النص المفهرس

صفحات 21-40

٢٥. محمد بن إسحاق(١). وليس هنالك ما يقطع بأنه الصيرفي الشاهد
المتوفى سنة: ٣١٦ هـ.
٢٦. محمد بن عبد الرحمان الصيرفي المتوفى سنة: ٢٦٥هــ.
٢٧. أبو عبد الله التميمي(٢)، ولعله هو الذي روى عنه مرّةً في كتابنا
هذا باسم: عبد الرحمان بن محمد التميميّ.
٢٨ . محمد بن عبد الله بن الفضل(٣).
٢٩. أبو الفضل قاسم بن سليمان الإياديّ(٤).
٣٠.عبد الرحمان بن سليمان(٥).
٣١. عبد الرحمان بن عبد الله السرخسي(٦).
٣٢. محمد بن الفضل(٧).
(٧) السابق: ٢٨٧: ١٣٤٤٥: ٧ ولم يذكر نسبته، وإنما ذهب إليها محققه، وله رواية عنه في
مصارع العشاق ٢٣٤: ١.
(٨) ينظر تاريخ بغداد ١٥٩: ٨.
(١) النشوار ٢١: ٧، وقال المحقق: إنه الصير في الشاهد.
(٢) السابق ٧١: ٢٣٨٤٦، ومصارع العشاق ٢٥٣: ١، وقد روى عنه في كتابنا هذا في
أكثر من موضع.
(٣) السابق ٢٣٣: ٦، ومصارع العشاق ٢٦٦: ١.
(٤) السابق ٢٣٩: ٦، وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٥٧: ٢، وروى عنه مرَّةً واحدة
في كتابنا هذا، وسماه: القاسم.
(٢) النشوار ٢٤٠: ٦، وتفضيل الكلاب: ١٠٩، وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٣٧:
٢.
(٦) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٥٣: ١.
(٧) تنظر روايته عنه في السابق ٦٢: ١.
١٩

٣٣. عبيد الله بن سعد الزهري(١).
٣٤. أبو علي الحسن بن عليل العتري، وقد روى عنه مكاتبةً، ثُمَّ
(٢)
لقيه(٢).
٣٥. زكريا بن يحيى الكوفي(٣). وهو من شيوخه - على ما يبدو -
في الحدیث.
٣٦. زكريا بن موسى(٤).
٣٧.أحمد بن شدّاد(٥).
٣٨.أبو العباس أحمد بن يحيى(٦) الإمام ثعلب المتوفى سنة: ٢٩١ هـ.
٣٩. عبد الجبار بن عبد الأعلى(٧).
٤٠. عبد الله بن المهاجر(٨).
٤١. أبو صالح الأزدي(٩).
٤٢. أبو الفضل المروروذي(١٠).
(١) تنظر روايته عنه في السابق ١:٦٩.
(٢) تنظر روايته عنه في السابق ٩٢: ١.
(٣) تنظر روايته عنه في السابق ١٠٣: ١.
(٤) تنظر روايته عنه في السابق ١٢٥: ١٨١٤١: ٢.
(٥) تنظر روايته عنه في السابق ١٣٣: ١.
(٦) تنظر روايته عنه في المصارع ١٣٥: ١.
(٧) تنظر روايته عنه في السابق ١٤٦: ١.
(٨) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٢٠٥: ١.
(٩) تنظر روايته عنه في المصدر نفسه، و٢٩٦: ٢.
(١٠) تنظر روايته عنه في السابق ٢١٣: ١.
٢٠

٤٣. أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحيم(١).
٤٤ . عبد الله بن شبيب(٢)، أبو سعيد الرَّبعي، ولم یذ کر تاريخ وفاته،
ويبدو أنه من أقران الزبير بن بكار المتوفى: ٢٥٦هـ، فقد روى عنه
الزبير، وروى هو عن الزبير(٣).
٤٥. سعيد بن عمر البيروذيّ (٤).
٤٦. أبو عليّ البلديّ الشاعر(٥).
٤٧ . جعفر بن علي اليشكريّ(٦).
٤٨. أبو الفضل الكاتب(٧).
٤٩. أبو عبد الله السدوسيّ(٨).
٥٠. أبو هفّان المتوفّى سنة: ٢٥٠ هـ
(٩)
٥١.زيد بن عليّ(١٠).
-(١٠)
٥٢. القاسم بن محمد الرصديّ(١١).
(١) تنظر روايته عنه في السابق ٢٢٤: ١.
(٢) النشوار ٢٤١: ٦، وقال محققه: إنه الربعي.
(٣) ترجمته في تاريخ بغداد ٤٧٤: ٩ - ٤٦٥.
(٤) النشوار ٢٤٢: ٦، وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٢٤٧: ١ وفيه: البيرورذي.
(٥) السابق ٢٤٣: ٦، وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٩٠: ٢.
(٦) السابق ٢٤٤: ٦، وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٥١: ٢.
(٧) السابق ٢٤٨: ٦، ومصارع العشاق ٣٨: ٢، ولعله ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي
طاهر.
تفضيل الكلاب: ٤٧.
(٨) .
(٩) السابق: ٤٩.
(١٠) السابق: ٥١.
٢١

