النص المفهرس
صفحات 181-200
٣٨٧ - حدثنا نصر بن داود الصاغاني ثنا مسدد بن مسرهد ثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان بن منصور والأعمش عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله (٣٦/ب) قال واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال: سألت رسول الله عَ لِ أي الذنب أعظم؟ فذكر مثل ذلك سواء (١). ٣٨٨ - حدثنا أبو حفص عمر بن مدرك القاص ثنا قتيبة بن سعيد البغلاني ثنا ابن لهيعة عن ابن أنعم بن عبد الجليل عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله الله : «الزاني بجليلة جاره لا ينظر إليه الله يوم القيامة ولا يزكيه ويقول: ادخل النار مع الداخلين)) (٢). أنشدني أبو جعفر العدوي: عرش الخليل وجاره الجنب ثنتان لا أدنو لقربها والجار قد أوصى به ربي أما الخليل فلست خائن عهده ٣٨٩ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا علي بن عاصم ثنا عطاء ابن السائب عن أبي عبد الله الجذلي قال: كان أيوب نبي الله عَ لّه يقول: اللهم إني أعوذ بك من جارٍ عينه تراني وقلبه يرعاني إن أرىُ حسنةً انظر تخريج الحديث الذي قبله. (١) (٢) إسناده ضعيف. الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه إلى مسند الفردوس للديلمي، وأشار إلى ضعفه، وكذا أشار إلى ضعفه أيضاً الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم/ ٣١٨٨ /٠ قلت: وسبب الضعف فيه، وجود ابن لهيعة في سنده، وكذلك ابن أنعم وهو: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، ضعيف في حفظه، ضعفه الحافظ ابن حجر في التقريب ص ٣٤٠، ويحيى بن معين، وجرحه ابن حبان، انظر الضعفاء للعقيلي (٣٣٢/٢) وتاريخ ابن معين (٣٤٨/٢). ١٨١ أطفأها، وإن رأى سيئة أذاعها (١). ٣٩٠ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز حدثنا أبو نعيم الفضل بن دُكين حدثنا سفيان عن عمران بن مسلم عن يزيد بن عمرو عن سلمان الفارسي قال: من اقتراب الساعة أن تظهر الفتن على وجه الأرض وأن تقطع الأرحام وأن يؤذى الجار. ٣٩١ - حدثنا عثمان بن وثيمة المصري ثنا محمد بن عيسى عن عبد الله بن الحارث قال: عرض أبو مسلم فرساً جواداً فقال لمن حضره: لأي شيء يصلح هذا قالوا: للعدو، قال: لا، ولكن يركبه ويهرب من الجار السوء . ٣٩٢ - حدثني أخي أحمد بن جعفر ثنا يحيى بن أيوب ثنا أبو صالح الحراني ثنا حيوة بن صالح - شيخ من أهل مصر - قال: سمعت مالك بن أنس يقول: تُرَدّ الدار من سوء الجوار. ٣٩٣ - حدثنا عمران بن موسى المؤدب ثنا داود بن رشيد ثنا سويد ابن عبد العزيز ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله مَ له : « من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذاك (١) إسناده ضعيف. فيه عطاء بن السائب، رجل صالح، صدوق، لكنه اختلط، قال ابن الصلاح في علوم الحديث: عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه مثل سفيان الثوري، وشعبة لأن سماعهم منه كان في الصحة، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخراً. انظر الميزان (٧١/٣). والتقريب ص ٣٩٠. وفيه أيضاً. أبو عبد الله الجدلي، ثقة رمي بالتشيع. ١٨٢ بمؤمن، وليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه))(١). . ٣٩٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا سلاَّم بن مسكين عن شهر بن حوشب (٣٧/أ) عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتى النبي معَ ◌ّه رجل فقال: يا رسول الله آذاني جاري فقال: اصبر، ثم عاد فقال له: اصبر، ثم عاد فقال له: اصبر، ثم عاد الرابعة فقال: اعمد إلى متاعك فاقذفه في السكة، فإذا أتاك آت فقل: آذاني جاري فتحق عليه اللعنة (٢). ٣٩٥ - حدثنا نصر بن داود الحلنجي حدثنا عفان بن مسلم ثنا وهيب عن عبد الرحمن بن اسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لته : ((تعوذوا بالله من شر