النص المفهرس
صفحات 121-140
النار قتلهم في سبيل الله))(١). ٢٥٣ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا يحيى بن بكير قال: حدثني حسن بن عامر المعافري عن ربيعة بن سيف عن تبيع قال: إذا فاض العلم فيضاً، وكان الولد لولده غيظاً، والشتاء قيظاً، والحكم حيفاً، والسوط سيفاً، أتاكم الدجال يزيف زيفاً. ٢٥٤ - حدثنا أحمد بن بديل الأيامي ثنا المحاربي ح وحدثنا الترفقي ثنا الفريابي جميعا عن الثوري عن معاوية بن إسحاق عن عروة قال: ما برَّ والده من شدَّ الطرف إليه. ٢٥٥ - حدثنا أبو سهل بنان بن سليمان الدقاق ثنا بشر بن آدم ثنا صالح بن موسى ثنا معاوية بن اسحاق عن عائشة ابنة طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله عَ لَّه: ((ما برَّ أباهُ من شدَّ الطرف إليه))(٢). (١) إسناده ضعيف. أخرجه الطبري في جامع البيان (١٩٣/٨). وابن كثير في التفسير التسير وزاد نسبته لابن مردويه وابن أبي حاتم عن أبي معشر. قلت: في سند الحديث: أبو معشر، وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي الهاشمي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال يحيى: ليس بقوي في الحديث، انظر الميزان (٢٤٦/٤) والضعفاء للعقيلي (٣٠٨/٤) والمجروحين (٦٠/٣). وفي السند أيضاً: يحيى بن شبل مقبول كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٥٩١ كما أن عمر بن عبد الرحمن من التابعين، فالحديث بذلك فيه إرسال. (٢) ما برَّ أباه (رواه الطبراني في الأوسط وهو ضعيف في سنده صالح بن موسى وهو متروك كما ذكر الحافظ في التقريب ٢٧٤، وقال البخاري: منكر الحديث وضعفه يحيى بن معين (٢٦٦/٢) وجرحه ابن حبان (٣٦٩/١). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٠/٨) وعزاه للطبراني في الأوسط، وكذا السيوطي في الجامع الصغير وزاد نسبته إلى ابن مردويه، وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم / ٥٠٣٦٪. ١٢١ ٢٥٦ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا عبد الله بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه أن الرجل إذا قال لوالديه: قد أحسنت إليكما فهي من خطاياه(١). ٢٥٧ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا علي بن الجعد وعبد الله بن محمد النفيلي قالا: أنبأنا زهير عن أبي اسحاق ح وحدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: لما تعجل موسى إلى ربه رأى رجلاً في ظل العرش فغبطه بمكانه وقال: إن هذا لكريم على ربه فسأل ربه عز وجل أن يخبره باسمه فلم يخبره باسمه، قال: ولكن أحدثك من عمله بثلاث: كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ولا يعق والديه، ولا يمشي بالنميمة(٢). ٢٥٨ - حدثنا أبو الأحوص. محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ثنا ابو غسان ثنا عبد السلام ثنا عمر عن الحسن عن أبي الدرداء عن النبي معد له قال: ((ألا أخبركم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان رسول الله عَ لَّه محتبياً فحل حبوته فأخذ النبي ◌ُّه بطرف لسانه، وأخذ أبو الدرداء بطرف لسانه (٢٣/ب)، وأخذ الحسن بطرف لسانه وقال: وقول الزور »(٣). ١ (١) إسناده منقطع. (٢) رواه أبو نعيم في الحلية (١٤٩/٤). وفي سند الرواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي أبو عمر الكوفي، قال ابن حجر في التقريب ص ٨١: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. (٣) إسناده ضعيف بسبب عمر بن المساور، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم ضعيف، أنظر التاريخ الكبير (١٩٩:٢:٣) والجرح والتعديل (١٣٤:١:٣)، والحديث ذكره الهيثمي في مجع الزوائد (١٠٨/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر ين المساور وهو منكر الحديث. = ١٢٢ ٢٥٩ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا علي بن عاصم عن عبد الله ابن أبي المليح عن أبي طليح قال: جاء إلى رسول الله عَّه فقال: عِظني، قال : ((لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت وإن عذبت، قال: زدني، قال: لا تترك الصلاة متعمداً، فإن ذمة الله بريئة ممن ترك الصلاة متعمداً، قال: زدني، قال: لا تعق واحداً من والديك وإن أمراك أن تخرج من مالك كله فأخرج منه»(١). ٢٦٠ - حدثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا سعيد بن سليمان وداود بن شبل قالا: حدثنا اسماعيل بن عياش أنبأ عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز عن أبيه عن أوس بن أوس الثقفي قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: (( من كذب على نبيه أو كذب على عينيه، أو كذب أبويه، فإنه لا يرح رائحة الجنة))(٢). ٢٦١ - حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري ثنا حبان بن هلال ثنا عليلة بن بدر السعدي عن هارون بن رئاب عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مع الله : قلت: وقد أخرج البخاري ومسلم نحوه من حديث أبي بكرة، ومن حديث أنس بن = مالك بألفاظ قريبة من هذا تغني عن الضعيف. (١) إسناده ضعيف، فيه علي بن عاصم بن مهيب أبو الحسن الواسطي، قال الحافظ في التقريب ص ٤٠٣ صدوق يخطىء ويصر، رمي بالتشيع، قال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء ويصر على خطئه، فإذا بين له لم يرجع. أنظر الميزان (١١٥/٣) والمجروحين (١١٣/٢) والضعفاء للعقيلي (٢٤٥/٣). قلت: وللحديث شواهد ذكرها الحافظ المنذري في الترغيب وفي سنن ابن ماجة يتقوى بها وترفعه لدرجة الحسن. (٢) إسناده حسن، رواه الطبراني في الكبير وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٣/١) وقال: رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن. ١٢٣ «يراح رائحة الجنة من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجد ريحها منان ولا عاق ولا مدمن خمر))(١). ٢٦٢ - حدثنا الترفقي حدثنا الفيض بن إسحاق قال: قال الفضیل(٢): فوق كل فجور فجور، حتی یعق والديه، وفوق كل بر بر، حتى يبذل دمه الله تعالى (٣). (١) إسناده ضعيف، في سنده (عليلة بن بدر السعدي) واسمه الربيع بن بدر التميمي السعدي، ضعفه يحيى بن معين، وقال البخاري: ضعفه قتيبة. انظر الضعفاء للعقيلي (٥٣/٢) والتاريخ الكبير (٢٧٩/١/٢). (٢) (الفضيل): أي الفضيل بن عياض رحمه الله وقد سبقت ترجمته. (٣) في سند الحديث الفضيل بن اسحاق، خادم الفضيل، لم يذكر فيه أبو حاتم جرحاً ولا تعديلاً، أنظر الجرح والتعديل (٨٨/٧). ١٢٤ [باب ما جاء في قطيعة الرحم من الكراهة والتغليظ] ٢٦٣ - حدثنا عمر بن شبة ثنا عمر بن علي المقدمي عن سفيان بن حسين عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: دخل عبد الرحمن على أبي الردَّاد الليثي، فقال أبو الردَّاد: خيرهم ما علمت أبا محمد(١)، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((قال الله: أنا الرحمن خلقت الرَّحِمَ وشققت لها شجنة(٢) من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته (٣))) (٤). ٢٦٤ - حدثنا أحمد بن يحيى السوسي حدثنا يزيد بن هارون ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن ابراهيم بن عبد الله بن قارظ أن أباه حدثه أنه دخل على عبد الرحمن يعوده فقال لهُ عبد الرحمن: وصَلَتْكَ رَحِمٌ سمعت رسول الله عَ الله يقول: ((قال الله أنا الرحمن، وهي الرحم، شققت لها من اسمي فمن أبو محمد: هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. (١) (٢) (الشجنة) القرابة المتشابكة. (بتته) البت: القطع والإستئصال: وقطع الرحم ضد صلتها .. (٣). إسناده حسن. أخرجه أحمد في المسند (١٩٤/١) وأبو داود برقم /١٦٩٤/ في (٤) الزكاة ، باب في صلة الرحم، والترمذي برقم / ١٩٠٨/ في البر والصلة، باب ما جاء في قطيعة الرحم، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٦/٧). ١٢٥ وصلها وصلته ومن قطعها (٢٤/أ) قطعته، أو قال: مَن بَتّها أبته))(١). ٢٦٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوراق ثنا سهل بن بزار ثنا وهيب عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة(٢) عن أبي الردَّاد(٣) الليثي عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله عَلَّه مثله(٤). ٢٦٦ - حدثنا علي بن حرب الطائي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الرحمن قال: قال رسول الله عد اله مثل ذلك (٥) . (١) إسناده صحيح: رواه الإمام أحمد في المسند (١٩١/١)، والحاكم في المستدرك (١٥٧/٤) وقد أشار إلى صحة إسناده الأستاذ أحمد محمد شاكر برقم/١٦٥٩/ في تحقيق المسند، وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ٥٢٠/ ص٣٨: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن قارظ والد إبراهيم فلم أجد من ترجم له ولا ذكروه في شيوخ ابنه إبراهيم