النص المفهرس
صفحات 141-160
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النبيُّ نَّه إذا وَدَّعَ أَحَداً، قَالَ: أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ(١). ٩٤ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفرَ بنِ محمدٍ، حدثنا أبو العَبَّاس عيسى بنُ إسحاقَ الأَنْصاريُّ (٢)، حدثنا الحسنُ بنُ الحَارِثِ بنِ طُلَيْبٍ الهَاشِميُّ(٣)، عن أبيه، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ : عن ابن عَبَّاسِ، في قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْهُ﴾(٤)، قَالَ: أصلُ الزَّرْعِ عبدُ المَطَّلبِ، ﴿أَخْرَجَ شَطَهُ﴾، أَخْرَجَ مُحَمَّداً وَِّ، ﴿فَازَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بعُمَرَ، ﴿فَاسْتَوَى﴾ بعُثْمانَ، ﴿عَلَى سُوقِهِ، ﴾ عليٍّ بنِ أبي طَالِبٍ، ﴿يُعْجِبُ الزُّعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾(٥). ٩٥ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ یزیدَ، حدثنا إسحاقُ الخُتَّلِيُّ(٦)، حدثنا يحيى بنُ يُوسفَ الزِّمّي، حدثنا (١) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (١٥)، وذكرنا تخريجه. (٢) هو عيسى بن إسحاق بن موسى البغدادي، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ١٧١/١١. (٣) لم أعثر على ترجمته، وكذا لم أجد ترجمة لأبيه. (٤) سورة الفتح: الآية ٢٩. (٥) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٧١/١١ بإسناده إلى محمد بن جعفر به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/ ٥٤٤، وعزاه لابن مردويه والخطيب وابن عساكر. (٦) هو أبو القاسم الزاهد، صاحب كتاب الديباج وغيره، توفي سنة ٢٨٣. انظر: السير ٣٤٢/١٣. ١٤١ ...... إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن عمرو بن مُهَاجٍ، قَهْرَمَانِ عُمَرَ بن عبدِ العزيز، قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: الوَفَاءُ عَزِيزٌ(١). آخِرُ المَجْلِسِ السَّادِسِ (١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧٦/٤٥ - ١٧٧، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . ١٤٢ وَأَزَّلُ المَجْلِسِ السَّابِعِ حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمدَ بن سَمْعُونَ إِمْلَاءً، في يوم الثلاثاء لأحد عشر بقين من رجب سنة سبع / وثمانين وثلاث مئة: [٩/ ب] ٩٦ - حدثنا أبو بَكْرٍ عبدُ اللَّهِ بْنُ أبي دَاوُدَ سليمانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجْسَتانيُّ إملاءً، سنةَ أربع عشرة وثلاث مئةَ، حدثنا محمودُ بنُ خَالِدٍ (١)، حدثنا الوليدُ يعني ابنَ مُسْلِمٍ، أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ العَلَاءِ: أنَّهُ سَمِعَ يزيدَ بن أبي مالك وأبا الأزْهرِ (٢)، يُحَدِّثانِ عَنْ وُضُوءِ مُعَاوِية إذ يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ قَه، فَتَوَضَّأْ ثَلاثَاً وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ (٣). (١) هو أبو علي الدمشقي، وهو ثقة، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه. (٢) يزيد بن أبي مالك هو يزيد بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبو الأزهر هو المغيرة بن فروة الثقفي. (٣) إسناده صحيح. رواه أبو داود (١٢٥)، وأحمد ٩٤/٤، بإسنادهما إلى الوليد بن مسلم به. ورواه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٤/٢٨، بإسناده إلى أبي الحسين ابن سمعون به . ١٤٣ ٩٧ - حدثنا أحمدُ بنُ سُلَيمانَ الكِنْدِيُّ، المعروفُ بابن أبي هُرَيرةَ بدمشقَ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَاريِّ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا هشامُ الدَّسْتَوائيُّ، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن عبد اللَّه بن أبي قَتَادةَ: عن أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الخَلَاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَمْسَحْ بِيَمِينِهِ(١). ٩٨ - حدثنا أبو عَليٍّ محمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بن أبي حُذَيفَة الدِّمشقيُّ، حدثنا أبو عليٍّ أحمدُ بنُ محمدٍ بن يزيد بنِ أبي الخَنَاجِرِ، حدثنا خالدُ بنُ عمرٍو القُرَشيُّ(٢)، حدثنا مِسْعَرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمة: عن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ وَّهِ صَلَّى فَزَادَ أو نَقَصَ، فَقِيلَ لَهُ: أَحَدَثَ في الصَّلاَةِ شَيءٌ؟ قَالَ: لَوْ حَدَثَ لَأَنْبَأْتُكُمْ، هَلْ أنا إلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُم، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ زَادَ في صَلَّتِهِ أو نَقَصَ فَلْيَتَحَرَّ (١) إسناده صحيح. رواه البخاري ٢٢٢/١، ومسلم (٢٦٧)، وأبو داود (٣١)، والترمذي (١٨٨٩)، والنسائي ٢٥/١، وابن ماجه (٣١٠)، وأحمد ١٩٦/٥، و٣١٠، بإسنادهم إلى هشام الدستوائي به، وبعضهم إلی یحیی بن أبي کثیر به. ورواه ابن العديم في بغية الطلب ٩٥٢/٢، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . وقوله ◌َّر: (ولا يمسح) كذا جاء في الأصل. ووضع الناسخ إشارة (صح) للدلالة على صحة الرواية، ولكن أثبت في الحاشية من نسخة أخرى (يتمسح) وهذه رواية صحيحة أيضاً، وكذا جاءت أيضاً في نسخة خديجة. (٢) هو أبو سعيد الكوفي، وهو متروك الحديث، روی له أبو داود وابن ماجه. ١٤٤ الصَّوابَ، وَلْيُتِمَّ، وليَسجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ(١). ٩٩ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أحمدَ بْنِ سَلْمِ، حدثنا یحیی بْنُ مُحَمَّدٍ بنِ أَعْين، حدثنا أزهرُ بنُ سَعْدِ السِّمْسَارُ أبو بَكْرٍ، حدثنا سليمانُ الشَّميُّ، عن خِدَاشٍ(٢)، عن أبي الزُّبِيرِ: عن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النبيَّ ◌َلِ قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ الجنَّة مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةَ(٣). ١٠٠ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفرَ بنِ أحمدَ الصَّیرَفيُّ، حدثنا حَمَّدُ بن الحَسَنِ، حدثنا محمدُ بنُ بَكْرٍ(٤)، أخبرنا مغيرةُ بنُ مُسْلِمٍ(٥)، عن يحيى بنِ أبي حيَّة(٦)، عن الشَّعْبيِّ(٧). (١) إسناده ضعيف جداً. رواه ابن العديم في بغية الطلب ٣٠٩٣/٧، بإسناده إلى أبي الحسين ابن سمعون به . والحديث صح من طرق أخرى إلى مِسْعَر به، رواه مسلم (٥٧٢)، والنسائي ٢٨/٣، وابن ماجه (١٢١١)، وأحمد ٤٥٥/١. كما روي الحديث من طرق أخرى إلى منصور وغيره. انظر: المسند الجامع ١١ /٥٦٠. (٢) هو خِدَاش بن عَيَّاش البصري، مجهول الحديث، روى عنه الترمذي. (٣) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (٣٨٦٣) من طريق محمود بن غيلان عن أزهر بن سعد السمان به. (٤) هو أبو عثمان البرساني البصري، صدوق، حديثه في الستة، وقد تقدَّم. (٥) هو أبو سلمة القَسْمَلي السرّاج، وهو صدوق، روى له الأربعة سوى أبي داود. (٦) هو أبو جناب الكلبي، وهو ضعيف، روى له الأربعة إلاّ النسائي. (٧) هو عامر بن شراحيل الشعبي، وهو تابعي مشهور، إلاّ أنه لم يسمع من علي. ١٤٥ عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ إلى جَنْبِ النبيِّ ◌َِّهِ، قَالَ: وَمَرَّ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: أُدْنُ يا عَلَيُّ؟ فَدَنَوتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتْرَى هَذَيْنٍ؟ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجنَّةِ مِمَّنْ(١) مَضَى مِنَ الأَوَِّينَ والْآخِرِينَ، مَا خَلاَ النَّبيِّينَ والمُرْسَلِينَ، لاَ تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ(٢) . ١٠١ - حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ سَلْمٍ، حدثنا ابنُ زَنْجُويه، حدثنا إبراهيمُ بنُ حميد الطَّويلُ(٣)، حدثنا صالحُ بنُ أبي الأَخْضَرِ، عن الزُّهريِّ، عن عُرْوةَ، عن عُبَيْدِ اللَّه بن عَدِيٍّ بنِ الخِیّارِ : أَنَّ عُثمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لَهُ: أنا مِمَّنِ اسْتَجَابَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وهَاجَرْتُ الهِجْرَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، والثالثةُ صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، وتُؤُفِّي رَسُولُ اللَِّنَ ◌ّهِ وَهُوَ عَنِّي رَاضٍ(٤). ١٠٢ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ / بنُ يزيدَ المُقْرِىءُ، حدثنا جعفرُ بنُ [١/١٠] (١) كذا جاء في الأصل وفي نسخة خديجة، وجاء في حاشية الأصل من نسخة أخرى: (من)، وهي رواية صحيحة أيضاً. (٢) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (٣٦٦٦)، وابن ماجه (٩٥)، وأبو يعلى ٤٠٥/١، بإسنادهم إلى الشعبي به . ولكن الحديث صحّ من طرق أخرى، فقد رواه جماعة من الصحابة منهم: أنس، وأبو جُحَيفة، وابن عباس وغيرهم. انظر: السلسلة الصحيحة ٢/ ٤٨٧ . (٣) هو البصري، وهو ثقة، كما في الجرح والتعديل ٩٤/٢ . (٤) إسناده حسن. رواه البخاري ٥٣/٧، وأحمد ٦٦/١، بإسنادهما إلى الزهري به مطوّلاً . ١٤٦ شَاكِرٍ، حدثنا الخليلُ بن زَكَرِيّا، حدثنا محمدُ بنُ ثَابِتِ البُنَانِيُّ، حدثني أبي : عن أنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: يَا عَلِيٍّ، أنتَ سَيِّدُ شَبَابٍ أهْلِ الجنَّةِ(١). ١٠٣ - حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر المَطِيرِيُّ، حدثنا ابنُ أبي عزَرَةَ(٢)، حدثنا أبو غسّان(٣)، حدثنا جَعْفَرُ الأحمرُ(٤)، عن مُجَالِدٍ(٥)، عن عَامِرٍ : عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، قَالَ: قَالَ لي أبي: إنَّ هذا الرَّجُلَ، يعني عُمَرَ، يُخْلِيك(٦) مَعَ أَكَابِرٍ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وََّه فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلاَثاً: أنْ لاَ تَكْذِبَ عِنْدَهُ، ولاَ تَغْتَبْ عِنْدَهُ أحَدَاً، ولاَ تَفْشِيَنَّ عليهِ سِرَّا لَهُ. (١) إسناده متروك، والحديث لا يصح. رواه ابن عساكر في تاريخه ٣٠٤/٤٢، بإسناده إلى ابن سمعون به . (٢) هو أحمد بن حازم، وهو ثقة تقدَّم. (٣) هو مالك بن إسماعيل النهدي الكوفي، وهو ثقة متقن، روى له الستة. (٤) هو جعفر بن زياد الكوفي، وهو ثقة، روى له أصحاب السنن في بعض كتبهم. (٥) هو مجالد بن سعيد الكوفي، وهو ضعيف في حفظه، روى له مسلم استشهاداً وأصحاب السنن. (٦) كذا جاء في الأصل وفي نسخة خديجة، ولكن جاء في حاشية الأصل من نسخة أخرى: (يُجلِسُك)، وجاء في بعض مصادر تخريج الأثر (يدعوك ويقرِّبك). و (يخليك) مأخوذة من الاختلاء، أو الانفراد، راجع: تاج العروس (خلی). ١٤٧ قَالَ عامرٌ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: كُلُّ وَاحِدَةٍ خَيْرٌ مِنْ ألفٍ، قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ عَشْرَةِ آلافٍ(١). ١٠٤ - حدثنا أبو الحُسَينِ عليٌّ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أحمدَ البزَّازُ، حدثنا رَوْحُ بِنِ الفَرَجِ(٢)، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحيم بن موسى الصَّدَفيِّ(٣)، قَالَا: حدثنا يحيى بنُ عَبْدِ اللَّه بنِ بُكَير، حدثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن جَرِيرٍ بن حَازِمٍ، عن سليمانَ الأَعْمَشِ، عن ذَكْوانَ أبي صَالِحٍ : عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَةِ، أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إليهِمْ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ: رَجُلٌ بَايَعَ أَمِيراً لم يُبَايِعْهُ إلَّا لِدُنْيَا، فإِنْ أَعْطَاهُ وَفَّى لَهُ، وإنْ لم يُعْطِهِ لم يَقٍ لَّهُ، ورَجُلٌ بَاعَ سِلْعَةً بعد العَصْرِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِباً لَقَدْ أُعْطِيتُ كَذَا وَكَذَا، ولم يُعْطَهُ وبَاعَهُ على يَمِينِهِ، ورَجُلٌ على فَضْلِ مَاءٍ بالطَّرِيقِ يَمْنَعُهُ (٤) ابنَ السَّبِيلِ(٤). (١) رواه أحمد في فضائل الصحابة ٩٥٧/٢، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٣٣/١، والطبراني في المعجم الكبير ٣٢٢/١٠ - ٣٢٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣١٨/١، بإسنادهم إلى مجالد به. (٢) هو أبو الزِّنباع المصري، وهو ثقة، ليس له رواية في الستة، وقد ترجم له المزي في تهذيب الكمال ٩/ ٢٥٠. (٣) هو الصَّدفي المصري، روى