النص المفهرس
صفحات 321-340
[بابُ عقوباتٌ المملوكين والمثلة بهنّ وما في ذلك من الكراهة والاثم] ٧٢٠ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا يزيد بن هارون ثنا صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله محمد له : ((لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا سيء الملكة))(١) (٦٥/ب). ٧٢١ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن شيخ من أهل مكة أنه أبصر عمر وهو خارج من الباب الذي يلي باب الصفا، فقامت إليه جارية فقالت: يا أمير المؤمنين إني أعوذ بالله من الظلم، قال: وما لك؟ قالت: عذبني سيدي على الجمر حتى أحرق مقعدتي، فأرسل إلى سيدها فقال: أعجزت أن تعذبها إلاّ بعذاب الله تبارك وتعالى؟ لو كنت مقيداً عبداً من سيده لأقدتها، فضربه مائة سوط وأعتق الجارية (٢). (١) أنظر الذي قبله. (٢) إسناده ضعيف، في سنده جهالة الشيخ من أهل مكة. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٢١/٤) وصححه. وتعقبه الذهبي بأن فيه عمر بن عيسى وهو منكر الحديث، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٦/٨) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث عن عمر بن عيسى عن ابن جرير عن عطاء عن ابن عباس به. وأورده العقيلي في الضعفاء (١٨٢/٣) والطبراني في الأوسط وقال: تفرد به عمر بن عيسى . ٣٢١ ٧٢٢ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا الحسن بن صالح عن مطرف عن الحارث عن علي أن رجلاً وَسَمَ غلاماً في وجهه فأعتقه علي بن أبي طالب عليه السلام(١). ٧٢٣ - حدثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قال: كان لزنباع عبد يسمى ابن سندر، فوجده يقبل جارية فأخذهُ فجبّهُ وجدع أنفهُ، فأتى ابن سندر رسول الله محمد اله فأرسل إلى زنباع فقال له: ((لا تحملوهم ما لا يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون، وأكسوهم مما تلبسون، ما كرهتم فبيعوا، وما رضيتم فأمسكوا، ولا تعذبوا خلق الله عز وجل)). وقال رسول الله محمد اله : ((من مُثِّل به أو أُحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله تعالى ورسولهُ ێلله ))(٢). ٧٢٤ - قال: وسمعت أبا العباس المبرد ينشد لبعض العبيد: إنه وإن أعجبته نفسه لذليل لعمري إنَّ المملوك ما عاش عمره من الناس إلاّ ناصرون قليل يرىُ الناس أعواناً عليه وما له (١) إسناده ضعيف، في سنده الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني (أبو زهير) كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف، انظر التقريب ص ١٤٦. (٢) أخرجه البيهقي في السنن (٣٦/٨) من هذا الطريق، وقال المثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به، وقد روي عن الحجاج بن أرطأة عن عمرو مختصراً ولا يحتج به، وروي عن سوار بن أبي حمزة عن عمرو وليس بالقوي والله أعلم. اهـ. ٣٢٢ ٧٢٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد العزيز بن عبيد الله عن نعيم بن عبد الله المجمر عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((من لطم مملوكه، أو ضربه حدا لم يأته، فكفارته عتقه))(١). ٧٢٦ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن سابق ثنا أبو زبيد عثبر عن مطرف عن أبي السفر قال: (٦٦/أ) كنت جالساً عند سويد بن مقرن فلطم ابنه مولىُ لهُ، فجاء به فقال: اصطبر قال ابن مقرن: كان لنا غلام بيننا فلطمه أحدنا فذكر ذلك للنبي عَ لِّ فأعتقه، فقيل لهُ: إنه ليس لهم مملوك غيره، قال: فليخدمهم حتى يستغنوا عنهُ(٢). ٧٢٧ - حدثنا محمد بن جابر الضرير ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر قال: قال رسول الله محمد اله : ((من لاءمكم (٣) من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ومن لم يلائمكم فبيعوا، ولا تعذبوا خلق الله الذي خلق))(٤). (١) إسناده ضعيف، فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي ضعيف لم يرو عنه غير اسماعيل بن عياش. ولكن للحديث شاهداً قوياً من طريق أبي كامل عن أبي عوانة عن فراس عن أبي صالح عن ذاذان أبي عمر عن ابن عمر وذكر الحديث، أخرجه مسلم برقم / ١٦٥٧ / في الأيمان، باب صحبة الماليك وكفارة من لطم عبده، وأبو داود برقم / ٥١٦٨/ في الأدب، باب حق المملوك، وكذا الإمام أحمد (٢٥/٢ و٦١) والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/٨). حديث حسن، يشهد له ما رواه أبو داود كما مرَّ في الحديث الذي قبله. (٢) (لاءمكم) أي: وافقكم. (٣) إسناده حسن. (٤) أخرجه أحمد في المسند (١٧٣/٥) من طريق أبي الوليد عن سفيان عن مجاهد، وأبو داود برقم / ٥١٦١/ في الأدب ، باب في حق المملوك من طريق محمد بن عمرو الرازي عن سفيان عن مجاهد، والبيهقي في السنن (٧/٨) مثله. ٣٢٣ = ٧٢٨ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا مكي بن إبراهيم ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ((نهى رسول الله عَ لَّه عن الوسم(١) في الوجه والضرب في الوجه)»(٢). ٧٢٩ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا داود بن رشيد ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد ثنا أرطأة بن المنذر عن المقدام بن معد يكرب أنه قال: سمعت رسول الله عَّة ينهى عن لطم خدود النساء، وعن جدع الأنف، وعن لطم وجوه البهائم، وقال: ((إن الله تبارك وتعالى قد جعل لكم عصاً وسوطاً فأجلدوا ولا تلطموا وجوهها ))(٣). ٧٣٠ - حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة قال: قال لي محمد بن المنكدر ما اسمك؟ قلت: شعبة، فقال: حدثني أبو شعبة عن سويد بن مقرن قال: لو رأيتنا قلت: وفي مسند الخرائطي أبو حذيفة البصري وهو (موسى بن مسعود النهوي) صدوق سيء الحفظ وكان يصحف كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٥٥٤ ولكن يشهد له ما تقدم من رواية أحمد وأبي داود. (١) (الوسم) هو: أثر كية تكون بواسطة حديدة تحمى في النار ثم يوسم أو یکوی بها. (٢) رواه مسلم برقم/٢١١٦/ في اللباس، باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه وأحمد (٣١٨/٣) وأبو داود برقم / ٢٥٦٤/ في الجهاد، باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه، والترمذي برقم / ١٧١٠/ في الجهاد، باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه. (٣) إسناده ضعيف فيه: أبو حيوة شريح بن يزيد. ٣٢٤ بني مقرن ونحن سبعة وما لنا إلاّ خادم فلطمه أحدنا فأمرنا النبي عد له بعتقه(١). ٧٣١ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البصري ثنا محمد بن إبراهيم عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: لطم عبد الله ابن سلام غلاماً لطمةً فقعد بين يديه فقال: اقتص مني ، قال: لا أقتص منك يا سيدي، فجعل عبد الله بن سلام يبكي ويقول: إن كل ذنب يغفر يوم القيامة إلاّ لطمة الوجه (٢). ٧٣٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ثنا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن غزوان وكان من الثقات ثنا الليث بن سعد قال: ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة ان رجلا قال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبوني ويخونوني ويغضبون فأضربهم وأشتمهم فأين أنا منهم؟ (٦٦/ب) قال: ((بحسب عقابك وذنوبهم: فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل، وإن كان عقابك وذنوبهم سواء فلا لك ولا عليك، وإن كان عقابك أشد من ذنوبهم اقتص لهم منك يوم القيامة ذلك الفضل، فجعل الرجل يهتف بين يدي رسول الله عَ لّه، فقال: ما لك؟ أما تقرأ كتاب الله: ﴿وَنَضَّعُ اُلْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا نُظْلَمُ نَفْسُ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ (١) الحديث رواه مسلم برقم / ١٦٥٨/ في الأيمان، باب صحبة الماليك، وأبو داود برقم/ ٥١٦٦ و٥١٦٧ / في الأدب، باب في حق المملوك والترمذي برقم / ١٥٤٢ / في النذور، باب ما جاء في الرجل يلطم خادمه. وفي سند المصنف شيخه (أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي)، قال الحافظ في التقريب ص ٣٦٥: صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن بغداد، ولكن يشهد له ما تقدم من رواية مسلم وغيره. (٢) حديث مرسل، فإن يحيى بن أبي كثير لم يدرك عبد الله بن سلام وبينهما واسطة. ٣٢٥ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾(١) الآية، قال: والله يا رسول الله ما لي خير من فراقهم، أشهدكم أنهم أحرار كلهم(٢). ٧٣٣ - حدثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا سفيان عن زيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَ لّم قال: ((ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية))(٣). ٧٣٤ - حدثنا الحسن بن عرفة العبدي ثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله ◌ُ له مثل ذلك(٤). ٧٣٥ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا يزيد بن هارون أنبأ شعبة عن ابن قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رجلاً سأل النبي عَّهِ: ما حق المرأة على الزوج؟ قال: أن يطعمها إذا طعم، (١) سورة الأنبياء، آية ٤٧. (٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٨٠/٦) والترمذي / ٣١٦٥/ في تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام، وكلاهما من طريق عبد الرحمن بن غزوان حدثنا ليث بن سعد عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة، وهذا سند صحيح ورجاله كلهم ثقات. وفي سند المصنف: محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم، كذبه أبو عروبة وقال ابن عدي: كان يضع الحديث انظر الميزان (١٥٩/٤). (٣) رواه البخاري (٨٣/٢) في الجنائز، باب ليس منا من ضرب الخدود، وباب ليس منا من شق الجيوب، وباب ما ينهى عن الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة، ومسلم برقم / ١٠٣ / في الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، والترمذي برقم/٩٩٩/ في الجنائز، باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة، والنسائي (٢٠/٤) في الجنائز، باب ضرب الخدود، ورواه أيضاً الإمام أحمد (٣٨٦/١). (٤) صحيح انظر الذي قبله. ٣٢٦ ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه ولا يقبح، ولا يهجر إلّ في البيت(١). ٧٣٦ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أبو سلمة ثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر: أن النبيِ يَِّ رأىُ حماراً قد وُسِمَ في وجهه فقال: ((ألم أنه عن هذا ولعن الله من فعل هذا)»، ونهى عن الضرب للوجه(٢). ٧٣٧ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا زهير بن حرب ثنا وكيع ثنا حنظلة بن أبي سفيان عن سالم عن أبيه قال: نهى رسول الله عَ ◌ّه عن ضرب الصورة (٣) (٤). ٧٣٨ - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال: رأى رسول الله عد اله حماراً قد وُسِم في وجهه يدحر بمنخريه فقال: لعن الله من فعل هذا، ألم أنه أن يوسم الوجه؟ وقال: لا يضرب الوجه(٥). (١) صحيح، أخرجه أحمد في المسند (٤٤٧/٤) و(٣/٥ و٥) وأبو داود برقم/٢١٤٢ و ٢١٤٣ و٢١٤٤ / في النكاح، باب في حق المرأة على زوجها، والحاكم في المستدرك (١٨٧/٢) وصححه ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان برقم/١٢٨٦/. والبيهقي في السنن (٢٩٥/٧). (٢) رواه مسلم برقم /٢١١٦/ في اللباس، باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه، وأحمد في المسند (٢٩٧/٣) وأبو داود برقم / ٢٥٦٤ / في الجهاد ، باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه، والترمذي برقم / ١٧١٠ / في الجهاد باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه. (٣) (الصورة) المقصود بها: الوجه وتحريمها أي تحريم الضرب أو اللطم على الوجه. (٤) رواه البخاري (٢٣٢/٦) في الذبائح، باب الوسم والعلم في الصورة، وأحمد في المسند (٢٥/٢). (٥) صحيح وقد سبق تخريجه. ٣٢٧ ٧٣٩ - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا عثمان بن سعيد الحمصي ثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ێٹٍّ : ((إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجه))(١). ٧٤٠ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد (٦٧ / أ) ثنا أبو سلمة التبوذكي ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بمثله(٢). (١) رواه البخاري (١٢٥/٣) في العتق، باب إذا ضرب العبد فليتق الوجه ومسلم برقم / ٢٦١٣/ في البر والصلة، باب النهي عن ضرب الوجه، وأخرجه أحمد في المسند (٣١٣/٢٠ و٣٢٧ و٣٣٧، ٣٤٧) في جملة حديث طويل. (٢) صحيح، انظر الذي قبله. ٣٢٨ [بابُ ما يكره للعبيد من الإ باقه وما في ذلك من الإثم] ٧٤١ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ح وحدثنا علي بن حرب ثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن المغيرة بن شبيل عن جرير عن النبي عَد ◌ُلّه قال: ((أيما عبد أبق(١) برئت منه الذمة))(٢). ٧٤٢ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة عن منصور الأشل قال: سمعت الشعبي يحدث عن جرير عن النبي عَّ قال: ((العبد إذا أبق لم تقبل له صلاة حتى يرجع))(٣). ٧٤٣ - حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الشعبي عن جرير عن النبي عَ لّ قال: (آبق) آبق العبد: إذا هرب من مولاه فهو آبق. (١) (٢) رواه مسلم برقم / ٦٩/ في الإيمان، باب تسمية العبد الآبق كافر، وأحمد (٣٥٧/٤) وأبو داود برقم / ٤٣٦٠/ في الحدود، باب الحكم فيمن ارتد، والنسائي (١٠٢/٧) في تحريم الدم، باب العبد يأبق إلى أرض الشرك. (٣) كالذي قبله: ولكن في سند الخرائطي رحمه الله منصور بن عبد الرحمن الغداني البصري الأشل، قال الحافظ في التقريب ص ٥٤٧: صدوق يهم من السادسة. ٣٢٩ ((ايا عبد أبق إلى الشرك فقد حل دمه))(١). ٧٤٤ - حدثنا حماد بن الحسن عن عنبسة الوراق ثنا أبو داود ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن قال: سمعت الشعبي يحدث عن جرير: أن النبي عَّه قال: ((إذا أبق العبد لم يقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه))(٢). (١) رواه الإمام أحمد في المسند موقوفاً على جرير (٣٦٥/٤)، وأبو داود مرفوعاً برقم / ٤٣٦٠/ في الحدود، باب الحكم فيمن ارتد، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٤/٨)، وفي سنده أبو اسحاق