدُؤليّ(٣): ألا مَنْ يَشْتَري داراً بِرُخْصٍ كَراهةً بَعْضِ جِيرَتِها تُباعُ [٣٥٠] - [ حدثنا سعدويه ، عن محمد بن طلحة، عن سلم بن عطية(١) ، عن الحسن ، قال : قال لُقْمان لابنه : = (٢) في برلين: ((أن يرى جار يجوع)). [٣٤٩] (١) نوح بن قيس الحراني . بصري صالح الحال. روى عن أيوب، وعمرو بن مالك النكري ، وطائفة . وروى عنه أبو الأشعث ، ونصر بن علي ، وخلق . وثّقه أحمد ، وابن معين . وقال أبو داود : كان يتشيّع ، بلغني أن يحيى ضعفه . وقال النسائي : ليس به بأس . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٧٩ ). (٢) عبد الواحد بن نافع الكلاعي ، أبو الرماح . يروي عن أهْل الشام الموضوعات . لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . قاله ابن حبان . وقال عبد الحق في أحكامه : لا يصح حديثه . وقال ابن القطان : هو مجهول الحال . وحديثه مختلف فيه . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٦٧٦ - ٦٧٧ ) . (٣) ظالم بن عمروبن سفيان ، أبو الأسود الدؤلي البصري . روى عن عمر، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وابن مسعود وغيرهم . وعنه ابنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ، وجماعة . قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٩١، تهذيب التهذيب ١٢ / ١١ ). [٣٥٠] (١) سلم بن عطية الفقيمي الكوفي . روى عن جدته ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن .أبي الهذيل وغيرهم. وعنه شعبة، ومحمد بن قيس، ومسعر، وليث بن أبي سليم وعدة. قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات . (تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٢، تقريب التهذيب ١ / ٣١٤). ٢٣٠ = ((يا بُنيَّ، حملتُ الجندل والحديد وكلَّ حملٍ ثقيلٍ فلم أجِدْ شيئاً أثقلَ من جارِ السَوْء))](٢). [٣٥١] - أخبرني أبو زيد النُميري ، أخبرني أيُّوب بن عمر بن أبي عمرو(١) ، قال : أخبرني عبدالله بن محمد الفروي ، قال : (( اشْتَرَى عبدالله بن عامر بن كُريز بن خالد بن عقبة بن أبي مُعَيْط داره التي في السوق لِيَشْرَعَ بِها بابهُ على السوق بثمانين أو تسعين ألفاً ، فلمّا كان [ من](٢) الليل سمع بكاءً فقال لأهله : ما لهؤلاء يبكون ؟ قالوا : على دارهم . قال : يا غلام، إِيتِهِم وأعْلِمْهم أنّ الدار والمال لهم)). [٣٥٢] - وأخبرني أبو زيد، حدثني محمد بن يحيى الكنانيّ(١)، قال: (( اشترى سعيد بن العاص داراً من قوم من الأنصار يقال لهم آل أبي الْمُعَلّى من بني زريق ◌ِمائة ألفٍ ، وهي الدار التي فيها اليوم السجن . قال : فَنَدِموا فاسْتَقالُوه فأقالهم، ثم ندموا فاستعادوه فَقَبِلَ الدارَ وبَعَثَ إليهم بمائة ألفٍ أُخْری ». [٣٥٣] - حدثنا محمد بن سليمان الأسدي ، أنّ أبا عَقيل يحيى بن المتوكّل ، حدّثهم عن عمر بن حمزة(١)، عن عمر بن هارون(٢)، عن أبيه، = (٢) الأثر كله ساقط من نسخة برلين . [٣٥١] (١) في برلين : حدثنا أيوب بن عمر بن أبي عمرو . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٣٥٢] (١) محمد بن يحيى الكناني أبو غسان الكناني . روى عن مالك. وروى عنه الذهلي . روى له البخاري . وقال السليماني : حديثه منكر . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٢ ). [٣٥٣] (١) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر العدوي العمري. روى عن عمه سالم . ضعفه يحيى بن معين، والنسائي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. قال الذهبي : روى عنه أبو أسامة، ومروان بن معاوية ، وأبو عاصم، واحتج به مسلم . (ميزان الاعتدال ٣ / ١٩٢) . (٢) عمر بن هارون الأنصاري . روى عن أبيه ، عن أبي هريرة . لا يعرف . والخبر منكر. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٢٨ ) . ٢٣١ عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله الطيار: (( من أشراط الساعة : سُوءُ الجوارِ ، وقَطيعةُ الأرحام ، وتَعْطِيلُ السيف من الجهاد، وأنْ تُخْتَلَ الدنيا بالدِين )). [٣٥٤] - حدثنا سوّار بن عبدالله(١)، نَا مرحوم بن عبد العزيز(٢)، نّا القَعْقاع بن عمرو ، قال : ((صَعِدّ الأحنفُ بن قيس فوق بيته فأشرف على جاره، فقال: ((سَوْءَةً ! سَوْءَةً! دخلتُ على جاري بِغَيْرِ إذن ، لا صَعِدتُ فوق هذا البيت أبداً !)) ٣٥٣ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للديلمي في الفردوس ، عن أبي هريرة . انظر الحديث في: ( الجامع الكبير للسيوطي ١ / ٨٤٦ . الفردوس ٦٠٠٢ . وتاريخ أصفهان ١ / ٢٧٤ ) . [٣٥٤] (١) سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري القاضي البصري. روى القليل عن بكر المزني، والحسن. قال شعبة : ما تعني في طلب العلم. وقدساد. وقال الثوري: ليس بشيء. قال الذهبي : كان من نبلاء القضاة . روى عنه ابن علية ، وبشر بن المفضل . مات سنة ست وخمسين ومائة . وكان ورعاً . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٤٥ - ٢٤٦) . (٢) مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار الأموي ، أبو عبد الله البصري . روى عن أبيه ، وعمه عبد الحميد ، وثابت البناني وغيرهم . وعنه ابنه عنبس ، وابن ابنه بشر بن عنبس ، والثوري وآخرون . قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي ، وأبو نعيم ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال البزار : مشهور ثقة ، كان أحد العباد . ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٣٧، تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٥). ٢٣٢ باب ما جاء في المكافأة بالصنائع (* [٣٥٥] - حدثني مهدي بن حفص(١)، وأبو مُسْلِم ، وإسحاق بن إسماعيل، قالوا : نَا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : ((كان رسول الله وَلهل يقبل الهديَّةَ ويُثيبُ عليها)). [٣٥٦] - حدثنا محمد بن حُميد(١)، نَا إبراهيم بن المختار(٢)، عن (*) العنوان في الأصل هكذا: ((المكافأة بالصنائع)) وما أوردناه من برلين. [٣٥٥] (١) مهدي بن حفص البغدادي، أبو أحمد . مقبول ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن حبان. مات سنة ٢٢٣ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٧٩، تهذيب التهذيب ١٠ /٣٢٥). ٣٥٥ - الحديث : أخرجه البخاري في صحيحه ، عن مسدد ، عن عيسى بن يونس به . وأخرجه أبو داود في سننه ، عن علي بن بري ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاس ، عن علي بن خشرم عن عيسى بن يونس به . وأخرجه الترمذي عن يحيى بن أكثم ، وعلي بن خشرم ، عيسى به . وأخرجه أيضاً أحمد بن حنبل في المسند. انظر الحديث في: ( صحيح البخاري ٣ / ٢٠٦ . وسنن الترمذي ١٩٥٣. وسنن أبي داود ٣٥٣٦. ومسند أحمد بن حنبل ٦ / ٩٠، والسنن الكبرى ٦ / ١٨٠. ومصنف ابن أبي شيبة ٦ / ٥٥١ . وشرح السنة ٦ / ١٠٥. ومشكاة المصابيح ١٨٢٦. والشمائل للترمذي ١٩٢. وفتح الباري ٥ / ٢١٠. وتاريخ بغداد ٤ / ٢٢٣ . والكامل لابن عدي ٢ / ٦٩٧ ) . [٣٥٦] (١) محمد بن حميد الرازي الحافظ. قال الذهبي: روى عن يعقوب القمي ، وابن المبارك من بحور العلم وهو ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال البخاري: فيه = ٢٣٣ محمد بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر(٣)، عن الرُبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء(٤) ، قالت : «بَعَثَنِي معوّذ بن عفراءَ إلى النبيّ وَّهِ بِقِناعَ من رُطَب عليه أَجْرٍ من قِّاءٍ زُغْبٍ، وكان النبيّ وَّهِ يُحُبّ القشّاء ، وكان عندُّه حُلْبَةٌ قد قدمت إليه من الْبَحْرَيْنِ فَمَلَأ يده منها فأعطانيها، صلّى الله عليه وسلّم )) . [٣٥٧] - [ حدثنا أحمد بن جميل، قال: أخبرنا عبدالله ، قال : حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رَباح(١)، قال: سمعتُ أن رسول الله وَّةَ(٢) ] قال: = نظر. وكذبه أبو زرعة . وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث ، ولا أحدث عنه بحرف . وقال صالح جزرة : كنا نتهم ابن حميد في كل شيء يحدثنا ما رأيت أجرأ على الله منه . كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها على بعض . وقال النسائي : ليس بثقة . مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٣٠ - ٥٣١. وتقريب التهذيب ٢ / ١٥٦. وتهذيب التهذيب ٩ / ١٢٧ - ١٣١ ) . (٢) الرازي . أبو إسماعيل ، صاحب ابن إسحاق . روى عنه ابن حميد، وعمرو بن رافع القزويني . وطائفة . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن معين : ليس بذاك . وقال البخاري : فيه نظر . وقال أبو غسان زنيج : تركته . وقال أبو داود : لا بأس به . ( ميزان الاعتدال ١ / ٦٥ ) . (٣) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال الذهبي : وثق . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . قال الذهبي أيضاً : صدوق إن شاء الله . روى عن أبيه ، وعن جابر بن عبد الله ، والربيع بنت معوذ ، والوليد بن الوليد . وروى عنه ابن إسحاق ، ويعقوب ابن الماجشون ، وسعد بن إبراهيم ، وجماعة . وثقه غير واحد . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٥٤٩ ) . (٤) الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية النجارية. روت عن النبي وظلير. وعنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك ، وسليمان بن يسار وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة عن أبيه : كانت من المبائعات تحت الشجرة . (تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٨ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١٨) . ٣٥٦ - الحديث: أخرجه الترمذي في الشمائل عن محمد بن حميد الرازي ، به . انظر الحديث في: ( الشمائل ، الباب ٣٠ ، حديث ٦ ). [٣٥٧] (١) موسی بن علي بن رباح وثّقوہ . قال أبو حاتم : کان رجلاً صالحاً بتقن حديثه ، ولا ۔ ٢٣٤ ((إن الهديّة رزقٌ [من](٣) الله، فمن أُهْدِيَ له شيءٌ فَلْيَقْبَلْهُ، وَلْيُعْطِ خيراً منه )) . [٣٥٨] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، أنّا أبو معشر (١)، قال : سمعتُ سعيداً يحدّث عن أبي هريرة، عن النبيّ وَ ◌ّر قال: (( تَهَادَوْا فإِنّ الهديّة تُذْهِب وَحْرَ الصدر(٢)، ولا تَحْفِرَنَ جارةٌ لِجارتها وإنْ كان شقّ فِرْسِنِ شاة(٢) )). يزيد ولا ينقص. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢١٥). = (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومتنه موصول في الحديث السابق . وما أوردناه من نسخة برلين . (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٣٥٨] (١) أبو معشر هو: نجيح، أبو معشر السندي الهاشمي ، مولاهم المدني ، صاحب المغازي. روى عن القرظي، ومحمد بن قيس، وغيرهما. وروى عنه ابنه محمد، وبشر بن الوليد ، وطائفة . قال ابن معين : ليس بقوي ، كان أميّاً يُتقى من حديثه المسند . وقال أحمد : كان بصيراً بالمغازي . وقال ابن مهدي : يعرف وينكر . وقال ابن أبي شيبة : سألت ابن المديني عن أبي معشر، فقال : ذاك شيخ ضعيف . ثم قال : كان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة. وكان يحدث عن المقبري ، ونافع بأحاديث منكرة . وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال البخاري وغيره : منكر الحديث . وقال علي : كان يحيى بن سعيد يستضعفه جداً، ويضحك إذا ذكره . وقال ابن عدي : وأبو معشر مع ضعفه يكتب حديثه . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٤٦ - ٢٤٨ ) . (٢) وحر الصدر : غل الصدر . (٣) شق فرسن شاة : قطعة لحم بين ظلفي الشاة . ٣٥٨ - الحديث : أخرجه الترمذي في سننه ، من حديث أزهر بن مروان ، عن محمد بن سوار ، عن أبي معشر به . وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه ، وقد تكلم في أبي معشر من قبل حفظه . وقال البخاري : منكر الحديث ، ثم أورد له هذا الخبر. قال ابن حجر : في سنده أبو معشر المدني ، تفرد به ، وهو ضعيف جداً. انظر الحديث في: ( سنن الترمذي ٢١٣٠. ومشكاة المصابيح ٣٠٢٨. ونصب الراية ٤ / ١٢١. ومسند أحمد ٢ / ٤٠٥. ومنحة المعبود ١٤١٣ . والجامع الصغير ٣٣٧٧. وفيض القدير ٣ / ٢٧٢ ) . ٢٣٥ [٣٥٩] - حدثنا أبو نصر التّار، حدثني كوثر بن حكيم(١)، عن مكحول، قال: قال رسول الله والر : ((تهادَوْا فإن الهديّة تُذْهِب السخيمة))(٢). [ ٣٦٠ ] حدثنا أبو كريب الهمدانيّ، نَا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مِغْوَل ، عن الشعبي ، حدّثني شيخٌ ، قال : قال علي رضي الله عنه : ((تَهَادَوْا ◌َحَابُّوا(١)، ولا تَمَارَوْا(٢) فَتَبَاغَضُوا)). [٣٥٩] (١) كوثر بن حكيم روى عن عطاء ، ومكحول وهو كوفي نزل حلب . حدث عنه مبشر بن إسماعيل، وأبو نصر التمار. قال أبوزرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال، أحمد بن حنبل : أحاديثه بواطيل ليس بشيء . وقال الدارقطني وغيره : متروك . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤١٦ ) . (٢) السخيمة : الحقد في النفس . ٣٥٩ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، وزاد فيه: (( .. ولو دعيت إلى كراع لأجبت ، ولو أهدي إليّ كراع لقبلت)). وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان . من حديث محمد بن منده ، عن بكر بن بكار، عن عائذ بن شريح ، عن أنس . وبكر بن بكار هو القيس ، قال النسائي : غير ثقة . وعائذ لم يروه عن أنس غيره، وقد ضعفه. وفي اللسان أنه كذاب ، وفي الميزان عن أبي ظاهر: عائذ ليس بشيء. والحديث أخرجه الطبراني عن أنس، بلفظ: ((تهادوا فإن الهدية تسل السخيمة وتورث المودة ، فوالله لو أهدي إليّ كراع لقبلت ، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت)) . قال الهيثمي: ((وفيه عائذ بن شريح، ضعيف)). انظر الحديث في: ( كنز العمال ١٥٠٦٠. ومشكاة المصابيح ٣٠٢٧. وإرواء الغليل ٦ / ٤٥. وإتحاف السادة المتقين ٦ / ١٥٩. والجامع