له الدار قطني في السنن ٦٨/٤، ولم أجد له ترجمة. (٤) إسناده صحيح. رواه البخاري ٣٤/٥، ومسلم (١٠٨)، وأبو داود (٣٤٧٤)، والترمذي (١٥٩٥)، والنسائي ٢٤٦/٧، وابن ماجه (٢٢٠٧)، وأحمد ٢٥٣/٢، و٤٨٠، بإسنادهم إلى الأعمش به. ١٤٨ ١٠٥ - حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ جَعْفَر العَسْكرِيُّ، حدثنا أحمد بنُ حَازِم، والدَّقيقيُّ (١)، قَالاَ: حدثنا حَسَنُ بنُ قُتَيَبةً(٢)، حدثنا سفيانُ، عن مُحَارِبٍ بن دِثَارٍ : عن جِابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ أنْ تُتَطَلَّب عَثراتُ النِّسَاءِ(٣). ١٠٦ - أخبرنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ عَبْدِ اللّه بنِ یزیدَ، حدثنا إسحاق بنُ إبراهيمَ الخُثَلِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عِبَّادِ المَكِّيُ(٤)، حدثنا ابنُ عُيَينَةَ، عن مِسْعَرٍ، عن أبي حُصَينٍ (٥)، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إذا رَزَقَكَ اللَّهُ مَوَدَّةَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، فَتَشَبَّثْ بِهَا مَا اسْتَطَعْتَ. ١٠٧ - حدثنا أبو محمدِ الصُّوفيُّ(٦)، حدثنا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ (١) هو محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، وهو ثقة، روى عنه أبو داود وابن ماجه . (٢) هو المدائني الخياط، وهو ضعيف الحديث، كما في الجرح والتعديل ٣٣/٣. (٣) إسناده ضعيف. ....... رواه الطبراني في الأوسط ٢٣١/٢، بإسناده إلى الحسن بن قتيبة به. ولکن الحدیث صحّ من طرق إلى سفيان الثوري به، رواه مسلم (٧١٥)، وأحمد ٣٠٢/٣، والدارمي (٢٦٣٤). (٤) هو ابن الزبرقان المكي نزيل بغداد، ثقة، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما. (٥) هو عثمان بن عاصم، وهو تابعي ثقة، إلاَّ أنه لم يدرك عمر، روى له أصحاب الكتب الستة . (٦) هو جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلدي، الإِمام الزاهد، صاحب الجنيد وغيره. ١٤٩ ٠٠ .. .*. ....... . ..... .. الطُّوسِيُّ (١)، حدثنا أحمدُ بنُ الحارثِ الشِّيعيُّ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ المأمونَ يقولُ: حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ(٣)، عن الأَعْمَشِ، عن مَالكِ بن الحَارِث(٤)، قَالَ: قَالَ أبو موسى الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ كَثُرَ صَدِيقُهُ رَكِبَ رِقَابَ أعْدائِهِ(٥). آخِرُ المَجْلِسِ السَّابِعِ (١) هو أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي الصوفي، الإِمام العابد القدوة، توفي سنة ٢٩٩. انظر: السير ١٣ / ٤٩٤. (٢) ذكره ابن نقطة في إكمال الإِكمال، ولم أجد له ذكراً في كتب أخرى. (٣) هو محمد بن خازم الكوفي، شيخ الإِمام البخاري وغيره. (٤) هو الكوفي، وهو ثقة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي. (٥) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٩١/٣٢، وابن نقطة في الإِكمال ٢٩٦/٣، بإسنادهما إلى أبي الحسين بن سمعون به. ١٥٠ أَوَّلُ المَجْلِسِ الثَّامِنِ حدثنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ سَمعونَ الواعظ إملاءً، لخمسٍ بَقِينَ من رجب، سنة سبع وثمانين وثلاث مئة: ١٠٨ - حدثنا أبو الحسن أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ الگاتِبُ، حدثنا حَفْصُ بنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ، حدثنا يحيى بنُ ميمون بنِ عَطَاءِ القُرَشيُّ(١)، حدثنا عليٍّ بنُ زيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أبي نَضرَةَ: عن أبي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ / قَالَ: [١٠ / ب] خَطَبَنَا أبو بكرٍ الصدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهُِّ عَامَ الأَوَّلِ في مِثْلِ هذا الشَّهرِ، في مِثْلِ هذا اليومِ، في مِثْلِ هذه السَّاعَةِ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَعْبَرَ، ثُمَّ عَادَ فَاسْتَعْبَرَ، حَتَّى فَاضَتَا(٢) عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ قَرِيباً مِنَ المِنْبَرِ: مَا