٥٣.الحسن بن عبد الوهاب(١).
٥٤. عبد الواحد بن محمد النجاري(٢).
٥٥. أحمد بن منصور(٣).
٥٦ .عبد الله بن محمد الكاتب (٤).
٥٧.أبو العلاء بن يوسف القاضي(٥).
٥٨.عليّ بن محمد(٦). وقد روى عنه في كتابنا هذا في موضع واحد.
٥٩.عبد الرحمان بن محمد الحنظليّ، وقد روى عنه في كتابنا هذا
ثلاث مرات.
٦٠ .أبو العباس المروزي، وقد روى عنه في أكثر من موضع في كتابنا
هذا، وفي مصارع العشاق(٧).
٦١ . محمد بن عبد الله الأهوازي(٨)
(١١) السابق: ٥٨.
(١) السابق: ٦٠.
(٢) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٢٦٥: ١، ولست على ثقةٍ من نسبته.
(٣) السابق: ٦٨.
(٤) السابق: ٩١، ولعله عبد الله بن محمد الطالقاني المذكورة روايته عنه في مصارع
العشاق ٦٢: ١٠٤٤٢.
(٥) السابق: ٩٤.
(٦) السابق: ٩٨.
(٧) ٣٤: ٠١
(٨) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ١٤١: ١، ويبدو أنه غير محمد بن عبد الله بن
الفضل.
٢٢

٦٢. موسى بن الحسن النَّسائيّ، وقد روى عنه مرّةً واحدة في كتابنا
هذا.
٦٣. عمر بن عبد الوهاب، وقد روى عنه مرَّةً واحدةً أيضاً في كتابنا
هذا.
٦٤. عبد الله بن نصر، وقد روى عنه في كتابنا هذا في أكثر من
موضع، ونسبَه مرَّةً، فقال: الرياشيّ، وورد على عبد الله بن نصر
المروزي(١).
٦٥ .عبد الله بن عبيد القرشيّ، وقد روى عنه مرّة واحدة في كتابنا
هذا(٢).
٦٦ . محمد بن إسحاق بن عبد الرحمان المدائنيّ، وقد روى عنه أكثر
من مرّة في كتابنا هذا.
٦٧. محمد بن الحنظليّ، وقد روى عنه مرّة واحدة، ولا أعرف إن
كان هو عبد الرحمان بن محمد السالف الذكر، وتحرَّف على يد الناسخ أم
أنه آخر.
٦٨ . محمد بن عمران بن زياد الضيّ، وقد روى عنه مرة واحدة في
هذا الكتاب.
٦٩ .محمد بن بکر، وقد روى عنه مرّة واحدة في هذا الكتاب.
٧٠. محمد بن عبد الله بن عمر، وروى عنه في كتابنا هذا مرّة واحدة.
٧١ . عبيد الله بن عبد الله الخراساني، وقد روى عنه مرة واحدة.
(١) ينظر مصارع العشاق ١٨: ١.
(٢) وتنظر روايته عنه في مصارع العشاق ١٦٠: ١.
٢٣

٧٢. الحسن بن صالح البرتي، وقد روى عنه مرة واحدة في كتابنا (١).
٧٣. محمد بن صالح الكوفيّ، ولم أعرفه، وقد روى عنه مرةً واحدة.
٧٤. عبد الله بن جعفر، وقد روى عنه مرّة واحدة.
٧٥ .سلمة بن يزيد، وقد روى عنه مرة واحدة.
٧٦. عبد الجبار بن محمد الطوسيّ، وقد روى عنه مرة واحدة.
٧٧.أبو بكر الكوفي، وقد روى عنه مرة واحدة.
٧٨. محمد بن عليّ، وقد روى عنه مرتين(٢).
٧٩ .سعید بن عثمان، وقد روى عنه مرة واحدة.
٨٠. أبو النضر، ولعله أحمد بن إبراهيم بن الحارث العقيلي(٣)، وقد
روى عنه في كتابنا هذا مرة واحدة.
٨١. الواسطيّ، هكذا سّاه، ولعله حماد بن محمد بن حماد، أبو سعيد
الأعور الواسطي ، إذ هو من معاصري صاحبنا، فقد كان من شيوخ
محمد بن مخلد الدوري المتوفى سنة: ٣٣١هـ(٤). وروى عنه مرة واحدة.
٨٢. عبد الرحمان القنطريّ، وقد روى عنه مرة واحدة.
٨٣. أبو محمد الطوسيّ، وقد روى عنه مرتین.
٨٤. محمد بن عمر، وقد روى عنه مرة واحدة في كتابنا هذا(٥).
(١) وتنظر روايته عنه في السابق١٣: ١، وقد كناه بأبي علي.
(٢) وتنظر روايته عنه في السابق ٢٧: ٢.
(٣) ينظر تاريخ بغداد ١٤: ٤، ومصارع العشاق ١٠: ٢.
(٤) ينظر السابق ١٦٠: ٨، وفي وفاة الدوري ينظر الأنساب ٣٥٨: ٥.
(٥) وله عنه رواية في مصارع العشاق ٢٩٠: ٢.
٢٤