الصغير ٣٣٧٨. وفيض القدير ٣ / ٢٧٢ ) . [٣٦٠] (١) في برلين: تهادوا تحابوا)). (٢) تماروا : تخاصموا . ٣٦٠ - الأثر: قد روي هذا الأثر مرفوعاً، بلفظ: ((تهادوا تحابوا))، وأورده السيوطي في الصغير، وعزاه لأبي يعلى في مسنده ، عن أبي هريرة . وقال المناوي : رواه النسائي في الكنى ، والبخاري في الأدب المفرد . قال العراقي : سنده جيد . قال ابن حجر : سنده حسن . انظر : ( الجامع الصغير ٣٣٧٣. وفيض القدير ٣ / ٢٧١. السنن الكبرى ٦ / ١٦٩. ومجمع الزوائد ٤ / ١٤٦. الكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٧. إرواء الغليل ٦ / ٤٤. وتلخيص الحبير ٣ / ٦٩. والكامل لابن عدي ٤ / ١٤٢٤ ) . ٢٣٦ [٣٦١] - حدثني أبو إسحاق [إسماعيل بن أبي الحارث ](١)، نّا شبابة(٢) ، نَا خارجة بن مصعب ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ويلشير: (( إن الهديّة تأخذ بالسَمْع والبَصَرِ والقَلْب)). [٣٦٢] - حدثنا أبو عبيدالله (١): يحيى بن محمد بن السَكّن، نّا ريحان بن سعيد ، نَا عَرْعَرة بن البِرِنْد ، حدثني المثنى أبو حاتم ، عن عبيدالله بن العَيْزار ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: قال رسول الله الطيار: ((تَهَادَوْا [ تَحَابُوا](٢) وهاجِروا تُورِثوا [ أولادكم ](٣) مجداً)). [٣٦٣] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، نَاحَيْوة بن شُريح، أخبرني [٣٦١] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) شبابة بن سوار المدائني . صدوق مكثر صاحب حديث . فيه بدعة . قال أحمد بن حنبل : كان داعية إلى الإرجاء . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . صدوق . وقال ابن عدي : يكنى أبا عمرو . ويقال اسمه مروان ، ولقبه شبابة . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : فشبابة عن شعبة ؟ قال : ثقة . وقال ابن المديني : صدوق ، إلا أنه يرى الإرجاء . ولا ينكر لمن سمع ألوفاً أن يجيء بخبر غريب . وقال أبو زرعة : رجع شبابة عن الإرجاء . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٠ - ٢٦١ ). ٣٦١ - الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير، عن عصمة قال: قال رسول الله وله: ((الهدية تذهب بالسمع والبصر والقلب)). قال الهيثمي بعد عزوه له: (( فيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف جداً)). انظر الحديث في: (المعجم الكبير للطبراني ١٧ / ١٨٣. ومجمع الزوائد ٤ / ١٥١) [٣٦٢] (١) في برلين : حدثني أبو عبيد الله. (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . (٣) ما بين المعقوفتين: مطموس في الأصل. وفي برلين: ((أولاد)). ٣٦٢ - الحديث: أورده السيوطي في جامعه الكبير وعزاه للعسكري في الأمثال ، وابن عساكر في تاريخه ، عن عائشة ، ولفظه: ((تهادوا تزدادوا حباً، وهاجروا تورثوا أبناءكم مجداً ، وأقيلوا الكرام عثراتهم)). انظر الحديث في: ( الجامع الكبير ١ / ٤٨٣. ومجمع الزوائد ٤ / ١٤٦ . والكنى والأسماء للدولابي ١ / ١٤٣. وتنزيه الشريعة ١ / ١٨٤) . ٢٣٧ عُقيل، عن ابن شهاب ، أن أم سلمة زوج النبيّ وٍَّ قالت : ((إنّ لُأَهْدى الهديَّةَ على ثلاثٍ: هديَّةَ مكافأةٍ فإنّا لا نُحِبّ أن يَفْضُلَنا أحدٌ ومن أهدى بِقَدْر ما يَجِدُ فقد كافأ ، وهديّةً أُريد بها وَجْه الله عز وجل لا أريد بها جزاءً ولا شُكوراً ، وهديّةٌ أريد بها اتِّقاءً فإنّ لا أُحبّ أن يقال فيَّ إلا خيرٌ )). [٣٦٤] - حدثني محمود بن