النص المفهرس
صفحات 121-140
((كنتُ صاحبة عائشة رحمها الله التي هيّأتها وأدخلتها على النبي ◌َّر ومعي نِسْوة قالت : فوالله ما وجدنا عنده قِرىّ إلا قَدَحاً من لَبَن ، فشرب منه ، ثم ناوله عائشة رحمها الله . قالت : فاستحْيَتِ الجاريةُ . قالت : فقلتُ: لا تَرُدّي يدَ رسول الله وَلَّ ، خُذي منه. قالت: فأخذتْه منه على حياءٍ، فشربتْ منه. ثم قال: ((ناولي صواحِبَكِ))(٥). فقلنا: لا نشتهيه(٦)، فقال: ((لا تَجْمَعْنَ جوعاً وكذباً)). قالت : فقلت : يا رسول الله ، إن قالت إحدانا لشيءٍ تشتهيه : لا أشتهيه ، أَيُعَدُّ ذلك كذباً ؟ فقال : ((إِنّ الكذب يُكْتَب كذباً حتى الكُذيبة كذيبة)). [ ١٥٠] - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو النضر، نا الليث، [ يعني](١) ، ابن سعد ، عن عُقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي هريرة ، قال : = (٥) في الأصل: ((ناولي صاحبك))، وما أوردناه عن الأصل، والصمت. (٦) في برلين: ((لا أشتهيه)) خطأ. ١٤٩ - الحديث: أخرجه المصنف في الصمت من نفس الطريق عن أسماء بنت عميس . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده من طريق المصنف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير ، وفيه شداد ، عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي تَلير عائشة ، والصواب حديث أسماء بنت يزيد، والله أعلم)). وأخرجه الحميدي في مسنده ، وابن ماجه مختصراً ، عن أسماء بنت يزيد . انظر الحديث في: ( مسند أحمد بن حنبل ٦ / ٤٣٨، ٤٥٨. ومسند الحميدي ١ / ٧٩، وسنن ابن ماجه ٢ / ١٠٩٧. ومجمع الزوائد ١ / ١٤٢، ٤ / ٥١. والدر المنثور ٣ / ٢٩١. والترغيب والترهيب ٣ / ٥٩٧. والصمت ٥٢٤). [١٥٠] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين. ١٥٠ - الحديث : أخرجه المصنف في الصمت من نفس الطريق . وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند ١٢١ قال رسول الله الي : (( من قال لصبّه: هاءَ أَعْطِكَ، فلم يُعْطِهِ شيئاً كُتبتْ كذبة)). [ ١٥١] - حدثنا [ أبو حفص ] عمرو بن علي (١)، عن [ أبي](٢) داود، ناشعبة ، أخبرني منصور (٣)، قال: سمعت أبا وائل، عن عبدالله، أن النبي # قال: ((آية المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اثْتُمِنَ خان)). [١٥٢] - حدثنا عمرو بن علي [ الباهلي](١)، نَا يحيى بن محمد بن قيس(٢)، نَا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله الَثير. : من طريق المصنف. وأخرجه أيضاً ابن المبارك في الزهد من طريق المصنف، وفيه: (( فهي كذبة)) بدل : ((كتبت كذبة)). انظر الحديث في: ( الصمت ٥٢٣. الزهد لابن المبارك ١٢٧ . والمسند لأحمد بن حنبل ٢ / ٤٥٢. ومجمع الزوائد ١ / ١٤٢. وإتحاف السادة المتقين ٧ / ٥٢٧. والترغيب والترهيب ٣ / ٥٩٨ ) . [١٥١] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وهو أبو حفص الفلاس الباهلي البصري الحافظ. ثقة. مات سنة ٢٤٩ هجرية. (تقريب التهذيب ٢ / ٧٥، تهذيب التهذيب ٨ / ٨٠ - ٨٢) . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين. (٣) في برلين : حدثنا منصور . ١٥١ - الحديث: سبق تخريجه في رقم ( ١١٨ ). [١٥٢] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) أبو زكير المدني ثم البصري المؤدب . روى عن زيد بن أسلم ، وأبي حازم الأعرج . وروى عنه ابن المديني ، والفلاس ، وبندار ، وجماعة . قال أبو حاتم : يكتب حديثه . وروى الكوسج عن ابن معين : ضعيف . وقال الفلاس : ليس هو بمتروك . وقال ابن حبان : لا يحتج به . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . وقال آخر : حسن الحديث . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة إلا الأحاديث التي أثبتها ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠٥ ) . ١٥٢ - الحديث: سبق تخريجه أيضاً في رقم (١١٨). وهذا الحديث في نسخة برلين تأخر عن الحديث الآتي ، وتقدم الحديث الآتي عليه . ١٢٢ ((آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان )) [١٥٣] - حدثنا سَعْدَوَيْه(١)، عن أنس بن عياض(٢)، عن صالح بن حسان(٣) ، عن محمد بن كعب قال : ((إنّما يكذب الكاذب من مهانة نفسه عليه )) . [١٥] (١) سعيد بن سليمان الضبي ، أبو عثمان الواسطي البزاز المعروف بسعدويه ، سكن بغداد. روى عن سليمان بن كثير، وحماد بن سلمة، وهشيم، وابن المبارك، ويونس بن بكير وغيرهم . وعنه البخاري ، وأبو داود ، وهارون الحمال ، والذهلي ، والدارمي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم وجماعة . قال أبو حاتم : ثقة مأمون . وقال العجلي : واسطي ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣ - ٤٤، تقريب التهذيب ١ / ٢٩٨ ) (٢) أبو عبد الرحمن الليثي المدني، ثقة. مات سنة ٢٠٠ هجرية. ( تقريب التهذيب ١ / ٨٤، تهذيب التهذيب ١ / ٣٧٥ - ٣٧٦). (٣) صالح بن حسان النضري أبو الحارث المدني نزيل البصرة . روى عن أبيه ، وعروة ، ومحمد بن كعب وغيرهم . وعنه عائذ بن حبيب ، وأبو داود الحفري ، وأبو عاصم النبيل