النص المفهرس
صفحات 281-300
٦٤١ - حدثنا علي بن حرب ثنا وكيع ثنا هشام الدستوائي عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد له : (( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المسافر، ودعوة الوالد، ودعوة المظلوم))(١). ٦٤٢ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عمار بن محمد عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((اتقوا الظالم ما استطعتم، فإن الرجل يجيء يوم القيامة بحسنات يرىُ أنها ستنجيه، فما يزال عند ذلك يقول: إن لفلان قبلي مظلمة، فيقال امحوا من حسناته، فما يبقى له حسنة. ومثل ذلك كمثل سفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم فاحتطبوا للنار وأنضجوا ما أرادوا، وذلك مثل الذنوب)) (٢). ٦٤٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس البصري ثنا شيبان بن فروخ الأيلي وهدبة بن خالد قالا: حدثنا همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الواحد حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدثه قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب (١) رواه الإمام أحمد في المسند برقم / ٧٥٠١/ وأبو داود برقم /١٥٣٦/ في الصلاة باب الدعاء بظهر الغيب، والترمذي برقم /١٩٠٦/ في البر، باب ما جاء في دعوة الوالدين، وابن ماجه برقم / ٣٨٦٢/ والبخاري في الأدب المفرد (٣٢) والطيالسي (٢٥١٧). وفي سنده أبو جعفر المؤذن مجهول، ومع ذلك فقد صححه ابن حبان برقم/٢٤٠٦/ وقلت: ولعله صححه بالشواهد والله أعلم. (٢) سنده ضعيف فيه عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، صدوق يخطىء أنظر التقريب ص ٤٠٨. وفيه أيضاً: إبراهيم الهجري أبو إسحاق لين الحديث رفع موقوفات كما في التقريب ص ٩٤. ٢٨١ رسول الله عَ له سمعه من رسول الله عَ لّه لم أسمعه منه فابتعت بعيراً وشددت عليه رَحْلي وسرت إليه شهراً حتى أتيت الشام فإذا هو عبد الله ابن أنيس الأنصاري، فارسلت إليه أن جابراً على الباب قال: فمضى إليه الرسول فخرج إليَّ فاعتنقني واعتنقته، فقلت: حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله عَ لّم في الظالم لم أسمعه منه فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه(١)، فقال: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: («يحشر الله العباد أو قال الناس، وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما، قلت: ما بُهما، قال: ليس معهم شيء، قال: فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قَرُب: أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة، قلنا: وكيف وإنما (٥٨/أ) نأتي الله عراة غرلا(٢) بُهْما؟ قال: بالحسنات والسيئات)) (٣). (١) هكذا كان جيل خير القرون رضي الله عنهم يرحل أحدكم مسيرة شهر أو أكثر ليطلب العلم، أو ليسمع حديثاً عن رسول الله عَ لّه فيتعلمه ويعمل به، ونحن اليوم مكتباتنا تغص بكتب السنن وشروحها، والأشرطة الاسلامية المسجلة في كل فنون العلم الديني تنشر في كل مكان، فلم يبق عذر لمتعلم أو جاهل، فاللهم تب علينا والهمنا العلم والعمل بكتابك وسنة نبيك. (غرلاً) الغرلة: القلفة التي تقطع من جلدة الذكر، وهو موضع الختان. (٢). أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٧٠)، وأحمد في المسند (٤٩٥/٣) والحاكم في المستدرك (٤٣٧/٢ و٤٣٨) وصححه ووافقه الذهبي. (٣) قال الحافظ: وله طريق أخرى عند الطبراني في مسند الشاميين من طريق الحجاج بن دينار عن محمد بن المنكدر عن جابر نحوه. وإسناده صالح، وله طريق أخرى ثالثة أخرجها الخطيب في (الرحلة) من طريق أبي الجارود العنسي عن جابر وفي إسناده ضعيف. ٢٨٢ ٦٤٤ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثني عباد بن شيبة عن سعيد بن أنس عن أنس بن مالك قال: بينما رسول الله عَ لَّه جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما الذي أضحكك؟ قال: ((رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من هذا، فقال الله تبارك وتعالى: رُدَّ على أخيك مظلمته، فقال: يا رب لم يبق من حسناتي شيء، فقال: يا رب فيحمل عني من أوزاري)). قال: ثم فاضت عيني رسول الله عّلّه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذاك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس إلى من يحمل عنهم أوزارهم))(١). ٦٤٥ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك ثنا أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ميمونة زوج النبي عَ ◌ّ قالت: ما خرج رسول الله عَلَّه من بيتي قط إلا رفع بصره إلى السماء ثم قال: ((اللهم إني أعوذ بك في هذا اليوم من أن أزل، أو أضل، أو أجهل، أو يجهل علي، أو أظلم، أو أظلم))(٢). (١) أخرجه ابن أبي الدنيا (١١٨) في حسن الظن، والحاكم في المستدرك (٥٧٦/٤) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: عباد ضعيف وشيخه لا يعرف. (٢) إسناده ضعيف فيه: أبو بكر الهذلي، قيل اسمه (سُلمى بن عبد الله)، قال الحافظ في التقريب ص ٦٢٥: أخباري متروك الحديث، من السادسة مات سنة سبع وستين. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣١/١٠) وقال: أخرجه الطبراني في الكبير فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف. قلت: لقد صح الحديث من حديث أم سلمة رضي الله عنها، والذي أخرجه أحمد في المسند (٣٢٢/٦) وأبو داود برقم / ٥٠٩٤/ في الأدب، باب ما يقول إذا خرج من = ٢٨٣ ٦٤٦ - حدثنا عباس الترفقي ثنا أبو مسهر ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر عن رسول الله عز له أنه قال: ((قال تبارك وتعالى: إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار، وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم))(١). ٦٤٧ - حدثنا عباس بن محمد حدثنا روح بن عبادة حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله عد له : ((يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أُذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسي بيده لأحدهم أهدى إلى منزله من منزله كان في الدنيا فكان يقال ما يشبه بهم إلا أهل جمعة حين انصرفوا من جمعتهم))(٢). ٦٤٨ - حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا سعيد بن سليمان ثنا منصور (٥٨/ب) بن أبي الأسود حدثنا صالح بن حسان البصري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله حمدلله : بيته، والترمذي برقم / ٣٤٢٣/ في الدعوات، باب (٣٥) والنسائي (٢٦/٨) في = الاستعاذة، باب الاستعاذة من الضلال، وابن ماجة برقم / ٣٨٨٤/ في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته، وكلهم من حديث أم سلمة وسنده صحيح. جزء من حديث رواه الإمام مسلم برقم / ٢٥٧٧ / في البر والصلة، باب تحريم الظلم، (١) وأحمد في المسند (١٥٤/٥). أخرجه البخاري (٩٧/٣) في المظالم، باب قصاص المظالم، وفي الرقاق، باب القصاص (٢) يوم القيامة، وأحمد في مسنده (٥٧/٣ و٦٣ و٧٤). ٢٨٤ ((يا علي اتق دعوة المظلوم، فإنما يسأل الله، وإن الله لن يضيع الذي حقَّ حقّه )»(١). ٦٤٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ذر عن رسول الله عَ لَّه قال فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال: ((إني حرمت الظلم على عبادي ألا فلا تظالموا، وكل بني آدم يخطىء بالليل والنهار ثم يستغفروني فاغفر لهم ولا أبالي))(٢). ٦٥٠ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا هارون بن معروف ثنا جرير بن عبد الحميد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا إذا رأوا الظلم في بلدة خرجوا منها إلى غيرها. ٦٥١ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن طلحة ابن عمرو ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوَ أْذَنُوبَا مِثْلَ ذَنُوبٍ أَصْحَبِهِمْ﴾(٣) قال: عذاباً مثل عذاب أصحابهم(٤). ٦٥٢ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن طلحة ابن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة أنه كان يقول: ذنب يغفر، وذنب لا يغفر، وذنب مجازىُ به، فأما الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذي يغفر فظلمك لنفسك، وأما الذي يجازى به فظلمك أخاك (٥). (١) إسناده ضعيف فيه صالح بن حسان النضري الأنصاري المديني، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الحافظ ابن حجر: متروك. أنظر الضعفاء للعقيلي (٢٠١/٢) والتقريب ص ٢٧١. (٢) إسناده صحيح وقد سبق تخريجه. (٣) سورة الذاريات، آية ٥٩. (٤) إسناده ضعيف فيه طلحة بن عمرو متروك كما في التقريب ص ٢٨٣، وقال البخاري: ليس بشيء، وقال أحمد: متروك الحديث أنظر الضعفاء للعقيلي (٢٢٤/٢). (٥) إسناده ضعيف، فيه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي، متروك من السابعة كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٢٨٣، وقال البخاري: ليس بشيء وقال أحمد: متروك الحديث، أنظر الضعفاء للعقيلي (٢٢٤/٢). ٢٨٥ ٦٥٣ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد عن عبد الملك عن أبي الزبير عن شيخ من أهل مكة أنه أبصر عمر رضي الله عنه وهو خارج من الباب الذي يلي الصفا فقامت إليه جارية فقالت: يا أمير المؤمنين إني أعوذ بك من الظلم، قال ومالك؟ قالت: عذبني سيدي على الجمر حتى أحرق مقعدتي، فارسل إلى سيدها فقال: أعجزت أن تعذبها الاَّ بعذاب الله؟ !! لو كنت أقيد عبداً من سيده لأقدتها، فضربه مائة سوط وأعتق الجارية . ٦٥٤ - حدثنا نصر بن داود ثنا أبو ظفر ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن المعلى بن زياد القردوسي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله لهِ : ((صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي، أو لنْ أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم، عسوف، وكل غال مارق))(١). ٦٥٥ - حدثنا (٥٩/أ) أبو بدر عباد بن الوليد ثنا حفص بن واقد العلاف حدثنا نصر بن طريف عن عمران عن عمرو البكالي أن النبي ملّ : قال: «كفى بك ظلماً أن لا تزال مخاصما))(٢). ٦٥٦ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الوزان ثنا محمد بن عقبة (١) إسناده حسن، فيه جعفر بن سليمان والمعلى بن زياد القردوسي وكلاهما صدوق. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٨/٥) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات. (٢) حديث ضعيف في إسناده حفص بن واقد العلاف، قال ابن عدي: له أحاديث منكرة كما في الميزان (٥٦٩/١). فيه أيضاً نصر بن طريف (أبو جزي الباهلي)، قدري، متروك لا يكتب حديثه كما في الميزان (٢٥١/٤) والضعفاء للعقيلي (٢٩٦/٤). والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقد أشار شيخنا الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم / ٤١٨٦/. ٢٨٦ ثنا محمد بن القاسم الأسدي حدثني إسماعيل بن أبي خالد عن قيسٍ بن أبي حازم عن جرير في قوله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾(١) قال: وأهلها ينصف بعضهم بعضاً (٢). ٦٥٧ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - لا أعلمه إلاَّ رفعه - قال: أسرعوا بجنائزكم، فإن كانت صالحة عجلتموها إلى الخير، وإن كانت ظالمة استرحتم منها ووضعتموها عن رقابكم(٣). ٦٥٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري ثنا عبد القاهر بن السري ثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس عن أبيه عن جده: أن رسول الله عَ لِّ دعا لأمته عشية عرفة أن يغفر لهم فأكثر الدعاء فأجابه الله عز وجل: إني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فإنه لا بد من القصاص(٤). (١) سورة هود، آية ١١٧ . (٢) إسناده ضعيف، فيه محمد بن القاسم (أبو إبراهيم الأسدي كوفي شامي الأصل كذبوه وحديثه لا يتابع، أنظر الميزان (١١/٤) والضعفاء للعقيلي (١٢٦/٤) والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤٩١/٤) وعزاه لابن أبي حاتم والخرائطي في مساوىء الأخلاق. (٣) رواه البخاري (٨٧/٢) في الجنائز، باب السرعة بالجنازة، ومسلم برقم / ٩٤٤/ في الجنائز، باب الاسراع بالجنازة، وأحمد (٢٤٠/٢) والموطأ (٢٤٣/١) وأبو داود برقم / ٣١٨١/ في الجنائز، باب الاسراع بالجنازة، والترمذي برقم / ١٠١٥/ في الجنائز، باب ما جاء في الإسراع بالجنازة والنسائي (٤٢/٤) في الجنائز، باب السرعة في الجنازة. (٤) إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٤/٤ و ١٥) وابن ماجة برقم / ٣٠٤٧/ في المناسك، باب الدعاء بعرفة، وقال البوصيري في الزوائد: في إسناده عبد الله بن كنانة، قال البخاري لم يصح حديثه. = ٢٨٧ ٦٥٩ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق وعبيد الله بن موسى ح وحدثنا نصر بن داود الصاغاني حدثنا محمد بن كثير كلهم عن سفيان الثوري عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن الحسن بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله عد له: ((إذا رأيتم أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم)) (١). ٦٦٠ - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي عن أبيه عن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يقول: وقد ذكر جور عامل من العمال: والله لئن عُزّوا بالظلم في الدنيا ليُذلَّنّ بالعدل في الآخرة، ولقليل فانٍ خير من كثير باق وإنما يكون العدم يوم يكون الندم. ٦٦١ - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا خلف بن تميم البجلي أبو عبد الرحمن ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن أبيه عن مجاهد عن عبد الله بن عباس: أن مَلكاً من الملوك خرج يسير (٥٩/ب) في قلت: عبد الله بن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي مجهول، كما ذكر الحافظ في = التقريب ص ٣١٩. وفيه أيضاً: عبد القاهر بن السري السلمي (ابو رفاعة البصري) مقبول من السابعة، أنظر التقريب ٣٦٠. (١) إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٩٠/٢) والحاكم في المستدرك (٩٦/٤) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وظاهر الإسناد عند المصنف يدل على أن الحديث مرسل لأن الحسن بن مسلم لم يذكر أنه سمع من ابن عمرو، ولكن الصحيح غير ذلك، ففي المسند قد بين عبد الله بن أحمد أثناء الإسناد أنه كان في أصل كتاب أبيه (الحسن بن عمر عن الحسن بن مسلم) وأن أباه ضرب على كلمة الحسن وأبقى في الاسناد عن ابن مسلم وقرأه عليهم كذلك، فالحديث محمد بن مسلم وهو أبو الزبير، وبذلك يصح الإسناد والحمد لله. ٢٨٨ مملكته وهو مستخفي من الناس فنزل على رجل له بقرة فراحت عليه تلك البقرة فحلبت، فإذا حلابها مقدار ثلاثين بقرة قال: فأعجبَ الملك بها وقال: ما صلحت هذه إلا أن تكون لي، فإذا صرت إلى موضعي بعثت إليه فأخذتها، قال: وأقام إلى الغد فغدت البقرة إلى مرعاها. ثم راحت فحلبت فإذا حلابها قد نقص على النصف، وجاء حلاب خمس عشرة بقرة قال: فدعا الملك ربها فقال له: هل رعت في غير مرعاها بالأمس أو شربت في غير مشربها بالأمس؟ قال: ما رعت في غير مرعاها ولا شربت غير مشربها، قال: فما بال لبنها قد نقص؟ قال: يشبه أن يكون الملك قد همَّ بأخذها، فقال له الملك: وأنت من أين يعرفك الملك؟ فقال له: هو كما أقول لك، فإن المِلك إذا ظلم أو همَّ بظلم ذهبت البركة، أو قال ارتفعت البركة، قال: فعاهد الملك ربه في نفسه ألاّ يأخذها ولا تكون لهُ في مُلك أبدا، قال: فأقام إلى الغد، ثم غدت البقرة إلى مرعاها وراحت فحلبت، فإذا حلابها قد عاد إلى ما كان، قال: فدعا صاحبها فقال له: هل رعت بقرتك في غير مرعاها بالأمس أو شربت في غير مشربها بالأمس؟ قال: ما رعت في غير مرعاها ولا شربت غير مشربها قال: فما بال لبنها قد عاد؟ قال: يشبه أن يكون الملك قد همَّ بالعدل قال: فاعتبر الملك وقال: لا جرم، لأعدلن ولأكونن على أفضل من ذلك أو نحو هذا(١). (١) إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ضعيف ص ١٠٥. ٢٨٩ [باب ماجاء في نصرة المظلوم مِننَ الفضل وما جاء في القعود عن نصرته من الوزر] ٦٦٢ - حدثنا علي بن حرب الطائي حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله عَ لّه بنصر المظلوم(١). ٦٦٣ - حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعي ثنا عبد الله بن بكر السهمي ح وحدثنا سعدان بن يزيد ثنا يزيد بن هارون قالا : حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال أبو وهب ولا أعلمه إلا ذكره عن النبيِ عَ لِّ أنه قال: («أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قيل: يا رسول الله ينصره مظلوما فكيف ينصره ظالماً؟ قال: يمنعه من الظلم فذاك نصره إياه))(٢)، قال أبو بكر: ولم يشك فيه سعدان أنه عن رسول الله عَ لَّه . ٦٦٤ - حدثنا عبد (٦٠/أ) الله بن الحسن الهاشمي ثنا عاصم بن علي ثنا زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله لته : (١) جزء من حديث طويل رواه البخاري (٩٨/٣) في المظالم، باب نصر المظلوم، ومسلم برقم / ٢٠٦٦/ في اللباس، باب تحريم استعمال الذهب والفضة على الرجال والنساء ، وأحمد في المسند (٢٨٤/٤). والترمذي برقم / ٢٨١٠/ في الأدب، باب ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجل، والنسائي (٥٤/٤) في الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز. (٢) رواه البخاري (٩٨/٣) في المظالم، باب أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً، وأحمد (٩٩/٣) والترمذي برقم /٢٢٥٦/ في الفتن، باب رقم (٦٨) والبيهقي في السنن (٩٤/٦). ٢٩٠ ((لينصر الرجل أخاه ظالماً أو مظلوماً، إن كان ظالماً فلينهه فإنه له نصرة، وإن كان مظلوماً فلينصره))(١). ٦٦٥ - حدثنا أبو بكر الحارث محمد بن مصعب الدمشقي ثنا محمد ابن يحيى بن حمزة الحضرمي قال: سمعت أبي قال: ولاَّ ني المهدي القضاء ثم قال: يا يحيى عليك بالحق، والشد على يدي المظلوم، وقمع الظالم، فإني سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عد له: ((قال ربك: وعزتي وجلالي لأنتقمنَّ من الظالم في عاجل أمره أو في أجله ولأنتقمنَّ ممن رأىُ مظلوماً يُظلم فقدر أن ينصره فلم يفعل له )»(٢). ٦٦٦ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله عَ لَّه قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)» (٣). تم الجزء الرابع والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما إلى يوم الدين. ويتلوه الجزء الخامس إن شاء الله تعالى باب ما جاء فيما يسترق من الأرض ظلماً من الوزر ... والحمد لله على أنعامه. (١) رواه مسلم برقم /٢٥٨٤/ في البر، باب نصر الاخ ظالماً أو مظلوماً، وأحمد في المسند (٣٢٤/٣). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٠/٧) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه من لم أعرفهم. (٣) (ولا يسلمه) أسلم فلان فلاناً: إذا لم يجمه من عدوه، وألقاه إلى التهلكة. صدر حديث رواه البخاري (٩٨/٣) في المظالم، باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، ومسلم برقم / ٢٥٨٠ / في البر والصلة، باب تحريم الظلم، وأبو داود برقم / ٤٨٩٣/ في الأدب، باب المؤاخاة والترمذي برقم /١٤٢٦ / في الحدود، باب ما جاء في الستر على المسلم. ٢٩١ إبرا م فاخر العطاء، الإسلام والحفاظ الى العضلات القسم الل انزهم إدار ان السمع لمصركه ولد الماء كم بمع ار همشك مراه فى الدراسة على سلفا ومو الى عن الاجن المشر نعاثمي بأعاديم بنى على بازهير فى معويه عن أبي الزبير عن جابر فى ذ قار رسوم الله حى المعاد لينصر الرحزنخاه قايا ومظلومًا اركان قالما فلينهة قاء نصرة وأنهكان مقاومًا فليصره محلها أبوبكر الحرث محمد مصعب المشفى ما مد عي في حمزة الحضر فى قال شئعن أبي قال ولا فى المهدفى الفضا ثم قال باحي ليك بأرق والذّيدى المظلوم وقمع الظالم فإني سمعت أبى يقول الغزابيه عن جلّ قال قال رسول ماء صلى الله عليه قال ربك وعزتي وجلاء لجَمْ ن النظام فى عليه بره، وفى جله وكانتقمن من رأي منخلونا يظْلُ فَقَلَ رَأنْ بيحة: فلم يفعله حسن أحمد شُورُ الرّنادي ما عبد الرزاق أسامعمْ عن الزهري عنبالم ان عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه قال: علم اخوات } لا يظلمه ولايعلمه0 تم الجزء الرابع والمدين رب العالمين