الحسن المَرْوَرُوذي(١)، وإسحاق بن إبراهيم ، قالا : نا عبد الرزاق، عن بكار بن عبدالله ، قال : سمعتُ وهب بن منّه ، يقول : (( تَرْكُ المكافأة من التطفيف)). [ ٣٦٥] - حدثنا ابن جميل، نَا عبدالله، نَا صالح بن أبي الأخضر(١)، [٣٦٤] (١) في برلين: الحسين المروزي. ومحمود بن الحسن هو الوراق الشاعر. أكثر القول في الزهد والأدب، روى عنه ابن أبي الدنيا، وأبو العباس بن مسروق، وغيرهما. ويقال: كان نخاساً يبيع الرقيق . ومات في خلافة المعتصم. انظر: (تاريخ بغداد ١٣ / ٨٧. فوات الوفيات ٤ / ٧٩ - ٨١. طبقات الشعراء ٦٧، ٦٨). [٣٦٥] (١) صالح بن أبي الأخضر البصري . صالح الحديث . ضعفه يحيى بن معين ، والنسائي ، والبخاري. وروى عباس، وعثمان - عن ابن معين: ليس بشيء. وحدث عن صالح عبد الرحمن بن مهدي وجماعة . وقال معاذ بن معاذ : ألححنا على صالح بن أبي الأخضر في حديث الزهري فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما عرضت ، ومنه ما لم أسمع فاختلط علي . وقال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال ابن حبان : هو مولى هشام بن عبد الملك الأموي ، بالحري ألا يحتج به . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال الجوزجاني ، اتهم في أحاديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : لينّ الحديث . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . ضعفه يحيى القطان وغيره . وقال أحمد : يستدل به ، يعتبر به . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨٨ ) . ٣٦٥ - الحديث : أخرجه المصنف في قضاء الحوائج من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر به. ولم يذكر فيه: (( ... ومن تشبع ... )). وأخرجه أحمد بن حنبل، والطبراني في الأوسط، عن عائشة، بلفظ: ((من أتى إليه معروف فليكافىء = ٢٣٨ عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول :【社 ((مَنْ أُولِيَ معروفاً فَلْيكافىءْ به ، ومن لم يستطعْ فَلْيَذْكُره فمن ذكَّرَه فقد شَكَرَه ، ومن تشبَّعَ بما لم يَنَّلْ كان كلابِس ثَوْبِيْ زُور)) . [٣٦٦] - حدثني أبو بكر بن سهل التميمي ، حدثني الحسن النسائي(١)، نَا العلاء بن هلال الرقّي(٢)، نَا طلحة بن زيد الرقي(٣)، نَا = به، ومن لم يستطع فليذكره، فإن من ذكره ... )) والباقي سواء. وقال الهيثمي: ((فيه صالح بن أبي الأخضر وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال أحمد ثقات)). وأخرجه الطبراني أيضاً عن طلحة بن عبيد الله، ولفظه: ((من أولى معروفاً فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره )). قال الهيثمي: ((فيه من لم أعرفه)). انظر الحديث في: (المعجم الكبير ١ / ٧٤ . مجمع الزوائد ٨ / ١٨١. والترغيب والترهيب ٢ / ٧٨. قضاء الحوائج ٧٨. الدر المنثور ٩ / ٣٦٢. تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٦٦. وتاريخ بغداد ١٤ / ٣٠٥ . وحلية الأولياء ٣ / ٣٨١ . وموارد الظمآن ٢٠٧٣، ومسند أحمد بن حنبل ٦ / ٩٠). [٣٦٦] (١) في الأصل: ((الحسن التسائي)). (٢) العلاء بن هلال الرقي الباهلي . والد هلال بن العلاء . حدث عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، وغيره . قال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف ، عنده عن يزيد بن هارون أحاديث موضوعة . وقال النسائي : يروي عنه ابنه هلال غير حديث منكر . لا أدري منه أتى أو من أبيه ؟ . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويغير الأسماء . مات سنة خمسة عشرة ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٦) . وعلى هامش نسخة برلين : ((والمحفوظ هلال بن العلاء)). (٣) طلحة بن يزيد الرقي وقيل الكوفي . وقيل الشامي. نزيل واسط . يقال : إنه قرشي . روى عن هشام بن عروة ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، والأوزاعي ، وجعفر بن محمد ، وعدة . وروى عنه أحمد بن يونس ، وجماعة . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً ، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال علي بن المديني : كان طلحة بن زيد سيئاً يضع الحديث . وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٣٣٨ - ٣٣٩) . ٣٦٦ - الحديث: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ، وابن عساكر في تاريخه . انظر الحديث في : ( دلائل النبوة ٢ / ٣٠٧. وإتحاف السادة المتقين ٥ / ٢٦٠، ٧ / ١٠٢). ٢٣٩ الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي قتادة ، قال : ((لمّا قدِم وفد النجاشي على النبيّ وَّ قام يخدمهم بنفسه، فقُلْنا: تُكْفَى ذاك، يا رسول الله. قال: ((إنّهم كانوا لِأصحابنا مُكْرِمين)). [٣٦٧] - حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصريّ(١)، نَا موسى بن إسماعيل ، نَا حبابة بنت عجلان(٢)، عن أُمّها : أمّ حفص(٣)، عن صفية بنت حَريز، عن أم حكيم بنت وداع الخُزاعية، قالت: سمعتُ رسول الله وال يقول : ((تهادَوْا فإنها تُضْعِف الحُبَّ وتذهب بالغوائل)). [٣٦٨] - حدثنا أبو عمار المروزي(١)، نَا الفضل بن موسى(٢)، عن [٣٦٧] (١) موسى بن محمد بن حيان البصري روى عن سلم بن قتيبة، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعمرو بن علي المقدمي . وروى عنه أبو يعلى ، وغيره . ضعفه أبو زرعة ، ولم يترك . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٢٢١ ) . (٢) حبابة بنت عجلان روت عن أمها : صفية بنت جرير، وعن أم حكيم . لا تعرف ، ولا أمها صفية. تفرد عنها التبوذكي. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٠٥). (٣) أم حفص شيخة حبابة . لا تعرف. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٦٠٨). ٣٦٧ - الحديث : أخرجه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى في مسنده ، والديلمي ، عن أم حكيم ، ولفظه: ((تهادوا فإن الهدية تضعف الحب وتذهب الغوائل)). وفي رواية: (( ... وتذهب بغوائل الصدر)). وفي لفظ: ((تزيد في القلب حبّاً)). وأخرجه أيضاً البيهقي في الشعب . قال الهيثمي: وفيه من لا يعرف . قال الحافظ ابن طاهر: إسناده غريب ، وأقره ابن حجر . انظر الحديث في : ( الجامع الصغير ٣٣٧٩. وفيض القدير ٣ / ٢٧٣ . وإتحاف السادة المتقين ٦ / ١٥٩. وكنز العمال ١٥٠٦١. وإرواء الغليل ٦ / ٤٦. والمطالب العالية ١٤٢٦. وتفسير القرطبي ١٣ / ١٩٩. والفردوس ٢٢٦٩ ) . [٣٦٨] (١) أبوعمار المروزي هو: الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت الخزاعي. روى عن الفضيل .ابن عياض، وابن عيينة، وابن المبارك، وجرير وغيرهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وأبي داود ، وعن الذهلي وآخرين . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ١ / ١٧٥، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٣٣ ) . (٢) الفضل بن موسى السيناني المروزي . أحد العلماء الثقات . يروي عن صغار التابعين . = ٢٤٠