جار المقام، فإن جار المسافر إذا شاء زائل)»(٣). ٣٩٦ - حدثنا طاهر بن خالد بن نزار الأبلي حدثني أبي ثنا ابن عيينة عن داود بن أبي هند عن عكرمة قال: ألا أخبركم بأشياء سمعتهن (١) إسناده ضعيف، فيه عثمان بن عطاء ضعيف كما في التقريب ص ٣٨٥ والميزان (٤٨/٣)، وفيه أيضاً عطاء بن أبي مسلم صدوق يهم كثيراً ويدلس كما في التقريب ص ٣٩٢، وقد روي هنا بالعنعنة. والحديث ذكره الهندي في كنز العمال / ٢٤٩٣٢/٩/ وعزاه لابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه. (٢) سند الحديث ضعيف فيه شهر بن حوشب، والحديث أخرجه أبو داود برقم / ٥١٥٣/ من حديث أبي هريرة مرفوعاً وسنده حسن. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي جحيفة. ولكنه مرسل. (٣) إسناده حسن، رواه الإمام أحمد في المسند (٣٤٦/٢) والحاكم في المستدرك (٥٣٢/١) بنحوه بنفس الطريق، وصححه وأقره الذهبي. ١٨٣ من أبي هريرة سمعته يقول: لا يمنع الجار جارهُ أن يغرز خشبه في جداره(١). ٣٩٧ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((لا يمنعنّ أحدكم جاره أن يضع خشبه على حائطه، وإذا اختلفتم في الطريق الميتا فاجعلوها سبعة أذرع))(٢). (١) رواه البخاري (١٠٢/٣) في المظالم، باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره، ومسلم برقم / ١٦٠٩ / في المساقاة، باب غرز الخشب في جدار الجار، والموطأ (٧٤٥/٢) في الأقضية، باب القضاء في المرفق، والإمام أحمد في المسند (٢٧٤/٢ و٤٤٧). وأبو داود برقم / ٣٦٣٤ / في الأقضية، باب أبواب من القضاء، والترمذي برقم / ١٣٥٣/ في الأحكام، باب ما جاء في الرجل يضع على حائط جاره خشباً. (٢) إسناده صحيح، رواه الإمام أحمد في المسند (٢٣٥/١)، ونسبه في المنتقى ٣٠١٦ لابن ماجه، وابن ماجه إنما رواه حديثين: الأول لا يمنع أحدكم جاره .. من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عكرمة عن ابن عباس. والثاني الاختلاف في الطريق، رواه من طريق الثوري بنفس إسناد احمد. ١٨٤ [باب ماجاء فيما يكره من نقض العهد واللجاء إلى الغدر] ٣٩٨ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ويحيى بن أبي طالب قالا: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله عَ لَّه قال: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين رُفع لكل غادر لواء(١) فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان))(٢). ٣٩٩ - حدثنا أبو الأحوص محمد بن ابراهيم بن الهيثم قاضي عكبرا ثنا عاصم بن يوسف ثنا الفريابي عن أبي سعد عن عمرو بن مرَّة عن أبي البختري عن عائشة قالت: قال رسول الله مد اللَّه: ((ذمة المسلمين واحدة، ولكل غادر لواء يعرف به))(٣). (١) (رفع لكل غادر لواء): قال أهل اللغة: اللواء: الراية العظيمة، لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب، او صاحب دعوة الجيش ويكون الناس تبعاً له، وقالوا: ومعنى لكل غادر لواء أي: علامة يشهر بها في الناس. وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحفلة لغدرة الغادر لتشهيره بذلك. وأما الغادر فهو الذي يواعد على أمر ولا يفي به. (٢) رواه البخاري (٧٢/٤) في الجهاد، باب اثم الغادر البر والفاجر، ومسلم برقم / ١٧٣٥/ في الجهاد ، باب تحريم الغدر، وأبو داود برقم /٢٧٥٦ / في الجهاد باب الوفاء بالعهد، والترمذي برقم / ١٥٨١/ في السير، باب ما جاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة، والإمام أحمد في المسند (٢٩/٢ و١٤٢) واللفظ لمسلم وأحمد. ١٨٥ ٤٠٠ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن جميل ثنا حماد ابن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن النبي عَ لّم قال في خطبة خطبها: ((ألا إن لكل غادر لواء بقدر غدرته يوم القيامة))(١). ٤٠١ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي حدثنا عبد الله بن غالب حدثنا بكر بن سليمان