وغيرهم . قال أبو حاتم ، والبخاري ، وأبو نعيم : منكر الحديث . وقال أبو داود ، والدارقطني : ضعيف. ( تقريب التهذيب ١ / ٣٥٨، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٨٤) . ١٢٣ باب في صدق البأس وما جاء فيه(*) [١٥٤] - حدثنا علي بن الجعد [الجوهري](١)، أنَّا زهير(٢)، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مُضرِّب(٣)، عن علي رضي الله عنه ، قال : ((كنا إذا احمرّ البأس(٤)، ولقي القومُ القومَ اتّقينا برسول اللهِوَلّره، فما يكون أقربُ(٥) إلى القوم منه)). (*) فى الأصل العنوان: ((في صدق البأس وما جاء في ذلك)). [١٥٤] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين. (٢) في برلين : ثنا زهير. وزهير، هو ابن معاوية، أبو خيثمة الجعفي الكوفي الحافظ. روى عن زياد بن علاقة ، وسماك ، والطبقة . وروى عنه القطان ، وابن مهدي ، والنفيلي ، وخلق . قال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة . وقال ابن عيينة : ما بالكوفة مثله . وقال أحمد : زهير ثبت فيما روى عن المشايخ بخ بخ ، وفي حديثه عن ابن إسحاق لين ، سمع منه بآخره . وقال أبو زرعة : ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وقال النسائي : ثقة ثبت . مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٨٦ ). (٣) روى عن على، وعمر ، وسلمان . وروى عنه أبو إسحاق. قال الذهبي: وثّقه يحيى . وقال أحمد : حسن الحديث . وقال ابن المديني: متروك . (ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٦ ) . (٤) في نسخة برلين: ((إذا حمي الوطيس أو البأس)). (٥) في برلين: ((فما كان يكون أحد أقرب)). ١٢٤ [١٥٥] - حدثنا علي بن الجعد، انّا زهير، عن أبي إسحاق ، قال: قال رجل للبراء(١): يا أبا عمارة(٢) ، أكُنْتُم وَلَّيْتُم يومَ حُنين؟ قال: لا والله ما وَلَّى رسول الله ◌َ، ولكنَّا لَقينا قوماً رُماةً لا يكاد يسقط لهم سهمٌ ، تَجْعَ هَوازِن . قال : فرشقونا رشقاً ما يكادون يُخْطِئون، فَمَالَ مَنْ هناك إلى رسول الله ورسول الله وق لقه على بغلته البيضاء ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب يقود به . [ قال](٣): فنزل رسول الله وَّر فاستنصر، ثم قال : أنا آبْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبْ أنا النّبِيُّ لا كَذِبْ قال : ثم صفّهم صفّاً . [١٥٥] (١) ابن عازب الأنصاري الأوسي . صحابي ابن صحابي. نزل الكوفة . واستصغر يوم بدر. مات سنة ٧٢ هجرية. (تقريب التهذيب ١ / ٩٤، تهذيب التهذيب ١ / ٤٢٥ - ٤٢٦ ) . (٢) في نسخة برلين : يا أبا عبادة . (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . ١٥٥ - الحديث : متفق عليه من حديث البراء . انظر الحديث في: ( صحيح البخاري ٤ / ٣٧، ٥٢، ٨١، ١٩٥، ٢٢٤، ٥ / ١٩٥. وصحيح مسلم، حديث ٧٨، ٧٩، ٨٠ من الجهاد . وسنن أبي داود ٤٨٧. وسنن الترمذي ١٦٨٨. ومسند أحمد بن حنبل ١ / ٢٦٤، ٤ / ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٩، ٣٠٤. وسنن الدارمي ١ / ١٦٦. والسنن الكبرى ٩ / ١٥٥. وتهذيب تاريخ ابن عساكر ١ / ٢٨٩. وحلية الأولياء ٧ / ١٣٢. وزاد المسير ٧ / ٣٦. وفتح الباري ٨ / ٢٨، ١٢ / ١٩. وشرح السنة ١٢ / ٣٧٢. والمعجم الكبير للطبراني ٦ / ٤٣، ٧ / ٣٥٨. والدر المنثور ٣ / ٢٢٥. وتغليق التعليق ١٠٧٥. ودلائل النبوة للبيهقي ١ / ١٣، ١٣٨، ١٧٧، ٣ / ٣٣٤، ٥ / ١٣٢، ١٣٤، ١٣٥، ٣٧٤. وسنن سعيد بن منصور ٢٨٣٩، ٢٨٤٠. والتمهيد ٦ / ٤٨٩. ومصنف ابن أبي شيبة ٨ / ٥٢٧، ١٢ / ٥٠٧، ١٤ / ٤٠١، ٥٢٢، ٥٢٦. والبداية والنهاية ٤ / ٦٩، ٣٢٨، ٥ / ٦٠. وطبقات ابن سعد ١ / ١ /٥. ٢ /١ / ١٠٩، ٤ / ١ / ٣٥) . ١٢٥ [١٥٦] - حدثنا سُويد بن سعيد(١)، نّا محمد بن مروان البصري(٢)، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، قال : قال علي رضي الله عنه : (( لمّا كان يوم أُحُد نظرتُ [إلى](٣) رسول اللّهِ وَّ في القَتْلَى فلم أجده، فقلت: والله ما كان رسول الله وَّ لِيَفِرَّ، والله إنّ لأرى الله غضب علينا لما صنعنا فرفعه إليه )) . قال: ((فكسرتُ جَفْنَ سيفي فحملتُ على القوم فأفْرَجوا لي ، فإذا أنا برسول الله (صَل* بينهم)) [١٥٧] - حدثنا محمد بن جعفر(١) [الوركاني]، نَا أيوب بن جابر(٢)، عن [١٥٦] (١) أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري، نزيل حديثه النورة وهو بجنب عانة. قال الذهبي : احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية، وخلق. وكان صاحب حديث وحفظ ، لكنه عمَّر وعمي ، فربما لقن مما ليس من حديثه ، وهو صادق في نفسه ، صحيح الكتاب . وقال أبو حاتم : صدوق كثير التدليس . وقال البغوي : كان من الحفاظ . كان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه . وقال أبو زرعة : أما كتبه فصحاح . وقال البخاري : حديثه منكر . وقال النسائي : ضعيف . وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعيف جداً . وقال مرة : ضعيف . وقال صالح جزرة : سويد صدوق ، إلا أنه كان عمي ، فكان يلقن ما ليس من حديثه . وقال الدراقطني : ثقة . ولما كبّر ربما قرىء عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه . وأما ابن معين فكذبه وسبه . وروى ابن الجوزي أن أحمد قال : متروك الحديث . مات سنة أربعين ومائتين. ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٤٨ - ٢٥١ ). (٢) العقيلي . روى عن يونس بن عبيد، وغيره . قال أبو زرعة : ليس بذاك . وقال أبو داود: صدوق . وليّنه أحمد. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٣٣). (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [١٥٧] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين . وهو محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوركاني أبو عمران الخراساني سكن بغداد. روى عن مالك بن أنس، وأيوب بن جابر، وفضيل بن عياض وغيرهم . وعنه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن أبي خيثمة وآخرون . قال ابن معين ، وابن قانع : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ١٥٠، تهذيب التهذيب ٩ / ٩٣ - ٩٤). (٢) ابن سيار اليمامي. روى عن سماك بن حرب وغيره . قال يحيى : ليس بشيء . وقال ابن = ١٢٦ صدقة بن سعيد(٣) ، عن مصعب بن شيبة (٤) ، عن أبيه ، قال : ((الْتقى المسلمون يَوْمَ حُنين فقُتل من قُتل ، ثم أقبل عمر رضي الله عنه آخذاً باللجام ، والعباس آخذاً باللبد فنادى العباس : أين المهاجرون ؟ أين أصحاب البقرة(٥)؟ بصوتٍ عالٍ، هذا رسول الله مرض له. فأقبل الناس ورسول الله وَليل يقول قدماً : ها أنا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أنا ابْنُ عَبْدِ المُطّلِبْ فأقبل المسلمون فاصطكّوا بالسيوف فقال النبي ◌َّ: ((الآن ◌ُي الوَطيس )). [١٥٨] - حدثني أبي رحمه الله، ومحمد بن صالح ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : = المديني : يضع حديثه . وقال أبو زرعة : واوٍ . وقال النسائي: ضعيف . وقال أحمد : حديثه يشبه حديث أهل الصدق . وقال الفلاس : صالح . وقال ابن عدي : أحاديثه صالحة متقاربة ، وهو ممن يكتب حديثه . ( ميزان الاعتدال ١ / ٢٨٥ ). (٣) الحنفي ، والد المفضل بن صدقة . روى عن مصعب بن شيبة ، وجميع بن عمير . وروى عنه زائدة ، وأبو بكر بن عياش ، وجماعة . قال أبو حاتم : شيخ . وقال الساجي : ليس بشيء . وقال البخاري : عنده عجائب . وقال محمد بن وضاح : ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات . ( ميزان الاعتدال ٣١٠/٢). (٤) الحجبي المكي . روى عن عمة أبيه صفية بنت شيبة. وروى عنه ابنه زرارة ، وابن جريج ، ومسعر . قال أبو حاتم : لا يحمدونه . وقال غيره : ثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال أحمد : أحاديثه مناكير . وقال أبو داود : مصعب ضعيف . ( ميزان الاعتدال ٤ / ١٢٠ ) . (٥) في برلين: ((أصحاب سورة البقرة)). ١٥٧ - الحديث : سبق تخريجه في رقم ( ١٥٥). وانظر الحديث أيضاً في : ( مسند أحمد بن حنبل ١ /٢٠٧. والمعجم الكبير للطبراني ٧ / ٣٥٧. والدر المنثور ٣ / ٢٢٦. وتفسير ابن كثير ٤ / ٧٠. ومجمع الزوائد ٦ / ١٨٢. وطبقات ابن سعد ٢ / ١ / ٩٣، ١٠٩، ٤ /٣/٢. والمطالب العالية ٤٣٧٢. وكنز العمال ٢٩٩١٧، ٢٩٩٢١، ١١ / ٣٠٢، ٣٠٢٢٥ . ودلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٣٦٩، ٥ / ١٣٢، ١٣٩ ) . ١٢٧ (( لما كان يوم بدر قال عليّ رضي الله عنه للمقداد : أعْطني فرسَك أركبه. فقال له [النبي ](١) وَّرِ: ((أنت راجلا خيرٌ منك فارساً)). قال : فركبه ، ثم وتر قوسَه فرمى فأصاب أُذن الفرس ، فَشَبَّ الفرس فصرعه، فضحك النبي(٢) وَ﴿ حتى أمسك على فيه ، فَغَضِبَ عليّ رضي الله عنه فَسَلَّ سيفه ثم شدّ على المشركين فقتل ثمانيةً قبل أن يرجع ، ثم قال للنبيِ وَّ: لو أصابني شرٌّ من هذا كنتُ أهله حين تقول: أنت راجلا خير منك فارساً ، فَعَصَيْتُك)). [١٥٩] - حدثني المفضَّل بن غسَّان(١)، حدثني أبي(٢)، قال: نا مُعاذ بن مُعاذ(٣)، عن عبيدالله بن الحسن (٤) ، عن عمرو بن دينار، قال : كان يقال : [١٥٨] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) في برلين: وضحك رسول الله الله. [١٥٩] (١) في برلين: ((حدثنا المفضل)) والمفضل بن غسان أبو عبد الرحمن الغلابي البصري الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن عبدالله بن داود الخريبي، وعبد الرحمن بن مهدي . وعنه ابنه الأحوص ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وكان ثقة . ( تاريخ بغداد ١٣ / ١٢٤ ) . (٢) غسان بن المفضل الغلابي . روى عن خالد بن الحارث ، وعمر بن علي المقدم ، وبشر بن المفضل . وعنه محمد بن مسلم بن واره ، وعباس بن أبي طالب . (الجرح والتعديل ٧ / ٥٢ ) . (٣) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحارث بن مالك بن الخشخاش العنبري أبو المثنى التميمي الحافظ البصري . روى عن حميد الطويل ، وابن عون ، وعوف الأعرابي ، وقرة بن خالد وغيرهم . وعنه أبو خيثمة ، ويحيى بن معين ، وقتيبة ، وسعد بن نصر وآخرون . قال ابن معين ، وأبو حاتم ، وابن سعد : ثقة . وقال المروذي : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال نفطويه : كان من الأثبات في الحديث . ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٥٧، تهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٤ - ١٩٥). (٤) في الأصل : عبد الله بن الحسن. وهو: العنبري البصري. قاضي البصرة. روى عن عبد الملك العرزمي وغيره . قال الذهبي : وهو صدوق مقبول ، لكن تكلم في معتقده ببدعة . وقال ابن القطان : بئس عبيد الله بالمذهب على ما ذكره أحمد بن أبي خيثمة ١٢٨ ((أشْجَع الناس الزُبير، وأبسلهم عليّ رضي الله عليهما [ قال: ](٥) والباسل فوق الشجاع )) . [ ١٦٠] - حدثني سُريج بن يونس، نَا وكيع، نَا الأعمش ، عن شَمِر بن عطية (١) ، عن عبدالله بن سنان الأسدي ، قال : ((رأيت عليّاً رضي الله عنه بِصفّين ومعه سيفُ رسول الله ذو الفِقَار نجْمِل عليهم فنَضْبِطه فيفْلِت منا (٢) فيحمل عليهم فيضرب بسيفه حتى يجيء به قد تثنى، فيقول : إنّ هذا يعتذر إليكم)) . [١٦١] - حدثنا يوسف بن موسى، نَا عبدالله بن داود(١) ، وأبو أسامة(٢) ، وأبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : = وغيره . قال الذهبي : قد خرج له مسلم . وقال النسائي : ثقة فقيه . وقال ابن سعد : كان ثقة محموداً عاقلاًا من الرجال . روى عبيد الله عن خالد الحذاء . وروى عنه معاذ بن معاذ الأنصاري ، وعبد الرحمن بن مهدي . توفي سنة ثمان وستين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥ ) . (٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [١٦٠] (١) روى عن أبي وائل وزر. وروى عنه الأعمش، وقيس بن الربيع . قال الذهبي: وثقه النسائي، ولكنه عثماني غال، وهذا شيء نادر في الكوفيين، وذكره ابن حبان في الثقات . ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨٠ ) . (٢) في برلين : فينفلت بنا . [١٦١] (١) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني، أبو عبد الرحمن الخريبي، كوفي الأصل ، سكن الخريبة بالبصرة .. روى عن الأعمش، وهشام بن عروة، وابن جريج، والثوري وجماعة . وعنه الحسن بن صالح بن حي ، وبندار ، وأبو موسى ، وزيد بن أخرم وغيرهم . قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وابن قانع : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة عابداً ناسكاً . وقال : أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي وكان صدوقاً . ( تقريب التهذيب ١ / ٤١٣، تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٩ ). (٢) هو: حماد بن أسامة . الحافظ الكوفي. أحد الأثبات . سمع من هشام بن عروة ، وطبقته . قال الأزدي : قال المعيطي : كان كثير التدليس ، ثم بعد ذلك تركه . مات سنة إحدى ومائتين . ( ميزان الاعتدال ١ / ٥٨٨ ) . = ١٢٩ (( كان الزبير أوّل مَنْ سلّ سيفَه في سبيل الله عز وجل . نُفخت نفخةٌ من الشيطان أُخِذَ رسولُ اللهِ وَّه، وكان رسول الله و لتر بأعلى مكّة والزبير بأسفل مكّة ، فخرج الزبير يسْبِقِ الناس(٣) بسيفه فلَقِيَ النبيّ ◌َّ فقال : ما لك ، يا زبير(٤)؟ قال: أُخْبِرتُ أنّك أُخِذتَ. فصلّى عليه رسول الله الص ◌ّ ودعا له ولسيفه )» . [١٦٢] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نّا سفيان، عن قَعْنَب(١)، قال : ((بارز الزبير رضي الله عنه رجلاً على أكثبة فتدهديا(٢) ، فعلاه الزبير فقتله فاستقبله النبيُّ نَ ﴿ فقبّل ما بين عَيْنَيْهِ، وقال: ((فداك عَمِّ وَخالٍ)). [١٦٣] - حدثنا يوسف بن موسى، نَا حجاج [ بن منهال](١)، أنّا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد(٢) ، أخبرني من رأى الزبير : (٣) في برلين : يشتق الناس . = (٤) في الأصل : بالله يا زبير . ١٦١ - الحديث: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، وابن عساكر. انظر الحديث في: ( السنن الكبرى ٦ / ٣٦٧ . ومصنف ابن أبي شيبة ٥ / ٣٤٤، ١٢ / ٩٣ . ومصنف عبد الرزاق ٩٦٤٧ ، ٢٠٤٢٩ . وكنز العمال ٣٦٦٣٧. وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٥٩). [١٦٢] (١) قعنب التميمي الكوفي. روى عن علقمة بن مرثد، وأبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود. وعنه يزيد بن عبد العزيز بن سياه، وسفيان بن عيينة. قال الحميدي عن سفيان : كان ثقة خياراً . وقال أبو داود : كان رجلاً صالحاً. وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ١٢٧، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٨٤) . (٢) في برلين: ((على أكمة فنذ هده)). [١٦٣] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) ابن جدعان . هو علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جدعان ، أبو الحسن القرشي التميمي البصري . قال الذهبي : أحد علماء التابعين .. روى عن أنس ، وأبي عثمان النهدي ، وسعيد بن المسيب . وروى عنه شعبة ، وعبد الوارث ، وخلق . اختلفوا فيه ، قال الجريري : أصبح فقهاء البصرة عمياناً ثلاثة : قتادة ، وعلي بن ١٣٠ (( وإنّ في صدره أمثالَ العيون من الطَّعْن والرَمْي)). [١٦٤] - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، نا وكيع ، عن موسى بن عبدالله بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله(١)، قال: سمعتُ موسى بن طلحة(٢)، يقول .... (٣): ((جُرِحَ طلحةُ رضي الله عنه مع النبيّ وَّ بِضْعاً وعشرين جراحة)). [١٦٥] - حدثني المفضّل بن عبيد اللّه، نَا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله (١) ، حدثني أبي ، عن جدّي ، = زيد ، وأشعث الحراني . وقال شعبة : حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعاً. وقال - مرة: حدثنا علي قبل أن يختلط . وكان ابن عيينة يضعفه . وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث . وقال الفلاس : كان يحيى القطان يتقي الحديث عن علي بن زيد . وقال أحمد : ضعيف . وروى عثمان بن سعيد ، عن يحيى : ليس بذاك القوي . وقال أحمد العجلي . كان يتشيّع ، وليس بالقوي . وقال البخاري ، وأبو حاتم : لا يحتج به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، هو أحب إليَّ من يزيد بن أبي زياد . وقال الفسوي : اختلط في كبره . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . قال الذهبي : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . وقال الترمذي : صدوق . وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين. ( ميزان الاعتدال ٣ / ١٢٧ - ١٢٩ ). [١٦٤] (١) في برلين: أن عبيد. وموسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي الطلحي المدني. روى عن أعمام أبيه موسى، وإسحاق، وعائشة أولاد طلحة وعن سعيد بن جبير. روى عنه وكيع ، وأبو أسامة . ذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٨٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٥٣). (٢) موسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي أبو عيسى ويقال أبو محمد المدني نزل الكوفة . روى عن أبيه ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي ذر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمر ، وعائشة وغيرهم . روى عنه ابنه عمران ، وحفيده سليمان بن عيسى بن موسى ، وابنا أخيه إسحاق وطلحة ابنا يحيى بن طلحة ، وابن أخيه موسى بن إسحاق بن طلحة وآخرون . قال ابن سعد عن الواقدي : كان ثقة كثير الحديث . وقال العجلي : تابعي ثقة ، خيار ، رجل صالح . (تقريب التهذيب ٢ / ٢٨٤، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٣٥٠ - ٣٥١). (٣) مكان النقط كلمة غير واضحة في الأصل . [١٦٥] (١) سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي. روى = ١٣١ عن موسى بن طلحة، قال : سمعتُ أُختي أُمّ إِسحاق [ بنت طلحة ](٢) تقول : سمعتُ أبي طلحة بن عبيد الله وهو يقول: لُأمّي : ((لقد جُرِحْتُ يومَ أُحُد في جميع جسدي حتى جُرحتُ فِي ذَكَرِي )) . [١٦٦ ] - حدثني محمد بن عباد بن موسى(١)، نَا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : (( قاتَل الزبيرُ بمكّة وهو غلام رجلاً فدقَّ يده وضربه ضرباً شديداً، فَمُرَّ بالرجل (٢) على صَفِيَّة وهو يُحْمَل، فقالت: ما شأنه ؟ قالوا : قاتَل الزبير . فقالت له : أَقِطاً حَسِبْتَهُ أمْ تَمْرَا كيْفَ رَأيْتَ زَبْرَا أمْ مُشْمَعِلًا صَفْرًا؟(٣) [١٦٧] - حدثنا علي بن الجعد، أنّا ابن عيينة، عن أبي الزعراء(١)، عن رجل أتى عليّاً رضي الله عنه ، فقال(٢): = عن أبيه عن آبائه. وعنه أحمد بن الفضل الصائغ، ومحمد بن عمرو بن تمام وغيرهم .. أورد له ابن عدي أحاديث مناكير وقال: عامة أحاديثه لا يتابع عليها. ذكره ابن حبان في الثقات. ووثّقه يعقوب بن شيبة . ( تقريب التهذيب ١ / ٣٢١ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٧٣ ) . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [١٦٦] (١) في برلين: حدثنا محمد بن عباد. وهو: سندولا. روى عن الدراوردي، وعبد السلام بن حرب، وعدة. وروى عنه ابن ناجية، وابن أبي الدنيا. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت ابن معين عنه فلم يحمده . وقال ابن عقدة : في أمره نظر . ( ميزان الاعتدال ٣ / ٥٨٩ ) . (٢) في الأصل : فمر بالغلام . (٣) في برلين: ((أم مشعملا صغرا)). [١٦٧] (١) هو عبد الله بن هانىء الكندي الأزدي أبو الزعراء. سبقت ترجمته في رقم (١٠٣). (٢) في ب: ((قال)). ١٣٢ (( دخل علينا اللصوص فما تركوا لنا شيئاً حتى نزعوا حَجْلَي آمرأتي . قال عليّ رضي الله عنه: وأنت تنظر؟ قال : نعم . قال : لكن ابن صفيّة ما كان اللصوص لينزعوا حجلي(٣) امرأته وهو ينظر، يعني الزبير)). [ قال أبو الهيثم: الحجل القيد، ويقال أيضاً: الخلخال ](٤). [١٦٨] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نَا سفيان ، عن عمرو بن دينار، قال : ((جاءَ رجل حتى وقف عليهم في المسجد ، فقال : (( يا شَرَبَةَ السَويق ، أنا حُدَيَّاكُم صراعاً )) . فقال طلحة: ((لَيَقُومَنَّ إليه رجلٌ منكم أو لأقومنَّ إليه)). [ ١٦٩] - حدثنا هارون بن عبدالله، نا سعيد بن عامر(١)، عن جُوَيْرِية بن أسماء(٢) ، عن نافع : أنَّ الزبير بن العوام رضي الله عنه، لَقِيَ العدوَّ في جيش، فقالوا: (( يا أباعبد الله، اْمِلْ. قال: دَعُوني، فإني لورأيتُ مَحْمِلًا حملْتُ. قالوا: يا أبا عبد الله، احملْ ونَحْمِل معك. قال: لكأنَّ بكم قد حملتُ وحملتم فأقدمتُ وكذبتم فأُخِذتُ سِلْماً. قالوا: كلَّ والله لا يكون ذلك أبداً، لئن حملتَ(٣) لَنحملنَّ ، ولئن أقدمتَ لَنُقْدِمَنَّ . قال : فحمل الزبير وحملوا فأقدم وكذبوا . = (٣) على هامش الأصل : خلخالها . (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، ومثبت من برلين . [١٦٩] (١) الضبعي أبو محمد البصري. ثقة صالح. قال أبو حاتم: ربما وهم. مات سنة ٢٠٨ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٤ / ٥٠ - ٥١). (٢) ابن عبيد الضبعي البصري، صدوق . مات سنة ١٧٣ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٤ - ١٢٥ ). (٣) في برلين : إن حملت . ١٣٣ [ قال: ](٤) قال الزبير : فهاجتْ غبرةٌ فما شعرتُ إلا وأنا بين عِلْجَيْنْ قد اكتنفاني قد أخذا بِعِنان دابّتي ، أحدهما عن يميني والآخر عن يساري . قال نافع : فكيف تَرى أبا عبد الله صَنَّعَ ؟ وجدوه [ والله ](٥) غيرَ طائش الفُؤاد ، أدخلَ السيفَ في العنان والعِذار فقطعهما ، ثم بطن الفرس برِجْلَيْه . قال : فَنَجا أبو عبدالله، وبقي اللجام في يد العلجين(٦))). [ ١٧٠] - حدثني محمد بن الحسين، نَا يزيد بن هارون، أنّا مِسْعَر(١)، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن عمر ، قال : (( ما رأيتُ أحداً أجْوَدَ ولا أنجد ولا أشجع من رسول اللّه ◌ِصَّ)). [ ١٧١] - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نّا سعيد بن عامر، نّا أبو الأسود(١) ، عن ابن عون ، قال : (( بينا نحن يوماً في بلاد الروم إذا أنا بوجوه الناس قد تغيرتْ ، فقلت لرجل إلى جنبي : ما هذا الذي أرَى في وجوه الناس ؟ قال : أما تَرى = (٤) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . (٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . (٦) في برلين : يدي العلجين . [١٧٠] (١) ابن كدام. حجة إمام. قال الذهبي: ولا عبرة بقول السليماني: كان من المرجئة. الإرجاء مذهب لعدة من جلة العلماء ، لا ينبغي التحامل على قائله. ( ميزان الاعتدال ٤ / ٩٩ ) . [١٧١] (١) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد المزي الأسدي أبو الأسود المدني. روى عن عروة، وعلي بن الحسين، والأعرج، وعكرمة وغيرهم . وعنه الزهري ، ومالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وشعبة وجماعة . قال أبو حاتم ، والنسائي: ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ١٨٥ ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٧) . (٢) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . (٣) ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . (٤) في الأصل: ((هذا أبطال)). ١٣٤ العدوّ ؟ فنظرتُ فإذا الجبل مسوَّدٌ من الأعلاج . قال ابن عون: نَعْلَم أنَّ الموت كَرِيةٌ. وإلى جنبي رجلٌ لا أرى في وجههما أرى في وجوه القوم، في يده تُفَّاحتان يُقلّبهما إذ خرج رجلٌ من العدو فدعا إلى البِراز، فبرز له رجلٌ من المسلمين ، فحَمَلَ عليه [ العلجُ ](٢) فطعنه ، فألقى صاحبُ التفاحتين تفاحتيه ثم برز [ له ](٣)، فحمل عليه فطعنه وعاد إلى تفاحتيه فأخذهما فجعل يقلِّبهما . فقلت لرجل إلى جنبي : من هذا؟ قال : هذا البَطَّال))(٤). [ ١٧٢] - حدثني علي بن الحسن(١)، قال: ثنا أبو بَحْر السَكونيّ: فُرات بن محبوب ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : قيل للبطَّال: ما الشجاعة؟ قال: ((صَبْرُ ساعةٍ)). [ ١٧٣] - حدثني أبو جعفر التميمي [ محمد بن عبد المجيد ](١)، نّا إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن المهاجر(٢) ، عن أبيه ، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية(٣): [١٧٢] (١) علي بن الحسن الهسنجاني، أخو عبد الله بن الحسن . روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير، وسعيد بن أبي مريم، وزكريا بن نافع الأرسوفي، وأبي الوليد الطيالسي. روى عنه ابن أبي حاتم وقال: كتبنا عنه وهو ثقة صدوق. ( الجرح والتعديل ٦ / ١٨١) . [١٧٣] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل وهو محمد بن عبد المجيد التميمي، البغدادي، أبو جعفر التميمي . روى عن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينه، وبقية بن الوليد. وروى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن علي الخزاز، والقاسم بن محمد المروزي . قال محمد بن غالب : كان محمد بن عبد المجيد آية منكراً . وقال الخطيب : إنه ضعيف . وقد أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وترجمه. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وحكم الذهبي وابن حجر بضعفه. ( الجرح والتعديل ٨ / ١٦، تاريخ بغداد ٢ / ٣٩٢، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٣٠، اللسان ٥ / ٢٦٤ - ٢٦٥) . (٢) الأنصاري، أبو عبيد الدمشقي. ثقة. مات سنة ١٣٩ هجرية. ( تقريب التهذيب ٢ / ٧٨، تهذيب التهذيب ٨ / ١٠٧ - ١٠٨). (٣) الأنصارية ، تكنى أم سلمة . ويقال : أم عامر . صحابية جليلة ، لها أحاديث . ( تقريب التهذيب ٢ / ٥٨٩، تهذيب التهذيب ١٢ / ٣٩٩ - ٤٠٠). ١٣٥ (( شَهِدَتِ اليرموك مع الناس فقتلتْ سبعةً من الروم بعمود فُسطاطها))(٤) . [١٧٤ ] - حدثنا أحمد بن عمران بن عبد الملك، حدثني محمد بن الفضيل(١)، نَا يونس بن أبي إسحاق(٢)، عن العيْزار بن حُريث(٣)، قال : قال خالد بن الوليد : ((والله ما أدْري مِن أَيِّ يوميَّ أفِرّ ، من يوم أراد الله عز وجل أنْ يَرْزُقَني فيه شَهادةً أم من يوم(٤) أراد أنْ يُهْدِيَ [الله عز وجل ](٥) لي فيه كرامةً))(٦). = (٤) في الأصل : بعود . [١٧٤] (١) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن أبيه، وعاصم الأحول، والمختار بن فلفل، والأعمش وخلق. وروى عنه الثوري، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو كريب وغيرهم . قال علي بن المديني ، والدارقطني : ثبت في الحديث . قال أبو داود ، وحرب بن أحمد : كان يتشيّع . وقال ابن سعد : ثقة ، صدوقاً ، كثير الحديث ، متشيّعاً، بعضهم لا يحتج به . (تقريب التهذيب ٢ / ٢٠٠، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٠٥ - ٤٠٦). (٢) عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي الكوفي . روى عن أنس ، وناجية بن كعب ، ومجاهد. وروى عنه ابناه إسرائيل وعيسى ، والقطان ، وخلق . قال ابن مهدي : لم يكن به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق ، لا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : في حديثه لين . وقال ابن حزم في المحلى : ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جداً . قال الذهبي : بل هو صدوق ، ما به بأس ، ما هو في قوة مسعر ولا شعبة . وقال أحمد : حديثه مضطرب . قال الذهبي : مات سنة تسع وخمسين ومائة . ( ميزان الاعتدال ٤ / ٤٨٢ - ٤٨٣ ). (٣) العيزار بن حريث العبدي الكوفي . روى عن عروة بن الجنيد ، وابن عمر ، وابن عباس وغيرهم . وعنه ابنه الوليد ، وجرير بن أيوب ، وبدر بن عثمان وآخرون . قال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . ( تقريب التهذيب ٢ / ٩٦ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٠٣ - ٢٠٤ ) . (٤) في برلين: ((أو من يوم)). (٥) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . (٦) في الأصل: ((له فيه كرامة)). ١٣٦ [ ١٧٥ ] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، نَا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : قال خالد بن الوليد : ((لقد رَأيْتُنِي(١) يوم مُؤْتِة تقطّعت في يدي تسعةُ أسيافٍ وَصِيرَتْ في يدي صَفيحةٌ(٢) لي يمانيةٌ )) . [١٧٦] - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني محمد بن يزيد(١)، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : قال خالد بن الوليد : (( ما ليلةٌ أُبَشَّرُ فيها بِغلام أو تُهْدَى إليَّ فيها عروسٌ أحَبُّ إليَّ من ليلة قَرَّة باردة في سبيل الله عز وجل)). [١٧٧] - حدثنا [أحمد ] بن جميل(١)، نّا عبدالله، أنّا حماد بن زيد، عن عبدالله بن المختار(٢)، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي وائل - ثم شك حماد بَعْدُ في أبي وائل - قال : لمّا اخْتُضِرَ خالد بن الوليد، قال: ((لقد طلبتُ القتل مَظانّه فلم يُقَدَّرْ لي إلا أن أموت على فِراشي ، وما من عملي شيءٌ أرْجَى عندي بَعْدَ لا إله إلا الله من ليلةٍ بتُّها وأنا مترّسٌ بترسي والسماءُ تَهْلِبني(٣)، ننتظر الصبح حتى نُغير على الكُفّار)) . [١٧٥] (١) في برلين: ((ولقد رأيتني)). (٢) في برلين: (( وصبرت في يدي صحيفة)). [١٧٦] (١) في برلين: حدثنا محمد بن يزيد . [١٧٧] (١) ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل. (٢) عبد الله بن المختار البصري. روى عن زياد بن علاقة، والحسن ، وابن سيرين وجماعة . وعنه إسرائيل ، وشعبة ، وشريك ، وشيبان بن عبد الرحمن وآخرون. قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . ( تقريب التهذيب ١ / ٤٤٩، وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٣ - ٢٤). (٣) في برلين: ((والسماء تهطل)). ١٣٧ ثم قال : إذا أنا مِتَّ فَانْظُروا سلاحي وفرسي فاجْعَلوها (٤) عُدّةً في سبيل الله عز وجل )). [ ١٧٨] - حدثنا أبو إسحاق، نَا معاوية بن عمرو(١)، عن أبي إسحاق(٢) ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : ((بعث رسول الله وَّل جيشاً فيهم ابن رَواحة ، وخالد ، فلما [ صافُّوا المشركين ](٣) أَقْبَلَ رجلٌ منهم يَسُبُّ رسول الله مَّر فقال رجل من المسلمين : أنا فلان بن فلان ، وَأُمّي فلانة فَسُبَّنِي وَسُبَّ أُمّي ، وكُفَّ عن سبّ رسول الله فلم يزده ذلك إلا إغراءً ، فأعاد مثلَ ذلك وأعاد الرجل مثل ذلك ، فقال : لَئن عُدت الثالثة لأرْحَلَنَّكَ بسيفي . فعاد فحمل عليه الرجل ، فولّى الرجل مُدْبِراً فاتّبعه الرجل حتى خرق صفّ المشركين فضربه بسيفه