السبيعي واسمه (عمرو بن عبد الله بن عبيد) قال الحافظ في التقريب ص ٤٢٣: ثقة مكثر عابد من الثالثة اختلط بآخره. (٢) صحيح وقد سبق تخريجه. ٣٣٠ [باب ما يذكر من قذف المحصنات] ٧٤٥ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم عَ لّه يقول: ((من قذف مملوكه وهو بريء مما قال ضُربَ له يوم القيامة))(١). ٧٤٦ - حدثنا أحمد بن عصمة أبو الفضل النيسابوري ثنا إسحاق بن راهويه أنبأ جرير عن المغيرة عن إبراهيم قال: سمع عبد الله بن عمرو امرأة زنت وليدة لها فقال: والله لئن لم تجلدها في الدنيا لتجلدن بها في يوم، الجلدُ عليها أشد يوم القيامة، قال: فسمعت بذلك، فأعتقتها فقال: لعل عتقها يكفر عنها ذلك (٢). ٧٤٧ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا حسين بن محمد المروزي ثنا أيوب بن عتبة عن طيسلة بن علي قال: سألت ابن عمر قلت: حدثني عن الكبائر فقال: قال رسول الله عد له : (١) رواه البخاري (٣٤/٨) في الحدود، باب قذف العبيد، ومسلم برقم / ١٦٦٠ / في الأيمان، باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنا، وأحمد في المسند (٤٣١/٤) وأبو داود برقم / ٥١٦٥/ في الأدب، باب في حق المملوك، والترمذي برقم / ١٩٤٠ / في البر والصلة ، باب النهي عن ضرب الخدم وشتمهم. (٢) إسناده ضعيف جدا، فيه شيخ المصنف أحمد بن عصمة متهم واه، كما سبق ذكره. ٣٣١ «الكبائر: الإشراك بالله، وقذف المحصنة، فقلت: أقبل الدم؟ قال: نعم، وزعمنا. وقتل النفس المؤمنة، والفرار من الزحف وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين))(١). ٧٤٨ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي (٦٧ /ب) ثنا أبو شيخ الحراني ثنا موسى بن أعين عن ليث عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبي عَ لّه قال: ((قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة))(٢). ٧٤٩ - حدثنا علي بن داود القنطري ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن أبي جعفر عن الحمصي عن أبي طالب عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((من زنًّا(٣) أمة ولم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من النار)) (٤). (١) إسناده حسن، فيه طيسلة بن علي البهدلي اليمامي مقبول من الثالثة، أنظر التقريب ص ٢٨٤، ولكن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص في الصحيحين وغيرهما. (٢) إسناده ضعيف، فيه: ليث بن أبي سُليم، ضدوق اختلط ولم يتميز حديثه فترك تقريب ص ٤٦٤، وكان ابن عيينة يضعفه، أنظر الضعفاء للعقيلي (١٤/٤)، وفيه أيضا: أبو إسحاق السبيعي واسمه (عمرو بن عبد الله بن عبيد) ثقة مكثر عابد من الثالثة ولكنه اختلط بآخره، كما في التقريب ص ٤٢٣. والحديث رواه الطبراني في الكبير برقم/ ٣٠٢٣ /٠ (٣) (زنًّا) أي: اتهمها بالزنا. إسناده ضعيف. (٤) رواه الإمام أحمد في المسند (١٥٥/٥) وفي سنده أبو طالب مجهول الحال، والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لأحمد، وقد أشار شيخنا الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم/ ٥٦٠٩٪. ٣٣٢ [باب ما جاء فيما يكره من اللعب بالفرد والشطرنج وغيرهما] ٧٥٠ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبي ثنا خلف بن الوليد الأزدي ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر بن راشد قال: بلغني أن الصبيان قالوا ليحيى بن زكريا: إذهب بنا نلعب، قال: ما للعب خلقت !! قال: فهو قوله تعالى: ﴿وَءَاتَيْنَهُالْحُكْمَ صَبِيًّا﴾(١). ٧٥١ - حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله محمد اله افتقد رجلا فقال: ((أين فلان؟ فقال قائل: ذهب يلعب، فقال رسول الله عَ له: ما لنا وللعب ))(٢). ٧٥٢ - حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قريش بن حيان عن ابن عجلان عن ابن المسيب عن أبي (١) سورة مريم، آية ١٢٪. والرواية أخرجها ابن جرير الطبراني في جامع البيان (٤٢/١٦)، وابن كثير في التفسير (١١٣/٣). (٢) إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري المدني، قال الإمام أحمد: ليس ممن يروى حديثه، وقال يحيى: ليس بشيء وفي موضع آخر قال: ضعيف، وقال البخاري: ليس ممن يروى عنه، وقال الحافظ ابن حجر: متروك أنظر الميزان (٥٧/٢) والضعفاء للعقيلي (٣٣٨/٢) والتقريب ص ٣٤٤ .. ٣٣٣ موسى قال: من لعب بالكعبين فقد عصى الله ورسوله عَ لَّهِ(١). ٧٥٣ - حدثنا يحيى بن أبي طالب ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله عَ لَّةٍ))(٢). ٧٥٤ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا مكي بن إبراهيم ثنا الجعيد عن يزيد بن خُصيفة عن حميد بن بشير عن محمد بن كعب قال: حدثني أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي عَ لَّه يقول: ((لا يلعب بكعبتيها أحد ينظر ما تأتي به إلا عصى الله ورسوله معد له))(٣). (١) رواه الإمام أحمد في المسند (٣٩٢/٤)، والبيهقي في السنن (٢١٥/١٠) والحاكم في المستدرك (٥٠/١) وكلهم من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن رجل عن أبي موسى، ومن طريق يزيد بن حصيفة عن حميد بن بشير عن محمد بن كعب قال: حدثني أبو موسى وذكر نحوه .. رواه الإمام أحمد في المسند (٣٩٤/٤ و٣٩٧ و٤٠٠) والموطأ (٩٨٥/٢) في الرؤيا ، (٢) باب ما جاء في النرد، وأبو داود برقم / ٤٩٣٨/ في الأدب، باب في النهي عن اللعب بالفرد، وابن ماجة برقم / ٣٧٦٢/ في الأدب، باب اللعب في النرد، والحاكم في المستدرك (٥٠/١)، والبيهقي (٢١٥/١٠)، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. قلت: وفي سند الحديث انقطاع بين سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري ولكن للحديث طريقاً أخرى كما سيأتي، فالحديث على العموم لا بأس به في الشواهد والمتابعات. (٣) إسناده حسن. رواه الإمام أحمد (٤٠٧/٤)، والبيهقي (٢١٥/١٠) في السنن الكبرى، وذكره شيخنا الألباني كشاهد للحديث الذي قبله وزاد نسبته إلى أبي يعلى في مسنده، وابن أبي الدنيا في ذم الهوى. ٣٣٤ ٧٥٥ - حدثنا أبو منصور نصر بن داود الصاغاني ثنا عمرو بن محمد الناقد ثنا سليمان بن عبد الله أبو أيوب (٦٨ /أ) ثنا عبيد الله بن عمرو عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال: (نهى رسول الله معد له عن الکعبین)(١). ٧٥٦ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن أبي الأحوص عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: (إياكم وهذه الكعبات الموسومة التي تزجر زجراً. فإنها من ميسر العجم) (٢). ٧٥٧ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا حبيب بن أبي العالية ثنا مجاهد عن ابن عمر قال: (لأن أضع يدي في دم الخنزير أحب إلي من أن ألعب بالنردشير (٣)(٤). ٧٥٨ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان بن سعيد الثوري ح وحدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ثنا أبا داود الحفري ثنا الثوري جميعا قالا: عن علقمة بن مرتد عن سليمان ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم الخنزير أو دمه))(٥). (١) إسناده ضعيف فيه عنعنة قتادة وقد قيل في ترجمته ربما دلس، وفيه أيضا شيخ المصنف نصر بن داود