النص المفهرس
صفحات 181-200
قيل: بِيِّ والدتَهُ))(٩) . [٢٥٢] - حدثنا ابن جميل، أنّا عبدالله، أنّا عبد الملك بن عيسى الثقفي(١)، عن يزيد مولى المنبعث(٢)، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال: ((تعلّموا من أنسابكم ما تصِلون به أرحامكم ، فإنّ صلة الرحم محبّةٌ في الأهل ، مُثْراةٌ في المال، مَنْسَأة في الأثَر ))(٣). [٢٥٣] - حدثني عبدالله بن أبي بدر، أنّا شعيب بن حرب ، عن سلام بن مسكين(١)، عن عمران بن عبدالله الخزاعي (٢)، قال: قال رجل: = (٩) في برلين: ((ببره والديه)). [٢٥٢] (١) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي الحجازي . روى عن يزيد مولى المنبعث، وابنه عبد الله، وعكرمة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه الدراوردي ، وابن المبارك ، وحاتم بن إسماعيل وغيرهم . قال أبو حاتم : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ١ / ٥٢١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٣ - ٤١٤ ) . (٢) يزيد مولى المنبعث مدني . روى عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد الجهني . وعنه ابنه عبد الله ، ويحيى بن سعيد، وربيعة وعبد الملك ابن عدي، وبشر بن سعيد . ذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٧٣، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٧٥ ). (٣) منسأة في الأثر : استمرار طيب الذكر الباقي له . ٢٥٢ - الحديث : أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ، والترمذي في سننه ، والحاكم في المستدرك ، كلهم ، عن أبي هريرة . قال الحاكم في المستدرك إنه صحيح ، وأقره الذهبي . وقال الهيثمي : رجال أحمد قد وثقوا . وقال ابن حجر : لهذا الحديث طرق أقواها ما أخرجه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة . وجاء هذا عن عمر أيضاً ، ساقه ابن حزم بإسناد رجاله موثقون ، إلا أن فيه انقطاعاً . انظر الحديث في: ( سنن الترمذي ١٩٧٩. ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ٣٧٤. والمستدرك ١ / ٨٩، ٤ / ١٦١. ومجمع الزوائد ٨ / ١٥٢. وإتحاف السادة المتقين ١ / ٢٢٥. وشرح السنة ١٣ / ١٩. ومشكاة المصابيح ٤٩٣٤. وكنز العمال ٦١٢٦. والترغيب والترهيب ٣ / ٣٣٥. وتفسير ابن كثير ٧ / ٣٧٥. والمعجم الصغير للسيوطي ٣٣١٩. وفيض القدير ٣ / ٢٥٢). [٢٥٣] (١) أحد ثقات البصريين، لكنه يرمى بالقدر فيما قيل. وثّقه أحمد ، وابن معين . وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال الذهبي : روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فروخ، وهدبة، وخلق كثير. وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. ( ميزان الاعتدال ٢ / ١٨١ ). (٢) البصري . صدوق. له عن سعيد بن المسيب. روى عنه حماد بن سلمة وغيره . = ١٨١ يا رسول الله، من أَبَرُّ؟ قال: [بر](٣) والدَيْك)). قال: ليس لي والدان. قال: ((برَّ ولدَك)). [ ٢٥٤] - حدثنا ابن جميل، انّا عبدالله، أخبرنا عاصم بن سليمان(١)، عن مسلم أبي عبد الله الحنفي ، قال : ((بَرَّ ولدَك، فإنه أَجْدَرُ أنْ يَبْرَّكَ فإنّه من ساءَ عقّه ولدُه)). [ ٢٥٥] - [ قال أبو بكر: ](١) بلغني عن أبي همّام السَكونيّ ، قال : سمعتُ الأشجعي ، قال : (( كنا عند سفيان الثوري ، فأقبل ابنه سعيد فقال : تَرَوْن هذا؟ ما [ جفوتُه ](٢) قطّ وإنّه لَيدعوني وأنا في الصلاة غير المكتوبة فاقطعُها له)). [٢٥٦] - حدثنا إسحاق بن [إسماعيل](١)، نّا جرير، عن بُرْد بن = ( ميزان الاعتدال ٣ / ٢٣٨ ) . (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . ٢٥٣ - الحديث : أورده الغزالي في الإحياء ، وقال العراقي : رواه التوقاني في كتاب معاشرة الأهلين من حديث عثمان بن عفان . وأخرجه الطبراني من ابن عمر ، بنحوه . وقال الدارقطني في العلل أن الأصح وقفه على ابن عمر. انظر: ( إتحاف السادة المتقين ٦ / ٣١٦) . [٢٥٤] (١) الأحول البصري الحافظ الثقة ، أكبر شيوخه عبد الله بن سرجس وعنه شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق. وثقه علي بن المديني وغيره. وكان على قضاء المدائن، وولي حسبة الكوفة. قال سفيان: حفاظ الناس أربعة: فذكر منهم عاصم بن سليمان. وروى الميموني ، عن أحمد ، قال : ثقة من الحفاظ . وقال ابن معين : كان ابن القطان لا يحدث عن عاصم الأحول ، يستضعفه . وقال يحيى القطان : لم يكن بالحافظ . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم ، ولم يحمل عنه ابن إدريس لسوء حفظه وما في سيرته بأس. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٠) . [٢٥٥] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . [٢٥٦] (١) ما بين المعقوفتين: مطموس في الأصل. ١٨٢ سنان(٢)، عن سليمان بن موسى(٣)، قال: قيل لابن مُخْرِيز(٤): ما حق الرحم ؟ قال: تُستَقبَلُ إذا أقْبَلتْ ونُتَّبَعُ إذا أدبرتْ)). [٢٥٧] - حدثنا علي بن الجعد، أنّا زهير، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون(١) ، قال : (( لما تعجّل موسى عليه السلام إلى ربّه عز وجل رأى في ظلّ العرش رجلاً فَغَبطُهُ بمكانه فقال : إنّ هذا لَكريمٌ على ربّه عز وجل . فسأل ربّه أنْ يُخْبره (٢) أبو العلا . دمشقي نزل البصرة . روى عن مكحول، وعطاء . وله عن واثله إن صح . وروى عنه السفيانان ، وبشر بن المفضل ، وعلي بن عاصم . وثقه ابن معين ، والنسائي ، وضعفه ابن المديني . وقال أبو حاتم : ليس بالمتين . وقال مرة : كان صدوقاً قدرياً. وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو داود : يرمى بالقدر . وقال خليفة : مات سنة خمس وثلاثين ومائة. ( ميزان الاعتدال ١ / ٣٠٢ - ٣٠٣). (٣) الأسدي . الأشدق ، أبو أيوب الدمشقي . قال البخاري : سمع من عطاء ، وعمرو بن شعيب . عنده مناكير . وروى عثمان بن سعيد عن يحيى ، قال : سليمان بن موسى ، عن الزهري : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو عندي ثبت صدوق . وقال سعيد بن عبد العزيز : لو قيل من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٢٥ - ٢٢٦). (٤) ابن محيريز : هو عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمروبن مصيصي الجمحي المكي . روى عن أبي سعيد الخدري ، وأم الدرداء ، وأبي محذورة وغيرهم . وعنه مكحول الشامي ، وخالد بن دريك ، وجماعة . قال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من خيار المسلمين . وقال النسائي : ثقة . (تقريب التهذيب ١ / ٢٤٤٩، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٢ - ٣٣). [٢٥٧] (١) الأودي أبو عبد الله وقيل: أبو يحيى الكوفي. مخضرم مشهور ثقة عابد. نزل الكوفة . مات سنة ٧٤ هجرية وقيل: بعدها. (تقريب التهذيب ٢ / ٨٠، تهذيب التهذيب ٨ / ١٠٩ ) . ٢٥٧ - الأثر : أخرجه المصنف في الصمت ، والغيبة والنميمة من نفس الطريق . وأخرجه أحمد بن حنبل في الزهد من طريق سفيان ، عن أبي إسحاق السبيعي ، به . وأخرجه ابن حبان في روضة العقلاء ، من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق به . انظر الأثر في : ( الصمت لابن أبي الدنيا ٢٦٨. والغيبة والنميمة. وروضة العقلاء ١٧٧. وإتحاف السادة المتقين ٧ / ٥٦٨). ١٨٣ باسمه ؟ فلم يخبره ، وقال : أُحدّثك من عمله بثلاث : كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فَضْله، وكان لا يَعُقُّ والدَيه، ولا يمشي بالنميمة)). [٢٥٨] - حدثني الحسين(١) بن علي بن يزيد الصُدائي(٢)، نَا أبي ، نَا سعد [ بن سلمان ] البصري أبو حبيب ، عن يزيد الرقاشي(٣)، عن أنس [ بن مالك ](٤)، قال: قال رسول الله اليوم : (( دَعْوة الوالد لولدهِ مِثْلُ دعوة النبيُّ لُأَمَّته ، ودعوة الولد لوالده مثل ذلك)) . [ ٢٥٩ ] - حدثني يعقوب بن عبيد، نَا علي بن عاصم(١) ، عن داود بن [٢٥٨] (١) في برلين: ((حدثنا الحسين)). وفي الأصل: ((حدثني الحسين)). (٢) صدوق. مات سنة ٢٤٦ هجرية أو ٢٤٨ ( تقريب التهذيب ١ / ١٧٧ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٥٩). (٣) يزيد بن أبان الرقاشي البصري ، أبو عمرو الزاهد العابد . روى عن أنس ، وغنيم بن قيس ، والحسن . وروى عنه حماد بن سلمة ، ومعتمر بن سليمان وجماعة . قال ابن معين : هو خير من أبان بن أبي عياش . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وقال أحمد : كان يزيد منكر الحديث ، وكان سعيد يحمل عليه . وكان قاصاً . وقال ابن الدورقي ، عن ابن معين: في حديثه ضعف. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٨). (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . ٢٥٨ - الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير، بلفظ: ((دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته)) . وعزاه للديلمي في مسند الفردوس ، عن أنس ، ورمز لضعفه . قال المناوي : ورواه أبو نعيم عن أنس أيضاً ، وقال الزين العراقي في شرح الترمذي : هذا حديث منكر . وحكم ابن الجوزي بوضعه ، وقال : قال أحمد : هذا حديث باطل منكر . انظر الحديث في : ( تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢ / ٣٠٠ . وتاريخ أصفهان ١ / ١٨٥. وموضوعات ابن الجوزي ٢ / ٨٧ . وتذكرة الموضوعات ٢٢٠. وكشف الخفا ١ / ٤٨٧. وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢ / ٢٨٢ . والفردوس ٣٠٣٧ ) . [٢٥٩] (١) ابن صهيب، أبو الحسن الواسطي، مولى آل أبي بكر الصديق. ولد سنة خمس ومائة. وعني بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف كثرة. وحدث عن سهيل بن أبي صالح، = ١٨٤ أبي هند(٢) ، قال : سمعت الشعبي يقول: (( ما أورثَني أبوايَ مالاً أَصِلُهُما منه ولا استفدتُ بعدهما مالاً أصِلُهما به ولكني أصبِرُ على الغيظ الشديد أكْظِمُهُ الْتَمِس به بِرَّهما )) . [ ٢٦٠] - حدثني إسماعيل بن أسد، نَا إسحاق بن منصور(١)، عن الربيع بن المنذر الثوري ، عن طريف(٢)، قال: ((رأيت الربيع بن خُثَيْم يحمل غُرفَةً إلى بيت عمَّته)). [٢٦١] - حدثنا عُقْبة بن مكرَّم(١)، نَا عبد الرحمن بن عثمان(٢)، عن = وحصين بن عبد الرحمن ، وبيان بن بشر ، وخلق . وعنه أحمد ، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة . وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع . وقال يعقوب بن شيبة : كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع . وكان شديد التوقي . أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك . وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأخذت عنه كان فيه لجاج ، ولم يكن متهماً . وقال الفلاس : علي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . وروى عن يزيد بن هارون ؛ قال : ما زلنا نعرفه بالكذب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه . مات سنة إحدى ومائتين . ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٥ - ١٣٨ ) . (٢) قال الذهبي: حجة. ما أدري لم لم يخرج له البخاري. (ميزان الاعتدال ٢ / ١١). [٢٦٠] (١) إسحاق بن منصور السلولي مولاهم أبو عبد الرحمن. روى عن إسرائيل، والحسن بن صالح ، وهريم بن سفيان وغيرهم . وعنه أبو نعيم ، وابنا أبي شيبة ، وأبو كريب ، وابن نمير وجماعة . قال العجلي : كوفي : ثقة ، فيه تشيّع . وقال ابن معين : ليس به بأس . ( تقريب التهذيب ١ / ٩١، تهذيب التهذيب ١ / ٢٥٠). (٢) طريف بن مجالد أبو تميمة الهجيمي البصري . روى عن أبي هريرة ، وابن عمر ، وأبي عثمان النهدي وعدة . وعنه سعيد الجريري ، وقتادة ، وحكيم الأثرم ، وجماعة. قال ابن معين ، وابن سعد، والدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . (تقريب التهذيب ١ / ٣٧٨، تهذيب التهذيب ٥ / ١٢ - ١٣). [٢٦١] (١) بقية بن مكرم بن عقبة بن مكرم الكوفي . صدوق من الطبقة العاشرة. مات سنة ٢٣٤ هـ. انظر: (تقريب التهذيب ٢ / ٢٨. وتهذيب التهذيب ٧ / ٢٥٠). (٢) أبو بحر البكراوي البصري . قال أحمد : طرح الناس حديثه . وروى عباس عن = ١٨٥ شعبة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رجلاً قال : (( يا رسول الله، إنّ لي قرابةً أحلم عنهم ويجهلون [ عليّ، وأصِلُهم ويقطعون، وأُحْسِنُ إليهم ويُسيئون))]. قال: (( إن كنتَ كما تقول لا تزال تُسفُّهم المل ولا يزال معك من الله ظَهِيرٌ)). [٢٦٢] - حدثنا علي بن محمد بن إبراهيم، نَا [أبو مُسْهر: عبد](١) الأعلى بن مسهر [ الغساني ](٢)، حدثني صدقة بن خالد(٣) ، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(٤) ، عن مكحول ، قال : = يحيى : ضعيف . وكذا ضعفه النسائي . وقال علي بن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، ولا أحدث عنه بشيء . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٥٧٨ ). ٢٦١ - الحديث: انظره في: (الترغيب والترهيب ٣ / ٣٤١. وكنز العمال ٦٩٦٠). [٢٦٢] (١) ما بين المعقوفتين: مطموس في الأصل. (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . (٣) صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية ويقال أبو محمد الدمشقي . روى عن زيد بن واقد ، وابن جريج ، وزهير بن محمد ، والأوزاعي وغيرهم . وعنه إسماعيل بن عياش ، وبقية ، ووكيع ، والوليد بن مسلم وعدة . قال ابن معين ، والبخاري ، وأبو زرعة ، والنسائي : ضعيف . وقال عثمان الدارمي عن دحيم : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم : مضطرب الحديث ، ضعيف . ( تقريب التهذيب ١ / ٣٦٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٥ - ٤١٦ ) . (٤) أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي ، أحد العلماء الثقات . قال الذهبي : لم أر أحداً ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري ، فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء ، فما ذكر له شيئاً يدل على ضعفه أصلاً، بل قال: سمع مكحولاً ، وبسر بن عبيد الله . روى عنه ابن المبارك . وقال ابن عساكر: روى عن أبي الأشعث الصنعاني ، وأبي كبشة السلولي ، وخلق . وروى عنه ابنه عبد الله ، والوليد بن مسلم ، وابن شابور ، وحسين الجعفي ، وسمى خلقاً . وقال ابن معين : ابن جابر ثقة . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو مسهر : رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة . وقال الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث . حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة . وقال الخطيب : روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، عن ابن جابر ، ووهموا في ذلك، فلحمل عليهم ، ولم يكن ابن تميم ثقة . (ميزان الاعتدال ٢ / ٥٩٨ - ٥٩٩ ) . ١٨٦ ((قدم على رسول الله وَلل وفدٌ من الأشعريين، فقال رسول الله ولير : ((أمِنْكم كانت وَحَرَة))؟ قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: ((فإنّ اللّه عزّ وجلّ أدخلها الجنّة بِبِرّها لوالدتها ووالدتُها مشركةٌ، أَغير على حيِّها وتركوها وأُمُّها، فحملتْها تشتدُّ بها في الرمضاء ، فإذا احترقت قدماها أجلستها في حجرها وبسطت رجْلَيْها ، وجعلتْ رجلَيْ أمها على رجليها ، ثم حَنَتْ عليها تُظلُّها من الشمس ، فإذا راحت حملتها فلم تزل كذلك حتى نجَّتْها فأدخلها الله تبارك وتعالى بذلك الجنّة)). قال ابن جابر : ولقد أدركتُ - وإنه ليقال : لو كنتُ - أبرَّ من وحَرة . قال أبو مسهر : وقال رجل من الأشعريين في الجاهلية : أَلا أَبْلِغَنْ أيُّها المُغْتَدِي بَنِيَّ جَميعاً وَبلِّغْ بناتي فاحْفَظُوا ما بَقِيتُمْ وَصاقي بِأنّ وَصاتي بِتَقْوَى الإلهِ تنالوا الكرامَةَ بَعْدَ الَمَاتِ وَكونوا كوَحْرَةَ في برِّها وَقَدْ أْهَبَ القَيْظُ نَارَ الفَلاةِ وَقَتْ أُمَّها بِشَواها الرَّميضَ لِ حافِيَةً مِنْ حِذارِ العُداةِ فَظَلّتْ مَطِيَّتَها في الرِما وَتَظْفَرَ مِنْ نَارِهِ بِالنَّجَاةِ لِتُرْضِيَ رَبّاً شَديدَ القُوَى طَوَالَ الحَياةِ رُعاة الرُّعاةِ فَهذي وَصاتي فَكونوا لَا [٢٦٣]- حدثنا الحسن بن علي بن مالك(١)، نَاأحمد بن عمرو بن السرح(٢)، انّا عبد الله بن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة(٣)، عن أبي سالم [٢٦٣] (١) والد القاضي عمر بن الحسن الأشناني. روى عن عمرو بن عون وطبقته. وروى عنه ولده . قال ابن المنادي : به أدنى لين . ( ميزان الاعتدال ١ / ٥٠٩). (٢) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي ، مولاهم أبو الطاهر المصري . روى عن ابن وهب ، وابن عيينة ، وبشر بن بكر ، وجماعة . وعنه مسلم ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وابن بجير وغيرهم . قال ابن يونس : كان فقيهاً من الصالحين الأثبات . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم: لا بأس به . (تقريب التهذيب ٢٣/١، تهذيب التهذيب ٦٤/١ ) . (٣) بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي ، أبو ثمامة المصري . روى عن الزهري ، وعبد الله بن = ١٨٧ الجيشاني(٤)، أن رسول الله مرح له قال: ((إنّ امرأةً من عَكّ ظعنوا في يومٍ شديدِ الحَرّ ومعها ابنُها وأمّ لها ، فانطلقت إلى ابنها فأعطته رجلاً من قومها وجعلتْ أُمَّها على فخذَيْها بينها وبين الأرض فغفر الله لها )). [٢٦٤ ] - حدثني الحسن بن علي بن مالك، نَا أحمد بن عمرو بن السرح، انّا ابن وهب، أخبرني حُييّ بن عبد الله (١)، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي(٢)، قال: ((كنت جالساً مع عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورجلٌ من أهل اليمن يطوف بأُمّه(٣) يحملها بين كتفّيْه حتى إذا قضى طوافَه بالبيت وَضَعَها بالأرض ، فدعاه ابن عمر فقال : ما هذه المرأة عمرو، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعدة . وروى عنه الليث ، وابن لهيعة ، وعمروبن = الحارث وغيرهم . قال ابن معين ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات من التابعين ثم أعاده في أتباعهم فقال يخطىء. ( تقريب التهذيب ١ / ١٠٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٨٣ - ٤٨٤ ) . (٤) أبو سالم الجيشاني ، هو: سفيان بن هانىء جبربن عمرو بن سعد بن داخر المصري . روى عن أبي ذر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر وغيرهم . وعنه ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم ، وبكر بن سوادة وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . ( تقريب التهذيب ١ / ٣١٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٢٣ ) . [٢٦٤] (١) المعافري المصري . حدث عنه ابن وهب وغيره . قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة . قال الذهبي : ما أنصفه ابن عدي ، فإنه ساق في ترجمته أحاديث من رواية ابن لهيعة عنه ، كان ينبغي أن تكون في ترجمة ابن لهيعة . ( ميزان الاعتدال ١ / ٦٢٣ - ٦٢٤ ) . (٢) عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الرحمن الحبلي المصري . روى عن عبد الله بن عمر ، وعقبة بن عامر ، وأبي سعيد الخدري وغيرهم . وعنه شرحبيل بن شريك ، وعقبة بن مسلم وجماعة . قال ابن معين ، والعجلي ، وابن سعد : ثقة . ( تقريب التهذيب ١ / ٤٦٢، تهذيب التهذيب ٦ / ٨١ - ٨٢). (٣) في الأصل: ((ورجل يطوف بأمه من أهل اليمن يحملها)). ١٨٨ [ منك](٤)؟ قال: هي والدتي . فقال عبد الله: لَوددتُّ أنّ أدركتُ أمّي فطفتُ بها كما طفتَ بأُمّك وليس لي من [ هذه ](٥) الدنيا إلّ هذه النعلان)). = (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . (٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . ١٨٩ باب ما جاء في الأمانة(*) [ ٢٦٥ ] - حدثني أزهر بن مروان الرقاشي، نَا قَزَعَة بن سُويد(١)، نَا داود بن أبي هند ، قال : ((مررتُ على أعرابي بالجدَيلة فقال : سمعتُ أبا هريرة يقول سمعتُ رسول الله الله يقول : (( أوَّلُ ما يُرْفَع من هذه الأُمّة الحياءُ والأمانة فَسَلُوهما الله تعالى)). [ ٢٦٦] - حدثني القاسم بن هاشم(١) أبو محمد البزاز، نَا مسلم بن (*) في الأصل: ((في الأمانة)). وما أوردناه من برلين. [٢٦٥] (١) ابن حُجير الباهلي البصري. روى عن أبيه ، وابن المنكدر ، وابن أبي مليكة. وروى عنه قتيبة، ومسدد، وجماعة. قال البخاري: ليس بذاك القوي، ولابن معين في قزعة قولان : فوثقه مرة ، وضعّفه أخرى . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. (ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٩ - ٣٩٠ ) . ٢٦٥ - الحديث: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، عن أبي هريرة، بلفظ: ((أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة)). وعزاه لأبي يعلى، وقال: ((وفي مسنده أشعث بن براز، وهو متروك. انظر الحديث في: ( مجمع الزوائد ٧ / ٣٢١ . والمطالب العالية ٢٦٠٠. ومكارم الأخلاق ٢٩، ٥٠. وكنز العمال ٥٧٧١. ونوادر الأصول ٣٠٢). = [٢٦٦] (١) في الأصل: ((أبو محمد البرار القاسم)). وما أوردناه من برلين. ١٩٠ إبراهيم ، نَا الحسن بن أبي جعفر(٢)، نَا أبو جعفر الأنصاري(٣)، عن الحارث بن الفضل - أو ابن الفضيل(٤)، عن عبد الرحمن بن أبي قُراد(٥) ، أنّ النبيّ وَّ قال: ((من سرّه أن يُحُبّه اللّهُ ورسولُهُ فليَصْدُقْ حديثَه إذا حَدَثَ ، وَلْيُؤَدِّ أمانتَهُ إذا اثْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوارَه إذا جاوَرَ )) . [٢٦٧] - حدثنا أبو هشام(١)، نَا ابن فضيل(٢)، نَا الأعمش، عن = (٢) الجفري ، بصري معروف . روى عن نافع ، وثابت البناني ، والناس . وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، والحوضي ، وموسى بن إسماعيل . قال الفلاس : صدوق منكر الحديث . وقال ابن المديني : ضعيف ، ضعيف . وضعفه أحمد والنسائي . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال مسلم بن إبراهيم : كان من خيار الناس رحمه الله . وقال ابن معين : ليس بشيء . وهو: الحسن بن عجلان . وقال ابن حبان : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث ، فلا يحتج به . ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٨٢ - ٤٨٣ ). (٣) أبو جعفر الأنصاري المدني المؤذن . روى عن أبي هريرة ، وعنه يحيى بن أبي كثير. قال الترمذي : لا يعرف اسمه . وقال أبو بكر الباغندي ، وابن حبان في صحيحه : هو محمد بن علي بن الحسين . وقال ابن حجر: ليس هذا بمستقيم ، لأن محمد بن علي لم يكن مؤذناً، ولم يدرك أبا هريرة ، فتعين أنه غيره والله تعالى أعلم . (تهذيب التهذيب ١٢ / ٥٥ - ٥٦، تقريب التهذيب ٢ / ٤٠٦). (٤) في الأصل: ((أو ابن العصيان))، وما أوردناه من برلين . وهو الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي أبو عبد الله المدني. روى عن محمود بن لبيد ، والزهري ، وعبد الرحمن بن أبي قراد وغيرهم . وعنه صالح بن كيسان ، والدراوردي ، وابن عجلان ، وأبي إسحاق وعدة . قال عثمان الدارمي عن ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال ابن حجر : قال مهنأ عن أحمد : ليس بمحفوظ الحديث . ( تقريب التهذيب ١ / ١٤٣، تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٤). (٥) عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري ويقال له ابن الفاكه . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه الحارث بن فضيل ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت . قال ابن سعد : له صحبة . ( تقريب التهذيب ١ / ٤٩٥، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٥). ٢٦٦ - الحديث : أورده السيوطي في الجامع الكبير، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان. انظر الحديث في: ( الجامع الكبير خط ١ / ٧٨٤. وكنز العمال ٤٣٣٧٣. ومشكاة المصابيح ٤٩٩٠ . وحلية الأولياء ٧ / ٢٠٩ ). [٢٦٧] (١) محمد بن فراس الضبعي. الصيرفي البصري. صدوق. مات سنة ٢٤٥ هجرية . = ١٩١ سلمة بن كُهيل ، عن عبدالله بن هانىء أبي الزعراء(٣)، عن عبد الله، قال: (( أوّل ما تفقدون من دِينكم الأمانة، وآخِر ما تفقدون الصلاةُ ، وَلَيُصَلِّينَّ قومٌ لا دِينَ لهم )) . [ ٢٦٨] - حدثنا أبو عبد الله العِجْلي، [ الحسين بن علي ](١)، نَا أبو أسامة ، نَا سفيان ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي عمرو الشَّيْباني(٢)، عن ابن الدَيْلمي(٣)، عن كعب الأحبار ، قال : (( يأتي على الناس زمانٌ تُرْفَع فيه الأمانةُ وتُنْزَع فيه الرحمة وتُرْسَل فيه المسألة ، فمن سأل فَأُعْطِيَ لم يُبارَكْ له )) . [٢٦٩] - حدثني علي بن شعيب(١)، نّا عبد المجيد ، حدثني يزيد بن ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٠٠، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٩٧ - ٣٩٨) . = (٢) محمد بن فضيل بن غزوان . كوفي صدوق مشهور. يكنى أبا عبد الرحمن الضبي مولاهم . روى عن أبيه ، وحصين ، وبيان بن بشر، وعاصم الأحول . وروى عنه أحمد ، وابن راهويه ، وخلق . وكان صاحب حديث ومعرفة ، وقرأ القرآن على حمزة . وثَّقه ابن معين . وقال أحمد : حسن الحديث ، شيعي . وقال أبو داود : كان شيعياً محترقاً. وقال ابن سعد: بعضهم لا يحتج به . وقال النسائي: لا بأس به . توفي سنة خمس وتسعين ومائة . وله تصانيف . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٩ - ١٠ ). (٣) في نسخة برلين: ((عن عبد الله بن هانىء، عن أبي الزعراء)). وهو خطأ. وقد سبقت الترجمة له . [٢٦٨] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. (٢) شامي صدوق. قال الذهبي: ما علمت فيه مغمزاً. قال أحمد: ثقة. ثقة. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٩٩ ) . (٣) هو عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بشر ويقال أخو الضحاك بن فيروز، وعم العريف بن عياش ، كان يسكن بيت المقدس . روى عن أبيه ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وابن مسعود وعدة . وروى عنه عروة بن رويم ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وغيرهم . قال ابن معين، والعجلي: ثقة. وذكره ابن قائع في معجم الصحابة . ( تقريب التهذيب ١ / ٤٤٠، تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٨). [٢٦٩] (١) في برلين: ((حدثنا علي بن شعيب)). ١٩٢ E حيان(٢) أخو مقاتل بن حيان ، قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ((لا تَغُرَّنَّكُمْ طَنْطَنَة الرجل بالليل - يعني صلاته - فإنّ الرجل كلّ الرجل من أدَّى الأمانة إلى من