النص المفهرس
صفحات 141-160
والذين يكثرون البغضاء لأخوانهم في صدورهم، فإذا لقوهم تخلقوا لهم، والذين إذا دعوا إلى الله وإلى رسوله كانوا بطَّاء، وإذا دُعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سرًّاعاً))(١). أنشدني علي بن قريش: فالناس بين مخاتل ومواربٍ ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب وقلوبهم محشوة بعقاربِ يبدون بينهم المودة والصفا ٢٩٩ - حدثنا الترفقي العباس بن عبد الله ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن معن بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: لا يكوننّ أحدكم إمّعة، قالوا: وما الامّعة؟ قال: يجري مع كل ربح (٢). ٣٠٠ - حدثنا الحسن بن علي العنزي ثنا الحسن بن قزعة ثنا مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: قلت لابن عمر: إنّا ندخل على أمرائنا فنمدحهم، فإذا خرجنا قلنا لهم خلاف ذلك، فقال: كنا نَعُد هذا على عهد رسول الله عَ لِّ نِفاقاً(٣). (١) الحديث معضل، وفي سنده الوضين بن عطاء الخزاعي (أبو عبد الله) أو أبو كنافة صدوق سيء الحفظ رمي بالقدر، أنظر الضعفاء للعقيلي (٣٢٩/٤) والتقريب ص ٥٨١، والحديث ذكره المنتقى الهندي في الكنز برقم /٧٣٩٧٥/ وعزاه للخرائطي في المساوىء، فلعل المصنف رحمه الله قد تفرد به. (٢) إسناده صحيح. رواه البخاري من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: (٣) قال أناس لابن عمر (انا ندخل ... الحديث) أنظر البخاري (١١٥/٨) في الأحكام، باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦٩/٢). وأبو داود الطيالسي برقم / ٢٦٢١ /٠ ١٤١ ٣٠١ - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ثنا أبو داود سليمان ابن داود الطيالسي ثنا شعبة عن منصور قال: سمعتُ أبا وائل يحدث عن عبد الله عن النبي عَ لَّه قال: (( ثلاث من كنّ فيه فهو منافق، ومن كان فيه خصلة منها ففيه خصلة من النفاق: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان »(١). ٣٠٢ - حدثنا أبو جعفر عبيد الله بن الحسن الهاشمي ثنا يزيد بن هارون أنبأ شعبة عن الأعمش عن عبد الله بن مرَّة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: أربع من كن فيه فهو منافق ، فإن كانت فيهواحدة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدّث كذّب ، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد (٢٧/ب) غدر، وإذا خاصم فجر(٢)))(٣). ٣٠٣ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب القرظي أن رسول الله عَ لّه قال: («آية المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)). وقال: تصديق هذا في كتاب الله: ﴿إِذَا جَاءَكَ (١) إسناده صحيح، أخرجه النسائي (١١٧/٨) في الإيمان، باب علامة المنافق، وابن أبي الدنيا (٤٦٩) وقد أخرجه البخاري ومسلم وبقية أصحاب الحديث من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ستأتي فيما بعد إن شاء الله تعالى. (٢) (فجر) من الفجور: وهو الكذب والفسق ونحوهما، والمراد به ها هنا قول الفحش. (٣) رواه البخاري في الإيمان، باب علامات المنافق (١٤/١) ومسلم برقم (٥٨) في الإيمان، باب بيان خصال المنافق، والترمذي برقم / ٢٦٣٤ / في الإيمان، باب ما جاء في علامة المنافق، وأبو داود برقم / ٤٦٨٨/ في السنة، باب الدليل على زيادة الايمان ونقصانه، والنسائي (١١٦/٨) في الإيمان، باب علامة المنافق، وكلهم من حديث عبد الله بن عمرو . ١٤٢ اٌلْمُنَفِقُونَ﴾ (١). الآية، وقال: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَهَدَ اللَّهَ﴾ إلى قوله: ﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ (٢) ثم قال: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا ◌ُلْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَاْلْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ (٣) إلى آخر الآية (٤) .. ٣٠٤ - أخبرنا محمد بن جابر الضرير ثنا يوسف بن كامل ثنا حماد ابن سلمة ثنا داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ټلته : ((ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وقال إني مسلم: الذي إذا ائتمن خان، وإذا حدَّث كذب وإذا وعد أخلف))(٥). ٣٠٥ - حدثنا محمد بن عبيد الله المناري ثنا شبابة بن سوار ثنا يوسف بن الخطاب المديني عن عبادة بن الوليد بن عبادة قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله حمد الله : ((ثلاث في المنافق: إذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، وإذا حدَّث كذب )»(٦). سورة المنافقون، آية ١. (١) (٢) سورة التوبة ، الآيات ٧٥-٧٧. (٣) سورة الأحزاب، آية ٧٢. (٤) إسناده مرسل، ولكن للحديث شواهد موصولة كما سيأتي. رواه مسلم برقم / ٥٩/ في الإيمان، باب بيان خصال المنافق، ورواه البخاري بدون زيادة وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، ورواه أيضاً الإمام أحمد في المسند بنفس لفظ المؤلف وسنده (٥٣٦/٢). (٥) وفي سند المصنف يوسف بن كامل لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٦) إسناده ضعيف، فيه يوسف بن الخطاب مجهول كما في الميزان (٤٦٤/٤) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٣/١) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن الخطاب وهو مجهول. ١٤٣ ٣٠٦ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا القاسم بن يزيد الجرمي ثنا سفيان الثوري عن أبي المقدام عن أبي يحيى عن حذيفة أنه سئل عن المنافق قال: الذي يتكلم بالإسلام ولا يعمل به(١) . ٣٠٧ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله : ((تجد من شرار النَّاس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين))(٢). ٣٠٨ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا المعتمر بن سليمان عن عوف الأعرابي قال سمعت أبا المغيرة يقول: قال عبد الله بن عمرو: إنَّ أشدَّ الناس عذاباً يوم القيامة من كَفر أصحاب المائدة، والمنافقون، وآل فرعون (٣). ٣٠٩ - حدثنا حماد بن الحسن عن عنبسة الوراق ثنا أبو داود الطيالسي ثنا أبو حرَّة عن الحسن قال: هلك رجل من أصحاب النبيّ ◌َ لَّه وكان جاراً لحذيفة فلم يُصلِّ حذيفة عليه، فبلغ ذلك عمر فقال عمر لحذيفة وأقبل عليه: يموت رجل من (٢٨/أ) أصحاب صحيح، أنظر حلية الأولياء (٢٨٢/١) وسير أعلام النبلاء (٣٦٢/٢). (١) (٢) رواه البخاري (٨٧/٧) في الأدب، باب ما قيل في ذي الوجهين. ومسلم برقم / ٢٥٢٦/ في البر والصلة، باب ذم ذي الوجهين، وأحمد في المسند (٤٩٥/٢) وأبو داود برقم / ٤٨٧٢/ في الأدب، باب في ذي الوجهين. بلفظ: (تجدون من شرار الناس ... الحديث). (٣) إسناده حسن. أخرجه الطبري في جامع البيان (٨٨/٧) بنفس سند المصنف، ورجاله موثوقون غير أبي المغيرة القواس سكت عنه البعض ووثقه ابن حبان وابن معين أنظر الميزان (٥٧٦/٤). ١٤٤ رسول الله عَ لّه ولا تصلي عليه!؟: فقال: يا أمير المؤمنين إنه منهم، قال: فنشدتك الله أنا منهم أم لا؟ قال: اللهم لا، ولا أؤْمِّنُ منها أحداً بعدك»(١). ٣١٠ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد الجبلي ثنا ابراهيم بن بشار الرمادي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال رجل لمسعر: أتحب أن يخبرك رجل بعيوبك؟ قال: إن كان ناصحاً فنعم، وإن كان يريد أن پۇنبني فلا. قال سمعت المبرد ينشد: تدلون إدلال المقيم على العهد إذا خنتم بالغيب ودي فما لكم وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصدّ صِلوا وافعلوا فعل المدلِّ بوصله ٣١١ - حدثنا إبراهيم بن هاني ثنا سعيد بن عفير ثنا يعقوب عن أبيه أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: غضب على ابن شهاب وكان شاعراً فقال: منطقي العيون ولا عمَّى فكيف أقولُ إذا قلت أما بعد لم يثن لقيت واخوان الثقات قليل إذا شئت أن تلقى خليلاً مصافحاً (١) حديث مرسل، وفي سنده: أبو حُرَّة واسمه واصل بن عبد الرحمن البصري، صدوق عابد وكان يدلس عن الحسن وقد رواه هنا بالعنعنة، أنظر التقريب ص ٥٧٩. ١٤٥ [باب ماجاء في ظهور النفاق وانتشاره] ٣١٢ - حدثنا الوليد بن مضاء الموصلي ثنا محمد بن عمار ثنا عيسى ابن يونس ثنا محمد بن عبد الله بن علائة حدثني الحجاج بن الفرافصة عن زاذان أبي عمر عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله محمد اله : ((إذا ظهر القول وخوِّن العمل، وائتلفت الألسن، وتباغضت القلوب، وقَطَع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)»(١). ٣١٣ - حدثنا الدوري ثنا يعلى بن عبيد ثنا أبو عمرو عن عاصم عن زر عن حذيفة قال: النفاق اليوم شَرٌ من النفاق على عهد رسول الله عَظِلّه، لأن أولئك كانوا يخفونه وهم اليوم يظهرونه (٢). ٣١٤ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا يعلى بن عبيد ثنا أبو (١) رواه أبو نعيم في الحلية (١٠٩/٣). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٠/٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه جماعة لم أعرفهم. (٢) رواه أبو نعيم في الحلية (٢٨٠/١) من طريق شعبة عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال حذيفة ، وذكره واسناده صحيح. ١٤٦ عمرو قال: سئل الحسن أبقي نفاق؟ قال: لولاهم لاستوحشتم(١) (٢٨/ب). ٣١٥ - حدثنا حماد بن الحسن الوَرَّاق ثنا يحيى بن حماد الأعرج ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سلمة قال: قال رجل عند حذيفة: اللهم أهلك المنافقين فقال: حذيفة: إذاً ما انتصفتم من عدو (٢). ٣١٦ - حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم القوهستاني ثنا سعيد بن عمرو ثنا عبد الله بن المبارك عن سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أبي هريرة قال: ذهب الناس وبقي النّسناس))(٣). ٣١٧ - حدثنا نصر بن داود الصاغاني ثنا عفان بن مسلم ثنا مهدي ابن ميمون قال سمعت غيلان بن جرير يحدث عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: هم الناس، والنسناس وأُناساً غُمسوا في ماء النسناس))(٤). أنشدني أبو عبد الله محمد بن جعفر الدولابي: وتُظهر عيناه الذي كان يكتم أيا ربّ من يُخفي العداوة صدره إذا ما رآني مقبلاً قال مرحباً وفي عينيه والصدر صاب وعلقم أنشدني أبو سهل الرازي النحوي: وفي الصدر ضد الذي أظهر اللفظ وليس أخي من ودَّني بلسانه بلا زلة كانت فعندي لها حفظ فإن تُ ضيعت الذي كان بيننا (١) إسناده حسن، وفيه (أبو عمرو) واسمه عثمان بن مسلم، صدوق عابوا عليه الافتاء بالرأي وهو من الخامسة، مات سنة ثلاث وأربعين، انظر التقريب ص ٣٨٦. (٢) إسناده حسن، فيه عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي، صدوق تغير حفظه من الثانية. (٣) إسناده ضعيف، فيه ابن جريج واسمه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، ثقة فقيه فاضل ولكنه يدلس ويرسل وقد روي هنا بالعنعنة . . (٤) رواه أبو نعيم في الحلية (٢٠٣/٢) وإسناده صحيح. ١٤٧ [بابٌ فِي ذم الغضب وما يزيله عندكونه] :٠ ٣١٨ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن جميل ثنا حماد ابن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله مد الله قال: ((ألا إنّ الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألمْ ترَ إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه، فإذا وجدَ أحدكم شيئاً من ذلك فليلتزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب، سريع الفيء، وشرار الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء)) (١). ٣١٩ - حدثنا أحمد بن عصمة ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية ابن صالح عن أزهر بن سعيد قال: سمعت أبا أمامة يقول: إن الشيطان ليأتي إلى فراش الرجل بعدما