الصاغاني محله الصدق كما ذكر أبو حاتم في الجرح والتعديل (٤٧٢/٨)، وفيه أيضا سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان أبو أيوب صدوق من الحادية عشرة، كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٢٥٢. (٢) رواه البيهقي في السنن (٢١٥/١٠)، وفي سنده يزيد بن أبي زياد وهو متروك من الضعفاء، أنظر الميزان (٤٢٥/٤)، والضعفاء للعقيلي (٣٨١/٤). (٣) (النردشير): قال العلماء: هو النرد، وهو عجمي معرب، وشير معناها: حلو. (٤) إسناده ضعيف، فيه حبيب بن أبي العالية، ضعفه أبو حاتم، واتهمه الإمام أحمد، أنظر الجرح والتعديل (١٠٦/٣) والميزان (٤٥٥/١). (٥) رواه مسلم برقم / ٢٢٦٠/ في الشعر، باب تحريم اللعب بالنردشير، وأحمد في المسند (٣٥٢/٥)، وأبو داود برقم /٤٩٣٩/ في الأدب، باب النهي عن اللعب بالنرد، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٧١). ٣٣٥ ٧٥٩ - حدثنا علي بن حرب ثنا سعيد بن سالم القداح عن إسرائيل عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: ستة لا يُسَلّم عليهم: اليهود، والنصارى، والمجوس، والذين بين أيديهم الخمر، والريحان، والمتفكهين بالأمّهات، وأصحاب الشطرنج(١). ٧٦٠ - حدثنا عبد الله بن إبراهيم الدورقي ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا أبو سعيد المؤدب عن أبي عبد الرحمن عن ابن سيرين قال: الشرب من الميسر، والصياح من الميسر، والريش من الميسر، والقيام من الميسر، قال أبو سعيد: هو أن يلاعب على شرب الماء، وغرز الريش في الرأس واللحية، والقيام حتى يلعب ويصيح صياح الحمار، وصياح الديك وغير ذلك. ٧٦١ - حدثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع أنّ ابن عمر رأىُ مع بعض أهله أربع عشرة فكسرها على رأسه. ٧٦٢ - حدثنا حماد بن إسحاق البصري ثنا إسماعيل بن أُويس قال: كان مالك بن أنس يكره اللعب بالنرد والشطرنج(٢). (١) إسناده ضعيف جدا، في سنده سعد بن طريف الإسكاف كوفي، متروك وقد رماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا، وقال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه، أنظر التقريب ص ٢٣١، والضعفاء للعقيلي (١٢٠/٢). وفيه أيضا: أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي الكوفي يكنى (أبا القاسم) قال الحافظ في التقريب ص ١١٣: متروك رُمي بالرفض. (٢) وإسناده حسن، فيه إسماعيل بن أبي أويس المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه كما في التقريب ص ٠١٠٨ ٣٣٦ ٧٦٣ - حدثنا أحمد بن (٦٨/ب) منصور الرمادي ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إبراهيم - يعني ابن إسماعيل - عن عبد الكريم البصري عن قثم بن العباس عن أم قثم قالت: دخل علينا علي بن أبي طالب عليه السلام ونحن نلعب بالأربع عشرة فقال: ما هذا؟ فقلنا كنا صيام فأحببنا أن نتلهى بهذه فقال رضي الله عنه ألا أشتري لكم جوزاً بدرهم تلعبون به وتتركون هذا؟ قلنا: نعم، فاشترىُ لنا جوزاً وتركناها(١). ٧٦٤ - حدثنا حماد بن إسحاق أخو إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إسماعيل بن أبي أُويس قال: سمعت مالك بن أنس يقول: أول من جاء بالكتاب العربي والشطرنج والنرد عمرو بن العاص تعلم ذلك بالحيرة (٢). (١) إسناده حسن. (٢) إسناده حسن، ٣٣٧ [باب ما جاء فيما يكره من الاستماع إلى حديث قوم وهم له كار هون] ٧٦٥ - أخبرنا علي بن حرب الطائي ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب ابن أبي تميمة السختياني عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله چلل : « من