٨٥. أبو يعقوب النَّخعيّ، وقد روى عنه مرة واحدة في كتابنا هذا.
٨٦. عليّ بن الفضل، وقد روى عنه مرتین.
٨٧.عبد المؤمن بن عبد الله، وقد روى عنه مرة واحدة.
٨٨. أبو محمد الأمين، وقد روى عنه مرة واحدة.
٨٩.عمر بن عبد الحكيم، وقد روى عنه مرة واحدة.
٩٠.أبو محمد عبد الله بن عبيد الله، وقد روى عنه مرة واحدة.
٩١. أبو العباس محمد بن نصر، وقد روى عنه مرة واحدة.
٩٢. أبو القاسم عبد الرحمان بن عليّ، وقد روى عنه مرتين.
٩٣. إبراهيم بن محمد الطائفيّ(١).
٩٤. أبو الفضل أحمد بن ملاعب(٢).
٩٥. صالح بن يوسف المحاربي(٣).
٩٦. يحيى بن جعفر الواسطي(٤).
٩٧. أبو عبد الله محمد بن يوسف الكوفي(٥).
٩٨. أبو العباس فضل بن محمد اليزيدي(٦) المتوفى سنة: ٢٧٨ هـ
...
٩٩. محمد بن معاذ(٧).
(١) الأغاني: ٢٦١٩، ومصارع العشاق ١١٠: ١.
(٢) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٢٧٨: ١.
(٣) تنظر روايته عنه في السابق ٢٨٠: ١.
(٤) تنظر روايته عنه في السابق ٣١٣: ١.
(٥) تنظر روايته عنه في السابق ٣١٤: ١.
(٦) تنظر روايته عنه في السابق ٣١٧: ١.
(٧) تنظر روايته عنه في السابق ٧: ٢.
٢٥

١٠٠ . الحسن بن مكرم بن حسان(١).
١٠١. هارون بن محمد(٢).
١٠٢ . عبد الله بن مسلم المروزي(٣).
١٠٣. أبو العباس محمد بن يعقوب(٤).
١٠٤. عبد الملك بن محمد الرقاشي(٥)، وهو المعروف بأبي قلابة
المتوفى: ٢٧٦ هـ.
١٠٥. عمر بن شبَّة(٦).
١٠٦ . أحمد بن الهيثم القرشي(٧).
١٠٧ . القحذمي(٧). ولا أعرف عنه أكثر من هذا.
١٠٨. محمد بن سلمة الواسطي(٨).
١٠٩. أبو حفص عمر بن عليّ(٩).
١١٠. عبد الله بن أبي عبد الله القرشي(١٠).
(١) تنظر روايته عنه في السابق٨: ٢.
(٢) تنظر روايته عنه في السابق ١٢: ٢.
(٣) تنظر روايته عنه في السابق ١٣: ٢.
(٤) تنظر روايته عنه في السابق ١٧: ٢.
(٥) تنظر روايته عنه في السابق ٣٢: ٢.
(٦) تنظر روايته عنه في السابق ٦٥: ٢.
(٧) تنظر روايته عنه في السابق ٦٦: ٢.
(٧) روى عنه شيئاً من شعر مجنون ليلى في السابق ٧٦: ٢.
(٨) تنظر روايته عنه في المصدر السابق ٩٢: ٢.
(٩) تنظر روايته عنه في مصارع العشاق ٩٥: ٢.
(١٠) تنظر روايته عنه في المصدر السابق ١٠٧: ٢.
٢٦

١١١. محمد بن هارون المقري(١).
١١٢ . أبو العلاء القيسي(٢).
١١٣. الحسن بن صالح الأسدي(٣).
١١٤. أبو جعفر أحمد بن الحارث(٤).
١١٥. العمري(٥). ولم يُذكر عنه أكثر من هذا.
١١٦. أبو عبد الله أحمد بن أبي محمد القرشي(٦).
١١٧. أبو بكر القرشي(٢). ولم يذكر عنه شيء أكثر من هذا.
١١٨. محمد بن العباس المكتِّب(٨).
١١٩. أبو موسى عيسى بن جعفر الكاتب(٩).
١٢٠. علي بن صالح المعرِّي(١٠).
١٢١ . حسين بن الضحاك اليشكري(١١).
(١٢)
١٢٢. إسحاق بن منصور
(١) تنظر روايته عنه في السابق ١٠٨: ٢.
(٢) تنظر روايته عنه في السابق ١١٥: ٢.
(٣) روى شيئاً من شعر أبي العتاهية عنه في السابق ١١٩: ٢.
(٤) تنظر روايته عنه في السابق ١٣٩: ٢.
(٥) تنظر روايته عنه في السابق ١٤٣: ٢.
(٦) تنظر روايته عنه في السابق ٢٠٦: ٢.
(٧) تنظر روايته في السابق ٢٥٤: ٢؛٢٥٥.
(٨) تنظر روايته عنه عن عبد الرحمان بن أخي الأصمعي في السابق ٢٦٣: ٢.
(٩) تنظر روايته عنه في السابق ٢٧١: ٢.
(١٠) تنظر روايته عنه في السابق ٢٧٤: ٢.
(١١) تنظر روايته عنه في السابق ٢٧٧: ٢.
٢٧

١٢٣ . صالح بن يعقوب المديني(١).
١٢٤ . العباس بن الفضل الأسدي(٢).
١٢٥. أبو محمد التميمي(٣)، وأظنه غير أبي عبد الله السالف الذكر.
هذا ما تيسّر لي من أسماء شيوخه، وكثيرٌ منهم لانعرف - اليوم - عنه
شيئاً، وكما روى عن هؤلاء الشيوخ الأخبار، والأدب، كان يروي عن
بعض الشعراء من معاصريه أشعارهم؛ فقد كان يروي عن البحتريّ شيئاً
من شعره(٤)، ويروي شيئاً آخر من شعر أبي بكر الطاهري(٥). وليس هذا
الاهتمام بغريب عليه؛ فقد كان هو نفسه يقول الشِّعرَ حين تدعوه إليه
مناسبة(٦).
وإذ سمع من كلِّ هؤلاء وروى عنهم استوى له أن يكون أخبارياً (٧)
صدوقاً ثبتاً(٨)، وأن يوصف بأنه: "كان إماماً عالمً"(٩)، و"فاضلاً بليغاً
(١٢) تنظر روايته عنه في السابق ٢٨١: ٢.
(١) تنظر روايته عنه في السابق ٢٨٢: ٢.
(٢) تنظر روايته عنه في السابق ٢٨٤: ٢.
(٣) تنظر روايته عنه في السابق ٢٩٤: ٢.
(٤)
ينظر وفيات الأعيان ٢١: ٦.
(٥) ينظر الوافي بالوفيات ٢٠٠: ٦.
(١) تنظر قصيدته في تاريخ بغداد ٢٣٨: ٥، ونقل الصفدي منها ثلاثة أبيات في الوافي ٤٤:
٣، وتنظر مقطّعتُه في الحارث بن أبي أسامة في تاريخ الإسلام (وفيات ٢٨١ - ٢٩٠ هـ):
٠١٤٧
(٧) تاريخ بغداد ٢٣٧ : ٥.
(٨) المنتظم ١٦٥: ٦.
(٩) النجوم الزاهرة ٢٠٣: ٣.
٢٨

مؤرّخاً عالماً بمجاري اللغة، تصدَّر عنه الكتّابُ الكبارُ، وكان أحد
التراجمة"(١).
ولكن هذا الفضل كلّه لم يؤهِّله أن يتصل بذوي الجاه في عصره، كأن
يكون على صلةٍ بخليفةٍ أو وزيرٍ أو نحوهما؛ إذ لم يذكر مترجموه شيئاً يمكن
أن يُستشفَّ منه ذلك، وعلى أننا لا نعرف يقيناً موردَ رزقِه، إلاّ أننا لا
نستطيع أن نصف حاله بالضيق؛ فقد رأيناه يجتمع عنده صديقاهُ: ابنُ أبي
طاهر الكاتب، والناشيء الأكبرُ فيدعو لهم مغنّةً تغنِّهم(٢). ولعلَّ مثل
هذه المجالس التي يكون فيها السماع قد أسهمت في أن يصفَه الدار
قطنيّ بأنه "أخباريّ لَيِّنٌ"(٣). ولا أستبعد أن يكون قد امتهن القضاء؛ فقد
رأينا تلميذيه ابن حيويه، والزبيبي يرويان عمن سمياه: أبا بكر محمد بن
خلف القاضي؛ إذ يغلب على ظنِّي(٤) أنهما يعنيان به صاحبنا.
وإذا لم يكن فضلُه قد أمَّله أن يكون من أهل النفوذ الباذخ، فإنّه أهّا ،
أن ينتصب للتدريس - كما هي طبيعة الحال - فيكون له تلافيه، ٢٠,٤.
مترجموه إلى بعضِهم، وسكتوا عن بعض. فمن هؤلاء الذين عرضوا إليهم
من تلاميذه:
(١) معجم الأدباء ٥٢: ١٩، ووردت جملة: "وتصدَّر عنه الكتّاب الكبار" في الوافي ١٥: ٥
"تصدر عنه الكتب الطوال" وفي بغية الوعاة ٢٤١: ١" تصدر عنه الكتب الكبار".
(٢) ينظر المنتظم ٥٨: ٦.
(٣) طبقات المفسرين ١٤٦: ٢.
(٤) قلتُ: يغلبُ على الظنِّ؛ لأنني خشيتُ أن يكون الذي رويا عنه هو القاضي وكيع؛ فهو
وابن المرزبان يتطابقان في الاسم.
٢٩

