النص المفهرس
صفحات 41-60
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤١
علو الهمة في الرحمة
رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلّا أن يتغمَّدني الله بمغفرة ورحمة)) (١).
• وعن أنس بن مالك لهعنه قال: قال رسول الله وَله: «ليُصیینَّ ناسًا
سفعٌ من النار، عقوبة بذنوب عملوها، ثم يُدخلهم الله الجنة بفضل رحمته،
فيقال لهم: الجهنميون)) (٢).
• وعن أبي هريرة خلافته، أن رسول الله وَله قال: ((كان رجلان في بني
إسرائيل متواخيان، وكان أحدهما مذنبًا، والآخر مجتهدًا في العبادة، وكان
لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب، فيقول: أقصر، فوجده يومًا على
ذنب، فقال له: أقصر، فقال: خلِّني وربي، أَبُعثت عليَّ رقيبًا؟ فقال: والله لا
يغفر الله لك، أو لا يدخلك الجنة، فقُبضت روحهما، فاجتمعا عند رب
العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا، أو كنت على ما في يدي قادرًا؟
وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى
النار)) (٣).
• وعن زيد بن ثابت خلفعنه أن رسول الله وَ ل قال: «لو أن الله عذّب
أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت
رحمته لهم خيرًا من أعمالهم .. )) (٤).
(١ )رواه البخاري (٦٤٦٤)، ومسلم (٢٨١٨).
(٢ )رواه البخاري (٦٥٦٦).
(٣) صحيح: رواه أحمد وأبو داود والبيهقي في ((الشعب)).
(٤) صحيح: رواه أحمد عنه، وجمع بينه وبين أبيّ بن كعب وحذيفة أحمد وأبو داود وابن
ماجه وابن حبان والطبراني في ((الكبير))، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٣٣٧)،
و((صحيح الجامع)) (٥٢٤٥).
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٢
صلاح الأمة في علو الهمة
٣- رجوع المؤمنين إلى رحمة الله :
• فعن عائشة وأم سلمة حفظها أن رسول الله وَلة قال: ((إذا ظهر السوء
في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض، وإن كان فيهم قوم صالحون،
يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى رحمة الله ومغفرته))(١).
٤- إنعام الله ،وَخََّزَّ على المؤمنين بهلاك الكافرين:
• فعن أبي موسى الأشعري خلفعنه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان
يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجلٍ من هذه الأمة رجلًا من الكفار،
فيقال له: هذا فداؤك من النار)»(٢).
٥- بيان كونه سبحانه أرحم بالعباد من الأم بولدها بل ومن الناس
أجمعين:
• وفي الحديث عن عمر بن الخطاب لعنه أنه قدم على رسول الله وَله
بسبي فإذا امرأة من السبي تحلب ثدييها تبتغي إذ وجدت صبيًّا في السبي
أخذته فألزقته ببطنها، وأرضعته، فقال لنا رسول الله وَالقر: ((أترون هذه
المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قلت: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه.
فقال رسول الله وثيقة: (لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)(٣).
■ قال الحافظ ابن حجر مائهم في ((فتح الباري)): «فيه إشارة إلى أنه ينبغي
للمرء أن يجعل تعلّقه في جميع أموره بالله وحده، وأن كل من فُرِضَ أن فيه
(١) صحيح: رواه أحمد (٤١/٦)، والحاكم (٥٢٣/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢١٨/١٣٠)، بسند صحيح.
(٢) رواه البخاري (٥٥٩٩)، ومسلم (٢٧٥٤).
(٣) ((فتح الباري)) (١٠ / ٤٣١).
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٣
علو الهمة في الرحمة
رحمة ما حتى يقصد لأجلها، فالله سبحانه وتعالى أرحم منه. اهـ))(١).
فليقصد العاقل من هو أشد له رحمة.
مجيئ الرحمة في القرآن على عشرين وجهًا:
■ ذكر أهل التفسير أن الرحمة في القرآن على عشرين وجهًا:
أحدها: الجنة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَهِّ
[البقرة: ٢١٨]، وفي آل عمران: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ أَبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ اللَّهَِ
[آل عمران: ١٠٧]، وفي سورة النساء: ﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ فِ رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضِّلٍ
﴿ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ, وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ؟
[النساء: ١٧٥]، وفي بني إسرائيل:
[الإسراء: ٥٧]، وفي العنكبوت: ﴿أُوْلَئِكَ يَبِسُواْ مِن رَّحْمَتِ﴾ [العنكبوت: ٢٣]،
وفي الجاثية: ﴿فَيُدْ خِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِ رَحْمَتِهِ، ﴾ [الجاثية: ٣٠].
والثاني: الإسلام. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿ وَاللَّهُ يَخْنَصُ
ج
بِرَحْمَتِهِ، مَن يَشَآءُ﴾ [البقرة: ١٠٥]، وفي هل أتى: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِىِ
ج
رحمهِ،﴾ [الإنسان: ٣١].
