النص المفهرس

صفحات 41-60

١١ - نا سليمان بن أحمد في معجمه نا يوسف بن يعقوب بن
عبد العزيز الثقفي بمصر حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن بهزبن حكيم
عن أبيه عن جده أن النبي ومِلّ:
مر بقوم يرمون وهم يحلفون: أخطأتَ والله أصبتَ والله فلما رأوا
رسول الله مثل أمسكوا، فقال:
ارموا فإن أيمان الرماة لغو لا حنث فيها ولا كفارة.
١١ - ● رواه الطبراني في الصغير (١١٢٢) وفي كتاب فضل الرمي له (الفروسية لابن
القيم ص ١٦) بهذا الإسناد، وقال في الصغير:
لم يروه عن بهز إلا سفيان تفرد به يوسف بن يعقوب عن أبيه. قال ابن القيم
رحمه الله :
يُنظر حال يعقوب بن عبدالعزيز.
وقال الهيثمي (١٨٥/٤): (رجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني لم أجد من وثّقه
ولا من جرحه) يعني أنه مجهول الحال.
• وله شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: مرّ رسول الله - واله -
على قوم ينتضلون ويتحالفون فقال: (ارموا ولا إثم عليكم).
رواه الطبراني في فضل الرمي وفيه يونس بن بكير.
· وانظر الفروسية لابن القيم (ص ١٦) في معناه.
٤١

١٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال العباس بن حمدان نا
أحمد بن أزداد الخياط قال نا عمرو بن عبدالغفار قال نا الأعمش عن مجاهد
عن ابن عمر قال: قال رسول الله اليه :
ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال. كذا رواه
عمرو عن الأعمش، وخالفه ابن علائة فقال: عن خُصَيْف عن مجاهد عن
ابن عباس وكلاهما ضعيفان.
-
١٢ - · حديث مجاهد هو ابن جبر التابعي رحمه الله - صاحب ابن عباس وابن عمر -
رضي الله عنهم.
اختلف فيه على مجاهد على وجوه: الوقف والإرسال والوصل في ذكر الصحابي.
١ - فأما رواية الأعمش عن مجاهد.
رواه عمرو بن عبدالغفار الفقيمي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر - وهذا
إسناد ضعيف فيه علل:
الأولى: عمرو: وبه ضعَّفه أبو نعيم - ها هنا، وابن عدي في ترجمته من الكامل
فقد عدّه من غرائبه، والبزّار فقد قال عقب روايته: (لا نعلمه بهذا اللفظ عن
ابن عمر، ولا أسنده إلا عمرو ... وعمرو ليس بالحافظ، وقد حدّث عنه أهل
العلم)، وبه أيضاً ضعّفه الهيثمي في المجمع (٢٦٨/٥).
وعمرو هذا قال فيه أبو حاتم وابن المديني: متروك، وقال العقيلي: منكر
الحديث، وقال ابن عدي: اتّهم بوضع الحديث.
(ابن عدي ١٧٩٦/٥ واللسان ٣٦٩/٤).
الثانية: عنعنة الأعمش عن مجاهد وهي ضارة ها هنا من وجهين: الأول: أنه
مدلس، والثانية أنه لم يسمع من مجاهد إلا أحاديث قليلة فلو لم يكن مدلساً ما =
٤٢

قُبلت منه العنعنة ها هنا، وقد سقت ذلك بتفصيل في جزء لي في تخريج حديث
=
(كن في الدنيا كأنك غريب).
الثالثة: الاختلاف في إسناده على وجوه:
الأول: هكذا رواه عمرو عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر. ورواه
سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣) قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد
مرسلاً.
وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير من أثبت الناس في الأعمش.
ومثل هذا الاختلاف في رواية ليث بن أبي سليم - وهو ضعيف - عن مجاهد:
- فقد رواه سعيد بن منصور (١٧٢/٢/٣) عن حماد بن زيد عن ليث عن
مجاهد موقوفاً. وتابعه عبد الرحمن بن سليمان رواه ابن أبي شيبة (٢١/٩) عنه
عن ليث عن مجاهد/ موقوفاً عليه. لكن رواه ابن أبي شيبة (١٢ /٥٠٢) عن
وكيع عن الثوري عن لیث عن مجاهد مرسلاً.
وحماد والثوري ثقتان مشهوران، وعبد الرحمن فيه مقال ووثقه دحيم وابن
حبان .
الثاني: الاختلاف في الصحابي - إذا كان موصولاً - ولا يثبت وصله: فقد رواه
عمرو عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر، وقال أبو نعيم ها هنا إنه رواه
محمد بن علاثة عن خُصَيْف بن عبدالرحمن الجَزَري عن مجاهد عن ابن عباس.
وكلاهما مردود: فعمرو فيه ما سبق، وخصيف: قال أحمد: شديد الاضطراب
في المسند، وقال ابن معين: كنا نتجنب حديثه، وقال ابن حبان: كان يخطىء
كثيراً .
فهو ضعيف ومحل ضعفه المسانيد - أي الوصل والرفع - خاصة، كما هو ها هنا.
ورواه عن عمرو بن عبدالغفار:
١ - أحمد بن أزداد الكوفي الخيّاط، وعنه:
أ - العباس بن حمدان: رواه أبو نعيم ها هنا عن عبد الله بن محمد بن جعفر وهو
أبو الشيخ وأبو محمد بن حيّان المحدّث المشهور المصنف الثقة عن العباس عن
أحمد - به .
=
٤٣

ب - البزّار في مسنده (٢٨٠/٢/زوائد) قال: (حدثنا أحمد بن يزداد ثنا
عمرو بن عبد الغفار ثنا الأعمش) به.
ج - يوسف بن موسى أبو غسان السكري الرازي:
رواه الطبراني في الكبير (٣٩٩/١٢): (حدثنا أحمد بن حمويه أبو سيار التستري
ثنا یوسف) به.
● ورواه سعيد بن منصور في سننه (١٧٢/٢/٣) قال: نا أبو معاوية عن
الأعمش عن مجاهد قال: قال رسول الله - محلية - فذكره.
وهذا أثبت من الأول: أبو معاوية محمد بن خازم الضرير من أثبت الناس في
الأعمش .
٢ - رواية الليث بن أبي سليم عن مجاهد:
هذا إسناد ضعيف: فالليث مدلس مختلط، وقد اخْتُلف عليه والغالب أنه منه:
أ - رواه ابن أبي شيبة (١٢ /٥٠٢): ثنا وكيع ثنا سفيان عن ليث عن مجاهد
قال: قال رسول الله - * - فذكره. وكيع وسفيان الثوري ثقتان مشهوران.
ب - رواه سعيد بن منصور في سننه (١٧٢/٢/٣): نا حماد بن زيد عن ليث
عن مجاهد / موقوفاً عليه .
وحماد ثقة ثبت، لكن الثوري أثبت، والإرسال أرجح .
٣ - رواية خُصَيْف عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً: أشار إليها أبو نعيم -
ها هنا، وخصیف - كما سبق - ضعيف .
• وقد قال البزار: (لا نعلمه مسنداً إلا عن ابن عمر) لا يخدشه رواية خُصَيف
إذ إن خصيفاً ضعيف والأعمش ثقة، والطريق واحد وهو رواية مجاهد.
لكن قد وقفتُ عليه مسنداً من حديث غيرهما بغير هذا الطريق: فقد رواه
الدمياطي في فضل الخيل (ص ٢٥) من حديث القاسم بن الفضل بن أحمد
الثقفي في الثاني من فوائده قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم
المديني قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة. قال: حدثني عاصم بن يزيد
العُمري قال: حدثنا عبدالله بن عبد العزيز قال: سمعت ابن شهاب يحدِّث عن
عطاء بن يزيد عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن النبي موحخلال قال -
فذكره .
=
٤٤

قلت: هذا إسناد ضعيف:
١ - عاصم ذكره في اللسان (٢٢١/٣) وذكر عن ابن حبان في الثقات) (ربما
أغرب).
٢ - عبدالله بن عبدالعزيز هو ابن أبي ثابت الليثي روى عنه سعيد بن منصور
وقال: (كان مالك يرضاه وكان ثقة)، قلت: لكن ضعَّفه جماعة منهم ابن معين
وغيره، وبيَّنوا سبب الضعف: قال أبو ضمرة: خولط، وبذلك جزم ابن
حبان. وتبين محل ضعفه خاصة في ما خصَّه بعض الأئمة بحديثه عن الزهري :
قال البخاري: (عبدالله عن الزهري منكر الحديث).
قال الجوزجاني: (يروي عن الزهري مناكير).
قال ابن عدي: (حديثه خاصةً عن الزهري مناكير).
وانظر تهذيب التهذيب (٣٠١/٥ و٣٠٢) والميزان (٤٥٥/٢) والكامل
(٤/ ١٤٧٣).
· خلاصة البحث:
- وصل الحديث بذكر الصحابي غير ثابت فرداً ولا متابعة .
- وقف الحديث على مجاهد مرجوح رواية ودراية: فالرواية: فالثوري أثبت من
حماد بن زید.
وذكر الرسول وحمل له شواهده، والوقف ليس كذلك.
والدراية: فحضور الملائكة غيْب وليس هو اجتهاداً، والغيب لا علم به إلا من
جهة الشرع.
- إرسال الحديث هو أصوب الوجوه .
فقد اتفقوا - إلا ما رجحه غيره - على نسبة الحديث إلى رسول الله الخال) .
واختلفوا في ذكر صحابيه أو تركه (الإرسال).
• متن الحديث:
- ما تشهد (يشهد/ الطبراني) الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال (أبو
نعيم).
- لا يحضر الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال (البزار).
=
٤٥