يفرشه له أهله ويهيئه فيلقي عليه العود والحجر والشيء ليغضبه على أهله، فإذا وجد أحدكم ذلك فلا يغضب (١) إسناده ضعيف. رواه الإمام أحمد في المسند (١٩/٣). وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف من الرابعة كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٤٠١، وقال يحيى: ضعيف، وكان يؤخذ عليه أنه رفاعاً على تشيع فيه أنظر الضعفاء (٢٢٩/٣). ١٤٨ على أهله فإنه من عمل الشيطان(١). ٣٢٠ - حدثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال: حدثني أبي عن الأحنف بن قيس عن حارثة بن قدامة أن رجلاً قال للنبي عَ لَّهِ: قل لي قولاً وأقلل لعلي أعقله، قال: لا تغضب، فأعاد عليه مراراً كل ذلك يقول: لا تغضب))(٢). ٣٢١ - حدثنا نصر بن داود ثنا يحيى بن أيوب ثنا أبو اسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبيّ ◌َ ◌ّ فقال: علمني ما أدخل به الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب »(٣). ٣٢٢ - حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري وعلي بن حرب قالا : ثنا عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ولا تكثر علي لعلي أعقل قال: ((لا تغضب))(٤). (١) إسناده ضعيف، فيه أحمد بن عصمة، وعبد الله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط، وكانت فيه غفلة، وروايته عن غير العبادلة ضعيفة، أنظر التقريب ص ٣٠٨، والضعفاء للعقيلي (٢٦٧/٢). (٢) رواه الإمام أحمد في المسند (٤٨٤/٣) ورواه الطبراني في الأوسط إلا أنه قال عن الأحنف بن قيس عن عمه وعمه جارية بن قدامة أنه قال يا رسول الله قل لي قولاً ... وذكر الحديث، ورواه في الكبير كذلك. ورواه الحاكم في المستدرك (٦١٥/٣) وصححه ابن حبان برقم ٥٦٦٠ و٥٦٦١ كما في الإحسان. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١/٨) وعزاه للطبراني وأحمد وأبي يعلى وقال: ورجالهما رجال الصحيح. (٣) رواه البخاري (٩٩/٧) في الأدب باب الحذر من الغضب. والترمذي برقم / ٢٠٢١/ في البر والصلة، باب ما جاء في كثرة الغضب. ورواه أيضاً الإمام أحمد في المسند (١٧٥/٢ و٣٦٢ و٤٦٦) وكلهم من حديث أبي هريرة، وفي إسناد المصنف رحمه الله يحيى بن أيوب الزاهد صدوق كما ذكر أبو حاتم في الجرح والتعديل (٤٧٢/٨)، وفيه أيضاً ابو اسماعيل المؤدب صدوق يغرب كما في التقريب ص ٩٠. (٤) إسناده صحيح. أنظر تخريج الحديث الذي قبله .. ١٤٩ ٣٢٣ - حدثنا نصر بن داود الصاغاني ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن ابن عباس رفعه إلى النبيّ عَ لّه قال: ((علموا ويسروا ولا تعسروا ثلاث مرات، وإذا غضبت فأسكت، وإذا غضبت فأسكت))(١). ٣٢٤ - حدثنا أحمد بن منصور أبو بكر الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب رسول الله عَ ليه قال: قال رجل: يا رسول الله أوصني، قال: لا تغضب، قال الرجل: ففكرت حين قال رسول الله عَ ليه ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله (٢). ٣٢٥ - حدثنا أبو بكر بن الطباع ثنا ابن حميد ثنا حطام عن عنبسة عن ابن أبي ليلى عن القاسم بن أبي بزة ﴿ إِذَا مَسَّهُمْ طَبِفٌ مِنَ الشَّيْطَنِ﴾(٣) قال: هو الغضب(٤). (١) إسناده حسن. رواه الإمام أحمد في المسند (٢٨٣/١ و٣٦٥) والبخاري في الأدب المفرد باب رقم / ٦٤٢ / باب يسكت إذا غضب، وفي سند الحديث ليث بن أبي سليم، قال الحافظ في التقريب ص ٤٦٤ صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فتركوه. وإسناد المصنف رحمه الله حسن شيخه الذي حدث عنه صدوق. (٢) إسناده صحيح. رواه الإمام أحمد في المسند (١٧٥/٢ و ٣٦٢ و ٤٦٦) (٤٨٤/٣) (٣٤/٥ و٣٧٠) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٢/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) سورة الأعراف، آية ٢٠١. (٤) أنظر الدر المنثور (٦٣٢/٣) وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذم الغضب. وفي سنده