والثالث: الإيمان. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿ إِن كُنتُ عَلَى بَيْنَةٍمِّن رَّبِ
وَءَانَشِى رَحْمَةٌ مِّنْ عِندِهِ،﴾ [هود: ٢٨]، وفيها: ﴿وَءَاتَنِى مِنْهُ رَحْمَةٌ﴾ [هود: ٦٣].
ج
رَبِّكَ
والرابع: النبوة. ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ
﴾ [الزخرف: ٣٢]، وفي ص: ﴿أَمْرِعِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ اَلْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
٩
﴾ [ص].
والخامس: القرآن. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ،
(١) ((المرحومون في السُّنَّة النبوية)) انظر (٤٨ - ٥٣).
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٤
صلاح الأمة في علو الهمة
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ [يونس: ٥٨]، وفي بني إسرائيل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ
لا
شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِينَ ﴾ [الإسراء: ٨٢].
والسادس: المطرُ. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ
اَلْرِّيَحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ،﴾ [الأعراف: ٥٧]، وفي الروم: ﴿ فَانْظُرْ إِلَى
ءَثَرٍ رَحْمَتِ اللّهِ﴾ [الروم: ٥٠]، وفيها ﴿ وَلِيُذِيقَكُرُ مِّن رَّحْمَتِهِ، ﴾ [الروم: ٤٦].
والسابع: الرزق. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ
خَزَابِنَ رَحْمَةٍ رَبٍِّ﴾ [الإسراء: ١٠٠]، وفي الكهف: ﴿وَائِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
[الكهف: ١٠]، وفيها: ﴿يَنْشُرْ لَكُمُّ رَبُّكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ،﴾ [الكهف: ١٦].
والثامن: النعمة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ
عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ﴾ [النساء: ١١٣]، وفي الكهف: ﴿ءَانَيْنَهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾
[الكهف: ٦٥].
والتاسع: العَافيةِ. ومنه قوله تعالى في الزمر: ﴿أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ
هُرَ مُمْسِكَتُ رَحْمَتِهِ،﴾ [الزمر: ٣٨].
والعاشر: النصر. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿إِنْ أَرَدَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ
ج
بِكُتْ رَحْمَةٌ ﴾ [الأحزاب: ١٧].
والحادي عشر: المنَّة. ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ
الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ﴾ [القصص: ٤٦].
والثاني عشر: الرقة. ومنه قوله تعالى في الحديد: ﴿ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبٍ
الَّذِينَ أَتَّعُوهُ رَأْفَةٌ وَرَحْمَةُ﴾ [الحديد: ٢٧].
والثالث عشر: المغفرة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى
نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام: ٥٤].
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
علو الهمة في الرحمة
٤٥
والرابع عشر: السّعة. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ
مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: ١٧٨].
والخامس عشر: المودة. ومنه قوله تعالى في الفتح: ﴿﴿ وَاُلَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَاءُ
عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُبَيْنَهُمّ﴾ [الفتح: ٢٩].
والسادس عشر: العصمة. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿إِنَّ النَّفْسَ
ج
لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلََّ مَا رَحِمَرَتٍ ﴾ [يوسف: ٥٣].
السابع عشر: الشمس. ومنه قوله تعالى في سورة عسق ﴿الَّذِى يُنَزِّلُ
ج
اُلْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾ [الشورى: ٢٨](١).
﴿ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكِىَ اللَّهُ وَمَن مَّعِىَ
الثامن عشر: طول العمر، قال تعالى:
ه [الملك].
٢٨
أَوْرَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا
التاسع عشر: بمعنى سيد الرسل وَل قال تعالى:
﴾ [الأنبياء].
١٠٧
رَحْمَةٌ لِلْعَلَمِينَ
العشرون: بمعنى نعمة المعرفة: ﴿ وَءَانَنِى رَحْمَةٌ مِّنْ عِنْدِهِ،﴾ [هود: ٢٨]
أي: معرفة.
الحادي والعشرون: بمعنى النجاة من عذاب النيران، قال تعالى:
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ [النور: ١٠، ١٤، ٢١،٢٠].
الثاني والعشرون: بمعنى الكتاب المنزل على كليم الله موسى ◌َلِّل قال
تعالى: ﴿وَمِن قَبْلِهِ، كِنَبُ مُوسَىَّ إِمَامًا وَرَحْمَةً ﴾ [هود: ١٧].
الثالث والعشرون: بمعنى الثناء على إبراهيم ◌َالَّلامُ: ﴿ رَحْمَتُ اُللَّهِ
(١) ((نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)) لابن الجوزي (ص٣٣١-٣٣٤)
مؤسسة الرسالة.
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٦
صلاح الأمة في علو الهمة
وَبَّكَتُهُ, عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴾ [هود: ٧٣].
الرابع والعشرون: بمعنى إجابة دعوة زكريا غَلِّلُ مبتهلًا إلى الله
المنّان: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِبََّ )﴾ [مريم].