.
- لا تحضر الملائكة شيئاً من لهوكم إلا الرهان والنضال (إلا رمياً أورهاناً / حماد)
(غير الرهان والرمي / عبد الرحمن) (ليث عن مجاهد) وزاد عبد الرحمن موقوفاً:
(نِعْم ملتهى المؤمن القوس والنبل).
- إن الملائكة لا تحضر من لهوكم إلا الرهان والرمي. (أبو معاوية عن الأعمش).
- لا يحضر الملائكة من اللهو شيئاً إلا ثلاثة:
لهو الرجل مع امرأته وإجراء الخيل والنضال (أبو أيوب). وذكر (لهو الرجل مع
امرأته) منكر.
٤٦

١٣ - نا أبو أحمد عبدالرحمن بن الحارث الغنوي قال: نا الحسن بن
علي بن محمد الخفاف نا الحكم بن عمرو الأنماطي قال نا محمد بن إبراهيم
القرشي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث قال: قال علي بن
أبي طالب رضي الله عنه: دعاني رسول الله مح لل يوم غدير خم فإذا رجل
بیده قوس فارسية - فذكر الحديث.
١٣ - ● هذا إسناد ضعيف: محمد بن إبراهيم قال الذهبي: لا يُعْرف (تهذيب
التهذيب ١٤/٩ و١٥) وأبو إسحاق مدلس والحارث الأعور فيه مقال، وقد
روي بغير هذا الإسناد عن علي - رضي الله عنه:
- رواه عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال:
عمّمني رسول الله - ماء - يوم غدير خُمّ بعمامة سدلها خلفي، ثم قال:
إن الله أمدّني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمّة. وقال:
إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان.
ورأى رجلاً يرمي بقوس فارسية فقال:
ارم بها.
ثم نظر إلى قوس عربية فقال:
عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا فإن بهذه يمكِّن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في
النصر.
وفي رواية :
كانت بيد رسول الله - مض الله - قوس عربية فرأى رجلاً بيده قوس فارسية فقال:
ما هذه؟ ألقها وعليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا فإنهما يزيد الله لكم بهما في
الدین ویمگِّن لكم في البلاد.
٤٧
=

وهذا إسناد ضعيف: عبدالله بن بسر الحبراني ضعَّفه أبو داود والترمذي
=
والنسائي وأبو حاتم والدارقطني وذكره ابن حبَّان مع ذلك في الثقات.
وبه ضعّفه البيهقي (١٤/١٠) والبوصيري في زوائد ابن ماجه (١٦٦/٣)،
ومن علامات ضعفه اختلافهم على ابن بسر فيه. واللفظ الأول للبيهقي
والطيالسي والثاني لابن ماجه.
ورواه عن عبدالله بن بسر هذا:
١ - الأشعث بن سعيد وليس بالقوي قاله البيهقي (١٤/١٠)، وعنه:
أ - رواه أبو داود الطيالسي صاحب المسند ومن طريقه البيهقي الخ.
ب - عبيدالله بن موسى: رواه ابن ماجه (٢٨١٠) عن محمد بن إسماعيل بن
سمرة عن الأشعث به.
٢ - غالب بن عبد الله عن ابن بسر عن أبيه عن أبي هريرة ويأتي.
٣ - إسماعيل بن عياش عن ابن بسر عن عبد الرحمن بن عدي عن أخيه
عبد الأعلى مرفوعاً وهو منقطع ذكره البيهقي (١٤/١٠) وإسماعيل فيه مقال
وابن بسر كماعلمتَ.
- ورواه ابن أبي الدنيا قال: حُدِّثت عن محمد بن إسماعيل عن إسحاق بن
محمد عن عبد الله بن حسن بن علي عن جده أنه دخل على رسول الله الخير
متقلداً قوساً عربية فقال:
هكذا جاءني جبريل عليه السلام متقلداً: اللهم من استطعمك بها فأطعمه،
ومن استنصرك بها فانصره، ومن استرزقك بها فارزقه.
ذكره الفرحاتي في كتابه فضل القوس (ص ٢٦٤ / مجلة المورد / ١٤٠٤ هـ).
وهذا إسناد مجهول.
· وخُمّ وادٍ بين مكة والمدينة عند الجُحْفة به غدير (معجم البلدان ٣٨٩/٢)
وبه خطب رسول الله ال خطبة مشهورة قال فيها:
((من كنت مولاه فعليّ مولاه)).
وإليه تُنسب الروافض زوراً وعلي - رضي الله عنه - منهم براء.
· وللحديث شواهد:
٤٨
==