ابن أبي ليلى وهو صدوق سيء الحفظ جداً. وقد أخرجه الطبري في جامع البيان (١٠٧/٩) من طريق عبد الله بن رجاء عن ابن جريج عن عبد الله بن كثير عن مجاهد، وفيه ابن جريج وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة. ١٥٠ ٣٢٦ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا الفريابي عن سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله پله : ((إنَّ للشيطان لَعُوقاً ونَشُوقاً وكُحْلاً، فأمّا لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم))(١). ٣٢٧ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن جعفر (٢٩/ب) الكوفي ثنا أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مكتوب في الحكم: يا داود إياك وشدة الغضب، فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم. قال سمعت أبا موسى عمران بن موسى المؤدب يقول: قال بعض الحكماء: كما أن الأجسام تعظم في العين يوم الضباب، كذلك يعظم الذنب عند الغضب. ٣٢٨ - حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا عبد الله بن موسى ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد قال: كنت جالسا عند رسول الله عَ لِّ فاستبَّ عنده اثنان فاحمر وجه أحدهما وجعل يسب صاحبه فقال رسول الله عد له: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنهُ ما يجد، لو استعاذ بالله من (١) إسناده ضعيف بضعف يزيد بن أبان الرقاشي. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٩/٦) وذكره الشيخ ناصر الدين الألباني في السلسلة الضعيفة وزاد نسبته إلى البيهقي في شعب الايمان. والمنذري في الترغيب وغيرهم، وقال: وهذا إسناد ضعيف جداً. ١٥١ الشيطان، فقيل له: استعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن النبي عَ لّه قد قال: من قالها ذهب عنهُ ما يجده))(١). آخر الجزء الثاني من أجزاء ابن أبي الحديد رحمه الله ويتلوه في الثالث حدثنا إبراهيم بن الجنيد الجبلي حدثنا محمد بن سهل البخاري والحمد لله وحده وصلاته ... (٣٠/أ). (١) رواه البخاري (٩٩/٧) في الأدب، باب الحذر من الغضب، وباب ما ينهي عن السباب واللعن، وفي بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم برقم / ٢٦١٠/ في البر والصلة، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، وأبو داود برقم / ٤٧٨١/ في الأدب، باب ما يقال عند الغضب. ١٥٢ الكوفى ما أبوس: الغنية عن هشام بن غزوه عرابيه قال مكتوب فى الحل بإداء ب بالدشدة الغضب فازشت القط مفس لفواداخليم ا قان سمعت أباموشى عز إن: موس المودب يقون قال جذزاعكما كما الإجشام عظم في العين يوم الذباب كذ عظم الذب عن الغضب ٥ حد ، عباس: حمد الد وري ما تبالاناه زموتى ، ثيبان بن عبد الرّ حمن عن الاعمش عن عدي بن عابدعز "كيمن: خرد فاز كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه فاست عنك الثان فاخر وجد ولها وجعل سب فتحبه نقان ومول اله صلالله. أنى لاعائل لوقاله الذهب عنه ماعد نوا شعاذ اناه من الشيخان تاج. أسعد الله من الشيطان الرجيم فان الشيء الله عليه قدقالمن قالوا ذهب عنه ما يجده اخر الجزءالثاني مزاجه المظ الى الجليل رحمه الله وسلوى الثالث عائ هير بن الجسد المسل ، محمدد حل انجازية لع مقام مح حدا لعاد والجبنة حل ومعلوان عليه مهمة " الفر الخاصبه سمع جمع هذا الإغراء الفلاس على بالالحوث على ما جبالاً إلى تجلح ممد وح العبدالله الفي غفر لإ بنه مع المتهم أزاروللال ومله من السماء لدفع والوزوسعان سربدونارز جعام ملاز لتعليم والفوا مها. بلدنا عالمع هذالهملى أحمد عبد للح ملبراء (الجزء وماء فر الزمن" من العقد سلح ومعانفعلهم است وعانى قصاء فكرة لعدموصف نصف عد اله ذل: سعر ملف العلى المحورئه السلمور١ سمع على هذا الحجرسماعى مرار الحرية وأكبردى تقراء يرقيام الحافظ رى الذراع إلىز راجزر بودر برهم زالجوهريب صاحبه الزاهد، العايد