النص المفهرس
صفحات 221-240
٤٨٣ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا علي بن عياش الحمصي عن سعيد بن عمارة عن الحارث بن النعمان قال: سمعت أنس بن مالك عن النبي ◌ُ ◌ّه قال: ((المقيم على الزنا كعابد وثن))(١). ٤٨٤ - حدثنا أبو سهل بنان بن أحمد الدَّقاق ثنا عبد الرحمن بن شريك عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌َ لّه قال: ((مثل الذي يجلس على فراش المغيبة، مثل الذي ينهشه الأساود يوم القيامة)) (٢). ٤٨٥ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا أبو مسهر ثنا صدقة عن ابن جابر عن سليم بن عامر قال: حدثني أبو أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله محمد اله يقول: ((بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأخرجاني فأتيا بي جبلاً وعراً وقالا لي: إصعد، فقلت: لا أطيقه، قالا: سنسهله لك، فصعدتُ حتى كنت في سواد الجبل إذا أنا بأصوات شديدة فقلت: ما (١) إسناده ضعيف، فيه سعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي الحمصي، ضعيف من السابعة كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٢٣٩، وفي سنده أيضاً (الحارث بن النعمان بن سالم البزاز أبو النضر الطوسي صدوق كما في التقريب ص١٤٨ ، والحديث ذكره الهندي في كنز العمال (١٣٠٢٣/٥) وعزاه لابن عساكر عن أنس. (٢) إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي الكوفي قال الحافظ في التقريب ص ٣٤٢: صدوق يخطىء، وقال أبو حاتم في الميزان (٥٦٩/٢) واهي الحديث. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦١/٦) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي قتادة في مسند الإمام أحمد (٣٠٠/٥) إلا أن في سنده ابن لهيعة، ولكن حديثه في الشواهد حسن. ٢٢١ هذه الأصوات؟ فقالا: هذا عَوِيّ أهل النار، ثم انطلقا بي فإذا أنا بقوم أشد شيء انتفاخاً وأنتنه ريحاً، كأنّ ريحهم المراحيض، قلت: مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني ))(١). ٤٨٦ - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص ثنا قتيبة بن سعيد عن نوح بن قيس ثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ێبته : « ليلة أسري بي انطلق بي إلى خلق من خلق الله تعالى كثير. نساء معلقات بثديهن، ومنهن بأرجلهن منكسات، ولهنّ صراخ وخوار، فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء اللاتي يزنين، ويقتلن أولادهن، ويجعلن لأزواجهنّ ورثة من غيرهم)) (٢). ٤٨٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم (٤٥/أ) الدورقي ثنا الهيثم بن خارجة ثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد حدثني أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَد ◌ُلّه قال: ((اشتد غضب الله تعالى على امرأة تُدْخِلُ في قومٍ من ليس منهم، وتشركهم في أموالهم، وتطلع على عوراتهم)»(٣). (١) إسناده صحيح، أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٣٠/١) وابن حبان (٢٨٩/٦) وابن خزيمة في صحيحه برقم /١٩٨٦/، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . إسناده ضعيف فيه عمر بن مدرك أبو حفص القاص كذبه ابن معين، وضعفه غيره، (٢) انظر المغني في الضعفاء للذهبي برقم / ٤٥٤٢ /. إسناده ضعيف فيه إبراهيم بن يزيد وهو الخوزي أبو اسماعيل المكي، مولى بني أمية، (٣) متروك الحديث، كما في التقريب ص ٩٥، والميزان (٧٥/١). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن يزيد وهو ضعيف. ٢٢٢ ٤٨٨ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن منصور عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال أحمد ابن منصور: قال عبد الرزاق أنبأ الثوري عن منصور عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال: قلت يا رسول الله أو قال غيري أيُّ الذنوب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل الله نداً(١) وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك(٢)، قال: ثم أنزل الله تعالى تصديق ذلك في كتابه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَ اخَرَوَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بَلْقَ أَثَامًاً﴾ (٣). ٤٨٩٠ - حدثنا عبد الله بن أبي سعد ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ثنا مهدي بن ميمون عن واصل بن حيان عن أبي وائل عن عبد الله قال: قلت يا رسول الله ثم ذكر مثل حديث منصور، عن أبي وائل قال: قال عبد الله بن أبي سعد قال: عبيد الله هذا الحديث من وجه واصل حسن إنما نعرفه من وجه الأعمش وواصل أوصل (٤). ٤٩٠ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا مسدد بن مسرهد ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن أبي (١) (نداً) الند: المثل. (حليلة جارك) حليلة الرجل: زوجته، والرجل: أيضاً حليل زوجته. (٢) (٣) سورة الفرقان، آية ٦٨. رواه البخاري (١٤/٦) في تفسير سورة الفرقان، باب قوله تعالى: ﴿والذين لا يدعون (٤) مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس ... ﴾ ومسلم برقم/٨٦/ في الإيمان، باب كون الشرك أقبح، الذنوب. وأبو داود برقم / ٢٣١٠ / في الطلاق، باب تعظيم الزنا، ورواه الترمذي من طريقين عن ابن مسعود وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (٨٩/٧) في تحريم الدم، باب ذكر أعظم الذنب. (٥) إسناده صحيح كانذي قبله، وقد سبق تخريجه برقم ٣٨٦. ٢٢٣ ميسرة عن عبد الله قال: وحدثني واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال: سألت رسول الله مَ له: أي الذنب أعظم؟ ثم ذكر مثل ذلك(١). ٤٩١ - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن ابن أنعم عن ابن عبد الجليل عن عبد الرحمن بن عمرو قال: قال رسول الله عد له : ((الزاني بجليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه يقول لهُ: أُدخل النار مع الداخلين))(٢). ٤٩٢ - حدثنا أحمد بن بديل ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد له : (( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم (٤٥/ب) ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر)»(٣). ٤٩٣ - حدثنا علي بن داود القنطري ثنا عبد الله بن صالح حدثني نافع بن يزيد عن ابن الهاد عن سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول حين نزلت آية الملاعنة: أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شىء ، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده (١) صحيح وقد سبق تخريجه برقم / ٣٨٢/. (٢) إسناده ضعيف، فيه عمر بن مدرك ابو حفص القاص كذبه ابن معين وضعفه غيره كما سبق والحديث رواه الديلمي في الفردوس (٢٣٧١)، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للمصنف، وقد أشار الشيخ الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم /٣١٨٨ / ٠ (٣) حديث صحيح، وقد سبق تخريجه. ٢٢٤ وهو ينظر إليه احتجب الله منه، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين(١). ٤٩٤ - حدثنا عمر بن شبة ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ثنا عبد الرحمن بن عثمان حدثني أبي عن أُمّه قالت: كنت مع أمي رائطة ابنة سفيان امرأة من خزاعة، والنبي ◌َ ◌ّهِ يبايعهن وهو يقول: أبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئاً، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولاد كنّ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف، فأطرقن فقال رسول الله عَ ليه: قلن نعم فيما استطعتا، فقلن: نعم فيما استطعنا، فكنت أقول كما يقول وأمي تقول لي قولي: نعم، فأقول نعم(٢). ٤٩٥ - حدثنا نصر بن داود الصاغاني ثنا عاصم بن علي ثنا قيس ابن الربيع ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه قال: قال رسول الله محمد اله: ((من لقي الله ولم يعمل ستاً دخل الجنة: من لقي الله ولم يشرك به شيئاً، ولم يسرق، ولم يزن، ولم يرم محصنة، ولم يعصِ ذا أمر، وقال بالحق ونطق أو سكت))(٣). (١) إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن صالح ضعيف كما سبق ذكره. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير (٣٥٥/٤) عن أبي هريرة مرفوعاً. إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن أبي بكرة الثقفي: أبو بكر (٢) البكراوي ضعيف كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٣٤٦. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٦٥/٦) وأورده الهيشي في مجمع الزوائد (٣٩/٦) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن عثمان وهو ضعيف، قلت: ومتن الحديث صحيح له شاهد من حديث عبادة بن الصامت والذي أخرجه كل من الإمامين البخاري وأحمد. إسناده ضعيف، فيه: قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق تغير لما كبر (٣) وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به كما ذكر الحافظ في التقريب = ٢٢٥ ٤٩٦ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا إبراهيم محمد بن بكار ثنا مرحوم العطار عن داود بن عبد الرحمن عن هشام عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص عن النبي عَلَّه قال: «إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى منادٍ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل الله عز وجل أحد شيئاً إلّ أعطاه، إلّ زانية بفرجها أو مشرك))(١). ٤٩٧ - حدثنا بشر بن مطر ثنا سفيان بن عيينة ثنا جامع يعني ابن شداد عن ابن وائل عن عبد الله قال: إذا لُبِّس المكيال(٢) حبس القطر، قال سفيان: إذا تظالم الناس، وإذا ظهر الزنا وقع الطاعون، وإذا كثر الكذب كثر (٤٦/أ) الهرج(٣). ٤٩٨ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا علي بن عاصم ثنا حصين ابن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون الأودي قال: زنت قردة باليمن ص ٤٥٧، وفي السند أيضاً: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد = المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بآخره، انظر التقريب ص ٣٢١ والميزان (٢٨٤/٢). والحديث اورده الهندي في الكنز وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر عن أبي هريرة. (١) إسناده ضعيف. ذكره ابن القيم رحمه الله في المنار المنيف ص ٣٦ وأشار إلى ضعفه، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى شعب الإيمان للبيهقي، وقد أشار الشيخ الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم /٦٣٥ /٠ قلت: وسبب الضعف وجود الحسن في سنده وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة. (٢) (لبس المكيال): أي خلط فيه. (٣) (الهرج): أي: القتل، والأثر حسن. ٢٢٦ فرجمها القرود فرجمتها معهم، قال علي بن عاصم: لو غير حُصين حدثني ما صدقت(١). ٤٩٩ - حدثنا علي بن حرب ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن ميمون بن مهران قال: قال رجل لابن عباس وأنا عندهُ: رجُلٌ قبَّل أَمَةً لغيرهِ، قال: زَنَا فوهُ(٢). ٥٠٠ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن زكريا ابن أبي زائدة عن عامر عن مسروق ثنا عبد الله بن مسعود قال: إن العينين تزنيان، والقلب يزني، واليدين والرجلين والشفتين والفم، وإنما يصدق ذلك أو يكذبه الفرج (٣). ٥٠١ - حدثنا إبراهم بن هاني النيسابوري ثنا عفان بن مسلم ثنا همام بن عاصم بن بهدلة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله عد له : ((العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني )»(٤). (١) الأثر صحيح. وإسناد المصنف حسن فيه علي بن عاصم. وقد تابعه نعيم بن حماد عند البخاري. والأثر أخرجه البخاري (٢٣٨/٤) في المناقب، باب أيام الجاهلية، في مناقب عمرو بن ميمون الأودي. (٢) إسناده صحيح. إسناده ضعيف فيه زكريا بن أبي زائدة، أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس كما في (٣) التقريب ص٢١٦ وقد روي الحديث بالعنعنة. قلت: متن الأثر صحيح يشهد له ما روي مرفوعاً بعده. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤١٢/١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وزاد نسبته إلى أبي يعلى والبزار والطبراني، وقال: وإسنادهما جيد. وهو كما قال. (٤) ٢٢٧ ٥٠٢ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا علي بن عاصم ثنا إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ لَّهِ : («زنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه))(١). ٥٠٣ - حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا سعيد بن محمد الجرمي ثنا أبو ثُميلة ثنا عبد الله بن مسلم أبو طيبة قال عباس هذا يقال لهُ أبو طيبة الجرجاني حدثنا أبو مجلز عن عبد الله بن عمرو عن النبي عدي قال: ((مَنْ خَبب امرأة على زوجها أو عبداً على مواليه فليس منا))(٢). ٥٠٤ - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القلوسي ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صاعن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لَّه قال: (١) رواه البخاري (١٣٠/٧) في الاستئذان، باب زني الجوارح دون الفرج ومسلم برقم /٢٦٥٧/ في القدر، باب قدر على ابن آدم حظه من الزني، وأحمد في المسند (٢٧٦/٢)، وأبو داود برقم / ٢١٥٢/ في النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر. قلت: وسند المصنف رحمة الله ضعيف فيه علي بن عاصم وقد سبق ذكره، وفيه أيضاً ابراهيم الهجري لين الحديث وقد سبق ذكره أيضاً. (٢) إسناده حسن، فيه سعيد بن محمد الجرمي صدوق رمي بالتشيع كما في التقريب ص ٢٤٠، وفيه أيضاً ابو طيبة واسمه عبد الله بن مسلم السلمي المروزي قاضيها، صدوق يهم، كما في التقريب ٣٢٣. قلت: وللحديث عدة شواهد يتقوى بها من حديث أبي هريرة الذي أخرجه الإمام أحمد (٣٩٧/٢)، وابن حبان برقم (٤٣٤/٧) والحاكم في المستدرك (١٩٦/٢) وصححه ووافقه الذهبي، وله شاهد آخر من حديث بريدة أخرجه أحمد (٣٥٢/٥) والحاكم (٢٩٨/٤) وصححه وأقره الذهبي، وقد ذكر الشاهدين الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ٣٢٤ /٠ ٢٢٨ ((لكل نفس حظها من الزنا: فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المرّ، والفم يزني وزناهُ القُبل، والقلب يهوىُ ويمتنع، ويصدق ذلك الفرج ویکذبه )»(١). ٥٠٥ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا يزيد بن هارون أنبأ سفيان عن أبيه عن عكرمة قال: سمعت كعباً يقول لابن عباس: ثلاثُ إذا رأيتهنّ: السيوف قد عريت، والدماء قد أهريقت، فاعلم أن حكم الله (٤٦/ب) قد ضُيع فانتقم ببعضهم من بعض، وإذا رأيت القطر قد حبس، فاعلم أن الزكاة قد منعت، منع الناس ما عندهم فمنع الله ما عندهُ، وإذا رأيت الوباء قد فشا، فاعلم أن الزنا قد فشا(٢). ٥٠٦ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا مكي بن إبراهيم ثنا هشام بن أبي عبد الله الدستواني عن قتادة عن أنس قال: ألا أنبئكم بحديث سمعته من رسول الله عَلَّه، لا يحدثكم أحدٌ سمعه من رسول الله عَ ليه بعدي قال: ((ان من أشراط الساعة أن يظهر الجهل، ويرفع العلم، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويكثر النساء حتى يكون في خمسين امرأة قيّم (٣) واحد)»(٤). (١) إسناده حسن، وقد سبق تخريجه. (٢) إسناده صحيح. (قيم واحد) قيم المرأة: زوجها، لأنه يقوم بأمرها ، وبما تحتاج إليه من نفقة وغيرها. (٣) رواه البخاري (٢٨/١) في العلم، باب رفع العلم وظهور الجهل، ومسلم برقم / ٢٦٧١/ في العلم، باب رفع العلم وقبضه، وأحمد في المسند (١٧٦/٣ و٢٠٢) والترمذي برقم / ٢٢٠٦/ في الفتن، باب ما جاء في أشراط الساعة. (٤) ٢٢٩ ٥٠٧ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح بن أبو بكر الوزان ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا فَرَج بن فضالة عن عبد الرحمن بن زياد عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله عَ لهم أنه كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم طهر قلبي من النفاق، وفرجي من الزنا، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ))(١). ٥٠٨ - حدثنا أحمد بن اسحاق أبو بكر الوزان ثنا شجاع بن أشرس عن ليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن عباس عن عائشة قالت: سمعت رسول الله عَ لّم يخطب الناس وهو يقول: ((يمكنان من الجنة: من حفظ ما بين لحييه ورجليه))(٢). ٥٠٩ - حدثنا ابراهيم بن هاني ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا داود بن يزيد قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول لأصحابه: («أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الأجوفان، الفرج والفم ))(٣). ٥١٠ - حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان الثوري عن أبي الزعراء عن عكرمة قال: إذا باشر الرجل الرجل، أو (١) إسناده ضعيف وقد سبق تخريجه برقم /١٣٣/. (٢) إسناده حسن، فيه سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء، قال الحافظ في التقريب ص ٢٤٢: صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. قلت: للحديث شاهد من حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري وأحمد والترمذي. (٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٩١/٢) والترمذي برقم / ٢٠٠٥/ في البر، باب ما جاء في حسن الخلق. ورواه ابن حبان في صحيحة قلت: الحديث حسن بشواهده. ٢٣٠ أمه أو أخته، أو بنته، أو عمته، فهو شعبة من الزنا(١). ٥١١ - حدثنا يحيى بن إسحاق بن سافري ثنا علي بن قادم ثنا خالد بن إلياس عن سالم بن يسار عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال: قال رسول الله عد له : ((إنما هي أربع: (٤٧/أ) لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله))(٢). ٥١٢ - حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((تقبلوا لي بست، أتقبل لكم الجنة، قالوا وما هي؟ قال: إذا حدَّث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا ائتُمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم ))(٣). ٥١٣ - حدثنا محمد بن جابر الضرير ثنا أبو حذيفة عن سفيان عن منصور عن ربعي عن أبي ذر أن رسول الله عَ لَّه قال: ((إن الله تبارك وتعالى يبغض ثلاثة: الشيخ الزاني، والبخيل المنان، والمختال المقل)) (٤). (١) إسناده صحيح. (٢) إسناده ضعيف فيه خالد بن إلياس بن صخر بن أبي الجهم بن حذيفة أبو الهيثم العدوي المدني، إمام المسجد النبوي، متروك الحديث كما قاله الحافظ في التقريب ١٨٧، والحديث: أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٣٩/٤) وابن أبي عاصم في السنة / ٩٧٠/ بسند صحيح من حديث سلمة بن قيس رضي الله عنه. (٣) إسناده حسن فيه سعد بن سنان صدوق له أفراد كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٢٣١، والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٥٩/٤) والمصنف في مكارم الأخلاق ص ٣٠ بنفس السند والمتن، وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت أخرجه الإمام أحمد والحاكم وابن حبان والمصنف في المكارم. (٤) صحيح وقد سبق تخريجه . ٢٣١ ٥١٤ - حدثنا أبو عمر محمد بن عمر الدولابي ثنا الحكم بن نافع ثنا شعيب بن أبي حمزة ثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز حدثه أنه سمع أبا هريرة يحدث أنه سمع رسول الله عَ لَّه يقول: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)» (١). ٥١٥ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا محمد بن مصعب القرقساني ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بهله : ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)» (٢). ٥١٦ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة عن يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))(٢). ٥١٧ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي معدُّلّه قال: (١) جزء من حديث أخرجه البخاري (١٣/٨) في الحدود، باب الزنا وشرب الخمر، ومسلم برقم / ٥٧ / في الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، وأبو داود برقم / ٤٦٨٩/ في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، والترمذي برقم /٢٦٢٧ / في الإيمان، باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن والنسائي (٦٤/٨) في السارق، باب تعظيم السرقة. وهذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه، والقول الراجح الذي قاله المحققون: أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وقيل معناه: إن الهوى يغطي الإيمان، فصاحب الهوى لا يرى إلا هواه. (٢) صحيح أنظر الحديث الذي قبله. (٣) صحيح: أنظر السابق. ٢٣٢ ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))(١). ٥١٨ - حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ثنا الحسن بن بشر حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب وعطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد له : ((لا يزني الزاني وهو مؤمن فإن فعل ذلك (٤٧/ب) برىء الإيمان من قلبه، فإن تاب تاب الله عليه))(٢). ٥١٩ - حدثنا أبو موسى عمران بن موسى المؤدب ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثني أبي حدثني ابن أبي ليلى حدثني أبو حمزة عن الحسن عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله محمد اله : ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، قال أبو سعيد: فقلت: وكيف يكون يا رسول الله؟ قال: يخرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه ))(٣). (١) صحيح، كالذي قبله .. ولكن في سند المصنف رحمه الله محمد بن كثير المصيصي صدوق كثير الغلط كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٥٠٤. (٢) إسناده ضعيف فيه الحكم بن عبد الملك القرشي البصري ضعيف من السابقة كما في التقريب ص ١٧٥. والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٤٨/٩) من طريق شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال غريب من حديث عاصم. وأخرجه أيضاً ٣١٠/ ٣٢٢) من طريق شبيب بن نجلان عن عبد العزيز أبي مقاتل عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة وقال: غريب عن حديث عطاء عن أبي هريرة لم يذكره بهذه الزيادة إلا قتادة وعبد العزيز. (٣) إسناده ضعيف، وهو جزء من حديث طويل في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عمران، صدوق سيىء الحفظ جداً، كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٠٤٩٣ والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه للبزار، والطبراني في الأوسط ، = ٢٣٣ ٥٢٠ - حدثنا حماد بن الحسن أبو عبيد الله الوراق ثنا حجاج بن نُصير ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من اله: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))(١). وقال: وفي اسناد الطبراني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وثقه العجلي وضعفه = أحمد وغيره لسوء حفظه. قلت: وفيه أيضاً عنعنة الحسن وهو مدلس. (١) إسناده ضعيف فيه حجاج بن نصير الفساطيطي القيسي أبو محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين من التاسعة، انظر التقريب ص ١٥٣. وفيه أيضاً كل من مبارك بن فضالة والحسن البصري يدلس كل منهما وقد عنعنا في هذا الحديث. انظر التقريب ص ٥١٩ وص ١٦٠. ٢٣٤ [باب ما يكره للمُؤمن من الرجوع في هيئه ] ٥٢١ - حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا أبو معاوية الضرير عن الحجاج بن أرطأة عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله عدله : ((العائد في هبته كالعائد في قیئه)»(١). ٥٢٢ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا اسحاق بن يزيد الأزرق ثنا حسين المكَتِّب عن عمرو بن شعيب عن طاوس عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو رفعاه عن رسول الله معد له قال: ((لا يحل لرجل أن يعطي عطية فيرجع فيها، إلّ الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كالكلب أكل حتى إذا شبع قاء، ثم عاد يرجع في قيئه))(٢). (١) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٥٠/١) برقم / ٢٢٥٠/. والنسائي (٢٦٧/٦) في الهبة، باب رجوع الوالد فيما يعطي ولده. وفي سند المصنف الحجاج بن أرطأة صدوق كثير الخطأ والتدليس كما ذكر الحافظ في التقريب ص ١٥٢. (٢) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٣٧/١ و٢٧/٢ و٧٨) ورواه أبو داود برقم / ٣٥٣٩/ في البيوع، باب الرجوع في الهبة، والترمذي برقم / ١٢٩٩ / في البيوع، باب ما جاء في كراهية الرجوع في الهبة، والنسائي (٢٦٥/٦) في الهبة، باب رجوع الوالد فيما يعطي ولده، والبيهقي في سننه (١٨٠/٦)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال. ٢٣٥ ٥٢٣ - حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا اسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عد له : ((العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه وليس لنا مثل السوء))(١). ٥٢٤ - حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني حدثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله محمد العٍ : ((العائد في هبته كالكلب يقيء، ثم يعود في قيئه، وليس لنا مثل السوء)) (٢). ٥٢٥ - حدثنا نصر بن داود الخلنجي ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا هشام بن حسان عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبيّ عَّه (٤٨/أ) قال: ((إنّ العائد في هبته كالعائد في قيئه)» (٣). (١) رواه البخاري (١٤٢/٣) في الهبات، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته، رواه الإمام أحمد في المسند (٢١٧/١)، والنسائي (٢٦٧/٦) في الهبة، باب رجوع الوالد فيما يعطي ولده. والبيهقي في سننه (١٨٠/٦). وقوله: ليس لنا مثل السوء، لا ينبغي لنا معاشر المؤمنين أن نتصف بصفة ذميمة يشابهنا فيها أحسن الحيوانات في أحسن أحوالها. (٢) صحيح انظر ما قبله. (٣) رواه البخاري (١٤٢/٣) في الهبات، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته. عن مسلم بن إبراهيم عن هشام وشعبة ومسلم برقم / ١٦٢٢/ في الهبات، باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة بعد القبض إلا ما وهبه لولده وان شغل من حديث غندر عن شعبة. والإمام أحمد في المسند (٣٤٥/١) وأبو داود برقم / ٣٥٣٨/ في البيوع، باب الرجوع في الهبة، والنسائي (٢٦٦/٦) في الهبة، باب رجوع الوالد فيا يعطي ولده، والبيهقي (٦ /١٨٠). ٢٣٦ ٥٢٦ - حدثنا علي بن داود القنطري ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني عمر بن السائب عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله عَ لَّه قال: ((من وهب هبة ثم ارتجعها أُوقِف عليها يوم القيامة))(١). ٥٢٧ - حدثنا يحيى بن أبي طالب ببغداد ثنا أبو بكر الحنفي أنبأ أسامة بن زيد ثنا عمرو بن شعيب ثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا الحجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب جميعاً قالا: عن أبيه عن جده أن رسول الله عَ لَّه قال: «مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يعود في قیئه وليس لنا مثل السوء)) (٢). ٥٢٨ - حدثنا أبو غالب البصري محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ثنا أبو الربيع الزهراني وحدثنا نصر بن داود الصاغاني ثنا محمد بن بكار قالا: حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله عد له : ((العائد في هبته كالعائد في قيئه)» (٣). (١) إسناده حسن، فيه عبد الله بن صالح وقد سبق ذكره، ولكنه قد توبع في الطرق التي تليها .. وإسامة بن زيد هو الليثي وقد وثق. (٢) إسناده صحيح. والحديث رواه الإمام أحمد في المسند (١٧٥/٢) وأبو داود برقم / ٣٥٤٠/ في البيوع، باب الرجوع في الهبة، والبيهقي (١٨١/٦) ورواه ايضاً النسائي وابن ماجة ولكن من رواية عامر الأحول عن عمرو بن شعيب، قال البيهقي (١٧٩/٦): يحتمل أن يكون عمرو بن شعيب رواه من الوجهين جميعاً. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٦/٤) وقال: رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد الحميد بن الحسن الهلالي. وثقه ابن معين وأبو حاتم وضعفه أبو زرعة وغيره. ٢٣٧ ٥٢٩ - حدثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن الرجل يرجع في هبته، فأخبرنا عن قتادة عن خلاس عن أبي هريرة عن النبيّ عَ له قال: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه)»(١). ٥٣٠ - حدثنا أحمد بن الهيثم البزاز ثنا هوذة بن خليفة ثنا عوف عن خلاس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد له : ((العائد في هبته كالكلب أكل حتى إذا شبع قاء ثم عاد في قيئه))(٢). (١) إسناده حسن، فيه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي صدوق ربما أخطأ، وقد أنكروا عليه حديثاً في العباس يقال دلس عن ثور، أنظر التقريب ص ٣٦٨. وفيه أيضاً قتادة قالوا فيه ربما دلس وقد رواه بالعنعنة. إسناده حسن، فيه هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو الأشهب الأصم صدوق من التاسعة أنظر التقريب ص ٥٧٥. (٢) ٢٣٨ ٤٠ [بابُ ما يكره للرجل أن ينا جىتب رجلًاً ومعهما ثالث حتى يكونوا أربعة] ٥٣١ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن جميل ثنا حماد ابن سلمة عن عاصم عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ێله : ((لا يتناجى"(١) اثنان دون الثالث)) (٢). ٥٣٢ - حدثنا أحمد بن موسى البزاز المعدل ثنا محمد بن سابق ثنا شيبان عن منصور عن شقيق عن عبد الله قال: كان رسول الله عَ لّم ينهانا إذا كنا ثلاثة أن يتناجى اثنان دون صاحبها حتى يختلطا بالناس من أجل أنه يُجْزنه))(٣). (يتناجى) المناجاة: المحادثة سراً من الحاضرين. (١) إسناد الحديث عند المصنف حسن، فيه عاصم بن بهدلة صدوق له أوهام وهو حجة في (٢) القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون، أنظر التقريب ص ٢٨٥. قلت: والحديث أخرجه البخاري (١٤٢/٧) في الاستئذان، باب لا يتناجى اثنان دون الثالث، ومسلم برقم /٢١٨٣/ في السلام، باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث والموطأ (٩٨٨/٢) في الكلام، باب ما جاء في مناجاة اثنين دون الواحد، وأبو داود برقم / ٤٨٥٢/ في الأدب، باب في التناجي. (٣) أخرجه البخاري (١٤٢/٧) في الاستئذان، باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة، ومسلم برقم / ٢١٨٤ / في السلام، باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه، وأبو داود برقم / ٤٨٥١/ في الأدب، باب في التناجي والترمذي برقم / ٢٨٢٧ / في الأدب، باب لا يتناجى اثنان دون الثالث. ٢٣٩ = ٥٣٣ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري ثنا يحيى بن سعيد القطان عن الأعمش (٤٨/ب) عن شقيق عن عبد الله عن النّبِي عَ لَِّ بنحوه(١). ٥٣٤ - حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي ثنا اسحاق الأزرق ثنا الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال: قال رسول الله عد له: ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، قيل: فإن كانوا أربعة؟ قال: لا بأس))(٢). ٥٣٥ - حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ اللّه: ((لا يتسارَّ اثنان دون واحد)) (٣). ٥٣٦ - حدثنا يحيى بن إسحاق بن سافري ثنا سريج بن النعمان عن عبد الله بن أخي الماجشون عن عبد الله بن دينار قال: خرجت مع عبد الله بن عمرو إلى السوق فرأى رجلاً لهُ إليه حاجة فناجاهُ ثم قال: سمعت رسول الله محمد الله يقول: ((لا يتناجى اثنان دون الواحد)) (٤). =(*) قال أبو سليمان الخطابي إنما يحزن ذلك لأحد معنيين: أحدهما: أنه ربما يتوهم أن نحواهما لتبيت رأي فيه أو دسيس غائلة، والآخر: أن ذلك من أجل الاختصاص بالكرامة وهو يحزن صاحبه. قلت: مع انتفاء الريبة وبوجود الجمع جائزة والله أعلم. (١) أنظر السابق. إسناده صحيح أنظر الحديث رقم / ٥٣٢/ في نفس المصادر السابقة. (٢) (٣) إسناده حسن، أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٧/٢). (٤) إسناده صحيح، أخرجه الموطأ (٩٨٨/٢) والبخاري في الأدب المفرد / ١١٧٢ /. ٢٤٠