أولاً: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه.
=
رواه ابن أبي الدنيا ثني فضيل بن جعفر ثا مسلم بن إبراهيم ثنا غالب بن
عبد الله ثنا عبد الله بن بسر عن أبيه عن أبي هريرة قال: قام رسول الله مخل في
الناس يوم غدير خمّ فإذا هو برجل معه قوس فارسية فقال له:
انبذها عنك، عليك بهذه القسي العربية والرماح: بها يؤيد الله تعالى الدين.
ذكره الفرحاتي في فضل القوس (ص ٢٦٤ / مجلة المورد / ١٤٠٤ هـ). وهذا
إسناد ضعيف وليس هو بالشاهد فقد رواه جمع عن ابن بسر عن أبي راشد عن
علي وهو الأصوب، وعبد الله فيه مقال، وغالب أظنه ابن عبيد الله الجزري
منكر الحديث.
ثانياً: حديث عبد الله بن بسر. ذكره الهيثمي (٢٦٧/٥ - ٢٦٨) قال: عن
عبد الله بن بسر قال: بعث رسول اللّه ## علي بن أبي طالب إلى خيبر فعمَّمه
بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه - أو قال: على كتفه اليسرى - ثم خرجٍ
رسول الله به يتبع الجيش وهو متكيء على قوس فمرَّ به رجل يحمل قوساً
فارسياً فقال: ألقها فإنها ملعونة ملعون من يحملها عليكم بالقنا والقسي العربية
فإن بها يعزُّ الله دينكم ويفتح لكم البلاد.
قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله - مصر - لأنها كانت إذ ذاك على عهد
رسول الله - *، فأما اليوم فقد صارت عُدَّة وقوَّة لأهل الإسلام.
رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي قال الذهبي: وهو مقارب
الحديث وقال النّسائي: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أني لم أجد
لأبي عبيدة عيسى بن سليم من عبدالله بن بسر سماعاً.
قلت: عيسى بن سليم ثقة من رجال مسلم لكن ليست كنيته أبا عبيدة بل هي
أبو حمزة (تهذيب التهذيب ٢١١/١٨) وأخشى أن يكون قد وهم الطبراني أو
بكر أو الهيثمي في جعل ابن بسر هذا هو الصحابي وأن يكون هو الحبراني
الضعيف فإن هذا الحديث به معروف كما رأيتَ، وإذا تطرّق هذا الاحتمال
فهذا ليس بالشاهد.
ثالثاً: حديث عتبة أو عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة.
٤٩
=

ولفظه :
أبصر رسول الله وعلي رجلاً معه قوس فارسية فقال: اطرحها، ثم أشار إلى القوس
العربية فقال: بهذه ورماح القنا يمكّن الله لكم بها في البلاد وينصركم على
عدوكم .
وفي رواية :
ملعون ملعون من حملها، عليكم بهذه - وأشار إلى القوس العربية - وبرماح
القنا يمكِّن الله لكم في البلاد وينصركم على عدوكم.
• رواه محمد بن طلحة ثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة (وفي رواية: بن
عبد الرحمن / بدل عتبة) بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده وهذا إسناد
ضعيف :
قال البيهقي (١٤/١٠): (تفرد به محمد بن طلحة، وفيه انقطاع:
عبد الرحمن بن عويم ليست له صحبة، قال البخاري: عتبة بن عويم لم يصح
حديثه). وفي الإصابة (٢١٥/٤ / عتبة): (قال البخاري وأبو حاتم: لم يصح
حديثه يعني لما فيه من الاضطراب، وعبد الرحمن لا يُعرف حاله)، وفيه
(٧٣/٥ - ٧٤): (عبد الرحمن بن عويم ذكره البخاري في التابعين وقال البغوي
في شرح السنة: حديثه مرسل).
ومحمد بن طلحة فيه مقال قال أبو حاتم: (لا يحتج به) وقال ابن حبان: (ربما
أخطأ). وقال الهيثمي (٢٦٧/٥): (رواه الطبراني وفي إسناده مساتير لم يضعفوا
ولم يوثقوا .
· ورواه عن محمد بن طلحة:
١ - عبدالله بن الزبير الحميدي صاحب المسند المشهور، ومن طريقه البيهقي
(١٤/١٠).
٢ - إبراهيم بن المنذر الحزامي عنه:
أ - ابن أبي الدنيا ذكره الفرحاتي في فضل القوس (ص ٢٦٤ / مجلة
المورد / ١٤٠٤ هـ).
ب - إبراهيم بن سليمان: رواه البيهقي (١٤/١٠) عن الحاكم والمقري عن
الأصم عن إبراهيم بن سليمان عن إبراهيم بن المنذر.
٥٠
=

