النص المفهرس
صفحات 41-60
٥٤ - حدثناحماد بن الحسن ثناأبو داود الطيالسي ثنا طلحة يعني ابن عمرو قال: سمعت عطاء يقول في قوله: ﴿وَأَصْلَحْنَالَهُزَوْجَهٍُ﴾(١) قال: كان في خلقها سوء، وكان في لسانها طول، وهو البذاء، فأصلح الله ذلك منها(٢). ٥٥ - حدثنا حماد ثنا أبو داود ثنا طلحة عن عبيد (٦/ب) الله بن عبيد بن عمير عن أم سلمة قالت: ما طعن رسول الله عَلّه في حَسبٍ ولا نَسبٍ قط (٢). ٥٦ - حدثنا الترفقي قال: حدثنا أبو زكريا السيلحيني ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله عد له: ((كفى بالرجل أن يكون بذيئاً فاحشاً بخيلاً))(٤). ٥٧ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا عبيد الله بن عبد المجيد ثنا قرة حدثني بديل عن عبد الله بن شقيق حدثني جندل السدوسي قال: سمعت شريحاً يقول: اللئيم عين اللئيم الذي يقال: هذا لئيم فاتقوه. ٥٨ - حدثنا الحسن بن عرفة ثنا عمار بن محمد عن عبد السلام بن مسلم أبي مسعود عن منصور بن زاذان عن أبي جحيفة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله عد له : (١) سورة الأنبياء، آية ٩٠. (٢) انظر الآية عند الطبري في جامع البيان مج ١٠ جـ ١٧ ص ٨٣، وابن كثير (١٦٨/٣)، وفي سنده طلحة بن عمرو الحضرمي المكي متروك من السابعة. انظر التقريب ص ٣٨٣. (٣) إسناده ضعيف، كالذي قبله بسبب طلحة بن عمرو الحضرمي المكي متروك. (٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٩٩/٣). وكذا ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان، وفي سند الحديث ابن لهيعة ضعيف، وقد أشار الشيخ الألباني إلى تضعيفه في صحيح الجامع برقم / ٤١٧٢ /. ٤١ ((إنَّ مِنْ أشراطِ الساعةِ الفُحشَ والتَّفحش وسوءَ الجوارِ))(١). ٥٩ - حدثنا أحمد بن عصمة النيسابوري ثنا اسحاق بن راهويه ثنا يحيى بن يحيى بن أبي لهيعة عن عياش بن عباس القتباني عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله مَ له مثل ذلك (٢). ٦٠ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش وحدثنا عمر بن شبة ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن الأعمش جميعاً قالا : عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله عَ لَّه فاحشاً(٣) ولا متفحشاً (٤) (٥). ٦١ - حدثنا علي بن الحسين البراء ثنا يوسف بن كامل ثنا نافع قال: أخبرني بشر بن عاصم عن أبيه عن عبد الله بن عمرو فيما أعلم قال: قال رسول الله محمد اله: («إِنَّ الله يبغضُ البليغَ مِنَ الرجالِ الذي يتخللُ بلسانِه تخلُّلَ الباقرة بلسانها))(٦). (١) جزء من حديث طويل رواه الإمام أحمد في المسند (١٩٠/٢) وعبد الرزاق في المصنف برقم / ٢٠٨٥٢/ وإسناده حسن. وسيأتي الحديث بطوله برقم/٢٨٦/. (٢) في سنده ابن لهيعة. وإسناده لا بأس به بالشواهد. (٣) (فاحشاً) الفاحش: ذو الفحش في كلامه. (٤) (التفحش): هو الذي يتكلف ذلك ويتعمده. رواه البخاري (٨٠/٧) في الأدب، باب لم يكن النبي ◌َ ◌ّ فاحشاً ولا متفحشاً، ومسلم برقم / ٢٣٢١/ في الفضائل، باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم، والإمام أحمد في المسند (٢٦١/٢ و١٨٩ و١٩٣ و٢١٨) والترمذي برقم/١٩٧٦ / في البر، باب ما جاء في الفحش، والتفحش. (٥) (٦) إسناده صحيح، رواه الإمام أحمد في المسند (١٦٥/٢)، والترمذي برقم / ٢٨٥٧/ في الأدب، باب ما جاء في الفصاحة والبيان، وأبو داود برقم /٥٠٠٥/ في الأدب، باب ما جاء في المتشدق في الكلام. ٤٢ ٦٢ - حدثنا سعدان بن يزيد وسعدان بن نصر قالا: ثنا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله م اللّه: ((إنَّ أبغضكم إليَّ وأبعدَكم مني مَجْلِساً الثرثارون(١) المتفيهقون(٢) المتشدقون (٣) )) (٤). ٦٣ - حدثنا أبو بدر الغبري ثنا حيان بن هلال ثنا مبارك بن فضالة ثنا عبد ربه بن سعيد حدثني محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله التٍّ : (( .. إنَّ أبغضكم (٧/ أ) إليَّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون)). قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارين، وقد علمنا المتشدقين فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون))(٥). (الثرثارون): الذين يكثرون في الكلام تكلفاً وخروجاً عن حد الواجب. (١) (المتفيهقون): الذين يتوسعون في الكلام، ويفتحون به أفواههم كبراً وهو مأخوذ من (٢) الفهق؛ وهو الامتلاء. (المتشدقون): هم الذين يتكلمون بملء أفواههم تفاصحاً وتعظيماً لنطقهم. (٣) إسناده صحيح أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٩٤/٤)، وصححه ابن حبان (٤) برقم / ١٩١٧ / كما في الموارد، باب ما جاء في حسن الخلق، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وزاد نسبته إلى الطبراني، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . (٥) إسناده حسن، رواه الترمذي برقم /٢٠١٩/ في البر والصلة، باب ما جاء في معاني الأخلاق، وفي سنده مبارك بن فضالة، أبو فضالة البصري. صدوق يدلس. كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٥١٩، ولكن فضالة قد صرح بالتحديث هنا. فهو حسن الإشهاد، ولهذا قال الترمذي رحمه الله: وفي الباب عن أبي هريرة، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلت: ويشهد لهذا الحديث، حديث أبي ثعلبة الخشني الذي قبله. ٤٣ ٦٤ - حدثنا علي بن حرب ثنا وكيع عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ع ◌َلَّهِ: ((إنَّ أبغض الرجال إلى الله الألد (٢) الخصم)) (٣). ٦٥ - حدثنا أحمد بن عصمة ثنا اسحاق بن راهويه ثنا أبو عامر العقدي ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبي أخبرني أبي وكان جليساً لأبي الدرداء قال: مر بنا ابن الحنظلية (٤) ونحن عند أبي الدرداء فقال له: كلمة ينفعنا الله بها ولا تضرك، فقال: سمعت رسول الله معد له يقول : ((إنكم تقدمون على إخوانكم فأصلحوا أمركم، حتى تكونوا كالشامة في الناس، فإنَّ الله لا يُحبُّ الفُحش ولا الْتَفَخُّشَ)»(٥). ٦٦- حدثنا نصر بن داود ثنا محمد بن كليب ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلي عن شُفَي بن ماتع الأصبحي قال: يُقال لرجل في النار يسيل فوه قيحاً ودماً ما بال الأبعد في الأصل عبد الله بن الزبير، وهو خطأ، وقد استدركته من الصحيحين وغيرهما . (١) (الألد الخصم): الألد: الشديد الخصومة، والخصم: الذي يخصم أقرانه ويحاجهم. (٢) (٣) أخرجه البخاري (١١٧/٨) في الأحكام، باب الألد الخصم، ومسلم برقم / ٢٦٦٨/ في العلم، باب في الألد الخصم، وأحمد في المسند (٦٣/٦ و٢٠٥). والترمذي برقم / ٣٩٨٠/ في التفسير، باب ومن سورة البقرة، والنسائي (٢٤٧/٨) في القضاة، باب الألد الخصم. قال المنذري في مختصر السنن (٥٣/٦): ابن الحنظلية: هو سهل بن الربيع بن عمرو، (٤) ويقال: سهل بن عمرو، أنصاري حارثي. سكن الشام. والحنظلية أمه، وقيل: هي أم جده، وهو من بني حنظلة بن تميم. (٥) جزء من حديث طويل رواه الإمام أحمد في المسند (١٧٩/٤ و١٨٠) ورواه أبو داود برقم / ٤٠٨٩/ في اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، وإسناده حسن. ٤٤ قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول: إنَّ الأَبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة يستلبها ويستلذ الرفث(١). ٦٧ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا العقدي ثنا القاسم عن محمد ابن علي أن النبي عَّ نهى عن قتلى بدر من المشركين أن يُسبّوا، وقال: إنه لا يخلص إليهم ما تقولون، وتؤذون به الأحياء، ألا إنّ البذاء لؤم (٢). ٦٨ - حدثنا محمد بن جابر الضرير ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا سفيان بن عيينة عن القاسم بن الفضل عن أبي جعفر محمد بن علي عن أم سلمة قالت: قال رسول الله محبته : ((لا تَسبّوا الأمواتَ فتؤذوا الأحياء، ألا إنّ البذاء لؤم)» (٣). (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٩٤/٢)، وأبو نعيم في الحلية (١٦٧/٥). (٢) إسناده ضعيف، فيه انقطاع، فإن محمد بن علي هو: أبو جعفر الباقر بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثقة فاضل، ولكنه من الرابعة، ومات سنة بضع عشرة، انظر التقريب ص ٤٩٧. (٣) إسناده ضعيف للإرسال، فإن أبا جعفر (محمد بن علي) لم يسمع من أم سلمة رضي الله عنها . ولكن لجزء الحديث الأول في النهي عن سب الأموات شواهد صحيحة منها ما رواه البخاري بلفظ: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا). ٤٥ [بابٌ ما يكره من التلاعن ولعن البهيمة] ٦٩ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا اسماعيل بن علية ثنا أيوب عن حميد بن هلال قال: قال رسول الله عد له: ((لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبهِ ولا بجهنمَ قال اسماعيل: وربّا (٧/ب) قال أيوب: لا تدعوا بلعنة الله))(١). ٧٠ - حدثنا علي بن حرب ثنا القاسم بن يزيد ثنا الثوري عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حذيفة قال: ما تلاعن قوم قط إلاّ حَقَّ عليهم القول(٢). (١) أخرجه البغوي في شرح السنة (١٣٥/١٣) وعبد الرزاق في المصنف برقم / ١٩٥٢١/ ورجاله ثقات لكنه مرسل. إلا أنه يتقوى بما أخرجه أبو داود برقم /٤٩٠٦/ في الأدب، باب اللعن، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٠)، والترمذي برقم / ١٩٧٧ / في البر، باب ما جاء في اللعنة، وأحمد في المسند (١٥/٥) والحاكم في المستدرك (٤٨/١) وكلهم من حديث هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال النبي عَ لَّم: ((لا تتلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار)» ورجاله ثقات إلا أن الحسن البصري مدلس، وقد عنعن. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وكذا صححه الحاكم ووافقه الذهبي. (٢) أخرجه البغوي في شرح السنة (١٣٦/١٣ و١٣٧)، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٣٦٣/٤). ٤٦ ٧١ - حدثنا عمر بن شبة ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال: بينما رسول الله ◌ُّه في بعض أسفاره إذا امرأة مِنَ الأنصار على ناقةٍ لها ، فضجرت منها، فلعنتها، فقال رسول الله معد ◌ّلّه: «خذوا ما عليها واعروها (١) فإنها ملعونة)) قال: فكأني أرىُ تلك الناقة تمشي في الناس لا يعرض لها أحد (٢). ٧٢ - حدثنا الرمادي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادماً له قط إلّ واحداً فأعتقه(٣). ٧٣ - حدثنا القلوسي ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ثنا حميد بن الأسود عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله ◌َّهِ يسير مع أصحابه فَلَعَنَ رجلٌ ناقتَه فقال: أُخْرها عنَّا، فقد استجيب لك(٤). (١) (اعروها) أي: خذوا ما عليها من المتاع والرحل، حتى تبدو كأنها عارية لا شيء عليها . (٢) رواه مسلم برقم/٢٥٩٥/ في البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها، وأبو داود برقم / ٢٥٦١/ في الجهاد، باب النهي عن لعن البهيمة. والإمام أحمد في المسند (٤٢٩/٤). (٣) إسناده صحيح. ـه عبد الرزاق في المصنف برقم / ١٩٥٣٢/ والبغوي في شرح السنة أخرجه (٤) (١٣٦/١٣)، وإسناده حسن. ٤٧ [باب ما جاء في سب الرجل أباه ولعنه من التغليظ] ٧٤ - حدثنا ابن عرفة ثنا مروان الفزاري عن منصور بن حيان عن أبي الطفيل قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب وأنا عندهُ فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني ما كان النبي عَ لّهِ يُسِرُّ إليك؟ قال: فغضب عليُّ وقال: ما كان النبي ◌َّه يُسِرُّ إليَّ بشيء فيكتمه الناس، غيرَ أنَّه حدثني بكلمات أربع، قال: ما هنّ يا أمير المؤمنين؟ قال: ((لعنَ اللهُ من لعنَ والديه، لعنَ اللهُ من ذبحَ لغيرِ الله، ولعنَ اللهُ منْ آوىُ مُحدِثاً(١)، ولَعنَ الله مَنْ غيَّرَ منار الأرض(٢)))(٣). ٧٥ - حدثنا نصر بن داود ثنا عاصم بن علي ثنا أبو شهاب عن محمد بن اسحاق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله مد الله : (١) (آوى محدثاً) المحدث: الذي يذنب ذنباً ويفعل أمراً منكراً يحدث في دين الله ما ليس منه، والمعنى أن لعنة الله تصيب من ينصر هذا الرجل ويضمه إليه ليحميه. (٢) (منار الأرض): أي العلامة التي تكون على الطرق والحد الفاصل بين الأراضي. (٣) رواه مسلم برقم /١٩٧٨ / في الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى، وأحمد في المسند (٢١٧/١ و٣١٧) والنسائي (٢٣٢/٧) في الضحايا، باب من ذبح لغير الله عز وجل. ٤٨ ((ملعونٌ مَنْ سبَّ أباه، ملعونٌ مَنْ سبّ أُمه))(١). ٧٦ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا العقدي وأبو داود الطيالسي ح وحدثنا أبو قلابة الرقاشي ثنا علي بن الجعد ح وثنا عمر بن شبة ثنا يحيى القطان كلهم - (٨/أ) قالوا: ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله مَّه يقول: ((مِنْ أكبرِ الكبائرِ أَنْ يسبَ الرجلُ والديه)» قالوا: يا رسول الله وكيف يسب والديه؟ قال: ((يسبُ الرجلَ فيسبُ أباه، فيسبُ الآخر أباه، ويسب أمه فيسب الآخر أمه))(٢). ٧٧ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا محمد بن عبيد ثنا مسعر عن سعد ابن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: قال عبد الله بن عمرو: «مِنَ الكبائرِ أنْ يسبَ الرجلُ والدهُ، قالوا: وكيف يسب والدهُ؟ قال: يسبُ والدَ الرجل فيسبُ والده، ويسبُ أُمَّه فيسب أمه(١). ٧٨ - حدثنا نصر بن داود ثنا خلاد بن خداش أنبأ عبد الله بن وهب أنبأ محرز بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله التٍّ : (١) إسناده صحيح، وقد رواه الإمام أحمد برقم /١٨٧٥ / كم عند أحمد شاكر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٣/١) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) رواه البخاري (٦٩/٧) في الأدب، باب لا يسب الرجل والديه، ومسلم برقم / ٩٠/ في الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، والترمذي برقم / ١٩٠٣ / في البر والصلة باب ما جاء في عقوق الوالدين، وأبو داود برقم / ٥١٤١/ في الأدب، باب في بر الوالدين. (٣) أخرجه الترمذي برقم / ١٩٠٢ / في البر والصلة، باب ما جاء في عقوق الوالدين وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٤٩ ((ملعون من لعن والديه))(١). ٧٩ - حدثنا القلوسي ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: (مَنْ ضَربَ أباهُ فاقتلوهُ). ٨٠ - حدثنا القلوسي ثنا يعقوب ثنا عبد الله بن مصعب عن أبي حازم عن سعيد بن المسيب عن النبي عَ لّه قال: ((من ضرب أباهُ فاقتلوه))(٢) فقلت لأبي حازم: إنه قد رفعه عن أبيه قال: ما أُنكره. ٠ !۔ .. (١) إسناده ضعيف، فيه محرز بن هارون الهديري، قال البخاري: منكر الحديث، انظر الميزان (٤٤٣/٣) والضعفاء للعقيلي (٢٣٠/٤). (٢) إسناده ضعيف للإرسال، وفيه أيضاً عبد الله بن مصعب الزبيري ضعفه ابن معين انظر الميزان (٥٠٥/٢)، والجرح والتعديل (١٧٨/٥). ٥٠ [باب ما جاء فيمن يتبرأ من أبيه وولده ونسبه ويرعى إلى غير مواليه] ٨١ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو النقري ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا الحسين المعلم عن عبد الله بن بريدة حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الدؤلي حدث عن أبي ذر أنه