الخامس والعشرون: بمعنى فتح أبواب الرَّوح والرَّنجان: ﴿ مَّا يَفْتَحِ اَللَّهُ
لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ [فاطر: ٢].
السادس والعشرون: بمعنى صفة الرحيم الرحمن: ﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو
آلرحمة
﴾ [الكهف: ٥٨].
وأخيرًا السابع والعشرون: بمعنى توفيق الطاعة والإحسان: ﴿ فَبِمَا
: [آل عمران: ١٥٩](١).
رَحْمَةٍ مِنَ اْللَّهِ لِنْتَ لَهُمََّ
الرحمة تقتضي الحزم لا الإهمال:
■ قال ابن القيم مثَّهُ: ((إنَّ الرحمةَ صفةٌ تقتضي إيصال المنافعِ
والمصالح إلى العبد، وإنْ كرهتْهَا نفسه وشقَّتْ عليها. فهذه هي الرحمة
الحقيقية.
فأرحم الناس من شقَّ عليك في إيصال مصالحك ودفع المضارِّ عنك.
فمن رحمة الأب بولده: أنْ يُكْرهَهُ على التَّأَدُّب بالعلم والعمل، ويَشُقَّ عليه
في ذلك بالضرب وغيره، ويمنعه شهواته التي تَعُودُ بضرره، ومتى أهمل
ذلك من ولده كان لقلَّةِ رحمته به، وإنْ ظنَّ أنَّه يرْحَمُهُ ويرقِّههُ ويُرِيحُهُ. فهذه
رحمةٌ مقرونَةٌ بجهل ولهذا كان من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليطُ أنواع
البلاءِ على العبد، فابتلاؤُه له وامتحانه ومنْعه منْ كثيرٍ من أغراضهِ
(١) انظر: ((بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز)) للفيروز أبادي (٥٥/٣ - ٥٨)
طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
٤٧
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
علو الهمة في الرحمة
وشهواته: من رحمته به.
الابتلاء من صور رحمة الله بعباده:
■ قال ابن القيم عنه: ((ومن رحمته سبحانه: ابتلاءُ الخلق بالأوامر
والنَّواهي رحمةً لهم وحميَّةً، لا حاجة منه إليهم بما أمرهم به. ومن رحمته: أنْ
نفَّصَ عليهم الدُّنيا وكدَّرَها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا
عن النَّعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إليها بسياطِ الابتلاءِ
والامتحان فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم. ومن
رحمته بهم: أنْ حذَّرهم نفسه؛ لئلا يغترُّوا به فيعاملوه بما لا تحسنُ معاملته
به. ومن رحمته أنْ أنْزل لهم كتبًا، وأرْسَل لهم الرُّسُل لكن الناس افترقوا إلى
فريقين؛ فأمَّا المؤمنونَ: فقد اتَّصل الهدى في حقّهم بالرَّحمة فصار القرآن
لهم هدى ورحمةً. وأمَّا الكافرون: فلم يتَّصل الهدى بالرحمة فصار لهم
القرآنُ هدّی بلا رحمةٍ.
وهذه الرحمةُ المقارنةُ للهُدَى في حَقِّ المؤمنين رحمةٌ عاجلةٌ وآجلةٌ، فأمَّا
العاجلة فما يعطيهم الله في الدُّنيا من محبَّةِ الخير والبرِّ وذوق طعم الإيمانِ
ووجدان حلاوته، والفرح والسرور والأمن والعافية.
قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اَللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَا يَجْمَعُونَ
؛ [يونس].
٥٨
فأمرهم وَّ بأنْ يفرحوا بفضله ورحمته، فهم يتقلَّبُون في نورِ هداهُ
ويمشون به في الناس ويرون غيرهم متحيِّرًا في الظلمات، فهم أشدَّ الناس
فرحًا بما آتاهم ربهم من الهدى والرَّحمة. وغيرهم جمع الهمَّ والغمَّ والبلاءَ
والألم والقلق والاضطراب مع الضلالِ والحيرة.
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٨
صلاح الأمة في علو الهمة
وهذه الرحمةُ التي تحصل للمُهتدين تكون بحسب هُدَاهم، فكلما كان
نصيب الواحد من الهدى أتمَّ كان حظّه من الرَّحمةِ أوْفر، فتجِدُ الصحابة
كانوا أرحم الأمَّة كما قال تعالى: ﴿ ◌ُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ، أَشِدَاءُ عَلَى الْكُغَارِ
رُجَاءُ بَيْنَهُمَّ ﴾ [الفتح: ٢٩].
والصِّدِّيق أرحم الأمَّة بالأُمَّةِ، فقد جمع الله له بين سعة العلم وسعة
الرّحمة. وهكذا الرَّجُلُ كلما اتسع علمه اتَّسعت رحمتُهُ. وقد وسع ربُّنا كلّ
شيءٍ رحمةً وعلمًا فوسعت رحمته كلَّ شيءٍ، وأحاط بكلِّ شيءٍ علمًا، فهو
أرحم بعباده من الوالدة بولدها، بل هو أرحم بالعبد من نفسه، کما هو
أعلم بمصلحة العبد من نفسه)) (١).