تسمَّع حديث قوم ولم يحبوا أن يسمع حديثهم صُبَّ في أذنه الآنك(١)) (٢). ٧٦٦ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبيّ عَ لّه قال: ((من استمع حديث قوم وهم له كارهون صُبَّ في إذنه الآنك))(٣). (١) (الأنك): الرصاص الاسود. (٢) أخرجه البخاري (٨٢/٨) في التعبير، باب من كذب في حلمه، وأحمد في المسند (٢١٦/١ و٣٥٩)، وأبو داود برقم/ ٥٠٢٤/ في الأدب، باب ما جاء في الرؤيا، والترمذي برقم/ ٢٢٨٤/ في الرؤيا، باب الذي يكذب في حلمه، وأول الحديث: ( من تحلم بحلم لم يره: كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ومن استمع .. الحديث). (٣) سنده صحيح، انظر الذي قبله. ٣٣٨ [باب ما جاء في ذم الحسد والتعوذ بالله منه] ٧٦٧ - حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو عامر العقدي يعني عبد الملك بن عمرو عن سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َ ◌ّ قال: ((إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب))(١). ٧٦٨ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا الأصبغ بن الفرج أخبرني عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني المعلى بن رؤبة عن هاشم بن عبد الله بن الزبير أخبره أن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه أصابته مصيبة فأتى رسول الله عزِّ فشكا إليه وسأله أن يأمر له بوسق من تمر فقال له: ((إن شئت أمرت لك بوسق من تمر، وإن شئت علمتك كلمات (٦٩/أ) هن خير لك منه، قال: علمني هن ومُرَّ لي بوسق فإني ذو حاجة، (١) إسناده ضعيف، فيه جهالة جد إبراهيم بن أبي أسيد فإنه لم يسم. وقد رواه أبو داود برقم / ٤٩٠٣/ في الأدب، باب في الحسد، وقد ذكر البخاري هذا الحديث في التاريخ الكبير (٣٧٢/١) عند ذكر إبراهيم بن أبي أسيد، وقال: لا یصح . ٣٣٩ قال: أَفْعَلُ، قل: اللهم احفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تطع في عدوا حاسداً، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيته، وأسألك من الخير الذي هو كله بيدك)»(١). ٧٦٩ - حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا صالح المري ثنا عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: كُنَّا جلوساً مع رسول الله عَ ◌ّه ذات يوم فقال: ((أمَّا إِنَّه سيطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة قال: فجاء سعد بن مالك فدخل فنظر إلينا فغبطناه، ثم قال اليوم الثاني مثل ذلك، فدخل سعد، ثم قال اليوم الثالث مثل ذلك، فدخل سعد فلم يشك فيه. قال عبد الله بن عمر: ما أنا بالذي انتهي حتى أُبايت(٢) هذا الرجل فأنظر إليه وما عمله؟ قال: فأتيته بعد العشاء الآخرة فضربت عليه الباب فخرج إليَّ فرحب بي وكتّاني وقال: ابن أخي ما جاء بك؟ قال: قلت: حاجة قال: فنقضيها أو تدخل، قلت: بل أدخل قال: فدخلت فثنى لي عباءة فاضطجعت عليها قريباً منه فجعلت أرمقه(٣) ليلي جمعاً، كلما تعارّ(٤) سبَّح وكبر وهلل وحمد الله تبارك وتعالى حتى إذا قام في وجه السحر قامَ فتوضأ من الماء، ثم قام فدخل المسجد فصلى ثنتي (١) إسناده ضعيف، أخرجه ابن حبان برقم / ١/٩٣٠ باب ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله. قال أبو حاتم رضي الله عنه: توفي عمر بن الخطاب وهاشم بن عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين، وذكره أيضاً السيوطي في جامع الأحاديث ((٣١/٢) حديث رقم / ٤٠٠٢ / ٠ (٢) (أبايت): من البيات وهو النوم ليلاً. (أرمقه) أي: أنظر إليه خلسة بدون أن يعرف ذلك مني. (٣) (تعار) أي: تحرك أو تقلب في فراشه. (٤) ٣٤٠