سمع النبي معد لة يقول: ((ليس من رجل ادَّعى لغير أبيه وهو يعلمُه إلاّ كفَرَ، ومَنْ ادَّعى ما ليس لهُ فليس منَّا))(١). ٨٢ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا يزيد بن هارون أنبأ ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أن عمرو ابن خارجة حدثهم أن رسول الله عَ لَّه قال: ((ألا من ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولىُ مواليه رغبة عنهم، فلعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين))(٢). (١) رواه البخاري (٨٤/٧) في الأدب، باب ما ينهى عن السباب واللعن، ومسلم برقم / ٦١/ في الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، وأحمد في المسند (١٦٦/٥). (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٧٦/٤)، وأخرجه كل من الترمذي والنسائي مختصراً، وفي سند الحديث شهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام ولكن يشهد له الحديث الذي قبله، فهو حديث حسن. ٥١ ٨٣ - حدثنا أبو قلابة ثنا يسر (٨/ب) بن عمر الزهراني حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله عَ لَّه قال: ((من ادَّعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه لم يُرح رائحة الجنة وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاماً أو خمس مائة عام))(١). ٨٤ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا خالد بن خداش ثنا أبو وهب أنبأ عمرو عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريرة يقول: أن رسول الله عَ لَّه قال: ((لا ترغبوا عن آبائِكم، فَمَنْ رَغبَ عن أبيه فهو كافر))(٢). ٨٥ - حدثنا أبو قلابة ثنا بكر بن بكار ثنا شعبة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر قال: كُفرٌ بالله تبریاً من نُسِبَ وإن رق، كفر بالله ادعاءَ نسبٍ لا يعرف. ٨٦ - حدثنا إبراهيم بن هاني النيسابوري ثنا عبيد الله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة الربذي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله عد له : (١) إسناده صحيح، رواه الإمام أحمد في المسند (١٧١/٢)، وابن ماجه برقم / ٢٦٤٠/ في · الحدود ، باب من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه. وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح. (٢) رواه البخاري (١٢/٨) في الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه، ومسلم برقم/ ٦٢/ في الإيمان، باب بيان من رغب عن أبيه. وفي سند الخرائطي خالد بن خداش صدوق يخطىء، ولكنه يتقوى بشواهده المذكورة. ٥٢ ((إِنَّ مِنْ أَفْرىُ الفِري(١) أن يعتزي(٢) الرجل إلى غير والديه(٣). ٨٧ - حدثنا العباس الدوري ثنا عمرو بن طلحة الفتلي ثنا مندل عن موسى الجهني عن مصعب بن سعد قال: من ادَّعىُ إلى غير أبيه وهو يعرف أباه حرَّم الله عليه الجنَّة(٤). ٨٨ - حدثنا نصر بن داود ثنا خالد بن خداش أنبأ عبد الله بن وهب أنبأ يحيى بن أيوب عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله عَ لَّه قال: ((من العبادِ عبادٌ لا يكلمهم الله يومَ القيامةِ، قيل: مَنْ أولئك يا رسول الله؟ قال: المتبرىء مِنْ والديه، ورجلٌ أنعم عليه قومٌ وكَفرَ نعمتهم، وتبرأ منهم »(٥). ٨٩ - حدثنا ابن الدورقي حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت بن أبي وقاص يقول: سمعت اذناي ووعاه قلبي من محمد عَ لَّه قال: (أفرى الفرى) من الفرية، وهي الكذب، والمعنى: أن من أكبر الكذب. (١) (٢) (يعتزي) أي: ينتسب. (٣) إسناده ضعيف، فيه موسى بن عبيدة (أبو عبد العزيز الربذي)، قال يحيى بن معين: ضعيف لا يحتج بحديثه، وقال علي بن عبد الله المزني: ضعيف يحدث بأحاديث مناكير، انظر الميزان (٢١٣/٤) والضعفاء للعقيلي (١٦٠/٤). والحديث ذكره المنتقى الهندي في كنز العمال (١٥٣١٤/٦/). (٤) إسناده ضعيف، فيه مندل بن علي العَنَزِي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف من السابعة، انظر التقريب ص ٥٤٥. (٥) إسناده ضعيف، رواه الإمام أحمد في المسند (٤٤٠/٣) وفي سنده زبان بن فائد: ضعفه ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، انظر الميزان (٦٥/٢) والضعفاء للعقيلي (٩٦/٤). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وابن معين. ٥٣ ((من ادَّعى إلى غير أبيه فالجنَّة عليه حرام))(١) قال: فلقيت أبا بكرة، فحدثته فقال: وأنا سمعت أذناي. ٩٠ - حدثنا سعدان بن نصر ثنا معمر بن سليمان ثنا زيد بن حيان عن محمد بن عجلان عن عبد الوهاب عن النصري عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله عد له : («أفرىُ الفري ثلاثة: رجلٌ كذَّب (٩/أ) عليَّ، ورجل كذَّب على عينيه، ورجل ادَّعى إلى غير مواليه))(٢). ٩١ - حدثنا سعدان بن يزيد ثنا المقري عن إسماعيل بن أبي أيوب ح وحدثنا الترفقي ثنا عثمان بن سعيد الحمصي حدثنا جرير قالا جميعاً: عن عبد الرحمن النصري قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ◌ُله ((أنَّ مِنْ أعظم الفِرىُ أن يدَّعي إلى غير أبيه، مَنْ ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه لم يَرَح رائحة الجنّة، وإن رائحتها ليوجد من مسيرة سبعين عاماً، أو خمسمائة عام))(٣). (١) رواه البخاري (١٢/٨) في الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه، ومسلم برقم/ ٦٣/ في الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، وأبو داود برقم /٥١١٣/ في الأدب، باب الرجل ينتمي إلى غير مواليه، وابن ماجة برقم / ٢٦٣٩ / في الحدود، باب من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه. أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٧/٤) وإسناده حسن، وله شاهد كما في الفتح (٢) برقم / ٣٥٠٩ / عن واثلة بن الأسقع بلفظ: (إن من اعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو ير عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله ما لم يقل). (٣) أخرجه البخاري (٢٢٠/٧) مختصرا على الجزء الأول، وأحمد في المسند (١٠٦/٤)، والطبراني في الكبير من طرق كثيرة، وإسناده حسن. ٥٤ [بابٌ ما يكره من سب الأمرات] ٩٢ - حدثنا أبو قلابة الرقاشي وإبراهيم بن الجنيد وأحمد بن إسحاق الوزان قالوا: حدثنا علي بن الجعد ح وحدثنا إبراهيم بن هانىء النيسابوري، ثنا آدم بن أبي إياس ح وحدثنا حماد بن الحسن ثنا بدل بن المحبرح حدثنا الدورقي ثنا وهب بن جرير ثنا أبو بدر الغبري ثنا أبو زيد الهروي كلهم قالوا: حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة عن النبيِ عَ لّه قال: («لا تسبّوا الأمواتَ فإنَّهم قد أفضوا إلى ما قَدَّموا)»(١). ٩٣ - حدثنا إبراهيم بن هانيء ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد العزيز الدراوردي عن أبي شيبة المصري عن مسروق قال: دخلت على عائشة فقالت: ما فعل فلان لعنه الله؟ قلتُ توفي، قالت: رحمهُ الله، قلت: وكيف هذا؟ قالت: قال رسول الله مد الله : ((لا تسبوا الأموات)) (٢). (١) رواه البخاري (١٠٨/٢) في الجنائز، باب ما ينهي عن سبب الأموات، وأحمد في المسند (١٨٠/٦) والنسائي (٥٢/٤ و٥٣) في الجنائز، باب النهي عن سب الأموات، وباب النهي عن ذكر الهلكى الا بخير. (٢) رواه ابن حبان في صحيحه برقم / ١٩٨٥/ كما في الموارد، باب النهي عن سب الأموات، وجاء بهامش الأصل من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله الحديث في البخاري من هذا الوجه، لكن ليس فيه كلام عائشة رضي الله عنها. = ٩٤ - حدثنا الترفقي ثنا الفريابي ثنا الثوري عن منصور بن صفية عن أُمّه عن عائشة قالت: لا تذكروا موتاكم إلاّ بخير(١). ٩٥ - حدثنا نصر