وعطوا على المركزى الى وإن الخاص متعلم علما الغريب. ويكون فى الخا فرش لان تقال باب ما جاجها بترق عن الارض علما أنور. والمهل بلغ فاق ثلا فها المرفهم محمد سمع على هذا أو هماعى مزار الغيضل اسماعيل مر على السروي وعبد الرحى أفر على برالمسلم اللحم فراهنحسام شمس الدين أبو الجبائر احدير محمد رامين الجزر صاحبه الشيد الراعى عرس الدير ابو الفضل مز بر عبرائه العزيزىو جمال الدينأبو عبد اللهاكسير منمخدر الكبير، الهم وولددار الحالي عدد معين الدموع كوت بحمد الله الجابري على برعبد الوابات جابر عام الحرائر وانوعبد الله محمد ين حد الرحمزي سطاوين سعد البغدادي وداع يوم الإبين نساء منعددمن رحبه مز منه جروالميزوستها لجامع حلب المحرف من السلع سف رجال عبد الله الدري مناهدت ما الامل أدوية أسمع جمع فيها الرمزاول الماضي على إرالمعل اسين علىا وهم المروى باء فة مومن مصا عد اللهاعنصر مبراند؟ والخط فيمالامفرساء من برفعان ست أمر بهكان يشاب الجامع للها ملف العل باحث أن له فى حالة صورة الصفحة الأخيرة من الجزء الرابع من المخطوطة. ٢٩٢ ز الخامسر مرك الجـ مشارك الاخلاق ومزمومها وطرانوماروهها بالنف الربكر مز حمعرز محمد مرسيل الشامرى المعروف بالخرابط وحد اللد رَقَايه الكر محمد مرأحد زعماء الحلم بن الوليد ازائ الحديد السلم عنه روايه ابزامنه انز الكسر أحمدبن عبد الواحد محمد عند روايه أبى الحسن على راحدمر منصور وفيشير صورة الصفحة الأولى من الجزء الخامس من المخطوطة. ٢٩٣ (٦٠/ ب) الجزء الخامس من كتاب مساوئ الأخلاق ومذمومهما وطرائق مكروهَهَا لأبيبكر محمدبن جَعْفَربن سَهْل السَامِريّ الخرائطى رحمَهُاَللَّه رَوَايَةَ أبي بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد عنه روَاية ابن ابن أبي الحسَ أُحَمَد بِنٌ عَبْد الْوَاحِد بن. د محمّد عنه رواية أبي الحسن علي بن المسلم بنُ الفتح السلميْ عَنه ٢٩٥ . : ٠٫٠ بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الحافظ الإمام أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه قال: حدثني الشيخان أبو الفضل إسماعيل أن إبراهيم بن علي الجنزوي وأبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم اللخمي قراءة على كل واحد منهما قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قيس الغساني الفقية المالكي قراءه عليه قال الجنزوي: في ذي القعدة سنة عشرين و ... (١). [باب ما جاء فيما يسترق من الأرض ظلمًا من الوزر] ٦٦٧ - أخبرنا الشيخ ابو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن أبي الحديد السلمي رضي الله عنه قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وأربعمائة في داره بدمشق قيل له: أخبركم جدك الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد السلمي في الحرم (١) بياض في أصل المخطوطة. ٢٩٧ سنة اثنتين وأربعمائة قال أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري المعروف بالخرائطي قراءة عليه وأنا أسمع ثنا أحمد بن ملاعب ثنا عبد الله بن رجاء ثنا حرب عن يحيى قال: حدثني محمد بن إبراهيم أن أبا سلمة حدثه - وكان بينه وبين أناس خصومة في أرض، وأنه دخل على عائشة فذكر ذلك لها فقالت: يا أبا سلمة اجتنب الأرض، فإن رسول الله عَلَّه قال: «من ظلم شبراً من الأرض طوقه من سبع أرضين))(١). ٦٦٨ - حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله لتله : ((من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوقه من سبع أرضين يوم القيامة))(٢). ٦٦٩ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا مروان بن معاوية ثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن عمرو قال: قال رسول الله عَ الله: ((من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوقه يوم القيامة من سبع أرضين))(٣). ٦٧٠ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ثنا أصبغ بن الفرج أخبرني عبد الله بن وهب عن يونس عن الزهري وأبي بكر بن (١) رواه البخاري (١٠٠/٣) في