أبو معاذ عن أبي سليمان الفلسطيني عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ (٣٧/ب) بن جبل قال: قال رسول الله مد الله : («أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء بالعهد»(٢). ٤٠٢ - حدثنا أبو بكر أحمد بن اسحاق بن صالح الوزان ثنا هشام ابن عمار ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس بن ميسرة بن حابس عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله عد له: («لواء الغادر يوم القيامة عند استه (٣))(٤). ٤٠٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباع ثنا حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج أخبرني عاصم بن عبد الله بن عاصم أخبرني عبد الله (١) رواه مسلم برقم / ١٧٣٨/ في الجهاد، باب تحريم الغدر، والإمام أحمد في المسند : (٧٠/٣) واللفظ له. (٢) صحيح، وقد سبق تخريجه. (عند استه) أي خلف ظهره، لأن لواء العزة ينصب تلقاء الوجه، قال في الفتح: قال (٣) ابن المنير: كأن عومل بغضيض قصده، لأن عادة اللواء أن يكون على الرأس، فنصب عند السفل زيادة في فضيحته. لأن الأعين غالباً تمتد إلى الألوية فيكون ذلك سبباً لامتدادها إلى التي بدت له ذلك اليوم فيزداد بها فضيحة)). (٤) إسناده صحيح، ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ١٦٩٠ /. ١٨٦ ابن عامر بن ربيعة يخبرهُ عامر بن ربيعة عن النبيِ عَ لَّه قال: ((من مات ناكثاً عهدهُ جاء يوم القيامة لا حجة له))(١). ٤٠٤ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد ثنا عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: ما نقض قوم العهد إلاّ أظهر الله تبارك وتعالى عليهم عدوهم(٢). ٤٠٥ - حدثنا علي بن حرب ثنا شقيق بن عيينة عن جامع بن أبي راشد سمع ميمون بن مهران يقول: ثلاث تؤدّي إلى البر والفاجر: الرحم يصلها بَرّة كانت أو فاجرة، والعهد يفي به للبر والفاجر، والأمانة تؤدّيها إلى البر والفاجر (٣). ٤٠٦ - حدثنا أحمد بن عصمة أبو الفضل النيسابوري ثنا اسحاق بن راهويه ثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي الفيض سمعت سُليم بن عامر يقول: كان بين معاوية وقوم من الروم عهد، فجعل معاوية يسير في أرضهم، حتى ينقضي فيغير عليهم، فإذا رجل ينادي من ناحية: وفاء لا غدر، وفاء لا غدر، سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشدّ عقدة، ولا يحلها حتى (١) إسناده ضعيف، وهو جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد والطبراني في الكبير، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٩/١)، وعزاه لأحمد والطبراني وقال: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف إلا أن مالكاً روى عنه. قلت: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ضعيف من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين. انظر التقريب ص ٢٨٥ والضعفاء للعقيلي (٣٣٣/٣). (٢) إسناده حسن، فيه أحمد بن يحيى وهو صدوق. (٣) صحيح وقد أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٨٦/٨). ١٨٧ ينقضي أمدها، وينبذ إليهم على سواء))(١) فإذا الرجل عمرو بن عنبسة . ٤٠٧ - حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل الترمذي ثنا نعيم بن حماد ثنا جرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرَّة عن مسروق عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله مد الله : «أربع خصال من كُنّ فيه كان منافقاً: إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر وإذا ائتمن خان ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من نفاق))(٢). (٣٨/أ). (١) إسناده صحيح، أخرجه الإمام أحمد في المسند (١١٣/٤)، والترمذي برقم / ١٥٨٠/ في السير، باب ما جاء في الغدر، وأبو داود برقم / ٢٧٥٩/ في الجهاد ، باب في الإمام يكون بينه وبين العدو عهد فيسير