رابعاً: حديث جابر (ها هنا) ٢٠):
=
(بقوسي لا بقوس كسرى بها يؤيد الله لكم الدين ويمكّن لكم في البلاد).
وإسناده ضعيف.
خامساً: مرسل عطاء الخراساني ها هنا (١٤) وإسناده صحيح.
· قلتُ: فحديث ابن بسر ــ على اختلافهم فيه - مع حديث جابر - على
ضعفه - مع مرسل ابن عويم وعطاء يشدُّ بعضه بعضاً، والله أعلم.
٥١

١٤ - نا أبو عمرو بن حمدان نا الحسن بن سفيان قال نا علي بن
حُجْر قال نا إسماعيل بن عياش عن عطاء الخراساني قال:
تفسير قوله: ملعون من يحملها يعني من انتصر بها من أهل فارس
على المسلمين.
١٤ - · هذا إسناد صحيح مرسل :
الحسن صاحب المسند المشهور، وإسماعيل ثقة في الشاميين، وعطاء هو ابن أبي
مسلم الخراساني نزل الشام وهو تابعي يروي عن أنس - رضي الله عنه .
وقد سبقت الأحاديث في (١٣) وتأتي (١٩ و ٢٠) في ذم القوس الفارسية ومدح
القوس العربية .
١ - وتفسير سبب الذم: ورد كما رأيتَ عن عطاء هذا.
٢ - وعن يحيى بن حمزة أحد الرواة الثقات للحديث عند الطبراني قال:
إنما قال ذلك رسول الله - محمد - لأنها كانت إذ ذاك على عهد رسول الله - حمض له ،
فأما اليوم صارت عُدَّة وقوّة لأهل الإسلام. (مجمع الزوائد ٢٦٧/٥ و٢٦٨).
٣ - وعن أبي عبدالرحمن عبيد الله بن محمد بن حفص المعروف بابن عائشة لأنه
من ولد عائشة بنت طلحة، وهو يروي عن حماد بن سلمة وطبقته، ثقة وكان
فصيحاً، قال:
قال أهل العلم بالحديث: إنما نهى عن القوس الفارسية لأنها إذا انقطع وترها لم
ينتفع بها صاحبها، وإن القوس العربية إذا انقطع وترها كانت لها عصا يَدُبُّ
بها.
قال:
وكانت معهم رماح خشب فكانوا إذا طعنوا بها أخذها المطعون فكسرها،
فأمرهم برماح القنا لكي إذا طعن الرجل فأخذه المطعون انثنى ولم ينكسر وكانت
◌ُحمل من البحرين. رواه البيهقي (١٤/١٠).
٥٢

١٥ - نا محمد بن علي بن حبيش قال نا إسحاق بن سلمة قال: نا
محمد بن عبدالرحيم البغدادي قال: نا محمد بن الحكم قال: حدثني
محمد بن خفتان حدثني يحيى بن أبي زائدة عن بيان عن قيس عن أبي بكر
رضي الله عنه قال: سمعت النبي مل يقول في سعد:
اللهم سدّدْ رمیته وأجب دعوته وحِّه.
١٥ - • هذا حديث اخْتُلِف فيه:
١ - وصلاً بذكر أبي بكر أو سعد - رضي الله عنهما.
٢ - إرسالاً - عن قيس مرسلاً.
- فوصله بذكر أبي بكر بهذا الإسناد قال الدارقطني في العلل (٢٥٩/١): (رواه
محمد بن خفتان عن يحيى عن بيان عن قيس عن أبي بكر، وهذا وهم) قلت: لم
أقف على متابعة له بذلك وابن خفتان يُنظر حاله ويحيى هو ابن زكريا بن أبي
زائدة ثقة ثبت .
- ووصله بذكر سعد محمد بن الوليد البسري عن يحيى عن إسماعيل عن قيس
وقد خالفه من هو أثبت منه عن یحیی مرسلاً.
وكذلك في رواية موسى بن عقبة عن إسماعيل ورواية جعفر بن عون عن
إسماعيل.
- وأرسله يزيد بن هارون ووكيع ويحيى بن سعيد عن إسماعيل، قال
الدارقطني في العلل (٢٥٩/١): (وأصحاب إسماعيل يروونه عن قيس
مرسلاً).
وقال الترمذي: (هذا - يعني المرسل - أصح)، وأشار إليه البزار قال: (تفرد
بهذا الإسناد جعفر بن عون)، وكذلك البيهقي في الدلائل (١٨٩/٦)، ولا
يُعْتَدُّ بتصحيح الحاكم وابن حبان له موصولاً فقد عرفت علته. وله شواهد =
٥٣