الرحمة في القرآن الكريم:
ارسال الرسل وإنزال الكتب رحمة من الله بعباده:
** قال تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِنَبِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ
يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْنَصُ بِرَحْمَتِهِ، مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ
[البقرة].
١٠٥
ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
* وقال تعالى: ﴿يَخْنَصُّ بِرَحْمَتِهِ، مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
[آل عمران].
٧٤
* وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُبُلَ
(١٥٣) ثُمَّ ءَاتَيْنَا
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَلِكُمْ وَصَّنَكُمْ بِهِ، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ :
مُوسَى الْكِتَبَ تَمَامًا عَلَى الَّذِى أَحْسَنَ وَتَفْضِيلًاً لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ
(١) انظر: ((إغاثة اللهفان)) (٢/ ١٧٢ - ١٧٥).
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٤٩
علو الهمة في الرحمة
وَهَذَا كِنَبُ أَنْزَلْنَهُ مُبَارٌَ فَاتَّبِعُوهُ وَأَتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
١٥٤
بِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
أَنْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِنَبُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ
١٥٥
لَغَفِينَ ﴿ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَبُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمَّ فَقَدْ جَآءَكُمْ
بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَهُ مِمَن كَذَّبَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا
: [الأنعام].
١٥٧)
سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَئِنَا سُوَءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ
* وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جِثْنَهُم بِكِنَبٍ فَصَّلْنَهُ عَلَى عِلْمٍ هُدَى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ
[الأعراف].
يُؤْمِنُونَ )
وقال تعالى: ﴿ أَوَ غَمْتُمْ أَنْ جَاءَ كُمْ ذِكْرٌ مِّن رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِبُدِرَكُمْ
[الأعراف].
٦٣
وَلِنَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ
وَ إِذَا لَمْ تَأْتِهِم ◌ِثَايَةٍ قَالُواْ لَوْلًا اجْتَبَيْتَهَاَ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا
* وقال تعالى: ﴿
يُوحَىّ إِلَّ مِن رَّبِيِّ هَذَا بَصَابِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢) وَإِذَا
[الأعراف].
٢٠٤
قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوْلَهُ, وَأَنْصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وقال تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىِّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنَّ قُلٌ أُذُنُ
خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ
[التوبة].
( ٦١
يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وقال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتَكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِى
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ
الصُّدُورِ وَهُدِّى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ـ
خَيْرٌ مِمَا يَجْمَعُونَ
٥٨
﴾ [يونس].
* وقال تعالى: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَبِّهِ، وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ،
كِنَبُ مُوسَىَ إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بٍِ، وَمَن يَكْفُرْ بِهِ، مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥
٠
صلاح الأمة في علو الهمة
مَوْعِدُهُ، فَلَتَكُ فِى مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
** [هود].
وقال تعالى: ﴿قَالَ يَقَوْمِ أَرَءَ يْتُ إِن كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَّبِ وَءَانَمِنِى رَحْمَةً مِّنْ
عِنْدِهِ، فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنْزِ مُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَمَا كَرِهُونَ
** [هود].
* وقال تعالى: ﴿ قَالُواْ يَصَلِحُ قَدْكُنْتَ فِنَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَنَنْهَيْنَآ أَنْ تَعْبُدَ مَا
يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَ إِنَّنَا لَفِى شَكٍ مِّمَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( قَالَ يَنفَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى
بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِىِ وَءَاتَنِى مِنْهُ رَحْمَةُ فَمَن يَنصُرُنِ مِنَ اَللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ، فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ
تَخْسِيرٍ
** [هود].
٦٣
* وقال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِ قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِىِ الْأَلْبَبِ مَا كَانَ حَدِيثًا
يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْضِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى
وَرَحْمَةً لِقَوْمِ يُؤْمِنُونَ
﴾ [يوسف].
١١١
* وقال تعالى: ﴿ وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ إِلَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِىِ اخْتَلَفُواْ فِيَّةٍ
: [النحل].
٦٤
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
* وقال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنْفُسِهِمٌّ وَجِثْنَا
بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَئِنَّا لِكُلِّ شَىْءٍ وَهُدَّى وَرَحْمَةً
[النحل].
٨٩
وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ:
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ
* وقال تعالى:
﴾ [الإسراء].
اُلَلِينَ إِلَّا خَسَارًا
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيَّهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ
* وقال تعالى:
لَهَا بَشَرَّاسَوِيًّا: { قَالَتْ إِنَّ أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَفِيًّا ) قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْرَسُولُ
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥١
علو الهمة في الرحمة
رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمَا زَكِيًّا ل قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِ غُلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ
أَكُ بَغِيًّا ) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبِّكِ هُوَ عَلَىَّهَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُءَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً
مِنَّأَ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (١)﴾ [مريم].
* وقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا أَعْتَزَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ: إِسْحَقَ
وَيَعْقُوبٍّ وَكُلَّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ( ١) وَوَهَبْنَا لَمُ مِّن رَّحْمَئِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
[مريم].
٥٠
٥١
** وقال تعالى: ﴿وَأَذْكُرْ فِي الْكِتَبِ مُوسَىَّ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نِّيًّا
٥٣
وَدَيْنَهُ مِن جَانِبِ الْطُورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّتْنَهُ فِيَّا نَ وَوَهَبْنَهُ مِن رَّحْمَيِّنَا أَخَاهُ هَرُونَ فِيًّا
[مريم].
﴿ قُلْ إِنَّمَايُوحَى
١٠٧
وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةٌ لِّلْعَلَمِينَ
وقال تعالى:
ے
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
١٠٨
إِلَى أَنَّمَآ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَهَلْ أَنْتُم مُسْلِمُونَ
إِنَّهُ يَعْلَمُ
٠٩
ءَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِى أَقَرِيِبُ أَمْ بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ
اُلْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَاتَكْتُمُونَ ﴿ وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْوَمَنَّهُ
إِلَى حِينٍ )قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقُّ وَرَبْنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
[الأنبياء].
١١٢
* وقال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوَاْ إِنْ هَذَآَإِلَّ إِفْكُ اُفْتَرَهُ وَأَعَانَهُ,عَلَيْهِ قَوْمُ
ءَخَرُونٌَّ فَقَدْ جَاءُ و ظُلْمًا وَزُورًا ) وَقَالُواْ أَسَطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ
قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَِّ
تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيًّا
٦
[الفرقان].
* وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَقُصُ عَلَى بَنِىَ إِسْرَةِيلَ أَكْثَرَ الَّذِى هُمْفِهِ
[النمل].
يَخْتَلِفُونَ { وَإِنَّهُ لَهُدَّى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
* وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ مِنْ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٢
صلاح الأمة في علو الهمة
الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَابِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[القصص].
٤٣
* وقال تعالى: ﴿ وَمَاكُنْتَ بِجَانِبِ الْطُورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةٌ مِّن رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ قَوْمَامَا أَتَهُمْ مِنْ تَذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَنَّذَكَّرُونَ {
[القصص].
٤٦
: وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَاذُكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّ
أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِاَلْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِ ضَلَالٍ ◌ُّبِينٍ
(٨٥) وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ أَنْ يُلْقَىَّ إِلَيْكَ
اَلْكِتَبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكٌ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَفِرِينَ
[القصص].
٨٦
* وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ
[العنكبوت].
٥١
إِنَ فِى ذَلِكَ لَرَحْمَةٌ وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هُدًى وَرَحْمَةً
* وقال تعالى: ﴿الّ تِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ الْحَكِيمِ
[لقمان].
1
لِلْمُحْسِنِينَ
* وقال تعالى: ﴿ وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
٣١
ج
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَخْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ
فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِنَّأْ وَرَحْمَثُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
﴾ [الزخرف].
٣٢
وقال تعالى: ﴿حمّ ل) وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ
فِيَهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرِ حَكِيمٍ ﴿ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَاْ إِنَّا كُنَّا
مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٢)
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةِ
٢
مُرْسِلِينَ ﴿ رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ, هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[الدخان].
* وقال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوَ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَ إِلَيْهٍ
تبعوانا علي مدونة معلومات و تقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
علو الهمة في الرحمة
٥٣
وَمِن قَبْلِهِ، كِنَبُ مُوسَى إِمَامًا
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ، فَسَيَقُولُونَ هَذَآَ إِفْكٌ قَدِيرٌ (١)
ج
وَرَحْمَةٌ وَهَذَا كِتَبٌ مُصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ
[الأحقاف].
١٢
وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى يُنَزِلُ عَلَى عَبْدِهِ تَابَتٍ بَيِّنَتٍ لِيُخْرِ حَكُمْ مِنَ الظُّلُمَتِ
إِلَى النُّورِّ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْلَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [الحديد].
التشريع من رحمة الله بعباده:
* وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًّا لِنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًاً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِى كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَّبِعُ
الرَّسُولَ مِمَن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْةٍ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ
﴾ [البقرة].
١٤٣
اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَّكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُ وفٌ رَّحِيمٌ {
* وقال تعالى: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِ الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرُّ
وَاُلْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأَنْتَى بِآلْأَنَّ فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَانْبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ
بِإِحْسَنُّ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ, عَذَابٌ أَلِيمٌ
[البقرة].
١٧٨)
وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَتَّبِعُونِ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُنْ
﴾ [آل عمران].