إليه، وصححه ابن حبان برقم / ١٦٨١ / موارد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (٢) حديث صحيح وقد سبق تخريجه . ١٨٨ [باب ما جاء فيمن نزع منه الحياء من الكراهة والزم] ٤٠٨ - حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل الترمذي ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله عد له: ((إِنَّ ممَّا أدركَ الناسُ من كلامِ النبوةِ إذا لَمْ تستحِ فاصنع ما شئت )»(١). ٤٠٩ - حدثنا محمد بن جابر ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله عد له : ((إِنَّ مما أدركَ الناسَ من كلامِ النبوةِ في التوراةِ إذا لمْ تستحِ فاعمل ما شئت)) (٢). (١) أخرجه البخاري (١٠٠/٧) في الأدب، باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت وأخرجه عبد الرزاق برقم / ٢٠١٤٩/ من حديث الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق، عن أبي مسعود الأنصاري. قال الخطابي في قوله: ((فاصنع ما شئت)»: الأمر للتهديد نحو قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ يعني فإن الله يجزيكم، أو أراد به: افعل ما شئت لا تستحي منه، أي: لا تفعل ما تستحي منه، أو الأمر بمعنى الخبر، أي: إذا لم يكن حياء يمنعك من القبح صنعت ما شئت. (٢) أخرجه أبو داود برقم / ٤٧٩٧ / في الأدب، باب في الحياء ، وابن ماجه برقم / ٤١٨٣/ في الزهد، باب في الحياء، واسناده حسن. ١٨٩ ٤١٠ - حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان ثنا علي بن الجعد . وعمرو بن مرزوق قالا: حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود البدري عن النبيِ عَِّ مثل ذلك (١). ٤١١ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن زياد بن فروة الأنصاري ثنا أبو شهاب عن الأجلح بن عبد الله عن حبيب عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله مَ اللَّهِ : ((إنَّ ممّا أدركَ الناسُ من كلامِ النبوة: ((إذا لم تستح فأعمل ما شئت)) (٢) ٤١٢ - حدثنا أحمد بن بديل الأيامي ثنا أبو معاوية الضرير عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله م اته: ((إنَّ ممّا أدركَ الناسُ من كلام النبوةِ إذا لَمْ تستح فاعمل ما شئت)» (٣). ٤١٣ - حدثنا علي بن حرب حدثنا أبو داود الجفري عن سفيان عن منصور عن ربعي بن خراش عن أبي مسعود البدري قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فاعمل ما شئت(٤). (١) انظر الذي قبله. الحديث صحيح، ولكن في سند المصنف الأجلح بن عبد الله الكندي، يكنى أبا (٢) حُجية، صدوق شيعي من السابعة، قال يحيى بن معين: ما كان الأجلح يفصل بين علي بن الحسين، والحسين بن علي، وضعفه أبو حاتم والنسائي وابن القطان وابن عدي، وابن حبان (١٧٥/١)، وانظر الضعفاء للعقيلي برقم / ١٤٧ / والتقريب ص ٩٦. (٣) إسناده صحيح. أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٨٣/٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠/٨) وقال: رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح. (٤) إسناده صحيح. وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٢٢/٤). ١٩٠ ٤١٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام ثنا قريش بن أنس عن أبي عون عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح قال: جاء زيد بن ثابت إلى الجمعة فاستقبله الناس قد انصرفوا، فدخل بعض الدور فصلى، ثم رجع إلى أهله ثم قال: انه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله(١). ٤١٥ - حدثنا أبو محمد العباس بن عبد الله الترقفي ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ثنا أبو مهدي سعيد بن سنان ثنا أبو الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرَّةً عن عبد الله بن عمر أن رسول الله عَ لَّه قال: ((إذا أراد الله عز وجل أن يهلك عبداً نزع منهُ الحياء فإذا نزع منه