النص المفهرس
صفحات 121-126
- ١٢١ _ نعم ربه فلا يشكره ولا ينظر الى من هو دونه في العيش فيشكر النعمة يتشاغل بالفضول عن الصلوات الى آخر أوقاتها فان صلى صلى لاهيا عن صلاته غير معظم لمولاه اذا قام بين بديه اذا أطال امامه الصلاة ملها وذمه وان خففها اغتنم خفته وحمده قليل الدعاء ما لم تنزل به الشدائد والعلل فان دعا فيقلب مشغول بالدنيا . قال محمد بن الحسين : هذه الأخلاق وما يشبهها تغلب على قلب من لم ينتمع بالعلم فيينا هو مقارن لهذه الأخلاق اذ رغبت نفسه في حب الشرف والمنزلة وأحب مجالسة الملوك وأبناء الدنيا فأحب أن يشاركهم فيماهم فيه من راخى عيشهم من منزل بهى ومركب هنى وخادم سرى ولباس لين وفرائى ناعم وطعام شهى وأحب أن يغشى بابه ويسمع قوله ويطاع أمره فلم يقدر عليه إلا من جهة القضاء فطلبه ولم يمكنه الايبذل دينه فتذلل للملوك ولاتباعهم وخدمهم بنفسه - ١٢٢ - وأكرمهم بماله وسكت عن قبيح ما يظهر من مناكير على أبوابهم وفي منازلهم وقولهم وفعلهم ثم زين لهم كثيرا من قبيح فعالهم بتأويله الخطأ ليحسن موقعه عندهم فلما فعل هذا مدة طويلة واستحكم فيه الفساد ولوه القضاء فذبحوه بغير سكين فصارت لهم عليه منة عظيمة ووجب عليه شكرهم فالزم نفسه ذلك لئلا يغضبهم عليه فيعزلوه عن القضاء ولم يلتفت الى غضب مولاه الكريم فافتطع أموال اليتامى والأرامل والفقراء والمساكين وأموال الوقوف على المجاهدين وأهل الشرف وبالحرمين وأموال يعود نفعها على جميع المسلمين فارضى بها الكاتب والحاجب والخادم فأكل الحرام واطعم الحرام وكثر الداعى عليه فالويل لمن أورثه عمله هذه الأخلاق. هذا العالم الذى استعاذ منه النبى صلى الله عليه وسلم وأمر أن يستعاذ منه هذا العالم الذى قال النبى صلى الله عليه وسلم ((ان أشد الناس عذابا يوم القيامة . عالم لم ينفعه علمه، . | ١٠٠ - ١٢٣ - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابى أخبرنا قتيبة ابن سعيد أخبرنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبى سعيد عن أخيه عباد بن أبى سعيد سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول((اللهم إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمعُ)» (١) أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبى داود أخبرنا أحمد بن صالح المصرى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنى أسامة بن زيد أن محمد بن المنكدر حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصارى يقول سمعت رسول (١) رواه النسائي في ((كتاب الاستعاذة من ((سننه)) عن قتيبة عن الليث بسنده ومتنه كما رواه الفريابي شيخ الآجرى ، ورواه الحاكم في كتاب العلم من (المستدرك) من طريق عاصم ابن على عن الليث بن سعبد ورواه ابن عبد البر في ( جامع بيان العلم وفضله ) من طريق عيسى بن حماد زغبة عن الليث بسنده المذكور هنا في ((اخلاق العلماء)» ومن هذا الطريق رواه الخطيب في باب اخلاص النية من (الفقيه والمتفقه ) . - ١٢٤ - الله صلى الله عليه وسلم يقول (( اللهم انى أسألك علما نافعا وأعوذ بك من علم لا ينفع ، قال جابر فأسرعت الى أهلى فقلت لهم انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات فادعوا بهن . آخر كتاب أخلاق العلماء والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه أجمعين . فهرس « أخلاق العلماء للآجري » الموضوع الصفحة مقدمة المصحح ٣ ترجمة المؤلف ٦ ٠ مقدمة الآجرى ١٥ ٠ باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء . ٢٢ باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم . ٤٦ ٠ ذكر صفته في طلب العلم . ٤٧ ٠ ٠ ٠ ذكر صفته في مشيه الى العلماء ٤٨ * * صفة مجالسته للعلماء ٠ ٥٠ ٠ صفته اذا عرف بالعلم ٥١ ٠ ٥٦ صفة مناظرة هذا العالم اذا احتاج الى المناظرة ٠ ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لسائر الخلق ٠ ٠ ٦٤ ذكر أخلاق هذا العالم وأوصافه فيما بينه وبين ٦٥ ر به عز وجل ٠ . ٠ ٠ ٧٧ باب ذكر سؤال الله لأهل العلم عن علمهم ماذا عملوا فيه ٠ كتاب أخلاق العالم الجاهل المفتتن بعلمه . ٨٣ ٠ وصف من نفعهم الله بالعلم . ١١٨ تصويبات في التعليق على اخلاق العلماء رقم التعليق ص س خطأ صواب ٣٩ ٢ ٥ في بيان فضل العلم بعلى بالباء الموحدة في فضل العلم ٥٩ ٢ ٤ يعلى بالمثناة التحتية ٦٨ ١ للأذفان بالفاء ٨ ٧٤ ٢ ١ الدرامي موسى أبى كردم ٢,١ سقوط التكملة ٧٧ ١ ٣ رسسول ٧٨ ١ ١٤ عيبد بتقديم الياء ٨٥ ١ ١٣ الزبيد بالدال ۔ ١ ٨٧ ٦،٥ خلل في الترتيب ١ ١٠١ ٥ فذكره كما ١١٧ ١ ١ روه أيضا عبدالله عبيد بتقديم الياء الموحدة على الياء الزبير بالراء وضع السطر الذى أوله (( لم تكتبه )) قبل الذى أوله ((في حديثه نكارة)) فذكره وعنده « كما رواه عبد الله وما سوى هذا مما يقع نادرا واضح يدركه القاري، وذلك كسقوط ألف ((ابن)» الواقع أول السطر واثباته في اثناءه وعدم مد همزة الآجرى ووضع همزة لفظ ((المقرئى)» جنب الياء لا فوقها وسقوط نقطة وخفاءها . للأذقان بالقاف الدارمي موسى بن أبى كردم (« عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد بدل عبد الحميد )) رسول ١ ٤ ٧٨ ٣ ٧٤