١. أبو بكر بن الأنباريّ المتوفّى سنة: ٣٢٨هـ(١).
٢. الحافظ أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٢)، وهو عبد الله بن عديّ الجرجاني
المتوفى سنة: ٣٦٥ هــ.
٣. أبو الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله
الهاشمي العباسيّ المتوفّى سنة: ٣٦٣ هـ(٣).
٤. أبو جعفر بن بريه الهاشميّ(٤).
٥.أبو عمرو بن حيّوَيه، محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى
الخزاز، المتوفى في ربيع الآخر من سنة: ٣٨٢هـ. وقد اعتمدت نشرتا
لويس شيخو، وإبراهيم يوسف لكتاب "تفضيل الكلاب"روايته عنه
إجازةٌ(٥).
٦ . ابن البختري، أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن البختري، أبو
العباس الداودي(٦).
(١) تاربخ بغداد ٢٣٧: ٥، والمنتظم ١٦٥: ٦، والنجوم الزاهرة ٢٠٣: ٣، وتاريخ الإسلام
(وفيات ٣٠١ - ٣٢٠): ٢٦٠.
(٢) معجم البلدان ٦٦: ٥.
(٣) تاريخ بغداد ٢٣٨: ٥، وتاريخ الإسلام (وفيات ٣٠١ - ٣٢٠): ٢٦٠،
و(وفيات ٣٥١ - ٣٨٠): ٣١٠.
(٤) تاريخ بغداد ٢٣٨: ٥.
(٥) ينظر تأريخ الإسلام (وفيات: ٣٨١ - ٤٠٠ هــ): ٤٥ - ٥٥، وتاريخ الأدب
العربي ٢٣٩: ٢-٢٤٠، ومقدمة نشرة الدكتور عصام شبارو للكتاب.
(٦) الوافي بالوفيات ٧:٨١.
٣٠

ومن تلاميذه من لم يذكرهم أحدٌ من مترجميه، ولكن رواياتهم عنه
مبثوثةٌ في المصادر، فمن هؤلاء:
٧.الحسن بن سعيد الأدمي، وهو الذي روى هذا الكتاب.
٨. أبو السائب القاضي عتبة بن عبيد(١).
٩. أبو الفرج الأصبهاني المتداول تاريخ وفاته على أنه في سنة:
٣٥٦هـ، وقد روى عنه في أكثر من موضع في کتبه.
١٠. أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم الزبيبي(٢).
آثاره:
وكما كان له تلاميذٌ يروون عنه علمه بالأخبار، والأشعار؛ فقد كان
له أيضاً مصنَّفاتٌ منها ما هو مترجَمٌ من الفارسية إلى العربية؛ فقد ترجم
أكثر من خمسين أثراً(٣)، لم يصل إلينا منها شيء.
أما آثارُه الأخرى فهي:
١. تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب. وقد نشره لويس
شيخو في المجلد السابع من مجلة المشرق سنة: ١٩١٢م، ونشره أيضاً
(١) الإمتاع والمؤانسة ١١٦: ٢.
(٢) ينظر على سبيل المثال مصارع العشاق ٦٩: ١، ٧٢، ١٦٠. وورد في: ٧١ أبو الحسين
بن بيان الزبيني، وهو هو؛ إذ أنه عبد الله بن إبراهيم بن بيان. ينظر المصارع ١٠٣: ١،
١٣٤، وسماه في ٢٤٤: ٢ عبد الله بن إبراهيم البصري.
(٣) ينظر معجم الأدباء ٥٢: ١٩.
٣١