فأحاط به المشركون فقتلوه، فقال رسول الله اليه : ((أَعَجِبْتم من رجل يضرّ الله ورسوله؟)). ثم إنّ الرجل برأ من جراحته ، فأسلم وكان يُسمّى الرُحَيل )). [ ١٧٩] - حدثنا أبو إسحاق [إسماعيل بن أبي الحارث](١)، نّا = (٤) في برلين : فاجعلوه . [١٧٨] (١) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب الأزدي المعني الكوفي، أبو عمرو البغدادي. روى عن المسعودي، وأبي إسحاق الفزاري، وإسرائيل وغيرهم. وعنه البخاري ، وعمرو الناقد ، وزهير بن حرب وخلق كثير . قال أبو حاتم : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات. ( تقريب التهذيب ٢ / ٢٦٠، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢١٥ - ٢١٦ ) . (٢) في برلين: ((أبو إسحاق إسماعيل بن الحارث، وهو خطأ. والفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث . الإمام الثقة الحافظ . له تصانيف . مات سنة ١٨٥ هجرية . ( تقريب التهذيب ١ / ٤١، تهذيب التهذيب ١ / ١٥١ - ١٥٣ ) . (٣) ما بين المعقوفتين : مطموس في الأصل . [١٧٩] (١) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل. وهو: إسماعيل بن أبي الحارث أبو إسحاق = ١٣٨ معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، قال : (( لما كان يوم جُرِحَ رسول اللهِ وَ ◌ّ قال رجل من القوم: وجهي أحَقُّ بالكلوم من وجهك . ثم تقدّم فقال : يا مَعْشر الشباب من جُشَم ، من يرُد الموت(٢) معي؟)). [ ١٨٠] - حدثنا خالد بن خداش، نَا حاتم بن إسماعيل(١)، عن بكير بن مِسْمار(٢) ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه . ((أن رسول الله وٍَّ جمع له أبوَيْه . قال: كان رجل من المشركين [ قد خرق المسلمين فقال النبي وَالر لسعد: ((ارْمٍ ، فداك أبي وأمّي)). قال : فنزعتُ بسهم لي فيه نصلٌ ، فأصَبْتُ جنبه فوقع وانكشفت عوراتُه، فضحِك رسول الله وَّ حتى نظرتُ إلى نواجذه))](٣). البغدادي، صدوق. مات سنة ٢٥٨ هـ. (تقريب التهذيب ١ / ٦٧، وتهذيب التهذيب = ١ / ٢٨٢، ٢٨٣) . (٢) في الأصل: ((يريد الموت)). [١٨٠] (١) المدني، ثقة مشهور صدوق. قال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه جماعة . وقال أحمد : زعموا أنه كان فيه غفلة . ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٨ ). (٢) أخو مهاجر . قال البخاري : في حديثه بعض النظر . له عن ابن عمر ، وعامر بن سعد . وعنه حاتم بن إسماعيل ، والواقدي . وقال ابن حبان : روى عنه أبو بكر الحنفي ، ثم قال ابن حبان : وليس هو أخا مهاجر بن مسمار ، ذاك مدني ثقة . وذكره ابن عدي في كامله ، وقال : مستقيم الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين. ( ميزان الاعتدال ١ / ٣٥٠ - ٣٥١). (٣) ما بين المعقوفتين: ساقط من برلين، ومكانه: ((وذكر الحديث وهو تام في كتاب الرمي والنضال )) . ١٨٠ - الحديث: متفق عليه. انظر الحديث في: ( صحيح البخاري ٤ / ٤٧، ٥ / ١٢٤، ٨ / ٥٢. وصحيح مسلم ، حديث ٤١، ٤٢ من فضائل الصحابة. وسنن الترمذي ٢٨٢٩، ٣٧٥٣. والسنن الكبرى ٩ / ١٦٢. والكامل لابن عدي ١ / ٢٤٩. ودلائل النبوة ٣ / ٢٣٩. والبداية والنهاية ٤ / ٢٧، ٨ / ٧٢. وطبقات ابن سعد ٣ / ١ / ١٠). ١٣٩ [١٨١ ] - [ حدثنا أبو إسحاق، نَا معاوية ، عن أبي إسحاق، عن رجل من أهل المدينة ، عن محمد بن المنكدر ، قال : (( لما كان يوم أُحُد صعد المشركون على أُحُد فقال رسول الله وَ لّ لسعد: ((احْتَتْهم، يا سعد - يقول آرْدُدْهم)) - قال: وكيف أحْتَتُّهم، يا رسول الله وحدى ؟ قال : ثم عاد فقال مثلَ ذلك ، فقال سعد مثل ذلك ، ثم قال سعد : يقول رسول الله وَّ احْتَتَّهم وأنا أقول ما أقول، لَئِنَ أعاد الثالثة لأفْعَلَنَّ. فقال: ((احْتَتَّهم، يا سعد ، فداك أبي وأُمّي)). قال : فأخذتُّ سهماً من كنانتِي فَرَميتُ به رجلاً منهم فقتلتُه فَرُمِيتُ بسهمي فأخذتُه أعْرِفُه ، ثم رَميتُ به رجلاً آخر فقتلته ، ثم رُميتُ بسهمي أعرفه فأخذته ، ثم رَميتُ آخَر فقتلته ، ورُميتُ بسهمي فأخذته أعرفه فهبطوا من مكانهم . فقلت : هذا سهمٌ مباركٌ بِدمي ، فحملته في كنانتي . فكان عند سعد حتى مات، ثم عند بَنيه، ثم هلك بعدُ.))](١). [١٨٢] - [حدثنا الحسن بن حماد الضبّ، أخبرني عَثّام بن علي(١)، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي(٢)، عن جابر بن سمرة(٣)، قال .... (٤) [١٨١] (١) الحديث ما بين المعقوفتين : ساقط من برلين . ١٨١ - الحديث : راجع الذي قبله . [١٨٢] (١) عشام بن علي بن هجير بن بجير بن زرعة بن عمرو بن مالك بن خالد بن ربيعة بن الوحيد ، وهو عامر بن كعب بن عامر بن كلاب العامري أبو علي الكوفي . روى عن الأعمش ، والثوري ، وسعير بن الخمس وغيرهم . وعنه مسدد ، والقواريري ، ويوسف بن عدي ، وأبو سعيد الأشج وآخرون . قال ابن سعد ، والحاكم عن الدارقطني: ثقة . قال أبو حاتم ، وعثمان بن أبي شيبة : صدوق . ( تقريب التهذيب ٢ / ٦، وتهذيب التهذيب ٧ / ١٠٥ - ١٠٦). (٢) الكوفي ، اسمه : هرمز، ويقال : هرم . مقبول ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ١٤٠