فكأنه غير مشهور. هذا وقد أشار الحافظ ابن حجر في التهذيب (٢٧١/٣) إلى هذا الإسناد فقال: رواه أبو يعلى بسند صحيح من طريق عبد الله بن قارظ. (٢) (أبو سلمة): هو ابن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. (٣) (أبو الرداد الليثي): ترجم له في الإصابة (٦٦/٧ و ٦٧) ونقل عن أبي أحمد والحاكم وابن حبان أن له صحبة، وكذلك نقل في أسد الغابة (١٩٢/٥) أن الواقدي ذكره في الصحابة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. (٤) سنده صحيح، وقد رواه أبو داود برقم/١٦٩٥/ في الزكاة، باب في صلة الرحم، والحاكم في المستدرك (١٥٧/٤)، وابن حبان في صحيحه برقم /٢٠٣٣ / باب صلة الرحم وقطعها، كما في الموارد، ولحديث معمر هذا متابعان قويان تشهدان له بالصحة. أولهما متابعة شعيب بن أبي حمزة وهو ثقة وقد احتج الشيخان به، وتابعه أيضاً محمد ابن أبي عتيق عن ابن شهاب وهو حسن الحديث عن الزهري وقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٣) والأول ذكره الامام أحمد عقب رواية معمر وكأنه يشير إلى تقویتھا . (٥) حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة سنده صحيح ورواه أبو داود برقم / ١٦٩٤ / في الزكاة، باب في صلة الرحم، والترمذي برقم /١٩٠٧/ في البر والصلة، باب ما جاء في قطيعة الرحم، والحاكم في المستدرك (١٥٨/٤)، وقال الترمذي: حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح وهو كما قال. ١٢٦ ٢٦٧ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا شريح بن النعمان ثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الردَّاد، فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد؟ فقال عبد الرحمن سمعت رسول الله مَ ◌ّه يقول: قال تبارك وتعالى ثم ذكر مثله(١). ٢٦٨ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله محمد اللّه: ((قال الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن وأنا خلقت الرحم وشققتُ لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته))(٢). ٢٦٩ - حدثنا أحمد بن عصمة النيسابوري ثنا أبو الفضل ثنا اسحاق بن راهويه أنبا النضر بن شميل ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي أمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو قال: توضع الرحم في حجنة (٣) كحجنة المغزل يتكلم بلسان(٤) طلِقٍ ذلق(٥) فتقطع من قطعها وتواصل من وصلها (٦). (١) رواه الإمام أحمد في المسند (١٩٤/١). ورواه الحاكم في المستدرك (١٥٧/٤ - ١٥٨) والحديث في ظاهره منقطع، لأن أبا سلمة إنما سمعه من أبي الرداد ، وقد سبق الكلام عن ذلك. (٢) إسناده حسن، في سنده عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط وكانت فيه غفلة كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٣٠٨ ولكن حديثه في عداد الحسن في الشواهد. (حجنة): أي صنارة: وهي عبارة عن عصا طويلة منعطفة في رأسها. (٣) في أصل المخطوطة [بالسند] وقد صححتها من نص الحديث عند أحمد والحاكم ومجمع (٤) الزوائد. (٥) في أصل المخطوطة [خلق] وقد صححتها من نص الحديث عند أحمد والحاكم ومجمع الزوائد. (٦) رواه الإمام أحمد في المسند (١٨٩/٢) والحاكم في المستدرك (١٦٢/٤)، وقال: هذا= ١٢٧ ٢٧٠ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن جميل ثنا صالح ابن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله ێاللّهِ : ((أسرع الشر عقوبة: البغيُ وقطيعة الرحم)) (١). ٢٧١ - أخبرنا حميد بن الربيع الخزاز ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: يا ميمون إني أوصيك بثلاث فاحفظهن: قلت يا أمير المؤمنين ماهنّ؟ قال: لا تخلو بامرأة ليس بينك وبينها محرّم وإن قرأت عليها القرآن، ولا تصافي قاطع رحم فإن الله عز وجل لعنه في آيتين من كتاب الله تبارك وتعالى (٢)، آية في الرعد، قوله تبارك وتعالى: ﴿وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَللّهُ بِهِ= أَنْ يُوصَلَ﴾ (٢٤/ب) الى آخر الآية﴾ (٣)، وفي سورة محمد عَّهِ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُ وا فِ اَلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ آرْحَامَكُمْ﴾(٤). حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وذكره أيضاً الهيثمي في مجمع = الزوائد (١٥٣/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني. ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي تمامة الثقفي وثقه ابن حبانه. (١) إسناده ضعيف. أخرجه ابن ماجة برقم / ٤٢٦٥ / في الزهد . باب البغي. قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد فيه صالح بن موسى وهو ضعيف وله شاهد من حديث أبي بكرة. قلت: صالح بن موسى هو الطلحي، متروك. قال البخاري: منكر الحديث. وضعفه يحيى بن معين وجرحه ابن حبان، أنظر الضعفاء للعقيلي (٢٠٣/٢) (٢) إسناده ضعيف، فيه حميد بن الربيع اختلف فيه أهل الجرح والتعديل، وفيه أيضاً: محمد بن الحسن بن أبي يزيد. من الضعفاء. أنظر الميزان (٦١٢/١) والجرح والتعديل (٢٢٢/٣). (٣) سورة الرعد، آيه ٢٥. (٤) سورة محمد، آية ٢٢. ١٢٨ ٠ ٢٧٢ - حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم القوهستائي ثنا أبو غسان المسمعي ثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على فضيل بن ميسرة أبي معاذ عن أبي حريز أن أبا بردة حدثه عن أبي موسى عن النبيِ يَ ◌ّه قال: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مصدق بسحر، ولا قاطع الرحم »(١). ٢٧٣ - حدثنا أحمد بن منصور ثنا أبو بكر الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: سمعت رسول الله مَ لَّه يقول: ((لا يدخل الجنة قاطع))(٢). ٢٧٤ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير أن الليث حدثها قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم أن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي حد له يقول: ((لا يدخل الجنة قاطع))(٣). (١) إسناده ضعيف. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٩٩/٤)، وابن حبان برقم / ٥٣٢٢ / كما في الاحسان، فصل في الأشربه، باب ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مد من الخمر من نهر الغوطة في النار نعوذ بالله منها، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٦/٤) وصححه ووافقه الذهبي. قلت: وسبب الضعف في السند وجود أبو حريز واسمه (عبد الله بن الحسين) قاضي سجستان، قال أحمد: حديثه منكر، وقال النسائي: ضعيف وقال يحيى بن معين: ضعيف، والذهبي نفسه قال: فيه شيء. أنظر الميزان (٤٠٧/٢) والضعفاء للعقيلي (٢٤٠/٢). (٢) رواه البخاري (٧٢/٧) في الأدب، باب إثم القاطع، ومسلم برقم /٢٥٥٦/ في البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، وأبو داود برقم/١٦٩٦ / في الزكاة ، باب صلة الرحم ومعظم أصحاب السنة من طرق عديدة سيشير المصنف لها فيما يأتي. (٣) إسناده صحيح، فيه عبد الله بن صالح، ولكن تابعه يحيى بن بكير وهو ثقة. ١٢٩ ٢٧٥ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ثنا اصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه أنه سمع رسول الله عَ لَّه يقول: (لا يدخل الجنة قاطع)»(١). ٢٧٦ - حدثنا أبو جعفر محمد بن خليل الخرمي ثنا أبو الجواب ثنا عمار بن زريق عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ټللتِّ : ((لا يدخل الجنة قاطع رحم))(٢). ٢٧٧ - أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ثنا بكر بن يحيى بن زبَّان ثنا مندل عن موسى الجهني عن زاذان قال: كان عابس فوق بيت فرأى الناس يهربون من هذا الوباء، فقال: يا طاعون خذني إليك، يا طاعون خذني إليك، فقال ابن عم لهُ: تمنّى الموت؟ وقد سمعت رسول الله ◌َ الله يقول: ((لا تمنوا الموت)) فقال: إني سمعت رسول الله عَ الله يقول: («بادروا بالأعمال ستاً إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثر الشرط، واستخفاف بالدماء، وقطيعة الرحم، ونشؤ يقرؤون القرآن لا يقدمون لأنهم فقهاء، ولكن ليغنوا »(٣). (١). إسناده صحيح أنظر تخريج الحديث برقم ٢٧٣. (٢) في سند الحديث عطية بن سعد العوفي أبو الحسن صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً، وكان سفيان الثوري يضعف حديثه، وكذلك هشيم، وقال يحيى بن معين: كان عطية العوفي ضعيف، أنظر الضعفاء للعقيلي برقم / ١٣٩٢/ والتقريب ص ٢٩٣. والميزان (٧٩/٣). (٣) حديث موسى الجهني عن زاذان، رواه الطبراني وابن شاهين، وسنده صحيح كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة الحكم (٣٤٦/١) إلا أنه قال عند ترجمة عبس (٢/٤) عابس بن عابس الغفاري، ويقال له عبس بن عابس، قال = ١٣٠ ٢٧٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب الخرمي ثنا وكيع ثنا عبيد ابن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن أبي بردة الأسلمي (٢٥/أ) قال: قال رسول الله باته: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله عز وجل لصاحبه العقوبة في الدنيا من البغي وقطيعة الرحم))(١). ٢٧٩ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا علي بن عاصم وأبو عبد الرحمن المقري قالا: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله عَ لَّه : ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره لهُ في الآخرة قطيعة الرحم))(٢). البخاري: له صحبة، ثم نسبه إلى الطبراني وابن شاهين، ورواه = أيضا الإمام أحمد في المسند (٤٩٤/٣) من طريق شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن عليم قال كنت مع عابس الغفاري على سطح ... وذكر الحديث .. وقد ذكر جميع الطرق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله في السلسلة الصحيحة برقم / ٩٧٩/ وبعد أن أشار إلى تصحيح الحافظ ابن حجر في الإصابة قال: وهو حري بذلك لطرقه التي ذكرنا. (١) حديث صحيح. أخرجه أبو داود برقم / ٤٩٠٢/ في الأدب، باب في النهي عن البغي، والترمذي برقم /٢٥١٣/ في صفة القيامة، باب انظروا إلى من هو أسفل منكم، وابن ماجة برقم / ٤٢١١/ في الزهد، باب البغي، والبخاري في الأدب المفرد (٢٩)، وقال الترمذي: حسن صحيح، وهو كما قال. وانظر الذي يليه. (٢) رواه البخاري في الأدب المفرد، باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا ص ٣٩، وأبو داود برقم / ٤٩٠٢/ في الأدب، باب في النهي عن البغي والترمذي برقم / ٢٥١٣/ في صفة القيامة ،باب رقم / ٥٨ / والحاكم في المستدرك (١٦٢/٤)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ١٣١ ٢٨٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا الخزرج بن عثمان السعدي عن أيوب مولى لعثمان ابن عفان عن أبي هريرة قال: جاء عشية خميس ليلة الجمعة فقعد الناس حوله فقال: أُحرّج على كل قاطع رحم إلّ قام من عندنا، فقام شاب فأتى عمّة لهُ قد صرمها (١) منذ سنتين فسلم عليها فقالت: يا ابن أخ ما جاء بك؟ قال: لا إلّ أني قعدت إلى أبي هريرة فقال أُحرّج على كل قاطع رحم الاّ قام من عندنا، ثم قال حتى كانت الثالثة، قالت: إرجع اليه فاسأله لم قال ذلك؟ فرجع إليه فقصّ عليه ما كان من أمره وما قالت لهُ عمته، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله مَ ◌ّه يقول: ((أن أعمال بني آدم تعرض كل عشية خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ))(٢). ٢٨١ - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله محمد اله : ((قال الله: أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته، أو قال: من قطعها بتتهُ(٣) شك يزيد ابن هارون »(٤). (١) (صرمها) أي قطعها بقطيعة الرحم. (٢) إسناده صحيح، والخزرج بن عثمان السعدي هو أبو الخطاب البصري بياع السابري ثقة تابعي وهو مولى لعثمان أيضاً، وأبو أيوب مولى عثمان وهو ثقة، قال أبو حاتم: كان من أكابر أصحاب حماد بن سلمة يعني مشايخه كما في التهذيب. والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد، باب بر الأقرب فالأقرب ص ٣٧، ورواه الامام أحمد مقتصراً على لفظ الحديث دون ذكر القصة (٤٨٤/٢) وذكره الهيشي في مجمع الزوائد مختصراً كما عند الامام أحمد (١٥٤/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (بتته) البت: القطع والاستئصال، وقطع الرحم: ضد صلتها. (٣) (٤) رواه الامام أحمد في المسند (٤٩٨/٢)، والحاكم في المستدرك (١٥٧/٤)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد روي بأسانيد واضحة عن= ١٣٢ ٢٨٢ - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري ثنا أحمد بن عيسى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني يحيى بن أيوب أن المثنى بن الصباح حدثه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو أن كردم بن سفيان الثقفي قال يا رسول الله اني نذرت أن أنحر ذوداً من إبلي ببوانة(١)، فقال لهُ رسول الله عَّهِ: ((أُعلى وثن؟! قال: لا، قال: فعلى جمع من جموعها؟ قال: لا ، فقال: أوف بنذرك حيث كان واعلمنّ يا كردم: أنه لا نذر ولا يمين في معصية الله ولا في قطيعة)»(٢). ٢٨٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم (٢٥/ب) أبو العباس الدورقي ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا فرقد السبخي ثنا عاصم بن عمرو البجلي عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله عَ لَّه قال: «يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو فيصبحون وقد مُسِخُوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف ومسخ وقذف حتى يصبح الناس فيقولون: خسف الله الليلة ببني فلان، وخسف الليلة بدار فلان، وليرسلن الله عليهم حاصباً حجارة من السماء كما أرسل على قوم عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمر بن نفيل وعائشة، وعبد الله بن عمرو. = وذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم / ٥٢٠ / ص ٣٨ وقال: وهذا اسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنها إنما أُخرجا لمحمد وهو ابن عمرو بن علقمة الليثي المدني. متابعة وهو حسن الحديث كما قال الذهبي، وبذلك صحح الحديث والحمد لله. (١) (بوانة): اسم موضع في أسفل مكة دون يلملم . (٢) إسناده ضعيف، فيه المثنى بن الصباح، قال النسائي: متروك، وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين، واختلط بآخره، أنظر الميزان (٤٣٥/٣). والتقريب ص ٥١٩؛ وللحديث شواهد من حديث ثابت بن الضحاك، وعمر بن الخطاب وغيرهم، يتقوى بها. ١٣٣ لوط على قبائل فيها وعلى دور فيها كما أُرسلت على قوم لوط، وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل فيها وعلى دور فيها بشربهم الخمر، وأكلهم الربا، واتخاذهم القينات، ولبسهم الحرير، وقطعهم الرحم ))(١). ٢٨٤ - حدثنا عمر بن شبة ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ثنا أيوب بن ثابت حدثنا خالد بن كيسان قال: سمعت ابن الزبير حين كشف المقام فوجد تحته كتاباً فيه ثلاثة أسطر فدعا له رجلاً فقرأه فكان أول سطر: أنا الله ذو بكّة (٢) صغتها يوم صغت الشمس والقمر حففتها بسبعة أملاك حنفاء، وباركت لأهلها في الماء واللحم. وفي السطر الثاني: أنا الله ذو بكّة خلقت الرحم بيدي وشققت لها اسماً من أسمائي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتتهُ. وفي السطر الثالث: أنا الله ذو بكة خلقت الخير وخلقت الشر(٣). (١) أخرجه الطيالسي برقم/١١٣٧/ في مسنده، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، والحاكم في المستدرك (٥١٥/٤)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. قلت: في سنده فرقد السبخي من الضعفاء، ولكن للحديث عدة شواهد یتقوى بها. (٢) (ذو بكة): أي صاحب بكة، وبكة إسم من أسماء مكة المكرمة بلد الله الحرام. (٣) إسناده ضعيف فيه أيوب بن ثابت المكي لين الحديث، وقال أبو حاتم: لا يحمد حديثه. أنظر التقريب ص ١١٨، والمغني في الضعفاء (١٥٣/١). ١٣٤ ٢٨٥ - حدثنا علي بن حرب ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي عد ◌ّ قال: ((لا يدخل الجنة قاطع(١)))(٢). ٢٨٦ - حدثنا أحمد بن عصمة النيسابوري ثنا اسحاق بن راهويه أنبأ روح بن عبادة عن حسين بن ذكوان المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة الهذلي أن ابن زياد سأل عن الحوض، حوض محمد عد له فقال: ما أراه حقاً، وذلك لما سئل عنه أبو برزة وعائذ بن عمرو، والبراء بن عازب فقال ما أصدقهم، فقال أبو سبرة الهذلي: ألا أحدثك من هذا الحديث شِفاءً، أرسلني أبوك بمال إلى معاوية فأديته عبد الله بن عمرو فحدثني بفيه، وكتبته بيدي ما سمع من نبي الله معدّه، لم أزد حرفاً ولم أنقص، حدثني أنه سمع رسول الله عَ لّم (٢٦/أ) يقول: ((إن الله لا يجب الفاحش ولا المتفحش، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن، ويخوّن الأمين، ومثل العبد المؤمن كمثل النحلة أكلت طيباً، ووضعت طيباً، ومثل العبد المؤمن كمثل القطعة الذهب نفخ عليها، فخرجت طيبة، فوزنت فلم تنقص، وموعدكم حوضي طوله مثل عرضه، أبعد ما بين أيلة إلى مكة وذلك مسيرة شهر، فيه أمثال الكواكب أباريق، ماؤه أشد بياضاً من الفضة، فمن ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبداً)). فقال ابن زياد: ما سمعت في الحوض بحديث أثبت من هذا، أشهد (١) (قاطع): يعني قاطع رحم، كما زيد في إحدى الروايات قاله سفيان. (٢) رواه البخاري (٧٢/٧) في الأدب، باب إثم قاطع الرحم، ومسلم برقم /٢٥٥٦/ في البر والصلة ، باب صلة الرحم وتحريم قطعتها، وأبو داود برقم / ١٦٩٦/ في الزكاة ، باب صلة الرحم. ١٣٥ أن الحوض حق، قال: وأخذ الصحيفة التي فيها هذا الكتاب(١). ٢٨٧ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عمار بن محمد عن عبد السلام بن مسلم أبي مسعود عن منصور بن زاذان عن أبي جحيفة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله الله : ((إن من أشراط الساعة: الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطع الأرحام، وأن يؤتمن الخائن، ويخوّن الأمين، ومثل المؤمن كمثل القطعة الذهب الجيدة، أُوقِدَ عليها فخلصت وَوُزِنت فلم تنقص، ومثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيباً ووضعت طيباً، ألا إن أفضل الشهداء المقسطون، ألا إن أفضل المهاجرين من هجر ما حرم الله عليه ألا إن أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده ألا إن حوضي طوله كعرضه أبيض من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة، من شرب منه شربة لم يظمأ آخر ما عليها أبداً))(٢). ٢٨٨ - حدثنا سعدان بن يزيد حدثنا عبد الله بن موسى عن موسى ابن عبيدة عن عمر بن الحكم عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله محمد اله : ((تعرض ألاعمال في كل يوم اثنين وخميس، يغفر الله الذنوب إلاّ قاطع رحم أو مشاحن(٣))) (٤). (١) حديث صحيح. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٦٢/٢، ١٦٣) والحاكم في المستدرك (٧٥/١ -٧٦) وقال: هذا حديث صحيح فقد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته غير أبي سبرة الهزلي، وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه، ووافقه الذهبي، وللحديث شواهد كثيرة ذكرها ابن أبي عاصم في كتاب السنة، إلى جانب هذه الرواية والتي أشار الشيخ الألباني إلى صحتها برقم/٧١٩٪. (٢) إسناده حسن وقد سبق تخريجه برقم /٥٨٪. (٣) (المشاحن) من الشحناء: أي العداوة والبغضاء. (٤) إسناده ضعيف ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للطبراني، وقد أشار الشيخ الألباني حفظه الله إلى ضعفه في ضعيف الجامع برقم ٢٤٤٥. ١٣٦ = [بابٌ زم النفاق والتعوذ بالله منه] ٢٨٩ - حدثنا نصر بن داود بن طوق الصاغاني وأبو بكر أحمد بن صالح الوزان قالا: ثنا أبو الربيع سليمان بن الربيع الزهراني ثنا فرج بن فضالة عن عبد الرحمن بن زياد عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد (٢٦/ب) عن رسول الله عَ ليه أنه كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم طهر قلبي من النفاق، وفرجي من الزنا، ولساني من الكذب )»(١). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٩/٨) وقال: رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة = وهو متروك. قلت: إسناد الحديث ضعيف كما أشار إلى ذلك الهيثمي والألباني، ولكن للحديث شواهد صحيحة وكثيرة وعند مسلم وغيره يتقوى بها. فترفعه لدرجة الحسن، أنظر الأحاديث في صحيح مسلم في البر والصلة، باب النهي عن الشحناء والتهاجر برقم / ٢٥٦٥/ وما بعده. (١) إسناده ضعيف. فيه فرج بن فضالة التنوخي الحمصي، قال البخاري ومسلم: منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف. أنظر الميزان (٣٤٣/٣) والضعفاء للعقيلي (٤٦٢/٣)، والتقريب ص ٤٤٤. وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث الحافظ العراقي في تعليقه على الاحياء (١٣٢/٣). ١٣٧ ٢٩٠ - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ثنا سيار بن حاتم العنزي ثنا جعفر بن سليمان الضبعي ثنا مالك بن دينار قال: قرأتُ في التوراة: ((بطلت الأمانة، والرجل مع صاحبه شقيين مختلفين فهلك الله يوم القيامة كل شقيين مختلفين))(١). ٢٩١ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا شريك عن الركين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله بته : ((من كان ذو وجهين في الدنيا، كان له لسانان من نار يوم القيامة )) (٢). ٢٩٢ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أبو سلمة الخزاعي ثنا سليمان بن بلال عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي هريرة أن النبيّ ◌َّه قال: ((لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً))(٣). (١) حديث ضعيف فيه سيار بن حاتم العنزي أبو سلمة البصري صدوق له أوهام كما ذكر الحافظ في التقريب ص ٢٦١. وفيه أيضاً جعفر بن سليمان الضبعي، ابو سليمان البصري، صدوق زاهد لكن كان يتشيع ، انظر التقريب ص ١٤٠. (٢) إسناده صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد، باب رقم (٦٣٥) باب إثم ذي الوجهين، وأبو داود برقم / ٤٨٧٣/ في الأدب، باب في ذي الوجهين، والدارمي (٣١٤/٢) في الرقاق، باب ما قيل في ذي الوجهين، وابن حبان في صحيحه برقم /١٩٧٩/ كما في الموارد باب في ذي الوجهين. (٣) إسناد صحيح، رواه الإمام أحمد في المسند (٢٨٩/٢ و٣٦٥) والبيهقي في سننه (٢٤٦/٢٠) وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى صحته كما في الفتح (٣٩٦/١٠) وعزاه للبخاري في الأدب المفرد. ١٣٨ ٢٩٣ - حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا ليث بن سعد ح وحدثنا سعدان بن يزيد البزاز ثنا الهيثم بن حميد ثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عرّاك بن مالك عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله محمد الله يقول: « من شرِّ الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه »(١). ٢٩٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الدولابي ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ثنا شعيب بن أبي حمزة حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز حدثه أنه سمع أبا هريرة يحدث أنه سمع رسول الله عَ لَّه يقول مثل ذلك (٢). ٢٩٥ - حدثنا أبو يوسف القلوسي ثنا محمد بن عباد المكي ثنا محمد ابن سليمان ثنا عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله له : ((لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون وجيهاً يوم القيامة)) (٣). (١) رواه الإمام مسلم برقم /٢٥٢٦/ في البر والصلة، باب ذي الوجهين وتحريم فعله، ورواه البخاري بنفس اللفظ ولكن من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة والحديث، (٨٧/٧) في الأدب، باب ما قيل في ذي قال: قال النبيّ عَّ : الوجهين، ورواه أيضاً من نفس طريق المؤلف للإمام مالك في الموطأ (٩٩١/٢) في الكلام، باب ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين. (٢) رواه البخاري (١٥٣/٤) مطولاً في المناقب ،باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ وفي الأدب المفرد مختصراً كما في رواية المؤلف رحمه الله، باب ما قيل في ذي الوجهين، رقم / ٦٣٤ /، والإمام أحمد في المسند (٢٤٥/٢) وأبو داود برقم / ٤٨٧٢/ في الأدب، باب في ذي الوجهين. (٣) إسناده حسن فيه محمد بن عباد نزيل بغداد: قال الحافظ في التقريب ص ٤٨٦: صدوق يهم، ولكن يشهد له ما قبله. ١٣٩ ٢٩٦ - حدثنا نصر بن داود الصاغاني وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي قالا : ثنا أبو يعقوب محمد بن يوسف الصغار ثنا اسماعيل ابن مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مد اله : « من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله لهُ لسانين من نار يوم القيامة))(١). ٢٩٧ - حدثنا محمد بن غالب بن حرب تمتام ثنا سليمان بن خالد النوّا ثنا عبد الحكيم بن منصور ثنا محمد بن جحادة (٢٧/أ) عن سلمة بن كهيل قال: سمعت جندباً يقول: قال رسول الله محمد اله : « من كان لهُ وجهان في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة)) (٢). ٢٩٨ - حدثنا حماد بن الحسن الوراق ثنا سيار بن حاتم العنزي عن جعفر بن برقان ثنا إبراهيم بن عمرو والصنعاني عن الوضين بن عطاء قال: قال رسول الله عد له : ((أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة: الكذابون والمتكبرون، (١) إسناده ضعيف، فيه اسماعيل بن مسلم المكي (أبو إسحاق البصري). ضعفه ابن المبارك، وتركه يحيى القطان والزهري، وعده ابن حبان في المجروحين، وقال الحافظ ابن حجر: كان فقيها ضعيف الحديث. أنظر الضعفاء للعقيلي (٩١/١) والتقريب ص ١١٠. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨/٨) وقال: رواه البزار وأبو يعلى وفيه اسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. (٢) إسناده ضعيف. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨/٨ و٩٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الحكيم بن منصور، وهو متروك. قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب ص ٣٣٢: متروك كذبه ابن معين: وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه. الميزان (٥٣٧/٢). ١٤٠