ائْتَمَنَه، ومن سَلِمَ الُسْلِمون(٣) من لسانه ويده)). [ ٢٧٠] - حدثني يعقوب بن إسماعيل، نَا حِبّان [ بن موسى ](١)، نّا عبد الله ، انّا ليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن عبد العزيز [ بن عمر، عن عبيد بن ](٢) أم كلاب ، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ((أيها الناس ، لا تُعْجِبَنَّكم من الرجل طنطنتهُ، ولكن من أدَّى الأمانة ، وكَفَّ عن أعراض الناس فهو [ الرجل](٣))). [٢٧١ ] - [حدثنا هارون بن عمر القرشي، نَا يحيى بن حسان، نّا ابن لهيعة ، نَا الحارث بن يزيد الحضرمي ، عن عبد الرحمن بن حُجيرة ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ وَّ: قال : (( ثلاث إذا كنَّ فيك لم يضرَّك ما فاتك من الدنيا : صِدْقُ الحديث ، وحِفْظ أمانة، وَعِفَّة في طُعْمَةٍ))](١). = (٢) روى عن أبي مجلز، وابن بريدة . وروى عنه يحيى بن السليحيني ، وشبابة. قال ابن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : عنده غلط كثير. قال الذهبي : هو راوي حديث . وهو صويلح . (ميزان الاعتدال ٤ / ٤٢١) . (٣) في برلين (( من سلم الناس)). [٢٧٠] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وحبان بن موسى بن سوار السلمي ، أبو محمد المروزي. ثقة. مات سنة ٢٣٣ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ١٤٧، تهذيب التهذيب ٢ / ١٧٤ - ١٧٥ ) . (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . (٣) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . [٢٧١] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من نسخة برلين. ٢٧١ - الحديث : أخرجه المصنف في الصمت من نفس الطريق . وقد سبق من نفس الطريق في = ١٩٣ [٢٧٢] - حدثني الحسن بن عبد العزيز [ الْجَرَوي](١)، نَا يحيى بن حسان ، نَا محمد بن أبان الجعفي(٢)، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار(٣)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله اليوم: (( مَنِ ادَّانَ دَيْناً وهو ينوي ألا يُؤدِّيَه لِصاحبه(٤) فهو سارِقٌ)). رقم ١١٩ . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده من طريق المصنف . انظر الحديث في: ( الصمت ٤٤٨. والترغيب والترهيب للأصبهاني ٥٩٢. ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ١٧٧ ). [٢٧٢] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. وهو: أبو علي المصري، نزيل بغداد. ثقة ثبت عابد فاضل. مات سنة ٢٥٧ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ١٦٧، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٩١ - ٢٩٢) . (٢) محمد بن أبان بن صالح القرشي . ويقال له الجعفي الكوفي . حدث عن زيد بن وغيره . ضعفه أبو داود ، وابن معين . وقال البخاري : ليس بالقوي ، وقيل : كان مرجئاً . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٣ ) . (٣) المدني. روى عن أبي الدرداء . قال البخاري: هو مرسل. ( ميزان الاعتدال ٣ / ٧٧ ) . (٤) في برلين: ((أن لا يؤديه إلى أصحابه)). ٢٧٢ - الحديث: أخرجه ابن ماجه في سننه، وفي سنده اضطراب . كذا قال العراقي . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، بلفظ: ((من تزوج امرأة على صداق وهو لا ينوي أداءه فهو زانٍ ، ومن ادَّان ديناً وهو لا ينوي قضاءه فهو سارق)). وأخرجه ابن عساكر من حديث صهيب، بلفظ: ((من تزوج امرأة ، ومن نيته أن يذهب بصداقها لقي الله وهو زانٍ حتى يتوب . ومن ادَّان ديناً وهو يريد أن لا يفي به لقي الله سارقاً حتى يتوب)). وأخرجه ابن النجار، والرافعي في تاريخيهما، بلفظ: ((من تزوج امرأة بصداق لا يريد أن يؤديه جاء يوم القيامة زانياً ، ومن تسلف مالاً ير أن لا يؤديه جاء يوم القيامة سارقاً)). وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، بلفظ: ((من تزوج امرأة ثم مات وهو لا ينوي أن يعطيها مهرها مات وهو زانٍ . ومن استقرض من رجل قرضاً ثم مات وهو لا ينوي أن يعطيه مات وهو سارق)). وأخرجه الحاكم في المستدرك، من حديث أبي أمامة، بلفظ: ((من ادَّان ديناً وهو ينوي أن يؤديه أداه الله عنه ، ومن استدان ديناً وهو لا ينوي أن يؤديه فمات ، قال الله عز وجل يوم القيامة : ظننت أن لا آخذ لعبدي بحقه فيؤخذ من حسناته فتجعل في حسنات الآخر ، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فجعلت عليه)). انظر الحديث في: ( كنز العمال ٢٩٤٩٧. والضعفاء للعقيلي ٤ / ٤٥١. والعلل المتناهية ٢ / ١٣٤ والترغيب والترهيب ٢ / ٦٠٢. والسنن الكبرى ٥ / ٣٥٤. والمعجم الكبير للطبراني ٨ / ٢٩٠. ومجمع الزوائد ٤ / ١٣٢. وإتحاف السادة المتقين ١٠ / ١٠ ). ١٩٤ [ ٢٧٣] - حدثني عبد الله بن أبي بدر، نَا الوليد بن مسلم، نَا الأوزاعي ، عن الزهري، قال: قال رسول الله ولير: : ((من أحبّ أن يُحُبَّهُ الله عز وجل ورسولُهَ فليصدق حديثه وليؤدِّ أمانته، ولا يُؤْذِ جارَهُ » . [ ٢٧٤ ] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نَا جرير، عن عبد العزيز بن رُفيع، عن شدّاد بن مَعْقِل(١) ، قال : قال ابن مسعود : (( أوّل ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تبقى الصلاةُ ، وليصلينّ قومٌ لا دِينَ لهم » . [ ٢٧٥ ] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نّا