خاصة من مسند ابن عباس ومرسل الشعبي وعامر بن سعد وعائشة بنت سعد،
=
وشواهد عامة من إجابة دعاء سعد ودعواته الكثيرة المجابة (مجابوا الدعوة لابن
أبي الدنيا (٣٢ - ٣٧ح)، والطبراني في الكبير ١٤٠/١ - ١٤٢، والحاكم
٤٩٩/٣ - ٥٠٣، والسير ١١٣/١ - ١١٧، والبداية سنة ٥٤ ج ٧٨/٨ - ٨٠
وغيرها).
هذا في إجابة الدعاء.
وأما في تسديد الرمي فكذلك له شواهد كثيرة، وانظر منها السير
(١٠٢/١ و١٠٣) والطبراني (١٤٣/١) وأما في محبة المؤمنين له فهذه بيّنة، ولم
يدخل في الفتن.
• فأما رواية بيان بن بشر عن قيس عن أبي بكر فمدارها على محمد بن خفتان
ثنا يحيى بن (زكريا) بن أبي زائدة عن بيان - به. وابن خفتان لم أعرفه، وهذا
علَّله الدارقطني بالوهم.
وقول الدارقطني في العلل (٢٥٩/١) (رواه محمد بن خفتان) يدل على أن
محمد بن (عبد) الحكم لم ينفرد به.
ورواه عن محمد بن (عبد) الحكم :
١ - محمد بن عبدالرحيم ها هنا.
٢ - بنان العابد: رواه أبو نعيم في ترجمته من الحلية (٣٢٥/١٠): (حدثنا
محمد بن علي بن حبيش ثنا إسحاق بن سلمة الكوفي عن بنان) به.
تنبيه : تصحف اسم بيان بن بشر:
١ - في الحلية (٣٢٥/١٠) إلى بنان !.
٢ - في نشرة البداية المحقّقة من جماعة (٧٨/٨) إلى (سيار بن بشير) !!.
· لم أجده في مسند أبي بكر للمروزي.
، ليحيى بن أبي زائدة فيه إسناد آخر عن مجالد عن الشعبي مرسلاً - ويأتي
ها هنا .
• وأما رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، فرواه عن
إسماعيل :
٥٤
=

أولاً: يحيى بن سعيد القطّان الإمام الثقة، وعنه:
=
١ - أحمد في فضائل الصحابة (١٣٠٨) وفيه عن قيس أُخْبرت أن رسول الله -
مُلّ - قال لسعد: اللهم استجب لسعد إذا دعاك.
٢ - محمد بن الوليد البُسْري: رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٢١/١) في
ترجمة أحمد بن محمد بن يعقوب عن ابن الوليد عن يحيى عن إسماعيل عن قيس
أخبرني سعد أن رسول الله بم قال لسعد: اللهم استجب لسعد إذا دعاك.
وهذا علَّقه الذهبي في السير (١١١/١) عن ابن الوليد به. نعم هو ثقة روى له
البخاري ومسلم ووثّقه النَّسائي وابن حبّان، لكن أحمد أوثق وأثبت، والإرسال
أشبه برواية يحيى لموافقته روايات أخرى عن إسماعيل به مرسلاً.
فائدة: رواه ابن عساكر في ترجمة سعد من تاريخه من طريق يحيى مرسلاً.
ثانياً: يزيد بن هارون عن إسماعيل عن قيس قال: نَبِّئْتُ أنَّ رسول الله - مِثلّ -
قال لسعد بن مالك: اللهم استجب له إذا دعاك.
رواه ابن سعد في الطبقات (١٤٢/٣) به، ويزيد ثقة إمام.
ثالثاً: وكيع بن الجرَّاح عن إسماعيل عن قيس أن رسول الله بخير قال: ((اتقوا
دعوات سعد)).
رواه أحمد في فضائل الصحابة (١٣١٣)، وله شاهد بلفظه عند الحارث في
مسنده من حديث عائشة بنت سعد مرسلاً وفيه جهالة من لم يُسَمّ (المطالب
٤ / ٧٩).
رابعاً: موسى بن عقبة: رواه إبراهيم بن يحيى بن هانىء عن أبيه عن موسى عن
إسماعيل عن قيس عن سعد قال: قال لي النبي - *:
((اللهم سدِّدْ رميته وأجبْ دعوته)).
قال الحاكم (٥٠٠/٣): (هذا حديث تفرد به يحيى بن هانىء بن خالد الشجري
وهو شيخ ثقة من أهل المدينة) وأقرّه الذهبي، لكن ضعَّفه أبو حاتم (الجرح
١٨٥/٩) وقال الساجي: في حديثه مناكير، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم
يذكر ابن حجر في ترجمته توثيق الحاكم وابنه إبراهيم وإن وثّقه الحاكم وابن حبان
فقد قال الأزدي: منكر الحديث عن أبيه، وضعَّفه أبو حاتم وأبو إسماعيل =
٥٥