الحياء لم يلقه إلاّ مقيتاً ممقتاً، فإذا لَمْ (٣٨/ب) يلقه إلّ مقيتاً ممقتاً نزعت منه الأمانة، فإذا نُزعَت منه الأمانة لم يَلْقَه إِلّ خائناً مخوناً، فإذا لمْ يلقه إلاّ خائناً مخوناً نزعت منه الرحمة، فإذا نُزعت منه الرحمة لَمْ يلْقَه إلاّ رجياً ملعّناً، فإذا لَمْ يلقه إلّ رجياً ملعّنا نزعت منهُ ربقة الإسلام)» (٢). ٤١٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن السراج الرقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل ثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ثنا عبد الله (١) إسناده ضعيف. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠/٨) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم، وذكره أيضاً السيوطي في الجامع الصغير وعزاه أيضاً للطبراني في الأوسط وضعفه، وقد أشار الشيخ الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم /٥٨٨٦ /. (٢) ضعيف جداً، في سنده سعيد بن سنان الحنفي أو الكندي، أبو مهدي الحمصي متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع، وقال البخاري: سعيد بن سنان أبو المهديّ الحمصي الكندي عن أبي الزاهرية: منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. والحديث أخرجه ابن ماجه برقم / ٤٠٥٤/ في الفتن، باب ذهاب الأمانة. ١٩١٠ ابن وهب عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن رسول الله مع اله قال: ((من لا حياء لهُ فلا غيبة له))(١). ٤١٧ - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي ثنا رواد بن الجراح عن أبي سعد السلولي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عد له: ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له)) (٢). ٤١٨ - حدثنا محمد بن غالب بن حرب تمتام ثنا مسدد ثنا قرعة بن سويد ثنا داود بن أبي هند قال: مررت على غازي بالجديلة فقال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله مع ته يقول: ((أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، فسلوهما الله عزّ وجل ))(٣). (١) إسناده ضعيف. رواه ابن عساكر (١/٣٠٦/١٥) من نفس طريق أبي بكر الخرائطي. فيه ابن جريج وهو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم: ثقة ولكنه كان يدلس ويرسل، كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٣٦٣، وهنا قد عنعن في روايته، وفي السند أيضاً: الحكم بن يعلى، قال البخاري في الكبير (٣٤٢/١) عنده عجائب منكر الحديث، تركت أنا حديثه، وقال أبو حاتم: متروك الحديث منكر الحديث، وعده ابن حبان من المجروحين (٢٥١/١). (٢) رواه البيهقي في سننه (٢١٠/١٠) وقال: ليس بالقوي. والخطيب (٤٣٨/٨). قلت: وعلة الحديث: رواد بن الجراح العسقلاني أبو عصام، قال الحافظ في التقريب ص ٢١١ : صدوق اختلط بآخره فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحاً، وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بأحاديث فأكبر، الضعفاء (٦٨/٢). والحديث ذكره شيخنا الألباني في السلسلة الضعيفة برقم / ٥٨٥/ وقال: ضعيف جداً. (٣) إسناده ضعيف، في سنده: داود بن أبي هند، أبو بكر القشيري مولاهم، قال فيه الحافظ في التقريب ص ٢٠٠، ثقة إلا أنه كان يهم بآخره. = ١٩٢ ٤١٩ - حدثنا عبد الله بن أبي سعد ثنا سلم بن قادم ثنا محمد بن حرب الأبرش عن أبي مهدي عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال: خَمسُ خِصالٍ قبيحةٍ في أصنافٍ مِنَ النّاس: الحدةُ في السلطانِ، والحرص في الفقر، والفتوة في الشيوخ، والشح في الأغنياء، وقلة الحياء في ذوي الأحساب(١). ٤٢٠ - حدثنا أبو بكر بن الطباع ثنا عارم بن الفضل ثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد الله عن ربعي بن خراش قال: قال حذيفة بن اليمان: آخر ما أدركتُ من كلامِ النبوة أنَّه كان يُقالُ: إذا لَمْ تستحِ فافعل ما شئت. وفيه