النص المفهرس
صفحات 201-220
١٨٥ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المُقْرِىءُ، حدثنا عبدُ العزيزِ القُرَشِيُّ(١)، حدثنا يحيى بنُ حَمَّادٍ(٢)، أخبرنا شُعْبَةُ، عن فِرَاس، عن الشعبيِّ: عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى يَوْماً الصُّبْحَ، فَقَالَ: أَهَاهُنا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ، إنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بِبَابِ الجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَاغْدُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَأَسْلِمُوهُ(٣) . ١٨٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرِ بنِ أحمدَ بن يزيدَ الصَّیرفیُّ، حدثنا بِشْرُ بنُ مَطَرِ(٤)، حدثنا سفيانُ(٥)، عن سُهَيلٍ، عن أبيه: عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَسَ: مَنْ كَانَ وحديث الملك: (اللهم أعط منفق مال ... ) صح من حديث أبي هريرة، رواه البخاري ٣٠٤/٣، ومسلم (١٠١٠). وأما حديث: (يا طالب الخير أبشر ... )، فقد ثبت أيضاً من حديث رجل من الصحابة، رواه النسائي ١٣٠/٤، وأحمد ٣١١/٤. (١) هو أبو خالد عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن محمد الأموي البصري، الإِمام المحدث المتقن. انظر: السير ٣٨٢/١٣. (٢) هو يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري، وهو ثقة، روى عنه البخاري وغيره. (٣) إسناده صحيح. رواه أحمد ٢٠/٥ من حديث أبي عوانة عن فراس بن يحيى به. ورواه أيضاً في ١١/٥، و١٣، و٢٠، من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي به. (٤) هو أبو أحمد الدقاق الواسطي، ذكره ابن حبان في الثقات ١٤٥/٨، وقال: يخطىء ويخالف. (٥) سفيان هو ابن عيينة، وسهيل هو ابن أبي صالح ذكوان السمان. ٢٠١ مُصَلِّياً بعدَ الجُمُعَةِ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَها أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١). ١٨٧ - أخبرنا أبو الحسين عمرُ بنُ الحَسَنِ الشَّيبانيُّ، قَالَ: أخبرني محمدُ بنُ عليٍّ بنِ حَمْزَة العَلَويُّ(٢)، حدثني أبي، حدثني عَمِّي عبيدُ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ، عن جعفر بنِ مُحَمَّدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُ النبيَّ ◌َه يُصَلِّي وَأَمَامَهُ حِمَارٌ لَيْسَ بَيْنَهُ وبينَّ الِحِمَارِ سُتْرَةٌ(٣) . ١٨٨ - أخبرنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ الدَّقَّقُ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الخُثَّلِيُّ، حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يُونُسَ بنِ بُكَيرٍ، حدثني أبي، عن عمرو بنِ شِمْر(٤)، عن جَابٍ، عن محمدِ بنِ عَلِيٍّ: عَنْ جَابِرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه يقولُ: إِذَا قَامَتِ الصَّلَةُ انْحَطَّ على ابنِ آدمَ مَلَكُ الحَسَنَاتِ (١) إسناده حسن. رواه الحميدي (٩٧٦) عن سفيان به . ورواه مسلم (٨٨١)، وأبو داود (١١٣١)، والترمذي (٥٢٣)، وأحمد ٢٤٩/٢، و ٤٤٩، بإسنادهم إلى سهيل بن أبي صالح به. (٢) لم أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره، وكذا أباه. أما عم أبيه، فهو عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري، وهو شيعي مجهول. انظر: لسان الميزان ٤ /٩٨. (٣) إسناده ضعيف. ولكن الحديث صح من طرق أخرى، رواه جماعة عن ابن عباس. انظر: المسند الجامع ٤١٦/٨. (٤) هو أبو عبد الله الكوفي، وهو متهم بالكذب، وكان رافضيًّا، وهو يروي عن جابر بن يزيد الجعفي الموضوعات. انظر: لسان الميزان ٣٦٦/٤ . ٢٠٢ وَمَلَكُ السَّيَِّاتِ، فَانْتَشَطَا كِتَاباً مَعْقُوداً في عُنُقِهِ، وحَضَرَا مَعَهُ، وَاحِدٌ سَابِقٌ، وآخرُ شَهِيدٌ، ثُمَّ قَالَا: ﴿لَقَدْ كُتَ فِ غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾(١)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ أَمَامَكُمْ لَأَمْرٌ عَظِيمٌ، لَا تُقَدِّرُونَهُ فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ العَظِيمِ (٢). ١٨٩ - حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ بنِ البَخْتَرِيِّ، أخبرنا يحيى بنُ جعفر بنِ الزِّبْرَقانِ، أخبرنا زيدُ بنُ الحُبُابِ، حدثنا الحسينُ بنُ وَاقِدٍ، أخبرني عبدُ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ: عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: فِي الإِنْسَانِ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلاً، على كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْها صَدَقَةٌ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ / قَالَ: أَلَيْسَ يُنَجِّي الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَيَبْزُقُ في المَسْجِدِ [١/٢٢] فَيَدْفِنُها، فَإِنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ، فإنَّ رَكْعَتَيَّ الضُّحَى تُجْزِئُ(٣). (١) سورة ق، الآية: ٢٢. (٢) إسناده متروك. رواه أبو نعيم في الحلية (تقريب البغية ٣٤١/٣)، من طريق المفضل بن عبد الله عن جابر الجعفي به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/ ٦٠٠، وعزاه لابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم في الحلية. (٣) إسناده صحيح. رواه أحمد ٣٥٤/٥، عن زيد بن الحُبَابِ العُكَلي به. ورواه أبو داود (٥٢٤٢)، وأحمد ٣٥٩/٥، وابن خزيمة؛ (١٢٢٦)، بإسنادهم إلی الحسین بن واقد به. والمَفْصِل - بفتح الميم وسكون الفاء وكسر الصاد - كل مُلتقى عظمين من الجسد. اللسان (فصل). ٢٠٣ ١٩٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سُلَيمانَ الكِنْدِيُّ، حدثنا هشامُ بنُ عَمَّار، حدثنا سفيانُ، عن يزيدَ بنِ جابرٍ (١)، عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحَارِثِ(٢)، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بِنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَأْتِينِي إِيَّانُ زَكَاتِي وَلِيَ دَيْنٌ، وَعَلَيَّ دَيْنٌ، فَأَمَرَهُ عُمِرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُزَكِّي الذي لَهُ عَلى النَّاسِ. ١٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَبْدِيُّ قَالَ: كَتَبَ إليَّ أبو حَارِثَةَ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ هشامٍ بنِ يحيى بنِ يحيى الغَسَّانِيُّ، قَالَ: حدثني أبي(٣)، عن أبيه، عن جَدِّه، عن مَسْلَمَة ابن عبدِ الملك، قَالَ: دَخَلْتُ على عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعُودُهُ في مَرَضِهِ، فَإِذا عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسِخٌ، فَقُلتُ: يَا فَاطِمَةُ، اغْسِلُوا قَمِيصَ أميرِ المُؤمِنِينَ، فَإِنَّ النَّاسَ يَعُودُونَهُ، فَقَالَتْ: نَفْعَلُ إنْ شَاءَ اللَّهِ، ثُمَّ عُدْتُ، فَإِذا القَمِيصُ على حَالِهِ، فَقُلتُ: يا فَاطِمَةُ، ألمْ آمُرِكِ أنْ تَغْسِلي قَمِيصَ أَميرِ المُؤمِنينَ، فَقَالَتْ: واللَّهِ مَا لَهُ قَمِيصٌ غَيْرُب(٤). (١) هو يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي، الإِمام الفقيه الثقة. انظر: الجرح والتعديل ٢٩٦/٩. (٢) هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي المدني، وهو ثقة، روى له الستة، إلاّ أن روايته عن عمر منقطعة . (٣) إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، متهم بالكذب، وقد تقدم التعريف به . (٤) رواه ابن عساكر في تاريخه ٢١١/٤٥، بإسناده إلى إبراهيم بن هشام به. ٢٠٤ د قال أبو حارثة: فَاطِمَةُ امرأةٌ عُمَرَ كَانَتْ أُخت مَسْلَمَةَ بن عبد الملك. ١٩٢ - أخبرنا أبو محمد بنُ نُصَيرٍ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ الطُّوسِيُّ، حدثني هارونُ بنُ عُمَرَ الدِّمشقي(١)، حدثنا مُبَشِّرُ بنُ إسماعيلَ، حدثني حَرِيزُ بنُ عُثْمانَ : عن عبد الرحمن بنِ أبي عَوْفٍ، قَالَ: لا تُعَادِينَّ رَجُلاً حَتَّى تَعْرِفَ الذي بَيْنَهُ وبينَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً فيما بَيْنَهُ وبِينَ اللَّهِ لم يُسْلِمُه اللَّهُ لِعَذَابِكَ، وإِنْ كَانَ مُسِيئاً فِيمَا بَيْنَهُ وبينَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ عَمَلُهُ(٢). ١٩٣ - أخبرنا عمرُ بنُ الحَسَنِ أبو الحُسَينِ القَاضِي، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيمَ الحَرْبِيَّ(٣)، رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ، وجاءَ ابنُ أبي الأشعث(٤) يُؤَدِّعُه لِقَضَاءِ المَدَائِن، قَالَ: سَمِعتُ أزهرَ بنَ مَرْوانَ الرَّقَاشِيَّ(٥)، يقولُ: (١) هو أبو عمر الدمشقي، نزيل بغداد، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ١٣/١٤. (٢) عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرشي الحمصي القاضي، ثقة، روى له النسائي وأبو داود. وقوله: رواه ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ٢٢٠٣/٥، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٣) هو إبراهيم بن إسحاق الحربي، الإِمام العلامة، صاحب التصانيف، ومنها (غريب الحديث). (٤) لم أعرف ابن أبي الأشعث. (٥) هو أزهر بن مروان الرقاشي النواء البصري، وهو ثقة، روى عنه الترمذي وابن ماجه، ويلقب بـ (فُریخ). ٢٠٥ قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رحمه الله: لَوْ قِيْلَ لي أَرِنَا أَجْهَلَ النَّاس؟ لِأَخَذْتُ بِيَدِ القَاضِي. ١٩٤ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ، أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الخُتَّلِيُّ، حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ حَاتِمِ الطُّوسيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللّهِ الهَرَويّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ التَّغْلِبي، حدثنا مُقاتلٌ(١)، عن الضَّحَّاكِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ عِيسى بْنُ مريمَ عليه السلام يَسْتَسْقِي بالنَّاس، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إليه: لَ يَسْتَسْقِي مَعَكَ [٢٢/ ب] / خَطَّاءٌ، فَأَخْبرِهُمْ بِذَلِكَ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الخَطِيئَةِ فَلْيَعْتَزِلْ، قَالَ: فاعْتَزَلَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إلَّ رَجُلاً مُصَاباً بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى، فَقَالَ لَهُ عِيسى: مَا لَكَ لاَ تَعْتَزِلُ؟ قَالَ: يا رُوحَ اللَّهِ، مَا عَصَيْتُ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، ولقد التَّفَتُّ فَنَظرتُ بِعَيْنِي هَذِهِ إِلى قَدَمِ امرأَةٍ مِنْ غَيْرِ أنْ كُنْتُ أردتُ النَّظَرَ إليها فَقَلعتُها، ولو نَظَرتُ إليها بَاليُسرى لَقَلْعَتُها، قَالَ: فَبَكَى عِيسى عليه السَّلامُ، حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ، ثُمَّ قَالَ: أُدْعُ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالدُّعَاءِ مِنِّي، فَإِنِّي مَعْصُومٌ بالوَحي، وأَنْتَ لم تُعْصَمْ ولم تَعْصِ؟ فَتَقَدَّمَ الرَّجُلُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَقَدْ عَلِمْتَ مَا نَعْمَلُ قبلَ أنْ تَخْلُقَنَا، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ أنْ لاَ تَخْلُقْنا، فَكَمَا خَلَقْتَنَا وَتَكَفَّلْتَ بِأرْزَاقِنَا فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَاراً. (١) مقاتل هو ابن حيان، والضحاك هو ابن مزاحم، وهو ثقة، لكنه لم يلق ابن عباس، روى له الأربعة. ٢٠٦ فَوَالَّذِي نَفْسُ عِيسى عليه السَّلاَمُ بِيَدِهِ مَا خَرَجتِ الكَلِمَةُ تَامَّةً مِنْ فِيهِ حَتَّى أَرْخَتِ السَّماءِ عَزَالِيَها(١)، وَسُقِيَ الحَاضِرُ والبَادِي(٢). آَخِرُ المَجْلِسِ الثَّانِي عَشَرَ (١) عزاليها، جمع عزلاء، وهي مصب الماء من الراوية وغيرها. انظر: المعجم الوسيط ص ٥٩٩. (٢) رواه إسحاق الختلي في الديباج ص ٩٧ - ٩٨، عن محمد بن حاتم الطوسي به. رواه ابن عساكر في تاريخه ٤٠٩/٤٧، بإسناده إلى ابن سمعون به. ٢٠٧ L وَأَوَّلُ الثَّالِثِ عَشَرَ حدثنا محمد بنُ أحمدَ بنِ سمعونَ إملاءً، في يوم الثلاثاء مُسْتَهَلّ شهرِ رمضانَ، سنةَ سبعٍ وثمانينَ وثلاث مئة: ١٩٥ - حدثنا أبو الحسنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بن محمد بن أيوبَ، حدثنا سفيان، عن الزُّهري : عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ ◌َلَ قَالَ: إذَا حَضَرَ العَشَاءُ وأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَوْا بِالعَشَاءِ(١). ١٩٦ - حدثنا أحمدُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ، حدثنا سفيانُ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه: عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَالَ: إِذَا وُضِعَ العَشَاءُ وأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَابْدُوًا [بالعَشَاءِ](٢). (١) إسناده صحيح. رواه مسلم (٥٥٧)، والترمذي (٣٥٣)، والنسائي ١١١/٢، وابن ماجه (٩٣٣)، وأحمد ١١٠/٣، بإسنادهم إلى سفيان بن عيينة به. ورواه ابن الجوزي في مشيخته ص ٦٨ - ٦٩، وابن البخاري في مشيخته ١١٤٠/٢، وأبو بكر المراغي في مشيخته ص ٤٦٠، كلهم بإسنادهم إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٢) إسناده صحيح. رواه البخاري ٥٨٤/٩، وأحمد ٣٩/٦، بإسنادهما إلى ابن عيينة به. ٢٠٨ = ١٩٧ - حدثنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ أبي داودَ السِّجِسْتَاني، سنةً أربعَ عَشَرَةَ وثلاث مئة، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرْوانَ الطَّاطِرِيُّ (١)، حدثنا أبي (٢)، حدثنا خالد يعني ابنَ يزيدَ، حدثني العَلَاَءُ، عن مَكْحُولٍ: عن مُعَاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ يْهِ أَنَّهُ كَانَ إذا حَضَرَ رَمَضَانُ قَالَ: إِنَّا رَأَيْنَا هِلَالَ شَعْبَانَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، والصِّيَامُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَكَانَ إِذا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، قَالَ: اليومَ عَاشُورَاءَ، وإنَّا صَائِمُونَ، فَمَنْ شَاءَ أنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، ومَنْ شَاءَ أنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ(٣). ١٩٨ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر بنِ أحمدَ العَسْكَرِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ [خليل] كَرْنيب(٤)، حدثنا أبو الوليد(٥)، حدثنا ورواه البخاري ١٥٩/٢، ومسلم (٥٥٩)، وابن ماجه (٩٣٥)، وأحمد ٦/ ١٩٤، = بإسنادهم إلى هشام بن عروة به. وجاء في الأصل: (بالصلاة) وهو خطأ، والتصويب من نسخة أبي طالب العُشاري الأخرى ومن نسخة خديجة، ومن مصادر الحديث. (١) هو الطاطري الدمشقي، وهو ثقة، روى عنه أبو داود. (٢) هو مروان بن محمد، وهو ثقة، روى له مسلم والأربعة. (٣) إسناده ضعيف. مكحول لم يسمع من معاوية. ولكن حديث عاشوراء ثابت من طرق كثيرة عن معاوية. انظر: المسند الجامع ٣١٠/١٥. (٤) هو أحمد بن عثمان بن أبي يحيى البغدادي، وهو ثقة، ذكره البغدادي في تاريخه ٢٩٧/٤. وفيه: (أحمد بن عثمان بن سعيد) وهو خطأ مطبعي فيما أرى. (٥) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، = ٢٠٩ أبو عَوَانَةً، عن حُصَين، عن عمرو بن مُرَّةَ، حدثني عمارة بن عاصم، [٢٣ / أ] حدثني نافعُ بن جُبير بن مُطْعِمٍ / : عن أبيه، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ النبيَّ وَ يُصَلِّي الضُّحَى(١). ١٩٩ - حدثنا محمدُ، حدثنا أحمدُ، حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمّادُ بن سَلَمَةَ، قَالَ: أخبرني المغيرةُ بن زياد الثقفيُ(٢): عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَالَ: لَاَ إيمانَ لِمَنْ لَ أَمَانَةً لَهُ، وَلَ دِينَ لِمَنْ لَ عَهْدَ لَهُ(٣). ٢٠٠ - حدثنا أحمدُ بن سليمان الكِنْدِيُّ المعروف بابن أبي هُرَيْرَةَ، حدثنا أحمدُ بن أبي الحَوَاريِّ، حدثنا وكيعٌ، حدثنا مُسَافُر الجَصَّاص (٤)، وحصين هو ابن عبد الرحمن. وعمارة بن عاصم، اختلف في اسمه، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٨/٥، باسم عاصم بن أبي عمرة. وانظر: تعجيل المنفعة ٣٤/٢ _ ٣٥. (١) إسناده حسن. رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٣٥/٢، بإسناده إلى أبي الوليد الطيالسي به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٨/٢: إسناده حسن. (٢) ذكره ابن حجر في تعجيل المنفعة ٢٧٨/٢، وأشار إلى أنَّ بعض المحدثين وثقه. (٣) إسناده صحيح. رواه أحمد ٢٥١/٣، عن عفان بن مسلم به . ورواه ابن حبان ٤٢٢/١ من طريق مؤمل عن حماد بن سلمة به . ورواه أحمد ١٣٤/٣، و١٥٤، و٢١٠، وأبو يعلى ٤٦/٥، من طريق أبي هلال محمد بن سليم الرَّاسبي عن قتادة عن أنس به. (٤) هو التميمي الكوفي، وهو ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٤١١/٨ . ٢١٠ قَالَ وكيعٌ: كان ثَبْتاً، عن سَوَّارِ بنِ رُزَيق (١): أنَّ الحسنَ بنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما امْتَخَطَ بِيَمِينِهِ، فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ، فَقَالَ: يَمِينِي لِوَجْهِي، وَشِمَالِي لِحَاجَتِي وَلِفَرْجِي. ٢٠١ - حدثنا عمرُ بنُ الحسَنِ بن علي بن مالك، حدثنا أحمدُ بن الحسينِ البَصْرِيُّ(٢)، حدثنا سليمانُ بن أحمدَ(٣)، حدثنا أبو خُلَيْدِ(٤)، حدثني ابنُ ثَوْبان، عن نَافِعٍ : عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مُنِيَ الإِسلامُ على خَمْس: شَهَادَةُ أنْ لا إله إلاّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، والصَّلاَةُ، وَالصِّيَامُ، والحَجُّ، والزَّكَاةُ(٥). ٢٠٢ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الخُتَّلِيُّ، حدثنا القاسمُ بنُ أبي عليٍّ الكوفيُّ(٦)، حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ (١) ذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٨/٤، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٢٧٠، وسكت عن حاله. (٢) لم أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره. (٣) هو سليمان بن أحمد الدمشقي الجرشي نزيل واسط، وهو ثقة في أول أمره ثم تغير. انظر: الجرح والتعديل ١٠١/٤. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) إسناده ضعيف. ولكن الحديث صحيح مشهور من طرق كثيرة عن ابن عمر. انظر: المسند الجامع ٥/١٠ - ٩. (٦) هو القاسم بن عمر بن أبي علي الكوفي، كما في الديباج. ٢١١ عمرو الخُرَاسَانيُّ(١)، عن جَرِيرٍ (٢)، عن لَيْثٍ، عن مُجَاهِدٍ : عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: لَيْسَ في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إلَّا وعلى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْها مَكْتُوبٌ: لا إله إلاَّ اللَّهُ، محمدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أبو بكر الصِّديقُ، عُمَرُ الفَارُوقُ، عثمانُ ذو النّورينِ(٣). ٢٠٣ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر، حدثنا أحمدُ بنُ موسى بن يزيدَ(٤)، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحَسَنِ الثعلبيُّ(٥)، حدثنا يحيى بنُ يعلى (٦)، (١) متروك الحديث، كما في لسان الميزان ٣٦/٤. (٢) هو جرير بن عبد الحميد، وليث بن أبي سليم. (٣) إسناده متروك، والحديث موضوع. رواه إسحاق الخُتَّلي في الديباج ص ٢٢، عن القاسم به. ورواه ابن عساکر في تاریخه ٣٩/ ٥٠، بإسنادہ إلی ابن سمعون به. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٩١/٢، بإسناده إلى عثمان بن أحمد الدقاق به، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وچ. ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٧٦/١١، وابن حبان في المجروحين ١١٦/٢، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٤/٣، والخطيب في تاريخه ٤/٥، وابن عدي في الکامل ١٨٥٧/٥، بإسنادهم إلى جرير بن عبد الحميد به. وقال ابن حبان: هذا خبر باطل موضوع لا شك فيه. (٤) هو أبو جعفر الشطوي البغدادي، ذكره الخطيب في تاريخه ١٤١/٥. (٥) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩٢/٢، وقال أبوه: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٨٠. (٦) هو أبو زكريا القَطَواني الكوفي، وهو ضعيف الحديث، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي. ٢١٢ حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ موسى (١)، عن أبي الزُّبير: عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ عَلَينا النبيُّ وَ﴿ ونَحْنُ في المَسْجِدِ، وهو آخذٌ بيدٍ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقالَ النبيُّ وَِّ: أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونِي؟ قالوا: بلى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبْغِضُ هذا(٢). ٢٠٤ - حدثنا عمرُ بنُ الحَسَنِ القَاضي، حدثنا يزيدُ بنُ الهيثم(٣)، حدثنا إبراهيم بنُ نَصْرِ(٤)، حدثنا الأَشْجَعيُّ(٥)، عن سفيانَ، عن حُمَيدٍ الطَّويلُ: عن أَنَس بنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يُعْجِبُه أنْ يَلِيَهُ المُهَاجِرُونَ والأنصَارُ في الصَّلاَةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ(٦). (١) لم أعرفه، ولعله عبد الله بن موسى بن إبراهيم القرشي التيمي الطلحي، وهو صدوق کثیر الخطأ، روی له ابن ماجه. (٢) إسناده ضعيف. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٨٥/١١، وقال: إسناده ضعيف. (٣) هو أبو خالد ابن طهمان البغدادي وهو ثقة، تقدَّم. (٤) كوفي صدوق. تقدم التعريف به. (٥) هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، وسفيان الثوري. (٦) إسناده حسن. رواه عبد الرزاق ٢/ ٥٣، عن الثوري به . ورواه النسائي في فضائل الصحابة (٢٠٦)، وابن ماجه (٩٧٧)، وأحمد ١٠٠/٣، و١٩٩، و٢٠٥، وعبد بن حميد (١٤٠٧)، بإسنادهم إلى حميد الطويل به . ٢١٣ ........ ٢٠٥ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ يُونُسَ المُقْرىءُ، حدثنا جعفرُ بنُ [٢٣/ ب] مُحَمَّدِ السَّمْسَارُ (١)، حدثنا إبراهيمُ بنُ بشيرٍ (٢)، / حدثنا المُنْكَدِرُ بنُ محمدِ بنِ المنكدرِ (٣)، عن أبيه: عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ لَهُ صَلَةٌ بِلَيْلٍ يغلبُهُ عليها نَوْمٌ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أجرَ صَلاَتِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَجَعَلَ نَوْمَهُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ (٤). ٢٠٦ - أخبرنا أبو الحسين عَليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ البَزَّازُ، أخبرنا مُطَّلِبُ بن شَعِيبٍ، وابنُ زَيْدَانَ، واللَّفْظُ لمطَّلبٍ، حدثنا أبو صَالِحِ، حدثني الليثُ، حدثني عُقَيلٌ، عن ابن شهاب، قَالَ: أخبرني محمد بن يحيى بن حَبَّانَ(٥)، أنَّ رَجُلاً أَتَى إلى (١) هو ابن كَزَّال، وقد تقدم. (٢) هو إبراهيم بن أدهم بن بشير المكي، وهو ضعيف. انظر: لسان الميزان ١/ ٤٠ . (٣) هو التيمي المدني، وهو ضعيف، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي. (٤) إسناده ضعيف . لكن الحديث ثابت من أوجه أُخر، فقد جاء من حديث عائشة، رواه أبو داود (١٣١٤)، والنسائي ٢٥٨/٣، وأحمد ١٨٠/٦، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ص ١٧٢ . وله شاهد آخر من حديث أبي الدرداء، رواه النسائي ٢٥٨/٣، وابن ماجه (١٣٤٤)، وابن خزيمة (١١٧٢)، والمروزي في قيام الليل ص ١٧١. ورجح ابن خزيمة وقفه . (٥) هو أبو عبد الله المازني المدني، وهو تابعي ثقة، روى له الستة. وحَبَّان، بفتح المهملة وتشديد الموحدة، كذا قال ابن حجر في تقريب التهذيب ٣٣١/٣. ٢١٤ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَ ثُلُثَ صَلاَّتِي لَكَ، قَالَ: اِفْعَلْ إنْ شِئْتَ، قَالَ: فَصَلَّتِي كُلُّها، قَالَ: إذاً يَكْفِيكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ(١). ٢٠٧ - أخبرنا عمرُ بنُ الحَسَنِ القاضي، أخبرنا المنذرُ بنُ محمدِ بنِ المُنْذِرِ، حدثني أبي محمدُ بنُ المُنْذِرِ، حدثني عَمِّي الحسينُ بنُ سَعيدٍ بن أبي الجَهْمِ، حدثني أبي : عن أَبَانَ بنِ تغلبَ(٢)، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَهِيعَصَ﴾، فَقَالَ في تفسيرها: لا إله إلاَّ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الجُمَّلِ (٣) على الحُرُوفِ، لأَنَّ الْكَافَ عِشْرُونَ، والهَاءُ خَمْسَةٌ، واليَاءُ عَشْرَةٌ، والعَيْنُ سَبْعُونَ، والصَّادُ تِسْعُونَ، وَكَذَلِكَ عَدَدُ حُرُوفٍ لا إله إلاَّ اللَّهُ. (١) إسناده ضعيف. رواه البيهقي في شعب الإيمان ٢١١/٤، من طريق يعقوب بن سفيان عن أبي صالح کاتب اللیث به. ورواه الطبراني في الكبير ٣٥/٤ - ٣٦، من حديث ابن شهاب الزهري عن محمد بن یحیی بن حبان عن أبيه عن جده حبان بن منقذ به . وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٠/١٠، وعزاه للطبراني، وقال: إسناده حسن. وله شواهد ذكرها محقق كتاب فضل الصلاة على النبي وَلّر للقاضي إسماعيل ص ١٠٩. (٢) هو أبو سعد الكوفي، وهو ثقة، روى له مسلم والأربعة. (٣) حسابُ الجُمَّل، نوع من الحساب يجعل فيه لكل حرف من الحروف الأبجدية عدد من الواحد إلى الألف على ترتيب خاص. انظر: المعجم الوسيط ص ١٣٦. ٢١٥ ٢٠٨ - حدثني أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه العَبْدِيُّ، قَالَ: كَتَبَ أبو حارثة أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ هِشامٍ بنِ يحيى بنِ يحيى