إبراهيم يوسف في القاهرة سنة: ١٣٤١ هـ، ثم نشره الدكتور عصام
محمد شبارو في دار التضامن ببيروت عام: ١٩٩٢م.
٢. ذم الثقلاء، وهو هذا الكتاب، وسأفرده بحديث خاص به.
#
٣. وصف الفارس والفرس(١).
٤. وصف السيف(٢).
٥. وصف القلم(٣).
٦. الحاوي في علوم القرآن، وهو في سبعةٍ وعشرين جزءاً (٤).
٧. كتاب الحماسة(٥).
٨. أخبار عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(٦).
٩. كتاب الشعر والشعراء(٧).
١٠. ألقاب الشعراء(٨).
(١) معجم الأدباء ٥٢: ١٢، هدية العارفين ٢٦: ٢.
(٢) نفساهما، على أنه وما يليه في هدية العارفين كتابٌ واحدٌ هو: وصف السيف والقلم.
(٣) معجم الأدباء ٥٢: ١٢.
(*) الفهرست: ٦٥٥٤٣٩٦، ومعجم الأدباء ٥٢: ١٢، وطبقات المفسرين ١٤٦: ٢،
وإيضاح المكنون ٢٨٧: ٢، وهدية العارفين ٢٦: ٢، وينظر الوافي بالوفيات ٤٥: ٣.
(٥) الفهرست: ٦٥٦٤٣٩٦ معجم الأدباء ٥٢: ١٩، والوافي بالوفيات ٤٥: ٣، وطبقات
المفسرين ١٤٦: ٢، وهدية العارفين ٢٦: ٢.
(٦) الفهرست: ٦٥٦٤٣٩٦ معجم الأدباء ٥٢: ١٩، والوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين
١٤٦: ٢، وإيضاح المكنون ٤٣: ١، وهدية العارفين ٢٦: ٢.
(٧) الفهرست: ٦٥٦، وهدية العارفين ٢٦: ٢، وسماه في طبقات المفسرين ١٤٦: ٢ كتاب
الشعراء.
(٨) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وإيضاح المكنون ١٢١: ١، وهدية العارفين ٢٦: ٢.
٣١

١١. أخبار عبد الله بن قيس الرقّات، ومختار شعره(١).
١٢. أخبار العرجيّ(٢).
١٣. كتاب السودان وفضلهم على البيضان(٣).
١٤. كتاب الشراب ويحتوي على عدَّة كتب (٤).
١٥. كتاب المُتَّمين(٥).
١٦. كتاب المعصومين(٦).
.
١٧ . كتاب المتباعدین
(٧)
١٨. كتاب الروض والزَّهر(٨).
(١) الفهرست: ٦٥٥ وفي إيضاح المكنون ٣٩: ١ أخبار أبي [كذا] قبيس الرقيات ومختار
شعره، وفي الحاشية: لعله ابن قيس. وفي الوافي ٤٥: ٣ وطبقات المفسرين ١٤٦: ٢"أخبار
عبد الله بن قيس الرقيات".
(٢) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ١٤٦: ٢، هدية العارفين ٢٦:
٠٢
(٢) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وهدية العارفين ٢٦: ٢ وهو في طبقات المفسرين
١٤٦: ٢ "تفضيل السودان على البيضان".
(٤) الفهرست: ٦٥٥ - ٦٥٦، وينظر الوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ١٤٧: ٢.
(٥) الفهرست: ٦٥٥، وفي إيضاح المكنون ٣٢٨: ٢، وهدية العارفين ٢٦: ٢ كتاب المتيمين
المعصومين، وفي الوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ١٤٧: ٢ كتاب المتيمين المعصومين
المتباعدين.
(٦) الفهرست: ٦٥٥.
(٢) نفسه، وفي الإيضاح ٣٣١: ٢، والهدية ٢٦: ٢ كتاب المساعدين، وأحسبه تصحيفا.
(٨) الفهرست: ٦٥٦، وهو في طبقات المفسرين ١٤٧: ٢ الروضة، وفي الوافي ٤٥: ٣،
وهدية العارفين ٢٦: ٢، وإيضاح المكنون ٣٠٠: ٢ الروض.
٣٣