أيضاً: قزعة بن سويد بن حجير الباهلي أبو محمد البصري: قال الحافظ في = التقريب: ضعيف. وقال ابن معين: قزعة بن سويد ضعيف. وقال البخاري في الكبير: قزعة ليس بذاك، انظر الضعفاء للعقيلي (٤٨٧/٣). (١) ضعيف جداً، في سنده سعيد بن سنان أبو مهدي عن أبي الزاهرية، انظر تخريج الحديث رقم ٤١٥. ١٩٣ [باب ما جاء فيما يكره من اذاعة المعصية في الناس] ٤٢١ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أبو اسحاق الطالقاني ثنا عبد الله بن المبارك ثنا مالك بن مغول حدثني أبيّ المرادي عن العلاء ابن بدر قال: لا يعذب الله تبارك وتعالى قوماً يسترون الذنوب. ٤٢٢ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا أحمد بن حميد جار عبيد الله بن موسى في بني عبس ثنا أبو بكر بن عياش عن مبشر السعدي عن الزهري عن سالم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد اله : ((كل أمتي معافى إلّ المجاهرين(١)، وإن من المجاهرين أن يعمل الرجل (٣٩/أ) سوءاً ثم يخبر به))(٢). ٤٢٣ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودة قال: لا ينبغي لأحدكم أن يهتك ستر الله تبارك وتعالى، قيل: وكيف يهتك ستر الله؟ قال: (يعمل الرجل الذنب فيستره الله تبارك وتعالى عليه فيحدث به الناس)(٣). (١) (المجاهر): هو الذي يظهر المعاصي ولا يتحاشاها إطراحاً لأمر الله. (٢) رواه البخاري (٨٩/٧) في الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه، ومسلم برقم / ٢٩٩٠/ في الزهد، باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه. (٣) إسناده ضعيف، فيه محمد بن كثير المصيصي، صدوق كثير الغلط، كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٠٥٠٤ ١٩٤ ٤٢٤ - حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن أيوب السختياني عن كتاب أبي قلابة عن أبي ادريس قال: (لا يهتك الله ستر عبد في قلبه مثقال ذرة من خير)(١). ٤٢٥ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ثنا أبو اسحاق الطالقاني ثنا عبد الله بن المبارك عن الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد يقول: (إنّ المعصية إذا خَفيتْ لمْ تضرّ إلاّ صاحِبَها وإذا أُعلِنت ضرَّت الخاصَّ والعامّ)(٢). ٤٢٦ - حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر وأبو نافع أحمد بن كثير بن بنت يزيد بن هارون قالا: ثنا يزيد بن هارون ح وثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن جميل قالا: ثنا شريك عن أبي اسحاق عن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي عن أبيه قال: قال رسول الله لتله : (( ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز منه وأمنع فلم يغيّروا عليه إلاّ أصابهم الله تعالى منه بعذاب)) (٣). ٤٢٧ - حدثني أخي أحمد بن جعفر بن محمد بن سهل العسكري ثنا أحمد بن بديل ثنا أبو معاوية الضرير ثنا الأعمش عن عامر بن النعمان (١) إسناده حسن،، فيه عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد النميري صدوق له تصانيف. انظر التقريب ص ٤١٣. (٢) إسناده حسن، فيه أبو اسحاق الطالقاني واسمه (ابراهيم بن اسحاق بن عيسى البُناني) قال الحافظ في التقريب ص ٨٧: صدوق يُغرب. (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٦٣/٤)، وأبو داود برقم / ٤٣٣٩/ في الملاحم، باب الأمر والنهي، وابن ماجه برقم /٤٠٠٩/ في الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصححه ابن حبان برقم /١٨٣٩ / كما في الموارد ، وفي سنده ابن جرير، وقيل اسمه عبيد الله لم يوثقه غير ابن حبان، ولكن الحديث يتقوى بالشواهد فلا ينزل عن رتبة الحسن. والله أعلم. ١٩٥ ابن بشير قال: قال رسول الله مد لله : «مثل القائم على المعصية والمداهن (١) فيها كمثل قوم استهموا(٢) على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فجعل الذين في أسفلها يستقون