الترمذي، وهو إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانيء الشجري نسبةً إلى
=
شجرة بذي الحليفة كان ينزلها .
فهذا كما رأيت إسناد ضعيف، وآية ضعفه وصله بسعد. ورواه عن إبراهيم:
١ - أبو إسماعيل الترمذي وهو غير صاحب السنن ذاك اسمه محمد بن عيسى.
٢ - محمد بن يزيد وكلاهما عند أبي نعيم في الحلية (٩٣/١).
٣ - العباس بن الفضل عند الحاكم (٥٠٠/٣) وقال: (تفرَّد به يحيى ... وهو
شيخ ثقة من أهل المدينة) وسكت الذهبي مع أنه ذكر يحيى هذا في الميزان
(٤ /٤٠٦ و٤٠٧) وقال عن حديث له: (هذا حديث منكر تفرد به إبراهيم عن
أبيه).
فائدة: رواه ابن عساكر في ترجمة سعد من تاريخه من حديث موسى بن عقبة.
خامساً: جعفر بن عون عن إسماعيل عن قيس عن سعد، (وفي رواية:
سمعت سعداً)، وفي رواية عن قيس مرسلاً. ورواية الوصل أثبت عن جعفر
لكنها مرجوحة برواية غيره مرسلاً، هذا في السند، وقال البزار: (تفرد بهذا
الإسناد جعفر).
أما المتن فقد رواه بعضهم: (اللهم سدِّد رميته) الحديث، ورواه آخرون:
(اللهم استجب له إذا دعاك)، وهذا الثاني أكثر.
ورواه عن جعفر:
١ - رجاء بن محمد العدوي: عنه:
أ - الترمذي في سننه (المناقب / ٢٦) وقال: (رُوي عن إسماعيل عن قيس
مرسلاً وهذا - يعني المرسل - أصح). ورواه ابن الأثير في أُسْد الغابة
(٢٩١/٢/ سعد) من طريق الترمذي به. ولفظه: (اللهم استجب) الحديث.
ب - البزار (٢٠٧/٣/زوائد) قال: حدثنا محمد بن جعفر بن عون - به قال:
سمعني النبي محلية وأنا أدعو فقال (اللهم استجب لسعد) الحديث وقال البزار:
(تفرّد بهذا الإسناد جعفر) وقال الهيثمي (٢٧٩/٩): (البزار برجال الصحيح).
٢ - محمد بن معمر: عنه البزار كما سبق.
٣ - الحسن بن علي الحلواني به بذكر سعد، وعنه:
أ - ابن أبي عاصم في السنة (١٤٠٨) بلفظ: (اللهم سدِّد).
٥٦
=

ب - محمد بن إسحاق الثقفي به عن قيس سمعت سعداً: الحديث (اللهم
استجب).
رواه ابن حبان في صحيحه (٢٢١٥ /زوائد).
٤ - محمد بن عبدالوهاب العبدي وهو ثقة، وعنه :
أ - الحسن بن يعقوب أبو الفضل العَدْل به عن قيس قال: سمعت سعداً
يقول: قال لي رسول الله مثل: اللهم استجب له إذا دعاك. رواه الحاكم
(٥٠٠/٣) وصححه، وأقره الذهبي.
ب - محمد بن يعقوب أبو زكريا المُزَكِّ به عن قيس مرسلاً بلفظ: (اللهم
استجب).
رواه البيهقي في الدلائل (١٨٩/٦) وقال: (هذا مرسل حسن).
• وله شاهد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً: اللهم استجب
لسعد .
علَّقه الذهبي في السير (١١٢/١) من رواية عبد الرحمن بن مَغْراء عن سعيد بن
المرزبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ب#. قال يوم أحد: اللهم
استجب لسعد - ثلاث مرات. رواه ابن أبي شيبة (كنز العمال ٣٧١١٠) وهذا
الإسناد ضعيف عبد الرحمن وشيخه فيهما مقال.
· ومن حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص مرسلاً بلفظ: اللهم ارم له.
وهو بمعنى (سدِّد رميته)، رواه أحمد في فضائل الصحابة (٧٥١/٢).
· ومن حديث الشعبي مرسلاً قال: قيل لسعد: متى أصبت الدعوة؟ قال: يوم
بدر كنت أرمي بين يدي النبي فأضع السهم في كبد القوس أقول: اللهم
زلزل أقدامهم وأرعب قلوبهم وافعل بهم وافعل فيقول النبي : اللهم
استجب لسعد.
رواه الطبراني في الكبير (١٤٣/١) ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثني المجالد عن عامر. وفيه مجالد هو ابن سعيد
الهمداني فيه مقال ومع ذلك قال الهيثمي (١٣/٩): (إسناده حسن!).
٥٧
=