شَأْنُكَ يَا خَلِيفَةً رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ فِي خُطْبَتِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسِ، سَلُوا اللَّهَ العَفْوَ والمُعَافَاةَ(٣). (١) هو أبو أيوب التمار البصري، متروك الحديث، روی له أبو داود. (٢) كذا جاء في الأصل، وجاء في الحاشية وفي نسخة خديجة: (فاضت). (٣) إسناده ضعيف جدًّا. لكن الحديث صحيح من وجه آخر، فقد رواه البخاري في الأدب المفرد = ١٥١ ١٠٩ - حدثنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بن أبي داودَ سليمان بن الأشعث، سنة أربعَ عَشَرَة وثلاث مئة، حدثنا أبو طَاهٍِ(١)، حدثنا سفيانُ(٢)، عن عمرو، عن ابن مُنَبِّه، عِن أَخِيه: عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْألُنِي الشَّيءَ، فَأَمْنَعُهُ حتَّى تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا، وإنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا(٣). ١١٠ - حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سليمانَ المعروفُ بابنِ أبي هُرَيرةَ الكِنْدِي، حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحَوَاريِّ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا هشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه: عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَأَتْبَعَهُ الماءَ وَلَمْ يَغْسِلْهُ(٤). .أ .... (٧٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٨٠)، وابن ماجه (٣٨٤٩)، وأحمد ٣/١، و٥، و٧، بإسنادهم إلى أوسط بن إسماعيل البجلي عن أبي بكر الصدیق به . (١) هو أحمد بن عمرو بن السرح المصري، وهو ثقة، له ترجمة في السير ١٢/ ٦٢. (٢) سفيان هو ابن عيينة، وعمرو هو ابن دينار، وابن منبه هو وهب، وأخوه هو همام. (٣) إسناده صحيح. رواه أبو داود (٥١٣٢)، عن أبي طاهر به . ورواه النسائي ٧٨/٥، عن هارون بن سعيد عن سفيان بن عيينة به. (٤) إسناده صحيح. رواه أحمد ٥٢/٦، عن وكيع بن الجراح به. ١٥٢ ١١١ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفر بنِ يزيدَ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ ميمون الفقيهُ(١)، حدثنا عبيدُ اللهِ بنُ موسى، أخبرنا المباركُ بنُ حسَّانٍ، عن عَطَاءِ : عن ابنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرُ؟ قَالَّ: مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللَّهِ تَعَالى رُؤْيَتُهُ، وزَادَ في عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ بِالْآخِرَةِ عَمَلُهُ(٢). ١١٢ - حدثنا أبو بكرِ المَطِيريُّ، حدثنا عليٌّ بنُ إبراهيمَ الوَاسِطِيُّ(٣)، حدثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حدثنا شعبةَ، عن أبي إسحاقَ: عن البَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً، لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ خَلِيلاً (٤). ورواه البخاري ٣٢٥/١، ومسلم (٢٨٦)، وأبو داود (٥١٠٦)، والنسائي = ١٥٧/١، وابن ماجه (٥٢٣)، بإسنادهم إلى هشام بن عروة به. (١) هو أبو النضر المروزي نزيل بغداد، وثقه الخطيب في تاريخه ٦/ ٢٨٢. (٢) إسناده حسن. رواه عبد بن حميد (٦٣١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٨١٨/٢، عن عبيد الله بن موسى به . ورواه أبو يعلى ٣٢٦/٤، بإسناده إلى مبارك بن حسان به. (٣) هو أبو الحسين الواسطي، محدث ثقة. انظر: السير ١٣/ ٩٠. (٤) إسناده صحيح، ولكنه معلول. رواه الخطيب البغدادي في تاريخه ١٣٤/٣ من طريق علي بن إبراهيم الواسطي به . ثم نقل عن الدارقطني أنه قال: تفرد به علي بن إبراهيم عن وهب بن جرير عن شعبة، والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله. ١٥٣ | ... قَالَ لنا أبو بكرِ المَطِيريُّ: كذا قَالَ وَهْبٌ، لم يَقُلْهُ أَحَدٌ غيرُهُ. ١١٣ - أخبرنا أبو الحسينِ عمرُ بنُ الحسنِ بنِ عليٍّ بنِ مَالكِ، حدثنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ القُرَشيُّ(١)، حدثنا خالدُ بنُ خِدَاشٍ(٢)، حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ثابتٍ : عَنْ أَنَس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يا