المظالم، باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض، ومسلم برقم / ١٦١٢ / في المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. (٢) رواه البخاري (١٠٠/٣) في المظالم، باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض، ومسلم برقم / ١٦١٠/ في المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. وفي سند المصنف رحمه الله الحسن بن عرفة، صدوق، ولكن تشهد له رواية البخاري ومسلم المذكورة. (٣) أنظر الذي قبله. ٢٩٨ حزم أن مروان أرسل إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يكلمونه في شأن أروى ابنة أويس وخاصمته في شيء فقال سعيد: تروني إني قد ظلمتها وقد سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((من ظلم شبراً من الأرض طوقه (٦١/ب) يوم القيامة من سبع أرضين))(١) اللهم إن كانت كاذبة فلا تُمِتْها حتى تُعْميَ بصرها فتجعل قبرها في بئرها فماتت فكانت قبرها، قال ابن حزم: فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للإنسان أعماك الله عمى أروى فلا نظن إلا أنه الأروىُ من الوحش، وإذا هو ما كان من أروىُ ابنة أويس ودعوة سعيد بن زيد(٢) وما استجاب الله له. ٦٧١ - حدثنا أحمد بن اسحاق أبو بكر الوزان ثنا خليفة بن خياط ثنا عون بن كهمس بن الحسن ثنا عطية بن سعيد عن الحكم بن الحارث السلمي عن النبي عَ لّم قال: «من أخذ شبراً من الأرض طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة)) (٣). (١) رواه البخاري (١٠٠/٣) في المظالم، باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض، ومسلم برقم / ١٦١٠/ في المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. (٢) لسعيد بن زيد رضي الله عنه في هذا الحديث منقبة عظيمة إذ تدل على صلاحه وتقواه باستجابة الله تعالى له، كما تدل على أنه كان مظلوماً مما يدل على جواز دعاء المظلوم على أهل الظلم والعدوان، وبيان شؤم الظلم على فاعله، فاللهم عليك بالظالمين في كل مكان، وانتصر للمظلومين الغرباء المشردين خوفاً من ظلم الظالمين، آمين. إسناده حسن، فيه أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان صدوق كما قاله ابن أبي حاتم في (٣) الجرح والتعديل (٤١/٢)، وفيه أيضاً خليفة بن خياط صدوق ربما أخطأ، انظر التقريب ص ١٩٥، وفيه أيضاً عون بن كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري مقبول كما في التقريب ص ٤٣٤، وفيه عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدَلي الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٣٩٣. ولكن الحديث يتقوى بالشواهد التي ترفعه لدرجة الحسن. والله أعلم. ٢٩٩ ٦٧٢ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد عن عمرو بن نفيل قال: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: « من ظلم شبراً من الأرض طوقه من سبع أرضين»(١). ٦٧٣ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا علي بن عبد الله بن جعفر ثنا سفيان بن عيينة قال: سمعته من الزهري غير مرة يقول: أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله ع ◌َلَّه قال: « من ظلم شبراً من الأرض طوقه من سبع أرضين، ومن قتل دون ماله فهو شهيد))(٢). قال أحمد بن منصور الرمادي: قال علي قيل لسفيان: فإن معمر يقول في هذا الحديث عن الزهري أنه قال: (من قتل دون ماله فهو شهيد) فقال سفيان: لكني سمعت الزهري يجمعهما يقول: أخبرني طلحة. ٦٧٤ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهيل أخبره أن سعيد بن زيد أن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: (١) سنده صحيح، وقد سبق تخريجه برقم ٦٧٠. (٢) . إسناده صحيح . أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨٧/١) وأخرج الجزء الثاني منه (من قتل دون ماله فهو شهيد) البخاري (١٠٨/٣) في المظالم. باب من قتل دون ماله، ومسلم برقم / ١٤١ / في الإيمان، باب الدليل على أن من قصد أخذ ماله بغير حق كان القاصد مهدر الدم. من حديث عبد الله بن عمرو. ٣٠٠