١٩. كتاب الجلساء والندماء(١).
٢٠. ذمّ الحجاب والعتب على المحتجب(٢).
٢١. كتاب الهدايا(٣).
٢٢. كتاب مَن غدَرَ وخانَ (٤).
٢٣. كتاب الشتاء والصيف(٥).
٢٤. كتاب النساء والغزل(٦).
٢٥. كتاب في أشعار الحارث بن خالد المخزومي في عائشة بنت
طلحة(٧).
٢٦. كتاب الذهول والنحول(٨).
الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ١٤٧: ٢، وإيضاح المكنون
(١) الـ
٢٨٦: ٢، وهدية العارفين ٢٦: ٢.
(٢) الفهرست: ٦٥٦، وإيضاح المكنون ٥٤٣: ١، وهدية العارفين ٢٦: ٢، وهو في
الوافي ٤٥: ٣"ذم الحجاب".
(٣) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ١٤٧: ٢، وإيضاح المكنون
٣٥٠: ٢، وفي تاريخ الأدب العربي ٢٤٠: ٢ أن له كتاباً اسمه: الهداية، وقال: إنّ نسخته
الخطية في القاهرة، وإنّ نسخةً من منتخبه في لندبرج - بريل.
(٤) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وطبقات المفسرين ٢٤٧: ٢.
(٥) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وإيضاح المكنون ٣٠٥: ٢، وهدية العارفين ٢٦:
٠٢
(١) الفهرست: ٦٥٦، والوافي ٤٥: ٣، وفي إيضاح المكنون ٣٤٣: ٢، وهدية العارفين:
٢٦: ٢ النساء والعزل.
(٧) ينظر تاريخ الأدب العربي ٢٤٠: ٢.
(٨) نفسه.
٣٤

هذا ما بلَغَنا من أسماء كتبه، ولم يبلغنا اليوم منها إلاّ شذراتٌ رواها
أبو الفرج الأصبهاني في كتبه، وأخرى رواها السرّاج عن شيوخه في
مصارع العشاق، وروى شذرات منها آخرون دون أن ينصَّ أحدٌ منهم
- في الغالب - على اسم كتاب بعينه. وبلغنا كتابان له هما: تفضيل
الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، وذمّ الثقلاء، وهو الكتاب الذي
نحققه. ويبدو أنَّ سوى هذين الكتابين كان معروفاً في القرن الثامن
للهجرة؛ فقد وقعت قطعةٌ من مؤلفاته للذهبيِّ المتوَّفى سنة: ٧٤٨هــ(١).
وفاتُه:
تجمِعُ المصادرُ على أنَّ وفاته كانت في سنة: ٣٠٩هـ. وإذا نظرنا إلى
أن من شيوخه محمد بن أبي السريِّ الأزديّ ــ كما سبق أن رأينا - وأنَّ
ابن أبي السريّ هذا من طبقة سميِّه العسقلانيّ لم نجد حرجاً أن نتابع قول
من قال: إنه توفّي وهو في عشر الثمانين(٢).
نسبة الكتاب:
تجمع المصادر على أن هذا الكتاب له لاينازعه في نسبته إليه منازع،
وفضلاً عن هذا الإجماعَ فإنَّ فيه من القرائن ما يدلُّ دلالةٌ قاطعةً على أنه
من تأليفه؛ فمن هذه القرائن روايته فيه عن شيوخه: ابن أبي الدنيا، وأحمد
بن أبي طاهر، وأحمد بن زهير المعروف بابن أبي خيثمة، وعبد الله بن أبي
(١) ينظر تاريخ الإسلام (وفيات: ٣٠١ - ٣١٠): ٢٦٠.
(٢) ينظر معجم المؤلفين ٢٨٥: ٩.
٣٥

سعد الوراق. ومنها أيضاً طبيعته القائمة على الأخبار، مما ينسجم وقول
مترجميه عن مصنفاته: إنها يغلب عليها الحكايات والأشعار.
وعليه لا أجدُ بي حاجةً أن أطيل في موضوع نسبة الكتاب إليه؛ لأنها
- كما قلتُ - ثابتةٌ لا ينازعُه فيها أحدٌ.
منھجُهُ:
الكتاب - كما هو بَيِّنٌ لكلِّ ناظر فيه - كتابُ أخبارِ رَويت عن
أعلامٍ في ثقافتنا العربية أغلبهم من أهلِ الحديث الشريف كانوا يستثقلون
تلاميذهم مرّة، وزملاءهم مرَّةً ثانية، ونفراً من الناس سواهما مرّة ثالثة،
ولكنه لا يتعرَّضُ إلى أخبار هؤلاء الثقلاء، ونوادرهم في الثقل. وكأنَّ ما
عقده ابنُ قتيبة المتوَّفى: ٢٧٦هـ على أخبارهم في كتابه "عيون الأخبار"
قد أصبح منهجاً يتّبِّعه ابنُ المرزبان، ومن جاء بعدَه، كابن عبد ربِّه في
"العقد الفريد"، والقرطبي في "بهجة المجالس"، والبيهقي في "المحاسن
والمساويء"، والزمخشري في "ربيع الأبرار" وسواهم، ولعلّ روح التقليد
وحدها هي المسؤول عن هذا المنهج.
ومَلحَظْ آخر هو أن طائفةً من اخبار الكتاب لا تكادُ تدخل في بابة
الثقلاء، ويمكنني أن أسوق على ذلك جملة أمثلةٍ منها ما صدَّر به ابنُ
المرزبان كتابَه من كتاب ابن أبي الدنيا إلى الخليفة المعتضد يذكّره بحقّه
عليه وهو يؤدّبُ ابنَهُ عليَّ المكتفي؛ إذ لم أر فيه شيئاً يمكن أن ينسب إلى
الثقل. ومنها ما رواه من خبر جرير بن عطية الخَطَفَى يستعير راحلةً من
الفرزدق يحجُّ عليها، ومنها الخبران اللذان رواهما عن الحجاج بن يوسف
٣٦