جرير، عن ليث ، عن ابن أبي نَجيح، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: (( أوّل ما خلق الله عز وجل من الإنسان فرْجُه ، ثم قال : هذه أمانتي عندك فلا تَضَعْها إلا في حقُّها ، فالفرج أمانةٌ ، والسمع أمانة ، والبصر أمانة )). [٢٧٦] - حدثنا سُويد بن سعيد، نّا صالح بن موسى(١)، عن أبي [٢٧٤] (١) شداد بن معقل الكوفي. روى عن ابن مسعود. وعنه عبد العزيز بن رفيع، والمسيب بن رافع، ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، وروى عن على ، وعبد الله. (تقريب التهذيب ١ / ٣٤٨، وتهذيب التهذيب ٤ / ٣١٨ ) . [٢٧٦] (١) ابن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله القرشي الطلحي. كوفي ضعيف. يروي عن عبد العزيز بن رفيع. قال يحيى: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب . وروى ابن ماجه ، عن سويد . ولصالح روايات عن أبي حازم الأعرج ، وعاصم بن بهدلة ، وعمه معاوية بن إسحاق ، وأبيه ، وعبد الملك بن عمير . وعنه قتيبة ، ومنجاب بن الحارث ، وطائفة . قال أبو إسحاق الجوزجاني : ضعيف الحديث على حسنه . وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً عن الثقات . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . (ميزان الاعتدال ٢ / ٣٠١ - ٣٠٢ ) . ١٩٥ حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله وَ له يوماً لعبدالله بن عمرو : ((كيف بك إذا بقيتَ في حُثالةٍ من الناس قد مَرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فصاروا هكذا))، وشبّك بين أصابعه . قال : اللّهُ ورسوله أعْلَم . قال: ((اعْمَل بما تعرف، وَدْ ما تُنْكر، وإِيَّاك والتلُّن في دين الله، وعليك بخاصة نفسك ، وَدَعْ أمَرَ العامّة » . [٢٧٧] - حدثنا الحسن بن حماد الضبي، نَا أبو يحيى الحِّاني(١)، عمن أخبره، عن الأعمش ، عن المعلّى الكندي ، عن عبد الله ، قال: قال رسول اللّه ◌َلي : ((مَنِ اؤْثُنَ على أمانة فأدّاها وهو قادرٌ على ألّ يُؤدِّيَها زوَّجه اللّهُ بها زوجةً من الحُور العِين ، ابنة نَبِيِّ )). [ ٢٧٨] - حدثنا أبو خيثمة، نَا الحسن بن موسى(١)، نّا أبو هلال(٢)، [٢٧٧] (١) في الأصل: ((أبو يحيى الحلبي)). [٢٧٨] (١) الأشيب، أبو علي. ولي قضاء حمص مرة، ثم قضاء طبرستان وقضاء الموصل. روى عن شعبة، وابن أبي ذئب. وروى عنه أحمد وبشر بن موسى وطائفة. روى أبو حاتم عن ابن المديني : أنه ثقة . وروى عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه . قال : كان ببغداد وكأنه ضعفه . قال الذهبي : الأول أثبت، وقد وثقه ابن معين . وقال ابن خراش : صدوق . مات سنة تسع ومائتين . ( ميزان الاعتدال ١ / ٥٢٤ ) . (٢) محمد بن سليم ، أبو هلال العبدي الراسبي البصري . روى عن الحسن ، وابن سيرين ، وابن بريدة . وروى عنه ابن مهدي ، وشيبان بن فروخ ، وعدة . وثّقه أبو داود : وقال أبو حاتم : محله الصدق . ليس بذاك المتين . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : صدوق يُرمى بالقدر . وقال الفلاس : كان يحيى بن سعيد . لا يحدث عن أبي هلال ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال ابن عدي : أحاديثه عن قتادة عامتها غير محفوظة . قال الذهبي : مات سنة سبع وستين ومائة . وكان من علماء البصرة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٧٤ - ٥٧٥ ) . ١٩٦ عن قتادة، عن أنس، قال: قلّ ما خطبنا رسولُ اللهِ وَّةٍ إلّ قال: (([ لا إيمانَ](٣) لمن لا أمانة له، ولا دِينَ لِمَنْ لا عهدَ له)). [٢٧٩] - حدثني سلم [ بن] جُنادة(١)، نّا وكيع ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، قال : (( ما نَقَصَتْ أمانةُ [عبد ](٢) إلا نقص إيمانُه)). [ ٢٨٠] - حدثنا نصر بن علي الْجَهْضَمي(١)، عن زياد بن الربيع(٢)، (٣) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . ٢٧٨ - الحديث : أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لأحمد بن حنبل في مسنده وابن حبان في صحيحه، عن أنس بن مالك قال الذهبي: سنده قوي. قال الهيثمي بعد عزوه لأحمد: ((فيه أبو هلال ، وثّقه ابن معين وغيره . وضعفه النسائي وغيره . والحديث أخرجه أيضاً أبو يعلى ، والبغوي ، والبيهقي في الشعب ، عن أنس . قال المناوى : قال العلائي : فيه أبو هلال ، اسمه محمد بن سليم الراسبي ، وثّقه الجمهور ، وتكلم فيه البخاري . انظر الحديث في : ( الجامع الصغير ٩٧٠٤. وفيض القدير ٦ / ٣٨١. ومسند أحمد بن حنبل ٣ / ١٣٥، ١٥٤، ٢١٠، ٢٥١. ومجمع الزوائد ١ / ٩٦، ٢٩٢، ٣ / ٨٣. ومكارم الأخلاق للخرائطي ٢٧ . وصحيح ابن حبان ١ / ٢٠٨) . [٢٧٩] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين. وسلم بن جنادة أبو السائب. صدوق. سمع حفص بن غياث . قال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه . وقال البرقاني : ثقة حجة ، لا يشك فيه . وقال النسائي: صالح . (ميزان الاعتدال ٢ / ١٨٤ ). (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في برلين . [٢٨٠] (١) في الأصل: ((نصير بن علي)). وهو خطأ. وهو نصر بن علي بن نصر بن علي ، ثبت. طلب للقضاء فامتنع. مات سنة ٢٥٠ هجرية أو بعدها. (تاريخ بغداد ١٣ / ٢٧٨، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٣٠ - ٤٣١، تقريب التهذيب ٢ / ٣٠٠). (٢) أبو خراش اليحمدي . قال البخاري : في إسناد حديثه نظر . وقال ابن عدي : أنا لا أرى به بأساً . قال الذهبي : قد احتج بزياد أبو عبد الله في جامعه الصحيح ، يروي عن أبي عمران الجوني ، وعاصم بن بهدلة ، وجماعة . وروى عنه أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وخلق . قال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو داود : ثقة . وقال ابن مثنى: مات سنة خمس وثمانين ومائة. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٨٨ - ٨٩). (٣) في برلين: ((عن ابن مسلم البطين)). ١٩٧ = عن إسماعيل ، عن مسلم البطين(٣)، قال: قال رسول اللّه اله: (( الأمانةُ غِنَى )). = ٢٨٠ - الحديث: أخرجه القضاعي في الشهاب ، من حديث حمزة بن علي بن محمد الأسدي ، عن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني ، عن عبد الله بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن يوسف السلمي ، عن عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، مرفوعاً . وذكره . والحديث عند القضاعي ضعيف لضعف الرقاشي . انظر الحديث في : ( الشهاب للقضاعي ١٦. وكنز العمال ٥٤٩٢. الجامع الكبير للسيوطي خط ١ / ٣٩٥). ١٩٨ باب ما جاء في التذمم للصاحب(*) [٢٨١] - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، نَا عبدالله بن المبارك، انّا حَيْوة بن شريح(١)، حدثني شرحبيل [بن شريك](٢)، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبيّ وَّر قال: ((إن خيرَ الأصحاب عند الله عز وجل خيرُهم لصاحبه ، وخير الجيران عند [ الله خيرهم](٣) لجاره)). (*) في الأصل العنوان: ((التذمم للصاحب)). وما أوردناه من برلين. [٢٨١] (١) التجيبي أبو زرعة المصري. ثقة ثبت فقيه زاهد. مات سنة ١٥٨ هجرية وقيل: ١٥٩ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٢٠٨، تهذيب التهذيب ٣ / ٦٩ - ٧٠). (٢) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل ، وشرحبيل بن شريك . روى عنه الليث بن سعد وغيره . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الأزدي : ضعيف . وقال النسائي : ليس به بأس . يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي . (ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٧) . (٣) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . ٢٨١ - الحديث: أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ، والترمذي في سننه ، والحاكم في المستدرك ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال الترمذي: حسن غريب . وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي . انظر الحديث في : (سنن الترمذي ١٩٤٤. ومسند أحمد بن حنبل ٢ / ١٦٨. وسنن الدارمي ٢ / ٢١٥. والمستدرك ١ / ٤٤٣، ٢ / ١٠١، ٤ / ١٦٤. وسنن سعيد بن منصور ٢٣٨٨. وصحيح ابن خزيمة ٢٥٣٩. وشرح السنة ١٣ / ٧٢. وموارد الظمآن ٢٠٥١. ومشكل ١٩٩ [٢٨٢] - حدثنا ابن جميل، انّا عبدالله، انّا سفيان، عن الأعمش، ((أن سعد بن عبيدة(١) ، خرج عليه جُعْلُ مائتي درهم، فحُبِسَ بها ، فمرّ [ عليه](٢) عُمارة بن [عمير](٣) فسأل فأخبروه، فعَمِدَ إلى مُكاتبٍ [ له](٤) فصالحه على مائتي درهم يُعَجِّلُهَا فأعطاها فأُخْرِجَ ولم يَعْلَمْهُ ، فلما خرج قال : من أخرجني ؟ قالوا : عمارة )). [ ٢٨٣] - حدثنا ابن جميل، انّا عبد الله، أنّا سفيان، عن العلاءِ بن المسيّب(١)، قال : ((كان خيثمة يحمل صُرَّراً وكان مُوسِراً فيجلس في المسجد فإذا رأى رجلاً من أصحابه في ثيابه [ رَثاثةٌ ](٢) اعترض له فأعطاه)). [٢٨٤] - حدثنا ابن عبّاد المكي(١)، نَا سفيان بن عيينة، قال: سمعت - الآثار ٤ / ٣١. ومشكاة المصابيح ٥٩٨٧. والأدب المفرد ١١٥. وزاد المسير ٢ / ٨٠ . والدر المنثور ٢ / ١٥٩ . وأمالي الشجري ٢ / ٣٩، ١٧٦. وتاريخ بغداد ١٢ / ٢٨. وتفسير ابن كثير ٢ / ٢٦٢. وصحيح ابن حبان ١ / ٣٦٨). [٢٨٢] (١) سعد بن عبيدة السلمي أبو ضمرة الكوفي . روى عن المغيرة بن شعبة، وابن عمر ، وحبان بن عطية وغيرهم . وعنه الأعمش ، ومنصور ، وفطر بن خليفة ، وحصين وجماعة . قال ابن معين ، والنسائي ، والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : كان يرى رأي الخوارج ثم تركه يكتب حديثه . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . (تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٨، تقريب التهذيب ١ / ٢٨٨ ). (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . (٣) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٢٨٣] (١) العلاء بن المسيب الكوفي. قال الذهبي: صدوق، ثقة، مشهور، وقال بعض العلماء: كان يهم كثيراً. وهذا قول لا يعبأ به، فإن يحيى قال: ثقة مأمون. وروى عنه عبثر: وجرير، وعدة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال الأزدي : في بعض حديثه نظر. ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٥ ). (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [٢٨٤] (١) محمد بن عباد بن الزبرقان المكي. روى عن ابن عيينة ، والدراوردي، وأبي ضمرة ، وجماعة، وعنه البخاري، ومسلم، والباقون سوى أبي داود بواسطة أحمد بن سعيد الدارمي = ٢٠٠٠