عرب الورامع الفضلى مزيز عمر أنه الغرور وعربوز الدولي وحارر عراكه الشيروى وذلك مجالساح هايوم الشتاء عشر محبة الآحرمن من مارد بليروستمايه وحم ومنه محلب المجروشة ولد كونسول دار عبد اللهالرضيع صورة الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني من المخطوطة. ١٥٣ البالثم كاب مساوئ الأخلاق الحك وهمومها وطريقمكروهها باليقـ ابىمعمر معمدير معفور معدل المسامرة الحوابط ورحم الله روايه الى كر محمدر احمد بر عتمان براء الحديد عند روايه ابراين الى اكسر أحمديز عمر الواحد بن محمد عنه روايه الواكسرء إير المسلم بن محمد العبح المسمى عند صورة الصفحة الأولى من الجزء الثالث من المخطوطة. ١٥٤ (٣٠/ب) الجزء الثالث من كتاب مساوئ الأخلاق ومذمومهما وطرائق مكروهَا لأَ بَيْبَكرِ محَد بنُ جَعْفَرَبنْ سَهْل السَامِريّ الخرائطى رحمَه اللَّه رَوَايَةَ أبي بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد عنه رواية ابن ابن أبي الحسَ أُحِمَ بِنٌ عَبْد الْوَاحِدبن. د محمّد عنه رواية أبي الحسن علي بن المسلم بنُ الفتح السلميْ عَنه ١٥٥ ٠ . (٣١/ أ) بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنبأنا أبو الفضل إسماعيل بن علي ابن إبراهيم الجنزوي وأبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين اللخمي قالا: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قيس الغساني المالكي قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد السلمي رضي الله عنه قراءة عليه في صفر سنة سبع وستين وأربعمائة، قيل لهُ: أخبركم جدك أبو بكر محمد بن أحمد ابن عثمان بن أبي الحديد السلمي رضي الله عنهُ في المحرم سنة إثنين وأربعمائة قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري المعروف بالخرائطي مما قُرىء عليه وأنا أسمع قال: ٣٢٩ - حدثنا ابراهيم بن الجنيد الختلي ثنا محمد بن سهل البخاري ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا الربيع بن مسلم عن أبي عمرو مولى أنس ابن مالك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عد له : « من كفّ غضبه، كفَّ الله عنه عذابه))(١). (١) ذكره ابن كثير في التفسير (٣٤٨/١) وقال: حديث غريب، وفي إسناده نظر، وضعفه أيضاً الحافظ العراقي في تعليقه على الاحياء (١٧١/٣). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٣/٨) بسند آخر عن أنس وهو ضعيف أيضاً. ١٥٧ ٣٣٠ - حدثنا أبو يوسف القلوسي حدثنا أحمد بن المنذر القزاز حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا عمر بن محمد الأسلمي عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله مد له : «خمس من سنن المرسلين الحياء، والحلم والحجامة والسواك والتعطر))(١). ٣٣١ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا صالح عن جعفر بن زيد عن أم هانيء ابنة أبي طالب أنها قالت: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به، قال: «قولي: اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي، واذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن)» (٢). ٣٣٢ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا علي بن عاصم ثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن ابن عمر قال أبو محمد قد رفعه علي بن عاصم مرَّة قال: ما يجرع عَبدٌ جرعة هو فيها أعظم أجراً من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله(٣). (١) إسناده ضعيف. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٥/٥)، وقال: رواه الطبراني. وفيه محمد بن عمر الأسلمي. قال الذهبي مجهول. قال وروى له الحاكم في المستدرك وروى عنه غير واحد ، وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لمصادره، وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في تخريج الإرواء (١١٨/١) بعد أن ذكر طرقا كثيرة للحديث: وخلاصة القول فإني لم أجد في شيء من هذه الطرق ما يقوي الحديث لشدة ضعفها وتعدد عللها والله أعلم. أهـ. (٢) إسناده ضعيف، فيه صالح وهو المري من الضعفاء وقد سبق ذكره. (٣) إسناده ضعيف، فيه علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التميمي. صدوق يخطىء ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة، أنظر التقريب ص ٤٠٣، وفيه أيضاً: الحسن وهو مدلس وقد رواه هنا بالعنعنة. ١٥٨ ٣٣٣ - حدثنا الترفقي ثنا أبو عبد الرحمن المقرّي ثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم العطار عن سهل بن معاذ عن أبيه قال: قال رسول الله ێله : ((من كظم غيظه(١) وهو يقدر على إنفاذه، دعاهُ الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حور العين شاء))(٢). (٣١/ب). ٣٣٤ - حدثنا أحمد بن عصمة النيسابوري ثنا الحسين بن منصور ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ثنا داود بن قيس عن عبد الجليل الفلسطيني عن عمه أنه سمع رسول الله معد له يقول: (( من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا، ومن وضع ثوب جمال تواضعاً لله وهو يقدر عليه كساه الله حلة الكرامة )» (٣). ٣٣٥ - سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول: لقي رجل رجلاً من الحكماء فاسمعه فلم يتمعن لذلك فقيل له، فقال: ليس يخلو من أن يكون صادقا فما غضبي من الصدق، أو كاذباً فبالأحرى ألا أغضب إذ لم يكن الأمر على ما قال. ٣٣٦ - حدثنا العباس بن عبد الله الترفقي ثنا الفيض بن إسحاق الرقي عن الفضيل بن عياض قال: قال رجل للنبي عَ له: يا رسول الله (١) (كظم غيظه): أي تجرعه وترك المقابلة عليه. (٢) رواه الإمام أحمد في المسند (٤٤٠/٣) وأبو داود برقم / ٤٧٧٧/ في الأدب، باب من كظم غيظا، والترمذي برقم / ٢٠٢٢/ في البر والصلة، باب ما جاء في كظم الغيظ. وهو حديث حسن بشواهده. (٣) إسناده ضعيف رواه أبو داود برقم / ٤٧٧٨/ في الأدب، باب من كظم غيظا. وفي سنده جهالة، وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير حيث أشار الشيخ الألباني إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم / ٠/٥٨٢٢ ١٥٩ أيُّ شيءٍ أشدُّ غضباً؟ قال: غضب الله. قال: فما يباعدني عن غضبه؟ قال: لا تغضب (١). ٣٣٧ - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري عن الزبير بن بكار قال: سئل عبد الله بن عباس أيُّها أضر على البدن الغضب أم الحزن؟ قال: مجراهما واحد، والمعنى مختلف، فمن نازع من لا يقوى عليه آلمه ذلك فصار ذلك حزنا، ومن نازع من يقوىُ عليه أظهرهُ فصار غضبا . ٣٣٨ - سمعت جيش بن موسى الواسطي يقول: سمعت أبا الحسن المدائني يقول: لقي رجل حكيما من الحكماء. فضرب الحكيم على قدمه ضربة موجعة فلم يرَ فيه للغضب أثرا، فقيل لهُ في ذلك، فقال: أقمتُ: ضربته مقام الحجر أعثر به، وربحتُ الغضب. ٣٣٩ - حدثنا عمران بن موسى ثنا موسى بن داود ثنا أبو النضر جليس لأبي الأشهب عن معاوية بن حرة عن عبد الله بن سلّم قال: قال إبليس أنا جمرة في جوف ابن آدم فإن رضى منيته وإن غضب أحميته. ٣٤٠ - حدثنا أبو منصور نصر بن داود الصاغاني ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ثنا بشر بن المفضل ثنا قرة عن أبي جمرة عن ابن عباس أن النبي ◌َ ◌ّه قال للأشج، أشج عبد القيس: ((فيك خصلتان يحبهما الله: الحلم والأناة)) (٢). (١) حديث ضعيف للجهالة أولا، ولإسناده المعضل ثانياً والمعضل بفتح الضاد، هو الحديث الذي سقط من سنده إثنان فصاعداً. كما في هذا الحديث. (٢) حديث صحيح. رواه الترمذي برقم / ٢٠١٢ / في البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة، وهو جزء من حديث طويل عند مسلم برقم / ١٧ / في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله عَ لٍ. وأحمد في المسند (٢٠٥/٤). وفي سند الخرائطي نصر بن داود الصاغاني ومحله الصدق. ١٦٠