بن داود ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول الله عَ اللّه: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)»(٢) .. ٩٦ - حدثنا حماد بن الحسن ثنا العقدي ثنا القاسم عن محمد بن علي أن النبي صَ لّه نهى عن قتلى بدر من المشركين أن يُسَبُّوا، وقال: ((إنه لا يخلّص إليهم ما تقولون، وتؤذون به الأحياء، ألا إنّ البذاء لؤم(٣). ٩٧ - حدثنا محمد بن جابر الضرير ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا سفيان بن عيينة عن القاسم بن الفضل عن أبي جعفر عن أم سلمة قالت: قال رسول اللهله : ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء، ألا إنَّ البذاء لؤم)) (٤). (٩/ب). قلت: وفي سنده نعيم بن حماد صدوق يخطىء كثيراً وكذلك عبد العزيز الدراوردي. = ولكن يشهد للحديث ما قبله. (١) أخرجه النسائي (٥٢/٤) بنحوه من طريق إبراهيم بن يعقوب قال: حدثني أحمد بن إسحاق، قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن عائشة وذكر الحديث .. وإسناده حسن . إسناده صحيح رواه الإمام أحمد في المسند (٢٥٢/٤) والترمذي برقم / ١٩٨٣/ في (٢) البر، باب ما جاء في الشح، ورواه ابن حبان في صحيحه برقم / ١٩٨٧ / باب النهي عن سب الأموات كما في الموارد. (٣) إسناده ضعيف للإرسال، وقد سبق تخريجه برقم ٦٧. (٤) إسناده ضعيف للإرسال، وقد سبق تخريجه برقم /٦٨/. ٥٦ ٩٨ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن عبيد ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: كفى بها سبة أن تبخسوا موتاكم(١). ٩٩ - حدثنا علي ثنا محمد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: [قال] النبي مُ اللَّه : ((اثنتان هما بالناس كُفرٌ: نياحة على الميت، وطعن في النسب))(٢). ١٠٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البصري ثنا محمد بن عمر ثنا اسماعيل بن عياش ثنا سهل بن يوسف عن سهل بن مالك الأنصاري عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عَ لَيهِ: ((أيها النَّاس احفظوني في أصحابي واخواني وأصهاري ولا تسبّوهم، أيُّها النَّاس إذا مات الميتُ فاذكروا منه خيراً))(٣). ١٠١ - حدثنا أبو قلابة البصري ثنا محمد بن كثير العبدي ثنا إسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن (١) إسناده ضعيف فيه طلحة بن عمرو الحضرمي المكي متروك من السابعة كما في التقريب ص ٢٨٣. (٢) رواه مسلم برقم /٦٧/ في الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة، والبيهقي في سننه (٦٣/٤). ومعنى الكفر في الحديث على أظهر الأقوال: أنه فعل كفعل الكفار، وهو اختيار القاضي عياض رحمه الله. (٣) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٦٦٧/٢) وقال: حديث منكر موضوع، وقال ابن حجر في الإصابة (٢٠٦/٣): وقع للطبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن محمد بن يوسف عن سهل بن يوسف. وهو وهم لأنه سقط من الإسناد رجلان، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل، وخالد بن عمرو متروك واهي الحديث. وذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (١٦٠/٩) وعزاه للطبراني وقال: وفيه جماعة لم أعر فهم. ٥٧ عباس أن رجلا شتم أبا العباس في الجاهلية فلطمه العباس، وأخذ قوم هذا السلاح، وقوم هذا السلاح، قال: فغضب النبي ◌َ ◌ّ فجاء فصعد المنبر فقال: ((من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله، قال: فإنَّ عَّ الرجلِ صنو أبيه(١)، لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا، فقالوا: نعوذ بالله من غضب رسول الله له))(٢) . . ١٠٢ - حدثنا الدوري ومحمد بن جابر قالا: ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنَّ رجلا وقع في أب كان للعباس، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: والله لَنَلْطُمَنَّه كما لَطَمَهُ، حتى لبسوا السلاح، فبلغ رسول الله عَّ ذلك، فصعد المنبر فقال: ((أيُّها النَّاس: أيُّ أهلِ الأرض تعلمون أكرم على الله؟ قالوا: أنت، قال: فإنَّ العباس مني وأنا منهُ، فلا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا الأحياء، فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك فاستغفر لنا))(٣). ١٠٣ - حدثنا صالح بن أحمد حدثني أبي عن حجير أو حجيز بن المثنى - شك أبو بكر - حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنَّ رسول الله مَّه صعد المنبر فقال: (صنو أبيه) يعني: مثل أبيه لأنه أخ الأب. (١) (٢) إسناده ضعيف، فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي صدوق بهم، أنظر تخريج الحديث الذي يليه. (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٠٠/١)، والنسائي (٣٣/٨) في القسامة، باب القود من اللطمة، وفي سنده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي صدوق بهم كما ذكره الحافظ في التقريب ص ٣٣١. وذكره ابن حبان في المجروحين (١٥٥/٢) وقال أحمد: روايته عن ابن الحنفية شبه الربح انظر الميزان (٥٣٠/٢). قلت: ومعنى الحديث ورد في أحاديث كثيرة فيرتفع بها إلى درجة الحسن والله أعلم. ٥٨ ((أيُّها الناس أيُّ أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت، قال: فإنَّ العباس مني وأنا منه»(١). ١٠٤ - حدثنا علي بن حرب ثنا محمد بن فضيل ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث حدثني عبد المطلب بن ربيعة قال: سمعت رسول الله مد الله يقول: ((مَنْ آذىُ العباس (١٠/أ) فقد آذاني، إنّما عمُّ الرجلِ صنو أبيه » (٢). ١٠٥ - حدثنا الكريمي ثنا وهب بن جرير حدثني أبي عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي البحتري عن علي قال: قال رسول الله عَ لَّهِ : ((عم الرجل صنو أبيه))(٣). ١٠٦ - حدثنا أحمد بن إسحاق الوزان ثنا محمد بن منذر ثنا محمد بن عون الزبيري عن محمد بن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي عَ لّ قال: (١) إسناده ضعيف لنفس العلة في الأحاديث السابقة. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٦٥/٤)، والترمذي برقم /٣٧٥٨/ في المناقب، باب مناقب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وفي سنده يزيد بن أبي زياد ضعيف. وقد حسنه الترمذي. قلت: تحسين الترمذي له بالشواهد. (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٩٤/١). والترمذي برقم ٣٧٦٠ / في المناقب، باب مناقب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وسند الحديث ضعيف لانقطاعه، فإن أبا البحتري وهو سعيد بن فيروز ثبت لكنه لم يسمع من علي شيئاً كما قاله ابن معين، وقال ابن سعد في الطبقات (٢٠٥/٦): كان أبو البحتري كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله عَ ◌ّةٍ ولم يسمع. قلت: ولهذا أعله البيهقي بالانقطاع. ولكن للحديث شاهداً من حديث أبي هريرة عند مسلم والترمذي. ٥٩ ((عم الرجل صنو أبيه))(١). ١٠٧ - حدثنا أحمد بن إسحاق الوزان ثنا إسحاق بن كعب ثنا موسى بن عمير عن الزهري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي التّه قال: ((عم الرجل صنوا أبيه))(٢). ١٠٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن ابراهيم حدثنا شبابة بن سوار عن ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من اله: ((عم الرجل صنو أبيه))(٣). (١) سنده ضعيف فيه محمد بن ذكوان البصري الازدي الجهضمي ضعيف من السابعة، انظر التقريب ص ٤٧٧. إسناده ضعيف، فيه إسحاق بن كعب منكر الحديث، أنظر الميزان (١٩٦/١). (٢) حديث حسن فيه محمد بن إبراهيم الخزاعي أبو أمية الطوسي صدوق بهم، وهو صاحب (٣) حديث أنظر التقريب ص ٤٦٦. ٦٠