أنسُ، طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أنْ تَحْثُوا على رَسُولِ اللَّهِ وَ الثُّرَابَ(٣). ١١٤ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفرَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبيدِ بنِ نَاصِح (٤)، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَیرٍ : عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ لأبي بَكْرٍ: أنتَ صَاحِبِي في الغَارِ، وأَنْتَ مَعِي على الحَوْضِ(٥). والحديث مشهور عن عدد من الصحابة، بلغ حَدَّ التواتر. انظر: حاشية شرح = مذاهب أهل السنة لابن شاهين ص ١١٣ . (١) هو الإِمام ابن أبي الدنيا. (٢) هو أبو الهيثم البصري، وهو ثقة، روى عنه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وغيرهما. (٣) إسناده صحيح. رواه البخاري ١٣٠/٨، وابن ماجه (١٦٣٠)، وابن سعد في الطبقات ٣١١/٢، بإسنادهم إلى حماد بن زيد به. (٤) هو أبو عصيدة البغدادي، محدث ثقة. انظر: السير ١٩٣/١٣. (٥) إسناده صحيح. رواه الترمذي (٣٦٧١)، وخيثمة الطرابلسي في فضائل الصحابة ص ١٣٧، = ١٥٤ ١١٥ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ المُخَرِّميُّ، حدثنا حفصُ بنُ عمرو الرَّبَالِيُّ، حدثنا حَمَّدُ بنُ وَاقِدِ الصَّفَّارُ (١)، حدثنا جَسْرٌ أبو جَعْفَر(٢)، قَالَ: عُدْنا أبا رَجَاء العُطَارديّ(٣) في مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فيه، فَتَحَامَلَ فَجَلَسَ إلينا، فَقَالَ: حَيَّاكُمُ اللَّهُ بِالسَّلامِ، وَأَحَلََّا وإِيَّاكُمْ دَارَ السَّلاَمِ، اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالى، وَلاَ تَسُبُّوا عَلِيًّا، وابْغُضُوا مَنْ يَسُبُّه، اتَّقُوا اللَّهَ تَعَلَى وَلاَ تَسُبُّوا عُثْمَانَ، وابْغُضُوا مَنْ يَسُبُّهُ(٤). ١١٦ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُّ جعفر / الصَّيرفيُّ، حدثنا [١١/أ] يحيى بنُ عيَّاشِ القَطَّانُ(٥)، حدثنا حجاجُ بن نُصَيرٍ، حدثنا عبَّادُ بنُ رَاشِدٍ (٦)، عن الحَسَنِ : حدثني أبو هُرَيرَةَ، ونحنُ إذ ذَاكَ بالمَدِينَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: تُعْرَضُ الأعْمَالُ على اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الصَّلاةُ، فتقُولُ: يَا رَبِّ، أنا الصَّلاَةُ، فيقولُ اللَّهُ تَعَالى: إِنَّكِ على خَيْرِ، والبغوي في شرح السنة ١٤/ ٨١، بإسنادهم إلى ابن عمر به. ١٩٠ وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه الطبراني في الكبير ١١/ ٤٠٠، وابن عدي في الكامل ١١٠٦/٣، وإسناده ضعيف. (١) هو أبو عمر البصري، وهو ضعيف، روى له الترمذي. (٢) هو جسر بن فرقد البصري، وهو صدوق يخطىء. انظر: الجرح والتعديل ٥٣٨/٢. (٣) هو عمران بن ملحان البصري، من كبار المخضرمين. (٤) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥١٠/٣٩، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به. (٥) هو أبو زكريا البغدادي، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ٢١٩/١٤. (٦) هو البزاز البصري، وهو صدوق له أوهام، روى له البخاري وغيره. ١٥٥ .. ١ ... وتَجِيءُ الصَّدَقَةُ، فتقولُ: أنا الصَّدقَةُ، فيقولُ اللَّهُ: إِنَّكِ على خَيْرِ، ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيامُ، فيقولُ: يَا رَبِّ، أنا الصِّيامُ، فيقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّك على خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِيءُ الأَعْمَالُ كَذَلِكَ كَذَلِكَ، فيقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّكِ على خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإِسْلاَمُ، فيقولُ: يَا رَبِّ، أنتَ السَّلامُ وأنا الإِسْلامُ، فيقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنَّكَ على خَيْرٍ، بِكَ آخُذُ اليومَ، وبِكَ أُعْطِي، يقولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الذِيْنَ عِندَ اللَّهِ اَلْإِسْلَمْ﴾(١)، ﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيّرَ أَلْإِسْلَِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِ الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾(٢). ١١٧ - حدثنا أبو علي محمدُ بنُ محمدٍ بنِ أبي حُذَيفةَ بدمشقَ، حدثنا أبو أُسَامَةَ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ بنِ أبي أسامةَ الحَلَبِيُّ(٣)، حدثنا يعقوبُ بنُ كَعْبٍ (٤)، حدثنا أبو مُعَاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيم التَّيْميِّ: عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النبيُّ وَّ: (١) سورة آل عمران: الآية ١٩. (٢) سورة آل عمران: الآية ٨٥. وإسناده ضعيف . رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ٩٨/٨)، بإسناده إلى حجاج بن نصير به . ورواه أحمد ٣٦٢/٢، من طریق عباد بن راشد به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٤٥/١٠، وقال: فيه عباد بن راشد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٣) جاء ذكره في تهذيب الكمال، في ترجمة يعقوب بن كعب، ولم أجد له ترجمة. (٤) هو أبو يوسف نزيل أنطاکیة، وهو ثقة، روى عنه أبو داود. ١٥٦ لاَ رِباً يَداً بِيَدٍ، والماءُ من الماء (١). ١١٨ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا حفصُ بنُ عمرو الرَّبَالِيُّ، حدثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، أخبرني عمرُ بنُ أبي خَشْعَمِ (٢)، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ : عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ: مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بعدَ المَغْرِبِ لاَ يَتَكَلَّمُ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ، عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَةٌ(٣). ١١٩ - أخبرنا أبو بكرِ المَطِیريُّ، حدثنا محمدُ بنُ سِنَانٍ، حدثنا عبيدُ اللَّلِ بن تَمَّامِ (٤)، عن الجُرَيريِّ (٥)، عن عبدِ اللَّهِ بن بُرَيدةَ الأَسْلميِّ: عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ إذا أَوَى إلى (١) في إسناده من لم أعرفه، ولكن الحديث صحيح مشهور، وقد ذكرت تخريجه في حدیث الغطریف (١١)، وفي حديث حنبل ص ٢٥٥ . (٢) هو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي، وهو ضعيف الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه. وجاء في الأصل: (عمرو) وهو خطأ. (٣) إسناده ضعيف. رواه الترمذي (٤٣٥)، وابن ماجه (١١٦٧)، وابن خزيمة (١١٩٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٩/٢١، بإسنادهم إلی زید بن الحباب به . ورواه ابن البخاري في مشيخته ١٠٧٩/٢، بإسناده إلى أبي الحسين بن سمعون به . (٤) هو البصري، ضعيف الحديث. انظر: الجرح والتعديل ٣٠٩/٥. (٥) هو سعيد بن إياس البصري. ١٥٧ فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وُلُوعاً، ومِنَ الجُوعِ ضَجِيعاً (١). ١٢٠ - حدثنا أبو بكرِ بنُ سَلْمِ الكَاتِبُ، حدثنا عبيدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ المُخَرِّميُّ(٢)، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينةً، عن صَدَقَةَ بنِ يَسَارٍ : عن محمدِ بنِ عليٍّ بنِ حُسَين، قَالَ: ذُكِرَ للنبيِّلَّهِ امْرَأَةٌ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ مُصَلَِّةٌ إلَّا أنها بَخِيلةٌ، قَالَ: فَمَا خَيْرُها إذنْ (٣). ١٢١ - حدثنا أبو الحسنِ عليٌّ بنُ أحمدَ بنِ الهيثم، حدثنا عيسى بنُ أبي حَرْبٍ (٤)، حدثنا يحيى بن أبي بُكَيرٍ (٥)، عن سَلَّمٍ (٦)، عن زَيْدٍ (٧)، عن مُعَاوِيةً بن قُرَّةَ: (١) إسناده ضعيف. رواه الطبراني في المعجمين الأوسط والصغير (مجمع البحرين ٣٤٦/٧)، بإسناده إلی عبيد الله بن تمام به . وقوله: (ولوعا)، أي حريصاً على إيذائه، من ولع يولع، إذا لج في أمره، وقوله: (ضجيعاً) أي نائماً غير مفارق. (٢) هو أبو محمد البغدادي، وهو محدث ثقة. انظر: السير ٣٥٩/١٢. (٣) إسناده ضعيف، لإِرساله. رواه ابن المبارك في الزهد ص ٢٥٧، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٢/ ٦٠٦، بإسنادهما إلی صدقة بن يسار به. وذكره العراقي في تخريج الإحياء ٨١٩/٢، وقال: رويناه في أمالي ابن سمعون