٣١
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ {
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَكُمْ بَيْنَكُم
* وقال تعالى:
بِالْبَطِلِ إِلََّّ أَنْ تَكُونَ نِحَرَةً عَن تَرَاضِ مِّنْكُمْ وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
بِكُمْ رَحِيمًا ))
﴾ [النساء].
فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَلَا طَيِّبًا وَأَتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
* وقال تعالى:
رَحِيمٌ ( يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىّ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَىّ إِن يَعْلَمِ اَللَّهُ فِ قُلُوبِكُمْ
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٤
صلاح الأمة في علو الهمة
خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّاً أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاَللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
[الأنفال].
٧٠
﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتُوْ الزَّكَوَةَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ
وقال تعالى:
[النور].
تُرْهُمُونَ )
يَكَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِىّ ءَيْتَ
وقال تعالى:
أُجُورَهُنَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبِنَاتِ عَمَّتِكَ
وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَلَئِكَ الَّتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَأَمْرَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا
لِلنَّبِيّ إِنْ أَرَادَ النَّبِىُّ أَن يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينُ قَدْ عَلِمْنَامَا
فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىَّ أَزْوَجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجُ
[الأحزاب].
٥٠
وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
** وقال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُّدُنِينَ
عَلَيْهِنَّ مِن جَِهِنَّ ذَلِكَ أَدْفَ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَ يُؤْذَيْنٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًارَّحِيمًا
٥٩
[الأحزاب].
٢٠
* وقال تعالى: ﴿هَذَا بَصَّهُ لِلنَّاسِ وَهُدَى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
[الجاثية].
◌ُمَّ قَفَيْنَا عَلَىّءَ اثَرِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْبَعَ
** وقال تعالى:
وَءَاتَيْنَهُ الْإِنِجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ أَتَبَعُوهُ رَأَفَةٌ وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً
أَبْتَدَعُوهَا مَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا أَبْتِغَاءَ رِضْوَنِ اللَّهِ فَمَارَ عَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَانَيْنَا
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ
٢٧
الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ(
وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ، يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنٍ مِن رَّحْمَتِهِ، وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ج
[الحديد].
٢٨
وَاللَّهُ غَفُورٌ تَّحِيمٌ
تبعوانا على مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
ـبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٥
علو الهمة في الرحمة
من رحمة الله قبول التوبة والمغفرة للعاصين:
* قال تعالى: ﴿ فَلَقَّىَ ءَادَمُ مِنْ زَبِّهِ، كَلِمَاتٍ فَنَابَ عَلَيْءٍ إِنَّهُ هُوَ النَّوَّابُ الرَّحِيمُ
[البقرة].
٣٧
* وقال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
بِتَّخَاذِ كُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِبِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَرِيِّكُمْ فَنَابَ
[البقرة].
٥٤
عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ النَّوَّابُ الرَّحِيمُ
؛ وقال تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ اُلْتُوَرَ خُذُواْ مَآ
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكٌ فَلَوَلَا
٦٣
ءَاتَّيْنَكُمْ بِقُوَّةٍ وَأَذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَنَّقُونَ
فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ، لَكُنتُم مِّنَ اْخَسِرِينَ
[البقرة].
٦٤
* وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا
بَيَّنَهُ لِلنَّاسِ فِىِ الْكِنَِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُمُ اللَّهُ وَيَلْعَتُهُمُ الَّعِنُونَ (١٦) إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ
وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَتَمِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
[البقرة].
١٦٠
* وقال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقُّتَكُمْ
وَأَشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٧) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْنَةَ وَالدَّمَ
وَلَحْمَ الْخِزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ، لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ أَضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَ إِثْمَ عَلَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ
[البقرة].
١٧٣
غَفُورٌ رَّحِيمُ
** وقال تعالى: ﴿ فَمَنْ خَافَ مِن ◌ُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَ إِثْمَ
[البقرة].
١٨٢
عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
* وقال تعالى: ﴿وَقَتِلُواْ فِىِ سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَتِلُونَكُمْ وَلَا تَفْتَدُوَأْ إِربَّ
اُللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١) وَأَقْتُلُوهُمْ حَيْثُ تَفِفْئُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
وَالْفِئْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِّ وَلَا نُقَئِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَدِلُوكُمْ فِيَةٍ فَإِن قَلُوكُمْ
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٦
صلاح الأمة في علو الهمة
فَإِ انتَهَوْ أَفَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
١٩٢
١٩١
فَأَقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَفِرِينَ
[البقرة].
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَزْبَعَةِ أَشْهُرِّ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ اللَّهَ
وقال تعالى:
[البقرة].