الغَسَّانِيُّ، قَالَ: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن أبي إدريسَ الخَوْلَاني: عن أبي ذَرٍّ، قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَإذا رَسُولُ اللَّهِنَِّ جَالِساً وَحْدَهُ، فَجَلَسْتُ إليه، فَقَالَ لي: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ للمَسْجِدِ تَحِيَّةً، وإنَّ تَحِيََّهُ رَكْعَتَانِ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إليه(١). ٢٠٩ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ، حدثنا سفيانُ، عن العَلاَءِ، عن أبيه: عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَرَّ النبيُّ ◌َّهِ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَاماً، فَسَأَلَهُ: كَيْفَ يَبِيعَهُ؟ فَقِيلَ: أَدْخِلْ يَدَكَ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ، فَإِذا به مَبْلُولٌ، فَقَالَ النبيُّ وَلَّ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا (٢). (١) إسناده ضعيف جدًّا. فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى اتهمه أبو حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٤٢ . رواه ابن حبان (الإِحسان) ٧٦/٢، وأبو نعيم في الحلية ٦٦/١، بإسناده إلى إبراهیم بن هشام به . وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣٠/١٦، وعزاه للحسن بن سفيان وابن حبان وأبي نعيم وابن عساكر. (٢) إسناده صحيح. رواه أبو داود (٣٤٥٢)، وابن ماجه (٢٢٢٤)، وأحمد ٢٤٢/٢، والحميدي (١٠٣٣)، بإسنادهم إلى سفيان بن عيينة به. ورواه مسلم (١٧٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن به . ورواه أبو بكر الأنصاري في مشيخته (٢٥٦) بإسناده إلى ابن سمعون به . ٢١٦ ٢١٠ - حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ جعفر المَطِيريُّ، حدثنا عليُّ بنُ حَرْبٍ، حدثنا ابنُ إدريسَ، عن رَبِيعَةَ بن عُثْمَانَ، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّان، عن الأَعْرَجِ : عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إلى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ المُؤْمِنِ الضَعيفِ، وفي كُلِّ خَيْرٌ، فَاحْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ باللَّهِ ولا / تَعْجَزْ، فَإِنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فلا [٢٤/ ١ تَقُلْ: لَوْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فإنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ(١) . ٢١١ - أخبرنا أبو بكر محمدُ بنُ يُونُسَ المُطَّرِزُ، أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ نَصْرِ الفَقِيَهُ، حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ القَوَّاسُ المَكِّيُّ، حدثنا مسلمُ بنُ خالدٍ، عن ابنِ أبي نَجِيح: عن عَطاءٍ، ومُجَاهِدٍ، في قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِيَشْهَدُواْ مَنَفِعَ لَهُمْ﴾(٢)، قَالَ: الأَجْرُ في الآخِرَةِ، والتِّجَارَةُ في الدُّنيا(٣). ٢١٢ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بن جعفر، حدثنا محمدُ بنُ وقوله: (ليس منا من غشنا)، أي ليس من هدينا وسيرتنا. انظر: معالم السنن = للخطابي ٧٣٢/٣. (١) إسناده صحيح. رواه مسلم (٢٦٦٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٢٥)، وابن ماجه (٧٩)، بإسنادهم إلى عبد الله بن إدريس الأودي به. (٢) سورة الحج: الآية ٢٨. (٣) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٧/٦، وعزاه لعبد بن حميد والطبري. ٢١٧ إسماعيلَ(١)، حدثنا عمرو بنُ عَوْنٍ الوَاسِطِيُّ(٢)، حدثنا حفصُ بنُ سليمان(٣)، عن عَاصِمِ، عن شَقِيقٍ : عن عبد الله، عَنِ النبيِّ بَّهِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ أنْ يُضْرَبَ في قَبْرِهِ مِثَّة جَلْدَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَل وَيَسْأَّل حَتَّى صَارَتْ جَلْدَةً وَاحِدَةً، فَامْتَلأ قَبْرُهُ عليه نَاراً، فَلَمَّا سُرِّي عَنْهُ فَأَفَاقَ، قَالَ: لِمَ جَلَدْتُمُوني؟ قَالَ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلَةً بِغَيْرِ طُهُورِ، وَمَرَرْتَ بِمَظْلُومٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ(٤). ٢١٣ - حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّميُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أيوبَ، حدثنا سفيانُ، عن أبي حَيَّانَ(٥): عن أبيه، أنَّ النبيَّ وَِّ مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَاماً، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ: أَدْخِلْ يَدَكَ، فَإِذَا هو مُبْتَلٌّ، فَقَالَ النبيُّ ◌َّهِ: مَا أَرَاكَ إِلَّ قَدْ جَمَعْتَ خِيَانَةً في دِينِكَ وَغِشَّ المُسْلِمِينَ(٦). (١) هو أبو إسماعيل السُّلَمي الترمذي ثم البغدادي، الإِمام الحافظ الثقة، روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي. (٢) هو أبو عثمان الواسطي البزاز، وهو ثقة، روى له الستة. (٣) هو أبو عمر الكوفي القارىء، وهو ضعيف في الحديث، إلاّ أنه حجة في القراءات، روى حديثه الترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجه. (٤) إسناده ضعيف . رواه ابن الجوزي في الحدائق ١١٣/٣، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٥) هو يحيى بن سعيد بن حيّان التيمي الكوفي، روى حديثه الستة . وأبوه سعيد بن حيان تابعي ثقة، روى له أبو داود والترمذي. (٦) إسناده ضعيف، لإِرساله. رواه البيهقي في شعب الإيمان، كما في كنز العمال ٦١/٤ . ٢١٨ ٢١٤ - حدثنا أبو بكرِ العَبْدِيُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أبو ثابت(١)، حدثني عبدُ اللَّه بنُ وَهْبٍ، قَالَ: وسمعتُ مَالِكاً، يحدِّث عن يحيى بن سعيد، قَالَ: اشترتْ امرأةٌ عمرَ بنِ الخَطَّابِ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَقَ(٢) سَمْنٍ بِسِتِينَ دِرْهَماً، فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذا؟ فَقَالَتْ: هو مِنْ مَالِي لَيْسَ مِنْ نَفَقَتِكَ، فَقَالَ عمرُ: ما أَنَا بِذَائِقِهِ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ(٣) . ٢١٥ - حدثنا أبو محمدٍ بنُ نُصَيرٍ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ الطُّوسِيُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عُقْبَةَ(٤)، حدثنا داودُ بنُ يحيى بنِ يَمَانٍ، عن أبيه، قَالَ: قَالَ سفيانُ رحمه الله: لَا تَصْحَبَنَّ غَنِيًّا في سَفَرٍ، فَإِنَّكَ إنْ سَاوَيْتَهُ في النَّفَقَةِ أَضَرَّ بِكَ، وَإِنْ أَفْضَلَ عَلَيْكَ اسْتَذَلَّكَ. آخِرُ المَجْلِسِ الثَّالِثِ عَشَرَ (١) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد القرشي الأموي المدني، وهو ثقة، تقدم. (٢) الفَرق - بفتح الفاء وسكون الراء وفتحها - مكيال ضخم لأهل المدينة. انظر: لسان العرب (فرق). (٣) رواه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٦/٤٤، بإسناده إلى ابن سمعون به. (٤) لم أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره، وكذا شيخه داود بن يحيى بن يمان. ٢١٩ أَوَّلُ المَجْلِسِ الرَّابِع عَشَرَ حدثنا أبو الحسين محمدُ بنُ أحمدَ بن سمعونَ إملاءً، في يوم الثلاثاء الثامن من شهر رمضان، من سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. ٢١٦ - حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سُلَيمانَ الكِنْدُّ بدمشقَ، حدثنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ، حدثنا سُويدُ بنُ عبدِ العزيز (١)، عن قُرَّةً(٢)، عن الزُّهريِّ، عن عُرْوةً: [٢٤ / ب] عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: طَرَقَتْنِي / حَيْضَتِي، وأنا مَعَ رَسُولَ اللَِّ بَّهِ، فَقَالَ: مَا لَكِ أَنَفِسْتِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ وَضَاجِعِيني(٣). ٢١٧ - حدثنا عبدُ اللَّه بنُ أبي داودَ سُلَيمانَ بنِ الأَشْعَثِ، حدثنا يعقوبُ بنُ سفيانَ، حدثني عليُّ بن مَعْبدٍ(٤)، حدثني خالدُ بنُ حَيَّان الكِنْدِيُّ (١) هو أبو محمد الدمشقي، وهو متروك الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه. . (٢) هو قُرَّة بن عبد الرحمن بن حَيْويل، وهو ليس بقوي في الحديث، روى له مسلم . مقروناً بغيره، وأصحاب السنن الأربعة. (٣) إسناده ضعيف جداً. ولكن الحديث ثابت من طرق أخرى عن عائشة. انظر: المسند الجامع ٣١٧/١٩_٣١٨. (٤) هو أبو الحسن البغدادي، وهو ثقة، روى عنه النسائي. ٢٢٠ ... أ ...........