١٦ - نا عبدالله بن جعفر بن إسحاق الجابري الموصلي قال: نا أبو
جعفر محمد بن أحمد بن المثنى قال نا جعفر بن عون نا إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعداً يقول: إني لأول العرب
رمى بسهم في سبيل الله. والله إن كنا لنغزوا مع رسول الله مَ ◌ّ مالنا طعام
إلا ورق الحبلة وهذا السَّمُر حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله
خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعيرني لقد خبتُ إذاً وضلٌّ عملي. ورواه
شعبة والناس عن إسماعيل مثله.
١٦ - ● هذا حديث صحيح رواه جمع من الثقات (وقفت على اثني عشر منهم) عن
إسماعيل عن قيس عن سعد، وهو في البخاري ومسلم في صحيحهما.
، ورواه الترمذي (الزهد /٢٣٦٥) من حديث عمر بن إسماعيل بن مجالد عن
أبيه عن بيان عن قيس عن سعد، وقال: (حسن صحيح غريب من حديث
بیان).
قلت: بل هو إسناد سيء ضعيف: عمر متروك وأبوه فيه مقال، والحديث
معروف بإسماعيل عن قيس.
• وقد رواه عن إسماعيل مما وقفتُ عليه مرتباً على الحروف:
١ - جعفر بن عون: هاهنا.
٢ - خالد بن عبد الله: رواه البخاري (٣٧٢٨/٨٣/٧/ مناقب) عن عمرو بن
عون عن خالد به .
٣ - شعبة: عنه:
أ - وهب بن جرير: رواه البخاري (٥٤١٢/٤٣/٨/ الأطعمة) عن عبد الله بن
محمد عن وهب.
ب - محمد بن بشار: عنه أحمد (١٧٤/١).
٥٨
=

٤ - عبد الله بن إدريس: رواه ابن ماجه (٤٧/١) عن علي بن محمد عنه.
=
٥ - عبد الله بن نمير: رواه مسلم (٢٩٦٦) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن
أبيه .
٦ - محمد بن بشر: رواه مسلم (٢٩٦٦) عن ابن نمير عنه.
٧ - معتمر بن سليمان التيمي : رواه مسلم (٢٩٦٦) عن يحيى بن حبيب عنه .
٨ - يحيى بن سعيد القطّان، وعنه:
أ - أحمد (١ /١٨١).
ب - مسدَّد عنه البخاري (٦٤٥٣/٥٤٩/٩/ الرقائق).
ج - محمد بن بشّار عنه الترمذي (الزهد/٢٣٦٦) وقال: (حسن صحيح).
د - محمد بن المثنى عنه النَّسائي في السنن الكبرى (المناقب) بأوله.
٩ - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: رواه النَّسائي في الكبرى (الرقائق) عن
قتيبة بن سعيد عن يحيى به.
١٠ - يزيد بن هارون: عنه أحمد (٨٦/١).
١١ - يعلى بن عبيد: عنه ابن سعد ( ) وعلي بن محمد (عنه ابن ماجه
٤٧/١).
١٢ - وكيع، عنه :
أ - يحيى بن يحيى عنه مسلم (٢٩٦٦).
ب - علي بن محمد عنه ابن ماجه (١ /٤٧).
• وله شاهد من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه :
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد والطيالسي وابن أبي عاصم في
الأوائل (٤٣٢) والطبراني في الكبير (١٤٠/١ و٢٢٩/٢) وفي الأوائل (٢٥).
٥٩

١٧ - نا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد قال نا
الحسين بن إسماعيل قال نا محمد بن عمرويه قال نا غسان بن سليمان قال
نا إبراهيم بن طهمان عن أبي زهدم عن مظاهر عن محمد بن سعيد عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله مالتر:
إن الله عز وجل يُدْخل بالسهم الواحد ثلاثةً الجنة: صانعه محتسب
له والمعين به والرامي به في سبيل الله عز وجل.
١٧ - • كذا محمد بن سعيد وعليه علامة الشك، وإنما هو سعيد بن أبي سعيد المقبري
أو أبو سعيد.
ورواه القرَّاب في فضل الرمي (١) من طريق مالك بن سليمان (وأظنه تصحيفاً)
عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة هكذا بإسقاط أبي زهدم
ومظاهر.
ولم أجده في نسخة ابن طهمان المنشورة، وهي جزء من حديثه، وأبو زهدم لم
أجده في كنى الدولابي ومسلم وابن عبدالبر والذهبي. ومظاهر هو ابن أسلم
ضعيف قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو
داود وابن معین: مجهول.
• وقد روي بأسانيد أخرى ضعيفة عن أبي هريرة، وقد سبق (٨) هذا
وشواهده.
• وله شاهد من حديث الربيع بن صبيح عن الأعمش عن أنس مرفوعاً:
(إن الله عز وجل يُدْخل بالسهم الواحد ثلاثة) الحديث رواه القرّاب في فضل
الرمي (٢)، وهذا إسناد ضعيف: الأعمش ليس له عن أنس سماع، والربيع
ضعَّفه ابن معين ويحيى بن سعيد وابن سعد والنسائي وغيرهم.
.
٦٠