٢٢٧
غَفُورٌ رَّحِيمٌ (١) وَإِنْ عَزَمُوْلطَّلَقَ فَإِنَّاللَّهَ سَمِيعُ عَلِيمٌ(
: وقال تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اَللَّهُ قَوْمَا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَنِهِمْ وَشَهِدُ وَ أَنَّ
أُوْلَبِكَ
٨٦
الرَّسُولَ حَقٌ وَجَآءَ هُمُ الْبَيِّنَتُّ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
خَلِدِينَ فِيهَا لَا
٨٧
جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَّهِمْ لَغْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَاهُمْ يُنْظَرُونَ ـ) إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ
[آل عمران].
٨٩
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
* وقال تعالى: ﴿وَالَّتِى يَأْتِينَ الْفَحِشَةَ مِن نِسَابِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ
عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةٌ مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى الْبُيُوتِ حَتَّى يَنَوَفَّهُنَّ
اَلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴾ وَالَّذَانِ يَأْتِيَنِهَا مِنكُمْ فَشَاذُوهُمَا فَإِنْ
: [النساء](١)
١٦
تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَاْ إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا}
الرحمة صفة النبيين والمرسلين وعباد الله الصالحين:
قال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْكُنْتَ فَظّا غَلِظَ الْقَلْبِ
(١) وفي نفس الباب ((من رحمة الله قبول التوبة للعاصين ارجع إلى هذه الآيات: [النساء:
٢٣]، و[المائدة: ٣]، و[المائدة: ٣٣ - ٣٤]، [والمائدة: ٣٨ - ٣٩]، و[المائدة: ٧٣ -
٧٤]، و[الأنعام: ١٤٧]، و[التوبة: ٢٥ - ٢٧]، و[التوبة: ٩١، ١٠٢ - ١٠٤]
و[التوبة: ١١٧ - ١٨٨]، و[النحل: ١١٠، ١١٥]، و[الكهف: ٥٨]، و[النور: ٤-
٥، ١٠، ١٤، ٢٠ - ٢٢، ٣٣]، و[النمل: ١١ - ١٢]، و[العنكبوت: ٢٠ - ٢١]
و[الأحزاب: ٥] و[الأحزاب: ٢٣ - ٢٤، ٧٣]، و[سبأ: ١ - ٢]، و[الأحقاف: ٨]،
و[الفتح: ١٤]، وِ[الحجرات: ٤- ٥، ١٢، ١٤]، و[المجادلة: ١٢]، و[التغابن:
١٤].
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٧
علو الهمة في الرحمة
لَأَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرُهُمْ فِي الْأَمِِّ فَإِذَا عَبْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
﴾ [آل عمران].
* وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا
عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٦) فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ
حَسْبِ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
١٨٩
[التوبة].
* وقال تعالى: ﴿قَالَ ذَلِكَ مَاكُنَّا نَبْغَ فَأَرْتَدًا عَلَّءَاثَارِ هِمَا قَصَصًا ) فَوَجَدَا
عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآءَانَيْنَهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَهُ مِن لَّدُنَا عِلْمًا
٦٥
[الكهف].
* وقال تعالى: ﴿قَالُواْيَذَا الْقَرْبَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِ الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ
لَكَ خَرْمًا عَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِ خَيْرٌ فَأَعِينُونِ بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ
٩٤
وَبَيْنَهُمْ رَدْمَان ٥ ءَاتُونِ زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ أَنْفُخُواْ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا
قَالَ ءَاتُونيّ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ) فَمَا اسْطَعُوَأْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَعُوْ لَهُ نَقْبًا!
٩٧
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِن رَّبِىّ فَإِذَا جَآءَ وَعَدُرَبِ جَعَلَهُ ذَكَّءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِ حَقًا
٩٨
٤ [الكهف].
* وقال تعالى: ﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُوَ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمّ
تَرَهُمْ رَكَعَا سُبَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنِلِ كَزَرَعٍ أَخْرَجَ شَطَهُ، فَازَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ
فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ، يُعْجِبُ الزُّرَّعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَاللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
[الفتح].
1
الصَّلِحَتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
وجوب طلب المؤمنين للرحمة، وعلو همتَّهم في ذلك:
** قال تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا نَقَبَّلْ مِنَّاً
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ (١) رَبَّنَا وَأَجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُسْلِمَةٌ لَّكَ
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٨
صلاح الأمة في علو الهمة
وَأَِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
١٢٨
:[البقرة].
* وقال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاعُ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن
رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَتٍ فَأَذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ
الْحَرَامِ وَأَذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنَكُمْ وَإِن كُنتُمْ مِن قَبْلِهِ عَمِنَ الضَّالِّينَ
١٩٨
ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَأَسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
[البقرة].
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
وقال تعالى:
[البقرة].
(٢١٨
أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
* وقال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاَ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا
ج
أَكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأَنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًاكَمَا
حَمَلْتَهُ, عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَابِهِءٌ وَاعْفُ عَنَّا وَأَغْفِرْلَنَا
[البقرة].
٢٨٦٣
وَأَرْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَئِنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ
* وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُرِعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ
[آل عمران].