الثقفي، وخبرُ هريرة صاحبة الأعشى بعد أن أسنَّت، وخبر الرجل الذي
ليم على أن سمى ابنَه محمداً.
فهذه الأخبار جميعاً من أنباء التباغض بين الناس؛ بسبب اختلاف
المنازع السياسية كما هي الحال في بغض الحجّاجِ بنِ يوسف الخوارج،
وبسبب المنافرة في الشعر كما هو حال جرير والفرزدق، وبأسباب أخرى
قد تكون أسباباً شخصيةً بحتةً كما في علاقة أبي هاشم بن محمد بن
الحنفية بإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعلاقة ابن أبي الدنيا بتلميذه عليٍّ
المكتفي، وبداعٍ من الأمر بالمعروف كما في خبر من أنكر على صاحبه
الفاسق أن يسمي ابنَه: محمداً. أما خبر هريرة فلا يكاد يجدُ له طريقاً
يدخلُ منه إلى مثل هذا الكتاب.
أقول هذا لأننا نفترض أن يُبغَضَ الثقيلُ - أو يُشفقَ عليه من نفسه -
بداع من ثقل ظلّه، ووخامة شخصه، وتتايهه بنفسه جهلاً بمقدارها؛ بل
لعلّك تُبغِضُ الثقيل وأنت لا تعرِفُهُ، وتهربُ منه مخافة أن يقصدَك وأنت
عنه بمعزل، فإذا سئلت عما يدعوك إلى ذلك لم تجد ما تُقنع به من سألكَ
فأنكر عليك إلّ أنك لا تُطيقه، ولا تحتملُ رؤيته، تقول هذا وأنت تعلم
أنه إنْ حاجَّكَ قطعَك، وإن خاصَمَك غَلَبَك. وهذا هو الذي يحفزني أن
ألاحظَ على بعضِ أخباره ما لاحظتُ.
وشيءٌ آخرُ في الكتاب - وهو شيءٌ قليل - لم أشأ السكوت عنه،
هو ما بدا لي في بعض رواياته من غرابةٍ تخالفُ ما درجت عليه أخبارُ
سواه، من ذلك ما رواه عن استثقال الإمام علىِّ التَّيْل صاحبه، وصفيَّه
مالكَ الأشتر.
٣٧

لا أقول ما قلتُ أننقَّصُ من قدر الكتاب، وإنما هي خطراتٌ عرضت
لي - وأنا منشغلٌ بتحقيقه ــ رأيتُ أن أعرضها على القارىء يرى فيها
رأيه.
نسختُهُ:
للكتاب - كما قرَّر كارل بروكلمان ــ نسخةٌ واحدةٌ هي نسخةٌ
المكتبة الظاهرية بدمشق(١)، وهي النسخة التي اعتمدتُها؛ إذ لم أعثر على
نسخةٍ أخرى، وهي بخطّ النسخ، كتبها عليّ بنُ مظفّر بن مهدي بن
ساعد الموصلي، وخطّها أقربُ إلى الرداءة منه إلى الجودة مما يجعلها صعبة
القراءة شيئاً ما، فإذا أضفنا إلى هذا ما لحقها من رطوبةٍ، وتداخلٍ في بعضٍ
أسطرها، وانخرام بعضها الآخر أدركنا المشاكل التي على المحقق ان
یتصدی لها فيها.
وعلى أن النسخة من بنات القرن السابع للهجرة(٢)، عارضها ناسخُها
بالأصل الذي نقل منه، ثمّ قرأها على شيخه: إسماعيل بن أبي بكر بن
جلدك القلانسي، إلّ أنَّ ذلك لم يكن عاصماً لها من التصحيف
والتحريف.
وأصل نسختنا ـــ كما نصَّ على ذلك كاتبها ــ نسخة مقروءة على
الشيخ أبي منصور بن مكارم المؤدّب في العشرين من رمضان سنة:
٥٦١هــ، قرأها عليه الحسنُ بن عمار، ولكنني لا أعرف، كما هي طبيعة
(١) تاريخ الأدب العربي ٢٤٠: ٢.
(٢) لا عبرة بما قال العبودي في الثقلاء: ١١ وهو يصف المخطوط بإنه من القرن السادس.
٣٨