ويصبون الماء على الذين في أعلاها فيؤذونهم فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تمرون علينا فقال الذين في أسفلها: أما إذا منعتمونا فننقب السفينة في أسفلها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً وإن تركوهم غرقوا جميعاً))(٣). ٤٢٨ - حدثنا علي بن الحسن البراء ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة ثنا يحيى بن سعيد بن حيان عن مريم ابنة طارق أن امرأة قالت لعائشة: إِنَّ كرياً أخذ بساقي وأنا محرمة، فقالت: حجري حجري حجري، وأعرضت (٣٩/ب) بوجهها وقالت بكفّها وقالت: يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكُنّ ذنباً فلا تخبرنَّ به الناس، وتستغفر الله، ولتتب إليه، فإن العباد يُعيِّرون ولا يغيِّرون، والله عزّ وجل يغيِّرُ ولا یعیّر (٤). (١) (المداهن): أي المقاربة في الكلام والتليين فيه، أي يلين في كلامه لأهل المعاصي فيلينون له. كقوله تعالى: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾. (استهموا) الاستهام: طلب السهم والنصيب، والمراد به هنا الاقتراع، وفيه بيان (٢) إثبات القرعة في المشكلات. أخرجه البخاري (١٦٣/٣) في الشهادات، باب القرعة في المشكلات، وأحمد في المسند (٣) .(٢٦٨/٤ و٢٧٠) والترمذي برقم / ٢١٧٤/ في الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . (٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٨٨/١). وإسناده حسن. ١٩٦ [بابٌ ما جاء في الرحل يدخل على أهله الرجال منْ الإثم والكراهية ] ٤٢٩ - حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري ثنا عبيس بن مرحوم ثنا ابن أبي فديك ح وثنا محمد بن عبد الرحمن السرَّاجِ الرقي بسرَّ من رأى ثنا دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن أبي فديك حدثني موسى ابن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبي رزين الباهلي عن مالك ابن أُخيمر أنه سمع رسول الله مَ لّه يقول: ((إنَّ الله عز وجل لا يقبلُ مِنَ الصقورِ يومَ القيامةِ صَرْفاً ولا عدلا، فقال: ما الصقور يا رسول الله؟ قال: الذي يُدْخِل على أهله الرجال )»(١). إلاّ أن أبا بدر قال: مالك بن أحيمر(٢) بالياء. ٤٣٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباع ثنا محمد بن مصعب القرقساني ثنا الأوزاعي عَمَّن سَمِعَ الحسن فسّر قول رسول الله ◌َ لِ: ((لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل)) قال: الصرفُ: التوبة، والعدلُ: الفدية (٣). (١) أخرجه البخاري في الكبير (٣٠٤/١/٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٩/٥) وذكره أيضاً الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٩/٤) وعزاه للطبراني في الكبير وقال: فيه أبو رزين الباهلي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٢) ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢١٨/٦) أن ابن حبان رجح أن أباه أُخيمر. (٣) سنده ضعيف للانقطاع، وفيه أيضا: محمد بن مصعب القرقساني: صدوق كثير الغلط كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٠٥٠٧ ١٩٧ ٤٣١ - حدثنا علي بن داود القنطري ثنا عبد الله بن صالح ثنا أبو معشر عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال: قال رسول الله محمد اله: ((إن الله تبارك وتعالى خلق ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم عَّة بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده، وقال: وعزتي لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث، قالوا: يا رسول الله قد عرفنا مدمن الخمر فما الديوث؟ قال: من يُقْرُ السوءَ إلى أهله))(١). ٤٣٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البصري ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا أبو معشر عن عون بن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن النبي معَ لّم مثله(٢). ٤٣٣ - حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل الترمذي ثنا أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان ابن بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج (٤٠/أ) أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لَّهِ : ((ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث(٣)، ورجلة النساء)) (٤) (٥). (١) سنده ضعيف، فيه: عبد الله بن صالح بن مسلم الجهني، ابو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، انظر التقريب ص ٣٠٨، وفيه أيضاً (أبو معشر) وهو: نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني مشهور بكنيته ضعيف من السادسة أسَنَّ واختلط كما في التقريب ص ٥٥٩، والحديث ذكره الهندي في كنز العمال /١٥١٣٦/٦/ وعزاه للخرائطي والديلمي في الفردوس من حديث علي مختصراً. (٢) سنده ضعيف كسابقه. فيه أبو معشر. (٣) (الديوث): هو الرجل الذي لا غيرة له على عرضه ولا حمية. (٤) (رجلة النساء): أي المرأة التي تتشبه بالرجال في هيئتهم وأفعالهم. أخرجه الحاكم في المستدرك (٧٢/١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه = (٥) ١٩٨ [بابٌ ما يكره من المفاخرة بالجماع واعلان ما يكون من الرجل مع أهله] ٤٣٥ - حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السرسي ثنا مجاعة بن ثابت الخراساني ثنا ابن لهيعة عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله مد اللّهِ : ((الشياع حرام))(١) يعني: المفاخرة بالجماع. ٤٣٦ - حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن ثنا عوف الأعرابي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله عَ لِّ المسجد، وفيه نسوة من الأنصار، فوعظهن وَذكّرهن وأمرهنّ أن يتصدَّقْنَ ولو من حُليهنّ، ثمّ قال: ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للحاكم والبيهقي في شعب = الإيمان، وقد أشار شيخنا الألباني إلى صحة الحديث في صحيح الجامع برقم / ٣٠٥٨/. (١) إسناده ضعيف جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٩/٣) والبيهقي في السنن (١٩٤/٧)، وسبب الضعف في السند ابن لهيعة لأن رواية غير العبادلة عنه ضعيفة، وفيه أيضاً أبو السميح واسمه دراج بن سمعان، وقيل اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، صدوق، ولكن في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف، انظر التقريب ص ٢٠١. وفي سند الخرائطي: مجاعة بن ثابت اختلف فيه، فقال أحمد لم يكن به بأس في نفسه، وضعفه الدارقطني كما في الميزان (٤٣٧/٣). ١٩٩ ((ألا عست امرأة أن تُخبرَ القومَ بما يكونُ مِن زوجِها إذا خَلا بها، ألا هل عسى رجل أن يُخبرَ القومَ بما يكونُ منهُ إذا خلا بأهله)) قال: فقامت منهن امرأة سفعاء الخدين فقالت: والله إنَّهم ليفعلون، وإنهنّ ليفعلنْ، قال: فلا تفعلوا ذلك، أفلا أنبئكم ما مثل ذلك؟ مثل شيطانٍ أتى شيطانةً بالطريق فوقع بها والناس ينظرون(١). ٤٣٧ - حدثنا عباد بن الوليد الغبري ثنا محمد بن الصلت القرشي ثنا الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عمر قال: ((نهى رسول الله عَ لَّه أن يُجامِعَ الرجلُ أهلَه وفي البيت معه أنيسٌ حتى الصبي في المهد)»(٢). (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥٤١/٢) والبيهقي في السنن الكبرى (١٩٤/١٠) وأبو داود برقم / ٢١٧٤ / والجميع من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه جهالة، كما أخرجه أحمد في المسند (٤٥٦/٦) من حديث أسماء بنت يزيد وسنده حسن في الشواهد. (٢) إسناده ضعيف، بسبب الفرات بن السائب، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الدارقطني وغيره: متروك، انظر التاريخ الكبير (٤/ ١٣٠)، والضعفاء للعقيلي برقم / ١٥١٤/ والجرح والتعديل (٨٠/٣) والميزان (٣٤١/٣). ٢٠٠