٨
الْوَھَّابُ
* وقال تعالى: ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهُّ وَلَوْ
أَنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوْاْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاَسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ
لَوَجَدُ وا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا "
٦٤
﴾ [النساء].
* وقال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَئِكَ
اَللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِّلْخَبِنِينَ خَصِيمًا ، وَأَسْتَغْفِ اَللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
[النساء].
١٠٦
* وقال تعالى: ﴿ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ, ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ
تبعوانا علي مدونة معلومات و تقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٥٩
علو الهمة في الرحمة
١١٠)
غَفُورًارَّحِيمًا
﴾ [النساء].
** وقال تعالى: ﴿ وَلَن تَسْتَطِيعُوْ أَن تَعْدِ لُواْبَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا
تَمِيلُواْ كُلَ اُلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةٍ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ
﴾ [النساء].
١٢٩
غَفُورًا رَحِيمًا
* وقال تعالى: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ
[الأعراف].
٢٣
الْخَسِرِينَ
: وقال تعالى: ﴿ وَأَتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ خُلِيْهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ
ج
١٤٨
خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْأَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِهِمْ سَبِيلاً اْتَّخَذُوهُ وَكَانُواْظَلِمِينَ
وَلَا سُقِطَ فِى أَيْدِيِهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَيِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ
[الأعراف].
لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِين
: قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِ وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِ رَحْمَتِكٌَّ وَأَنْتَ
* وقال تعالى:
أَرْحَمُ الزَّحِمِينَ
إِنَّ الَّذِينَ أَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَاهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَزِلَّةٌ
١٥١
فِى الْحَوَةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُفْتَرِينَ
١٥٢
وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنْ
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ تُوسَى
بَعْدِهَا وَءَامَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
١٥٤
اُلْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحُ وَفِيِ نُتَّخَتِهَا هُدِّى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِهِمْ يَرْهَبُونَ
وَأَخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًاً لِّمِيقَئِنَّاً فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبٍ لَوْ شِئْتَ
أَ هْلَكْنَهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّنِىِّ أَتْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّأَ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَئُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن
تَشَاءُ وَتَهْدِى مَن تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَأَغْفِرْ لَنَا وَأَرْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَفِرِينَ
١٥٥
وَأَكْتُبْ لَنَا فِىِ هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِ الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىّ أُصِيبُ
بِهِ، مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِ وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَنَّقُونَ وَيُؤْثُونَ
[الأعراف].
١٥٦
الزَّكَوَةَ وَالَّذِينَ هُم بِئَايَِنَايُؤْمِنُونَ
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com
تبعوانا علي مدونة العلوم والتكنولوجيا لتجدوا كل جديد https://arabessam.blogspot.com
٦
٠
صلاح الأمة في علو الهمة
ءَامَنْتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَّكَلُواْ إِن كُنُ
* وقال تعالى: ﴿ وَقَالَ مُوسَى يَقَوْمِ إِن كُنتُمْ
مُسْلِمِينَ ﴿٨) فَقَالُواْ عَلَى اللَّهِ تَوَكَلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ اَلََّلِمِينَ (٥) وَنَجِّنَا
﴾ [یونس].
٨٦
بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ
* وقال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْتَلَكَ مَا لَيَسَ لِى بِهِ، عِلْمٌ وَإِلَّا
قِيلَ يَنُوحُ أَهْبِطْ بِسَلَمِ مِنَّا وَبَّكَتٍ
تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِيّ أَكُن مِنَ الْخَسِرِينَ (٢)
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّن مَّعَكَّ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
٤٨
[هود].
* وقال تعالى: ﴿وَأَسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِِّ رَحِيمٌ وَدُودٌ
٩٠
قَالُواْ يَشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَّتَكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ
لَرَجَمْنَكٌّ وَمَآ أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيرٍ
﴾ [هود].
* وقال تعالى: ﴿قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبَلٌّ
[يوسف].
٦٤
قَاللَّهُ خَيْرٌ حَفِظًّاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ
* وقال تعالى: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمِّ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ
[يوسف].
٩٢
الرََّحِمِينَ
: وقال تعالى: ﴿ قَالُواْ يَتَأَبَنَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَطِينَ
قَالَ
٩٨
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (
[يوسف].
* وقال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْزَهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءَامِنًا وَآَجْنُبْنِى
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِّ فَمَن تَبِّعَنِ فَإِنَّهُ، مِنِىّ
وَبَنِىَ أَنْ تَّعْبُدَ اَلْأَصْنَامَ )
وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ◌ّ
[إبراهيم].
وَأَنَّ عَذَابِى
٤٩
◌ُ نَبِّئْ عِبَادِىّ أَنِّ أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
* وقال تعالى:
جٌ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ) إِذْ دَ خَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَمًا
هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيُ(
تبعوانا علي مدونة معلومات وتقنيات لتجدوا كل جديد /https://weblessam.blogspot.com