هکذا، يعني مرسلاً . (٤) هو عيسى بن موسى الصفار البغدادي، وهو ثقة، تقدم. (٥) هو أبو زكريا الكرماني البغدادي، وهو ثقة، روى له البخاري ومسلم وغيرهما. (٦) هو سلام بن سَلْم السعدي الطويل، وهو متروك الحديث، روی له ابن ماجه. (٧) هو زيد بن الحَوَاري العَمِّي، وهو ضعيف، روى له الأربعة. ١٥٨ عن أَنَس قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ إذا قَضَى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ مَسْحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: باسم اللَّهِ الذي لا إله إلَّ هو الرَّحمَن الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أَذهبْ عَنِّي الهَمَّ والحَزَنَ(١). ١٢٢ - أخبرنا أبو الحسن عليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ البَزَّازُ، حدثنا أبو / الزِّنْباعِ رَوْحُ بنُ الفَرَجِ، حدثنا يحيى بنُ بُكَّيرِ، حدثنا اللَّيْثُ بنُ [١١/ ب] سعدٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدِ المَقْبُرِيِّ: عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: الْغَنَائِمُ لَمْ تَحِلَّ لَأَحدٍ كَانَ قَبْلَنا، عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ضَعْفَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا(٢). ١٢٣ - حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ یزیدَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الخُتَّلِيُّ، حدثني مَرْدَويه الصَّابِغُ(٣)، قَالَ: (١) إسناده ضعيف. رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٥٩، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٤٩٩، و٣١٧٨)، وفي كتاب الدعاء ١٠٩٦/٢، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣٠١/٢، بإسنادهم إلى سلام الطويل به. ورواه الطبراني في الدعاء ١٠٩٥/٢، وابن عدي في الكامل ٢٠٨٤/٦، والخطيب البغدادي في تاريخه ١٢/ ٤٨٠، من طريق كثير بن سليم عن أنس به، وإسناده ضعيف. (٢) إسناده صحيح. ولم أجده من هذا الطريق، وإنما وجدته من طريق أبي صالح السمان عن أبي هريرة به، رواه الترمذي (٣٠٨٥)، وأحمد ٢٥٢/٢، وقال الترمذي: حسن صحیح. (٣) هو أبو عبد الله الصايغ، روى عنه إسحاق الختلي في الديباج ص ١٠٤، ولم أجد له ترجمة . ١٥٩ سَمِعتُ الفُضَيلَ يقولُ: مَنْ أَرادَ عِزَّ الْآخِرَةِ فَلْيَكُنْ مَجْلِسُهُ مَعَ المَسَاكِينِ. ١٢٤ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أحمدَ الخُتَلِيُّ العَبْدِيُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاق(١)، حدثنا أبو ثابت محمدُ بنُ عبيد اللَّه(٢)، حدثني عبدُ اللَّهِ بنِ وَهْبٍ، حدثني مالكٌ: أنَّ رَجُلاً جَاءَ إلى سَعَيدِ بنِ المُسَيِّب، وهو مَرِيضٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَديثٍ، وهو مُضْطَجِعٌ، فَجَلَسَ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ له ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَدِدتُ أَنَّكَ لم تَتَعنَّ، فَقَالَ لَهُ: إنِّي كَرِهْتُ أنْ أُحَدِّثَكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّرِ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ. ١٢٥ - حدثنا أحمدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ زَبَّنَ أبو بكرٍ، حدثنا هشامُ بنُ عَمَّارِ، حدثنا صَدَقَةُ بنُ خالد(٣)، حدثنا ابنُ جَابِرٍ (٤)، قَالَ: حدثني حُمَيدٌ الطّويلُ (٥)، قَالَ: (١) هو أبو إسحاق الأزدي الجهضمي البصري القاضي، الإِمام الحافظ المحدث، صاحب المصنفات، ومنها (أحكام القرآن). انظر: السير ٣٣٩/١٣. (٢) هو أبو ثابت المدني، ثقة، روى عنه البخاري وغيره. (٣) هو أبو العباس الدمشقي، وهو ثقة، روى له البخاري وأصحاب السنن إلاَّ الترمذي. (٤) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة الشامي، وهو ثقة، روى له الستة. (٥) هو حميد بن أبي حميد الطويل البصري، المحدث الثقة، حديثه في الستة. وجاء في الأصل: (عبد الرحمن) إلَّ أن الناسخ علَّق عليه في الهامش بقوله: (كذا في الأصل: عبد الرحمن، وصوابه: حميد). وجاء على الصواب: في نسخة خديجة. ١٦٠